علوم وتكنولوجيا

إطلاق ميزة تثبيت المحادثات من “واتساب”

 

 يعاني الكثير من مستخدمي تطبيق واتساب للتواصل الاجتماعي من صعوبة  الوصول إلى مجموعة من المحادثات، وذلك بسبب كمية الرسائل الضخمة التي تصل إليهم يوميا.

ونظراً لهذه الصعوبات، أطلقت شركة واتساب تحديث جديد يجلب معه ميزة من شأنها أن تسمح للمستخدمين بتثبيت بعض المحادثات في أعلى القائمة، وطبقا للصحيفة البريطانية “إندبندنت”، فإن التحديث سيعمل على إبقاء المحادثات المختارة في أعلى القائمة، حتى في حال تلقى المستخدم رسائل عديدة من المحادثات الأخرى.

وذكر المصدر أن هذا التحديث أطلقته الشركة كمرحلة أولى لمستخدمي نظام التشغيل أندرويد، وسيتمكنون من تحميل التحديث خلال الأيام القليلة القادمة، ولكن يبدو أن مستخدمي آيفون سوف يضطرون إلى الانتظار لفترة أطول قليلاً، ومن المرجح أن يأتي في وقت ما في المستقبل القريب.

وللقيام بتثبيت المحادثة أعلى القائمة، يتوجب على المستخدم الضغط على المحادثة حتى يظهر رمز “دبوس” بجوار خيارات الأرشفة والحذف، وتتيح ميزة تثبيت المحادثات الجديدة للمستخدمين بتثبيت ثلاث جهات اتصال أو مجموعات في أعلى القائمة.

وقال متحدث باسم واتساب: “مع ميزة تثبيت المحادثات، لا داعي للقلق حول التمرير عبر قائمة طويلة من المحادثات لتتمكن من محادثة أحد أفراد عائلتك أو أفضل صديق لك”، وأضاف “يمكن للمستخدمين الآن تثبيت ما يصل إلى 3 من أهم جهات الاتصال من قائمة الدردشة، سواء أفراد أو مجموعة، ببساطة اضغط باستمرار على المحادثة، ومن ثم اضغط على رمز دبوس في الجزء العلوي من الشاشة”.

تقنية شحن للهواتف مثيرة للجدل..بعض الدول منعتها

 مع تزايد الاعتماد على الهواتف الذكية هذه الأيام والمعاناة التي يواجهها الجميع في شحن تلك الأجهزة، ظهرت تقنيات حديثة لحل تلك المشكلات.

أحدث تلك التقنيات كان عبارة عن شريحة شحن أو ما يسمى Power Bank تستخدم لمرة واحدة فقط. إذ تخزن في داخلها الطاقة ويتم وصلها بالهاتف وعند الانتهاء من شحنه يتم التخلص منها.

لكن هذه التقنية أثارت الكثير من الجدل لما تحمله من خطورة على البيئة، رغم تقديمها على أنها حل ثوري ينقذ المستخدمين في حال نفاد البطارية.

لكن يبدو أن هذا الابتكار لن يجد طريقه إلى الانتشار، لما يسببه من زيادة انتشار النفايات الإلكترونية والنفايات الأخرى العادية في زمن تسعى فيه دول العالم إلى إجراءات لحماية البيئة.

وكانت إمارة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدة أحدث دولة منعت هذه التقنية لعدم تحقيقها “الاشتراطات الفنية الواجب توفرها في الأجهزة الكهربائية بشأن الصحة العامة وسلامة المجتمع.”

بعد غياب اربع سنوات … سامسونج تطلق هاتفها الأحدث Galaxy S8 – S8+ من العاصمة دمشق

 

دمشق –هالة ابراهيم |

بعد غياب أربع سنوات عادت شركة سامسونغ إلى سورية بقوة لتطلق أحدث ما توصلت إليها صناعتها بإصدار هاتف جديد تحت اسم Galaxy S8 – S8+  بحفل فني ساهر من فندق شيراتون دمشق ، حضره عدد كبير من رجال الأعمال والإعلاميين السوريين والمكتب الإقليمي في الشرق الأوسط المتواجد في بيروت .

وقدم للحفل الإعلامية السورية صفاء مكنا،  وقدم السيد فادي زغيب وعدد من ممثلي الشركة بالمكتب الإقليمي ببيروت عرضاً مفصلاً عن مميزات الجهاز وطرق تصنيعه والتحديثات التي يتمتع بها عن بقية الإصدارات للأجهزة السابقة.

وقال مدير العلاقات العامة بالشركة مكتب بيروت السيد مايك بربور لموقع اخبار سوريا والعالم  أن الشركة اختارت إطلاق هذا الإصدار من العاصمة دمشق كإعلان عن عودتها القوية إلى سورية وتعبيراً عن امتنانها للوكلاء السوريين الذي تابعوا عملهم وتواصلهم مع الشركة برغم غياب الشركة خلال الفترة الماضية، منوهاً أن الشركة حققت مبيعات كبيرة بسورية التي تعتبر الأولى في الشرق الأوسط .

يشار إلى أن الهاتف الجديد يتمتع بميزات فريدة، منها مقاومته للماء لمدة نصف ساعة وتحمله للغبار وعليه معالج قوي يبلغ 10 نانومتر مما يتيح سلاسة في تنفيذ المهام، كما يتسم الجهاز بذاكرة قابلة للزيادة ويدعم تقنية الشحن اللاسلكي ، ويتميز الجهاز بتصميم أنيق تخطى حدود التصميم التقليدية فهو يدمج الشاشة مع الإطار المصغر ويمتاز بزواياه المحدبة وشاشة اكبر وجوانب تناظرية توفر سهولة في حمل الجهاز، وتصميم مميز من المعدن والزجاج، بالإضافة لامتلاكه مميزات أخرى غير موجودة بغيره من الأجهزة كدقة الكاميرا واتساع العدسة وبصمة الوجه وغيرها …

 

 

تلفاز QLED يحظى بأعلى تصنيف على الإطلاق من مجلة تقنية ألمانية بفضل مزاياه المُرتكزة على نمط الحياة

 

قامت مؤخرًا فيديو ماغازين، وهي مجلة مرموقة في ألمانيا في مجال الالكترونيات الاستهلاكية، بتصنيف تلفاز سامسونج QLED على أنّه الأفضل في السوق، وقد أشادت بشكل خاص بالابتكار الذي تتمتع به مزاياه المُرتكزة على نمط الحياة والمجسدة لمفهوم “الأقلّ هو أكثر فعاليّة”.

بعد إخضاعه للاختبارات المخبرية الشاملة، منحت المجلة Q9F ذات الـ65 بوصة من سامسونج للإلكترونيات 920 نقطة من أصل 1005، وهي أعلى درجة منحتتها المجلّة على الإطلاق. ونال تلفاز سامسونجQLED هذا التقدير بفضل مواصفاته المتقدمة، وميزاته الذكية وتصميمه المتعدّد الجوانب، بحيث تقدّم تجربة مشاهدة سلسة أطلقت عليها سامسونج اسم “لايف ستايل تي في” أو تلفاز نمط الحياة.

وقد استحقّت سامسونج هذه النقاط المرتفعة نظرًا لأفكارها التي لا تندرج ضمن الإطار التقليديّ (أو الشاشة، كما كانت تُعرف)، فقد حسّنت جودة الصورة التي يقدمها تلفازQLED ، وصقلت أيضًا شكل جهاز التلفاز ومكوناته لتبسيط استخدامه ومنحه القدرة على الاندماج في أي منزل.

وتشمل المنتجات التي تتبع هذا النهج الوصلة المخفية لتلفاز QLED ، وحامل التثبيت على الجدار بدون فاصل، وجهاز تحكّم واحد أنيق. وبفضل هذه المزايا، حاز الجهاز على علامات عالية ضمن فئة الابتكار في التقييم. وتشمل الميزات الأخرى المصممة لتكمّل غرف معيشة المستخدمين تصميم بدون حواف بزاوية 360 درجة، وحامل متوفر بمجموعة متنوعة من التصاميم الأنيقة.

تُعتبر القدرة على تقديم تجربة مشاهدة متميزة مع تعزيز مساحة المعيشة لدى المستخدم من أسس مجموعة “لايف ستايل تي في” من سامسونج. بالإضافة إلى تلفاز QLED تشمل هذه المجموعة “ذا فرايم”، وهو تلفاز يتمتّع بشاشة ذكية تتحوّل إلى تحفة فنيّة، لعرض الأعمال الفنية أو صور المُستخدم الشخصية عند إيقاف تشغيل التلفاز.

إنّ تلفاز QLED من سامسونج هو أول منتج يخضع لتقييم فيديو ماغازين ويحظى بعلامات عالية ضمن كافة فئات التقييم الثلاث. فبالإضافة إلى فئة الابتكار، نال تلفازQLED علامة عالية ضمن فئة المرجعية، وذلك لدرجة إنارته المميزة، وحلّ الوصلة المخفية المبتكرة، ومعالجة الإشارات، بالإضافة إلى فئة التمييز، لدرجة سطوعه، وسواده الحالك، وزوايا المشاهدة الواسعة، وقدرته على تحقيق نسبة 100 في المئة من حجم الألوان الثرية.

وتظهر هذه الميزات كيف صممت سامسونج تلفازQLED مرتكزة على نماط حياة المستخدمين، لإعادة تعريف تجربة مشاهدة التلفزيون.

دراسة بريطانية: الخس أفضل الأغذية كمقو للقدرة الجنسية ويمنع الإجهاض

لندن|

أكدت دراسة بريطانية حديثة أن الخس من أفضل الأغذية كمقو للقدرة الجنسية، ويسمى عند بعض الشعوب القديمة “نبات الخصوبة”.

وأوضحت الدراسة أن الخس يحتوي على فيتامين “ج” وهو فيتامين الخصوبة، حيث يفيد كثيراً في علاج العقم عند الرجال وله أهمية كبرى في تكوين السائل المنوي الذى تسبح فيه الحيوانات المنوية.

وبينت الدراسة أن الخس عند النساء يمنع عسر الولادة والطلق المبكر ويمنع حدوث الإجهاض ويقوي من النسل.

سامسونج تطلق هاتفها الجديد جالاكسي S8 من الشيراتون بدمشق

 

دمشق منار الزايد||

اعلنت شركة سامسونج ستطلق هاتفها الجديد جالاكسي S8 الأربعاء 17 أيار 2017 في فندق شيراتون بدمشق

 

مناورة حية لدبابة T-72 الروسية تظهر اصابتها الدقيقة للأهداف

نشرت وزارة الدفاع الروسية مشاهد لمناورة حية لدبابة T-72 الروسية الجديدة تظهر اصابتها الدقيقة للأهداف.

هاكرز يشنون هجوما واسع النطاق على مؤسسات حكومية في عشرات الدول

لندن|

نفذ هاكرز مجهولون هجمات واسعة على عدد كبير من المؤسسات والإدارات الرئيسية في مختلف دول العام.

وأكدت وسائل إعلام أن من بين المؤسسات والهيئات التي تعرضت لهذه الهجمات النظام الصحي الوطني في بريطانيا وشركة الاتصالات الإسبانية تيليفونيكا، ومشغل الشبكات الخلوية الروسية “MegaFon” ومنظمات كبيرة أخرى.

وذكرت RT أن شركة “MegaFon” الروسية أغلقت عددا من خوادم شبكتها الحاسوبية بسبب الهجمات الإلكترونية، مشيرة إلى أن الحواسيب هوجمت ببرمجيات خبيثة من نوع “ransomware”، والتي كنتيجة لها يطالب القراصنة بدفع مبالغ مالية للوصول إلى البيانات المشفرة عن طريق فيروس.

من جانبها، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، إن الهجمات الإلكترونية على مستشفيات المملكة المتحدة هي جزء من هجمة دولية كبرى.

روسيا تتسلح بأسلحة جديدة تفوق قوة السلاح النووي

تقوم روسيا بتحديث أسلحة ومعدات القوات المسلحة وتحرص روسيا إبان ذلك على تزويد القوات المسلحة بأسلحة جديدة محلية الصنع تتميز بفعاليتها.

وأعلنت تقارير إعلامية روسية عن إبداع أسلحة ومعدات عسكرية لا يوجد مثيل لها في باقي العالم. وليس هذا فقط، بل تم إبداع ما يفوق قوةً السلاح النووي.

وكشف العالم يفغيني فيدوسوف، المدير العلمي لمعهد أبحاث الأسلحة الجوية، لوسائل إعلام أنه تم إبداع صاروخ جديد لقاذفة القنابل والصواريخ الاستراتيجية “تو-160إم2” أطلق عليه اسم “إكس-بي دي”.

ويتفوق الصاروخ الجديد تفوقا كبيرا على صاروخ “إكس-101” الذي تستخدمه القوات الجوية الروسية حاليا. ومن المعروف أن صاروخ “إكس-101” يستطيع أن يحمل 400 كيلوغرام من المتفجرات إلى مسافة 3000 كيلومتر، فيما يستطيع أن يحمل العبوة النووية التي هي أقل وزنا من سائر المتفجرات الأخرى، إلى مسافة 5500 كيلومتر.

أما صاروخ “إكس-بي دي” فيستطيع التحليق لمسافة أطول وهو ما يتيح لقاذفة الصواريخ أن تطلق ما تحمله من صواريخ من دون أن تدخل مجال عمل مضادات الطيران.

وصرح الجنرال يوري بوريسوف نائب وزير دفاع روسيا، أن وزارة الدفاع تعتزم طلب 50 طائرة من طراز “تو-160إم2”.

 

ولأن الطائرة الواحدة من هذا الطراز تستطيع أن تحمل 12 صاروخ “إكس-بي دي” على الأقل فإن خمسين طائرة ستحمل 600 صاروخا.

ويقدر الصاروخ الواحد من طراز “إكس-بي دي” على حمل رأس نووي بقدرة 200 كيلو طن على الأقل. وبالتالي فإن 600 صاروخ ستحمل ما تقدّر قدرته التدميرية الإجمالية بـ120 ميغا طن، أي أنها تقدر على تدمير جميع المنشآت العسكرية لحلف شمال الأطلسي في القارة الأوروبية أو تدمير الولايات المتحدة الأمريكية بأسرها.

وستحصل القوات الروسية أيضا على صواريخ “تسيركون” الأسرع كثيرا من الصوت، ومقاتلات الجيل الخامس “تي-50” ومقاتلات  “ميغ-35” ومنظومات الدفاع الجوي “إس-500 بروميتيه” ودبابات “تي-14 أرماتا” ومدرعات “كورغانيتس” و”بوميرانغ”، وهي معدات وأسلحة جديدة تفوق كفاءة الأسلحة والمعدات المتوفرة حالياً.

كما ستتسلح القوات الروسية بأسلحة جديدة تماماً لم يرها سوى حفنة من الخبراء حتى الآن. وتعتمد هذه الأسلحة على أحدث الاكتشافات العلمية مثل الليزر.

ويعد سلاح الليزر سلاحا قويا جدا جدا لا يجاريه أي سلاح آخر. ولكن هناك سلاحا أقوى من سلاح الليزر ملايين المرات. واصطلح على تسمية هذا السلاح الجديد تماما بـ”سلاح الحزمة” وهو عبارة عن مسرع الجزيئات الذي يولد تيارا عارما من نوى ذرات الهيدرجين والبروتون.

ويشتق من سلاح الحزمة سلاح رهيب آخر سماه مبدعوه بسلاح البلازما. وتتلخص وظيفة سلاح البلازما الأساسية في وضع العقبات المنيعة أمام الصواريخ المهاجمة ورؤوسها في الغلاف الجوي للأرض.

ولا بد أن تتهدم الصواريخ عندما تصطدم بالعقبة البلازمية كما لو أنها اصطدمت بالسور المصنوع من الطوب.

ويشار إلى أن من يملك هذه الأسلحة فهو قوي جدا جدا لا يقدر أحد على قهره.

 

“سبوتنيك”

شركة أودي تخطط لتطوير قطاع السيارات العاملة على الغاز

واشنطن|

دعا رئيس شركة أودي، روبرت شتادلير، المستثمرين في سوق السيارات إلى تطوير قطاع السيارات العاملة بالغاز الطبيعي.

ويعتقد رئيس الشركة الألمانية أن على السلطات ومنتجي السيارات الاهتمام بالسيارات التي تعمل بالغاز الطبيعي.

وأعرب، روبرت شتادلير، عن إعجابه بالسيارات العاملة بـCNG Compressed natural gas (الغاز الطبيعي المميع)، لأنها تؤمن خروج عادم صديق للبيئة، بجانب إمكانية تخزين هذا الغاز بسهولة، علما بأن عملية ملء السيارة بالغاز تتطلب دقيقتين إلى ثلاث دقائق فقط.

ولم يحظ هذا النوع من السيارات بفرصة كافية لتكوين صورة إيجابية عنه لدى المجتمع، على الرغم من مزاياه الكثيرة.

وأضاف روبرت أن منتجي السيارات يحتاجون إلى شركاء أقوياء، قادرين على نشر هذه الفكرة الاستراتيجية بين الجماهير.

يذكر أن إدارة شركة فولكسفاغن تجري محادثات مع شركة “غازبروم” الروسية، وشركة ExxonMobil الأمريكية، للتعاون في ترويج سيارات مزودة بـCNG.