علوم وتكنولوجيا

علماء بريطانيون يكتشفون أعراض المرحلة المبكرة للسرطان

لندن|

إذا كان الشخص لا يخضع لفحوصات طبية سنوية، فإنه عندما يكتشف انه مصاب بالسرطان يكون الوقت متأخرا، أي انه يكتشف انه مصاب بالسرطان عندما تكون الخلايا السرطانية قد انتشرت في كافة انحاء جسمه، مما يعقد العلاج جدا.

ولكن الخبراء اكتشفوا انه يمكن تشخيص اعراض الإصابة بالسرطان في وقت مبكر، على الرغم من أن الأطباء يقولون أن الأورام السرطانية تكون عادة من دون أي أعراض. ولكن خبراء جمعية الأمراض السرطانية الأمريكية اكتشفوا اربعة اعراض في المرحلة المبكرة من المرض، وعندما يكتشف أي منها يجب مراجعة الأخصائي فورا ودون تأجيل.

قبل كل شيء يجب الانتباه الى عدد المرات التي تشعرون فيها بالتعب، مع ان هذا في الوقت الحاضر يعتبر من ميزات العصر. ولكن إذا شعر الإنسان بالنعاس بصورة دائمة رغم عدم وجود أي سبب يجب اخذ الموضوع بنظر الاعتبار. فيقول الخبراء ان الشعور بالتعب والنعاس بصورة دائمة قد يكون ناتجاً عن الإصابة بسرطان القولون أو المعدة أو الدم.

كما يجب الانتباه الى فقدان الوزن من دون سبب واضح. لأن الإنسان لا يمكن ان يفقد الوزن إذا لم يتبع حميات غذائية معينة أو يمارس نشاطاً بدنياً متزايد الشدة. أي قد يكون فقدان الوزن من علامات الإصابة بسرطان المعدة، أو البنكرياس أو المريء أو الرئتين.

كما أن ارتفاع درجة حرارة الجسم لمدة طويلة (37.6-38.2 درجة مئوية)، قد يكون من علامات الإصابة بالسرطان. فارتفاع درجة حرارة الجسم إضافة الى انه ينتج عن الإصابة بالأمراض المعدية، قد يكون أيضا بسبب الإصابة بسرطان الدم أو سرطان الغدد اللمفاوية.

وإن تنوع الأمراض السرطانية مثل سرطان الحنجرة والمريء واللسان، يمكن تشخيصه بآلام الحنجرة وبحة الصوت المستمرة وصعوبة بلع لقمة الغذاء وبالجروح التي لا تندمل خلال فترة طويلة في الشفتين.. هذه هي أسطع الأعراض التي تظهر في مرحلة مبكرة من الإصابة بالسرطان.

عالم بريطاني يوضح عدم امكانية اخفاء الحقيقة العلمية

 

صاغ عالم بريطاني معادلة رياضية تبين مدى إمكانية وطول مدة اخفاء الحقيقة العلمية عن المجتمع.

يقول العالم ديفيد غريمس من جامعة أوكسفورد البريطانية “هناك مجموعة نظريات لإخفاء الحقيقة العلمية. وعلى الرغم من أن تصديق هبوط رواد الفضاء الأمريكيين على سطح القمر لا يسبب أي ضرر للإنسان، فعدم ثقته بأن اللقاح ينقذ من المرض يمكن ان يقتله. ولكن مع ذلك يجب الاعتراف بأن هذه النظريات ليست على خطأ دائما، فمثلا اعترافات سنودن بينت انها كانت في اغلبها صحيحة”.

المعادلة الرياضية التي وضعها غريمس تعتمد على ثلاثة عوامل: عدد المشتركين في اخفاء الحقيقة (عدد المتآمرين)، الفترة الزمنية التي مضت على بداية التآمر، واحتمال أن يعترف أي من المتآمرين بالحقيقة.

العامل الأخير هو اساسي، لأن العلماء يحتفظون بالأسرار بصورة جيدة، لذلك فإن احتمال ان يعترف أحدهم بالحقيقة تعادل 4 من مليون. أي ان الاحتمال ضئيل جدا، ولكن هذا الاحتمال يزداد مع مرور الوقت وازدياد عدد المشتركين في المؤامرة.

وأوضح العالم كيفية استخدام المعادلة على عدد من الحوادث الكبيرة، التي أشهرها “مؤامرة القمر” بشأن هبوط الإنسان على سطح القمر. فكما هو معروف تُتَّهم الولايات المتحدة بأن هبوط رواد فضاء منها على سطح القمر أمر ملفق. وقد اشترك في هذا المشروع أكثر من 400 ألف شخص يعملون في وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا”.

فبينت المعادلة التي صاغها العالم، انه عند وجود هذا العدد الكبير من المشتركين في اخفاء الحقيقة، تنكشف المؤامرة بعد مضي 3 سنوات وسبعة أشهر، ولكن مضى على هبوط الإنسان على سطح القمر أكثر من 50 سنة.

ولإخفاء الكذب والتلفيق كان يجب ان يشترك في المؤامرة 251 شخصاً، وهذا غير واقعي. أي ان الإنسان هبط على سطح القمر فعلا، حسب تأكيد العالم. إضافة إلى هذا بينت نتائج المعادلة انه لو كانت مسألة التغيرات المناخية على الأرض “مؤامرة” لكانت انكشفت بعد مضي ثلاث سنوات وتسعة أشهر، وإخفاء دواء مضاد للسرطان كان سينكشف بعد مضي ثلاث سنوات وثلاثة أشهر فقط.

وان اشتراك 2.5 ألف عالم في اخفاء الحقيقة “في المؤامرة”، بحسب قول غريمس، سيجعل امرهم ينكشف خلال فترة لا تزيد عن خمس سنوات. ولكن عند تقلص العدد الى 120 يصبح من الصعب اكتشاف المؤامرة مدى الحياة.

 

خبراء في جامعة شيكاغو: أدمغة الأخيار أكبر حجما منها لدى الأشرار

شيكاغو|

أعلن الخبراء في جامعة شيكاغو أن دماغ الذين يميلون إلى العدوان المفرط غير المبرر يحتوي على كمية من المادة الرمادية أصغر مما يحتويه دماغ الذين تتصف نفسياتهم بالتوازن.

واختار العلماء 168 شخصا كان 53 شخصا منهم أصحاء نفسيا ، و57 شخصا منهم كانوا يصابون من وقت إلى آخر بخلل نفسي. فيما اعتبر 58 منهم أشخاصا مصابين بأمراض نفسية مزمنة.

وقام العلماء بجمع المعلومات عن كل أحد منهم باستخدام تكنولوجية التصوير بالرنين المغناطيسي.. واتضح أنه مع تنامي ميل الإنسان إلى العدوان تقل كمية المادة الرمادية في مخه.

ويسمى الخلل العصبي الذي يظهر من وقت إلى آخر لدى الإنسان بـ”متلازمة الشر” ، أي أنه خلل يجعل الإنسان عاجزا عن السيطرة على عواطفه السلبية. ويشعر هؤلاء في غالبية الأحيان بارتياح حين يفرجون عن غضبهم رغم أنهم يشعرون بندم فيما بعد.

ويرى صاحب الدراسة أميل كوكارو أن هذا الخلل ليس من طباع هؤلاء الأشخاص بل هو أكثر من ذلك، ذلك أن كمية المادة الرمادية في مخهم أصغر بكثير مما هي عليه لدى الناس الذين يتصفون بنفسيات متوازنة وبالقدرة على السيطرة على أعصابهم.

فيسبوك يغلق 5 مواقع إخبارية سورية ولبنانية بذريعة التطرف

قامت إدارة موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” بإغلاق صفحات 4 مواقع إخبارية سورية وواحد لبناني، اليوم الأربعاء 20 كانون الثاني/يناير.

المواقع الإخبارية المشار إليها هي “الميادين” و”الإخبارية السورية” و”قناة سما” و”قناة الدنيا” و “وكالة سانا”، ويأتي ذلك بالتزامن مع بدء الفيسبوك حملة على نطاق أوروبا ضد المشاركات المتطرفة على موقعها.

وكانت شركة الفيسبوك قد بدأت، يوم الاثنين الماضي 18 كانون الثاني/يناير، حملة في أوروبا لإحباط التدوينات المتطرفة في وسائل التواصل الاجتماعي بعد أن أثار سياسيون ألمان مخاوف من تصاعد التعليقات التي تحث على كراهية الأجانب والمرتبطة بتدفق اللاجئين.

وقالت الرئيسة التنفيذية للعمليات في فيسبوك شيريل ساندبرج إن خطاب الكراهية “ليس له مكان في مجتمعنا” بما في ذلك على الإنترنت.

وقالت شركة الفيسبوك، يوم الجمعة الماضي أيضا، إنها استأجرت وحدة تابعة لمجموعة بيرتلسمان للنشر لمراقبة وحذف التدوينات العنصرية على منصتها في ألمانيا.

وعبر سياسيون وشخصيات ألمانية بارزة عن قلقهم لتصاعد التعليقات المعادية للأجانب على الفيسبوك وغيره من مواقع التواصل الاجتماعي، في وقت تسعى ألمانيا فيه لاستيعاب المهاجرين الجدد، الذين وصل عددهم إلى 1.1 مليون العام الماضي وحده.

علماء أمريكيون يحذرون: مرض غامض يقضي على حياة عشرات آلاف البشر

واشنطن|

حذر الخبراء من خطر مرض غامض لم يدرس جيدا، يقضي سنويا على حياة عشرات الآلاف من البشر.

وجاء في التقرير الذي اعده علماء جامعتي أوكسفورد وواشنطن عن هذا المرض الذي يسمى “الرعام، شبيه الرعام – Melioidoz” ان هذا المرض القاتل يسبب تعفن الدم ويرافقه التهاب الأعضاء الداخلية والأنسجة.

وتسبب هذا المرض بكتريا من نوع burkholderya pseudomallei التي تعيش في التربة ويمكن ان تنتقل الى جسم الإنسان أو الحيوان عبر جرح صغير او عن طريق التنفس. لذلك فإن أغلب الذين يصابون بالمرض يعملون في قطاع الزراعة.

اعراض هذا المرض تشبه اعراض عدد من الأمراض التي تسببها البكتريا، لذلك من الصعب تشخيصه بسرعة. ويمكن علاج المصاب باستخدام انواع معينة من المضادات الحيوية فقط، ومع ذلك تصل نسبة الوفيات بين المصابين به الى 70 بالمائة.

ويعتقد ان هذا المرض ينتشر في جنوب شرق آسيا وشمال أستراليا. ولكن المعطيات الأخيرة بينت ان المرض موجود في امريكا الجنوبية والوسطى وفي الشرق الأوسط.

إضافة إلى هذا ينتشر المرض في 45 بلداً، ولكن السلطات تحاول دائما خفض رقم الاصابات، وان 32 دولة تحصل فيها اصابات بهذا المرض، ولكن سلطاتها لم تعلن ابدا عنها.

وبحسب معطيات الخبراء، قضى المرض عام 2015 على حياة 89 ألف انسان من مجموع 165 ألف مصاب. وهذا يعادل عدد الوفيات بمرض الجدري (95 ألف وفاة) في حين يتوفى من حمى الضنك 12.5 ألف شخص في السنة فقط.

مزاج الإنسان يرتبط برنين صوته

يؤكد العلماء على أن مزاج الإنسان يتأثر برنين صوته الشخصي.

فقد تمكن علماء من فرنسا اكتشاف وجود علاقة بين مزاج الإنسان ورنين صوته باستخدام خوارزمية كمبيوتر، سمحت لهم بمحاكاة تلاوين الصوت العاطفية المسجلة في جهاز الكتروني.

اشترك في هذه الدراسة 109 متطوعين، طلب منهم العلماء قراءة قصة للكاتب الياباني هاروكي موراكامي وسجلت أصواتهم على شريط إلكتروني. بعد ذلك غير العلماء نبرة صوتهم المسجل، وطلبوا منهم سماعها.

تبين من هذه العملية أن حوالي 85 في المائة من المشتركين شعروا أن مزاجهم يطابق نبرة الصوت التي استمعوا إليها.

وينوي العلماء الاستمرار في هذه الدراسة وجمع معلومات أوسع عن هذه الظاهرة ومن ثم استخدام نتائجها في علاج اضطرابات المزاج.

أعضاء للزرع في أجسام بني آدم تنمو في أرحام إناث الأغنام والخنازير

روما|

تنمو أعضاء بشرية مخصصة للزرع في مزارع موقعها في أجسام مواشي للمرة الأولى فتساعد على حل مشكلة النقص في الواهبين وتوسع رقعة علم الطب.

زرعت أجنة مخلوطة إنسانية وحيوانية في أرحام نحو 50 غنمة وخنزيرة مما يولد أملا لدى العلماء في أن تقوم هذه الحيوانات المعدلة جينيا بإنماء أعضاء بشرية مناسبة للزرع.

يتوقع مستشارون في شؤون الحيوانات في الحكومة البريطانية أن هذه التقنية ستحصل على موافقة مسؤولين.

من جهة أخرى تعارض جمعيات حماية الحيوان هذه الأساليب وتسميها بـ”القاسية”. في نفس الوقت أظهرت إحصاءات مصلحة الصحة القومية البريطانية أن 429 شخصا توفوا في خلال انتظارهم زرع أعضاء موهوبة عام 2014.

ولإنشاء أجنة مختلطة يزيح الباحثون جينات عضو معين في بداية الأمر من جنين الحيوان. ثم يبدلونها بخلايا جذعية بشرية. بعد ذلك يعاد الجنين المعدل إلى رحم نعجة أو أنثى خنزير حيث يكتمل نموه وهو يحتوي على عضو بشري.

ويتوقع العلماء أنهم يحتاجوا إلى سنوات عدة قبل أن تؤكد اختبارات أمان هذه الطريقة علما بأن لا جنين مختلطاً ولد حتى الآن.

علماء: السكر الموجود في الصلصة والمشروبات الغازية يسبب السرطان

تكساس|

اثبت العلماء ان السكر الموجود في المشروبات الغازية والصلصات يمكن ان يكون سبباً في الإصابة بالسرطان.

ويقول خبراء جامعة تكساس الأمريكية الذين أجروا دراسة علمية وتجارب مخبرية، انه عند اجراء التجارب على الفئران المخبرية تبين ان ارتفاع مستوى السكروز في الدم يسبب نشوء خلايا سرطانية.

واستنتج الخبراء من هذه النتائج ان السكر الموجود في الصلصات والمشروبات الغازية ويمكن ان يسبب الإصابة بالسرطان.

ولم يتمكن العلماء من دراسة هذه المسألة بصورة مفصلة، ولكنهم اشاروا الى انهم في نهاية التجارب اكتشفوا ان بعض الفئران التي خضعت لحمية غذائية غنية بالسكروز وجود خلايا سرطانية في جسمها.

ويؤكد الخبراء على ان هذه النتائج أخطر على النساء لأنها تسبب سرطان الثدي. لذلك ينصحون بتقليل تناول المواد الغذائية الغنية بالسكريات.

 أمريكا : مادة كيميائية اخترعها ” عالم سوري ” تحدث ثورة بمجال تنقية المياه

 

حصل العالم السوري الشاب علاء الدين سبيعي -الباحث بجامعة كورنيل بالولايات المتحدة- على براءة اختراع أميركية ستتحول قريبا إلى براءة اختراع عالمية، بعد اختراعه مادة كيميائية يمكنها إزالة الشوائب العضوية من المياه بسرعة تتجاوز مئات الأضعاف جميع المواد المستخدمة حاليا في معالجة المياه بالعالم، وبأرخص التكاليف على الإطلاق.

وأحدث الاختراع، بحسب ما أوردت قناة الجزيرة عبر موقعها الإلكتروني، ضجة كبيرة في الأوساط العلمية بالعالم، ونشرته مجلة “نيتشر” العلمية قبل أيام نظرا لأهميته وتأثيره الإيجابي والفعال على مستقبل تنقية المياه على سطح الكوكب.

ونقل موقع الجزيرة عن السبيعي قوله، إن المادة التي اخترعها عضوية بولميرية، ذات مسامات نانوية، يتم تصنيعها بخطوة كيميائية واحدة، وهي رخيصة جدا وغير مضرة بالبيئة لأنها مشتقة من مواد سكرية.

هذه المادة -كما يشرح العالم السوري- إضافة لقدرتها على إزالة الشوائب العضوية من المياه بسرعة تتجاوز بمئات الأضعاف جميع المواد المستخدمة حاليا في معالجة المياه بالعالم وكونها أرخص من جميع هذه المواد، يمكن إعادة تدويرها بسهولة كبيرة بمجرد تمرير مادة الكحول الطبية عبرها لتصبح بعد ذلك جاهزة للاستخدام مرة أخرى، أي يمكن استخدامها لعشرات السنين، وهو ما لا يتوفر في المواد والتقنيات الحالية المستخدمة لمعالجة المياه التي تستخدم فقط لبضعة أشهر ثم ترمى بعد ذلك لأنها تصبح غير فعالة وغير قابلة لإعادة التدوير.

الميزة الأهم بالاختراع -وهي التي تسببت باهتمام الأوساط العلمية- تكمن في أن هناك سباقا عالميا لتطوير طرق فعالة لإزالة الشوائب العضوية مثل المواد الدوائية والمبيدات الحشرية وغير ذلك من المياه، وهذه الشوائب لم تتمكن أي تقنية بالعالم من إزالتها بسبب صعوبة ذلك، والأخطر من ذلك أن هذه الشوائب تتسبب بأمراض خطيرة بالولايات المتحدة ومختلف دول العالم، لكن اختراع سبيعي يمكِّن الحكومات وحتى الأفراد من إزالة جميع الشوائب العضوية بشكل فوري فقط بتمرير المياه الملوثة عبر هذه المادة الكيميائية ودون الحاجة لمعالجة المياه بعد ذلك، بحسب المصدر ذاته.

وسيكون لهذا الاختراع استثمار اقتصادي منافس ليس لتفرده فقط وقدرته على إزالة جميع أنواع الشوائب من المياه، بل لكونه أرخص من كل تقنيات المياه الحالية، ويمكن أن تؤدي لتوفير مئات الملايين من الدولارات التي تصرف على معالجة المياه.

يُشار إلى أن سبيعي حاصل على درجة الدكتوراه في الكيمياء العضوية في تقنية النانو من جامعة ألبرتا بكندا، وذلك بعد أربع سنوات ونصف السنة من الأبحاث بمركز الأبحاث القومي لتقنية النانو التابع للحكومة الكندية بجامعة ألبرتا.

ويعمل سبيعي حالياً كباحث في قسم الكيمياء والبيولوجيا بجامعة كورنيل في نيويورك ضمن مجموعة بحثية كبيرة مؤلفة من حوالي عشرين باحثاً، ويترأسها البروفيسور وليام ديكتيل أحد أشهر الأسماء بالأوساط العلمية العالمية في مجال تقنية النانو.

 

 

 

 

علماء في جامعة بنسلفانيا الأمريكية يبتكرون مستحضرا مضادا للسرطان

بنسلفانيا|

ابتكر علماء جامعة بنسلفانيا الأمريكية دواء مضادا لمختلف انواع الأمراض السرطانية اطلقوا عليه اسم “Palbociclib“.

اختبر الأطباء والعلماء الدواء المستحضر الجديد وكانت نتائجه ممتازة في علاج سرطان الثدي. وأكدوا بأن هذا الدواء يمكن استخدامه في علاج الأورام السرطانية مع منظومة الغدد الصماء والعلاج الكيميائي، مع انه في الأساس ذو فعالية عالية لوحده. كما ان نتائج اختباره في علاج انواع معقدة من السرطان مثل سرطان الغدد اللمفاوية والأورام المسخية الخبيثة كانت جيدة، مما يعطي المصابين بهذه الأمراض الأمل في الشفاء منها.

وتبين ان هذا المستحضر يؤثر بصورة مباشرة في قدرة الخلايا السرطانية على التكاثر والانتشار، لأنه يكبح نشاط انزيم CDK4 و انزيم CDK6 اللذين يحفزان انشطار الخلايا.

المستحضر لا يشكل خطورة على الصحة إذا اخذت منه جرعة واحدة في اليوم، ولكن له تأثيرا سلبيا واحدا، حيث يقلص عدد الكريات البيضاء في الدم التي تساعد في مقاومة العدوى.