علوم وتكنولوجيا

موسكو: الغرب نفسه مسؤول عن وقوع سيارات “تويوتا” في قبضة “داعش”

موسكو|

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الولايات المتحدة وبريطانيا قامتا سابقا بتزويد المعارضة السورية بسيارات من نوع “تويوتا” استولى عليها تنظيم “داعش” الإرهابي في نهاية المطاف.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول، إن تصريحات صحفية سابقة لمسؤولين غربيين تؤكد أن السلطات الأمريكية والبريطانية نفسها قامت بتزويد المعارضة السورية بسيارات “تويوتا”، معربة عن استغرابها بشأن مطالبة واشنطن شركة “تويوتا” بتقديم توضيحات بشأن وقوع سيارات من هذا النوع في أيدي مسلحي “داعش”.

ودعت المتحدثة باسم الخارجية الروسية الولايات المتحدة إلى إجراء تحقيق حقيقي بهذا الشأن بدلا من تأليف “قصص” حول سقوط صواريخ مجنحة روسية في إيران.

وأوضحت زاخاروفا أن وقوع سيارات “تويوتا” في أيدي الإرهابيين مثال واضح لما يحدث للمساعدات الغربية للمعارضة السورية، مؤكدة أنه “لا يوجد أي ضمان ولا يمكن أن يكون ضمان لدى أحد” بعدم وقوع منظومات صواريخ محمولة تحدثت عنها وسائل إعلام غربية بأيدي الإرهابيين.

وفي هذا السياق كان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد لفت الثلاثاء إلى أن وقوع سيارات “جيب” من طراز “تويوتا” في قبضة “داعش”، يعد قضية خطيرة جدا. وأردف قائلا: “أعلنت الولايات المتحدة أمس أنها غيرت رؤيتها لدعم المعارضين، وقررت إسقاط الذخيرة لهم بدلا من تدريبهم. لكن إلى أين ستذهب كل هذه الذخيرة: ألا ستلحق بسيارات الـ “جيب” التي وقعت في أيدي “داعش”؟

وقال لافروف إن موسكو لا تشك في أن جزءا كبيرا من الأسلحة التي توردها واشنطن للمعارضة السورية يقع في أيدي الإرهابيين.

كما اعتبر الوزير الروسي أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن يحارب الإرهاب في سوريا بشكل غير حازم، ورجح أن يكون الهدف الوحيد وراء عمليات التحالف يكمن في إضعاف الجيش السوري.

علماء روس يكشفون عن جهاز “رؤية ما وراء الجدران” من مسافة 50 مترا

موسكو|

قدمت شركة ” EMIIA” بشبه جزيرة القرم الروسية، جهازا يمكن من “رؤية” الأجسام المتحركة في الوقت الحقيقي وتصويرها من وراء الجدران.

و”يمكن لهذه التكنولوجيا تفحص حركة البشر والحيوانات والأشياء الأخرى على مسافة 50 مترا مهما كانت طبيعة الجدران والعقبات” التي تفصلها عن هذا الجهاز.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة، فلاديمير ستاروستين، إن الجهاز يستند إلى “تأثير دوبلر” الذي يرصد تغير موجة الراديو في أثناء حركة الأجسام.

وتم العمل على نموذج الجهاز في مدينة سيفاستوبل، وهو يتضمن جهاز مسح ضوئي وجهازي كمبيوتر يتلقيان الإشارة ويفكانها ويعرضانها على الشاشة.

وأضاف ستاروستين، أن “مهمتنا الآن هي نقل هذه التكنولوجيا إلى الأجهزة النقالة… يمكن تحميلها في المستقبل على كمبيوتر لوحي أو خوذة جندي، كما يمكن تركيبها على طائرات دون طيار وإرسال البيانات إلى الأرض، ويمكن لهذا الجهاز أن يكون قادرا على تعويض أجهزة استشعار الطوارئ والآليات الأمنية”.

وتتوقع الشركة الحصول على تمويل إضافي في عام 2016 وبدأ الإنتاج التجاري للجهاز في عام 2017.

يذكر أن باحثين بريطانيين تمكنوا من تحقيق التكنولوجيا ذاتها في أغسطس/أب 2015، بتتبع الأجسام المتحركة خلف جدار بسمك 25 سنتيمترا، وقد أظهر الجيش الأمريكي اهتماما كبيرا بهذه التكنولوجيا حيث يمكن استخدامها للتحقق من الغرف المجهولة، وتساعد في حالات احتجاز رهائن وغيرها.

جائزة نوبل في الكيمياء تُمنح لثلاثة علماء من السويد والولايات المتحدة وتركيا

لندن|

مُنحت جائزة نوبل في الكيمياء للعلماء “ليندال توماس” و”بول مودريش” و”عزيز سانكار” على بحوثهم في مجال اكتشاف الآليات التي تستخدمها الخلايا لإصلاح الحمض النووي DNA.

العلماء الثلاثة، وهم على الترتيب من السويد والولايات المتحدة وتركيا، حصلوا على حصص متساوية من الجائزة المرموقة التي تبلغ قيمتها 8 مليون كرونة سويدية، أو ما يعادل 631 ألف جنية استرليني، لقاء البحث الذي قدموه بعنوان “دراسات ميكانيكية في إصلاح الحمض النووي”، وشرحوا فيه كيفية إصلاح الخلية للحمض النووي من أجل درء الأخطاء التي قد تحدث في المعلومات الوراثية.

وقال “غوران هانسون”، الأمين العام لأكاديمية العلوم الملكية السويدية  خلال إعلانه عن الجائزة في ستوكهولم: “جائزة هذا العام هي عن صندوق الأدوات التي تستخدمها الخلية لإصلاح الحمض النووي”.

وقد مُنحت جائزة نوبل للكيمياء العام الماضي إلى “ستيفان هيل” من ألمانيا والأمريكيين “إيريك بيتزيغ” و”ويليام مورنر”، وذلك على بحوثهم في مجال إيجاد طرائق متقدمة لجعل المجاهر أكثر قوة مما كان يُعتقد سابقا.

معلوم أن 4 نساء فقط كن قد فزن بجائزة نوبل للكيمياء، من بينهن “ماري كوري” (التي فازت أيضا بجائزة الفيزياء) و”آدا يوناث” التي كانت آخر الفائزات الإناث في عام 2009.

وفاز شخص واحد بالجائزة مرتين، هو العالم فريدريك سانجر. ومنحت جائزة نوبل في الطب أو الفيزيولوجيا يوم الاثنين 5 أكتوبر/تشرين الأول لـ “تو يويو” و”ويليام كامبل” و”ساتوشي أومورا”، لقاء تطويرهم آليات أدت إلى علاج أمراض الطفيليات، بما في ذلك الملاريا.

ويوم الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول، فاز “تاكاكي كاجيتا” و”آرثر ماكدونالد” بجائزة الفيزياء لعملهم في مجال الجسيمات تحت الذرية التي تسمى بالنيوترونات.

أما الفائزون في جوائز الأدب والسلام، فستعلن أسماؤهم في وقت لاحق من هذا الأسبوع، وسيتم الإعلان عن جائزة الاقتصاد يوم الاثنين 12 أكتوبر/تشرين الأول.

قاذف اللهب الروسي “بوراتينو” يرعب الغرب

حيرت مشاهد الرماية بالذخائر الحية من منظومة “بوراتينو” التي نفذتها قوات المنطقة العسكرية الجنوبية للجيش الروسي حيرت صحيفة ” Popular Mechanics ” الأمريكية.

وكتبت الصحيفة أن تلك المنظومة المنصوبة على دبابة بوسعها تحويل 8 أحياء سكنية إلى رماد.

وأفادت الصحيفة بأن منصات منظومة “بوراتينو” أو بالأحرى قاذف اللهب يطلق صواريخا ترموبارية. ويقوم مبدأ عمل المنظومة على أن الصواريخ تطلق حولها سحابة مكونة من المحروقات السائلة، ثم تشعلها ما يتسبب ليس في زيادة قوة الانفجار ورفع درجة الحرارة وقوة الموجة الضاربة فحسب بل وفي امتصاص الأوكسجين الذي يحيط بالهدف المراد تدميره وتشكيل فراغ جزئي حوله.

ويمتلك هذا السلاح بفضل تلك المواصفات التقنية قوة مرعبة بالنسبة لأفراد المشاة المختبئين في الخنادق أو الكهوف.

أما الإطلاق المتتالي لـ24 صاروخا فبوسعه تغطية مستطيل بضلعي 400 متر و200 متر، بحيث يبدو جحيما لكل من في داخله.

يذكر أن قاذف اللهب الثقيل “بوراتينو” تم تصميمه عام 1979 في مكتب “أومسك” السوفيتي للتصميم. وحصل الجيش السوفيتي عليه عام 1980. واستخدم لأول مرة في العمليات الحربية بأفغانستان عامي 1988 – 1989.

واشنطن تخشى أن تكشف المقاتلات الروسية أسرار “إف 22” الأمريكية

واشنطن|

ترجح دائرة الاستخبارات الجوية الأمريكية أن تكون روسيا قد تعمدت في عملياتها الجوية في سوريا استخدام مقاتلات “سو-30 اس ام”، و”سو-34 لكشف أسرار تحيط بطائرة “إف-22 الأمريكية.

وفي هذا الصدد نقلت “روسيا اليوم” عن مجلة “ناشيونال اينتيريست” أن القوات الجوية الأمريكية متوجسة من احتمال أن تستغل روسيا الزحام الجوي في الأجواء السورية لجمع أي معلومات تحيط بطائرة “إف-22 رابتور” الأمريكية الخفية عن الرادار.

ونقلت المجلة عن مصدر مطلع في الاستخبارات الجوية الأمريكية أن العملية الروسية في سوريا ستتيح اختبار روسيا طائرتي “سو-30 أس أم”، و”سو-34 المتطورتين في غارات حقيقية لتحذو بذلك حذو الولايات المتحدة التي هي الأخرى تستخدم طائرتها “رابتور” في أجواء سوريا لأجل نفس الغرض.

وبين الأهداف الأخرى من وراء استخدام روسيا طائرتيها الجديدتين حسب المتحدث، الحصول على أي معلومة تتعلق بالطائرة الأمريكية “رابتور”.

وأوضح المصدر أن استخدام روسيا أجهزة رصد التعرض للشعاع الراداري الجوية يتيح لها الكشف عن طبيعة رادارات طائرة “رابتور” كما هي. وأضاف أن هذه الطريقة ليست سبيلا تقليديا في جمع المعلومات الرادارية عن الخصم وإنما يمكن بهذه الطريقة أيضا الكشف عن كيفية عمل أجهزة رصد التعرض للشعاع الراداري الجوي التي زودت بها الطائرة الأمريكية.

وأوردت المجلة أن وجهة النظر التي كشف عنها متحدثها لم تلق تأييدا واسعا بين الخبراء الذين استطلعتهم، حيث أكد أحد الخبراء الأمريكيين أن الروس ينتهجون طرقا أخرى للكشف عن رادارات الخصم الجوية ويستخدمون طائرات على غرار “إيل-20 ام” لمثل هذه الأعمال.

وفي هذا السياق نقلت المجلة عن مصدرها أنه يرجح أن يكون استخدام روسيا أحدث طائراتها في عمليتها بسوريا بهدف إحباط محاولات التجسس الغربية على أسلحتها الجوية.

وختم بالقول: لا أرجح أن تكون روسيا قد نشرت طائرات “سو-30 أس أم” لاستخدامها في الدفاع الجوي، وإنما من أجل إفزاع وإبعاد طائرات التجسس الأجنبية للحيلولة دون حصولها على أي معلومات حول نشاطها في قاعدة عملياتها الجوية في اللاذقية.

عالم روسي يحقن نفسه ببكتيريا عمرها 3.5 ملايين عام من أجل الحصول على “الحياة الأبدية”

حقن عالم روسي نفسه ببكتيريا “الحياة الأبدية” البالغ عمرها 3.5 ملايين سنة، وقد عُثر عليها في جليد سيبيريا، وقال إنه شعر بعد حقنه بالبكتريا بأنه “صار أقوى وغير قابل للإصابة بالمرض”.

هذا العالم الروسي الذي يُدعى “أناتولي بروشكوف”، ويعمل رئيساً لقسم “علم القرّ الأرضي” أو الـ Geocryology في جامعة موسكو الحكومية، قال إنه لم يصب بالانفلونزا أو بأية أمراض أخرى لمدة عامين بعد حقن نفسه بالبكتريا التي تحمل الاسم Bacillus F، والتي ظلت حية في الجليد ملايين السنين.

وقد اختبر العلماء البكتريا على الفئران وخلايا الدم البشري، لكن بروشكوف قرر أن يجري التجربة على نفسه هذه المرة، وقال عما يشعر به: ” بدأت أعمل لفترات أطول، وأشعر بقوة غريبة في جسدي، ولم أصب بأية أمراض خلال العامين الماضيين”.

ويضيف: “أنا اعلم إن الجليد يذوب في هذه المنطقة من سيبيريا، وأعتقد أن هذه البكتريا بدأت تتسرب إلى الماء والبيئة المحيطة، وبالتالي فإن السكان المحليين في هذه المناطق يحصلون منذ وقت طويل على هذه البكتيريا من الماء، ويبدو أنهم لهذا السبب يعيشون فترات أطول مما في بعض المناطق الأخرى، لذا لم يكن هناك من خطر علي عندما فكرت في حقن نفسي بالبكتيريا”.

وقال العالم الروسي في مقابلة مع قناة RT: “إذا استطعنا أن نعثر على الطريقة التي تتمكن بها بكتيريا Bacillus F من العيش طوال هذه الفترات الهائلة من الزمن، فربما نجد يوما ما الطريقة التي تمكننا من إطالة أعمار البشر لفترات لا نتوقعها”.

وقال الدكتور “فيكتور تشيرنيافسكي”، عالم الأوبئة في ياكوتسك، إن هذا الاكتشاف قد يحدث “ضجة علمية كبيرة”، فهذه البكتيريا قد تصبح “إكسير الحياة” المنشود “إذ هي تعطي مواد نشطة بيولوجيا طوال فترة حياتها، الأمر الذي يُنشط الحالة المناعية لدى حيوانات التجارب”.

وقد تكون هذه البكتيريا أيضا مفتاحا للخصوبة، حيث أنها مكّنت إناث الفئران الكبيرة في العمر من الإنجاب، بعد أن كانت فقدت القدرة كليا على ذلك، كما أن لها تأثيراً غريباً في مجال شفاء النباتات.

وقد تم اكتشاف هذه البكتيريا في عام 2009 على يد الدكتور أناتولي بروشكوف رئيس قسم الـ Geocryology في جامعة موسكو الحكومية.

علماء بريطانيون: الخلايا الجذعية تساعد على مكافحة عمى الشيخوخة

لندن|

ابتكر العلماء عملية جراحية يمكن ان تنقذ المتقدمين في السن من فقدان البصر، فقد توصل أطباء مستشفى “Moorfilds” في بريطانيا الى ابتكار عملية جراحية فريدة تنقذ المسنين من فقدان البصر، إذ زرعوا خلايا جذعية حصلوا عليها من خلايا الظهارة الصبغية لشبكية العين (النسِيج الملون الذي يَكْسُو سَطْحها epithelium) العائدة لجنين من انبوبة اختبار، في عين امرأة مسنة (60 سنة) كانت تعاني من تحلل البقعة الصفراء في الجزء الخلفي من العين.

ومعلوم ان اصابة شبكية العين بهذا المرض تؤدي مع الوقت الى فقدان البصر أي “العمى”، وقد أجرى الجراحون بذلك عملية تبديل الخلايا المصابة بخلايا جديدة، وبعد مضي بعض الوقت لم تسجل أي اعراض جانبية، ولكن هذه المرأة ستبقى تحت مراقبة واشراف الأطباء الى حين انتهاء المدة المقررة بهدف معرفة نسبة تحسن بصرها.

ويذكر ان مرض تحلل البقعة الصفراء ” macular degeneration ” يعالج جراحيا بنفس الطريقة التي يتم فيها علاج إعتام عدسة العين.

علماء أمريكيون يكتشفون السبب الرئيسي لـ”العجز الجنسي”

واشنطن|

حدد العلماء السبب الرئيسي لفقدان أفراد من الجنس الخشن “طاقتهم” الرجولية حيث يقول علماء جامعة هارفرد الأمريكية، إن الجميع يعلم أن الرجل عند بلوغه الأربعين من العمر ولغاية بلوغه السبعين قد يعاني من مشاكل في القدرة على الانتصاب. وتتفاقم هذه المشاكل مع التقدم في العمر، إذ عند بلوغ الرجال سن السبعين يفقد حوالي 70 بالمائة منهم هذه القدرة. أي انهم يعانون من العجز الجنسي.

وقرر العلماء تحديد سبب هذه المشكلة وما إذا كانت مرتبطة بالتقدم في العمر أم لا. فاتضح ان 25 بالمائة من الحالات سببها تناول مستحضرات وأدوية طبية وبخاصة أدوية مرض السكري، حيث اشتكى 28 بالمائة من الرجال الذين خضعوا لهذه الدراسة من انهم بدأوا يعانون من هذه المشكلة بعد تناولهم مستحضرات طبية لعلاج مرض السكري.

كما أن 39 بالمائة من المشتركين في الدراسة اعلنوا انهم بدأوا يعانون من هذه المشكلة بعد المباشرة بتعاطي أدوية ومستحضرات طبية لعلاج أمراض القلب والأوعية الدموية.

وهنا استنتج العلماء من كل هذا أن على الرجال اتباع نمط حياة صحي وسليم، لأجل التقليل من تناول الأدوية مع التقدم في العمر وتالياً للمحافظة على قوتهم الجنسية.

ناسا” تعد بالكشف عن سر قد يقلب الموازين حول المريخ

أعلن باحثون من “ناسا” أنهم سيكشفون عن سر حول المريخ، يعتقد البعض أنه ربما يكون إثبات وجود ماء سائل تحت سطح الكوكب المتجمد، ويعتق البعض الآخر أن الوكالة عثرت على كائنات فضائية.

وفي مؤتمر صحفي سيعقد في مقر “ناسا” بالعاصمة الأمريكية واشنطن يوم الاثنين 28 سبتمبر/أيلول، ربما تكشف الوكالة عن العديد من الألغاز، التي طالما حيرت الباحثين في مراقبتهم للكوكب الأحمر.

ومن المقرر أن يتحدث اثنان من الباحثين خلال المؤتمر، هما “ألفريد ماكوين”، من جامعة أريزونا في توكسون، و”أوجها لوجيندرا”، من معهد جورجيا للتكنولوجيا في أطلنطا، وكلاهما من الباحثين الرواد في دراسة المياه السائلة على سطح المريخ، ولهما أوراق بحثية سابقة تشاركا في كتابتها عن التضاريس، التي يطلقون عليها اسم RSL على سطح الكوكب الأحمر.

وتعرف الـ RSL بأنها الشرائط الضيقة، التي تظهر سنويا على المنحدرات في المناطق الدافئة على سطح المريخ، والتي تفسرها إحدى النظريات بأنها ناتجة عن تدفق المياه السائلة في هذه المناطق، وفي حال صحة هذه النظرية، يجب أن تكون هذه المياه مالحة جدا، حتى تبقى مستقرة، ولا تتبخر في الغلاف الجوي الرقيق للكوكب.

وقد عرف الباحثون بوجود الماء على سطح المريخ بشكل قمم جليدية منذ سنوات، ولكن إذا ثبت للباحثين وجود الماء بالشكل السائل على سطح الكوكب الأحمر، سيكون لهذا الأمر تداعيات كبيرة في دراسة المريخ، فقد يعني هذا وجود حياة ميكروبية تحت سطح المريخ، أي ربما يجد العلماء أخيرا كائنات حية تتنفس وتتحرك خارج الأرض، وسط سكون الكون.

على صعيد عملي أكثر، فإن إثبات وجود البحيرات والأنهار الفرعية على المريخ، سيُسهل خطط الرحلات المأهولة إلى الكوكب، لأنه في هذه الحالة سيمثل مصدرا جاهزا للماء والأكسجين، أي أنه سيكون مصدرا غنيا للدراسة والبحث

علماء: جرعات صغيرة من “ريسفيراترول” تمنع تطور سرطان الأمعاء

موسكو|

العنب الأحمر غني بالمواد المضادة للأكسدة التي تساعد الجسم في مكافحة ومقاومة عدد من الأمراض.. وأهم المواد المضادة للأكسدة في العنب الأحمر هي مادة “ريسفيراترول” التي بينت الدراسات الأخيرة أن جرعات صغيرة منها تمنع تطور الأورام السرطانية في الأمعاء.

وأجرى العلماء اختبارات لهذه المادة على الفئران المخبرية المصابة بسرطان الأمعاء، حيث قسموها الى مجموعتين: المجموعة الأولى كانت تحصل على جرعات صغيرة من مادة “ريسفيراترول” كالموجودة في قدح من النبيذ الأحمر، في حين المجموعة الثانية كانت تحصل على 200 ضعف من المادة نفسها.

وبعد مضي فترة الاختبارات تقلص حجم الأورام لدى فئران المجموعة الثانية بنسبة 25 بالمائة، في تقلصت لدى المجموعة الأولى بنسبة 50 بالمائة. الشيء المثير للاهتمام هنا أن هذا التقلص في حجم الأورام لوحظ لدى الفئران التي كانت تتناول اغذية دهنية.

يقول البروفيسور كارين براون من جامعة ليسترا “لأول مرة نلاحظ أن الجرعة الصغيرة لمادة ريسفيراترول، أفضل من الجرعات الكبيرة لمنع تطور الأورام السرطانية. وقد يكون هذا صحيح أيضا لمواد كيميائية وفيتامينات ذات مصدر نباتي التي تدرس لمعرفة تأثيرها في الأورام السرطانية”.

أما الدكتورة يوليا شارب رئيس فريق البحث، فتقول “هذه الدراسة لا تعني أن قدح من النبيذ الأحمر يخفض من خطر الإصابة بسرطان الأمعاء، لأن الشخص لا يمكنه فصل مادة ريسفيراترول عن الكحول… إن خطر السرطان مرتبط بتناول الكحول، لأنه يقضي على جميع فوائد هذه المادة… علينا أن نجري دراسات اشمل لمعرفة جميع ايجابيات وسلبيات هذه المادة”.