علوم وتكنولوجيا

علماء بريطانيون: تناول الاسبيرين بانتظام يخفض خطر الإصابة بسرطان الأمعاء

لندن|

بينت نتائج دراسة علمية، أن تناول الاسبيرين بصورة دورية منتظمة يخفض من احتمال إصابة الأشخاص الذين يعانون من البدانة بسرطان الأمعاء.

وأجرى علماء من جامعتي نيوكاسل وليدز البريطانيتين دراسة، بينت نتائجها أن البدانة والوزن الزائد يضاعفان من خطر إصابة الأشخاص الذين يعانون من متلازمة لينش (انتقال سرطان القولون والمستقيم وراثيا)  بسرطان الأمعاء. تبين أن حوالي نصف الأشخاص المصابين بهذه المتلازمة يصابون بسرطان الأمعاء والرحم.

واكتشف الباحثون خلال هذه الدراسة في 16 دولة واستمرت عشر سنوات، واشترك فيها ألف شخص يعانون من البدانة، أن خطر الإصابة بالسرطان عند تناول الاسبيرين بانتظام ينخفض إلى الصفر تقريبا. كان بعض المشتركين يتناولون 600 ملغم من الاسبيرين يوميا خلال سنتين أما البقية فكانوا يتناولون “الأسبيرين الوهمي”.

ويحذر الخبراء من الإفراط في تناول الاسبيرين، لأنه قد يؤدي إلى إصابة الجسم بأضرار مثل القرحة والتآكل ويسبب نزفا دمويا في الجهاز الهضمي.

وينوي الفريق العلمي إجراء دراسات أشمل وأعمق يشترك فيها بحدود ثلاثة آلاف شخص من مختلف أنحاء العالم، الهدف منها تحديد مقدار الجرعة المثالية التي تؤثر في تطور السرطان.

علماء: اكتشاف أول “دواء ذكي” في العالم يطور من قدرات المخ

لندن|

عقار “مودافينيل” يعد أول دواء في العالم من النوع “الذكي”، وفقا لباحثين من جامعة أكسفورد وكلية الطب في جامعة هارفارد، الذين أكدوا أن هذا الدواء يعزز فعلا من أداء المخ ويزيد قدراته.

وأجرى العلماء 24 دراسة على العقار “مودافينيل، الذي يُعزز اليقظة ويُستخدم لعلاج حالات الخدار، والنعاس المفرط، واضطرابات النوم الناتجة عن تغيير نوبات العمل.

وخلصوا من خلال جميع هذه الدراسات إلى أن هذا العقار يمكنه فعلا تحسين عمليات صنع القرار وحل المشكلات داخل المخ، بل وربما يجعل الناس يفكرون بإبداع أكبر.

وقال الباحثون إن الدواء آمن إذا استعمل لفترات قصير المدى، لكنهم أقروا أن هناك بيانات محدودة عن آثار استخدام هذا العقار على المدى الطويل.

ويعد بذلك “مودافينيل” هو أول “دواء ذكي” يُعلن عن فعاليته في العالم، له قدرة على تحسين الذاكرة واتخاذ القرارات الصعبة وحل المشكلات، إلا أن العلماء يحذرون من أن هذا الاكتشاف يثير تساؤلات أخلاقية خطيرة حول الكيفية التي ينبغي من خلالها أن يتعامل المجتمع مع هذا الدواء.

وقال الدكتور “روايريده باتليداي” من جامعة أوكسفور: “مودافينيل يمكنه بالفعل تعزيز بعض الوظائف المعرفية للمخ، وهذه هي المرة الأولى في العالم التي يكون لدينا فيها مُحسن معرفي لا يبدو أن له آثارا جانبية ضارة من الناحية المعرفية أو النفسية أو العاطفية أو الجسدية”.

ويعد العقار “مودافينيل” ذو شعبية كبيرة بالفعل في الجامعات في جميع أنحاء المملكة المتحدة والولايات المتحدة، حيث يقوم الطلاب عادة باستخدامه عند مراجعة الامتحانات، وأظهر استطلاع أجرته صحيفة طلابية بجامعة أكسفورد أن واحدا من كل أربعة طلاب في الجامعة يتناول مودافينيل، وأيضا نفس الأمر في جامعات أخرى مثل “نيوكاسل” و”ليدز”.

كما ذكرت أخبار أخرى أن العقار يستخدم من قبل طياري سلاح الجو الأمريكي لمساعدتهم على البقاء في حالة تأهب خلال الرحلات الطويلة.

دراسة بريطانية: المدمنون على العمل أكثر عرضة للإصابة بالجلطة الدماغية

لندن|

بينت نتائج دراسة علمية جديدة أن الأشخاص الذين يعملون أكثر من 8 ساعات في اليوم، أكثر عرضة للإصابة بالجلطة الدماغية مقارنة بالآخرين.

قسم الباحثون الأشخاص المشتركين في الدراسة (أكثر من 500 ألف شخص) إلى عدة مجموعات، وتبين أن الذين يعملون 48 ساعة في الأسبوع يزداد خطر إصابتهم بالجلطة الدماغية بنسبة 10 بالمائة، والذين يعملون 54 ساعة في الأسبوع يرتفع خطر إصابتهم بنسبة 27 بالمائة ومن يعمل أكثر من  55 ساعة يرتفع خطر إصابتهم بالجلطة الدموية بنسبة 33 بالمائة.

لم يتوصل الباحثون إلى أسباب هذا الارتباط، ولكنهم يعتقدون أن هناك عوامل مثل التوتر النفسي ونمط الحياة اليومي. كما من المهم الإشارة إلى أنه من الضروري أن يهتم المدمن على العمل بضغط الدم الشخصي.

يقول ميك كيوماك من كلية لندن الجامعية، كما اتضح أن خمسة أشخاص من كل ألف من الذين يعملون 35 – 40 ساعة في الأسبوع أصيبوا مرة واحدة خلال 10 سنوات بالجلطة الدماغية.

أما الذين يعملون بمعدل 55 ساعة في الأسبوع فإن كل ستة أشخاص من 1000 أصيبوا بالجلطة الدماغية خلال الفترة ذاتها.

يعتقد العلماء أن طول ساعات العمل يسبب توترا نفسيا إضافيا ، وأن الجلوس لفترة طويلة يؤثر سلبا في الصحة وقد يسبب الجلطة الدماغية، كما أن التغذية غير الصحية وقلة النشاط البدني يسببان إضعاف الجسم ويساعدان في ارتفاع خطر الإصابة بالجلطة الدماغية ايضا.

قراصنة موقع الخيانات الزوجية ينشرون بيانات ملايين العملاء “الخائنين”

واشنطن|

يبدو أن مجموعة المتسللين، الذين هددوا الشهر الماضي بنشر بيانات حساسة حول ملايين المستخدمين لموقع “آشلي ماديسون” للخيانات الزوجية، قد أوفت بوعدها بعد أن رفض مالك الموقع “إغلاقه”.

وتعرض أكبر مواقع الخيانة الزوجية للقرصنة واختراق معلومات 37 مليون عميل وأفرج الهاكرز عن كميات هائلة من البيانات يقدر حجمها بحوالي 10 غيغابايت على شبكة الإنترنت يوم الثلاثاء 18 أغسطس/آب بواسطة من يسمون أنفسهم Impact Team، الذين يدعون أنهم وراء فضيحة اختراق موقع “آشلي ماديسون”.

ويبدو أن البيانات التي أفرج عنها القراصنة تشمل معلومات حساسة عن العملاء، مثل معاملات دفع الأموال على الانترنت وتفاصيل بطاقات الائتمان ورسائل البريد الإلكتروني وأسماء وعناوين وأرقام هواتف وملفات شخصية لأعضاء الموقع.

وعلى الرغم من أن البيانات المسربة لم تشمل كامل تفاصيل بطاقة الائتمان ومعلومات كامل عن الفواتير المدفوعة، إلا أن هذا الاختراق والافراج عن البيانات لا يزال يمثل حرجا كبيرا لشركة Avid Life Media Inc، التي تملك الموقع، ولنحو 38 مليون شخص من مستخدميه، الذين تعرضت بياناتهم الخاصة للقرصنة والتجسس عليها.

وكتب فريق Impact Team عن عملية الإفراج على البيانات على الانترنت: ” إنها شركة ALM التي فشلت وكذبت عليكم، يجب عليكم محاكمتها ومطالبتها بتعويضات، ثم المضي قدما في حياتكم، تعلموا الدرس وصححوا مساركم، ربما يكون الأمر محرجا الآن، ولكنكم ستتخطون ذلك”.

وقد لاحظ المحللون الأمنيون على الانترنت ومستخدمو وسائل الاعلام الاجتماعي من خلال مسح قاعدة البيانات المسرّبة، على سبيل المثال، عنوان البريد الإلكتروني الذي يبدو وكأنه ينتمي إلى رئيس وزراء بريطانيا السابق “توني بلير”، ولكن لأن هذا الموقع لا يتطلب التحقق من صحة عناوين البريد الإلكتروني، قال المحللون أن أي شخص يمكنه استخدام هذا العنوان لإعداد حساب وهمي باسم “توني بلير”.

وقالت الشركة المالكة للموقع في رد لها على هذه الأخبار: ” نحن نراقب ونحقق في هذا الوضع، لتحديد مدى صحة أية معلومات منشورة على الإنترنت في هذا الصدد، وعلاوة على ذلك، سوف نستمر في بذل جهود كبيرة لإزالة أية معلومات تنشر بصورة غير مشروعة عن عملائنا، وكذلك نعلن عن الاستمرار في مزاولة أعمالنا بصورة طبيعية”.

وأضافت الشركة إن الشرطة الملكية الكندية وشرطة مقاطعة أونتاريو، علاوة على FBI يحققون في مزاعم الاختراق.

علماء أمريكيون: يمكن القضاء على الإنفلونزا من دون لقاح

نيويورك|

أكد علماء أمريكيون على أنه يمكن القضاء على الإنفلونزا من دون لقاحات خاصة، واكتشف العلماء طريقة لمنع تطور الإنفلونزا من دون تلقيح المصابين. وقالوا إن هذا الأمر مهم جدا، خاصة للناس الذين تسبب لهم اللقاحات المضادة للإنفلونزا مشاكل صحية. كما انه يجب تغير اللقاحات سنويا لأن الفيروسات تتكيف عليها. لذلك، فإن ما نقوم به حاليا هو عملية أساسية ومهمة.

ويقول رئيس الفريق العلمي، جاكوب يونت، “اللقاح المضاد للإنفلونزا يجب تغيره سنويا لأن الفيروسات في تغير مستمر. لذلك نحن نعمل للوصول الى طريقة أساسية غير مستخدمة ضد سلالات الفيروس”.

ويكمن جوهر الطريقة الجديدة في زيادة تركيز البروتين IFITM3 الفعال في مكافحة جميع سلالات الفيروس، قبل الإصابة بالمرض. وعمليا يبدأ تركيز هذا البروتين بالارتفاع بعد إصابة الشخص بالمرض، وبذلك يخفف من الآلام الناتجة عنه. هذا البروتين يمنع الفيروس من التكاثر. أي أنه عند رفع تركيز هذا البروتين في الجسم لن يصاب الشخص بالإنفلونزا.

وهذا البروتين موجود في جميع خلايا الجسم بنسب منخفضة. لذلك، عند دخول الفيروس إلى الجسم تجري عملية نشطة في انتاج مادة انترفيرون التي تدعم مستوى البروتين IFITM3 لمكافحة الفيروس، وهذه العملية تعطي إشارة الى انزيم يمنع عمل هذا البروتين.

وهذه حاليا المشكلة التي يواجهها الباحثون، حيث لم يتوصلوا إلى طريقة لحجب هذا الإنزيم الضروري لنمو أجنة الفئران، في حين لا تأثير لعدم وجوده على البالغين. لذلك يدرس الباحثون كيفية حجبه في الفئران البالغة.

علماء أمريكيون: تسلق الأشجار يساعد في تحسين الذاكرة

فلوريدا|

ينصح العلماء كل من يرغب في تحسين ذاكرته ممارسة تسلق الأشجار كما كان يفعل خلال طفولته حيث توصل علماء من جامعة شمال فلوريدا في الولايات المتحدة الى هذا الاستنتاج. ويقولون، إذا كان حل الكلمات المتقاطعة عملا سهلا وسودوكو اليابانية (مربعات الارقام المتقاطعة) مملا، فلماذا لا نحاول تسلق شجرة؟ يوضح الباحثون ان عملية تسلق الأشجار المحبوبة لدى ملايين الأطفال لقضاء الوقت، تحسن الذاكرة بصورة جيدة.

والمقصود هنا الذاكرة العملية التي نستخدمها يوميا في تذكر أرقام الهواتف وقائمة المواد المطلوب شراؤها، حيث بينت الدراسة ان تسلق الأشجار أو الجري حافي القدمين يحسن هذه الذاكرة بنسبة 50 بالمائة.

وإذا كان هناك من يخاف تسلق الأشجار أو يعتبرها أمرا صعبا، فيمكنه ان يمارس لعبة التنس او كرة القدم، لأن لهما نفس التأثير في الذاكرة. عند ممارسة هذه الألعاب يتعين على الدماغ تتذكر معلومات مختلفة حول كيفية المحافظة على التوازن وتحديد الاتجاه في المكان.

وطلب العلماء من 72 شخصا اعمارهم 18 – 59 سنة اشتركوا في الاختبارات الخاصة بتحديد الذاكرة العملية، طلبوا منهم تذكر مجموعة ارقام مختلفة. بعد ذلك مارس بعضهم لمدة ساعتين تسلق الأشجار والجري حفاة وممارسة لعبة كرة القدم. أما البقية فقد مارسوا رياضة اليوغا واستمعوا الى محاضرات أو الموسيقى.

وبعد انتهاء الفترة المحددة اعيد اختبار الذاكرة العملية وتبين ان ذاكرة المجموعة الأولى كانت أفضل بكثير من ذاكرة المجموعة الثانية.

علماء بريطانيون: الإدمان على الانترنت يؤدي الى إضعاف مناعة الجسم

لندن|

أجرى العلماء دراسة فريدة، بينت نتائجها ان الإدمان على الانترنت يضعف منظومة مناعة جسم الانسان.

ودرس علماء من جامعة سوانزي البريطانية حالة 500 شخص اعمارهم فوق 18 سنة، بينهم ما لا يقل عن 40 شخصا يعانون من حالة الإدمان على الانترنت.

وبينت نتائج الدراسة بعض الأمور المثيرة جدا موضحة أن الأشخاص المدمنون على الانترنت ترتفع احتمالية اصابتهم بأمراض البرد والإنفلونزا بنسبة 30 بالمائة مقارنة بالآخرين.

ولفتت الدراسة إلى أن المدمنين يتميزون بالقلق ويعانون من التوتر النفسي، عندما لا يتمكنون من الدخول الى الشبكة. ولكن عند تمكن الشخص من الدخول الى الشبكة يشعر بالراحة، وهذا وفق رأي الخبراء يسبب تغيرا واضحا في مستوى هرمون الكرتيزول في الجسم. هذا الهرمون يحدد بدرجة كبيرة حالة منظومة المناعة للجسم.

إضافة لهذا، ان مدمني الانترنت نادرا ما يتصلون بصورة حية ويلتقون بأصدقائهم والناس الآخرين، وهذا يحميهم من تأثير الميكروبات من جانب، ولكن من جانب آخر تضعف لديهم جدا منظومة المناعة. كما انهم لا ينامون جيدا ويدخنون كثيرا ولا يمارسون الرياضة، وكل هذه الأمور تؤدي الى اضطرابات في عمل القلب، قد تسبب الجلطة الدماغية أوالسكتة القلبية.

علماء بريطانيون: أقراص منع الحمل تقي من سرطان بطانة الرحم

لندن|

يؤكد العلماء ان أقراص منع الحمل تقي المرأة من الإصابة بسرطان بطانة الرحم.

ويقول الخبراء الذين أجروا الدراسة العلمية الجديدة، انه خلال السنوات العشر الأخيرة، منعت الأقراص هذه 200 ألف إصابة بسرطان بطانة الرحم في الدول المتقدمة.

يؤكد البروفيسور فاليري بيرال من جامعة أوكسفورد البريطانية أن “الخاصية الوقائية لأقراص منع الحمل تبقى سارية المفعول حتى بعد مضي عشرات السنين من انقطاع المرأة عن تناولها“.

ويعتبر سرطان بطانة الرحم من السرطانات الأكثر انتشارا بين النساء اللواتي تجاوزن 45 سنة. هذا النوع من السرطان ينتشر أكثر بين النساء ذوات البشرة البيضاء أكثر من ذوات البشرة السوداء، ومع ذلك فإنه يقضي على حياة ذوات البشرة السوداء أكثر من ذوات البشرة البيضاء.

وكانت نتائج دراسات سابقة قد بينت ان تناول أقراص منع الحمل تخفض من احتمال اصابة المرأة بسرطان بطانة الرحم، ولكن لم يكن واضحا هل يستمر مفعول هذه الأقراص حتى بعد انقطاع المرأة عن تناولها ام لا.

لذلك قرر العلماء دراسة 36 دراسة سابقة كرست لتحديد مفعول اقراص منع الحمل، اجريت في أوروبا وأمريكا الشمالية وأستراليا وأسيا وجنوب افريقيا، وشملت 27276 امرأة مصابة بسرطان بطانة الرحم و115743 سليمة.

تبين للباحثين ان تناول هذه الأقراص لمدة خمس سنوات يخفض احتمال الإصابة بهذا السرطان بنسبة 25 بالمائة، وان مفعولها يبقى ساريا حتى بعد 30 سنة من انقطاع المرأة عن تناولها. لهذا السبب يرى الباحثون انخفاض عدد الإصابات بهذا النوع من السرطان في الدول المتقدمة، منذ ستينيات القرن الماضي، حيث شاع استخدام أقراص منع الحمل.

علماء: فيروس الايدز يتوغل إلى الحمض النووي للإنسان ويغيره

بروكسل|

كشف العلماء مؤخرا عن السبب الحقيقي لعدم اختفاء فيروس مرض الايدز من جسم الإنسان حتى بعد العلاج الطويل.

ووصل العلماء إلى استنتاج مفاده بأن فيروس الايدز (نقص المناعة)  يتوغل إلى الحمض النووي للإنسان ويصبح جزءاً منه. كما اكتشف العلماء قدرته الخطيرة ليس على التوغل إلى الحمض النووي فحسب، بل وعلى تغيير جزئية الحمض الجينية الوراثية.

ويقول العلماء إن هذا الفيروس قادر على التكاثر ، ما يعقّد عملية العلاج ويجعلها مستحيلة في بعض الأحيان.

وأكد العلماء أن فيروس الإيدز “نقص المناعة” يغير بسرعة بنية الدم وخلاياه التي تدعى اللمفاويات CD 4 التي تعتبر من أهم عناصر نظام المناعة في جسم الإنسان.

ولدى أول وقوع لفيروس الايدز في جسم الإنسان فإنه يتوغل فجأة إلى خلايا الدم للحمض النووي، ثم يستمر تكاثر المعلومات الوراثية مع جينات الايدز سوية.

ولهذا السبب بالذات تحفظ جينات الفيروس في جسم الإنسان حتى بعد مرور 14 عاما من انتهاء العلاج.

وقد أصيب الخبراء الرائدون في مجال دراسة انتشار فيروس الايدز وعلاجه، أصيبوا بصدمة قوية عندما اكتشفوا أن كمية جينات الفيروس لم تقل بعد مرور تلك الفترة الطويلة.

وكان الخبراء في البداية يعتقدون بان الأعوام الطويلة للعلاج وعملية تجديد خلايا لمفاويات CD 4  تقلص تلك الجينات الخطيرة. لكن ذلك لم يحدث ابدا. واستمر الحمض النووي للإنسان في التغير اللاحق بتأثير الفيروس.

معهد هانس غيلهر روبرز الألماني يخترع دواء ضد الغباء

برلين|

أعد العلماء الألمان مادة فريدة بوسعها مكافحة بعض الأمراض التي يصاب بها دماغ الإنسان.

ومن المميزات الهامة لهذا الدواء قدرته على علاج الرجل والمرأة من الغباء. وقد أعلن العلماء ذلك بعد إجراء سلسلة من التجارب.

واتضح أن الدواء يزيد فرص تعافي المرضى التام من أمراض خطرة مثل مرض الزهايمر.

وتجري الآن تجربة الدواء على الفئران، وفي حال نجاح التجربة سيتخذ الباحثون في معهد الوراثة الجزيئية قرارا حول جدوى إجراء تجارب إضافية.

وقال الباحث في المعهد هانس غيلهر روبرز إن الدواء الجديد قادر على وقف النشاط الزائد في بعض مجموعات الخلايا العصبية لدى الإنسان. ولذلك بوسعه إحلال الاستقرارفي عمل مخ الإنسان وتحسين قدرته على التفكير والتركيز.

ويأمل الأطباء في أن يحدث اكتشافهم ثورة حقيقية في مجال الطب لأن الملايين من النساء والرجال يعانون حاليا من مرض الزهايمر.