علوم وتكنولوجيا

دراسة أمريكية حديثة: التأمل دواء غير مكلف لعشرات الأمراض

واشنطن|

أثبتت دراسة طبية حديثة أن ممارسة التأمل تساعد الجسم على التعامل مع الظروف الضاغطة والتوتر على نحو أقل توتراً مما يقلل الآثار السلبية التي يمكن أن تنجم عن الرزوح تحت وطأة التوتر والضغوط.

وبحسب موقع “ليف ساينس، فحصت الدراسة كيف تؤثر ممارسة التأمل على الحالة الجسمانية للمشاركين أثناء تعرضهم للتوتر؛ حيث حصل الأشخاص الذين يعانون من التوتر على دورة مدتها ثمانية أسابيع من التأمل تعلموا خلالها التركيز على اللحظة الحالية وتقبل الأفكار أو المشاعر الصعبة.

واكتشف الباحثون أن المشاركين في الدراسة، بعد الانتهاء منها، كانت لديهم مستويات منخفضة من هرمونات التوتر بالإضافة إلى تراجع دلائل الالتهابات مقارنة بما كانت تتعرض له أجسامهم قبل المشاركة في الدورة.

كما اشتملت الدراسة على مجموعة أخرى من المشاركين حصلوا على دورة في إدارة التوتر لم تكن تتضمن التأمل. ولم يظهر هؤلاء المشاركون نفس درجة الانخفاض في مستوى هرمون التوتر ودلالات وجود التهابات.

وأكدت الباحثة إليزابيث هوغ، أستاذ علم النفس بالمركز الطبي بجامعة جورج تاون بواشنطن العاصمة ومعدة الدراسة على أهمية التأمل قائلة: “إنه يعد ممارسة غير مكلفة ويمكنه المساعدة على التخفيف من التوتر”.

وتأتي نتائج تلك الدراسة الحديثة لتؤكد النتائج التي توصلت إليها العديد من الدراسات السابقة التي كانت تشير إلى الدور الذي يمكن أن يلعبه التأمل في التخفيف من حدة التوتر والآثار الصحية السلبية التي يمكن أن تترتب عليه.

علاج السرطان يتحرك بسرعة.. باحثون يستخدمون علم التخلق في طب السرطان

برلين|

أحيا اكتشاف دواء جديد ضد السرطان في أيار 2014 آمالا كبيرة لدى الكثير من العلماء، وذلك عندما اعترفت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (إف دي إيه)بعقار فيدازا (المادة الفعالة أزاسيتيدين) لعلاج متلازمة خلل التنسج النقوي، هي مجموعة من الأمراض التي لا ينتج فيها نخاع العظم كمية كافية من خلايا الدم الطبيعية.

ويعتبر هذا الخلل المزمن نوعا من سرطان الدم أو اللوكيميا.. ثم تلا ذلك منح ترخيص لمستحضر داكوجين (المادة الفعالة ديستابين) عام 2006 في الولايات المتحدة وهو مشابه كثيرا لعقار فيدازا.. ثم سلك الاتحاد الأوروبي بعد فترة قصيرة نفس مسلك الولايات المتحدة.

لم يكن تحمس الكثير من الأطباء المتخصصين في علاج السرطان للعقار الجديد لكونه أول علاج لخلل التنسج النقوي حسبما أعلنت الوكالة الأمريكية للغذاء والدواء بقدر ما كان بسبب تعليق هؤلاء الأطباء آمالا عريضة على الآلية التي أكسبت هذا العقار فعاليته، وذلك لأن دواء فيدازا كان أول عقار يؤثر على الخلايا السرطانية من خلال التأثير على السمات الوراثية بفعل عوامل خارجية وبيئية.

وبدأ العلماء يأملون في أن يكون هذا المبدأ بمثابة نجاح علمي جديد يؤذن بتوفير فرص جديدة وإمكانيات علاجية تنطوي على فرص نجاح كبيرة، والتوسع في الطرق العلاجية الحالية، مثل الجراحات والعلاج الإشعاعي والكيماوي للأورام.

ولفهم ذلك، فمن المهم في ضوء اليوم العالمي لعلاج السرطان في الرابع من شباط/فبراير المقبل، إلقاء نظرة دقيقة على أسباب نشأة الأورام بفعل عمليات داخل جزيئات الخلية، حيث تنشأ الكثير من أنواع السرطان بسبب حدوث تحور أو طفرات تطور تتسبب في تغيير ترتيب المكونات الأربعة للحمض النووي. ويمكن لهذه التحورات أن تجعل أحد الجينات لا يستطيع القيام بمهمته الأصلية. ويصبح لذلك تأثير كارثي عندما تصيب جينا وظيفته منع السرطان مثل جين p53 الكابح للورم.

ولكن حتى وإن لم يتغير ترتيب مكونات الحمض النووي، فإن الجينات يمكن أن تفقد وظيفتها الأصلية، وذلك لأسباب منها تغير مكونات الحمض النووي كيميائيا، وهو الذي يسميه الباحثون تأثيرات تخلقية، أي تأثيرات غير وراثية من خارج الجسم تتسبب في تغير سمات الجينات و وظائفها.

عن ذلك، يقول كريستوف بلاس، رئيس قسم علوم التخلق في المركز الألماني لأبحاث السرطان في مدينة هايدلبرج: “تحدث تغيرات تَخَلُقِية في كل ورم” مشيرا إلى أن العلماء أصبحوا يعلمون الكثير من الآليات التي تغير وظيفة الحمض النووي، وأن أهم هذه الآليات هي ما يسمى بـ مثيلة الحمض النووي الريبوزي المنقوص الأكسجين التي يستهدفها عقار فيدازا وعقار داكوجين. وتتوقف وظيفة الجينات خلال هذه الآلية بسبب تراكم مجموعة الميثيل CH3 على الحمض النووي. ويمكن من خلال حل هذه المجموعة، أي نزع الميثيل، عكس مسار هذه العملية.. وفي الحالتين، فإن ترتيب بناء الجينات يظل بلا تغيير.

يستطيع العقاران فيدازا و داكوجين تثبيط تراكم مجموعات المثيل على الحمض النووي، وبذلك منع حدوث مثيلة الحمض النووي الريبوزي المنقوص الأكسجين. كانت إعادة تنشيط جينات مثل p53 بهذه الطريقة يبدو وكأنه طريقة أنيقة لمكافحة الأورام الخبيثة.

ويساعد هذان العقاران في تحسين فرص مداواة المرضى المصابين بأحد أشكال مرض ابيضاض الدم، اللوكيميا ،حيث تسبب استخدام عقار فيدازا وفقا لإحدى الدراسات في إطالة عمر 51% من كبار السن من المرضى المصابين بـمتلازمة خلل التنسج النقوي، بواقع عامين على الأقل في حين أن العلاج التقليدي أطال عمر 26% منهم فقط. غير أن هذه الأدوية، التي تختلف آثارها الجانبية باختلاف المادة الفعالة، لا تستطيع مداواة المرض وحدها، مما يضطر المرضى للاستمرار في تعاطيها أو بدء عاجلا أو آجلا في تعاطي دواء آخر.

دراسة أمريكية: ثمرتان من البرتقال يوميا تحاربان سرطان الرئة

واشنطن|

أفادت دراسة أمريكية حديثة، بأن البرتقال والفلفل الأحمر الحلو، لديهما القدرة على تقليل خطر الإصابة بسرطان الرئة، الناتج عن التدخين.

الدراسة أجراها باحثون في مركز بحوث الشيخوخة التابع لجامعة تافتس الأمريكية، ونشروا نتائجها، اليوم الثلاثاء، في دورية (Cancer Prevention Research) العلمية.

وأوضح الباحثون، أن الأصباغ التي تعطي للفاكهة والخضروات ألوانها الزاهية، تقلل من خطر الإصابة بسرطان الرئة الناجم عن التدخين.

وأشاروا إلى أن مركبات (بيتا- كريبتوزانتين) التي تعطي البرتقال لونه الأصفر أو البرتقالي، وتعطي الفلفل الحلو لونه الأحمر أو الأصفر، تقلل من عدد مستقبلات النيكوتين اللازمة لتغذية نمو الورم الخبيثة في الرئة.

ووجدت الدراسة أيضًا، أن هذه المركبات قد ساهمت في انخفاض نمو الورم الخبيث في الرئة بنسبة 63%.

وللحصول على فوائد البرتقال والفلفل، نصحت الدراسة بتناول ما يعادل 870 ميكروجراما من (بيتا- كريبتوزانتين)، وهذا يوازى ثمرتين من البرتقال أو اليوسفي أو القرنفلفل الحلو يوميًا، من أجل الوقاية من سرطان الرئة الناجم عن التدخين.

ووفقا لجمعية الرئة الأمريكية، فإن التدخين يعد السبب الرئيسي لسرطان الرئة، حيث أن المدخنين هم أكثر عرضة بـ23 مرة للإصابة بسرطان الرئة من غير المدخنين.

وكانت دراسة سابقة، ذكرت أن المركبات التي تعطى الخضراوات والفواكه ألوانهًا زاهية، تعرف باسم “الكاروتينات” تدعم وظائف المخ لدى كبار السن، ولها خصائص مضادة للأكسدة، وكذلك فوائد على الصحة البصرية وشبكية العين.

وأشارت إلى أن مركبات “الكاروتينات” موجودة في فواكه وخضروات مثل الجزر واللفت والسبانخ، والبازلاء والبطاطا الحلوة والقرع والفلفل والطماطم والبطاطس والبرتقال.

فضيحة انفجارات “نوت 7 ” تكبد سامسونغ خسائر فادحة

 بيروت – مايك بربور| 

بالرغم من الفضائح التي لاحقت شركة سامسونغ بعد حوادث انفجار أجهزة “نوت-7” إلا أن الشركة عازمة على الحفاظ على علامة “نوت” التجارية.

وفي حديث للصحافيين نشرته مجلة CNET قال دي دجين كو رئيس قسم إنتاج الهواتف الذكية في شركة سامسونغ: “إن حوادث انفجار أجهزة (نوت) الأخيرة ألحقت بالشركة خسائر مادية ومعنوية كبيرة، لكننا لن نتخلى عن تلك العلامة التجارية، فالشركة أنفقت مبالغ ضخمة على تصنيع وتسويق أجهزة (نوت) منذ العام 2011، ونحن عازمون على طرح أجهزة (نوت-8) جديدة كليا وخالية من المشاكل”.

وجاءت تعليقات دجين كو تلك بعد تصريحات سامسونغ الرسمية الأخيرة التي أكد فيها خبراء من الشركة أن السبب الحقيقي لانفجار أجهزة “نوت-7” كان وراءه خلل في تجميع تلك الأجهزة، فبعضها تم تزويده ببطاريات ذات سعة كبيرة، أكبر من الحد المطلوب.

وبدورهم أكد عدد من الخبراء في سامسونغ أن الشركة ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة للتحقق من البطاريات التي سيتم تركيبها على أجهزة “نوت-8″ و” Galaxy S8” تفاديا لأي حوادث من الممكن أن تسبب مشاكل للمستخدمين أو تضر بسمعة الشركة.

دراسة: الإفراط في طهي البطاطا والخبز المحمص يسبب السرطان

برلين|

الإفراط في طهي الأطعمة النشوية مثل البطاطس والخبز في درجة حرارة عالية، يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بمرض السرطان، وفقاً لتحذيرات هيئة حكومية بريطانية، ما يشكل خطراً كبيراً لا سيما على الأطفال لأنهم أكثر الفئات إقبالًا على هذه الأطعمة.

وأصدرت وكالة معايير الغذاء (إف إس إيه)، تحذيراً علنياً من مخاطر مادة أكريلاميد، وهو مركب كيميائي يتشكل في بعض الأطعمة عند طهيها في درجات حرارة عالية (فوق 120C)، حسب ما نشرته وسائل إعلام بريطانية.

يأتي ذلك في إطار حملة جديدة لتوعية الناس بشأن تقليل مخاطر تناول الطعام، بما في ذلك اختيار اللون الذهبي بدلا من البني القاتم عند القلي أو التحميص أو الخبز أو الشواء.

وأشارت الوكالة إلى أن مادة “أكريلاميد” تتواجد بمستويات عالية في مجموعة واسعة من الأطعمة تشمل حبوب الإفطار (ليس العصيدة)، ورقائق البطاطس، منتجات البطاطا (مثل فطائر الوافل أو أشكال البطاطا للأطفال) والبسكويت والمقرمشات، الخبز الهش.

كما تتواجد هذه المادة أيضاً في القهوة، عجائن البيتزا المطبوخة، الزيتون الأسود وأغذية الأطفال القائم على الحبوب، كما يمكن أن تحمل الخضروات الجذرية بما في ذلك البطاطا، والبطاطا الحلوة، والشمندر (البنجر)، واللفت، والجزر الأبيض والفجل السويدي (الأسود) مستويات عالية من المركب بعد تحميرها أو قليها حتى يصبح لونها بني غامق أو تصبح مقرمشة.

وأوضحت أن مركب “أكريلاميد” يتشكل نتيجة لتفاعل كيميائي بين بعض السكريات والأحماض الأمينية (الهليونين) في الطعام، ومع ذلك، فإن الغلي، أو الطهي بالبخار أو الميكروويف يبدو أقل احتمالًا في حدوث التفاعل.

وأظهرت الدراسات على الفئران أن مستويات عالية من مادة “أكريلاميد” يمكن أن تسبب الضرر العصبي والسرطان، ووفقاً لدراسات غير حاسمة على البشر، يعتقد الخبراء أن المركب يمكنه أن يسبب السرطان لدى البشر.

وكانت وكالة حماية البيئة في الولايات المتحدة إن مركب أكريلاميد “من المرجح أن يكون مسببًا للسرطان لدى البشر”، بينما قالت الوكالة الدولية لبحوث السرطان (آي إيه آر سي)، وهي جزء من منظمة الصحة العالمية، إنه “مسرطن بشري محتمل”.

وكقاعدة عامة، يجب أن يسعى الأشخاص إلى اللون الأصفر الذهبي أو أقل من ذلك عند قلي وتحميص وخبز أو شواء الأطعمة النشوية، وكذلك اتباع تعليمات الطهي على العبوات لضمان عدم طهي الأطعمة لفترة طويلة جداً أو في درجات حرارة شديدة الارتفاع.

وداعاً لسرطان الدم.. اكتشاف علاج عن طريق انزيم في خميرة الخباز

واشنطن|

نشر موقع الطبى الأمريكى “Medical Xpress”، إكتشاف حققه فريق علماء من جامعة ساو باولو الستار عن علاج جديد لسرطان الدم، عن طريق استخراج انزيم محدد فى خميرة الخباز، أو المعروفة باسم “الخميرة البيرة”.

ووفقاً للتقرير، أوضح العلماء أنه تم عمل تجارب فى المختبر على الخميرة البيرة، واكتشفوا قدرتها على قتل سرطان الدم الليمفاوى الحاد أو ما يطلق عليه اسم “ALL”، وهو الشكل الأكثر شيوعا من السرطان فى مرحلة الطفولة.

وقال الدكتور “جيزيل مونتيرو”، أستاذ بالاتحاد الكولومبى بجامعة جنوب المحيط الهادئ والباحث الرئيسى للدراسة، إن إنزيم “L-asparaginase” يمكنه إبادة خلايا سرطان الدم.

وأوضح “مونتيرو” آلية العلاج والتى تعتمد على وقف إنتاج إنزيم “الهليونين” من الخلايا السرطانية، وبالتالى تصبح غير قادرة على تجميع الأحماض الأمينسة التى تغذيها التى تسمى “الأسباراجين”، وإنزيم “L-asparaginase” يستنزف هذه الأحماض الأمينية فى خارج الخلية، ويحولها إلى مادتى “اسبارتاتى” و “الأمونيا”، وهذا يؤدى إلى انخفاض حاد فى مستويات البروتين فى الخلايا الخبيثة ويحفز موت الخلايا السرطانية.

وأضاف العلماء أنه يمكن استخدام الخميرة البيرة لعلاج السرطانات النادرة مثل الليمفاوى، مرض هودجكين، وسرطان الدم الليمفاوى المزمن، والساركومة الميلانينية.

باحث بريطاني يحذر: الفطور الصباحي خطير ومضر بالصحة

لندن|

كشف باحث بريطاني أن تناول وجبة الفطور خطير جدا بالنسبة لكثير من الناس، ولا يقل خطورة عن التدخين، بحسب دراسة حديثة تم إجراؤها.

فمن المتعارف عليه أن فطور الصباح ذو أهمية بالغة في الحفاظ على صحة الانسان حيث يعد الوجبة الأهم خلال اليوم لما يوفره من طاقة وفقا لخبراء التغذية والعلماء.

وجاء الباحث البريطاني تيرينس كيلي ليكسر هذه القاعدة عبر نشره كتابا بعنوان ” الفطور الصباحي أخطر وجبة خلال اليوم” قائلا “آمل أن يفهم كثيرون خلال عشرة أعوام أن الفطور خطير جداً مثل التدخين”.

إذ اكتشف الباحث قبل 8 سنوات إصابته بمرض السكري من الدرجة الثانية، وحينها بدأ بمراقبة نسبة السكر في دمه بنفسه يوميا، فاكتشف أن نسبة السكر ترتفع دائما بشكل خطير صباحا بعد الإفطار، وعندما توقف عن تناول الإفطار تماما لاحظ أن نسبة الكلوكوز في الدم تبقى مستقرة طيلة اليوم.

وينصح كيلي بعدم تناول الإفطار حتى بالنسبة للذين لا يعانون من مرض السكري، معللا ذلك بأن الفطور “يحرك متلازمة التمثيل الغذائي، وهي نوع من مقاومة الأنسولين التي تسبب أمراض انسداد الشرايين، ارتفاع ضغط الدم، والسكر”.

وقال كيلي في لقاء مع موقع “فيلت 24 الألماني إن غالبية الدراسات التي تؤكد أن من يتمتعون بنسبة عالية من الرشاقة هم من يتناولون وجبة الفطور الصباحي، هي دراسات مدعومة من شركات صناعات الأغذية.

وأشار كيلي إلى أن الجمعية الأميركية لمرض السكري توصلت إلى النتائج ذاتها تقريبا من خلال أبحاث قدمها باحثون أميركيون تقول إن “هناك علاقة قوية بين انسداد الشرايين وتناول وجبة الإفطار”.

وتقول النتائج الجديدة التي توصل إليها كيلي إن الاستغناء عن تناول الطعام لفترات طويلة خلال اليوم ولعدة أيام متتالية يمكن أن يقلل كثيرا من نسبة السكر في الدم، كما يؤدي إلى تقليل نسبة الكولسترول أيضا.

استنادا إلى هذه النتائج لم تعد وجبة الإفطار الوجبة الأهم في اليوم كما كان سائدا ولذلك ينصح الخبراء بترك وجبة فطور الصباح إذا لم تكن مهمة بالنسبة للمرء. فمن لا يشعر بالجوع ويمكنه بدء يومه من دون إفطار عليه الإقلاع عن تناول الوجبة الصباحية، إلا أن الخبراء لا ينصحون بتطبيق هذه النصيحة على الجميع وخاصة الأطفال.

سامسونج تطلق خدمات مخصصة للتلفزيونات الذكية في معرض CES 2017

بيروت- مايك بربور |

اطلقت سامسونج الكترونيكس ثلاث خدمات جديدة للتلفزيونات الذكية في معرض الإلكترونيات الإستهلاكية (CES) 2017، الذي عقد في لاس فيغاس من 5 – 9 كانون الثاني 2017 ، وهذه الخدمات الثلاثة هي الرياضة، الموسيقى وخدمة TV Plus. وستوفر هذه الخدمات للمستهلكين إمكانية إنشاء محتوىً مخصص لهم بناءً على ما يفضّلون مشاهدته، وذلك عبر منصة سامسونج الذكية (Samsung Smart Hub).

وقال وون جين لي، نائب الرئيس التنفيذي لأعمال العرض المرئي في سامسونج الكترونيكس: “إن من أهم أولوياتنا في سامسونج، هو البقاء على اطلاع وثيق على ما يريده المستهلكون ويحتاجونه من أجهزتهم الذكية والإلكترونية. ولهذا، نحن مواظبون على مواصلة الإبداع بعروض التلفزيونات الذكية لتوفير خبرات المحتوى التي يرغبها المستخدمون ويتوقعونها من سامسونج.”

حيث ستعمل خدمة سامسونج الجديدة “الرياضة” الخاصة بالتلفزيونات الذكية على تزويد مشجّعي الرياضة بمعلومات تخصّ أوقات لعب فريقهم المفضّل، قنوات بثّ المباريات والنتيجة، وكل ذلك عبر صفحة تصفّحٍ واحدة. فبدلاً من التنقل بين العشرات من القنوات لإيجاد مكان بث لعبة مهمة، سيتم وضع كل التفاصيل من خلال واجهة المستخدم المخصصة- “الرياضة”.

وتسعى سامسونج لتوسيع مجموعة المحتوى المقدّم عبر خدمة “الرياضة” وذلك بإضافة شركاء محتوى جدد بما فيهم قنوات NBC الرياضية، UFC وغيرهم.

وأما عن خدمة “الموسيقى” الخاصة بسامسونج، فستتيح لمستخدمي تلفزيونات سامسونج الذكية البحث عن الأغاني وتحديدها بسهولة عند بثها الحي على التلفزيون، أو البحث في القنوات والبرامج التلفازية. كما ستوفر الخدمة أيضاً مقترحات في لائحة المعاينة التي تظهر على واجهة المستخدم الخاصة بمركز سامسونج الذكي (Smart Hub)، لتعريف المستخدمين بأحدث الأغاني وتشغيل الموسيقى التي يرغبون بسماعها.

وتقدّم خدمة “الموسيقى” حالياً محتواها بالشراكة مع ثماني تطبيقات موسيقى تشمل: Spotify، iHeartRadio، Napster، Deezer، Sirius XM، Vevo، Melon، و Bugs. وستتوفر هذه الخدمة بدءاً في فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، كوريا الجنوبية، إسبانيا، المملكة المتحدة والولايات المتحدة.

وفيما يخص الخدمة الثالثة “TV Plus“، فسوف تقدم قنوات قائمة على بروتوكول الإنترنت والتي تركز على خدمات المحتوى، وذلك عبر الحل الذكي الجديد؛ دليل البرامج الرقمي (EPG). وبهذا، لن يعد مستهلكوا سامسونج بحاجة انتظار الخدمات السلكية لمشاهدة حلقاتٍ متتالية من برامجهم التلفزيونية المفضلة، إذ يمكنهم مشاهدتها مباشرة عن طريق تشغيل قناة TV Plus بكل بساطة.

وكانت سامسونج قد أطلقت خدمة “TV Plus” في جنوب شرق آسيا، وهي متوفرة الآن في الولايات المتحدة أيضاً، كما ستتاح في أوروبا في شهر نيسان 2017. وستعمل سامسونج على الشراكة مع شركتيّ Fandango و Rakuten لتوفير محتوى أنظمة الفيديو حسب الطلب التلفازية في الولايات المتحدة وأوروبا، على التوالي، إضافةً إلى تعاونها مع شركة Funke لتقديم محتوى أنظمة الفيديو حسب الطلب التلفازية في ألمانيا.

الحروب ستتغير كليًا.. سلاحٌ “مخيف” يشلُّ مدنًا ولا يقتلُ إنسانًا

 

يبدو أن مفهوم الحرب بمعناه المتعارف عليه سيتغير كلياً بفضل التقنيات الحديثة والعصر الرقمي الذي يشهده العالم بأسره، إذ يعكف حالياً الجيش الأميركي على تطوير نوع جديد وفريد من الأسلحة وُصف بـ”المخيف”، نظراً لقدرته على شل حركة مدينة العدو من الداخل وانهيار اقتصادها وإعادتها للعصور الوسطى، دون أن تُسبب خسائر في الأرواح أو إسالة الدماء، وليس هذا فحسب، بل يستحيل رصد مصدر القذيفة أو تتبعها.

وبلغة الحرب الإلكترونية الحديثة التي تُسطرها الولايات المتحدة الأميركية، يُدشن الجيش الأميركي قذيفة مدفعية تعتمد على النبض الكهرومغناطيسي، قادرة على ضرب البنية التحتية الحيوية لتكنولوجيا الاتصالات ووسائل المواصلات وتعطيل وإتلاف مجموعة واسعة من الأجهزة الإلكترونية وأجهزة الكمبيوتر الخاصة بالشركات والبنوك والبنية التحتية العسكرية، وجعلها عديمة الفائدة.

ووفقاً لموقع “انغادغيت” الإلكتروني المعني بالأخبار التكنولوجية، فإن السلاح “المخيف” يعتمد على الموجات الكهرومغناطيسية التي تنطلق من مولد حراري أو ضوئي أو نووي وليس تفاعلاً كيماوياً، وتنطلق القذيفة عبر “هوائي” وليس رصاصة كما هو الحال مع الأسلحة المستخدمة حالياً.

ويعتمد الجيش الأميركي على خطة تتألف من 3 مراحل أساسية لتطوير ونشر أسلحة الحرب الإلكترونية، على النحو التالي، فأمَّا المرحلة الأولى سيقوم الجيش الأميركي بتصميم نموذج لنظام إلكتروني فرعي يُدمج داخل الأسلحة العسكرية القياسية.

وتتضمن المرحلة الثانية مزيداً من التطور والتغيير والتبديل لأنظمة السلاح مع تقييم الأداء، تعتمد على الاستكشاف وإظهار قدرة الذخائر المعتمدة على الطاقة الكهرومغناطيسية في تنفيذ هجمات إلكترونية غير حركية، تستهدف مفاصل الدولة بأكملها وليس شعبها.

أما المرحلة الثالثة، فتكمن في كيفية إعداد السلاح وتوزيعه بشكل شامل، بحيث يتمكن النموذج النهائي لنظام “NKE” من دعم العديد من بروتوكولات الاتصالات التجارية عبر الإنترنت، لديه قوة مذهلة للإضرار بكيان دولة بأكملها.

روسيا تبدع.. طائرة غير عادية

 

بدأ معهد أبحاث الطيران في روسيا العمل لإبداع طائرة تكاملية وفق تعبير مخترعيها.

وسوف تستطيع الطائرة الجاري العمل على تصنيعها والتي تعمل بالغاز الطبيعي المسال أن تنقل ما يصل وزنه إلى 500 طنّ إلى قارات بعيدة.

وستودع حاويات السلع في جسم الطائرة وداخل جناحها للاستفادة القصوى من مساحتها. ومن هنا يسميها مخترعوها “الطائرة التكاملية”.

وستستطيع الطائرة الإقلاع من المطارات العادية، ولكنها ستطير على ارتفاع غير عادي يتراوح بين 3 أمتار و12 مترا فوق سطح الأرض أو البحر وهي تستمد منهما المزيد من الدفع ما يزيد فاعليتها مع استهلاك أقل قدر من الوقود.