علوم وتكنولوجيا

علماء روس يبتكرون طريقة جديدة لتشخيص التهاب الكبد الوبائي

موسكو|

ابتكر علماء من روسيا طريقة جديدة وسريعة لتشخيص التهاب الكبد الوبائي حيث توصل الى ابتكار هذه الطريقة علماء من معهد فيزياء شبه الموصلات التابع لفرع اكاديمية العلوم الروسية في سيبيريا.

وتسمح الطريقة الجديدة بكشف اصغر الدقائق التي تشير الى وجود التهاب الكبد الوبائي. ويكمن جوهر هذه الطريقة في استخدام مِرنان من بلورات الكوارتز Quartz resonator، حيث ان حساسيته العالية تسمح بالكشف عن وجود فيروس التهاب الكبد.

وجاء في البيان الصادر عن المعهد “بواسطة هذه الطريقة التي ابتكرها علماء المعهد، يمكن تقسيم مختلف انواع البكتريا وتحديد قوة ارتباطها بالسطح في تلك اللحظة التي تنفصل فيها الدقائق عن هذا السطح، مما يساعد على تحليل وتحديد نوع الفيروسات والعاثِيات “Viruses And Phages ” “

ويشير الدكتور فيودر دولتسيف الى أن هذه الطريقة تسمح حتى بتحديد دقائق مقاسها لا يزيد عن 10 نانومتر. فـ”يمكن باستخدام هذه الطريقة ليس فقط تحديد وجود التهاب في الكبد، بل وايضا دراسة بنية الدقائق التي تشير الى وجوده. وتبين ان بنية هذا الفيروس تتكون من اجزاء ضعيفة الارتباط بعضها ببعض. وعندما يلتصق الفيروس بالسطح فإنه لا ينفصل بكامله بل يبدأ بالتفكك الى أجزاء تنفصل تباعا”.

وحاليا يجري العمل مع احدى الشركات لإنتاج جهاز محمول يعمل بهذه الطريقة الجديدة، ومن المحتمل ان يباشر باستخدامه في السنة المقبلة.

علماء كوريون: الهواتف الذكية تسهم في تدهور الحالة النفسية

سيؤول|

قال علماء كوريون إن استعمال الهاتف خلال فترة الاستراحة من العمل لتناول طعام الغذاء يؤثر سلبا في المزاج خلال الفترة المسائية.

وأضاف العلماء إن مزاج العمال خلال الفترة المسائية يتغير من عامل إلى آخر، وذلك تبعا لاستعمال الهاتف في استراحة الغداء أو عدمه.

وذكر العلماء أن العمال الذين تناولوا غداءهم خلال فترة الاستراحة واستعملوا الهاتف في هذا الوقت يشعرون في الفترة المسائية بتعب شديد كما يتسمم مزاجهم، على عكس العمال الذين تناولوا غداءهم وتبادلوا مع زملائهم خلال هذا أطراف الحديث دون استعمال الهاتف، فهؤلاء يشعرون في الفترة المسائية بارتياح وحيوية ونشاط.

ومن أجل إثبات هذه النظرية تمت دعوة 450 متطوعا عبروا عن مشاعرهم وعن حالتهم النفسية قبل وبعد فترة استراحة الغداء.

فأكدوا في الحال أن مدة الراحة ليس لها أي تأثير في مشاعرهم وكذلك في مزاجهم. أما الأشخاص الذين استعملوا هواتفهم خلال فترة استراحة الغداء فعبروا عن شعور بالقلق والتعب في الفترة المسائية من العمل، ورجحت هذه الفئة أن يكون سوء مزاجها راجعاً لاستعمال أفرادها هاتفهم خلال فترة استراحة الغداء على عكس الفئة الأخرى التي تناولت طعام الغداء مع الزملاء و بدون استعمال الهاتف حيث لم يشعر أفرادها بأي تعب أو تغير في المزاج.

وأكثر ما شعر به الأشخاص الذين استعملوا هاتفهم هو الإرهاق الشديد والمزاج السيئ في الفترة المسائية، وكان بينهم عدد قليل من أولئك الذين شعروا بحيوية وراحة نفسية في الفترة المسائية رغم استعمالهم للهاتف في فترة الاستراحة.

ولكن لم يتم بعد التوصل إلى سبب تأثير استعمال الهاتف في المزاج، ولكن هناك بعض الافتراضات.

فمن جهة قد يعاني مستعمل الهاتف من ألم في الرقبة والظهر وتعب في العينين بسبب الجلوس بطريقة غير مريحة في أثناء استعمال الهاتف. ومن جهة أخرى قد يكون الأشخاص الذين لم يستعملوا هاتفهم وتبادلوا أطراف الحديث مع زملائهم “اجتماعيين” أكثر، ولذا يشعرون أكثر بالحيوية والراحة.

يشار إلى أن علماء النفس أثبتوا أن الأشخاص الذين يتميزون بعلاقات جيدة مع زملائهم في العمل يشعرون بارتياح نفسي أكثر من المنعزلين عن الناس.

الجزائر أول دولة تشتري طائرات “الصياد الليلي” الجديدة من روسيا

الجزائر|

من المرتقب أن تتوصل الجزائر بـ 40 طائرة مروحية روسية الصنع، من طراز “مي 28 ان اي”، المسماة “الصياد الليلي”، وذلك في سياق سعي الجزائر المستمر للتزود بأحدث القطع الحربية والعسكرية لتطوير وتحديث منظومتها الدفاعية، وبذلك يعتبر الجيش الجزائري أول من يتزود بهذه المروحيات.

وذكرت وكالة “انترفاكس الروسية للأنباء، اليوم الجمعة، نقلا عن مصادر روسية، أن روسيا ستسلم 40 طائرة هجومية، للجزائر بناء على اتفاقية ثنائية.

الطائرات التي صنعت بطلب من الجزائر هي من طراز “مي 28 إن إي” وهي تعمل بنظام قيادة ثنائي، و تتميز بمقعدي قيادة منفصلين، وصنعت في مصانع روسية تدير صادراتها شركة “روس أوبورون اكسبورت” الروسية.

وأكد مصدر من شركة “روس أوبورون اكسبورت”، لوكالة “انترفاكس أن الشركة وقعت اتفاقية التوريد مع الجزائر.

ويدير عملاق الصناعة الحربية الروسي “روس أوبورون اكسبورت” 85 بالمائة من صادرات روسيا والأسلحة والعتاد العسكري، اذ تضاعفت صادراتها أربع مرات منذ العام 2000.

وتتفوق المروحيات الجديدة عن نظيرتها مي 28 ام اي المتداولة منذ 2008، بامتلاكها نظام قيادة يعمل بشكل مزدوج يسمح للطيار بقيادة المروحية من داخل قمرة القيادة بالطائرة أو من مقصورة الملاحة.

ونقل موقع “سبوتنيك” الروسي عن مسؤول في شركة “مروحيات روسيا” التي يتبع لها مصنع “روستفيرتول” الذي صنعت فيه المروحيات، تأكيده توقيع عقدين مع دولتين أجنبيتين لبيع مروحيات “مي 28-إن أي” مزودة بمقعدي قيادة.

وذكر “سبوتنيك” أن “روس أوبورون أكسبورت”، “رفضت التعليق على هذه التقارير”، لافتا الى ان مصدرا من السفارة الجزائرية بموسكو، أوضح انهم “لا يملكون معلومات عن توقيع صفقة مروحيات مي 28-إن أي”.

ومروحية “مي28-إن أي” هي طائرة مروحية مقاتلة تعمل في كل الأوضاع الجوية وفي أي وقت من النهار والليل، وصنعت خصيصا لمكافحة دبابات العدو والمشاة والطائرات غير السريعة,

وكشفت تقارير صحفية روسية أن توقف التعاون مع شركة “موتور سيتش” الأوكرانية التي كانت تزود سابقا روسيا بمحركات “تي في زي – 117 الاوكرانية، لتركيبها في مروحيات “مي – 28 أن” (“الصياد الليلي”) (توقفت) جراء أزمة إقليم القرم.

علماء بريطانيون يكتشفون وسيلة فعالة للإقلاع عن التدخين

لندن|

اكتشف علماء بريطانيون أن الإقلاع عن التدخين بشكل فوري يشكل وسيلة فعالة للتخلص من هذه العادة الضارة قياسا إلى محاولة التخلص منه تدريجياً.

فقد استنتجت دراسة أجراها علماء جامعة أوكسفورد البريطانية أن التوقف تدريجيا عن التدخين يضع أمام المدخن عوائق نفسية.

وقسم العلماء المشاركين في التجربة الذين بلغ عددهم زهاء 700 شخص إلى فريقين. اتبع أفراد الفريق الأول أسلوبا مألوفا في المجتمع في أيامنا يقضي بالإقلاع تدريجياً عن التدخين. أما الفريق الأخر فطلب من أفراده التخلص من هذه العادة السيئة على الفور.

وقيم العلماء النتائج الابتدائية بعد مرور 4 أسابيع والنهائية بعد 6 أشهر حيث أظهرت أن غالبية المشاركين في الاختبار لم يستطيعوا تحمل الانقطاع عن التدخين في الفترة الابتدائية منه أي 39% من المتطوعين في الفريق الأول بينما ظل نصفهم في الفريق الثاني مستمراً في تحقيق الغرض المقصود. وبعد مضي نصف سنة واصل المشاركة في التجربة 15% من المدخنين في الفريق الأول و22% في الثاني.

وأشارت د. نقولا ليندسون هولي التي أشرفت على هذه التجربة إلى أن اختلاف النتائج هذا مرتبط بأن المشاركين في الفريق الأول صعب عليهم التقليل من عدد السجائر في يوم واحد ما شكل ضغطا نفسيا عليهم، الأمر الذي كما أكدت الخبيرة يفزع المدخنين من فكرة التوقف تماماً عن التدخين.

وحسب تقييمات منظمة الصحة العالمية تؤدي عادة التدخين إلى وفاة 10% من البالغين في العالم ما يعادل 5,4 ملايين شخص سنويا. إضافة إلى ذلك يحذر الخبراء من وفاة عدد كبير من الأشخاص من مغبة التدخين غير المباشر الذي يفاقم خاصة داء الانسداد الرئوي المزمن.

باحثون اميركيون: اكتشاف طبي سيغير حياة مرضى القصور الكلوي

واشنطن|

تمكن باحثون اميركيون من ابتكار وسيلة تمكن جهاز المناعة لدى مرضى القصور الكلوي , من جعل أجسامهم تتقبل عملية زرع كلى جديدة من أي متبرع .

ونشرت مجلة “ذي انغلاند جورنال اوف ميديسن” نتائج هذا العلاج المسمى “إزالة التحسس”، حيث أن عددا من المرضى تمكن من مواصلة العيش بعد العملية مدة 8 سنوات على الاقل.

وفي تقدير لعدد المسجلين في قائمة الانتظار لزراعة الكلى في اميركا أنه بلغ 100 ألف مريض, فان نصف هذا العدد هو ممن ترفض أجسامهم العضو المزروع , ونحو 20% منهم لديهم حساسية كبيرة بحيث يصعب إيجاد عضو بديل ملائم لهم .

وقال الدكتور المشرف على عملية البحث ” دوري سيغيف ” الجراح في كلية الطب بجامعة هوبكنز, أن عملية ” ازالة التحسس ” تتم بتشريح واستبعاد الأجسام المضادة الموجودة في الدم ومن ثم حقن المريض بأجسام مضادة اخرى لحماية جسمه في أثناء عملية توليد جهاز المناعة لأجسام مضادة جديدة.

وبهذا تكون الاجسام المضادة المتولدة من جديد أقل توجها نحو محاربة الكلى المزروعة , ويبقى السبب مجهولا. ومن الممكن اذا بقيت الاجسام المضادة تثير المخاوف أن يعالج المريض من خلال اعطائه أدوية تعمل على تدمير الكريات البيضاء التي تعمل على صنع أجسام مضادة للعضو المزروع .

تكلفة هذا العلاج عالية وتبلغ 30 ألف دولار, و لكن الخبراء يقولون إن هذه التكلفة ستتدنى بمرور الزمن لتصل الى 7 الاف دولار.

جدير بالذكر أن طريقة ” ازالة التحسس ” يمكن استخدامها ايضا لزرع الكبد والرئة, علما أن الكبد أقل حساسية للأجسام المضادة، لذلك درجة ” ازالة التحسس ” تكون أقل, الا أنها تزداد أهمية عند نقل كبد غير مناسب لجسد المريض.

وتجرى عملية “ازالة التحسس” قبل عملية الزرع مباشرة, وهي تتطلب بعض الوقت, لهذا السبب يجب أن تكون الكلية المتبرع بها متوفرة.

فيس بوك تطلق تحديثها الجديد بالتعاون مع مؤسسة Automattic

لندن|

تعاونت شركة فيس بوك مع مؤسسة Automattic المطورة لمنصة إدارة المحتوى WordPress، لإطلاق إضافة جديدة للمدونات تساعد المستخدمين النشر في فيس بوك بطريقة “المقالات الفورية Instant Articles“.

ووفقاً لما نشره موقع TNW الهولندي، فكانت فيس بوك أعلنت في فبراير الماضي عن نيتها لإتاحة ميزة المقالات الفورية لجميع الناشرين في كل أنحاء العالم، عقب انتهاء مؤتمرها للمطورين F8 الذى سيقام يوم 12 أبريل المقبل، فيما تسعى Automattic لإتاحة الإضافة بشكل مجاني وجعلها مفتوحة المصدر لتتيح لأي مدونة وورد بريس استخدامها للنشر على فيس بوك.

وستوفر WordPress للمستخدمين قوالب جاهزة يمكن تفعيل أي منها لإضافة المحتوى بداخله، كما لن تكون هناك مشاكل في التوافق مع هذه القوالب، وتعد هذه الفكرة خطوة كبيرة للطرفين، خاصة وأنها ستؤمن لفيس بوك محتوى كبير للغاية ينشر عليها بشمل مباشر من خلال WordPress التي تمثل حوالي 25% من مواقع الإنترنت وفقاً لما قالته فيس بوك، فيما سيصبح من السهل على أصحاب مدونات WordPress الاشتراك في محتوى المقالات الفورية خاصة إذا كان فيس بوك يريد أن يصبح هو مصدر الأخبار الوحيد للمستخدمين.

 

علماء أمريكيون: كأس شاي يوميا يقي من الجلطة الدماغية

واشنطن|

يؤكد الأطباء ان تناول فنجان واحد من الشاي يوميا يخفض احتمال الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويقول علماء الولايات المتحدة انهم درسوا الحالة الصحية لـ 6200 شخص، واتضح لهم ان الذين يتناولون الشاي يوميا (على الأقل فنجانا واحداً) ينخفض عندهم احتمال الإصابة باحتشاء عضلة القلب والجلطة الدماغية والوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية مقارنة بالذين لا يتناولونه نهائيا.

إضافة إلى هذا لوحظ أن ترسب الكالسيوم في الشرايين التاجية أقل بكثير عند محبي الشاي. وهذه الترسبات كما هو معلوم هي أحد الأسباب الرئيسية للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.

ويشير العلماء الى انهم سوف يستمرون في دراسة هذا المشروب لتحديد خواصه الطبيعية التي تساعد على الوقاية من هذه الأمراض، لأنهم لم يتمكنوا من تحديدها في هذه الدراسة.

وفاة مخترع ال”إيميل” راي توملينسون عن عمر يناهز 74 عاما

واشنطن|

توفي مخترع البريد الإلكتروني “إيميل”، راي توملينسون، الأحد 6 آذار، عن عمر يناهز 74 عاما، إثر إصابته بنوبة قلبية.

وقالت الشركة الأمريكية للدفاع “ريتيون” التي كان يعمل بها المبرمج الراحل في بيان إن “ري رائد حقيقي في مجال التكنولوجيا، وهو مخترع الإيميل”.

وأضاف البيان: “لقد غير اختراعه طريقة تواصل العالم، ورغم كل هذه النجاحات بقي متواضعا ولطيفا وسخيا في منح وقته ومهاراته. والجميع سيفتقده”.

وولد راي توملينسون عام 1941 ليتخرج من معهد ماساشوستس للتكنولوجيا الشهير. وواتته فكرة تبادل الرسائل الإلكترونية من شبكة إلى أخرى عام 1971، فتضمنت الفكرة استخدام رمز “@” في عناوين البريد الإلكتروني، وهو ما أصبح المتعارف عليه حاليا.

وأرسل توملينسون ما يعرف حاليا بأول رسالة إلكترونية من مقر عمله في مدينة بوسطن الأمريكية، إذ شغل منصب مهندس في شركة الأبحاث “بولت وبيرانيك ونيومان”.

ونالت أعمال توملينسون الكثير من التقدير عام 2012، إذ أدرجت ضمن قائمة أكثر أعمال الانترنت شهرة. كما حصل على العديد من الجوائز والأوسمة.

بريطانيون يفكون شيفرات آلاف النصوص المصرية القديمة حول معالجة الصداع

لندن|

تمكن باحثو آثار في بريطانيا من فك رموز الآلاف من النصوص المصرية القديمة، بعد جهد بحثي دام حوالي القرن من الزمن.

وتكشف النصوص المصرية التي جرى العثور عليها في مدينة البهنسة (أوكسيرينخوس) الأثرية، على بعد 200 كيلومتر، جنوبي القاهرة، الطريقة التي كان يعالج بها المصريون القدامى الصداع الناجم عن تناول الكحول إضافة إلى عدد من القصائد والطقوس المتعلقة بالموت.

وتوصل عالما الآثار البريطانيان، برنار غرينفل وأرثور هانت، أيام كانا طالبين سنة 1897، إلى النصوص بعدما كانا يحفران بشكل روتيني في مدينة أوكسيرينخوس، لكنهما سرعان ما وجدا مطرحا قديما للقمامة.

لكن الإشكال الذي برز بقوة بعد العثور على نحو 500 ألف ورقة من النصوص المصرية، هو السبيل إلى فك رموزها والوصول إلى المعنى الذي تفيده.

وانكب الباحثون في مكتبة سيكلر بأكسفورد على تفكيك 5 آلاف من بين النصوص الخمسين ألفا، طيلة قرن، للوصول إلى المعنى، لكنهم لم يكشفوا حتى الآن سوى 1 في المئة من الكنز الأثري.

ولأن قراءة النصوص المصرية القديمة كان يستدعي جهدا جبارا، استعان الفريق العلمي الذي قاده الباحث، ديرك أوبيك، من جامعة أوكسفورد، بأكثر من 250 ألف متطوع أبدوا رغبة في تعلم “الأبجدية” الهيروغليفية وفك النصوص على الانترنت.

وتضم النصوص المصرية القديمة المملوكة لـ”إيجيبشن إكسبلورايشن سوسايتي”، في عدد كبير منها، قصائد شعرية ونصوصا مسرحية وتقارير للطب الشرعي، ولوائح للتسوق.

كمبيوتر يدق المسمار الأخير في نعش نظم التشفير

تمكن علماء الفيزياء الأمريكيون من تصنيع أول جهاز كمبيوتر كمومي متدرج/ قابل للتوسع – Scalability/يستطيع تحليل الإعداد إلى مضاعفات بسيطة.

ويمكن للجهاز بسهولة وبكل حرية توسيع وتقليص مقاييسها وهذا بدوره يفتح الطريق نحو تحطيم غالبية نظم التشفير.

أفادت بذلك مجلة ” Science” وذكرت أن علماء الفيزياء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا تمكنوا من تصنيع كمبيوتر كمومي من خمس ذرات. ونقلت المجلة عن Isaac Chuang من المعهد المذكور قوله: ” تبدو واضحة النتائج التي ستترتب على هذا الاكتشاف العظيم – هذا يعني انه لم يعد بمقدور الدول أن تحفظ أسرارها وتحميها عن طريق استخدام طرق التشفير التي تعتمد على تفكيك الأعداد إلى مضاعفات. وعندما تطهر أول هذه الكمبيوترات ستتمكنون من الكشف عن كل الأسرار المحفوظة والمحمية بهذا الشكل”.

وبهذا الشكل يكون Isaac Chuang وزملاؤه قد دقوا المسمار الأول في غطاء تابوت كافة طرق التشفير/ بما في ذلك RSA – هي خوارزمية للتشفير بواسطة مفتاح عام/ التي تعتمد على استحالة تفكيك الأعداد الكبيرة وتحويلها إلى مضاعفات بسيطة بمساعدة الكمبيوترات العادية، وذلك عن طريق تصنيع كمبيوتر كمومي غير عادي يتكون فقط من 5 ذرات.

 

هذا الجهاز في جوهره عبارة عن تطبيق جديد  لما يسمى بخوارزمية شوور – أول طريقة في تاريخ العلم  لتحليل العدد الصحيح إلى عوامل- الذي اخترعه المبرمج بيتير شور خصيصا للكمبيوتر الكوانتي/ الكمومي/  في عام 1994.

وخلال السنوات العشرين الماضية قام العلماء والمهندسون بتقديم عدة طرق لتنفيذ هذه الخوارزمية ولكن كل هذه الطرق كانت تشكو من مشكلة مشتركة – كانت محسوبة لتفكيك أعداد محددة معينة أو حتى عدد واحد إلى مضاعفات ولم يكن من الممكن منحها مقاييس – توسيع أو تصغير عدد الكوبيتات/qubit / وخلايا الذاكرة الكوانتية حيث يجري الحساب.

عندما يتواجد عدد كبير من الذرات في الكمبيوتر يتحول الجهاز إلى غابة من الذرات المنفصلة ويصبح من الصعب تمييز احدها عن الاخرى، وبالتالي مراقبتها بفعالية. والمشكلة تكمن في أنه من الصعب في هذه الحالة عزل الذرات عن بعضها البعض لفترة الزمن اللازمة لتحقيق كل عمليات الخوارزمية.

لقد عثر فريق العلماء الامريكي على طريقة لتجاوز هذه المشكلة عن طريق استخدام صيغة “موازية” لصيغة خوارزمية شور التي تتطلب ليس 12 كوبيتا بل 5 فقط لتفكيك عدد 15 إلى مضاعفات بسيطة. هذه الطريقة الجديدة من اختراع عالم الفيزياء الروسي اليكسي كيتايف الذي يعمل اليوم في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا ويدخل ضمن  المجلس الاستشاري للمركز الكوانتي الروسي.

وهذا المسلك وكذلك مصيدة الإيونات الخاصة التي تمسك الذرات المكدسة في مكانها ، تسمح، من حيث المبدأ، بتشكيل مفكك شفرة غير محدود الحجم عمليا.