علوم وتكنولوجيا

هاكرز سعودي يخترق موقع وزارة التجارة الإيرانية

الرياض|

تمكن هاكر سعودي الجمعة 10 حزيران من اختراق موقع وزارة التجارة الإيرانية وتشفيره ووضع صورة نمر وصورة علم المملكة.

ووضع الهاكر رسالة تحذيرية للحكومة الإيرانية بعدم التلاعب مرة أخرى مع المملكة العربية السعودية لأنهم في هذه الحالة “سيعودون ولكن بصورة أقوى وأصعب”.. وسخر من الحكومة الإيرانية طالبا منها ترك أعمالها والجلوس للاستمتاع بالطعام والشراب المقزز.

علماء كوريون: البلوتوث يحل المشكلة الأبدية للنساء الحوامل

سيؤول|

تمكن مطورون من كوريا الجنوبية من حل المشكل الأزلي الذي تعاني منه النساء الحوامل وهو إفساح المجال لهن للجلوس خلال تنقلهن عبر وسائل النقل العام في ساعات الذروة.

وطور مختصون كوريون جهازين صغيرين يتصلون فيما بينهم عبر البلوتوث.

وتم إعطاء خمسمائة نسخة من أحد هذه الأجهزة الصغيرة (علامات) للنساء الحوامل مجانا وطلب منهن التنقل عبر أحد القطارات التي تم تجهيز مقصوراتها أيضا بجهاز آخر مرسومة عليه صورة لامرأة حامل ينطفي ويشتعل عندما يلتقط إشارات من الأجهزة التي تحملها الحوامل. فعند اقتراب المرأة الحامل من مقعد خاص بالجلوس يجلس فيه راكب آخر يفسح هذا الأخير المجال للمرأة الحامل دون أن تطلب منه ذلك بعد رؤيته لانطفاء واشتعال الأضواء على الجهاز المثبت في المقصورة أمام مقاعد جلوس الركاب.

ولم يؤكد صاحب الفكرة “بينك لايت” كم مرة تم فيها إفساح المجال للنساء الحوامل للجلوس وكم مرة لم يتم ذلك. عموما فالنساء اللواتي خضعن لهذه التجربة تجاوبوا مع هذه الفكرة بشكل إيجابي جدا.

شركة أمريكية تصمم قبة زجاجية على سطح الطائرات للتمتع بمشاهد فريدة

واشنطن|

طرحت شركة أمريكية للصناعات التكنولوجية تصميما جديدا لمقاعد للركاب في أعلى الطائرات على شكل قبة زجاجية تتيح للمسافرين الاستمتاع بمشاهدة السحب في أثناء الرحلة الجوية.

وأطلق على هذه القبة الزجاجية اسم “SkyDeck“، وهي تثبت في أعلى الطائرات الخاصة أو طائرات الركاب العادية، كميزة إضافية من أجل التمتع بمشاهد السماء الخلابة من عَلُ.

وقد صممت هذه القبة الزجاجية SkyDeck بشكل مرن يتيح دورانها في كل الاتجاهات، حيث يستطيع الركاب الجلوس على هذه المقاعد قبل صعودها عن طريق مصعد إلى داخل القبة، وهي تهدف إلى تسلية المسافرين أثناء الرحلات الجوية الطويلة كي لا يشعروا بالملل.

وتوضح الشركة المصممة، أن هذه الكبسولات الزجاجية يمكن أن تزيد من الإيرادات التي تتلقاها شركات الطيران، حيث توفر خدمة إضافية جاذبة للركاب.

وطورت الشركة هذه الكبسولات منذ فترة، وتسعى لتسجيلها كبراءة اختراع لإمكان توفيرها في الطائرات كخدمة غير مسبوقة، وستتراوح تكلفة توفير هذه الخدمة في الطائرات بين 8 ملايين دولار و25 مليون دولار.

علماء ألمان يشنون حربا على الحليب.. يسبب السرطان والتهاب اللوزتين

ميونيخ|

أوضحت أحدث الدراسات العلمية أن للحليب مخاطر صحية رغم انه غني بالكالسيوم ورغم ما يشاع عن فوائده للرضع والكهول.

وأشارت الدراسة إلى أن هناك حقائق عن الحليب لا يعرفها الكثيرون أهمها أنه مسبب للسرطان.

طبعا يعد الحليب أكبر مصدر للكالسيوم، وعنصرا أساسيا من عناصر بناء الأسنان والعظام حيث ينصح بتناول غرام واحد من الكالسيوم يوميا أي ما يعادل حوالي ربع ليتر من الحليب أو شريحتين من الجبن.

ووفقا لهانس هاونار البروفيسور في طب التغذية في مركز إلزه كورنر فريزنيوس التابع لجامعة ميونيخ التقنية، فإن “التغذية المتوازنة والصحية الغنية بالمكونات الغذائية النباتية يمكن أن تزود الجسم باحتياجاته الضرورية من الكالسيوم سواء مع استهلاك الحليب أو من دونه”، مضيفا إن بعض أنواع الماء المعدني والبروكولي والبقوليات كالحمص والعدس والفاصولياء كلها غنية بالكالسيوم.

وتوضح الدراسات العلمية الحديثة أن مضار الحليب تكمن في الحليب المعلب الذي لا يمكن اعتباره منتوجا طبيعيا نقيا فهو مبستر ومغلى ليبقى صالحا لمدة طويلة، ويهضم الجسم دسم الحليب كليا وهذا ما يزيد من وزن الجسم.

ويعرض حَلْبُ الأبقار بانتظام وبكثافة لأجل إنتاج كميات كبيرة من الحليب هذه الحيوانات لمشاكل صحية مما يسبب حقنها بمضادات حيوية تخلف رواسب يمكن أن تنتقل إلى الحليب ومن ثم تؤثر على صحة الإنسان حيث تشير بعض الدراسات إلى أن الأمر يمكن أن يؤدي إلى الإصابة ببعض الأمراض كالسرطان والتهاب اللوزتين، كما يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بسرطان البروستات والخصيتين.

لكن يورغن شريزنماير من المعهد الاتحادي لأبحاث الحليب، أشار إلى أنه ” لا توجد أي أدلة كافية على أن استهلاك الحليب يتسبب في الإصابة بهذه السرطانات”.

الإعلام الغربي يتهم روسيا بتصنيع سلاح يستطيع تدمير أي دولة في ثوان

كشف الإعلام الغربي عن سلاح روسي جديد يستطيع القضاء على دولة كاملة في زمن لا يتجاوز بضع ثوان.

وقالت وسائل إعلام غربية إن دفاعات الدول الغربية لا تستطيع مقاومة السلاح الروسي الجديد المعروف باسم “سارمات” ولهذا لا بد وأن يغرس هذا السلاح الخوف والذعر في نفوس قادة الدول الغربية العسكريين.

ولنذكر هنا أن ما يعرف باسم “سارمات” هو صاروخ “إر إس-28” عابر القارات وهو صاروخ رهيب، إذ يقدر على حمل عدة رؤوس نووية ذاتية التوجيه، ويزن نحو 170 طنّا عند الانطلاق نحو الأهداف، ويتميز بقدرته على حماية النفس من مضادات الصواريخ.

ويعتبر صاروخ “إر إس-28” بديلاً لصاروخ “إر إس 36إم” المنتهية مدة خدمته الذي اصطلح الخبراء العسكريون الغربيون على تسميته بـ”ساتانا” (شيطان) وهو أضخم صاروخ حربي في العالم.

ويُتوقع أن تختبر روسيا صاروخ “إر إس-28” في وقت قريب ليدخل الخدمة العسكرية بعد بضعة أعوام.

دراسة بريطانية: بروتين معين يزيد من خطر الإصابة بسرطان الكبد

لندن|

كشفت دراسة جديدة عن وجود بروتين معين مرتبط بالإصابة المتكررة بسرطان الكبد وتقليص فرص بقاء المرضى على قيد الحياة.

فقد توصل الباحثون من خلال الدراسة التي نشرت في المجلة العلمية Cancer Cell، أن بروتين p62 له دور مهم في تطور الإصابة بسرطان الكبد لدى الفئران، ومن خلال التجربة لوحظ أن الفئران التي لم تكن تمتلك هذا البروتين لم تتطور الإصابة بسرطان الكبد لديها.

وإن مستويات هذا البروتين كانت مرتفعة في أنسجة الكبد لدى المرضى منها بعد شفائها من المرض، وهو ما يحتمل أن يتسبب بالإصابة بسرطان الكبد مجددا مع تقلص فرص بقاء المريض على قيد الحياة.

وقال البروفيسور مايكل كارين، الباحث الرئيسي في الدراسة :”بناء على النتائج التي توصلنا إليها، من الممكن استخدام وجود هذا البروتين كمؤشر للإصابة بسرطان الكبد، وبالتالي استهدافه في العلاج”.

ويشير الباحثون إلى ضرورة إيجاد فحوصات وقائية جديدة لاستباق مرض سرطان الكبد، كون أعراض المرض لا تظهر على المصاب إلا بعد فترة من الزمن، وفي مراحل متقدمة من المرض.

يذكر أن بروتين p62 يعمل على جمع فضلات الخلايا مع جلب البروتينات التي تعمل على تدمير الخلايا إلى مركز إعادة تدوير الخلية، ويشكل محور اتصال الخلايا عبر ربطها ببروتينات أخرى تتحكم في وظائف الخلايا الهامة مثل النمو.

وقام الخبراء بإجراء تجربة على أنسجة من الكبد غير مصابة بالسرطان، جمعت من مرضى خضعوا للعلاج المكمل للتخلص من أورام الكبد.

وتشير النتائج إلى أن المرضى الذين يمتلكون مستويات عالية من بروتين p62، كانوا عرضة أكثر للإصابة مجددا بسرطان الكبد، وذلك بالمقارنة مع أولئك الذين لا يملكون هذا النوع من البروتين.

هذا وقام الباحثون باستخدام الفئران أيضا للتأكيد على أن هذا البروتين يعمل على تطوير الإصابة بسرطان الكبد من خلال تنشيط بروتينات أخرى، ولوحظ أن تطور الإصابة بسرطان الكبد لدى الفئران مرتبط بوجود بروتين p62، هذا ولم تسجل أي إصابة بالسرطان في حال عدم وجود هذا النوع من البروتينات لديها.

وتفيد هذه النتائج في عملية تطوير دواء لعلاج سرطان الكبد والحماية منه، ولكن الأمر يتطلب المزيد من البحث وعددا من السنين لتطبيقه.

التحكم بالمناخ.. سلاح جديد بيد القوى العالمية

أصبحت عملية التلاعب بالطقس وسيلة لتهديد العالم أو الدول غير المرغوب بسياساتها، رغم أن تكنولوجيا المناخ بدأت – كما الأسلحة النووية سلمية للتصدي لمسألة تغير المناخ – والآن أصبح من يمتلكها يستخدمها لأغراض معاكسة، مما جعل من مشاريع تكنولوجيا الطقس تمثل ترسانة أسلحة النظام العالمي الجديد (حرب النجوم أو الفضاء).

بدأت فكرة التحكم في المناخ عام 1977 عندما أوصى (ادوارد تيلر), أبو القنبلة الهيدروجينية وأحد أكبر المتحمسين لحرب النجوم, بضرورة وجود “درع” حول الكرة الأرضية يعمل على عكس أشعة الشمس كي تستقر درجة الحرارة.

يقول بول شيفر وهو مهندس كهرباء في كنساس سيتي، عمل 4 سنوات في بناء الأسلحة النووية: « يشبه حال الأرض إذا تم العبث بغلافها الجوي مريض الحمى الذي يبدو عليه السعال وارتفاع شديد في درجة الحرارة» كذلك الحال عند زيادة الطاقة بصورة غير طبيعية في المجال الجوي للأرض ستكون الأعراض براكين وزلازل وفيضانات وموجات حر شديدة.

ميخائيل جوربا تشوف رئيس الاتحاد السوفيتي السابق قال في تشرين الأول عام 1972:« لدينا الآن سلاح جديد هو حصيلة إبداع علمائنا، سوف أكشف عنه قريبًا إنه سلاح أقوي من أي شيء معروف يمكنه أن يغير شكل الحياة علي الأرض، إنه سلاح رائع الحقيقة أنه سلاح قادر علي صنع الزلازل وإيقاظ البراكين الخامدة»

أما وليم كوهين وزير الدفاع الأمريكي في إدارة كلينتون – آذار 1997 قال :«لدينا مخاوف من أن يتوصل الارهابيون إلي سلاح موجي يمكنه إيقاظ البراكين الخامدة وإحداث الزلازل ما أقوله حقيقة وهو الأمر الذي جعلنا نسعي لإكمال تطوير هذا السلاح قبلهم»

يعد العالم الصربي نقولا تسلا (10 تموز 1856 – 7 كانون2 1943) المؤسس الحقيقي لما يسمى بعلم الهندسة المناخية وهو من أعظم علماء القرن 20 عرف بـ ” أبو الفيزياء” و” الرجل الذي اخترع القرن العشرين”، وقد اكتشف الموجات الكهرطيسية والراديو وابتكر مجال الجاذبية المتبدل والطبقة الهوائية المتأينة وكيفية إحداث التأيين في المجال الهوائي للأرض والتحكم فيها من خلال إطلاق شحنات من موجات الراديو فائقة القصر التي تسبب الأعاصير. يقوم مبدأ اكتشاف تسلا العلمي أن للأرض شبكة طبيعية من الموجات الكهربائية ذات التردد المنخفض للغاية، هذه الموجات الكهربائية ذات التردد المنخفض يمكن إذا ما تمكنا من توليدها بكثافة التحكم فيها وبالتالي التحكم في الشبكة الكهربية ككل.

نجح الأمريكيون قبل انهيار الاتحاد السوفيتي بوقت قصير في تحويل هذه الفكرة إلي واقع بإيجاد الوسائل المناسبة بدءً من عام 1992 حيث كانت التجربة الأولي باختراع جهاز الكوارث المكون من جهازي إريال من نوع خاص وجهاز كمبيوتر متصل به حيث تجتمع الموجتان لإحداث موجة طويلة من الأشعة متناهية الصغر يمكنها أن تدور حول الأرض. وهو ما طوره البنتاجون وأطلق عليه «HAARP». (البرنامج البحثي للشفق القطبي ذات التردد العالي هارب)

يقع مقر المشروع في جاكونا -الاسكا بين خطى عرض 62،23 و طول 145،09 غرب غرينتش، وهو مشروع أبحاث يدار بالشراكة بين القوات الجوية والبحرية الامريكية وجامعة ألاسكا، وكذلك وكالة مشروعات الأبحاث المتقدمة للدفاع (DARPA) لتشكيل موجات في سطح الأرض في الحالات الطارئة، تستطيع بث موجات منخفضة الترددات بحجة الأغراض الدفاعية في مختلف بقاع الكرة الأرضية. وهذا المشروع يعتبر من أنواع الحروب الإلكترونية.

تقدم الجهات التي تدعم مشروع HAARPأهدافه للجمهور على أنها:

لدراسة التغيرات الكهربائية الناتجة عن موجات الراديو في طبقة الأيونوسفير في الغلاف الجوي للأرض التي تصلنا منها الانفجارات الشمسية وتؤثر في إرسال واستقبال جميع وسائل الاتصال وتحسين قدرة طبقة الماغنيتوسفير التي تعلو طبقة الأيونوسفير، على عكس موجات الراديو الناتجة عن الانفجارات الشمسية.

أما الأغراض والأهداف الحقيقية لمشروع هارب غير المعلنة يُطلعنا عليها الدكتور رياض قره فلاح “أستاذ جغرافية المناخ في قسم الجغرافية – جامعة تشرين” في لقاء خاص مع وكالة “آسيا” :

_صناعة سلاح عسكري خارق يقوم بإضافة كميات غير طبيعية من الطاقة إلى الغلاف الجوي في مناطق معينة عن طريق إرسال حزم كهرومغناطيسية مركزة من موجات الراديو قدرها 3.6 جيجا وات عن طريق شبكة أبراج من قواعد في الأرض بدقة عالية لتسخين طبقات من الأيونوسفير لأكثر من 50000 درجة ثم رفعها لترتد كموجات كهرومغناطيسية ذات استطاعة جبارة يمكن تشبيهها بسيف عملاق من الموجات المصغرة عبر مناطق من الماغنيتوسفير أعدت بعد شحنها بالإلكترونات لتصبح كالمرآة العاكسة، وتوجيه الأشعة بشكل مركز إلى المكان المراد تدميره في أية نقطة على سطح الكرة الأرضية ، فتقضى على الحياة والجماد وهي تتعدى في شدتها تلك الناتجة عن تفجير القنابل النووية.

_التحكم بأحوال الطقس في الولايات المتحدة ومنطقة جغرافية واسعة وافتعال أعاصير وصواعق قويه تفوق قوة الصواعق العادية وتدمير الاقتصاديات الوطنية لشعوب بأكملها من خلال التلاعب بالعوامل المناخية، ودون الحاجة لمعرفة قدرات العدو واستعداداته، وبأقل تكلفة ممكنة ودون إشراك الأفراد والمعدات العسكرية كما هو الحال في الحروب التقليدية.

_التدمير التام أو تعطيل أنظمة الاتصالات الحربية أو التجارية في العالم، وإخراج جميع أنظمة الاتصالات غير المفعلة من الخدمة واستبدال أجهزة اتصال الغواصات الأمريكية بأجهزة أصغر حجما وأكثر تكلفة.

استخدام تقنية الشعاع الموجه، التي تسمح بتدمير أية أهداف من مسافات هائلة.

_إحداث ثقب في طبقة الأوزون يستطيع برنامج HAARPالسماح للإشعاعات الشمسية بضرب سطح الارض عن طريق عمل ثقب في الغلاف الأيوني فوق في سماء الدول التي تحارب أمريكا ويمكن توجيه التأثير لمنطقة معينة في الارض لتسخين منطقة بمساحة 30 كيلو متر ويولد هذا السلاح طاقه هائلة جداً بقوة قنبلة نووية باستطاعتها ضرب الغواصات تحت البحار وتدمير الصواريخ في الجو والطائرات

يٌتابع الدكتور رياض: “تمثل الترددات المستخدمة في هذا النظام من خلال الأقمار الصناعية خطرا كبيرا على الإنسان لأنها تسيطر وتتحكم في مخه عن طريق إرسال رسالة صوتية خفيفة جدا لا يمكن للأذن أن تسمعه بشكل واع ولكن يستقبله العقل الباطن لجعل الشخص يقوم بعمل ما نريده منه فعلا. حيث يستقبل الدماغ الإشارة العصبية كما لو أنها اتصال سمعي بسبب وجود هالة كهرومغناطيسية حول جسم الإنسان تمتص هذه الإشعاعات وتؤثر على سلوكه.

واستخدام الأشعة غير المرئية التي تسبب السرطان وبعض الأمراض المميتة، حيث لا تشك الضحية في الأثر المميت. وإدخال مجمل سكان منطقة مأهولة في حالة النوم أو الخمول، أو وضع سكانها في حالة التهيج الانفعالي القصوى، التي تثير الناس بعضهم ضد بعض”.

وأخيراً وليس آخراً..تحفيز الزلازل والبراكين عن طريق آلات تنتج ذبذبات كهرومغناطيسية باتجاه الصفيحة التكتونية في نقطة ضعف هذه الموجات تلتقي بموجات معاكسة لها في اسفل الارض فتتكون القوة المطلوبة لتحفيز الزلزال و يستمر هذا ضغط على الصفائح التكتونية مجبرة إياها على التحرك والتصادم مع بعضها البعض ما ينتج عنه الزلزال كل نقطة و ترددها الخاص المعاكس لها على حسب موقعها في الارض.

صحيفة بريطانية: احذروا خطر علامة برنامج “واتس آب” الذهبية‎

لندن|

تعرض مستخدمو واتس أب للخداع بتحميلهم تطبيق واتس أب الذهبي “WhatsApp Gold“، النسخة الحصرية التي تعرض الهواتف المحمولة لخطر التهكير وتحميل برمجيات خبيثة.

حيث تلقى عدد من مستخدمي واتس أب رسائل تحثهم على الاشتراك في خدمة تحميل التطبيق الجديد، عن طريق موقع واتس أب الذهبي الموجود ضمن الرسائل.

ومن ميزات التطبيق الإضافية القدرة على إرسال مئات الصور في آن واحد، مع إضافة رموز تعبيرية جديدة والاتصال عن طريق Video Call، والمزيد من الخيارات المتعلقة بالأمان.

لكن تحميل البرنامج الجديد من الموقع سوف يعرض هاتفك الذكي للبرمجيات الخبيثة وللاختراق من قبل قراصنة الانترنت، وبالتالي سرقة البيانات الخاصة بك أو تتبع تحركاتك.

وقد حذر القيمون على واتس أب المستخدمين من تحميل هذا البرنامج الغير المصرح به على هواتفهم المحمولة، بقولهم إن تطبيق واتس أب بلاس (واتس أب الذهبي)، لم يتم تطويره من قبل واتس أب، وإن مطوريه الحقيقين ليس لهم علاقة بـ واتس أب.

وتنصح الشركة المستخدمين بإلغاء التطبيق الجديد الغير مصرح به على الفور، والانتظار مدة 24 ساعة قبل استخدام تطبيق واتس أب من جديد.

علماء كوريون: اكتشاف جديد لإطالة عمر بطارية هاتفك 5 مرات أكثر

سيؤول|

توصل العلماء لاكتشاف جديد يعزز من قدرة بطاريات أجهزة المحمول، عن طريق مواد محفزة جديدة لبطاريات الليثيوم الهوائي Lithium-air للحفاظ على قدرتها 5 مرات أكثر من العادية.

وركزت الدراسة الجديدة على المحفزات الكهربائية داخل بطارية ليثيوم الهواء Lithium-air، من خلال استخدام محفزات قابلة للذوبان ذات قدرات عالية مقارنة بالمحفزات الصلبة التقليدية.

وتعتبر بطارية ليثيوم الهواء (أو ليثيوم الأكسجين) من البطاريات التي تقوم بسحب الأكسجين من الهواء لتنشيط التفاعلات الكيميائية التي تنتج الكهرباء، وتنجم عن ذلك كثافة في الطاقة النظرية تساوي 10 مرات كثافة الطاقة في بطاريات الليثيوم الأيوني (الحالية).

لذا تتميز هذه البطاريات بقدرة عالية على تخزين الطاقة المتجددة، على الأخص في الأجهزة المحمولة والسيارات الكهربائية. على سبيل المثال، تسمح بطارية ليثيوم الهواء للسيارة الكهربائية بالسير مسافة 400 ميل مرة واحدة، إضافة إلى استمرار عمل الهاتف المحمول مدة أسبوع كامل دون إعادة شحنه.

وقام العلماء بالتركيز على المحفزات الكهربائية داخل البطارية من أجل تعزيز قدرة البطارية عبر التفاعلات الكيميائية، حيث أن المحفزات الذائبة تمتلك مزايا عديدة إضافة لكفاءتها العالية على حساب المحفزات الصلبة.

لذا تم التعاون بين البروفيسور تشو والباحث تشنغ، مع باحثين في جامعة سيول الوطنية في كوريا الجنوبية، من أجل إنشاء محفز جديد لبطارية ليثيوم الهواء، حيث إن المحفز الجديد يمكن أن يكون حلا لتمكين بطارية ليثيوم الهواء من تخزين الطاقة بشكل أكثر فاعلية.

وفي نفس الوقت، حذر تشو من أن العملية يمكن أن تستغرق من 5 إلى 10 سنوات، قبل البدء بتطبيق الاكتشاف الجديد في البطاريات الجديدة المستخدمة في أجهزة الموبايل والسيارات الكهربائية.

طبيب فرنسي ينصح بتناول الطعام فور الاستيقاظ من النوم صباحا

باريس|

أكد طبيب الأغذية الفرنسي آلان دولابو أن الجسم لا يحتاج للطعام طوال اليوم، لذلك يجب أن يعرف كل فرد الوقت المناسب الذي يحتاج الجسم فيه للطعام لتجنب فقدان فائدته.

وقال دولابو إن تناول الطعام في وقت غير الذي يحتاجه الجسد فيه لا يفقده فائدته فقط، بل يدفع الجسم إلى تخزينه.

وأوضح دولابو أن هناك ساعات مفضلة لعملية هضم الطعام بسهولة عن طريق الأنزيمات المكلفة بعملية الهضم وحتى ولو كان سعراتهم الحرارية مرتفعة.

وأشار الطبيب إلى أن الوقت الأفضل لتناول الطعام هو عند الاستيقاظ في الصباح لأن الجسم يكون في حاجة إلى أحماض دهنية لتجديد جدر الخلايا، كما أن الأنزيمات الملائمة تكون مرصودة وهو الوقت المثالي لتناول الجبن والزبد وبعض أنواع اللحوم .