علوم وتكنولوجيا

علماء بريطانيون: اكتشاف الجينات المسؤولة عن العذرية

لندن|

اكتشف فريق من الخبراء في علم الوراثة برئاسة فيلكس داي في جامعة كامبريدج البريطانية الجينات التي من شأنها تحديد موعد انطلاق الحياة الجنسية.

فالحمض النووي، بحسب قول العلماء، يؤثر في سرعة النضوج الجنسي، الذي يتعلق بدوره بالسن التي تمت فيها أول تجربة جنسية.

وهناك العديد من العوامل الاجتماعية والإنسانية، منها مشاكل التواصل مع الآخرين، والمشاكل العائلية، مما يؤثر في السن التي يخوض فيها المرء أول تجربة جنسية. أما الحياة الجنسية ذاتها فإنها تتوقف على العوامل الجنسية التي يؤثر فيها مثلا سن المرأة عند إنجابها لأول طفل، وما إلى ذلك. لكن دور وحصة الجينات في ذلك كانا مجهولين حتى الآن.

واستطاع علماء القرن العشرين التعرف على أنواع الجينات المتعلقة بسن النضوج الجنسي لدى الرجال والنساء، الذي انخفض من سن 18 عاما في سنة 1880 إلى سن 12.5 عاما  في سنة 1980. وافترض العلماء آنذاك وجود علاقة بين موعد النضوج الجنسي ومنطلق الحياة الجنسية.

ثم أجرى الخبراء في علم الوراثة دراسة على ما يزيد عن 125 ألف بريطاني وبريطانية، هم 59 ألف رجل و66 ألف امرأة في سن تتراوح بين 40 عاما و69 عاما، فكشفوا 38 احتمالا متعلقا بسن أول تجربة جنسية لديهم. ثم أعيدت الدراسة على 242 ألف رجل وامرأة في إيسلاندا و20 ألف امرأة أمريكية أوروبية الأصل.

وتوصل أصحاب الدراسة إلى استنتاج مفاده أن الجينات تؤثر تأثيرا معتدلا في سن منطلق النشاط الجنسي وسن إنجاب أول طفل.

واتضح أن بعض أقسام الحمض النووي المتعلقة بمنطلق النشاط الجنسي، تقع بالقرب من الجينات المسؤولة عن الميل إلى المخاطرة والجينات التي تتعلق  بالمزاج الانزعاجي والقدرة على إنجاب عدد أكبر من الأطفال، ناهيك عن العمليات التي تتحكم في تطور مخ الإنسان.

ويتوجب على العلماء الآن إدراك ما إذا كان أي جين من تلك الجينات يشارك في تحديد سن البتولة (العذرية) وسن انطلاق الحياة الجنسية وسن أول حمل لدى المرأة.

إيران تختبر صاروخا باليستيا متطورا بمدى يصل 2000 كم

طهران|

أعلنت طهران الاثنين 9 أيار عن قيامها مؤخرا بتجربة اطلاق صاروخ باليستي يبلغ مداه 2000 كلم، ونسبة الخطأ فيه لا تتجاوز 8 أمتار، حسبما ذكرت وكالة تسنيم الإيرانية.

ونقلت تسنيم عن مساعد رئيس الأركان العامة‌ للقوات المسلحة الإيرانية ، العميد علي عبد اللهي، قوله إن إيران اختبرت قبل أسبوعين صاروخا باليستيا.

وأضاف العميد أن الأركان العامة للقوات المسلحة خصصت نسبة 10 بالمئة من ميزانية الدفاع، لغرض البحوث العلمية العسكرية، الأمر الذی یعتبر إنجازا مهما، على حد تعبيره.

الهند تستخدم طائرات من دون طيّار لنقل الأعضاء البشرية الهامة

نيودلهي|

صمم مجموعة من العلماء في الهند طريقة جديدة لنقل الأعضاء البشرية بشكل أسرع من نقلها في الجزء الخلفي من سيارة الإسعاف، في إطار برنامج وطني لما يسمى ب “ميكرو إير”، ويستخدم المشروع طائرة من دون طيار لنقل الأعضاء الحيوية للجسم مثل القلب مع تقليل الوقت المستغرق بنسبة 50%، ويمكن تخزين القلب لمدة تصل إلى 10 ساعات أما الكلي فيمكن حفظها لمسدة 24ساعة والكبد من 12 إلى 15 ساعة، ويسعى المخترعون لاستخدام هذه الطائرة في الهند لتوصيل الأعضاء بشكل عاجل.

وأفادت كوتا هاريناريان نائب مستشار جامعة حيدرأباد ” سيتم التركيز بشكل رئيسي على نقل القلوب وأعضاء أخرى يمكن حفظها لفترات أطول بعد الحصول عليها”، ويشار إلى الطريقة التقليدية بما يعرف ب “الممر الأخضر” والتي تأسست قبل عامين من قبل شرطة مومباي للمرور، وينطوي المشروع على أن ترافق الشرطة سيارة الإسعاف للانتقال عبر الزحام وعادة يتم اتخاذ حارة مرور محددة على أن تبقى كل إشارات الطريق خضراء، وتعد كوتا والدكتور راماشاندرا من التصميم الوطني ومنتدى البحوث قائدو المشروع بالتعاون مع خبراء آخرين من الولايات المتحدة لتسوية كافة التفاصيل، وأضافت كوتا ” بمجرد الانتهاء من المواصفات فيما بين المهندسين والأطباء سيتم أخذ المشروع إلى الحكومة”.

وتكمن خبرة كوتا في علوم الفضاء لكنها وصلت إلى الأطباء في الهند والولايات المتحدة لمناقشة المرافق المطلوبة لتوصيل الأعضاء بأمان، واعتبارا من الآن لدى الفريق خياران الأول هو تصميم طائرة تكنولوجية بدون طيار للحفاظ على الأعضاء أو إصدارات أخرى لها القدرة على حمل الأعضاء في صندوق خاص، وأضاف راماشاندرا ” عرضنا العديد من التقنيات كجزء من برنامج NP-Micav الذي يموله المركز، وفي هذا المشروع نحن نبحث عن طائرة من دون طيارة بالحجم العادي وليس بالحجم الصغير”.

ويمكن للتصميم المبدئ من الطائرة الجديدة حمل ما يصل إلى 250 غرام من الوزن لكن الفريق يأمل في الوصول إلى نطاق 100 كيلو غرام، ولا تعد الهند البلد الوحيد الذي يبحث في وسائل النقل الجوية للمساعدة في نقل الأعضاء حيث كشفت الشركة الصينية  “اي هانغ” مؤخرا عن طائرة من دون طيار يمكن استخدامها في نقل الأعضاء البشرية، وتعاونت الشركة مع شركةLung Biotechnology PBC لتطوير وشراء 1000 وحدة من النسخة المطورة من الطائرة التي تعد أول طائرة من دون طيار للبشر ولنقل الأعضاء البشرية بسرعة.

واتفقت الشركات على العمل معا لمدة 15 عاما قادمة لتحسين توصيل الطائرة 184 للأعضاء، وهو البرنامج الذي أطلقوا عليه ” مروحية نقل الأعضاء” (MOTH)، وتتخص شركة Lung Biotechnology في تصنيع الرئة والأعضاء الأخري التي يتم زرعها باستخدام مجموعة من التقنيات، بما في ذلك زرع أعضاء الخنزير إلى الإنسان وإحياءها من خلال الخلايا الجذعية، وتعتزم الشركة توقيف المركبة خارج مرافق التصنيع الخاصة بها واستخدام خطط طيران مبرمجة مسبقا إلى المستشفيات ومنصات إعادة الشحن بحيث يتم تسليم الأعضاء المصنعة إلى مرحلة ما بعد الإنتاج، ويساعد هذا الإنجاز الهائل  في إنقاذ عشرات الأرواح.

وتستطيع الطائرة الجديدة نقلا لركاب لمسافة 10 أميال بسرعة تصل إلى 65 ميل/ الساعة بواسطة إدخال الوجهة المطلوبة في التطبيق الذكي الخاص بها، وبعد عدة سنوات من التطوير كشفت شركة  “اي هانغ” عن أول مركبة أتوماتيكية في العالم في معرض  CES 2016 والتي لقيت إشادة كبيرة، وتقول الشركة أن المركبة الطائرة أتوماتيكية وأن كل ما على الركاب فعله إدخال وجهتهم عبر التطبيق الذكي والجلوس والسماح للطائرة بالقيام بدورها، وتقول الشركة أن الطائرة مصممة للسفر لمسافات قصيرة إلى متوسطة حوالي 10 ميلا وتطير بسرعة 60 ميلا/ الساعة.

وتضم  “اي هانغ” مركز للقيادة لتوظيف الناس للتأكد من أن كل شئ في أمان مثل وحدة التحكم الجوية في المطار، وتقوم الوحدة بمراقبة المركبات في الجوء يوميا على مدار الساعة، وتخطط الشركة لدمج الوحدة مع عمليات مراقبة الحركة الجوية الحالية، ولم يتم تحديد موعد للإطلاق الرسمي للمركبة ولكن الشركة ستبدأ تسويقها في غضون أشهر قليلة، وتنطلق  “اي هانغ” أولا في الصين وتم إنشاء مركز قيادة هناك يقوم بتوظيف 300 شخصا إلا أن الولايات المتحدة ليست بعيدة عن تطبيق هذه التقنية الجديدة.

دراسة أمريكية: منتجات الألبان تقلل خطر الإصابة بمرض السكري

فرجينيا|

نشر في مجلة Circulation مقال يظهر أن 3 آلاف شخص من مستهلكي منتجات الألبان والأجبان العالية الدسم انخفضت عندهم نسب الإصابة بالنوع الثاني من مرض السكري بنسبة 50%.

وقال الباحث “مارك ديبر” من جامعة فرجينيا في الولايات المتحدة: “كنا نعتقد لفترة طويلة أن الدهون المشبعة الموجودة في منتجات الألبان هي بالتأكيد مضرة بصحتنا، ولكن يبدو أن الأمر ليس كذلك، فالأطفال الذين يتناولون الحليب هم أقل عرضة لخطر زيادة الوزن، والبالغون أقل عرضة بنسبة 50% للإصابة بمرض السكري”.

وتم التوصل لهذا الاكتشاف من قبل مجموعة من خبراء التغذية وتحت إشراف الخبير “داريوش مظفريان” من جامعة تافتس في بوسطن، الذي وجد في السنوات الأخيرة كيف أن العادات الغذائية المختلفة، بما في ذلك ثقافة استهلاك الحليب ومنتجات الألبان، تؤثر على الصحة بشكل كبير.

ولاحظ “مظفريان” وزملاؤه من خلال دراسة بيانات عن استهلاك الحليب بين سكان دول مختلفة وأيضا ووفقا لدراسات علمية أجريت على 3300 شخص بالغ من خلال أخذ عينة دموية منهم وتحليلها، أن النتائج تقدم دليلا على أن الأحماض الدهنية المشتقة من الألبان تقلل من خطر الإصابة بمرض السكري.

ويضيف “مظفريان” :”لا يوجد دليل محتمل على أن تناول منتجات الحليب القليلة الدسم أفضل من تناولها كاملة الدسم، ويجب أن ننصح باستهلاك الحليب مع وجود أدلة على فوائد تناول الحليب الكامل الدسم بالنسبة للسكري”.

علماء بريطانيون: الوحدة تسبب أمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان

لندن|

حذرت دراسة جديدة من أن الشعور بالوحدة أو العزلة الاجتماعية قد تؤدي إلى ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية والسرطان.

وبينت نتائج الدراسة أن الوحدة تؤثر على الأشخاص من خلال ثلاث عوامل هي السلوك الفردي في التعامل مع الأشخاص ثم ارتباط الوحدة بالعامل النفسي الذي من شأنه زيادة خطر الإصابة بالاكتئاب وحتى اضطرابات النوم، ثم العامل الجسدي حيث تقلل الوحدة والعزلة من ردة فعل الجهاز المناعي لدى الأشخاص بالإضافة إلى رفع ضغط الدم لديهم.

وقام الباحثون بمراجعة دراسات وأبحاث علمية سابقة، شملت 181 ألف مشترك، من ضمنهم 4628 شخصا مصابا بأمراض القلب بالإضافة إلى 3002 شخصا مصابا بالسكتة الدماغية.

وتوصل الباحثون إلى أن الوحدة والعزلة الاجتماعية رفعا من خطر الاصابة بأمراض القلب 29% تقريبا، اضافة الى ارتفاع خطر الاصابة بالسكتة الدماغية الى 32%.

طهران تفاجئ واشنطن وموسكو وتختبر “سرا” صاروخا عابرا للقارات

طهران|

انصب الاهتمام مؤخرا على ما بات يعرف بصواريخ إيران التي تثير شكوك واشنطن وحلفائها معتبرينها طريق طهران إلى القنبلة النووية، لهذا فرضت على إيران عقوبات جديدة تستهدف برنامج صواريخها.

ورغم تحسن العلاقات بين إيران من جهة والولايات المتحدة وأوروبا من جهة أخرى، في أعقاب توقيع الاتفاق النووي، إلا أن تمسك إيران بـ”برنامج الصواريخ” بات يغضب ويقلق واشنطن وحلفائها بشكل كبير.

وبدورها، حاولت طهران تبديد مخاوف الغرب من “برنامجها الصاروخي”، مؤكدة أن هذه الصواريخ غير قادرة على حمل رؤوس نووية، لكن تبريرات طهران لم تقنع الدول الكبرى إذ فرضت واشنطن في كانون الثاني عقوبات تستهدف برنامج الصواريخ في إيران، ردا على قيام طهران بأجراء تجارب على اطلاق صواريخها.

رغم تلك العقوبات، استمرت طهران باختبار صواريخها متحدية ضغط الولايات المتحدة وشركائها، وآخر تلك التجارب ما ذكرته صحيفة “ديل ميل” البريطانية الخميس 21 أبريل/نيسان بأن طهران اختبرت سرا صاروخا باليستيا عابرا للقارات من نوع “سيمرغ” القادر على حمل رؤوس نووية.

ويشير التقرير إلى أن الصاروخ الذي أطلقته إيران كانت قد حصلت عليه من كوريا الشمالية، مؤكدا أن “كوريا الشمالية باتت تزود إيران بالكثير من البيانات المتعلقة بإنتاج الصواريخ”.

وفي تعليق على الشائعات القائلة باختبار إيران لصاروخ عابر للقارات، صرح المتحدث باسم الخارجية الأمريكية، جون كيربي، لصحيفة “واشنطن فري بيكون” وقال إن القيادة الأمريكية لا يمكنها تأكيد إطلاق إيران لتجربة صاروخية جديدة، لافتا إلى أن بلاده تراقب قيام طهران بمثل تلك التجارب.

ومن جانبها، لم تعلن السلطات الإيرانية أو وسائل الإعلام، أي معلومات بخصوص اختبارها لإطلاق الصاروخ من هذا النوع.

والصواريخ العابرة للقارات هي صواريخ بعيدة المدى، صممت في الأساس لحمل الأسلحة النووية لإصابة أهدافها، وتتميز الصواريخ عابرة القارات بمداها الأبعد قياسا لباقي الصواريخ متوسطة المدى وصغيرة المدى. والصاروخ البعيد المدى له محركان الأول لإنطلاقه من اليابسة، والثاني عند نزول الصاروخ تحت تأثير الجاذبية ليحدث المزيد من التدمير، وتمتلك روسيا والولايات المتحدة، الصين والهند وكوريا الشمالية مثل هذه الصواريخ.

دراسة بريطانية: قلة النوم تؤدي إلى الإصابة بأمراض معدية

لندان|

توصلت نتائج دراسة جديدة نشرت مؤخرا، إلى أن البالغين الذين يحظون بساعات نوم كافية ومناسبة في الليل، ينخفض لديهم خطر الإصابة بنزلات البرد وغيرها من أنواع العدوى المختلفة.

وأشار الباحثون القائمون على الدراسة، إلى أن الأشخاص الذين ينامون خمس ساعات أو أقل في الليلة الواحدة، والذين يواجهون اضطرابات في النوم يكونون عرضة للإصابة بالعدوى أكثر من غيرهم.

وقال الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور اريك براثير معلقا: “مع تسارع دورة الحياة، أصبحت المسؤوليات أكثر على الأشخاص، وبالتالي قلت ساعات نومهم، مما أثر على صحتهم بشكل سلبي”.

من المعروف أن الحصول على ساعات نوم قليلة يؤثر على الصحة العامة للأشخاص، حيث يرفع من خطر الإصابة بأمراض القلب ويقلل من كفاءة الجهاز المناعي أيضا.

واستطاع الباحثون التوصل إلى هذه النتيجة من خلال إجراء دراسة على أكثر من 22.000 شخص بالغ ما بين عامي 2005 و2012. وقد طلب من المشتركين تسجيل ساعات نومهم خلال أيام الأسبوع وتاريخ إصابتهم بأي اضطرابات في النوم، وما إذا كانوا قد استشاروا طبيبا من قبل لعلاج مشاكل النوم.

كما طلب الباحثون من المشتركين تسجيل ما إذا كانوا شعروا بأي ألم في الرأس أو الصدر، نابع من الإصابة بنزلة برد أو التهاب رئوي أو إلتهاب في الأذن.

وتوصل الباحثون إلى أن 14% من المشتركين، قالوا إنهم لم يحظوا بأكثر من خمس ساعات من النوم في الليلة، فيما كان 23% منهم ينام ست ساعات، وكان 56% من مجموع المشتركين ينامون ما بين 7-8 ساعات، و7% ينامون أكثر من تسع ساعات في الليلة الواحدة.

ولاحظ الباحثون أن ربع المشتركين توجهوا إلى الطبيب بسبب معاناتهم من مشاكل في النوم و7% منهم تم تشخيص إصابتهم باضطراب النوم.

هذا وأصيب 19% من المشتركين (الذين كانوا ينامون خمس ساعات أو أقل) بنزلة البرد، مقارنة بـ 16% لمن كانوا ينامون ست ساعات، و15% لمن كان ينام سبع ساعات أو أكثر.

وأكد الباحثون أن النتائج كانت متماثلة بعد أخذ جميع العوامل المختلفة بعين الاعتبار.

ويأمل الباحثون أن تساعد نتائج هذه الدراسة في نشر التوعية حول أهمية النوم وانعكاسه على الصحة العامة للأشخاص.

سامسونج تطرح مستشعر صور في الهواتف الذكية يصل وضوحه إلى 12 ميغابكسل

دمشق- ريم العبدو

أعلنت سامسونج الكترونيكس، الشركة الرائدة في تقنيات أشباه الموصلات المتقدمة، عن طرحها لأحدث مستشعرات الصور في الهواتف الذكية، والذي يصل وضوحه إلى 12 ميغابكسل، الأمر الذي سيعزز جودة الصور الملتقطة في الهاتف الخلوي . ولأنها ما زالت في طور الإنتاج الكمّي ، فإن هذا المستشعر 1.4 تم تزويده بتقنية البكسل الثنائية التي كانت مخصصة للكاميرات الرقمية ذات العدسة الأحادية العاكسة (DSLR). حيث تساعد هذه التقنية على التركيز التلقائي السريع عند التقاط الصور بسرعة مع الحصول على صور عالية الجودة حتى عند التصوير في ظروف الإضاءة الضعيفة.

وقال السيد بن هور، نائب رئيس التسويق، حلول LSI للأعمال في سامسونج الكترونيكس: “مع ال 12 مليون بكسل في مرحلة الكشف عن التركيز التلقائي، يقدم مستشعر الصور الجديد أداءً احترافياً بالنسبة للتركيز التلقائي في هاتف خلوي،” وأضاف: “سيصبح باستطاعة المستخدمين أن يلتقطوا صوراً لأحداثهم اليومية ولحظاتهم المهمة فوراً قبل أن تنتهي تلك اللحظة، بغض النظر عن وضع الإضاءة المحيطة.”

كما يوظّف مستشعر الصور الجديد، والمزوَّد بتقنية البكسل الثنائية، صمامين ثنائيا الضوء أحدهما في النصف الأيمن للبكسل والأخر في النصف الأيسر، في حين أن مستشعر الصور التقليدي يكرّس أقّل من 5% من البكسلات، عدا عن احتوائه على صمام ثنائي ضوئي واحد؛ والذي يحول جزيئات الضوء إلى تيارات ضوئية قابلة للقياس في مرحلة الكشف. كما أن كل بكسل في مستشعر الصور الثنائي قادر على كشف الاختلافات في الإضاءة عند التقاط الصور، كما أن التركيز التلقائي أصبح أسرع وبشكل ملحوظ. ومع هذه التحسينات الرائدة، فإن مستشعر الصور يضمن صوراً واضحة وحادة، خاصة للأجسام المتحركة حتى في ظروف الإضاءة الضعيفة.

وقد اعتمد مستشعر الصور أيضا تكنولوجيا ISOCELL الخاصة بسامسونج، والتي تعزل الصمامات الضوئية الثنائية في كل بكسل مع جدار بدني للحد من الألوان الجانبية، وتعظيم أداء المستشعر.

وللحصول على أفضل أداء مع الحفاظ على صُغر الحجم، فقد تم تطوير المستشعر الجديد مع تقنية تلاصق الرقاقة (chip-stacking) المتطورة. إذ يعمل مستشعر الصور ثنائي البكسل على رصّ مستشعر بحجم 65 نانومتر ورقاقة ذكية بحجم 28 نانومتر ليقدما معاً تجربة مميزة في التقاط الصور في الهواتف الذكية.

سامسونغ واختراع جديد من النظارات الذكية إلى العدسات اللاصقة

سيؤول|

طرحت  شركة سامسونغ اختراع لعدسات لاصقة ذكية مجهزة بشاشة عرض وكاميرا وأجهزة استشعار تكشف عن الحركة، وقد تم ذلك في كوريا الجنوبية.

وتستخدم هذه العدسات اللاصقة أجهزة الاستشعار لربط ما يصل إلى العين بالهاتف الذكي الذي يعالج الصورة المرسلة.

ولئن جعلت شركة سامسونغ من هذه العدسات حقيقة واقعة، فقد تكون هذه العدسات اللاصقة “الذكية” من أكبر المنافسين لمنتجات مثل نظارات غوغل.

ويدَعي “SamMobile” أن العدسات اللاصقة توفر طريقة أكثر قربا إلى الطبيعة من النظارات الذكية لخلق الواقع الافتراضي.

وكان غوغل أيضا قد حصل على اثنين من براءات الاختراع لعدسات لاصقة ذكية قد تكون أقرب إلى الواقع.

وفي عام 2014 وقعت شركتا سامسونج وغوغل صفقة مع شركة “نوفارتيس” الطبية لإنتاج عدسات لاصقة ذكية ذات آفاق واعدة جديدة، حيث سيتم إنتاج أول عدسة لاصقة لمراقبة نسبة الجلوكوز لدى مرضى السكري، وعدسة أخرى لعلاج طول النظر presbytie يمكن استخدامها لمساعدة المكفوفين.

على سبيل المثال، يمكن للشخص الأعمى أن يرتدي عدسات لاصقة ومزودة بكاميرا مدمجة لتساعده في المشي على الطريق.

وتتميز عدسات سامسونغ أيضا بوجود اتصال لاسلكي بينها وبين الهاتف الذكي، مما يتيح معالجة البيانات وإعطاء الأوامر الصوتية للمستخدم.

وكانت سامسونغ قد طالبت بالحصول على براءة اختراع أجهزة الاتصال الذكية قبل عامين، أي في نفس الوقت الذي حصل فيه غوغل على براءة اختراع للعدسات اللاصقة الذكية، ولم تكشف الشركة لحد الآن متى سيتم طرح منتجها الجديد في الأسواق.

علماء يكتشفون ارتباط حب المغامرات ببنية المخ

كشف عالم النفس أبراهام هولمز وفريق من الباحثين من جامعة هارفارد والمستشفى العام في بوسطن أن الناس الميالين إلى الإثارة والتصرف الانفعالي يتصفون باختلافات في بنية أجزاء من أمخاخهم.

ويقول العلماء إن الشباب الذين يتميزون بنزوعهم إلى التصرف الانفعالي وبسعيهم إلى الإثارة قد يتصفون برقة قشرة المخ في تلك الأجزاء التي تعتبر مسؤولة عن اتخاذ القرارات وضبط النفس حيث لاحظ الباحثون انحرافات أكبر في منطقة مقدم التلفيف الحزامي والتلفيف الجبهي الوسطي. ويعتبر هذان الجزآن مثابة المنطقتين المسؤولتين عن تنظيم الانفعالات والتصرفات.

شمل بحث العلماء 1234 رجلا وامرأة تتراوح أعمارهم بين 18 و35 عاما وغير مصابين باختلالات عقلية أو بالإدمان على المخدرات. فقاس فريق العلماء سمك الأجزاء المختلفة من المخ لكل من المشمولين بالاختبار بواسطة جهاز التصوير المقطعي. كما أجاب المتطوعون على أسئلة مكنت من تحديد مدى انفعاليتهم وميلهم للإثارة واستعدادهم للمجازفة ومقدرتهم على اتخاذ القرارات السريعة. كما سجل الباحثون كمية الكحول والنيكوتين والكوفيين التي يتناولها المشاركون في التجربة.

فأثبت العلماء بنتيجة هذا البحث أن الأشخاص الذين يسعون إلى مستوى أعلى من الإثارة يقل سمك قشرة أمخاخهم في المناطق المسؤولة عن اتخاذ القرارات وعن ضبط النفس عنه لدى أولئك الذين لا يميلون إلى التطرف في اتخاذ القرارات. كما لاحظ الباحثون أن نفس الاختلافات تزيد من انفعالية أولئك الأشخاص الذين يتناولون كميات أكبر من الكحول والتبغ والقهوة. وتؤكد هذه الدراسة أن تناول هذه المواد قد يؤثر على بنية المخ وعلى أدائه لوظائفه