علوم وتكنولوجيا

“كاليبر” ضد “توماهوك”: لماذا الأمريكي لن يكون الصاروخ رقم 1

 

بقي “توماهوك” الأمريكي لفترة طويلة من الأسلحة الأكثر تقدما، ولكن عندما ظهر “كاليبر” الروسي وإطلاقه إلى بعد ألاف الكيلومترات، شكك في ريادة “توماهوك”.

العاصفة في الصحراء: صواريخ كروز “توماهوك” هي صواريخ كروز الأكثر شعبية في العالم. واستخدمت هذه الصواريخ خلال “عاصفة الصحراء”، وساعدت أيضا في يوغوسلافيا. كما استخدمت “توماهوك” خلال اجتياح الجيش الأمريكي العراق في عام 2003. وهو قادر على تدمير أهداف العدو. ويوجد العديد من الفيديوهات فيها دراسات وتأكيدات يمكن العثور عليها في الانترنت.

“كاليبر” أم “توماهوك”:

ناقش الخبراء مرارا وتكرارا موضوع فعالية صواريخ “توماهوك” في الحروب التي تشارك فيها الولايات المتحدة. والاستنتاج الذي توصل إليه الخبراء، مخيب للآمال: الفعالية القتالية الفعلية للصواريخ الأمريكية مختلفة تماما عن تلك التي يعلن عنها على نطاق واسع على أراضي البلاد. وهي ليست فعالة لتدمير الأهداف، بل في الغالب تستخدم لتخويف وردة فعل المجتمع الدولي.

الصورة العامة للفعالية القتالية يمكن استنتاجها من الضربة الأمريكية على مطار الشعيرات القاعدة الجوية السورية. ووفقا للمعلومات الواردة، تم إطلاق 59 صاروخ كروز “توماهوك”، ولكن نتائج الإطلاق وحالة القاعدة، والمدرج الذي ظل متماسكا، يجعلنا نفكر في فعاليتها.

وقال الخبير العسكري الروسي، ألكسي ليونكوف في مقابلة مع قناة “زفيزدا” الروسية: ” دعونا نبدأ من حقيقة أن هذه الصواريخ يمكن أن تصل إلى الهدف من دون استخدام أنظمة الملاحة الرئيسية. ولكن هذه التقنية تعمل فقط عندما لا يكون لدى العدو أي وسيلة للكشف والسيطرة، وليس لديه منظومات دفاع جوي. أما العدو الذي لديه أسلحة حديثة ومدرب جيدا فإنه سيشكل تهديدا للصواريخ”.

وأضاف الخبير أن هدف أول إطلاق من سفن أسطول بحر قزوين تم تحقيقه، وتبين أن لدى روسيا تكنلوجيا قادرة على ضرب أي هدف عبر أراضي عدة دول. وثانيا تبين أن فعالية الصواريخ الروسية تساوي ضعفي الصواريخ الأمريكية.

وتابع الخبير: “إذا حكمنا بعقلانية، إنه في حالة استخدام صواريخ كروز لضرب أهداف أرضية، فإننا سننتصر. فالأمريكيون ينفقون في المتوسط ​​ ثلاثة صواريخ “توماهوك” لضرب هدف واحد، أما نحن نضرب الهدف بصاروخ واحد فقط، وفي حالات نادرة، نستخدم صاروخان لهدف واحد”.

واحتمال إصابة الصواريخ الأمريكية “توماهوك” للهدف حوالي 0.8-0.9. “كاليبر” الروسية حوالي 0.9-1. مدى الصواريخ الأمريكية يصل من 600 إلى 1200 كيلومترا أما “كاليبر” 1500 كيلومترا، ودقة الإصابة مرة أخرى تقول لنا إن “توماهوك” لن تصبح أبدا الصواريخ رقم 1.

مجلة: مقاتلة F-35 كارثة قومية لا تصلح للقتال

 

انتقد المعلق في مجلة National Interest دان غراتس المقاتلة القاذفة الأمريكية F-35 (من الجيل الخامس) وذكر أن النواقص فيها تتسبب بعدد كبير من المشاكل لسلاح الجو الأمريكي.

 وأشار إلى أن عمليات اختبار الطائرة لا تزال بعيدة عن الانتهاء. مشددا على أن عيوب تصميم الطائرة تحد بشكل كبير من نطاق استخدامها.

ونقلت المجلة عن تقرير المدير السابق لمكتب اختبارات استثمار الطائرات في البنتاغون مايكل جيلمور قوله إن مئات الأخطاء الحرجة “لا تسمح باعتبار F-35 مقاتلة كاملة القوام، فهي تفتقد لمدى المناورة الموجود لدى الطائرات التي سبقتها ومؤشراتها خلال الطيران بسرعة أقل من الصوت، ضعيفة. وهي تبدو عاجزة تماما في القتال الجوي لأن “منظومة عملياتها” يمكن أن تعمل فقط مع فئتين من صواريخ “جو – جو”. وتبين أن مقاتلة “ستيلس” المذكورة لا يمكن أن تستخدم لدعم العمليات البرية (كما كان مخططا) لأنها لا تستطيع التحليق على ارتفاعات منخفضة وهناك مشاكل في برمجيات المدفع رباعي السبطانات GAU-22 / A المخصص للقضاء على العناصر البشرية للخصم.

وأصابت النسخة البحرية من هذه الطائرة، العسكريين بخيبة أمل أيضا لأنها تصاب “باهتزازات عمودية” غير مقبولة عند انطلاقها بمساعدة “جهاز الدفع الكهرومغناطيسي” من حاملة الطائرات USS George Washington (رأس الطيار اصطدم بمصباح في قمرة القيادة ولم تساعد الخوذة باهظة الثمن – 600 ألف دولار- في حماية رؤوس الطيارين من الكدمات).

ويرى الخبير غراتس أن المشكلة الكبيرة فعلا هي تكلفة استثمار هذه الطائرة: كل ساعة طيران تكلف 44 ألف دولار وهو ما يجعل تدريب الطيارين على قيادتها باهظ الثمن.

المصدر: نوفوستي

نظام “ويندوز”.. الضحية الأخيرة لأندرويد

 

تمكن نظام التشغيل “أندرويد” من تحقيق إنجاز كبير بالتفوق على نظام “ويندوز” لأول مرة ليصبح نظام التشغيل الأكثر استعمالا على الإنترنت.

وجاء الإعلان عن طريق شركة تحليل بيانات الويب “ستيت كاونتر” جاء تفوق “أندرويد” على “ويندوز” عبر حساب معدلات استخدامه على كل من أجهزة الكمبيوتر المحمولة والمكتبية والهواتف الذكية والأجهزة اللوحية مجتمعة.

وفقا لبيانات “ستيت كاونتر” فقد بلغ معدل استخدام “أندرويد” على جميع الأجهزة المتصلة بشبكة الإنترنت في شهر آذار الماضي 37.93%، متفوقا بفارق ضئيل على “ويندوز” الذي سجل نسبة استخدام بلغت 37.91%.

وبالرغم من هذا الإخفاق لنظام “ويندوز”، إلا انه تمكن من الاحتفاظ بالهيمنة شبة الكاملة على منصة الكمبيوتر الشخصي (الأجهزة المكتبية والمحمولة) بنسبة عالمية بلغت 84% خلال نفس الشهر.

 

ويكيليكس تكشف “الطريقة الأميركية” في القرصنة

أصدرت “ويكيليكس” مجموعة جديدة من الوثائق، التي تكشف تكتيكات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية “سي إي إيه” في تنفيذ عمليات القرصنة.

وتحتوي الوثائق، التي نشرتها ويكيليكس للعموم، على 667 ملفّا مشفرا لأعمال الوكالة السرية، إذ حصلت ويكيليكس على الوثائق من المكتبة المركزية للوكالة الأميركية.

وتدور المعلومات حول البرامج الضارة والبرمجيات الخبيثة، التي يتم استخدامها لتعطيل المحققين، من إسناد هجمات القرصنة إلى الوكالة وإثبات تورطها فيها.

وبحسب ويكيلكس، الطريقة التي تستخدمها “سي أي إيه”، يمكن من خلالها إخفاء بعض النصوص التي تمكنها من معرفة هوية صانع الأنظمة الخبيثة.

وتضيف التسريبات أيضا معلومات عن الآلية السرية، التي تسمح بالتستر على النصوص الإنجليزية في شيفرة البرامج الضارة، ووضع نماذج من نصوص أخرى، مثل الصينية والروسية والكورية والعربية والفارسية، كستار على مقاطع الشيفرة، التي قد تدل على صلتها بالسي أي إيه.

وقد ظلت الوكالة تستخدم هذه الآلية حتى عام 2016 على الأقل.

 

روبوت يبني المنازل ويعرض ملايين الوظائف للخطر

 

 صمم الباحثون روبوتا جديدا يمكنه القيام بمهمة البناء 6 مرات أسرع من العمال، ومن المقرر أن يصل إلى مواقع البناء في بريطانيا خلال عامين بعد بدء عمله الفعلي في أمريكا.

ويمكن للروبوت شبه الآلي “ماسون”، الملقب بـ “سام”، بناء 3 آلاف قطعة من الطوب يوميا، في حين أن عامل البناء يبني في المتوسط 500 فقط.

وقال الخبراء إن روبوتات البناء قد تشكل خطرا كبيرا على وظائف الآلاف من عمال البناء.

وصُمم “سام” من قبل شركة بناء الروبوتات ومقرها نيويورك، حيث زُود بحزام ناقل وذراع روبوت مع مضخة، ولا يمكن الاستغناء عن العامل من أجل نقل الروبوت إلى المكان المحدد مع الطوب.

وتقوم الذراع الآلية بوضع الطوب في الخرسانة، حيث يقوم عامل البناء بمراقبة العملية قبل وضع المزيد من الطوب، وبدأت هذه الروبوتات بالعمل الفعلي في مواقع البناء بالولايات المتحدة.

وقال ريتشارد فالنتين سيلسي، مستشار البناء: “ستكون الروبوتات قريبا في مواقع البناء، للقيام بأعمال البشر ولكن بشكل أسرع من المعتاد”.

في يونيو/حزيران عام 2015، كُشف عن روبوت البناء على نطاق واسع في أستراليا، وكان يطلق عليه اسم “Hadrian“، حيث يمكنه إنجاز نحو ألف قطعة من طوب البناء على مدار الساعة، كما يمكنه بناء نحو 150 منزل في السنة

وصُمم الروبوت الآلي بالكامل من قبل المخترع الأسترالي، مارك بيفاك، الذي أسس Fastbrick Robotics.

تدخل التكنولوجيا في كرة القدم… علامة فارقة في تاريخ اللعبة الشعبية الأولى

مدريد (د ب أ)

 هل حانت اللحظة المناسبة لاستخدام تقنية المقاطع المصورة “فيديو” في كرة القدم؟ فقد بدأت الأدوات التكنولوجية المختلفة منذ سنوات في التسلل تدريجيا إلى اللعبة الشعبية الأولى في العالم، إلا أن مباراة الثلاثاء الماضي بين فرنسا وأسبانيا شهدت حضورا طاغيا ومفاجئا للتكنولوجيا، عندما تدخلت مرتين لتصحيح قرار الحكام، مما يجعل من ذلك اللقاء علامة فارقة في تاريخ تطور هذه الرياضة واعتمادها على التكنولوجيا بشكل ملموس.

وغير الاعتماد على الفيديو نتيجة ودية فرنسا وأسبانيا في باريس بشكل جذري، فيما تسببت بعض المقاطع المصورة عبر كاميرات التليفزيون على الجانب الأخر من المحيط الأطلنطي، في ابتعاد ليونيل ميسي عن المنتخب الأرجنتيني خلال المرحلة الحاسمة من عمر تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لمونديال روسيا .2018

وشهدت المباراة قرارين خضعا لسطوة التكنولوجيا وأدواتها الجديدة المختلفة، التي تهدف إلى إيجاد أرضية مشتركة مع قرارات الحكام وإلى التدليل على أن العدالة في كرة القدم لم تعد تعتمد على ما يقرره حكم الساحة وحده داخل الملعب.

وطلت علينا التكنولوجيا بوجهها المميز في بطولات كبرى في الماضي، مثل مونديال البرازيل 2014، عندما تم إدراج تكنولوجيا خط المرمى لتحديد الأهداف الصحيحة وإلغاء الأهداف الخاطئة.

وكانت للعقوبات التي يتم توقيعها بالاستعانة بكاميرات البث التليفزيوني سوابق شهيرة، مثل واقعة “عض” لويس سواريز لمدافع المنتخب الإيطالي في مونديال البرازيل، بالإضافة إلى إنها أصبحت وسيلة اعتيادية في مسابقة الدوري الإنجليزي.

بيد أن تقينة الفيديو، التي وافق عليها مجلس اتحاد الكرة الدولي “ايفاب” في أذار/ مارس الماضي في كارديف بدأت تتخذ خطوات أبعد رغم مخاوف بعض المتحفظين، الذين يرون أن طبيعة لعبة كرة القدم تتأثر وتتغير جراء اللجوء إلى مثل هذه التقنيات.

وبعد أن تعرضت لانتقادات واسعة خلال بطولة كأس العالم للأندية الأخيرة، شهدت الأستعانة بتقنية الفيديو تطورا ملموسا خلال مباراة المنتخبين الفرنسي والأسباني.

وقال الألماني فيليكس زفاير، حكم مباراة فرنسا وأسبانيا: “لقد كانت تجربة إيجابية، بفضل تقنية الفيديو تمكنا من الحكم على جميع الحالات بشكل صحيح”.

وأضاف: “التعاون مع تقنية الفيديو كان مثمرا وسريعا واحترافيا للغاية، عندما كنت أشير إلى اللاعبين بالأخطاء كنت أتواصل في نفس الوقت مع الحكم المسؤول عن تقنية الفيديو، لقد تقبلوا الموقف باحترام”.

وكان لتقنية الفيديو تدخلا حاسما في المباراة، التي فازت بها أسبانيا 2 / صفر، حيث أن المباراة كانت لتنتهي بالتعادل الإيجابي 1 / 1 لولا تدخل الحكم المسؤول عن تقنية الفيديو توبياس ستيلر، الذي يحمل الجنسية الألمانية أيضا.

ولجأ زفاير إلى المقاطع المصورة لاحتساب هدف لصالح اللاعب الأسباني جيرارد ديولوفيو، كان قد ألغي بداعي التسلل.

وبالإضافة إلى ذلك، ألغى الحكم الألماني هدفا لصالح المنتخب الفرنسي، أحرزه المهاجم أنطوان جريزمان، بعد اللجوء مرة أخرى لتقنية الفيديو، التي أكدت تسلل لاعب أتلتيكو مدري

واستغرق تصحيح القرارين المثيرين للجدل في مباراة أول أمس من خلال تقنية الفيديو 25 و20 ثانية على الترتيب، بالإضافة إلى ذلك احتاج ستيلر إلى 10 ثوان لاحتساب ركلة جزاء لصالح أسبانيا من خلال الفيديو أيضا.

وعلى الجانب الأخر، عوقب النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بالإيقاف أربع مباريات، بعدما رصدته عدسات الكاميرات التليفزيونية وهو يوجه إهانات للحكم المساعد في مباراة منتخب بلاده أمام تشيلي يوم الخميس الماضي.

وأثارت هذه العقوبة جدلا واسعا، رغم تأكيد الفيفا أن لجنة الانضباط التابعة له استندت على وقائع سابقة مشابهة قبل اتخاذ قرارها.

وعلى أي حال، وسواء كانت هذه المستجدات خيرا أو شرا، فإنه من الواضح أن كرة القدم لن تعود بعد ذلك لما كانت عليه يوما ما.

العلماء الروس يطورون أول غواصة نووية مدنية في العالم

 

قال رئيس فريق التصميم، فيكتور ليتفينينكو، لوكالة “سبوتنيك” إنه: “من المقرر استخدام الغواصة لاستكشاف المعادن في المنطقة البحرية في القطب الشمالي.

ووفقا له، سيكون للغواصة نسخة واحدة فقط. وسيتكون طاقم الغواصة من 40 شخصا، طولها-135 مترا، وستكون الغواصة قادرة على الإبحار المستقل 90 يوما.

وأضاف أن الغواصة يبنيها مصنع “روبين” وأنه سيكون فيها أنظمة روبوتية، تسمح لها بالتنقيب والبحث عن الموارد المعدنية”.

وتابع بأن هذه الغواصة لا يوجد لها مثيل في العالم، وستستخدم فيها تكنولوجيا فريدة من نوعها.

المروحيات الروسية تزود بنظام دفاعي متكامل

 

 

سيتم تزويد المروحيات الروسية الحربية بنظام دفاعي جديد أو ما يعرف باسم “فيتبسك” حيث سيرفع هذا النظام من القدرة الدفاعية للطائرات الروسية.

فوفقا لنتائج عملية مكافحة الأرهاب التي تقوم بها روسيا في سوريا سيتم تطوير هذه المقاتلات.

ومن المتوقع أن تنتهي عمليات تطوير وتحديث هذه الطائرات في 2018 وقد تم تجميع وتجهيز الطائرات المحدثة وستخضع هذه الطائرات لعملية اختبار.

هذا وسيتم تجهيز هذه الطائرات بنظام حماية خاص مضاد للصواريخ بالإضافة لقدرة الطائرات على التشويش على الرادارات.

وقدرتها على أرسال أشعة ليزر لاختراق أنظمة الاستشعار لدى رادارات العدو.

تلفزيونات سامسونج QLED لعام 2017 تحصل على شهادة UHD Alliance Premium

بيروت – مايك بربور|

أعلنت سامسونج الكترونيكس عن حصول مجموعة تلفزيونات الـ QLED لعام 2017 على شهادة ULTRA HD PREMIUM™ من تحالف التلفزيونات فائقة الوضوح UHD Alliance.

وقال السيد ام اس كيم، نائب الرئيس التنفيذي لوحدة العرض المرئي في سامسونج الكترونيكس: “إنه لشرف أن نتلقى الاعتماد من UHD Alliance، فنحن فخورون بمواصلة تقديم تجربة فائقة الوضوح للمستهلكين في الترفيه المنزلي مع مجموعة تلفزيون QLED لعام 2017”.

ويحدد شعار ULTRA HD PREMIUM™ المنتجات والخدمات التي تلبي أو تتجاوز مستويات الأداء الصارمة مثل دقة الـ 4K، الـ HDR، وطيف واسع للألوان. وتمكن هذه المواصفات أجهزة التلفزيون والمحتوى والأجهزة الخارجية الأخرى مثل مشغلات بلو راي من عرض المحتوى بأغنى صوره، مما يتيح للمستهلك تجربة محتوى أكثر دقة وهم في غرف المعيشة الخاصة به.

وتم الإعلان عن مجموعة تلفزيونات QLED خلال فعاليات معرض الكترونيات المستهلك CES 2017، إذ تمتاز بأداء اللون المحسّن والتي تتمتع بقدرتها على استخدام مساحة الألوان الخاصة بـِ DCI-P3* بدقة، وكسابقة أخرى لسامسونج، تستطيع المجموعة الجديدة العمل على انتاج حجم اللون 100 في المئة. وهذا يعني أن تلفزيونات QLED الجديدة من سامسونج يمكن أن تعرض جميع الألوان على أي مستوى من السطوع، حتى مع الاختلافات الأكثر وضوحا التي يمكن رؤيتها في ذروة إضاءة تلفزيون QLED – التي تتجاوز متطلبات UHDA. فهذا الابتكار ما هو إلا نتيجة لاعتماد سامسونج لمعدن Quantum Dot الجديد، مما يجعل من الممكن للتلفزيون التعبير عن مجموعة الألوان المحسنة بشكل كبير مع تفاصيل أكثر بالمقارنة مع أجهزة التلفاز التقليدية. وباعتبار أن جودة الصورة أولوية قصوى للمستهلكين في جميع أنحاء العالم، فإن تلفزيونات QLED 2017 من سامسونج تمثل قفزة أخرى إلى الأمام في الترفيه المنزلي.

يعد UHDA تحالف عالمي يضم أكثر من 50 شركة عضو – والتي تضم استوديوهات السينما الرائدة، مصنعي الإلكترونيات الاستهلاكية وموزعين المحتوى – وأنشئت لتعزز وتحسن من النظام البيئي للعرض فائق الوضوح ULTRA HD وفوائد هذه التكنولوجيا. ويركز التحالف أيضاً على مساعدة المستهلكين على بناء نظام بيئي فائق الوضوح ليكون سلس، متكامل وعالي الجودة من كافة الجهات. وسيتم تمييز أجهزة والمحتوى فائق الوضوح المميزة بحيث يمكن للمستهلكين التعرف عليها بسهولة في المتجر. لمعرفة المزيد عن UHDA، يرجى زيارة http://www.uhdalliance.org.

علماء أتراك يكتشفون مادة بديلة لتشخيص مرض السرطان

أنقرة|

أثمرت جهود علماء أتراك في جامعة الشرق الأوسط التقنية، على مدار السنوات العشر الماضية، من اكتشاف جزيء كيميائي جديد يستخدم في تشخيص مرضيات الأنسجة “Histopathology”، وعلى رأسها السرطان. إضافة إلى استخدام الجزيء في مجالات الصناعات النسيجية والغذائية والإلكترونية والدوائية بعد تطويره.

أطلق العلماء الأتراك على الجزيء الذي اكتشفوه وطوروه اسم البريكسترولين” (Prextrolin) وهي مادة بديلة لمادة “الهيماتوكسيلين” (Hematoxylin)، ويستخرج الجزيء المكتشف من زهرة شقائق النعمان، التي تنبت في المناطق المعتدلة حراريا. بينما يستخرج الهيماتوكسيلين من شجرة “Logwood ” التي تنبت في الغابات المطرية وتوجد حاليا في جزر الكاريبي والمكسيك فقط.

وتستخرج من مادة الهيماتوكسيلين جزيئات تعرف بصبغة الهيماتوكسيلين، وهي طريقة شائعة في علم الأنسجة، عبارة عن مَزيج من الهيماتوكسيلين في الماء المقطر مع محلول اليوزين “مادة صابغة” المائي، ويستخدم عالمياً في الفحص الروتيني للأنسجة.

ونظرا لزيادة احتياج العالم لمادة الهيماتوكسيلين وصل سعر هذه المادة إلى أرقام فلكية، نظرا لطريقة استخراجها الصعبة من جذور أشجار “Logwood ” بعد أن تبلغ من العمر ما بين 20-30 عاما.

وبلغ إنتاج هذه المادة ألفين و500 طنا بينما كان حجم المادة الخام منها في النصف الثاني من القرن التاسع عشر 100 ألف طنٍ. ويأتي هذا التراجع في الإنتاج بسبب التغير المناخي والحرائق التي حصلت في الغابات الاستوائية.

ويترأس الفريق الذي اكتشف الجزئ الجديد وعمل على تطويره البروفسور الدكتور غورار بوداك، مدير مؤسسة نانو بيوميد، في المدينة التكنولوجية بجامعة الشرق الأوسط ودكتور علم الأمراض بنفس الجامعة محمد بوداك.

وتمّ تسجيل المادة الجديدة في سجل براءات الاختراع العالمية، وترخيصها من قبل الجمعية الكيميائية الأمريكية، كما حصلت على جائزة “المنتج المستدام في المجال الطبي” كما حصلت على جائزة “الابتكار العظيم-2017

وقال بوداك هذه النتائج التي توصلنا إليها جاءت بعد جهد 10 أعوام. إن جزيء Prextrolin هو مستخرج من مواد طبيعية، وغير معروف من قبل، ويعد هذا الاكتشاف الأول من نوعه في تركيا”.

وأكد بوداك أن المادة الجديدة ستحدث نقلة نوعية في عدة قطاعات من الحياة، لفاعليته في المجال العلمي والاقتصادي والبيئي.

وبين البروفسور التركي أنّ تأثيرها البيئي سيكون كبيرا نظرا لحدها من الطلب العالمي على مادة “الهيماتوكسيلين” المستخرجة من أشجار “Logwood الاستوائية.

وأشار بوداك أن مادة الهيماتوكسيلين غير مسجلة كابتكار، وتنتج من قبل العديد من الشركات ، وهي تختلف بدرجة النقاوة، ما يتسبب بحدوث أخطاء في التحاليل والتشخيصات الطبية.

وأضاف “عند استخدام الهيماتوكسيلين عالية النقاوة يصل سعر الـ 100 غرام 430 يورو، على عكس مادة Prextrolin المستخرجة من مواد طبيعية موجودة في الطبيعة ومن السهل زراعتها في مناطق ذات الحرارة المعتدلة، وبإمكاننا توفير المادة الجديدة للأسواق بسعر مناسب ودرجة نقاوة عالية”.

وأوضح بوداك أن حجم سوق هذه المادة في العالم يبلغ 10 مليارات يورو، وأكد أن تركيا حمت كافة حقوق إنتاج مادة Prextrolin، في العالم، ما سيشكل مردودا ماديا كبيرا للاقتصاد التركي.