سياسة

أسهم إيرانية تصيب صفقة الغواصات الألمانية للكيان الإسرائيلي

طهران|

كشفت صحيفة إسرائيلية ، عن معطيات جديدة في صفقة الغواصات الألمانية التي تنوي إسرائيل شرائها ، قائلة إن إيران تملك أسهما في الشركة الألمانية المصنّعة ، الأمر الذي يزيد متاعب الصفقة التي تواجه أيضا شبهات فساد .

وذكرت صحيفة ” يديعوت آحرونوت ” أن شركة استثمارات تابعة للنظام الإيراني تملك حوالى 5 في المئة من أسهم شركة ” تيسنكروب ” الألمانية .

وأوضحت الصحيفة أن الأسهم تعود إلى شركة ” أي إف أي سي ” الحكومية المسؤولة عن استثمارات إيران الخارجية .

ويظهر هذا الكشف أمرين ، أولهما أن إيران باتت قريبة من الاطلاع على تفاصيل أكثر المشاريع سرية في الجيش الإسرائيلي .

أما الأمر الثاني ، فيظهر أن إسرائيل التي عارضت بشدة رفع العقوبات عن طهران ، تمدّ إيران بالأموال وإن عن طريق غير مباشرة، وكانت الشركة الإيرانية تملك في سبعينيات القرن الماضي نحو ربع أسهم الشركة الألمانية ، وفق الصحيفة الإسرائيلية .

وتراجعت حصة الشركة الإيرانية إلى 5 في المئة فقط بعد فرض العقوبات على طهران، وتحولت الغواصات الألمانية إلى قضية رأي عام ، بعدما فتحت السلطات القضائية تحقيقا في احتمال وجود فساد في شراء 3 غواصات ألمانية بقيمة 1.5 مليار دولار .

وتدور الشبهات حول احتمال تورط المحامي الشخصي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في الصفقة ، إذ أفادت معلومات بأن المحامي هو ممثل وكيل الشركة الألمانية لدى إسرائيل.. وتقول مصادر عسكرية أجنبية ، إن الغواصات الألمانية التي تنوي إسرائيل شرائها قادرة على حمل رؤوس نووية .

ملمحا إلى سوريا.. ترامب: مستعد للتعاون مع أي بلد لقتال داعش

 واشنطن|

اعلن الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب، خلال أول تجمع له بعد الانتخابات في ولاية أوهايو، عن استعداد الولايات المتحدة للتعاون مع أي بلد في محاربة “داعش” والتطرف .

 وقال  ترامب على خلفية اختياره  الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس لقيادة البنتاغون “سننتصر على الدولة الإسلامية  وسنقدم بالوقت نفسه سياسة خارجية جديدة وسنتوقف عن إسقاط الأنظمة…ونحن مستعدون للتعاون مع أي بلد سيساعدنا بالانتصار على الدولة الإسلامية والتطرف”.

 يذكر أن ترامب فاز في انتخابات الرئاسة الأميركية التي جرت، يوم 8 تشرين الثاني، وبذلك أصبح الرئيس الخامس والأربعين للولايات المتحدة. هذا وستباشر الإدارة الأميركية الجديدة مهام عملها رسمياً بعد تنصيب ترامب في 20 كانون الثاني عام 2017.

 

ترامب يختار الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس وزيرا للدفاع

افادت صحيفة “واشنطن بوست” ان الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب يختار الجنرال المتقاعد جيمس ماتيس وزيرا للدفاع.

ويشار الى ان جيمس كان قد صرح بأن مشروع الإستيطان الإسرائيلي قد يحوّل إسرائيل إلى دولة فصل عنصري (أبرتهايد) وإن الولايات المتحدة تدفع ثمنا مقابل دعمها للدولة اليهودية.

لافروف من تركيا: سندعم دمشق لتحرير كامل مدينة حلب

 

بالتوازي مع تراجع الرئاسة التركية عن حديث الرئيس رجب طيب أردوغان حول إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد، جاءت زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى تركيا، كفرصة ذهبية لتحديد حجم الدور التركي وتأثيره على الملف السوري.

وقد يكون إعلان موسكو، أمس من أنطاليا التركية، عزمها على «تحرير كامل مدينة حلب» أوضح رسالة علنية توجهها إلى أنقرة ضمن هذا السياق، بعد تأكيد مصادر تركية مسبقاً، أن الدفاعات الجوية السورية بالتنسيق مع موسكو، منعت الطائرات التركية على فترات متكررة من دخول الشمال السوري. وعقب لقاء مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أكد لافروف أن القوات الروسية «ستتابع العمليات العسكرية في أحياء حلب الشرقية، وستنقذ المدينة من الإرهابيين»، مضيفاً أنها ستتابع في الوقت نفسه العمل من أجل إيصال المساعدات الإنسانية إلى أهالي المدينة.

وأوضح أن بلاده «ساعدت القوات السورية على إحباط محاولات الإرهابيين لمنع المدنيين من الخروج من شرق حلب»، مضيفاً أن روسيا استغلت هذه الفرصة لمساعدة المدنيين، رغم ما وصفه «بالتهديدات ممن يصفون أنفسهم بأنهم المجلس المحلي لمنع دخول قوافل المساعدات أو إطلاق النار عليها».

وأعرب عن استغرابه من عدم انطلاق الجهود لتنظيم قوافل إنسانية برغم المحادثات بشأنها في الامم المتحدة، في ضوء «تحرير معظم مناطق شرق حلب». ولم ينف الوزير الروسي الأنباء التي تحدثت عن اجتماعات روسية مع ممثلين عن فصائل المعارضة المسلحة «لإقناعها بأن تصبح جزءاً من الحل»، مشدداً على أن موسكو «لم تتجنب مطلقاً الاتصال بكل جماعات المعارضة». وبدوره رأى جاويش أوغلو أن عقد مثل هذه الاجتماعات أمر طبيعي وأن التنسيق مع موسكو مستمر «لتحقيق وقف لإطلاق النار في حلب وكامل سوريا». وضمن هذا السياق، لفت لافروف إلى ضرورة «تحسين التنسيق (مع الأتراك) للتركيز على مكافحة الإرهابيين»، مضيفاً: «نحن ننسّق مع (التحالف) الذي تقوده الولايات المتحدة وتشارك فيه تركيا بهدف تجنب الحوادث غير المتوقعة».

بوتين: روسيا مصرّة على وحدة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها

وعلى صعيد متصل، بحث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مع أعضاء في مجلس الأمن القومي لبحث المبادئ الأساسية في رسالة الرئيس السنوية إلى الجمعية الفدرالية الروسية، تطورات الأوضاع في سوريا. وشدد خلال الاجتماع على ضرورة تقديم المساعدات الإنسانية لسكان مدينة حلب، وفق ما أوضح المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديميتري بيسكوف. وأكد بوتين أن «روسيا مصرّة على وحدة سوريا واستقلالها وسلامة أراضيها كدولة علمانية ديمقراطية تعددية يعيش أبناؤها بكل فئاتهم فيها بسلام وأمان ويتمتعون بحقوق وإمكانات متساوية».

وعلى صعيد متصل، أشار المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، إلى أن عدد النازحين داخل مدينة حلب قد بلغ 400 ألف نازح و«هو ما يعادل عدد اللاجئين السوريين في كل أوروبا»، موضحاً أنه سيتوجه إلى العاصمة الايطالية روما للقاء الأطراف المعنية بالأزمة السورية ثم إلى نيويورك لتقديم إفادة إلى مجلس الأمن. وأصرّ على رغبة الأمم المتحدة «الملحة» في الدخول إلى أحياء حلب الشرقية لتقديم المساعدات الإنسانية، مؤكداً أن «الوضع الراهن يتطلب ممرات آمنة للإخلاء الطبي العاجل». وعاد ليطالب من جديد عناصر «جبهة فتح الشام» (النصرة) بالخروج من المدينة لتعزيز فرص وقف إطلاق النار.

ومن جانبه، طالب مستشار المبعوث الأممي، يان ايغلاند، الحكومة السورية بمنح التصاريح والضمانات المطلوبة لإدخال المساعدات الإنسانية إلى حلب. وأوضح أن فريق المساعدات الإنساني سيناقش مع الجانب الروسي فكرة إنشاء 4 ممرات آمنة لدخول الأغذية والقيام بالإخلاء الطبي. وفي السياق، أشار مسؤول كبير في اللجنة الدولية للصليب الأحمر لوكالة «رويترز» إلى أن اللجنة تجري محادثات مع الحكومة السورية بشأن الوصول إلى الأشخاص النازحين من شرق حلب، كي تتمكن من توصيل المواد الغذائية والإمدادات الأخرى للمدنيين في القطاع المحاصر وإجلاء المصابين.

ومن جهة أخرى، هددت المندوبة الأميركية لدى الأمم المتحدة، سامنثا باور، بأن دول المنظمة بإمكانها النظر في اتخاذ تدابير أخرى اذا استخدمت روسيا حق النقض (الفيتو) لعرقلة مشروع قرار جديد في مجلس الأمن حول مدينة حلب، من بينها اللجوء إلى الجمعية العامة.

(الأخبار)

الأسطول الروسي يغادر قاعدته بالقرم في مهمة طارئة

 أبلغ مصدر عسكري “سبوتنيك”، في 1 ديسمبر/كانون الأول 2016، بأن سفن الأسطول الروسي في البحر الأسود غادرت قاعدة الأسطول في شبه جزيرة القرم، متوجهة إلى عرض البحر.

وذهبت سفن الأسطول الروسي في البحر الأسود إلى البحر في خطوة اضطرارية. وأوضح المصدر أنها توجهت إلى البحر في مهمة حماية شبه الجزيرة من صواريخ يعتزم نظام الحكم الأوكراني تجريب إطلاقها، في يومي 1 و2 ديسمبر/كانون الأول، قرب القرم.

 وكانت وسائل إعلام قد نقلت عن ناطق الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، قوله إن موسكو أخطرت كييف (العاصمة الأوكرانية) باستعداد القوات الروسية لإسقاط صواريخ أوكرانية في حال شكلت خطرا على القرم أو أي إقليم روسي آخر. وأسرعت كييف بتطمين موسكو، قائلة إن الصواريخ الأوكرانية لن تقترب من مسافة تقل عن 30 كيلومترا من  أجواء روسيا في القرم.

 

فيريل : المواجھة العسكرية بین تركیا وروسیا، قاب قوسین.

كثیرون توقعوا أن ينحسر الدور التركي القذر في سوريا، وتتراجع عن دعمھا العلني بعد الاعتذار المذِل لتركیا على اسقاط الطائرة الحربیة الروسیة، وعودة العلاقات بین موسكو وأنقرة بعد لكن العكس حصل، فدخلت القوات التركیة الأراضي السورية والعراقیة أيضاً.

، وازدادت وقاحة أردوغان وتصريحاته العثمانیة، وأفصح عن أطماعه بالموصل وحلب، وراح يُمع ُن في غروره، فظّن نفسُه ُسلطان زمانه، فأظھر العداء للاتحاد الأوروبي وتجرأ على قول ”لا“ لواشنطن، ويبدو أنھم يريدون من إرخاء الحبل لعنق أردوغان أن يدفعوه لحد الصدام العسكري مع موسكو.

جبان وكما أسمته الصحافة الألمانیة Obama ist eine lahme Ente، أوباما بطةٌ عرجاء، تظاھر بضبط النفس بنظرةٍ سريعة على الدول في المنطقة والعالم، التي تغوص أيديھا في المستنقع السوري نرى: أوباما وترك ال ِحمل على ظھر ترامب، ويبدو أنه مستعج ٌل بتسلیم الكرسي له أكثر من ترامب نفسُه.

. بالمقابل  السعودية بدأت تنكفئ على نفسھا، وتتحسس ِعقالھا، وھمھا الآن أن يبقى الِعقال على رأسھا، خا ّصة بعد خروج  ِمصر من تحت العباءة السعودية النفطیة، وعادت  للعب دورھا الھام كأكبر دولة عربیة.

الاتحاد الأوروبي يعاني من مشاكله الداخلیة، خاصة بدخول ايطالیا بوابة الانفصال عنه، وبعد فجیعته بانتخاب ترامب وانتشار ”فوبیا ترامب“.

تركیا… بقیادة حزب العدالة والتنمیة الإخونجي، ازداد تدخلُه في كل البلدان وخاصة سوريا، وراحت قواته  لتجتزئ أرضاً سورية بطريقة حزام أمني دون حسیبٍ أو رقیب،خلال سنوات، إلى أن تلقت عقوبة من دمشق، وحده الجیش السوري عاقبھا على خطة المنطقة الآمنة  فقصف قافلة جنود تركية ادى الى سقوط 7 جنود أتراك قتلى بینھم ضابطان.

تركیا لم تقتنع بكلام موسكو بأّن الھجوم مجھول الھوية، بل تاكدت انه ھجوم جوي مقصود و ُمخطط له وبرعاية روسیة، وقد أكدنا أنه ”فركة أذ ٍن“ ولكن ھل سیصمُت السلطان المغرور؟

السلطان المغرور أردوغان لم يُغیّر سیاستُه تجا َه سوريا، ولن يُغیّرھا لأ ّن الرئیس السوري رفض الحديث معه ھاتفیاً  و تأكدنا من ذلك، ورفض أ ّي تنازلات لصالح المعارضة المدعومة من أنقرة، لھذا قال:

”الھدف من دخول القوات التركیة شمالي سوريا ھو الإطاحة بالرئیس السوري بشار الأسد.“. موسكو طلب ْت فوراً من أنقرة توضیح ما قالُه، واصفة ھذا الكلام، على لسان المتحدث باسم الرئاسة الروسیة ديمتري بیسكوف؛ بأنه ”خطیر للغاية“.

رفضت تركیا في السابق الانخراط في مواجھة عسكرية لوحدھا في سوريا دون مساعدة الناتو المباشرة، لكن الوضع الآن تغیّر؛ تحرير حلب يعني سقوط

أردوغان، لا نقصد سقوطه عن الكرسي الملتصق به، بل سقوط أحلامه ومشاريعه العثمانیة التوسعیة، لھذا علیه أن يقوم بأ ّي شيء لمنع ھذا السقوط، وتركیا ومعھا أردوغان في أسوأ أيامھا، لھذا سیقوم بما رفضه سابقاً وھو التدخل العسكري في سوريا بشكل أوسع، وجّر الناتو إلى ھذه الحرب، وھنا سیكون الصدام مع موسكو. وھذا ما يريد ُه الناتو والاتحاد الأوروبي وهذا لمحت اليه برلین. يجب معاقبة أردوغان وموسكو بآن واحد، وحسب تعبیر ”عصفوران بحجر واحد“، والناتو قد يتدخل أو كما علمنا من برلین: ”سیكتفي بالإدانة  مع بعض الحركات العسكرية البھلوانیة.“.

أردوغان، المصاب بانفصال تام عن الواقع والسابح مع أحلامه في سماء العثمانیین، سیحاول إسقاط  الرئیس الأسد، مھما كلفه الأمر، لكنه سیرتكُب أكبر حماقة إن فعلھا، فأعداؤُه كُثر ھذا على فرض أ ّن لديه أصدقاء ، وقد يقوم بضربة للجیش السوري تُعیُد ل ُه جزءاً من كرامتِه التي ھدرھا الطیران السوري .

ردة فعل دمشق ومن ورائھا موسكو، موسكو التي لن ترد بشكل مباشر إلا إذا ھاجم طیرانھا، وقد يتدخُل طیرا ٌن ”غريب“ للإيقاع بین أنقرة ودمشق إذا كانت الضربة التركیة ضعیفة، لكن في النھاية سیكون الصدام بحكم المؤكد بین روسیا وتركیا

 

من حلب إلى “زلزال” إدلب.. أردوغان يطلب لقاء الأسد

 

رسائل سورية “من العيار الثقيل” عبرت من دمشق إلى أنقرة على وقع بدء عمليات “أم المعارك” في سورية. مستجدات هامة تسارعت في الأسبوعين الأخيرين قبيل إعطاء “شارة انطلاق” المعركة المصيرية في حلب: “حدث استراتيجي قادم” استدعى لقاءً سريعاً بين الرئيس السوري بشار الأسد، وأمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، لم ينفه مصدر مقرّب من قيادة الحزب، مكتفياً بالتلميح إلى أنه تمّ خارج سورية، تلته مباشرة زيارة عرّاب الصناعات العسكرية الروسية ديميتري روغوزين إلى دمشق للقاء الرئيس الأسد، وما بينهما زيارة قادت وزير الدفاع الصيني إلى طهران، بناء على دعوة إيرانية مستعجلة، وفق ما نقلت معلومات صحفية إيرانية عن مصدر عسكري إيراني اكتفى بالإشارة إلى أن الزيارة ترتبط بمستجدات “مصيرية” قادمة إلى المنطقة، تحديداً إلى سورية.

إلا أن الحدث الأمني البارز الذي خرق المشهد السوري ومستجداته المتسارعة في هذا التوقيت الحساس، تمثّل بالرسالة النارية غير المسبوقة التي وجّهتها دمشق إلى أنقرة، عبر استهداف رتل لقواتها شمال مدينة الباب، أدى إلى مقتل ثلاثة من جنودها وإصابة 10 آخرين، بينهم اصابات خطرة. لم يُعرف بادئ الأمر ما إذا كانت واقعة هذا الاستهداف المباشر للجنود الأتراك التي قضّت مضاجع المسؤولين في أنقرة فجر الخميس الماضي، هي التي قادت على عجل وبشكل مفاجئ وزير الخارجية التركي إلى طهران، مصحوباً برئيس جهاز الاستخبارات حقان فيدان، الذي أعطى الزيارة طابعاً هاماً. ففيما كشفت معلومات صحفية ألمانية تقاطعت مع تقرير لمركز “فيريل” الألماني للدراسات، أن إشارات استخبارية إيرانية عن خيوط خطة أُعدّت لتنفيذ انقلاب ثانٍ في تركيا، بمساعدة دول إقليمية، هي التي استدعت وجود فيدان في كادر الزيارة للوقوف على تفاصيل المعلومات، إضافة إلى التأكّد من “تغطية إيرانية” ما للاستهداف الجوي السوري ضد الجنود الأتراك، لفت مصدر مقرّب من الكرملين إلى أن هدف الزيارة السريعة والمفاجئة أتى للإسراع بحجز مقعد لتركيا في قطار الحلف الثلاثي السوري – الروسي – الإيراني لانتزاع حصة بالتسوية القادمة إلى المنطقة، في ظل ميل دفة النصر بشكل كبير لصالح هذا الحلف، ونسف مشروعها بالكامل في سورية والعراق على حد سواء. إلا أن الأمر الأبرز الذي كشف عنه وزير الخارجية التركي للجانب الإيراني، حسب إشارة المصدر، تمثّل بـ”رغبة” الرئيس رجب طيب أردوغان لزيارة دمشق ولقاء الرئيس بشار الأسد.

رسالة نارية أخرى لا تقل خطورة عن سابقتها، وصلت من الشمال السوري أيضاً إلى من يعنيهم الأمر في المعسكر الآخر، ومرّت بشكل خافت، وسط انشغال العالم بمتابعة انطلاق المعارك المفصلية في حلب؛ انفجارات ضخمة هزّت معسكراً لتحالف واشنطن في بلدة تل تمر بريف الحسكة يوم السبت الماضي، استمرت لنحو نصف ساعة، وفق إفادة شهود عيان، سارع البنتاغون إلى نفي إصابة أي من الجنود الأميركيين فيه، وأُرفق بتكتّم رسمي أميركي عن الغوص في تفاصيل العملية، كما من قيادة “قوات سورية الديمقراطية”، التي ينتشر مقاتلوها في المعسكر إلى جانب وحدات خاصة أميركية.. إلا أن صحيفة “كولنر شتات انتسايغر” الألمانية كشفت استناداً إلى ما اعتبرته “معلومات موثقة”، أن انفجارات المعسكر أدت إلى مصرع 12 جندياً أميركياً، إلى جانب 10 من المقاتلين الأكراد، تمّ نقلهم إلى مستشفى ميداني في محيط المعسكر، مشيرة إلى أن العملية “التي ظُلِّلت بتكتُّم أميركي مطبق، سوى نفي إصابة أي من الجنود الأميركيين، تُعدّ من أخطر الرسائل التي عبرت من الشمال السوري قبل انطلاق العمليات العسكرية للجيش السوري وحلفائه في المناطق الشرقية السورية، بعد إنجاز قوات الحشد الشعبي العراقي عملياته بالوصول إلى إغلاق ثغرة تلعفر العراقية عن سورية بشكل كامل”.

معلومات الصحيفة لفتت أيضاً إلى أن معقل “جيش الفتح” وعماده “جبهة النصرة” في إدلب، سيكون بمواجهة “زلزال” في بداية العام الجديد، واكبتها أخرى للمحلل في صحيفة “دايلي ستار” نيكولاس بلاتفورد، كشفت أن هذا “الجيش ” سيتعرض لضربات قاسية بدأ التمهيد لها بتصفيات طالت عدداً من قادته الميدانيين والعشرات من مسلحيه بعمليات غامضة، كان آخرها عملية أسفرت عن مقتل 18 مسلحاً، بينهم قائدان ميدانيان دفعة واحدة، أعقبت تفجيرات “مجهولة المصدر” لعدد من معاقلهم في المدينة.. لا يُغفل بلاتفورد الإشارة إلى أن ما حصل في معقل “النصرة” يندرج في خانة الخرق الاستخباري السوري المتزايد لجدار الجبهة والميليشيات الحليفة لها، والذي ارتفعت وتيرته بشكل كبير بعد توجّه آلاف المسلحين من مناطق محيط دمشق جراء بادرة التسوية، حيث واكبت القيادة العسكرية السورية توجُّه هؤلاء و”تكديسهم” في إدلب بـ”عيون” زرعتها في أوكار تجمّعات قادة ومسلحي “جيش الفتح” في المدينة.

ووسط انقشاع غبار أم المعارك في حلب، بعد خرق آخر دفاعات المسلحين في أحيائها الشرقية، وقرب إعلان النصر الكبير في المدينة الاستراتيجية، ترجّح شخصية لبنانية مقرَّبة من قيادة حزب الله، أن يشارك الرئيس السوري بشار الأسد شخصياً فرحة أهالي حلب بتحرير مدينتهم، على وقع معلومات سرّبها موقع “انتليجانس اونلاين” الاستخباري الفرنسي، رجّحت أن تتلقف السعودية بعد تحرير حلب ضربات قاسية لـ”رجالاتها” في سورية، قد تُتوج باكورتها بتصفية “القاضي الشرعي” لـ”جيش الفتح”؛ السعودي عبد الله المحيسني على أعتاب العام الجديد، بعملية مشابهة لتلك التي أودت بحياة رجُلها زهران علوش عشية العام المنصرم.

ماجدة الحاج

فضيحة تهز الرأي العام … موقع كندي يكشف الدول الدول الداعمة لـ”داعش

 

 

أورد موقع “غلوبال ريسيرش” الكندي أسماء 7 دول، قال إنها تدعم تنظيم “داعش”، مشيراً إلى أن فرنسا وإسرائيل إحدا من تلك الدول.

ونشر الموقع رسوما توضيحية أعدها الكاتب والمؤلف الأمريكي، تيم أندرسون، للنشر في كتابه الذي سيصدر قريبا تحت عنوان “الحرب القذرة في سوريا”، مشيرا إلى أن الكتاب يتناول الدول الداعمة لـ”داعش” وطرق هذا الدعم.

ويوضح الإنفوغراف أن السعودية، وتركيا، وقطر، وإسرائيل، وبريطانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة تدعم “داعش” وتسانده.

وفيما يلي مختصر عن دور كل منها في دعم “داعش”: 

السعودية

في 2006 ـ حصلت السعودية على توجيهات مباشرة من واشنطن لإنشاء “داعش” (الدولة الإسلامية في العراق) ـ القاعدة، لمنع العراق من التقارب مع إيران. وفي 2011 ـ وفقا للموقع، سلحت السعودية الجماعات المسلحة في مدينة درعا السورية، وقامت بتمويل وتسليح كل المسلحين الإسلاميين في سوريا، وحافظت على بقائهم منقسمين للحد من استقلاليتهم.

 

تركيا وفرت للمسلحين الأجانب ممرا آمنا لدخول شمال سوريا، وأنشأت “جبهة النصرة” ـ القاعدة، بالتعاون مع السعودية، وقادت “جيش الفتح” لغزو شمال سوريا في 2015، واستضافة القادة الإسلاميين، ونظمت عملية بيع النفط الذي يستولى عليه “داعش”، إضافة إلى تقديم العناية الطبية لـ”داعش”.

قطر

في الفترة من 2011 ـ 2013، قدمت قطر مليارات الدولارات للإخوان المسلمين المرتبطين بالمجموعات الإسلامية مثل مجموعة “فاروق” إف إس إيه. وبعد 2013، دعمت قطر تحالف جيش الفتح والمحور التركي ـ السعودي.

إسرائيل أمدت جميع المقاتلين الإسلاميين في سوريا بالأسلحة والإمدادات الطبية وكان “داعش” و”النصرة” من بين تلك الجماعات التي حصلت على دعم إسرائيل، إضافة إلى نقاط التنسيق بمنطقة الجولان السورية التي تسيطر عليها.

بريطانيا

أمدت المسلحين الإسلاميين في سوريا ـ المتمردين بالأسلحة للعمل عن قرب مع جماعات القاعدة، واستمرت الإمدادات بصورة منتظمة لتلك الجماعات المسلحة.

فرنسا

سارت فرنسا على خطى بريطانيا في مد المقاتلين الإسلاميين في سوريا بالسلاح بصورة منتظمة، كما يقول الموقع.

أميريكا

الدور الأمريكي في دعم “داعش” هو الأكثر شمولية، حيث وجهت ونسقت كل أنشطة الدول الداعمة لـ”داعش”، واستخدمت قواعد عسكرية في تركيا والأردن وقطر والعراق والسعودية لهذا الغرض. ولفت الموقع إلى أن أمريكا قامت بإبعاد “داعش” عن المناطق الكردية وتركتهم يهاجمون سوريا. ووفقا لمسؤولين عراقيين، فإن الولايات المتحدة كانت تمد “داعش” بالأسلحة بصورة مباشرة عن طريق الإسقاط الجوي للأسلحة على مناطق “داعش”.

أردوغان يتراجع عن تصريحاته بشأن اسقاط الرئيس السوري: نحارب في سوريا الإرهاب فقط .


انقرة |

 اكد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الخميس ان التدخل التركي في سوريا يستهدف “منظمات ارهابية” وذلك بعد يومين من اعلانه انه يرمي الى اسقاط الرئيس بشار الاسد الامر الذي اثار استياء موسكو.

وقال اردوغان في خطاب امام نواب محليين في انقرة في حين يزور وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تركيا ان “هدف عملية +درع الفرات+ ليس بلدا او شخصا انها المنظمات الارهابية”.

واضاف في خطاب نقله التلفزيون “يجب الا يشكك احد في هذه المسألة التي نطرحها بانتظام. يجب الا يفسر احد ما نقوله بطريقة مختلفة”.

ويبدو ان اردوغان تراجع عن التصريحات التي ادلى بها الثلاثاء واكد خلالها ان للعملية التركية التي بدات في اب/اغسطس في شمال سوريا هدفا واحدا “انهاء نظام الطاغية الاسد (…) ولا شيء آخر”.

وبعد هذه التصريحات، طالبت روسيا حليفة نظام الاسد الذي تدعم قواته في مواجهة قوات المعارضة التي تسعى لاطاحته، اردوغان بايضاحات.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين “انها تصريحات خطيرة جدا تتناقض مع كل تصريحاته السابقة”.

واضاف “نأمل في ان يقدم لنا شركاؤنا الاتراك ايضاحات في هذا الخصوص في اقرب فرصة ممكنة”.

ودانت سوريا تصريحات اردوغان معتبرة انها تدل “بوضوح بان العدوان التركي الفاضح على الاراضي السورية ليس الا نتيجة طموحات واوهام هذا الطاغية المتطرف”.

والعملية التركية في سوريا اطلقت بهدف طرد الجهاديين المعلن من المناطق القربية من حدودها وايضا وقف تقدم القوات الكردية في سوريا.

وتحادث اردوغان مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين هاتفيا ثلاث مرات في الايام الاخيرة عن الوضع في سوريا.

وخلال الاتصال الاخير مساء الاربعاء اتفقا على “تسريع الجهود” لانهاء المعارك في حلب والسماح بنقل المساعدات الانسانية الى المدينة بحسب وكالة انباء الاناضول.

ولتركيا وروسيا، البلدان اللذان تحسنت علاقاتهما بعد ازمة خطيرة، وجهات نظر متباينة حول ملف سوريا حيث تدعم انقرة قوات المعارضة التي تسعى لاطاحة الاسد.

خلال زيارة نادرة خارج سورية.. مفتي سوريا ينفي اتهامه بالتحريض على الارهاب في اوروبا

 

دبلن ـ (أ ف ب) |

 نفى مفتي سوريا احمد بدر الدين حسون اليوم الخميس الاتهامات بانه شجع على الارهاب في اوروبا خلال زيارة نادرة خارج بلاده اثارت انتقادات عدد من الجماعات الحقوقية.

وقال حسون في كلمة امام البرلمان  الايرلندي“يزعمون أنني قلت انني سارسل ارهابيين الى اوروبا لقتلهم. لا اعلم لماذا يكذبون في ترجماتهم”.

واكد انه دعا الى عدم قصف سوريا او لبنان. وانه قال انه اذا اشتعلت النار في سوريا او لبنان فان هناك خلايا نائمة في العالم ستستيقظ، مؤكدا انه يخاف على اوروبا.

ووصل حسون الى ايرلندا الثلاثاء في اطار وفد ديني يضم عددا من رجال الدين السوريين.