سياسة

فيتو مزدوج روسي صيني.. لا هدنة في حلب تنفخ الروح بجسد الإرهابيين

نيويورك|

استخدمت روسيا والصين حق النقض “الفيتو”  يوم الاثنين ضد مشروع قرار لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة أعدته فرنسا والدول الغربية، يطالب بهدنة مدتها سبعة أيام في مدينة حلب السورية ، في محاولة لإيقاف تقدم وانتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه على التنظيمات الإرهابية ، ما يسمح لها بإعادة تجميع قواتها وتسليحها ، وهو ما أكدت عليه روسيا اليوم في الجلسة ، حيث قالت إن ” الهدنة ستسمح لمقاتلي المعارضة بإعادة تنظيم صفوفهم ” .

وهذه هي المرة السادسة منذ 2011 ، التي تستخدم روسيا حق النقض ضد مشروع غربي لقرار في مجلس الأمن بشأن سوريا ، لما تحمله هذه المشاريع من نوايا مبيتة وغير نزيهة وتخدم المجموعات المسلحة والتنظيمات الإرهابية، وهي المرة الخامسة التي تقدم فيها الصين على نفس الخطوة ولنفس الأسباب ، كما صوتت فنزويلا ضد مشروع القرار الذي صاغته نيوزيلندا ومصر وإسبانيا بتوجيه ودعم غربي، في حين امتنعت أنجولا عن التصويت، وصوتت الدول الإحدى عشرة المتبقية لصالح المشروع.

حلب: خطوط المسلحين تتآكل.. والجيش يطاردهم

لا أحد يعرف تماماً أين سيكون الجيش السوري داخل حلب لحظةَ كتابة هذه السطور. فمع السرعة التي تقدمت بها وحداتُه داخل ما تبقى من أحياء وسط وجنوب شرق المدينة، وتآكل خطوط دفاع المجموعات المسلحة، بات من الصعب جداً تثبيت خريطة انتشار المجموعات المسلحة أكثر من ساعات، أو رسم الجبهات الجديدة التي لا يستريحُ الجيش السوري عندها إلا قليلاً، لاستعادة الأنفاس، وإرسال المزيد من التعزيزات، ومواصلة عملية لم تتوقف منذ أن انهارت خطوط دفاع المسلحين في حي هنانو، وسقطت الأحياء الشمالية الشرقية دفعة واحدة في يده.

وخلال الساعات الماضية، وبسبب سرعة انسحاب المسلحين، بدت عمليات الجيش مطاردة للمجموعات المسلحة، أكثر منها اشتباكات، بين وحداته التي استطاعت خلال 24 ساعة انتزاع أحياء كروم الجزماتي والطراب والميسر والقاطرجي، وطريق الباب، واختراق حي الشعار. وخلافاً لكل الحسابات والتحليلات التي رأت أن الجيش السوري سيحتاج الى المزيد من الوقت لتثبيت خطوط الإسناد الجديدة، قبل مواصلة الهجوم، في أحياء حلب الجنوبية الشرقية التي يمكن للمجموعات المسلحة تنظيم الدفاع عنها بطريقة أفضل، لاكتظاظها العمراني، واتساع الكتل الخرسانية فيها، متيحةً للمدافعين عنها إبطاء تقدم الجيش، تسارع إيقاعُ العمليات لليوم الثامن على التوالي، بالاعتماد على تكثيف غارات الطيران، ودخول الطيران المروحي السوري الى سماء المعركة، لاصطياد القناصة، وحماية تقدم أرتال وحدات الاقتحام في كرم الميسر والقاطرجي.

وبخلاف الأيام الماضية التي أتيح فيها لـ «جبهة النصرة»، و «جيش حلب»، استرداد نصف حي الشيخ سعيد، الهضبة المطلة على ما تبقى من أحياء جنوب شرق حلب، لم يُقيّض لها أن تعيد الكرة، وأن تنظم أي هجوم مضاد، لاسترداد الأرض التي فقدتها خلال عمليات أمس. واستطاعت عمليات الجيش السوري التقدم من شرق المدينة عبر كرم الطراب، لتشقّ طريقها وسط المجموعات المسلحة المنتشرة جنوب شرق المدينة، نحو قلعة حلب. وكانت قوات الطليعة في هذه العملية قد تمكنت من قضم مواقع المسلحين، حيث تفصلها بضع مئات من الأمتار عن جدران القلعة المشرفة على أحياء حلب القديمة. واذا ما استطاع الجيش الوصول اليها في الساعات المقبلة، فسيسقط من يد المسلحين خيار تنظيم مقاومة طويلة الأمد، في شبكات أنفاقها وممراتها السفلية. ويقول خبير حلبي لـ «السفير» إن معظم هذه الأنفاق قد دُمّر خلال القتال حول القلعة، ومحاولات المسلحين الفاشلة، للوصول اليها ودخولها خلال أربعة أعوام من القتال.

لا يلوح مخرجٌ سياسي في الأفق، ولا باصات تنتظر المسلحين حتى الآن على معابر حلب لإخراجهم الى ادلب، أسوةً بأكثر من خمسة آلاف مسلح غيرهم هذا العام، جاؤوا من الوعر في حمص، وداريا، وقدسيا، والهامة، وخان الشيح في ريف دمشق.

ويبدو المخرج السياسي الذي يعد له الروس والأتراك بعيداً جداً، خصوصاً أن المفاوضات التي تدور مع ممثلي المجموعات المسلحة، لا تبحث سوى عن تنظيم سحب المسلحين من حلب، كما قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف. وليست الإطالة، أو التأجيل المستمر لمواعيد المفاوضات التي تجري في أنقرة، بين الروس، والأتراك، وبطلب منهم، وبين المجموعات المسلحة، سوى محاولة روسية – تركية لكسب الوقت، والإعداد لما بعد حلب، وتحديد مستقبل أرياف شمال حلب والأكراد، وبناء تفاهم جديد يستند هذه المرة الى الانتصارات الميدانية التي تحققت، والى الاستعداد الذي يبديه رجب طيب أردوغان للتعاون مع الروس في الرهان على الميدان لفرض خطة انسحاب على المجموعات التي جاءت الى أنقرة. وباستثناء «جبهة النصرة» التي رفضت الانسحاب أو التفاوض، تشارك في مفاوضات أنقرة كل من «الجبهة الشامية»، و «أحرار الشام»، و «نور الدين الزنكي»، و «جيش المجاهدين»، و «استقم كما أمرت»، و «فيلق الشام»، ومجموعات أخرى لا وجود لها على جبهات حلب، كـ «المعتصم» و «فرقة الحمزة»، و «الفرقة 51»، لكن الأتراك الذين يموّلونها، ويديرونها، منحوها مقعداً للتأثير على سير المفاوضات بالاتجاه الذي يسهّل تنفيذ التفاهم مع الروس، ويفتح مرحلة ما بعد حلب.

واذا كان الروس يسعون بقوة الى إخراج المسلحين من حلب، بغض النظر عن الوجهة التي سيذهبون اليها، مع تفضيل إرسالهم الى ادلب، التي ستكون معركتها، الأخيرة على الأرجح في سوريا، محرقة المجموعات «الجهادية»، فإن الأتراك بحسب مصادر عربية يطرحون على المفاوضين وجهة سياسية وميدانية مختلفة. إذ تفضل أنقرة أن يخرج مسلحو حلب من الحصار، للانضمام الى عملية «درع الفرات»، لتطوير عديدها وتوسيع المواجهة مع الأكراد، في منبج وحولها، وتلافي إرسال المزيد من القوات التركية الى المنطقة.

وفي اتصال هاتفي مع «السفير»، قال زكريا ملاحفجي، عضو المكتب السياسي في تجمع «استقم كما أمرت»، «أتصور أن حلب لم تعد أولوية تركية، إن أولوية تركيا اليوم هي درع الفرات وحماية حدودها».

وبديهي أن التحالف حول الجيش السوري، من «حزب الله»، الى المجموعات العراقية المقاتلة، فإيران التي أرسلت قائد «فيلق القدس» قاسم سليماني الى حلب، فالروس الذي يشرفون على تنسيق العمليات عبر الجنرال سيرغي سيفركوف، وحتى قوات النخبة التي يقودها العقيد سهيل النمر، قد ألقوا جميعاً بثقلهم في هذه المعركة، التي ستحدد الى حد كبير مستقبل سوريا. والوقت هو العامل الذي لا يملك التحالف السوري – الروسي الكثير منه، لطيّ صفحة حلب والإعداد لما بعدها، خصوصاً أن فريق الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب قد وضع تفكيك التحالف السوري – الإيراني على رأس لائحة أهدافه، كما يقول وزير الدفاع الجديد الجنرال جايمس ماتيس، الذي يعتبر الساحة السورية أحد ميادين احتواء إيران.

وكان لافتا تصويت مجلس الشيوخ الأميركي على بندين في ميزانية وزارة الدفاع الأميركية، قبل أربعة أيام، تجيز لها تزويد المجموعات السورية «التي يتم فحصها» بصواريخ وأسلحة مضادة للطائرات، وتمديد برنامج تدريب المجموعات «المعتدلة» لعامين. وكان لافتا أكثر أن التصويت على القانون الذي لا يزال ينتظر تصديقاً نهائياً عليه في الأيام المقبلة في الكونغرس لكي يصبح نافذاً، قد خضع لتصويت في مجلس النواب، في نص مغاير تماما يدعو الى حظر تزويد المعارضين السوريين بتلك الأسلحة، والاكتفاء بعام وحيد من تمديد برنامج «المعارضين». ويقف السناتور جون ماكين وراء التعديلات التي سيكون لها أثر على مستقبل الصراع، وفق الأسلحة التي يمكن للبنتاغون أن يزوّد بها «المعارضة»، وما اذا كانت أسلحة غربية تحتاج لأشهر طويلة من التدريب، قبل إرسالها الى الميادين، أو الاكتفاء بصواريخ روسية الصنع، يعرفها المقاتلون السوريون، ويمكن استخدامها في وقت أقصر، دون الفعالية المرجوة، لقدم الأنواع التي بحوزة الدول المصنعة خارج روسيا.

 

وماذا بعد حلب؟

لا يبدو أن الحسم في حلب سيحسم الأزمة في سوريا، ليس لان ذلك ما قالته وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي فيديريكا موغيريني، بل لان الحسم يصل متأخرا عاماً، مع انخراط الاتراك في الشمال السوري، وهو ما يطيل عمر الازمة، فضلا عن نزول الأميركيين في المنطقة بأكثر من ست قواعد عسكرية على الارض السورية، الى جانب الأكراد.

ولكن الانتصار في حلب يحسم نهائياً النقاش في طبيعة العملية السياسية، والحل السياسي ومستقبل الرئيس بشار الأسد، الذي يخرج من المعارك منتصراً من رهانه على تثبيت سلطة الجيش السوري على المدن الأساسية السورية الكبرى، من الطوق الدمشقي، فحمص، وحماه، وحلب، ودرعا، وأجزاء مهمة من أريافها. كما أن جميع الأطر التي كانت تدعو الى حكومة انتقالية، تضع الرئيس بشار الأسد خارج منصبه خلال سنوات، قد سقطت مع انتصار حلب. ويستدعي ما بعد حلب من الولايات المتحدة وروسيا، التفاهم على إطار جديد يأخذ ميزان القوى الجديد بعين الاعتبار، وصعود عنصر القوة العسكري السوري في المعادلة الداخلية والخارجية، وصوغ إطارٍ جديد في مجلس الأمن. ولم يعد بيان جنيف صالحاً في صيغته الحالية إطاراً للحل، فقد عكس عند كتابته ما كانت عليه موازين القوى في 30 حزيران 2012، عندما كانت المعارضة السورية المسلحة تشن هجمات من داخل أحياء التضامن والميدان، على العاصمة نفسها، وتهدد الدولة السورية بالسقوط، وتطوّق دمشق في الغوطة والقلمون وطرق الإمداد وخطوط مواصلات الجيش السوري نحو جميع المحافظات.

وليس رمزياً فحسب أن قوافل الانسحاب وترحيل المسلحين من ميادين المعارك المختلفة في أرياف دمشق وغوطتها وحمص، اتخذت إدلب مقصدا لها. اذ بعد حلب ستعود المجموعات المسلحة في سوريا من حيث جاءت قبل خمسة أعوام، من الأرياف التي غزت منها المدن السورية الكبرى. وتسلك الأزمة والمجموعات المسلحة ما بعد هزيمتها في حلب مساراً مشابهاً لما شهدته الجزائر في عشريتها السوداء (السنوات العشر الأخيرة من القرن الماضي)، عندما استطاع الجيش الجزائري استئصال المجموعات الجهادية من المدن، وإنزال عبد الرزاق علواش وجيش الإنقاذ من الجبال، عبر مصالحات وتسويات، وتحويل العنف الجهادي، الى عنف رسوبي مقتصر على بعض العمليات التي تقوم بها المجموعات الجهادية المعزولة في الجبال، من دون أي أفق سياسي، وبعيدا عن أي بيئة حاضنة، عاجزة عن تشكيل تهديد جدي لاستقرار الجزائر.

أما التفاهم الروسي مع الأتراك، الذي نجح بإبعادهم عن حلب، فالأرجح أن ما بعد حلب سيعيد صوغ هذا التفاهم الذي لم تلتزم به أنقرة، والذي لم تعارضه دمشق في البداية عندما كان يقتصر على دخول الأتراك 12 كيلومتراً بعد جرابلس، والحصول على منصة قريبة من منبج لمراقبة وحدات حماية الشعب الكردية، والتدخل لمنع تقدمها نحو غرب الفرات، وتشكيل كيان فدرالي. وقد يلجأ الروس الى تجديد هذا التفاهم، على ضوء الانتصار الجديد، وتوسيع منطقة انتشار الأتراك، في الشمال السوري، لضمان عدم تقدم الأكراد مجدداً نحو عفرين، وفتح ممر بين كانتونات عين العرب كوباني وعفرين.

وهناك مؤشرات على أن الجيش السوري، الذي سيضع انتصار حلب في متناوله أكثر من 20 ألف مقاتل إضافي لزجّهم في جبهات اخرى، قد يتجه مجددا الى مدينة الطبقة، بعد تحرير مدينة الباب وتصليب خطوط دفاعه عن عاصمة سوريا الاقتصادية، ومنع المجموعات المسلحة، من «درع الفرات»، من تهديد تخومها الشمالية الشرقية، أو الاقتراب من مطار كويرس.

وهناك مؤشرات كثيرة تفيد أن ما بعد حلب قد يشهد ولادة تحالف عراقي سوري إيراني أوضح، وانخراط «الحشد الشعبي» العراقي بشكل أكبر في المعارك من أجل استعادة هذه المدينة. وكان مجلس النواب العراقي قد صوّت قبل أيام على دمج الحشد في قطعات الجيش العراقي، وهو ما يسهّل، شكلياً على الأقل، استدعاء قوات عراقية لمساندة عمليات الجيش السوري في الرقة. وكان فالح الفياض، مستشار الأمن الوطني، قد قال إن «قوات الحشد قد تضطر للدخول في مناطق سورية لردع تنظيم داعش الإرهابي»، ولكن سوريا عبّرت عن رغبتها بإشراك «الحشد» في جبهاتها عندما قال القيادي في الحشد هادي العامري، منتصف الشهر الماضي، إن «الحكومة السورية برئاسة بشار الأسد قد وجّهت دعوة لقيادات الحشد لدخول سوريا، بعد تحريرها العراق من داعش».

السفير –محمد بلوط

إيران تعلن تسلمها منظومة صواريخ اس- 300 بالكامل من روسيا

طهران|

أعلن حسين نقوي حسيني المتحدث باسم لجنة الأمن القوي والسياسة الخارجية في مجلس الشوري الإسلامي (البرلمان) الايراني إن منظومة أس- 300 سلمت لبلاده بالكاملً.

وفي تصريح له الأحد قال نقوي حسيني إنه تم تسليم منظومة أس 300 اخيراً إلى إيران، مشيراً إلى أن التعاون في مجال الإسناد الفني لهذه المنظومة الصاروخية لازال متواصلاً بين إيران وروسيا، بحسب وكالة الانباء الايرانية (إرنا).

وأعرب نقوي حسيني عن سعادته لتعزيز العلاقات أكثر بين إيران وروسيا في المجال العسكري في ضوء هذا الاتفاق.

يديعوت: شركة إماراتية تشارك ببناء سفن إطلاق صواريخ ساعر6

أبو ظبي|

كشف تقرير  لصحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية أن أبو ظبي تبني سفناً حربية لصالح سلاح البحرية التابع للجيش الإسرائيلي. ووفقاً للصحيفة فإن أربع سفن صواريخ من طراز “ساعر 6” والتي اشترتها إسرائيل ضمن صفقة أبرمت العام الماضي، لحماية حقول الغاز بالبحر المتوسط، يجري بناء قسم منها في حوض بناء سفن بملكية شركة من أبو ظبي ولبنان.

ولفتت الصحيفة الى إن الشركة اسمها “أبو ظبي مار” ويديرها رجل الأعمال اللبناني إسكندر صفا، الذي يملك 30% من أسهمها بواسطة شركة الملاحة البحرية “فريباينبست”، ومقرها في بيروت وبملكية صفا، بينما 70% من أسهم الشركة هي بملكية مجموعة “العين” الظبيانية.

وبدأ التعاون بين “أبو ظبي مار” وشركة بناء السفن والغواصات الألمانية “تيسينكروب”‘ في العام 2009، ووقعت الشركتان في نيسان العام 2010 على عقد يقضي بنقل ملكية حوض بناء السفن المدنية التي بحوزة “تيسينكروب” إلى “أبو ظبي مار” وأن تكون الشراكة بين الشركتين “50:50” في قطاع السفن العسكرية.

ورغم أن “تيسينكروب” أعلنت في منتصف العام 2011 أنه تم إلغاء العقد بين الشركتين، إلا أن التعاون بينهما لم ينتهِ، وإنما استمر، وأن حوض بناء السفن في مدينة كيل الألمانية، أي شركة “اتس.دي.دبليو. غاردين” انتقلت لملكية “أبو ظبي مار” في العام 2011 وغيرت اسمها إلى “أبو ظبي مار كيل”. بعد ذلك دخلت صناعة السفن المدنية في أزمة، وانتقل حوض بناء السفن المدنية في كيل إلى صنع سفن عسكرية.

وفي آذار العام 2015، وبحسب الصحيفة الاسرائيلية، وبعد شهرين من الإعلان عن صفقة سفن بين سلاح البحرية الإسرائيلية و”نيسينكروب”، غيرت “أبو ظبي مار كيل” فجأة اسمها إلى “جيرمان نافال ياردس”. وبحسب الصحيفة فإن الاسم العربي للشركة عرقل الصفقة مع إسرائيل ولهذا السبب جرى تغييره.

ورد متحدث باسم “جيرمان نافال ياردس” على سؤال وجهته “يديعوت” حول ما إذا كانت هذه الشركة تشارك في بناء السفن التي اشتراها سلاح البحرية الإسرائيلي، قائلا إن “جيرمان نافال ياردس كيل هي مقاول ثانوي لشركة “تيسينكروب”. ودورها في هذه الصفقة هو الإسهام في هندسة السفن وبناؤها في حوض بناء السفن في كيل. وحوض بناء السفن على اتصال مع الجانب الإسرائيلي بواسطة تيسينكروب فقط”.

وعقبت وزارة الأمن الإسرائيلية على التقرير بالقول إن الاتفاق تم مع شركة ألمانية وبتدخل الحكومة الألمانية، التي مولت ثلث تكلفة الصفقة، وأن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي دقق في الصفقة من أجل منع وصول معلومات سرية إلى جهات أخرى.

وأضافت وزارة الأمن الإسرائيلية أن حوض بناء السفن الألماني يبني هيكل السفينة بنما يتم تركيب أجهزتها في إسرائيل. ومن شأن الكشف عن هذه الصفقة أن تثير ضجة في إسرائيل، في أعقاب الكشف الأسبوع الماضي عن أن إيران شريكة، بنسبة لا تتعدى 5% من أسهم “تيسينكروب”، التي تبني غواصات لإسرائيل. والتخوف في إسرائيل هو من تسرب معلومات حول قدرات هذه القطع البحرية العسكرية إلى جهات، مثل إيران وغيرها.

واشنطن بوست: المعارضة السورية قد تتحالف مع تنظيم “القاعدة”

واشنطن|

أكدت صحيفة “واشنطن بوست” أن مقاتلي المعارضة السورية يفكرون في إمكانية التحالف مع تنظيم “القاعدة” ومجموعات متطرفة أخرى، إذا خسروا دعم واشنطن عندما سيتولى دونالد ترامب منصب الرئاسة.

جاء ذلك في تقرير نشرته الصحيفة الأمريكية وتنظر فيه إلى الخيارات المطروحة أمام عشرات الآلاف من مقاتلي فصائل المعارضة السورية المجابهة للقوات الحكومية في حال استمرار الرئيس المنتخب دونالب ترامب في اتباع المنهج الذي قد أعلنه مرارا أثناء حملته الانتخابية ويقضي بتركيز الولايات المتحدة على محاربة “داعش” بالتنسيق مع روسيا وحكومة دمشق، مع النأي بالنفس عن الصراع الداخلي الدائر بين القوات الموالية للرئيس بشار الأسد والمعارضة.

وأفادت الصحيفة بأن المسؤولين الأمريكيين والخبراء الإقليميين ومقاتلي المعارضة أنفسهم أكدوا لها أنهم يدرسون إمكانية التقارب مع تنظيم “القاعدة” وغيره من التنظيمات الإرهابية التي تحظى بتسليح متطور من الدول الخليجية السنية المعارضة لاستبعاد الولايات المتحدة المتوقع من الصراع، فضلا عن الخيار الثاني وهو الانتقال إلى استراتيجية حرب العصابات وشن ضربات موجعة محددة على مواقع القوات السورية والروسية.

وذكر التقرير بأن ترامب قد أكد مرارا معارضته للسياسات التي تنتهجها إدارة الرئيس باراك أوباما حيال الأزمة السورية، لاسيما فيما يخص تسليح مقاتلي المعارضة الذين “يبدون في نهاية المطاف أسوأ من الذين يحاربونهم”، كما قال ترامب لمنافسته في السباق الرئاسي هيلاري كلينتون أثناء المناظرة المتلفزة بينهما.

وتشير الصحيفة إلى أن المسؤولين في المعارضة المسلحة قد شددوا أكثر من مرة خلال السنوات الأخيرة على أن الدعم الذي يحصلون عليه من الولايات المتحدة متواضع ومشروط إلى حد كبير، علما بأن إدارة أوباما امتنعت وحذرت حلفاءها في المنطقة من تزويد المعارضة بأسلحة متطورة، خوفا من أن تقع في الأيدي الآثمة.

أعرب قيادي معارض لم تكشف الصحيفة عن هويته عن خيبة أمل المعارضة من المساعدة الأمريكية، متهما واشنطن بعدم تنفيذ تعهداتها.

في غضون ذلك نقل التقرير عن الجنرال المتقاعد مايكل فلين الذي سيتولى منصب مستشار الأمن القومي في إدارة ترامب قوله “إن التحالف العملياتي بين فصائل المعارضة السورية والمجموعات المتطرفة بات يتبلور منذ وقت طويل، وترعرع المتشددون خاصة على حساب المساعدات التي قدمتها واشنطن إلى المعارضين للأسد”.

كيري: الأزمة السورية لن تنتهي إلا بدمج المعارضة في الدولة

واشنطن|

قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن الأزمة السورية لن تنتهي إلا بدمج قوى المعارضة بمؤسسات الدولة في البلاد.

واعتبر كيري، في كلمة ألقاها خلال منتدى نظمه “مركز سابان” لدراسة الشرق الأوسط في واشنطن، الأحد 4 كانون الأول أن: “لا حل عسكريا للقضية السورية، ولن تنتهي الحرب حتى في حال لم تعد حلب هدفا عسكريا استراتيجيا متنازعا عليه بين أطراف الأزمة”.

وشدد كيري على أنه “يجب فهم أن هذه الحرب لن تكون لها نهاية من دون وجود إدراك سياسي لسبل دمج المعارضة لاحقا في الأجهزة الحكومية في سوريا”.

كما قال كيري: “نحن مستعدون لخوض المفاوضات حول العملية السياسية لانتقال السلطة، و(الرئيس السوري بشار) الأسد جزء من هذه العملية”.

وأشار كيري إلى أن الشعب السوري سيتمكن، حال تنفيذ هذه العملية، من “اتخاذ القرار بشأن اختيار قيادته في الانتخابات”.

وأكد وزير الخارجية الأمريكي أن التسوية السياسية للأزمة السورية لا تزال أمرا ممكنا، مشيرا إلى استمرار المباحثات والمشاورات في جنيف حول الشأن.

وزير الدفاع الامريكي: لا نريد حربا مع روسيا لا باردة ولا ساخنة

أعلن آشتون كارتر، وزير الدفاع الأمريكي، السبت 3 ديسمبر/كانون الأول أن الولايات المتحدة لا تريد أن ترى في روسيا عدوا لها، وعليها إبقاء الباب مفتوحة أمام التعاون مع موسكو.

الجيش الأمريكي لا ينوي الانسحاب من العراق حتى بعد هزيمة “داعش”

وأضاف كارتر أن الولايات المتحدة لا تريد حربا مع روسيا “لا باردة ولا ساخنة”، ولكنها “ستدافع عن حلفائها، والنظام العالمي، وستواجه نية تقويض الأمن الجماعي”.

وبحسب كارتر فإن “الموقف المتوازن” للإدارة الأمريكية من روسيا يتلخص في “ردع موسكو بالتزامن مع استمرار التعاون الثنائي معها فقط في المجالات التي توجد فيها أهداف ومصالح مشتركة”.

واتهم وزير الدفاع الأمريكي روسيا مجددا بـ”استفزاز أوروبا”، وتصعيد التوتر في أوكرانيا، وبدورها “السلبي” في سوريا، إضافة إلى وقوف موسكو وراء “الهجمات الإلكترونية” و”التهديدات بسلاح نووي”، من دون أن يقدم الوزير أي دليل على ذلك.

وإدعى كارتر أن قرار حلف الشمال الأطلسي بنشر القوات الإضافية في دول بحر البلطيق وبولندا يهدف إلى ردع “الأعمال العدائية” الروسية في المنطقة.

تجدر الإشارة إلى أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت أواخر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي على لسان متحدثها اللواء إيغور كوناشينكوف أن الولايات المتحدة هي التي تمثل تهديدا للأمن في أوروبا، وذلك عن طريق نشرها أسلحتها في أوروبا، مذكرا بنشر عناصر من الدرع الصاروخية الأمريكية في بولندا ورومانيا، إضافة إلى خطط لنشر وحدات إضافية للناتو في دول بحر البلطيق.

وبحسب وزارة الدفاع الروسية فإن التهديدات الحالية القائمة أمام الأمن الأوروبي تعود إلى السياسة العسكرية الأمريكية التي دأبت واشنطن على ممارستها خلال السنوات الـ10 الأخيرة.

لافروف يمارس دبلوماسية المطرقة.. ومسلحو حلب على سندان الخسارة

موسكو|

في الوقت الذي تطرح فيها روسيا آخر المبادرات لاخراج المسلحين من شرق حلب تصل الرسائل الى (المعارضة السورية ) خاطئة حيث فسر  قادة المعارضة ما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن استعداد  موسكو لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة عن انسحاب كامل لكل مقاتلي المعارضة من شرق حلب ! بأنها مبادرة لصالح  الحكومة السورية في حين أن  تقدم الجيش السوري في حلب  يعكس أن  المسلحين هم من بحاجة الى المبادرات حيث خسروا مايقارب 65 بالمئة من مناطق سيطرتهم  في الأحياء الشرقية لحلب .

فقد قال مسؤول في المعارضة السورية إن قادة مقاتلي المعارضة لن يسلموا شرق حلب لقوات الحكومة وذلك بعد أن قالت روسيا إنها على استعداد لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن انسحاب كل مقاتلي المعارضة من المنطقة.

وقال زكريا ملاحفجي رئيس المكتب السياسي لتجمع ” فاستقم ” الموجود في حلب متحدثا من تركيا إنه سأل الفصائل وقالت إنها لن تستسلم وأضاف أن القادة العسكريين قالوا إنه ليست هناك مشكلة مع “ممرات إنسانية لخروج المدنيين .. لكننا لن ترك المدينة .

المعارضة التركية تطلق احتجاجات ضد الانتقال إلى النظام الرئاسي

أنقرة|

بدأت المعارضة التركية، السبت 3 كانون الأول، حملة احتجاجات في البلاد بتنظيم تظاهرة في مدينة أضنة ضد خطط الحكومة إدخال تعديلات على الدستور بهدف ضمان الانتقال إلى نظام رئاسي.

وأفادت صحيفة “حرييت” بأن حزب الشعب الجمهوري الذي يعد حزبا معارضا أساسيا في تركيا، أعلن في وقت سابق أنه سيبدأ حملة احتجاجات في أنحاء البلاد تحت شعار “لا نسمح بتقسيم تركيا، سندافع عن الجمهورية”.

وقال زعيم حزب الشعب الجمهوري، كمال كيليتشدار أوغلو، في خطاب ألقاه خلال التظاهرة، في أضنة: “يجب علينا أن نثمن فلسفة الجمهورية لأن أولئك الذين بنوها دفعوا ثمنا باهظا ليورثوا أبناءهم وأحفادهم تركيا أفضل”.

وتابع: “سندافع عن نظام برلماني ديمقراطي.. من غير المقبول أن يصرح شخص واحد: لدي أغلبية وسأغير النظام”.

وكان رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أعلن، الأحد 23 تشرين الأول، أن حكومته أنجزت العمل على إعداد مشروع الدستور التركي الجديد الذي يفرض النظام الرئاسي في البلاد.

ومن المتوقع أن يتم إحالة مشروع الدستور الجديد الذي أعده حزب العدالة والتنمية الحاكم، إلى البرلمان الأسبوع القادم.

وقال يلدريم، في هذا السياق، الجمعة 1 كانون الأول، إنه يجب أن يتجاوز عدد الأصوات، لصالح تبني مشروع الدستور الجديد 330، صوتا. وبعد ذلك، سيتم طرحه للاستفتاء الذي آمل أن يجرى مطلع صيف العام 2017″.

ويرفض الحزبان المعارضان اللذان يتمتعان بتمثيل في البرلمان، وهما حزب الشعب الجمهوري المنتمي إلى يسار الوسط وحزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، فرض نظام رئاسي بدلا من النظام البرلماني القائم في البلاد منذ تأسيس الجمهورية التركية في العام 1923.. وتتهم المعارضة الرئيس رجب طيب أردوغان بالسعي إلى التفرد بالسلطة.

“ذي تايمز”: أوروبا عرضت “كيس نقود” على الأسد مقابل صفقة

لندن|

كشفت صحيفة “ذي تايمز” أن الاتحاد الأوروبي عرض مساعدة مالية كبيرة لحكومة سوريا ورئيسها بشار الأسد “في محاولة أخيرة مستميتة للحفاظ على النفوذ الغربي على نتيجة الحرب في البلاد”.

وأشارت الصحيفة البريطانية، استنادا إلى مصادر مطلعة، إلى أن كبار المسؤولين في الاتحاد الأوروبي اعترفوا، مع اقتراب ذروة معركة حلب، بأن المطالب التي طرحتها الدول الغربية بشأن تنحية بشار الأسد عن السلطة في سوريا غير واقعية.

وتحدثت الصحيفة عن شعور متنام في الاتحاد ببقاء الولايات المتحدة على هامش العملية التفاوضية بشأن سوريا في إطار الشراكة الغربية.

وبدلا من الإصرار على رحيل الرئيس الأسد، عرضت مفوضة السياسية الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، حزمة اقتراحات جديدة لزعماء فصائل المعارضة السورية، خلال الاجتماع معهم منذ أسبوعين، تتضمن تقديم مساعدات مالية كوسيلة لإرضاء جميع الأطراف.

وتوافقت هذه الاقتراحات، حسب “ذي تايمز”، مع قرارات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، الداعية إلى تنفيذ عملية “الانتقال السياسي” في سوريا.

ونقلت الصحيفة عن مصدر في المعارضة قوله بشأن المبادرة الأوروبية: “ما أرادت موغيريني فعله هو عرض خطة وضعها الاتحاد الأوروبي، وزعمت أنها وسيلة لحل النزاع… وسيكون هناك فترة انتقالية، لكن تفاصلها غامضة. لكن، بالمقابل، سيكون هناك كيس أموال ضخم، في حال وافقت كافة الأطراف (على الالتزام بالخطة) وقيام الجميع بما يريده الاتحاد الأوروبي”. 

وأوضحت الصحيفة أن المقترحات الأوروبية تشمل عملية خاصة بإعادة توزيع السلطة في المحافظات السورية ،من شأنها تمكين المجموعات المسلحة التابعة للمعارضة “المعتدلة” من الاندماج بقوات الأمن المحلية.

وتقضي المبادرة الأوروبية بالحفاظ على المؤسسات الحكومية المركزية للدولة، لكن “تحت السيطرة الأكثر ديمقراطية” مما كان.. أما مصير الرئيس بشار الأسد، فلا تحدده المقترحات الأوروبية.    

وقالت الصحيفة إن المبادئ الأساسية التي تقوم عليها مبادرة الاتحاد الأوروبي أكدها دبلوماسيون أوروبيون، موضحة أن زعماء أوروبا غيروا مواقفهم من سبل حل الأزمة السورية بسبب مخاوفهم من أنها تدمر تدريجيا الهيكل السياسي في المنطقة، “لا سيما على خلفية تعزيز أزمة اللاجئين الفوضى الانتخابية في كافة أنحاء القارة العجوز”.

واعتبر قادة الاتحاد الأوروبي، في هذه الظروف، أن إعادة إعمار سوريا، مهما كان بقاء الرئيس الأسد في السلطة مزعجا بالنسبة لهم، تشكل وسيلة وحيدة لوقف تدفق اللاجئين السوريين إلى أوروبا.