سياسة

“غلوبال ريسيرتش”: ذهول في الغرب بسبب حلب “

 نشر موقع “غلوبال ريسيرتش” مقالاً للكاتب والمحلل السياسي الكندي مارتن بيرغر، تناول فيه آخر التطورات على الساحة السورية ولا سيما التقدم الكبير الذي يحرزه الجيش السوري وحلفاؤه في حلب.

وبحسب الكاتب فإن “تطورات الأوضاع في سوريا ولاسيما في حلب أثارت الذعر لدى الولايات المتحدة ودول الاتحاد الأوروبي، التي تخشى الكشف عن حقيقة دورها في إنشاء تنظيم “داعش” الإرهابي”، مشيرًا إلى أن حالة القلق المتزايدة لدى واشنطن وحلفائها دفعتهم إلى تصعيد حملاتهم الدعائية التضليلية ضد سوريا وروسيا، وإطلاق شتى الأكاذيب حول العمليات التي يقوم بها الجيش السوري.

وكان الكاتب والمؤلف الأمريكي المعروف توم اندرسون كشف في وقت سابق عن أن الولايات المتحدة هي العقل المدبر وراء الدعم المقدم لتنظيم “داعش” الإرهابي، مشيرًا إلى أن واشنطن ساندت التنظيم عن طريق الإسقاط الجوي للأسلحة على المناطق التي فيها.

ولفت بيرغر إلى أن المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين دفعوا وسائل الإعلام الغربية الراضخة لتوجهاتهم إلى نشر كل أنواع الأكاذيب والاتهامات الباطلة ضد سوريا وروسيا، متجاهلين بشكل كامل الجرائم التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية بحق المدنيين في حلب، وعرقلتهم جميع التهدئات الإنسانية التي أعلن عنها وخرقهم كل الالتزامات بوقف الأعمال القتالية، ومنعهم مغادرة المدنيين من الأحياء الشرقية في حلب، واتخاذهم دروعًا بشرية.

وأوضح بيرغر أن حكومات بريطانيا وفرنسا والمانيا استخدمت الأمم المتحدة في محاولة لممارسة الضغوط على سوريا وروسيا، من أجل تطبيق مزيد من “التهدئات” في حلب، لكن هدفهم من هذه التهدئات ليس له أي علاقة بإيصال المساعدات الإغاثية للمدنيين المحاصرين من التنظيمات الإرهابية هناك، بل منح المسلحين مزيدًا من الوقت لتجميع صفوفهم وتزويدهم بمزيد من الأسلحة والذخائر.

واعتبر المقال، أن النجاحات التي حققها الجيش السوري في حلب وضعت الولايات المتحدة في موقف محرج وغريب للغاية، حيث فشلت أكذوبتها المتعلقة بالـ”معارضة معتدلة” في سوريا، بعد أن أدرك الرأي العام العالمي أن هذه “المعارضة” المزعومة هي تنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي.

ورأى بيرغر أن حكومات الولايات المتحدة وبريطانيا والمانيا وفرنسا دخلت فيما يشبه “حالة الموت الدماغي”، إذ أنها نسيت بشكل كامل وقوفها وراء تدمير بلدان بأكملها مثل العراق وليبيا وافغانستان وغيرهم، وأنها كانت مسؤولة عن مقتل مئات آلاف المدنيين وتدمير المنازل والبنى التحتية في دول كثيرة لا تحصى، وهذا ما أدى إلى موجة الهجرة الجماعية التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

الحياة : موسكو تخطط لـ «ما بعد الحسم» في حلب

قال محللون روس أمس، إن «ما بعد حلب ليس كما قبلها»، واضعين فرضياتهم لـ «اليوم التالي»، باعتبار أن المعركة الجارية تقترب من الحسم قبل تسلّم الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب مهماته في 20 كانون الثاني (يناير) المقبل، في وقت واصلت القوات النظامية السورية والميليشيات الحليفة التقدم في أحياء شرق حلب. وأفيد بشن «طائرات مجهولة» غارات على مواقع لـ «حزب الله» قرب مضايا والزبداني شمال دمشق قرب الحدود اللبنانية.

وحمل تسارع الأحداث بعد استخدام روسيا حق النقض (فيتو) في مجلس الأمن لتعطيل ما وصف بأنه «المحاولة الأخيرة لوقف النار في حلب»، وانهيار المحادثات الروسية- الأميركية قبل أن تبدأ جدياً، إشارات واضحة إلى أن الحل العسكري في المدينة بات الوحيد على أجندة موسكو التي شجعها انقلاب موازين القوى على التشدد أكثر في مواقفها، وإدخال تغييرات جذرية على «معادلة الحل»، إذ لم تعد روسيا تتطلع إلى خروج عناصر «جبهة النصرة» من حلب، وتوقفت عن الحديث عن «الممرات والمهل الزمنية اللازمة لذلك»، بل باتت تشترط خروج جميع المسلحين واعتبار «كل من يرفض مغادرتها إرهابياً وهدفاً مشروعاً»، كما أكد الوزير سيرغي لافروف.

هذه النتيجة، كانت أُدخلت على جدول الخطط العسكرية الروسية، حيث وضع العسكريون الروس احتمالين للوصول إليها، اعتمد تنفيذ أي منهما على نتائج الانتخابات الأميركية، بحسب ما سرّبت أوساط قريبة من مصنع القرار. أوّلهما في حال فازت هيلاري كلينتون بالرئاسة، وكانت موسكو تستعد لشن عملية عسكرية واسعة النطاق بشكل مباشر ومعلن وحشدت لذلك القدرات العسكرية المطلوبة، كما وفّرت الذرائع الكافية من خلال التركيز على فشل واشنطن في الفصل بين الإرهابيين و «المعارضة المعتدلة»، وثانيهما أُقر فور إعلان فوز ترامب، ويقوم على الالتزام بتجميد رسمي للعمليات العسكرية الروسية في حلب، لتشجيع الرئيس الجديد على تنفيذ وعوده الانتخابية بالاقتراب من مواقف روسيا، وفي الوقت ذاته توفير الغطاء الجوي والدعم الكامل لكن بشكل غير معلن للجيش السوري، باعتبار انه ينفذ العملية وحده. والنتيجة في الحالتين كانت ستصل إلى الموقف الراهن، فلا «معارضة معتدلة» في حلب، ولا بد من «تحريرها من الإرهابيين» في غضون أسابيع.

وقال لافروف في مؤتمر صحافي مع الأمين العام لمجلس أوروبا ثوربيورن يغلاند: «فهمنا أنه من المتعذر إجراء مناقشة جدية مع شركائنا الأميركيين»، متهماً واشنطن بإلغاء محادثات حول سورية بين خبراء روس وأميركيين كانت مرتقبة أساساً الأربعاء، وفق قوله. وأضاف: «طلب (وزير الخارجية الأميركي جون) كيري مني دعم وثيقة تتفق مع رؤية روسيا (…) ولكن بالأمس (الإثنين) تلقينا فجأة رسالة تقول إنهم للأسف لا يمكنهم عقد لقاء معنا غداً (اليوم). غيّروا رأيهم وسحبوا الوثيقة». وأضاف: «الآن لديهم وثيقة جديدة تعيد كل شيء إلى نقطة الصفر». وأضاف أن على المقاتلين مغادرة حلب أو الموت، و «في كل الأحوال، إذا رفض أي كان المغادرة طوعاً، سيتم القضاء عليه. لا توجد خيارات أخرى».

لكن كيري نفى اتهامات لافروف له بالمماطلة، وقال على هامش اجتماع وزاري للحلف الأطلسي في بروكسيل: «لست على علم بأي رفض محدد أو ما هي هذه الخطة الجديدة» لحلب بشأن احتمال خروج مسلحي المعارضة من الأحياء الشرقية.

في دمشق، أكدت الحكومة السورية رفضها أي محاولة لوقف النار في حلب ما لم تتضمن خروج جميع «الإرهابيين» منها، وفق ما جاء في بيان أصدرته وزارة الخارجية. وجاء في البيان الذي نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا): «أكدت سورية أنها لن تترك مواطنيها في شرق حلب رهينة لدى الإرهابيين وستبذل كل جهد ممكن لتحريرهم».

وشنت فصائل إسلامية ومعارضة أمس، هجوماً شمل تفجير عربات مفخخة في غرب حلب لـ «التخفيف» عن الفصائل المحاصرة في شرق المدينة، حيث تواصل القوات النظامية والميليشيات الموالية تقدمها. وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأنها «تحاول استكمال سيطرتها على حي الشعار والتقدم في مزيد من المناطق وسط حلب الشرقية».

في الجنوب، أبلغت مصادر موثوق فيها «المرصد السوري»، أن «طائرات مجهولة حلّقت على علو مرتفع في سماء منطقتي مضايا والزبداني، واستهدفت بأربع غارات الجبل الغربي للزبداني الذي تسيطر عليه القوات النظامية و «حزب الله» اللبناني» منذ 2012. وأكدت المصادر أن الغارتين استهدفتا محيط حاجزين لـ «حزب الله» من ضمن الحواجز التي تحاصر الزبداني.

كيري: مسلحو حلب يتحملون المسؤولية بعدما رفضوا الهدنة

نفى وزير الخارجية الأميركي جون كيري وجود أي اتفاق مع روسيا أو خطط حول حلب، محمّلاً «المعارضة» جانباً أساسياً من المسؤولية لكونها رفضت سابقاً الالتزام بوقف إطلاق النار حينما وافقت عليه روسيا وإيران. كيري اعتبر أن المدينة سواء سقطت أو لم تسقط في يد دمشق وحلفائها فإن ذلك لن يغيّر «التعقيدات الأساسية» التي تقف خلف الحرب، ولن تؤدي إلى حل للصراع أو إعادة إعمار للبلد، وهي عملية تحتاج جهوداً دولية لن تتم إلا عبر تسوية سياسية.

كلام الوزير الاميركي جاء خلال آخر اجتماع وزاري مع نظرائه في «حلف شمال الاطلسي»، أمس، وقبل لقائه المرتقب مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، على هامش مؤتمر وزاري لـ«منظمة الأمن والتعاون في أوروبا» يقام في مدينة هامبورغ الألمانية اليوم وغداً.

كيري تجنّب التعليق مباشرة على كلام لافروف حول تراجع واشنطن عن مقترحات لإخراج «كل المسلحين من حلب»، لكنه أوضح عدم حصول أي اتفاق، قائلا «كان هناك نقاش حول إخراج الناس لإنقاذ حلب، لكن حتى هذه اللحظة لم يحصل اتفاق كيف سيحدث ذلك وكيف سنخرج هؤلاء الناس ونضمن حمايتهم».

وكان لافتاً أن كيري حمّل «المعارضة» المسؤولية المتقدمّة عن عدم وجود تسوية بالنسبة لحلب، مُرجِعاً ذلك لكونها رفضت اتفاقاً لوقف اطلاق النار بعدما وافقت عليه ايران وروسيا خلال الاجتماعات الأولى لمسار فيينا. وأشار كيري إلى أهمية ذلك السياق، قبل أن يضيف «دعوني أكون واضحاً أنه في ذلك الحين دعمت روسيا وايران وقف اطلاق النار، لكن المعارضة لم تقبل بذلك وكان هناك رفض للمصادقة على وقف إطلاق النار، برغم قول العديد منا إنها أفضل طريقة للذهاب إلى الطاولة والحصول على مفاوضات من أجل حل سياسي».

وتابع «ومن ذلك اليوم وإلى هذا اليوم كان هناك خسارة في الاراضي وخسارة في الارواح كبيرة جداً… نحن لسنا مقاتلين على الأرض بل هم، وعليهم اتخاذ قرارتهم».

كيري رفض الإقرار بأن مصير حلب بات محسوماً، لكنه اكد أن الحرب والصراع سيستمران :«حتى لو سقطت حلب، وربما يحدث ذلك وربما لا… لن تنتهي التعقيدات الأساسية التي تقف خلف هذه الحرب»، قبل أن يشدد أن «الحرب ستستمر والعنف سيستمر».

واعتبر وزير الخارجية الأميركي أن الرئيس السوري بشار الاسد لن يمكنه توحيد بلاده وجمع أهلها مع بعضهم، كما أكد أن الأسد لن يستطيع تحقيق إعادة الاعمار «لوحده»، لأن «ذلك يحتاج مئات ومئات مليارات الدولارات.. والمجتمع الدولي لن يفعل ذلك حتى تكون هنالك تسوية سياسية».

كيري قال إنه سيحاول اقناع نظيره الروسي بأن ما تحتاجه سوريا الآن هو «المفاوضات» وليس «التأجيج أكثر عبر تدمير كامل لحلب»، معتبراً أن اجتماع هامبورغ سيكون مناسبة «إذا كان هنالك طريقة للمضي إلى الأمام أم لا».

وفي هذا السياق، لفت كيري إلى أنه يدعم اختبار المواقف الروسية بالنسبة لدفع دمشق إلى طاولة التفاوض، فأشار إلى أن «الأسد لم يظهر أبداً الإرادة للانخراط في محادثات يمكن أن توصل لإنهاء الحرب»، قبل أن يوضح أن «روسيا تقول إن الأسد جاهز للقدوم إلى الطاولة، وأن دعمهم له ترافق مع الاتفاق على أنه سينخرط بنيات حسنة. أنا شخصيا أدعم جدا وضع ذلك تحت الاختبار، نحاول الذهاب إلى جنيف لنكون قادرين على التفاوض حول جوهر الحل السياسي».

قاعدة أمريكية في حيفا مقابل القاعدة الروسية في طرطوس

 

ذكر موقع “اسرائيل دفينيس” ان مرفأ حيفا في اسرائيل تحوّل الى قاعدة للاسطول الامريكي مقابل مرفأ طرطوس في سورية الذي يستخدمه الاسطول الروسي.

واضاف الموقع ان الأمر يتعلق عمليا بدعم امريكي لإسرائيل، من خلال استضافة سفن الاسطول الامريكي في مرافئ اسرائيل، واجراء أبحاث مشتركة حول البيئة البحرية.

لافروف: في حال رفض المسلحون الخروج طوعا من حلب سيتم تدميرهم

 

اشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الى ان هيئة المفاوضات السورية العليا المعارضة ترفض تنفيذ قرارات مجلس الأمن الدولي، مشددا على انه في حال رفض المسلحون الخروج طوعا من حلب سيتم تدميرهم. ولفت الى ان روسيا واثقـة من أن الهجوم على المشفى الميداني بحلب كان مخططا له مسبقا.

واوضح خلال مؤتمر صحفي مشترك من موسكو مع الأمين العام لمجلس أوروبا ثوربورن ياغلاند، ان روسيا تدرك أنه يصعب أن يكون هناك حوار جدي مع شركائنا الأميركيين، واشار الى ان الجانب الأميركي سحب وثيقته ولديهم الآن وثيقة أخرى وسنحاول فهم الموضوع.

ولفت لافروف الى انه لا يوجد أي عوائق لمن يريد زيارة القرم ومستعدون تنظيم أي ظروف لذلك، واكد دعم استمرار عمل البعثة الاستشارية الأوروبية في أوكرانيا بشكل كبير، موضحا ان روسيا تتعاون مع مجلس أوروبا وتنفذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان.

بدوره، اشار ياغلاند الى اننا نحاول أن نحافظ على التعاون البناء والحوار مع موسكو، موضحا ان روسيا تقوم الآن بوضع قوانين جديدة وإصلاحات في المجالين القانوني والقضائي، كما اشار الى ان أوروبا تقوم بحل المسائل المتعلقة بالهجرة ونتعاون مع وزارة الرياضة الروسية.

وشدد ياغالاند على انه من المهم تعزيز القانون الدولي وهيئة الأمم المتحدة من أجل الحفاظ على منجزاتنا، لافتا الى ان روسيا تواصل المشاركة النشيطة في أعمال مجلس أوروبا وحماية القانون هناك.

كيلو مهاجماً الرياض «المجرمة»: الثورة لن تعود موجودة بعد أشهر

انتقد عضو «الهيئة السياسية» لـ«الائتلاف السوري» المعارض ميشيل كيلو، المجموعات المسلحة العاملة في سوريا، قائلاً: «لقد أسمعت لو ناديت حياً»، مشيراً إلى أن «الشباب لا يفكرون بما يجري الآن». واتهم، في تسجيل صوتي تداوله نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، جزءاً «لا بأس به من المعارضة»، ممن وصفهم بـ«غير الديموقراطيين»، بـ«الانشغال بالتجارة من الأموال التي حصلوا عليها من قطر ومن غير قطر». وأعرب عن تخوّفه على «الثورة»، لأنّه مبنيّ على «احتمالات»، لافتاً إلى أن «هناك وقائع على الأرض قد تحوّل هذه المخاوف إلى واقع».

وأضاف أن «روسيا تتحرك في سياسة من شعبتين: الأولى هي الاحتواء، والثانية هي التدمير والسحق»، منوّهاً بأن «الروس قالوا بصراحة إنهم متواصلون مع 842 موقعاً في سوريا، ما يعني أنهم إذا استمروا بالوتيرة نفسها، فإن الثورة لن تعود موجودة بعد أربعة أو خمسة أشهر»، ما يعني «استسسلام معظم المناطق الثائرة، باستثناء القليل من الثوار الذين سيسحقونهم في إدلب وغيرها»، وفق التسجيل.

وهاجم كيلو الحكومة السعودية، متهماً إياها بـ«عدم امتلاكها حسّاً إسلامياً ولا قومياً، ولا عروبياً». ورأى أن «السعوديين تحت مستوى السياسة»، مؤكّداً أنه «طالب السعودية بأن تعتبر كل الأموال التي أنفقتها على السوريين خلال الفترة الماضية، ديناً على الحكومة السورية التي ستأتي بعد إسقاط الأسد».

وساوى كيلو بين إسرائيل والسعودية ودول الخليج في موقفها تجاه سوريا، قائلاً إنهم «من أول يوم في الثورة، كان واضحاً أنهم يريدون الفوضى في سوريا، ولا يريدون نظاماً ديموقراطياً… لأن الديموقراطية لا تناسبهم، ولا الحكم الإسلامي يناسبهم».

وفي حديثه عن الخليج، قال إن «هذه الفوضى ستنتهي بتدميرهم، وإن لم تنته الأحداث عنا، ستنتقل أضعافها إليهم، لأنهم هم أبو المصاري»، متهماً الرياض بأنها «أجرمت بحق الشعب السوري»، مطالباً إيّاها بـ«النزول عند رغبات السوريين من أجل تصحيح خطئها السابق».

وتابع: «إخواننا في السعودية لا عندهم حيل يرسموا خطة، ولا عندهم حيل يقودوا كومباك ضد الحملة على المجتمع العربي والإسلامي، وعايشين إنهم عندهم مصاري وعايشين بالصحرا، لكن بكرا بشوفوا»، خاتماً حديثه، بالقول إن «السعوديين لم يعوا بعد أن سقوط سوريا يعني سقوطهم»، هازئاً «بتصدقوا إن الحوثيين محتلين عشر قرى في السعودية».

(الأخبار)

تقارير إعلامية: “البغدادي” يظهر بالبعاج على الحدود العراقية السورية

بغداد|

كشف مصدر عراقي في محافظة نينوى لقناة “السومرية” عن ظهور زعيم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي في منطقة على الحدود العراقية السورية، مشيرا الى ان “البغدادي شوهد يتجول برفقة بعض قادة “داعش” في إحدى القرى على الحدود العراقية السورية من جهة قضاء البعاج غرب نينوى”.

ولفت المصدر الى أن “البغدادي ظهر بشكل مفاجئ تقله مركبات اعتيادية مموهة لضمان عدم استهدافه من الطيران الدولي أو العراقي”.

العماد عون يكلف جبران باسيل بجولة إقليمية تبدأ من دمشق

بيروت|

وسط أنباء عن نية الرئيس اللبناني إرسال وزير خارجيته في حكومة تصريف الأعمال جبران باسيل في جولة إقليمية تبدأ من دمشق، واصل العماد ميشيل عون التأكيد على أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية.

وخلال لقائه أمس وزير خارجية كندا ستيفان ديون، شدد عون على أهمية إيجاد حل سياسي للأزمة في سورية، بعدما أكد لوزير خارجية تركيا مولود جاويش أوغلو يوم الجمعة الماضي «ضرورة مكافحة الإرهاب بالتزامن مع العمل للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سورية».

في غضون ذلك نقل موقع «ليبانون ديبايت» عن مصادر سياسية، أن عون بصدد تكليف باسيل، القيام بجولة إقليمية إلى البلدان التي زارت بعبدا، على أن يكون أولها دمشق التي كانت أول الزائرين والمباركين والمرحبين برئاسة عون.

والأكيد، ووفقاً للمصادر، أن «باسيل سيحمل رسالة من الرئيس عون إلى الرئيس بشار الأسد فيها رؤية للوضع في سورية وموقف لبنان الرسمي منها في ضوء المرحلة الجديدة»، بعدما لفت الموقع إلى أن عون تلقى دعوة لزيارة سورية عبر موفد الرئيس الأسد، وزير شؤون رئاسة الجمهورية منصور عزام، الذي كان في مقدمة مهنئيه بمنصبه حيث ردّد عزام على مسمع عون أثناء مغادرته «ترحيب دمشق بزيارتها» فيما لم يخفِ عون «نيته زيارة دمشق»، بحسب الموقع.

واعتبر الموقع اللبناني أن عون سيبقى ملتزماً بخطه السياسي الإقليمي السابق ولن يغيره أو يعدل عليه رغم محاولات البعض الحثيثة وأحلام آخرين تعديل هذا المسار، مؤكداً أن هذا الدور سيعزّز ويرتقي إلى مستوى إقليمي أرفع وأوسع في ضوء العلاقات الجديدة التي تأخذ منحى إيجابياً والتي فرضها وصوله إلى كرسي بعبدا.

واعتبر الموقع أن عون حزم أمره نحو البدء بالإعداد لجولة إقليمية سيباشر بها فور التفرّغ من تشكيل أولى حكومات عهده، وأن بوصلته موجهة نحو دمشق أولاً التي تعاني من الإرهاب «الذي بات يحتم تقارب أقطاب المنطقة فيما بينهم».

ويكيليكس ينشر 58 ألف رسالة تثبت علاقة صهر أردوغان بداعش

أنقرة|

نشر موقع “ويكيليكس” 57934 رسالة تابعة لوزير الطاقة التركي وصهر الرئيس رجب طيب أردوغان، بيرات آلبيراق، قال إنها تثبت صلاته بـ”داعش”.

وأوضح الموقع أن جميع الرسائل المسربة تعود للفترة الزمنية الممتدة من نيسان العام 2000 وإلى 23 أيلول من العام 2016، قائلا إن أغلبها تشكل مراسلات بين آلبيراق والسياسيين الأتراك ورجال الأعمال وأفراد عائلته.

وأكد الموقع أن “هذه الرسائل الإلكترونية تتضمن معلومات مفصلة بشأن صلات آلبيراق بمؤسسات مثل Powertrans، وهي الشركة التي تورطت في توريد النفط من تنظيم داعش”.

يذكر أن بيرات ألبيرق واجه مرارا اتهامات من قبل وسائل الإعلام بضلوعه في الاتجار بالنفط المهرب من قبل مسلحي تنظيم “داعش”، المصنف إرهابيا على المستوى العالمي، إلى الأراضي التركية.

وكانت صحيفة “Deutshe Wirtschafts Nachrichten” قد نشرت، في أيار من العام الجاري، تقريرا قالت فيه إن صهر أردوغان متورط في صفقات نفط مع التنظيم.

الحشد الشعبي يقتل وزير نفط تنظيم “داعش” في نينوى العراقية

بغداد|

أعلن القائد في جهاز مكافحة الإرهاب العراقي الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي عن مقتل وزير نفط تنظيم”داعش” في نينوى، مشيرا الى ان القوات الأمنية تمكنت من قتل ما يسمى بوزير النفط في تنظيم “داعش” الإرهابي والمكنى بأبو عزام في نينوى.

وتجدر الاشارة الى انه انطلقت في 17 تشرين الأول الحالي معركة استعادة مدينة الموصل من “داعش” بمشاركة نحو 45 ألفاً من القوات التابعة للحكومة العراقية وإسناد جوي من التحالف الدولي.  كما أعلن الجيش العراقي أن معارك الموصل في أسبوعها الأول أسفرت عن تحرير 74 قرية وبلدة ومنطقة في محيط المدينة، ومقتل 772 مسلحًا من “داعش”.وبعد ساعات قليلة من بدء العملية استطاع الجيش العراقي من السيطرة على قرى عدة في مدينة الموصل.