سياسة

المقداد في صحيفة البناء: أحلام شيطانية.. الغرب والعالم

بيروت-ووردبرس

تحت عنوان “أحلام شيطانية.. الغرب والعالم” كتب نائب وزير الخارجية والمغتربين فيصل المقداد مقالا في صحيفة البناء اللبنانية قال فيها.. ُثير مناقشات وزراء الخارجية الأوروبيين التي جرتْ في بروكسيل مؤخّراً حول عدد من القضايا الدوليّة، بما في ذلك حول الأزمة السوريّة، الضحك والسخرية. إنَّ عالم اليوم في وادٍ، وما يتحدّث عنه هؤلاء يحدث في عالم آخر. وانسلاخ هؤلاء عن عالم الواقع لم يعد مفاجئاً، فهو، في حقيقة الأمر، يحدث منذ وقت ليس بالقصير ويعكس أمراً غير مريح بآثاره على أوروبا وعلاقاتها مع شعوب العالم الأخرى.

قبل سنوات كان بعض الأوروبيين ينتقدون أنفسهم بسبب مبالغة أنظمتهم في اعتماد مفهوم «مركزيّة أوروبا» في كل ما يجري في أنحاء العالم. وفي الوقت الذي لا ننكر أهميّة الدور الأوروبي، كما هي الحال في أهميّة الدور الأميركي والدور الروسي والدور الصيني أو حتّى الاتحاد الأفريقي ودور التجمعات السياسيّة في أميركا اللاتينيّة وآسيا، إلاَّ أنَّ عودة بعض الدول الأوروبيّة إلى استحضار دورها القائم على الاستعمار والنفوذ والاعتقاد بأنَّهم قادرون على التحكّم بمصير العالم تبعاً لمصالحهم الجغرافيّة السياسيّة أمر يدعو إلى الاستغراب والقلق!!

مؤخّراً، وبعد تصاعد التوتر في العلاقات الأوروبيّة والأميركيّة مع الاتحاد الروسي، وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ما يجري من ضغوط أوروبيّة وأميركيّة على بلده وعلى العالم بأنَّه يأتي في إطار أحلام هؤلاء بالعودة إلى ممارسة الهيمنة الإمبراطوريّة. ومما لا شك فيه أنَّ هذا التوصيف ليس دقيقاً فحسب، بل أنَّه جاء تأكيداً لما تشعر به أيضاً كل الدول من نامية وغيرها. ولا بد من التذكير هنا بأنَّ السياسات الأميركيّة والأوروبيّة قد تمحورتْ حول هذا النهج منذ انتهاء الحرب الباردة في مطلع التسعينات من القرن الماضي. فقد أكّد الساسة الأميركيون وحلفاؤهم في أوروبا أنَّ القرن الحادي والعشرين سيكون «القرن الأميركي»، وهذا يعني سيطرة وهيمنة المعسكر الغربي على شؤون العالم اقتصادياً وسياسياً وفكرياً وثقافياً ومالياً وإعلامياً…

يُشير الكتّاب الروس المتابعون لتدهور العلاقات الروسيّة الغربيّة إلى أن ما تحدثنا عنه أعلاه يعود إلى القرار الغربي المتعمّد في تهميش وإهمال مصالح روسيا ودول فاعلة أخرى على الساحة الدولية. وقد بدأ ذلك جلياً من خلال أزمة البوسنة عام 1995، وقصف بلغراد، وأوّل موجة توسيع الناتو عام 1999، وللانسحاب من المعاهدة الأساسيّة لمنظومة الدفاع الصاروخيّة التي تمَّ إبرامها عام 1970، والخلاف الذي نشب في شأن غزو العراق عام 2003، والاعتراض على نشر منظومة الدفاع الصاروخيّة الأميركيّة في أوروبا بالغرب من الحدود الروسيّة، والتجاوز الفرنسي البريطاني للخطوط الحمر في ما يتعلّق بقرار مجلس الأمن الصادر حول ليبيا، على رغم احتجاج روسيا والصين عام 2011، والأزمة السورية المستمرّة، وأوكرانيا عام 2014.

ومع عودة الرئيس فلاديمير بوتين إلى الكرملين، أخذتْ الطبقة السياسيّة والنخبة الإعلامية للدول الغربيّة تؤدّي مهمتها في تضليل الرأي العام العالمي من دون أيّة مسؤوليّة أو احترام لقواعد الإعلام الصادق والمسؤول. بدأتْ هذه الجهات بالحديث وبصوت واحد عن استحالة إقامة حوار بنّاء مع السلطة الروسيّة في ظل حكم هذا الرئيس. ولم يكن مستغرباً أن يتحدّث حول هذه المواضيع قادة جميع الدول الرئيسية في الغرب منتهكين جميع المعايير البروتوكوليّة مثل باراك أوباما وأنغيلا ميركل وديفيد كاميرون، وحتّى رؤساء حكومات أستراليا وكندا. وثبت أنَّ هؤلاء يعملون على تشويه صورة ودور الرئيس فلاديمير بوتين في شكل متعمّد كون الرئيس بوتين زعيماً وطنياً، وبهدف إضعاف روسيا وتقويض شرعية السلطة فيها.

أثبتتْ التطورات أنَّ أوروبا ليستْ فقط عاجزة عن تحديد كيفيّة التعامل مع دول تنمو في شكل متسارع كالصين وإيران والهند والبرازيل وجنوب أفريقيا، لكنها لا تفهم أيضاً كيف ستتعامل مع روسيا الجريئة بقراراتها. وبدلاً من أن تقف على قدم المساواة مع الأوضاع الجديدة، فإنَّ أوروبا والغرب في شكل عام يحاولون الابتعاد أكثر والغوص في مواضيع صغيرة لا معنى لها مقتصرةً بالحديث عن أهميّة الالتزام والامتثال للسياسات والتدابير الأوروبيّة. وهنا، لا يلاحظ الأوروبيون كيف يعملون على تشويه سمعتهم هم عن طريق تحالفهم مع أنظمة منحطّة في الخليج مثل السعوديّة التي لم يخرج نظامها من القرون الوسطى بعد والقبول بالرشاوى التي تصلهم من قطر وغيرها. ألم تتابع كل دول العالم ما حدث من تدخّل غربي في الصين عندما وقعتْ أحداث ساحة تيان آن مين وتلك التي وقعتْ مؤخّراً في هونغ كونغ؟ وبعد الانتخابات الأخيرة في روسيا الاتحاديّة، ألم نتابع جميعاً تلك التظاهرات التي كانتْ تهدف إلى الإطاحة بالانتخابات الديمقراطيّة هناك ونتائجها؟ فالدول الغربيّة لم تتعلّم حتّى الآن أيضاً كيف تتعامل مع سورية الجريئة بقراراتها والمبدئيّة في توجهاتها والحاسمة في الدفاع عن مصالح شعبها وانتخاباتها التي عبّرتْ عن قرار الشعب السوري وتطلعاته. كما أنَّ هذه الدول مصرّة على عدم التعامل مع روسيا الكبيرة بمواقفها والعنيدة في دفاعها عن القانون الدولي وممارسة الديمقراطيّة في العلاقات الدوليّة ومطالبتها الجميع باحترام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واحترام مبادئ السيادة وعدم التدخّل في الشؤون الداخليّة للدول الأخرى واستقلالها.

إنَّ جملة المواقف التي عبّر عنها الزعيم الروسي في مؤتمره الصحافي السنوي قبل أيام قليلة هي دروس على الغرب تعلّمها والاستفادة منها، فسياسات بناء الإمبراطوريات العاتية والاستهتار بقيم ومثل الدول الأخرى لم تعد من الأمور المقبولة على الإطلاق في عالم اليوم. وفي هذا المجال، فإنَّ تخريب اقتصاد الدول الأخرى وفرض العقوبات أحادية الجانب لم تعد أموراً مجدية بعيداً عن كونها أصلاً سياسات لا أخلاقيّة تُمارسها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وآخرين ضد دول مثل سورية وروسيا والصين وكوبا وفنزويلا وإيران والأرجنتين، للنيل من قدرات هذه الدول التنموية وتطلعاتها لبناء عالم خالٍ من الظلم والعنف واللامساواة والحريّة والتعاون الدولي البنّاء.

لقد أشار الكاتب الروسي أندريه بايكوف، والذي استلهمنا من كتاباته بعض مما ذكرناه، إلى أنَّه مع تدهور الأزمة الأوكرانيّة، وصلتْ الأمور إلى حد الهستيريا في العلاقة تجاه شخصيّة الرئيس الروسي. فمنذ آذار نيسان 2014، أصبحتْ شخصيّة فلاديمير بوتين والتحاليل المزيفة لشخصيته ومهنته وسلوكه وأسلوب الإدارة الذي يتبعه في شكل منتظم يوميّاً محط اهتمام الصحافة الغربيّة الرئيسيّة بدءاً من صحيفة التايمز وانتهاءً بالإندبندنت ومجلّة «الاقتصادي». كما تمَّ تفعيل المقالات الأدبيّة المزيفة بتحليلاتها ومصداقيتها العلمية. فكما يقولون «لعب من دون قواعد»، وكل الأساليب جيّدة في الحرب، والحرب كانتْ بالفعل حقيقيةً حتّى ولو كانتْ إعلاميّة!.

بعد كل هذا الكلام حول الهجمة التي تتعرّض لها روسيا الاتحاديّة، وهي أحد الأقطاب الأساسيّة اقتصادياً وعسكريّاً وحضاريّاً في عالم اليوم، ماذا كنّا نتوقّع غير ما نراه الآن من سياسات غربيّة متوحّشة إزاء سورية التي دافعتْ لسنين طويلة عن قيم أمّتها وإيمانها بعروبتها وبقضايا شعبها وسيادتها واستقلاليّة قرارها؟ ومن نافلة القول إنَّ الهجمة التي تعرّض لها قائد شعب سورية الرئيس بشار الأسد قد أتتْ في نفس السياق الذي سيتعرّض له أي قائد يدافع عن ثوابت شعبه وحقه في الدفاع عن أرضه وشرف وكرامة مواطنيه ومحاربة الطغيان والاستبداد والاحتلال الأجنبي؟

عندما يلتقي المسؤولون الأوروبيّون في اجتماعاتهم وقممهم ويتناقشون في أمور وأحوال العالم والعباد، فإنَّ البعض ينتظر أن يتحرّك عقلاؤهم في شكل جاد ومسؤول لوقف عملية التراجع والانحطاط التي وصل إليها الاتحاد الأوروبي والتي ابتعدتْ كثيراً عن القيم والمثل التي عملتْ شعوب أوروبا وممثليها على ترسيخها في حياة البشريّة منذ نهاية القرن السادس عشر. إلاَّ أنَّنا توصلنا إلى قناعة من الصعب تغييرها الآن وهي أنَّ كثيراً من هؤلاء المسؤولين والقادة لم يتعلّموا في مدارس شكسبير وروسو وموليير وراسل وغوته وهيغل وآخرين. بل أنَّنا نشعر وكأنَّهم خريجو مدارس البغدادي، وبن لادن، والزرقاوي، وأردوغان وبندر بن سلطان بن عبد العزيز آل سعود، وغيرهم.

قبل أيام من الآن، جلس الأوروبيون على كراسيهم الوثيرة في مقر الاتحاد الأوروبي في بروكسيل وقاموا بصياغة ورقة شيطانيّة بأفكار شيطانيّة وأحلام شيطانيّة حول سورية. في تلك الورقة رسموا خططاً وادعوا أنَّهم وضعوا حلولاً لما تمر به سورية، بينما كانتْ حقيقة ما قاموا به، بضغط من فرنسا وبريطانيا و»إسرائيل» وحكّام أوروبيين فقدوا شرعيتهم، هي أفكار لاستمرار قتلهم للشعب السوري ودعم الإرهاب وتدمير للبنى التحتية التي أنشأها شعب سورية، وشروط على دور المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية، ودعم جديد لـ»داعش» و»جبهة النصرة» وفروع «القاعدة» الإرهابيّة الأخرى مقابل السوريين الأبطال الذين يواجهون الإرهاب في دير الزور وحلب والرقّة ودرعا والقنيطرة وحمص وحماة واللاذقية.

مع احتفالات أعياد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلاديّة الجديدة، نتوقّع من الغرب إنهاء ممارسة سياسات القتل والنفاق والدمار ودعم الإرهاب سرّاً وعلناً واحترام قيم الشعوب الأخرى التي بشّرَ بها ورسّخها سيد السلام عيسى بن مريم عليه السلام. ونتوقّع من هؤلاء أيضاً أن يعملوا على بناء عالم يسوده الأمن والاستقرار والمساواة والاحترام المتبادل وتخليهم عن أحلامهم الإمبراطوريّة والاستعماريّة الشيطانيّة.

لافروف يهدد كيري: فرض عقوبات جديدة على روسيا يقوض علاقاتنا

واشنطن-ووردبرس

حذر وزير الخارجية الروسي سيرغى لافروف نظيره الامريكي جون كيري من أن توقيع الرئيس الأمريكي باراك أوباما لقانون العقوبات الجديد ضد روسيا سيقوض التعاون بين البلدين لأمد طويل جاء ذلك خلال اتلافروف وكيريصال هاتفي جرى اليوم بين لافروف وكيري بمبادرة من الأخير.

وقال لافروف لكيري خلال الاتصال إن “توقيع اوباما على القانون قادر على تقويض التعاون بين روسيا وأمريكا لأمد طويل“.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما وقع أمس قانونا يفرض عقوبات جديدة ضد روسيا تحت ذريعة موقفها من الأزمة في أوكرانيا اضيف إلى جملة العقوبات التى فرضتها الدول الغربية والولايات المتحدة على قطاعات روسية عدة واستثمارات ورجال اعمال روس في محاولة للضغط على موسكو فيما يخص التطورات الأوكرانية.

سجى الدليمي نقلت أموالاً من مشيخةآل ثاني لـ”كتائب عبدالله عزام

بيروت-ووردبرس

كشفت تحقيقات قضائية لبنانية عن إقدام “سجى الدليمي” إحدى الزوجات السابقات لمتزعم تنظيم “داعش” أبو بكر البغدادي التي سجىأوقفها الجيش اللبناني على نقل أموال ورواتب شهرية لتنظيم “كتائب عبدالله عزام” المتورط بعدة تفجيرات إرهابية انتحارية في بيروت منها التفجير الذي استهدف السفارة الإيرانية ببيروت مطلع العام الجاري.

وكانت الدليمي كشفت في اعترافات لها عن أن دورها الأساسي تمثل بتأمين وصول الأموال إلى التنظيمات الإرهابية في سورية ونقلها تحويلات مالية أرسلتها مشيخة قطر خصوصا وإلى تورط الأخيرة وجهات إقليمية أخرى بدعم وتمويل الإرهاب في سورية.

وذكرت صحيفة “الأخبار” في تحقيق ميداني نشرته بعددها اليوم أن الدليمي كانت تزود كتائب “عزام” بعشرة آلاف دولار شهريا لافتة إلى أن هذه المعلومة كشفتها اعترافات أحد الإرهابيين الموقوفين في لبنان والموصوف بأنه ناقل انتحاريي الطيونة وضهر البيدر ويلقب بمحمود العطار وبأنه عمل وسيطا لنقل الأموال بين الدليمي وسراج الدين زريقات الناطق باسم التنظيم الإرهابي الذي يحمل اسم “كتائب عبدالله عزام”.

ولفتت الصحيفة إلى أن الموقوف المذكور أقر أيضا بأنه نفذ مطالب أحد الإرهابيين السوريين وبأن إرهابيا آخر في مجدل عنجر كان يعرف هوية الدليمي سافر إلى العراق قبل شهرين والتحق بتنظيم “داعش” الإرهابي للمشاركة بجرائمه الإرهابية.

كما بينت التحقيقات أن إرهابيا ثالثا يلقب خالد رحومة وكان يقاتل إلى جانب التنظيمات الإرهابية في جرود عرسال طلب منه نقل سوري من مجدل عنجر إلى عرسال مقابل مبالغ مالية بالعملة الأمريكية.

كما كشفت التحقيقات عن توصيل أحد الإرهابيين الانتحاريين منفذ تفجير وقع في منطقة ضهر البيدر إضافة إلى نقل إرهابي ثان إلى عرسال أقدم على تنفيذ تفجير إرهابي وقع في منطقة الطيونة بلبنان مشيرا إلى أن الإرهابيين الانتحاريين الاثنين سوريان.

ولفت العطار كما نقلت الصحيفة إلى أن الإرهابي المدعو أبو دجانة كان يشارك بعمليات التنظيمات التكفيرية في منطقة القلمون السورية وبأنه كان يوصل مبالغ مالية من الدليمي إضافة إلى تقديمه مبلغ ثلاثين ألف دولار أمريكي للإرهابي المدعو شادي المولوي قبيل إقدامه على تنفيذ اعتداء على الجيش اللبناني في مدينة طرابلس شمال لبنان.

وكانت دورية تابعة لاستخبارات الجيش اللبناني أوقفت العطار قبل مدة بالتزامن مع توقيف الدليمي للاشتباه في انتمائه إلى مجموعة متطرفة في مجدل عنجر.

بوتين.. روسيا ستدافع عن أمنها أمام تزايد نشاط الناتو بأوروبا الشرقية

موسكو- ووردبرس

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده “ستدافع عن أمنها باستمرار وبحزم” وأن العقيدة العسكرية الروسية “دفاعية رغم تزايد نشاط الناتو في أوروبا الشرقية”.

بوتينولفت بوتين في اجتماع عقده في وزارة الدفاع الروسية إلى أن القوات المسلحة الروسية استلمت خلال العام الجاري أكثر من5ر4 آلاف قطعة من مختلف نماذج الأسلحة والمعدات العسكرية بما في ذلك 142 طائرة و135 طائرة مروحية وأربع غواصات و15 سفينة وزورقا و19 مجمعا صاروخيا للدفاع الجوي و590 قطعة من الدبابات وناقلات الجند المدرعة وكذلك 3 مجمعات صاروخية استراتيجية من طراز يارس وتم تحديث سبع قاذفات استراتيجية.

ودعا بوتين لتنفيذ جميع المهام في إطار طلبيات الدولة الدفاعية في العام المقبل لكي تصبح نسبة الأسلحة والمعدات العسكرية الحديثة مع حلول نهاية العام بحدود 30 إلى60 بالمئة.

وذكر بوتين بأن الوضع حول روسيا لا يصبح أسهل مما كان عليه وقال “أنتم تعلمون حول إنشاء مكونات منظومة الدرع الصاروخية وتزايد نشاط الناتو بما في ذلك في أوروبا وفي أوروبا الشرقية بالدرجة الأولى” مضيفا “إن روسيا كما كانت دوما ستدافع باستمرار عن مصالحها وسيادتها وستسعى إلى تعزيز الاستقرار الدولي وتدعو إلى أمن متكافئ لجميع الدول والشعوب”.
يشار إلى أن يوم الاستلام الموحد للمنتجات العسكرية يجري في روسيا في الوقت الحالي مرة كل ربع عام وخلال عملية الاستلام جرى اتصال بالفيديو مع المركز الوطني لإدارة الدفاع في روسيا وتم الحديث خلال ذلك مع قادة كل أنواع وصنوف القوات المسلحة وقادة التشكيلات المنفردة وكذلك مع ممثلي الشركات العاملة في الصناعات الدفاعية.

 

روسيا تتهم “داعش”باستخدام موادسامة لأغراض إرهابية في سورية

موسكو/ووردبرس

أعلنت وزارة الخارجية الروسية اليوم “أن هناك أسسا جدية للاعتقاد بأن تنظيم داعش الإرهابي استخدم المواد السامة في سورية”.

وقالت الخارجية الروسية في بيان لها: “ارتباطا مع العمل المستمر لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية على كشف وقائع محتملة لاستخدام غاز الكلور في سورية كسلاح كيميائي أحالت دمشق إلى المنظمة معلومات مهمة تفيد بأنه كانت هناك حالات استيلاء من التشكيلات غير الحكومية على منشآت صناعية تخزن فيها مواد تحتوي الكلور”. أكمل القراءة »

مجلس الأمن يصدر قرارا جديدا حول إدخال المساعدات إلى سورية

وورد برس-نيويورك
اعتمد أعضاء مجلس الأمن قرارا حمل الرقم 2191 ويقضي بإدخال المساعدات الإنسانية للسوريين سواء عبر العمليات التي تتم داخل سورية من خلال خطة الاستجابة وبتنسيق بين الحكومة السورية و/الأوتشا/ أو عن طريق “ترويكا سفراء مجلس الأمن بـواسطة /العمليات عبر الحدود/.
الجعفريواعتبر مندوب سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري أن سفراء الأردن ولوكمسبورغ وأستراليا لدى مجلس الأمن الذين كانوا أصحاب المبادرة في اعتماد قرار اليوم لا يتابعون ما يجري على الأرض في سورية ولا يقرؤون مضمون تقارير كبار موظفي الأمم المتحدة في دمشق الذين يقدمون تقارير مختلفة بالكامل عن ما قاله ترويكا السفراء اليوم وخاصة ما أشار إليه هؤلاء الموظفون بأن سبب إعاقة إدخال المساعدات عبر الحدود ليس الحكومة السورية وإنما الإرهابيون الذين يحولون دون إدخال وتوزيع تلك القوافل.
وبين الجعفري أن الحكومة التركية تمنع موظفي الأوتشا من استخدام معبر نصيبين لإدخال المساعدات وكذلك تنظيم /داعش/ الإرهابي يمنع إدخالها عبر المعابر مع العراق موضحا أن هذه النقاط لم يشر إليها أحد.
وشدد المندوب السوري على إن سفراء الأردن ولوكسمبورغ واستراليا “قدموا اليوم عرضا مضللا لا يستند للوقائع حول مقتضيات اعتماد القرار 2191 حيث وقع السفراء الثلاثة في تناقضات فظة فيما بينهم وهذا يدل على استهتارهم بموضوع إيصال المساعدات الإنسانية”.
وأضاف الجعفري “الكل مدعو إلى أن يبذل جهدا لفهم حقيقة ما يجري في سورية فهذا القرار هو لمجلس الأمن وليس مجرد ورقة.. وليس الهدف كما هو في ذهن بعض السفراء تقويض الحكومة السورية الذي يعتبر أمرا محالا.. هذا ما يحلمون به إلا أنه حلم غير قابل للتحقيق.. إنما الهم الوحيد يجب أن يكون مساعدة الحكومة السورية في إيصال المساعدات لمن يحتاجها وليس كسر السيادة السورية”.
وتابع الجعفري: “على الرغم من كل الإحاطات التي قدمتها آموس لمجلس الأمن لم تتمكن من إيصال المساعدات الإنسانية عبر الحدود إلا لنسبة 5 بالمئة من نسبة المساعدات التي كانت تخطط لإدخالها عبر الحدود” موضحا أن سبب ذلك هو أن “الخطة كانت خاطئة وغير واقعية وغير عملية وتحاول التهرب من التعاون والتنسيق مع الحكومة السورية ولها أهداف سياسية معينة”.
وأشار الجعفري إلى أنه في بعض الحالات بخصوص قوافل المساعدات عبر الحدود والتي هي 239 شاحنة فقط فان بعض هذه الشاحنات تركها موظفون أمميون في مناطق تسيطر عليها /جبهة النصرة/ و/داعش/ وغيرها من الألوية التي تدعي أنها إسلامية وتحمل أسماء لها علاقة بالإسلام ك/لواء الإسلام/ وغيره وهذه المنظمات أخذت المساعدات وكتبت عبارات على صناديق المساعدات تقول بأن ذلك كان هدية من /لواء الإسلام/ وهدية من /داعش/ و/صقور الشام/ وهكذا انتهت المساعدات الإنسانية عبر الحدود الدولية في أيدي الإرهابيين والسبب أن بعض العاملين في الأوتشا لا يريدون التنسيق مع الحكومة السورية التي لديها معرفة بجغرافيا الأرض ومعلومات أخرى فالمسألة سياسية بامتياز.
وردا على سؤال حول القرار 2165 وشموله الأطراف المحلية في سورية دون الإشارة إلى الحملة الجوية الأمريكية وحلفائها وموقف الحكومة السورية من تأثير هذا الأمر على سقوط المدنيين و على إيصال المساعدات الإنسانية قال الجعفري: “هذا ما قمنا بإيصاله إلى الأوتشا والأمين العام وعدد من أعضاء مجلس الأمن عندما خرقت إسرائيل اتفاق فصل القوات لعام 1974 موءخرا واستهدافها بعض المناطق في دمشق وطالبناهم بإدراج هذا الأمر إلا أنهم لم يستجيبوا لأن هدفهم الرئيسي هو خرق السيادة السورية كما فعل الإسرائيليون أي أن بعضهم يشارك بشكل عميق الإسرائيليين عبر تلك الحملة المشوهة والمضللة”.
وردا على سؤال حول تأثير ما يسمى المناطق المجمدة على المساعدات الإنسانية ولماذا لم يتم تضمينها في القرار قال مندوب سورية الدائم لدى الامم المتحدة “مسار استافان دي ميستورا مختلف بالكامل وهو مسار سياسي” موضحا أن الفقرات التمهيدية للقرار لا تتضمن أي إشارة إلى القرارين 2170 و2178 ولا حتى لبعثة دي ميستورا التي أدخلت الإشارة لها مؤخرا بعدما كانت غير موجودة في النسخة الأولى.

إيران تعلن دعمها لمبادرة روسيا بإجراء حوار سوري سوري لحل الأزمة السورية

موسكو – وورد برس

أعلنت إيران دعمها للمبادرة التي أطلقتها روسيا لإجراء حوار سوري سوري لحل الأزمة السورية.

إعلان إيران جاء على لسان مساعد وزير خارجيتها للشؤون العربية والافريقية حسين أمير عبد اللهيان خلال مؤتمر صحفي اليوم في موسكو حيث أكد إن اجراء حوار سوري وطني “يمثل أحد البنود الأساسية لخطة إيران لحل الأزمة السورية”.

ولفت عبد اللهيان إلى أن من ستتم دعوته الى الحوار السوري هم من “يؤمنون بالحل السياسي للازمة السورية” والذين يلتزمون بالحفاظ على سيادة سورية ووحدة أراضيها وسلامة شعبها فضلا عن حقيقة أن الرئيس بشار الأسد هو الرئيس الشرعي للبلاد وأن أي قرار بشأن مستقبل سورية يجب أن يتم من قبل الشعب السوري”.

واعتبر المسؤول الإيراني أن بلاده تعتبر أنه من “السابق لأوانه الحديث عن مشاركتها في المحادثات حول حل الأزمة السورية”.

وأكد عبد اللهيان أن سورية تواصل المضي قدما في “الطريق السليم والناجح لمكافحة الارهاب رغم الضغوط الهائلة التي تواجهها”.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أشار في مقابلة مع قناة فرانس 24 أمس إلى ما أسماها “توقعات متفائلة بمحاولات على الأقل لبدء عملية الحوار السوري السوري مطلع العام القادم”.