سياسة

تنظيم “داعش” يعلن أسر طيار أردني بعد إسقاطه طائرته بالرقة

الرقة-ووردبرس

قالت مصادر إعلامية متطابقة أن تنظيم “داعش” الإرهابي أسقط طائرة حربية تابعة للتحالف الدولي الذي تترأسه الولايات المتحدة لمحاربة تنظيم “داعش”  في سورية والعراق.

وأكدت المصادر إنه تم إسقاط الطائرة “بصاروخ مضاد للطيران”

ونشرت صفحات تنظيم داعش على “تويتر” قالت إنها “لطيار أردني وقع في الأسر كان يقود الطائرة قبل إسقاطه”.

بدء جلسة الحوار الأولى بين حزب الله وتيار المستقبل

بيروت-ووردبرس
بدأت جلسة الحوار الأولى بين حزب الله وتيار المستقبل مساء اليوم في مقر الرئاسة الثانية لمجلس النواب اللبناني في عين التينة في بيروت.
ومثل حزب الله في هذه الجلسة معاون الأمين العام للحزب حسين خليل ووزير الصناعة حسين الحاج حسن وعضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسن فضل الله في حين مثل تيار المستقبل مدير مكتب سعد الحريري نادر الحريري ووزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق وعضو كتلة المستقبل النائب سمير الجسر.

نشطاء: التحالف يقتل 1171 من تنظيم “داعش” في سورية

دمشق-ووردبرس

صرح نشطاء اليوم الثلاثاء أن غارات التحالف الدولي في سورية منذ بدايتها قتلت أكثر من ألف من إرهابيي تنظيم الدولة الاسلامية المتطرف “داعش”.

وقال النشطاء إن عدد القتلى بلغ حوالي 1171 خلال ثلاثة أشهر من غارات “التحالف” وضرباته على مناطق في سورية.

وأوضح النشطاء أن معظم قتلى ضربات “التحالف” الذي تقوده الولايات المتحدة، البالغ عددهم 1046، ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” وغالبيتهم من جنسيات غير سورية، فيما قتل 72 من “جبهة النصرة”، جناح تنظيم القاعدة بسورية و52 مدنيا.

وكانت الولايات المتحدة وحلفاؤها قد شنوا في 23 أيلول الماضي أولى الغارات على مواقع المسلحين المتطرفين في سوريا، بعد حوالي شهر ونصف على بدء ضربات التحالف، الذي يضم دولا عربية، ضد أهداف في العراق.

ويستهدف التدخل الأجنبي للمرة الأولى منذ بدء الأزمة السورية منذ منتصف آذار 2011 تنظيم الدولة الإسلامية الجهادي المتطرف الذي يسيطر على مساحات واسعة من سورية والعراق.

وكان وزير الخارجية وليد المعلم صرح في وقت سابق أن الغارات الجوية للتحالف والتي تقودها الولايات المتحدة، لم تضعف تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” في سورية، مؤكدا أنه لن يتم القضاء على هذا “التنظيم” إذا لم يتم إجبار تركيا على تشديد القيود على الحدود.

عباس”يهدد”: سنقاطع إسرائيل إذا لم يمر قرار إنهاء الاحتلال

الجزائر-ووردبرس

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس أنه “إن لم يمر المشروع العربي الفلسطيني المقدم لدى مجلس الامن الدولي لانهاء الاحتلال سنوقف كافة التعامل مع الحكومة الإسرائيلية.

وقال الرئيس عباس في ندوة صحفية نظمت بمقر وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية “إننا مصممون لاسترجاع حقوق شعبنا ومنها حق العودة وإطلاق سراح كافة الأسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية ولن نستسلم لسياسة الهيمنة وطغيان الاحتلال” مضيفا “فلا بد ان يبزغ فجر الحرية وتقام دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشريف”.

وأكد عباس أن “القضية الفلسطينية هي مفتاح السلام والحرب في وقت معا في الشرق الاوسط وأساسا لحفظ الامن والسلام”.

وتابع قائلا “فاذا فشلنا سنوقف كافة التعامل مع الحكومة الاسرائيلية ونطلب منها تحمل كل مسؤولياتها لانها دولة احتلال”.

وجرت الندوة الصحفية بحضور كل من رئيس مجلس الامة السيد عبد القادر بن صالح ووزير الشؤون الخارجية السيد رمطان لعمامرة وعدد من أعضاء الحكومة وأعضاء من السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر.

للإشارة فقد تم التوقيع اليوم بوزارة الشؤون الخارجية على بروتوكول اتفاقيتين لانشاء لجنة مشتركة جزائرية – فلسطينية وتأسيس آلية التشاور السياسي بين وزارتي خارجية البلدين.

ووقع على بروتوكول الاتفاقيتين عن الجانب الجزائري السيد لعمامرة ونظيره رياض المالكي عن الجانب الفلسطيني.

هذا تحادث رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة أمس الإثنين بالجزائر العاصمة مع رئيس دولة فلسطين محمود عباس الذي يقوم بزيارة دولة للجزائر.

يذكر أن الرئيس الفلسطيني غادر الجزائر اليوم بعد زيارة رسمية بدأها الأحد.

شمخاني: إيران لا تنوي إعادة العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن

طهران-ووردبرس

أكد رئيس المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني خلال محادثاته مع ممثلي دول “5+1” حول الملف النووي الإيراني إن طهران لا تنوي إعادة العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن.

وأكد شمخاني أن “المباحثات تخص فقط البرنامج النووي”، موضحا أن اللقاءات الكثيرة بين الدبلوماسيين الإيرانيين والأمريكان لن تفضي إلى أي تقارب بين البلدين.

في الوقت نفسه أعلن شمخاني أن إيران والولايات المتحدة بمقدورهما “تجنب استخدام القوة ضد بعضهما البعض في المنطقة”، مشيرا في هذا السياق إلى أن “الوصول إلى اتفاقية بشأن البرنامج النووي قد يكون له أهمية خاصة” وأضاف إن النجاح في هذه المسألة “مرهون بنزاهة الأمريكان”.

كما نفى شمخاني أنباء عن تعامل سري بين واشنطن وطهران في مواجهتهما مسلحي “داعش” في العراق.

ولا تزال العلاقات الثنائية للبلدين تشهد توترا، وذلك رغم التقدم الذي أحرزته المحادثات حول الملف النووي الإيراني.

مقتل”العقل الأمني” لجماعة”الأسير”في وادي الضيف

بيروت-ووردبرس

نعى الإرهابي أحمد الأسير عبر حسابه على “تويتر” رفيق دربه الذي قُتل في الاشتباكات الدائرة في سورية.

ولم يذكر “الأسير” اسم القتيل إلا أن التوقعات تشير إلى أنه الإرهابي “فادي السوسي” أحد أشهر بائعي الفول بين بيروت وصيدا وأحد أبرز المطلوبين الذين تمكّنوا من الفرار عقب أحداث عبرا في حزيران ٢٠١٣.

وتؤكد العديد من التقارير أن “السوسي” شكّل العمود الفقري المسلّح “للشيخ” الأسير وبحسب مصادر سورية، يُعدّ الرجل الرأس المدبّر الذي نظّم مجموعات الأسير وأخذ على عاتقه مهمة تحويل المدنيين إلى حملة سلاح. وتولى السوسي تدريب الشبّان المنضوين خلف الأسير وتأهيلهم عسكرياً، وأشرف على شراء السلاح وتخزينه.

وبعد صعود نجم إمام مسجد بلال بن رباح، انشق السوسي عن «قوات الفجر» والتحق به ليتولى المسؤولية عن ملف التسليح.

وتقول المصادر إنّ نوح، وهو اسمه العسكري، رافق الأسير في رحلته إلى جوسيه والقصير. وتشير المعلومات إلى أنّ الرجل شارك في دورات التدريب التي أقامتها فصائل من ميليشيات “الجيش الحرّ” في تلك المنطقة. وينقل أحد الموقوفين في ملف عبرا لصحيفة «الأخبار» أنّ السوسي يحمل وزر المعركة التي اندلعت مع الجيش، كاشفاً أنّ الأخير كان يلعب دور المحرّض الرئيسي للأسير ضد الجيش.

وبحسب المعلومات، قاتل السوسي ضمن “كتائب الفاروق” التابعة لميليشيا “الجيش الحر” وتحديداً في مع القيادي موفق أبو السوس، قبل أن يتركه ويلتحق بـ”مجموعة السلس” التي مكث في صفوفها لفترة قبل أن “ينفر إلى حلب حيث التحق هناك بـ”جبهة النصرة”. أما عن كيفية مقتله، فتشير المعلومات إلى أن “السوسي قضى في المعارك الدائرة في وادي الضيف.

سورية تهنئ تونس بنجاح استحقاق الانتخابات الرئاسية

دمشق-ووردبرس

أعربت سورية عن تهانيها للجمهورية التونسية رئيسا وحكومة وشعبا على نجاح استحقاق الانتخابات الرئاسية.

وقال مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين في تصريح نشرته وكالة “سانا” “إن الجمهورية العربية السورية “تعرب عن خالص التهاني لتونس الشقيقة رئيسا وحكومة وشعبا على نجاح استحقاق الانتخابات الرئاسية والتي حدد فيها الشعب التونسي خياراته بكل وضوح”.

وأضاف المصدر أن “سورية تأمل بأن تشكل هذه الانتخابات خطوة مهمة نحو توطيد الاستقرار وتحقيق الرخاء للشعب التونسي الشقيق واستعادة تونس دورها الفاعل في خدمة القضايا الوطنية والقومية”.

وكان الباجي قائد السبسي فاز بمنصب رئيس الجمهورية التونسية للسنوات الخمس القادمة بنسبة 68ر55 بالمئة بعد تقدمه على الرئيس الشابق المنصف المرزوقي.

الكرملين “يتحدى” واشنطن: لن نتأثر بالعقوبات قبل 50 عاما

موسكو/

أعرب مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف عن الأمل بأن تدرك الولايات المتحدة عدم فائدة العقوبات المفروضة ضد روسيا قبل مرور 50 عاما على غرار العقوبات على كوبا.

وقال أوشاكوف للصحفيين الاثنين إنه “تطلب للأمريكان من أجل الاعتراف بعدم فائدة الاجراءات الشبيهة بحق كوبا أكثر من 50 عاما”.

ونوه “بأنه ما يخص الخطوات العقابية بحق روسيا، فهي ماتزال، للأسف، تتصاعد فقط”.

وأكد أن “هناك رغبة بالاعراب عن الأمل بأنه في السيناريو الروسي، سيأتي التبصر أسرع وليس بعد 50 عاما، لأن الوضع المتأزم في العلاقات بين دولتين نوويتين عظمتين لا يساهم في توفير الأمن بشكل عام”.

وأوضح المسؤول الروسي أن “الكرملين لا يجهز لقاء مستقلا بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي باراك أوباما”.

وقال أنه “لن تحصل هناك محادثات حول هذا الاتصال بين الرئيسين الروسي والأمريكي في الوقت الراهن”.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعلن الأربعاء 17 كانون الأول عن قرار الولايات المتحدة تطبيع العلاقات مع كوبا.

أوباما يأمر بإنشاء مخازن معلومات سرية في سفارة أمريكا بموسكو

واشنطن- ووردبرس

وقع الرئيس الأمريكي باراك أوباما مرسوما يقضي بإنشاء مخازن للمعلومات السرية في السفارات الأمريكية في روسيا ورابطة الدول المستقلة.

ووسع أوباما بشكل ملموس صلاحيات الاستخبارات في التجسس الإلكتروني على المواطنين الأمريكيين والأجانب باستخدام التنصت على المكالمات الشخصية والتبادلات الإلكترونية دون اللجوء إلى المحكمة.

كما ينص المرسوم على تعيين كبار الموظفين في الهيئات الدبلوماسية الأمريكية في روسيا من المواطنين الأمريكيين حصرا، وبعد دراسة سيرتهم العامة وتاريخ حياتهم.

وينص بند آخر من المرسوم خاص بأوكرانيا على تعزيز العمل المشترك بين أجهزة الاستخبارات والأمن الأمريكية والأوكرانية في مجال الأمن الإلكتروني.

لاريجاني يدعو واشنطن للكف عن إثارة الحروب بدعوى نشر الديمقراطية

بيروت-ووردبرس

دعا رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني الولايات المتحدة إلى “إدراك أن تصلبها وإثارتها للحروب بدعوى نشر الديمقراطية على النمط الأمريكي بات غير مقبول ولا يحظى بثقة أحد ولا سيما بعد هزيمتها في أفغانستان والعراق”.

واعتبر لاريجاني خلال محاضرة ألقاها اليوم في الجامعة اللبنانية ببيروت أن العالم أصبح الآن متعدد الأقطاب حيث يوجد الكثير من الدول المؤثرة على مستوى العالم اليوم كروسيا وإيران وعدد من قوى المقاومة وفي مقدمتها حزب الله.

وطالب لاريجاني الدول التي تدعم الإرهاب بأن تعي خطورة عدم قدرتها على السيطرة عليه وإلى محاربته قولا وفعلا وقال “إنه كلما تدخل الأمريكان واحتلوا موقعا ظهر فيه التيار الإرهابي كما حصل في أفغانستان وسورية والعراق وإن تدخلهم في المنطقة تسبب بظهور الفتن التي لم تكن موجودة سابقا إذ أشعلتها جهات استخباراتية خفية.

وجدد لاريجاني التأكيد على وقوف إيران مع الحل السياسي للأزمة السورية مشيرا إلى أنها عارضت منذ البداية الحل العسكري وحذرت من أنه سيؤدي إلى ظهور التنظيمات الإرهابية.

ورأى أن إحدى نقاط ضعف العالم الإسلامي تكمن في هدر بعض دوله الطاقات الاقتصادية الكبرى ووضعها بتصرف الآخرين وإنه في حال استثمرت الدول الإسلامية طاقاتها البشرية والطبيعية فهناك أمل بتغير الظروف الإقليمية في المنطقة ومواجهة التيارات الإرهابية التي تمثل مع الكيان الصهيوني وجهين لعملة واحدة.. وإن من يحول دون استثمار هذه الطاقة سيندم لاحقا.

ولفت رئيس مجلس الشورى الإيراني إلى أن السعي الأمريكي لخلق المشاكل في المنطقة تجلى أيضا في محاربة البرنامج الإيراني النووي السلمي حيث أشاعوا في الإعلام أن إيران تسعى لامتلاك السلاح النووي وفرضوا الضغوط عليها مؤكدا أن صمود إيران وتمسكها ببرنامجها السلمي وتأكيدها عدم السعي لامتلاك السلاح النووي أو أي نوع من أسلحة الدمار الشامل دفع بأمريكا والغرب إلى الدخول في المفاوضات معها.