سياسة

10مليارات لاغتيال السيسي

 

قالت الكاتبة الصحفية سامية زين العابدين، أرملة الشهيد عادل رجائي، قائد الفرقة التاسعة مدرعات، الذي تم اغتياله أول أمس على يد مجموعة من الإرهابيين أمام منزله بالعبور، إن مصر مستهدفة ويجب الالتفاف حول الجيش والشرطو في هذه المرحلة. وأكدت «زين العابدين» خلال مداخلة هاتفية مع برنامج “جراب حواء” عبر فضائية “ltc“، أن الإرهابيين رصدوا 10 مليار جنيه لاغتيال الرئيس عبدالفتاح السيسي، مشيرة إلى أنها تلقت العزاء في بيتها من زوجة الرئيس وزوجتي وزير الدفاع ورئيس الأركان، بالإضافة إلى عدد من الوزراء والنواب. وأضافت “أتمنى من المواطنين الإشراف أن يبلغوا عن أي مشتبه فيهم، وكذلك الإبلاغ عن التجار المحتكرين لأن المواطنين هم أعين الأجهزة الأمنية خلال مرحلة الحرب التي تعيشها البلاد ومصر لن تسقط طالما كنا يد واحدة.

 المصريون

بوتين لساركوزي: “تحدث معي بلهجة مختلفة وإلا سأسحقك!”

 

 

في كتابه الجديد الذي صدر منتصف 2016، يكشف الصحافي والمراسل الحربي الفرنسي نيكولا هينان جوانب خفية من العلاقات الفرنسية الروسية ويسلط الضوء خاصة على سياسة بوتينية حربجية تعتمد أساساً على إظهار القوة واستعمال “العضلات”.

ويقول هينان في الكتاب الذي عنونه “فرنسا الروسية. تحقيق حول شبكات بوتين” (دار فايار)، أن فرنسا ومخابراتها مخترقة من قبل شبكات تجسس تديرها وتمولها موسكو، فهي من وجهة نظر قادة الكرملين “هدف مثالي” لا يزال يملك نفوذاً دبلوماسياً كبيراً في الوقت الذي يغرق فيه في مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية جدية.

ويعرّف هينان ظاهرة “البوتينية” التي يستقي منها بلد ضعيف اقتصادياً ومحاصر سياسياً ودبلوماسياً كروسيا جل حضوره الدولي. فهي تتركز في صورة رجل تقاعد من الكي جي بي، يتمتع بحالة صحية جيدة جداً ويعتني بنفسه إلى أقصى حد. يسوّق بوتين لنفسه باعتباره منقذ روسيا، باعتماد ظهور إعلامي يركز على معاني الفحولة والرجولة وهالة السلطة في مواجهة الهيمنة الأمريكية، الأمر الذي يضعه في مصاف “الثوار” دون المساس بحقيقته كمحافظ رجعي.

لكن الحادثة الأكثر إثارة والتي كشفها هينان في كتابه جرت وقائعها في حزيران/يونيو 2007 خلال قمة G8 التي عقدت في موسكو وتتعلق بالرئيس السابق نيكولا ساركوزي. يعرف المتابعون للشؤون الفرنسية خصوصاً الفيديو/الفضيحة الذي نشر على “يوتيوب” ويظهر ساركوزي وهو في حالة شبيهة بحالة السكارى أمام الصحافيين. يقول هينان أن الحقيقة هي غير ذلك تماماً.

قبل مؤتمره الصحافي، اجتمع ساركوزي بالرئيس الروسي الذي عامل الرئيس الفرنسي السابق بخشونة وحدة لفظية ظاهرة جعلته فيما يبدو يظهر فاقداً للتوازن كلياً. وبحسب هينان، فقد ندد ساركوزي بالحل العسكري الدموي الذي اتخذت روسيا في جمهورية الشيشان وأوقع ضحايا بالآلاف. فما كان من بوتين إلا أن قاطع محدثه قائلاً “حسناً، هل انتهيت؟ اسمع سأشرح لك. إن بلدك هو هكذا…”، مشيراً بكلتا يديه حول مساحة فرنسا الصغيرة، “أما بلدي فهو هكذا.. والآن، لديك حلان: إما أن تتابع الحديث معي بهذه اللهجة وعندها سأقوم بسحقك، وإما أن تغير أسلوبك وسأجعلك بالمقابل ملكاً على أوروبا”.

الفصل الأخير من العلاقات الشائكة بين البلدين كانت حول زيارة لبوتين كانت مقررة إلى باريس لحضور معرض فني وافتتاح كنيسة أرثوذكسية ولقاء مع الرئيس هولاند. إلا أن هذا الأخير تعامل باستخفاف مع الرئيس الروسي بسبب الجرائم التي يرتكبها الطيران الروسي في حلب السورية الأمر الذي أدى إلى إلغاء الكرملين للزيارة مع ترك الباب مفتوحاً “حين يرغب ويكون ذلك مناسباً للرئيس هولاند”.

يعتقد هينان أخيراً أن هنالك عودة إلى مناخات الحرب الباردة في السياسات الدولية وإعادة تقسيم العالم حول الدور الأمريكي بين معارض وموافق. ويبدو بوتين في ظل أجواء متوترة كهذه أحد أبطال هذه المقاومة ويدافع عنه سياسيون وقادة حول العالم وخاصة في فرنسا التي يحتل فيها الرئيس الروسي مكانة جيدة لدى اليمين المتطرف واليسار الراديكالي على حد سواء.

نيكولا هينان صحافي فرنسي عمل في عدد من الجرائد ووسائل الإعلام الفرنسية. غطى عدة حروب وأزمات كما في العراق وسوريا حيث اختطف منتصف عام 2013 وأطلق سراحه مع عدد آخر من الرهائن الفرنسيين في نيسان/أبريل 2014.

هكذا اخترق الـ «كي جي بي» إسرائيل

كشف كاتب التحقيقات الأمنية في صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية رونين بيرغمان النقاب عن حصوله على مجموعة من الوثائق الروسية التي تُؤكد تجنيد عدد من قادة الجيش الإسرائيلي وأعضاء الكنيست لمصلحة الاستخبارات السوفياتية (كي جي بي). وقال إنه من بين المُجنّدين لمصلحة الروس أحد أعضاء هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، فضلاً عن خبراء ومُهندسين كانوا يعملون في مشاريع سرّية. ومن المتوقّع أن يُثير نشر هذا التحقيق كاملاً في ملحق الصحيفة الأسبوعي يوم الجمعة ضجة كبيرة في الحلبة الإسرائيلية.

وأشار تحقيق بيرغمان، الذي سبق أن نشر كتباً عدة فضلاً عن مئات المقالات في الصحف الإسرائيلية والعالمية حول الاستخبارات الإسرائيلية، إلى أن ثلاثة من أعضاء الكنيست وقائداً عسكرياً عضواً في هيئة الأركان كانوا عُملاء للسوفيات. ويعرض التحقيق لواقع أن هؤلاء ليسوا عملاء من المرحلة الأولى لقيام «الدولة العبرية»، حينما كان الكثير من أعضاء الأحزاب اليسارية الإسرائيلية يُدينون بالولاء لموسكو، وإنما في مراحل لاحقة. ويوضح التحقيق أن الأمر يتعلّق بمشاريع لم يبدأ العمل فيها إلا في نهاية السبعينيات وبداية الثمانينيات مثل مشروع إنتاج طائرة «لافي» وخط إنتاج دبابة «ميركافا».

ويكتب بيرغمان في ملخص لتحقيقه، الذي سيُنشر الجمعة، أن بين عملاء الروس كان أيضاً ضباطاً كباراً في الاستخبارات الإسرائيلية. ويوضح الملخّص أن الصحيفة ستعمد الى نشر الأسماء بعد تدقيقها. والمهم أن الوثائق التي تستند إليها «يديعوت» في تحقيقها، هي جزء من نسخة عن وثائق سرية لجهاز الـ «كي جي بي» السوفياتي، عمل على نسخها على مدى عشرين عاماً شخص يدعى فاسيل ميتروكين، وهو عميل «كي جي بي» سابق، أصبح مسؤولاً كبيراً في أرشيف الجهاز.

وحسب الصحيفة، فإن ميرتوكين اطلع على التطهيرات الكبيرة التي قامت بها السلطة السوفياتية، فقرّر العمل عليها. وروى قبل وفاته قائلاً: «ما كنت أُصدّق أن هناك شراً كهذا». وفي ظلّ تعريض حياته للخطر، كان ميتروكين يدفن الوثائق في أواني الحليب في قبو بيته الصيفي في أطراف موسكو.

وتقول «يديعوت» إن ميتروكين أجرى في بداية التسعينيات اتصالاً مع الغرب، وفي حملة سريّة، طار هو وعائلته مع أواني الحليب المُحمّلة بالأسرار إلى بريطانيا. وأحدثت الوثائق، التي جلبها هزّة أرضية استخبارية في دول عديدة. فقد أُلقي القبض على جواسيس في انكلترا، وفرنسا، وألمانيا، والولايات المتحدة وغيرها، وتلقّت الاستخبارات الروسية إحدى الضربات الأقسى في تاريخها. والتقديرات هي أن الوثائق في أواني الحليب كشفت حتى الآن نحو ألف عميل في أرجاء العالم. ففي الأيام قبل «ويكيليكس» وادوارد سنودن، كان تسريب ميتروكين أحد أكبر التسريبات في تاريخ الاستخبارات العالمية. كما تتضمّن الوثائق مادة كثيرة عن الأعمال المتفرّعة للـ «كي جي بي» في اسرائيل، ولكن معظمها لم يخرج إلى النور حتى هذا الأسبوع.

وحصلت «يديعوت احرونوت» على فرصة للاطلاع على الوثائق التي في كامبردج، وهناك تُرجمت وحُلّلت المواد المُتعلّقة بنشاط الـ «كي جي بي» في اسرائيل. والنتيجة هي أنه لأول مرة ينكشف النقاب عن الجهود التي وظّفها جهاز الاستخبارات الروسي في محاولات التسلّل إلى اسرائيل، بل وكمّ نجح في ذلك.

وبحسب بيرغمان، فإن أحد الأهداف المركزية للروس كان الأحزاب السياسية في اسرائيل. في بداية الخمسينيات، شرع الروس بحملة واسعة النطاق تحت الاسم السرّي «ترست»، للتسلّل إلى حزب «مبام». وحسب وثائق ميتروكين، كان لهم نجاح لا بأس به إذ «لا يقلّ عن ثلاثة نواب في الوثائق كعملاء. أحدهم يسمى بالاسم السري غرانت»، ويزعم أنه «يسكن في كيبوتس شوفال قرب بئر السبع». وكُتب في وثائق ميتروكين، أن «غرانت» هو الشاعر والسياسي الكبير النائب اليعيزر جرانوت، الذي كان عضواً في لجنة الخارجية والأمن وزعيماً لحزب «مبام». وتقول الوثائق إن جرانوت جُنّد في الفترة التي سبقت حرب حزيران 67 على أيدي رجل الـ «كي جي بي» الكبير يوري كوتوف، وانقطعت علاقتهما مع إخلاء السفارة في العام 1967. وروى دان جرانوت، ابن النائب اليعيزر جرانوت مُعقباً أنه كطفل كان شاهداً على لقاءات ليلية بين كوتوف، الذي كان يصل في سيارة ديبلوماسية «ويجلب معه فودكا فاخرة والنقانق الهنغارية الفاخرة». ومع ذلك، يقول جرانوت إنه «لم يكن لأبيه أي قدرة على الوصول إلى معلومات سريّة، بحيث إنه حتى لو أراد، فلم تكن لديه إمكانية لأن يكون جاسوساً».

ولم يحصر الـ «كي جي بي» اهتمامه بالسياسة فقط. فحسب وثائق ميتروكين، نجح الجهاز في أن يُجنّد أيضاً العميل «بوكر»، الذي كان مهندساً كبيراً في المشروع القومي للمياه، والذي كان يُعتبر سراً دفيناً في اسرائيل وهدفاً مركزياً من ناحية الروس: العميل «جيمي» الذي عُيّن في منصب سرّي في الصناعة الجوية، في لواء الهندسة الذي عالج في حينه موضوع التخطيط لطائرة هلافي، وعميل آخر كان يعمل في صيانة دبابة ميركافا ويبلّغ مسؤوليه في الاستخبارات عن المُدرّعة الاسرائيلية. قائمة الجواسيس والعملاء للـ «كي جي بي»، والتي ستصدر يوم الجمعة المقبل، تضمّ أيضاً بعضاً من رجال الإعلام، ورجل استخبارات سرياً على نحو خاص حصل على الاسم السري «ميلنكا»، وبحسب الوثائق، عمل في قسم التجسّس المُضاد لجهاز «الشاباك» الاسرائيلي.

ولكن فوق كل هذا، كان تجنيد واحد مُختلف وخاصّ. فقد نجح الروس في تجنيد لواء في الجيش الاسرائيلي من بين أعضاء هيئة الأركان العامة. ففي العام 1993، حين وصلت وثائق ميتروكين إلى لندن، نقلت الاستخبارات البريطانية اسم اللواء والمادة ذات الصلة لـ «الشاباك» في اسرائيل.

ويقول رجل الاستخبارات القديم إنه «في الشاباك، لم يكشفوا لي عن اسم اللواء. ولكني فهمت منهم كم كانت الصدمة كبيرة عندما تلقّوا المعلومات من البريطانيين. وفي ضوء حالة اللواء الصحية، وبرأيي أيضاً بسبب الحرج الذي كان سيلحق بالجيش وبدولة اسرائيل كلّها إذا ما عُلم بالقصة، تقرّر عدم العمل ضدّه وعدم تقديمه للمحاكمة. وحسب علمي فقد توفي بعد وقت قصير من ذلك».

غارة سورية وإنذار براً للأتراك… والمعلم في موسكو… والحشد الشعبي إلى تلعفر

 

انتقلت المواجهة مع التوغّل التركي في سورية والعراق إلى الميدان مع الغارة التي نفّذها سلاح الجو السوري على مواقع لـ «درع الفرات» شمال سورية. وهو الاسم الذي منحه الأتراك للجماعات السورية التي يتخذونها دروعاً بشرية لقواتهم المتوغلة داخل الحدود السورية. والغارة تزامنت مع موقف للقيادة العسكرية السورية يؤكد الجهوزية للتصدّي لأيّ استهداف لمن أسماها مواقع الحلفاء، أو تهديد لها، وبدا أنّ المقصود مواقع الجماعات الكردية التي يحاول الأتراك والجماعات التي يشغّلونها معهم استهدافها، لكنه يبدو مرتبطاً أكثر بمعركة مدينة الباب القريبة من حلب التي يزمع الأتراك الاقتراب منها ودخولها تحت شعار تحريرها من داعش، بينما شهد العراق تطوراً مماثلاً بقرار الحشد الشعبي التقدّم نحو تلعفر التي رسم حولها الأتراك خطاً أحمر، وقال وزير خارجيتهم إنهم لن يقفوا متفرّجين أمام ما قد يرتبكه الحشد الشعبي بحق التجمّعات التركمانية هناك.

تقليم أظافر التوغل التركي في سورية والعراق يبدو قراراً مشتركاً يحظى بتغطية روسية إيرانية، ويبدو الأميركيون يائسين من إقناع أنقرة بالتعقّل، كما هم عاجزون عن توفير التغطية لمشاغباتها، بعد فشل نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بالضغط على الحكومة العراقية لقبول ما وصفه بالتسوية.

الخطوط التي يرسمها السوريون والعراقيون أمام الجيش التركي، إنْ لم تفتح باب مواجهة خرقاء خاسرة يرتبكها الرئيس التركي رجب أردوغان، ستحجّم الدور التركي عسكرياً عند نقاط حدودية في البلدين، لكنها ستعني إخراج تركيا كلاعب سياسي فيهما. وإنْ تطورت المواجهة إلى تصعيد فستجد تركيا أنها في موقع لا تُحسد عليه، فالاقتراب نحو مدينة الباب لا تتوافر له تغطية المدفعية، مثله مثل التوغل نحو تلعفر، ويحتاجان إلى تغطية جوية، ستكون في مرمى الصواريخ السورية في منطقة مدينة الباب ومحيط حلب، كما ستكون القوات البرية التركية مكشوفة لكمائن الحشد الشعبي والجيش السوري بلا تغطية الطيران التركي الذي لا يملك صلاحيات التحليق في العراق وفقاً لتفاهمات الحكومة العراقية مع واشنطن، بينما سيتكفّل الدفاع الجوي السوري بشلّ حركته في جوار حلب، والغطاء الروسي حاسم مع الدولة السورية في هذه المواجهة إذا حدثت، بينما وزير الخارجية السوري وليد المعلم ونائبه فيصل المقداد في موسكو لمناقشة كلّ التطورات في سورية والمنطقة، وعلى جدول الأعمال ردع التوغل التركي والعدوان على السيادة السورية.

في ظلّ التشوش الإقليمي الذي تغلب عليه معارك الربع الأخير من ساعة المواجهة مع رجحان كفة قوى محور المقاومة في سورية والعراق واليمن، كما تتقدّم فيه الأوراق السياسية على طاولات التفاوض مع مساعي المبعوث الأممي في اليمن وورقته المعدّلة، ومواصلة لجان الخبراء عملها في جنيف تحت عنوان فصل جبهة النصرة عن الجماعات المسلحة، وكيفية إخراج المسلحين من حلب.

يأمل اللبنانيون أن يوفقوا في هذا المناخ، في اقتناص فرصتهم لملء الفراغ الرئاسي في ظلّ توافق داخلي على تأمين النصاب الدستوري الذي بقي عصياً على التوافر طيلة سنتين ونصف السنة، ويكتفون بعدم الممانعة الدولية والإقليمية أملاً بتتويجها بتقديم نموذج لفرصة تفتح كوّة في العلاقات السعودية الإيرانية من البوابة اللبنانية، قابلة للتكرار في ساحات أخرى، ولو تحت عنوان عدم الممانعة أيضاً.

حزب الله الذي شكّل الرافعة الرئيسية للحدث اللبناني، متوّجاً انتصاراته الإقليمية، بفتح الباب للتسوية التي ارتضاها الرئيس سعد الحريري، بمقايضة توصله لرئاسة الحكومة بعدم ممانعة حزب الله لهذا الوصول، مقابل عدم ممانعته بالتصويت لإيصال العماد ميشال عون لرئاسة الجمهورية، يتابع تحضيرات اليوم الرئاسي المرتقب بعد أربعة أيام، ليكون يوم الإثنين موعداً لإعلان عون رئيساً للجمهورية، فلا يمانع بالتفسير الذي يريد رئيس مجلس النواب اعتماده في تطبيق دورتي انتخاب الرئيس تأسيساً على إقفال الجلسة التي تمّت فيها دورة انتخابية أولى، وينصرف لتعداد النواب اللازمين لتأمين النصاب ما بعد الدورة الأولى، واثقاً من أنّ النصاب سيبقى في القاعة ما لم يفز المرشح العماد عون بالأغلبية اللازمة في الدورة الأولى، وهي ستة وثمانون نائباً تعادل ثلثي أعضاء المجلس النيابي دستورياً، وهو العدد نفسه المطلوب لتوافر نصاب الجلسة في الدورتين المتتاليتين.

مصادر مطلعة تقول لـ «البناء» إنّ كلّ البحث التفصيلي والحكم على فرضية فرصة أخيرة لتفاهم ينتج شبه إجماع على العماد عون، تبقى رغم ضآلة حظوظها بانتظار عودة الرئيس بري ليل غد من جنيف. لكن التحضيرات تجري وفقاً للفرضية الأرجح وهي بقاء ترشيح النائب سليمان فرنجية مطروحاً في التداول، وبقاء الرئيس بري على قراره بعدم التصويت للعماد عون، فيصير مهماً التحقق مع هذه الفرضية من توافر النصاب اللازم لمواصلة العملية الانتخابية في الدورة الثانية، وهنا يبدو الحديث عن خطر انفراط النصاب نوعاً من التهويل بلا أساس، فالكتل التي ستمنح العماد عون أصواتها ستبقى في القاعة، والرئيس بري والنائب وليد جنبلاط ليسا بوارد فرط النصاب، والحؤول دون انتخاب رئيس جديد للجمهورية. وهذا يعني بقاء أكثر من مئة نائب في القاعة على الأقلّ. على مستوى الانتخاب والتصويت تقول المصادر نفسها إنّ النائب جنبلاط وكتل الأحزاب الحليفة لحزب الله وحركة أمل تسعى للبحث بمواقف من التصويت تمنح للعماد عون فرصة الفوز بما يحتاجه الفوز اللائق، وفي المقابل منحُ النائب فرنجية بما يريح الرئيس بري والنائب فرنجية، وإنّ تفاصيل هذا الموقف تتوقف على المشاورات التي ستجري بعد عودة الرئيس بري واستكشاف ما يرغب إليه من الحلفاء، خصوصاً أنّ حزب الله ترك لهم الخيار، مؤكداً تقبّله برحابة صدر أيّ قرار يتخذونه بالتصويت، مراعاة للعلاقات مع الرئيس بري والنائب فرنجية، لكن المصادر ذاتها تؤكد أنّ مواقف الأحزاب كما موقف جنبلاط، ستتقرّر نهائياً مع احتساب دقيق للتصويت يجري عشية جلسة الانتخاب، وتتبيّن عبره حدود الحاجة التي يفترض أن يوفرها التصويت من الحلفاء والأصدقاء، لتزخيم الفوز برقم لائق، دون تجريد التصويت المقابل من النسبة المريحة التي يحتاجها. هذا عدا عن كون وقوف التصويت الثالث في منتصف الطريق بين الرئيس بري وحزب الله، ينطلق من كون المرشحين ينتميان لخط سياسي واحد، ولأحدهما فقط فرصة الفوز، والحفاظ على مناخات هادئة بالعلاقة مع جمهور الفريقين الواقفين على ضفتي التصويت يعبّر عن حرص على منطق التحالف ورفض اصطفاف يسهم في تقسيم الصفوف بين معسكرين بلا مبرّر.

الفرصة الأخيرة تضعها المصادر لفرضية دعوة الرئيس بري لجسلة وداعية لهيئة الحوار الوطني يعقدها صبيحة الإثنين في مجلس النواب، تسهم في تبديد مناخات التوتر، ويعلن فيها نهاية عمل الهيئة، بانتظار أن يكون الحوار عهدة الرئيس المنتخب، وفقاً للصيغة التي يراها مناسبة.

البناء

السفير : واشنطن ترفع «قميص الرقة»: الخداع الأكبر!

الانتباه الغربي المتعاظم بالأمس بمدينة الرقة السورية يشير في مضامينه الى ما هو أبعد من تخليصها من قبضة ابو بكر البغدادي. سلسلةُ التصريحات الغربية و«الأطلسية» تقول في ما تقوله، إن سوريا مناطق نفوذ، بات بالإمكان المجاهرة بتحديد خرائطها من دون حرج أو مواربة.

وبينما يواصل الأتراك تقدمهم في الشمال السوري، أعلن حلف شمال الاطلسي (الناتو) أن طائراته «الأواكس» تقوم بالفعل بمهمات استطلاع لصالح المعركة على الإرهاب في الساحتين العراقية والسورية. يذهب الأميركيون الآن للحديث عن «اكتشافهم» الجديد، بأن معركتي الموصل والرقة متداخلتان! وعن خطوات لعزل المدينة السورية. وقد يبدو تصريح آشتون كارتر طبيعياً، طالما أن أصغر جندي من دمشق الى بغداد، يدرك حقيقة هذا التداخل بين الساحتين منذ غزوة الموصل قبل اكثر من عامين، لكن ان يبوح بها وزير دفاع الولايات المتحدة الآن، يعني ان واشنطن توجه رسائل تطبيقية لهذه «البديهية» العسكرية.

ولعل اولى هذه الرسائل تلك التي قيلت بوضوح، اذ قال الوزير الاميركي إن روسيا «لن تشارك في عملية التحالف في الرقة»، وهو يعني ضمناً أيضاً إقصاء الجيش السوري عن حقّه في استرداد المدينة السورية.

ومن الطبيعي القول إن الرسالة الثانية من هذا الحديث الاميركي ـ الفرنسي ـ «الاطلسي» عن اهمية تداخل ساحتي القتال في الموصل والرقة، وخطورته، تشير مجدداً الى ادراك خصوم دمشق وموسكو، الى اهمية الامساك بالحدود بالسورية العراقية لضرب التواصل الجغرافي المحتمل من ايران الى العراق وسوريا، وصولاً الى لبنان.

كما تحمل التصريحات الغربية إقراراً متنامياً بتوزيع خريطة مناطق النفوذ السوري عندما يقصى السوري والروسي عن معركة الشرق السوري، ويشرّع «التحالف الدولي» لنفسه خوضها، وتحديد القوى الممكن لها المشاركة فيها، فيما يتقدم التركي في الشمال السوري ملوّحاً بعملية غزوة مشابهة في الشمال العراقي، بالترافق مع حملة تهويل من مشاركة حاملة الطائرات الروسية «الأميرال كوزنيتسوف» في حسم المعركة في حلب.

لكن اكثر ما يثير الريبة في الموقف الاميركي والحديث عن الرهان على قوى محلية لتحرير الرقة، أن الولايات المتحدة تدرك حتى الآن انها تفتقر الى القوات الكافية للعمل على الأرض من اجل منازلة حاسمة مع «داعش» في الشرق السوري. وبينما لا تزال قوات «قسد» قاصرة، او عاجزة، عن فتح معركة واسعة في الشرق، برهنت عمليات التجنيد السخية التي بذلتها واشنطن بين ابناء العشائر وغيرهم في اطار ما يسمى «جيش سوريا الجديد»، عن فشل مرير، تجلى بأوضح صوره في عملية الإنزال الكارثية التي وقعت في مدينة البوكمال في حزيران الماضي، في محاولة جديدة للامساك بمقاليد السيطرة على الحدود السورية مع العراق، من دون نجاح يذكر.

لكن المفاجأة الحقيقية بالأمس جاءت من الجهة المقابلة من الساحة العراقية. «الحشد الشعبي» في العراق، اعلن انه جرى تكليفه بتحرير مدينة تلعفر الحدودية، وهي خطوة في ما لو تحققت، من شأنها إلحاق الأذى بخطط المراهنين على دفع رجال ابو بكر البغدادي، للتقهقر من الحاضنة العراقية في الموصل وغيرها، لإعادة التموضع في نواحي الشرق والبادية في سوريا، بما قد يساهم في «استثمارهم» لاحقاً في استنزاف الجيش السوري والحلفاء من الروس والإيرانيين و «حزب الله».

فقد أعلن المتحدث باسم «عصائب اهل الحق» (ابرز فصائل الحشد الشعبي) الشيخ جواد الطليباوي أن قوات «الحشد» كُلِّفت استعادة السيطرة على بلدة تلعفر ومنع إرهابيي البغدادي من الفرار غرباً باتجاه سوريا، وعزل الموصل بشكل كامل عن سوريا، مضيفاً: «نتوقع ان تكون المعركة صعبة وشرسة لأنها تحاول قطع الجهة الغربية ومنع هروب الدواعش وتمزيق اشتاتهم».

وأوضح الطليباوي أنه «إذا ضغطت المحاور الأخرى فإنهم (داعش) سيلجأون الى الغرب باتجاه سوريا التي تشترك مع الموصل بحدود طويلة وشاسعة»، مؤكدا انه «سنحول هذا المحور الى صيد للدواعش».

 

الغرب والرقة

وبعد يومين على زيارته الى العراق، أعلن وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر في باريس، بدء الاستعدادات لعزل الرقة، معدداً الانتصارات ضد «الجهاديين» التي تحققت في منطقة الرقة عبر استعادة «قوات سوريا الديموقراطية ـ (قسد)» التي تدعمها واشنطن لمدينة نبج في آب 2016.

وتساءل الوزير الأميركي «اي قوة عسكرية ستستعيد الرقة؟ المبدأ الاستراتيجي للتحالف يقول إن هذه المهمة يجب ان تتولاها قوات محلية فاعلة علينا تحديد هويتها والسماح لها بالتدخل»، معتبراً أن «هذا الأمر لا يمكن ان يقوم به سوى اناس يعيشون هنا. لأننا نسعى الى هزيمة دائمة لداعش، ولا يمكن تحقيق هزيمة دائمة عبر قوات خارجية». ولم يتضح ما اذا كان الوزير الاميركي يستثني بذلك تركيا التي لوحت مرارا بتصميمها على المشاركة في معركة الرقة، شريطة استبعاد المقاتلين الاكراد من المشاركة فيها، ما يعني فعليا ابعاد «قسد» المدعومة من الأميركيين.

وكان كارتر قد اكد يوم الأحد الماضي من اربيل «أننا نريد ان نرى بدءاً لعملية عزل الرقة بأسرع وقت ممكن، ونحن نعمل مع شركائنا على الأرض في سوريا من اجل ذلك»، موضحاً انه «سيكون هناك بعض التزامن بين العمليتين (الرقة والموصل)»، مضيفاً ان «فكرة التزامن هذه شكلت جزءاً من تخطيطنا منذ فترة».

وشدّد الوزير الأميركي على أن روسيا «لن تشارك في عملية التحالف في الرقة»، قائلاً «نحن نعمل على تفادي الصدام بين عملياتنا والعمليات الروسية في سوريا من خلال قناة عسكرية ـ عسكرية مهنية جداً بين الجانبين. هذه القناة تعمل بنشاط بشكل يومي، والكل ملتزم بمهنية عالية من كلا الطرفين».

وأشار كارتر الى «بدء العمل على الأرضية مع شركائنا لعزل الرقة، سيكون هناك تزامن (مع الموصل). هذا جزء من خططنا، ونحن متحضرون لذلك»، مشيراً إلى وجود قوات سورية محلية «قادرة ومتحمسة» ستقود المعركة. وقال في هذا الإطار «نحن نعمل على توليد «القوات المحلية».

وبدوره، أشار نظيره الفرنسي جان ـ ايف لودريان أمس، إلى «تلازمٍ» بين العمليات المقررة في العراق وسوريا، من دون ان يحدد جدولاً زمنياً واضحاً.

وترأس الوزيران في باريس اجتماعا ضم ثلاثة عشر وزير دفاع يمثلون ابرز دول «التحالف» لعرض سير الهجوم على الموصل في العراق ونتائجه والمراحل التي ستليه. وقال لودريان «بالنسبة الى الموصل، فإن الأمور حتى الان تسير في شكل مطابق لما خططنا له»، مكررا ان المعركة ستكون «صعبة».

وفي ما يتصل بسوريا، قال إنه «كما الموصل، تشكّل الرقة هدفاً استراتيجياً وتظل بالتأكيد محور اهتمامنا».

من جهته، دعا الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الثلاثاء التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم «داعش» في سوريا والعراق الى «استباق تبعات سقوط الموصل» في شمال العراق، محذرا بصورة خاصة من «عودة المقاتلين الاجانب» الى بلادهم او انكفائهم الى سوريا.

 

«الناتو»

وتزامناً، مع التصريح الأميركي، أعلن الأمين العام لـ «حلف شمال الاطلسي» يانس ستولتنبرغ امس، أن طائرات «اواكس» الاستطلاعية التابعة للحلف قامت بأول مهمة لها دعماً للتحالف ضد «داعش». وقال ستولتنبرغ ، إن «الحلف نفسه يقدم الآن دعماً مباشراً بطائرات اواكس الاستطلاعية» مشيرا الى ان اول الطلعات جرت في العشرين من تشرين الاول الحالي، أي يوم الخميس الماضي.

وبعدما اشار الى أن الحلف «ملتزم بدعم عمليات التحالف لهزم تنظيم الدولة الاسلامية بشكل نهائي»، أكد رغم انه لا يستطيع الافصاح عن دور تلك الطائرات بدقة، الا انها «لن تشارك في العمليات القتالية».

من جهة اخرى، أعرب الأمين العام لـ «الناتو» عن قلقه بشأن احتمال استخدام الطراد الروسي «الأميرال كوزنيتسوف» المتوجه إلى سواحل سوريا لتوجيه ضربات إلى حلب.

وقال ستولتنبرغ إن الناتو يتابع حركة مجموعة السفن الحربية الروسية الحاملة للطائرات «بشكل اعتيادي ومسؤول»، مشيرا إلى أن هذه المرة ليست الأولى التي يتوجه «كوزنيتسوف» فيها إلى البحر المتوسط، إلا أن المجموعة هذه «من المحتمل أن تستخدم هذه المرة لتعزيز قدرات روسيا في إجراء عمليات عسكرية في أجواء سوريا وزيادة الضربات الموجهة إلى حلب»، معتبراً ان «ذلك يثير المزيد من المسائل حول تصريحات الجانب الروسي بشأن استعداده للعمل على إيجاد حل سياسي للأزمة السورية»، داعيا «القيادة الروسية إلى وقف قصف حلب وتنفيذ الهدنة والمساهمة في البحث عن حل سياسي»

الأمم المتحدة تكرم بشار الجعفري

 

كرم الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، بشار الجعفري مندوب سوريا في الأمم المتحدة، ضمن حفلة تكريم تم تنظيمها للسفراء الذين قضوا 10 سنوات كسفراء لبلادهم في الأمم المتحدة.

كما تم تكريم السفير الروسي وعدة سفراء في مجلس الأمن، ممن أمضوا أكثر من عشرة أعوام في المنظمة.

وقام بان كي مون بمنحهم أوسمة خاصة، والتقا%d8%a7%d9%84%d8%ac%d8%b9%d9%81%d8%b1%d9%8aط صورة جماعية معهم.

هذا التكريم، قوبل من العديد من السفراء في الأمم المتحدة بالاستنكار والرفض، فيما اعتبره آخرون إنتصارا للدبلوماسية السورية في المحافل الدولية.

وكان موقع منظمة “يو إن ووتش” (UN Watch)، المتخصصة برصد أعمال الأمم المتحدة، قد نشر، الإثنين 24 أكتوبر/تشرين الأول، أن الأمين العام للمنظمة الدولية بان كي مون، قام بتكريم عدد من السفراء بينهم بشار الجعفري، مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة.

يذكر أن الأمين العام بان كي مون سينهي مهامه رسميا أمينا عاما للأمم المتحدة، في الأول من يناير/كانون ثاني 2017، بعد أن شغل المنصب منذ 2007، وسيتولى خلفا له رئيس وزراء البرتغال الأسبق، أنطونيو غوتيريس، الذي تم اختياره مؤخرا.

 

 

عباس تلتقي  رؤساء وفود برلمانات ايطاليا وجنوب أفريقيا وإيران في جنيف وتبحث الأوضاع في سورية وتفعيل التعاون لمواجهة الإرهاب

 

جنيف|

 

بحثت الدكتورة هدية عباس رئيسة مجلس الشعب في جنيف اليوم على هامش اجتماعات الجمعية ال 135 للاتحاد البرلماني الدولي مع وفد مجلس الشيوخ الإيطالي برئاسة بيير فرناندو كاسيني رئيس لجنة الشؤون الخارجية الأوضاع في سورية وسبل تفعيل التعاون البرلماني لمواجهة الإرهاب الدولي الذي ينتشر في المنطقة.

وعرضت الدكتورة عباس الجهود السورية لمحاربة الإرهاب الذي يتعرض له الشعب السوري والانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري على الإرهاب وداعميه مشيرة الى أن الدولة السورية تسير في اتجاهين متلازمين الأول محاربة الإرهاب ميدانيا والثاني إجراء المصالحات الوطنية من أجل استعادة الأمن والاستقرار ورفع المعاناة عن السوريين وتقديم المساعدات الإنسانية للمواطنين المحاصرين من قبل الإرهابيين.

من جانبه أكد كاسيني أن إيطاليا منذ البداية وقفت ضد الحرب وهي تدعم المصالحات الوطنية التي تقوم بها الحكومة السورية لأن من شأن هذه المصالحات الدفع باتجاه الحل السياسي.%d9%87%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%b9%d8%a8%d8%a7%d8%b3-%d8%ac%d9%86%d9%8a%d9%81

وأضاف.. إن “إيطاليا ترفض الحصار الاقتصادي على سورية وهي منذ ثلاثة أيام رفضت مبدأ فرض العقوبات في المجلس الأوروبي” موضحا أنه لا يحق لأحد التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى وأن “الرئيس بشار الأسد جزء من الحل لأنه يحظى بدعم وتأييد أغلبية الشعب السوري” داعيا إلى العودة إلى الحوار بين أوروبا وأمريكا وروسيا وسورية.

وبحثت الدكتورة عباس مع رئيسة الجمعية الوطنية في جنوب أفريقيا باليكا امبيتي العلاقات البرلمانية بين البلدين وسبل تفعيلها وكذلك الأوضاع في سورية والمنطقة.

وبينت الدكتورة عباس أن سورية تتعرض لحرب إرهابية مدعومة بحرب إعلامية شرسة خصصت لها ملايين الدولارات وكبريات وسائل الإعلام من أجل قلب الحقائق وتشويه سمعة الدولة السورية مؤكدة أن صمود الشعب السوري وقيادته وجيشه سيحقق الانتصار على الإرهابيين وداعميهم.

من جهتها نوهت امبيتي بصمود الشعب السوري ضد هذه الحرب الظالمة مؤكدة أن جنوب أفريقيا تدعم هذا الصمود وهي تدرك تماما أن وسائل الإعلام لعبت دورا كبيرا في تشويه حقيقة ما يجري في سورية معربة عن ثقتها بأن الشعب السوري سينتصر كما انتصر شعب جنوب أفريقيا بعد نضال طويل.2

وأكدت امبيتي أهمية توسيع علاقات التعاون البرلماني بين مجلس الشعب والجمعية الوطنية في جنوب أفريقيا وأنه سيتم وضع برنامج لتبادل الزيارات بين الجانبين في القريب العاجل.

إلى ذلك التقت الدكتورة عباس الوفد البرلماني الإيراني المشارك في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي برئاسة الدكتور مصطفى كفاكبيان وتم

خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وآخر المستجدات في المنطقة وسبل تدعيم الموقف المشترك للبلدين حيال القضايا الراهنة.

ونوهت رئيسة مجلس الشعب بالعلاقات التاريخية التي تجمع سورية وإيران معبرة عن تقدير الشعب السوري للجمهورية الإسلامية الإيرانية على الدعم الذي تقدمه لسورية في مواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها مؤكدة أن “معركتنا مشتركة ضد الإرهاب والتطرف والاستعمار”.1

من جانبه أكد كفاكبيان موقف إيران الثابت تجاه سورية واستمرارها في تقديم الدعم اللازم لصمود الشعب السوري في وجه الحرب الإرهابية والاقتصادية التي يتعرض لها مشيرا الى أن صمود الشعب والجيش والقيادة في سورية هو الطريق للانتصار على الإرهاب وداعميه.

وانتقد كفاكبيان مواقف بعض الدول الغربية والعربية التي تدعي حرصها على الشعب السوري بينما تعمل على دعم الإرهابيين وتسليحهم لتدمير الدولة السورية وقتل شعبها وتهجيره من بلده.

رفعت الاسد امام قاضي التحقيق لتبرير مصادر ثروته

باريس |

 مثل رفعت الأسد  الذي يشتبه بانه جمع ثروته في فرنسا من خلال اختلاس اموال عامة، الاثنين امام قاضي التحقيق للاستماع الى اقواله، حسب ما ذكرت مصادر متطابقة لوكالة فرانس برس.

وكان القضاء الفرنسي اتهم في التاسع من حزيران/يونيو رفعت الأسد (79 عاما) باختلاس اموال عامة وتبييض اموال.

وفتح التحقيق بعد شكوى رفعتها جمعية “شيربا” في عدة ملفات تتعلق بـ”ممتلكات غير مشروعة”.

وقدر المحققون أملاك رفعت الأسد وأسرته في فرنسا بتسعين مليون يورو، من خلال شركات مقر بعضها في لوكسمبورغ.

وقال مصدر قريب من الملف انه خلال الجلسة قال رفعت الاسد “كما سبق ان أكد أن الأموال هبة من العاهل السعودي الراحل الملك عبدالله عندما كان وليا للعهد في الثمانينات، دعما لمعركة رفعت السياسية ضد شقيقه”.

وتفيد اوساط رفعت الاسد انه “في حينها حصل على 15 مليونا لكن قيمة هذه الممتلكات ارتفعت اليوم”. واضافت هذه الاوساط “قدمنا وثيقة لهبة بقيمة 10 ملايين دولار في 1984. بالنسبة الى باقي الممتلكات من الصعب ايجاد الوثائق بعد اكثر من ثلاثين عاما”.

وفي الثامن من تموز/يوليو، أمر القضاء بمصادرة قائمة طويلة من الممتلكات، منها إسطبل في المنطقة الباريسية بقيمة سبعة ملايين يورو ومنزلان فخمان وأملاك عقارية أخرى في باريس ومجموعة مكاتب في ليون بقيمة 12.3 مليون يورو.

كما تم تجميد تعويضات دفعتها بلدية باريس بقيمة 9,5 مليون يورو لمصادرة قطعة ارض في الدائرة ال16 لبناء مساكن عامة.

ورفض بنجامان غروندلر محامي رفعت الاسد الذي احتج على عمليات المصادرة، التعليق على الموضوع.

ويستند التحقيق الى شهادة وزير الخارجية السابق عبد الحليم خدام المقيم ايضا في فرنسا. وقال خدام ان حافظ الاسد دفع لشقيقه 300 مليون دولار في 1984 للتخلص منه، منها 200 مليون من اموال الرئاسة و100 مليون من قرض ليبي.

وتقول اوساط رفعت الاسد انها “اتهامات كاذبة يقف وراءها خصوم سياسيون تاريخيون لنائب الرئيس السابق”. وتؤكد ان “مصدر ثروته شفاف جدا. اما ارصدته الموجودة في لوكسمبورغ فهي مشروعة تماما. وتمت عدة عمليات مراقبة لمصلحة الضرائب لم تفض حتى الان الى اي ملاحقات”.

لكن المحققين يرون ان رفعت الاسد يقدم تفسيرات “لا علاقة لها بثروته الحالية ونمط عيشه الفخم” ومن هنا الشكوك حول شرعيتها كما قال مصدر قريب من التحقيق لوكالة فرانس برس.

وكشف ان بين عامي 2002 و2006 تم سحب خمسة ملايين يورو نقدا من حساب باسم احدى زوجاته.

وقال القاضي وليام بوردون رئيس جميعة شيربا التي قدمت الشكوى ما ادى الى فتح التحقيق “ان انكار عائلة رفعت الاسد للادلة الموجودة لا يفاجئنا”.

تغيير إسم “سوريا”.. مقترح روسي من 5 نقاط رفضته دمشق

 

زعم موقع “المونيتور” أنّ السلطات السورية رفضَت إقتراحًا روسيًا بإقامة إتحاد كردي يتمتع بحكم ذاتي، وذلك من خلال تسريبه ملفًا يتضمّن محضر لقاء ضمّ ممثلين عن الجانبين الكردي والسوري.

وجاء في التقرير حسب زعم الموقع: “تهبط عشرات الطائرات يوميًا في قاعدة حميميم الجويّة الروسية بالقرب من اللاذقية في سوريا، لكنّ إحدى الطائرات التي قدمت من موسكو في 17 أيلول الماضي كانت غير عاديّة، لأنّ ركابها كانوا 8 مسؤولين في وزارتَي الخارجية والدفاع الروسيتين، ويحملون ملفات بإمكانها تغيير معالم الساحة السياسية في المنطقة”.

“المونيتور” حصلَ على هذه الوثائق، وتضمّ مذكّرة نوايا بشأن منح الحكومة السورية لكردستان “وضعًا خاصًا في إطار سوريا”. وكان الوفد مكلفًا بإيجاد حلّ للقضية الكرديّة في سوريا، عبر إتفاق الأكراد والنظام السوري على المذكّرة.

صالح جدّو الأمين العام للحزب الديمقراطي لأكراد سوريا حضر الإجتماع، ولفت إلى أنّ الروس كان لديهم ملفًا جاهزًا، أرادوا فيديرالية في سوريا وإعادة حقوق الأكراد. وقال: “قبلنا بالشروط الروسية واقترحنا بعد الإضافات”.

أمّا وفد الحكومة السورية، فلم يقبل بالإتفاق باعتبار أنّه سيقسّم البلد، وبالتالي لن توافق دمشق على بدء حوار حول إدارة مستقلة.

وتضمّنت المذكرة 5 مقترحات أساسية ناقشت ما يلي:

 

-الإعتراف الدستوري بالحقوق الوطنية والسياسية للأكراد في سوريا، وفي الوقت نفسه الإعتراف بحقوق الأقليات الوطنية الأخرى.

-الإعتراف بنظام الحكم الذاتي الديمقراطي في كانتونات (أقاليم) كوباني وعفرين والجزيرة، والتي يسيطر عليها الأكراد، والإقرار بأنّ أعضاء الحكم يمثلون مصالح المجموعات الوطنية والدينية، ويجب قبول القرارات التي تصدر عن المجلس التشريعي لهذه الكانتونات.

-القبول بوحدات الحماية الذاتية والأسايش (قوات الأمن الداخلي الكردية ) كقوات عسكرية وطنية شرعية.

-تشكيل وفود من النظام الذاتي الكردي والحكومة السورية لتنسيق العلاقات بين الأقاليم السالفة الذكر، والحكومة المركزية في دمشق.

-تغيير إسم “الجمهورية العربية السورية” لتُصبح “الجمهورية الديمقراطية السورية”، إضافةً إلى تشكيل حكومة ذات وجهات ديمقراطية متعدّدة مستندة إلى النظام الفيديرالي.

تعليقًا على هذه النقاط، طالب الجانب الكردي بمنع العرب من السيطرة على القرى الكردية في إقليم الجزيرة وأخذ الممتلكات الخاصّة بالأكراد. واللافت كان أنّه لم تحصل أي نزاعات أو توترات خلال الإجتماع.

برأي جدّو فإنّ القضية “لم تمت” والجانب الروسي سيكمل التواصل مع الحكومة السورية ريثما يتمّ التوصّل إلى حلّ مرضٍ.

في السياق عينه، أوضح “المونيتور” أنّ سوريا من بين 4 دول في الشرق الأوسط يعيش فيها الأكراد بأعدادٍ كبيرة، إذ تضمّ حوالى 3 مليون كردي، ومنذ الحرب التي اندلعت عام 2011 بدأ الأكراد يطالبون بالحصول على حقوقهم والإعتراف بهم.

والجدير ذكره أنّ مدنًا رئيسية في سوريا على الحدود مع تركيا مثل القامشلي وكوباني وعفرين باتت تحت سيطرة حزب الإتحاد الديمقراطي الكردي.

 

(Almonitor – لبنان 24)

اذا اندلعت الحرب العالمية الثالثة…الصاروخ الروسي “الشيطان” سيدمر أمريكا بالكامل

 

تمتلك روسيا ترسانة صواريخ نووية عملاقة تستطيع إنهاء العالم بزر واحد فقط، ولكن روسيا لا تستخدم هذه الصواريخ لتهديد البشرية، فهي مجرد رد وقائي جاهز لأي عدو يفكر في تهديد الدب الروسي. نشرت صحيفة “ذا صن” البريطانية تقريرا، اليوم الإثنين، يتضمن تقديرات لخبراء عسكريين، تفيد بأن السلاح النووي الروسي قادر على تدمير الساحل الشرقي للولايات المتحدة خلال 3 دقائق في حال نشوب حرب عالمية ثالثة.

ووفقا للخبير البريطاني، د. كريغ روبرتس، فأن واحد فقط من الصواريخ الروسية النووية يمكنه محو ولاية نيويورك للأبد، بالإضافة إلى 5 أو 6 من صواريخ “ساتانا” (الشيطان) سيختفي الساحل الشرقي للولايات المتحدة من الوجود. وأضاف الخبير، أن الصاروخ الباليستي العابر للقارات “أر- 36 أم 2” المعروف باسم “فويفود” والمعروف لدى حلف الناتو باسم “الشيطان” وباعتراف الخبراء البريطانيين يستطيع حمل أقوى رؤوس حربية نووية في العالم، مشيرا إلى أن هذه الرؤوس الحربية للصواريخ الروسية أقوى من نظيرتها الأمريكية التي القيت على اليابان بألف مرة. ووفقا لموقع “زفيزدا” الروسي، من المعروف أن صاروخ “فويفود” هو أكبر وأخطر صاروخ في العالم. إذ يبلغ وزنه 210 طن، ويحمل 10 رؤوس نووية، وزن كل رأس 750 كيلو طن، ويطير لمسافة تصل إلى 16000كم. وتملك روسيا من هذه الصواريخ 52 صاروخا، موزعة على 74 منصة إطلاق في مختلف ربوع روسيا حيث تشكل أحد أقطاب الدرع النووي الروسي. 

سبوتنك