سياسة

الرئيس الأمريكي يحذر من مغبة الاعتداء على الجيش السوري

واشنطن|

قال الرئيس الأمريكي المنتخب، دونالد ترامب، إن أمريكا لا تدري من هم الثوار السوريون الذين تؤيدهم الولايات المتحدة.

وكشف ترامب لصحيفة “ذي وول ستريت جورنال” أن وجهة نظره حيال سوريا تختلف عن وجهة نظر “الكثير من الآخرين”.

وتبين من تصريحات ترامب أنه يرى ضرورة تأييد كل من يكافح تنظيم “داعش” الذي “نريد التخلص منه”، مشيرا إلى أن “سوريا تحارب داعش”، وأن “روسيا دخلت في حلف وثيق مع سوريا”… “وتعد إيران أيضا حليفا لسوريا… ونحن نؤيد الآن الثوار السوريين ولكننا لا نفهم مَن هم هؤلاء”.

وفُهم من تصريحات ترامب أنه يقف ضد محاربة السلطة السورية، حيث قال “إذا اعتدت الولايات المتحدة على الجيش السوري فسوف يؤدي هذا إلى الصراع مع روسيا”.

دي مستورا يدعو إلى وقف جميع الهجمات على مدينة حلب

طهران|

دعا مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إلى وقف كافة الهجمات التي تستهدف مدينة حلب شمالي سوريا، مشيرا الى “أننا نسعى مع الأمانة العامة للأمم المتحدة إلى تطهير حلب من المجموعات المقاتلة وتحقيق الأمن فيها”.

وأدان كافة أشكال القتل التي تقع في المناطق الشرقية والغربية لحلب، مشيرا الى أنهم يبحثون اقتراحا يهدف لإجلاء المدنيين من المدينة، لافتا الى انه “علينا التواصل مع السكان المقيمين في شرق وغربي حلب لبحث شكل الإدارة في هذه المنطقة، كما يجب وقف جميع أشكال الهجمات على المدينة”.

السعودية تعلن وفاة الأمير تركي بن عبدالعزيز آل سعود

أعلن الديوان الملكي السعودي، فجر السبت، وفاة الأمير تركي بن عبدالعزيز آل سعود.

وجاء في نص بيان الديوان الملكي الذي أصدره فجر اليوم: “انتقل إلى رحمة الله تعالى صباح هذا اليوم السبت 12 / 2 / 1438هـ صاحب السمو الملكي الأمير تركي بن عبدالعزيز آل سعود، تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه، وأسكنه فسيح جناته. إنا لله وإنا إليه راجعون”

عون “وسيط” بين الرياض.. وطهران

 

بدأت رئاسة الجمهورية التحضير لأول رحلة خارجية يقوم بها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، إلى العاصمة السعودية، في ظل تقديرات بأن يتم تحديد موعدها النهائي بعد الانتهاء من عملية التأليف الحكومي والتقاط الصورة التذكارية ونيل الحكومة ثقة المجلس النيابي.

والسبب أنه في الزيارات البروتوكولية، يرافق رئيس الجمهورية، عدد من الوزراء، وبينهم وزير الخارجية، ولا يجوز تقديمهم بوصفهم وزراء تصريف أعمال، كما أن أي وزير جديد تبقى صفته منتقصة إذا لم تكن الحكومة قد نالت ثقة السلطة التشريعية، لذلك، كانت البداية من عند إبداء العماد عون رغبته بزيارة السعودية. وهي خطوة كانت منتظرة من الرياض، على أن يتولى موفد سعودي لاحقاً زيارة بيروت لتقديم التهنئة الرسمية على غرار الإيرانيين والسوريين، وفي الوقت نفسه، توجيه دعوة ملكية إلى رئيس الجمهورية لزيارة المملكة.

ووفق مصادر مقربة من وزير الخارجية جبرا ن باسيل، فإن عون يريد لزيارته أن لا تقتصر على الجانب الرسمي البروتوكولي، بل أن تتخذ طابعاً سياسياً بامتياز وأن يتخللها إعلان سعودي عن الإفراج عن هبة الثلاثة مليارات دولار لتسليح الجيش اللبناني بأسلحة فرنسية. وهي النقطة التي أثارها الفرنسيون مع السلطات اللبنانية، على أن يتكامل جهد العاصمتين اللبنانية والفرنسية في الاتجاه نفسه.

ومن المتوقع أن يسعى لبنان خلال الزيارة الى تشجيع السلطات السعودية على إعادة الاعتبار الى منحة المليار دولار التي كان السعوديون قد خصّوا بها الرئيس الحريري، غداة المواجهة العسكرية بين الجيش اللبناني و”داعش” في عرسال قبل أكثر من سنتين، قبل أن يبادروا مع التغيير الذي حصل في المملكة مطلع العام 2015، الى تجميدها، علماً أن الحكومة اللبنانية كانت قد أبرمت عقوداً مع جهات خارجية، وضِع بعضها موضع التنفيذ (الباسبورات البيومترية للأمن العام) وتمّ تجميد بعضها الآخر (أسلحة الجيش عن طريق الأميركيين بقيمة نحو نصف مليار دولار).

ويقول مرجع لبناني واسع الاطلاع لـ “السفير” إن زيارتَيْ وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف ووزير الدولة السعودي لشؤون الخليج العربي ثامر السبهان لبيروت، تقاطعتا عند جملة كررها الإثنان، أمام أكثر من مسؤول لبناني. وهي وجوب تعميم النموذج اللبناني الرئاسي ـ الحكومي، في أكثر من بلد عربي، وبالتالي، الدعوة الى تكريس الحلول السياسية التوافقية للأزمات في اليمن وسوريا والعراق والبحرين، خصوصاً بعدما أثبتت الوقائع على مدى السنوات الماضية استحالة الحسم العسكري.

ويستشهد المرجع اللبناني، الذي كان قد اجتمع بالبابا فرنسيس، مرتين خلال العام الحالي، بما قاله الحبر الأعظم قبل شهور عدة في معرض تعليقه على ترشح الجمهوري دونالد ترامب للرئاسة الأميركية إن شخصاً يفكر ببناء الجدران وليس الجسور “ليس مسيحياً”.

يضيف المرجع اللبناني أن العماد عون، ومن موقعه اللبناني ـ العربي ـ المسيحي، “سيأخذ على عاتقه أن يكون مبادراً الى مد الجسور بين السنة والشيعة، فيزور الرياض ويُكمل من بعدها إلى طهران، في محاولة لإبراز دور ريادي جديد للمسيحيين في المنطقة، بحيث يتحوّلوا إلى صمام أمان، في ظل احتدام الصراع بين الكتلتين السنية والشيعية”.

ويشير المرجع نفسه الى أن عون “لن يكون، بحكم شخصيته، في موقع المتلقي، بل سيكون في موقع المبادر، ولعل البداية تكون من سوريا، حيث تؤهله علاقاته الوطيدة بالنظامين السوري والإيراني من جهة، وعلاقته المستجدة بالنظام الرسمي الخليجي من جهة ثانية، للبحث عن قواسم مشتركة، من شأنها أن تشكل قوة دفع للحل السياسي في سوريا، خصوصاً أن لبنان صاحب مصلحة في إنهاء مأساة باتت تشكل خطراً وجودياً عليه”.

ويجزم المرجع بأن عون الرئيس “سيكون غير عون رئيس أكبر تكتّل مسيحي، ومن هنا، تبرز مسؤوليته الأساسية، في تسريع انعقاد طاولة الحوار الوطني في بعبدا، بعد تأليف الحكومة الجديدة ونيلها الثقة، من أجل تعزيز المشتركات بين اللبنانيين، وخصوصا بين المكونين الشيعي والسني، مستفيداً من دور وازن لمكونات أخرى، وأبرزها المكون الدرزي الذي لطالما تصدّى لهذه المهمة التاريخية في السنوات الأخيرة”.

(السفير)

 

ترامب: سوريا تحارب داعش وهذا ما نريده

 

صرح الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب عن نيته إجراء اتصال هاتفي قريبا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وقال ترامب في حديث لـWall Street journal إنه استلم رسالة “رائعة” من بوتين، ولديهما قريبا اتصال هاتفي.

وأوضح موقفه مما يجري في سوريا بقوله: “لدي نظرة مختلفة عن الكثيرين بشأن الوضع في سوريا. سوريا تحارب داعش، ونحن نريد التخلص من داعش. لدى روسيا الآن تحالف وثيق مع سوريا، ولدينا إيران التي تزداد قوة بفضلنا، وهي حليفة سوريا… الآن ندعم المتمردين ضد سوريا، دون أن نفهم من يكون هؤلاء؟ وإذا هاجمت الولايات المتحدة الأسد فهذا يؤدي إلى صراع مع روسيا

حظر دخول المسلمين إلى أميركا يدرج مجدداً على موقع ترامب الإلكتروني

عاد حظر دخول المسلمين إلى الأراضي الأميركية، أحد طروحات الرئيس المنتخب دونالد ترامب الأكثر إثارة للجدل، إلى الظهور أمس (الخميس)، على موقعه الإلكتروني بعدما أزيل عنه لفترة.

وأوضح فريق ترامب لوسائل الإعلام، أن نص الاقتراح الذي نشر في كانون الأول (ديسمبر)، عقب اعتداء سان برناردينو في كاليفورنيا، اختفى عن الموقع بسبب خلل فني. وكان رجل الأعمال الثري طرح هذا الحظر في كانون الأول الماضي، من غير أن يكرره لاحقاً خلال حملته الانتخابية. وبعدما أشار عدد من الصحافيين إلى اختفائه عن موقعه بعد انتخابات الثلثاء، عاد إلى الظهور أمس.

وأوضح فريق حملة دونالد ترامب في بيان رداً على أسئلة الصحافيين حول الموضوع: «إننا في صدد معالجة المشكلة وسيتم إصلاحها قريباً». وكان المرشح الجمهوري دعا في بيان في كانون الأول 2015، إلى «الوقف الكامل والتام لدخول المسلمين إلى الولايات المتحدة، إلى أن يتمكن مندوبو بلادنا من فهم ما يجري».

وأشار ترامب في بيانه، إلى «الهجمات المروعة التي يشنها أشخاص لا يؤمنون إلا بالجهاد ولا يكنون أي احترام للحياة البشرية»، مندداً بـ «الكراهية» التي يكنها بنظره الكثير من المسلمين للأميركيين. ولم يطرح هذا الاقتراح من جديد في ما بعد، لكنه بقي مدرجاً على موقع حملته.

الواشنطن بوست: البيت الأبيض أطلق يد قواته

 

نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن مسؤولين أميركيين، ما مفاده أن الرئيس باراك أوباما أمر وزارة الدفاع الأميركية بالعمل على «إيجاد وقتل قادة الجماعة المتصلة بالقاعدة في سوريا (جبهة النصرة)، التي كانت في طليعة الكفاح ضد الحكومة السورية، والتي كانت الإدارة قد تجاهلتها إلى حد كبير حتى الآن».

وقال المسؤولون في الإدارة إنّ «ذلك يعكس قلق أوباما من أن تتحول أجزاء من سوريا إلى قاعدة جديدة (لانطلاق) عمليات لتنظيم القاعدة».

ووفق الصحيفة، فإن الأوامر الصادرة عن أوباما، تعطي «القيادة المشتركة للجيش الأميركي» و«قيادة العمليات الخاصة المشتركة»، سلطة أوسع وموارد إضافية «لجمع المعلومات الاستخبارية لملاحقة قيادة (النصرة)، وليس فقط قدامى المحاربين من تنظيم (القاعدة) أو المتورطين مباشرة في التآمر الخارجي». وتابعت أن مساعدي أوباما يقولون إنه «محبط من عدم بذل وزارة الدفاع وأجهزة الاستخبارات مزيداً من الجهد لقتل قادة تنظيم (القاعدة) برغم التحذيرات التي تلقاها من كبار مسؤولي مكافحة الإرهاب عن التهديدات التي يمثلها هذا التنظيم».

وأوضحت أنه «في الخلاصات اليومية التي يتلقاها أوباما من الاستخبارات، التي تعد الأكثر سريّة، قيل له مراراً وتكراراً خلال الصيف، إن (النصرة) كانت تسمح لقادة تنظيم (القاعدة) في باكستان وأفغانستان، بإيجاد ملاذ في شمال غرب سوريا، هو الأكبر منذ 11 أيلول 2001»، وحذر المسؤولون «أوباما من أن (النصرة) قد تحاول ملأ الفراغ الذي سينشأ بعد تنظيم (داعش)».

 

وتقول «واشنطن بوست» إنه «لدعم الحملة الموسعة ضد (النصرة) ضغط البيت الأبيض على البنتاغون لنشر طائرات من دون طيار مسلحة وجمع معلومات استخبارية فوق شمال غرب سوريا، وهي المنطقة التي كانت تغطيها على نحو محدود الولايات المتحدة بسبب قربها من الطائرات والأنظمة المتطورة للدفاع الجوي الروسيين». وقال مسؤولون في الإدارة إن «هناك من طرح بدء حملة أكثر منهجية لتدمير تنظيم (القاعدة) من أعلى إلى أسفل، تماما كما يحصل مع تنظيم (داعش)، غير أن هذا الخيار رفض لأنه يتطلب موارد مكثفة، كما أن العديد من مقاتلي (النصرة) هم سوريون انضموا إليها بسبب وفرة الامدادات والسيولة النقدية، إضافة إلى أن هدف هؤلاء هزم (الرئيس السوري بشار) الأسد لا التآمر على الغرب».

ورأى مسؤولون أميركيون إن «إدارة اوباما لم تعد قادرة على أن تتسامح مع ما وصفه أحدهم بأنه (صفقة مع الشيطان)، إذ علقت الولايات المتحدة إلى حد كبير استهداف (النصرة) لأنها عززت هدف الولايات المتحدة في الضغط العسكري على الأسد».

ولفتت إلى أنه «في اجتماعات غرفة العمليات في البيت الأبيض، جادل (وزير الدفاع اشتون) كارتر وغيره من كبار المسؤولين في وزارة الدفاع، أن هناك حاجة إلى الموارد العسكرية لمحاربة (داعش)»، وقال مسؤولون إنه «سيكون من الصعب العمل في المجال الجوي (لسوريا) نظراً للوجود العسكري الروسي». بينما اتفق وزير الخارجية جون كيري، ومستشارة الأمن القومي سوزان رايس، ومبعوث الرئاسة الخاص بريت ماكغورك، مع كارتر على ضرورة إبقاء التركيز على «داعش»، مع تفضيل تحويل موارد «لمنع (النصرة) من أن تتحول إلى تهديد أكبر في المستقبل».

ونقلت عن مسؤولين قولهم إن كارتر أكد أن «هدف وزارة الدفاع سيكون ضرب أهداف قيادية لتنظيم (النصرة)، لا محاولة الفصل بين المتمردين المعتدلين والتنظيم».

هولاند يواجه خطر الإقالة بسبب كشفه خطة ضد الرئيس الأسد

باريس|

ذكرت صحيفة “لوموند” أن نوابا فرنسيين قدموا مشروع قرار حول إقالة رئيس الجمهورية فرانسوا هولاند بسبب كشفه عن تفاصيل الخطة الفرنسية الأمريكية ضد الحكومة السورية عام 2013.

أبلغ رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية (البرلمان) كلود بارتلون ممثل رئاسة الجمهورية لدى البرلمان، بتقديم مشروع قرار حول إقالة الرئيس فرانسوا هولاند بسبب إفشائه معلومات سرية.

وأوضحت صحيفة “لوباريزيان”، الجمعة 11 تشرين الثاني، أن 79 نائبا من الجمعية الوطنية وقعوا على الاقتراح، علما بأنه من الضروري أن يؤيده على الأقل 58 من أعضاء الجمعية تمهيدا لطرحه رسميا للنظر فيه من قبل البرلمان.

ومن بين الموقعين على الوثيقة، رئيس كتلة حزب “الجمهوريين” كريستيان جاكوب، الذي قدم المشروع رسميا، ورئيس الوزراء السابق فرانسوا فيون. ويتوقع حزب “الجمهوريون” المعارض أن ينضم للفريق الداعم لهذه الوثيقة العشرات من أعضاء الكتل البرلمانية الأخرى.

وأصدرت كتلة حزب “الجمهوريون” بيانا حول أسباب طرح مشروع القرار بإقالة هولاند،  موضحة أن القرار اتخذ “انطلاقا من الإيمان الراسخ لدينا بأنه لا يمكن للرئيس، وليس لديه الحق في أن يقول أي شيء يريده، وذلك نظرا لمسؤولياته كرئيس الدولة والقائد الأعلى للقوات المسلحة”.

وتقتضي القواعد الخاصة بعملية إقالة الرئيس إبلاغ الرئيس نفسه ورئيس الوزراء بطرح أي مبادرة بهذا الشأن في البرلمان.

وتأتي المبادرة بإقالة هولاند باعتبار أن الرئيس كشف عن معلومات تعتبر من أسرار الدولة في كتاب نشر بعنوان صارخ: “الرئيس لا ينبغي أن يتحدث هكذا”.

وأوضحت صحيفة “لوموند” أن الطلب بإقالة الرئيس جاء على خلفية كشفه في مقابلة صحفية دخلت في قوام الكتاب المذكور، عن تنفيذ عمليات تصفية متطرفين خارج الأراضي الفرنسية، وعن الخطة الفرنسية الأمريكية الفاشلة للتدخل في سوريا بعد أزمة استخدام الأسلحة الكيميائية عام 2013. وكانت الصحيفة قد نشرت في أغسطس/آب الماضي تفاصيل هذه المقابلة، الذي تحدث فيها هولاند عن مكالمة هاتفية أجراها مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما، عندما كان مستعدا لإعطاء الأمر ببدء الهجوم في سوريا. كما عرض هولاند آنذاك على الصحفيين وثيقة سرية تبين الجدول الزمني للعملية العسكرية المخطط لها، والتي تراجع عنها أوباما لاحقا.

يذكر أن إجراءات إقالة الرئيس وفق المادة الـ68 من الدستور الفرنسي، تم تحديدها بشكلها الحالي في عام 2014. وحسب القوانين الفرنسية، لا يمكن إقالة الرئيس إلا في حال تقاعسه عن أداء مهماته “بشكل يتعارض بوضوح مع التزاماته المنصوص عليها” في الدستور.

وفيما يخص مصير مشروع القرار، فسيحدده المكتب المعني بهذه الشؤون في البرلمان. وفي حال اعتبر هذا المكتب أن المبادرة صالحة قانونيا، من حيث شكلها ومضمونها، فسيتم تسليمها للجنة النيابية المعنية بالشؤون القانونية في الجمعية الوطنية. وفي حال بدء عملية إقالة الرئيس فعلا، يتعين على مجلسي البرلمان تشكيل “محكمة عليا” لاتخاذ القرار النهائي.

ومن اللافت أن رئيس الوزراء السابق، فيون، اعترف بأنه لا يأمل في نجاح هذه المبادرة، لأن تمريرها يتطلب تأييد أغلبية نواب البرلمان، فيما يعجز اليمينيون عن ضمانها. ومن اللافت أن تقارير صحفية ذكرت قبل أيام، أن القوى اليمينية، زادت من ضغوطها على هولاند، من أجل حمله على التراجع عن قراره الترشح لفترة رئاسية جديدة في الانتخابات المقررة العام المقبل.

يذكر أن كتاب “الرئيس لا ينبغي أن يتحدث هكذا” صدر في تشرين الأول الماضي، وأعده الصحفيان، جرار دافي وفابريس لوما، على أساس مقابلات مع هولاند.

ويتضمن هذا الكتاب عددا من الاعترافات المثيرة للجدل، بما في ذلك إقرار هولاند أنه أمر الاستخبارات الفرنسية بتصفية “جهاديين” في الخارج.

وفي مقابلة أخرى نشرت في الكتاب نفسه، وصف هولاند قراره السابق بأنه “ضرب من الخيال”، موضحا أن الحديث كان يدور عن التجسس على المتطرفين و”تحييدهم”.

ترامب يرفض الحديث لمراسل الجزيرة.. “لقد اصبحتم خارج الخدمة”!

كتبت Ashley Killough الصحفية بشبكة CNN الإخبارية الأمريكية عن رد فعل الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب تجاه أحد الأسئلة التي وجهها مراسل شبكة الجزيرة القطرية باللغة الإنجليزية، حيث قابل ترامب المراسل بجفاء وغضب ملوحاً له ولزملاءه من طاقم الشبكه المعروفة بدعمها للمجموعات الإرهابية في العالم العربي قائلاً (( لقد أصبحتم خارج الخدمة )) قبل أن يشيح بوجهه عنهم وينصرف، ما يشير مبكراً الى سياسات ترامب المناؤه للحركات الأصوليه في العالم العربي وداعميها والتي كانت إحدى أوراق اللعب لإدارة أوباما وكلينتون أثناء خدمتها في وزارة الخارجيه وهو ما أسفر عن خروج عدد من الدول العربية خارج السيطرة وخضوع مناطق منها لتنظيم “داعش” الإرهابي وغيره من الجماعات المتطرفة مثل جماعة الإخوان والتي تحظى بدعم عني مسبوق من إدارة أوباما.

ولقد رحب متابعو Ashley Killough على تويتر بردة فعل ترامب معللين ذلك بالرابط القوي والذي لا يخفى عن أحد بين الجزيرة والإرهاب متمثل في تنظيم القاعدة وداعش والإخوان المسلمين والذي يبدو جليا من خلال تغطية قناة الجزيرة الإخبارية لأحداث الشرق الأوسط.

ترامب سيعمل على تقليم أظافر السعودية في الشرق الأوسط

واشنطن|

سيعمل الساكن الجديد للبيت الأبيض دونالد ترامب ومستشاريه في الأمن والخارجية على تقليم أظافر العربية السعودية في ملفات الشرق الأوسط، وبدأت الرياض تراجع مواقفها ومنها احتمال وقف للحرب على اليمن قبل خروج باراك أوباما وتسليم الرئاسة الى ترامب يوم 20 يناير المقبل.

ويحمل مستشارو دونالد ترامب في الأمن الدولي رؤية سلبية على دور السعودية والتيار الوهابي في ملفات الشرق الأوسط. وترغب الإدارة الأمريكية المقبلة في التنسيق مع روسيا لإنهاء الأزمة السورية، وهنا  سيدخل توظيف ملفات للمارسة الضغوط لتقليم أظافر التدخل السعودي في قضايا الشرق الأوسط.

وكان ترامب قد تبنى مواقف متشددة من العربية السعودية خلال الحملة الانتخابية. ومن مواقفه الشهيرة تصريحاته بجعل العربية السعودية تتحمل فاتورة الحماية التي توفرها لها الولايات المتحدة. ولا يعني ترامب الفائز يوم الثلاثاء الماضي في الانتخابات الفاتورة المستقبلية بل في الماضي كذلك.

ورغم معارضة الرئيس باراك أوباما، شدد ترامب على تأييد قرارات الكونغرس بمحاكمة الدول الراعية الإرهابية التي ساهمت بشكل أو آخر في ضرب أمن الولايات المتحدة وبالخصوص التفجيرات الإرهابية 11 أيلول، إذ أصبح بمقدور المواطنين الأمريكيين رفع دعاوي تعويض واعتقال ضد مواطنين أجانب ودول أجنبية. وتعتبر السعودية هي الدولة المستهدفة جدا.

ومن جانب آخر، قد تشكل الحرب التي تشنها العربية السعودية في زعامتها للعائلات الملكية الحاكمة ضد اليمن منفذ ضعف للرياض، إذا لا يمكن استبعاد قبول القضاء امريكي لدعاوي مواطنين يمنيين أو جمعيات حقوقية دولية ضد العربية السعودية بتهمة جرائم ضد الإنسانية.

وقد تقدم العربية السعودية على اتخاذ قرارات صامتة ولكنها واقعية ومنها إنهاء الحديث عن سحب أموالها من البنوك والشركات الاستثمارية الأمريكية. وبعد بدء تخلي الغرب عنها والتفاهم مع إيران، تجمد تمويل جمعيات ومراكز إسلامية في دول غربية. وقد تعلن عن وقف نهائي لحرب اليمن وتقليل التدخل في الملف السوري مع مؤشرات تفاهم بين الإدارة الأمريكية المقبلة والكرملين.

وهناك مقترح بدأ يجول بصمت في الغرب وهو التهديد بوضع العربية السعودية في لائحة دعم حركات إرهابية ونشر التطرف من خلال الوهابية في العالم لجعل الرياض تعيش الصدمة وتعيد النظر جذريا في سياستها الخارجية.