سياسة

ترامب يزور مصر أولا لتخليصها من دعم أوباما “للإخوان”

واشنطن|

لفت مستشار الرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب وليد فارس إلى أنّ “القاهرة ستكون المحطة الأولى في جدول زيارات ترامب إلى دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، مؤكّداً أنّ “الإدارة الأميركية الجديدة لن تنسى مصر وستدعمها في كلّ المجالات”.

وأشار إلى أنّ “مصر عانت ما عانته بسبب حكم الإخوان المسلمين والغطاء الذي وفرته لهم إدارة الرئيس باراك أوباما”، لافتاً إلى أنّ “واشنطن ستكون صديقاً مقرباً لمصر، وأنّ ترامب أبدى اهتماماً خاصاً بهذا البلد ويدرك أهميتها كرمانة الميزان في المنطقة، وهو حريص على دعم التعاون المشترك بين القاهرة وواشنطن”.

وأوضح أنّ “لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مع ترامب في نيويورك يحمل رسالة قوية للعالم في توقيت دقيق، ويعد بمثابة دفعة قوية للعلاقات مع مصر”، مشيراً إلى أنّ “ترامب سيسعى لتقوية العلاقات مع مصر والتنسيق معها في مواجهة الإرهاب”.

وكشف أنّ “ترامب يؤيّد إصلاح الخطاب الديني”، مبرزاً أنّ “مصر مهمة بالنسبة لترامب لدورها القوي في مواجهة الأفكار المتطرفة، وقد أبدى استياءه حينما وقعت تحت حكم الإخوان”.

أوباما قد يعفو عن هيلاري كلينتون قبل مغادرته البيت الأبيض

واشنطن|

لفت موقع “سكاي نيوز” الأميركي الى تفاعل قضية البريد الإلكتروني التي اتهمت المرشحة الديمقراطية الخاسرة هيلاري كلينتون بها، وتلويح دونالد ترامب بعد فوزه مباشرة برئاسة الولايات المتحدة، بإدخالها السجن، ما طرح تساؤلات كثيرة حول إمكانية إصدار البيت الأبيض العفو عن هيلاري كلينتون عن هذه الجريمة في قضية البريد الإلكتروني، حتى لا يتسنى لترامب تطبيق ما صرح به في وقت سابق .

وأشار الموقع الأميركي، الى فتح البيت الأبيض الباب أمام هذه التكهنات، لا سيما بعدما قال السكرتير الصحفي، جوش إرنست، في جوابه على سؤال حول نية الرئيس المنتخب دونالد ترامب تعيين مدعي يحقق في رسائل البريد الإلكتروني لكلينتون، إن “البيت الأبيض لا يعلن العفو قبل إصداره”.

وأضاف إرنست أن”أوباما أصدر عفوه على عدد كبير من الأميركيين الذين كانوا يقضون فترة عقوبتهم في السجون الاتحادية، ولم نتحدث من قبل عن خطط الرئيس حول العفو على أي من هؤلاء الأفراد”.

محاولة سعْودة السوريين: «غزوة» ما قبل الحرب !

 زياد غصن|

 

لا يجد مثقف سوري ما يستشهد به على حجم تأثير الثقافة الدينية السعودية في حياة السوريين، وكثير من مواطني الدول العربية، إلا العودة بذاكرته قليلاً إلى الوراء ليقول: ومتى كنا نسمع القرآن لغير عبد الباسط عبد الصمد؟

شهر واحد كان كافياً ليقلب حياة سكان قرية بكاملها. القصة بدأت فصولها في منتصف العقد الماضي، عندما كان باحثو مؤسسة أهلية للتنمية يجولون على قرى الريف السوري لرصد مؤشراته الاقتصادية والاجتماعية، في سياق تنفيذ مشروع تنموي.

يروي باحث اقتصادي شارك في ذلك المشروع، أن ما لفت انتباهه في زيارته الثانية لإحدى القرى بريف إدلب، أن معظم نساء القرية أصبحن منقبات خلال شهر واحد فقط من زيارته الأولى. يسأل الباحث الشاب عن سبب هذا التحول المفاجئ والسريع، فتأتيه الإجابة من بعض أبناء القرية، أن ذلك جرى بتأثير من إمام المسجد الجديد، العائد حديثاً من العراق، بعد مشاركته في “الجهاد” ضد الاحتلال الأميركي.

هذه الحادثة، وغيرها الكثير، لم تكن تؤشر إلى طبيعة التحولات التي كانت تحفر عميقاً في ثنايا المجتمع السوري فقط، وإنما كانت تؤكد أيضاً أن كل ذلك كان يحدث من دون أن تبدي الدولة السورية بمؤسساتها الرسمية والأهلية أي مقاومة تذكر، سواء بمواجهة مثل هذه الحوادث، أو عبر مراقبة ودراسة العوامل والظواهر المؤثرة في ثقافة المجتمع، وتوجهاته الفكرية والدينية وسلوك أفراده. لا بل إن سطوة العلاقات السياسية وأولوياتها، شجعت على «غض الطرف» عن السلبيات الكثيرة التي كانت تلحق بالقطاعات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، جراء تلك العلاقات. وهنا يحضر مثلان، الأول يتعلق بالخسائر الاقتصادية الكبيرة التي نجمت عن الانفتاح السياسي الواسع على تركيا، ومعامل حلب أنموذجاً صارخاً على تلك الخسائر. أما المثال الثاني، وهو الأعمق والأقدم، فيتعلق بتأثير الثقافة الخليجية عامة، والسعودية خاصة، في حياة السوريين ومعتقداتهم وعاداتهم وتقاليدهم، وصولاً إلى مرحلة يؤكد الكاتب محمد عيسى صاحب «دار نشر الينابيع»، أن «المقصود منها انتخاب بيئة اجتماعية، وتظهيرها على أنها هي الأصل الحقيقي لسوريا»، مستشهداً بالمسلسل الدرامي الشهير «باب الحارة». وفي حديثه لـ «الأخبار» يحدد عيسى قنوات رئيسية عدة، تشرّب من خلالها المجتمع السوري أشكالاً مختلفة من الثقافة السعودية. يشير إلى ظاهرة «القبيسيات» التي ظهرت في التسعينات، ثم «تدرجت الأمور باتجاه إنشاء مجموعة ضخمة من المطاعم والمنشآت السياحية التي تقدم الطعام الخليجي. وقد أحدثت قرى سياحية بكاملها على طريق المطار». كذلك الأمر بالنسبة إلى سوق الدراما السورية، «إذ جرى تمويل العديد من الأعمال الدرامية. لا بل وصل بهم الأمر إلى فرض رأيهم على الدراما». مضيفاً أن «المال السعودي، والخليجي عموماً، ساهم أيضاً في جذب العديد من الأدباء عبر المهرجانات الشعرية والجوائز الخليجية، وهذا ما حدث أيضاً في المجالات الفنية والثقافية والإعلامية».

وبغض النظر عن ماهية المحتوى الذي كانت تحمله المطبوعات الخليجية من صحف ومجلات ودوريات، جاداً وتنويرياً أم ترفيهياً ومتطرفاً، فإنّها كانت تحقق خلال سنوات ما قبل الأزمة انتشاراً ملحوظاً في السوق السورية. وبحسب ما يؤكده مصدر خاص في «الشركة السورية لتوزيع المطبوعات»، فإن هذه المطبوعات كانت توزع ما يزيد على 100 ألف نسخة وبأسعار منافسة جداً، وهذا رقم يكاد يساوي رقم توزيع الصحف المحلية السورية. وعلى افتراض أن نسخة المطبوعة الواحدة يقرأها خمسة أشخاص، فهذا يعني أنه كان هناك نصف مليون سوري يتأثرون سلباً أو ايجاباً بما تنشره تلك المطبوعات.

وأكثر من ذلك، فإنه لسنوات طويلة ظلت الكتب الدينية، وقد كان جزء كبير منها يروج للفكر الوهابي، تتصدر قائمة الكتب المباعة في سوريا، وتنتشر عبر قنوات «جماهيرية» كمعارض الكتب ودور النشر. ففي «معرض الكتاب السنوي» لمكتبة الأسد الوطنية، دورة عام 2011، كانت الكتب الخاصة بالديانات الأكثر مبيعاً، إذ مثّلت مبيعاتها نحو 23 في المئة من إجمالي 23500 كتاب بيعت خلال تلك الدورة.

مليونان ونصف مليون

حالة الاسترخاء التي كانت تعيشها مؤسسات الدولة، في وقت كانت فيه ثقافات الآخرين تنخر في جسد المجتمع، تبلورت أكثر مع آلاف السوريين الذين قصدوا وعائلاتهم المملكة «الشقيقة» طلباً للعمل، أو لقضاء الفترة الزمنية التي تسمح لهم بدفع البدل النقدي للخدمة الإلزامية، فتأثروا بطريقة أو بأخرى بطريقة الحياة السعودية وتقاليدها، من اللباس والمأكل، إلى الأفكار والمعتقدات، فطريقة ممارسة الشعائر الإسلامية. وعندما عادوا بعد سنوات إلى قراهم ومناطقهم في الريف السوري، كان معظمهم محملاً بأفكار وسلوكيات، وجدت في ريف يعاني مشاكل تنموية مختلفة، تربة خصبة للانتشار والتأييد.

لا تتوافر حتى اليوم بيانات رسمية عن عدد العمالة السورية في السعودية، إلا أن التقديرات غير الرسمية تؤكد وجود ما يزيد على 300 ألف عامل سوري في المملكة قبل الأزمة، أي نحو المليون سوري إذا ما جرت إضافة عائلاتهم. وبحسب الدكتور شفيق عربش، أستاذ الإحصاء في جامعة دمشق، فإنه «من خلال تتبع حركة هجرة السوريين بحسب المعابر الحدودية وفقاً لبيانات إدارة الهجرة والجوازات، يمكن القول إن عدد السوريين الموجودين حالياً في السعودية يزيد على مليوني شخص، وبالتالي فإن تقديرات العمالة السورية هناك تخلص إلى وجود ما لا يقل عن 750 ألف عامل». وهذا رقم يبدو قريباً إلى الدقة، وخصوصاً مع التصريحات السعودية الرسمية التي أشارت إلى وجود مليونين ونصف مليون «لاجئ» سوري على أراضي المملكة، فيما هم في الواقع عبارة عن العمالة السورية التي مضت على وجودها في المملكة سنوات طويلة، إضافة إلى الجزء الذي تمكن من دخول المملكة بعد نشوب الأزمة. ونحو مزيد من الدقة يكشف الدكتور عربش أن بيانات إدارة الهجرة والجوازات التي اطلع عليها، وتغطي نحو أربع سنوات ونصف سنة من عام 2004 إلى عام 2008، تبين أن «عدد السوريين المهاجرين عبر المنافذ الحدودية وصل لنحو مليونين ونصف مليون شخص، منهم مليون وسبعمئة ألف خرجوا عبر معبر نصيب الحدودي، أي باتجاه دول الخليج، والجزء الأكبر ذهب إلى السعودية، ونحو سبعمئة ألف شخص خرجوا عبر المنافذ الحدودية مع لبنان، ونحو مئتي ألف عبر المطارات السورية».

يرى الصحافي غازي سلامة الذي عمل لفترة ما في إحدى الصحف السعودية، أنه من الطبيعي في ظل الحياة البسيطة التي يحرص المذهب الوهابي على تطبيقها، أن يتأثر العامل الأجنبي العادي بثقافة الحياة السعودية وتقاليدها، لا بل ويعجب بها. فمثلاً هذا العامل الذي تتملكه الرهبة لدى رؤيته لرب عمله السعودي بثيابه الأنيقة وعباءته المذهبة، سرعان ما يجد نفسه في وقت الصلاة يصلي بجانبه، أو قد يؤمه هو وجميع الموظفين على اختلاف مستوياتهم الوظيفية. وهذا ما يمنحه شعوراً بالمساواة والعدالة يفتقده في بلده، الأمر الذي يجعله تالياً متقبلاً أكثر لكل أفكار وقيم هذا المجتمع، الدينية والاجتماعية والاقتصادية والتربوية. ولا سيما أن ولاء المرء في معظم الأحيان يكون لصاحب العمل ومصدر رزقه. فكيف إذا كان هذا المرء يعاني الفقر والظلم في مجتمعه؟

الاسترخاء الرسمي

قد لا يكون المجتمع السوري مقصوداً لذاته، بالنظر إلى أن نشر الثقافة السعودية ومذهبها الوهابي تخطى منذ سنوات طويلة بعده العربي والإقليمي ليصل إلى مرحلته العالمية، بدليل المراكز الثقافية الكبيرة المنتشرة في دول العالم، والإنفاق المالي الهائل على بناء المساجد وتمويل الجمعيات الدينية، وتعدد جنسيات العاملين في المملكة، لكن سرعة استجابة المجتمع السوري، تطرح تساؤلات عن أسباب تراخي مؤسسات الدولة السورية الثقافية والفكرية والدينية في المواجهة المبكرة لهذا «الغزو» الآتي من قنوات عدة. على الأقل كان بإمكانها الاستفادة من التيارات الثقافية التنويرية الناشطة في دول الخليج من جانب، والعمل على تفعيل مؤسسات البلد التربوية والتعليمية والثقافية، لتعزيز ونشر ثقافة بلاد الشام المعروفة بانفتاحها وتسامحها، ورفضها للعنف ونبذ الأخر من جانب آخر.

لا يجد الكاتب عيسى أملاً في التيارات الثقافية الخليجية المتنورة الراهنة، فهي «وإن كانت موجودة، وخصوصاً في دولة الكويت، تبقى بلا تأثير في الرأي العام. ولن يكون باستطاعتها التأسيس لوعي محلي، بحيث تستطيع أن تمثّل توجهاً ما». فالتيارات التنويرية في الخليج بحسب رأيه «عبارة عن حالة ترفيّة لا أكثر (استهلاك سلعة ما) من غير الممكن أن تتأصل». وهذا رأي لا يتفق معه الصحافي سلامة الذي يعتقد بوجود «تيارات ثقافية وتنويرية جادة في الخليج العربي، إنما قد لا تكون قادرة على إحداث تغيير كبير في بنية المجتمع وثقافته بالنظر إلى سطوة ونفوذ المؤسسة الدينية، وما أفرزته من ثقافات وتقاليد يحتاج تغييرها إلى عمل مجتمعي».

 

الأخبار

تفاؤل روسي بانتخاب «مرشح الكرملين»

 

أثار فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية ارتياحاً واسعاً في موسكو، إذ أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن بلاده تتطلّع إلى «إعادة العلاقات الكاملة مع الولايات المتحدة».

لكن حذراً غلّف التصريحات الرسمية، في انتظار اتضاح السياسة التي سينتهجها الرئيس العتيد تجاه روسيا، وتعاونهما في مكافحة الإرهاب وتسوية الأزمات الإقليمية، وعلى رأسها سورية. وكان ترامب أشاد ببوتين، فيما اتهمته منافسته الديموقراطية هيلاري كلينتون بأنه «دمية» في يد الرئيس الروسي.

وتحدث نواب عن صفحة جديدة ستشهد استئناف الاتصالات بين موسكو وواشنطن، في شأن العلاقات الثنائية وأزمتَي أوكرانيا وسورية. وكان لافتاً أن النواب الروس صفّقوا لدى إعلان فوز ترامب، فيما ارتفعت الأسواق الروسية، عكس الأسواق العالمية التي تهاوت بعد إعلان نتيجة الاقتراع.

بوتين الذي كان من أوائل القادة الذين وجّهوا رسالة تهنئة لترامب بفوزه، ذكّر بتصريحات الأخير «قبل الانتخابات في شأن إعادة بناء العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة». وأضاف أن موسكو «مستعدة لفعل كل ما يجب، من أجل إعادة العلاقات الروسية- الأميركية إلى مسار التطوّر المستقر. وهذا يصبّ في مصلحة الشعبين الروسي والأميركي، ويؤثّر إيجابياً في المناخ العام للشؤون الدولية». واستدرك: «ندرك أن الطريق سيكون صعباً… لكن روسيا مستعدة وراغبة في إعادة العلاقات الكاملة مع الولايات المتحدة».

ولفت بوتين إلى أن «العالم يواجه في سورية اختباراً لقدرته على التوحّد في محاربة الإرهاب، والرد في شكل مناسب على تهديدات أخرى للأمن والاستقرار الدوليَين».

وعكست تصريحات وزير الخارجية سيرغي لافروف حذر بلاده من الإفراط في التفاؤل في شأن أداء ترامب، بسبب تشابك الخلافات وتعقيدها. إذ قال إن موسكو «مستعدة دوماً للعمل مع أي رئيس… سمعنا أقوالاً كثيرة، لكننا سننظر إلى الأفعال».

في السياق ذاته، نبّه الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف، إلى أن انتخاب ترامب «لا يعني تسوية تلقائية لكل الخلافات بين البلدين»، مشدداً على «أهمية التحلّي بإرادة سياسية ونيات تسوية الخلافات عبر الحوار، لا من خلال المواجهة أو التهديدات».

ولفت نواب روس تحدثت إليهم «الحياة» إلى وجوب ترقّب الخطوات الأولى التي سيتخذها ترامب، وطابع تشكيلة فريقه، مذكّرين بأن «الحملات الانتخابية لا تعكس دوماً السياسة الواقعية»، خصوصاً أن «أحداً لا يمكنه التكهّن بتصرفات» الرئيس العتيد، عكس كلينتون.

البناء -المفاجأة الأميركية: ترامب رئيساً… لا نريد حروباً بل تعاون وشراكة

كيري للخارجية: للتعاون مع موسكو وإنجاز التسويات

 

وقعت المفاجأة التي كانت «البناء» متفرّدة في الإشارة إليها كفرضية ممكنة الحدوث، بعدما عنونت أول أمس «احتمالات حصول ترامب على الأغلبية وفوز كلينتون بتصويت كبار الناخبين»، وبعدما أبقت الباب مفتوحاً أمس للمفاجأة، رغم كلّ التوقعات بفوز كاسح للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون، ففاز دونالد ترامب بالسباق إلى البيت الأبيض، وفاز الخارج من تلفزيون الواقع على الممثلة الاستعراضية الآتية من مسرح برودواي، كما حمل عنوان «البناء» أمس، وفوز ترامب كما فتحت «البناء» لعيون قرائها على فرضية فوزه، نابعان من الصلة التي تربط السباق الرئاسي الأميركي بقياس تأثير حاصل حروب المنطقة على الداخل الأميركي، ومدى نجاح صمود سورية وصعود روسيا وثبات إيران، وبسالة المقاومة، في إيصال الأميركي إلى اليأس من جدوى الإنكار والمكابرة، والانتقال إلى التأقلم مع مرحلة عنوانها «لا للحروب نعم للمشاركة»، قالها ترامب فور فوزه. كما كانت مرحلة الرئيس باراك أوباما علامة الانتقال من الحروب الخشنة إلى الحرب الناعمة التي جاءت بحلة «الربيع العربي» وهدفت لخطف سورية من حضن الجغرافيا السياسية لمحور الاستقلال الوطني والمقاومة إلى محور الاستتباع والخنوع والتأقلم مع «إسرائيل» الكبرى والعظمى معاً.

كما قال وصول أوباما قبل ثماني سنوات إنّ الأميركيين يسلّمون بفشل حربيهما في أفغانستان والعراق، قال وصول ترامب إنّ الأميركيين يسلّمون بفشل حروبهم في ليبيا وسورية واليمن، وإنهم يتّجهون لبيتهم الداخلي بحثاً عن ترميم اقتصاد متهالك ونسيج اجتماعي مضطرب، بعد سقوط الآمال بعائدات الفوز بالحروب مزيداً من الثروات المنهوبة، كرشوة تقليدية ينقلها المستعمر لداخل اقتصاد بلاده انتعاشاً وأرباحاً، يقدّمها لشعوبه ويشتري بها صمتها، بل شراكتها في تشجيعه لخوض المزيد من الحروب.

عندما قال الأميركيون لا لهيلاري كلينتون، قالوا لا للمزيد من الحروب الواهمة، ولا للمزيد من السير وراء انفصام الشخصية الذي يجمع الدولة التي ترفع راية الديمقراطية وحقوق الإنسان شعاراً لحروبها، وتخوض هذه الحروب وراء السعودية وهي الدولة الأشدّ انتهاكاً لحقوق الإنسان وابتعاداً عن الديمقراطية. وكيف يستقيم هذا الحلف أخلاقياً، ما دام قد فقد بريق القدرة على تحقيق المصالح؟ وعندما قال الأميركيون نعم لدونالد ترامب، قالوا نعم لترتيب البيت الداخلي، والبحث بكيفية إنعاش الاقتصاد بقوة تدابير الداخل، لا حروب الخارج.

المفاجأة بحجم زلزال يهزّ العالم، فالحدث يغيّر وجهة الدولة الأولى في العالم في صناعة الحروب، وتسقط مع الزلزال آمال سعودية بمواصلة هذه الحروب، فتنفتح سورية ويتقدّم اليمن، نحو أحد خياري التسويات الدراماتيكية أو الحرب الحاسمة، تسوية أقرب للاستسلام، أو حرب أشبه بحكم الإعدام.

في السؤال عن الإدارة الجديدة لترامب، تقول مصادر متابعة في واشنطن إنّ ترامب لن يلبّي رغبة هيلاري كلينتون بالحصول على وزارة الخارجية، كما فعلت بكلامها عن الاستعداد للتعاون، كما فعلت بعد فشلها في الحصول على ترشيح حزبها بالمنافسة مع الرئيس باراك أوباما، وانتهى بها الأمر في وزارة الخارجية، لكن ترامب مهتمّ بتوحيد الحزبين ولمّ شملهما، وتقديم صورة جادّة لرئاسته في السياسة الخارجية، والاستثمار على لغة الشراكة والتعاون مع روسيا، وتعميق سياسة التسويات والتفاهمات. ولذلك فالأرجح أنّ مرشحه الأوفر حظاً لوزارة الخارحية، وأبرز وجوه إدارته سيكون وزير الخارجية الحالي جون كيري، الذي تقول المصادر إنّ عمله مع ترامب سيتيح له ترجمه توجهاته التسووية بصورة أوضح وأقوى بعد تحرّره من ضغوط الشراكة مع فريق أوباما الذي يضمّ دعاة التعطيل للتسويات كحال وزير الدفاع أشتون كارتر، وأنّ ترامب الراغب بالتفاهم مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لن يجد مهندساً يحوّل هذه الرغبة إلى رؤية سياسية ويترجمها خطوات عملية، مثل كيري الذي قطع أشواطاً في هذا الطريق، ويملك قدراً عالياً من الخبرة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، وثقة عالية من الإدارة الروسية، عدا عن مكانته المعنوية في الرأي العام الأميركي كشخصية تنتمي للنخبة التي يحتاجها ترامب لتسويق عهده، ولمّ شمل الحزبين حوله، وتغيير الصورة النمطية التي رسمت حوله، فيكون خيار كيري بداية كوزير للخارجية ولاحقاً كمستشار للأمن القومي، وهو الشخصية التي نافست على الرئاسة الرئيس الجمهوري السابق جورج بوش في ولايته الثانية، مع احتمال كبير بالاستعانة بشخصية ديمقراطية ثانية لا تقلّ وزناً هي آل غور المفكّر البيئي والاقتصادي الذي خسر المنافسة مع بوش في ولايته الأولى.

في لبنان وقع فوز ترامب على الفريق المنتظر للخيارات السعودية وقوع الصاعقة، وينتظر أن يحكم مواقفهم من الحراك الداخلي نحو تسريع تشكيل الحكومة الأولى لعهد الرئيس ميشال عون، بينما كان الرئيس سعد الحريري يرى في خطوته السير بالخيار الرئاسي للعماد عون استباقاً ناجحاً للمتغيّرات، ليصير السؤال عن درجة تأثير ذلك على إقناع حزب القوات اللبنانية بالتخلي عن الذرائع التعجيزية لتعطيل ولادة الحكومة بانتظار مشترك مع الرياض عنوانه، تجميد التسوية حتى بداية عهد هيلاري كلينتون المفترض، والذي صار أدراج الرياح. فهل ستقتنع القوات وتتخلّى عن عقدة الحقيبة السيادية التي تعطل ولادة قريبة للحكومة التي اكتملت تقريباً معالمها من التشكّل؟

وهاب معلقاً على فوز ترامب: الجاهلية أسقطت العقوبات عن واشنطن!

علق الوزير السابق وئام وهاب عبر تويتر على فوز دونالد ترامب بالرئاسة الاميركية قائلاً: “مع احترامي لكل التحليلات السخيفه والمفيده ترامب صادق وهي كذابه، ترامب واضح في محاربة الإرهاب وهي مخادعه، ترامب لا يريد حرباً مع سوريا وهي تريد”.

وأضاف وهاب: “بعد فوز ترامب أسقطنا كل العقوبات التي أصدرتها بلدية الجاهليه بحق الرئيس الأميركي أيام المجنون بوش ونتمنى أن يعاملنا بالمثل”.

الاوروبيون قلقون من فوز ترامب وشتاينماير يدعو لاجتماع استثنائي لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي

برلين |

أفادت وكالة الأنباء الألمانية أن وزارة الخارجية الألمانية أعلنت يوم الأربعاء 9 تشرين الثاني \ نوفمبر 2016، أن وزير الخارجية الاتحادي فرانك-فالتر شتاينماير، اقترح عقد اجتماع استثنائي لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، على إثر فوز المرشح الجمهوري دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

ومن المقرر أن ينعقد الاجتماع في بروكسل مساء الأحد القادم، أي قبل يوم واحد من انعقاد المجلس الاعتيادي القادم لوزراء خارجية الاتحاد.

موقع “ألمانيا” نقلاً عن وكالة الأنباء الألمانية

بالصور: هذه هي سيدة أميركا الأولى.. ميلانيا ترامب الزوجة الثالثة

 

بعد نجاح دونالد ترامب في الوصول إلى البيت الأبيض بصفته الرئيس 45 للولايات المتحدة الأميركية.. يبرز التساؤل لدى الكثيرين: من هي السيدة الأولى لأميركا؟

ميلانيا ترامب.. زوجة الملياردير الشهير، قدمت إلى أميركا كمهاجرة من سلوفينيا في 1996، وعملت كعارضة أزياء بشكل غير قانوني، وفقاً لصحيفة “واشنطن بوست”.

إلا أن ميلانيا حاولت نفي الأمر عبر تغريدة لها على “تويتر” في أيلول، قالت فيها إنها دخلت الولايات المتحدة بشكل قانوني.

كما أكدت حملة ترامب أن ميلانيا دخلت الولايات المتحدة ف%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%a7ي 27 آب عام 1996 بتأشيرة زيارة، وحصلت بعد ذلك على تصريح عمل بعد شهرين من دخولها.

والطريف أن ترامب يعتبر واحداً من أشد المعارضين لسياسات الهجرة في أميركا، وخصص جزءاً كبيراً من حملاته الانتخابية في الحديث عن اتخاذ إجراءات صارمة ضد المهاجرين غير الشرعيين، بما في ذلك تعهده بإبعاد الأشخاص الذين انتهكوا شروط الهجرة من الناحية القانونية.

وكانت وثائق عن أن ميلانيا ترامب كشفت أنها حصلت على أموال تقدر بـ20 ألف دولار مقابل 10 وظائف قبل أن تحصل على تصريح قانوني بالعمل في الولايات المتحدة، بحسب ما ذكرت وكالة “أسوشيتد برس” أخيرا.

 

وأفاد تقرير “أسوشيتد برس” أن ميلانيا تنقلت في 10 وظائف خلال 7 أسابيع سبقت حصولها على تصريح العمل، بحسب العقود وكشوف الحسابات التي تكشفت أخيرا وتعود إلى 20 عاماً مضت.%d8%b2%d9%88%d8%ac%d8%a9-%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8

وقد حصلت ميلانيا ترامب على “الكارد الأخضر” في آذار عام 2001، وأصبحت مواطنة أميركية عام 2006.

وحرصت ميلانيا على تجنب الظهور بكثرة في وسائل الإعلام خلال حملة زوجها الرئاسية، ولكن ضعف موقفه بين النساء اللواتي يملكن حق التصويت في أميركا على خلفية اتهامات التحرش التي وجهت له ربما دفعها للتدخل، بالظهور في بعض وسائل الإعلام للدفاع عن زوجها.

وأوضحت أن “ترامب أحيانا يتكلم مثل صبي”، موضحة أن رجالاً كثيرين أحياناً يتلفظون ببعض الألفاظ غير اللائقة في أحاديثهم الخاصة.

وذكرت زوجة ترامب أنها تتفق مع ميشال أوباما، زوجة الرئيس الأميركي باراك أوباما، في أن أي لمس للمرأة بغير رضاها هو اعتداء جنسي، غير أنها شددت على رفض اتهام أي شخص بغير دليل.

وخلال حملته الانتخابية، طاردت ترامب شهادات 11 امرأة عن تع%d8%aa%d8%b1%d8%a7%d9%85%d8%a8-%d9%88%d9%85%d9%8a%d9%84%d8%a7%d9%86%d8%a7رضهن لتحرشات جنسية من جانبه في أوقات وأزمنة متفاوتة، وهو ما نفاه ترامب جملة وتفصيلا، وتوعد بمقاضاة “النساء الكاذبات” عقب الانتخابات مباشرة.

وميلانيا هي الزوجة الثالثة لترامب. فقد تزوج المرشح الجمهوري قبلها بالعداءة وعارضة الأزياء التشيكية إيفانا تزيلينيكوف، وأنجب منها 3 أطفال: إيفانكا، ودونالد الابن، وإريك، ثم ارتبط بالممثلة السينمائية مارلا مابليس عام 1993، ورزق منها بطفلته تيفاني، وطلقها عام 1999، قبل أن يتزوج بميلانيا وينجب منها ولدا، بارون ويليام.

هذا ما قاله ترامب عن الرئيس الأسد وروسيا

 

قال دونالد ترامب إن خطة السياسة الخارجية لمنافسته  هيلاري كلينتون بشأن سوريا ستؤدي إلى اندلاع حرب عالمية ثالثة.

وأعرب ترامب عن اعتقاده بأن على الولايات المتحدة التركيز على هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية بدلا من محاولة إقناع الرئيس السوري بشار الأسد بالتنحي عن منصبه.

وتقترح كلينتون فرض حظر للطيران فوق سوريا، وهو ما يرى البعض أنه سيؤدي إلى صراع مع روسيا.

وفي مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء، قال ترامب “سينتهي بنا المطاف في حرب عالمية ثالثة بسبب سوريا إذا استمعنا إلى هيلاري كلينتون”.

وأضاف “إنك لم تعد تحارب سوريا فقط، وإنما تحارب سوريا وروسيا وإيران، أليس كذلك؟”.

وتابع “روسيا دولة نووية، لكنها دولة أسلحتها النووية صالحة وليس كدول أخرى تتحدث”.

كما أعرب ترامب عن اعتقاده بأن هيلاري كلينتون لن يكون بوسعها الحديث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد انتقادها الحاد له.

وتساءل “كيف لها أن تعود وتتفاوض مع هذا الرجل الذي صورته على أنه شرير جدا” إذا فازت في الانتخابات المزمع إجراؤها يوم 8 نوفمبر/ تشرين الثاني.

وتعكس تحذيرات ترامب بشأن الدخول في مواجهة مع روسيا صدى مخاوف أثارها رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الشهر الماضي.

فقد قال الجنرال جوزيف دانفورد للنواب أثناء جلسة برلمانية إن فرض حظر جوي فوق سوريا قد يؤدي إلى اندلاع حرب مع روسيا.

وقال دانفورد أمام لجنة الخدمات المسلحة بمجلس الشيوخ “حاليا، كي نسيطر على المجال الجوي في سوريا بأكمله سينبغي علينا الدخول في حرب ضد سوريا وروسيا”.

وأضاف “هذا قرار أساسي لن اتخذه”.

وفي آخر مناظرة بين المرشحين، أبدت كلينتون تأييدها لفرض حظر للطيران في سوريا.

وقالت آنذاك إن “منطقة حظر جوي يمكن أن تنقذ أرواحا وتُعجّل بإنهاء النزاع”.

لكن في خطاب ألقته في بنك غولدمان ساكس في عام 2013، قالت كلينتون إن فرض حظر للطيران سوف يؤدي إلى “قتل كثير من السوريين”، بحسب نسخة من الخطاب نشره موقع ويكيليكس للوثائق المسربة.

bbc

سفير امريكي سابق بموسكو :أحسنت يا بوتين!

علق السفير السابق للولايات المتحدة في موسكو مايكل ماكفول على النتائج الأولية للانتخابات الرئاسية في بلاده.

وحسب قوله أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين كان قد تدخل في هذه الانتخابات، حيث قال: “لقد تدخل بوتين في انتخابات بلادنا وحقق مراده. أحسنت يا بوتين.،

من جانبه، أعلن الكريملن أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعث برقية للرئيس الأمريكي الجديدد دونالد ترامب مهنئاً إياه بالفوز ومتمنياً له التوفيق في نشاطه المسؤول في منصب رئيس الدولة