سياسة

المندوب الروسي للبريطاني: أنظر إلي عندما أتحدث إليك

 

هاجم المندوب الروسي في مجلس الأمن، نظيره البريطاني ماثيو ريكروفت، بلهجة شديدة، خلال جلسة الأربعاء لمناقشة مشروع قرار فرنسي بريطاني أميركي، بشأن هجوم خان شيخون، ويدين استخدام الأسلحة الكيماوية.

وكان مندوب بريطانيا بدأ الكلام في الجلسة وقال “مجلس الأمن لم يتمكن من التحرك بشأن سوريا بسبب الدعم الروسي للأسد.”

لكن كلام ريكروفت لم يرق للمندوب الروسي الذي توجه إلى الأول قائلا “إنكم تسعون إلى جعل مهمة مجلس الأمن أصعب” وأضاف “يعلم الجميع أنكم تخافون من أن نعمل مع الولايات المتحدة، وتقومون بما تقومون به من أجل عرقلة مثل هذا التعاون.”

ثم صرخ مخاطبا المسؤول البريطاني “انظر إليّ عندما أتحدث إليك، ولا تشح بنظرك”.

وبعد ذلك اتهم بريطانيا بالخروج عن موضوع جلسة مجلس الأمن، ثم توجه بالنظر إلى مندوبة الولايات المتحدة نيكي هايلي وطلب منها أن تضع ضوابط للجلسة وقال “لا أقبل أن يهين أحد روسيا”.

ويلوح مشروع القرار الذي هددت روسيا باستخدام الفيتو ضده، باللجوء إلى الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، في حال ثبت تورط النظام بالهجوم.

موسكو: قرار الحرب لا يؤخذ بـ”مشورة أسريّة”!

قال يوري شفيتكين نائب رئيس لجنة الدفاع في مجلس الدوما أنه من غير المقبول اتخاذ قرار بشأن عمل عسكري عائلياً، لافتا إلى أن ترامب سياسي مندفع وعرضة لتأثير المحيطين به.

وكانت صحيفة “Sunday Times” أفادت نقلا عن مصدر مقرب من البعثة الدبلوماسية البريطانية في واشنطن أن رد فعل إيفانكا ابنة الرئيس الاميركي دونالد ترامب بشأن الهجوم الكيميائي في محافظة إدلب، كان له تأثير على قرار القيادة الاميركية توجيه ضربة صاروخية لسوريا.

وقال النائب الروسي تعليقا على ذلك :”هذا خارج عن المدارك العقلية، أن ُيتخذ مثل هذا القرار الخطير في مجلس عائلي. هذا غير مقبول. بل وأميل أكثر إلى أن ترامب مندفع بما فيه الكفاية وهو سياسي عاطفي لا يسيره الحس السليم دائما، بل تأثير المحيطين به، تأثير العاطفة وما إلى ذلك. ونحن يجب ايضا أن نأخذ هذا الأمر في الاعتبار”.

وكانت الولايات المتحدة نفذت ضربات بصواريخ مجنحة ليلة 7 نيسان مستهدفة مطارا عسكريا في محافظة حمص، “مدعية أن دمشق بدأت منه مطلع الشهر الجاري هجوما كيميائيا على محافظة إدلب، ومع ذلك لم تقدم واشنطن أية أدلة عن ذلك، ولم تستجب لدعوة روسيا بشأن إجراء تحقيق دقيق قبل اتهام السلطات السورية التي نفت بشكل قاطع استخدام السلاح الكيميائي، وأكدت أنه سحب من الأراضي السورية بإشراف منظمة حظر الأسلحة الكيميائية”، بحسب ما قالت وكالة نوفوستي الروسية.

نوفوستي

لمن قال الرئيس الأسد “اذهب إلى الجحيم”

 

اعتبر السيناتور الأمريكي ليندسي غرام أن الرئيس السوري بشار الأسد أبلغ نظيره الأمريكي دونالد ترامب من خلال استئناف التحليقات من قاعدة الشعيرات بأنه لا يكترث بضربات واشنطن على بلاده.

وقال غرام خلال مقابلة مع قناة NBC: “أعتقد أن الأسد عن طريق استئناف التحليقات من هذه القاعدة يقول لترامب: إذهب إلى الجحيم”.

يذكر أن الجيش الأمريكي أطلق، فجر يوم الجمعة الماضي، 59 صاروخا من طراز “توماهوك”، من مدمرتين للبحرية الأمريكية، على مطار الشعيرات العسكري (طياس)، جنوب شرق مدينة حمص، وسط سوريا.

وأعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه أمر بقصف مطار الشعيرات، قائلا إن هذه القاعدة الجوية هي التي انطلق منها الهجوم الكيميائي على بلدة خان شيخون في محافظة إدلب السورية يوم 04/04/2017، حسب قوله.

وتجدر الإشارة إلى أن الطائرات السورية استأنفت في اليوم التالي تنفيذ عمليات عسكرية انطلاقا من قاعدة الشعيرات.

غرام: يجب إرسال 6000 عسكري أمريكي إلى سوريا لمحاربة “داعش”

ودعا غرام، سلطات الولايات المتحدة إلى إرسال 6000 عسكري أمريكي إضافي إلى سوريا، لكنه شدد أن الغرض من هذه الخطوة يجب أن يكمن في “تسريع عملية القضاء على داعش وليس من أجل الإطاحة بنظام بشار الأسد”.

السيناتور الأمريكي يعتبر من بين السياسيين الأمريكيين الداعمين لقرار الرئيس دونالد ترامب شن الضربات على قاعدة الشعيرات السورية.

المصدر: وكالات

روسيا وإيران وسورية وحزب الله لقواعد مواجهة مختلفة مع الأميركيين: قواتكم احتلال تخطّيتم الخط الأحمر سنردّ بقوة نتابعكم بدقة

 

رسم البيان الصادر عن غرفة العمليات المشتركة التي تضمّ سورية وروسيا وإيران وحزب الله، للمرة الثانية بعد بيان الحسم العسكري في حلب، في بيان جديد قواعد جديدة للمواجهة، بعد العدوان الأميركي، يبدو واضحاً أنه جاء ثمرة تشاور مكثّف وشامل على مستوى القيادات السياسية والعسكرية، جرى خلاله درس الموقف وتقدير الأخطار، وحساب الاحتمالات والسيناريوات المتوقعة، ليأتي البيان معلناً ما يشبه النفير العام، في حالة حرب مفتوحة، يضع فيها معايير جديدة، يكون فيها للمرة الأولى الوجود الأميركي ضمن القراءة الروسية، ومثله التحرّكات الأميركية في سورية، خارج نطاق أيّ شرعية، وتعامَل كقوات احتلال، وتحذير من مغبّة أيّ عبث أميركي أو لـ«أيّ كان». والواضح أنّ هذا يستهدف الأتراك و«الإسرائيليين» بصورة خاصة. وهما للمرة الأولى أيضاً يتمّ وضعها بصفة «أيّ كان»، في دائرة التحذير من خرق السيادة السورية. والتحذير مرفَق بتهديد بالردّ بقوة على كلّ انتهاك، وعدوان وخرق للخطوط الحمراء، وتذكير بالمقدّرات التي يعرفها المعنيون، وبالتتبّع والمراقبة بدقة.

ما قبل البيان ليس كما بعده، هكذا تقول روسيا وإيران وسورية وحزب الله، بينما أميركا أرادت أن تقول إنّ ما قبل عدوانها ليس كما بعده، وبين المعادلتين سترتسم صورة شرق أوسط جديد سَعَت كلّ من واشنطن وموسكو، قبل حماقة العدوان الأميركي الأخير، إلى رسم صورته من دون التورّط بمخاطر التصادم السياسي والعسكري.

تشبه الضربة الأميركية الغارة «الإسرائيلية» قبل عامين على منطقة القنيطرة، رداً على خطاب للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله عن قواعد الاشتباك الجديدة، وما رافقها مع استشهاد أحد القيادات الميدانية للمقاومة في سورية الشهيد جهاد مغنية، من كلام «إسرائيل» عن خط أحمر أمام المقاومة في الجولان السوري، ليأتي ردّ المقاومة في عملية نوعية في مزارع شبعا، ترتّب عليها إعلان «إسرائيلي» عن تقبّل القواعد الجديدة وعدم الذهاب لاختبارات القوة.

قرار روسيا برسم القواعد الجديدة توضحه البيانات الصادرة عن وزارة الدفاع الروسية بتسليم سورية شبكات صواريخ مضادّة للصواريخ والطائرات تمكّنها من التصدّي لكلّ عدوان على أراضيها وانتهاك أجوائها وسيادتها. وهذا سيعني موازين جديدة بوجه «إسرائيل» وتركيا، كما يعني مواصلة تدحرج المواجهات والانتصارات على المساحة السورية بوجه الجماعات المسلّحة التي تقودها جبهة النصرة، بينما يفتح الباب لسقوط طائرات أميركية تحلق في الأجواء السورية، يضع واشنطن بين خيارَيْ الذهاب للحرب الشاملة أو قبول المعادلات الجديدة والعودة من موقع الضعف إلى دقّ أبواب موسكو. وهذا يبدو ما أرادت موسكو أن يكون في حسابات وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون الذاهب إلى موسكو بعد غد، مثقلاً بخيبات الأمل.

لبنانياً، شكّلت تطوّرات مخيم عين الحلوة عسكرياً عنوان أحداث اليومين الماضيين، وصولاً لقرار الحسم العسكري الذي اتخذته قيادة حركة فتح لإنهاء المربع الأمني لجماعة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة في المخيم، بينما وضعت وحدات الجيش اللبناني والقوى الأمنية في حال جهوزية تحسّباً لأيّ طارئ في مناطق الجوار. وليلاً كانت الجماعات التابعة لبلال بدر قد خسرت الكثير من مواقعها وخسرت تغطية عصبة الأنصار وجماعة الشيخ جمال خطاب، اللتين انضمّتا إلى المطالبين بتسليم بدر وجماعته لأنفسهم، بينما يجري التداول بصيغة التواري لبدر وعدد من رموز جماعته، تسليماً بالهزيمة وبحثاً عن بديل للمخيم، ربما يكون بالتوجه نحو سورية للانضمام إلى جبهة النصرة هناك، وسط تساؤلات عن كيف يتمّ التواري؟ وهل سيكون بصفقة تغاضٍ أم بنجاح في الهروب، أم بتأمين الانتقال؟

على ضفة قانون الانتخاب يبدأ اليوم مجلس الوزراء بحث الأفكار التي يجب أن يتأسّس عليها قانون جديد للانتخابات، وفقاً لتعهّد رئيس الحكومة سعد الحريري أمام مجلس النواب، بينما أُشبعت الصيغ درساً بالنسبة لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون الذي واكب مناقشات لمشاريع وزير الخارجية جبران باسيل، والتقى بحضوره وفداً رفيعاً من حزب الله ليل أمس، ضمّ نائب الأمين العام الشيخ نعيم قاسم ورئيس كتلة الوفاء للمقاومة النائب محمد رعد والمستشار السياسي للأمين العام الحاج حسين خليل ورئيس وحدة الارتباط والتنسيق الحاج وفيق صفا، وتمّت مناقشة خيارات المشاريع المتداولة، وفرضيات الفراغ والتمديد. وعلمت «البناء» أنّ توافقاً تمّ على بذل كلّ الممكن لتفادي الفراغ وتفادي تمديد تقني لا يسبقه إقرار قانون جديد، وعدم التمسك بالمشاريع التي جرى تداولها كأساس للبحث عن هذا القانون مع توافق على اعتبار النسبية بنداً حاكماً لكلّ قانون جديد.

البناء

المرصد السوري: قصف الشعيرات مسرحية ولا أضرار فعلية

 

 المعارض “رامي عبد الرحمن” مدير المرصد السوري لحقوق الانسان .. في مقابلة مع فرانس 24 من كوفنتري:

س: 1كيف تمكت الطائرات السورية من الاقلاع من مطار “الشعيرات” إن كان استُهدف بـ 59 صاروخاً بحسب الاعلام الأمريكي؟

على ما يبدو أن المسرحية قد انتهت والمخرج لم يكن مخرجاً جيداً حتى تتمكن طائرات حربية من الإقلاع من المطار وتحديداً الطائرات من نوع “سوخوي” و التي قيل أن المطار تم ضربه بسببها بعد أن قصفت مدينة “خان شيخون” ، والآن نقول للولايات المتحدة الأمريكية على ما يبدو أن القصف الذي تعرض له مطار الشعيرات والذي دمّر أجزاءً كبيرة من المطار كان فيه فقط طائرات غير صالحة للطيران، فقد نُقلت الطائرات قبل يوم أمس وأُخرج من أُخرج قبل منتصف الليل من مطار الشعيرات.

فإذا كانت الولايات المتحدة قد أبلغت روسيا على هذه العملية، فهذا يدل على شيء واضح، أن الترتيبات كانت واضحة وأن من خسروا حياتهم فقط هم عناصر الدفاع الجوي الذين كانوا موجودين في محيط المطار وأصابهم أحد صواريخ “توماهوك” الأمريكية .

أمريكا وجهت رسالة ليس لنظام الأسد تحديداً، بل وجهت رسالة لجمهورها في الولايات المتحدة الأمريكية بأنها ردّت وحفظت ماء وجهها من الضرب الكيماوي على مدينة “خان شيخون”، ولكن في ذات الوقت، أمريكا بضربتها قتلت خمسة مدنيين سوريين في ريف الرقة الشرقي فليركز البعض ليس فقط بقتل النظام السوري لشعبه بل لقتل الولايات المتحدة الأمريكية مدنيين سوريين ولقتل روسيا أكثر من خمسة آلاف مدني سوري.

س2: تقولون بأن القصف لم يطل الطائرات الصالحة للعمل، الأضرار لحقت فقط بالمدرجات، فكيف تمكنت الطائرات الباقية من الإقلاع منه؟

الطائرات الباقية كانت قد أقلعت سابقاً، ولكن إقلاع الطائرات من المطار عند مغيب شمس الأمس، هذا يدل على شيء واضح، وهو رسالة للمجتمع الدولي بأن هذا القصف لم يكن جاداً وهو الأمر الذي أدى إلى إقلاع الطائرات من هذا المطار.

ونأمل من الشعب السوري ألّا يقع في الخدعة الجديدة لا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية ولا من قبل المجتمع الدولي.

 

المصدر: مقابلة مع فرانس 24

الأخبار:غابارد نقلت للاسد ان مطلب إطاحته من منصبه ليس من اهتمامات ترامب

 

علمت “الأخبار” انه “قبل زيارة عضو في الكونغرس عن ولاية هاواي تولسي غاباردلسوريا ولبنان اجتمعت مع الرئيس الأميركيدونالد ترامب في 21 تشرين الثاني عام 2016، لأكثر من ساعتين ونصف ساعة. أبلغته أنها لا تقدر على تأجيل الزيارة أكثر، وأن برنامجها محدد منتصف كانون الثاني بين سوريا ولبنان، وأنها ستكون هناك يوم تولّيه الحكم رسمياً. فقدمت له التهاني مسبقاً، واعتذرت عن عدم قدرتها على حضور حفل التنصيب. خلال اللقاء سألها أن تشرح له وجهة نظرها حول الوضع في سوريا والعراق. وبعد سماعها، أبلغها أنه موافق على تحليلها. وقالت له إنها تعمل على إعداد معطيات لأجل سنّ قانون يمنع الاميركيين من أي تعاون مع أي شخص يكون له علاقة مباشرة أو غير مباشرة بالمجموعات الارهابية في العالم، وخصوصاً تنظيم داعش. وطلب منها ترامب أن تسال الرئيس السوريبشار الاسد “إن كان مستعداً للتواصل معنا، وأنا مستعد للاتصال به هاتفياً. ولكن، ليكن معلوماً منذ الآن أن التعاون سيكون عنوانه قتال “داعش”. سيجد أن مطلب إطاحته من منصبه ليس في دائرة اهتماماتي. وهو عنوان سيختفي من التداول تدريجياً. أما التواصل المباشر وإلغاء العقوبات، فهما أمران يحتاجان الى وقت، والمهم أن نعرف كيفية تصرفه، ومدى استعداده للتعاون معنا بمعزل عن الروس والإيرانيين. نحن يجب أن نغيّر سياستنا تجاه الأسد. الاحتواء المباشر قد يكون مفيداً. الرجل صمد في موقعه. الواقع يقول لنا إنه يجب أن نتعامل معه إذا كنا نريد مواجهة داعش فعلياً”.

ولفتت صحيفة “الاخبار” إلى انه “بعد انتهاء اجتماعها مع ترامب، طلبت غابارد تكثيف الاستعدادت للسفر. لكن الذي حصل هو انطلاقة حملة لتعطيلها، داخل الولايات المتحدة، من خلال رجال الاستخبارات “سي. آي. إيه.” و”أف. بي. آي.”. وحصلت اتصالات مع كل المعنيين بالزيارة لأجل إقناعهم بالعدول عنها. ومن ثم بوشرت المساعي من وزارة الخارجية أيضاً لمواجهة رحلة غابارد. السفيرة الاميركية في بيروت، اليزابيث ريتشارد، تلقّت ما يشبه التعليمة بأن عليها عرقلة الزيارة. سبق لها أن أعلنت أمام الكونغرس، ثم لدى وصولها الى لبنان، أن مهمتها محصورة في مواجهة حزب الله والحكومة السورية. وهي لم تكن مرحّبة أصلاً بزيارة عضو الكونغرس، لكنها لا تعرف ــ رسمياً ــ هدف الزيارة. وافترضت أنها ستكون حكماً المرجع الذي يضبط الزيارة، ويحدد المواعيد، ويضع المحظورات. لم يتأخر الوقت حتى فوجئت السفيرة برسالة معاكسة لرغباتها. هي تعيش أصلاً حالة من التوتر الكبير جرّاء قرار إدارتها تجميد أعمالها مع دبلوماسيين آخرين في العالم. هي لم تكن في وارد وضع برنامج جدّي. لكن غابارد نفسها طلبت من مساعديها إبلاغ السفارة الاميركية في بيروت أنها لا تريد منهم المشاركة في التحضيرات ولا حتى في الترتيبات. وقالت لفريقها: “لا أريد من السفارة هناك أي شيء. لا حماية أمنية، ولا إجراءات لوجستية، ولا استضافة، ولا ترتيب مواعيد، ولا مشاركتي في الزيارات. وتم إبلاغ السفيرة الاميركية بالأمر”.

وأشار الصحيفة إلى ان “السفيرة فكرت  في أن عليها التحرك سريعاً. ومع وصول مساعدي عضو الكونغرس الى بيروت، قبلها بأيام، سارعت السفيرة ريتشارد الى طلب الاجتماع بهم، في مقر السفارة، وأحضرت المسؤول الأمني لكي يشرح تفاصيل عن الوضع الخطير في لبنان، مع توصيات معينة. وعرض المسؤول الأمني أن تبيت غابارد في بيت الضيافة في مقر السفارة. ومرة جديدة، صدمت السفيرة المحرومة من نِعَم لبنان. فقد أبلغها مساعدو غابارد أنها غير معنية، ولا أحد يريد شيئاً منها، وأن غابارد تفضّل أن تكون زيارتها بعيدة عن كل أشكال البروتوكول، وهي تريد أن تختار من تقابل وأين وكيف.الأمنيون في السفارة ضغطوا لأجل وضع شروط، من اسم الجهة الأمنية الرسمية اللبنانية التي ستواكب النائبة الأميركية أثناء وجودها في لبنان، مع شرح توضيحي للمناطق التي لا يمكنها زيارتها أبداً (المنطقة الحمراء) أو تلك المفضّل زيارتها نهاراً فقط (المنطقة الصفراء) وتلك المفتوحة ليلاً ونهاراً (المنطقة الخضراء). ثم أودَع المسوؤل الأمني في السفارة مساعدي غابارد أرقام هواتف للاتصال عند الضرورة، قائلاً بلغة الواثق: لدينا وحدات منتشرة في كل لبنان جاهزة للتدخل متى تطلب الأمر”.

وأضافت الصحيفة “لدى لقائها الرئيس السوري بشار الاسد قالت “أنا هنا في زيارة تقصّي حقائق. أريد أن أزور أكثر من منطقة في سوريا إن استطعت، وأن أجتمع بأشخاص على الارض. وأريد مساعدتي في تقديم معطيات موثقة ومؤكدة حول من يدعم المنظمات الإرهابية، وخصوصاً داعش والقاعدة. أنا هنا بموافقة من الكونغرس، وكنت أنوي الحضور قبل أشهر، لكن التأجيل حصل بطلب من الرئيس ترامب نفسه. ثم عرضت غابارد للأسد تصوّرها للموقف في سوريا والمنطقة. وقالت له: “أنا التقيت الرئيس ترامب قبل مجيئي الى هنا. وأنا أحمل لك رسالة منه. لقد طلب مني أن أنقل لك تصوّره وأفكاره بشأن المنطقة، وطلب أمراً آخر بصورة مباشرة. واصل الاسد الاستماع، وأفاضت غابارد في عرض وجهة نظرها وما سمعته من الرئيس الاميركي المنتخب. وكررت أمامه ملاحظات الادارة الاميركية على سياسات حلفائها في سوريا، من السعودية الى تركيا الى بقية دول الخليج. وقالت له إن الاولوية المطلقة عند ترامب هي محاربة داعش. وهو سيأخذ بعين الاعتبار في مقاربته ملف ايران. إنها دولة جدية جداً في محاربة داعش. الرئيس ترامب يريد تغييراً جذرياً فيسياسةأميركا حيال سوريا والمنطقة. وعندها سألها الاسد: هل هذا هو انطباعك بعد الاجتماع مع ترامب؟ ردّت غابارد: لا، هذه هي أفكاره، وهو طلب مني أن أنقلها إليك. نحن باختصار، نريد التعاون معك في محاربة داعش. ترامب معجب بذكاء روسيا في إدارة الملف السوري، وهو يريد بناء تفاهم مع الروس في سوريا”.

برلمان كوريا الجنوبية يصوت على إقالة رئيسة البلاد

سيؤول|

تواجه رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي تصويتا على مساءلتها، الجمعة، يمكن أن يجعلها أول رئيسة منتخبة ديمقراطيا للبلاد تقال من منصبها.

ويأتي ذلك بعد أن حاصرتها فضيحة انطوت على استغلال للنفوذ، أدت إلى خروج مسيرات ضخمة تدعو لعزلها.

ومن المتوقع أن يصوت البرلمان لصالح مساءلتها بدعم من بعض أعضاء حزب ساينوري الذي تنتمي له، وفي حال موافقة البرلمان على عزلها يجب أن تؤيد المحكمة الدستورية هذه الخطوة، وهي عملية قد تستغرق شهورا.

وذكرت تقارير إعلامية أن من المقرر بدء جلسة التصويت في البرلمان في الثالثة مساء (06:00 بتوقيت غرينتش) ويتوقع أن تستغرق عملية الاقتراع السري ساعة تقريبا.

وتتهم باك بالتواطؤ مع صديقة ومساعد سابق للضغط على أصحاب شركات كبرى لدفع تبرعات لمؤسستين أقيمتا لدعم مبادراتها السياسية.

ونفت باك ارتكاب أي مخالفات، لكنها اعتذرت عن عدم توخي الحرص في علاقتها مع صديقتها تشوي سون سيل، وطرح البرلمان مشروع قانون المساءلة الخميس، ويجب إجراء التصويت في غضون ما بين 24 و72 ساعة.

الحياة: ترامب قد يعقد مع بوتين “صفقة سورية” تضعف إيران

بعيداً من التصريحات الإعلامية والبيانات السياسية، بدأت عواصم أوروبية بالتفكير في احتمالات «ما بعد حلب»، وبدأ مسؤولون أوروبيون ودوليون رحلة فهم الرئيس المنتخب دونالد ترامب وكيفية تعاطيه مع الموضوع السوري، حيث يراهن بعضهم على التوصل الى «صفقة» بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين تتضمن «شراكة لحل سياسي ومحاربة داعش لمصلحة روسيا وتقليص النفوذ الإيراني» في سورية، إضافة الى التلويح بـ «جزرة» إعادة الإعمار مدخلاً للتسوية والحلول الوسط بين مناطق تتضمن «خطوطاً مرنة» في سورية.

وبعد إلقائه إيجازاً سياسياً في مجلس الأمن، يتوجه المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا الى واشنطن الإثنين، للقاء فريق الرئيس باراك أوباما لحضه على البقاء للعمل على «خفض العنف وإيصال المساعدات الإنسانية» الى آخر يوم من ولايته، إضافة الى لقائه فريق ترامب لإبلاغه رسالة من أنه إذا أراد التعاون مع بوتين لمحاربة «داعش» في سورية فلا بد من حل سياسي يتضمن تشكيل حكومة شاملة تضم جميع السوريين.

وتستضيف باريس اجتماعاً وزارياً لـ «مجموعة أصدقاء سورية» لتنسيق المواقف بين الدول الداعمة للمعارضة، إضافة الى «ضبط» إيقاع موقف وزير الخارجية الأميركي جون كيري وسط تخوف من «المبالغة بالواقعية» واقترابه مرة أخرى من قبول طلبات نظيره الروسي سيرغي لافروف، إزاء شروط هدنة حلب واستئناف المفاوضات ودور الرئيس بشار الأسد في العملية السياسية وقبول «حل تجميلي». ونُقل عن كيري قوله في بروكسيل أمس: «اجتمعنا في فيينا قبل عامين لبدء عملية لخلق اتجاه سياسي في محاولة لوضع حل للحرب، وجلبنا الجميع، بما في ذلك روسيا وإيران، إلى طاولة المفاوضات. وسعينا من أجل وقف نار. كانت روسيا وإيران في ذلك مع وقف النار، لكن المعارضة لم تكن مهتمة بقبول وقف النار». وأضاف: «قلنا أن وقف القتال هو أفضل وسيلة للجلوس على طاولة المفاوضات والبدء بالتفاوض حتى يتم حل النزاع سياسياً، لكن الناس اختاروا القتال… بما أنهم وليس نحن من يقاتل على الأرض، عليهم أن يقرروا خياراتهم».

وأضاف كيري، وفق نص مداخلة له في بروكسيل، أنه يحاول «إيجاد وسيلة للجلوس على طاولة المحادثات للبدء بعملية التفاوض التي كان الكثيرون يتوخون حصولها قبل عامين أو أكثر، غير أن أطراف النزاع لم تكن راغبة، وأعني بذلك كلا الجانبين. الأسد لم يتوقف أبداً عن القتال ولم يكف أبداً عن مواصلة الحرب ولم يظهر أي رغبة في الانخراط فعلياً في أي نقاش يمكن أن يفضي إلى نهاية للحرب… لذلك علينا أن ندفع الطرفين ليكونا جاهزين للجلوس إلى طاولة الحوار. روسيا الآن تقول أن الأسد جاهز للجلوس الى الطاولة وأن جزءاً من الدعم له أن ينخرط بحسن نية في العملية التفاوضية وأميل بشدة لأضع ذلك على محك الاختبار من خلال محاولة الذهاب إلى جنيف من أجل أن نكون قادرين على التفاوض على الحل السياسي الذي لا غنى عنه».

عليه، فإن كيري يعتقد بأنه «حتى لو سقطت حلب»، لن يغير هذا من «عناصر التعقيد الجوهرية لهذه الحرب. هل ستنتهي الحرب لو استطاع الأسد أن ينتزع حلب؟ كلا. هل سيكون قادراً على حل التحدي السياسي المتمثل في التقريب بين أفراد شعبه لتوحيد البلاد؟ كلا. هل سيستمر العديد من الذين ذاقوا مرارة ويلات ما حدث في حلب بالقتال وتفجير أنفسهم أو تفجير سيارة مفخخة أو حزام ناسف. الحرب ستستمر والعنف سيتواصل».

من هنا، دخل كيري الى ميدان إعادة إعمار حلب وسورية، باعتباره «حافزاً» يمكن استخدامه في التفاوض مع دمشق وحلفائها. وقال: «لو أردت بناء سورية، هل سيتم ذلك من الأسد وحده بطريقة ما بعد سقوط حلب لو سقطت؟ الجواب كلا. سيتطلب ذلك بلايين الدولارات بمساهمة من المجتمع الدولي. ولن يشارك المجتمع الدولي في فعل أي شيء يتعلق بحلب ما لم تكن هناك تسوية سياسية»، ما جعل ذلك اساساً لإقناع الروس بضرورة الجلوس على طاولة المحادثات والانخراط بالمفاوضات وعدم تأجيج المشاعر أكثر بالإيغال في التدمير الشامل لحلب».

وكانت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأووربي فيدريكا موغريني أعدت وثيقة نشرتها «الحياة» سابقاً، جاء فيها: «تشكل آفاق إعادة الإعمار حافزاً مهماً للتوصُّل لاتفاقية سلام، ولا بد من البدء بالتخطيط منذ الآن للتمكُّن من التنفيذ السريع. كما يتطلب ذلك إشراك الجماعات السورية، باعتبار أن إعادة الإعمار من الأسفل للأعلى ستكون أساسية للنجاح وتفادي الفساد وعدم الكفاءة. وسيكون الاتحاد الأوروبي مستعداً لتقديم مساهمته لكل من الاستقرار السريع في مرحلة ما بعد الصراع وإعادة إعمار على المدى الطويل في مرحلة ما بعد الصراع في سورية، لدعم عمل المؤسسات السورية» لكنها ربطت ذلك بـتنفيذ «انتقال سياسي» يؤدي لتأسيس نظام خاضع للمساءلة ويقوم على اللامركزية.

ورغم أن دولاً كبرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي احتجت على استعجال موغريني بالتلويح بورقة إعادة الإعمار وإشارتها الى الاستعداد إلى مراجعة ما للعقوبات على مؤسسات عامة سورية، وكانت هذه الدول لعبت دوراً في فرملة دي ميستورا من المشاركة في مؤتمر رتبه البنك الدولي لإعادة الإعمار في 7 تشرين الاول (اكتوبر)، فإنها (بعض الدول) بدأت تفكر في أدوات التأثير في الملف السوري باعتبار أن سورية «مهمة لمصالح أوروبا لثلاثة أسباب: الهجرة، الإرهاب، والاستقرار في الشرق الأوسط المجاور»… إضافة الى الواقعية نظراً لما يحصل في سورية وفوز اليمين في أوروبا.

وباعتبار أن أوروبا ليست قوة عسكرية وتعتمد على أميركا وكانت تنتظر كيري كي يؤكد أن «التزام واشنطن نحو حلف شمال الأطلسي (ناتو) والمادة الخامسة يتعدى السياسة»، بعدما أثار كلام ترامب عن تراجع عن التزامات مع «ناتو» قلقاً أوروبياً، فإن دولاً أوروبية ترى أن نقاط قوتها هي «البعد الأخلاقي والتزام مبادئ دولية في سورية» والبعد الإنساني عبر تقديم بلايين الدولارات لدعم السوريين في سورية ودول الجوار، إضافة الى الاستعداد للمساهمة مع البنك الدولي والدول العربية الفاعلة في إعادة إعمار سورية التي ستكلف اكثر من 250 بليون دولار اميركي، لتحفيز دمشق وحلفائها على البحث عن حل سياسي مقبول.

 

دور الأسد

وتنقسم دول أوروبية إزاء العلاقة مع روسيا ودور الأسد في العملية السياسية. اذ يقترح بعض الدول «واقعية وقراءة الميدان، ذلك انه ليس هناك حل من دون روسيا وأن الأسد باق حالياً وروسيا تقدم الدعم العسكري الكامل كي يعزز الجيش السوري مواقعه غرب نهر الفرات ويستعيد المدن الكبرى» في «سورية المفيدة»، مع إشارة الى احتمال «انخراط ما» مع دمشق، فإن دولاً أخرى تقول ان لديها «تجارب في الانخراط وكانت التجارب غير مرضية أبداً، بل جاءت بنتائج عكسية» مع إشارتها الى التعبير عن القلق من انه «ما لم يحصل حل سياسي مرضٍ للسوريين، فإن الحرب ستستمر وسيتجه المقاتلون الى حرب العصابات مع احتمالات زيادة التطرف الذي سيؤثر في الأمن الأوروبي».

ووفق قراءة أوروبية، مع قدوم ترامب الى البيت الأبيض، هناك احتمالان: الأول، أن يعقد صفقة مع بوتين تتضمن حلاً سياسياً مقبولاً تكون الغلبة فيه لروسيا، بحيث «تملك سورية بمشاكلها واحتمالاتها». ويتضمن الحل تراجعاً لنفوذ إيران وترتيبات ترضي تركيا ودولاً عربية، بين ذلك أن يضمن التوافق الأميركي – الروسي المنطقة الآمنة التي تقيمها تركيا شمال حلب لتكون خالية من «داعش» والمقاتلين الأكراد.

الثاني، عدم قبول موسكو أو عدم قدرتها بسبب «فيتو» إيراني على الوصول الى اتفاق مع واشنطن الجديدة أو خضوع ترامب الى «المؤسسة العميقة» في أميركا والمستشارين الذين يحيطون بها وبعضهم معاد جداً لموسكو وطهران، ما يفسح في المجالات لترتيبات وتسويات صغيرة. بين الأفكار أن تتجه مشاريع إعادة الإعمار الى «داعشستان» شرق نهر الفرات، بحيث تتحول الرقة بعد تحريرها من «داعش» الى مدينة عصرية وتقدم نموذجاً آخر منافساً لـ «سورية المفيدة» وليس نموذجاً للتطرف والفوضى كما تخطط دمشق وبعض حلفائها، وفق اعتقاد مسؤولين أوروبيين.

يديعوت أحرونوت: اسرائيل نفذت تجربة نووية بالمحيط الأطلسي

القدس المحتلة|

كشفت صحيفة ” يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن أنها حصلت على وثائق سرية تثبت أن السبب الحقيقي وراء الانفجار الذى هز المحيط الأطلنطي في كانون الثاني 1979، كان سببه هو أن  إسرائيل أجرت تجارب نووية بالتعاون مع جنوب أفريقيا.

وأوضحت  الصحيفة أن الانفجار الضخم  دفع المخابرات المركزية  الأميركية “CIA” بفتح تحقيق فيه بأوامر من الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، وقامت الأقمار  الصناعية الأميركية بالتقاط صورا لموقع الانفجار .

وأوضحت الصحيفة أن التحقيقات الأولية وجهت أصابع الاتهام لكلا من إسرائيل وجنوب افريقيا والاتحاد السوفيتي وقتها بالقيام بتجارب نووية وبعد فترة وجيزة تم غلق التحقيق لعدم معرفة من يقف وراء التجربة، وقيل أن الصور الملتقطة غير صحيحة وأن القمر تعرض لعيب ما جعله يلتقط صورا غير صحيحة.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد 37 عاما من الانفجار الضخم تكشف الوثائق  التي تسجل شهادات ضباط بالمخابرات الأميركية أن إسرائيل هي التي قامت بالتجارب النووية وترتب عليه هذا الانفجار الذى كانت تهدف إسرائيل من وراءه عدم وقوع نكبة ثانية لليهود بمعنى حماية إسرائيل في حالة تعرضها لهجوم وأن سلاحه النووى يعمل بكفاءة.

تنظيم “داعش” الإرهابي يفخخ نسخا من القرآن الكريم في الموصل

الموصل|

قال مصدر أمني في مدينة الموصل أن القوات العراقية المشتركة عثرت، الاثنين، على عدد من نسخ القرآن الكريم في الساحل الأيسر لقضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين قام عناصر تنظيم داعش الارهابي بتلغيمها.

واشار المصدر العراقي لوسائل الاعلام الى أن ارهابيي داعش عمدوا على تلغيم المصاحف في قرية كنعوص بمدينة الموصل ووضعها أمام أبواب المنازل وفي الشوارع لتفجيرها على القوات الأمنية عند حملها.

وبين المصدر العراقي أن القوات الأمنية عثرت على عشرات المصاحف الملغومة حيث قام داعش الإرهابي بقص صفحاتها الداخلية وتلغيمها ووضعها على الأرض في الشوارع والمنازل الملغومة، وأوضح المصدر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مصاحف ملغومة فقد تكررت هذه الظاهرة في أكثر من منطقة.

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أطلق في 17 تشرين الأول 2016، معركة استعادة الموصل، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، من الجيش والشرطة، مدعومين بقوات من الحشد الشعبي إلى جانب قوات البيشمركة، واستعادت القوات العراقية والمتحالفين معها، خلال الأيام الماضية، عشرات القرى والبلدات في محيط المدينة من قبضة تنظيم داعش الارهابي، كما تمكنت من دخول الموصل من الناحية الشرقية.