سياسة

برلمان كوريا الجنوبية يصوت على إقالة رئيسة البلاد

سيؤول|

تواجه رئيسة كوريا الجنوبية باك جون هاي تصويتا على مساءلتها، الجمعة، يمكن أن يجعلها أول رئيسة منتخبة ديمقراطيا للبلاد تقال من منصبها.

ويأتي ذلك بعد أن حاصرتها فضيحة انطوت على استغلال للنفوذ، أدت إلى خروج مسيرات ضخمة تدعو لعزلها.

ومن المتوقع أن يصوت البرلمان لصالح مساءلتها بدعم من بعض أعضاء حزب ساينوري الذي تنتمي له، وفي حال موافقة البرلمان على عزلها يجب أن تؤيد المحكمة الدستورية هذه الخطوة، وهي عملية قد تستغرق شهورا.

وذكرت تقارير إعلامية أن من المقرر بدء جلسة التصويت في البرلمان في الثالثة مساء (06:00 بتوقيت غرينتش) ويتوقع أن تستغرق عملية الاقتراع السري ساعة تقريبا.

وتتهم باك بالتواطؤ مع صديقة ومساعد سابق للضغط على أصحاب شركات كبرى لدفع تبرعات لمؤسستين أقيمتا لدعم مبادراتها السياسية.

ونفت باك ارتكاب أي مخالفات، لكنها اعتذرت عن عدم توخي الحرص في علاقتها مع صديقتها تشوي سون سيل، وطرح البرلمان مشروع قانون المساءلة الخميس، ويجب إجراء التصويت في غضون ما بين 24 و72 ساعة.

الحياة: ترامب قد يعقد مع بوتين “صفقة سورية” تضعف إيران

بعيداً من التصريحات الإعلامية والبيانات السياسية، بدأت عواصم أوروبية بالتفكير في احتمالات «ما بعد حلب»، وبدأ مسؤولون أوروبيون ودوليون رحلة فهم الرئيس المنتخب دونالد ترامب وكيفية تعاطيه مع الموضوع السوري، حيث يراهن بعضهم على التوصل الى «صفقة» بين ترامب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين تتضمن «شراكة لحل سياسي ومحاربة داعش لمصلحة روسيا وتقليص النفوذ الإيراني» في سورية، إضافة الى التلويح بـ «جزرة» إعادة الإعمار مدخلاً للتسوية والحلول الوسط بين مناطق تتضمن «خطوطاً مرنة» في سورية.

وبعد إلقائه إيجازاً سياسياً في مجلس الأمن، يتوجه المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا الى واشنطن الإثنين، للقاء فريق الرئيس باراك أوباما لحضه على البقاء للعمل على «خفض العنف وإيصال المساعدات الإنسانية» الى آخر يوم من ولايته، إضافة الى لقائه فريق ترامب لإبلاغه رسالة من أنه إذا أراد التعاون مع بوتين لمحاربة «داعش» في سورية فلا بد من حل سياسي يتضمن تشكيل حكومة شاملة تضم جميع السوريين.

وتستضيف باريس اجتماعاً وزارياً لـ «مجموعة أصدقاء سورية» لتنسيق المواقف بين الدول الداعمة للمعارضة، إضافة الى «ضبط» إيقاع موقف وزير الخارجية الأميركي جون كيري وسط تخوف من «المبالغة بالواقعية» واقترابه مرة أخرى من قبول طلبات نظيره الروسي سيرغي لافروف، إزاء شروط هدنة حلب واستئناف المفاوضات ودور الرئيس بشار الأسد في العملية السياسية وقبول «حل تجميلي». ونُقل عن كيري قوله في بروكسيل أمس: «اجتمعنا في فيينا قبل عامين لبدء عملية لخلق اتجاه سياسي في محاولة لوضع حل للحرب، وجلبنا الجميع، بما في ذلك روسيا وإيران، إلى طاولة المفاوضات. وسعينا من أجل وقف نار. كانت روسيا وإيران في ذلك مع وقف النار، لكن المعارضة لم تكن مهتمة بقبول وقف النار». وأضاف: «قلنا أن وقف القتال هو أفضل وسيلة للجلوس على طاولة المفاوضات والبدء بالتفاوض حتى يتم حل النزاع سياسياً، لكن الناس اختاروا القتال… بما أنهم وليس نحن من يقاتل على الأرض، عليهم أن يقرروا خياراتهم».

وأضاف كيري، وفق نص مداخلة له في بروكسيل، أنه يحاول «إيجاد وسيلة للجلوس على طاولة المحادثات للبدء بعملية التفاوض التي كان الكثيرون يتوخون حصولها قبل عامين أو أكثر، غير أن أطراف النزاع لم تكن راغبة، وأعني بذلك كلا الجانبين. الأسد لم يتوقف أبداً عن القتال ولم يكف أبداً عن مواصلة الحرب ولم يظهر أي رغبة في الانخراط فعلياً في أي نقاش يمكن أن يفضي إلى نهاية للحرب… لذلك علينا أن ندفع الطرفين ليكونا جاهزين للجلوس إلى طاولة الحوار. روسيا الآن تقول أن الأسد جاهز للجلوس الى الطاولة وأن جزءاً من الدعم له أن ينخرط بحسن نية في العملية التفاوضية وأميل بشدة لأضع ذلك على محك الاختبار من خلال محاولة الذهاب إلى جنيف من أجل أن نكون قادرين على التفاوض على الحل السياسي الذي لا غنى عنه».

عليه، فإن كيري يعتقد بأنه «حتى لو سقطت حلب»، لن يغير هذا من «عناصر التعقيد الجوهرية لهذه الحرب. هل ستنتهي الحرب لو استطاع الأسد أن ينتزع حلب؟ كلا. هل سيكون قادراً على حل التحدي السياسي المتمثل في التقريب بين أفراد شعبه لتوحيد البلاد؟ كلا. هل سيستمر العديد من الذين ذاقوا مرارة ويلات ما حدث في حلب بالقتال وتفجير أنفسهم أو تفجير سيارة مفخخة أو حزام ناسف. الحرب ستستمر والعنف سيتواصل».

من هنا، دخل كيري الى ميدان إعادة إعمار حلب وسورية، باعتباره «حافزاً» يمكن استخدامه في التفاوض مع دمشق وحلفائها. وقال: «لو أردت بناء سورية، هل سيتم ذلك من الأسد وحده بطريقة ما بعد سقوط حلب لو سقطت؟ الجواب كلا. سيتطلب ذلك بلايين الدولارات بمساهمة من المجتمع الدولي. ولن يشارك المجتمع الدولي في فعل أي شيء يتعلق بحلب ما لم تكن هناك تسوية سياسية»، ما جعل ذلك اساساً لإقناع الروس بضرورة الجلوس على طاولة المحادثات والانخراط بالمفاوضات وعدم تأجيج المشاعر أكثر بالإيغال في التدمير الشامل لحلب».

وكانت مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأووربي فيدريكا موغريني أعدت وثيقة نشرتها «الحياة» سابقاً، جاء فيها: «تشكل آفاق إعادة الإعمار حافزاً مهماً للتوصُّل لاتفاقية سلام، ولا بد من البدء بالتخطيط منذ الآن للتمكُّن من التنفيذ السريع. كما يتطلب ذلك إشراك الجماعات السورية، باعتبار أن إعادة الإعمار من الأسفل للأعلى ستكون أساسية للنجاح وتفادي الفساد وعدم الكفاءة. وسيكون الاتحاد الأوروبي مستعداً لتقديم مساهمته لكل من الاستقرار السريع في مرحلة ما بعد الصراع وإعادة إعمار على المدى الطويل في مرحلة ما بعد الصراع في سورية، لدعم عمل المؤسسات السورية» لكنها ربطت ذلك بـتنفيذ «انتقال سياسي» يؤدي لتأسيس نظام خاضع للمساءلة ويقوم على اللامركزية.

ورغم أن دولاً كبرى أعضاء في الاتحاد الأوروبي احتجت على استعجال موغريني بالتلويح بورقة إعادة الإعمار وإشارتها الى الاستعداد إلى مراجعة ما للعقوبات على مؤسسات عامة سورية، وكانت هذه الدول لعبت دوراً في فرملة دي ميستورا من المشاركة في مؤتمر رتبه البنك الدولي لإعادة الإعمار في 7 تشرين الاول (اكتوبر)، فإنها (بعض الدول) بدأت تفكر في أدوات التأثير في الملف السوري باعتبار أن سورية «مهمة لمصالح أوروبا لثلاثة أسباب: الهجرة، الإرهاب، والاستقرار في الشرق الأوسط المجاور»… إضافة الى الواقعية نظراً لما يحصل في سورية وفوز اليمين في أوروبا.

وباعتبار أن أوروبا ليست قوة عسكرية وتعتمد على أميركا وكانت تنتظر كيري كي يؤكد أن «التزام واشنطن نحو حلف شمال الأطلسي (ناتو) والمادة الخامسة يتعدى السياسة»، بعدما أثار كلام ترامب عن تراجع عن التزامات مع «ناتو» قلقاً أوروبياً، فإن دولاً أوروبية ترى أن نقاط قوتها هي «البعد الأخلاقي والتزام مبادئ دولية في سورية» والبعد الإنساني عبر تقديم بلايين الدولارات لدعم السوريين في سورية ودول الجوار، إضافة الى الاستعداد للمساهمة مع البنك الدولي والدول العربية الفاعلة في إعادة إعمار سورية التي ستكلف اكثر من 250 بليون دولار اميركي، لتحفيز دمشق وحلفائها على البحث عن حل سياسي مقبول.

 

دور الأسد

وتنقسم دول أوروبية إزاء العلاقة مع روسيا ودور الأسد في العملية السياسية. اذ يقترح بعض الدول «واقعية وقراءة الميدان، ذلك انه ليس هناك حل من دون روسيا وأن الأسد باق حالياً وروسيا تقدم الدعم العسكري الكامل كي يعزز الجيش السوري مواقعه غرب نهر الفرات ويستعيد المدن الكبرى» في «سورية المفيدة»، مع إشارة الى احتمال «انخراط ما» مع دمشق، فإن دولاً أخرى تقول ان لديها «تجارب في الانخراط وكانت التجارب غير مرضية أبداً، بل جاءت بنتائج عكسية» مع إشارتها الى التعبير عن القلق من انه «ما لم يحصل حل سياسي مرضٍ للسوريين، فإن الحرب ستستمر وسيتجه المقاتلون الى حرب العصابات مع احتمالات زيادة التطرف الذي سيؤثر في الأمن الأوروبي».

ووفق قراءة أوروبية، مع قدوم ترامب الى البيت الأبيض، هناك احتمالان: الأول، أن يعقد صفقة مع بوتين تتضمن حلاً سياسياً مقبولاً تكون الغلبة فيه لروسيا، بحيث «تملك سورية بمشاكلها واحتمالاتها». ويتضمن الحل تراجعاً لنفوذ إيران وترتيبات ترضي تركيا ودولاً عربية، بين ذلك أن يضمن التوافق الأميركي – الروسي المنطقة الآمنة التي تقيمها تركيا شمال حلب لتكون خالية من «داعش» والمقاتلين الأكراد.

الثاني، عدم قبول موسكو أو عدم قدرتها بسبب «فيتو» إيراني على الوصول الى اتفاق مع واشنطن الجديدة أو خضوع ترامب الى «المؤسسة العميقة» في أميركا والمستشارين الذين يحيطون بها وبعضهم معاد جداً لموسكو وطهران، ما يفسح في المجالات لترتيبات وتسويات صغيرة. بين الأفكار أن تتجه مشاريع إعادة الإعمار الى «داعشستان» شرق نهر الفرات، بحيث تتحول الرقة بعد تحريرها من «داعش» الى مدينة عصرية وتقدم نموذجاً آخر منافساً لـ «سورية المفيدة» وليس نموذجاً للتطرف والفوضى كما تخطط دمشق وبعض حلفائها، وفق اعتقاد مسؤولين أوروبيين.

يديعوت أحرونوت: اسرائيل نفذت تجربة نووية بالمحيط الأطلسي

القدس المحتلة|

كشفت صحيفة ” يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية عن أنها حصلت على وثائق سرية تثبت أن السبب الحقيقي وراء الانفجار الذى هز المحيط الأطلنطي في كانون الثاني 1979، كان سببه هو أن  إسرائيل أجرت تجارب نووية بالتعاون مع جنوب أفريقيا.

وأوضحت  الصحيفة أن الانفجار الضخم  دفع المخابرات المركزية  الأميركية “CIA” بفتح تحقيق فيه بأوامر من الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر، وقامت الأقمار  الصناعية الأميركية بالتقاط صورا لموقع الانفجار .

وأوضحت الصحيفة أن التحقيقات الأولية وجهت أصابع الاتهام لكلا من إسرائيل وجنوب افريقيا والاتحاد السوفيتي وقتها بالقيام بتجارب نووية وبعد فترة وجيزة تم غلق التحقيق لعدم معرفة من يقف وراء التجربة، وقيل أن الصور الملتقطة غير صحيحة وأن القمر تعرض لعيب ما جعله يلتقط صورا غير صحيحة.

وأوضحت الصحيفة أنه بعد 37 عاما من الانفجار الضخم تكشف الوثائق  التي تسجل شهادات ضباط بالمخابرات الأميركية أن إسرائيل هي التي قامت بالتجارب النووية وترتب عليه هذا الانفجار الذى كانت تهدف إسرائيل من وراءه عدم وقوع نكبة ثانية لليهود بمعنى حماية إسرائيل في حالة تعرضها لهجوم وأن سلاحه النووى يعمل بكفاءة.

تنظيم “داعش” الإرهابي يفخخ نسخا من القرآن الكريم في الموصل

الموصل|

قال مصدر أمني في مدينة الموصل أن القوات العراقية المشتركة عثرت، الاثنين، على عدد من نسخ القرآن الكريم في الساحل الأيسر لقضاء الشرقاط بمحافظة صلاح الدين قام عناصر تنظيم داعش الارهابي بتلغيمها.

واشار المصدر العراقي لوسائل الاعلام الى أن ارهابيي داعش عمدوا على تلغيم المصاحف في قرية كنعوص بمدينة الموصل ووضعها أمام أبواب المنازل وفي الشوارع لتفجيرها على القوات الأمنية عند حملها.

وبين المصدر العراقي أن القوات الأمنية عثرت على عشرات المصاحف الملغومة حيث قام داعش الإرهابي بقص صفحاتها الداخلية وتلغيمها ووضعها على الأرض في الشوارع والمنازل الملغومة، وأوضح المصدر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها العثور على مصاحف ملغومة فقد تكررت هذه الظاهرة في أكثر من منطقة.

يذكر أن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، أطلق في 17 تشرين الأول 2016، معركة استعادة الموصل، بمشاركة 45 ألفاً من القوات التابعة لحكومة بغداد، من الجيش والشرطة، مدعومين بقوات من الحشد الشعبي إلى جانب قوات البيشمركة، واستعادت القوات العراقية والمتحالفين معها، خلال الأيام الماضية، عشرات القرى والبلدات في محيط المدينة من قبضة تنظيم داعش الارهابي، كما تمكنت من دخول الموصل من الناحية الشرقية.

الجعفري يبحث مع دي مستورا تطورات الأوضاع في مدينة حلب

نيويورك|

تحدثت مصادر إعلامية عن عقد اجتماع دام ساعة بين ستافان دي ميستورا ومندوب سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري في نيويورك.

وذكرت المصادر أن الاجتماع تناول آخر تطورات الأوضاع في مدينة حلب.

أوباما ينتقم ويرفع حظر توريد الأسلحة لمرتزقته في سوريا

واشنطن|

رفع الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، يوم الخميس، القيود عن توريد الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية إلى حلفاء الولايات المتحدة في سوريا في مكافحة الإرهاب.

وجاء في مذكرة بهذا الشأن، نشرها البيت الأبيض أن “العمليات، بما ذلك تقديم المواد والخدمات الدفاعية لقوات أجنبية وقوات غير نظامية والمجموعات أو الأشخاص الذين يشاركون في دعم ومساعدة العملية الأمريكية لمكافحة الإرهاب في سورية ، تتسم بأهمية بالغة بالنسبة لمصالح الأمن القومي للولايات المتحدة”.

وحسب القوانين الأمريكية يتوجب على وزيري الخارجية والدفاع تقديم المعلومات حول المساعدات العسكرية للكونغرس لكي يوافق هذا الأخير عليها.

يذكر أن جهات رسمية أمريكية كانت قد أعلنت في وقت سابق عن توريد كميات محدودة من الأسلحة للمعارضة السورية.

جدير بالذكر أن القرار الأميركي يعني السماح للدول المتورطة بتمويل وتسليح الجماعات الإرهابية في سورية بتوريد أسلحة ” فتاكة ” إلى من تدعمهم في سورية والعراق من التنظيمات الإرهابية , ولعل في مقدمة هذه الأسلحة مضادات الطيران المحمولة على الكتف من نوع ” مانباد ” , ما يعني في المقابل تحولاً نوعياً خطيراً في الموقف الأميركي من الإرهاب , خاصة مع اعترافات أميركية عديدة ومتلاحقة بأن السلاح الأميركي يصل إلى الجماعات الإرهابية وأولها تنظيما داعش والنصرة .

وبهذا يكون الرئيس الأميركي باراك أوباما أضاء الضوء الأخضر لتصعيد الحرب الدائرة في سورية وانتقالها إلى فضاءات أخطر قبل أيام على مغادرته البيت الأبيض .

النظام الأردني: لن ندعو سوريا لحضور القمة العربية القادمة

عمان|

أعلنت الحكومة الأردنية عدم دعوة دمشق  فيما أكدت على استمرار العلاقات الدبلوماسية بين عمان ودمشق للآن.

وجاء تأكيد الحكومة الأردنية لذلك، خلال مؤتمر صحفي عقده المتحدث الرسمي باسم الحكومة وزير الدولة لشؤون الإعلام محمد المومني، الخميس، في دار رئاسة الوزراء، قال فيه إن اجتماعا رسميا موسعا سيعقده رئيس الحكومة، الأحد، لبحث التفاصيل اللوجستية والأمنية للقمة.

وأعرب الوزير الأردني عن حرص بلاده على أن تكون القمة العربية المقبلة “محطة على صعيد تعزيز العمل العربي المشترك وأن يكون هناك جهد عربي لمواجهة التحديات الكثيرة في الإقليم”.

وعن دعوة سوريا إلى القمة، أوضح المومني، الذي قال إن الأردن دولة توافق، أنه “يوجد قرار من جامعة الدول العربية بتعليق العضوية لسوريا وهذا القرار لا يزال نافذا والأردن سيطبقه”.

روسيا تستعين بوحدات خاصة شيشانية لحماية قاعدتها في حميميم

 موسكو|

 أكدت وزارة الدفاع الروسية إمكانية إرسال فرقة “الغرب-الشرق” من الوحدات الخاصة الشيشانية إلى سوريا لتقوم بتأمين الحماية لقاعدة “حميميم” الروسية،حسبما ذكرت اليوم الخميس وكالة سبوتنيك .

كانت صحيفة “إزفيستا” الروسية قد تحدثت عن إمكانية إرسال جنود من الوحدات الخاصة الشيشانية إلى سورية للقيام بتأمين قاعدة “حميميم”.

وهذه الوحدات جزء من الفرقة 42 حرس، وتأسست في عام 2003 وكان من مهامها ملاحقة الإرهابيين في الشيشان والقضاء عليهم. كما وتتمتع الفرقة بتدريب عالي المستوى في قتال المناطق الجبلية والغابات كما في القتال ضمن المدن. وقد تم الاستعانة بالفرقة سابقا لحماية وحدة إزالة الألغام الروسية ووحدة بناء الجسور والبنية التحتية الروسية في لبنان التي عملت بعد العدوان الإسرائيلي.

يذكر ان قوات جوية روسية ترابط في قاعدة حميميم منذ اواخر العام الماضي وتقدم الدعم للقوات السورية في قتالها ضد التنظيمات المتطرفة والجماعات المسلحة الاخرى .

الخارجية السورية: دول الخليج لا تملك قرارها

 

 أفاد مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية تعقيباً على البيان الصادر عن القمة الخليجية البريطانية والمواقف التي تضمنها إزاء سورية .. تؤكد الجمهورية العربية السورية ما يعرفه القاصي والداني أن دول الخليج لا تملك قرارها وتفتقر الى ادنى نوع من الاستراتيجية السياسية المستقلة ولا تعرف إلا أن تكون مجرد أدوات تنفق من أموال شعوبها للتآمر على سورية ولهذا قامت هذه الدول بدعوة رئيسة وزراء بريطانيا لتحتمي بها بسبب خشيتها مما توعدها به الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب.

وأضاف المصدر.. أما بريطانيا فانها بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي تحاول استغلال غياب الدور الامريكي في المرحلة الراهنة من اجل العودة إلى أمجاد امبراطوريتها الزائلة وانتهاز الشعور بالهزيمة والوهن لدى شيوخ النفط لابتزاز المزيد من ثرواتهم وممارسة ابشع اشكال النفاق والتضحية بالمبادىء التي تدعيها كذبا

وختم المصدر تصريحه بالقول.. إن الشعب السوري وجيشه الباسل الذي اتخذ قرار القضاء على الإرهاب ويسجل الانتصارات المتتالية على العصابات الإرهابية التكفيرية وداعميها الاقليميين والدوليين لن يعير أدنى اهتمام لدموع التماسيح التي يذرفها المنافقون من اتباع الديمقراطيات الزائفة وادواتهم في الخليج وهي ترى فيها دموع الهزيمة والخيبة من انتصار سورية ووأد المشروع التآمري الذي استهدفها إلى غير رجعة وستكون حلب وكل المدن السورية مقبرة لأطماع الحكومات التي لا تزال تعيش في اوهام الماضي الاستعماري الزائفة وتابعيهم المتخاذلين في الخليج

نيويورك تايمز : الحرب في سوريا انتهت

 

واشنطن|

قالت صحيفة النيويورك تايمز الأمريكية إن “الحرب في سوريا انتهت” متسائلة “ألم يحن الوقت لوقف القتال؟” .. وتابعت في مقال لها اليوم أن “حكومة الرئيس بشار الأسد بمساعدة من حلفائه روسيا وإيران وحزب الله على وشك السيطرة على مدينة حلب واحدة من أكبر المدن السورية” مضيفة إلى أن “الجيش السوري وبدعم من حلفائه الأقوياء سوف ينتقل إلى القضاء على جيوب المسلحين الباقية، لا سيما في شمال مدينة إدلب”.

وأضافت أنه “على الرغم من أن النتيجة غير واضحة، والسؤال كيف تنتهي الحرب مهم إلى حد كبير. إلا أن الولايات المتحدة لديها مصلحة في النتيجة التي تتيح للعديد من السوريين العودة إلى ديارهم، ما يضمن هزيمة كاملة لتنظيم داعش وغيرها من الجماعات المتطرفة، وهذا يؤدي إلى حماية الأكراد السوريين، الحليف الرئيسي لأمريكا ضد تنظيم داعش”.

وذكرت الصحيفة أن “هناك فكرة تفضلها النخب السياسة الخارجية لواشنطن من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي، أعادت طرحها في الآونة الأخيرة من قبل وزيرة الخارجية في حكومة الرئيس بيل كلينتون مادلين أولبرايت ومستشار الأمن القومي للرئيس جورج دبليو بوش ستيفن هادلي، لتقديم دعم عسكري إضافي إلى “المعارضة السورية المعتدلة”. مشيرة إلى أن “هذه المساعدات لا يمكن لها الآن تغيير مسار الحرب، ولكن بالتأكيد سوف تؤدي إلى مزيد من القتل والدمار”.

وقالت الصحيفة أنه “لكي تحقق الولايات المتحدة أهدافها عليها أن تقوم بتعاون وثيق مع روسيا، التي مكنت الرئيس الأسد من تحويل دفة الحرب عبر تدخلها المباشر” مضيفة أنه “يمكن للولايات المتحدة وروسيا التفاوض على شروط من شأنها أن تنهي القتال”.

وأشارت الصحيفة إلى أن شروط التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا “يمكن أن تشمل عفو مشروطا عن المسلحين، بالإضافة لحق اللاجئين السوريين بالعودة والمساواة والمساعدة في إعادة الإعمار”.