بلاد الاغتراب

مكتب ميركل يرجح ترحيل عشرات آلاف الوافدين من ألمانيا

برلين|

رجح بيتر آلتماير رئيس مكتب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل أن يسجل العام 2017 رقما قياسيا في عدد الوافدين الذين سيتم ترحيلهم من ألمانيا بعد فشلهم في الحصول على اللجوء هناك.

وفي حديث أدلى به لصحيفة Bild am Sonntag الأسبوعية الأحد 19 شباط، قال: “في العام الماضي، عاد أكثر من 80 ألف وافد إلى بلادهم بعد عدم حصولهم على اللجوء، وهذا رقم قياسي عموما، إلا أن عدد الذين سيتم ترحيلهم سوف يزداد” هذا العام.

وذكر رئيس مكتب ميركل أنه جرى سنة 2016 إصدار قرارات بتسوية أوضاع 700 ألف طالب للجوء، قبلت أوراق 400 ألف ورفضت وثائق 300 ألف منهم.

وأعرب آلتماير في هذه المناسبة عن تأييده لمقترح وزارة الداخلية الألمانية القاضي باستحداث مراكز لترحيل من يخفق من الوافدين في الحصول على صفة اللجوء، معتبرا أن هذه المراكز سوف تكون لها فوائد جمة تلغي ظاهرة تخلف أكثر من خمسين في المئة ممن يتم تجهيزهم للترحيل، تخلفهم عن المغادرة.

يذكر أن ألمانيا كانت قد استقبلت أكثر من مليون وافد منذ العام 2015، الأمر الذي شدد الضغوط التي تتعرض لها المستشارة أنغيلا ميركل على خلفية مشكلة اللاجئين، وعزز من شعبية التيارات المناهضة للهجرة في ألمانيا والأحزاب المعارضة.

حزب “البديل من أجل ألمانيا” المعارض، استطاع على ظهر موجة اللاجئين ترسيخ شعبيته، وكثف من اتهاماته لميركل بـ”تعريض البلاد للخطر” جراء الأعداد المتزايدة من المهاجرين والوافدين التي تخل بالميزان الاجتماعي والاقتصادي الألماني.

الحظ يبتسم لسوري بنصف مليون يورو في ألمانيا

 

لا يزال السوريون يبهرون العالم بإنجازاتهم خارج وطنهم الأم، الذي غادروه إما طوعا أو مجبرين بسبب ويلات الحرب.

وبعيدا عن أخبار الحرب في سوريا، ربح رب عائلة سورية، يقطن في ألمانيا، جائزة “اليانصيب” والتي تقدر بنحو نصف مليون يورو.

وقال الرجل السوري الذي فاز بيانصيب “اللوتو”، إن فوزه بهذه الأموال لن يؤثر على نمط حياته، وسيكملها كما عاشها حتى الآن.

كما يصف الرجل، البالغ من العمر 56 عاما، 24 ديسمبر/ كانون الثاني، وهو اليوم الذي ربح فيه الجائزة باليوم الذي لا ينسى بالنسبة للعائلة، متذكرا تفاصيل ذلك اليوم بدقة بالغة: ” في بادئ الأمر انتظرت وصول زوجتي، التي تتقن اللغة الألمانية بشكل أفضل مني، وأخبرتها، ومن ثم أخبرنا أولادنا الثلاثة”.

هذا ويخطط الأولاد لإنشاء مشاريعهم وتحقيق أحلامهم مباشرة، بعد حصول أبيهم على الجائزة، إذ يرغب الابن الأكبر بالالتحاق بمدرسة خاصة، في حين يرغب الابن الثاني بالتحضير للحصول رخصة قيادة، بينما ينوي الابن الأصغر شراء بلايستيشن.

كما ذكر الفائز بأنه سيقيم حفلتين كبيرتين، إحداهما احتفالا بالجائزة الكبيرة، والأخرى احتفالا بحصول ابنه على الجنسية الألمانية.

استطلاع: معظم الأوروبيين يؤيدون وقف الهجرة من الدول المسلمة

أظهر استطلاع بريطاني للرأي العام أن أكثر من نصف الأوروبيين يرغبون في حظر الهجرة من الدول ذات الأغلبية المسلمة، خاصة في بولندا والنمسا وكذلك ألمانيا وإيطاليا.

40% من الأمريكيين يؤيدون عزل ترامب

وأشار الاستطلاع، الذى أجراه مركز التحليل البريطاني “Chatham House” قبل توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مرسوم حظر دخول رعايا 7 دول مسلمة إلى الولايات المتحدة، إلى أن 55% من المشاركين في الاستطلاع من 10 دول أوروبية أعربوا عن تأييدهم لوقف كافة أشكال الهجرة من الدول ذات الأغلبية المسلمة، بينما قال 20% إنهم لا يمانعون بدخول المهاجرين، وامتنع 25% عن تحديد موقف واضح بهذا الشأن.

وقال نحو 71% من سكان بولندا و65% من النمساويين و53% من الألمان و51% من الإيطاليين، الذين جرى استطلاع آرائهم، إنهم يدعمون فرض حظر على هجرة المسلمين، بينما دعم 47% من سكان المملكة المتحدة الحظر و41% من الإسبان المشاركين في الاستطلاع وقف الهجرة من الدول المسلمة.

كما أظهر الاستطلاع أن العدد الأكبر من المعارضين لمثل هذا الحظر يعيشون في إسبانيا (32%) وبريطانيا – 23%، بينما بلغ عدد المعارضين له في بولندا 9% فقط.

وأوضح تقرير مركز التحليل البريطاني بشأن هذا الاستطلاع أن نسبة المؤيدين لحظر الهجرة من الدول المسلمة أكبر بين المواطنين الذين تتجاوز أعمارهم 30 عاما وكذلك بين المواطنين الذين لم يحصلوا على التعليم العالي.

وأشار التقرير إلى أن نتائج الاستطلاع كانت مفاجئة وأظهرت أن الاستياء بشأن الهجرة من الدول المسلمة لا يقتصر على أنصار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في الولايات المتحدة، بل إن هذه الظاهرة في الواقع أكثر انتشارا.

المصدر: “نوفوستي”

هرّبوا طفلاً سورياً فعاقبهم القضاء

 

قام فريق صحافي سويدي بتهريب طفل سوري لاجئ بالسفر من اليونان إلى مدينة مالمو في جنوب السويد.

وحكمت محكمة في مدينة مالمو الخميس أحكاماً بخدمة المجتمع مع وقف التنفيذ على الصحافي السويدي فردريك اونّفال “Fredrik Önnevall”، وأعضاء فريقه مصور ومترجم.

وحسب مراجعة لموقع ” Thelocal.se” السويدي فقد وجدت المحكمة أن الفريق الثلاثي تصرف بطريقة تعتبر تهريبا للبشر عندما قام بمساعدة لاجئ سوري بالغ من العمر 15 عاماً على السفر من اليونان إلى السويد، إلا أن المحكمة رفضت طلب المدعي العام إنزال عقوبة السجن على المتهمين.

وكان الصحافي اونّفال وزملاؤه التقوا الصبي في ربيع عام 2014 عندما كان فريقهم يصور فيلماً وثائقياً لصالح هيئة الإذاعة والتلفزيون السويدي “SVT” حول ردود أفعال الأحزاب القومية اليمينية في أوروبا تجاه تدفق المهاجرين إلى القارة.

ودافع أعضاء الفريق الصحافي السويدي عن أنفسهم أمام المحكمة قائلين إنهم لم يتلقوا أية أموال من الصبي السوري وإن ما قاموا به كان مجرد مرافقته في السفر.

وفي بيان لها أكدت المحكمة: “من الواضح أن فريق هيئة الإذاعة والتلفزيون السويدي قدم المساعدة لأسباب إنسانية بحتة”، و”لفتت المحكمة إلى أن فريق التلفزيون ساعد الصبي على عبور أوروبا ليصل إلى السويد، وأن السبب في المساعدة هو من منطلق التعاطف”.

وأضاف بيان المحكمة في مدينة مالمو السويدية “بما أنهم سافروا من إحدى الدول الأعضاء في منطقة شينغن (اليونان) إلى دولة أخرى (السويد)، لم يكن من الممكن تبرئة الصحفيين لأسباب إنسانية”.

وفي تبرير حكمها بالأعمال الخدمية لصالح المجتمع على أعضاء الفريق الصحافي، قالت القاضية كريستينا أندرسون في مقابلة مع هيئة الإذاعة والتلفزيون السويدي “SVT” “ثمة سبب واحد (لإصدار الحكم) وهو أنه عند السفر عبر أوروبا من خلال دول شنغن، هناك عدة بلدان على طول الطريق، يمكن الحصول فيها على نفس الحماية المتوفرة في السويد”.

وبالرغم من الحكم المخفف للغاية مع وقف التنفيذ أكد الصحافي فردريك اونّفال بأنه سيستأنف الحكم، معتبرا ذلك سوء تفسير للقانون على حسب وصفه.

ألمانيا ترصد 40 مليون يورو مقابل عودة طوعية للاجئين

خصصت الحكومة الألمانية 40 مليون يورو معونات إضافية تصرف للاجئين الذين يقررون العودة طواعية إلى بلدانهم خلال العام الجاري.
وسيتمّ بموجب البرنامج، منح 1200 يورو لكل لاجئ عمره فوق 12 عاما، يقرر سحب طلب لجوئه والعودة إلى وطنه، ومنح 800 يورو لكل اللاجئين الذين رفضت طلباتهم، شرط أن يقرروا العودة إلى بلدانهم، وأن لا يطعنوا في قرارات رفض طلبهم في المدة القانونية المقررة.
وتسعى الحكومة الألمانية، من خلال هذا الإجراء، إلى زيادة أعداد اللاجئين العائدين طوعاً، حيث أكّد وزير الداخلية توماس دي ميزير أنّ “الرحيل الطوعي يمثل بالنسبة لكل الذين ليس لهم فرص للبقاء، السبيل الأفضل من الترحيل”، مضيفاً إنّ الحكومة ستستبعد بعض اللاجئين المتحدرين من دول بعينها، مثل منطقة غرب البلقان، وذلك لتفادي إساءة استخدام هذا البرنامج.

ترامب يفاجئ اللاجئين بقرار جديد

 

رغم قراراته الأخيرة بمنع دخول مواطني7 دول إلى الولايات المتحدة ووقف استقبال لاجئين سوريين، أعلن الرئيس الأمريكي موافقته على استقبال مئات اللاجئين التزاما باتفاق سابق مع أستراليا.

وبعد إعلان الولايات المتحدة منع دخول مواطني سبع دول (سوريا، العراق، اليمن، السودان، ليبيا، الصومال، إيران) من دخول أراضيها، قرر ترامب وبشكل مفاجئ استقبال أكثر من ألف لاجئ من مركز أسترالي لللاجئين على إحدى جزر المحيط الهادئ.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض، شون سبايسر، الأربعاء 1 فبراير/شباط، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ملتزم بما اتفق عليه سلفه باراك أوباما مع أستراليا في شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2016.

وبموجب هذا الاتفاق ستستقبل الولايات المتحدة 1250 لاجئا من هؤلاء، ولكن بعد “تدقيق شديد”.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2016، وبعد فوز ترامب بأيام قليلة، اتفقت إدارة الرئيس السابق باراك أوباما مع استراليا على استقبال اللاجئين الذين يأتون إلى أستراليا من دول آسيوية على متن قوارب. ويتم استقبال واحتجاز هؤلاء اللاجئين في مراكز خاصة على جزيرة دولة ناورو وجزيرة مانوس في المحيط الهادئ لفترات طويلة تمتد أحيانا لأعوام.

اللاجئون في أوروبا: النساء «قوّامات» على الرجال!

 

ازدادت حالات الطلاق بين أسر اللاجئين العرب في الدول الأوروبية، لوجود أسباب كثيرة جعلت المرأة تشعر باستقلاليتها وحريتها وقدرتها على الاعتماد على نفسها بعيداً عن مجتمعها الأصلي الذي كان يحدّ من طموحاتها ويجعلها أسيرة للرجل

 

بروكسيل |

 لم يكن يعلم الرفيق «أبو صالح»، وهو مسؤول سوري «رفيع المستوى» أعلن انشقاقه عن النظام السوري وحزب البعث العربي الاشتراكي وغادر إلى السويد، طالباً اللجوء السياسي فيها، أنه سيقضي ليلته نائماً على الرصيف لدى عودته من سهرته في أحد الملاهي الليلية، بعدما أقفلت زوجته الباب جيداً ومنعت أولاده من أن يفتحوه له.

هذا ما لم يكن في الحسبان، بعد كل تلك السلطة والسطوة يُعاقب «الرفيق المُنشق» كما كان يُعاقب صغار موظفيه. كان مسؤولاً وله سطوته في بلده، أما هنا فهو لا يتعدى كونه لاجئاً ليس بوسعه فرض سيطرته حتى على أفراد أسرته. إنها أوروبا، وليس باليد حيلة، فالنساء هنا «قوّامات» على الرجال.

كان الأهل والأصدقاء والأقارب يبذلون جهداً في إصلاح ذات البين عند أي خلاف يحصل بين زوجين، وغالباً ما كان يلين الزوجان وتتبدل مواقفهما لأسباب كثيرة، منها خوف الزوجة من الطلاق وتبعاته والوصمة الاجتماعية والعنوسة، غير أن تبعات الطلاق تتلاشى هنا في المجتمع الأوروبي.

تروي حنان (لاجئة سورية من مدينة درعا) قصتها لـ«الأخبار»: «زوّجني أهلي لأول خاطب، كان عمري 16 سنة، لم يستشيروني أو يسألوني عن موافقتي، ولم تتوقف الخلافات والمشاكل بيني وبين زوجي. مضى على زواجي 11 عاماً، تطلقت أكثر من مرة، وكنت أعود إلى زوجي بعد وساطات عائلية، وبعد أن وصلنا إلى ألمانيا استمرت مشاكلنا وقررت أخيراً الانفصال عنه نهائياً، وهذا ما حدث».

 

انتشرت ظاهرة «الطلاق الوهمي» وهي محاولة لكسب مساعدات مضاعفة

تشعر حنان بالطمأنينة والأمان هنا. حصلت على بيت مستقل، وحصل الزوج على إخطار من الشرطة بعدم الاقتراب منها أو التحدث إليها تحت طائلة المسؤولية القانونية، وتخلّت عن أطفالها للأب، وهي تتابع الآن تعلم اللغة وتحاول إثبات نفسها في المجتمع الجديد، بعد أن نالت حريتها. وتضيف: «لدي ابنتان في سنّ المراهقة، ولا أريد تحمّل مسؤولية مراقبتهما وتربيتهما في هذا المجتمع. أريد أن أبدأ حياة جديدة وأؤسس نفسي بعيداً عن المشاكل اليومية».

الرجل ضلع قاصر

 

يقول عمر، وهو محامٍ عراقي حصل على اللجوء أخيراً لـ«لأخبار»: «كان همنا حين جئنا إلى أوروبا الخلاص من تبعات الحروب ومشاكلها في بلداننا، ويشغلنا الحصول على الإقامة وفرصة جديدة للحياة من أجل أطفالنا، إلا أن الأمور اختلفت كثيراً، حتى قبل الحصول على الإقامة أخذوا النساء إلى دروس اجتماعية في جمعيات ومنظمات، وفي كل مرة هناك أمر جديد، دعوة للزوجة إلى الاستقلال أكثر والتصرف بحرية. هذا الانفتاح المفاجئ مُخيف لأسباب كثيرة». ويضيف: «لسنا ضد بعض الأمور، لكن يجب مراعاة عاداتنا وتقاليدنا، وحتى ديننا، تعريف المرأة بمسؤوليتها تجاه أسرتها وزوجها أهم بكثير من دعوات الاستقلالية والحرية التي يدعون إليها، لم يعد بوسعنا حتى رفع أصواتنا على أطفالنا، أما ضربهم فيجعلنا نخسرهم لمصلحة الحكومة هنا».

 

انفصال مؤقت

 

تشرف جمعيات خاصة بالأسرة على حل الخلافات الزوجية ومحاولة الإصلاح بين الزوجين. بعضها يعمل على فصل الزوجين مؤقتاً لمدة تصل إلى ستة أشهر، تكون بمثابة فرصة كي يراجع الزوجان قرارهما بالانفصال، وإن أصرا بعد انقضاء تلك الفترة على الطلاق، وهذا على الأغلب ما يكون، تترك الجمعية لهم الخيار دون أي تدخل منها. تقول كارولينا، ناشطة اجتماعية في مجال رعاية الأسرة لـ«لأخبار»: «ازدادت حالات الطلاق بين اللاجئين بنحو ملحوظ، رغم أننا لا نملك إحصاءات دقيقة بعد، إلا أنه على عكس المتوقع، ارتفعت نسبة الطلاق بين الأسر التي حصلت على الإقامة هنا في دول الاتحاد الأوروبي، ومن المستغرب أن تتحمل الزوجة كل الظروف القاسية دون أن تطلب الطلاق، ثم فجأة بعد أن تستقر وتحصل على منزل مستقل وإقامة تُصبح مُصرة على الطلاق». وتضيف القول: «لاحظنا أن عدد النساء اللواتي يطلبن الطلاق أكثر من عدد الرجال، من الواضح أن المرأة أصبحت تدرك حقوقها هنا وتطالب بالمساواة، ولم تعد تقبل بالمعاملة السيئة التي اعتاد أن يعاملها بها الرجل في المجتمع الشرقي».

 

طلاق وهمي

 

وفي المقابل انتشرت ظاهرة «الطلاق الوهمي» بين أسر اللاجئين، وهي محاولة لكسب مساعدات أكثر من الجهات المانحة هنا، إذ يدّعي بعض الأزواج أنهم على خلاف وقرروا الانفصال، وبالتالي يحصل كل منهم على سكن ودعم مستقل، وأمام مثل هذا الاحتيال تبقى الحكومات عاجزة عن اتخاذ أي قرار، لأنه لا يوجد ما يمنع تواصل الزوجين بعد (طلاقهما) أمام منظمة الهجرة. وتقول كارولينا: «سمعنا الكثير عن مثل هذه القصص، ولم نكن مقتنعين ببعض الملفات الخاصة بالانفصال التي قدمتها بعض الأسر، لكن ليس بوسع الحكومة منع الزوج من التردد إلى بيت طليقته إلا إن طلبت هي ذلك».

الاخبار- فراس الهكار

41 سوريا وصلوا الى روما من لبنان بفضل “ممر انساني”

 

وصل 41 طالب لجوء سوريا صباح الاثنين الى مطار فيوميتشينو في روما قادمين من لبنان بفضل “ممر انساني” اقامته منظمات مسيحية ايطالية بدعم من السلطات الايطالية.

وخلال عام سمح هذا المشروع بادخال 540 سوريا بصورة شرعية الى البلاد وبتوقيع بروتوكول اتفاق في 12 كانون الثاني/يناير لمجيء 500 طالب لجوء خلال الاشهر المقبلة من اريتريا والصومال وجنوب السودان في حين ان جهودا جارية لتوسيع هذا التحرك الى فرنسا.

ووصل السوريون الـ41 وبينهم مسلمون ومسيحيون قادمون من حلب وحمص ودمشق ثلثهم من القصر، الاثنين الى روما بفضل منظمة سانت ايجيديو الكاثوليكية واتحاد الكنائس الانجيلية الايطالية وكنيسة الولدان.

و”الممر الانساني” الممول من المنظمات الثلاث يرمي الى تفادي تعرض المهاجرين لمخاطر الرحلات غير الشرعية وتقديم ضمانات امنية لبلد الاستقبال وتأمين برنامج دمج.

وهذا المشروع “ثمرة التآزر بين المنظمات والمجتمع المدني يدل على ان عملية الدمج ممكنة في ايطاليا وفي اوروبا”، كما قال رئيس منظمة سانت ايجيديو ماركو ايمبالياتسو الذي كان في استقبال السوريين.

وقال انه بعد خبرة سنة “اننا مقتنعون ان الاوان قد حان لمد الجسور التي هي المستقبل وليس بناء جدران” وذلك وسط سخط دولي اثر اصدار الرئيس الاميركي دونالد ترامب لمرسوم معاد للهجرة.

كندا تمنح إقامة موقتة للعالقين على أراضيها بسبب قرار ترامب

أعلن وزير الهجرة الكندي احمد حسين ان بلاده ستمنح تراخيص اقامة موقتة للاجانب العالقين على اراضيها من رعايا الدول السبع المشمولة بحظر السفر الذي فرضه الرئيس الاميركي دونالد ترامب.

وقال الوزير المتحدر من اصول صومالية خلال مؤتمر صحافي «اود ان اطمئن الاشخاص الذين قد يجدون انفسهم عالقين في كندا انني ساستخدم سلطتي لمنحهم رخصة اقامة مؤقتة اذا اقتضى الامر، كما فعلنا ذلك في الماضي».

ولم يوضح الوزير كم هو تحديداً عدد الذين سيستفيدون من هذا القرار، مكتفيا بالقول ان بعض الركاب منعوا من السفر من مطارات كندية الى الولايات المتحدة ولكن حتى عصر الاحد لم يكن لدى وزارته اي علم بأي شخص عالق في كندا من جراء قرار ترامب.

واعلن حسين من ناحية ثانية ان اوتاوا حصلت على تأكيدات من واشنطن بأن حظر السفر لا يسري على الكنديين الذين يحملون ايضا جنسية احدى الدول السبع المستهدفة بالقرار (العراق وايران وليبيا والصومال والسودان وسوريا واليمن).

كذلك فإن الحظر الاميركي لا يشمل رعايا الدول السبع الذين بحوزتهم بطاقة اقامة دائمة في كندا، بحسب ما أكد حسين.

واوضح الوزير ان هناك اكثر من 35 الف كندي يحملون جنسية احدى الدول السبع المشمولة بالقرار الاميركي.

 قرارات ترامب تعيد عائلة سورية إلى بيروت بعد وصولها إلى أمريكا

 عادت عائلة سورية مؤلفة من 6 أشخاص، من الولايات المتحدة إلى بيروت عبر الدوحة على متن رحلة للخطوط القطرية.. وذلك بعد أن منعتها السلطات الاميركية المختصة في أحد مطاراتها من الدخول إلى أراضيها وفقاً لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي حظر دخول رعايا 7 دول إلى أميركا.