بلاد الاغتراب

عائلة أوكرانية انتحلت هويات سورية تقاضي السلطات الألمانية

 

ذكرت صحيفة ” Die Welt” الألمانية أن أفراد عائلة أوكرانية حصلوا على اللجوء في ألمانيا، عن طريق انتحال هويات سورية، بدؤوا بمقاضاة السلطات التي حاولت إلغاء القرار الصادر بشأنها.

وأوضحت الصحيفة أن العائلة وصلت إلى ألمانيا في سبتمبر/أيلول عام 2014. وفور وصولها، قدم أفراد العائلة طلب اللجوء، مدعين بأنهم هربوا من الحرب في سوريا. وفي مارس/آذار عام 2015، صدر قرار بالإيجاب على طلبهم من قبل الهيئة الاتحادية المعنية بشؤون الهجرة واللاجئين. ومن اللافت أن القرار صدر دون أي مقابلة شخصية مع مقدمي اللجوء.

بعد ذلك مُنحت الأسرة الأوكرانية المأوى في مسكن للاجئين غربي مدينة مونستر. لكن المشكلة بدأت حين شرعت العائلة الأوكرانية تتباهى بنجاحها في خداع السلطات الألمانية بسهولة، وانتحال هويات سورية رغم أن أفراد العائلة لا يعرفون ولو كلمة واحدة من اللغة العربية.

وبعد أن تم الكشف عن أمر العائلة، وبادرت السلطات إلى إلغاء القرار الإيجابي الصادر بحقها، لم يستسلم الأوكرانيون للقدر، بل بدؤوا بمقاضاة السلطات اعتمادا على مبدأ “احترام التوقيعات القانونية” الذي يجب أن يضمن للمواطنين الثقة في أن السلطات لن تلغي القرار الصادر في وقت سابق. وتنظر في القضية حاليا المحكمة الإدارية في مدينة مونستر.

بعد 5 ايام على الإختفاء.. شاب لبناني (23 عامًا) جثّة!

 

فجعت الجالية اللبنانية في مدينة ديربورن الاميركية بوفاة ابن مدينة بنت جبيل الشاب كامل حسن ايوب (23 عاما) بعد العثور عليه متوفيا في احد منازل المدينة.

وفي معلومات لموقع “بنت جبيل” ان المرحوم كامل اختفى عن الانظار منذ حوالي 5 ايام، ليتبين انه متوفياً منذ تلك الفترة في احد المنازل، وقد هرعت الشرطة الى المكان و فتحت تحقيقاً بالحادث بعد ان اغلقت المكان. الفقيد ايوب هو من مدينة بنت جبيل وسيتم دفته في اميركا بعد اجراء التحقيقات بالحادثة.

 احتجاز طفلتين سوريتين بالسويد بذريعة لحمايتهما من عنف الوالدين

اعتصم عشرات اللاجئين السوريين أمام دائرة الخدمات الاجتماعية “سوسيال” في مدينة “إيخو” التابعة لمقاطعة “يونغشوبينغ” السويدية منذ أيام للمطالبة باسترجاع طفلتين سوريتين من أصل فلسطيني لم يتجاوز أكبرهما السنة وثلاثة أشهر.

واحتجزت السلطات الاجتماعية الطفلتين منذ نحو أسبوعين بحجة حمايتهما من العنف.

وروى والد الطفلة “محمد فؤاد الخطيب ما حصل للعائلة التي تعيش في مدينة “إيخو” منذ عام ونصف، مشيراً إلى أن ابنته الرضيعة ولدت قبل 40 يوماً في حالة من البكاء الدائم دون معرفة الأسباب، وعندما بلغت الشهر من عمرها لاحظ والداها ارتخاء في معصم يدها اليمنى، فذهبا بها إلى أحد المستوصفات في المدينة، وهناك –كما يقول- لم يتمكن الطبيب من كشف ما بها للوهلة الأولى، وكان رده أن الأمور طبيعية وصحة الطفلة جيدة بل وممتازة، ولكن الطفلة لم تكف عن البكاء بعد إعادتها إلى المنزل.

ولاحظ الوالدان أن الطفلة كانت تصرخ بمجرد لمس يدها اليمنى وعندما عادوا بها إلى المستوصف ثانية تم تحويلها إلى أحد المشافي.

وكشف والد الرضيعة أن الأطباء هناك اكتشفوا من خلال الصور الشعاعية وجود “شعر” بسيط في منطقة الكوع، رغم أنه لم تكن هناك أي علامات تشير لذلك كما هو معتاد مثل الورم أو الإزرقاق.

وتابع الخطيب أنه ذهب إلى المشفى في اليوم التالي لرؤية طفلته والاطمئنان عليها وأثناء وجوده هناك جاء موظفون من دائرة الرعاية الاجتماعية -قسم حماية الطفل الذي يطلق عليه “سوسيال” ليأخذوا طفلته الرضيعة “شام” من بين يدي أمها.

ويستطرد أن الموظفين ذاتهم جاؤوا بعد ساعات إلى منزله وأخذوا الطفلة الثانية التي لم يتجاوز عمرها السنة وثلاثة أشهر بحجة ممارسة عنف على الطفلة الرضيعة وعليهم حمايتها مع شقيقتها.

وأردف أن عناصر من البوليس السويدي اقتادوه حينها مع زوجته إلى مركز البوليس بحجة طرح بعض الأسئلة، وتم احتجازهما كلاً على حدة دون أن يعرف أحدهما مكان الآخر، وعلم فيما بعد -كما يقول- أن زوجته التي كان من المفروض أن تكون في فترة نقاهة بعد ولادتها لطفلتها “شام” احتُجزت في غرفة باردة جداً وعندما طلبت من عناصر المركز غطاء لتتدفأ به رفضوا طلبها.

في اليوم التالي تم عرض والد الطفلة على محقق في المركز وفوجئ -كما يقول-باتهامه بإيذاء طفلته إيذاء جسيماً، الأمر الذي رفضه جملة وتفصيلاً –كما يقول- مضيفاً أنه سأل المحقق فيما إذا كان يمزح معه، وبعد ثلاثة أيام تم الإفراج عن والديْ “شام” وتوجها بعدها إلى قسم حماية الطفولة “سوسيال” للمطالبة بالطفلتين فرفضوا تسليمهما متذرعين بضرورة إنهاء التحقيق والمحكمة، وهو أمر كما قالوا قد يمتد لأشهر.

وأضاف أنه توصل إلى حل مع السلطات السويدية يقضي بإسكانه مع عائلته والطفلتين في بيت تحت إشراف ومراقبة موظفين من “سوسيال” وعلى أن يتم إكمال التحقيق في البيت، واضطر-كما يقول- للنزول عند رغبتهم أفضل من أن يخسر طفلتيه، حسب قوله.

وأكد “الخطيب” القادم من مدينة “السبينة” بريف دمشق أنه وكّل محامية وسيلجأ لمقاضاة المسؤولين عن اعتقاله مع زوجته لثلاثة أيام وإبعاد طفلتيه عن عائلتهما ليقينه بأن القانون سيكون في صفه.

وبدوره أشار الناشط “محمود عفارة” المهتم بشؤون اللاجئين إلى أن موضوع احتجاز أطفال اللاجئين تحت مسمى سحب الحضانة من عائلاتهم بسبب أوضاعهم العائلية لم يعد حالات فردية في السويد وإنما تحول إلى ظاهرة، وبدأ ينتشر في كل المدن التي يسكنها اللاجئون.

ولفت محمود إلى أن “مصادرة حق الأم أو الأب من رعاية أبنائهم القصّر أمر شائع ومعروف إلى حد ما في السويد، ويستند إلى ما يُعرف بـ”قانون وصاية الأحداث السويدي”، مضيفاً أن “السلطات الاجتماعية تلجأ إلى هذا القانون عندما تقرر أن أحد الوالدين أو كلاهما غير قادرين على رعاية وتربية الأطفال”.

ولفت “عفارة” إلى أن “الشرطة السويدية يمكن أن تتخذ أي إجراء بهذا الخصوص دون الرجوع لإذن مسبق من النيابة العامة، كما يمكن للمنظمات المختصة بشؤون الأطفال -حسب القانون المذكور- المطالبة بسحب حضانة الأطفال من ذويهم دون الرجوع إلى إذن مسبق من النيابة أيضاً، وهم يدّعون أن غايتهم ليس انتزاع الأطفال من أهاليهم ولكن حمايتهم من العنف، وغالباً ما يتم هذا الاختطاف الشرعي –كما يقول- دون مراعاة للجانب العاطفي والإنساني، وخصوصاً أن الكثير من الحالات لا تستند إلى أدلة ملموسة وينتج عنها قصص مأساوية أدت بدورها لتفكك الكثير من العائلات.

قصة الشاب السوري الذي هرب من الحرب ومات بحريق لندن

 

بعد اندلاع الأحداث في سوريا عام 2011 شرع الطالب محمد الحاج علي في البحث عن طريقة يخرج بها من ســوريا تركًا لويلات الحرب، ولم يحصل على مراده إلا في عام 2014، بعد أن نجح في الحصول على إقامة رسمية من المملكة المتحدة للبقاء فيها.

في بريطانيا عاش «محمد» مع شقيقه الأكبر «عمر»، وأقاما في برج «جرنفيل» بمنطق

ة «نورث كنزجنتون غربي لندن»، مكملًا دراسته في كلية الهندسة المدنية بجامعة «ويست لندن».

من تلك الفترة وحتى وقت قريب سارت الأمور بهدوء للشقيقين بعيدًا عن أي خطر يهددهما كما كانا في مدينتهم السورية درعا، لكن القدر أعاد إليهما نفس الشبح.

في ساعة متأخرة من مساء الْأرْبِـعَـاء الماضي كان الشقيقان مقيمين في شقتهما بالطابق الـ14 ببرج «جرنفيل»، حينها فوجئا باندلاع النيران في البناية وهرولة المئات من الأسر هربًا من ألسنة اللهب.

على الفور خرج الأخوين من شقتهما بحثًا عن مفرٍ لهما، وبالفعل استطاع «عمر» الدخول وسط مجموعة من السكان تحت إشراف رجال النجدة، لكن ما أن وصل إلى مكان آمن تفاجآ بعدم وجود «محمد» معه.

اكتشف «عمر» أن شقيقه «محمد» لا يزال في الشقة بعد أن اتصل به هاتفيًا، واضاف له: «لماذا لم تأت لقد أخذونا إلى الخارج؟ ظننت أنك معنا»، لكن قبل أن يلومه الشقيق الأصغر: «لم يخرجني أحد.. لماذا تركتني؟».

قضى «محمد» في شقته ساعتين وسط النيران، خلالها استطاع رجال الإطفاء من الوصول إلى الطابق الـ13 دون الـ14 الذي يقيم فيه، وخلال تلك المدة اتصل بشقيقه «هاشم» المتواجد بسوريا، واضاف له: «قل لأمي تقرأ القرآن وتدعو لي»، قبل أن يودعه: «لا استطيع التحدث أكثر من ذلك»، ليستمع الأخ إلى صوت تصدع أعقبه انقطاع للاتصال.

كذلك أرسل «محمد» برسالة إلى زملائه وبقية أهله في ســوريا، وجاء فيها: «النار وصلت إلى هنا الآن.. وداعًا»، وذلك حسب المنشور بـ«BBC».

في أعقاب الكارثة اظهرت السلطات البريطانية أن الحادث أفضى إلى مقتل وفقدان 58 فردًا من بينهم الشاب السوري محمد الحاج علي، وتمكنت صديقة عائلته، ميرنا سليمان، من العثور على جثمانه، إثر بحثها عنه في المستشفيات جراء تدشينها لحملة تضامن مع ســوريا.

باشتداد أعمال العنف في ســوريا عام 2011 لجأت السلطات البريطانية إلى تقليل دخول عدد اللاجئين منهم برفض أعطي أعداد كبيرة لتأشيرة الدخول، إلا أن هذا الأمر لم يواجه أسرة محمد الحاج بعد وفاته لموافقة المسؤولين على عريضة أعدتها صديقة العائلة «ميرنا»، لمنح ذويه تأشيرة الدخول لأسباب إنسانية.

على أساسه اظهرت المتحدثة باسم الداخلية البريطانية أن الوزارة تعد الإجراءات التي تسمح بالنظر في إصدار تأشيرة خارج قواعد الهجرة لأسباب إنسانية، بجانب التأكيد على إجراء الاتصالات بعائلة محمد الحاج لتقديم كل المساعدة الممكنة للحصول على وثائق السفر الضرورية.

فيما بعد اقرت حملة التضامن مع ســوريا ظهورًا جاء فيه: «محمد خاض رحلة خطيرة للهرب من الحرب والموت في ســوريا، ليجد الموت ينتظره في بريطانيا.. كان يحلم بالعودة إلى وطنه يومًا ما ويسهم في إعادة الإعمار».

الامن اللبناني  يوقف قاتل الشاب السوري أمس في غزير

 

اوقفت شعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي اللبناني المعو “س. ع.” الذي قتل السوري محمد احمد دادو (30 عاما)، بالقرب من ثانوية غزير – الطريق العام، بعدما اطلق عليه طلقين ناريين في يده وصدره

69 ألف سوري غادروا تركيا إلى بلادهم عبر بوابة جيلوة غوزو

 

واصل لاجئون سوريون مغادرة الأراضي التركية عائدين إلى بلادهم عبر بوابة “جيلوة غوزو” في ولاية “هطاي” التركية.

وأكد مسؤول في معبر جيلوة غوزو التركي بولاية هطاي، أن قرابة 69 ألف سوري غادروا الأراضي التركية باتجاه بلادهم منذ مطلع حزيران الحالي.

وأشار المسؤول، أن اللاجئين يتمكنون من العبور من خلال معبر “جيلوة غوزو” إلى معبر “باب الهوى” على الجانب السوري من الحدود، باستخدام جوازات سفرهم أو هويات الحماية المؤقتة الممنوحة لهم في تركيا.

وأكد المسؤول أنه في ظل تدفق عدد كبير من الأشخاص إلى حدود البلدين، اتخذت السلطات التركية إجراءات أمنية مكثفة على الحدود.

انخفاض ملحوظ بعدد طالبي اللجوء إلى بلجيكا

 

 أعلنت السلطات البلجيكية عن انخفاض ملحوظ في عدد المتقدمين بطلبات لجوء إليها، حيث تقدم 40 ألف شخص بطلب لجوء هذا العام، مقابل أكثر من 146 ألف شخص العام الماضي.

وأظهر للمركز الفدرالي في تقريره السنوي الذي نشر يوم السبت 17 يونيو/حزيران، أن 63% من المتقدمين بطلبات لجوء هم من الرجال القادمين بشكل خاص من سورية وأفغانستان والعراق.

وأشار التقرير إلى وجود نسبة من الأتراك الذين تقدموا كذلك بطلبات لجوء، “بالرغم من أن هؤلاء يأتون في المركز السادس من حيث العدد، لكن أسباب ارتفاع أعدادهم تعود إلى نتائج وتداعيات محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف العام الماضي”.

أما بالنسبة لمن حصلوا على حق الإقامة القانونية في بلجيكا، فقد شهد العام 2016، انخفاضا غير مسبوق في أعدادهم، إذ بلغ 1205 شخصا فقط “أعطيت لهم الإقامة لأسباب طبية أو إنسانية”، وفق التقرير.

ويأتي القادمون من الكونغو والمغرب وروسيا على رأس قائمة الأشخاص الذين حصلوا على حق الإقامة لأسباب طبية أو إنسانية، حيث أن القانون البلجيكي يقر إجراءات استثنائية لمنح حق الإقامة لأشخاص يتواجدون على أراضي البلاد بشكل غير شرعي.

ويسلط التقرير الضوء على ارتفاع طلبات تأشيرات الدخول لأسباب إنسانية، فقد تم تسجيل 400 طلب عام 2014، مقابل 1766 طلب لعام 2016.

وتأتي معظم الطلبات المقدمة للحصول على تأشيرة دخول إنسانية، أي قصيرة الأجل ليتسنى لحاملها التقدم بطلب لجوء بعد دخوله إلى البلاد، من قبل سوريين عن طريق السفارة البلجيكية في العاصمة اللبنانية بيروت.

هذا ويؤكد المركز الفيدرالي للهجرة أن انخفاض أعداد طالبي اللجوء يعود بشكل أساسي إلى إغلاق طريق البلقان والاتفاق الأوروبي – التركي حول الهجرة واللجوء، وكذلك إلى سياسة الحكومة الفيدرالية القائمة على تعزيز سياسة ما يسمى بـ”العودة الطوعية” للمهاجرين.

المصدر: آكي (وكالة الأنباء الإيطالية)

بالفيديو… فتاة سورية تجبر شابين على تقبيل قدميها أمام الناس في تركيا

 

أقدمت شابة سورية على إجبار شابين تقبيل قدميها أمام الناس في تركيا، كردة فعل منها بعدما قاما الشابان بسرقة هاتفها الجوال وتهديدها بنشر صورها.

ويظهر مقطع الفيديو لحظة انحناء الشابين اللذين سرقا هاتف الفتاة في تركيا وهدداها بعد ذلك بنشر صورها، بانحنائهما لتقبيل قدميها أمام الناس في شارع عام، وذلك بعد أن اشترطت الفتاة عليهما ذلك، مقابل التنازل عن الشكوى التي رفعتها للشرطة التركية، بحسب ما نقله موقع “إرم نيوز” الذي لم يتسن له التثبت من صحة الفيديو ومكانه وزمانه.

وأثار تصرف الفتاة موجة جدل بين ناشطي مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انتقد فريق تصرفها معتبرين أنه غير قانوني ومهين والأفضل ترك الأمر للشرطة، فيما أيد فريق آخر ما فعلته الفتاة.

فيما شكك آخرون بصحة ما ورد في الفيديو، خاصة أن القانون التركي لا يضمن السوريين.

النظام التركي نحو إعادة 100 ألف سوري إلى مخيمات شمال حلب

حلب|

أعادت سلطات النظام التركي خلال شهر رمضان أكثر من 40 ألف سوري، لتقوم بتوطينهم ضمن المناطق التي تحتلها القوات التركية بريف حلب الشرقي والشمالي الشرقي.

وبحسب تقارير ميدانية  تخطط أنقرة لإعادة 100 ألف مدني خلال شهر رمضان وتوطينهم في محيط مدن “جرابلس – الراعي – إزرع – الباب”، علما إن النظام التركي يمول الميليشيات المعروفة باسم “درع الفرات” لتقوم بعملية استقطاب لكل الشبان الذين تترواح أعمارهم بين 16 – 21 عاما للالتحاق بهذه الميليشيات مقابل رواتب تتراوح بين 150 – 300 دولار أمريكي، تحدد قيمتها من قبل قيادة الميليشيات.

وأكدت المصادر أن عملية التجنيد تستهدف أيضا الخارجين من حي الوعر الذين يقيمون في مخيمات أقيمت في محيط مدينة جرابلس بريف حلب الشمالي الشرقي، وقد تم تجنيد أكثر من 2000 شاب غالبيتهم دون سن الـ 18 عاما ضمن الميليشيات، وأبرز الأطراف التي تقوم باستقطاب المجندين الجدد هما ميليشيا “السلطان مراد” و ميليشيا “فرقة الحمزة”.

يشار إلى أن أعضاء في البرلمان التركي كانوا قد طالبوا مطلع العام الحالي بإقرار قانون يسمح للجيش التركي بتطبيق التجنيد الإجباري على اللاجئين السوريين المقيمين في المخيمات التركية، كما يذكر أن الجيش التركي يواصل عدوانه على الأراضي السورية بحجة محاربة كل من “الوحدات الكردية” و “تنظيم داعش” على اعتبار إنهما طرفين إرهابيين.

 أمن الدولة اللبناني يقبض على سوريان بتهمة تحويل اموال بطرق غير مشروعة

 بيروت|

 قامت دوريّة تابعة لمديريّة الشّمال الإقليميّة في أمن الدّولة اللبناني بتوقيف السوريين “ع.ع” و”م.د” المقيمين في منطقة البترون بعد الإشتباه بهما، وتبيّن بالتّحقيق أنهما يقومان بتحويل الأموال من لبنان إلى سوريا بطريقة غير قانونيّة. وبإشارة المحامي العام المالي تمّ توقيفهما، وإحالتهما إلى مكتب الجرائم الماليّة في قوى الأمن الداخلي للتوسّع بالتحقيق.