خبر وتعليق

بعد تهريبه آلاف المرتزقة الإرهابيين إلى سوريا.. نظام أنقرة يشجع تهريب البشر

أنقرة|

أكدت مصادر إعلامية أن النظام التركي يواصل إغلاق معبر الدرباسية الحدودي مع سورية أمام حركة القوافل التجارية أو القوافل الإغاثية التي تحاول الأمم المتحدة إدخالها لصالح النازحين في المخيمات الواقعة ضمن مناطق محافظة الحسكة.

وبيّنت المصادر إن عملية الإغلاق المستمرة منذ 3 أسابيع تأتي على خلفية الاشتباكات التي وقعت بين جيش الاحتلال التركي والوحدات الكردية في مناطق مختلفة في المساحة الممتدة بين مدينتي الدرباسية ورأس العين بريف الحسكة الشمالي والشمالي الغربي.

وأشارت المصادر، إلى أن النظام التركي أغلق المعبر حتى بوجه المدنيين الراغبين بالعودة من الأراضي التركية إلى سورية، وذلك تحت ذريعة “الحفاظ على الأمن القومي التركي”، الأمر الذي زاد من نشاط “مهربي البشر” الذين حفروا عددا من الأنفاق تحت “جدار فصل الحدود” الذي أقامته حكومة النظام التركي على طول 550 كم على طول الحدود المشتركة.

وبحسب المعلومات فإن مهربي البشر رفعوا عمولتهم على تهريب الشخص الواحد بين طرفي الحدود إلى 600 دولار أمريكي من سورية إلى تركيا، و250 دولار لإدخال أي شخص من تركيا إلى سورية.

تعليق.. النظام التركي الذي حول على مدار السنوات الماضية الحدود إلى معابر لتهريب المرتزقة لتدمير الأمن الوطني لسوريا والعراق وسرقة مقدراتهم الاقتصادية اليوم يتبجح بالحديث عن الأمن الوطني التركي.. والسؤال أين ذهبت وعوده بالديمقراطية للسوريين وأين ذهبت مخيماته التي أعدها سلفا لإفراغ سوريا من سكانها والمتاجرة بهم.

مؤتمر جنيف 6.. “هكذا أمم متحدة خصم وليست حكماً”

جنيف|

مكتوب جنيف 6 ظاهر من عنوانه الإعلامي ، خاصة إذا كان الراعي ” هكذا أمم متحدة ” ، لذلك يصبح لزاماً علينا أن نخاف أن يكون على نتائج هكذا مؤتمر ” السلام ” .

القصة بدأت بإشكالية إعلامية استثمرتها ” الأمم المتحدة ” في الإساءة للإعلام السوري بدلاً من ممارسة دور نزيه واستخدام معايير قانونية واحدة على الجميع، لكن لا عجب ، خاصة أن هذه الهيئة الأممية باتت هي الخصم والحكم في أن معاً منذ اندلاع الأزمة السورية ، يوم حَمَت ” ظهر الاعلام المُـضَـلِّـل ” و تبنت أخباره وتقاريره المفبركة في محاضرها وتقاريرها ، بل كانت في أغلب الأوقات الشريك الخفي في إخراج صورة ” إنسانية ” عن الأطفال في سورية من رحم الافتراء والكذب واستخدامها كدليل في تقارير اللجان الأممية .

أوقفت المذيعة السورية ربا الحجلي عن إكمال رسالتها حول جلسات جنيف 6 في سويسرا ، وذلك ظلماً وتعديا بعد أن قامت الحجلي بالرد على الاعتداءات والاستفزازات اللفظية لوفد المعارضة ، فقلبت ” الأمم المتحدة” المعادلة وطلبت من الحجلي مغادرة المؤتمر وقطع مهمتها ، لكن ربا واكبت الحدث من خارج أسوار المؤتمر.

لا يبدو هذا الوضع عادلاً خاصة أنها ليست المرة الأولى التي يتم الاعتداء بها على مراسلي التلفزيون السوري والاعلام الوطني بشكل عام ، فقبل هذا تم الاعتداء على بعثة قناة سما الفضائية في جنيف 2 دون أن تحرك الأمم المتحدة ساكناً ، إضافة الى أن المسلحين وأعضاء الوفود المتواجدين في جنيف لا يتوقفون عن استخدام ألفاظ غير لائقة بحق الشعب السوري وقيادته وجيشه ومؤسساته والنسبة الأكبر من شعبه ، وهو ما يستفز الإعلاميين السوريين الذين باتوا ضحية الظلم الأممي في الأروقة السياسة كما هم ضحايا الممارسات الارهابية في الميدان السوري.

لم تستطع ربا الحجلي إكمال رسالتها الاعلامية من جنيف ، لكن هذه الرسالة اكتملت في نقصانها ، وعكست الصورة الحقيقة لـ ” الأمم المتحدة ” التي تصادرها اليوم دولٌ غربية وتعبث بقراراتها .. هذه الدول هي ذاتها الدول الاستعمارية والدول الشريكة بسفك الدم السوري ، فكيف تستطيع ” الأمم المتحدة ” الانحياز لصالح الحقيقة وهي الغطاء الشرعي للاستعمار الجديد في شرقنا الأوسط.

دمشق تنظف أحياءها.. من القابون إلى تشرين كل الانفاق تؤدي للمصالحة

دمشق|

هو حبل المصالحات يتسع ليصل حي القابون الدمشقي ,هذا الحي الذي راهن عليه المسلحون كورقة ضغط على الدولة السورية في الميدان والطاولات السياسية   لتوسطه العاصمة  وكونه شريان الامدادات للمسلحين  مايضيف لدمشق ورقة رابحة خاصة  قبل موعد جنيف 6

فبعد أن تمكن الجيش العربي السوري من دحر التنظيمات المتطرفة في حي القابون ضمن عملية عسكرية استمرت مايقارب شهرين ونصف توصلت  الحكومة السورية الى اتفاق مع مسلحي المعارضة في حي القابون يتم بموجبه خروج المسلحين من الحي.

وذكر محافظ دمشق إن الإجلاء بدأ، وذكرت المصادر أن حوالي 300 إرهابي معظمهم ينتمون لـ «فيلق الرحمن وجبهة النصرة» كانوا قد طالبوا في وقت سابق الخروج الى الغوطة الشرقية، نتيجة الخسارات الكبيرة التي تكبدوها لكنهم خرجوا اخيرا الى ادلب جارين أذيال الهزيمة ، حيث أفادت مصادر مطلعة أن كثيرا من الإرهابيين هربوا ضمن النفق الاخير تجاه الغوطة الشرقية تاركين بعض الجرحى من الإرهابيين الذين اصيبوا خلال المعارك مع الجيش السوري  .‏

القابون اصبح معزولا بشكل كامل عن الغوطة الشرقية بعد أن تمكن الجيش العربي السوري من القضاء على آخر نفق يصل القابون بعربين، كما ان تحرير الحي سيكون له بعد مفصلي لتغيير واجهة الأحداث ، فهذا الحي الدمشقي يبتعد عن مركز دمشق نحو أربعة كيلومترات ويكتسب نقطة استراتيجية مهمة كونه يقع بين الغوطة شرقاً وأراضي الصالحية التابعة لدمشق غرباً، ويشرف على الطريق الدولي دمشق – حمص ويتحكم بالطريق الممتد ما بين برزة ومشفى تشرين العسكري وضاحية الأسد»، بالتالي توسيع دائرة الأمان حول العاصمة دمشق لان هذا الحي كان يشكل قاعدةً للإرهابيين لقصف أحياء دمشق بقذائف الموت والقنص، وتأمين جميع هذه الطرق وجعلها مفتوحة امام المدنيين الذين لوعتهم التنظيمات الارهابية.‏

المصالحات لم تتوقف عند القابون  بل  خرجت أول دفعة من المسلحين  من حي تشرين باتجاه ادلب، والتي تزامنت مع خروج الدفعة الثانية من مسلحي برزة الذين تناحروا فيما بينهم وحاول جزء منهم مرارا عرقلة اتمام الاتفاق والانقلاب على نفسه حيث اعترف تنظيم «جيش الاسلام « الارهابي بقيام بعض مقاتليه وعائلاتهم بالتفاوض مع الدولة السورية في الحي دون علم متزعميه، هذه الاتفاقية أنهت معها خروج 1246 شخصاً، بينهم 718 مسلحاً من الحيَّين ، كما لفتت مصادر إلى أن خروج المسلحين وعائلاتهم الباقين في الحيين، سيستكمل على دفعات في خلال الأيام المقبلة، إلى جانب «تسوية أوضاع» باقي المسلحين الراغبين في ذلك ، الأمر الذي سيفتح الباب بحسب مصادر ميدانية أمام الجيش لاحقاً لشن عملية ضد تنظيم «داعش» في مخيم اليرموك لاستعادته وفقاً لاتفاق مناطق تخفيف التوتر.‏

ويقع حي القابون شمال شرق دمشق يجاوره شرقاً حرستا وعربين , شمالاً حي برزة وبساتينها , جنوباً حي جوبر وكان السوريون سابقاً ينطلقون منه ويتوافدون نتيجة تواجد كراجات القابون التي كانت تعد نقطة انطلاق البولمانات، وكان الحي سابقاً يتبع للغوطة الشرقية ويتبع له اليوم إدارياً حي تشرين ويقدر عدد سكانه قبل الأزمة في سورية بمئة ألف نسمة في حين لا يتجاوز الآن الآلاف.‏

ويعد حي القابون من أوائل الأحياء الذي كان قاعدة انطلاق للإرهابيين ضد دمشق، كما دخل مطلع العام ٢٠١٣ في مصالحة هشة جداً تم خرقها مئات المرات من قبل الإرهابيين داخل الحي وحسب المعلومات فإن الحي يسلكه نفق يربط الغوطة الشرقية بحي برزة ، وكان تحت سيطرة تنظيم جبهة النصرة التي كانت تتحكم بالحي مع بعض التنظيمات الاخرى، وقبل أيام ذكرت بعض التسريبات بأن الجيش العربي السوري كان قد وجه للإرهابيين انذاراً للخروج وعودته إلى كنف الدولة إلا أنهم رفضوا وقاموا باستهداف نقاط الجيش العربي السوري الذي استطاع دحر التنظيمات الارهابية .‏

النصرة تعرقل اتفاق برزة ولا تسقطه.. وعين التسويات على القابون

دمشق|

لم يكن حي برزة من الأحياء التي مر بها  اتفاق المصالحات بسلالسة  غيره من الأحياء .. بل عانى هذا الحي اكثر من انتكاسة في اتفاق المصالحات ويرجع ذلك  لسيطرة جبهة “النصرة” داخل الحي ..  حيث يقع مسلحو هذا الفصيل الارهابي بين نيران البقاء والتخلي عن ارهابهم او الرحيل وسوء المعاملة كما حصل مع  مسلحي جرابلس الذين  رجعوا الى حي الوعر بعد أن اكتشفوا تخلي الداعمين لهم  عنهم مع انتهاء أدوارهم.

حتى هذه اللحظة لاتزال المفاوضات جارية بخصوص خروج عناصر الفصائل المسلحة من حي برزة الدمشقي والتأخر الحاصل في حسم الاتفاق يعود إلى تعقيدات لوجستية تتعلق بوجود مقاتلي “جبهة النصرة” داخل الحي

كما أن مسألة الأنفاق الممتدة إلى الغوطة الشرقية، ومطالبات بعض المجموعات المسلحة بالانتقال إلى الغوطة أدت لتأخير في استكمال الاتفاق

تعليق.. من المتوقع أن يحسم الملف قبل نهاية الأسبوع الحالي لأنه مع إغلاق ملف برزة البلد العسكري باتت قوات الجيش السوري جاهزة لتركيز كل قوتها في القابون مع التركيز على مسألة “حقن الدماء ما يحتم علينا التمهل وعدم الاستعجال” في ظل ترحيب بكل من يرغب بتسوية وضعه وعودته للحياة الطبيعية.. وعزل “جبهة النصرة” المتواجدة داخل الحي ربما سيكون عبر عملية منفردة يشنها الجيش السوري على المساحات التي تسيطر عليها في القابون، في حال إخفاق التوصل لإخراج مقاتليها مع الخارجين” كما أكد مصدر ميداني في القابون، مبيناً أن الهدوء يعم محاور الاشتباك في الحي منذ عصر الأحد في هدنة غير معلنة.

 

النظام السعودي يخصص 68 مليون دولار لتغطية مراسم استقبال ترامب

الرياض|

نشرت حسابات سعودية وثيقة مسربة عن الديوان الملكي السعودي، ممهورة بعبارة “سري للغاية”، تكشف عن الكلفة التي أمر الديوان الملكي بتخصيصها لمراسم استقبال الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

ووفق ما تظهر الوثيقة، فإن الديوان الملكي السعودي أمرت بصرف أكثر من 68 مليون دولار أميركي (256 مليون ريال سعودي) على مراسم استقبال ترامب، موزعة على:

– مراسم “القمة العربية الإسلامية الأميركية”

– المراسم الترحيبية بالزيارة

– مصاريف الترفيه

– الفعاليات المصاحبة للزيارة

وأوصى الديوان السعودي بصرف المبلغ المذكور “بشكل عاجل جداً”.

الوثيقة التي حملت توقيع الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز، أُضيف عليها عبارة: “سري للغاية وحالاً، للإطلاع وإكمال اللازم بموجب الأمر السامي الكريم”.

ويأتي الكشف عن الوثيقة في ظل وضع اقتصادي قد يكون هو الأسوأ منذ أن عرفت المملكة السعودية الثورة النفطية. وفي وقت يئن فيه السعوديون من سياسات تقشفية باتت تعتمدها السلطة لتغطية العجز الذي بات يُعد قياساً منذ الإعلان عن موازنة العام 2016.

أحد المغردين السعوديين علق على الوثيقة المنشورة: “تراها من جيوبكم”، في إشارة إلى سلة الضرائب التي تنتظر الشارع السعودية وفق “رؤية 2030” التي أطلقها ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

“بطون الفقراء من الشعب أولى” كتب سعودي آخر، وتساءل مواطن سعودي ثالث: “هل تصرف جميع الدول هذا القدر من الأموال حين تستقبل رئيس أمريكي؟ لا والله لا أتوقع تصرف حتى عُشر معشار هذا المبلغ لأنهم مساءلون من شعوبهم.

أردوغان يتألم ويندب.. وواشنطن تتجول في القامشلي على سجاد كردي

الحسكة|

هو الشمال السوري ، يشهد هذه الأيام  توتراً من نوع خاص يتجاوز فيه قتال داعش ليصل الى حدود التحدي  الدولي بين  الأكراد وداعمهم الأميركي من جهة ، وبين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، فواشنطن دخلت القامشلي على سجادة  كردية ،  قبضت ثمنها قوات سورية الديمقراطية مسبقاً في مدينة الطبقة ، ليجن جنون أردوغان الذي يقول أنه بات حزيناً ومتألماً لرؤيته مشهد التحالف الأميركي الكردي على حدود تركيا ، جندي الناتو الأول في المنطقة ، وليس هذا وحسب بل أن التقدم الذي تحرزه قوات سورية الديمقراطية  في مدينة الطبقة يزيد من مخاوف أردوغان ، فهل ستحقق واشنطن للأكراد حلم الفدرالية ،  أم ان الورقة الكردية تبقى عاملاً أميركياً للضغط على أنقرة في أي وقت تريد ، وفي كلا الحالتين ، يحاول أردوغان أن لايعود خاسراً ، ويضع ماتبقى من رصيده السياسي في المنطقة  وفي الملف السوري ، في بنك الدبلوماسية الروسية هناك حيث حسابات أردوغان قابلة للغش السياسي في أي لحظة .

أردوغان قال في تصريحات أدلى بها امس انه “حزين” جدا هذه الأيام ، وسبب حزنه الذي ورد على لسانه ، رؤيته عربات عسكرية أمريكية تقوم بأعمال الدورية قرب الحدود التركية الشمالية مع مقاتلين اكراد يتبعون “وحدات حماية الشعب” التي تصفها انقرة بأنها تنظيم إرهابي، وتعتبرها احد اذرع حزب العمال الكردستاني.

حزن الرئيس اردوغان قد يتحول الى “ ألم” عندما يرى القوات الامريكية نفسها تنتشر على طول الحدود التركية السورية لحماية الأكراد عموما ، ودعم قوات سورية الديمقراطية ذات الأغلبية الكردية التي تتقدم حاليا في هجومها في مدينة الطبقة لاخراج “ الدولة الاسلامية ” وقواتها من مدينة الرقة العاصمة المعلنة لها .

كلام أردوغان جاء بعد ساعات من دخول قوات أميركية الى مدينة القامشلي السورية أعلن القيادي في قوات سوريا الديمقراطية عبد القادر هفيدلي عن تحرير 90% من مدينة الطبقة في ريف الرقة ، مبشرا بتحريرها الكلي قريباً .

وأفاد هفيدلي بأن المعارك مستمرة لتحرير ما تبقى من المدينة، وأن داعش تلقى ضربات موجعة خلال الأيام الماضية ، وقال “خلال الـ 48 ساعة الماضية تم كسر خط الحماية لمرتزقة داعش ، وتمكنا من تحرير 9 أحياء ، وخلال الاشتباكات قتل 75 مرتزقاً من داعش ، كما استولى مقاتلونا على عدد من الدبابات والعربات المدرعة”.

وقال هفيدلي “سنزف بشرى تحرير مدينة الطبقة بالكامل للشعب السوري في وقت قريب”.

ويأتي هذا التطور  بعد أيام من قصف تركي لمراكز الأكراد في الشمال السوري ما شكل حجة لانتشار أميركي على التخوم السورية التركية ، يقول مراقبون إن حقيقته شد لعضد قوات سوريا الديموقراطية الجالسة أبدا على خصام مع تركيا . يذهب هؤلاء إلى القول بأن تركيا لم تقدر عاقبة كهذه عندما قصفت قبل أيام موقعا كرديا في الشمال السوري وهي تعلم يقينا أنها قصفت حلفاء مهمين لدى واشنطن.

تعليق: أنقرة تعلم منذ أمد أن واشنطن غير جادة في اختيار أحد الحليفين، ومصرة على جمعهما معا. ولم يكن طلب تركيا من الولايات المتحدة التخلي عن الأكراد بالطلب الواقعي أو المنطقي .. فإلى أين تسير الأمور في الشمال السوري الملتهب ؟ ولمَ تطلب أنقرة التخلي عن الأكراد وهم يحققون فعلا نجاحات ميدانية في وجه داعش ؟ في المقابل ألا يعد إقصاء تركيا من الميدان المتاخم لها عدم واقعية ؟ .

سوريا خارج القائمة.. روسيا تسمح لمواطني 18 دولة بدخولها دون تأشيرة

موسكو|

اقرت الحكومة الروسية قائمة الدول التي يمكن لمواطنيها دخول الشرق الأقصى الروسي بدون الحاجة لتأشيرة دخول. وفقا لما ذكره موقع روسيا اليوم.

وجاء في بيان نشر على الموقع الرسمي للحكومة الروسية: “تتضمن القائمة 18 دولة وهي: الجزائر والبحرين وبروناي والهند وإيران وقطر والصين وكوريا الشمالية والكويت والمكسيك والمغرب والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية وسنغافورة وتونس وتركيا واليابان”.

وسيطبق على مواطني هذه الدول نظام مبسط للحصول على تأشيرات دخول تبقى سارية المفعول لمدة تصل إلى 30 يوما وتسمح لهم بالبقاء داخل روسيا لمدة تصل إلى ثمانية أيام، ويمكن الحصول على هذه الوثيقة بشكلها الإلكتروني.

تعليق: سؤال برسم السلطات الروسية.. لماذا استثنيت سوريا من هذه القائمة.. هل أصبح السوريون بالنسبة لروسيا خطرا على أمنها.

غياب “الخوذ البيضاء” عن تفجير الراشدين يفضح تركيبتها وداعميها

حلب|

تساءلت مصادر متابعة عن سبب عدم وجود أصحاب “الخوذ البيضاء” في عمليات الإسعاف في تفجير الراشدين في حلب والذي أودى بحياة العشرات من المدنيين من أهالي بلدتي كفريا والفوعة الذين ينتظرون إتمام عملية التبادل عند معبر الراشدين.

حيث لطالما ترافقت الحوادث الإنسانية والتفجيرات في مناطق سيطرة المسلحين  بظهور إعلامي كبير لأصحاب “الخوذ البيضاء”، كان آخرها “أحداث الكيماوي” التي شهدتها بلدة خان شيخون.

حيث أفادت حينها منظمة “أطباء سويديون لحقوق الإنسان (SWEDRHR) بأن “منظمة الخوذ البيضاء” والتي من المفترض بها إنقاذ المدنيين، بأنها هي من قامت بقتل الأطفال، وزعموا أنهم توفوا نتيجة الهجوم الكيميائي في سورية.

يذكر أن “منظمة الخوذ البيضاء” وجدت كبديل للدفاع المدني المسؤول عن عمليات الإسعاف والإخلاء في الحوادث التي تقع في مناطق سيطرة المسلحين.

تعليق: ألا يعد غياب “الخوذ البيضاء” التي تغنت بها وسائل إعلام الغرب وحتى الأمم المتحدة ببطولاتها دليلا جديدا على تركيبة هذه الخوذ التي لا علاقة لها باللون الأبيض الذي يرمز للسلام.. ألا يفتح هذا الغياب الباب أمام عشرات بل مئات الاسئلة عن الهدف الذي أنشئت من أجله.. وعن الجهات الداعمة لها.. الجوب ربما يكون واضحا لا لبس فيه.. أنهم إرهابيون بخوذ بيضاء.

 

قمة الميت: صحوة متأخرة على سوريا والرياض تصطاد في الماء العكر

عمان|

خطف مقعد سورية الفارغ الكاميرات والأنظار ليبقى العلم السوري الذي ملأ المكان مرفرفاً وحاضراً بكل شموخه ، خلال البدء بالتحضير لاجتماعات القمة العربية الـ28 في الاردن ، والذي غيبت عنه سورية نتيجة سياسيات ومصالح بعض الدول العربية المشاركة أصلاً في القمة، لتخرج بعضاً من الدول عن رماديتها وتطالب بالحضور السوري كلبنان والعراق والجزائر والاردن التي ماتزال تحتضن المجموعات الارهابية وتؤمن لهم المكان والدعم على اراضيها وعبر غرفها المظلمة، فعن أي نية تتحدث وهل هي صحوة الموت؟ او انها ببروغاندا اعلامية حيث خرج  وزير خارجيتها ايمن الصفدي  وتحدث لأول مرة بنبرة عربية وقال: نحن نتفق أن الأزمة السورية جرح يجب أن يتوقف نزيفه عبر حل سلمي يلبي طموحات الشعب السوري، ويحمي وحدة سوريا وتماسكها واستقلالها وسيادتها”، لتقف مملكة الرمال وأذنابها الخليجية بوجهها  الصهيوأميركي وتعارض أي مشاركة سورية رسمية، بل اكتفت بالموافقة على المبعوث الاممي ستيفان دي ميستورا وكأنه أصبح الوجه الاعلامي الوحيد الذي يرضي طموحهم وأمانيهم .

وحضر مبعوثين رئاسيين من الولايات المتحدة وروسيا ومبعوثا من الحكومة الفرنسية ، بالإضافة الى الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش.

وخلال المؤتمر بدا حديث وزير الخارجية الاردني توافقيا مع ماعبر عنه بمشاعره العربية التي كانت حتى الامس القريب تميل الى دعم المجموعات الارهابية وإن لم تكن قد جاهرت به ،  رغم أنه قال خلال كلمته ” نجمع أن الإرهاب مسخ يجب استئصاله حماية لشعوبنا، ودفاعا عن قيمنا، وندرك أن هزيمة الضلالية الإرهابية تستوجب الانتصار على الجهل واليأس، وتعميم الفكر المستنير، وتكريس المواطنة والعدالة” فهل يتناسب هذا الكلام مع كل المواقف التي اتخذتها الاردن حتى الآن .

فيما اعادت موريتانيا طرح القضية الفلسطينية والصراع الصهيوني الذي استبدلته كثير من الدول العربية ووجهت خنجرها صوب سورية التي كان لها منذ بداية القمة موقفاً حاسماً تجاه القضية الفلسطينية والذي كان أحد أسباب استهدافها أيضاً، حيث قال وزير الخارجية الموريتاني إسلكو ولد أحمد إزيد بيه عند افتتاحه الجلسة إلى أن القضية الفلسطينية تبقى القضية الأهم للعرب.

أما كلام الامين العام  للجامعة العربية الدكتور احمد ابو الغيط  بدا أكثر عنفاً  ووجه البوصلة الى المكان الصحيح فقد تحدث عن التخاذل العربي الذي سمح  لأطراف اقليمية وعربية ودولية بالتلاعب بالوضع السوري ، ليؤكد من خلال حديثه أن أي حل في سورية يجب أن يكون سورياً وبدون أي تدخل عربي كالذي تقوم به بعض الدول لأنه يشكل تهديداً ويزيد من الأزمات.

تعليق: مع تكرار سيناريو الاجتماع العربي في القمة والخروج بدون نتائج تطبق أثبتت أنها ليست الساحة التي يمكن أن تحل مشكلات المنطقة ، خاصة أن الصوت العربي المقاوم سورية غيبت عنها، ليحضر مكانها ومن وراء الكواليس صياغات وتفاهمات عربية ودولية لاستمرار مشاكل المنطقة بما يناسب العدو الصهيوني وخططه الاستعمارية.

 

 

حي الوعر “يلفظ” دفعة جديدة من المسلحين.. والأمم المتحدة “حرد الدب“

حمص|

اذاً حي الوعر على موعد لخروج باقي المسلجين ولايبدو أن حمص بحاجة لانتظار رقابة أممية فعلى  الأرض لاتوجد الا سورية وروسيا ولاحاجة لثالث دولي  كما صرحت الحكومة السورية خاصة أن وجود الهيئات الأممية عادة مايؤخر المصالحات ان لم يعرقلها

 لذلك استمر خروج المسلحين من حي الوعر والاثنين هو موعد  لذهاب دفعة جديدة كما قال محافظ حمص  طلال البرازي في تصريحات له : “نفذنا المرحلة الأولى والثانية من اتفاق حي الوعر.. وخرج أكثر من 500 مسلح خلال فترة سنة ونصف، لكن الاتفاق تعثر منذ ثلاثة أشهر بسبب تعنت بعض الفصائل المسلحة وخاصة جبهة النصرة”.

وأضاف البرازي: “منذ حوالي أسبوعين، وبالتعاون مع الأصدقاء الروس، تم التفاهم على إعادة تنفيذ بنود الاتفاق،وخرج حينها 423 من المسلحين إلى جرابلس بريف حلب، ومعهم أسرهم والدفعة التالية ستخرج الاثنين.

وأفاد البرازي، أن “الروس شركاء في عملية تأمين النقل والإخلاء إضافة إلى وجود 60 عنصرا من الشرطة الروسية والتي تتعاون مع الشرطة السورية في هذه العملية”.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت منظمة الأمم المتحدة ستكون حاضرة يوم الاثنين، قال البرازي: “لا.. لن تحضر .. فقط الحكومة السورية والروس والهلال الأحمر السوري”.

وأعرب عن تفاؤله بنجاح العملية قائلا: “أتوقع أن تنجح المرحلة الثالثة والأخيرة من الاتفاق.. كان هناك شعور بعدم الثقة بين الحكومة والمسلحين إلا أن الأصدقاء الروس كانوا الضامن الحقيقي، خاصة بعدما تخلفت الأمم المتحدة عن الحضور في هذه العملية”.

تعليق: لسنا بحاجة إلى الأمم المتحدة لاسيما بعد أن انكشف دورها بشكل مفضوح في عرقلة العديد من الاتفاقيات وتحولها إلى أداة بيد واشنطن وأتباعها في تصعيد الملف السوري.. والجيش السوري قادر بدعم من الجانب الروسي على إجبار المسلحين على التسليم بالأمر الواقع والرضوخ للشروط السورية بإخلاء حي الوعر كما أخلوا من قبل عشرات المدن والقرى والبلدات في ريف دمشق.