سياسة – دولي

محكمة أمريكية تغرم طهران ودمشق 178 مليون دولار

واشنطن|

قضت محكمة أمريكية بأن تدفع سوريا وإيران 178 مليون دولار تعويضا عن مقتل إسرائيلية بهجوم في القدس، في تشرين الأول 2014، وتبنته حركة “حماس” انذاك.

ورفعت الدعوى القضائية ضد الدولتين أمام محكمة أمريكية على أساس أنهما تدعمان “حماس”، وفق ما أفادت به صحيفة “يديعوت أحرونوت”، الخميس 12 كانون الثاني 2017.

وقال محامي عائلة القتيلة الإسرائيلية: “سنواصل متابعة طهران ودمشق بكل الوسائل القانونية المتاحة”.

أنقرة تشدد ضغوطها على المعارضة السورية

 

كثّف الكرملين اتصالاته لضمان إجراء مفاوضات آستانة السورية في موعدها المقرر مبدئياً في 23 الشهر الجاري، فيما ترددت معطيات عن احتمال تنظيم لقاء لمعارضين سوريين في موسكو بهدف وضع «لائحة موحدة للمعارضة إلى محادثات جنيف» التي ستُجرى الشهر المقبل برعاية الأمم المتحدة. وكررت روسيا، في شكل أكثر صراحة أمس، أن وادي بردى قرب دمشق ليس مشمولاً بوقف النار، في وقت تقدّمت القوات النظامية السورية في عمق الوادي، وأكدت الأمم المتحدة ابرام الحكومة السورية اتفاقات مصالحة محلية مع بعض القرى، محذّرة من «تصعيد عسكري» في بقية القرى الرافضة الانضمام إلى التسوية.

وتحرّكت أنقرة أمس لمواجهة مساع بدأها أكراد يزورون واشنطن بهدف فتح مكتب للإدارة الذاتية الكردية السورية في العاصمة الأميركية، خلال المرحلة الانتقالية بين إدارتي الرئيس باراك اوباما والرئيس المنتخب دونالد ترامب. وتزامن ذلك مع تشديد مسؤولين أتراك ضغوطهم على فصائل معارضة للموافقة على المشاركة في مفاوضات آستانة وفق الترتيبات المتفق عليها مع الجانب الروسي، وذلك رداً على شروط وضعها قادة فصائل من المعارضة المسلحة.

وفوجئ الجانبان الروسي والتركي، مساء أول من أمس، بتقديم قادة معارضين سوريين ورقة تتضمن «شروطاً» للمشاركة في آستانة، شملت وقف انتهاكات وقف النار في وادي بردى والغوطة الشرقية، ووقف المصالحات التي تفرضها الحكومة في ريف دمشق، وجدولاً زمنياً وبرنامجاً للمفاوضات. وقالت مصادر مطلعة إن أنقرة مارست ضغوطاً شديدة على الرافضين وطلبت منهم الذهاب إلى آستانة «وفق الترتيبات» المقترحة، ومناقشة خروق وقف النار ومطالب الفصائل هناك، إذ أنها «تعتبر الهدنة صامدة رغم الخروق».

وبرز أمس تطور عزز اتفاقات موسكو وأنقرة، تمثل بزيارة وفد كردي ضمن «مجلس سورية الديموقراطي» واشنطن. وقال مسؤول كردي لـ «الحياة» إن الوفد يضم رئيسة المجلس الهام احمد وبسام اسحاق وانهما سيلتقيان المبعوث الأميركي للتحالف الدولي ضد «داعش» بريت ماكغورك ومسؤول الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي روبرت مالي، لافتاً إلى أن الادارة الأميركية «تدرس في شكل ايجابي» طلب الادارة الذاتية فتح مكتب لها في واشنطن. وأثارت زيارة الوفد الكردي غضب أنقرة، إذ قال الرئيس رجب طيب أردوغان الخميس إنه لا يحق لأحد أن يزعم أن «وحدات حماية الشعب» الكردية الذراع العسكرية لحزب «الاتحاد الديموقراطي» ليست لها صلات بالمسلحين الأكراد في تركيا، أي «حزب العمال الكردستاني»، بعدما أعاد الجيش الأميركي نشر بيان على «تويتر» لتحالف «قوات سورية الديموقراطية» نفى وجود صلة بـ «الكردستاني» الذي تعتبره أنقرة «تنظيماً ارهابياً».

وتحدث الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا عن تطورات الوضع في وادي بردى، وقال في جنيف أمس: «المعلومات التي نملكها تفيد بأن خمس قرى في منطقة الوادي توصلت الى اتفاق مع الحكومة وهذا نبأ سار … لكن قريتين، خصوصاً حيث يقع النبع، لم تتوصلا إلى اتفاق. هناك خطر، خطر ممكن، خطر وشيك من أن يؤدي ذلك إلى تصعيد عسكري». وجاء تصريحه في وقت أكد «الإعلام الحربي» لـ «حزب الله»، المشارك في معارك وادي بردى، أن «الجيش السوري تقدم في بسيمة وصولاً إلى جسر وجامع البلدة بوادي بردى»، مشيراً إلى «قتلى وجرحى في صفوف جبهة النصرة والفصائل الأخرى».

في باريس، قال الرئيس فرانسوا هولاند أمام أعضاء السلك الديبلوماسي إن الرئيس بشار الأسد لا يمكن أن يكون هو الحل لسورية لأنه سبب الأزمة في بلده، لكنه أكد ضرورة إشراكه في أي مفاوضات من أجل إنهاء النزاع. وشدد على أن أي مفاوضات يجب أن تقوم على أساس «بيان جنيف» للعام 2012 الذي ينص على إنشاء هيئة حكم انتقالية.

وفي نيويورك أعلنت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة سامنثا باور في بيان أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على الجيش السوري والقوات الجوية والبحرية السورية، إضافة الى ١٨ ضابطاً رفيعاً في الجيش والاستخبارات.

وبلغ عدد المدرجين على لائحة العقوبات الأميركية وفق البيان ٢٤ شخصاً ومؤسسة .

وقالت إن الأشخاص هم: حسن الحسن ومحمد بلال ، ومحمد خالد رحمون ,و ياسين أحمد ضاحي، و محمد محمود محلا، و أحمد بلول، وبديع معلا، وسواهم.

وضمت المؤسسات المشمولة بالعقوبات، القوات الجوية، وقوات الدفاع الجوي، والجيش، والبحرية، والحرس الجمهوري، ومنظمة الصناعات التكنولوجية.

 

موسكو وأنقرة تؤمنان الـ«أستانة»: «تفاهم جوي» ودخول على خط بردى

تراكم موسكو وأنقرة مزيداً من التفاهمات على طريق المباحثات المرتقبة في أستانة، وتعملان على توسيع نطاق رعايتهما لـ«الهدن» ولهيمنة تفاهمها الثنائي على أوسع رقعة من الأرض والسماء السوريتين. وشهد يوم أمس دخول العاصمتين على خط التسوية في منطقة وادي بردى وتوقيع تفاهم لسلامة الطلعات الجوية لطائرات البلدين فوق سوريا

مع تسارع العد العكسي للموعد المفترض لعقد مباحثات أستانة السورية، في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، تشير اللقاءات المكثّفة بين الجانبين الروسي والتركي إلى حرص الطرفين على انقضاء الأيام العشرة المتبقية، من دون تصعيد يهدّد بتقويض جولة المباحثات.

ورغم غياب الآلية الواضحة لمراقبة وقف إطلاق النار، فقد شهدت غالبية الجبهات السورية هدوءاً نسبياً شابته بعض الخروقات المتفرقة، باستثناء منطقة وادي بردى التي لم يكن لها أي نصيب لدخول مظلة الهدنة، سوى من باب المصالحة التي وجدت طريقها إلى النجاح في خمس بلدات من الوادي فقط، وفشلت في بلدة نبع الفيجة التي يمثّل وضعها المعضلة الأساسية.

ومع الحسم الذي يحمله قرار دمشق بعدم المماطلة في إنهاء ملف وادي بردى وسحب ورقة التهديد بالمياه من أيدي الجماعات المسلحة، إما بمصالحة أو في الميدان، والذي تجلى أمس في تقدم الجيش الأخير داخل بلدة بسيمة، تداعى الجانبان الروسي والتركي إلى عقد اجتماعين في كل من أنقرة وموسكو، لبحث حلّ لأزمة المنطقة وانقطاع المياه عن دمشق، وفق ما أوضح المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا.

الدافع المشترك لحماية اتفاق وقف إطلاق النار، ومن ورائه محادثات أستانة، أفضى أمس أيضاً إلى إقرار مذكّرة مشتركة بين موسكو وأنقرة، لضمان سلامة الطلعات الجوية خلال العمليات العسكرية في الأجواء السورية. وبمعزل عن الفوائد التي قد يحملها الاتفاق الأخير لكلا الطرفين، فإنه بالتأكيد يأتي لضمان الحد الأقصى من الحماية ضد أي طوارئ قد يحملها الميدان قبل انعقاد المحادثات.

ومن اللافت تزامن عقد الاجتماعات بين الجانبين مع اتصال هاتفي بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، بحثا خلاله ــ وفق ما أوضح الكرملن ــ «نقاط الاتفاق الموقّع بين الحكومة والمعارضة السورية»، وشددا على ضرورة «تكثيف الجهود من أجل التحضير لمحادثات أستانة»، فيما نقلت وكالة «رويترز» عن مصدر في مكتب الرئيس التركي أن الاتصال «تطرق إلى توسيع نطاق وقف إطلاق النار في أنحاء سوريا».

وفي تفاصيل الاتفاق حول سلامة الطلعات الجوية، ذكر بيان نشرته وزارة الدفاع الروسية أنها «استضافت مشاورات بين وفدي القوات المسلحة الروسية والتركية، وناقش الطرفان التعاون الثنائي في الحرب ضد (داعش) في سوريا». وأضاف أن «الوثيقة تحدد آليات التعاون بين القوات الجوفضائية الروسية والقوات الجوية التركية، في تنفيذ الضربات الجوية على المنشآت الإرهابية، وتحدد مسار الإجراءات الرامية إلى منع وقوع الحوادث المتعلقة بطلعات الطائرات الحربية والطائرات المسيّرة (من دون طيار) في المجال الجوي السوري».

وفيما لم تخرج نتائج علنية عن الاجتماعين المعنيين بملف وادي بردى، كان دي ميستورا قد لفت خلال لقائه صحافيين في جنيف، أن سبب عقدهما يعود إلى واقع «أن تزويد دمشق بالمياه أمر أساسي وبالغ الأهمية، وأن أي تصعيد قد يحدث سيكون له تأثير على المباحثات في أستانة». وقال إن «المعلومات التي نملكها تفيد بأن خمس قرى في منطقة الوادي توصلت إلى اتفاق مع الحكومة، وهذا نبأ سار»، موضحاً أن «قريتين، وتحديداً حيث يقع النبع، لم تتوصلا إلى اتفاق حالياً، وهناك خطر ممكن ووشيك من أن يؤدي ذلك إلى تصعيد عسكري». ولفت إلى أن «مهندسين سوريين يساعدهم فنيون من الأمم المتحدة مستعدون حالياً للتدخل»، غير أنهم «يحتاجون إلى حد أدنى من الأمان»، مضيفاً أنهم «حاولوا مرتين» التوجه إلى المكان، ولكن «الفصائل المسلحة منعتهم». ولفت إلى أن روسيا وتركيا «تتقدمان في الاتجاه الصحيح» في جهودهما الثنائية لتسوية الأزمة السورية، مضيفاً أن «الأمم المتحدة مستعدة لدعم اجتماع أستانة والإسهام في نجاحه، ونحن تلقينا تأكيداً بأنه ستتم دعوتنا للمشاركة في المفاوضات».

كذلك، رأى دي ميستورا أن «وقف الأعمال القتالية صامد إلى حدّ كبير»، معرباً عن أسفه لأن «الفصائل المسلحة تحتجز (في بلدتي كفريا والفوعة في ريف إدلب) 23 حافلة وسائقيها السوريين، كانت قد أرسلت لإجلاء مدنيين من المدينة»، ومطالباً الفصائل بالسماح بخروجهم من البلدتين.

من جهة أخرى، نقلت وكالة «تاس» عن مصدر ديبلوماسي روسي قوله إن نائب وزير الخارجية، غينادي غاتيلوف، سيلتقي دي ميستورا في جنيف في السادس عشر من كانون الثاني الجاري، لإجراء مشاورات بشأن سوريا، من دون إعطاء تفاصيل حول محتواها. إلى ذلك، ذكر المكتب الصحافي للكرملن أن الرئيس بوتين ناقش في اتصال هاتفي مع نظيره الكازاخي نور سلطان نزارباييف التحضيرات الجارية للاجتماع المرتقب عقده في أستانة.

بدورها، أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية تحديد 23 كانون الثاني موعداً لانطلاق المباحثات، مشيرة خلال مؤتمر صحافي إلى أن «أحداً لم يطرح موعداً بديلاً لهذه المفاوضات حتى الآن». وأعربت عن أمل بلادها في أن «يصبح اللقاء معلماً جديداً على طريق السلام، ويعطي دفعة قوية للعمل البناء لاستئناف العملية السياسية في جنيف، في 8 شباط المقبل، تحت رعاية الأمم المتحدة. ونفت زاخاروفا علمها بـ«لقاء محتمل للمعارضة السورية في موسكو يومي 26 و27 من كانون الثاني، في إطار جهود التنسيق قبل استئناف المحادثات في جنيف».

فنزويلا تنقلب على خليفة تشافيز.. وتنتظر رئيسا سوريا

كاراكاس|

بعد تصويت البرلمان الفنزويلي أمس  الاثنين لصالح عزل الرئيس نيكولاس مادورو “لقصوره بأداء واجباته الوظيفية”   يصبح الطريق  معبدا بذلك أما  نائبه طارق العيسمي، السوري الأب واللبناني الأم، فيما لو لم تجر انتخابات بمهلة أقصاها 30 يوماً لاختيار خليفة له، ففي القانون الفنزويلي يتولى نائبه المنصب الأول في البلاد للعامين المقبلين والباقيين من ولاية الرئيس، تماما كما حدث العام الماضي في البرازيل وجاؤوا بلبناني الأصل رئيسا بعد عزل رئيستها.

برلمان فنزويلا طالب مادورو بأن يترك منصبه وبإجراء انتخابات رئاسية، لنزع فتيل الأزمة “بحيث يعبر الشعب عن رأيه عبر التصويت” مؤكدا بأن “الطريق الوحيد لتسوية المشكلات الحادة التي تضرب البلاد هو إعادة السلطة للشعب الفنزويلي، وبالتالي الدعوة لإجراء انتخابات حرة وتعددية” في قرار وافق عليه 106 نواب معارضين،

من هو العيسمي ؟

كان حاكما منذ 2012 لولاية Aragua المطلة بوسط الشمال الفنزويلي على بحر الكاريبي قبل تعيينه نائبا للرئيس، أبصر النور في 1974 باسم طارق زيدان العيسمي مدّاح في فنزويلا، كثاني 5 أبناء لأبيه السوري الأصل زيدان الأمين العيسمي، والشهير في فنزويلا بأنه كان “مواليا لصدام حسين” وبأنه هاجر من محافظة السويداء، وبالذات من “جبل حوران في الجنوب السوري. أما والدته، فلبنانية الأصل من عائلة مدّاح ، وهي كزوجها من طائفة الموحدين الدروز.

منذ أسبوع ، أي في 4 يناير الجاري، عيّنه الرئيس مادورو نائبا له من 2017 حتى العام المقبل ، فأثار بقراره غضب المعارضة التي فازت في ديسمبر الماضي بغالبية مقاعد البرلمان وكان العيسمي نشط في الماضي كقيادي طلابي خلال مرحلة دراسته في جامعة Los Andes حيث تخرج بالحقوق ، وبعدها اشتغل كمحام متخصص بالجنائيات ، ثم انضم في 1999 إلى “الحزب الاشتراكي الموحد” الحاكم الآن ، وتقدم فيه إلى أن أصبح واحدا من قادته الكبار ، كما سبق أن كان نائبا، ومن بعدها من 2008 إلى 2012 وزيرا للداخلية والعدل زمن حكم الرئيس الراحل في 2013 ، هوغو تشافيز ، والذي زار سوريا في  2009 .

وإذا هبت الرياح “العيسمية” كما تشتهي سفينته، فسيصبح طارق العيسمي ثاني سوري الأصل يتولى الرئاسة في بلد بأميركا الجنوبية، بعد الرئيس الأرجنتيني الأسبق كارلوس منعم، وثاني عربي الأصل رئيسا لدولة في القارة الأميركية حالياً، بعد ميشال تامر ، وهو من أصل لبناني تسلم رئاسة البرازيل في أغسطس الماضي خلفاً للرئيسة التي عزلها البرلمان ، ديلما روسّيف ، وكان هو نائبها.

ترامب يهاجم شبكة “سي إن إن” ويصفها بال”الفظيعة والكاذبة”

واشنطن|

رفض الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الاستماع إلى سؤال لصحفي “سي إن إن”، متهما الشبكة الإخبارية الأميركية ببث “أخبار كاذبة”.

وفي أول مؤتمر صحفي لترامب بعد فوزه بالانتخابات، قام جيم أكوستا بطرح سؤال على ترامب، لكن الأخير قاطعه أكثر من مرة رافضا إعطاءه الفرصة لطرح سؤاله. وعندما بدأ أكوستا بالحديث، قال ترامب: “تفضلي”حيث وجه حديثه إلى صحفية أخرى، وتابع: “ليس أنت. مؤسستك فظيعة. اسكت وأخباركم كاذبة”، موجها الكلام لصحفي “سي إن إن”.

https://www.youtube.com/watch?v=Vqpzk-qGxMU

وزارة الدفاع الروسية تعلن عن إيجاد البديل للسلاح النووي

موسكو|

أعلن وزير الدفاع الروسي عن إمكان التحول لاستخدام سلاح غير نووي كسلاح رادع رئيسي بدلاً من السلاح النووي.

وأوضح الوزير سيرغي شويغو في كلمته أمام قادة القوات المسلحة الروسية وممثلي المجتمع المدني في 12 كانون الثاني 2017 أن البديل الممكن عن السلاح النووي الذي تستخدمه روسيا حالياً كالسلاح الرادع الكفيل بمنع الاعتداء عليها سيتمثل أولاً في ما سماه “وسائل التدمير الدقيقة التصويب”.

وبصفة الإجمال سيتم تعزيز القوات الاستراتيجية غير النووية حتى تستطيع القيام بوظيفة السلاح النووي الأساسية والتي تتلخص في منع من قد تسول له نفسه الاعتداء على روسيا من تنفيذ خطته، وستكون القوات الاستراتيجية غير النووية مستعدة لتسلم مهمة القوات النووية بحلول عام 2021 حسب تقديرات وزير الدفاع الروسي.

وستمثل السفن الحربية المتسلحة بالصواريخ الذكية (كروز) مثل صاروخ “كاليبر” القوة الرئيسية للقوات التي تملك الأسلحة الدقيقة التصويب. ومن الأسلحة الدقيقة التصويب الأخرى منظومة صواريخ “إسكندر”. وتولي روسيا في الوقت نفسه تعزيز قدرات القوات الجوية جل اهتمامها. ويتم تعزيز القوات الجوية بتزويدها بما سماه الوزير شويغو “طائرات المستقبل”.

وأشار وزير الدفاع إلى أن قدرة القوات الجوية على تدمير صواريخ كروز المعادية سوف تزداد مرة ونصف المرة بفضل طائرات المستقبل. ومن “طائرات المستقبل” مقاتلات الجيل الخامس “تي-50” التي يجب أن تبدأ القوات الجوية الروسية باستلامها في عام 2017.

أوباما يغرد تغريدته الأخيرة على “توتير”.. “لا تثقوا في قدراتي”

واشنطن|

تفاعل متابعو الرئيس الأمريكي باراك أوباما على صفحته الشخصية في موقع “تويتر” مع آخر تغريدة له قبل تسليمه السلطة لخلفه دونالد ترامب.

وكتب أوباما على موقعه في “تويتر” موجها كلامه للشعب الأمريكي: “شكرا على كل شيء. طلبي الأخير هو نفسه طلبي الأول، لا تثقوا في قدراتي على إحداث التغيير، بل ثقوا في قدراتكم أنتم”.

ويوجد 13 مليون مشترك في صفحة رئيس الولايات المتحدة على “تويتر”، ومن المقرر أن تتحول هذه الصفحة باسم الرئيس المنتخب دونالد ترامب بداية من 20 الشهر الجاري، تاريخ تسلمه السلطة.

الأمم المتحدة: لم نُدْعَ لحضور محادثات أستانة بشأن الأزمة السورية

نيويورك|

نفى المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك تسلم الأمم المتحدة أي دعوة رسمية للمشاركة في محادثات أستانة بشأن الأزمة السورية.

وأوضح أن المنظمة لن تحضر المؤتمر إذا لم تتلق دعوة رسمية بذلك، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة لا تعلم من هي الجهة التي تُرسل الدعوات الخاصة بالمؤتمر.

مشاجرة في البرلمان التركي خلال مناقشة إصلاحات دستورية

أنقرة|

دبت مشاجرة بين نواب في البرلمان التركي خلال الليل بعد احتدام المناقشة حول مجموعة إصلاحات دستورية لتوسيع صلاحيات الرئيس.

وتبادل نواب من حزب العدالة والتنمية الحاكم وحزب الشعب الجمهوري وهو حزب المعارضة الرئيسي اللكمات ودفعوا بعضهم بعضا بعد أن تجمعوا حول المنصة.

وخلال الشجار اعترض نواب من حزب الشعب الجمهوري على إدلاء نواب الحزب الحاكم بأصواتهم دون الدخول للأماكن المخصصة لتسهيل الاقتراع السري، ثم حاول نواب من حزب العدالة والتنمية انتزاع الهاتف المحمول الخاص بنائب في حزب الشعب الجمهوري كان يصور ما يحدث.

وعلى الرغم من الاشتباك تم إقرار المواد الثالثة والرابعة والخامسة من مشروع التعديلات المؤلف من 18 مادة خلال جلسة البرلمان التي استمرت حتى الساعات الأولى من صباح اليوم.

واشنطن تنفي إخفاء أنشطتها العسكرية في سوريا للتهرب من المسؤولية

واشنطن|

نفى المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أدريان رانكين غالاوي، أن تكون الولايات المتحدة تخفي أنشطتها العسكرية في سوريا بهدف التهرب من مسؤولية سقوط ضحايا مدنيين هناك.

وجاء ذلك ردا على تصريحات المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف في وقت سابق، التي قال فيها إن التحالف الدولي يخفي أنشطته في سوريا عن روسيا، على الرغم من توقيع بروتوكول للحيلولة دون وقوع حوادث في الأجواء السورية، مشيرا إلى أن التحالف لا يقدم أي معلومات عن الطائرات المستخدمة في العمليات بسوريا، موضحا أن هذه المناورة تسمح لدول التحالف بالتهرب من مسؤولية قتل المدنيين وتدمير المنشآت المدنية هناك.

واعتبر المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية أن “أية أقوال حول تهرب وزارة الدفاع الأمريكية من المسؤولية عن سقوط ضحايا مدنيين في سوريا هي كاذبة ومضللة”.

وأضاف: “نأخذ على محمل الجد أية تأكيدات عن سقوط ضحايا مدنيين، ونطبق معايير صارمة في عملية تحديد الأهداف، لتجنب سقوط ضحايا مدنيين”.. وأكد أن البنتاغون يتعامل مع أي معلومات حول سقوط ضحايا مدنيين، مهما كان مصدرها.