سياسة – دولي

البنتاغون يثني على دور روسيا بعد حادثة التنف

 

رأت الولايات المتحدة أن روسيا كانت «مفيدة جداً» لخفض التوتر في جنوب سوريا، بعد أن أسقطت طائرة أميركية طائرة من دون طيار تابعة لحلفاء الجيش السوري. وقال المتحدث باسم «البنتاغون»، جيف ديفيس، إن «الهدوء الذي نشهده اليوم يعود بشكل كبير إلى تدخلات روسيا».

وأضاف أن الروس «يحاولون الاتصال بالأطراف الأخرى الموالية للنظام، والميليشيات الموالية لإيران، ويعملون على دفع هؤلاء إلى القيام بالعمل الصحيح وعدم زعزعة الاستقرار». وأوضح أن اتصالات عسكرية عدة جرت منذ حادث التنف، عبر قناة التواصل الخاصة و«على مستويات عسكرية رفيعة». وتابع أن الروس «ساعدوا في إيصال الرسائل وتهدئة الوضع هناك، ونأمل أن يستمر ذلك». وكرر ديفيس أن دور بلاده في سوريا «يقتصر على مقاتلة تنظيم (داعش) وهذا ما نقوم به».

الاخبار :ترامب يدعم «حصار قطر»: التزموا مرجعية الرياض

 

تمضي الأزمة الخليجية على الوتيرة نفسها من التصعيد، في ظل انطفاء الحديث عن الوساطة الكويتية التي يبدو أنها آلت إلى طريق مسدود. وفيما يسلك الموقف التركي مساراً أكثر وضوحاً لجهة مساندة قطر في وجه السعودية والإمارات، تواصل الولايات المتحدة الأميركية «لعبها على حبال» النزاع المستجد بين دول مجلس التعاون، باعثة بمزيد من الرسائل الموارِبة إلى كل من الدوحة والرياض وأبو ظبي.

في غضون ذلك، دعا الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يوم أمس، قطر إلى «التوقف فوراً عن تمويل الإرهاب»، معتبراً أن الدوحة، «للأسف، موّلت تاريخياً الإرهاب على مستوى عالٍ جداً». وقال ترامب، في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض مع الرئيس الروماني، كلاوس يوهانيس، إنه «لا يمكن لأي بلد متحضّر أن يقبل هذا العنف أو يسمح لهذا الفكر الخبيث بأن ينتشر على شواطئه». وأمل أن تكون قمة الرياض، التي انعقدت أخيراً، «بداية النهاية لتمويل الإرهاب»، في إشارة هي الأوضح حتى الآن إلى أنّ تلك القمة أصبحت تشكّل أرضية للسعودية، ولحليفتها الإمارات، كي تعيد ترتيب «البيت الخليجي»، وربما العربي، بما يتماشى والتوافقات الثنائية مع واشنطن.

ترامب ذكر في سياق حديثه أنه «كان علينا أن نتخذ قراراً… فهل نسلك الطريق الأسهل أم علينا في النهاية أن نتخذ خياراً صعباً لكنه ضروري». وقال: «قررت مع وزير الخارجية ريكس تيلرسون، وكبار جنرالاتنا وطواقمنا العسكرية، أن الوقت حان لدعوة قطر إلى التوقف عن تمويل (الإرهاب)». وأضاف: «أريد أن أطلب من كل الدول التوقف فوراً عن دعم الإرهاب… أوقفوا تعليم الناسِ قتل أناس آخرين».

وكان البيت الأبيض قد أعلن في بيان، أن ترامب تحدث مع الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، وأكد «أهمية الحفاظ على الوحدة بين الدول العربية»، وذلك في رابع اتصال هاتفي يجريه الرئيس الأميركي مع زعيم في المنطقة منذ قطع دول عربية علاقاتها الديبلوماسية مع قطر. وقال البيت الأبيض إن الزعيمين اتفقا أيضاً على ضرورة أن تنفذ كل الدول الاتفاقات التي تم التوصل إليها أخيراً في قمة الرياض.

من جهة أخرى، حضّ تيلرسون، السعودية والإمارات والبحرين ومصر، على «تخفيف الحصار» الذي فرضته على قطر، حاثّاً في الوقت نفسه الدوحة التي «حقق (أميرها) تقدماً في وقف الدعم المالي وطرد عناصر إرهابية من بلاده»، على «القيام بالمزيد وبشكل أسرع في مجال مكافحة الإرهاب».

ورأى تيلرسون، في تصريح مقتضب للصحافيين، أن «الحصار يضرّ بالعمل العسكري للولايات المتحدة في المنطقة، وبالحملة ضد تنظيم (داعش)»، في تناقض مع ما أعلنه المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية، جيف ديفيس، حين قال إنه «في هذه المرحلة، ليس هناك أيّ تأثير (للحصار المفروض على قطر) في عملياتنا». وأشار وزير الخارجية إلى أن «قطر لديها تاريخ في دعم جماعات تراوح بين ممارسة النشاط (السياسي) وبين ممارسة العنف»، مطالباً الدوحة بأن «تتجاوب مع مخاوف جيرانها». كما لفت إلى أن «هناك تداعيات إنسانية لهذا الحصار»، واصفاً إياها بأنها «غير مقصودة»، ومؤكداً أن «هذه التداعيات تمكن معالجتها فوراً».

مواقف واشنطن المتفاوتة في مستوى التصعيد تزامنت مع صدور بيان مفاجئ، مساء أمس، عن سفير الإمارات لديها يوسف العتيبة، قال فيه إنّ دولته «ترحّب بقيادة (ترامب) في مواجهة دعم قطر المقلق للتطرف»، مضيفاً أنّ «الخطوة التالية هي أن تقرّ قطر بهذه المخاوف، وتلتزم مراجعة سياساتها الإقليمية». كما قال إن هذا «سيوفر الأساس الضروري لأي مناقشات».

على المقلب القطري، استنكرت الدوحة إدراج السعودية والإمارات والبحرين ومصر أشخاص وكيانات «مرتبطة بقطر» على قوائم الإرهاب. واتهمت الخارجية القطرية، في بيان، الدول الأربع بـ«الافتراء»، واصفة اتهاماتها بـ«الباطلة».

وكانت الرياض وأبو ظبي والمنامة والقاهرة قد أصدرت في وقت متأخر من مساء أول من أمس، بياناً مشتركاً أعلنت فيه إدراج 59 شخصاً، بينهم الشيخ يوسف القرضاوي، و12 كياناً «مرتبطاً بقطر»، على قوائم الإرهاب المحظورة لديها.

على خطّ مواز، وفي تطور لافت، صادق الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، على مشروع قانون أقرّه البرلمان، يوم الأربعاء الماضي، لإرسال قوات إضافية إلى قطر. ولم يحدّد المشروع الذي نُشر في الجريدة الرسمية أمس عدد الجنود الذين سيتم إرسالهم أو موعد ذلك، لكن صحيفة «حرييت» قالت، أمس، إن طائرات وسفناً حربية تركية ستُرسل إلى قطر بعد نشر أوّلي لقوات يُتوقّع أن يتراوح عديدها بين 200 و250 جندياً في قاعدة الريان في الدوحة. كذلك، كشفت الصحيفة أن وفداً تركياً سيسافر إلى قطر في الأيام المقبلة.

الحرس الثوري الإيراني: ردنا على هجومي طهران سيكون مدمرا

طهران|

حذر الحرس الثوري الإيراني من أن رده على هجومي طهران، سيكون مدمراً، محذرا السعودية مما وصفه بمحاولات زعزعة استقرار إيران من الداخل.

وأكد حسین سلامي نائب قائد الحرس الثوري الإيراني، أن الحرس وضع مسألة الانتقام من هجومي طهران على جدول أعماله وبشكل جاد، مشيرا إلى أن “مكان الانتقام سيبقى سرا“.

وأشار سلامي خلال لقاء مع التلفزيون الإيراني، إلى أن هجوم طهران “فشل سياسي كبير” لأعداء إيران، وأن الهجوم جاء كإفراز لمشروع سياسي سعودي أمريكي صهيوني مشترك بدأ في الرياض ، بحسب تعبيره.

وقال القائد العسكري الإيراني: “هدف هذا المشروع ضرب قوة إيران السياسية والأمنية”، مضيفا أن الهجوم يأتي نتيجة لخسارة الأعداء في النزاعات الإقليمية والحروب بالوكالة المشتعلة في المنطقة منذ سنوات.

وأشار سلامي، إلى أن “سياسة السعودية في المنطقة”، منيت بالهزيمة، وأن تنظيم “الدولة الإسلامية” في طور الأفول.

وأوضح أن أمام نجاح السياسات الإيرانية في المنطقة لا تمتلك السعودية سوى ضخ الإرهاب، وبث التفرقة والمعتقدات المتطرفة، مؤكدا أن السعوديين أعلنوا مؤخرا أنهم سيزعزعون أمن إيران من الداخل، مؤكداً أن أحلامهم لن تتحقق.

وكان محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، وزير الدفاع، هدد الشهر الماضي بنقل المعركة داخل إيران.

وحذر سلامي “كل من يسعى أو يفكر في زعزعة استقرار إيران بأن مصيره سيكون كمصير منفذي الهجوم”، مضيفا “في حال ارتكب أعداؤنا أي حماقة سنحطم قصورهم الزجاجية فوق رؤوسهم، وأن رد إيران على هجومي طهران سيكون مدمرا“.

وأكد نائب قائد الحرس الثوري الإيراني أن لدى طهران  الكثير من الخيارات للرد، وأنه في حال لم نطبق الكثير منها، فإن ذلك بسبب عدم رغبة إيران بتوسيع دائرة النزاعات والتفرقة في المنطقة.

وقال سلامي: “هناك أرامكو إرهابية تشكلت لتصدير كل أنواع المؤامرات الشبيهة بشركة (أرامكو السعودية – الأمريكية) للنفط“.

وکان الحرس الثوري وجه أصابع الاتهام في هجومي طهران إلى كل من الولايات المتحدة الأمريكية والسعودية، مؤكداَ أن حدوث الهجوم بعد فترة وجيزة من قمة الرياض أمر جدير بالملاحظة.

وقتل سبعة عشر شخصاً وجرح أكثر من خمسين في هجومين تبناهما تنظيم “الدولة الإسلامية” على البرلمان الإيراني وضريح الإمام الخميني صباح الأربعاء.

باكستان تتحدى نظام آل سعود وترسل 20 ألف جندي إلى قطر

إسلام آباد|

قالت صحيفة “يني شفق” المقربة من الحكومة التركية، إن باكستان تعتزم إرسال أكثر من 20 ألف جندي إلى قطر بناءً على الاتفاقية العسكرية بين أنقرة وإسلام آباد، ويأتي ما أعلنته الصحيفة التركية بالتزامن مع قيام البرلمان التركي بتمرير قرار يسمح بإرسال تشكيلات عسكرية إلى قطر، بناء على الاتفاقية الموقعة بين البلدين عام 2014 للتمركز في القاعدة التركية هناك.

يشار إلى أن قطر فيها حاليا 200 عسكري في القاعدة التركية يعملون كمستشارين، وسط توقعات بأن ترسل أنقرة من 3 — 5 آلاف جندي.

وتوترت العلاقة الباكستانية السعودية منذ عام 2015، بعد إطلاق السعودية تحالفا لمحاربة جماعة “أنصار الله” الحوثي في اليمن، حيث رفضت باكستان الانضمام للتحالف الذي تقوده السعودية، وبدد الرفض الباكستاني وقتها آمال السعودية في الحصول على دعم عسكري كبير من خارج المنطقة لخوض الحرب ضد الحوثيين.

وكانت السعودية طلبت من باكستان إمدادها بسفن وطائرات وقوات في حملتها، لكن البرلمان أقر قانونا يرفض المشاركة ودعا الأطراف في اليمن لحل خلافاتهم سلميا، مشددا على التزام إسلام آباد بالحيادية لتتمكن من تأدية دور دبلوماسي وقائي لإنهاء الأزمة.

موسكو: لن ننقل سفارتنا في الكيان الإسرائيلي إلى القدس المحتلة

موسكو|

أكد مصدر في الخارجية الروسية أن موسكو لن تنقل سفارتها في إسرائيل إلى القدس قبل أن يتم التوصل إلى اتفاقية نهائية حول مصير المدينة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

جاء ذلك ردا على دعوة وزير شؤون القدس والتراث الوطني الإسرائيلي زئيف إلكين روسيا إلى تحقيق سبقٍ، والاستفادة من مماطلة الولايات المتحدة – لتصبح أول دولة في العالم تقوم بنقل سفارتها إلى القدس.

كما ردت مديرية الإعلام والمطبوعات في الخارجية الروسية على هذه الدعوة بالتذكير بأن الجانب الروسي أصدر يوم 6 أبريل 2017 بيانا رسميا تم فيه تأكيد التزام موسكو “بحل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي”.

وقالت الخارجية الروسية: “لقد أشرنا إلى أننا نعدُّ القدس الشرقية عاصمة الدولة الفلسطينية المستقبلية والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل. وجرى التشديد خلال ذلك على أن المعايير المحددة لحل كل القضايا المتعلقة بالوضع النهائي للوضع القانوني للأراضي الفلسطينية بما في ذلك القدس يجب أن يتفق عليها الطرفان خلال مفاوضات مباشرة، أي قبل التوصل إلى اتفاق نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ويمس ذلك بالذات موضوع تقرير مصير القدس. ولذلك لن نتخذ أي خطوات أو تدابير يمكن أن تستبق حل هذه المشكلة وغيرها من المشكلات الرئيسة للتسوية لمصلحة هذا الطرف أو ذاك. ومن بين هذه الخطوات نعدُّ مسألة نقل سفارتنا من تل أبيب إلى القدس “.

تجدر الإشارة إلى أن عدم تسوية وضع القدس حتى الآن، وحساسية هذه المسألة بالنسبة إلى العلاقات مع العالمين العربي والإسلامي، أجبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مخالفة ما وعد به خلال حملته الانتخابية، وقام قبل أسبوع بتأجيل عملية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس لمدة نصف عام على الأقل.

بعد مصادقة تركيا على ارسال قوات تأكيدات باكستانية حول نيتها إرسال قوات إلى قطر

 

قال رئيس “معهد الباب” للدراسات الاستراتيجية في باكستان، جاسم تقي، إن هناك تسريبات تشير إلى نية بلاده إرسال قوات إلى دولة قطر،على خلفية ما تعرضت له الأخيرة من مقاطعة دبلوماسية واقتصادية من قبل عدة دول.

وأشار تقي في اتصال هاتفي مع “سبوتنيك” إلى أنه لم تخرج بيانات رسمية إلى الآن تؤكد ذلك، لكن السيناريو الأقرب هو أن هذا القرار ستتخذه باكستان قريبا، رغم أن مثل هذه الخطوة لن تقبلها المملكة العربية السعودية.

وأرجع ذلك لسببين: أولهما، فتور وسوء العلاقات الآن بين السعودية وباكستان، على خلفية تجاهل العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، للرئيس الباكستاني نواز شريف، أثناء عقد القمة الإسلامية بالرياض.

ولفت تقي إلى أن العلاقات الباكستانية الأمريكية يشوبها أيضا هذا التوتر، لرفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عقد لقاء مع نظيره الباكستاني على هامش قمة الرياض.

وأرجع رئيس “معهد الباب” للدراسات الاستراتيجية، احتمال اتخاذ باكستان هذا القرار، لسبب ثالث، وهو قوة العلاقة الشخصية بين الرئيس الباكستاني والأسرة الحاكمة في قطر، مشيرا إلى أن هناك مصالح اقتصادية كبرى تجمع باكستان وقطر، مثل استيراد باكستان لكميات كبيرة من الغاز القطري، الأمر الذي يمكنها من دفع عجلة الاقتصاد والتنمية للاقتصاد الباكستاني.

RT بالعربية تتصدر فضاء شبكات التواصل الاجتماعي

تظهر الإحصاءات أن RT الناطقة بالعربية حققت تفوقا كبيرا على مثيلاتها في شبكات التواصل الاجتماعي من حيث تداول أخبارها والأنشطة التفاعلية لمتابعي صفحاتها.

وعلى الرغم من أن صفحتها على “فيسبوك” تحتل المرتبة الثالثة من حيث عدد المتابعين (من بين القنوات الإخبارية الناطقة بالعربية) بعد صفحتي الجزيرة والعربية، فإنها أصبحت رائدا لا نظير له من حيث مؤشرات “التفاعل”، بما في ذلك ردود الأفعال، والتعليقات والمشاركات، وهو أمر يضمن انتشار أخبارها في الشبكة بشكل غير مسبوق. وتزيد أعداد “التفاعلات” على صفحة RT العربية بأكثر من الضعفين مقارنة بأقوى منافسيها، وهو “سكاي نيوز عربية”.

وسبق لشبكة RT أن حققت نجاحات كبيرة وتفوقت على منافسيها بقدر كبير من حيث عدد المشاهدات لفيديوهاتها على اليوتيوب.

المصدر: Crowdtangle + socialbakers

حرب وشيكة بين السعودية وايران على أرضية تفجيري طهران الأخيرين.. الخامنئي يتوعد الرياض بانتقام تدميري.. والحرس الثوري يقول ان الخطط جاهزة للتنفيذ

التهديدات التي اطلقها مسؤولون إيرانيون اليوم الجمعة اثناء تشييع جثامين ضحايا الهجومين الإرهابيين اللذين استهدفا البرلمان ومرقد الامام الخميني، يؤكدان، لما اتسما بهما من حدة وجدية، بأن حربا بين المملكة العربية السعودية وامريكا من جهة، وايران من جهة أخرى باتت حتمية، ولعل هذا الهدف هو ما يريده تنظيم “الدولة الإسلامية” ويخطط له منذ سنوات، أي اشعال فتيل حرب طائفية عظمى بين السنّة والشيعة في المنطقة.

السيد علي خامنئي، المرشد الأعلى في ايران، كان واضحا في هذا الصدد عندما قال في رسالته التي جرت قراءتها اثناء مراسيم التشييع “ان هذه الهجمات لن تؤدي الا الى مضاعفة كراهية الشعوب للحكومات الامريكية وعملائها الإقليميين كالسعودية”، بينما قال السيد علي لاريجاني، رئيس مجلس النواب الإيراني (البرلمان)، “لا يمكن محاربة الإرهاب دون محاربة أمريكا، ورد ايران على هجومي طهران سيكون مدمرا”.

ولعل اخطر هذه التهديدات في رأينا هو ما ورد على لسان الجنرال حسين سلامي، نائب قائد الحرس الثوري الإيراني “ان الحرس وضع مسألة الانتقام من هجومي طهران على جدول اعماله وبشكل جاد ومكان الانتقام سيبقى سرا”.

وربما يجادل البعض بأن تهديدات عديدة مثل هذه صدرت في السابق عن مسؤولين إيرانيين بالانتقام، خاصة بعد اعدام السيد نمر النمر، الداعية الشيعي السعودي، او بعد مقتل حوالي 450 حاجا إيرانيا قبل عامين، ولم تطبق على ارض الواقع، وهذا الجدل ينطوي على بعض الصحة، لكن هذه التهديدات تبدو مختلفة هذه المرة، حسب اعتقادنا، لان هجومي طهران استهدفا زعزعة استقرار الجبهة الداخلية الإيرانية التي ظلت هادئة لعشرات الأعوام، مما يشكل احراجا للسلطات الإيرانية واختراقا غير مسبوق لقبضتها الأمنية الحديدية.

ايران تختلف مع المملكة العربية السعودية في ملفات عديدة، ولكنهما يلتقيان في ملف واحد رئيسي هو التباهي امام مواطنيهما بتحقيق الامن والاستقرار وخوض الحروب بالنيابة على أراضي الآخرين، مثل سورية واليمن والعراق ولبنان، ولكن تفجيرات طهران، وتهديدات الأمير محمد بن سلمان، ولي ولي العهد السعودي، بنقل المعركة الى العمق الإيراني يوحيان بحدوث تغيير جذري في قوانين اللعبة.

الأمير محمد بن سلمان قدم لإيران أسبابا وجيهة استخدمتها في اتهام بلاده بالوقوف خلف التفجيرين الإرهابيين بصورة مباشرة او غير مباشرة، عندما أوحى بان بلاده لن تنتظر لكي تأتي ايران اليها وتهاجم الحرمين الشريفين، وستقوم بنقل المعركة الى عمقها في ضربات استباقية في اشارة الى احتمالات تثوير الأقليات المذهبية (السنّية)، والعرقية (العرب والاكراد والبلوش والآذاريون)، وما يعزز هذا الاتهام ان الشبان الخمسة الذين نفذو الهجمات الانتحارية في البرلمان ومرقد الامام الخميني كانوا إيرانيين من أبناء الطائفية السنّية.

صحيح ان “الدولة الإسلامية”، او “داعش”، أعلنت المسؤولية عن تنفيذ الهجومين، وكشفت ان بعض المنفذين انتموا الى صفوفها وتدربوا في قواعدها، ولكن الإيرانيين، وحسب وسائل اعلامهم، يعتبرون هذا التنظيم الوهابي الأيديولوجية، صناعة أمريكية سعودية.

اذا انفجرت حرب الإرهاب بين ايران والسعودية، في موازاة الحروب الحالية بالإنابة، فإن هذا يعني اغراق المنطقة برمتها في بحور من الدماء وعدم الاستقرار بالنظر الى الإمكانيات الضخمة المتوفرة لدى طرفيها في هذا الضمار، وستكون البلدان على قمة لائحة المتضررين.

“راي اليوم”

قائد أركان الجيش الإيراني …سننفذ اكبر العمليات الجوية في العالم

 أكد اللواء علي باقري قائد الأركان في الجيش الإيراني أن بلاده ستشن قريباً أكبر عملية جوية ضد تنظيم “داعش”.

ونقلت وسائل الإعلام عن باقري قوله إن “طائرات الفانتوم والسوخوي التابعة لسلاح الجو جاهزة بانتظار أوامر القادة العسكريين للبدء بأكبر عمليات جوية في العالم خلال الثلاثين عاماً الماضية”، مضيفا ان “العدو سيواجه ردنا الحازم في الأماكن التي نحددها نحن”.

وأكد نائب القائد العام لحرس الثورة الاسلامية الإيرانية العميد حسين سلامي أمس أن الاعتداءين الارهابيين اللذين وقعا في طهران يؤكدان الفشل السياسي لأعداء إيران وأن حرس الثورة الإسلامية سينتقمون لدماء الشهداء.

وكان قد سقط 16 ضحية وأصيب أكثر من 40 آخرين بجروح جراء الاعتداءين الإرهابيين اللذين استهدفا أمس مبنى مجلس الشورى الإسلامي الإيراني ومرقد الإمام الخميني في العاصمة الإيرانية طهران.

انفجار سيارة مفخخة في جنوب شرق تركيا

 

أفادت وسائل إعلام تركية عن انفجار سيارة مفخخة في جنوب شرقتركيا. ولفتت الى ان الهجوم يستهدف مخفراً للدرك في محافظة بطمان وسقوط مصابين.