سياسة – دولي

أمريكا تساوم زعيم كوريا الشمالية كي تبقيه على قيد الحياة

واشنطن|

تطرقت صحيفة “ديلي ستار” إلى المواجهة الأمريكية الكورية الشمالية من خلال تهديدات كلا الطرفين للآخر، مشيرة إلى بداية حرب عالمية ثالثة، وأن عرضا أمريكيا أخيرا وصل لكيم جونغ أون.

وقالت الصحيفة إن الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية تقفان على المحك وما هي إلا خطوات صغيرة تفصل العالم بأكمله عن كارثة الحرب العالمية الثالثة.

ومع ذلك، فالولايات المتحدة أعطت وعدا بعدم شن أي هجوم على “المملكة الراهبة” والسماح لحاكمها مواصلة أسلوبه الترهيبي بشرط تخليه عن السلاح النووي.

مصادر دبلوماسية داخلية، كشفت أن واشنطن عرضت على كوريا الشمالية “غصن زيتون” قبل شن هجوم واسع النطاق. يشمل العرض أربعة وعود، وهي: تسليم السلاح النووي، بقاء كيم على رأس السلطة؛ مغادرة الولايات المتحدة شبه الجزيرة الكورية؛ وبقاء كل من الكوريتين الشمالية والجنوبية منفصلتين.

بدوره، دعا ريكس تيلرسون وزير الخارجية الأمريكي إلى زيادة العقوبات والضغوطات الدبلوماسية والاقتصادية على كوريا الشمالية.

وفي الوقت نفسه، أعلن ريكس تيلرسون والذي سبق أن قال بأن الحرب مع “الدولة الاستبدادية” حقيقة واقعة لا بد منها، عن الخطة والاستراتيجية التي اتفق عليهما مع الرئيس الصيني شي جينغ بينغ.

وأفيد بأن الرئيس الصيني قد نقل كل ما تلقاه عن اللسان الأمريكي إلى الشمال الكوري ودعا بدوره أمريكا لإبرام معاهدة السلام مع كوريا الشمالية.

إلا أن رد كيم كان محتدما جدا إذ واصل تهديد الولايات المتحدة بضربات عسكرية مؤكدا أنه مستعد لشن حرب أسماها بـ “الأخيرة المقدسة” على عكس ما يعتبرها ترامب بـ “التجارية”!

وكان دونالد ترامب رد على تهديدات كيم النووية بنقله قاذفات نووية وأسطول حربي عملاق إلى شبه الجزيرة الكورية.

وصرحت صحيفة “رودونغ سينمون” الحكومية بأن جيش جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، المنسجم مع روح إبادة الأعداء، ينتظر أمرا بشن “الحرب الأخيرة المقدسة”.

وأضاف: “إن ضرباتنا ستتحول مرة وحدة إلى بحر من النار وتدمر الأعداء تماما محققة النصر الأخير”.

نهاية أيار الجاري.. ترامب إلى السعودية في أول زيارة خارجية له

الرياض|

تستعد الرياض إلى عقد ثلاث قمم بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أثناء زيارته المقررة إلى السعودية في نهاية الشهر الجاري، كأول محطة له منذ توليه الرئاسة.

وقد ذكر وزير الخارجية السعودي عادل الجبير في وقت سابق، في تصريحات صحفية، بمقر سفارة المملكة في واشنطن نقلها موقع “الاخبارية” أن زيارة ترمب للمملكة ستشمل “قمة ثنائية، وقمة مع قادة دول الخليج العربي، وقمة مع قادة دول عربية وإسلامية”.

وذكرت وسائل إعلام سعودية، أن من المقرر أن تعقد القمة السعودية-الأمريكية، وبعدها سيحضر ترامب اجتماع قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في قمته نصف السنوية، وكذلك من المقرر أن يشارك ترامب في القمة الإسلامية-الأمريكية، التي من المنتظر أن يحضرها رئيس وزراء باكستان نواز شريف، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وعدد من قادة الدول التي تشارك في التحالف العسكري الإسلامي لمكافحة الإرهاب.

وكان ترامب قد أعلن، من البيت الأبيض، نيته زيارة السعودية في 23 من الشهر الجاري. وقد وصف الجبير هذه الزيارة بالتاريخية بكل المقاييس. وكذلك من المقرر أن يتوجه ترامب، بعد زيارته السعودية، إلى إسرائيل وبعد ذلك إلى روما.

إيمانويل ماكرون رئيسا لفرنسا.. ومارين لوبان تعترف بهزيمتها

باريس|

أصبح مرشح حركة “إلى الأمام” إيمانويل ماكرون رئيسا لفرنسا، بنسبة أصوات بلغت 65.5%، فيما حصلت مرشحة “الجبهة الوطنية” (أقصى اليمين) مارين لوبان على نسبة 34.5%، بحسب النتائج الأولية.

وكشفت نتائج الجولة الثانية من انتخابات الرئاسة التي شهدتها فرنسا يوم الأحد 7 مايو/أيار، أن نسبة الامتناع عن التصويت بلغت 25.3%.

وأشارت وسائل إعلام فرنسية إلى أن ماكرون الذي يبلغ من العمر 39 سنة سيكون أصغر رئيس في تاريخ فرنسا.

وفي كلمة له قال ماكرون: “مساء اليوم فتحت في تاريخنا صفحة جديدة، وأتمنى أن تكون هي صفحة الأمل والثقة”.

وفي كلمة ألقتها أمام مؤدين لها، قالت لوبان أنها هنأت ماكرون وتمنت له النجاح. وذكرت رئيسة “الجبهة الوطنية” أنها لا تعتبر نتائج الانتخابات فشلا لحزبها الذي أصبح، وفقا لها، “أكبر قوة معارضة في البلاد”.

وأعلن فرانسوا هولاند، الرئيس الفرنسي المنتهية صلاحياته، أنه اتصل بماكرون هاتفيا وهنأه بالفوز برئاسة البلاد، وتمنى له النجاح في عمله. وقال هولاند “فوزه المؤكد يشير إلى قرار معظم مواطنينا التوحد حول قيم جمهوريتنا ودعمهم للاتحاد الأوروبي وانفتاح فرنسا أمام العالم”.

وكتب رئيس المجلس الأوروبي جان كلود يونكر على صفحته في تويتر: أزف التهاني لإيمانويل ماكرون! من دواعي سروري أن الفرنسيين اختاروا لهم مستقبلا أوروبيا.. معا من أجل أوروبا أكثر قوة وعدالة”.

وأشار خبراء إلى ضعف غير مسبوق لمشاركة الفرنسيين في الجولة الثانية من الانتخابات، حيث يتوقع أن تبلغ نسبة عدم مشاركة الناخبين 26%.

لافروف: لقاء ترامب بوتين على هامش قمة العشرين في هامبورغ ليس للمصافحة

موسكو|

صرح وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف اليوم الأحد بأن اللقاء الذي يجري حاليا الترتيب لعقده بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب ضروري للبلدين ليس من أجل الاستعراض وإنما لتحقيق نتائج ملموسة.

ونقلت وكالة “تاس الروسية عنه القول في مقابلة تليفزيونية :”هذا الاجتماع ضروري لنا وللأمريكيين … ليس من أجل أي تأثير خارجي والقول إن الاجتماع الذي طال انتظاره عُقد أخيرا”.

وأضاف :”كلنا نحن وشركاؤنا الأمريكيون واثقون من أنه عندما يلتقي الزعيمان ، فإنه من المهم أن يكون الهدف ليس فقط المصافحة وإنما بحث العلاقات بين الجانبين والمشاكل الدولية”.

وأوضح :”لروسيا والولايات المتحدة تأثير كبير على الاستقرار والأمن الدوليين، ومن الطبيعي، أن يكون من المتوقع أن يسفر اجتماعهما عن نتائج ملموسة. ولضمان ذلك، يتعين الترتيب له جيدا، وهو ما نقوم به حاليا”.

وكان الكرملين أعلن قبل أيام أن أول لقاء بين الرئيسين سيعقد على هامش قمة العشرين المزمع انعقادها يومي السابع والثامن من تموز المقبل في هامبورج بألمانيا.

زلات لسان بوتين ظاهرة: من شماتة بالغرب إلى مزاح بالصواريخ

«جماعتك لا يريدون أن يعملوا!»… هكذا مازح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره التركي رجب طيب أردوغان، خلال زيارته سوتشي أخيراً، عندما لاحظ أن الوفد التركي لم يجلس على المقاعد المخصصة له لبدء جلسة المحادثات الموسعة.

لم تخل المزحة من مغزى سياسي، في ضوء الاستياء الروسي من قرارات بفرض قيود على صادرات روسية، اتخذتها الحكومة التركية قبل الزيارة، واعتبرت موسكو أنها تعيق تطوير العلاقات كما اتفق الرئيسان.

وغدا «مزاح بوتين» و «زلات لسانه» المتكررة مع ضيوفه والزعماء الذين يجتمع بهم خلال جولاته الخارجية، ظاهرة لافتة في السنوات الأخيرة، اتخذت بعداً سياسياً على خلفية تراكم ملفات الخلافات مع الغرب.

فهو استخدم في حديث مع المستشارة الألمانية أنغيلا مركل يوماً، مثلاً روسياً لم يعتد السياسيون على ترديده في لقاءات رسمية، مفاده: «مهما حاولت في ليلة الدخلة، النتيجة يجب أن تكون واحدة»!

وبعيداً من عبارات تدخل في إطار المزاح «الثقيل» الذي يصل إلى مستوى التهديد المباشر، مثل عبارات بوتين عن «توجيه الصواريخ الروسية إلى رومانيا وبولندا» رداً على نشر الدرع الصاروخية الأميركية في أوروبا، فإن عبارات أخف ظلاً عكست واقع العلاقات الروسية– الغربية… مثلما حدث عندما عرض بوتين على نظيره الإسلندي «المساعدة في حماية بلدكم لأنكم لا تملكون جيشاً». وجاء الجواب على مستوى المزحة: «بلدنا صغير جداً إلى درجة أن لا أحد يمكن أن يتهم أطرافاً بالتدخل في انتخاباتنا». وشكّل موضوع اتهام روسيا بالتدخل في مسار انتخابات بلدان أخرى مادة دسمة للمزاح والتأويل، حتى أن بوتين أجاب عن سؤال لصحافي أميركي حول نيته ترشيح نفسه لولاية جديدة بعبارة: «في أي بلد تقصدون؟»، وقال لتجمع شبابي روسي رداً على سؤال عن الأوضاع في الغرب: «الذئاب تأكل بعضها».

وفي مزحة ذات مغزى، خاطب بوتين العام الماضي وزير الخارجية الأميركي السابق جون كيري خلال لقاء في الكرملين، منوهاً بحقيبته الحمراء الكبيرة، وقال أن أمله «خاب» عندما رآه ينزل من الطائرة وهو يحمل بنفسه أغراضه، و «من جهة، هذا تصرف ديموقراطي جداً، لكنني سألت نفسي إن كان الوضع في الولايات المتحدة ليس جيداً، إذ لا يوجد أحد يساعد وزير الخارجية في حمل حقيبته».

واستدرك: «وضعكم الاقتصادي جيد، لهذا قلت لنفسي: لا بد أن هذه الحقيبة تحتوي شيئاً ثميناً، لا بد أنك أحضرت معك أموالاً لكي تساوم أفضل معنا».

لكن أكثر «مزحات» الرئيس الروسي تردداً على المستوى الداخلي، كانت الإشارة إلى شغب الملاعب العام الماضي بين مشجعين روس وإنكليز. عندها فاخر بوتين في لقاء تلفزيوني بـ «رجولة المشجعين الروس»، وقال إنه «دهِش كيف تمكن 200 مشجع روسي من أن يضربوا 2000 مشجع إنكليزي!».

وأثارت مزحة «بريئة» وفق وصف مقربين من الكرملين استياءً واسعاً في الغرب، ففي زيارة إلى معهد للجغرافيا في حضور أطفال متفوقين، وجه بوتين سؤالاً إلى أحدهم عن حدود روسيا، وعندما بدأ الطفل باستعادة خريطة البلاد، قاطعه الرئيس بعبارة حاسمة: «روسيا لا حدود لها!» ثم استدرك أن هذه «مجرد مزحة».

داخلياً، يبدو مزاح الرئيس لاذعاً أيضاً، خصوصاً إذا تعلق الأمر بالأزمة الاقتصادية الخانقة في روسيا، فهو رد على تقرير مدير أحد المصانع بأن «الإنتاج يزيد أضعافاً والرواتب تراوح مكانها»، بتأكيده أن ذلك جيد و «ها نحن فعلاً نعيش في عصر الشيوعية». وفي واحدة من المزحات الخفيفة استهدفت وزير الثقافة فلاديمير ميدينسكي الذي قدم تقريراً خلال اجتماع في الكرملين حول أوضاع «القصور الثقافية» في البلاد، أشار إلى أهمية توسيع صالات مشاهدة لعبة الهوكي للرجال، وتخصيص مساحات في القصور للطبخ وتبادل الأحاديث للنساء لأن «مشاهدة الهوكي مع الرجال لا تجلب متعة إليهن». ووجدها بوتين فرصة سانحة لإظهار موقفه المدافع عن النساء، فطلب من رئيس الوزراء في الجلسة العلنية، إخضاع الوزير لدورة تثقيفية عن حقوق المرأة.

البابا فرنسيس يندد باستخدام واشنطن لفظ الأم في وصف قنبلة

الفاتيكان|

انتقدالبابا فرنسيسيوم السبت تسمية أكبر قنبلة غير نووية تابعة للجيش الأميركي باسم “أم القنابل”، مشيراً الى ان لفظ “الأم” لا ينبغي استخدامه للإشارة إلى سلاح فتاك.

وأكد البابا أمام طلبة اليوم “انني شعرت بالخجل عندما سمعت هذا الاسم”، لافتاً الى أن “الأم تمنح الحياة، بينما تجلب تلك القنبلة الموت. كيف نطلق على هذا السلاح وصف أم.. ماذا يحدث؟”.

وألقت القوات الجوية الأميركية القنبلة الضخمة GBU-43 لضرب شبكة أنفاق تضم مسلحين يشتبه بأنهم تابعون لتنظيم “داعش” في شرق أفغانستان، ما أسفر عن مقتل نحو 100 شخص، وفقا لكابل.

روسيا مُتهمة بالتورط في تسريب مراسلات حملة ماكرون

 اتهم مستشارون سابقون لحملة المرشحة الأمريكية الخاسرة هيلاري كلينتون، روسيا بالتورط في تسريب مراسلات حملة المرشح الرئاسي الفرنسي إيمانويل ماكرون دون تقديم أي أدلة تثبت مزاعمهم.

وذكر موقع ويكيليكس في وقت سابق عن تسريب كبير وخطير لرسائل البريد الإلكتروني الخاصة بحملة المرشح الرئاسي الفرنسي ايمانويل ماكرون. وقال إن الحديث يدور عن مئات الآلاف من الرسائل الإلكترونية والصور والتطبيقات التي يعود تاريخها إلى فترة ما قبل 24 أبريل/نيسان 2017، والتي يبلغ حجمها حوالي 9 غيغابايت بشكل عام.

وكتب بريان فالون، المتحدث السابق باسم المرشحة الخاسرة هيلاري كلينتون في مدونته على موقع تويتر: “بوتين يشن حربا ضد الديمقراطيات الغربية، ورئيسنا يقف على الجانب الخطأ”.

وغرّد روبي موك، المستشار السابق الآخر لمرشحة الحزب الديمقراطي في مدونته على تويتر يقول: “نشهد أيضا (أثرا روسيا) في التسريبات الأخيرة. وتابع: “بالنسبة لأولئك الذين يعتقدون أن روسيا تتراجع…نقول إنها ساهمت في تسريب رسائل البريد الإلكتروني لحملة المرشح الرئاسي الفرنسي ماكرون”.

ويشار إلى أن توزيع الاتهامات ضد “القراصنة الروس” بالتدخل في العمليات الانتخابية، تسمع من وقت لآخر من أفواه السياسيين الغربيين، الذين ليسوا في عجلة من أمرهم ولا يكلفون أنفسهم عناء تقديم أي دليل على مزاعمهم.

وكانت تصريحات مماثلة قد صدرت ولا سيما عن ممثلي الحزب الديمقراطي الأمريكي الذي خسر الانتخابات الرئاسية في الولايات المتحدة، وكذلك عن المرشح الرئاسي في فرنسا، إيمانويل ماكرون.

ونفت روسيا مرارا وتكرارا اتهامات المخابرات الأمريكية لها القيام بمحاولة ومساع للتأثير على نتيجة الانتخابات في الولايات المتحدة، ووصف ديمتري بيسكوف المتحدث الرسمي باسم الكرملين والرئيس الروسي، هذه الاتهامات بأنها مزاعم “لا أساس لها على الإطلاق”.

المصدر:نوفوستي

وزارة الدفاع الروسية: اتفاق مناطق “تخفيف التصعيد” في سورية يدخل حيز التنفيذ منتصف الليل.. وموسكو أوقفت عملياتها على هذه المناطق مطلع مايو

 

موسكو – (د ب أ)- ا ف ب||

 ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الاتفاق بين روسيا وتركيا وإيران لإقامة ما يسمى بمناطق “تخفيف التصعيد والتوتر” في سورية يدخل حيز التنفيذ منتصف الليل.

وقال نائب وزير الدفاع أليكسندر فومين في تصريحات نقلتها وكالة أنباء تاس الروسية:” الأمم المتحدة والولايات المتحدة والسعودية رحبوا بالاتفاق .”

كما اعلن الجيش الروسي الجمعة انه توقف تماما في الاول من أيار/مايو عن قصف “مناطق تخفيف التصعيد” التي سيتم تحديدها مطلع حزيران/يونيو في العديد من المناطق السورية.

وقال الجنرال سيرغي رودسكوي من هيئة الأركان العامة الروسية خلال مؤتمر صحافي “منذ الأول من أيار/مايو منتصف الليل، أوقف طيران الجيش الروسي عملياته في مناطق تخفيف التصعيد كما حددتها مذكرة” وقعتها الخميس روسيا وإيران وتركيا في أستانا.

واوضح رودسكوي ان المناطق المقترحة تقع في محافظة إدلب، شمال محافظة حمص، ومنطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق ومنطقة في الجنوب تشمل محافظتي درعا والقنيطرة.

وعلى طول حدود “مناطق تخفيف التصعيد” المذكورة آنفا، ستكون هناك “مناطق أمنية” مع نقاط تفتيش ومراكز مراقبة لرصد منافذ آمنة تديرها الدول الضامنة الثلاث.

واعلنت موسكو إنها تجري محادثات مع “الأردن ودول أخرى” للتوقيع كداعمة للمبادرة.

واكد الجيش الروسي مواصلة القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة والتي غيرت اسمها الى “جبهة فتح الشام” داخل “مناطق تخفيف التصعيد”.

وقال رودسكوي ان القوات الحكومية السورية سيتم ارسالها بعد اقامة المناطق آلامنة الى وسط وشرق سوريا على طول نهر الفرات لمحاربة الجهاديين بدعم جوي روسي.

الحوار بين الأديان بناء على الكتاب المقدس فتحت فرصة لتحسين التفاهم بين الأديان

 

عقد فى شهر  إبريل،  بأستراليا وكولومبيا و 8 بلدان أخرى في الشرق الأوسط حوارات بين الأديان بحثا عن بناء السلام، تسمى إجتماعات مكتب التحالف العالمي للسلام . في إجتماعات الحوار بين الأديان هذه، و أجتمع شخصيات دينية مثل زعيم ديني، وباحث في الكتاب المقدس، ورئيس كلية لاهوتية من خلفيات دينية مختلفة، من أجل تحسين التفاهم المتبادل القائم على الكتب المقدسة.

وناقش المشاركون مواضيع مختلفة من بينها “أسباب اختيار الدين”، و “الميل الذي يحاول الناس اتباع الدين السائد في المنطقة”، و “الطريقة الحكيمة لاختيار الدين”.

 وقدم الاب ( غسان حداد ) من الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية في لبنان رأيه حول الأسباب التي تجعل الجماعات الدينية للأقليات تتبع دينها القاصر بالقول:

“جماعات الأقلية هي إما أحفاد مجتمع أكبر تضاءل عدده على مر التاريخ، أو مجموعة انتقلت من مكان  إلى آخر، وهم يحاولون الحفاظ على هويتهم وإرثهم بدينهم “.

وتقدم الدكتور ( بيتر باي ) ، بشرح شرط السعي إلى الدين. “عندما يتعلق الأمر باختيار الدين، من المهم جداً مقارنة كل كتاب، وسيكون أمراً رائعاً لكل خبير ديني العثور على الكتاب الصحيح ليؤدي بنا إلى مسكن الله”.

ووفقا للمناقشة، وجد المشاركون أن الظروف مثل الأسرة و المجتمع و الثقافة يمكن أن تكون العوامل المؤثرة على اختيار الدين. وعلاوة على ذلك، توصلوا إلى نفس الاستنتاج بأن معيار اختيار الدين يجب أن يتم من خلال البحث في الكتب المقدسة.   ولم تعبر الشخصيات الدينية فحسب، بل أيضا عن الحضور، عن انطباعات حول الاجتماع بعد الحدث.

وقال أحد الجمهور: “أنا مسلمة ولكنني تعرفت على المزيد عن علاج السيانتولوجيا والبوذية والمسيحيين، وأجد أنه من المثير للاهتمام جدا معرفة أوجه التشابه والاختلاف بين الأديان، بالإضافة إلى ذلك، أدرك أن الجميع بحاجة إلى الحب وإحترام كل دين وتهدف إجتماعات المكتب إلى السعي  لتحقيق السلام الحقيقي في الكتب الدينية ومنع الصراعات التي تسببها الأديان من خلال إتاحة الفرصة لإجتماعات الأديان لفهم بعضهم البعض. وفي الوقت الحاضر، عقدت المنظمة الدولية  ( HWPL )، وهي منظمة سلام دولية بالأشتراك مع إدارة شؤون الإعلام التابعة للأمم المتحدة، 212 مكتبا من مكاتب ( WARP ) في 119 بلدا.

سو-35 وتو-95 الروسية تثير رعب الأمريكيين على سواحل ألاسكا

 

أعلنت إدارة الاعلام والاتصال بوزارة الدفاع الروسية، اليوم الجمعة، أن مقاتلات من طراز سو-35 برفقة قاذفات الصواريخ الاستيراتيجية تو-95 نفذوا طلعات مقررة بالقرب من سواحل الاسكا.

وذكرت قناة فوكس نيوز، نقلا عن مصادر عسكرية رسمية أن الطائرات الأمريكية حاولت اعتراض الطائرات الروسية فوق منطقة ألاسكا، في حين كانت الطائرات الروسية لم تكن مجهزة بأسلحتها وظلت دائما في المجال الجوي الدولي.

وقالت قيادة الدفاع الجوي في أمريكا الشمالية (NORAD) لـ”سبوتنيك”، إن تحليق الطائرات الروسية بالقرب من سواحل ألاسكا كانت “مهنية وآمنة”.

وجاء في بيان، أنه “قامت في الـ 4 من مايو/أيار 2017 حاملات الصواريخ الاستراتيجية توبوليف 95MS بمرافقة مقاتلات سو-35 متعددة المهام بتنفيذ طلعات مقررة فوق المياه الدولية للمحيط الهادي بمحاذاة ساحل جزر ألسكا.

وتجدر الإشارة إلى أن طواقم الطائرات بعيدة المدى يقومون بانتظام بالطلعات الجوية فوق المياه المحايدة للمحيط الأطلسي، القطب الشمالي، والبحر الأسود، والمحيط الهادئ إنطلاقا من قواعدها العسكرية، أو من المطارات العادية. حيث تمتثل بشكل صارم للوائح الدولية لاستخدام المجال الجوي فوق المياه المحايدة دون انتهاك حدود الدول الأخرى.

يذكر أنه في أبريل/نيسان، أعلن الجيش الأمريكي أن القاذفات الروسية وعلى مدى 4 أيام متتالية، قاموا بمناوبات في المجال الجوي الدولي بالقرب من ألاسكا، ولم يكن هناك أي انتهاكات للمجال الجوي الأمريكي. وفي الوقت نفسه ظهرت الطائرات الروسية في مجال ما يسمى الدفاع الجوي، حيث يريد العسكريون الأمريكيون داخله بالحصول عل المعلومات الكافية عن رحلات الطائرات المدنية والعسكرية.