سياسة – دولي

الديار :ترامب يصادر أموال السياسيين العراقيين بالمليارات

 

واشنطن |

 صرح الرئيس الامريكي دونالد ترامب ان اموال السياسيين العراقيين المودعة في المصارف الامريكية هي ملك الشعب الامريكي وضريبة دماء الجنود الامريكان التي ارهقت في العراق

اسماء السارقين كما نشر في موقع الخزينه الامريكيه

نوري المالكي 66مليار دولار

عدنان الاسدي 25مليار دولار

صالح المطلك 28مليار دولار

باقر الزبيدي 30مليار دولار

بهاء الاعرجي 37مليار دولار

محمد الدراجي 19مليار دولار

هوشار زيباري 21مليار دولار

مسعود برزاني 59مليار دولار

سليم الجبوري 15مليار دولار

سعدون الدليمي 18مليار دولار

فاروق الاعرجي 16مليار دولار

عادل عبد المهدي 31مليار دولار

اسامه النجيفي 28مليار دولار

حيدر العبادي 17مليار دولار

محمد الكربولي 20مليار دولار

احمد نوري المالكي 14 مليار دولار

طارق نجم 7مليار دولار

علي العلاق 19مليار دولار

علي اليساري 12مليار دولار

حسن الانباري 7مليار دولار

جلال طالباني 35 مليار دولار

رافع العيساوي 29مليار دولار

فيون في طريقه للإليزيه يعتذر: توظيفي لأفراد عائلتي كان غلطة

باريس|

اعترف المرشح الجمهوري للانتخابات الرئاسية في فرنسا فرانسوا فيون أن توظيفه لأفراد عائلته، زوجته بينيلوب وأولاده، كان غلطة، مقدما اعتذاره للفرنسيين.

وقال فيون في مؤتمر صحفي الاثنين 6 شباط فيون: “وظفت زوجتي كمساعدة شخصية لي على مدى الأعوام الماضية وكانت تتقاضى أجرا يبلغ 3,500 يورو، وهذا أمر طبيعي”، متابعا: “نعم لقد وظفت أولادي كمساعدين لي في البرلمان وتلقوا راتبا يبلغ 3 آلاف يورو شهريا لقاء عملهم وكل ذلك كان وفقا للقوانين الفرنسية وقانون العمل”.

وتابع أنه “بعد أكثر من ثلاثين عاما من العمل السياسي النزيه أتعرض لهجوم لم يسبق له مثيل في تاريخ الجمهورية الفرنسية الخامسة”، مؤكدا أن الحملات الهجومية التي يتعرض لها تستهدف اليمين الفرنسي وليس شخصه فقط.

وقال فيون إنه ليس لديه ما يخفيه هو وزوجته، وأنه أجاب على جميع أسئلة المحققين في الفضيحة التي عرفت باسم “بينيلوب غيت”، مع عزمه مواصلة السباق الانتخابي. وأضاف “أن حملة جديدة ستبدأ هذا المساء”، متابعا “أنا المرشح الوحيد الذي يمكن أن يحقق التعافي الوطني”.

من جهة أخرى نفى فيون أي علاقات شخصية مع مسؤولين روس أو منظمات روسية، مشيرا إلى أن المؤتمرات والندوات التي عقدها في روسيا كانت مجانية.

وتطرق فيون إلى مسألة الإرهاب، قائلا: “التهديد الإرهابي ما زال مرتفعا جدا… “معظم المناصرين لليمين يؤمنون بقدرتي على مواجهة اليمين المتطرف”.

ووفق نتائج استطلاع تم إجراؤه يومي 30 و31 من يناير/كانون الثاني الماضي، أي بعد الكشف عن فضيحة فيون، فقد حصلت مرشحة اليمين مارين لوبان على نسبة 26 – 27 بالمائة من التأيد الشعبي، فيما احتل المرشح الليبرالي المستقل ايمانوئيل ماكرون المركز الثاني بنسبة تأييد بلغت 22 – 23 بالمائة. أما المرشح فيون فقد احتل المركز الثالث بنسبة تأييد وصلت ما بين 19 – 20 بالمائة، بعد أن كان في المركز الأول سابقا.

رئيس مجلس العموم البريطاني يرفض إلقاء ترامب كلمة في البرلمان

لندن|

أكد رئيس مجلس العموم البريطاني جون بيركو إنه ضد إلقاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كلمة في البرلمان البريطاني، حين يقوم ترامب بزيارة مقررة للندن في وقت لاحق هذا العام.

وقال بيركو للنواب الاثنين 6 شباط في البرلمان: “فيما يخص هذا المكان أشعر بشدة أن معارضتنا للعنصرية والتمييز على أساس الجنس وتأييدنا للمساواة أمام القانون واستقلال القضاء اعتبارات بالغة الأهمية”، في إشارة إلى الحظر الذي فرضه ترامب على المهاجرين.

وأوضح بيركو، باعتباره أحد المسؤولين الرئيسين الذين تتوجب موافقتهم على أي كلمة في البرلمان، أنه سيعارض أي تحرك محتمل لدعوة ترامب لإلقاء كلمة.

وكان الآلاف تظاهروا خارج السفارة الأمريكية في لندن في 4 شباط، رافعين لافتات سوداء ملطخة ببقع حمراء ترمز للدماء وعليها شعارات منها “لا لترامب. لا للحرب”. وعبر المتظاهرون عن رفضهم للزيارة المرتقبة التي سيقوم بها ترامب إلى بريطانيا.

سباق بين دمشق وأنقرة لتقاسم «تركة داعش»

احتدم أمس مجدداً السباق نحو مدينة الباب، معقل «داعش» الحضري الأخير في محافظة حلب. وفيما سيطرت القوات النظامية السورية على بلدة العويشية بعد يوم من سيطرتها على بلدة عران المجاورة جنوب الباب، دارت معارك عنيفة بين «داعش» وفصائل «درع الفرات» والقوات التركية في بلدة بزاعة، تمكن الطرف الأول خلالها من استعادة السيطرة على البلدة ومنع تطويق الباب من جهتها الشرقية. ويُعطي إصرار الجيش النظامي السوري والأتراك وحلفائهم على السيطرة على الباب، انطباعاً بأن الطرفين يتسابقان على تقاسم «تركة داعش» في الشمال السوري، حتى ولو هدد ذلك بحصول صدام مباشر بينهما.

وبالتوازي مع جولة الحوار «التقني» التي جمعت ممثلين عن روسيا وتركيا وإيران في آستانة مجدداً للبحث في «خطوات تقنية لدعم وقف النار وتوفير آليات عملية لضمان عدم وقوع انتهاكات» للهدنة السورية، صعّدت موسكو لهجتها حيال السجالات الدائرة حول تمثيل المعارضة في وفد موحد في مفاوضات جنيف المقبلة المقررة في 20 شباط (فبراير) الجاري. وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده تؤيد استئناف المفاوضات السورية – السورية برعاية المبعوث الخاص للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا. وقال «نعتقد أن إطارها يجب أن يكون واسع التمثيل وشاملاً، كما نص قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 2254». ولفت إلى أن موسكو «تتخذ خطوات محددة لمساعدة عملية جنيف، التي أعطت مفاوضات آستانة زخماً إضافياً».

وأعلنت موسكو أمس أن ألكسندر لافرينتيف، مبعوث الرئيس الروسي الخاص لشؤون التسوية السورية، زار طهران في إطار المشاورات التي تجريها روسيا لتثبيت الهدنة ودفع جولة المفاوضات المقبلة. ونقلت وكالة «تاس» الرسمية الروسية، أن محادثات لافرينتيف مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني، تتناول نتائج مفاوضات آستانة، وخطة العمل المشترك في مجال السياسة والأمن. وقال شمخاني على هامش استقباله لافرينتيف في طهران، إن السلام في سورية لا يمكن أن يتحقق في ظل وجود تنظيم «داعش» و «جبهة النصرة والجماعات المرتبطة بها». واعتبر أن أهداف اجتماع آستانة تحققت كلها، مضيفاً أن التعاون بين إيران وروسيا كفيل بـ «تثبيت النجاحات الميدانية والمبادرات السياسية» التي تقدمت بها الدول الراعية للهدنة وهي تركيا وروسيا وإيران. وشدد شمخاني على التزام بلاده بمتابعة الحل السياسي لإنهاء الأزمة السورية، مؤكداً «أن العمل العسكري سيكون مؤثراً لمواجهة الفصائل التي ترفض إلقاء السلاح».

وتحدثت أوساط سياسية إيرانية عن قلق في طهران حيال «النظام الفيديرالي» الذي اقترحته روسيا لسورية، معتبرة ذلك مقدمة لإمكان تقسيم سورية «ولا داعي لطرحه في الوقت الحاضر». وفي هذا الإطار، قال محمد علي مهتدي، مستشار «مركز الدراسات الاستراتيجية» في طهران، إن الفيديرالية هي «محاولة لجمع الأجزاء المقسمة» لكنها «غير نافعة لدولة ذات سيادة تخوض حرباً منذ خمس سنوات لمواجهة حالات تقسيمية انفصالية»، مشيراً إلى أن إيران ترفض الفيديرالية إذا كانت مقدمة لتقسيم سورية.

ميدانياً، احتدمت المعارك أمس قرب مدينة الباب آخر معاقل «داعش» في ريف حلب الشمالي الشرقي، إذ تمكن التنظيم من إبعاد فصائل «درع الفرات» المدعومة بقوات تركية بعد ساعات فقط من تقدمها نحو بلدة بزاعة شرق الباب.

وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» أمس بأن طائرات حربية لم يتضح هل هي تركية أم تابعة للتحالف الدولي، شنّت غارات على بلدة بزاعة التي استعاد «داعش» السيطرة عليها إثر هجوم معاكس تضمن تفجير عربة مفخخة تبعها «هجوم لعناصر انغماسية» نجحت في طرد القوات التركية وفصائل «درع الفرات» من البلدة، موضحاً أن بزاعة «تُعد البوابة التي ستتيح لقوات درع الفرات التقدم نحو الباب».

ولو تمكنت فصائل «درع الفرات» من تثبيت سيطرتها على بزاعة لكان الخناق قد ضاق بشدة على «داعش» في الباب، إذ إن القوات النظامية السورية تتقدم في الوقت نفسه من جنوبها.

مستشار ترامب يحذر: الاتفاق النووي مع إيران قد يلغى

واشنطن|

قال أحد مستشاري حملة ترامب لشؤون الشرق الأوسط، غابرييل صوما، إن إدارة الرئيس الأمريكي ستعيد النظر في الاتفاق النووي مع إيران لتعارضه مع مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

ورجح صوما، في حوار مع صحيفة “الرياض” السعودية، الأحد 5 شباط، “إلغاء الاتفاق النووي مع إيران بالكامل، جراء سياسة طهران التوسعية في المنطقة”.

وأضاف المستشار قائلا: “إن إعطاء إيران الحق بتفعيل مفاعلها النووي هو عنصر توتر كبير في الخليج العربي وبقية الدول العربية”.

وشدد صوما على أهمية العلاقات الخليجية الأمريكية، مشيرا إلى ضرورة التعاون بين الطرفين في مكافحة الإرهاب.

أفاد بأن الولايات المتحدة وبالاتفاق مع روسيا ستتصل بجميع الأطراف التي لها علاقة مباشرة بالصراع السوري، معرجا بالقول “من الأمور التي ذكرها ترامب أنه سيقيم مناطق آمنة في سوريا تجنبا لخروج أعداد أكبر من اللاجئين”.

وأضاف المسؤول الأمريكي أن المنطقة الآمنة ستمولها بعض الدول العربية، مؤكدا تدارس الأمر العسكري مع موسكو.

وبين صوما أنه من غير المستبعد طرح فكرة إرسال قوة حفظ سلام عربية إلى سوريا، من بينها مصر والأردن، مؤكدا أن واشنطن لا تريد توترا عسكريا أجنبيا في سوريا وإنما تفضل وجود جيوش تحترم استقلال سوريا ويرضى بها الشعب السوري.

هآرتس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي سرا بمستشاري ترامب

القدس المحتلة|

لفتت صحيفة “هآرتس” العبرية الى أن رئيس الموساد الإسرائيلي يوسي كوهين، ونائب مستشار الأمن القومي الاسرائيلي يعقوب نيجل، التقيا سرا بمستشاري الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لمواصلة تنسيق المواقف والسياسات بين الحكومة الإسرائيلية والإدارة الأميركية الجديدة.

وأشارت الصحيفة الاسرائيلية إلى “أن هذه هي المرة الثانية التي يقوم رئيس الموساد ونائب مستشار الأمن القومي بالسفر إلى واشنطن، للاجتماع بكبار مستشاري ترامب، حيث أجريت الزيارة قبل أيام عدة، بينما الزيارة الأولى كانت في شهر الماضي”.

 

خارجية اميركا تتحدى ترامب.. حاملو التأشيرات السارية يمكنهم دخول البلاد

واشنطن|

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن الأفراد الذين يحملون تأشيرات سارية بالسفر إلى الولايات المتحدة يمكنهم الدخول للبلاد، التزاما بحكم قاض اتحادي في مدينة سياتل أوقف الأمر التنفيذي الذي أصدره الرئيس دونالد ترامب.

بدورها، أعلنت وزارة الأمن الداخلي الأميركية، أنه تم استئناف عمليات التدقيق العادية على المسافرين.

لوبان تعد بسحب فرنسا من حلف الناتو في حال وصولها للإليزيه

باريس|

ذكرت برنامج المرشحة للرئاسة الفرنسية زعيمة حزب “الجبهة الوطنية” مارين لوبان انها تعتزم سحب فرنسا من حلف “الناتو”، في حال فوزها في الانتخابات.

وجاء في إحدى فقرات برنامج لوبان الانتخابي المؤلف من 144 نقطة أن “فرنسا ستغادر القيادة العسكرية المشتركة لحلف شمال الأطلسي، كي لا تشارك في حروب لا تعنيها”.

يذكر أن لوبان سبق وأن خاضت منافسات الانتخابات الرئاسية العام 2012 واحتلت المرتبة الثالثة، فيما يرى مراقبون أن فرص فوزها في انتخابات 2017 أكبر بكثير.

سيناريو إنقلاب ثاني في تركيا

 

تحت عنوان ” محاولة إحياء سيناريو انقلاب 12 سبتمبر/ أيلول” كتب محمود حاكم محمد مقالة في موقع ” تركيا بوست ” جاء فيها:

رغم أن الحكومة حزب العدالة والتنمية تعمل بجد لمنع اجراء محاولة إنقلاب ثانية، منذ المحاولة الإنقلابية الفاشلة التي جرت في 15 يوليو /تموز الماضي (إحداها عملية القبض على نواب حزب الشعوب الديمقراطي حيث كانت بهدف منع القيام بمحاولة إنقلاب أخرى)، إلا أن هنالك أيدي في خفاء تحاول حياكة إنقلاب عسكري ثاني في تركيا على اسلوب انقلاب 12 سبتمبر/ أيلول 1980.

ولإدراك الخطة التي يتم تنفيذها حالياً علينا أولاً تحليل الأحداث التي جرت ومهدت لوقوع انقلاب 12 سبتمبر/ أيلول.

بحسب الكاتب , قامت الدول الغربية عبر خطط مدروسة بتقسم الشعب التركي يومها إلى فئات أبرزها اليمين واليسار التركي وزرع قياديين تابعين لها في تلك الفئات. بعد ذلك تم الإنتقال إلى مرحلة خلق النزاع بينها وتنميته. الخطوة التي تلتها كانت تهريب الأسلحة إلى تركيا وتوزيعها على أفراد من كلا الفئتين (اليمينيين واليساريين) تم تدريبهم مسبقا على استخدامها وبهذا تم الوصول إلى المراحل الرئيسية من الخطة.

وأضاف الكاتب, المراحل الرئيسية من الخطة كانت كالتالي:-

قتل قياديين وأفراد بارزين من كلا الفئتين لجعل نار الفتنة أكبر.

    قيام كل فئة بإغلاق بعض الشوارع الفرعية في المدن الكبرى ومنع قوات الأمن وأي مواطن لا ينتمي إليهم من الدخول.

    القيام بأعمل شعب وكأن البلاد تعيش حرب أهلية لنشر الخوف والذعر بين المواطنين.

وأخيراً قام كنعان إيفيرين رئيس هيئة الأركان يومها بإجراء انقلاب عسكري مستغلاً إلى جانب الأحداث المذكورة أعلاه الوضع السياسي في البلاد حيث أن البرلمان التركي لم يستطع انتخاب رئيسا للجمهورية منذ 6 أبريل/ نيسان 1980 حتى قيام الإنقلاب، تحت شعار حماية العلمانية ومبدأ أتاتورك وإعادة الأمان وطمأنينة للبلاد.

تعيش تركيا اليوم أحداث مشابهة لما للأحداث المشابهة التي مهدت لإنقلاب 12 سبتمبر/ أيلول قد تكون (برأي الشخصي) سبباً لمحاولة انقلابية جديدة، كدليل على ذلك، حتى لا يعتقد البعض أنني أبالغ في حديثي وأن الأمر مجرد توقعات لا أساس لها:

    قيام جماعات ينتمون إلى ما يسمى بـ “بيوت الشعب” التابعة لحزب الشعب الجمهورية بعمليات الإرهاب الإجتماعي عبر إلقاء خطابات في المقاهي والشوارع ومحطات قطار الأنفاق إلخ، لمختلف المدن التركية، تتضمن ما يلي:

    إتهام حكومة حزب العدالة والتنمية بدعم داعش التي قامت بعمليات إرهابية في مختلف مدن البلاد مشيرين أن الشعب سئم من ذلك وأنهم لن يسكوتوا بعد الآن على ما يجري في البلاد وأنهم لن يسمحوا للرجعيين (أي الإسلاميين) الوصول إلى أهدافهم وأنهم سيقومون بحماية العلمانية.

    تحميل الأتراك الإسلاميون، إنفجار الملهى الليلي ” رينا ” الذي وقع ليلة رأس السنة الميلادية الأخيرة عبر قولهم “إن الإسلاميين الذين يرفضون إحتفالات رأس السنة هم وراء هجوم رينا” بهدف تقسيم الشعب إلى فئات إسلاميين وعلمانيين (غير إسلامي).

    اتهام حكومة الحزب الحاكم بظلم الأقليات مثل العلويين والأكراد وعدم مراعات حقوقهم بهدف انشاء نزاع سُنّي – علوي، تركي – كردي في البلاد.

    تأكيد زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو، وعددت مرات “أنه لن يتم الإنتقال النظام الرئاسي دون إراقة الدماء”.

    قيام أيكوت أردوغدو النائب عن حزب الشعب الجمهوري بنشر تغريدة ذكر فيها “أن البلاد قد تشهد اغتيالات وأن الجوامع وبيوت الجمع العلوية قد تتعرض لاعتداءات خلال فترة الاستفتاء على الدستور الجديد” بهدف إشعال نار الفتنة مذهبية وإلقاء الذعر في قلوب المواطنين.

هذا على المستوى السياسي أما على المستوى العسكري، أود الإشارة إلى أن العديد من القادة العسكريين لم يعلون موقفهم تجاه محاولة الإنقلاب الفاشلة حتى نجاة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من محاولة الإغتيال وعدم معرفة مكان تواجده (إضافة إلى الإتفاق المجرى بين حركة غولن ووسائل الإعلام وهذه قصة أخرى) وتوجيه ندائه للشعب التركي بالخروج إلى الشوارع مواجهة الإنقلابيين. بمعنى أنهم كانوا راضين عن ما يجري وينتظرون خبر اغتيال أردوغان ليعلنوا موقفهم (حسب رأي الشخصي). وكدليل على ذلك أنه لم يتم إخراج حتى دبابة واحدة لتواجه دبابات الإنقلابيين في حين أن وظيفة  الجيش هو حماية البلاد من أي اعتداء سواء داخلي أو خارجي. وبعد نداء أردوغان لم يعد هنالك داعٍ لذلك حيث أن الشعب قام بمواجهة الدبابات التي خرجت إلى الشوارع والإمساك بالإنقلابيين الذين يقودونها.

من جهة أخرى يعتبر الإنقلاب فرصة للقادة العسكريين للقيام برفع رتبهم من ناحية وفرصة لإختلاس أموال الدولة حيث أنه لا يمكن لأي جهة حكومية أو سياسية بمحاسبة العساكر الإنقلابيين في حال نجحهم في إجراء الإنقلاب.

كما تجدر الإشارة عن استياء بعض القادة العسكريين بشأن تقليص صلاحيات هيئة الأركان العامة والجيش مما قد يجعلهم يقومون بدعم محاولة إنقلابية جديدة في حال توافر الأجواء المناسبة بهدف إسترجاع صلاحياتهم.

وبحسب الكاتب, كيف سيتم تطبيق الخطة؟

    تشويش الأفكار

في الواقع لقد تم فعلاً البدء بتطبيق الخطة عبر الهجمات الإرهابية الأخيرة وقيام الأفراد المنتمون لبيوت الشعب بتشويش أفكار فئات من الشعب التركي من خلال اتهام الحكومة بدعم داعش، وجعلهم يعتقدون (يؤمنون) أن الشعب مقسم فئات معارض للحكومة (علمانيين، علوي، كردي) – موالي للحكومة (إسلاميين، سُنّي، تركي) كخطوة أولى.

    ضرب الفئات ببعضها

الخطوة التالية ستتمثل بتشكل فئة أو فئات موالية للحكومة يقودها أشخاص ولاؤهم الفعلي للغرب، تقوم بمهاجمة معارضة الحكومة لإشعال فتيل النزاع ومن ثم يتم الإنتقال إلى مرحلة استخدام الأسلحة واغتيال بعض القيادات من كلا الطرفين إلى جانب إتهام قوات الأمن (الشرطة) بدعم الفئة المناصرة للحكومة وبهذا تزداد نار الفتنة وربما مهاجمتها أيضا من قبل المعارضين.

    انتشار أعمال الشغب وجعل الشعب يعتقد بأن البلاد تعيش حرب أهلية

القيام بمهاجمة الجوامع وبيوت الجمع العلوية والاعتداء عليها بهدف إشعال نار الفتنة مذهبية والطائفية (كما جرى في العراق) وإلقاء الذعر في قلوب المواطنين.

    التدخل العسكري

وأخيراً قيام الجيش بالتدخل (بصفته المنقذ) وإطاحة الحكومة بإنقلاب عسكري بحجة إعادة الأمن السلام إلى البلاد وإعادة الديمقراطية التي سلبت عبر النظام الرئاسي الدكتاتوري.

السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هل زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو على علم بهذه الخطة الأمر الذي جعله يؤكد بأنه لن يتم الإنتقال إلى النظام الرئاسي دون إراقة الدماء؟

المصدر:تركيا بوست

الحياة : ترامب يريد إخراج إيران و «حزب الله» من سورية

أجرى مسؤول فرنسي رفيع محادثات مع مسؤولين في الأمن القومي الأميركي في واشنطن تركزت على سورية وتحرير الرقة تحديداً، إضافة إلى روسيا وإيران. وقال المسؤول لـ «الحياة» إن الأولوية لدى واشنطن في سورية هي «إزالة داعش» و إخراج الإيرانيين و «حزب الله» منها.

وقال المسؤول إن لدى خبراء الأمن القومي في إدارة الرئيس دونالد ترامب التوجّه ذاته للرئيس السابق باراك اوباما إزاء الرقة، لكنهم يضيفون «الهاجس الإيراني» إلى سياستهم السورية.

وفي شأن الرقة، أوضح أن الأميركيين يريدون تعزيز دعم «قوات سورية الديموقراطية» التي يهيمن عليها الأكراد، وزيادة العنصر العربي فيها كي لا تبقى الهيمنة للأكراد، وأن باريس ترى في ذلك «إيجابية كبرى»، ما يعني الاستمرار بما قام به أوباما ولكن في التزام أقوى. في الشق السياسي، لاحظ أن لا مشكلة لواشنطن في التحاور مع موسكو أو الحكومة السورية، «لكن الأولوية هي تقليص تأثير إيران وحزب الله والميليشيات الشيعية في سورية».

وقال المسؤول إن هذا «طمأن باريس» لأن إدارة أوباما كانت، في رأيه، مستعدة لـ «صفقة» حول سورية مع تكريس التأثير الإيراني فيها. وأن الإدارة الجديدة ستبحث عن اتفاق مع موسكو يتركز على «تقليص التأثير الإيراني في سورية حتى مع القبول ببقاء بشار الأسد».

ورأى أن بقاء سيطرة الأسد في بعض المناطق السورية «لا مفر منها»، مشيراً إلى أن عدداً من المعارضين السوريين باتوا يقولون إنهم مع هذا البقاء إذا خرج الإيرانيون من سورية، «فما يخيفهم الآن ليس الأسد ولكن الإيرانيون».

وأضاف المسؤول أن الأميركيين مهتمون بالحصول على «أفكار» تساعدهم في وضع خطة، الشهر المقبل، للتصدي للنفوذ الإيراني، وأن باريس «تتخوف من خطورة الذهاب بعيداً في هذا الهاجس»، مشيراً إلى أن العراق يشهد وضعاً هشاً لا ينبغي تعقيده أكثر من خلال الضغط على رئيس الوزراء حيدر العبادي لـ «قطع الروابط مع إيران»، لأنه لا يستطيع ذلك حالياً. وتابع أنه ليس لدى الأميركيين بعد «فكرة دقيقة في شأن وسيلة تقليص تأثير حزب الله وإيران على الأرض في سورية»، مضيفاً أنهم «يفكرون في أنه بعد تحرير الرقة من داعش ينبغي التفاهم مع الروس والنظام حول دير الزور».

وقال المسؤول إن الأميركيين لا يحددون نوع العلاقة التي يريدونها مع الحكومة السورية، لافتاً إلى أنهم «مدركون هشاشة النظام وضعفه، ولكن ما يفكرون فيه، وباريس تشاطرهم الرأي، هو أن الأفضل بقاء سورية موحدة على طريقة البوسنة مع كيانات عدة داخلها». وأكد أن لا أحد اليوم يتصور أن الأسد يمكنه أن يعيد بسط نفوذه على كل سورية، و «لكن ما يقلق الأميركيين والفرنسيين والمعارضة السورية هو أن إيران وحزب الله باتا القوة الأساسية للأسد على الأرض». وحذّر من أن مسعى تقليص التأثير الإيراني في سورية قد يأتي بنتائج خطيرة على الوضع في العراق ولبنان.