سياسة – دولي

روسيا تعلن ترحيل قاذفات من طراز سو 24 من المعارك في سوريا

موسكو|

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مجموعات القاذفات من طراز “سو-24 إم” التابعة لها والمنتشرة في سوريا، وفريق المهمات الخاصة الطبي العامل في البلاد، تستعد للعودة إلى روسيا.

وقال قائد القوات الروسية المنتشرة في سوريا، الفريق أول أندريه كارتابولوف، في بيان رسمي صدر عنه: “بموجب القرار الذي اتخذه القائد الأعلى (للقوات الروسية)، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تستمر عملية تقليص تشكيلة المجموعة التابعة لقواتنا العسكرية في الجمهورية العربية السورية”.

وأضاف كارتابولوف: “تجري اليوم، وفي أيام قريبة، عملية عودة الطائرات الروسية وتشكيلة الفريق الطبي ذي المهمات الخاصة إلى موقع المرابطة الدائمة”.

وذكّر المسؤول العسكري الروسي بأن القوات الأولى التي غادرت منطقة النزاع في سوريا هي مجموعة السفن الضاربة بقيادة الطراد الثقيل الحامل للطائرات، الأميرال كوزنيتسوف”، والتي تدخل ضمن تشكيلاتها أكثر من 40 طائرة، وقد بدأت عملية العودة إلى موقع المرابطة الدائمة في 6 كانون الثاني.

وأعلن قائد القوات الروسية المنتشرة في سوريا أن 6 قاذفات روسية من طراز “سو-24إم” انتقلت إلى أراضي روسيا من قاعدة حميميم العسكرية الجوية الواقعة في محافظة اللاذقية.

من كان برفقة “سفاح اسطنبول” لحظة القبض عليه

القت الاجهزة الامنية التركية القبض على المهاجم الأوزبكي عبدالقادر ماشاريبوف المنتمي لداعش في ناحية سيليفري في اسطنبول بعد مطاردة مكثفة استمرت اسابيع أجرتها وكالة الاستخبارات التركية وشرطة اسطنبول.

ووفقا للتقارير، كان ابن ماشاريبوف البالغ من العمر 4 سنوات برفقته أثناء عملية الاعتقال.

وتم القبض على أربعة أشخاص آخرين، بما في ذلك رجل من أصل قرغيزي وثلاث نساء، اعتقلوا جنبا إلى جنب مع ماشاريبوف مهاجم ملهى رينا الليلي في اسطنبول.

واعتقلت الشرطة في وقت سابق في منزل في حي مالتيب في اسطنبول زوجة ماشاريبوف، والتي ظلت مخفية الهوية.

وذكرت تقارير سابقة أن زوجته وأفراد عائلته قد اعتقلوا من قبل الشرطة بعد الهجوم.

روسيا تشرف على توقيع أول اتفاق عسكري سوري تركي

 

ذكرت صحيفة (الزمان التركية) – ان روسيا اشرفت على توقيع اول اتفاق عسكري سوري تركي وتضمنت الاتفاقية الموقعة بين القوات المسلحة التركية ونظيرتها الروسية بشأن تنسيق الطلعات الجوية في الأجواء السورية مفاجأة من العيار الثقيل.

فقد أكّد وزير الدفاع التركي، مهدي إيشيك، صحة الأخبار التي نشرتها جريدة “حريت” التركية والتي أوضحت أن الاتفاقية الموقعة بين أنقرة وموسكو، لا تقتصر على الطلعات الجوية التركية والروسية في الأجواء السورية فحسب، وإنما أيضًا تشمل الطائرات الحربية التابعة السورية، مشيرا إلى أن موسكو ستقوم بدور المنسق بين الطرفين.

وبحسب جريدة “حريت”، فإن رئاسة الأركان الروسية ستتولى التنسيق بين الجيش السوري والجيش التركي، عن طريق إبلاغ القوات الجوية السورية المعلومات والإحداثيات الخاصة بالطلعات الجوية التركية في الأجواء السورية، وكذلك إبلاغ الجانب التركي بطلعات الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري في الأماكن المحتمل وجود طلعات جوية تركية فيها.

كما تشمل الاتفاقية التبادل الاستخباراتي بين تركيا وروسيا، حول الأوضاع في سوريا، مما يترتب عليه نقل أنقرة لموسكو ما لديها من معلومات حول تحركات داعش وباقي التنظيمات الإرهابية، والتي تقوم بدورها نقلها للنظام السوري.

وعقب تخلي الرئيس رجب طيب أردوغان عن شرط رحيل الأسد الذي كان يعتبره مسألة موت أو حياة، تعتبر هذه الاتفاقية أول اتفاقية عسكرية بين أردوغان والأسد.

الحياة : مفاوضات عسكرية مباشرة في آستانة

تمكنت أنقرة من إقناع معظم الفصائل السورية المعارضة بتسمية أعضاء وفدها إلى مفاوضات آستانة وموافقة «الهيئة التفاوضية العليا» على تقديم دعم فني لها، في انتظار تسمية الحكومة السورية وفدها، في وقت تسعى موسكو إلى عقد مفاوضات مباشرة بين الوفدين بين ٢٣ و٢٥ الجاري. وطالبت خمس هيئات إنسانية دولية بتأمين منفذ فوري وآمن لوصول المساعدات إلى الأطفال والأسر وكل من لا يزال يعيش في مناطق محاصرة في سورية، في موازاة جهود تنفيذ وقف النار، فيما تمكن تنظيم «داعش» من قطع خطوط إمداد القوات النظامية في دير الزور، فاصلاً المطار العسكري عن المدينة. (للمزيد)

وناقش وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف مع نظيره التركي مولود جاويش أوغلو في اتصال هاتفي الترتيبات الأخيرة لمفاوضات آستانة، ويتوقع أن يجري نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف في موسكو اليوم محادثات مع رمزي عز الدين رمزي نائب المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا حول برنامج المفاوضات وإجراءاتها.

وبعد أيام من اللقاءات المكثفة بين قادة فصائل المعارضة المسلحة في أنقرة مارس فيها مسؤولون أتراك ضغوطاً هائلة، توصلت أمس تسعة فصائل إلى قرار المشاركة في مفاوضات آستانة، مقابل رفض خمسة فصائل بينها «أحرار الشام الإسلامية». وعلى رغم أن محمد علوش القيادي في «جيش الإسلام» و «كبير المفاوضين» في مفاوضات جنيف سابقاً، قال إنه سيشارك في مفاوضات آستانة، فإن قائمة سُلّمت إلى أنقرة أمس، لم تضم اسمه وضمت خبراء قانونيين من «الهيئة التفاوضية» وممثلي الفصائل المعارضة وقادتها، إضافة الى سياسيين بينهم مسؤول «المجلس الوطني الكردي» عبدالحكيم بشار، باعتبار أن تركيا رفضت مشاركة «الاتحاد الديموقراطي الكردي» منافس «المجلس الوطني».

وقالت مصادر إن تركيا أبلغت الفصائل بأن مفاوضات آستانة ستركز على اتفاق وقف النار وآلية الرد على خروقاته، من دون بحث الأمور السياسية، في وقت تسعى موسكو إلى عقد مفاوضات مباشرة بين ممثلي الفصائل المسلحة والجيش النظامي السوري.

وبالتزامن مع تسارع التحضيرات لآستانة، برز أمس نفي طهران أن هناك اتفاقاً مع موسكو وأنقرة علی دعوة الجانب الأميركي إليها. وقال مصدر قريب من الخارجية الإيرانية إنه لم يتم أي توافق بين الدول الثلاث (تركيا وروسيا وإيران) علی دعوة الأميركيين، في رد علی حديث عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو عن وجود اتفاق على دعوة واشنطن. كما كان لافتاً أيضاً قول أمین المجلس الأعلى للأمن القومي الإیراني علي شمخاني، إن اتخاذ أي قرارات «نيابة» عن الشعب السوري يتعارض مع مبادئ الدیموقراطیة وحق الشعوب في تقریر مصیرها. واعتبر أن الرئيس بشار الأسد یتمتع «بشعبیة واسعة»، مضيفاً: «إذا كان الغربیون یعتقدون أن الرئیس السوري لا یتمتع بشعبیة، فلماذا یساورهم القلق من ترشّحه مرة أخرى لرئاسة الجمهوریة؟».

في غضون ذلك، نقلت وكالة «فرانس برس» عن «المرصد السوري لحقوق الإنسان» ومصدر عسكري سوري، أن «داعش» تمكن أمس من عزل مطار دير الزور العسكري عن الأحياء التي تسيطر عليها الحكومة في دير الزور (شرق سورية). واضاف: «تمكن تنظيم داعش من تحقيق الهدف الرئيسي من هجومه في مدينة دير الزور، وهو قطع الطريق بين المدينة والمطار العسكري المجاور». وأشار إلى «عزل مطار دير الزور عن المدينة وبالتالي فصل مناطق سيطرة النظام إلى جزأين، ليضيق بذلك الخناق بشكل كبير على الأحياء السكنية في المدينة».

وأكد مصدر عسكري سوري لـ «فرانس برس»، أن «تنظيم داعش هاجم مواقع للجيش غرب المطار ما أدى إلى انقطاع الطريق الواصلة بين المدينة والمطار»، وهو ما أكده التلفزيون السوري الرسمي في شريط عاجل. وذكر أن «وحدات الجيش تشن في هذه الأثناء هجوماً معاكساً على المواقع التي سيطر عليها المسلحون لاستعادتها».

البرلمان التركي يوافق على تعديل دستوري يعزيز من صلاحيات أردوغان

اسطنبول|

وافق البرلمان التركي الأحد، بالقراءة الاولى، على مشروع تعديل دستوري يرمي إلى تعزيز صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأقر النواب في جلسة مسائية متأخرة القسمين النهائيين من الدستور المؤلف من 18 مادة، وذلك بعد ان حشد الحزب الحاكم الغالبية اللازمة لذلك.

مجتهد: الحدث المهم قد يكون يوم تنصيب ترامب أو قبله أو بعده

واشنطن|

علق المغرد السعودي الشهير “مجتهد” على تغريدة سابقة له على مواقع التواصل الإجتماعي حيث كتب قبل ايام “تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 20 كانون الثاني حدث مهم في أميركا هل يتزامن معه حدث مهم هنا؟ دعونا ننتظر”، مشيراً إلى أنه “قد يكون يوم التنصيب أو قبله أو بعده بأيام المقصود فترة انتقال السلطة للإدارة الجديدة التي ينشغل فيها الأميركيون بأنفسهم”.

تقارير: أحمدي نجاد مرشح لرئاسة مجلس تشخيص مصلحة النظام

طهران|

رجّح عبد الرضا داوري, المستشار الإعلامي للرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وجود توجّه لاختيار نجاد لمنصب رئاسة مجلس تشخيص مصلحة النظام خلفاً للراحل علي أكبر هاشمي رفسنجاني الذي توفي الأحد الماضي.

وقال داوري وهو من المقرّبين من نجاد في تصريحات أوردتها وسائل إعلام إيرانية، أن “هناك أخبار جديدة وسارّة تشير إلى وجود توجّه لاختيار محمود أحمدي نجاد لرئاسة مجلس تشخيص مصلحة النظام”.

وأحمدي نجاد الذي يبلغ من العمر 60 عاماً، هو عضو حالي بمجلس تشخيص مصلحة النظام بعدما عيّنه مرشد الثورة الإسلامية آية الله علي خامنئي, في آب2013.

ويتكوّن مجلس تشخيص مصلحة النظام من 44 من الأعضاء الدائمين, وعضو واحد بشكل غير دائم، وهم من الخبراء في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية, وتستمر فترة عضوية هذا المجلس خمس سنوات، بحسب الدستور الإيراني، ويتمّ اختيار الأعضاء الدائمين والمؤقتين لهذا المجلس من قبل المرشد الأعلى, علي خامنئي.

ومهمّة هذا المجلس هو حلّ الخلافات بين البرلمان ومجلس صيانة الدستور في حال نشوب أزمة بينهما، وتصبح قراراته بشأن خصومة الهيئتين نافذة بعد مصادقة المرشد الأعلى عليها.

كما يتولّى تقديم المشورة للمرشد الأعلى (الولي الفقيه) عندما تستعصي على الحلّ مشكلة ما تتعلّق بسياسات الدولة العامة، كذلك من وظائفه اختيار مرشد للبلاد بشكل مؤقت في حال موته أو عجزه عن القيام بمهامه, بقرار من مجلس الخبراء، حتى انتخاب مرشد جديد.

ومنذ 18 آذار 1997 ترأّس المجمع الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني، حتى وفاته في يوم الأحد الماضي إثر نوبة قلبية مفاجئة.

فيريل: المخابرات الهنغارية السعودية تمول حربا اهلية في المانيا

بعد تصريح خطیر للمخابرات الھنغارية، ولقاء تلفزيوني مع ضابط المخابرات الھنغاري Laszlo Földi قبل يومین، سخرت المعارضة الألمانیة من الحكومة بالقول: ”لا يفو ُت الساسة الألمان فرصة أمام وسائل الإعلام، للحديث عن التعدد الثقافي وبرامج الاندماج، والزركشة الملونة التي صبغوا بھا المجتمع الألماني، باستقبالھم ما ھب ود ّب من اللاجئین… ھم ينامون في العسل، والإسلامیّون يجھزون أنفسھم لحرب لا نھاية لھا.“.

سبق أن حذرنا في مركز فیريل للدراسات من حرب أھلیة قادمة في ألمانیا، ويبدو أ ّن الساسة الألمان قد صّموا آذانھم عن سماع كل شيء، باستثناء صوت ”دول النفط“ الملائكي. وھا ھو ضابط المخابرات الھنغاري يقول حرفیاً: ”لدينا معلومات عن أ ّن عشرات الآلاف من اللاجئین الإسلامیین في ألمانیا، يتم تحضیرھم لحرب أھلیة قادمة، قد نرى بدايتھا خلال ستة أشھر.“

والمتابع للداخل الألماني يُدرُك أن الوضع متوتر للغاية، والأمور قد تتطور إلى نتائج كارثية، قد تصل لحرب أھلية بين عدة أطراف ألمانية وأجنبية. بعد حوادث الاغتصاب في مدينة كولن، ثّم ارتفاع نسبة الجريمة في ألمانيا بسبب تدفق اللاجئين، وأخيرًا الحوادث الإرھابية التي قامت بھا جماعات متطرفة إسلامية، ازداد الطلب

سؤال للمذيع: ”طالما أ ّن دول الخلیج تخاف على اللاجئین، لماذا لا تستقبلھم فوق أراضیھا وھي الأقرب تحد َث ضابط الاستخبارات في لقاء على التلفزيون الھنغاري بوضوح أكثر عن خطة دول الخلیج وتركیا، ففي

فأجاب الضابط: ”لدى دول النفط الإسلامیة استراتیجیة بعیدة المدى، يقومون الیوم بحرب ”الفتوحات“ التي فشلوا فیھا قبل مئات السنین، لكن بطريقة ھادئة وتبدو سلمیة، يرسلون مئات الآلاف من اللاجئین المسلمین الذين يختبئ بینھم عشرات الآلاف من الإرھابیین المدربین على بالقتال، الذين سیتدخلون في اللحظة المناسبة.“

”بدأت العملیة بمناطق وأحیاء محّرم الدخول إلیھا للمواطن الأوروبي العادي، وفیھا يختبئ الإرھابیون، وسوف يتم تأسیس أحزاب إسلامیة، يصّوت لھا الملايین من المسلمین الذين يتكاثرون بسرعة، وتبدأ بالسیطرة على الدولة، ك ّل ھذا يجري بتمويل من دول النفط الغنیة. بعدھا سیحاولون تطبیق الشريعة عبر أراضیھا، ولھذا السبب لن تدخل الاتحاد الأوروبي، والمیزة الوحیدة لھا أنھا عضو فعال في حلف الإسلامیة وتصبح أوروبا قارة إسلامیة… تركیا تعمل في نفس الخطة، فھي ترسل اللاجئین الإسلامیین الناتو…“.

 

ترامب يلمح لإلغاء عقوبات روسيا: لن التزم بسياسة صين واحدة

واشنطن|

اشار الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب في مقابلة مع صحيفة “وول ستريت جورنال” الى إنه سيبقي العقوبات المفروضة على روسيا “لفترة من الوقت على الأقل” وإنه أيضا لن يلتزم بسياسة صين واحدة إلى أن يرى تقدما من بكين في ما يتعلق بالعملة والتجارة.

وقال ترامب “إذا تقدمنا وإذا ساعدتنا روسيا حقا فلماذا يفرض أي فرد عقوبات إذا كان شخص ما يفعل بعض الأشياء العظيمة حقا؟”

وبسؤاله عما إذا كان سيؤيد سياسة “صين واحدة” بشأن تايوان التي التزمت بها الولايات المتحدة في علاقاتها مع بكين على مدى عقود قال ترامب “كل شيء يخضع للتفاوض بما في ذلك سياسة صين واحدة”.

رايتس ووتش تطالب بإيقاف مبيعات الأسلحة إلى السعودية فورا

واشنطن|

كشف تقرير إجمالي لمنظمة “هيومن رايتس ووتش” أن أطراف النزاع المسلح في اليمن انتهكت قوانين الحرب وأفلتت من العقاب في عام 2015، وطالبت الحكومات المعنية بالسعي إلى محاسبة تلك الأطراف عن انتهاكاتها السابقة والحالية، وإيقاف مبيعات الأسلحة إلى السعودية فورا.

وأشارت المنظمة الحقوقية إلى أن قوات التحالف العربي بقيادة السعودية قامت منذ آذار 2014 بعمليات عسكرية ضد الحوثيين والقوات الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا، هاجمت خلالها ” بشكل غير قانوني منازل وأسواقا ومستشفيات ومدارس ومصانع وورشات عمل مدنية ومساجد.

وذكرت، استنادا إلى مكتب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، أن 4125 من المدنيين قتلوا على الأقل، واصيب 6711 آخرين حتى تشرين الأول 2016، أغلبهم بغارات جوية للتحالف، وأكدت المنظمة ” أن طرفي النزاع في اليمن انتهكا بشكل متكرر قوانين الحرب، وأن المنظمة وثقت 61 ضربة جوية لقوات التحالف بقيادة السعودية تبدو غير قانونية، وقد ترقى إلى جرائم الحرب”، وأضافت المنظمة أن قوات التحالف استخدمت أيضا الذخائر العنقودية المحظورة دوليا، وأن الولايات المتحدة والمملكة  المتحدة لم تعلقا مبيعات الأسلحة إلى السعودية، “على الرغم من وجود أدلة متزايدة على استخدامها في النزاع وفشل التحالف في التحقيق في الانتهاكات”.

ولفت التقرير في هذا الصدد إلى أن الولايات المتحدة كانت وافقت عام 2015 على بيع السعودية أسلحة بقيمة 20 مليار دولار، ووافقت المملكة المتحدة على بيعها أسلحة بقيمة 4 مليارات دولار.

ومن جانب آخر، سجلت “هيومن رايتس ووتش” أن الحوثيين وحلفاءهم قاموا منذ سيطرتهم على العاصمة صنعاء في أيلول 2014 بحملة اعتقالات ضد خصومهم، كما أطلقوا قذائف مدفعية في هجمات عشوائية على مدن بجنوب السعودية بين تموز 2015  وحزيران 2016، ما أسفر عن مقتل 471 مدنيا، وإصابة 1121 آخرين، بحسب تقارير الأمم المتحدة، بالإضافة إلى زرعهم ألغاما أرضية محظورة ضد الأفراد، تسببت في مقتل وإصابة عشرات المدنيين.