سياسة – دولي

من هم المرشحون الستة لانتخابات الرئاسة في إيران

 

أعلنت وزارة الداخلية الإيرانية قائمة المرشحين الـ 6 الذين تم تأكيد أهليتهم من قبل مجلس صيانة الدستور لخوض منافسات الدورة الـ12 للانتخابات الرئاسية في إيران.

والمرشحون الستة، هم: حسن روحاني وابراهيم رئيسي ومحمد باقر قاليباف واسحاق جهانغيري ومصطفى هاشمي طبا ومصطفى ميرسليم.

وفيما يلي نبذة عن حياتهم والمسؤوليات التي تقلدوها:

حسن روحاني

ولد سنة 1948 في مدينة سرخة، وهو حائز الماجستير (1995) والدكتوراه (1999) من جامعة غلاسكو كالدونيانو.

شارك في إعادة تنظيم الجيش الإيراني والقواعد العسكرية بعد الثورة. وانتخب سنة 1980 عضوا في مجلس الشورى. وظل في البرلمان الإيراني لخمس ولايات متتالية ما بين 1980 و2000.

وكان، خلال ولايتين، نائبا لرئيس المجلس كما ترأس لجنة الدفاع ولجنة السياسة الخارجية. وما بين 1980 و1983 ترأس لجنة الرقابة علي الجهاز الإعلامي الوطني.

ومع تشكيل المجلس الأعلى للأمن القومي، شغل روحاني منصب ممثل قائد الثورة الإسلامية في المجلس، ثم أصبح أمين المجلس لمدة 16 عاما. كما عين مستشارا للرئيسين، هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي للأمن القومي لمدة 13 عاما.

محمد باقر قاليباف

ولد محمد باقر قاليباف في 23 أغسطس/آب 1961، في منطقة طرقبة من توابع مدينة مشهد المقدسة.

شغل عدة مناصب قيادية ويحمل الدكتوراه في الجغرافيا السياسية من جامعة “تربيت مدرس” في العاصمة طهران. كما أنه أكمل دورة قيادة الطائرات في شركة إيرباص بفرنسا. ويعتبر من طياري شركة إيران إر. وعضو الهيئة التدريسية في كلية الجغرافيا البشرية بجامعة طهران.

تم تعيينه كقائد للقوات الجوية في الحرس سابقا. يحسب على المحافظين، ولكنه ينادي ببعض أفكار التغيير والإصلاح.

يشغل منصب عمدة طهران منذ أعوام، وترشح لانتخابات الرئاسة في 2013 التي فاز فيها روحاني، وحل في المركز الثاني بحصوله علي 6 ملايين صوت.

إسحاق جهانگيري

إسحاق جهانغيري من مواليد 10 يناير 1958 وهو سياسي إيراني، وهو النائب الأول لرئيس الجمهورية حسن روحاني.

 

كان جهانغيري وزيرا للصناعة والمناجم في حكومة الرئيس الأسبق محمد خاتمي كما كان عضوا بمجلس الشورى الإسلامي لدورتين متتاليتين خلال الفترة من 1984 إلى 1992.

 

إبراهيم رئيسي

ولد إبراهيم رئيسي سنة 1960 في حي نوغان في مدينة مشهد المقدسة.

وتولي النيابة العامة سنة 1980 في مدينة كرج غرب طهران، ثم منصب المدعي العام بكرج في العام ذاته. وفي العام 1985 تولى منصب نائب المدعي العام في طهران.

وبعد رحيل الخميني تم تعيين رئيسي في منصب المدعي العام في طهران، وبقي في هذا المنصب من العام 1989 وحتى 1994، ومن ثم تولى منصب رئيس دائرة التفتيش العامة في ايران وبقي حتي العام 2004.

وكان رئيسي، من العام 2004 حتى 2014، المساعد الأول لرئيس السلطة القضائية ومن 2014 حتى 2016 تولى منصب المدعي العام في إيران.

 

مصطفى مير سليم

مصطفى مير سليم، البالغ من العمر 69 عاما، من أهالي العاصمة طهران، وحائز شهادة الماجستير في الهندسة الميكانيكية من جامعة بواتييه الفرنسية.

ويعتبر مصطفى مير سليم أول مرشحي الانتخابات الرئاسية في إيران. وتولى منصب وزير الثقافة في الولاية الثانية من رئاسة هاشمي رفسنجاني من العام 1993 حتى 1997.

مصطفى هاشمي طبا

مصطفى هاشمي طبا، الوزير الأسبق للصناعة والرئيس الأسبق للجنة الوطنية الأولمبية ومساعد الرئيس الإيراني في حكومة آية الله رفسنجاني.

المصدر: فارس

كندا تفرض عقوبات جديدة على 17 شخصية سورية بارزة

 

 

أعلنت وزيرة الخارجية الكندية، كريستيا فريلاند، أمس، ضم 17 شخصية سورية إضافية إلى قائمة العقوبات التي تفرضها بلادها منذ العام 2012، على مسؤولين سوريين.

وأعلنت وزارة الخارجية الكندية أن العقوبات تقضي بتجميد أصول ومنع إجراء تعاملات مع “17 مسؤولا سورياً كبيرا و5 كيانات ادعت كندا ان لها علاقة باستخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا”، بحسب بيان صادر الجمعة 21 أبريل/نيسان.

وأوضح البيان أن العقوبات الجديدة تأتي “كردة فعل” على الهجوم الكيميائي على مدينة “خان شيخون”، فيما لم يتم نشر أسماء الشخصيات التي شملتها العقوبات.

وتأتي هذه الإجراءات بعد أيام من إدراج أسماء 27 شخصية أخرى إلى قائمة العقوبات الكندية، في أول عقوبات تفرضها على سوريا منذ 2014، حين فرضت أوتاوا عقوبات على 190 شخصية من الحكومة السورية.

ترامب يستقبل آية حجازي في البيت الأبيض بعد الإفراج عنها

واشنطن |

استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب امس (الجمعة) في البيت الأبيض آية حجازي وهي مصرية – أميركية أنشأت مؤسسة خيرية وأفرجت السلطات المصرية عنها بعد أن سعى ترامب إلى ذلك عندما التقى بالرئيس المصري هذا الشهر.

وبذل ترامب ومساعدوه جهودا ديبلوماسية خلف الكواليس للإفراج عنها بعد فشل محاولات من إدارة الرئيس السابق باراك أوباما.

وأفرج عن حجازي الثلثاء الماضي بعد حبسها لحوالى ثلاث سنوات بتهم شملت تهريب البشر. وقال مساعدون إن ترامب طلب بنفسه من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في حديث خاص المساعدة في القضية حين زار البيت الأبيض في الثالث من نيسان (أبريل). ولم يذكر ترامب القضية علناً حين التقى السيسي.

وجلست حجازي (30 عاماً) إلى جوار ترامب في المكتب البيضاوي في اجتماع ضم أيضاً ابنة الرئيس إيفانكا ترامب وزوجها جاريد كوشنر ونائب مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض للشؤون الاستراتيجية دينا باول التي رافقتها على طائرة عسكرية أميركية من مصر أمس.

وقال ترامب: «نحن سعداء جداً جداً لأن آية عادت إلى الوطن وإنه لشرف عظيم أن تكون هنا في المكتب البيضاوي مع شقيقها». ورفض الإجابة على أسئلة متعلقة بقضيتها. وكان باسل شقيق آية في صحبتها.

والأحد الماضي برأت محكمة في القاهرة حجازي وهي مصرية تحمل الجنسية الأميركية بالإضافة إلى سبعة آخرين عملوا في ذات المؤسسة الخيرية. واحتجزت حجازي 33 شهراً بالمخالفة للقانون المصري الذي ينص على أن أقصى مدة للحبس الاحتياط هي 24 شهراً.

وقال مساعدون لترامب إن مسؤولين أميركيين أثاروا قضية حجازي مع المصريين بعد توليه منصبه مباشرة في 20 كانون الثاني (يناير).

ولدى الإلحاح على سؤال في شأن كيفية نجاح ترامب في الإفراج عنها بعد إخفاق أوباما قال الناطق باسم البيت الأبيض شون سبايسر إنه سيترك الأمر للآخرين «لمعرفة الفرق في الاستراتيجيات وإدراك لماذا نجح الرئيس» ولم ينجح أوباما. واتهم منتقدون إدارة أوباما بعدم الاهتمام بقضيتها.

وكانت حجازي (30 عاماً) أنشأت مؤسسة «بلادي» وهي منظمة غير حكومية تسعى إلى توفير حياة أفضل لأطفال الشوارع.

لماذا يفتعل ترامب حروباً مع سوريا وكوريا الشمالية


قال عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، هاشم كريّم، اليوم الجمعة، إن ترامب سعى خلال الفترة الماضية لإخفاء فشل إدارة سياسته الداخلية الأمريكية، بافتعال مشاكل أو حروبا خارجية.

وتابع كريّم، خلال حوار على إذاعة “سبوتنيك”، قائلا “حاول ترامب إصلاح صورته في الداخل لا أكثر ولا أقل، فالوضع الداخلي شبه المهلهل في أمريكا”.

وأوضح بقوله “كان الوضع الداخلي سببا في ضرب مطار الشعيرات في سوريا، ووراء تصرفاته تجاه كوريا الشمالية، لقد مضى الـ100 يوم الأولى على دخوله البيت الأبيض، من دون أن يحقق الإصلاحات الداخلية التي وعد بها، خلال فترة ترشحه، ما وضعه في مأزق ونكسة سياسية”.

وأشار إلى أن أزمات ترامب تسببت في انقسامات داخل الكونغرس وفي الداخل الأمريكي، والمخرج الوحيد من هذا هو إظهار مدى القوة العسكرية الأمريكية، من خلال حروب مفتعلة في سوريا، واستعداء جهات أخرى مثل إيران وكوريا الشمالية، وفي عرض الحروب والجبهات التي ستخوضها الولايات المتحدة تحت مزاعم الدفاع عن الشعوب والأطفال”.

فيون: اذا فزت بالانتخابات سأتحالف مع روسيا وإيران وأتعامل بصرامة مع دول الخليج

 

 رأى المرشح الرئاسي للانتخابات الفرنسية فرانسوا فيون، إنه “من المهم تشكيل تحالف مع روسيا وإيران من أجل محاربة الإرهاب، مؤكداً أن أولويته في حال نجاحه ستكون لمحاربة الإرهاب وهزيمة تنظيم “داعش الإرهابي”.

وقال فيون، في كلمة له بمقر حملته الانتخابية، “سأحارب الإرهاب بيد من حديد، وستكون أولويتي في حال انتخبت رئيساً. يجب محاربة الإرهاب أيضاً على الصعيدين الثقافي والعقائدي”.

وأكد فيون، أنه إذا فاز في الانتخابات المقبلة سيتقدم بمبادرة للتقريب بين روسيا والولايات المتحدة لمحاربة الإرهاب بشكل فعال، داعياً إلى اتخاذ مواقف “أكثر صرامة مع دول الخليج”.

وأضاف “أولويتي أيضاً هزيمة تنظيم “داعش الإرهابي”. إذا كان الجميع منقسماً عندها سينتصر داعش. لا يجب أن يكون هناك انقسام بين روسيا وأميركا وفرنسا وتركيا، في حال تم انتخابي رئيساً سأتخذ مبادرةً لكي أقرّب بين روسيا وأميركا لكي نتمكن من محاربة الإرهاب بشكل فعال أكثر”.

صحيفة بريطانية: هذا ما حدث للمدمرة الأمريكية “دونالد كوك” في البحر الأسود

 

ذكرت صحيفة “Daily Mail” البريطانية أن منظومات الحرب الإلكترونية الروسية قادرة على تحييد السفن الحربية والصواريخ والأقمار الاصطناعية الأمريكية.

وأكدت الصحيفة إلى أن وحدات الحرب الإلكترونية الروسية في إمكانها “كشف وتحييد أي هدف بدء من السفن والرادارات وانتهاء بالأقمار الاصطناعية”.

وساقت لتأكيد ذلك، ما حدث في 12 أبريل/نيسان 2014  للمدمرة الأمريكية “دونالد كوك” التي أصيبت بالشلل في البحر الأسود بعد أن حلقت بالقرب منها طائرة روسية من طراز “سو – 24” مزودة بمنظومة تشويش إلكتروني من طراز “خيبيني”.

والمثير للدهشة أن الصحيفة نقلت عن أحد أفراد طاقم المدمرة “دونالد كوك” قوله إن السفينة الحربية الأمريكية كانت مزودة بمنظومة “Aegis” الحديثة والمخصصة للحماية لإلكترونية، إلا أنها تعطلت بتأثير منظومة روسية للحرب الإلكترونية، موضحا أنه ما إن دخلت الطائرة الروسية إلى منطقة مدى السفينة حتى “بدأت العجائب”، وتحولت ما وصفها بـ”مفخرة أسطولنا إلى عار علينا”.

شويغو يكشف عن القوة الحربية الأساسية في الأسطول الروسي مستقبلا

 

 

كشف وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، اليوم الجمعة، أن فرقاطات على غرار سفينة “الأميرال غورشكوف” ستشكل في مستقبل قريب أساسا للقوات الحربية في الأسطول الروسي.

وقال شويغو، في كلمة ألقاها خلال جلسة لمجلس وزارة الدفاع الروسية: “إن مثل هذه الفرقاطات متعددة المهمات والمزودة بأسلحة عالية الدقة وبعيدة المدى من شأنها أن تصبح سفنا حربية أساسية في الأسطول العسكري الروسي”.

وشدد شويغو على أن إدخال السفن من هذا النوع في الخدمة العسكرية سيتيح ضمان التحديث الممنهج للقوات المرابطة فوق المياه التابعة للأسطول، كما سيؤدي إلى رفع قدراتها القتالية بنسبة 30 بالمئة. 

يذكر أن القوات البحرية الروسية بدأت عمليات اختبار الفرقاطة “الأميرال غورشكوف” الحديثة المزودة بصواريخ موجهة ضمن مشروع “22350” في فبراير/شباط من العام الجاري.

وقال رئيس “شركة السفن الموحدة” الروسية، أليكسي رومانوف، آنذاك، إن السفينة يتوقع أن تبدأ خدمتها العسكرية في البحرية الروسية في شهر يونيو/حزيران القادم لتنضم إلى قوام فرقة السفن الحربية الـ30 لأسطول البحر الأسود الروسي، مشيرا إلى أن سعر السفينة يبلغ 400 مليون دولار.

ومن الجدير بالذكر أن الفرقاطة “الأميرال غورشكوف” قادرة على الإبحار بسرعة تبلغ 29 عقدة بحرية، وتتجاوز إزاحتها 5400 طن، ومدى إبحارها 4000 ميل بحري، وعدد أفراد طاقمها يضم 210 فردا.

أما أسلحة الفرقاطة فهي صواريخ “كاليبر” المجنحة البالستية، ومدافع من عيار 130 ملم، ومدافع مضادة للجو عيار 30 ملم، وصواريخ “ريدوت” مضادة للجو، وطوربيدات ومروحية واحدة.

زاسبيكين للاخبار: الفراغ في لبنان ممنوع والروس يفهمون حاجات ترامب للظهور كبطل قومي

 

«روسيا لن تغيّر مواقفها من الأزمة السورية» يجزم السفير الروسي في بيروت ألكسندر زاسبيكين في مقابلة مع «الأخبار». يفهم الروس حاجات دونالد ترامب للظهور كبطلٍ بقصف مطار الشعيرات السوري، لكن العدوان غير مسموح بأن يتكرّر. أما عن لبنان، فروسيا ترى وقوع الفراغ في المؤسسة التشريعية خطّاً أحمر، وهناك خطط لرفع مستوى التعاون مع لبنان

الطقس الرّبيعي في بيروت يضفي دفئاً على حديقة الشربين والسّرو في مبنى السّفارة الروسية في كورنيش المزرعة. نزعت الشتول عنها عبء الشتاء والبرد، لترسم حياةً في المبنى الأثري بالورود وأوراق الأشجار الملوّنة.

أمّا السفير ألكسندر زاسبيكين، فهو، كعادته، يبتسم دائماً، ويتفاءل بانفراج الأزمات في سوريا ولبنان رغم مؤشّرات المواجهة المتصاعدة مع الولايات المتحدة الأميركية، من مطار الشعيرات إلى البلقان وأوكرانيا وأوروبا.

الحديث عن سوريا عند الدبلوماسيين الروس يتقدّم على ما عداه. يبدأ السّفير من تطوّرات المشهد الجنوبي السوري والحدود العراقية ــــ السورية، وعزم الأميركيين على فرض أمر واقع على الأرض تحت عنوان «المناطق الآمنة»، في ما يراه محاولةً للسيطرة على أكبر قدرٍ من الجغرافيا السورية عبر دعم جماعات محليّة تحلّ مكان «داعش»، وتجميعاً للأوراق قبل الدخول في مفاوضات سياسية. بالنسبة إلى السفير، ما كان كلاماً متأرجحاً في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، تحوّل إلى التنفيذ في عهد الرئيس دونالد ترامب، و«هذا يؤكّد أن المسألة ليست مسألة أشخاص، وإنما إدارة».

في زيارته الأخيرة لموسكو، جلس وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون مع الرئيس فلاديمير بوتين ساعتين، ومع الوزير سيرغي لافروف أربع ساعات. طالب الزائر الأميركي روسيا بتغيير مواقفها في ما خصّ الأزمة السورية، وأكّدت موسكو على لسان أرفع مسؤوليها أنها جاهزة للمساعدة وترغب في حلّ سياسي للأزمة السورية، لكنّها تعبّر في مواقفها عن اقتناعاتها، والحلّ بالنسبة إليها بالحوار السوري ــ السوري، إن في أستانا أو في جنيف ووفق القانون الدولي. تفهم روسيا جيّداً ما أراده ترامب من الضربة الصاروخية على مطار الشعيرات، بعدما جرى افتعال «بروباغندا اتهام» لترامب بعلاقاتٍ مع روسيا، و«هو أخذ ما أراده من الضربة في الاعتبارات الداخلية الأميركية، مع تأكيدنا أن مسألة استخدام الجيش السوري للسلاح الكيميائي ملفّقة. لكنّنا أوضحنا أننا لا نقبل بالاعتداء على سيادة سوريا، ونحن لا نستطيع، مع تفهمنا لموقف الرئيس الأميركي، إلّا أن نأخذ موقفنا المبدئي بالدفاع عن سيادة سوريا كدولة مستقلة وعن وحدة أراضيها وسلامتها». ويضيف السّفير: «لقد اتخذنا أيضاً إلى جانب القوات السورية إجراءات ميدانية عسكرية لمنع تكرار مثل هذا العدوان». ويتقاطع كلام السفير مع ما يتردّد عن إجراءات دفاعية جديدة لتعزيز الدفاعات الجوية السورية ورفع جاهزية القوات البحرية السورية لصدّ اعتداءات محتملة من سفن أميركية أو غربية ومن صواريخ مجّنحة.

يقول الدبلوماسي الروسي الأوّل في بيروت: «ننتظر من بعض الدول في المنطقة المساهمة بإيجابية في حلّ الأزمة السورية»، ملمّحاً إلى زيارة وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الأسبوع الماضي لموسكو. لكنّ هذا لا يعني أن موسكو غائبة عن محاولات التصعيد المستمرة من قبل أميركا في سوريا، وخصوصاً في الجنوب السوري، ويؤكّد أن القوات السورية وحلفاءها الروس ليسوا في وارد السماح بتغيير المعادلات على الأرض.

 

القوات السورية وحلفاؤها الروس لن يسمحوا بتغيير المعادلات على الأرض

 

الكلام عن لبنان يأتي تالياً. بالنسبة إلى روسيا، «لبنان بلد قائم على توازنات دقيقة»، و«من المهمّ أن يصل اللبنانيون إلى تفاهمات قريبة حول قانون الانتخاب العادل الذي يؤمّن تمثيل الجميع». «أنا متفائل»، يقول زاسبيكين، لأن «اللبنانيين يعون خطورة سقوط الدولة في ظلّ ما يحدث في المحيط، وجميع القوى السياسية متفقة على أن الفراغ خطير، لذلك الفراغ ممنوع في السلطة التشريعية. يجب الحفاظ على الدولة».

يؤكّد السفير الروسي أن روسيا بدورها مهتمّة برفع مستوى التعاون مع لبنان، ويعوّل خيراً على الوفد الاقتصادي اللبناني الذي يزور موسكو في هذه الأيام، مشيراً إلى أن هناك خططاً لرفع التعاون الثقافي والعلمي والاقتصادي، وطبعاً العسكري مع لبنان لـ«مواجهة الإرهاب ودعم الجيش في الدفاع عن السيادة اللبنانية».

هل تقلق روسيا من اندفاع أميركي أكبر نحو لبنان؟ يكرّر السفير أن «لبنان بلد قائم على التوازن، وليس من مصلحته أن يكون في محور ضد محور»، لكنّ «الأميركيين يستخدمون مسألة العقوبات والضغط على حزب الله لتوسيع نفوذهم في لبنان». يرى الروس أن مسألة العقوبات الأميركية على روسيا وإيران وسوريا وحزب الله أمر مخالف للقانون الدولي، و«العقوبات على روسيا وحلفائها غير ملزمة لأنها لم تأتِ من الأمم المتحدة، وهي ضغوط لنزع أوراق سياسية». بالنسبة إلى زاسبيكين، «العقوبات الأميركية تعقّد المشكلة ولا تحلّها، وهي تعاقب كل اللبنانيين ولبنان وليس فقط حزب الله أو حركة أمل».

كوريا الشمالية تهدّد بتحويل أميركا رماداً و روسيا منعت تبنّي بيان يدين بيونغ يانغ في الأمم المتحدة

 

ذكر دبلوماسيون أنّ «روسيا منعت أول أمس الأربعاء تبنّي بيان في مجلس الأمن الدولي يدين التجربة الصاروخية الأخيرة التي قامت بها كوريا الشمالية، رغم دعم الصين حليفة بيونغ يانغ للنص».

ويطلب النصّ الذي اقترحته الولايات المتحدة واطلعت عليه وكالة «فرانس برس»، من بيونغ يانغ الامتناع عن إجراء تجارب نووية أو باليستية جديدة، بعد تجربتها يوم الأحد الفائت.

وقال دبلوماسيون «إنّ موسكو كانت ترغب في إضافة عناصر من بيان سابق يؤكد ضرورة التوصّل إلى حلّ عبر الحوار».

وأكد عدد من الدبلوماسيين الذين طلبوا عدم كشف هوياتهم «أنهم فوجئوا بتعطيل موسكو لتبنّي النص المدعوم من بكين التي تشكل عادة مظلة دبلوماسية لكوريا الشمالية في المنظمة الدولية».

ويعبّر أعضاء المجلس في النص عن «قلقهم الكبير» بشأن «الموقف المسبب لزعزعة الاستقرار» لكوريا الشمالية، ويهدّد مجدداً باتخاذ «إجراءات مهمّة» ضدّ النظام الشيوعي.

ودان المجلس الشهر الماضي بالإجماع سلسلة تجارب صواريخ أجرتها كوريا الشمالية.

ويأتي هذا الموقف الروسي قبل أسبوع من اجتماع لمجلس الأمن الدولي حول كوريا الشمالية، سيترأسه وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون.

وعلى هامش اجتماع المجلس أول امس الأربعاء، قالت السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي إنه «من المهم أن تعرف كوريا الشمالية أننا لا نسعى إلى مواجهة». وأضافت «قلنا بوضوح أيضاً إنه من الممكن أنّ نفعل ذلك، والكرة في ملعبهم الآن».

وكان مايك بنس نائب الرئيس الأميركي الذي يقوم بجولة في دول آسيوية حليفة لواشنطن قال مراراً «إنّ عهد الصبر الاستراتيجي مع كوريا الشمالية ولّى».

وكان بنس قد وعد بأن «تتصدّى الولايات المتحدة لأي هجوم تشنه كوريا الشمالية بردّ ساحق وفعال». وقال: «إنّ كوريا الشمالية تشكل التهديد الأخطر على السلام والأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ».

وأكد بنس «سندحر أيّ هجوم وسنواجه أيّ استخدام لأسلحة تقليدية أو نووية بردّ أميركي ساحق وفعّال».

من جهته، قال وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون «إنّ الولايات المتحدة تدرس خيارات للضغط على كوريا الشمالية بشأن برنامجها النووي»، فيما حذرت وسائل إعلام رسمية في بيونغ يانغ الأميركيين من «ضربة وقائية مهولة».

واتخذ الرئيس الأميركي دونالد ترامب «موقفاً متشدداً» من زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون، الذي رفض تحذيرات الصين حليفته الرئيسية الوحيدة ومضى في تطوير البرامج النووية والصاروخية في تحدٍّ لقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وذكرت صحيفة «رودونغ سينمون» الصحيفة الرسمية لحزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية «في حال توجيه ضربتنا الوقائية المهولة فلن تمحو فقط القوات الغازية الإمبريالية الأميركية تماماً، وعلى الفور في كوريا الجنوبية والمناطق المحيطة بها، بل في الأراضي الأميركية ذاتها وتحوّلها رماداً».

ودائماً ما تهدّد كوريا الشمالية بتدمير اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة، ولم تبد أيّ تراجع في عدائها بعد تجربة صاروخية فاشلة يوم الأحد الماضي تباهت فيها بامتلاك عدد كبير من الصواريخ خلال عرض عسكري في بيونغ يانغ.

وقال تيلرسون في مؤتمر صحافي في واشنطن الأربعاء «نحن نراجع حالة كوريا الشمالية برمّتها، سواء في ما يتعلق بكونها دولة راعية للإرهاب، وأيضاً السبل الأخرى التي تمكننا من ممارسة ضغط على بيونغ يانغ لتعود للتواصل معنا لكن على أساس مختلف عن المحادثات السابقة».

وذكر رئيس مجلس النواب الأميركي بول رايان خلال زيارة إلى لندن «إنه يجب أن يكون الخيار العسكري جزءاً من الضغوط التي تمارس على كوريا الشمالية».

وقال في إشارة إلى كيم «السماح لهذا الدكتاتور بامتلاك هذا النوع من القوة شيء لا يمكن أن تسمح به الدول المتحضرة».

وفي سيول كرّر هوانغ كيو آن القائم بأعمال رئيس كوريا الجنوبية خلال اجتماع لكبار المسؤولين أمس، «دعوته الجيش والوزارات المنوطة بالأمن لتوخي الحذر واليقظة».

وقالت وزارة دفاع كوريا الجنوبية «إنّ القوات الجوية الأميركية والكورية الجنوبية ستجري مناوراتها السنوية التي يطلق عليها ماكس ثندر حتى 28 نيسان». وعادة ما تصف بيونغ يانغ هذه التدريبات بأنها استعدادات للغزو.

بدوره، رأى الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش أنه «يجب بذل كلّ الجهود لمواجهة تهديد كوريا الشمالية، وضمان أنّ برنامجيها النووي والصاروخي لا يشكّلان تهديداً دولياً».

وقال غوتيريش: «إنّ دول المواجهة في هذه الأزمة وهي الصين والولايات المتحدة واليابان وكوريا الجنوبية وروسيا، يجب أن لا تدّخر أيّ جهد لمنع بيونغ يانغ من الحشد العسكري».

وأضاف: «نعتقد أنه من الأساسي جداً أن يبذل كلّ شخص معني كلّ الجهود لكي لا يشكل تطوير الصواريخ والقدرات النووية الكورية الشمالية تهديداً للمجتمع الدولي».

 

 

بوتين: الشعب الروسي سيختار خليفتي عبر صناديق الاقتراع

موسكو|

أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى إن الشعب الروسي وحده هو من سيختار خليفته عبر العملية الانتخابية.

يذكر انه ستجري سلطات روسيا انتخابات رئاسية في شهر آذار من العام المقبل، ولم يفصح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عما إذا كان سيخوض الانتخابات أم لا لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يسعى للحصول على ولاية جديدة.