سياسة – دولي

بعيدا عن وسائل الإعلام.. أعضاء من “الكونغرس الأمريكي” يزورون حلب

حلب|

زار وفد من أعضاء الكونغرس الأمريكي المدينة القديمة والكنائس في حلب، ومن بينها الكنيسة الإنجيلية العربية المدمرة، كما تفقدوا الأوضاع في المدينة، وزارو المباني الرئيسية والأحياء الأثرية.

وقال رئيس الكنيسة الإنجيلية العربية بحلب، القس إبراهيم نصير:” إن أعضاء الوفد أبدوا رفضهم القاطع لدعم حكومتهم للمسلحين في هذه البلاد بطريقة غير شرعية”، كاشفاً عن اجتماع أعضاء الوفد مع رؤساء كنائس الطوائف المسيحية.

وأضاف القس نصير: ” أن الوفد رفض سياسات دولته وخاصة دعمها للمسلحين، وأنهم سيحاولون نقل الصورة الحقيقية إلى الشعب الأمريكي”، وأضاف “أن أعضاء الوفد أشاروا إلى أن خيار انتخاب ترامب يؤكد أن الشعب الأمريكي ضد التدخل في شؤون الدول الأخرى، لأن سياسة ترامب هي في عدم التدخل”.

تجدر الإشارة إلى أن الوفد ضم عضو الكونغرس عن ولاية هاواي الديمقراطية تولسي غابارد، والعضو الديمقراطي السابق في الكونغرس دينيس كوسينيتش، وآخرين، وجرت الزيارة بعيداً عن وسائل الإعلام.

من جانبهم حث رؤساء الطوائف المسيحية السورية الولايات المتحدة، عن طريق الوفد، على “تسخير كل قدراتها من أجل تحقيق السلام في هذه المنطقة”، مؤكدين أن “سورية قادرة على تجاوز محنتها وآلامها ولكن على الولايات المتحدة الأمريكية أن لا تتدخل بشؤون الدول وبخيارات شعوبها”، متهمين “الإعلام الغربي” بأنه “غير شفاف ولا ينقل حقيقة ما يجري في سورية”.

المعارضة ستطرح تشكيل كتائب مشتركة مع الجيش السوري بقيادة روسية تركية

قال مصدر مقرب من الفصائل المسلحة المشاركة في اجتماع أستانا إن المبادرات، التي اتفقت المعارضة على طرحها في المحادثات، تضم تشكيل كتائب مشتركة من عناصرها ومقاتلي الجيش لمحاربة “داعش”.

وأوضح المصدر، في حديث لوكالتي “سبوتنيك” و”نوفوستي” الروسيتين، الخميس 19 يناير/كانون الثاني، أن الفصائل، التي ستحضر مفاوضات أستانا بين أطراف الأزمة السورية، اتفقت، بعد اجتماعات فيما بينها، على عدة نقاط لطرحها خلال الاجتماع، مشيرا إلى أن أهمها تحييد تنظيم “جيش الإسلام” وانسحابه من العاصمة دمشق، وتسليم الفصائل أسلحتها والانسحاب المتبادل.

وقال المصدر إن محمد علوش (رئيس وفد المعارضة) سيفاوض على تحييد جيش الإسلام، والانسحاب من محيط العاصمة (دمشق)، مشددا على أن المفاوضات، التي من المقرر عقدها في 23 من يناير/الثاني الجاري، “ستقتصر، بشكل عام، على بند واحد هو تثبيت نظام وقف إطلاق النار”.

وبين المصدر قائلا إن هذا “يعني حصرا”، وفقا لطرح الفصائل المسلحة: “تسليم سلاح الفصائل، فيما لن يقوم الجيش السوري بتسليم سلاحه لأنه جيش الدولة، وتنفيذ انسحابات متبادلة لتوسيع المسافات بين المتقاتلين، حتى خارج مرمى النيران، فلا يكون أحدهما في مرمى الآخر أثناء مرحلة جمع السلاح”.

وقال المتحدث إن مبادرات الوفد تتضمن، في حال التوصل للاتفاق على البنود السابقة، طرح اقتراح انسحاب القوات التابعة  لـ”حزب الله” وإيران، واستقدام قوات فصل لجمع السلاح عبر مراقبين أمميين، بالتوازي مع عودة الجيش السوري إلى ثكناته.

وكشف المصدر أيضا أن المقترحات تشمل تشكيل، إلى ذلك الحين، كتائب مشتركة من فصائل المعارضة والجيش السوري لمقاتلة “داعش”، مشددا على أن ضباطا من روسيا وتركيا سيتولون قيادة هذه التشكيلات.

يذكر أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن، في 29 ديسمبر/كانون الأول، عن توصل الحكومة السورية والقوات المعارضة إلى اتفاق حول وقف إطلاق النار في كافة أراضي سوريا، واستعداد الأطراف المتنازعة لبدء مفاوضات السلام.

ودخلت الهدنة حيز التنفيذ في منتصف ليلة الخميس إلى الجمعة، 29 إلى 30 ديسمبر/كانون الأول.

وأوضح بوتين، خلال اجتماع مع وزيري الخارجية والدفاع، سيرغي لافروف وسيرغي شويغو، أنه تم التوقيع على 3 اتفاقيات، الأولى منها هي اتفاقية وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية والمعارضة المسلحة. أما الاتفاقية الثانية، فتنص على حزمة إجراءات لمراقبة نظام وقف إطلاق النار، فيما تمثل الوثيقة الثالثة بيانا حول استعداد الأطراف لبدء مفاوضات السلام حول التسوية السورية.

وبحسب الاتفاق، يجب أن تبدأ المفاوضات في عاصمة كازاخستان، أستانا في خلال شهر من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وأعلنت عدة أطراف تحديد يوم 23 يناير/كانون الثاني لإجراء المفاوضات.

وبين بوتين أن روسيا وتركيا وإيران أخذت على عاتقها الالتزامات بالرقابة على تنفيذ الهدنة ولعب دور الضامنين لعملية التسوية السورية.

وصادق مجلس الأمن الدولي بالإجماع، في 31 ديسمبر/كانون الأول الماضي، على مشروع قرار أعدته روسيا بالتعاون مع الوفد التركي لدعم الاتفاقات.

وشدد أعضاء المجلس في القرار على أنهم يعتبرونها خطوة مهمة في إطار تمهيد الاستئناف الرسمي للعملية التفاوضية بين أطراف الأزمة السورية في جنيف برعاية الأمم المتحدة.

وكانت غالبية فصائل المعارضة السورية المسلحة قررت إرسال وفد منها برئاسة محمد علوش، رئيس الجناح السياسي لفصيل “جيش الإسلام”، للمشاركة في مفاوضات أستانا، أما وفد الحكومة السورية، فسيترأسه مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري.

وأعلن “المكتب الإعلامي لقوى الثورة السورية” في موقعه الإلكتروني، أن “الجيش السوري الحر” والفصائل المنضوية تحت جناحه، و”فيلق الشام”، “فرقة السلطان مراد”، “الجبهة الشامية”، “جيش العز”، “جيش النصر”، “الفرقة الأولى الساحلية”، “لواء شهداء الإسلام”، “تجمع فاستقم”، “جيش الإسلام”، على المشاركة في اجتماع أستانا، في حين رفض كل من “أحرار الشام”، و”صقور الشام”، و”فيلق الرحمن”، و”ثوار الشام”، و”جيش إدلب”، و”جيش المجاهدين”، و”حركة نور الدين الزنكي” حضور المحادثات.

وول ستريت جورنال” الامريكية : قوة عربية من 23 ألف مقاتل ستحرّر الرقة

 

قال مسؤولون عسكريون أميركيون إن التحالف الدولي في سوريا شكّل قوة عربية من 23 ألف مقاتل من أجل محاربة تنظيم داعش في الرقة. يأتي ذلك بعد أشهر من العمل من أجل تجنيد العدد الكافي من المقاتلين لخوض هذه المعركة الحاسمة.

صحيفة “وول ستريت جورنال” التي كشفت هذه المعلومات نقلاً عن مسؤولين مطلعين على الوضع الميداني في سوريا قالت إن بعض عناصر هذه القوة، المؤلفة من 15 ألفاً من القبائل المختلفة، تمّ تجنيدهم من مخيمات النازحين السوريين، وبالتالي هم لا يعدّون مدربين على نحو محترف، لكنهم وفق المسؤولين “مندفعون لمحاربة داعش”. بيد أن أحد المسؤولين تحدّث عن 13 ألفاً من المقاتلين المدربين جيداً في عداد هذه القوّة العسكرية. 

لكن العدد الذي تحدث عنه المسؤولون الأميركيون اصطدم بتشكيك مقاتلي المعارضة المدعومين من واشنطن. وفي هذا السياق نقلت “وول ستريت جورنال” عن أحد زعماء العشائر أن الهدف من الإعلان عن هذه القوة هو خلق ضجة إعلامية، مشيراً إلى أن هؤلاء المقاتلين هم في الواقع جزء من قوات سوريا الديمقراطية وعددهم لا يتعدى 1200 مقاتل.

بدوره حدّد المسؤول السياسي في “جبهة ثوار الرقة” محمود الهادي قوام القوة العربية بـ1500 مقاتل، نافياً وجود آلاف المقاتلين العرب.  

من جهة ثانية، استبعد المسؤولون الأميركيون بدء العملية قريباً نتيجة التوتر الذي يشوب العلاقات بين واشنطن وأنقرة على خلفية الدعم الأميركي للمقاتلين الكرد. لكنهم قالوا إن المسؤولين الأميركيين والأتراك يعملون على وضع خطة من أجل مشاركة الطائرات الأميركية بعمليات المراقبة الجوية، والقصف بما يكسر حالة الجمود القائمة. وفي هذا السياق أشارت الصحيفة إلى الغارات الأميركية التي شهدتها المنطقة مؤخراً في أعقاب الانتقاد التركي للتقاعس الأميركي عن تنفيذ ضربات جوية.

المعارضة التركية للحكومة: استقيلوا إن كنتم عاجزين عن إدارة البلاد

أنقرة|

أوضح رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كيليتشدار أوغلو أن الليرة التركية تراجعت حتى أمام الليرة السورية، داعيا الحكومة إلى الاستقالة إن كانت عاجزة عن إدارة الوضع.

وقال كيليتشدار أوغلو “إنهم حذروا الحكومة عدة مرات من ارتكاب أخطاء في السياسة الخارجية بتدخلها في الشأنين السوري والعراقي وتصارعها مع كل من روسيا وإيران”.

وذكر كيليتشدار أوغلو أنهم حذروا الحكومة بشأن الاقتصاد وأبلغوها أن الدولار لن يتوافر دائما، مشيرا إلى ارتفاع معدلات البطالة إلى 12% .

وأكد أن الشعب يدفع الثمن وأن الأسرة التي تصيبها البطالة لا تنعم بالهدوء بقوله: “الأرقام الرسمية تشير إلى 6.5 مليون عاطل بينما تشير الأرقام الحقيقية إلى 10 ملايين عاطل. خلال الشهر المنصرم فقط فقد 450 ألف شخص أعمالهم”.

وأوضح كيليتشدار أوغلو قائلا “أردوغان يزعم أنه هو الشعب وهو الإرادة الشعبية. لا يوجد شيئ كهذا. الإرادة الشعبية هى إرادة 80 مليون مواطن. المادة الأولى التي عارضناها تنص على أنه لا يتوجب على الرئيس التخلي عن رئاسة حزبه بعد وصوله إلى الحكم. إذا كيف سيكون الرئيس مستقلا ؟ كما تمنح الرئيس صلاحية حل البرلمان دون إبداء أية أسباب. الآن بات بإمكانه إعلان حل البرلمان وقتما يشاء. هذا الأمر سيحدث فوضى داخل تركيا. أردوغان يقول إنه لن يستخدم هذه الصلاحية. وماذا إن استخدمها شخص آخر؟”.

وأضاف أن مقترح التعديلات الدستورية سيلغي رئاسة الوزراء وفي حال إقرار هذا التعديل الدستوري سيتغير النظام بالكامل وسيتم إلغاء النظام الوزاري والانتقال للنظام الرئاسي قائلا: “لن يأمن أحد على نفسه وسيعمل القضاء لصالح القصر الرئاسي. سيصبح شخص واحد هو البرلمان والمحكمة وسيتحول البرلمان إلى كيان رمزي بلا صلاحيات ولا سلطات.

ديلي تلغراف: أوباما وعائلته سينتقلون للعيش بمنزل فخم في واشنطن

واشنطن|

اشارت صحيفة الديلي تلغراف إلى أن “الرئيس الاميركي باراك أوباما وعائلته سينتقلون للعيش في منزل فخم بأحد الأحياء الراقية في كالوراما في واشنطن”، لافتة إلى أن “المنزل يبعد خمسة أميال عن العاصمة الأمريكية”، مشيراً إلى أن جيران أوباما من أعضاء الكونغرس ومحكمة العدل العليا والسفراء الأجانب”.

وسينتقل أوباما وعائلته إلى منزلهم الجديد المؤلف من تسعة غرف في كالورما يوم الجمعة، لافتة إلى ان “جيران أوباما الذين سينتقلون للسكن بجانبهم من بينهم إيفانكا إبنة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب وزوجها جيراد كوشنير”.وأوضحت أن “منزل أوباما الجديد بني في عام 1928، وتم تجديد ديكوراته الداخلية، ويتسع لنحو 6 سيارات كما أنه يمثل سبع حجم البيت الأبيض”.

ظريف: لن ننتظر اختراقا في مؤتمر أستانا ويجب طرد المسلحين

طهران|

قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بأنه على ثقة بأن نتائج اللقاء المرتقب في أستانا حول التسوية في سوريا،  ستسهم في توسيع عملية المصالحة الوطنية في البلاد.

وفي كلمة ألقاها في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، قال ظريف: “من الأهمية أن يدرك الجميع أن المسألة السورية لا يمكن حلها بأساليب عسكرية. وعلى المستوى الدولي، يتعين علينا مساعدة السوريين على بلوغ مرحلة سيتمكنون فيها من خوض الحوار فيما بينهم”.

ودعا رئيس الدبلوماسية الإيرانية إلى عدم انتظار “اختراق” في مباحثات أستانا، قائلا: “يجب أن نكون متواضعين في ما نتوقعه من لقاء أستانا حول سوريا، لكننا نأمل في الحصول على تثبيت نظام وقف إطلاق النار وجعله يشمل جميع الأراضي السورية”.

وتابع الوزير: “نأمل أن تأتي جميع الأطراف الموقعة على اتفاق وقف إطلاق النار إلى أستانا معتزمة التوصل إلى وقف الأعمال القتالية إلى أمد بعيد وبدء العملية السياسية. إنه مشروع طموح مدعو للجمع بين السلطة والمعارضة في مدينة واحدة، وآمل أن يكون ذلك تحت سقف واحد، لمناقشة توسيع عملية وقف إطلاق النار ووقف القتال وضمان وصول إنساني أفضل”.

وأشار ظريف إلى ضرورة ضمان انسحاب الفصائل المسلحة من المدن السورية والتواصل الآمن بين البلدات.

ومن المخطط أن تجري المباحثات بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة في عاصمة كازاخستان أستانا في 23 من هذا الشهر. ولم يتم حتى الآن الإعلان عن الأطراف المشاركة في اللقاء، لكن وكالة رويترز أفادت بأن معظم الفصائل المسلحة تنوي المشاركة فيه لمناقشة التزام أطراف النزاع بوقف إطلاق النار، وتقديم مساعدات إنسانية، والإفراج عن الأسرى.

 

نظام أنقرة: اتفقنا مع موسكو لدعوة ممثلي ترامب إلى أستانا

أنقرة|

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو التوافق الروسي التركي حول دعوة ممثلين عن الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب لحضور مفاوضات أستانا حول سورية.

وقال جاويش أوغلو، في تصريح نقلته وكالة “الأناضول” إن أنقرة تشاطر موسكو الرأي، بخصوص مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات السورية المرتقبة في أستانا، موضحا أن المفاوضات سيسبقها اجتماع تركي روسي إيراني على مستوى الخبراء.

وأوضح جاويش أوغلو أن مشاركة الأمم المتحدة، وتركيا، وروسيا، وإيران، والولايات المتحدة، باتت شبه مؤكدة في مفاوضات أستانا، إذ سيتم توجيه الدعوة للدول المذكورة من قبل كازاخستان بضفتها الدولة المستضيفة.

كما أكد الوزير التركي أن أنقرة لن تسمح بمشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي الذي تتبعه وحدات حماية الشعب الكردية، في لقاء أستانا. وأضاف أن الجانب الروسي يدرك جيدا حساسية الموضوع بالنسبة للأتراك، ولا يصر على إشراك هذه الجهة في المفاوضات.

وبخصوص فرض عقوبات على منتهكي هدنة وقف إطلاق النار في سورية، أشار جاويش أوغلو، إلى أن العمل جار على وثيقة فرض العقوبات، وأنها لم تكتمل بعد.

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق على أهمية حضور جميع الأطراف المعنية، بما فيها الولايات المتحدة، للمفاوضات المقررة في 23 كانون الثاني، تعليقا على إعلان إيران رفضها لحضور الإدارة الأمريكية خلال مفاوضات أستانا.

انفجار ضخم يهز خط انابيب الغاز في الولايات المتحدة الأميركية

 

هز انفجار ضخم خط انابيب الغاز في الولايات المتحدة الأميركية حيث تم توثيق الفيديو عبر كاميرا مثبتة في احدى سيارات الشرطة حيث اضاءت السماء بفعل قوة النيران. ولم يصدر بيان رسمي الى حد الان يكشف سبب الانفجار.

نائبة اميركية بدمشق

واشنطن |

 زارت النائبة الديموقراطية الاميركية تولسي غابارد دمشق حيث التقت مسؤولين سوريين، في زيارة نادرة لعضو في الكونغرس الاميركي.

وقالت المتحدثة باسمها اميلي لاتيمر لوكالة فرانس برس ان “النائبة تجري حاليا جولة لجمع المعلومات في سوريا ولبنان”، رافضة ان تحدد ما اذا التقت الرئيس السوري بشار الاسد او لا.

وزيارة غابارد التي تمثل ولاية هاواي في مجلس النواب وكانت موجودة في العراق العام 2004 ضمن الحرس الوطني لهاواي، لم تعلن مسبقا ونقلها الاربعاء موقع “فورن بوليسي”.

واضافت المتحدثة “تعتقد (غابارد) ان من المهم ان تلتقي افرادا ومجموعات مختلفين بينهم مسؤولون دينيون وعاملون انسانيون ولاجئون ومسؤولون حكوميون”.

والنائبة الديموقراطية من معارضي تغيير النظام في سوريا واقامة منطقة حظر جوي. وسبق ان قدمت اقتراح قانون “لانهاء الحرب غير القانونية لبلادنا بهدف اسقاط النظام السوري” وانهاء المساعدات للفصائل المعارضة للاسد.

وقالت في كانون الثاني/يناير “ينبغي استخدام امكاناتنا المحدودة لاعادة اعمار مدننا هنا، وليس لتاجيج حروب خارجية لتغيير الانظمة”.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر، التقت غابارد الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب في برجه في نيويورك.

ملامح أستانا تبدأ بالظهور: وقف إطلاق النار بضمانة القبعات الزرق

 مع بدء العد التنازلي لموعد محادثات أستانة المرتقبة في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، بدأت ملامح المحادثات بالظهور بشكل أوضح من ناحية الخطوط العريضة للأطراف التي ستحضر الاجتماع، ومستوى التمثيل المنتظر، رغم الضبابية حول تفاصيل الأجندة التي ستناقش خلاله، وإن كان الأكيد والثابت فيها هو العمل على تثبيت وقف إطلاق النار وصياغة آلية واضحة لضمانه.

وتعكس التصريحات التي رشحت عن الطرفين السوريين، الحكومي والمعارض، نوعاً من التباين في وجهات النظر حول أهداف الاجتماع؛ ففيما تصرّ الفصائل المعارضة على أنها معنية بالتوصل إلى صيغة لتثبيت وقف إطلاق النار من دون الدخول في أي مفاوضات سياسية، تشير المعطيات من الجانب الحكومي إلى أن دمشق معنية بإقرار اتفاق إطلاق نار من شأنه دفع المسار السياسي، لا أن يكون فرصة لإعادة هيكلة الفصائل المسلحة.

ومع ما يبدو أنه خلاف على ما سيلي اتفاق الهدنة، كشفت مصادر ديبلوماسية مطّلعة لـ«الأخبار» أن ما سيجري نقاشه في أستانة يتضمن اتفاقاً لوقف إطلاق النار مع آلية واضحة تتضمن نشر مراقبين (القبعات الزرق) للإشراف على حسن تنفيذه وتوثيق الانتهاكات في حال حدثت.

وتشير المصادر إلى أن هوية المراقبين ستكون نقطة أساسية في آلية ضمان تنفيذ الاتفاق، لوجود اتفاق على أن يكون هؤلاء تابعين لأطراف معنيّة برعاية وضمان الهدنة في حال توقيعها، وتملك آليات للضغط على الأطراف، تمكّنها من معالجة الخروقات بشكل جيد.

ويتقاطع ما سبق مع الصيغة التي وقّعتها كلّ من روسيا وتركيا وإيران، والتي تؤكد استعداد البلدان لأن «تكون ضامنة» لأي اتفاق يتوافق عليه الطرفان السوريان، الحكومي والمعارض، كما قد يفسّر ذلك الترحيب الغربي والأوروبي المفاجئ بالمحادثات في أستانة، بعد تعنّت وإصرار على أن مسار الحل والمحادثات الذي تم في جنيف قبلاً هو الوحيد المؤهل لدعمها.

ومن اللافت مع اقتراب موعد المحادثات، والكشف عن دعوة الإدارة الأميركية الجديدة إلى حضورها، الموقف الذي خرج من طهران أمس، على لسان وزير الخارجية محمد جواد ظريف، إذ أوضح أن بلاده تعارض مشاركة الولايات المتحدة الأميركية في المحادثات «ولم توجّه دعوة إليها»، وفق ما نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية.

وفي المقابل، أشار الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى أن بلاده «تسعى في مباحثات أستانة إلى استمرار المباحثات السورية ــ السورية»، لافتاً إلى أن طهران «مسرورة لوقف إطلاق النار، وتعتبره خطوة إيجابية بين الحكومة السورية وبعض المجموعات وليس كلها، باستثناء (داعش) و(جبهة النصرة)». ورأى أن «الجميع يسعى إلى أن لا تكون الخطوة الأولى في أستانة هي الأخيرة»، مشدداً على أنه «لا يحق لأحد اتخاذ القرار بدلاً من الشعب السوري، وعلينا توفير جوّ مناسب لانتخابات حرة ونزيهة في سوريا».

وخلافاً لموقف طهران، أبدت موسكو اهتماماً بالمشاركة الأميركية في المحادثات المرتقبة، إذ أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده «تأمل أن تتمكن الإدارة الأميركية الجديدة من قبول هذه الدعوة، وأن يكون لخبرائها تمثيل على أي مستوى مناسب بالنسبة إليهم». وفي السياق، أعلن لافروف، في مؤتمر صحافي، أن «أحد أهداف لقاء أستانة هو تثبيت وقف إطلاق النار»، مضيفاً أنه سيكون فرصة لـ«إشراك قادة للمقاتلين على الأرض في العملية السياسية». وقال إنه يجب عدم «حصر لائحة الحاضرين بالمجموعات التي وقّعت في 29 كانون الاول، بل يجب أن يتمكن الراغبون في الانضمام من القيام بذلك». وأشار إلى أن المبادرة «فتحت الطريق أمام توقيع الحكومة السورية على اتفاقيات مع القادة الميدانيين للجزء الرئيسي من المعارضة المسلحة، وهو ما مكّننا من التقدم خطوة مهمة جداً إلى الأمام»، وذلك رغم أنه قال إن لدى بلاده معلومات تفيد بأن «بعض الدول الغربية التي تشعر بأنها مهمّشة، ستحاول زعزعة هذه الاتفاقات».

من ناحية أخرى، نقلت وكالة «ريا نوفوستي» الروسية عن المندوب الدائم لسوريا في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، تأكيداً بأنه سيرأس الوفد الحكومي إلى المحادثات، فيما أفادت مصادر سورية مطّلعة بأنه «يتضمن شخصيات عسكرية وقانونية». وأكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، أليكسي بوردافكين، أن وفد بلاده وجّه دعوة لحضور المباحثات إلى مكتب المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، وتم اتخاذ قرار بأن يشارك نائبه رمزي عز الدين رمزي، عوضاً عنه.

وفي المقابل، أوضح عضو «الائتلاف السوري» المعارض أحمد رمضان، لوكالة «فرانس برس»، أن القيادي في «جيش الإسلام» محمد علوش سيرأس وفد الفصائل المسلحة إلى أستانة، مضيفاً أن الوفد «سيضم قرابة عشرين شخصاً». وقال إن «جدول الأعمال الرئيسي بالنسبة إلينا يتضمن تثبيت وقف إطلاق النار، وقف التهجير القسري، وإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة».

إلى ذلك، أوضح مصدر في وزارة الخارجية الروسية لوكالة «فرانس برس» أن المحادثات المرتقبة لن تضم وزراء خارجية الدول المشاركة، وقد تستمر أياماً عدة، من دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.