سياسة – دولي

ميركل تصفّحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب

 

  أفادت صحيفة “ذي إندبندنت” البريطانية بأن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، قبل لقائها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اطلعت على حديث له في مجلة “بلاي بوي (Playboy) الأمريكية.

وذكرت الصحيفة، الاثنين 20 مارس/آذار، أن ترامب أدلى بحديث لمجلة “بلاي بوي” الإباحية عام 1990 وطرح فيه نقاطاً أساسية لاتباعها في السياسة، التي يحاول، حسب الصحيفة، تحقيقها حاليا بعد توليه الرئاسة.

وأشارت الصحيفة إلى أن ميركل، في إطار استعدادها لزيارة واشنطن، اطلعت على لقاءات ترامب مع رؤساء حكومات اليابان وبريطانيا وكندا وقامت بتحليل سلوكه أثناءها.

يذكر أن اللقاء بين دونالد ترامب وأنغيلا ميركل عقد في واشنطن 17 مارس/آذار وناقشا فيه ملفات عدة ملحة، منها العلاقات بين البلدين وكذلك تنفيذ الدول الأعضاء في حلف الناتو التزاماتها المتعلقة بالإنفاق على أهداف الحلف، وأكد ترامب أن ألمانيا مدينة للناتو والولايات المتحدة على الدفاع عنها.

وزيرة الدفاع الألمانية تكذب “ادعاءات” ترامب حول الدين للناتو

برلين|

عارضت وزيرة الدفاع الألمانية أورزولا فون دير لاين، تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بأن ألمانيا مدينة لحلف شمال الأطلسي “ناتو” بمبالغ مالية هائلة.

وبحسب (د.ب.أ) قالت فون دير لاين في بيان لوزارتها: “ليس هناك حساب ديون في حلف الأطلسي”.

وأكدت أن ربط تحقيق هدف اثنين بالمئة (من إجمالي الناتج المحلي) لنفقات الدفاع، الذي نعتزم الوصول إليه منتصف العقد القادم، فقط بحلف الأطلسي أمر غير صحيح.

يشار إلى أن قرارا من حلف شمال الأطلسي “ناتو” يطالب الدول الأعضاء به بزيادة نفقات الدفاع الخاصة بهم حتى عام 2024 لتصل إلى 2 بالمئة على الأقل من إجمالي الناتج المحلي.

يذكر أن الرئيس الأمريكي أصر خلال لقائه مع المستشارة الألمانية آنغيلا ميركل في واشنطن أول من أمس الجمعة على أن تزيد ألمانيا من نفقات الدفاع.

وكتب ترامب في تغريدة عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” إن ألمانيا “مدينة بمبالغ مالية طائلة لحلف شمال الأطلسي، ولا بد من الدفع على نحو أفضل للولايات المتحدة نظير دفاعها القوي والباهظ التكاليف الذي تقدمه لألمانيا!”.

وإلى جانب الإنفاق على الدفاع دعت فون دير لاين لتقاسم العبء بين الدول الأعضاء بالحلف في مكافحة تنظيم (داعش)، وقالت: “ما نرغبه جميعا هو أن يكون هناك تقاسم عادل في العبء ويحتاج ذلك لمفهوم أمني حديث”.

وتابعت الوزيرة الألمانية قائلة: “يندرج ضمن ذلك أن يكون هناك حلف أطلسي حديث، واتحاد دفاعي أوروبي وكذلك استثمارات في الأمم المتحدة”.

تجدر الإشارة إلى أن ألمانيا تنفق حاليا 1.2% من ناتجها المحلي الإجمالي على الدفاع. وتطالب الولايات المتحدة كافة الشركاء في حلف الأطلسي بزيادة هذه النسبة إلى 2% بحسب الاتفاق التي تم التوصل إليه داخل الحلف.

تقارير المانية: زمن التراخي مع البهلول رجب طيب أردوغان انتهى

برلين|

تقول برلين إن زمن التراخي مع تركيا قد انتهى، ويقول رجب طيب أردوغان إن أنجيلا ميركل تدعم الإرهاب وتقوم بتغذيته، ميركل تنظر إلى الرئيس التركي باستخفاف، وتسمي تصريحاته بالسخيفة التي لا يجب أن تكون، كاستفزازات موجبة لدخول هذه اللعبة، إلى هذا المستوى هبطت صورة تركيا دفعة واحدة خلال أيام.

ينظر الأوروبيون من أكثر من جهة إلى تركيا على أنها حالة صبيانية بدأت تتطاول وتصرخ في وجوه الجميع وتفتعل مشكلات جمة وتساهم في تعقيدها، أي أن ما تريده أنقرة ولا تناله أصبحت تحاول الحصول عليه ليس من خلال العنتريات كما في الفترة الماضية بل من خلال، سلوك سياسي غير ناضج يقوم على توسيع دائرة التوتر إلى أقصى حد ممكن، هذا ما لم يعد يستطيعه الأوروبيون ليسكتوا عليه.

من بيان برلين حول التراخي الذي انتهت صلاحيته مع أنقرة يتضح أن أوروبا فعلاً، قامت بتغطية تركيا كثيراً وتدليلها على حساب الكثير من الملفات، حتى أفسدها “الدلع” الأوروبي الذي لا تراه أنقرة كافياً طالما أنها ما زالت خارج البيت الأوروبي رسمياً، الأمر الذي نحا بالعاصمة التركية إلى عقوق الوالدة العجوز التي تبنت تركيا منذ ما بعد الحرب العالمية الثانية لتكون إحدى المدللات والموعودات بهدايا مثيرة فيما لو نجحت باختبارات الثقة التي كان الغرب يطلبها.

لا يهم، بالنسبة لأوروبا إذا ما كانت تركيا إخوانية متشددة أم علمانية، ولا يهم مستويات القمع الموجودة في الداخل التركي بل ما يهم قدرة أنقرة على الانسجام مع السياسة الأوروبية إلى أبعد حد، وهو ما لم تستطعه الدولة التركية التي كان لديها طموحات خارج السرب يبدو أنها مغصت بطن أوروبا المتقلقلة سياسياً واقتصادياً وأمنياً، إلى أن سنحت فرصة انقلاب الصيف الفاشل لبدء عمليات التأديب و”التربية” التي تحتاجها أنقرة بحسب وجهة النظر الغربية.

في غضون أقل من أسبوع انفجرت العلاقات التركية الهولندية وكذلك التركية الألمانية، في برلين لا يتعلق الأمر بصحفي معتقل وحسب، القضية أن الغرب لا ينوي تمرير أفعال أنقرة بأي شكل، وتركيا متورطة وتخشى تماماً من تسرب أي معلومة يمكن أن تكون وثيقة حول علاقتها بالإرهاب، داعش تحديداً، لذلك اعتقلت الصحفي دينيز يوسل ذو العلاقة الوثيقة بوزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي بيرات البيراق، الذي بدوره لديه علاقة وثيقة بداعش وتهريب النفط السوري إلى الأراضي التركية.

هذا يؤدي إلى ذاك، وما لدى يوسل يمكن أن يثبت التهمة على أنقرة، هذا الأمر جعل من رجب طيب أردوغان بهلولاً في توجهاته السياسية، فقد كل عقل دبلوماسي على دفعات وبات يصرخ، زماً لدى يوسل تريده ألمانيا لتربية تركيا من جهة، وإعادتها إلى الحظيرة وجعلها تجلس بهدوء هناك، لذلك تبرز الأحاديث بضراوة، في تركيا، عن القانون الذي يجيز حبسه 5 سنوات قيد التحقيق، وإلى ذلك الحين، كما يتمنى النظام التركي، قد يموت الملك الأوروبي أو يموت الحمار التركي أو “جحا”.

رأي اليوم: ترامب يتعمد إهانة ميركل ويرفض مصافحتها

واشنطن|

من تابع المؤتمر الصحافي المشترك بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومضيفته المستشارة الألمانية انجيلا ميركل امام المدفئة الشهيرة في البيت الأبيض، وعلامات التوتر السائدة على وجهيهما التي ركزت عليها كاميرات التلفزة، يترسخ لديه انطباع اكيد بأن الابتزاز المالي هي الحرفة الأبرز التي يجيدها الرئيس الأمريكي، وربما لا يعرف غيرها، فهذا الرجل لا يتصرف كزعيم دولة عظمى تقول انها تتزعم “العالم الحر”، وانما كـ”بلطجي” او “فتوة”، يفرض “خواته” او “اتواته” على من يشاء من اقرانه، بل واقرب حلفاء بلاده.

ترامب، وبوقاحة منقطعة النظير، رفض كل نداءات الصحافيين، بل والسيدة ميركل نفسها التي لفتت نظره اليها، ورفض مصافحتها، بل رفض النظر اليها، وتجاهل وجودها كليا، في تعمد ظاهر لاهانتها.

من المفارقة ان شون سبنسر المتحدث باسمه الذي شارك رئيسه في موقفه المعادي للصحافة وأجهزة الاعلام التقليدية الكبرى، تحت ذريعة انها تكذب وتلوي عنق الحقيقة، مارس الكذب نفسه وبطريقة مكشوفة، عندما زعم ان الرئيس ترامب لم يسمع طلب المستشارة ميركل بالمصافحة امام الكاميرات، ونحن الذين سمعناها بوضوح، مثلما سمعنا قبلها صراخ الصحافيين بالشيء نفسه.

ترامب هاجم المانيا اثناء حملته الانتخابية، وكرر الهجوم على حسابه على “التويتر”، عندما طالبها بأن تدفع مزيدا من المال مقابل استفادتها من مظلة الحماية التي يوفرها لها حلف الأطلسي وواشنطن وبأثر رجعي.

فاذا كان الرئيس ترامب يخاطب المستشارة الألمانية لانها فتحت أبواب بلادها امام المهاجرين السوريين، بهذه الطريقة التي تنطوي على الكثير من العجرفة والابتزاز، فكيف سيكون الحال مع المسؤولين العرب الآخرين الذين يلتقيهم، وخاصة من دول الخليج العربي، والذين طالبهم بالشيء نفسه في اكثر من تصريح، وآخرها وصفهم بأنهم لا يملكون غير المال، ويدينون بوجودهم لبلاده؟

لا نملك أي إجابة على هذا السؤال، فالرئيس الأمريكي التقى مسؤولين عربين اثنين حتى الآن، وتحادث هاتفيا مع أربعة، اللقاء الأول كان عابرا وغير مخطط له مسبقا مع العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وعلى هامش احد المؤتمرات التي شارك فيها الاثنان، والثاني مع الأمير محمد بن سلمان ولي ولي العهد السعودي، وبدعوة من الرئيس ترامب.

لا يوجد مال لدى الأردن لكي يبتزه الرئيس الأمريكي، بل ديون تزيد عن 37 مليار دولار مرشحة للارتفاع، ولكن الأمير محمد بن سلمان يملك بعضه على شكل استثمارات وودائع في البنوك والاقتصاد الأمريكي، ونعتقد ان تعهد الأمير السعودي بدفع 200 مليار دولار على شكل استثمارات في مشاريع البنى التحتية الامريكية على مدى اربع سنوات، هي احد ثمار تجارة الابتزاز التي يجيدها الرئيس ترامب، وليس من قبيل الصدفة ان يكون هذا المبلغ هو حجم الاستثمارات وسندات الخزانة الامريكية التي استثمرتها السعودية في أمريكا.

نحن الآن في انتظار التعرف على المبالغ التي سيطالب الرئيس الأمريكي دول خليجية أخرى مثل الامارات والكويت وقطر بدفعها وباثر رجعي مقابل حمايتها أمريكيا، بشكل مباشر او غير مباشر، مستخدما الخطر الإيراني وتضخيمه كطعم اولي في هذا المضمار، وهي قطعا ستكون مفاجئة في ضخامتها.

“البنتاغون” يكشف عن خطة لإرسال 1000 جندي إضافي إلى سوريا

واشنطن|

قال مسؤولون من وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون”، إن الجيش الأمريكي قدم خطة من شأنها نشر نحو 1000 جندي أمريكي إضافي فى شمال سوريا خلال الأسابيع المقبلة، وهو ما يوسع التواجد الأمريكي فى البلاد قبل البدء فى عملية تحرير مدينة الرقة، التى يتخذها تنظيم داعش الإرهابي معقل له.

وبحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، فإنه إذا ما وافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووزير الدفاع جيمس ماتيس على نشر هذا العدد من الجنود، فإن هذا يعني مضاعفة عدد القوات الأمريكية فى سوريا ما قد “يزيد في خطر تصادمها بارهابيي “داعش” بصورة مباشرة”.

ونقلت الصحيفة عن مصادر من وزارة الدفاع الأميركية وصفتها بـ “المطلعة”، أن تلك القوة التي يمكن نشرها في سوريا، ستتولى تقديم الدعم “للفصائل الكردية والعربية” الغير تابعة للحكومة السورية، بما في ذلك المساعدة في إزالة المتفجرات وتدقيق الضربات الجوية التي تشنها طائرات التحالف الذي تقوده أميركا.

وكان ترامب قد اتهم سلفه باراك أوباما بالضعف فى مواجهة تنظيم داعش فى سوريا، وقد أمهل البنتاغون، عقب توليه منصبه فى يناير الماضي، 30 يومًا لتقديم خطة جديدة لمكافحة التنظيم الإرهابي، وهو ما التزم به وزير الدفاع الأمريكي، حيث قدم له فى نهاية فبراير الماضي خطوط عريضة بشأن الإستراتيجية الجديدة.

يشار إلى أن الصحيفة قالت إن 500 عنصر من القوات الأميركية الخاصة يتواجدون حالياً في الأراضي السورية، إضافة إلى 250 عنصراً من قوات الرينجرز (وحدات النخبة من القوات البرية الأميركية) و200 عنصر من مشاة البحرية.

ترامب: ألمانيا مدينة لواشنطن والناتو بمبالغ مالية طائلة

واشنطن|

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب السبت 18 آذار، إن المانيا مدينة لحلف شمال الأطلسي بمبالغ طائلة وعلى برلين أن تدفع للولايات المتحدة المزيد للدفاع عنها.

وكتب ترامب على تويتر “ألمانيا مدينة بمبالغ طائلة لحلف الأطلسي ويفترض أن تتسلم الولايات المتحدة مبالغ أكبر من أجل الدفاع القوي والمكلف جدا الذي توفره لألمانيا”.

من جهتها، أعادت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل إلى الأذهان في مؤتمرها الصحفي المشترك مع ترامب السبت، أنه سبق لها وأعربت خلال قمة الأطلسي الأخيرة في بريطانيا عن استعداد بلادها لزيادة حجم إنفاقها على “أغراض الدفاع” ضمن حلف الناتو.

يذكر أن الرئيس الأمريكي، طالب في كلمة أمام الكونغرس، مطلع الشهر الحالي، شركاء الولايات المتحدة الالتزام بتعهداتهم المالية، و”المساهمة بشكل عادل في تحمل النفقات”.

أنقرة تهدد أوروبا بـ 15 ألف لاجئ شهريا

 

هددت أنقرة الاتحاد الأوروبي، بفتح المجال أمام المهاجرين واللاجئين للعبور إلى أوروبا، ووقف العمل بالاتفاق الموقع بين الجانبين بشأن اللاجئين، في ظل التوتر الحاصل.

ونقلت وسائل إعلام تركية عن وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، قوله الجمعة 17 مارس/آذار: “باستطاعة أنقرة السماح لحوالي 15 ألف لاجئ بالتوجه إلى أوروبا شهريا، في حال استمر الاتحاد الأوروبي في سياسته العدائية تجاه تركيا.

وأضاف الوزير التركي: “يمكننا أن نقود أوروبا إلى حالة من الصدمة”.

وتابع صويلو: “هل أنت شجاعة يا أوروبا إلى هذه الدرجة؟ اسمحي لي أن أذكرك بأنه لا يمكنك ممارسة اللعب في المنطقة، وفي الوقت نفسه تجاهل دور تركيا”.

واتهم صويلو في حديثه، أوروبا بعدم تقديم الدعم لبلاده في حربها ضد الإرهاب وبعرقلة انضمام أنقرة إلى الاتحاد الأوروبي ، حسبما أفادت وكالة “إنترفاكس” الروسية.

بالإضافة إلى ذلك، اتهم الوزير، ألمانيا وهولندا بالضلوع في الاحتجاجات المناهضة للحكومة في تركيا عام 2013، وبتحرك الأكراد في أكتوبر/تشرين الأول 2014 وبمحاولة الانقلاب العسكري الفاشلة عشية الـ16 من يوليو/تموز 2016.

وأشارت “إنترفاكس” إلى أن الحكومة التركية لمحت في وقت سابق بإمكانية وقف الاتفاق مع بروكسل بشأن تسوية تدفق المهاجرين إلى الاتحاد الأوروبي، والذي تم التوقيع عليه في الـ18 مارس/آذار 2016.

ويأتي هذا التوتر في العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي بعد أن منعت هولندا في 11 مارس/آذار الجاري طائرة على متنها وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، من الهبوط في مطار روتردام، للمشاركة في فعالية سياسية دعائية في إطار حملة تنفذها أنقرة لحث الجاليات التركية في الدول الأجنبية للتصويت لصالح التعديلات الدستورية، التي من شأنها توسيع صلاحيات الرئيس التركي في استفتاء من المقرر إجراؤه في الـ16 أبريل/نيسان المقبل.

ومنعت السلطات الهولندية أيضا، دخول وزيرة الأسرة والشؤون الاجتماعية التركية فاطمة بتول صيان قايا، إلى مقر القنصلية التركية في مدينة روتردام، لعقد لقاءات مع الجالية التركية هناك، ثم أبعدتها إلى ألمانيا في وقت لاحق.

وسلمت أنقرة مذكرتي احتجاج لهولندا، ردا على الإجراءات المتخذة بحق الدبلوماسيين الأتراك، وأعلنت بعد ذلك حظرا على عودة السفير الهولندي بعد إجازته إلى تركيا وألغت جميع الرحلات الجوية الدبلوماسية القادمة من هولندا وعقد أي اجتماعات رفيعة المستوى.

واشنطن لا تستبعد تسليح حلفائها بالنووي

 

أكد وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون الجمعة 17 مارس/آذار أن واشنطن لا تستبعد إمكانية تسليح وتجهيز دول حليفة في منطقة شرق آسيا، بأسلحة نووية لردع عدوان كوريا الشمالية حال حدوثه.

 وقال تيلرسون خلال مقابلة مع قناة “فوكس نيوز” في معرض رده على سؤال المذيع حول ما إذا كانت واشنطن تدرس إمكانية تزويد الحلفاء بوسائل المنشآت النووية ، إنه “لا شيء مستبعد”.

وكان تيلرسون أعلن في وقت سابق من يوم الجمعة، من سيؤل، أنه إذا تزايدت تهديدات كوريا الشمالية ضد الولايات المتحدة وحلفائها، فإن واشنطن يمكن أن ترد بالقوة.

وأكد الوزير الأمريكي أن عزم بلاده مواصلة نشر نظام صواريخ ثاد في كوريا الجنوبية.

تركيا في تهديد مبطن لاوربا «الحروب الدينية» ستندلع عندكم

 

أنقرة – رويترز|

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاويش أوغلو اليوم (الخميس) إن كل الأحزاب الهولندية التي نافست غيرت فيلدرز، السياسي الهولندي المناهض للإسلام، في الانتخابات الهولندية تشاركه آراءه، وإن تلك الأفكار تدفع أوروبا نحو «حروب دينية» بغض النظر عن خسارته في الانتخابات.

ودرأ رئيس الوزراء الهولندي المنتمي إلى يمين الوسط مارك روتيه التحدي الذي مثله فيلدرز بتحقيقه فوزاً كبيراً عليه في الانتخابات وهو ما لاقى ترحيباً واسعاً في أنحاء أوروبا من قبل حكومات تواجه صعوداً للنزعة القومية. لكن رد فعل أنقرة جاء أقل تفاؤلاً. ودخلت أنقرة في خلاف عميق مع هولندا التي منعت وزيرين تركيين من التحدث في تجمعات للأتراك المقيمين في هولندا.

وقال تشاويش أوغلو إن «الكثير من الأحزاب حصلت على نسب متقاربة من الأصوات. حصل كثير من الأحزاب على 17 في المئة و20 لكنها كلها تتشابه».

وأضاف «لا فرق بين عقلية غيرت فيلدرز والديموقراطيين الاشتراكيين في هولندا. لديهم العقلية نفسها… هذه العقلية تأخذ أوروبا نحو الهاوية. وقريباً ربما تندلع حروب دينية وستبدأ في أوروبا».

وعلّقت تركيا الإثنين الماضي علاقاتها الرفيعة المستوى مع هولندا التي منعت لأسباب تتعلق بسلامة المواطنين وزيرين تركيين من مخاطبة أتراك مغتربين في إطار حملة للترويج لاستفتاء ربما يمنح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان صلاحيات جديدة واسعة النطاق.

وقال الرئيس التركي اليوم، إن رئيس الوزراء الهولندي مارك روتيه خسر صداقة أنقرة وذلك في أعقاب الخلاف الديبلوماسي بين البلدين العضوين في «حلف شمال الأطلسي» في شأن منع وزيرين تركيين من الحديث أمام تجمعات في هولندا.

وجاءت تعليقات أردوغان أمام حشد في إقليم صقاريا شمال غربي البلاد بعد يوم من تغلب روتيه على منافسه اليميني المتطرف فيلدرز في انتصار انتخابي قوبل بالترحيب في غالبية أوروبا.

وانتقد أردوغان الاتحاد الأوروبي أيضاً بسبب حكم قضائي يسمح للشركات بمنع الموظفات من ارتداء الحجاب في ظروف محددة. وقال الرئيس التركي «عار على الاتحاد الأوروبي. فلتسقط مبادئكم وقيمكم وعدالتكم الأوروبية… بدأوا صداماً بين الصليب والهلال… لا يوجد تفسير آخر».

بوتين لخطة مشتركة مع تركيا… وإيران تدعوها لوقف إمداد الإرهابيين

 

الاختبار التركي مرة ثانية من بوابة استانة في عهدة روسية إيرانية، بعدما كشف الرئيس الروسي عن خطة جديدة مشتركة مع تركيا لمواجهة الإرهاب وتثبيت وقف النار، ودعا وزير الخارجية الإيرانية محمد جواد ظريف إلى خطوات عملية تترجم الالتزام بخيار الحرب على الإرهاب أولها وقف خطوط الإمداد لجبهة النصرة وسائر التشكيلات الإرهابية. وبينما تستعد طهران لاستضافة اجتماع على مستوى الخبراء روسي إيراني تركي منتصف الشهر المقبل، قالت مصادر إيرانية مطلعة إنه سيتضمن رسم الخرائط النهائية للمناطق التي تتواجد فيها جماعات داعش وجبهة النصرة، وينجز التصنيف النهائي للجماعات المسلحة ومناطق انتشارها وفقا للمعايير التي اتفق عليها ثلاثي أستانة.

حتى موعد اجتماع طهران الأستاني يتقدم موعد انعقاد جنيف بعد اسبوع، حيث تبدو الصوة مكرّرة عن الجولة السابقة، ويبدو موقف جماعة الرياض أشد التزاماً بموقف تصعيدي تعبر عنه وسائل الإعلام السعودية، خصوصاً مع زيارة ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لواشنطن وحديثه عن اعتبار المواجهة ضد ما أسماه بالنفوذ الإيراني في المنطقة عنوان المرحلة.