سياسة – دولي

ميلانيا ترامب تثير الجدل بوضع يدها على ماكرون تحت الطاولة!

 

بعد تعليقات الرئيس الأميركي دونالد ترمب لبريجيت زوجة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، والتي اعتبرت جنسية، تورطت السيدة الأميركية الأولى ميلانيا ترمب بصورة مثيرة للجدل إذ وضعت يدها على الرئيس الفرنسي 

بطريقة غريبة اسفل الطاول خلال تناول العشاء بمطعم “جول فيرن ” ببرج إيفل.

والتقت عدسة كاميرا مصور الوكالة الفرنسية للأنباء (أ.ف.ب) الصورة المثيرة للجدل خلال قضاء الرئيس الأميركي وزوجته يومين في فرنسا لحضور احتفالات 14 تموز/يوليو التي كرمت هذه السنة القوات الأميركية بمناسبة مرور مئة عام على تدخلها في الحرب العالمية الأولى إلى جانب فرنسا.

“وكان ترمب قال للسيدة الفرنسية الأولى: هيئتك جميلة جدا”، حسبما ظهر في فيديو نشر على صفحة الحكومة الفرنسية على “فيسبوك”.

والتفت ترمب إلى السيدة ماكرون وأومأ إليها وقال: “هيئتك جميلة جدا”. وكانت ميلانيا زوجة ت

 

رمب تقف إلى جوارها.

وبعدما كرر التعليق على الرئيس الفرنسي التفت مرة أخرى إلى بريجيت وقال: “جميلة”، غير أن رد فعلها لم يكن واضحا.

وكان ترمب قد صافح سيدة فرنسا الأولى بطريقة غير عادية، وجعل يده تتشابك مع يدها.

وسرعان ما ظهرت ردود الفعل على مواقع التواصل الاجتماعي واستنكر كثيرون تعليقات ترمب واعتبروها جنسية.

مادورو يوافق على “استفتاء شعبي” طالبت به المعارضة

 

أعرب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، السبت 15 يوليو، عن موافقته على إجراء “الاستفتاء الشعبي” الذي طالبت به المعارضة، داعيا الشعب إلى المشاركة السلمية فيه.

ونقلت قناة NTN24 عن مادورو، قوله: “تفضلوا بإجراء استفتائكم الداخلي للأحزاب اليمينية، ولكنني أدعو الفنزويليين إلى المشاركة السلمية بهذا الحدث السياسي المخطط له، مع احترام الأفكار والسلام”. وحذر مادورو من التدخل الخارجي في شؤون فنزويلا.

وكان البرلمان الفنزويلي صادق، في وقت سابق، على إجراء استفتاء، تطرح فيه 3 أسئلة:

1- هل ترفض إنشاء جمعية تأسيسية من دون موافقة الشعب الفنزويلي؟

2- هل تطالب الجيش الفنزويلي بحماية دستور العام 1999، وبدعم قرارات الجمعية الوطنية؟

 

3- هل توافق على تجديد السلطة الفنزويلية وفقا للدستور، وإجراء انتخابات حرة، وتشكيل حكومة وحدة وطنية؟

لكن مجلس الانتخابات الوطني الفنزويلي أعلن أن استفتاء المعارضة ليس له أثر قانوني، لأن السلطة الانتخابية فقط يحق لها إجراء مثل هذا الاستفتاء، إلا أن المعارضة تقول إن المادة 71 من الدستور الفنزويلي تسمح بإجراء استطلاعات استشارية.

وفي سياق متصل، توعد أوسكار بيريز، الضابط المتمرد المطلوب لدى السلطات الفنزويلية، والذي هاجم الشهر الماضي المحكمة العليا ومقر وزارة الداخلية في كاراكاس بمروحية، توعد بإجراء احتجاجات وطنية شاملة في البلاد، ابتداء من 18 يوليو الحالي “حتى تسقط الديكتاتورية”.

يشار إلى أن الاحتجاجات في فنزويلا بدأت، في أوائل أبريل/نيسان الماضي، ضد قرار المحكمة العليا تقييد صلاحيات الجمعية الوطنية التي تشغل المعارضة أغلبية مقاعدها.

وعلى الرغم من أن السلطات ألغت قرار المحكمة، في وقت لاحق، غير أن أنصار المعارضة خرجوا إلى شوارع العاصمة كاراكاس للمطالبة بإقالة أعضاء المحكمة وإجراء انتخابات مبكرة.

ويحتج المتظاهرون أيضا على قرار الرئيس مادورو إنشاء جمعية تأسيسية، معتبرين ذلك محاولة لتغيير الدستور.

وبحسب المعطيات الأخيرة، فإن أكثر من 90 شخصا لقوا مصرعهم خلال الاحتجاجات.

 

المصدر: نوفوستي

إصابة ماكين بتجلط دموي يعقد مهمة الجمهوريين في إلغاء “أوباماكير”

 

 

أُصيب جون ماكين، السيناتور الجمهوري في مجلس الشيوخ الأمريكي، بتجلط دموي في عينه اليسرى، ما قد يحول دون مشاركته في التصويت الحاسم على إلغاء قانون الرعاية الصحية (أوباماكير).

فقد أفاد مكتب السيناتور، في بيان، السبت 15 يوليو/تموز، بأن ماكين سيمكث في ولاية أريزونا لمدة أسبوع، بعدما خضع لعملية جراحية لإزالة التجلط الدموي.

وقال ميتش ماكونال، رئيس الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، في تصريح صحفي، إن من المتوقع تأجيل جلسة التصويت على إلغاء قانون الرعاية، الذي أقره الرئيس السابق باراك أوباما، إلى وقت آخر، نظرا لتعذر مشاركة السيناتور جون ماكين.

وقد يعقد غياب ماكين مهمة الجمهوريين في التصويت، خاصة وأن عددا من الجمهوريين، رفض، في وقت سابق، التصويت لصالح مشروع القانون في شكله الحالي.

ويحتاج إقرار هذا القانون إلى تصويت ما لا يقل عن 50 عضوا من الحزب الجمهوري في مجلس الشيوخ، من أصل 52 عضوا.

طهران تعتبر «آستانة» نموذجاً لحلول إقليمية

 

أجرى ألكسندر لافرونتيف الممثل الخاص للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، محادثات في طهران أمس مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني في شأن الأزمة السورية، وفق ما نقلت وكالة «مهر» الإيرانية. وفي غضون ذلك، قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة أليكسي بورودافكين في جنيف أمس، أن مطلب إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد تراجع، وهذا يتيح فرصة لتحقيق تقدم لحل الأزمة السورية.

ونقلت وكالة «مهر» عن شمخاني تأكيده أن المبادرة السياسية التي تمثلت بعقد محادثات آستانة برعاية ثلاثية يمكن أن تشكل نموذجاً لإنهاء الأزمات في المنطقة. وأفادت بأن شمخاني ولافرونتيف ناقشا أحدث التطورات في المنطقة، خصوصاً سورية والتعاون لمحاربة الإرهاب.

وأشار شمخاني لدى لقائه مبعوث الرئيس الروسي إلى أن معظم أهداف اجتماع آستانة تحقق، مؤكداً أهمية التعاون بين إيران وروسيا من أجل تثبيت النجاحات الميدانية والخطط والمبادرات السياسية. وشدد على التزام إيران متابعة الحل السياسي لإنهاء الأزمة السورية، قائلاً أن الخيار العسكري سيكون مؤثراً لدى استخدامه ضد الجماعات التي ترفض تسليم السلاح.

وعلق المسؤول الإيراني على القلق الذي أبداه بعض المسؤولين في المنطقة تجاه المبادرة الإيرانية- الروسية- التركية، معتبراً أن «قلقهم لا يعود إلى حرصهم على الشعب السوري، وإنما إلى ضعف الجماعات التي يدعمونها». وأضاف شمخاني أنه «إذا لم تغير هذه الدول سياساتها فلن يكون لها دور بنّاء في الحركة السياسية لمستقبل المنطقة»، واصفاً المبادرة السياسية الثلاثية في اجتماع آستانة بأنها نموذج يمكن تعميمه لإنهاء الأزمات.

من جهة أخرى، أعرب لافرونتيف عن دعمه الدور البناء الذي تضطلع به إيران لحل الأزمة السورية سلمياً، وشدد على أن التعاون الميداني بين إيران وروسيا وسورية «سيستمر ضد الإرهابيين الذين لا يلتزمون الحل السياسي».

وفي جنيف، قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة بورودافكين للصحافيين أمس، أن المحادثات السورية التي ترعاها الأمم المتحدة تمثل فرصة لتحقيق تقدم، لأن مطالب إطاحة الرئيس السوري بشار الأسد تراجعت. ويتضارب الموقف الروسي مع موقف المعارضة السورية.

وزاد أن نجاح وفد موحد ممثل للمعارضة سيعتمد على استعداده للتوصل إلى حلول وسط مع فريق الأسد. وقال: «إذا كانوا مستعدين لإبرام اتفاقات مع وفد الحكومة فهذا أمر أساسي. أما إذا انزلقوا مجدداً… لتحذيرات وشروط مسبقة ليست واقعية فهذا لن ينجح. بل سيقود المفاوضات سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة إلى طريق مسدود».

 

ترامب يختار المحامي تاي كوب مستشارا خاصا للبيت الأبيض

 

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم السبت أن المحامي تاي كوب سيعين مستشارا قانونيا خاصا في البيت الأبيض.

وكان كوب من بين الأسماء محل البحث ليشغل المنصب الذي يسمح له بالرد على محققين ولجان الكونغرس فيما يتعلق بالتحقيقات الخاصة بروسيا.

كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قد أعلن أن المحامية الروسية ناتاليا فيسي لنيتسكايا التي التقى بها ابنه في العام 2016 لم تكن تمثل مصالح الحكومة الروسية، ولم يتم التوصل إلى أية اتفاقيات في هذا اللقاء.

وقال ترامب، خلال مؤتمر صحفي مشترك نظيره الفرنسي: “لقد أجرى لقاء مع محامية روسية، وليست محامية للحكومة الروسية، بل بمحامية روسية، وكان لقاء قصيرا”.   

لافتة غريبة علقها البابا على باب مكتبه

 

وضعت السلطات الباباوية في الفاتيكان لافتة على باب مقر سكن الباباوي كتب عليها “ممنوع التذمر” ، وذلك بعد أن طلب البابا شخصيا تعليق اللافتة التي ستساعد المواطنين على تحسين حياتهم من خلال التفكير بإيجابية.

ونشر موقع “فاتيكان إنسايدر” الإلكتروني صورة للافتة وأكد رئيس تحرير الموقع أندريا تورنييلي، وهو مقرب من البابا وأجرى معه عدة مقابلات، لرويترز وجود اللافتة على الباب. وتقول اللافتة “وتضاعف العقوبة إذا وقعت المخالفة في وجود أطفال. لتحقيق الاستفادة القصوى ركز على قدراتك لا قيودك”. وتنتهي اللافتة بعبارة “كف عن الشكوى وتحرك لتحسين حياتك”.

وكان البابا قد تلقى اللافتة كهدية من المؤلف الإيطالي وأخصائي علم النفس سالفو نو. ووعد البابا نو بأنه سيعلق اللافتة على مكتبه على سبيل المزاح. ويحاول البابا فرنسيس منذ اختياره في 2013 توجيه الكنيسة الكاثوليكية التي يبلغ عدد أتباعها 1.2 مليار شخص إلى طريق أكثر شمولا ورحمة مما أغضب المحافظين الذين يقولون إن البابا يزرع بذور فوضى عقائدية.

موسكو تشيد بتغير موقف المعارضة السورية في مفاوضات جنيف

أعلن مندوب روسيا الدائم لدى مقر الأمم المتحدة في جنيف، أليكسي بورودافكين، أن الجولة الأخيرة من مفاوضات جنيف كانت بناءة وحققت نتائج إيجابية رغم عدم تحقيق اختراق مفصلي في المفاوضات.

وأشاد بورودافكين، أثناء مؤتمر صحفي عقده اليوم السبت، بتخلي المعارضة السورية عن موقفها السابق تجاه التسوية السياسية في البلاد، لا سيما ما يتعلق بالتراجع عن المطالبة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد فورا.

وقال الدبلوماسي الروسي: “حتى المعارضين الراديكاليين ومموليهم، أدركوا أخيرا ضرورة إحلال السلام في سوريا قبل البدء بالبحث في الإصلاحات السياسية في ظروف تطبيع الأوضاع داخل البلاد”.

وأشار بورودافكين إلى أن الاجتماعات التي عقدت في أستانا، وخاصة توقيع مذكرة مناطق تخفيف التوتر، وتصريحات زعماء الدول المعنية بالتسوية السورية أتت ثمارها، فالمعارضة تحاول إظهار مرونة أكبر في المفاوضات، ولم تعد تتحدث عن تنحي الأسد على الفور، بل عن التوصل إلى اتفاق معه بشأن الإصلاحات السياسية.

ورحب بورودافكين بتقارب وجهات نظر الوفود الثلاثة للمعارضة، مشددا على ضرورة أن يكون موقفها موحدا وبنّاء ويهدف إلى البحث عن حل وسط مع وفد الحكومة، دون طرح شروط غير واقعية.

وأعرب الدبلوماسي الروسي عن أمل بلاده في أن يتيح تبلور موقف موحد للمعارضة الانتقال إلى مفاوضات مباشرة بين أطراف الأزمة السورية، في جولة جديدة من مفاوضات جنيف من المقرر إجراؤها في سبتمبر/أيلول المقبل.

إلى ذلك، أكد بورودافكين أمل موسكو في أن تضع هذه التطورات الإيجابية حدا للاستهداف المتبادل بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة المسلحة، في حربهما على الإرهاب، مؤكدا أن روسيا تسعى إلى تنسيق جميع التفاصيل الخاصة بإنشاء مناطق تخفيف التوتر الـ4، إلى حين انعقاد “جنيف-8”.

وفي الوقت نفسه، توقف المسؤول الروسي عند عدد من النقاط السلبية التي لا تزال قائمة في المفاوضات، فقال إن هناك بين أعضاء وفد الهيئة العليا للمفاوضات مَن ما زال يطالب بتنحي الأسد عن السلطة فورا، ويصر على سحب مبدأ العلمانية من الأسس التي ستعتمد عليها الدولة السورية في المستقبل.

المصدر: وكالات

محامية روسية تكشف عن تفاصيل لقائها مع نجل ترامب

 

أفادت صحيفة Wall Street Journal بأن المحامية الروسية، ناتاليا فيسلنيتسكايا، كانت تأمل في إيصال معلومات لابن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لكنه لم يأبه بمعلوماتها.

وأشارت الصحيفة إلى أن المعلومات كانت عبارة عن ملخص لتحقيق أجرته فيسلنيتسكايا حول رئيس الصندوق المالي البريطاني Hermitage Capital، ويليام برائودير، وعلاقته بشركة أمريكية كانت تقوم بدور الوسيط في تحويل أموال بطرق غير مشروعة من الصندوق المالي البريطاني إلى الحزب الديمقراطي الأمريكي.

وكان محامي عائلة أغالاروف، سكوت بالبير، قد صرح، في وقت سابق، لوكالة “نوفوستي”، بأن المغني أمين أغالاروف كان نظم بالفعل لقاء بين دونالد ترامب الابن والمحامية الروسية فيسلنيتسكايا. ووفقا للمحامي، فإن الهدف من اللقاء لم يكن مناقشة مواضيع حول هيلاري كلينتون أو الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وإنما مناقشة ” قانون ماغنيتسكي”.

ونشرت الصحيفة، قول المحامية الروسية: “لقد حاولت خلال اللقاء مع دونالد ترامب الابن ايصال ما كنت أعرفه شخصيا من خلال التحقيق الذي قمت به”، مؤكدة، للصحيفة، أنها تحدثت أثناء اللقاء عن ويليام برائودير، رب العمل السابق لمدقق الحسابات، سيرغي ماغنيتسكي، الذي أصبح موته في أحد السجون الروسية حجة استندت إليها الولايات المتحدة في اتخاذها ” قانون ماغنيتسكي” ضد روسيا.

كما نشرت الصحيفة عن المحامية الروسية، قولها: “أردت إعلام شركة ترامب عن شبهات تدور حول الشركة الأمريكية “Ziff Brothers Investments” التي تعامل معها ويليام برائودير، وهي أنها قامت بالتهرب من دفع الضرائب في روسيا وحولت قيمة الضريبة التي كان من المفترض أن تدفعها هناك إلى الحزب الديمقراطي الأمريكي على شكل تبرعات.

وقد وصف دونالد ترامب الابن اللقاء بـ”الفارغ”، وقال إنه لم يتحدث عن اللقاء وفحواه مع أحد ولا حتى مع والده، مشيرا إلى أنه سرعان ما اتضح له خلال اللقاء أن ليس لدى فيسلنيتسكايا معلومات ذات قيمة.

من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، خلال زيارته للعاصمة الفرنسية باريس، بأن نجله “أجرى لقاء مع محامية روسية، وأنها ليست محامية الحكومة الروسية، وإنما مجرد محامية روسية”.

وفي السياق، صرح المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، بأن أحدا في الكرملين لا يعرف أن هناك محامية من روسيا سعت للقاء الابن الأكبر لترامب، وأنها وعدته بتقديم مستمسكات على هيلاري كلينتون.

المصدر: نوفوستي

تحرّك روسي أميركي فرنسي لمجموعة اتصال دولية تضم الفاعلين في سورية

 

 

كل شيء يقول إنه لم يعد للغموض مكان في استقراء مسار الحرب والأزمة في سورية. فالميدان العسكري يرتسم بقوة لصالح مزيد من الانهيارات في وضع داعش، ومزيد من التسويات التي توسّع دائرة التهدئة، وفي كليهما توسّع انتشار الجيش السوري. وفي السياسة سحب نهائي لملف الرئاسة السورية من بنود التفاوض حول مساعي الحل السياسي، وإعادة ترتيب أوراق جنيف والمعارضة على هذا الأساس، من توحيد المنصّات ودمج المشاركة الكردية فيها، وخروج من لا يرغبون بصيغة الحلّ السياسي الجديدة، التي ستكون تحت مظلة الدستور السوري ومن قلب مؤسساته وعلى رأسها مقام الرئاسة والرئيس، لدخول تفاوض مباشر من الراغبين بالمشاركة بحكومة موحّدة تُسهم في تسريع الحرب على الإرهاب وفتح علاقات سورية بالغرب، ومعه التعاون الأمني وبرمجة عودة النازحين وإطلاق ملفات إعادة الإعمار. وكلها اهتمامات غربية من المقام الأول. وهذا التزاوج بين المسارين السياسي والميداني، فتحا الباب للتحضير لإعادة تركيب المرجعية الدولية الإقليمية التي ستتولى متابعة الملف السوري دولياً بعدما استنفد لقاء فيينا وظيفته، ولا يتسع مسار أستانة لجميع المطلوب شراكتهم. فبدأ الرؤساء الروسي والأميركي والفرنسي ووزراء خارجياتهم المباحثات لتشكيل مجموعة اتصال دولية إقليمية للفاعلين في سورية، ومعهم الخمسة الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي، يظللهم قرار جديد من مجلس الأمن يرسم بوضوح مسار الوضعين العسكري والسياسي، كما صاغته الاتفاقات الروسية الأميركية الفرنسية.

المرشحون الإقليميون هم تركيا وإيران ومصر والسعودية، والعراق والأردن، حيث تبدو المعضلة عند السعودية وحدها مع المعادلة الجديدة. كما عبرت هيئة التفاوض التي تموّلها الرياض بعد نهاية الجولة السابعة من محادثات جنيف عن امتعاضها من سير الأمور وما يرتّب في الكواليس ملوّحة بمقاطعة الجولة المقبلة.

تعزيزات عسكرية تركية تصل الحدود مع سورية

 

 وصلت تعزيزات عسكرية، مساء أمس الجمعة، 14 يوليو/تموز، إلى ولاية كليس التركية الحدودية مع سوريا.

وتتألف القافلة من ست شاحنات محملة بمدافع، ومركبتين تحملان ذخائر، مرسلة من وحدات عسكرية مختلفة إلى الوحدات على الحدود، وذلك وفقاً لوكالة الأناضول التركية.

وبحسب مصادر أمنية، فإن التعزيزات المرسلة ستدعم الوحدات العسكرية التركية المنتشرة بمنطقة “موسى بيلي” الحدودية، المقابلة لمنطقة عفرين شمالي سوريا.