سياسة – دولي

أردوغان: تركيا تتعرض للاستهداف بسبب إحباطها للمؤامرات في سوريا

 

لفت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى أن “تركيا التي ألحقت أكبر الهزائم بتنظيم “داعش” الإرهابي، تتعرض للاستهداف بسبب إفشالها للمؤامرات في سوريا”، مشيراً إلى أن “الذين يتغذون على صراعات المنطقة، منزعجون من دفاعنا عن الحقوق والعدالة في كل محفل، وهذا هو سبب حملات التشويه والكذب ضد بلادنا”.

وفي كلمة له خلال مشاركته في إفطار رمضاني بمنطقة “حران” بولاية شانلي أورفا جنوب شرقي تركيا، أشار أردوغان الى أن “تركيا قادت أكبر كفاح ضد تنظيم “داعش”، وألحقت به أكبر الهزائم”.

وأكد أنه “في حال شكلت التطورات السلبية المستمرة حاليا في سوريا أي تهديد على حدودنا، ليعلم العالم أننا سنفعل ما فعلناه في درع الفرات”، معرباً عن أسفه لـ”تحرك شركاء بلاده الاستراتيجيين مع المنظمات الإرهابية في سوريا”.

لماذا أثارت أول زوجة لترامب غضب الرئيس التشيكي

 

رفضت الزوجة السابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تشيكية الجنسية، إيفانا ترامب شغل منصب سفير الولايات المتحدة في جمهورية التشيك.

 ومع ذلك، كانت إيفانا ترغب بشدة شغل هذا المنصب. وساعدها في الحصول على هذا المنصب الرئيس التشيكي ميلوش زيلمان.

ولكن إيفانا ترامب غيرت قرارها وأبلغت الرئيس التشيكي عن ذلك خلال لقائه في العاصمة التشيكية براغ.

وجاء رد فعل زيلمان غاضبا للغاية حيث قال: “كنت في غضب شديد”. وقال زيمان لإيفانا ترامب أنها لا تريد تحمل مسؤولية بلادها.

يذكر أن إيفانا زيلنيتشيكوفا أصبحت زوجة ترامب في عام 1977. وأنجبت له 3 أطفال. وفي عام 1992، أعلن الزوجان عن طلاقهما.

موقع”ديبكا” الاسرائيلي: قاعدة روسية جديدة في سوريا

 

 

كشف موقع “ديبكا” الاستخباراتي الإسرائيلي أنّ روسيا بدأت بناء قاعدة جديدة في جنوب شرقي سوريا في بلدة خربة رأس الوعر المحاذية للحدود العراقية في خطوة تُعد الأولى منذ تدخّلها في الحرب السورية في أيلول العام 2015، إذ حافظت سابقاً على تواجدها العسكري في القسم الغربي من البلاد على طول ساحل المتوسط.

عن هذه القاعدة، أوضح الموقع أنّها ستتيح لروسيا السيطرة على منطقة جنوبي شرقي سوريا المضطربة وعلى حدودها، التي تتسابق إليها القوات المدعومة أميركياً وتلك المدعومة إيرانياً، لافتاً إلى أنّ القوات الروسية ستكون أقرب من أيّ وقت مضى من الحدود الإسرائيلية، إذا أنّها ستبعد 85 كيلومتراً عن وسط الجولان المحتل و110 كيلومترات عن جنوبه، أي أنّها ستتمركز قريباً نسبياً من مواقع الجيش الإسرائيلي.

وتابع الموقع شارحاً أنّ موطئ القدم الروسي الاستراتيجي الجديد سيبعد 96 كيلومتراً عن شمال الأردن و185 كيلومتراً عن مواقع القوات الأميركية والأردنية الخاصة المتمركزة عند معبر التنف قرب الحدود السورية-العراقية-الأردنية المشتركة.

في السياق نفسه، أضاف الموقع قائلاً إنّ القاعدة التي تبعد 50 كيلومتراً عن دمشق ستؤدي مهمة أساسية تتمثّل بدعم الجيش السوري، إذ أنّها ستؤمن الطرقات الاستراتيجية التي تصل شرق سوريا وجنوبها بالعاصمة، مشيراً إلى أنّ انطلاق أعمال البناء تزامن مع استئناف المحادثات الأميركية-الروسية في عمان.

الموقع الذي أكّد أنّ الولايات المتحدة الأميركية وروسيا والأردن فشلت في التوصل إلى اتفاق يقضي بإقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوبي شرقي سوريا، من شأنها أن تغطي الحدود الإسرائيلية والأردنية، كشف أنّ موسكو عرضت خطة تتألف من 3 أجزاء لتخفيف التوتر في هذه المنطقة:

  1. مواصلة القوات الأميركية سيطرتها على معبر التنف، على أن توافق في المقابل على سيطرة القوات الإيرانية والسورية و”حزب الله” على بلدة البوكمال المجاورة للحدود العراقية.
  2. ضمان موسكو انسحاب الجنود الإيرانيين والمقاتلين الذين تدعمهم طهران و”حزب الله” من جنوبي شرقي سوريا لاحقاً.
  3. تشكيل إدارة أميركية-روسية مشتركة لإنجاز الأعمال اليومية في منطقة جنوبي شرقي سوريا، بما فيها البلدات المحاذية للحدود الإسرائيلية والأردنية.

وعليه، أكّد الموقع أنّ واشنطن لم توافق على خطة موسكو بعد لسببين:

  1. قدرة سيطرة الجيش السوري على البوكمال على تعزيز قبضة إيران على المناطق الواقعة على الحدود السورية-العراقية.
  2. رغبة الولايات المتحدة في خروج القوات الإيرانية و”حزب الله” من المنطقة قبل اتخاذ أي خطوات، وليس بعدها كما تنص الخطة الروسية؛ بند لم تبدِ روسيا استعداداً للتنازل عنه.

طائرة أمريكية تتجسس على إطلاق صواريخ “كاليبر” على سوريا!

 

قامت طائرة حربية تابعة للبحرية الأمريكية بطلعة استطلاعية فوق منطقة تواجد السفن الروسية بالمتوسط التي أطلقت صباح اليوم صواريخ مجنحة على مواقع “داعش” بسوريا.

وتشير بيانات المواقع الإلكترونية المعنية برصد تحركات الطيران الحربي، أن طائرة ” P-8A Poseidon ” مضادة للغواصات أقلعت من قاعدة سيغونيلا بصقلية، وظلت تحلّق لفترة طويلة فوق منطقة قريبة من سواحل سوريا، سبق أن تم إغلاقها أمام الطيران والسفن بسبب عمليات إطلاق صواريخ من متن سفن حربية روسية، في 23 و28 و30 يونيو.

وكانت الطائرة الأمريكية تحلّق بمحاذاة حدود المنطقة المغلقة على ارتفاع 8 آلاف متر.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت  أن الفرقاطتين “الأميرال إيسن” و”الأميرال غريغوروفيتش” وغواصة “كراسنودار” للأسطول الحربي الروسي أطلقت 6 صواريخ “كاليبر” مجنحة من شرق البحر المتوسط على مواقع لتنظيم “داعش” في محافظة حماة، مشيرة إلى أن الغواصة أطلقت الصواريخ من أعماق البحر.

ومن اللافت أن إنذارات للطيران والملاحة البحرية تفيد بإغلاق منطقة قبالة سواحل سوريا في 23 و28 و30 يونيو قد صدرت قبل 4 أيام، بعد أن أعلن الأسطول الحربي الروسي في بيان رسمي عن خططه لإجراء عمليات إطلاق صواريخ تدريبية في الفترة 18-30 من الشهر الجاري. وحسب هذا البيان، يرجح إطلاق الصواريخ في الفترات الممتدة بين الساعة الثامنة صباحا وحتى السادسة مساء بتوقيت موسكو في كل من الأيام المذكورة انطلاقا من المياه الإقليمية السورية والمياه الدولية في المتوسط.

يذكر أن المنطقة التي تم تحديدها لإجراء “التدريبات”، هي نفسها التي أغلقها الأسطول الحربي الروسي في الفترة 29 مايو/أيار – 4 يونيو/حزيران. وفي 31 من الشهر الماضي  أطلقت الفرقاطة “الأميرال إيسن” والغواصة “كراسنودار”  4 صواريخ “كاليبر” على مواقع “داعش” في محيط مدينة تدمر بريف حمص.

أنقرة تكشف عن خريطة التواجد الأجنبي المستقبلي بسورية

 

كشف إبراهيم قالين، الناطق باسم الرئيس التركي، عن تفاصيل المناقشات الجارية حول خريطة التواجد العسكري الأجنبي بسوريا في إطار اتفاقية مناطق تخفيف التوتر.

وقال إن أنقرة وموسكو قد تنشران قوات تابعة لهما في ريف إدلب تنفيذا لمذكرة مناطق تخفيف التوتر.

وتجدر الإشارة إلى أن محافظة إدلب إضافة إلى أجزاء من ريفي حلب واللاذقية، ستكون مشمولة بأكبر منطقة من مناطق تخفيف التوتر بسوريا.

وأوضح المسؤول التركي في تصريح صحفي اليوم الخميس: “قد يتم نشر عسكريين أتراك وروس في إدلب”.

وأكد قالين أن الجولة القادمة من مفاوضات أستانا يومي 3 و4 يوليو/تموز ستواصل مناقشة تفاصيل مناطق تخفيف التوتر الأربع.

 

واستطرد قائلا: “على الأرجح سنلعب نحن والروس الدور الأبرز في محافظة إدلب، فيما ستكون معظم القوات في محيط دمشق روسية وإيرانية”.

وبشأن المشاورات الخاصة بضمان الأمن في إدلب، ذكر قالين أنها تركز على تحديد العدد الضروري من العسكريين الأجانب لتولي المهمة في هذه المنطقة التي يتجاوز عدد سكانها مليون نسمة.

وكشف أن روسيا عرضت أيضا نشر قوات كازاخستانية وقرغيزية في هذه المنطقة.

وتابع أنه يجري حاليا العمل على آلية خاصة بريف درعا جنوب سوريا تعتمد على قوات أمريكية وأردنية.

بدوره أكد فلاديمير شامانوف، رئيس لجنة شؤون الدفاع في مجلس النواب (الدوما) الروسي، أن روسيا عرضت على شركائها في قرغيزيا وكازاخستان المشاركة في هذه المهمة بسوريا. وأضاف أن  المفاوضات تتعلق أيضا بإشراك عناصر من  الشرطة العسكرية الروسية في أداء مهام تتعلق بضمان الأمن والنظام العام بسوريا.

البيت الأبيض يرفض تأكيد لقاء محتمل بين بوتين وترامب

واشنطن|

رفض البيت الأبيض تأكيد معلومات حول لقاء بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين خلال مشاركتهما في قمة مجموعة العشرين في مدينة هامبورغ الألمانية الشهر المقبل.

وقالت ليندسي ولترز نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض، للصحفيين مساء أمس الأربعاء: “ليس لدي ما أعلنه عن ذلك حتى الآن”.

وكان دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الرئاسة الروسية، نفى أمس الأربعاء، إجراء تحضيرات حاليا لعقد لقاء بين بوتين وترامب أثناء قمة العشرين المقررة يومي الـ 7 والـ8 تموز في ألمانيا.

وأضاف بيسكوف أن لقاء الرئيسين على هامش قمة العشرين غير مستبعد، لكنه لا يوجد إلى الآن أي اتفاق محدد بهذا الشأن.

مسؤول صهيوني: إسرائيل عاجزة عن مواجهة 150 ألف صاروخ لدى المقاومة

القدس المحتلة|

أطلق نائب وزير الأمن السابق في حكومة العدو الإسرائيلي أفرايم سنيه، تحذيرًا ممّا أسماها حالة النقص الدفاعيّ لإسرائيل في مواجهة الترسانة الصاروخية للمقاومة، الأمر الذي قد يستدعي خيار العملية البريّة المكلفة والمشكوك في جدواها، والتي كانت أحد أسباب الإخفاق الإسرائيليّ في حرب لبنان الثانية صيف العام 2006.

وبحسبه فإنّ كيان العدو لا يملك إجابة لمواجهة التهديد الإيراني الفوريّ المتمثل، بحسب رأيه، بـ150 ألف صاروخ منتشرة في لبنان.

وتابع قائلاً إنّ إسرائيل موجودة في حالة نقص دفاعي، وهي لا تستطيع منع كل صاروخ يطلق نحوها، وأضاف: حتى لو أصبحت ناجحة جدًا، فإنّ جزءً من هذه الصواريخ سيصيب أهدافه.

الشرق الأوسط: اتفاق روسي اميركي اردني على مبادئ المنطقة الآمنة بسوريا

 

كشف مسؤولون غربيون لصحيفة “الشرق الأوسط” عن أن المحادثات الأميركية – الروسية – الأردنية التي بدأت في عمان منذ منتصف أيار الماضي أسفرت نهاية الأسبوع الماضي عن الاتفاق على مذكرة تفاهم ثلاثية، فيها مبادئ المنطقة الآمنة جنوب سوريا

ساعة الصّفر حُدّدت.. ماذا أخفت الصواريخ الإيرانيّة على دير الزّور؟

 

لم تكتف دمشق وحلفاؤها بالضّربة الإستراتيجيّة التي سدّدتها في المرمى الأميركي والدّول المعادية الأخرى، عبر وصول الجيش السوري والقوات الرّديفة يوم الأحد الماضي الى الحدود السورية – العراقية،

ليتمّ الإلتقاء بالقوّات العراقيّة والحشد الشعبي بخطوة عسكريّة مفصليّة، بل تعدّتها الى رسائل ناريّة غير مسبوقة “الى من يهمّه الأمر”، حملتها 6 صواريخ باليستية ايرانية اطلقها الحرس الثوري الايراني للمرّة الأولى من غرب البلاد، باتجاه اهداف رئيسية لتنظيم “داعش” في دير الزّور، سيّما انها اُلحقت مباشرة بتصريح لا يقلّ سخونة على لسان مساعد رئيس البرلمان الإيراني حسين عبد اللهيان، اعتبر فيه انّ صواريخ الأحد هي مجرّد تحذير لطيف”، ولتُتوّج بتهديد عالي السّقف لقائد القوة الجوّ- فضائيّة في الحرس الثوري امير علي حاجي.

لا شكّ انّ الرسائل النارية الإيرانية المباغتة ليل الأحد أتت ردّا على “عمل ما” جهّزته واشنطن بمعية الرياض وتل ابيب ضدّ ايران، في وقت لا تزال فيه دوائر الثلاثي  منهمكة في تشفيرها. معلومات صحافية نقلت عن مصدر مقرّب من السّفارة الرّوسيّة في بيروت، اشارته الى انّ صواريخ ليل الأحد الباليستيّة الإيرانية التي دخلت الى رحى منازلة الشرق السوري للمرّة الأولى دون ايّ تحفّظ، تحمل رسائل تحذيريّة بشكل خاصّ للثلاثي واشنطن – الرّياض – تلّ ابيب، وتهديداً مباشراً من مغبّة لجوء الأخيرة الى الدّخول على خطّ ما وصلت اليه التطورات الميدانيّة في سورية لإعادة خلط الأوراق عبر مغامرة عسكرية مباغتة غير محسوبة النتائج.

وببادرة عسكرية إيرانية مفاجئة أعقبت إسقاط الأميركيين لطائرة حربية سورية فوق الرّقة، وبمؤشّر عمّا ستكون عليه مجريات معركة دير الزّور

وما ستتضمّن من مفاجآت جهّزها الجيش السوري وحلفاؤه للمعركة المصيريّة، دكّت الصواريخ الباليستيّة الايرانيّة السّت مقرّ قيادة عمليات تنظيم “داعش” في دير الزّور، لتنسحب ذهولاً في اروقة واشنطن، خصوصاً انّ هذا المقرّ استُحدث يوم 29 ايار الفائت، عقب ساعات على عمليّة “انزال” اميركي نفّذته مروحيات اميركية في دير الزّور، اجلت من خلالها اكثر من 40 قائداً ميدانياً في التنظيم، ونقلت اميره ابو بكر البغدادي من مكان اختبائه في منطقة لم تُحدد قرب الحدود السورية – العراقية، الى الرّقة – حسبما كشفت معلومات مقرّبة من الحرس الثوري – أوضحت انّ المقرّ تمّ  تجهيزه بوسائل اتصال اميركية صُنّفت بـ”النّوعية والمتطوّرة”، بهدف مواكبة مواجهة ارتال الجيش السوري وحلفائه عند اطلاق ساعة صفر بدء المعركة الكبرى في دير الزور.

آثرت طهران ان تُسدّد ضربتها لواشنطن بعد ايام على اعلان وزارة الدفاع الروسية، انها استهدفت بضربات جوية، امير “داعش” ابو بكر البغدادي، في الرقة ليلة 28 ايار الفائت، لترجّح مقتله مع حوالي300 مقاتل من تنظيمه.. وليأتي اطلاق الصواريخ الايرانية الستّ ليضرب عدّة أهداف بصلية واحدة: نسفت كلّ ما جهّزه الأميركيون لتمكين “داعش” من مواجهة زحف القوات السورية والحليفة المُرتقب. والأهمّ، ايصال رسالة للأميركييّن مفادها،” نحن نرصد كل حركتكم على الأرض السورية.. وبالتالي لن نكون عاجزين عن استهداف قواتكم هناك اذا اضطُررنا لذلك”!

الا انّ الأبرز في فحوى الرسائل الصاروخية، فكان موجها الى السعودية وتل ابيب على وجه الخصوص، فجاءت رسائل طهران الصاروخية، بمثابة تحذير عابر للحدود والخطوط الحمر، تلقّفته واشنطن كما تل ابيب، مسبوقة بتصريح روسي لافت على لسان البرلماني الروسي فلاديمير جباروف – تعقيباً على اسقاط الطائرة الحربية السورية فوق  الرّقة – حذّر فيه واشنطن من “ضربات انتقامية” لقوات الدفاع الجويّ السورية، غامزاً من قناة منظومة “اس 300” الصاروخية التي بات يمتلكها الجيش السوري.

لعلها اشارة هامة تقصّد البرلماني الروسي تمريرها في هذا التوقيت بالذات، سيّما انّ اشارة اخرى لافتة قابلت سريعاً واقعة نشر منظومات صواريخ “هيمارس” الأميركية مؤخراً قرب معبر التنف، وتمثلت بظهور “المنظومة القاتلة” التي يمتلكها الجيش السوري على الاعلام، والمقصود بها انظمة اطلاق صواريخ بعيدة المدى من نوع “سميرتش” الروسية الصنع، وقلّما ظهرت امام الكاميرات ويُحاط عددها وأماكن تموضعها بسرّية تامة.. لا شكّ انّ اظهار هذه المنظومة كان مدروساً في توقيته، وهي “عيّنة” من “رُزمة” منظومات صاروخية روسية وصلت الى الجيش السوري..”ستُذهل واشنطن والحلف التابع لها عندما ستنطلق قريباً اكبر المعارك السورية على الإطلاق – وفق توصيف موقع “غلوبال ريسرتش” الكندي.

ما أنجزه الجيش السوري وحلفاؤه بالأسابيع الأخيرة في خارطة الميدان السوري، يُمثّل بالتأكيد مرحلة فارقة ومفصليّة في الحرب السورية..

فتح محور المقاومة طريق دمشق – بغداد بالقوّة، رغم كلّ التحذيرات الناريّة الأميركية وخطوطها الحمر، وبات عليه الآن – على وقع تقدّم

عمليّاته وتسارعها جنوب الرّقة – التجهّز لتحرير السّخنة.. معبر الوصول لطرق ابواب دير الزور،، ولتبدأ المعركة الكبرى!

وعليه، وتزامناً مع معلومات مصدر في غرفة “عمليّات قوات حلفاء سوريا”، كشف عن مفاجأة عسكرية وشيكة على ابواب حيّ جوبر في محيط دمشق، رجّح تقرير صحافي روسي، ان تسير الإنتصارات في سوريا من الآن وصاعداً، على وقع ضربات خطيرة داخل المحور المعادي، مرجّحا تجهّز السعودية لتسديد ضربة “عنيفة” في انقرة على خلفيّة مساندتها لقطر في وجه الحصار الخليجي عليها، وردّا على رسالة نشر قوات عسكرية تركية على الأراضي القطرية.. ومتوقّعا حدثاً عسكرياً وشيكاً ومباغتاً في احدى الدول الخليجية يستقطب انظار العالم!

الثبات

“إسرائيل” ترحب بتعيين بن سلمان وتكشف عن زيارته تل ابيب سرا

القدس المحتلة|

رحبت صحيفة “هآرتس الإسرائيلية بتعيين الأمير محمد بن سلمان وليا للعهد في السعودية، وقالت انه زار “إسرائيل” عام 2015 ويلتقي بشكل دوري مع المسؤولين الإسرائيليين، فيما علقت القناة السابعة بالتلفزيون الإسرائيلية على تولي الأمير محمد بن سلمان ولاية العهد السعودية، قائلة إن التغييرات الأخيرة في النظام السعودي من شأنها أن تحظى بترحيب ورضاء تل أبيب.

وقالت الصحيفة “ان بن سلمان الذي سيصبح عمره 32 عاما، في شهر آب (أغسطس) المقبل كان يقود المملكة فعليا، وان والده المريض الملك سلمان بن عبد العزيز سيتنازل عن العرش.

وقالت الصحيفة أن الأمير محمد بن سلمان الذي وصفته بـ”الغلام” هو بشرى جيدة لإسرائيل، كون مواقفه الحازمة تجاه إيران جعلت منه شريكًا استراتيجيًا هامًا، فضلا عن مواقفه ضد إيران وداعش والإخوان المسلمين وحزب الله اللبناني.

وكشفت الصحيفة عن لقاءات منتظمة قال إنها تجري في الأردن بين ضباط سعوديين وإسرائيليين، مشيرا إلى أن هذه الاجتماعات تتطلب في الأساس موافقة بن سلمان كونه وزير الدفاع السعودي.

وأضافت الصحيفة ان احد هذه اللقاءات جرت في عام 2015 في إيلات، وأجري لقاء آخر على هامش القمة العربية التي أقيمت بالأردن في آذار (مارس) الماضي، وكما اشارت الى ان لقاءات منتظمة تعقد بين ضباط سعوديين وإسرائيليين في إطار غرفة الحرب المشتركة للأردن، والسعودية والولايات المتحدة لتنسيق ألانشطة.

كما قالت الصحيفة ان هذه الاجتماعات تتطلب موافقة بن سلمان كونه وزير الدفاع السعودي، وتساءلت الصحيفة الى “أي مدى يمكن ويريد بن سلمان دفع عملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين كجزء من برنامج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهل يمكنه إحداث التحول في منظومة العلاقات بين إسرائيل والسعودية”.