سياسة – دولي

هل تورّط أردوغان بالهجوم “الإرهابي” في لندن؟

 لم تمضِ سوى بضع ساعات على تهديد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان للمواطنين الأوروبيين بأنهم لن يشعروا بالأمان بعد اليوم.. ليبدأ هجوم مسلح بمحيط البرلمان البريطاني أثار الرعب بين المواطنين ، ما جعل أردوغان متهماً بطريقة غير مباشرة بأنه يقف وراء هذا الهجوم كما ذكر محللون.

“لن تسيروا بالشوارع بأمان” لم يطلق أردوغان هذا التهديد للأوروبيين عن عبث ، فقد أراد من خلاله أن يضع حداً للتصرفات الأوروبية ضد تركيا التي وكما قال ” لن يسمح بهزها واللعب بشرفها ” ، ما قد يوجه أصابع الاتهام نحو الرئيس التركي بأنه متورط بتنفيذ الهجوم على “العموم البريطاني” .

ورأى محللون بأن المتطرفين في القارة العجوز قد تلفوا إشارة أردوغان (كونه من الداعمين للإخوان المسلمين) بأن يستهدفوا ما استطاعوا بالداخل الأوروبي لزعزعة الأمن ونشر الإرهاب في كل بلد ” أهان تركيا” ليس من منطق القوة، فنشر الذعر في أي منطقة لا يحتاج لقوة هائلة فيكفي لشخص واحد أن يثير البلبلة في أي مكان طالما يحمل سلاحاً ويطلق النار بين المدنيين، ووصف بعض الناشطين منفذي عملية الهجوم على البرلمان البريطاني بأنهم ” ذئاب أردوغان وطالبوا أوروبا بملاحقة كل متورط معهم.

في المقابل نفى خبراء أن يكون أردوغان وراء ما حدث في لندن ، وتحدثوا عن أن تكون لعبة أوروبية لإدانة أردوغان – من خلال إثبات تورطه بالهجوم “فعلياً” بعد تهديده الكلامي بساعات.. ما قد يسقطه أمام الرأي العام الدولي والأوروبي تحديداً فتمنعه من إجراء الاستفتاء الدستوري على أراضي القارة بالمطلق بعد إعلان أكبر دولها عن رفضها لقيام أي تجمعات تدعم ما يريده الرئيس التركي وحكومته .

فما بين أردوغان وأوروبا عداء مخفي منذ سنوات لرفض الأخيرة انضمام تركيا للاتحاد الأوروبي ما شكل طعنة غربية للشريك الاستراتيجي في المنطقة ، ليتحول بعد محاولة الانقلاب الفاشل تموز الماضي إلى عدو لدود لبعض القادة الغربيين بسبب عدة قرارات اتخذها أردوغان لم يرضَ عنها الغرب سواء في قتل أو اعتقال معارضين اتهمهم بالمشاركة بالانقلاب من مواطنين وصحفيين و سياسيين ، وكشفه عن نيته في إعادة تنفيذ حكم الإعدام الذي ترفضه شروط الانضمام للاتحاد الأوروبي بحسب مراقبين .

يذكر أنه الهجوم على البرلمان البريطاني وقع بالأمس بعد أن طعن مسلح أحد رجال الشرطة في محيط البرلمان ليترافق بإطلاق رصاص أدى لمقتل شخصين ، وقامت السلطات البريطانية باستجواب المنفذ واعترف بأنه ينتمي” للإرهاب المتطرف” ونفذت الشرطة حملة اعتقالات عقب الهجوم وأكدت رئيس الوزراء تيريزا ماي بأن ” “جميع المحاولات التي تهدف إلى هزيمة قيمنا بالإرهاب ستبوء بالفشل”.

وقبل الهجوم بساعات كان قد صرّح أردوغان بأن أن أي أوروبي قد لا يتمكّن من أن “يسير خطوة في الشارع بأمان” إذا بقي الاتحاد الأوروبي على موقفه الذي اعتبره معادياً لتركيا (منع إقامة تجمّعات مؤيدة له على أراضي عدة دول أوروبية).

فهل يكون أردوغان قد نفذ أولى عملياته “الإرهابية” في الداخل الأوروبي ليعلن عن حرب مفتوحة بواسطة عصابات متشددة تتغلغل بالمجتمعات الغربية لتتحول إلى قنابل موقوتة يفجرها في حال لم تنصاع الحكومات الأوروبية لما يطلبه في الترويج للتعديل الدستوري الذي يطمح به..؟! أم أن للأوروبيين رأي آخر سيعلن عنه في الوقت المناسب ومفاده بأن “أردوغان قد وقع في الفخ”؟!

اخبار سوريا والعالم -اسيا

خارجية أميركا: واشنطن باعت العراق أسلحة بقيمة 22 مليار دولار

واشنطن|

كشفت وزارة الخارجية الأميركيّة أنّ “الولايات المتحدة الأميركيّة قد باعت للعراق أسلحة بقيمة تزيد على 22 مليار دولار خلال 12 عاماً عبر برنامج المبيعات العسكريّة الأجنبيّة، التابع للوزارة”.

وأشارت في بيان إلى أنّ “العراق اشترى العام الماضي،36 طائرة نوع أف 16، و146 دبابة، و24 مروحية، و9 ناقلات جوية نوع “سي 130″”، لافتةً إلى أنّ “الكونغرس الأميركي قد خصّص عام 2012، أكثر من 2 مليار دولار لبناء قدرات العراق اللوجستيّة وتحقيق الاكتفاء الذاتي على المدى الطويل وتدريب القوّات الأمنيّة العراقيّة على المهنيّة وغيرها من التدريبات الأساسيّة”.

ويخضع برنامج المبيعات العسكرية الأجنبيّة، لتقييم وزير الخارجية الأميركية ويتمّ عبره منح قروض إلى دول محدّدة، لتتمكّن من شراء الأسلحة الّتي تحتاجها من الولايات المتحدة، شرط تسديدها خلال 8 سنوات.

فيلم إباحي على قناة تليفزيون سنغالية دينية بسبب “خطأ تقني”

سنغال ـ وكالات|

 عرضت قناة دينية في السنغال عن طريق الخطأ فيلما إباحيا على شاشتها، وهو ما أثار صدمة لدى العديد من المشاهدين.

وبثت قناة “طوبا” التلفزيونية بدون قصد هذا الفيلم بعد ظهر الثلاثاء بين الساعة 13:10 و13:30 بالتوقيت المحلي.

وأثار هذا الخطأ المُحرج اهتمام السلطات السنغالية أيضا، إذ طالب المجلس القومي لتنظيم البث الإذاعي السمعي والبصري القناة بتقديم تفسير لما حدث.

وقالت قناة “طوبا” إن “خللا في الشبكة” هو الذي تسبب في بث هذا المحتوى الجنسي.

يُذكر أن قناة “طوبا” قد أُطلقت في عام 2009، وهي تهتم بشكل خاص بالقضايا الدينية بالإضافة إلى نشر فكر جماعة المريدين في السنغال.

وهذه الجماعة صوفية تأسست في القرن التاسع عشر، ولأعضائها تقاليد كثيرة، وهي من كبرى الجماعات الصوفية، ويتمتع قادتها بنفوذ سياسي كبير.

ويبلغ عدد سكان السنغال نحو 14.5 مليون نسمة يشكل المريدون 35 بالمئة منهم.

وتمتعت الجماعة بنفوذ سياسي، فضلا عن قوتها الاقتصادية، بعد انتخاب، عبدالله واد أحد الشخصيات البارزة فيها رئيسا للجمهورية بين عامي 2000 و 2012 .

وطوبا التي تقع على بعد 190 كيلومترا من العاصمة داكار هي “المدينة المقدسة للمريدين.

ونمت المدينة حول مسجدها ذي القباب الخضراء والزرقاء الذي انتهى بناؤه عام 1964.

في خطوة نادرة: المانيا تطرد أجنبيين وُلدا على أرضها ويحملون جنسيتها

برلين| 

 في أول حدث من نوعه، قررت ألمانيا طرد اثنين من الأجانب المولودين على أرضها إلى بلديهما الأصليين بسبب “الإشتباه” بتخطيطهما لاعتداء إرهابي.

ووافقت المحكمة الإدارية الإتحادية على طلب وزارة الداخلية بطرد نيجري (22 عاما) وجزائري (27 عاما) كانا قد اعتقلا في شباط الماضي ضمن حملة مداهمات واسعة.

وقالت وكالة الأنباء الألمانية إنّ هذا القرار هو الأول من نوعه في البلد الذي وصفت مستشارته بـ”ماما ميركل” بسبب سياساتها المفتوحة تجاه اللاجئين.

وقالت الشرطة إنّ الرجلين صنفا على أنها يشكلان “خطرا”، وهما ينتميان إلى “أوساط سلفية”، وكان قد ضبط بحوزتهما “رايات جهادية” وسلاح ناري.

وأكدت الشرطة أنّ المخطط الذي كانا يعملان عليه كان “ممكن الحدوث في أي وقت”.

ورغم أن النيابة العامة لم تر ما يستدعي إجراء تحقيق جنائي، حسب “أ.ف.ب”، فإن وزير الداخلية في ولاية سكسونيا قرر البدء بإجراءات الترحيل، وأيدت المحكمة الإدارية طردهما.

المنظمات غير الحكومية الدولية تدعو لجعل السلام إرثا للاجيال القادمة

عقد منتدى بناة السلام 3 في سيدني يوم امس بمشاركة 45 مشاركا وممثلين عن المجتمع بينهم سياسيون وقادة من الجماعات الدينية ونساء ومجتمع مدني ووسائل الاعلام بهدف تسليط الضوء على فكرة أن على الجميع أن يقف على قدم المساواة واحترام بعضهم البعض للتغلب على التمييز في أستراليا من خلال حملة السلام العامة.

وعملت المنظمة الدولية للثقافة والسلام العالمي  (HWPL) ومجموعة الشباب سلام الدولي (IPYG) من منظمي هذا الحدث للتعريف والترويج لإعلان السلام ووقف الحرب (DPCW) الى استراليا الذي صاغته HWPL ولجنة السلام القانون الدولي مع خبراء عالميين ويتناول حل النزاعات على أساس منع السلوكيات المتعلقة بالحرب وحماية الهويات الدينية والعرقية وتشجيع ثقافة السلام من خلال التعاون الدولي.

وتبادل المشاركون خبراتهم لتعزيز التفاهم بين الأعراق وقال أحد المشاركين: “التمييز يحدث في كل مكان نذهب اليه لقد واجهت الكثير في أستراليا وحتى ظهر في بلدي بين المواطنين وشعبنا من الأقليات العرقية والحل الممكن لمواجهته هو نشر التعليم بين الناس وبخاصة الأطفال الذين يحتاجون إلى أن تدريس احترام الآخرين وتعليمهم ثقافات أخرى ليكونوا أكثر انفتاحا”.

وتم تشجيع المشاركين على التفكير في المستقبل بأستراليا حيث قيمة التعايش والانسجام تتجاوز حدود الثقافة والجنس والعرق بهدف إثراء البلاد والمشاركة في العمل على وثيقة دولية ملزمة قانونا ليتم اعتماده من قبل الأمم المتحدة (UN)، وتشريع حملة السلام في جميع أنحاء العالم بما في ذلك فلسطين والفلبين وتونس وأستراليا والقيام بالعديد من الأنشطة مثل المنتديات والدعوة لمبادرة اعلانDPCW ونشر ثقافة السلام بهدف ترك إرث السلام للأجيال القادمة ورفع مستوى الوعي حول السلام في مواجهة الصراعات استنادا إلى نشر ثقافة السلام وسيتبع ذلك من قبل المنتدى بناة السلام في 4 ايار المقبل.

أردوغان يهدد اوروبا مجددا: لن يستطيع أي أوروبي أن يسير في الشارع آمنا

انقرة|

حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأربعاء 22 مارس/آذار الغرب من مواصلة نهجه الحالي، مشيرا إلى أن الأوروبيين والغربيين لن يستطيعوا السير في الشوارع آمنين.

وقال أردوغان في العاصمة أنقرة :”إذا واصلت اوروبا السير على هذا الطير الخطر، فإنها ستضر نفسها. تركيا تدعو الدول الأوروبية إلى احترام الديموقراطية وحقوق الإنسان. ويجب علينا ان لا ننسى أن الأوروبيين في حاجة إلى هذه القيم ليس أقل من الأتراك”.

وأكد الرئيس التركي أن بلاده لا تقبل أن يملي عليها أحد، أو أن يُمنع مسؤولوها أو يهان ممثلو جالياتها.

يذكر أن العلاقات بين تركيا وأوروبا شهدت توترا حادا في المدة الماضية، بخاصة مع ألمانيا وهولندا على خلفية منع مسؤولين أتراك من عقد تجمعات داعمة للتعديلات الدستورية التي سيجرى استفتاء بشأنها في 16 أبريل/ نيسان المقبل.

الجحيم السوري… يفتح باباً سابعاً من «توريد الجهاديين» إلى دعم التقسيم: هكذا تلعب فرنسا بـ«النار» السوريّة

 

ربّما كان من المبكر الخوض في حديث سياسات فرنسا المستقبليّة في سوريا، بانتظار ما ستسفر عنه الانتخابات التي ينطلق قطارُها في الأسبوع الأخير من شهر نيسان. غيرَ أنّ عرض بعض ملامح تلك السياسات في خلال السنوات الماضية من عمر الحرب سيكون كفيلاً بتبيان حجم الغوص الفرنسي في الوحول «الجهاديّة» تحديداً، مع ما يعنيه ذلك من تركةٍ ثقيلة تُنذر ارتداداتُها بمخاطر كبيرة على الداخل الفرنسي. وليس ببعيد عن الذاكرة أنَّ فرنسا كانت من أكثر الدول الأوروبية التي شهدت اعتداءات إرهابية في خلال السنوات الأخيرة، بدءاً بهجمات تولوز، مروراً باعتداءات شارلي إيبدو، وصولاً إلى هجوم مطار أورلي قبل أيام

«يوجد اليوم نحو 700 فرنسي قاصر في سوريا، وعودتهم هي فقط مسألة وقت». هذه الحصيلة المتوقعة جاءت على لسان مسؤولي «مجلس تنسيق الإجراءات ضد التطرف في فرنسا» في شباط الماضي. «سوريا» المقصودة تعني في واقع الأمر المناطق الخارجة عن سيطرة الحكومة المركزيّة في دمشق، وهي مناطق يخضع معظمها لسيطرة مجموعات «جهاديّة» على رأسها «داعش» و«النصرة».

ورغم أنَّ الأجهزة الفرنسية تتعامل مع هذا الملف بوصفه «خطراً إرهابياً» جرت مناقشته في خلال اجتماع لـ«شبكة التنبيه للتطرف»، لكنه لا يبدو كافياً لدفع السلطات الفرنسيّة إلى التفكير بجدية في مقاربة مختلفة لتعاطيها مع الملف السوري. ولن يكون مستغرباً أن تأخذ باريس بتوصيات قدّمها «مركز الدراسات والتوقعات والاستراتيجية CAPS» التابع لوزارة الخارجية، وتنصح بالعمل على «تمويل مساعدة وإعادة إعمار المناطق المحررّة»، بما فيها تلك التي تخضع لسيطرة «الفصائل الإسلامية». التوصيات المذكورة كشفت عنها تقارير صحفية فرنسية في شباط الماضي، وجاءت في سياق البحث عن «مكان فرنسا في النزاع السوري بعد سقوط حلب». رُفعت التوصيات في صورة «مذكرة سريّة» إلى وزير الخارجية جان مارك آيرولت في كانون الثاني مُركزة على أولويتين: «مساعدة المتمردين في “المناطق المحرّرة”، ونسف إعادة إعمار “سوريا الموحّدة” الخيار الموصى به من قبل مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني».

تبدو توصيات المذكرة منسجمة مع روح السياسة الفرنسية التي تهتم بصورة أساسية بدعم أي مشروع يضمن تقسيم سوريا في نهاية المطاف. وحملت تلك السياسة قوات فرنسيّة خاصة و«مجندين متطوعين» إلى مناطق سيطرة «قوات سوريا الديموقراطيّة» ومشاريع لإقامة قاعدة عسكرية ومركز ثقافي في عين العرب (الأخبار، العدد 3037). واللافت أنَّ المذكرة السرية أعدّت بعد «سلسلة طاولات مستديرة من أجل الصراع السوري في سياقه الإقليمي: العراق، تركيا، القضية الكردية»، ما يجعل توصياتها مكملةً لسياسة دعم جهود تقسيم سوريا، مع اقتراح مناطق أخرى كمسرح لتلك الجهود بدلاً من الاقتصار على مناطق نفوذ «قسد». المناطق الجديدة المقترحة هي «محافظة إدلب، والجنوب الحدودي مع الأردن». وتنصح المذكرة بالتعامل مع «الفصائل الإسلامية المقاتلة (التي تسيطر على تلك المناطق) بطريقة واقعية».

وبات معروفاً أنَّ باريس حاولت لعب دور «رأس حربة» أوروبيّة، لا في أحداث سوريا فحسب، بل في موجة «الربيع العربي» منذ انطلاقتها. الاندفاعة الفرنسيّة المحمومة احتاجت في ميادين السياسة والعسكرة إلى «ظهير» تتكّئ عليه مرّة في صورة تحالف مع المال الخليجي، وأخرى في صورة عباءة الهيمنة الأميركيّة، قبل أن تبدأ أخيراً في السعي إلى جرّ الاتحاد الأوروبي تحت عنوان «إعادة الإعمار». وشذّ الميدان الأمني الاستخباري عن هذه القاعدة، حيث سعت الأجهزة الفرنسيّة منذ بواكير الحرب إلى تسجيل حضور داخل التنظيمات المسلّحة في سوريا، وعلى رأسها «الجهاديّة». ويبدو أن النجاح في تحقيق هذا الحضور شكّل في موازين الأجهزة الفرنسيّة «غنيمةً» تستحق أكثر من «غضّ النظر» عن انتقال مئات من «الجهاديين» الفرنسيين إلى سوريا. وخلال الشهور الأخيرة أكدت مصادر «جهادية» عدة أن «داعش» قد اعتقل «عملاء لكثير من أجهزة الاستخبارات». ويقول مصدر من سوريي التنظيم لـ«الأخبار» إنَّ «عدد العملاء الذين كُشف أمرهم منذ مطلع العام الحالي تجاوز العشرين في الرقّة وحدها». ووفقاً للمصدر ذاته، فقد كان من بينهم «خمسة فرنسيين (أربعة ذكور وامرأة واحدة) وثلاثة آخرون يتعاملون مع فرنسا من دون أن يحملوا جنسيّتها». ورغم صعوبة الجزم بدقّة هذه المعلومات، لكن الكلام على ارتباطات بعض «القياديين الجهاديين» بالاستخبارات الفرنسيّة ليس جديداً، ولا حكراً على مصادر التنظيم، بل إنّ الاستثمار الفرنسي داخل «التنظيمات الجهادية» أسبق من الحرب السورية. ومن أبرز الأمثلة في هذا السياق يأتي «حمزة الفرنسي» (ديفيد دروغيون) الذي قُتل في تموز 2014. كان دروغيون أحد أبرز أعضاء «مجموعة الذئب» التابعة لـ«جبهة النصرة» في سوريا (الأخبار، العدد 2700). ورغم أن السيرة «الجهاديّة» المعتمدة لدروغيون لا تتضمّن إشارة إلى ارتباط مماثل، لكن معلومات متداولة على نطاق ضيق تشير إلى أنه كان «منشقّاً عن المخابرات الخارجيّة الفرنسيّة». وخلافاً لما تشير إليه السيرة المتداولة من أنّه «غادر فرنسا إلى باكستان (عام 2010) بسبب الضغوطات التي واجهها من أسرته الكاثوليكية للتخلي عن دينه، وعدم قدرته على التكيف مع محيط كافر»، تقول معلومات أخرى إنّ ذهابه إلى باكستان كان «جزءاً من عمله الاستخباري». وليس دروغيون الوحيد في هذا الباب، لكنه من بين الأشهر. وتذهب بعض المصادر إلى القول إنَّ «منفّذ هجمات تولوز (تموز 2012) محمد مراح كان قد جندته المخابرات الفرنسية عام 2010 لاختراق تنظيم القاعدة، بدلاً من قبول طلب انتساب تقدّم به إلى الجيش الفرنسي». وفي خلال عامي 2010 و2011 تنقل مراح بين باكستان وأفغانستان، قبل أن يُعتقل في الأخيرة ويتمكن من الفرار ويعود إلى فرنسا. ومنذ الربع الأخير من العام الماضي تزايدت كثيراً عودة عائلات فرنسيّة من مناطق سيطرة «داعش» الآخذة في الانحسار. وترد بين وقت وآخر إشارات في الصحف الفرنسيّة إلى حالات مماثلة، من دون استفاضة في التفاصيل. ومن أحدث تلك الإشارات ما أوردته صحيفة «لوموند» في الثاني والعشرين من شباط الماضي عن «عائلة فرنسية فرّت من داعش ويحتجزها الجيش الحر». ووفقاً للصحيفة، كانت «الأم حبيسة مع طفلتها واستطاعت أن تستعير هاتفاً من أحد السجانين لتتواصل عبر الواتس أب وتحكي القصة». أما الزوج، فهو «جندي قديم في الجيش الفرنسي». وخلافاً للرواية التي توردها الصحيفة، فإنّ العائلة الفرنسية المذكورة لم تكن محتجزة، بل هي واحدة من عائلات أجنبيّة كثيرة جرى تجميعها في مراكز استقطاب أُنشئت بتعاون استخباري بين واشنطن وتركيا. وتشكل تلك المراكز محطة انتقالية تمر من خلالها العائلات إلى جهة من اثنتين: بلادها، أو مناطق «درع الفرات»، وتبعاً لما تقرره استخبارات الدولة المعنيّة التي توضَع في الصورة فوراً. (نشرت الأخبار تقريراً مفصلاً في هذا الشأن في كانون الثاني 2017 العدد 3075). وفيما تعني عودة هؤلاء إلى بلادهم قلقاً إضافيّاً من أي نشاط «جهادي» مستقبلي لهم، فإنَّ من شأن بقائهم في مناطق خارج سيطرة الدولة السورية يجري «دعم إعمارها» أن يخفف من تلك المخاوف. وكان رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس قد حذّر في أيلول الماضي من «هجمات إرهابية جديدة محتملة».

ليست فرنسا الدولة الوحيدة التي تواجه تحدي عودة «قاصرين جهاديين» إلى أراضيها. ومن بين الدول الأوروبية التي دقّت ناقوس الخطر في هذا الإطار تبرز هولندا التي أطلقت وكالة استخباراتها في شباط الماضي تحذيراً بهذا الشأن. وقالت الوكالة في تقرير لها إنّها «تتعامل مع الأطفال الهولنديين في مناطق الصراع في العراق وسوريا كمسافرين جهاديين لأنهم ربما تلقوا تدريباً عسكرياً». ويتحدث التقرير عن «ثمانين طفلاً هولنديّاً على الأقل وُلد بعضهم في تلك المناطق، وبعضهم اصطُحب (من قبل الوالدين أو أحدهما) إليها». يوضح التقرير أنّ «20% من الأطفال هم بسنّ التاسعة أو أكبر»، ويشير إلى الخطر المتمثل في أنّ «الأطفال في مناطق سيطرة الدولة الإسلامية بعض الأحيان يتلقون التدريب العسكري والأسلحة في سنّ التاسعة». وتحذر الوكالة من أنَّ «الأطفال مثل البالغين، ربما شاركوا في أعمال قتالية أو أفعال عنف أخرى كالإعدامات». وتشير التقديرات الهولندية إلى وجود نحو «300 مواطن هولندي ذهبوا للقتال إلى جانب الجماعات الإسلامية، عاد منهم 50»، وتتوقع «تزايد العودة بعد تدهور الأوضاع المعيشية في مناطق داعش».

الاخبار- صهيب عنجريني

في الذكرى السنوية الاولى لمنتدى السلام الدولي دعوة “للسلام ووقف الحرب”

 

دمشق –احبار سوريا والعالم |

يواجه واقع التعاون العالمي نهجا جديدا لمتابعة ومناقشة النظام الدولي السلمي وخاصة بعد سلسلة الاضطرابات السياسية في العالم ومنها الانتخابات في الولايات المتحدة والدول الأوروبية.

في 14 اذار احيا منتدى السلام العالمي لمنظمة الثقافة والسلام العالمي “HWPL” والتابعة لمنظمة السلام الدولية بالامم المتحدة ” DPI ” الذكرى السنوية لتاسيسه بحضور 1800 شخصا في سيول بكوريا الجنوبية.

وفي ذكرى اعلان مبادرة  ” DPCW ”  “السلام ووقف الحرب” المعلنة في نفس التاريخ من عام 2016 يؤكد المنتدى على أهمية حركة السلام العالمية في الوقت الراهن اضافة الى التقدم الفعال في إطار حملة السلام وتشريعه لتأسيس مبدأ من مبادئ القانون الدولي من أجل السلام من خلال إدخال قرار في الأمم المتحدة على أساس DPCW .

واكد رئيس منظمة الثقافة والسلام العالمي ” هي لي” أن بناء السلام “ليست مهمة فردية” ولكنه بنفس الوقت “غير ذي صلة على الجميع” اضافة لكونه هدفا مشتركا للمجتمع العالمي.

وعرض دور الدين باعتباره جوهر السلام بدلا من جوهر الصراع والعنف مؤكدا ضرورة توحيد التوجهات لاجل السلام وتحديدا في العالم العلماني الديني.

في التقرير المرحلي أوضح الامين العام لمنظمة ” HWPL ”  دونغ مين ايم أهمية مشاريع السلام في HWPL قائلا: “إن العمل لوضع حد للحرب في عالمنا وجعله الأساس لعالم من السلام الدائم وهو أمر غير مسبوق في التاريخ “.

وتابع: “إن حل السلام هو بيد كل واحد منا لان نصبح رسل السلام”.

من جهته قدم بوب هاي كيم رئيس المجلس المركزي البوذية للتوحيد الوطني صورة من خطط عمل “HWPL  ” في تحقيق السلام، وقال: ” ان الشباب والنساء هم كبش الفداء الرئيسية في الحرب ولكن حتى في هذه حقيقة يجب أن نواجه حقيقة أن الشباب والنساء يقفون طوعا في المقدمة لبناء أساس السلام مع HWPL“.

وتمت صياغة مبادرة DPCW مع كتابة 10 مقالات و38 بنود من HWPL  بوجود خبراء قانونيين في القانون الدولي استنادا إلى روح ميثاق الأمم المتحدة والإعلان العالمي لحقوق الإنسان واعلان “DPCW ” يدعو إلى السلام باعتباره النظام العالمي من خلال الاحترام على القانون الدولي والحرية العرقية / الدينية، ونشر ثقافة السلام.

وتساهم الجهود لتعزيز التعايش السلمي مع مبادرات منظمة HWPL في حل النزاعات لزيادة التفاهم المتبادل التي يمكن كبح جماح العداء، وقد استضافت الندوات والفعاليات الثقافية على المستويين المحلي والوطني من خلال HWPL  للتغلب على الحدود الدينية أو العرقية، وشملت مناطق النزاع حيث التهديدات للحياة والمتواصلة بما في ذلك سوريا وفلسطين واسرائيل بهدف رفع مستوى الوعي لبناء السلام.

المنظمات غير الحكومية الدولية تدعو لجعل السلام إرثا للاجيال القادمة

دمشق -اخبار سوريا والعالم |

عقد منتدى بناة السلام 3 في سيدني يوم امس بمشاركة 45 مشاركا وممثلين عن المجتمع بينهم سياسيون وقادة من الجماعات الدينية ونساء ومجتمع مدني ووسائل الاعلام بهدف تسليط الضوء على فكرة أن على الجميع أن يقف على قدم المساواة واحترام بعضهم البعض للتغلب على التمييز في أستراليا من خلال حملة السلام العامة.

عملت المنظمة الدولية للثقافة والسلام العالمي  (HWPL) ومجموعة الشباب سلام الدولي (IPYG) من منظمي هذا الحدث للتعريف والترويج لإعلان السلام ووقف الحرب (DPCW) الى استراليا الذي صاغته HWPL ولجنة السلام القانون الدولي مع خبراء عالميين ويتناول حل النزاعات على أساس منع السلوكيات المتعلقة بالحرب وحماية الهويات الدينية والعرقية وتشجيع ثقافة السلام من خلال التعاون الدولي.

وتبادل المشاركون خبراتهم لتعزيز التفاهم بين الأعراق وقال أحد المشاركين: “التمييز يحدث في كل مكان نذهب اليه لقد واجهت الكثير في أستراليا وحتى ظهر في بلدي بين المواطنين وشعبنا من الأقليات العرقية والحل الممكن لمواجهته هو نشر التعليم بين الناس وبخاصة الأطفال الذين يحتاجون إلى أن تدريس احترام الآخرين وتعليمهم ثقافات أخرى ليكونوا أكثر انفتاحا”.

وتم تشجيع المشاركين على التفكير في المستقبل بأستراليا حيث قيمة التعايش والانسجام تتجاوز حدود الثقافة والجنس والعرق بهدف إثراء البلاد والمشاركة في العمل على وثيقة دولية ملزمة قانونا ليتم اعتماده من قبل الأمم المتحدة (UN)، وتشريع حملة السلام في جميع أنحاء العالم بما في ذلك فلسطين والفلبين وتونس وأستراليا والقيام بالعديد من الأنشطة مثل المنتديات والدعوة لمبادرة اعلانDPCW ونشر ثقافة السلام بهدف ترك إرث السلام للأجيال القادمة ورفع مستوى الوعي حول السلام في مواجهة الصراعات استنادا إلى نشر ثقافة السلام وسيتبع ذلك من قبل المنتدى بناة السلام في 4 ايار المقبل.

روسيا في تهديد شديد اللهجة لإسرائيل : قد نستعمل صواريخ “أس-300” ضد طائراتكم لان قواعد اللعبة تغيرت

موسكو|

دخلت روسيا على الخط بقوة وبعدما استدعت السفير الاسرائيلي مرتين في موسكو وطلبت منه إيضاحات عن الغارات الاسرائيلية في سورية أبلغت روسيا اسرائيل أن قواعد اللعبة قد تغيرت وان الغارات الاسرائيلية على سوريا لا تسمح بها روسيا بسهولة وانه إذا اقتربت الطائرات الاسرائيلية من مناطق معينة في سوريا غير هضبة الجولان فإن روسيا قد تستعمل منظومة الدفاع الجوي أس 300 وأس 400 ضد الغارات الاسرائيلية.

وبالنسبة لإيضاحات اسرائيل قالت أن طائراتها قصفت طائرات متطورة ومهمة مرسلة على طريق حمص لصالح حزب الله وانها لن تسمح بنقل صواريخ عبر سوريا إلى لبنان لحزب الله.

وكان الرد الروسي أن معنويات الجيش الروسي الموجود في سوريا لا تقبل بالغارات الاسرائيلية وقالت روسيا لاسرائيل يمكنك ضرب هذه الصواريخ ضمن الاراضي اللبنانية وليس ضمن سوريا.

وكان الجيش الروسي المتواجد في تدمر وريف حمص وريف حماة قد استنفر صواريخه المضادة للطائرات اس 300 واس 400 في آخر غارات قامت بها اسرائيل على الاراضي السورية.