سياسة – دولي

شاهد.. ترامب يحيي العلم الروسي في طريقه إلى البيت الأبيض

 تناقلت وسائل إعلام أميركية لقطات للرئيس الجديد دونالد ترامب وهو يحيي أشخاصا حاملين العلم الروسي، خلال توجهه في موكب من مبنى الكونغرس إلى البيت الأبيض.

وتظهر اللقطات ترامب بعد خروجه وزوجته من سيارته المصفحة لتوجيه التحية إلى الجماهير التي احتشدت على جانبي الطريق إلى البيت الأبيض، وفي تلك اللحظة كان يوجد عدد من الأشخاص يحملون العلم الروسي وهم يحيون الرئيس الجديد، ليرد ترامب التحية وهو يلوح بيده

 

الكرملين: رفض ايران لحضور واشنطن في أستانة هو نقطة خلافنا معها

موسكو|

اعتبر دميتري بيسكوف الناطق باسم الكرملين أن موقف إيران يسهم في تعقيد مسألة مشاركة الإدارة الأمريكية في مفاوضات أستانا حول سوريا، وذلك بصفة طهران لاعبا هاما في التسوية السورية.

وقال بيسكوف: “مما لا شك فيه أنه ما كان لنا ألا نرحب بالمشاركة الأمريكية، فيما أن الوضع غاية في التعقيد في ظل وجود إيران لاعبا هاما في المسألة السورية وعدم ترحيب الإيرانيين بالولايات المتحدة”.

وتابع: “هذه المسألة غاية في الأهمية في إطار لعبة حذرة للغاية”، معتبرا “أن تسوية المشكلة السورية بشكل بناء مستحيل بمعزل عن مشاركة الولايات المتحدة”.

وأضاف: “الإيرانيون أعربوا عن رفضهم مشاركة واشنطن في لقاء أستانا، وذلك بعد أن وجه الجانب الروسي الدعوة إلى واشنطن” لحضور هذه المفاوضات، وهذا ما أكده وزير خارجيتنا سيرغي لافروف.

ولفت بيسكوف النظر إلى أن هذه النقطة، قد أثارت نوعا من الخلاف في وجهات النظر بين موسكو وطهران، معيدا إلى الأذهان أن “صعوبة الوضع على المسار السوري بلغت حدا يحول دون تحقيق الانسجام الكامل بين مواقف الأطراف المعنية، الأمر الذي يقلل من احتمال إبرام صفقات الحل نظرا لتعدد الأطراف المنخرطة في هذه العملية”.

يذكر أنه سبق لإيران وأعربت عن معارضتها لحضور الولايات المتحدة مفاوضات السوريين في أستانا، وأعلنت في الـ17 من الشهر الجاري على لسان وزير خارجيتها محمد جواد ظريف عن رفضها القاطع لحضور واشنطن.

وفي حديث لوكالة “تسنيم” للأنباء قال ظريف: “نعارض مشاركة أمريكا في الاجتماع ولم نوجه الدعوة لها لأننا نرفض مشاركتها”.

وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف من جهته، أعلن في وقت سابق من نفس اليوم أنه من الأجدى دعوة الأمم المتحدة وممثلين عن الإدارة الأمريكية المنتظرة، معيدا إلى الأذهان أن الاجتماع سينعقد في أعقاب تنصيب الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد تارمب.

هذا، ومن المنتظر أن تلتئم في العاصمة الكازاخستانية الاثنين 23 يناير/كانون الثاني مفاوضات الوفد الموحد عن المعارضة السورية المسلحة ووفد الحكومة السورية، كما جرى توجيه الدعوة لحضور هذه المفاوضات إلى إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب ومنظمة الأمم المتحدة.

وتعود مبادرة حلبة أستانا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث حظيت بدعم وترحيب الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والكازاخستاني نورسلطان نزاربايف وخلصت إلى الإعلان عن مفاوضات سورية سورية برعاية روسية تركية إيرانية تسبق العودة إلى مفاوضات جنيف ومقرراتها للتسوية في سورية .

البارزاني: استقلال كردستان ليس اشاعة أو حلماً بل واقع سيتحقق

أربيل|

دعا رئيس اقليم كردستان، مسعود البارزاني، الى “بقاء الجيش الأميركي في كردستان”، لافتاً الى أن “استقلال كردستان ليس اشاعة أو حلماً، بل واقع سيتحقق”، موضحاً إن “نحو 6 ملايين كردي يعيشون في كردستان، وفي اليوم الذي سيعلن فيه الاستقلال، لن يهمه اي منصب سياسي آنذاك، لأن الشعب الكردي يكون قد حقق مبتغاه ألا وهو الاستقلال”.

وحول الرئاسة الأميركية الجديدة، توقع البارزاني “أن تستمر السلطات الاميركية بدعم اقليم كردستان من الناحيتين السياسية والعسكرية”، مبدياً تأييده “لبقاء الجيش الأميركي في اقليم كردستان لأن هذه الخطوة ستدعم أربيل في منع توسع الارهاب”، مشيراً الى ان “هذه الحرب ليست عسكرية فقط، بل لها ابعاد اجتماعية وثقافية”، مؤكداً “دعم اقليم كردستان للإدارة الأميركية الجديدة للقضاء على التنظيم”.

ولفت الى أنه “ابلغ قادة الجيش الأميركي في عامي 2010 و2011 بأن انسحاب الجيش الأميركي من العراق سيعطي الفرصة لنمو الإرهاب”، مشيراً الى أنه “اذا ما بقي عدد من الجنود الأميركيين في العراق فإن داعش لم يكن ليسيطر على الرمادي والموصل”.

ترامب يبدأ الثأر ويوقع أول مرسوم ضد التأمين الصحي “أوباما كير”

واشنطن|

وقع الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب الجمعة فور دخوله الى البيت الابيض مرسوما تنفيذيا ضد قانون التأمين الصحي الذي وضعه الرئيس السابق باراك اوباما والمعروف باسم “اوباماكير”، مفتتحا بذلك سياسة قطيعة عرضها قبل ذلك على العالم في خطاب شعبوي وقومي.

وبعدما ادى اليمين والقى خطابا في باحة مبنى الكونغرس (الكابيتول) وحضر العرض التقليدي الذي يلي تنصيب الرؤساء الاميركيين، وقع ترامب بسرعة بعد ذلك اول مرسوم يصدره في المكتب البيضوي.

ووجه ترامب في المرسوم ادارته لمنح اكبر قدر ممكن من الاستثناءات من الاصلاح الصحي الذي اقر في 2010 ويكرهه المحافظون بسبب كلفته، بانتظار الغائه من قبل الكونغرس.

وقال “اعتبارا من اليوم، ستكون اميركا اولا وفقط اميركا!”، مشددا على “قاعدتين بسيطتين هما شراء البضائع الاميركية وتوظيف الاميركيين”.

وستكون عطلة نهاية الاسبوع اهدأ للرئيس الخامس والاربعين للولايات المتحدة. فقد اعلن فريقه انه لن يقوم السبت سوى بحضور قداس صباحا في الكاتدرائية الوطنية في واشنطن.. واضاف هذا الفريق ان القرارات الكبرى الاولى لن تتخذ قبل الاثنين، ربما في مجالات الهجرة والمناخ والعمل.

البرلمان التركي يشرعن لأردوغان الهيمنة والتفرد بالحكم في تركيا

أنقرة|

وافق البرلمان التركي في قراءة ثانية على مشروع التعديل الدستوري الهادف إلى تعزيز صلاحيات الرئيس رجب طيب أردوغان، ما يفتح المجال لطرحه في استفتاء عام الربيع المقبل.

وشارك في التصويت الجمعة 20 كانون الثاني على المادة الـ 16 من مقترح التعديل الدستوري، بشكل سري 486 نائبا، صوت 342 منهم بالموافقة، و141 ضده.

وبموجب المادة المذكورة، لن يكون هناك مجلس وزراء، وستكون مهام وصلاحيات السلطة التنفيذية منوطة برئيس البلاد وفقا للدستور والقانون.

وتحظى الجولة الثانية من عملية التصويت بأهمية كبيرة، كونها حاسمة ونهائية، يتم خلالها التصويت النهائي على المواد المقترحة في التعديلات الدستورية.

وستعتبر كل مادة في المشروع الدستوري ملغاة ما لم تحصل على 330 صوتا، وهو الحد الأدنى من أجل عرضه على رئيس البلاد لإقراره، وعرضه لاستفتاء شعبي.

وينص مشروع التعديل الدستوري على نقل السلطة التنفيذية من رئيس الحكومة إلى رئيس الدولة، ما قد يتيح لأردوغان البقاء في السلطة من عام 2014 حتى 2029.

وفي حال إقرار النظام الرئاسي، ستكون هذه سابقة في الجمهورية التركية التي تعتمد حاليا دستورا يعود إلى ما بعد انقلاب 1980.

من جهته، أكد رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدريم، أن مقترح التعديل الدستوري الخاضع للتصويت حاليا في البرلمان، يحظى بدعم حزب الحركة القومية، المعارض.

وفي معرض رده على سؤال “ما الذي سيجلبه التعديل الدستوري للمواطنين ؟”،قال يلدريم، إنه “سيختصر الوقت، وسيجري إنجاز الأمور في فترات أقل، وسيختفي الانقسام بين السياسة والبيرقراطية”.

تجدر الإشارة إلى أن البرلمان التركي، يصوت على مواد التعديل الدستوري في إطار الجولة الثانية على كل مادة على حدة، وانتهت الجولة الأولى من النقاشات البرلمانية، في 16 يناير/كانون الثاني الجاري.

مارين لوبان “مفترية”.. ومحكمة فرنسية تطلب رفع الحصانة الأوروبية عنها

باريس|

قدمت محكمة فرنسية في مدينة نيس طلباً إلى البرلمان الأوروبي لرفع الحصانة عن زعيمة حزب “الجبهة الوطنية” اليميني المتطرف والمرشحة الرئاسية الفرنسية المحتملة مارين لوبان تمهيداً لمحاكمتها بتهمة الافتراء.

ويأتي طلب المحكمة الفرنسية بناءً على قضية رفعها رئيس بلدية نيس كريستيان أستروسي ضد لوبان على خلفية اتهامها له بتمويل تنظيمات دينية متطرفة. ومن أجل محاكمة لوبان يتعين على البرلمان الأوروبي رفع الحصانة عنها كونها عضو فيه.

سكان نيويورك يطالبون ميلانيا ترامب بمغادرة مدينتهم فورا

واشنطن|

تسود مدينة نيويورك أجواء من الاستياء إزاء النفقات الأمنية الباهظة الخاصة بضمان أمن زوجة الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب ميلانيا، بعد عزمها الإقامة في مدينة نيويورك بدلاً من البيت الأبيض. وتشير توقعات إلى أن بلدية نيويورك ستنفق يومياً مليون دولار لضمان أمن السيدة الأولى وابنها بارون.

ودفع ذلك سكان المدينة إلى إطلاق حملة لجمع تواقيع على عريضة تطالب بتخلّي البلدية عن تخصيص الأموال المذكورة، أو بانتقال السيدة الأولى مع زوجها إلى البيت الأبيض. وحتى مساء اليوم، جمعت العريضة، التي أطلقت عبر الإنترنت، توقيعات 135 ألف شخص.

وفي حال بلغ عدد التواقيع 150 ألفاً، سيوجه القائمون على الحملة، العريضة إلى والي نيويورك أدنريو كومو، وعمدة المدينة بيل دي بلازيو.

وتضمنت عريضة التوقيع عبارة: “دافعو الضرائب في نيويورك يرفضون إنفاق مليون دولار يومياً لبقاء ميلانيا ترامب في المدينة”.

ترامب رئيسا: أميركا أولا وسنمحو التطرف الإسلامي عن وجه الارض

واشنطن|

وصل الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض في واشنطن، الجمعة 20 كانون الثاني، استعدادا لتسلم منصبه. واستقبل الرئيس المنتهية ولايته باراك أوباما وزوجته ميشيل الرئيس الجديد ترامب وزوجته ميلانيا.

وتوجه ترامب برفقة زوجته إلى كنيسة القديس يوحنا قرب البيت الأبيض في واشنطن، وذلك للبدء في مراسم التنصيب قبل أن يتناولا الشاي مع أوباما وزوجته في البيت الأبيض.

وحضر حفل التنصيب، الرئيس باراك أوباما وزوجته ميشيل، والرئيس الأسبق جورج بوش الأبن، والرئيس الأسبق بيل كلينتنون وزوجته هيلاري التي خسرت الانتخابات أمام ترامب، وكذلك الرئيس الأسبق جيمي كارتر.

وأدى الرئيس الأميركي، دونالد ترامب اليوم الجمعة، اليمين الدستورية لتسلم الرئاسة الأميركية رسميا منصبه كرئيس للولايات المتحدة الأميركية.

وتلا ترامب، كلمات القسم، الذي لقنه إياه رئيس المحكمة العليا في الولايات المتحدة الأميركية، القاضي جون روبيرتس: “أنا، دونالد ترامب، أقسم أن أؤدي بإخلاص واجبات رئيس الولايات المتحدة الأميركية، قدر استطاعتي، وأن أقوم بصيانة وحماية والدفاع عن دستور الولايات المتحدة الأميركية”.

ووعد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، اليوم الجمعة، بتحديد مسار التنمية في البلاد وحول العالم لسنوات عديدة قادمة.

وقال في خطاب القسم: ”سوف نحدد مسار أميركا والعالم لسنوات عديدة قادمة”.. وأشار إلى “اننا سنواجه تحديات، ولكننا سننفذ هذه المهمة.”. وأكد: “نحن، الأميركيون، اليوم شرعنا بجهد وطني كبير، لإعادة بناء بلدنا”.

وشكر في خطابه الافتتاحي، سلفه باراك أوباما للمساعدة في تنفيذ عملية نقل السلطة في الولايات المتحدة الأميركية.. وقال: “نحن ممتنون للرئيس أوباما، وللسيدة الأولى، لعملهم الممتاز في نقل السلطة، لقد كانوا عظماء”.. وأعلن عن نقل السلطة من واشنطن للشعب الأميركي، وقال:”حفل اليوم له أهمية خاصة جدا. لأننا لسنا ننقل السلطة من إدارة إلى أخرى أو من حزب إلى حزب آخر فقط. نحن ننقل السلطة من واشنطن للشعب”.

وعلق حول “الإسلام الإرهابي المتطرف” قائلا: “سنقوم بتعزيز التحالفات القديمة، وبناء أخرى جديدة، لتوحيد العالم المتحضر، في المعركة ضد الإرهاب الإسلامي المتطرف، والذي نريد أن نمحوه من على وجه الأرض”.

هذا وقد ازدادت أعمال الشغب في الشوارع القريبة من مبنى الكونغرس، حيث قام بها بعض المعارضين لترامب، وقاموا بتكسير واجهات للمحلات التجارية وزجاج عدة سيارات، فيما تحاول الشرطة تفريقهم.. ويرجح أن يكون 900 ألف شخص، قد حضرواالتنصيب بينهم محتجون، وقاد المراسم رئيس المحكمة العليا القاضي جون روبرتس.

 

هجوم صاروخي على مديرية أمن اسطنبول

تعرضت مديرية أمن مدينة اسطنبول التركية لهجوم صاروخي، دون وقوع خسائر بشرية أو مادية الجمعة 20 يناير/كانون الثاني.

وفيما أفادت مصادر بسقوط صاروخ واحد، أكدت مصادر أخرى وقوع عدة قذائف صاروخية، على مبنى المديرية في منطقة “الفاتح” التاريخية في الجزء الأوروبي من المدينة.

وتسبب الهجوم بتحطم نوافذ المبنى بعد سقوط القذائف على الجدار الخارجي، في حين أطلقت الشرطة التركية النار كرد باتجاه مصدر إطلاق القذيفة.

ترامب في أول كلمة له بعد تنصيبه رسميا رئيسا لأمريكا: سنقضي على الارهاب الاسلامي المتطرف

واشنطن |

 اصبح الجمهوري دونالد ترامب الجمعة الرئيس الخامس والاربعين للولايات المتحدة بعد ادائه القسم ليتولى مقاليد السلطة في بلد يشهد انقساما عميقا حيث يثير اسلوبه وتصريحاته التوتر.

ووضع قطب العقارات الاميركية يده اليسرى على الكتاب المقدس ورفع اليد اليمنى ليؤدي القسم كما فعل قبله جورج واشنطن وفرانكلين روزفلت او جون اف كينيدي.

وقال “انا، دونالد جون ترامب، اقسم رسميا بانني ساؤدي مهام رئيس الولايات المتحدة باخلاص وبان ابذل كل ما في وسعي لحماية وصون والدفاع عن دستور الولايات المتحدة، فليكن الرب بعوني” قبل ان يرفع قبضته.

وقبل ذلك ادى القسم ايضا نائبه مايك بنس.

وبعد اداء اليمين، اكد ترامب في خطابه انه ملتزم بوعده ان “يعيد لاميركا عظمتها” وانه سيعمل لانهاء الانقسامات في البلاد، وشكر الرئيس السابق باراك اوباما ووصفه بـ”الرائع″.

واكد انه “من الان فصاعدا، اميركا فقط ستكون اولا” مؤكدا انه سيعطي الاولوية لشراء “المنتجات الاميركية وتوظيف اميركيين”.

وقال ترامب الجمعة  سنواجه تحديات وصعوبات ولكننا سننجز المهمة ” . وأضاف ترامب :” سننقل السلطة من واشنطن العاصمة وسنعيدها إلى الشعب .. إليكم انتم”.

وذكر ترامب أن ” لن يتم تجاهلهم مرة أخرى” ، مشددا على ان الفوضى في البلاد ستتوقف الان.

وأوضح ترامب “فى كلمته سنستعيد وظائفنا وسننمى ثرواتنا .”

وفي ملف السياسة الخارجية اكد انه سيعزز التحالفات القديمة وانه سيشكل اخرى جديدة، مبديا تصميمه “على القضاء على الارهاب الاسلامي المتطرف”.

وحفل التنصيب الذي تابعه ملايين الاشخاص مباشرة على التلفزيون في مختلف انحاء العالم يرتدي طابعا انتقاميا لرجل اعمال النيويوركي الذي اثار اعلان ترشيحه في حزيران/يونيو 2015 استهزاء كبيرا لدى الجمهوريين وكذلك لدى الديموقراطيين.

وفي هذا اليوم التاريخي، اتبع ترامب نفس التقليد البروتوكولي كاسلافه. وبعد ليلة امضاها في “بلير هاوس″ المقر المخصص لكبار الضيوف مقابل البيت الابيض، توجه الجمهوري وزوجته ميلانيا الى كنيسة القديس يوحنا قرب البيت الابيض وحضرا قداسا قبل ان يستقبلهما الرئيس المنتهية ولايته باراك اوباما وزوجته ميشيل لتناول الشاي ثم توجهوا جميعا الى الكابيتول.

وتجمع آلاف الاميركيين على طول جادات منطقة المول في واشنطن قبالة الكابيتول وعبر كثيرون عن املهم في بدء “عصر جديد”.

وقال ميغيل (54 عاما)، “لست موافقا بنسبة مئة بالمئة على الطريقة التي يعبر فيها (ترامب) عن نفسه لكن رجل اعمال ناجح وليس سياسيا” مضيفا “اعتقد انه سيفي بوعوده”.

من جهته قال مايكل هيبوليتو الشرطي النيويوركي المتقاعد “لقد عرف كيف يبسط الامور للناس العاديين، ونجح في لم شمل الناس″.

وبعد حملة استمرت 17 شهرا ومرحلة انتقالية استغرقت شهرين ونصف الشهر، تبدأ اعتبارا من الجمعة ممارسة السلطة لاربع سنوات من رئيس يثير اسلوبه وتصريحاته انقساما. وتعهد ترامب الخميس بان يعيد “جمع بلدنا”.

وسارت تظاهرات معادية لترامب مساء الخميس في نيويورك شارك فيها مشاهير مثل الممثل روبرت دي نيرو مع آلاف الاميركيين. كما جرت تظاهرة في مانيلا امام السفارة الاميركية شارك فيها مئات الاشخاص. ويتوقع تنظيم تجمعات اخرى الجمعة في براغ وبروكسل.

– شعبية تدنت الى مستوى قياسي

اعلن فريق ترامب انه سيوقع مطلع الاسبوع المقبل سلسلة مراسيم تهدف الى تفكيك حصيلة اداء سلفه الديموقراطي (المناخ والهجرة…) وفرض سياسته. وقد يوقع عددا من هذه المراسيم اعتبارا من الجمعة.

وتبدو المهمة شاقة لمقدم برنامج تلفزيون الواقع السابق ومؤلف كتاب “فن ابرام الصفقات” الذي وعد بصيغة تثير ارتياح انصاره واستياء معارضيه، وبانه سيكون “اكبر منشىء للوظائف خلقه الله”.

وكان تشكيل ادارته عملية شاقة اذ ان فوزه فاجأ الجمهوريين. ومن العمل اليومي في البيت الابيض الى التعامل مع الهيئات الاخرى، قد تشهد الاسابيع الاولى من حكم ترامب حالة من الفوضى.

ولم يحدث منذ اربعين عاما ان تولى رئيس اميركي السلطة بينما شعبيته في هذا المستوى المنخفض.

الا ان ايفانكا ترامب دعت معارضي الرئيس المنتخب الى “اعطاء فرصة” لوالدها مع اعترافها بانها تنصحه في بعض الاحيان بالكف عن كتابة تغريدات على تويتر.

من جهة اخرى، تفيد دراسة لمركز بيو للابحاث نشرت الخميس ان 86 بالمئة من الاميركيين يرون ان البلاد تشهد انقساما اكبر من الماضي. وكانت هذه النسبة تبلغ 46 بالمئة عند تولي اوباما الرئاسة.

وفي وسط واشنطن، تجمع متظاهرون مناهضون للعنصرية ومؤيديون لقضايا النساء، في مواجهة الشرطة مرددين شعارات ترفض ترامب.

– اوباما يتوجه الى كاليفورنيا –

عبر تويتر، يواصل رجل الاعمال تصفية حساباته يوميا مع الذين وجهوا انتقادات له من جون لويس الشخصية التاريخية في حركة الدفاع عن الحقوق المدنية الى النجمة السينمائية ميريل ستريب.

على الساحة الدولية، وجه ترامب سهامه الى الصين وحلف شمال الاطلسي والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل.

ويثير هذا الجانب اكبر التساؤلات، فقادة العالم يتساءلون عن القيمة الحقيقية لتصريحاته عندما يتخذ المسؤولون الذين عينهم — على رأس وزارتي الخارجية والدفاع مثلا — مواقف مخالفة كما يبدو لموقفه من روسيا ورئيسها فلاديمير بوتين او الاتفاق النووي الايراني.

وبعد مراسم التنصيب تماما سيتوجه اوباما الى كاليفورنيا مباشرة في اول اجازة عائلية.