سياسة – دولي

ترامب: الأمم المتحدة ناد يجتمع فيه الناس ويقضون وقتا طيبا

واشنطن|

وصف الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب الأمم المتحدة، بأنها “تبعث على الأسف الشديد”.

وفي تصريح له على مواقع التواصل الاجتماعي، اشار ترامب الى ان “الأمم المتحدة تملك إمكانات هائلة لكنها في الوقت الحالي مجرد نادي يجتمع فيه الناس ويتحدثون ويقضون وقتا طيبا”.

وذلك بعد أيام من تبني قرار في مجلس الأمن الدولي يطالب بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية.

قائد القوات الأمريكية في سوريا والعراق: هزيمة “داعش” خلال عامين

واشنطن|

قال ستيفن تاونسند، قائد القوات الأمريكية في سوريا والعراق وقائد قوات التحالف الدولي، إن تحرير مدينة الرقة السورية والموصل العراقية والتخلص من بقايا تنظيم داعش قد يحتاج إلى عامين.

لكن تاونسند، لم يحدد في مقابلة أجرتها معه صحيفة “ديلي بيست” أي تواريخ دقيقة للنصر النهائي على مسلحي “داعش” في سوريا والعراق، حسبما أفادت وكالة “نوفوستي” الروسية.

وأكد تاونسند، أن تقدما حصل في صفوف القوات العراقية، يظهر في المواجهات مع المسلحين، قائلا إن العسكريين العراقيين يتعلمون إدارة حرب المدن باستخدام الدبابات.

وكان قائد أمريكي آخر ضمن قوات التحالف الدولي، أعلن يوم الأحد، أن القوات العراقية ستستأنف هجومها شرق الموصل في الأيام القريبة في إطار المرحلة الثانية من عملية تحرير المدينة المستمرة منذ شهرين.

يذكر أن مئة ألف من الجنود العراقيين وقوات البيشمركة الكردية ومقاتلي الحشد الشعبي يشاركون في معركة الموصل، وهي أكبر عملية برية في العراق منذ الغزو الأمريكي عام 2003.

وكانت القوات العراقية استعادت ربع الموصل، التي هي آخر مدينة كبيرة يسيطر عليها “داعش” في العراق، لكن تقدمها كان بطيئا وصعبا بسبب المقاومة الشرسة من التنظيم، مع وجود مئات آلاف المدنيين داخل المدينة، ما أجبر القوات على التريث والدخول في وقفة تعبوية.

نظام أنقرة يقر باتفاق مع أمريكا لدعم “الجيش الحر” في الرقة

أنقرة|

أقر المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم كالين بوجود تعاون بين بلاده وأمريكا دعماً لـ”الجيش الحر” في ما سماه “معارك مدينة الباب ضد داعش”.

وزعم المتحدث التركي اليوم في مؤتمر صحفي في أنقرة بأن بلاده تسعى لدعم “الجيش الحر” بغطاء جوي خلال معاركه في مدينة الباب السورية ضد تنظيم “داعش” مضيفاً: “اتفقنا مع واشنطن على مشاركة الجيش الحر وقوات محلية في معركة الرقة”، بحسب تعبيره.

وأشار بحسب قوله إلى “جهود دبلوماسية مكثّفة تجري لإقرار وقف إطلاق النار في سورية”.. ومن جهة أخرى، اتهم “كالين” جماعة عبدالله غولن باغتيال السفير الروسي في أنقرة مضيفاً: “الجريمة لم تحقق هدفها”.

إلى ذلك زعم المتحدث باسم الرئيس التركي أن “تطبيع علاقات تركيا مع إسرائيل لا تعني تغيير سياستنا تجاه القضية الفلسطينية” بحسب تعبيره.

بعد توليه منصبه.. ترامب سيلغي 70 % من مراسيم أوباما

واشنطن|

كشف عضو في الفريق الإنتقالي للرئيس الجمهوري المنتخب دونالد ترامب، نيوت غينغريتش، اليوم الاثنين، أن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب، سيلغي بعد توليه منصبه الرئاسي 70 % من المراسيم الصادرة عن الرئيس الأمريكي الحالي باراك أوباما.

غينغريتش خلال مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” قال: “نحو 60 أو 70 % من مراسيم أوباما ستلغى أو احتمال جميعها”.

وأضاف غينغريتش ” هذه التدابير ستتطلب “تسجيلا قانونيا من قبل محامين أذكياء” لفعل ذلك.. ويشار إلى أن دونالد ترامب فاز في انتخابات الرئاسة التي جرت في الولايات المتحدة، يوم 8 تشرينن الثاني، على منافسته هيلاري كلينتون، ومن المقرر أن يؤدي القسم الدستورية يوم 20 كانون الثاني المقبل، ليصبح الرئيس الأمريكي الـ 45.

الحياة: وقف شامل للنار وعزل “النصرة” وتنفيذ القرار ٢٢٥٤

وقف شامل لإطلاق النار يستثني تنظيمي «داعش» و «جبهة النصرة»، والإقرار بأن لا حل عسكرياً في سورية، ووضع مسودة مبادئ لتنفيذ القرار ٢٢٥٤، وأن روسيا «ضامن الحل السياسي»، ثلاثة أهداف للحوار السوري- السوري في عاصمة كازاخستان نهاية الشهر المقبل، استناداً إلى وثيقة يسعى الجيش الروسي إلى ضمان توقيع الحكومة السورية في دمشق وفصائل إسلامية مقاتلة في أنقرة عليها تمهيداً لـ «حوار أستانة» بمشاركة قادة عسكريين وسياسيين من فصائل المعارضة والجيش النظامي السوري.

والعمل جار بين الديبلوماسيين والعسكريين في موسكو وأنقرة وطهران لترجمة «القرار الرئاسي» من فلاديمير بوتين إلى آلية قابلة للتنفيذ في النصف الثاني من الشهر المقبل. كما يأمل المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا، الذي تريد موسكو استبعاده من حوارها، في أن يكون «حوار أستانة» خطوة لاستئناف مفاوضات برعاية أممية في جنيف في ٨ شباط (فبراير).

موسكو وأنقرة تريدان من «حوار الأستانة» أن يقر نسخة مطورة من الوثيقة التي قدمتها وزارة الدفاع الروسية إلى قادة فصائل حلب في أنقرة ولا يزال النقاش جارياً في شأنها. ومسودة الوثيقة نوقشت في مفاوضات سرية في أنقرة بحضور الاستخبارات التركية جرى فيها عزل كامل للحاضرين عن العالم، وتضمنت لأول مرة اعترافاً روسياً بشرعية فصائل عسكرية إسلامية معارضة، بينها «أحرار الشام الإسلامية» و «جيش الإسلام» و «جيش المجاهدين» و «حركة نور الدين زنكي» و «الجبهة الشامية» وشخصيات من «الجيش الحر»، ذلك أن الجانب الروسي الذي ضم ضباطاً من هيئة الأركان والاستخبارات العسكرية، حرص على توقيع ثلاثي (روسي وتركي -كطرفين ضامنين- مع ممثلي الفصائل المسلحة المعارضة) على محاضر الاجتماعات، وسجلت الموقف السياسي والعسكري لكل طرف ونقاط التقاطع والاختلاف بين الروس والفصائل.

لا شك في أن «شرعنة» هذه الفصائل في «مفاوضات أنقرة» أولاً و «حوار أستانة» ثانياً، هو تطور في موقف موسكو عما كان عليه في المحادثات مع واشنطن منذ انطلاق عملية فيينا وتشكيل «المجموعة الدولية لدعم سورية» وإقرار اتفاق «وقف العمليات القتالية» في شباط (فبراير) الماضي، عندما كان الجانب الروسي يعتبر جميع الفصائل الإسلامية، وتحديدا «أحرار الشام» و «جيش الإسلام»، تنظيمات إرهابية لا تختلف كثيراً عن «داعش» أو «النصرة». وتغيير موقف موسكو قوبل بامتعاض شديد في طهران ودمشق اللتين تعتبران الفصائل الإسلامية «تكفيرية وإرهابية» وهما في صدد استكمال «الحسم الاستباقي» ضدها إلى ما لانهاية، لكن تغير موقف روسيا يُسجل نجاحاً للديبلوماسية التركية وكان وضع أساساً للقاء الثلاثي الروسي- التركي- الإيراني في موسكو قبل أيام.

المفاوضات بين الجيش الروسي والفصائل المعارضة تناولت آليات وقف النار شرق حلب ثم إمكان الإفادة من هذه الآليات في مناطق سورية أخرى وكيفية ضمان الأمن والعلاقة بين القوات النظامية والمعارضة وإجراء مصالحات وتسويات مع تأكيد عدم شمولها تنظيمي «داعش» شرق سورية و «النصرة» في ريفي حماة وإدلب، لكنها تضمنت ثلاث نقاط محورية: الأولى، أن روسيا وتركيا «ضامنان» لوقف النار والمصالحات، وأن فصائل المعارضة «سعيدة» بذلك. الثانية، أن لا حل أو حسم عسكرياً في سورية، ما يعني أن الحل سياسي فقط. الثالثة، وقف النار الشامل هو خطوة أولى نحو تطبيق القرار ٢٢٥٤، الذي نص على تشكيل «حكم تمثيلي غير طائفي» يمهد لدستور جديد تجري بموجبه انتخابات بإدارة الأمم المتحدة. يضاف إلى ذلك تمسك الأطراف السورية بوحدة الأراضي السورية وتحقيق «دولة تمثل الشعب السوري بكامله».

المقترح لـ «حوار أستانة»، هو توثيق نتائج مفاوضات أنقرة وتوقيعها من الأطراف المشاركة على أن تجري شرعنتها في مفاوضات جنيف برعاية دولية. ولا تزال الاتصالات مستمرة لحل العقد في الطريق إلى أستانة. موسكو تريد مشاركة الحكومة والأكراد والفصائل المقاتلة الفاعلة والمعارضة المعتدلة مع استثناء «الهيئة التفاوضية العليا» برئاسة منسقها رياض حجاب. أنقرة تريد مشاركة «الهيئة التفاوضية» وترفض أن يكون وفد «الاتحاد الديموقراطي الكردي» ضمن المعارضة، وتريد أن يكون ضمن وفد الحكومة السورية في حال وجهت إليه الدعوة (كما اقترح في مفاوضات جنيف، حيث لم يحضر رئيس «الاتحاد» صالح مسلم ضمن وفد المعارضة، لكن جرت مشاورات دولية معه). دمشق (بدعم من طهران) ترفض مطلقاً حضور القادة العسكريين والجلوس مقابل قادة فصائل إسلامية.

ديبلوماسيون روس بحثوا في صيغة وسط لآليات توجيه الدعوات بينها أن تكون طاولة الحوار السوري- السوري دائرية وليست مستطيلة بين حكومة ومعارضة وأن تكون الدعوات فردية من جميع الكتل والمنصات وليست للكتل السياسية. وهناك تفكير بدعوة رؤساء سابقين لـ «الائتلاف الوطني السوري» وقياديين في «الهيئة»، مثل معاذ الخطيب وأحمد جربا وهادي البحرة. رهان موسكو أن تؤدي هذه الطريقة إلى «اختراق» احتمال رفض «الهيئة» المشاركة التي تأرجح موقفها المعلن بين الرفض وترك الباب لاحتمال المشاركة، إضافة إلى تخفيف اعتراضات الأطراف المشاركة أو الراعية للحوار، خصوصاً ما يتعلق بحضور الأكراد لأول مرة حوار بهذا المستوى أو مشاركة قادة فصائل إسلامية مقاتلة وجهاً لوجه مع قياديين في الجيش النظامي السوري.

من حيث المضمون، لا يزال كل طرف متمسكاً بموقفه في الطريق إلى أستانة. بحسب مسؤول تركي، هناك أربعة أهداف للحوار: «وقف نار شامل، إنقاذ المدنيين، إيصال مساعدات إنسانية، بدء عملية تحول سياسي»، وتبلغت موسكو أن أنقرة «لم تغير موقفها من الرئيس بشار الأسد»، الذي تصر على أنه «لا يستطيع الحكم بعد المرحلة الانتقالية»، على عكس موسكو، التي تقول إنه «هو الرئيس الشرعي والقرار بأيدي السوريين»، وطهران التي تعتبر «بقاء الأسد خطاً أحمر».

وبحسب مسؤول مطلع، فإن تفسير كل طرف العملية السياسية الموعودة مختلف، فـ «موسكو تريد عملية سياسية انتقالية مضبوطة تفتح الطريق أمام بقاء مؤسسات الدولة واستعادتها وإجراء الانتخابات الرئاسية لتقرير مصير الأسد وبقائه أو لا. وطهران تريد عملية سياسية تثبت بقاء الأسد مع إمكان تنازله عن صلاحيات لرئيس الحكومة وتشكيلتها. وأنقرة تريد عملية سياسية تسفر مرحلتها الانتقالية عن استعادة وحدة سورية ومنع الفيديرالية الكردية ورحيل الأسد ”.

بوتين، الذي يراهن على نجاح «حوار أستانة»، يسعى مع مؤسساته وحلفائه إلى وضع أسس النجاح واتصل بالرئيسين التركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني وحض الأسد على السير نحو «التسوية السياسية»، اضافة إلى أنه عقد لقاءات مع مجلس الأمن القومي ووزارة الدفاع لوضع آليات وقف النار الذي لن يشمل «داعش» و «النصرة»، بموجب الوثيقة التي جرى التفاوض عليها مع قادة الفصائل بوساطة تركية.

لكن «ألغاماً» أخرى لا تزال قائمة في الطريق إلى العاصمة الكازاخستانية، الأول أن طهران ودمشق لا تزالان ضد أن تكون «حلب آخر المعارك»، وتستعجلان «الحسم العسكري» في حزام العاصمة السورية في الغوطة الشرقية، وبين دمشق وحدود لبنان. الثاني مصير إدلب، بين رغبة موسكو في تطبيق قرار مجلس الأمن في اعتبار «النصرة» تنظيماً إرهابياً ودفع الفصائل إلى تجميد القتال ضد القوات النظامية وتوجيه البندقية ضد «داعش» و «النصرة». والثالث قول واشنطن إن فصائل المعارضة ستستمر في المعارك وقتال القوات النظامية، وسط حديث عن بحث واختبار إمكانات إعادة تشغيل الجبهة الجنوبية في ريف درعا واختراق تفاهم روسي بتجميد هذه الجبهة من طرفي النظام و «الجيش الحر».

ما علاقة قاتل السفير الروسي بدولة قطر

 

 ذكرت صحيفة زمان التركية المعارضة ، أن الشرطي التركي مارت ألتن طاش الذى اغتال السفير الروسي بتركيا الاثنين الماضي قام بخمس زيارات متتالية إلى قطر.

وأضافت الصحيفة التركية، فى تصريحات منسوبة إلى مصادر بمديرية أنقرة أن القاتل مارت ألتن طاش سافر خمس مرات إلى قطر بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة بتركيا، وأفادت الشرطة التركية بأن “ألتن طاش” زار قطر مرتين في شهر آب ومرة في شهر تشرين الأول أيضا، واخرى في شهر تشرين الثاني من العام الجاري على متن طائرات الخطوط الجوية القطرية.

فيما قالت المصادر إنها لم تتأكد من غاية الزيارات حتى الآن والتحقيقات جارية، وبحسب المصادر فإن المحققين في اغتيال السفير سيتصلون بالمسؤولين القطريين وسيطلبون تزويدهم بأي معلومات تساعد في الوصول إلى معرفة الكواليس والضالعين في هذه الجريمة البشعة التي تستهدف العلاقات التركية الروسية.

يذكر أن صحيفة “ديلي صباح” التركية الموالية للحكومة التركية قد نشرت خبرا قبل أيام يتحدث عن سفر مارت ألتن تاش إلى قطر أكثر من مرة ثم قامت بعد ذلك بحذف الخبر.

باكستان تهدد “إسرائيل” بالسلاح النووي

 

 هدد وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف، الكيان الصهيوني باستخدام السلاح النووي، وذلك رداً على تصريحات منسوبة لوزير الحرب الإسرائيلي السابق موشيه يعالون يهدد خلالها بتدمير باكستان.

وفي تغريدة له على موقع “تويتر”، قال الوزير الباكستاني “إسرائيل نسيت أن باكستان لديها أيضاً قدرات نووية”.

وزارة الحرب الإسرائيلية ردت على كلام الوزير الباكستاني نافية ما نسب إلى يعالون، وقالت “إن وزير الدفاع السابق موشيه يعالون لم يتكلم بذلك وكل ما نشر خاطئ تماماَ”.

ورغم النفي الإسرائيلي للخبر إلا أنّ وزير الدفاع الباكستاني لم يحذف تغريدته من صفحته على موقع تويتر.

تحطم طائرة روسية تقل 92 شخصاً كانت متجهة إلى حميميم

أفادت وزارة الدفاع الروسية بتحطم طائرة تابعة لها من طراز «تو-154» صباح اليوم (الأحد) ما أدى إلى مقتل جميع ركابها الـ92، بعد دقائق من إقلاعها من مطار أدلر جنوب روسيا في اتجاه قاعدة حميميم جنوب شرقي اللاذقية، وعُثر على حُطامها في البحر الأسود على بعد 1.5 كيلومتراً من سواحل سوتشي.

وأعلن الناطق باسم الوزارة خلال مؤتمر صحفي أن الطائرة «وصلت إلى سوتشي للتزود بالوقود من مطار تشكالوفسكي في ضواحي موسكو، واختفت من شاشات الرادارات في حوالي الساعة 05:40 (02:40 بتوقيت غرينيتش)، بعد 20 دقيقة على إقلاعها من مطار سوتشي- أدلر»، مضيفا أنها «تقل على متنها 84 راكبا بينهم 60 من فرقة (أليكساندروف) الجيش الأحمر الموسيقية وصحافيون وثمانية من أفراد الطاقم، مع احتمال أن يكون بينهم مسؤولون وضباط كبار».

وأكدت الوزارة في وقت سابق العثور على جثمان أحد ضحايا الكارثة في مياه البحر على بعد ستة كيلومترات من الشاطئ، ونقلت وكالة «تاس» عن مصدر عسكري قوله إن فرق الإنقاذ عثرت في المياه على بعد 5.5 كيلومتر من الساحل على أمتعة يرجح أنها تابعة لركاب الطائرة المنكوبة.

وكان مصدر عسكري أوضح في وقت سابق أنه «تم إرسال طائرة بحث من نوع (مي 8) للمشاركة في عمليات البحث، وتم وضع مروحيات «كا 32» في سوتشي و«مي 8» في غيلينجيك في حال التأهب، وتقوم بالبحث عن الطائرة المختفية 7 سفن في مياه البحر الأسود»، وأضاف أن الصحافيين هم من القناتين التلفزيونيتين «الأولى» وقناة «زفيزدا».

وجاء في بيان للكرملين ان «الرئيس فلاديمير بوتين امر رئيس وزرائه ديمتري مدفيديف بتشكيل وترأس لجنة حكومية للتحقيق في تحطم طائرة التوبوليف»، وأشارت مصادر إلى انه يجري استجواب المسؤولين عن إقلاع الطائرة المنكوبة.

وسبق لهذا الطراز من الطائرات أن تعرض لحوادث، ففي نيسان (أبريل) 2010 تحطمت طائرة كانت تنقل 96 شخصا بينهم الرئيس البولندي ليخ كازينسكي ومسؤولين بولندنيين كبارا، وهي تحاول الهبوط قرب سمولينسك غرب روسيا، وقضى كل من كان في الطائرة.

 

“زمان” التركية: قاتل السفير الروسي قاتل مع النصرة في حلب

أنقرة|

كشفت  صحيفة “زمان” التركية أنه “تبين من التحقيقات الأولية أن قاتِل السفير الروسي أندريه كارلوف قاتل عام 2015 في حلب مع “جبهة النصرة”، وكان من المقاتلين الشرسين، وذهب إلى هناك بعلم القيادة التركية، وساهم مع مقاتلي “النصرة” في احتلال الأبنية ومقاتلة الجيش السوري”.

ولفتت الصحيفة الى أنه “يُعتقد من خلفيته النفسية أنه قتَل عدداً من الجنود السوريين وأن رفاقاً له قُتلوا أيضاً. ومنذ ذلك الوقت، تغيرت نفسيته واصبح يعيش في بركة دماء ويرغب دائما بالقتل. ويتحدث امام رفاقه ويقول سوف اقتل، سوف اقتل. ويسألونه من ستقتل، ولا يجاوب ويقول ان شخصا ما سأقتله”.

وأشارت الى أنه “في الأسبوع الماضي، كان حارسا على السفارة الروسية، وتعمّد المجيء إلى حراسة السفارة الروسية طالبا من الضابط ذلك، وتعرف هناك إلى سيارة السفير، والى السفير الذي كان يتمشى أحياناً في الحديقة، وكان يراقبه، ليتعرف إلى وجهه جيدا. ولم يخطر ببال أحد ان الحارس في السفارة الروسية من الامن التركي يحضّر لقتل السفير الروسي في أنقرة”.

روسيا تتهم واشنطن بالغيرة والانتقام من إنجازاتها في سوريا

موسكو|

أكد سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو لن تسمح للولايات المتحدة بتقويض مصالحها الاقتصادية في سوريا وفي الشرق الأوسط بشكل عام عن طريق استخدام العقوبات.

واعتبر نائب الوزير على أن العقوبات الأمريكية ضد “TEMPBANK” هي انتقام غير لائق من الإنجازات الروسية في سوريا والنجاح الذي حققته السلطات السورية في مجال مكافحة الإرهاب في الفترة الأخيرة.

وقال إن السلطات الروسية ستدافع عن المصرف الروسي الذي تعرض لعقوبات أمريكية موسعة، بكل الوسائل المتوفرة.

ومن المعروف أن مصرف TEMPBANK الروسي تعرض للعقوبات الأمريكية في عام 2014 وقبل عدة أيام فرضت السلطات الأمريكية عقوبات جديدة ضده شملت توسيع العقوبات الفردية ضد كبار أعضاء إدارته لتشمل حتى الآن 10 أشخاص بما في ذلك رئيس مجلس الإدارة ميخائيل غاغلويف.

ونوه ريابكوف بأن القرار الأمريكي يدل من جديد على جهل الإدارة الأمريكية الراحلة للآليات التي تتميز بها السياسة الروسية في الاتجاه السوري والشرق الأوسط بشكل عام ويبين عجزها على ابتداع أي شيء جديد غير اللجوء إلى الوسيلة الوحيدة التي تتقنها في السياسة الخارجية وهي العقوبات.