سياسة – دولي

إستطلاع رأي: بوتين ثاني أبرز شخصية روسية بعد ستالين

 

أظهر استطلاع للرأي العام فيروسيا، أجراه مركز “ليفادا”، أنّ “المواطنين الروس يعتبرون الرئيس فلاديمير بوتين ثاني أبرز شخصيّة بعد الزعيم السوفياتي جوزيف ستالين”.

وأشارت نتائج الإستطلاع، إلى أنّ “ستالين احتل المركز الأول في قائمة الشخصيات التاريخية، حسب 38% من المشاركين في الإستطلاع، يليه الرئيس بوتين والشاعر الروسي ألكسندر بوشكين في المرتبة الثانية بنسبة 34% من الأصوات، فيما شغل قائد الثورة البولشيفية فلاديمير لينين المركز الثالث مع 32% من الأصوات”.

وأوضح مركز “ليفادا” أنّ “شعبية لينين في روسيا تنخفض تدريجيّاً، بخلاف بوتين الّذي احتلّ للمرّة الأولى مكاناً في المراكز الثلاثة الأولى من القائمة”.

إزدياد الطلب على السفن الحربية الروسية بعد العمليات العسكرية في سوريا

 

لفت مساعد الرئيس الروسي للتعاون التقني العسكري، فلاديمير كوجين، إلى أنّ “الطلب على السفن الروسية الحربية قد زاد بعد العمليّات العسكرية للقوات المسلّحة الروسية فيسوريا”.

وأوضح كوجين، خلال مؤتمر صحافي، أنّ “الجميع يراقبون كيف تؤدّي سفننا عملها هنا. الطلب ارتفع، لكنّه متباين جدّاً. نحن نشعر بالطّلب على هذه القطع، الفرقاطات والطرادات”، منوّهاً إلى أنّ “الطلب على قطع خفر السواحل قد زاد بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، خاصّة القوارب عالية السرعة وزوارق خفر السواحل المجهّزة بموضع للطائرات بدون طيار”، مبيّناً أنّ “الكثير من الدول في حاجة إلى مثل هذه القطع”، كاشفاً أنّ “تصدير التقنيات العسكرية البحرية الروسية سيرتفع، ونسبته حاليّاً 7 بالمئة من إجمالي تصدير الأسلحة الروسية”.

«سي آي إي» تشكو «نفوذاً هائلاً» لإيران

 

شكا مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إي) مايك بومبيو من تمتع إيران بـ «نفوذ هائل»، معتبراً أنها «في كل مكان في الشرق الأوسط».

ورأى أن إيران تهدد الأمن القومي الأميركي، ووصفها بأبرز دولة راعية للإرهاب في العالم. وأشار إلى أن طهران تتمتع «الآن بنفوذ هائل، يفوق كثيراً ما كان عليه قبل ست أو سبع سنوات»، وزاد في حديث لشبكة «أم أس أن بي سي»: «سواء إن كان تأثيرها على الحكومة في بغداد، أو كانت القوة المتزايدة لحزب الله ولبنان وعملهم مع الحوثيين والشيعة العراقيين الذين يقاتلون على الحدود في سورية، وبالتأكيد القوات الشيعية المنخرطة (في القتال) في سورية. إيران في كل مكان في الشرق الأوسط».

ورأى بومبيو أن كوريا الشمالية تشكّل «خطراً حقيقياً جداً» على الأمن القومي الأميركي، وتابع: «لا يكاد يمرّ يوم في البيت الأبيض من دون أن يسألني الرئيس (دونالد ترامب) عن كوريا الشمالية، وكيف تردّ الولايات المتحدة على هذا التهديد». واعتبر أن الكوريين الشماليين «اقتربوا أكثر من أي وقت من امتلاك القدرة على تعريض أميركا لخطر، مستخدمين سلاحاً نووياً».

ونبّه بومبيو إلى «تسارع» كشف أسرار استخباراتية لأميركا، وزاد: «هناك ظاهرة إدوارد سنودن وسارقي أسرار أميركية، من أجل تعظيم الذات أو المال، أو أياً يكن دافعهم». وشدد على وجوب أن تكثّف الولايات المتحدة جهودها لوقف تسريب معلومات سرية، واستدرك: «الأمر صعب. لم تعد هناك الآن دول تحاول سرقة أشيائنا فحسب، بل أيضاً أجهزة استخبارات معادية وغير حكومية، ومموّلة جيداً، وأشخاص مثل (مؤسّسي موقع) ويكيليكس، والذين يحاولون سرقة أسرار أميركية لهدف وحيد هو تقويض الولايات المتحدة والديموقراطية».

وأشار بومبيو إلى أن إدارة ترامب تركّز على وقف التسريبات، من أي نوع ومن أي جهاز، وملاحقة الجناة. وأضاف: «سنحقق نجاحات، سواء في الردع، أي منع حدوث ذلك، وكذلك في معاقبة المرتكبين الذين نوقفهم».

وعلّق سكرتير مجلس تشخيص مصلحة النظام في إيران محسن رضائي على تصريحات بومبيو، معتبراً أن نفوذ بلاده في المنطقة «فكري وعقائدي، لا استعماري». وسأل الأميركيين: «لو كان نفوذ إيران في المنطقة بإرادة شعوبها، فلماذا تحاربون إرادة الشعوب؟»، وأكد أن طهران «تطلب دوماً السلام والأمن والاستقرار لدول المنطقة».

إلى ذلك، أعلن رئيس مركز البحوث في مجلس الشورى (البرلمان) الإيراني كاظم جلالي «إعداد الخطوط العريضة لمشروع قانون عاجل يتضمّن 20 مادة، لمواجهة الأعمال الإرهابية والمغامرات الأميركية في المنطقة».

وكان لافتاً أن قائد «القوة الجوفضائية» في «الحرس الثوري» الإيراني الجنرال أمير علي حاجي زاده أشار إلى تحليق طائرات أميركية في الأجواء، «بعد 4 دقائق على إصابة أول صاروخ» هدفه، في الهجوم الصاروخي الذي نفذته طهران على مواقع لتنظيم «داعش» في مدينة دير الزور السورية. ورجّح أن يكون «الأميركيون اطلعوا على العملية عبر الروس».

وفنّد معلومات أفادت بأن أربعة من الصواريخ الستة التي أُطلقت لم تصب هدفها، مؤكداً أن «كل الصواريخ أصابت أهدافها بنجاح، وكبّدت الإرهابيين خسائر ضخمة». وذكر أن صاروخاً «أصاب محطة وقود متنقلة لداعش، ما سبّب حريقاً هائلاً»، وزاد: «كنت أفكر لماذا يجب أن يموت هؤلاء الإرهابيون الدواعش مـتألمين، وعندها تذكرت الطيار الأردني (معاذ الكساسبة) الذي أُحرق حياً داخل قفص» عام 2015. وأضاف: «هذا ليس انتقام الشهداء الإيرانيين فحسب، إذ إن اليمن ولبنان والبحرين وسورية فرحت بذلك».

على صعيد آخر، دعا الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى «احترام الآراء المختلفة»، وزاد: «علينا أن نتحمّل أفكار بعضنا بعضاً في المجتمع».

أتى ذلك بعد ساعات على إعلان المدعي العام في طهران عباس جعفري دولت آبادي أنه وجّه كتاباً رسمياً لقيادة الشرطة في العاصمة ولنائب وزير الاستخبارات، لـ «ملاحقة مسبّبي حادث إهانة روحاني خلال مسيرات يوم القدس، وإحالتهم على الجهات القانونية». وشدد على أن «إهانة الرئيس تُعتبر جريمة واضحة وفق الدستور، وكان على الشرطة تقديم تقرير للنيابة العامة» في هذا الصدد.

المتحدث باسم التحالف الدولي رحب بتحرك الجيش السوري باتجاه البوكمال

 

اكد المتحدث باسم التحالف الدولي ضد “داعش” الذي تقوده الولايات المتحدة الاميركية، الكولونيل ريان ديلون، ان “هدف الولايات المتحدة هو هزيمة تنظيم “داعش” الارهابي أينما وجد، وإذا كان الآخرون بما فيهم النظام السوري وروسيا وإيرانينوون محاربة التنظيم فليس لدينا مشكلة”.

ورحب ديلون بأي تحرك لقوات النظام باتجاه مدينة البوكمال الواقعة على الحدود العراقية، مشيراً أن التحالف الدولي لا يسعى في معركته إلى السيطرة على الأراضي، بل فقط محاربة تنظيم “داعش”.

“داعش” تعلن الحرب على طالبان

كشفت تقارير صحفية عديدة عن أن تنظيم “داعش” الإرهابي أعلن الحرب على تنظيم “طالبان” في أفغانستان.

أشارت وكالة “تسنيم” الإيرانية إلى أن قائد “داعش” أصدر بيانا يتهم فيه مسلحي “طالبان” بخيانة الإسلام.

ووصف “داعش” أعضاء تنظيم “طالبان” بأنهم “منافقون ومتعصبون للكفار، ينبغي قتلهم أينما كانوا والاستيلاء على جميع ممتلكاتهم”.

وجاء بيان “داعش” عقب تصريحات للمتحدث باسم “طالبان” الأفغاني، زبيه الله مجاهد” لوكالة أنباء “تسنيم” في أغسطس/آب 2016، بأن التنظيم مصمم على استهداف إرهابيي “داعش”.

وتعهد مجاهد بمواصلة القتال ضد داعش، مشيرا إلى أن التنظيم يدرك مدى تهديد “داعش” للدولة الأفغانية، ولن نسمح لها بالحصول على موطئ قدم في أفغانستان.

الأوبزرفر: محمد بن سلمان، “الشاب المتهور الطامح إلى العرش”

 

خصصت الأوبزرفر صفحة كاملة لولي العهد الجديد في المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان، الذي وصفته في عنوانها بـ”الشاب المتهور الطامح إلى العرش”.

واعتبر كاتب المقال، سايمن تيسدال، أن محمد بن سلمان رجل ذو طموحات كبيرة قد تلقى أفكاره الإصلاحية صدى في المملكة وتجعل منها بلدا أكثر انفتاحا، لكنه يقول إن طموحاته على الصعيد الدولي هي المثيرة للقلق عبر العالم.

وأشارت الأوبزرفر إلى نماذج مما اعتبرته انجازات تحسب لولي العهد الجديد خلال السنتين الماضيتين اللتين كان فيهما وليا لولي العهد ووزيرا للدفاع إضافة إلى إشرافه على مشروع رؤية 2030 وترؤسه للمجلس الأعلى لشركة أرامكو النفطية.

من بين تلك الإنجازات إسقاط صلاحية الاعتقال عن هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وسعيه لتقليص الاعتماد الاقتصادي على النفط بتنويع مصادر النشاط الاقتصادي للملكة.

هذه الإنجازات وغيرها في الداخل، يقول تيسدال، يقابلها تهور واندفاع على الصعيد الدبلوماسي والعسكري. ويرى الكاتب أن الدافع الرئيسي لمحمد بن سلمان هو فرض المملكة العربية السعودية في زعامة العالم العربي السني ومواجهة التحدي الإيراني المتصاعد في المنطقة.

ويضيف الكاتب أن العداء لإيران هو القاسم المشترك بين ولي العهد السعودي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهنا منبع القلق، يقول سايمن تيسدال، فحين يتفق “المحتال المحنك” مع “الشاب المتهور”، تكون العواقب مخيفة جدا.

BBC

روسيا “ ستتخذ اجراءات انتقامية في حال انسحاب أمريكا من اتفاقية “انتشار الأسلحة النووية”

 

موسكو |

 قال رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي لشؤون الدفاع والأمن، فيكتور أوزيروف، اليوم الأحد، إن روسيا ستتخذ إجراءات انتقامية في حال انسحاب الولايات المتحدة الأمريكية من اتفاقية الحد من انتشار الأسلحة النووية.

وبحسب تقارير إعلامية أمريكية، فإن أعضاء جمهوريين في الكونجرس طالبو الإدارة الأمريكية، ممثلة في الرئيس الامريكي دونالد ترامب، بالانسحاب من اتفاقية الحد من انتشار السلاح النووي، التي تم إبرامها بين موسكو وواشنطن في عام 1987، بهدف الحد من مخاطر إطلاق صواريخ نووية محتملة من قبل الدولتين العظمتين.

وأكد أوزيروف في تصريحاته لوكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية التي أوردت النبأ: “سنراقب عن كثب موقف أعضاء الكونجرس من اتفاقية الحد من انتشار السلاح النووي، وإذا انسحبت أمريكا بالفعل وترتب على هذا الانسحاب انتشار قاذفات الصواريخ في أوروبا، فإننا لن نغض الطرف عن ذلك وسنتخذ تدابير انتقامية”.

أردوغان يفقد الوعي أثناء صلاة العيد (فيديو)

 

اسطنبول |

 قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأحد أنه بخير بعد أن شعر بتوعك لفترة وجيزة أثناء صلاة العيد في اسطنبول.

وقالت صحيفة حرييت أن إردوغان تلقى عناية طبية بعد أن “شعر بوعكة لفترة قصيرة” خلال صلاة العيد صباح الاحد في مسجد معمار سنان في اسطنبول.

وذكرت وسائل إعلام تركية أن إردوغان أصيب بإغماء لفترة وجيزة داخل المسجد رغم عدم تأكيد ذلك بعد.

وقال إردوغان إنه اصيب بتوعك مرتبط بضغط الدم بسبب عدم توازن مستوى السكر في جسمه.

ونقلت وكالة الاناضول عنه قوله “الحمد الله تعافيت بسرعة. أنا الان بخير وسنواصل برنامجنا”.

وقال إردوغان أن سيحضر بعض الظهر مراسم في اسطنبول يقيمها حزبه الحاكم بمناسبة عيد الفطر.

ولم يوقف إردوغان خلال شهر رمضان برنامجه السياسي وكان يلقي خطابات يوميا تقريبا بعد الافطار.

ويظهر الرئيس التركي، لاعب كرة القدم شبه المحترف سابقا، بصورة رجل قوي ونشيط بصحة جيدة.

ويتولى إردوغان (63 عاما) الحكم منذ 2003 أولا كرئيس للوزراء ومنذ 2014 كأول رئيس منتخب في اقتراع مباشر في تركيا.

السعودي المتهم بقتل أمريكية يتمكن من إزالة سوار التعقب عن قدمه ويهرب

 

 

قالت الشرطة الأمريكية في بورتلاند، إن الطالب السعودي، عبدالرحمن سمير، المتهم بقتل مراهقة أمريكية في حادث دهس في بورتلاند، هرب بعد قيام القنصلية السعودية بدفع كفالته.

وبينت السلطات الأمريكية أن سمير البالغ من العمر 21 عاما فر بعد وضعه تحت الإقامة الجبرية بانتظار بدء المحاكمة في قضية مقتل المراهقة فالون سمارت البالغة من العمر 15 عاما في حادث دهس وهروب.

وأشار مكتب الشرطة المحلي إلى أن الطالب السعودي تمكن من إزالة سوار التعقب الذي يوضع في القدم لتحديد تحركاته، وذلك قبل تسعة أيام من بدء محاكمته، لافتا إلى أن السلطات لا تزال تبحث عنه.

ويشار وفقا لسي إن إن  إلى أن المراهقة الأمريكية كانت تقطع شارعا مزدحما في بورتلاند متوجهة للقاء والدتها بتاريخ الـ19 من أغسطس/ آب 2016، عندما دُهست بسيارة يشتبه بأن الطالب السعودي كان يقودها، الأمر الذي أدى لوفاتها في وقت لاحق، وفقا لمكتب الادعاء بالولاية.

دي ميستورا يأمل في دفعة لعملية السلام في سورية خلال قمة العشرين التي سيلتقي على هامشها ترامب ببوتين

 برلين |

 أعرب المبعوث الأممي الخاص الى سورية، ستافان دي ميستورا، عن أمله في أن تلقى عملية السلام في سورية دفعة خلال قمة مجموعة العشرين، التي سيلتقي على هامشها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بنظيره الروسي فلاديمير بوتين.

وقال دي ميستورا، الذي حدد العاشر من تموز/يوليو موعدا لعقد جولة جديدة من مفاوضات السلام من أجل سورية، في تصريحات لصحيفة “تاجس شبيجل” الألمانية المقرر صدورها غدا الأحد: “حدوث تفاهم بين الولايات المتحدة وروسيا ضروري لحدوث سلام في سورية في وقت ما”.

تجدر الإشارة إلى أن قمة مجموعة العشرين ستعقد في مدينة هامبورج الألمانية خلال يومي 7 و8 تموز/يوليو المقبل.

وفي المقابل، ذكر دي ميستورا أنه من الصعب أن يكون متفائلا إزاء حل الأزمة السورية عقب ستة أعوام من الحرب، مضيفا أن الوضع معقد لدرجة أن تسوية حرب الثلاثين عاما في أوروبا ربما كانت أسهل من هذه الأزمة.

وأوضح دي ميستورا أنه يتعين على الرئيس السوري بشار الأسد أن يعلم أن الحرب لا يمكن كسبها بالوسائل العسكرية، وقال: “يمكنه قصف ما يريد دائما، لكن لتحقيق السلام سيتعين عليه تقديم تنازلات”.

في الوقت نفسه، نبه دي ميستورا الرئيس الأمريكي بأنه لن يكفي لمكافحة تنظيم الدولة الاسلامية قصف عاصمتهم الرقة في سورية، وقال: “المكافحة الفعالة للإرهاب يتعين أن تخلق وضعا اجتماعيا لا يسمح بالإرهاب بعد الآن”، موضحا أنه إذا استمرت الغالبية السنية في سورية بالشعور بالتهميش، فإنه قد تنشأ تنظيمات مشابهة آجلا أم عاجلا.