سياسة – دولي

لبناني رئيساً لحزب ماري لوبان

 

اختار حزب «الجبهة الوطنية» الفرنسي خلفا لزعيمته مارين لوبان التي فازت في الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية اللبناني الأصل جان فرانسوا جلخ.

جلخ، البالغ 60 سنة، هو صحافي تخرج بالقانون من جامعةPanthéon-Assas  المعروفة باسمParis II  أيضاً، والمولود في بلدةTournan-en-Brie  بالشمال الفرنسي لأب لبناني وأم مغربية، وانضم في 1974 إلى الحزب، أي بعد عامين من قيام والد مارين لوبان بتأسيسه، وكان لا يزال مراهقاً عــمره 17 سنة، ثم أصبح عضواً في 1981 بلجنته المركزية، وبعدها بعام في المكتب السياسي، ثم تم انتخابه نائباً بين 1986 و1988 عن بلدة Seine-et-Marne  بالشمال الفرنسي أيضاً، بحسب الوارد عنه في صحيفة «لو فيغارو» الفرنسية.

 في الصحيفة عن جلخ، كما بغيرها أيضاً، أنه نائب منذ 2014 بالبرلمان الأوروبي، يهوى السفر والفنون الجميلة والكتب القديمة والتاريخ والأدب وشخصية الكتب المصورة البلجيكية، المعروفة باسم «تان تان» الشهيرة، ومنصبه الجديد كرئيس للحزب هو موقت، لأن لو بان ستعود إلى رئاسته ثانية إذا خسرت الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية، الموعود إجراؤها في 7 ايار المقبل، ضد منافسها الوحيد فيها، إيمانويل ماكرون. كما المعروف عن جلخ أيضاً، أن والديه هاجرا إلى فرنسا من بلدة بحرصاف المجاورة لمصيف بكفيا.

وليس جلخ الذي لا يبدو أنه متزوج أو أب لأبناء، هو الوحيد من العرب البارزين في «الجبهة الوطنية» مع المرشحة مارين لوبان، فهناك المسؤول عن حملتها الانتخابية، المصري الأصل جان بطرس مسيحي، والغريب أن مع حملتها مسلمات عربيات ومحجبات أيضاً. أما إيمانويل ماكرون، فالمدير الرقمي لحملته الانتخابية هو التونسي منير المحجوبي.

 

 مواجهات

 

تظاهر مئات طلاب المدارس في باريس احتجاجا على كلا مرشحي انتخابات الرئاسة الفرنسية الوزير السابق إمانويل ماكرون وزعيمة «الجبهة الوطنية» مارين لوبان.

وبدأت الاحتجاجات في العاصمة الفرنسية منذ صباح امس، ما أدى إلى إغلاق 10 مدارس بالكامل أو جزئيا.

وتحولت الاحتجاجات في بعض الأحيان إلى مواجهات بين الشرطة ومجموعات من المتظاهرين.

وتجري الاحتجاجات بمبادرة من الطلاب الذين يعتبرون أنفسهم معادين للرأسمالية والفاشية وتم الإعداد لها من خلال مواقع التواصل الاجتماعي. ودعا هؤلاء الطلاب كل المؤيدين لهم إلى التظاهر في ساحة الجمهورية في باريس.

يذكر في هذا السياق أن 69% من المواطنين الفرنسيين أعربوا عن عدم رضاهم عن مرشحي انتخابات الرئاسة الفرنسية، بحسب استطلاع للرأي العام أجري مؤخرا.

 

 استطلاعات

 

واشارت أخر الاستطلاعات قبل 10 أيام من الدورة الثانية للانتخابات الفرنسية عن حصول لوبان على 41% من الاصوات وماكرون على 59%.

 أردوغان يهدّد.. وأوروبا “تُغلق الباب” أمام تركيا

 

 

قالت النائبة في البرلمان الأوروبي، كاتي بيري، الأربعاء، إن تركيا ستغلق الباب أمام انضمامها للاتحاد الأوروبي، إذا ما تبنت تعديلات دستورية أقرها استفتاء شعبي الأسبوع الماضي.

وقالت بيري للصحفيين، قبل جلسة لمناقشة العلاقات مع تركيا، إنه يجب على الاتحاد الأوروبي أن يعلق رسميا محادثات عضوية تركيا إذا ما مضت الحكومة التركية في تطبيق كل التعديلات التي تعزز صلاحيات الرئيس.

وتشهد محادثات عضوية تركيا في الاتحاد جمودا منذ فترة طويلة سبقت حتى نجاح التعديلات الدستورية الرامية إلى تحويل نظام الحكم في البلاد من برلماني إلى رئاسي، وذلك في استفتاء شعبي في 16 أبريل الجاري.

وتصريحات بيري، وهي نائبة هولندية تنتمي ليسار الوسط ومقررة لجنة خاصة بتركيا في البرلمان الأوروبي، تأتي غداة مقابلة نشرتها رويترز مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، هدد فيها بالانسحاب من المحادثات مع الاتحاد.

وقال أردوغان إن بلاده لن تنتظر على أبواب أوروبا للأبد، وإنه مستعد للانسحاب من محادثات الانضمام للاتحاد إذا استمر تصاعد الخوف من الإسلام والعداء من قبل بعض الدول الأعضاء في التكتل.

التايمز: ابراهيم رئيسي هو المرشح المفضل لدى خامنئي لرئاسة إيران

طهران|

نشرت صحيفة “الفايننشال تايمز” البريطانية تقريرا موسعا عن الانتخابات الرئاسية المقرر اجراؤها الشهر المقبل، وسعي المرشح الذي يحظى بدعم التيار الديني المتشدد في إيران، رجل الدين المحافظ إبراهيم رئيسي، إلى كسب أصوات الناخبين من الاتجاهات الأخرى وتوسيع قاعدته الانتخابية. ولفتت إلى ان “رئيسي، الذي تأكد ترشيح التيار المتشدد له لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة كشف عن سلاح مفاجئ في ترسانة حملته الانتخابية : هو زوجته”، مشيرة إلى ان “رئيسي، الذي ظل لوقت طويل ينصح النساء الإيرانيات بأن يقرّن في بيوتهن وينشغلن بواجباتهن العائلية كزوجات وأمهات، استخدم تكتيكا غير مسبوق من رجل دين إيراني محافظ، عندما أطلق شريط فيديو يقدم فيه زوجته، جميلة علم الهدى، الاستاذة في جامعة الشهيد بهشتي، بوصفها انموذجا للمرأة المهنية الناجحة. ويقول رئيسي في الشريط “عندما أعود الى البيت ولا أجدها، لا ألقي بالا، وعندما لا أجد عشاء معدا لي، لا أهتم، فأنا اعتقد صادقا بأن عملها يساعدها ويساعد البلاد… وبأن لديها تأثيرا”.

ورأت الصحيفة أن هذه الخطوة هي محاولة من رئيسي للوصول الى ناخبين خارج التيار المتشدد الذي يمثله، مع اقتراب موعد الانتخابات الشهر المقبل، مشيرة إلى ان “بعض المراقبين رأوا في هذه الخطوة دليلا على الصعوبات التي يواجهها للتفوق على منافسة الرئيس الحالي، حسن روحاني، في التصويت الذي سيجري في 17 أيار”.

وأوضحت الصحيفة أن المحللين المقربين من التيار الإصلاحي يعتقدون أن رئيسي، نائب النائب العام السابق، هو المرشح المفضل لدى المرشد الأعلى، آية الله علي خامنئي، ويمثل تحديا جديا للرئيس حسن روحاني في هذه الانتخابات. واعتبرت ان “رئيسي يفتقر إلى الخبرة السياسية ولم يبن له صورة شعبية بعد أن ظل يعمل لسنوات طويلة في السلك القضائي وبعيدا عن الأضواء”، مشددة على ان “الجناح الديني المتشدد، الذي يدعمه، هو أيضا في حالة انقسام وغياب قيادة منذ هزيمته في انتخابات عام 2013 التي جاءت بروحاني إلى سدة الرئاسة”.

ورأت الصحيفة ان “التيار المتشدد يسعى إلى تجنب ما حصل في انتخابات عام 2013 عندما شتت مرشحو التيار أصواتهم، عبر اظهار موقف موحد بانسحاب مبكر للمرشحين الآخرين لمصلحة المرشح الأكثر حظا في صناديق الاقتراع، ولكن لم يؤكد رئيسي أو قاليباف بعد التزامهما بمثل هذا الاتفاق”.

أول تعليق لإيفانكا ترامب على دورها في ضرب سوريا

نفت إيفانكا ترامب، ابنة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، صحة ما تم تداوله في بعض وسائل الإعلام حول دورها الحاسم في اتخاذ والدها القرار بضرب قاعدة الشعيرات السورية.

وقالت إيفانكا للصحفيين خلال زيارتها لبرلين، حيث حضرت فعاليات قمة العشرين النسائية، موضحة: “إنه تفسير غير صحيح”، وفقا لقناة ABC.

وسبق لصحيفة “صاندي تايمز” أن زعمت أن إيفانكا أصرت على ضرب قاعدة الشعيرات بالصواريخ، متأثرة بالصور الصادمة الملتقطة من مكان الهجوم الكيميائي المفترض في بلدة خان شيخون السورية.

واعترفت إيفانكا بأنها بالفعل أعربت لوالدها عن رأيها حول الهجوم في خان شيخون، وأكدت أنه تطابق تماما مع موقف والدها، بحسب ABC.

وأضافت أن والدها هو بنفسه اتخذ القرار باستهداف الشعيرات بعد إجراء مشاورات مع اعضاء الحكومة.

وقالت: “إن رئيس الدولة لا يستطيع اتخاذ قرارات منطلقا من العواطف فقط.. فقد تم تلقي المشورات على جميع المستويات”.

وأشادت بالحزم الذي أبداه والدها وأعربت عن افتخارها بأفعاله التي أظهرت أن “الولايات المتحدة لن تصرف النظر عن مثل هذه الهجمات المروعة باستخدام السلاح الكيميائي”.

المصدر: نوفوستي

أنقرة تعود إلى شرق الفرات من الجوّ: حجز دور جديد في «المعركة على الإرهاب»

 

فيما كان منتظراً تحرّك تركيا بعد «درع الفرات»، أتت غاراتها غير المسبوقة على مواقع كردية في ريف المالكية السورية وسنجار العراقية، لتكشف أنها ستحاول التعويض عن إقصائها من معركتي الرقة والموصل من جيب الأكراد

خطوة جديدة وغير مسبوقة قامت بها أنقرة أمس، عبر قصف واحد من أهم المواقع التابعة لـ«وحدات حماية الشعب الكردية»، في جبل قره تشوك جنوب مدينة المالكية في أقصى شمال شرق سوريا، وليس ببعيد عن مثلث الحدود مع تركيا والعراق، بالتوازي مع استهداف أقل وزناً في جبل سنجار على مواقع يفترض أنها لـ«حزب العمال الكردستاني».

العودة التركية إلى المشهد السوري الميداني كانت «جريئة» بعد غياب امتدّ منذ انتهاء عملية «درع الفرات»، وتخللته وعود بعمليات جديدة بين شمال سوريا والعراق. وعلى خلاف الاستهدافات التركية المتكررة والمحدودة لمواقع «الوحدات» الكردية سابقاً، فقد استهدف سرب من الطائرات الحربية بعشرات القذائف، الموقع العسكري الذي يعد إحدى أهم نقاط الاتصالات في الحسكة والشرق السوري، وألحق دماراً بمقر القيادة العامّة لـ«الوحدات» وبمركز الإعلام والإذاعة التابعة لها (إذاعة صوت روج آفا)، إلى جانب تدمير عدد من المقارّ العسكرية ومستودعات الأسلحة والذخيرة وأبراج الاتصالات.

 

 

دمّرت الغارات شبكة الاتصالات التابعة لـ«الوحدات» ومركز إعلامها

وسبّبت الغارات التي استمرت لأكثر من ساعة فجر أمس، دماراً كبيراً وخسائر بشرية في صفوف «الوحدات»، وصلت إلى أكثر من 20 من عناصرها. كذلك دمّرت شبكة الاتصالات التابعة لـ«الوحدات» و«المحطة المكروية الوسطية» التابعة لوزارة الاتصالات السورية، ما أدى إلى خروج الاتصالات الأرضية والخلويّة عن الخدمة في مدن شمال المحافظة بنحو كامل. وأفادت مصادر مطلعة لـ«الأخبار» بأن قيادة «الوحدات» و«الأسايش» اتخذت إجراءات احترازية عبر إخلاء أغلب المواقع العسكرية، تحسباً لتكرار الغارات التي ترافقت أيضاً بقصف على مواقع «حزب العمال الكردستاني» في جبل سنجار في شمال غرب العراق. وأدت الغارات على سنجار إلى مقتل ستة عناصر من قوات الأمن الحكومية، وفق ما ذكر الأمين العام لوزارة «البيشمركة» في حكومة إقليم «كردستان العراق» جبار ياور. ووفق ياور، فقد كان القصف يستهدف مقاتلين أيزيديين متحالفين مع «العمال الكردستاني»، وأصاب «من طريق الخطأ» قوات تابعة لحكومة الإقليم. وقال الجيش التركي في بيان إن «الأماكن التي استهدفتها الغارات تحولت إلى أوكار للإرهاب تسبب مقتل المدنيين والجنود الأتراك»، لافتاً إلى أن «العمليات ستستمرّ حتى تحييد آخر إرهابي».

وفي المقابل، رأت مصادر كرديّة أن هذه الغارات «تشكك بصدقية (التحالف الدولي)»، الذي يُعَدّ حليف الأكراد في الحرب على الإرهاب. وركزت تصريحات الأوساط القيادية الكردية على ضرورة أن يقوم «التحالف» بواجبه بحماية حلفائه في «الوحدات»، ومنع تكرار مثل هذا القصف. وعلى الرغم من غياب الموقف الرسمي لـ«التحالف» الذي تقوده واشنطن، إلا أن وفداً أميركياً من القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط، يرأسه ضابط برتبة عقيد، زار المواقع التي استهدفتها الغارات، ووعد «حلفاؤه» بتقديم تقرير مفصل إلى قيادته. وبينما أدانت بغداد بنحو عاجل الغارات التركية التي استهدفت مواقع في سنجار، لم يخرج عن دمشق أية تصريحات رسمية بهذا الخصوص حتى الآن. ومن جانبها، عبّرت واشنطن عن «قلقها العميق» إزاء الضربات الجوية التركية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية مارك تونر، إن الضربات أتت «من دون تنسيق مناسب، سواء مع الولايات المتحدة أو (التحالف الدولي)… ولقد أوصلنا قلقنا إلى الحكومة التركية مباشرة».

وظهر من حديث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد ساعات على الهجوم، أن بلاده تحاول العودة إلى حجز دور جديد في معركة الحرب على الإرهاب، عبر الضغط على حليفتها الأميركية بالورقة الكردية. كذلك يتماشى تأكيده لاستمرار بلاده بالتحرك العسكري في شمال سوريا والعراق «حتى تصفية آخر إرهابي»، مع الاستهداف الأخير، الذي يكرّس «جديته» في تنفيذ «التهديدات» التي يسوقها ضد الأكراد. وهو ما بدا إثر مطالبة «البيشمركة» في العراق، بانسحاب «العمال الكردستاني» الفوري من منطقة سنجار.

وبدا لافتاً في موازاة ذلك، ما أشار إليه مصدر مقرّب من «درع الفرات»، ومفاده أن قواتهم تستكمل تجهيز جيش تحت اسم «درع الشرقية»، بعد إعلان تأسيسه منذ أيام للمشاركة في المعارك ضد «داعش» في الرقة وديرالزور. وأشار المصدر إلى أن «عملياتهم ستطاول (الوحدات) الكردية في تل أبيض والحسكة ومنبج، لكونها تهدّد وحدة الأرض السورية».

ومن دون الخوض في تكهنات حول جدية تلك العمليات، وخاصة في مدينة مثل منبج المطوّقة بقوات روسية ــ سورية من الغرب وأميركية من الشمال، فإن الأكيد أن غياب اللاعب التركي عن معركة الرقة سيكون له أثمانه التي قد تنعكس على الأكراد في الشمال السوري، خاصة أن من الصعب الجزم بأن تركيا قد تندفع نحو عملية عسكرية تهدد أمن عسكريين أميركيين وغربيين موجودين قرب الأهداف التي قصفتها، من دون أي تنسيق أو إخطار مسبق لـ«التحالف».

وفي سياق متصل، دعا الرئيس المشترك لمجلس «حركة المجتمع الديمقراطي»، التابعة لـ«حزب العمال» خليل عثمان، «التحالف» إلى «فرض منطقة حظر جوي في روج آفا، لمنع تكرار هذه الاعتداءات». وبالتوازي، رأى القيادي في «حركة المجتمع الديمقراطي» ألدار خليل، في تصريح لـ«الأخبار» أن «(الوحدات) تقوم بواجبها في الحرب ضد (داعش)، وتريد حقها بالحماية»، لافتاً إلى أنه «إذا تكررت الهجمات، واستمر صمت (التحالف)، فإن ذلك سيؤثر في الحرب على (داعش) وفي العلاقة مع (التحالف)».

الاخبار

الصين تدشن أول حاملة طائرات محلية الصنع

بكين |

دشنت الصين اليوم (الأربعاء) حاملة الطائرات الأولى محلية الصنع، والتي ستنضم إلى أخرى مستعملة كانت قد اشترتها من أوكرانيا.

وقالت وسائل إعلام رسمية إنه من غير المتوقع أن تدخل حاملة الطائرات، التي بنيت في ميناء «داليان» في شمال شرقي البلاد، الخدمة قبل العام 2020.

والإعلان الذي نشرته «وكالة أنباء الصين الجديدة» (شينخوا) ترددت في شأنه أنباء كثيرة من قبل، إذ نشر محللون عسكريون أجانب ووسائل إعلام صينية على مدى شهور صوراً التقطتها الأقمار الاصطناعية وقصصاً إخبارية في شأن تطوير حاملة الطائرات الثانية. وأكدت الصين وجودها في أواخر العام 2015.

ويأتي تدشين حاملة الطائرات بعد احتفال الصين الأحد الماضي بالذكرى الـ 68 لتأسيس البحرية الصينية، ووسط تصاعد التوتر مجدداً بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة بسبب البرامج النووية والصاروخية لبيونغ

إدارة ترامب تدرس حظر الإلكترونيات على متن الرحلات الأوروبية

 

 

تدرس إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، فرض حظر على نقل أجهزة الكمبيوتر المحمولة وغيرها من الأجهزة الإلكترونية كبيرة الحجم على الطائرات القادمة من أوروبا.

وأشار مصدر في حكومة المملكة المتحدة لصحيفة ذا غاردين، إلى أنه من غير المعروف ما إذا كان هذا الحظر سيشمل الرحلات الجوية من بريطانيا إلى الولايات المتحدة.

يذكر أن سلطات الولايات المتحدة حظرت، في مارس هذا العام، حمل الأجهزة الإلكترونية، التي يتجاوز حجمها الهواتف المحمولة، على متن الطائرات المتوجهة إلى الولايات المتحدة للقادمين من بلدان عدة.

الالكترونيةردود طريفة من شركات الطيران بالشرق الأوسط على حظر الأجهزة الإلكترونية

ومن بين الرحلات التي طالها الحظر، تلك القادمة من تركيا ومصر والأردن والإمارات العربية المتحدة، ودول أخرى في شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

المصدر: رامبلر

التحالف الدولي يستعد للرد على الضربات التركية في سوريا

 

زار وفد من الضباط الأمريكيين التابعين للتحالف الدولي ضد “داعش” موقع الضربات التركية في منطقة جبل قرجوخ شمال سوريا، والتي أسفرت عن مقتل 20 مقاتلا من “وحدات حماية الشعب” الكردية.

وقالت وكالة “هاوار” في هذا السياق إن التحالف الدولي تعهد بإعداد تقرير لمشاهداته في الأماكن المستهدفة من قبل الجيش التركي، وإطلاع قيادته عليه، نتيجة هذه الزيارة التي قام بها بالتعاون مع قيادات من “قوات سوريا الديمقراطية”.

وكان الناطق الرسمي باسم “وحدات حماية الشعب”، ريدور خليل، قد أعلن، في وقت سابق، أن حصيلة الضربات التركية على جبل قرجوخ، ارتفعت إلى 20 قتيلا و18 جريحا.

وقال ريدور خليل، في تصريح صحفي: “نتيجة القصف الهمجي للطيران الحربي للدولة التركية، فجر اليوم الثلاثاء، على مقر القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في جبل قرجوخ، استشهد 20 مقاتلا ومقاتلة، وأصيب 18 آخرون بجروح، 3 منهم جراحهم خطيرة”.

وأشار خليل إلى أن أن القصف أدى إلى خسائر مادية كبيرة في الموقع وإلحاق أضرار بممتلكات المدنيين بالقرب من الموقع المستهدف.

 من جانبها، طالبت إلهام أحمد، الرئيس المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، التحالف الدولي بتحديد موقفه الصريح من الضربات التركية، قائلة: “لن نقبل من الآن فصاعدا أن تقصف مناطقنا التي تحتضن مئات الآلاف من النازحين”.

وأضافت أحمد، في حديث لوكالة “هاوار”، بعد الحادث: “في الوقت الذي تقوم فيه وحدات حماية الشعب وقوات سوريا الديمقراطية بتحرير المنطقة من إرهاب داعش، يشن الاحتلال التركي مثل هذه الهجمات على مناطقنا الآمنة”.

وأعلن الجيش التركي، في وقت سابق من الثلاثاء، أن طيرانه الحربي شن غارات قال إنها على مواقع لمسلحي “حزب العمال الكردستاني” والمنظمات التابعة له، في جبل سنجار شمالي العراق، وجبل قرجوخ (قره تشوك) شمال شرق سوريا.

ولفت الجيش التركي، في بيانه، إلى أن “المناطق التي استهدفتها الغارات تحولت إلى أوكار للإرهاب، تستخدم لشن هجمات إرهابية تتسبب في مقتل وإصابة المدنيين والجنود ورجال الأمن الأتراك”، حسب بيان الجيش.

يذكر أن السلطات التركية تعتبر وحدات تحالف “قوات سوريا الديمقراطية”، وكذلك هيكله السياسي الأساسي “حزب الاتحاد الديمقراطي” وقوته العسكرية الرئيسية “وحدات حماية الشعب” الكردية، تعتبرها حليفة لـ”حزب العمال الكردستاني” المصنف إرهابيا في تركيا.

وتشن القوات التركية من حين لآخر ضربات جوية على مواقع الأكراد في شمال سوريا والعراق، قائلة إنها مستغلة من قبل الإرهابيين لتنفيذ هجمات على تركيا.

كما قام الجيش التركي، في إطار عملية “درع الفرات”، في شمال سوريا، بمشاركة القوات البرية والدبابات وسلاح المدفعية وبغطاء من سلاح الجو التركي، وبالتعاون مع تنظيم “الجيش السوري الحر” المعارض للسلطات في دمشق، قام بسلسلة هجمات على مواقع “قوات سوريا الديمقراطية”.

من جانبه، يعتبر التحالف الدولي المناهض لـ”داعش” بقيادة الولايات المتحدة “قوات سوريا الديمقراطية” حليفا أساسيا له على الأرض السورية في العملية ضد التنظيم، ويقدم دعما عسكريا ولوجيستيا واستشاريا لها.

ويجري التحالف الدولي مفاوضات مستمرة مع تركيا و”قوات سوريا الديمقراطية”، حول التخطيط للمعركة النهائية لتحرير مدينة الرقة السورية، التي يعتبرها “داعش” عاصمة لها.

وكانت تركيا قد قالت مرارا إنها لن تشارك في عملية تحرير الرقة في حال كان لـ “قوات سوريا الديمقراطية” أي دور في هذه المعركة.

وأكدت “قوات سوريا الديمقراطية”، بدورها، رفضها القاطع لمشاركة القوات التركية في معركة الرقة، واصفة إياها بـ”طرف محتل”، وذلك في إشارة إلى عملية “درع الفرات”.

ويعتبر المراقبون أن الموقف العدائي للسلطات التركية من “قوات سوريا الديمقراطية” يمثل سببا رئيسيا لامتناع التحالف الدولي عن تقديم دعم عسكري ملموس للعمليات التركية في سوريا.

 

المصدر: وكالات

أوباما إلى الأضواء مجددا: سأساعد “القادة الجدد” في تغيير العالم

شيكاغو|

عاد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إلى الاضواء مجددا الاثنين قائلا إنه يأمل في أن يمضي المرحلة المقبلة من حياته في المساعدة في “اعداد الجيل المقبل من القادة”.

فبعد ثلاثة أشهر من مغادرته البيت الأبيض، كسر اوباما صمته في شيكاغو عندما تحدث إلى طلاب من المدارس الثانوية والكليات عن ضرورة مشاركة اوسع في الحياة العامة.

وقال أوباما (55 عاما) انه “متفائل جدا” حيال المستقبل وأن المشاكل التي تواجهها بلاده يمكن حلها.

واضاف في كلمته في جامعة شيكاغو حيث كان محاضرا في كلية الحقوق “الان وبعد انتهاء رئاستي، فإنني أقضي الكثير من الوقت في التفكير في ما هو أهم شيء يمكن أن افعله لوظيفتي التالية”.

وأضاف “ما انا مقتنع به هو أن أهم شيء استطيع فعله هو المساعدة بأي طريقة ممكنة لإعداد الجيل التالي من القادة لحمل الراية ليحاولوا بطريقتهم تغيير العالم”.

ولم يظهر أوباما علنا ولم يجر أي مقابلة منذ خروجه من البيت الأبيض في 20 كانون الثاني، وبعث بتغريدات عدة مرات كما أصدر بعض التصريحات من خلال المتحدث باسمه للدفاع عن انجازاته في الرعاية الصحية.

وتعد قضية اشراك الشباب في الحياة العامة والمجتمع في صلب مهمة “مركز اوباما” الواقع في الجانب الجنوبي من شيكاغو حيث بدأ أوباما حياته المهنية كناشط اجتماعي.

ومن المقرر أن يلقي أوباما كلمة مقابل أجر خلال زيارة إلى ايطاليا في أيار المقبل، وفي 25 من الشهر المقبل سيلقي كلمة في كنيسة بروتستانية عند بوابة براندنبرغ في برلين وإلى جانبه المستشارة الالمانية انغيلا ميركل.

عمدة فرنسي يهدد بالاستقالة بحال فوز لوبان: لا أريد العمل مع عاهرات

باريس|

هدد عمدة انيزين في شمال فرنسا دانيال ديلوميز بالاستقالة في حال فوز مرشحة اليمين المتطرفمارين لوبانزعيمة “حزب الجبهة الوطنية”، بالانتخابات الفرنسية، مشداً على “أنني لا أريد أن أكرس حياتي للخدع”.

ووصف ديلوميز النتيجة في انيزين بأنها “كارثية” بعد أن صوت 38 % من الناخبين لصالح مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان.

وفى تصريح لصحيفة “الإندبندنت” البريطانية، أشار الى أن وصول لوبان إلى الجولة النهائية في الانتخابات الفرنسية بأنه كارثة، مؤكدا أنه “سيتنحى من منصبه لأنه لا يريد أن يعمل مع عاهرات “.