سياسة – دولي

المعارضة التركية للحكومة: استقيلوا إن كنتم عاجزين عن إدارة البلاد

أنقرة|

أوضح رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كيليتشدار أوغلو أن الليرة التركية تراجعت حتى أمام الليرة السورية، داعيا الحكومة إلى الاستقالة إن كانت عاجزة عن إدارة الوضع.

وقال كيليتشدار أوغلو “إنهم حذروا الحكومة عدة مرات من ارتكاب أخطاء في السياسة الخارجية بتدخلها في الشأنين السوري والعراقي وتصارعها مع كل من روسيا وإيران”.

وذكر كيليتشدار أوغلو أنهم حذروا الحكومة بشأن الاقتصاد وأبلغوها أن الدولار لن يتوافر دائما، مشيرا إلى ارتفاع معدلات البطالة إلى 12% .

وأكد أن الشعب يدفع الثمن وأن الأسرة التي تصيبها البطالة لا تنعم بالهدوء بقوله: “الأرقام الرسمية تشير إلى 6.5 مليون عاطل بينما تشير الأرقام الحقيقية إلى 10 ملايين عاطل. خلال الشهر المنصرم فقط فقد 450 ألف شخص أعمالهم”.

وأوضح كيليتشدار أوغلو قائلا “أردوغان يزعم أنه هو الشعب وهو الإرادة الشعبية. لا يوجد شيئ كهذا. الإرادة الشعبية هى إرادة 80 مليون مواطن. المادة الأولى التي عارضناها تنص على أنه لا يتوجب على الرئيس التخلي عن رئاسة حزبه بعد وصوله إلى الحكم. إذا كيف سيكون الرئيس مستقلا ؟ كما تمنح الرئيس صلاحية حل البرلمان دون إبداء أية أسباب. الآن بات بإمكانه إعلان حل البرلمان وقتما يشاء. هذا الأمر سيحدث فوضى داخل تركيا. أردوغان يقول إنه لن يستخدم هذه الصلاحية. وماذا إن استخدمها شخص آخر؟”.

وأضاف أن مقترح التعديلات الدستورية سيلغي رئاسة الوزراء وفي حال إقرار هذا التعديل الدستوري سيتغير النظام بالكامل وسيتم إلغاء النظام الوزاري والانتقال للنظام الرئاسي قائلا: “لن يأمن أحد على نفسه وسيعمل القضاء لصالح القصر الرئاسي. سيصبح شخص واحد هو البرلمان والمحكمة وسيتحول البرلمان إلى كيان رمزي بلا صلاحيات ولا سلطات.

ديلي تلغراف: أوباما وعائلته سينتقلون للعيش بمنزل فخم في واشنطن

واشنطن|

اشارت صحيفة الديلي تلغراف إلى أن “الرئيس الاميركي باراك أوباما وعائلته سينتقلون للعيش في منزل فخم بأحد الأحياء الراقية في كالوراما في واشنطن”، لافتة إلى أن “المنزل يبعد خمسة أميال عن العاصمة الأمريكية”، مشيراً إلى أن جيران أوباما من أعضاء الكونغرس ومحكمة العدل العليا والسفراء الأجانب”.

وسينتقل أوباما وعائلته إلى منزلهم الجديد المؤلف من تسعة غرف في كالورما يوم الجمعة، لافتة إلى ان “جيران أوباما الذين سينتقلون للسكن بجانبهم من بينهم إيفانكا إبنة الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب وزوجها جيراد كوشنير”.وأوضحت أن “منزل أوباما الجديد بني في عام 1928، وتم تجديد ديكوراته الداخلية، ويتسع لنحو 6 سيارات كما أنه يمثل سبع حجم البيت الأبيض”.

ظريف: لن ننتظر اختراقا في مؤتمر أستانا ويجب طرد المسلحين

طهران|

قال وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، بأنه على ثقة بأن نتائج اللقاء المرتقب في أستانا حول التسوية في سوريا،  ستسهم في توسيع عملية المصالحة الوطنية في البلاد.

وفي كلمة ألقاها في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي، قال ظريف: “من الأهمية أن يدرك الجميع أن المسألة السورية لا يمكن حلها بأساليب عسكرية. وعلى المستوى الدولي، يتعين علينا مساعدة السوريين على بلوغ مرحلة سيتمكنون فيها من خوض الحوار فيما بينهم”.

ودعا رئيس الدبلوماسية الإيرانية إلى عدم انتظار “اختراق” في مباحثات أستانا، قائلا: “يجب أن نكون متواضعين في ما نتوقعه من لقاء أستانا حول سوريا، لكننا نأمل في الحصول على تثبيت نظام وقف إطلاق النار وجعله يشمل جميع الأراضي السورية”.

وتابع الوزير: “نأمل أن تأتي جميع الأطراف الموقعة على اتفاق وقف إطلاق النار إلى أستانا معتزمة التوصل إلى وقف الأعمال القتالية إلى أمد بعيد وبدء العملية السياسية. إنه مشروع طموح مدعو للجمع بين السلطة والمعارضة في مدينة واحدة، وآمل أن يكون ذلك تحت سقف واحد، لمناقشة توسيع عملية وقف إطلاق النار ووقف القتال وضمان وصول إنساني أفضل”.

وأشار ظريف إلى ضرورة ضمان انسحاب الفصائل المسلحة من المدن السورية والتواصل الآمن بين البلدات.

ومن المخطط أن تجري المباحثات بين ممثلي الحكومة السورية والمعارضة في عاصمة كازاخستان أستانا في 23 من هذا الشهر. ولم يتم حتى الآن الإعلان عن الأطراف المشاركة في اللقاء، لكن وكالة رويترز أفادت بأن معظم الفصائل المسلحة تنوي المشاركة فيه لمناقشة التزام أطراف النزاع بوقف إطلاق النار، وتقديم مساعدات إنسانية، والإفراج عن الأسرى.

 

نظام أنقرة: اتفقنا مع موسكو لدعوة ممثلي ترامب إلى أستانا

أنقرة|

أعلن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو التوافق الروسي التركي حول دعوة ممثلين عن الإدارة الأمريكية الجديدة برئاسة دونالد ترامب لحضور مفاوضات أستانا حول سورية.

وقال جاويش أوغلو، في تصريح نقلته وكالة “الأناضول” إن أنقرة تشاطر موسكو الرأي، بخصوص مشاركة الولايات المتحدة في المفاوضات السورية المرتقبة في أستانا، موضحا أن المفاوضات سيسبقها اجتماع تركي روسي إيراني على مستوى الخبراء.

وأوضح جاويش أوغلو أن مشاركة الأمم المتحدة، وتركيا، وروسيا، وإيران، والولايات المتحدة، باتت شبه مؤكدة في مفاوضات أستانا، إذ سيتم توجيه الدعوة للدول المذكورة من قبل كازاخستان بضفتها الدولة المستضيفة.

كما أكد الوزير التركي أن أنقرة لن تسمح بمشاركة حزب الاتحاد الديمقراطي الذي تتبعه وحدات حماية الشعب الكردية، في لقاء أستانا. وأضاف أن الجانب الروسي يدرك جيدا حساسية الموضوع بالنسبة للأتراك، ولا يصر على إشراك هذه الجهة في المفاوضات.

وبخصوص فرض عقوبات على منتهكي هدنة وقف إطلاق النار في سورية، أشار جاويش أوغلو، إلى أن العمل جار على وثيقة فرض العقوبات، وأنها لم تكتمل بعد.

وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في وقت سابق على أهمية حضور جميع الأطراف المعنية، بما فيها الولايات المتحدة، للمفاوضات المقررة في 23 كانون الثاني، تعليقا على إعلان إيران رفضها لحضور الإدارة الأمريكية خلال مفاوضات أستانا.

انفجار ضخم يهز خط انابيب الغاز في الولايات المتحدة الأميركية

 

هز انفجار ضخم خط انابيب الغاز في الولايات المتحدة الأميركية حيث تم توثيق الفيديو عبر كاميرا مثبتة في احدى سيارات الشرطة حيث اضاءت السماء بفعل قوة النيران. ولم يصدر بيان رسمي الى حد الان يكشف سبب الانفجار.

نائبة اميركية بدمشق

واشنطن |

 زارت النائبة الديموقراطية الاميركية تولسي غابارد دمشق حيث التقت مسؤولين سوريين، في زيارة نادرة لعضو في الكونغرس الاميركي.

وقالت المتحدثة باسمها اميلي لاتيمر لوكالة فرانس برس ان “النائبة تجري حاليا جولة لجمع المعلومات في سوريا ولبنان”، رافضة ان تحدد ما اذا التقت الرئيس السوري بشار الاسد او لا.

وزيارة غابارد التي تمثل ولاية هاواي في مجلس النواب وكانت موجودة في العراق العام 2004 ضمن الحرس الوطني لهاواي، لم تعلن مسبقا ونقلها الاربعاء موقع “فورن بوليسي”.

واضافت المتحدثة “تعتقد (غابارد) ان من المهم ان تلتقي افرادا ومجموعات مختلفين بينهم مسؤولون دينيون وعاملون انسانيون ولاجئون ومسؤولون حكوميون”.

والنائبة الديموقراطية من معارضي تغيير النظام في سوريا واقامة منطقة حظر جوي. وسبق ان قدمت اقتراح قانون “لانهاء الحرب غير القانونية لبلادنا بهدف اسقاط النظام السوري” وانهاء المساعدات للفصائل المعارضة للاسد.

وقالت في كانون الثاني/يناير “ينبغي استخدام امكاناتنا المحدودة لاعادة اعمار مدننا هنا، وليس لتاجيج حروب خارجية لتغيير الانظمة”.

وفي تشرين الثاني/نوفمبر، التقت غابارد الرئيس الاميركي الجديد دونالد ترامب في برجه في نيويورك.

ملامح أستانا تبدأ بالظهور: وقف إطلاق النار بضمانة القبعات الزرق

 مع بدء العد التنازلي لموعد محادثات أستانة المرتقبة في الثالث والعشرين من الشهر الجاري، بدأت ملامح المحادثات بالظهور بشكل أوضح من ناحية الخطوط العريضة للأطراف التي ستحضر الاجتماع، ومستوى التمثيل المنتظر، رغم الضبابية حول تفاصيل الأجندة التي ستناقش خلاله، وإن كان الأكيد والثابت فيها هو العمل على تثبيت وقف إطلاق النار وصياغة آلية واضحة لضمانه.

وتعكس التصريحات التي رشحت عن الطرفين السوريين، الحكومي والمعارض، نوعاً من التباين في وجهات النظر حول أهداف الاجتماع؛ ففيما تصرّ الفصائل المعارضة على أنها معنية بالتوصل إلى صيغة لتثبيت وقف إطلاق النار من دون الدخول في أي مفاوضات سياسية، تشير المعطيات من الجانب الحكومي إلى أن دمشق معنية بإقرار اتفاق إطلاق نار من شأنه دفع المسار السياسي، لا أن يكون فرصة لإعادة هيكلة الفصائل المسلحة.

ومع ما يبدو أنه خلاف على ما سيلي اتفاق الهدنة، كشفت مصادر ديبلوماسية مطّلعة لـ«الأخبار» أن ما سيجري نقاشه في أستانة يتضمن اتفاقاً لوقف إطلاق النار مع آلية واضحة تتضمن نشر مراقبين (القبعات الزرق) للإشراف على حسن تنفيذه وتوثيق الانتهاكات في حال حدثت.

وتشير المصادر إلى أن هوية المراقبين ستكون نقطة أساسية في آلية ضمان تنفيذ الاتفاق، لوجود اتفاق على أن يكون هؤلاء تابعين لأطراف معنيّة برعاية وضمان الهدنة في حال توقيعها، وتملك آليات للضغط على الأطراف، تمكّنها من معالجة الخروقات بشكل جيد.

ويتقاطع ما سبق مع الصيغة التي وقّعتها كلّ من روسيا وتركيا وإيران، والتي تؤكد استعداد البلدان لأن «تكون ضامنة» لأي اتفاق يتوافق عليه الطرفان السوريان، الحكومي والمعارض، كما قد يفسّر ذلك الترحيب الغربي والأوروبي المفاجئ بالمحادثات في أستانة، بعد تعنّت وإصرار على أن مسار الحل والمحادثات الذي تم في جنيف قبلاً هو الوحيد المؤهل لدعمها.

ومن اللافت مع اقتراب موعد المحادثات، والكشف عن دعوة الإدارة الأميركية الجديدة إلى حضورها، الموقف الذي خرج من طهران أمس، على لسان وزير الخارجية محمد جواد ظريف، إذ أوضح أن بلاده تعارض مشاركة الولايات المتحدة الأميركية في المحادثات «ولم توجّه دعوة إليها»، وفق ما نقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية.

وفي المقابل، أشار الرئيس الإيراني حسن روحاني إلى أن بلاده «تسعى في مباحثات أستانة إلى استمرار المباحثات السورية ــ السورية»، لافتاً إلى أن طهران «مسرورة لوقف إطلاق النار، وتعتبره خطوة إيجابية بين الحكومة السورية وبعض المجموعات وليس كلها، باستثناء (داعش) و(جبهة النصرة)». ورأى أن «الجميع يسعى إلى أن لا تكون الخطوة الأولى في أستانة هي الأخيرة»، مشدداً على أنه «لا يحق لأحد اتخاذ القرار بدلاً من الشعب السوري، وعلينا توفير جوّ مناسب لانتخابات حرة ونزيهة في سوريا».

وخلافاً لموقف طهران، أبدت موسكو اهتماماً بالمشاركة الأميركية في المحادثات المرتقبة، إذ أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده «تأمل أن تتمكن الإدارة الأميركية الجديدة من قبول هذه الدعوة، وأن يكون لخبرائها تمثيل على أي مستوى مناسب بالنسبة إليهم». وفي السياق، أعلن لافروف، في مؤتمر صحافي، أن «أحد أهداف لقاء أستانة هو تثبيت وقف إطلاق النار»، مضيفاً أنه سيكون فرصة لـ«إشراك قادة للمقاتلين على الأرض في العملية السياسية». وقال إنه يجب عدم «حصر لائحة الحاضرين بالمجموعات التي وقّعت في 29 كانون الاول، بل يجب أن يتمكن الراغبون في الانضمام من القيام بذلك». وأشار إلى أن المبادرة «فتحت الطريق أمام توقيع الحكومة السورية على اتفاقيات مع القادة الميدانيين للجزء الرئيسي من المعارضة المسلحة، وهو ما مكّننا من التقدم خطوة مهمة جداً إلى الأمام»، وذلك رغم أنه قال إن لدى بلاده معلومات تفيد بأن «بعض الدول الغربية التي تشعر بأنها مهمّشة، ستحاول زعزعة هذه الاتفاقات».

من ناحية أخرى، نقلت وكالة «ريا نوفوستي» الروسية عن المندوب الدائم لسوريا في الأمم المتحدة، بشار الجعفري، تأكيداً بأنه سيرأس الوفد الحكومي إلى المحادثات، فيما أفادت مصادر سورية مطّلعة بأنه «يتضمن شخصيات عسكرية وقانونية». وأكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة في جنيف، أليكسي بوردافكين، أن وفد بلاده وجّه دعوة لحضور المباحثات إلى مكتب المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، وتم اتخاذ قرار بأن يشارك نائبه رمزي عز الدين رمزي، عوضاً عنه.

وفي المقابل، أوضح عضو «الائتلاف السوري» المعارض أحمد رمضان، لوكالة «فرانس برس»، أن القيادي في «جيش الإسلام» محمد علوش سيرأس وفد الفصائل المسلحة إلى أستانة، مضيفاً أن الوفد «سيضم قرابة عشرين شخصاً». وقال إن «جدول الأعمال الرئيسي بالنسبة إلينا يتضمن تثبيت وقف إطلاق النار، وقف التهجير القسري، وإدخال المساعدات إلى المناطق المحاصرة».

إلى ذلك، أوضح مصدر في وزارة الخارجية الروسية لوكالة «فرانس برس» أن المحادثات المرتقبة لن تضم وزراء خارجية الدول المشاركة، وقد تستمر أياماً عدة، من دون أن يكشف عن مزيد من التفاصيل.

روسيا تعلن ترحيل قاذفات من طراز سو 24 من المعارك في سوريا

موسكو|

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن مجموعات القاذفات من طراز “سو-24 إم” التابعة لها والمنتشرة في سوريا، وفريق المهمات الخاصة الطبي العامل في البلاد، تستعد للعودة إلى روسيا.

وقال قائد القوات الروسية المنتشرة في سوريا، الفريق أول أندريه كارتابولوف، في بيان رسمي صدر عنه: “بموجب القرار الذي اتخذه القائد الأعلى (للقوات الروسية)، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تستمر عملية تقليص تشكيلة المجموعة التابعة لقواتنا العسكرية في الجمهورية العربية السورية”.

وأضاف كارتابولوف: “تجري اليوم، وفي أيام قريبة، عملية عودة الطائرات الروسية وتشكيلة الفريق الطبي ذي المهمات الخاصة إلى موقع المرابطة الدائمة”.

وذكّر المسؤول العسكري الروسي بأن القوات الأولى التي غادرت منطقة النزاع في سوريا هي مجموعة السفن الضاربة بقيادة الطراد الثقيل الحامل للطائرات، الأميرال كوزنيتسوف”، والتي تدخل ضمن تشكيلاتها أكثر من 40 طائرة، وقد بدأت عملية العودة إلى موقع المرابطة الدائمة في 6 كانون الثاني.

وأعلن قائد القوات الروسية المنتشرة في سوريا أن 6 قاذفات روسية من طراز “سو-24إم” انتقلت إلى أراضي روسيا من قاعدة حميميم العسكرية الجوية الواقعة في محافظة اللاذقية.

من كان برفقة “سفاح اسطنبول” لحظة القبض عليه

القت الاجهزة الامنية التركية القبض على المهاجم الأوزبكي عبدالقادر ماشاريبوف المنتمي لداعش في ناحية سيليفري في اسطنبول بعد مطاردة مكثفة استمرت اسابيع أجرتها وكالة الاستخبارات التركية وشرطة اسطنبول.

ووفقا للتقارير، كان ابن ماشاريبوف البالغ من العمر 4 سنوات برفقته أثناء عملية الاعتقال.

وتم القبض على أربعة أشخاص آخرين، بما في ذلك رجل من أصل قرغيزي وثلاث نساء، اعتقلوا جنبا إلى جنب مع ماشاريبوف مهاجم ملهى رينا الليلي في اسطنبول.

واعتقلت الشرطة في وقت سابق في منزل في حي مالتيب في اسطنبول زوجة ماشاريبوف، والتي ظلت مخفية الهوية.

وذكرت تقارير سابقة أن زوجته وأفراد عائلته قد اعتقلوا من قبل الشرطة بعد الهجوم.

روسيا تشرف على توقيع أول اتفاق عسكري سوري تركي

 

ذكرت صحيفة (الزمان التركية) – ان روسيا اشرفت على توقيع اول اتفاق عسكري سوري تركي وتضمنت الاتفاقية الموقعة بين القوات المسلحة التركية ونظيرتها الروسية بشأن تنسيق الطلعات الجوية في الأجواء السورية مفاجأة من العيار الثقيل.

فقد أكّد وزير الدفاع التركي، مهدي إيشيك، صحة الأخبار التي نشرتها جريدة “حريت” التركية والتي أوضحت أن الاتفاقية الموقعة بين أنقرة وموسكو، لا تقتصر على الطلعات الجوية التركية والروسية في الأجواء السورية فحسب، وإنما أيضًا تشمل الطائرات الحربية التابعة السورية، مشيرا إلى أن موسكو ستقوم بدور المنسق بين الطرفين.

وبحسب جريدة “حريت”، فإن رئاسة الأركان الروسية ستتولى التنسيق بين الجيش السوري والجيش التركي، عن طريق إبلاغ القوات الجوية السورية المعلومات والإحداثيات الخاصة بالطلعات الجوية التركية في الأجواء السورية، وكذلك إبلاغ الجانب التركي بطلعات الطائرات الحربية التابعة للنظام السوري في الأماكن المحتمل وجود طلعات جوية تركية فيها.

كما تشمل الاتفاقية التبادل الاستخباراتي بين تركيا وروسيا، حول الأوضاع في سوريا، مما يترتب عليه نقل أنقرة لموسكو ما لديها من معلومات حول تحركات داعش وباقي التنظيمات الإرهابية، والتي تقوم بدورها نقلها للنظام السوري.

وعقب تخلي الرئيس رجب طيب أردوغان عن شرط رحيل الأسد الذي كان يعتبره مسألة موت أو حياة، تعتبر هذه الاتفاقية أول اتفاقية عسكرية بين أردوغان والأسد.