سياسة – عربي

القوات العراقية تستعيد السيطرة على مطار مدينة الموصل بالكامل

الموصل|

استعادت القوات العراقية استعادت السيطرة على مطار الموصل بالكامل، يوم الخميس 23 شباط. وكان الجيش العراقي قد بدأ هجوما لاقتحام المطار، صباح اليوم نفسه.

وأفادت وسائل إعلام عراقية أن قوات الرد السريع دخلت صالات المسافرين في مطار الموصل الدولي.

وقالت المصادر ذاتها أن الجيش استعاد قريتين في محيط مطار الموصل. هذا وكانت سلسلة انفجارات قد استهفت مقرات أمنية، أسفرت عن مقتل وإصابة 13 شخصا.

يأتي ذلك بعد أن فرضت القوات العراقية، الأربعاء، سيطرتها على مزيد من المناطق بمحيط مطار الموصل الدولي بعد مواجهات مع تنظيم “داعش”.

وتسعى القوات العراقية لجعل المطار قاعدة انطلاق لاستكمال السيطرة على بقية المدينة. وأعلنت القوات العراقية أنها تمكنت من استعادة حاجز التفتيش الرئيسي جنوب الموصل وقرية البوسيف المطلة على مطار الموصل، وقصفت الغزلاني أكبر القواعد العسكرية جنوب المدينة.

ووصلت قوات مكافحة الإرهاب، التي استعادت السيطرة على الجانب الشرقي للموصل ولم تشارك في العمليات العسكرية منذ انطلاقها، إلى الخطوط الأمامية.

وذكرت قيادة العمليات المشتركة في الجيش العراقي أن تحرير مطار الموصل يعد هدفا استراتيجيا لقواتها كونه سيستخدم قاعدة انطلاق لاستكمال مراحل السيطرة على المدينة.

واعتبر المتحدث باسم القيادة المشتركة، العميد يحيى رسول، أن معركة الجانب الغربي للمدينة ستكون صعبة بسبب الكثافة السكانية.

قاضي إعدامه: صدام حسين لم يشتم أو يرتجف على منصة المشنقة

بغداد|

بعد اكثر من عشر سنوات لا تزال عملية اعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين تثير العديد من ردود الفعل المتباينة بين مؤيد ومعارض.

القاضي العراقي منير حداد الذي اصدر الحكم باعدام صدام حسين، رغم ان الحاكم العسكري الامريكي بول بريمر كان قد جمد احكام الاعدام في ذلك الوقت، اعترف بتحمله المسؤولية الكاملة عن تحديد موعد اعدام صدام والذي حدث في فجر يوم عيد الاضحى في 30 كانون الاول عام 2006، بعد الرجوع الى الرئيس جلال الطالباني الذي رفض التوقيع على امر الاعدام.

ووصف القاضي حداد في مقابله اجراها معه الصحافي العراقي سلام مسافر في برنامج “قصارى القول”  لقناة “روسيا اليوم” ضمن سلسلة من المقابلات بعد عشر سنوات على اعدام الرئيس الراحل صدام حسين، وصف اللحظات الاخيرة لصدام حسين على منصة المشنقة، حيث نفى ما تردد من اشاعات وتصريحات، وخاصة ما قاله المستشار السابق لمجلس الامن الوطني العراقي موفق الربيعي، واكد ان صدام حسين كان كارزماتيا، وهادئا ولم يرد على الجموع الطائفية التي هتفت ضده خلال عملية الاعدام، وخاطبهم كرئيس جمهورية، وقال لهم “انا لم اقاتلكم ولم اعاديكم.. انا قاتلت الاعداء الفرس.

واضاف القاضي حداد ان الرئيس العراقي كان متماسكا ولطيفا، واوصاني بنقل رسالته بالتكاتف وحب البلد، وعندما سأله اذا كان يريد نقل اي رسالة لاسرته اجابه صدام “تعيش ابني”، وتابع هذا التعبير له معاني كثيرة جدا بالنسبة لي لان صدام احترم منصبي ولم يكن عدائيا، ولم يكن بيننا اي صدام.

واضاف حداد عندما دخل صدام حسين الى غرفة الاعدام كان يهتف ضد العملاء واسرائيل وامريكا، وعند اصطحابه الى منصة المشنقة كان متماسكا طبيعا وهادئا، ولم يشتم، وتكلم كرئيس جمهورية، ولم يرتجف ابدا، وكان ينظر إلى المنصة التي يقف عليها غير آبهاً بينما كان المنفذين خائفين ومرعوبين، وردد الشهادة اول مرة عند صعوده الى المقصلة، والشهادة الثانية لم يكملها لانه اعدم بينما كان يرددها.

وكذب حداد الربيعي عندما قال ان صدام كان يرتجف عند اعدامه، قائلا ان الربيعي هو الذي كان يرتجف وجميع العراقيين الموجودين في الغرفة، ولم يكن هناك اي امريكي او ايراني كما تردد.

وقال حداد ان الاشاعات التي تم تدوالها عن حبل المشنقة التي تم استخدامه كان عليه 36 عقدة في اشارة للصواريخ التي ضربت تل ابيب وما الى ذلك، لم تكن صحيحة، واكد انه تم شراء الحبل من سوق السليمانية الشعبي قبل يوم من الاعدام بسعر زهيد جدا.

وقال حداد ان الذين حققوا مع الرئيس صدام كانوا عراقيين ومعظمهم بعثيين.

وقال القاضي حداد “لقد دفعت ثمنا غاليا نتيجة توقيعي على اعدام صدام حسين حتى الان”، واضاف انه بعد كل ما مر فيه صدام بعد هروبه واعتقاله كان باستطاعته العودة الى قيادة العراق في حال تم اخلاء سبيله، كما قال ان حزب البعث كان ما زال قادرا على تسلم الحكم في ذلك الوقت.

رئيس الحكومة الفلسطينية يأمل باقتناع “حماس” بإجراء الانتخابات في غزة

رام الله|

امل رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله ان تنجح الفصائل الفلسطينية بالضغط على حركة “حماس” لاقناعها باجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة.

وقال الحمد الله في كلمة خلال اطلاقه اجندة السياسات الوطنية في رام الله إن بعض الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني توجهت اليه بتأجيل اتخاذ القرار بتأجيل الانتخابات في قطاع غزة لمدة اسبوع.

وأضاف أنه بالتشاور مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس “تجاوبت الحكومة مع توجه الفصائل وقوى المجتمع المدني وقررت اتخاذ القرار بشأن تأجيل الانتخابات المحلية في قطاع غزة”.

وطالب الحمد الله “حماس” بالسماح باجراء الانتخابات المقررة في ايار القادم، مشددا على أنه “حق للناس ولا يجوز لأي حركة أو فصيل خطف هذا الحق”.

وفد إيراني يصل إلى السعودية لبحث استئناف موسم الحج الحالي

طهران|

ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران أرسلت وفدا إلى السعودية لإجراء محادثات بشأن مشاركة الإيرانيين في الحج، وذلك بعدما قاطعت الموسم العام الماضي.

وساد توتر في العلاقات بين السعودية وإيران بعد وفاة مئات الأشخاص أغلبهم، إيرانيون في تدافع خلال موسم الحج عام 2015.

وألقت إيران بالمسؤولية في الكارثة على ضعف كفاءة المنظمين، وقاطعت الحج العام الماضي، وتدهورت العلاقات بعدما أعدمت السعودية رجل الدين الشيعي نمر النمر في يناير/كانون الثاني عام 2016، وما أعقبه من اقتحام محتجين إيرانيين للسفارة السعودية في طهران، الأمر الذي دفع بالمملكة إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية بإيران.

وأبلغ رضا صالحي أميري وزير الثقافة والإرشاد الإيراني، في تصريح صحفي، بأن “طهران تسعى لضمانات تصون كرامة وسلامة الحجاج قبل أن توافق على استئناف إرسالهم في الموسم القادم، والذي يبدأ في أواخر آب المقبل”.

وذكر التلفزيون الإيراني أن الوفد، الذي يضم مسؤولين من منظمة الحج وممثلين للمرشد الأعلى علي خامنئي، توجه إلى السعودية بدعوة من مسؤولين في المملكة.

اتفاق روسي اماراتي لتصنيع مقاتلات الجيل الخامس في الامارات

 

كشف مسؤول روسي أن روسيا ودولة الإمارات العربية ستقومان بتصنيع طائرة جديدة تنتمي إلى الجيل الخامس من المقاتلات.

وستبدأ روسيا والإمارات العمل في تصنيع مقاتلة الجيل الخامس في عام 2018 كما قال سيرغي تشيميزوف رئيس شركة “روستيخ” الحكومية الروسية التي تشرف على قطاع الإنتاج الحربي.

وذكر تشيميزوف الذي تحدث للصحفيين خلال معرض “إيديكس 2017” أن طائرة “ميغ-29” تُتخذ أساساً لصنع الطائرة الجديدة.

وأشار إلى أن العمل في تصنيعها سيستغرق 7 إلى 8 أعوام.

نصر الله: جاهزون لضرب مفاعل ديمونا وروسيا ليست جزءا من محور المقاومة

بيروت|

حذر الأمين العام لحزب الله، إسرائيل من ضرب مفاعل ديمونة النووي في حال تطلب الأمر، مؤكداً أنه ليس لدى الحزب أي خطوط حمراء في الدفاع عن لبنان مقابل إسرائيل.

وقال السيد حسن نصر الله خلال لقاء على التلفزيون الإيراني : “حزب الله مستعد لضرب مفاعل ديمونة الإسرائيلي، ونمتلك الشجاعة لأجل ذلك، وفي حال رأينا أن هناك حاجة لضرب ديمونة في أي حرب مستقبلية مع عدونا، فسوف نقوم بذلك.“

وأكد نصر الله أنه لن يكون أمام حزب الله أية خطوط حمراء للدفاع عن لبنان في مواجهة أي حرب إسرائيلية، مضيفاً أن الحزب سوف يضرب أي هدف داخل فلسطين المحتلة يمكن أن يهدد إسرائيل، بما في ذلك خزانات الأمونيا في حيفا ومفاعل ديمونا النووي في صحراء النقب.

وقال نصر الله إن أمريكا هي رأس الإرهاب، مؤكداً أن الحزب لايرى أمريكا وإسرائيل في موضع يجعلهما تصنفان الآخرين على أنهم إرهابيون.

وفي معرض حديثه عن روسيا، قال نصر الله إنها لعبت دوراً مناسباً حتى الآن في سوريا، ولم تغير موقفها رغم الضغوط الأمريكية الغربية والعربية والتركية عليها.

ورفض الحديث عن أي قلق يزاور الحزب إزاء علاقات روسيا بأمريكا، لكنه أضاف أن موسكو ليست جزءاً من محور المقاومة وهي لاتصنف نفسها على انها من محور المقاومة، وقال : “هناك تلاقي بين روسيا ومحور المقاومة في مجموعة من الساحات والملفات منها سوريا، لكن في أماكن أخرى هناك اختلاف في الرأي مثل اليمن”.

وقال : “موقف روسيا ليس منسجماً أو متوافقاً مع موقف محور المقاومة فيما يتعلق بالعدوان الأمريكي السعودي على اليمن”“ مضيفا أن “روسيا بطبيعة الحال دولة كبيرة من الدول الكبرى في العالم لها علاقات واتصالات واسعة ومن جملتها مع اسرائيل“.

وقال: “نحن لا نقاتل اسرائيل الى جانب روسيا، عندما نقاتل اسرائيل نقاتلها لوحدنا، ولكن في سوريا هناك لقاء، هناك تقاطع مصالح« تقاطع رؤية وموقف، يعني تلاق في الحقيقة حول الاحداث في سوريا وبالتالي نحن ملتقون في سوريا وليس بالضرورة ان نكون ملتقين في ساحات اخرى“.

وأكد نصر الله أن سوريا قد تجاوزت مرحلة خطر السقوط، مضيفاً أن أبواب الحل السياسي باتت مشرعة أكثر من أي وقت مضى، وقال : “لكننا لا نعتقد أننا على أبواب الحل السياسي للازمة السورية، فذلك بحاجة إلى وقت، وتغيير في بعض الأفكار، لأن البعض في المنطقة يعتقدون أن تأخر الحل السياسي يمكنهم الحصول على منجزات أكبر على الأرض”.

وشدد نصر الله على أن الحرب في سوريا ليست ضد الجماعات المسلحة، بل هي حرب مع العديد من دول العالم بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية.

وقال الأمين العام لحزب الله إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإرسال قوات برية إلى سوريا سوف تؤجج القتال في سوريا وسيعقد الأوضاع اثر مما هي الآن.

ليبرمان: وجود “داعش” في سيناء لا يعتبر تهديدا جديا للأمن الإسرائيلي

ميونيخ|

أشار وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في معرض تعليقه على حادثة استهداف مقاتلي تنظيم “داعش” في سيناء الى أن تنظيم “داعش” في سيناء لا يعتبر تهديدا جديا للأمن الإسرائيلي وأنه يضايق ويشوش فقط، معتبرا أنه لا يمكن مقارنته بحركة “حماس” أو “حزب الله”.

وكان تنظيم “داعش” في سيناء أعلن في وقت سابق عن استهداف طائرة إسرائيلية من دون طيار 5 مقاتليه كانوا يعتزمون إطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل.

شاب داعشي يعترف انه اغتصب أكثر من 200 امرأة في العراق

بغداد|

اعترف مقاتل من تنظيم داعش يُدعى عمار حسين ويبلغ من العمر 21 عاماً بأنه اغتصب أكثر من 200 امرأة خلال وجوده في العراق وقتاله إلى جانب التنظيم”.

وبحسب المقابلة التي أوردتها وكالة “رويترز” فإن “الداعشي الشاب” أبدى “قليلاً” من الندم”، كاشفا كثيراً من الجوانب الغامضة بحياة المقاتلين في صفوف “داعش”، مشيراً إلى أنه “حصل على ضوء أخضر من أميره في التنظيم ومن القادة العسكريين للتنظيم بأن يقوم باغتصاب من يشاء من النساء الإيزيديات اللواتي يتم التمكن منهن في العراق، إضافة إلى أي نساء أخريات يتمكن من الوصول إليهن خلال القتال في العراق”، مضيفا: “الشباب في مقتبل العمر بحاجة لذلك، إنه أمر طبيعي”.

إلى ذلك، أشار حسين إلى أنه “كان يتنقل من منزل إلى آخر في العديد من المدن العراقية، ويغتصب خلال ذلك النساء الإيزيديات وبعضهن من الفتيات القاصرات، وذلك في الوقت الذي كان فيه مقاتلو تنظيم “داعش” يستولون على المزيد من الأراضي والمناطق من القوات العراقية”، معترفا أنه “قتل نحو 500 شخص منذ انضمامه إلى “داعش” في العام 2013″، ومشددا على اننا “قمنا بقتل كل شخص كنا بحاجة لقتله، وقمنا بقطع رأس من كنا بحاجة لأن نقطع رأسه”.

ولفت إلى أن “أمراء التنظيم هم الذين دربوه على القتال وعلى أن يقوم بالقتل، وكان يجد صعوبة في البداية، خاصة عندما كان يقوم بقتل السجناء على سبيل التدريب، لكن عملية القتل أصبحت أسهل يوماً بعد يوم”، شارحا “كنا نقتل سبعة، ثمانية، عشرة في نفس الوقت، وأحيانا ثلاثين وأربعين شخصاً في نفس اللحظة”، مضيفاً: “كنا نأخذهم إلى الصحراء ونقتلهم جميعاً”.

الكويت تعتقل أحد مسؤوليها بجرم القتال في صفوف”داعش”

الكويت|

أصدرت المحكمة العليا في الكويت الأحد 19 شباط حكما بسجن مسؤول سابق في بلدية العاصمة لمدة 10 سنوات بتهمة الانضمام إلى “داعش” والقتال في صفوفه في سوريا والعراق.

كما أدانت المحكمة المسؤول السابق، بحسب تفاصيل الحكم الذي لم يكشف هويته، بتهمة “دعوة آخرين للالتحاق بالتنظيم”، وأمرت بتغريمه مبلغ 30 ألف دولار ضمن حكم نهائي “لا يمكن استئنافه”.

وسبق أن أصدرت محاكم الكويت أحكاما بالسجن لفترات مختلفة بحق أعضاء في التنظيم وممولين له ومتعاطفين معه.

وفي كانون الأول الماضي، حكم على فلبينية بالسجن لمدة 10 سنوات أدينت بالانضمام إلى صفوف “داعش” والتخطيط لتنفيذ هجمات.

وأعلنت السلطات الكويتية في تموز من عام 2016 تفكيك ثلاث خلايا للتنظيم خططت لهجمات بينها تفجير مسجد وهجوم على موقع تابع لوزارة الداخلية الكويتية.

وكان انتحاري فجر نفسه في مسجد “الإمام الصادق” في حزيران عام 2015، في الكويت، ما أدى إلى مقتل 26 شخصا في أكبر هجوم من نوعه تشهده الدولة الخليجية.

الجيش العراقي يحفر خندقا حول مدينة الرمادي لمنع تسلل “داعش”

بغداد|

ذكرت مصادر عراقية الأحد 19 شباط أن القوات الأمنية في محافظة الأنبار بدأت بحفر خندق جنوب الرمادي لمنع تسلل عناصر تنظيم “داعش” إلى المدينة التي تقع غرب بغداد.

ويمتد الخندق على مسافة 45 كيلومترا وبعمق متر ونصف المتر إلى جانب ساتر ترابي بارتفاع متر ونصف كذلك، ويطوق المدينة من الجنوب والجنوب الغربي.

وأكد اللواء الركن محمود الفلاحي، “أهمية إنشاء هذا الخندق والساتر، لمنع تسلل الإرهابيين والانتحاريين والمفخخات من الصحراء إلى مدينة الرمادي”…”سيتم نشر قوات من الجيش وأبناء العشائر على امتداد الساتر لتأمين حمايته ومنع تسلل المسلحين”.

من جانبه، أكد عضو اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة عذال الفهداوي، أن “الهدف من الساتر والخندق، هو وقف الخروقات الأمنية ودخول السيارات المفخخة من المنطقة الصحراوية”.

وأشار الفهداوي إلى “لجوء عناصر (داعش) إلى مناطق صحراوية واختبائهم هناك في حدود محافظة الأنبار المجاورة للسعودية والأردن وسوريا”.

واستعادت القوات العراقية سيطرتها على المدينة عام 2015، من قبضة تنظيم “داعش”، لكنها تتعرض لهجمات بسيارات مفخخة وتهديدات إرهابية.