سياسة – عربي

العراق يعلن اعتقال مساعد “أبو بكر البغدادي” شرق الموصل

الموصل|

أعلن مصدر أمني عراقي اعتقال مساعد زعيم تنظيم “داعش” و14 إرهابيا من التنظيم شرق مدينة الموصل شمال العراق.

اغتيال مسؤول لبناني في مدينة بعلبك بتفجير عبوة ناسفة

بيروت|

قتل نائب رئيس بلدية العين ببعلبك في البقاع اللبناني واصيب شقيقه في انفجار استهدف حافلة ركاب كانت تقلهما.

وقالت وسائل إعلام لبنانية إن انفجارا وقع صباح اليوم في بلدة العين في البقاع الشمالي أدى الى مقتل نائب رئيس البلدية خالد على حوري واصابة شقيقه محمود بجروح حيث تم نقله الى المستشفى لتلقى العلاج.. وذكرت أن الاجهزة الامنية اللبنانية تعمل على معرفة سبب الانفجار وكشف ملابساته.

نصرالله: محور المقاومة سيفشل محاولات إسقاط جيوش المنطقة

بيروت|

قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الثلاثاء، إن محور المقاومة سيخرج منتصراً من الحرب الكونية عليه.

وأضاف نصر الله في حفل تأبين رئيس “حركة الأمة” الشيخ عبد الناصر الجبري إن “إسرائيل اليوم تعمل على استهداف كل من يدافع عن المقاومة والفكر المقاوم كما تم اغتيال الشهيد التونسي محمد الزواري” مشدداً على “ان محور المقاومة سيخرج ومعه حركات المقاومة من الحرب الكونية عليه منتصراً وأقوى وأصلب عوداً”.

وأعلن نصر الله أن “المقاومة مستهدفة وأن هناك محاولات لإسقاط حركات المقاومة والأنظمة المقاومة وجيوش المنطقة من أجل ”اسرائيل” “، مشيراً إلى أن “هناك محاولات تشويه للمقاومة في فلسطين ولبنان ويتم العمل للقضاء عليها”.

ولفت إلى أنه “من الواجب اليوم الدفاع عن المقاومة كما فعل الشيخ عبد الناصر الجبري”.

منظمة “هيومن رايتس”: داعش أعدم 13 مدنيا قرب الموصل

الموصل|

أعلنت منظمة “هيومن رايتس ووتش” ان “تنظيم “داعش” الارهابي أعدم ميدانيا 13 شخصا على الأقل إثر انتفاضة في قريتين مع انطلاق عملية استعادة مدينة الموصل”، مشيرةً إلى أن “عمليات الإعدام، التي تشكل جرائم حرب، وقعت في قريتي الحود واللزاكة المتجاورتين والواقعتين على بعد 50 كيلومترا جنوب الموصل، إثر محاولات محلية لطرد مقاتلي داعش من القريتين”.

ولفتت إلى أن “داعش” رد على انتفاضة القرويين بإعدام المشاركين فيها والمدنيين الذين لم يشاركوا، خارج إطار القانون وعلى قوات الأمن التي تأسر مقاتلي “داعش” التحقيق بشكل صحيح في مشاركتهم في جرائم حرب مماثلة”.

اختطاف صحفية عراقية يكشف هشاشة الوضع الأمني في بغداد

أعلن مسؤول بوزارة الداخلية العراقية أن مسلحين مجهولين اختطفوا الصحفية أفراح شوقي من منزلها في بغداد مساء الاثنين 26 ديسمبر/كانون الأول، التي انتقدت مؤخرا الانفلات الأمني في العراق.

وقال مسؤول في الوزارة لوكالة فرانس برس إن “مسلحين مجهولين يرتدون ملابس مدنية جاءوا على متن سيارتين قاموا باختطاف الصحفية والناشطة أفراح شوقي وسرقوا حاسوبها وهاتفها وأموالها وفروا”.

من جهتها نقلت “جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في العراق” عن أسرة شوقي تأكيدها أن العصابة مكونة من نحو 15 عنصرا وكانت ترتدي زيا أمنيا، وتستقل 3 سيارات رباعية الدفع على الأقل بدون أرقام، وداهمت المنزل الواقع في حي السيدية بطريقة وحشية، وعزلت أفراح عن أسرتها، ثم اقتادوها بعد تفتيش المنزل إلى جهة مجهولة.

وأشارت الجمعية إلى أن جميع أفراد العصابة كانوا ملثمين وانتشروا في أرجاء المنزل، ثم اعتدوا بالضرب على شقيق زوجها الذي يسكن في المنزل المجاور لها حين طالبهم بالكشف عن هوياتهم والجهة التي سيقتادون أفراح إليها، حيث لم يكن زوجها متواجدا خلال الحادث.

ودعت الجمعية رئيس الوزراء حيدر العبادي لمحاسبة القوات الأمنية المتواجدة في حي السيدية، والتي لم تحرك ساكنا على الرغم من مرور الخاطفين عبر الحواجز الثابتة على محيط مداخل ومخارج الحي، وفق تأكيد الجمعية.

وقال مكتب رئيس الوزراء في بيان الثلاثاء 27 ديسمبر/كانون الأول إن العبادي وجه الأجهزة الأمنية للكشف الفوري عن ملابسات تعرض الصحفية للاختطاف وبذل أقصى الجهود من أجل إنقاذ حياتها والحفاظ على سلامتها ، وملاحقة أية جهة يثبت تورطها بارتكاب هذه الجريمة.

وأفراح شوقي (43 عاما) ناشطة مدنية مدافعة عن حقوق المرأة وكاتبة في عدد من المواقع الالكترونية. وهي مسؤولة شؤون المرأة في وزارة الثقافة حاليا وكانت تعمل لصالح صحيفة “الشرق الأوسط” لكنها تركت العمل قبل ستة اشهر.

يذكر أن الصحفية المخطوفة نشرت قبل أيام مقالا تحت عنوان “استهتار السلاح في الحرم المدرسي!” منتقدة فيه تعرض مديرة مدرسة في مدينة الناصرية جنوب العراق للضرب من قبل أحد ضباط وزارة الداخلية، وهو ولي أمر طالبة في المدرسة.

وأضافت في مقالها “قضية مثل هذه وأقصد التعدي على مدرس في الحرم المدرسي، أو حتى الطبيب في المستشفى والعيادة ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، ما دام هناك تأجيج للغة السلاح وإفلات المجرمين من أي رادع قانوني، وضياع هيبة الدولة التي نحاول جميعا التمسك بها باعتبارها آخر الخيارات للبقاء بكرامة.. بالقدر الذي تحفظ فيه الحكومات مكانة المرأة وقيمتها الحقيقية”.

ويتعرض الصحفيون، كما هو الحال بالنسبة لباقي المواطنين في العراق، لمخاطر جمة بسبب الإرهاب وانتشار العصابات والفساد، حيث قتل خلال العام 2016 عشرة صحفيين، فيما أصيب 17 صحفيا ومصورا آخرون خلال العمليات الحربية المتواصلة لتحرير مناطق العراق المحتلة من تنظيم “داعش”.

بغداد ترد على وزير خارجية آل سعود: تصريحاتك لا وزن لها

بغداد|

اعتبرت وزارة الخارجية العراقية، الثلاثاء، أن تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير بشأن الحشد الشعبي، استمراراً للتعامل السعودي “المتأزم” مع العراق.

الخارجية العراقية في بيان لها أكدت ان تكرار قيام وزير الخارجية السعودي بإطلاق التصريحات المسيئة لأبطال ومضحي الحشد الشعبي ومحاولة إلصاق التهم بهم، يظهر استمرار التعامل السعودي المتأزم مع العراق، والمنطلق من خلفيات طائفية ضيقة”.

ونقل موقع “السومرية” العراقي عن المتحدث باسم الوزارة أحمد جمال قوله: “هذا المنهج الخاطئ أفقد السعودية الكثير من فرص التواصل الإيجابي والبناء مع شعوب دول المنطقة، وجعلها سبباً لاستمرار التوتر والازمات خصوصا في اليمن وسوريا، وهو ما لن نسمح به في العراق”.

وأضاف جمال: “الحشد الشعبي قوة قتالية وطنية باسلة تعمل وفق القانون الذي شرعه مجلس النواب، وهو أحد التشكيلات الأمنية الرسمية للدولة”.

وتابع المتحدث “وزارة الخارجية العراقية إذ لا تعر وزناً لمثل هذه التصريحات ترفعاً عن الدخول في جزئيات لا طائل منها، تشير إلى أن العالم بات يدرك كافة الحقائق في العراق ويتعامل معها باحترام”.

الجدير بالذكر أن الجبير وصف، الاثنين فصائل الحشد الشعبي بأنها “ميليشيات طائفية”، زاعماً أن قادة تلك الفصائل “إيرانيون”.

محمود عباس مستعد للقاء نتنياهو في موسكو في أي وقت

موسكو|

أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف أن  “الرئيس الفلسطيني محمود عباس مستعد للقاء في موسكو مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في أي وقت ولكن ينتظر اللحظة المناسبة لذلك”، مشيراً إلى أنعباس لم يضع أية شروط مسبقة وأكد على أنه مستعد لعقد اللقاء المذكور في الحال”.

ونوه بوغدانوف بـ”أن نتنياهو أكد أيضا على استعداده للقاء عباس في موسكو بدون شروط مسبقة ومناقشة كل المسائل ذات الاهتمام المشترك وشدد نتانياهو على أنه رجل سلام”، لافتاً إلى أن “نتانياهو ذكر أنه يؤكد الاستمرار على منهجه، ولكن بخصوص تحديد التوقيت الدقيق يجب الاتفاق على متى يمكن القيام بذلك”.

وأشار إلى أن “عرض القيادة الروسية بخصوص عقد لقاء بين نتانياهو وعباس في موسكو، يبقى ساري المفعول حتى بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي المعارض للنشاط الاستيطاني الإسرائيلي”، مؤكداً أن “موقفنا لم يتغير، وهو ساري المفعول ولا يرتبط بحالة محددة والقرار الجديد لمجلس الأمن لا يغير أي شيء، وهو يعرب عن مسالك المجتمع الدولي، والأمر الجديد فيه، هو أنه لم يصطدم بالفيتو الأميركي”.

عطل فني يفضح زيارة وفد سعودي لاسترضاء القاهرة

الرياض|

فضح عطل فني بطائرة سعودية خاصة بمطار القاهرة الدولي، زيارة سرية لوفد سعودي رفيع المستوى لمصر، في وقت تشهد فيه العلاقات بين القاهرة والرياض توتراً.

مصدر ملاحي بمطار القاهرة، أفاد بأن  “عطلاً فنياً تسبب في عودة طائرة سعودية خاصة بعد إقلاعها من المطار بنصف ساعة، وذلك لصعوبة استكمال الرحلة إلى الرياض مع وجود الخلل”.

وبحسب المصدر: “الطائرة كانت تحمل وفداً يضم 4 أشخاص، برئاسة المستشار بالديوان الملكي السعودي تركي بن عبد المحسن آل الشيخ”.

ولم يوضح المصدر هل غادر الوفد السعودي أم لا، وما سبب الزيارة أو مدتها، غير أنه أكد أن الوفد كان على متن طائرة خاصة، وفي زيارة غير معلنة.

يشار إلى أن هناك مساعٍ خليجية، للمصالحة وتصفية الأجواء بين مصر والسعودية، على إثر خلافات عادة ما تعلن بين الحين والآخر عبر إعلام الطرفين، وتعد معالجة الملفين السوري واليمني، وكذلك الموقف من الدور الإيراني، بالإضافة إلى العلاقات مع تركيا، مواضيع تعكس بشكل كبير الخلاف بين القاهرة والرياض.

تظاهرة في تونس ضد عودة «الدواعش»

تصاعد الحراك الشعبي في تونس رفضاً لعودة المقاتلين «الجهاديين» من بؤر التوتر في سورية والعراق وليبيا. وتظاهر مئات التونسيين أمام مبنى البرلمان في العاصمة، أمس، للاحتجاج على احتمال عودة المتشددين من ساحات القتال في إطار ما يُعرف بـ «قانون التوبة». ورفع مشاركون في التظاهرة التي دعا إليها «ائتلاف المواطنين التونسيين» الذي يضم شخصيات مستقلة وجمعيات مدنية مناهضة لحزب «النهضة» الإسلامي، لافتات عليها شعارات مثل «لا لعودة الدواعش» و «إرادة سياسية ضد الجماعات الإرهابية» و «لا توبة لا حرية للعصابة الإرهابية». وقدّر المنظمون عدد المشاركين في التحرك بنحو 1500 شخص.

وقال وزير الداخلية الهادي المجدوب، في جلسة مساءلة أمام البرلمان مساء أول من أمس (الجمعة)، إن 800 تونسي عادوا من بؤر التوتر في ليبيا وسورية والعراق، مضيفاً: «عندنا المعطيات الكافية واللازمة عن كل من هو موجود خارج تونس في بؤر التوتر، وعندنا استعداداتنا في هذا الموضوع».

ويختلف الرأي العام التونسي حول هذه القضية بين من يعتبر أن عودة «الجهاديين» التونسيين إلى بلادهم حق يكفله الدستور مع ضرورة تقديمهم إلى العدالة، وبين من يحذّر من خطورة عودتهم كونها تشكّل «خطراً على الأمن القومي التونسي»، وفق تعبيرهم.

وتطالب أحزاب سياسية بضرورة تبني استراتيجية للتعامل مع هؤلاء المقاتلين العائدين إلى تونس، وبخاصة أولئك الذين يُتوقع أن يعودوا بطريقة غير نظامية ويُخشى أن ينضموا إلى خلايا مسلحة تشن هجمات داخل تونس. وانشغل الرأي العام التونسي بهذه القضية منذ تصريحات أدلى بها الرئيس الباجي قايد السبسي أخيراً وأكد فيها اتخاذ بلاده «الاجراءات الضرورية كافة حتى يتم تحييد الجهاديين التونسيين العائدين من بؤر التوتر في سورية والعراق»، وشدد على استعداد السلطات الأمنية للتعامل مع الراغبين في العودة، وفق قوله. لكن السبسي قال لاحقاً إن كلامه فُهم خطأ.

كما أدلى زعيم حزب «النهضة» راشد الغنوشي بتصريحات تدخل في السياق ذاته، إذ قال إن «من المفروض أن يبقى باب التوبة مفتوحاً أمام الجهاديين»، داعياً إلى «التحاور معهم حتى يتخلوا عن هذه الرؤية السلبية للإسلام وحتى نقنعهم بأن ما هم عليه هو تصور خاطئ بالكامل». وأشار الغنوشي إلى أن «الجزائر التي بجوارنا اكتوت بنار الإرهاب، وفي الأخير لمّا جاء الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة فتح باب الوئام الوطني والمصالحة الوطنية ونزل 5 آلاف من الجبال كانوا يقتلون الجيش الجزائري والشعب، فُتِحت لهم أبواب التوبة والآن اندمجوا في المجتمع».

تونس تعترف بعودة 800 متطرف من ساحات القتال في سوريا

تونس|

كشف وزير الداخلية التونسي، الهادي مجدوب أن 800 مسلحا تونسيا عادوا من ساحات القتال في عدد من بؤر التوتر، معترفا بضعف منظومة الاستخبارات في البلاد.

وقال مجدوب في مجلس النواب خصصت لمناقشة قضية اغتيال الموساد الإسرائيلي للمهندس التونسي محمد الزواري، إن “مصالح الأمن التونسية لديها المعطيات الكاملة التي تخص 800 شخص عادوا من ساحات القتال”.

وأقر الوزير التونسي بوجود عدد من المسلحين العائدين إلى البلاد، لا تتوفر بشأنهم معطيات كافية، لكنه أكد أن أجهزة الأمن التونسية تعمل كل جهدها لتوفير كافة المعلومات بشأنهم ومراقبتهم، مقللا من الانتقادات التي توجه إلى أجهزة الأمن بهذا الشأن.

وأعلن مجدوب رفضه كشف هذه المعلومات أمام الرأي العام، “كونها تتعلق بمجهود أجهزة أمنية”، لكنه أكد استعداده مناقشة هذه التفاصيل في جلسة مغلقة أمام لجنة الأمن والدفاع بالمجلس.

وحذر الوزير التونسي مما وصفه “بالتهويل الكبير لهذا الأمر والانزلاق به نحو تجاذبات سياسية ونقاشات من شأنها أن تشوش على عمل أجهزة الأمن”.

وفي سياق متصل، أقر المجدوب بضعف المنظومة الاستخباراتية لتونس، ردا على تساؤلات نواب البرلمان بشان غياب معلومات أمنية حول علاقة الزواري بكتائب القسام التابعة لـ”حركة حماس”، وقال “عن أية منظومة استخباراتية تتحدثون؟، تونس ليس لها منظومة استخباراتية خارجية ولا تتوفر على إمكانيات وتجهيزات وموارد بشرية تمكنها من التوصل إلى المعلومات بالسرعة المطلوبة”.

وأضاف: “ليس لدينا سوى إدارة الأمن الخارجي التابعة للإدارة العامة للمصالح المختصة وعدد من المراسلين للإدارة في بعض العواصم العربية والأوروبية، ولا تتوفر لديهم الإمكانيات التي تجعلهم قادرين على الوصول إلى مثل هذه المعلومات”.. ولفت إلى غياب إطار قانوني في تونس ينظم العمل “الاستخباراتي”.