سياسة – عربي

“داعش” يسمي مدينة تلعفر “ولاية مستقلة” عن “دولة الخلافة”

بغداد|

أعلن تنظيم “داعش” مدينة تلعفر العراقية “ولاية مستقلة” عن ما يسميها “دولة الخلافة”.

وقال مصدر محلي في محافظة نينوى، مساء الأربعاء: “إن قيادة داعش في قضاء تلعفر اعتبرت الاخيرة في بيان مقتضب ولاية مستقلة عن ما اسمتها دولة الخلافة وهددت بمعاقبة صارمة لمن يخالف أوامرها”.

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن “تلعفر خاضعة بالكامل لسيطرة العرب والاجانب وليس هناك أي دور للقيادات المحلية التي سحب البساط منها واأصبحت بلا قوى خاصة بعد سلسلة الاعدامات الجماعية لها في الاسابيع الماضية”.

وأشار المصدر إلى أن “تنظيم داعش في تلعفر بدء بإلغاء شامل لكل الاصدارات التي تحمل تسمية ولاية نينوى واعتبرها مستقلة بقيادتها عن دولة الخلافة في تطور مفاجئ بعد يوم من إعلان التنظيم نبأ مقتل البغدادي الذي أثار جدلاً واسعاً في جميع معاقل داعش وتسبب بنزاعات وخلافات حادة بين أقطابه”.

قطر تتحدى مقاطعيها: الدوحة ليست لقمة سائغة ولا هدفا سهلا

الدوحة|

أكد الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر أن بلاده “ليست لقمة سائغة ولا هدفاً سهلاً”.

جاء هذا في أول تغريدة له بعد تدشين حسابه الرسمي على موقع “تويتر”، مساء اليوم الأربعاء.

وجاءت أول تغريدة لمدير مكتب الاتصال الحكومي في قطر باللغتين العربية والإنجليزية منتقدا “الحصار الجائر” المفروض على بلاده على خلفية الأزمة الخليجية، والحملة الإعلامية والسياسية التي تشن ضدها، مؤكدا صلابة بلاده “في مواجهة هذا الحصار”.

وقال المسؤول القطري: “حملة ملوثة، ثم ادعاءات مزيفة، ثم حصار جائر غير قانوني، وبعد ذلك تسريب وثائق سرية (في إشارة إلى تسريب اتفاق الرياض 2013 والاتفاق التكميلي 2014)، لكن قطر ليست لقمة سائغة ولا هدفاً سهلاً، والشعوب ليست جاهلة”.

يذكر أن مكتب الاتصال الحكومي صدر قرار بإنشائه من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، في 16 حزيران 2015.

وللمكتب، الذي يتبع رئيس مجلس الوزراء مباشرة، عدد من الاختصاصات، من بينها “التنسيق مع وزارة الخارجية وغيرها من الجهات الحكومية بشأن توحيد الرؤى والمواقف حيال ما يتعلق بالدولة وسياستها في الخارج، وتعزيز العلاقات الإعلامية مع مختلف وسائل الإعلام على المستوى المحلي والإقليمي والدولي”.

وتم تعيين الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني، مديرًا لمكتب الاتصال الحكومي عقب إنشائه.

وبرز دور مدير مكتب الاتصال الحكومي بشكل لافت في الأزمة الخليجية، من خلال إصدار بيانات يوضح فيها مواقف قطر إزاء عدد من القضايا المتعلقة بالأزمة والادعاءات التي توجه لبلاده أو إعلان مواقف رسمية لبلاده من الأزمة.

وفي 5 حزيران المنصرم، قطعت كل من السعودية ومصر والإمارات والبحرين، علاقاتها مع قطر، بدعوى “دعمها للإرهاب”، وهو ما نفته الدوحة. معتبرةً أنها تواجه “حملة افتراءات وأكاذيب”.

وفي 22 من الشهر ذاته، قدمت الدول الأربعة إلى قطر – عبر الكويت – قائمة تضم 13 مطلبًا لإعادة العلاقات مع الدوحة، من بينها إغلاق قناة “الجزيرة”، فيما اعتبرت الدوحة المطالب “ليست واقعية ولا متوازنة وغير منطقية وغير قابلة للتنفيذ”.

وبعد استلامها رسميًا رد قطر على مطالبها، أصدرت الدول المقاطعة لقطر بيانين انتقدا “الرد السلبي” للدوحة على مطالبهم، وتوعدا بالمزيد من الإجراءات “في الوقت المناسب” بحق الدوحة.

وأعربت قطر عن أسفها لما تضمنه بيانا الدول الأربعة، وما ورد فيهما من “تهم باطلة”، وأعادت تأكيدها على ما ورد في ردها على دول المقاطعة بأنها “مستعده للتعاون والنظر والبحث في كل الادعاءات التي لا تتعارض مع سيادة قطر”.

الحسيني يرد على الصدر: أي مطالب بحل الحشد الشعبي خيانة لدم الشهداء

بغداد|

هدد الحشد الشعبي، برفع دعوى قضائية ضد المطالبين بحله، معتبراً أن حل الحشد خيانة لدماء الشهداء، التي بُذلت في تحرير الموصل وغيرها من المناطق التي يسيطر عليها تنظيم “داعش”.

وقال القيادي في الحشد علي الحسيني: “إن بعض الأطراف التي دعمت تنظيم “داعش” وبعد انهيار مشروعها التقسيمي جددت دعواتها إلى حل الحشد الشعبي الذي حقق الانتصارات وأثبت القدرة في الدفاع عن الوطن”.

وأكد الحسيني أن أي مطالب لحل الحشد الشعبي خيانة لدماء الشهداء والتضحيات التي قدمتها تلك القوات داعيا جميع المطالبين بحل الحشد إلى إنهاء أحلامهم وإدراك ما حققته القوات المسلحة من إنجاز أنهى مشاريعهم المتطرفة والتدميرية للبلد.

الجدير بالذكر أن القيادي في الحشد الشعبي توعد تلك الأطراف المطالبة بحل الحشد، بالمجابهة القانونية من خلال قنوات القضاء.

وكان موسى الصدر رئيس التيار الصدري في العراق طالب قبل يومين بإنهاء وجود السلاح خارج الجيش العراقي في إشارة منه إلى الحشد الشعبي.

مصادر الشرق الأوسط: ضابطان سابقان بالجيش العراقي لخلافة العبادي

 

كشفت مصادر أمنية عراقية لصحيفة “الشرق الأوسط”، أنّ “الترجيحات تشير إلى أنّ إياد العبيدي وإياد الجميلي، هما من بين أكثر الأسماء رواجاً لخلافة زعيم تنظيم “داعش”أبو بكر البغدادي”.

وأوضحت المصادر، أنّ “إياد عبد الرحمن العبيدي، الملقب بـ”أبو صالح” أو “فاضل حيفا”، وهو ضابط كبير سابق في عهد الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين، تأثّر بالفكر المتطرّف وانضمّ إلى صفوف تنظيم “القاعدة” بعد سقوط نظام البعث في العراق عام 2003، وكان ضمن المعتقلين السابقين في سجن بوكا”، مشيرةً إلى أنّ “العبيدي ظهر إلى الواجهة عام 2015 حين أعلن التنظيم عن توليه رئاسة المجلس العسكري بعد مقتل القيادي العراقي البارز في التنظيم “أبو مسلم التركماني”، وأصبح في الوقت ذاته نائباً للبغدادي على العراق”.

ولفتت إلى أنّ “إياد حامد خلف الجميلي، المعروف بـ”أبو عبد الرحمن الأنصاري”، الّذي ينتمي إلى مدينة الفلوجة، كان برتبة عقيد ركن في استخبارات الجيش العراقي، وأنّه يشرف على الأمن الداخلي للتنظيم، وأنّه من القيادات المقرّبة من البغدادي ويشغل منصب نائب زعيم “داعش” أيضاً”.

ماذا كان بحوزة القيادي الداعشي الهارب “أبو حفصة السعودي

نشرت مواقع إعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي صورا لجثة القيادي بداعش “عمر جاسم أبو حفصة” وماكان بحوزته، بعدما قتلته القوات العراقية أثناء محاولته الهرب عبر نهر دجلة.

وبحسب المواقع فإن القوات العراقية عرضت ماكان بحوزة الإرهابي، وهي صور شخصية وأوراق ثبوتية، إضافة إلى أجهزة اتصال اسلكية وحاسوب محمول وكاميرا وساعة وأجهزة أخرى.

وكانت القوات العراقية قد تمكنت من رصد محاولة هروب عناصر من داعش عبر نهر دجلة وإطلاق النار عليهم.

هذا وأكد المتحدث باسم قيادة العمليات المشتركة العميد يحيى رسول أنّ “عناصر تنظيم داعش الإرهابي اتخذوا خيار الفرار سبيلا لهم بعد تقدم القوات الأمنية في كل المحاور”، ولفت إلى أن “30 عنصرا من داعش قتلوا وهم يحاولون الفرار بالسباحة في نهر دجلة”.

داعش يعلن مقتل “البغدادي” ويتجه لإعلان اسم “خليفته الجديد”

بغداد|

أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى العراقية، بأن تنظيم “داعش” اعلن في بيان مقتضب جدا عن مقتل زعيمه المدعو ابو بكر البغدادي.

وتحدث عن قرب اعلان اسم “خليفته الجديد”، مشيرا الى أن التنظيم دعا مسلحيه الى مواصلة ما سماه “الثبات في المعاقل”.

مسؤول عسكري روسي يزور الضاحية الجنوبية ببيروت

 

أفادت مصادر “النشرة” بأن “مسؤولاً عسكرياً روسياً رفيع مستوى زار الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث التقى بأكثر من مسؤول عسكري في “حزب الله” الى جانب امين عام الحزب السيد حسن نصرالله، وسلّمه رسالة من القيادة الروسية تتمنى من خلالها ان يقوم الحزب بدور معيّن خلال الفترة القادمة من الحرب في المنطقة”.

بعد تحرير الموصل.. الصدر يدعو لحصر السلاح بيد الدولة العراقية

بغداد|

بارك زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، للشعب العراقي تحرير مدينة الموصل بالكامل، داعيا إلى حصر السلاح بيد الدولة وتأمين الحدود ولاسيما الغربية منها.

وقال الصدر في بيان له، “اليوم أقف لأبارك للعراق شعبا وحكومة بانتصاره واعلانه تحرير الموصل الجريحة من أيادي الإرهاب والرذيلة، ليكون للجميع عيدا مباركا نضعه هدية لأيدي الشهداء والصالحين الذين رووا بدمائهم ما باعه الأراذل”.

وأضاف، “نبارك الانتصار الذي كان بجهود العراقيين الخيرين والعلماء والمراجع الكرام وجهود الشعب العراقي وتعاونه وصبره ومثابرته”، مشيرا إلى ضرورة تحرير باقي الأراضي “المغتصبة”، لتتم الفرحة ويعود العراق سالما.

ودعا الصدر إلى “حصر السلام بيد الدولة، فأن بقائه بيد البعض سيؤدي إلى ما لا يحمد عقباه”، مشددا على عدم تكرار “مأساة الموصل” ومحاسبة جميع المقصرين بسقوط المدينة.

وكان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أعلن، الاثنين، تحرير مدينة الموصل بالكامل من سيطرة تنظيم “داعش”.

وبدأت القوات العراقية هجومها على الموصل في 17 تشرين الأول، فاستعادت الجانب الشرقي من المدينة في كانون الثاني، قبل أن تطلق بعد شهر هجومها على الجزء الغربي.

العبادي يعلن بيان النصر من مقر عمليات مكافحة الارهاب في الموصل

بغداد|

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي بيان النصر من مقر عمليات مكافحة الارهاب في الموصل.

وكان قد أعلن في وقت سابق المكتب الإعلامي للعبادي عن تحقيق “النصر الكبير” في مدينة الموصل المحررة، بعد نحو 9 أشهر من انطلاق عملية استعادة ثاني أكبر مدن البلاد، وأصدر المكتب بيانا يؤكد أن العبادي وصل مدينة الموصل المحررة وبارك للمقاتلين الأبطال والشعب

كما أعلنت قوات مكافحة الإرهاب أن العمليات في الموصل تقتصر حاليا على ملاحقة فلول داعش

مصادر الميادين: الأمن العراقي اعتقل أخطر امرأة مسلحة في “داعش”

 

كشفت مصادر إستخبارية عراقية، لقناة “الميادين”، أنّ “تنظيم “داعش” سيحاول أن ينشط في ثلاث دول شمال إفريقيا بعد هزيمته في الموصل”، مشيراً إلى أنّ “زعيم “داعش”أبو بكر البغدادي وجّه خلال معركة الموصل، بتنشيط وضع “داعش” في ليبيا عبر قيادات في التنظيم”، مركّزةً على أنّ “أخطر امرأة مسلّحة في تنظيم “داعش”، اعتُقلت لدى الأمن العراقي”، موضحةً أنّ “المعتقلة أنشأت معملاً لمواد سامة وكانت تحضّر لهجمات في 4 مناطق”