سياسة – عربي

السلطة الفلسطينية تهدد بسحب اعترافها بإسرائيل ردا على الاستيطان

رام الله|

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، إن منظمة التحرير الفلسطينية، ستسحب اعترافها بإسرائيل، وتنضم لستة عشر منظمة دولية، لمواجهة الاستيطان الإسرائيلي ونقل السفارة الأمريكية للقدس.

ولفت عريقات إلى أن القيادة الفلسطينية بدأت العمل على فتح تحقيق قضائي في محكمة الجنايات الدولية، وذلك ضمن “خطة استراتيجية لمواجهة العطاءات الاستيطانية، في الضفة الغربية والقدس الشرقية”.. وأَضاف:” نقل السفارة ما زال قائماً، لم نتلق أي تطمينات بعدم نقلها”.

وأشار إلى أن السلطة الفلسطينية، أرسلت رسائل للإدارة الأمريكية بهذا الخصوص، إلا أنها لم تتلق ردا حتى الآن.

وفي تشرين الثاني الماضي، وعد ترامب خلال حملته الانتخابية، قبيل انتخابه رئيسا للولايات المتحدة، بنقل سفارة بلاده من مدينة تل أبيب إلى القدس.. وعقب فوزه، عولت إسرائيل الكثير على تصريحاته المؤيدة لها خلال حملته الانتخابية، وطالبته مرارا بتنفيذ وعوده بنقل سفارة بلاده.

وشرعت الحكومة الإسرائيلية في منح أذونات واسعة للاستيطان في الضفة الغربية بما فيها القدس، بعد تنصيب ترامب.. ولمواجهة تلك الخطوات، أشار عريقات إلى أن الجانب الفلسطيني سيلجأ لقرارات مصيرية، تبدأ “بسحب منظمة التحرير الفلسطينية اعترافها بإسرائيل، وتوقيع الانضمام لـ16 منظمة دولية (لم يسمها)، وتحديد العلاقة مع إسرائيل أمنياً وسياسياً واقتصادياً”.

ومضى قائلا:” نقل السفارة يعني اعترافاً أمريكياً بضم شرقي القدس المحتلة لإسرائيل، لذلك لا يمكن الاعتراف بدول تضم جزء من أرضنا المحتلة، الأوضاع خطيرة جدا، ونحن أمام قرارات مصيرية ستنفذ، لدينا خيارات وخطوات أخرى سيعلن عنها في حينه”.

بسبب العدوان السعودي.. سوء التغذية يدفن 63 ألف طفل يمني في2016

جنيف|

قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) إن اليمن فقد مكاسب حققها على مدار عشر سنوات في مجال الصحة العامة نتيجة للحرب والأزمة الاقتصادية وإن ما يصل إلى 63 ألف طفل ماتوا العام الماضي جراء أسباب كان يمكن منعها لها صلة بسوء التغذية.

وذكرت اليونيسيف في بيان لها أن قرابة 3.3 مليون شخص بينهم 2.2 مليون طفل في أنحاء اليمن يعانون سوء تغذية حادا منهم نحو نصف مليون طفل دون سن الخامسة يعانون سوء التغذية الحاد الشديد بسبب العدوان السعودي الغاشم على اليمن والمتواصل منذ أكثر من عامين .

وتتسسبب أشد حالات سوء التغذية في ترك الأطفال الصغار عرضة للإسهال والملاريا والتهابات الجهاز التنفسي، وهي أمراض تهدد الحياة لكن يمكن منعها.

وقالت ميريتكسيل ريلانو ممثلة «اليونيسيف» في اليمن: «ما يقلقنا هو سوء التغذية الحاد الشديد لأنه يقتل الأطفال».

وأضافت: «عدنا عشر سنوات إلى الوراء بسبب النظام الصحي المتداعي والصراع والأزمة الاقتصادية. فقدت مكاسب صحية تحققت على مدار عشر سنوات» مع وفاة 63 من كل ألف طفل دون سن الخامسة مقارنة مع 53 في 2014.

وقالت ريلانو إن معدل سوء التغذية الحاد الشديد «ارتفع لثلاثة أمثال» بين 2014 و2016 إلى 460 ألف طفل.

وأضافت: «معدل الوفيات دون الخامسة زاد لدرجة أننا نقدر أن ما لا يقل عن عشرة آلاف طفل آخرين توفوا في 2016 نتيجة أمراض يمكن منعها».

وأضافت ريلانو أن الأطفال والحوامل والمرضعات هم الأكثر تضررا من أزمة سوء التغذية في محافظة صعدة في شمال اليمن، وفي منطقة الحديدة الساحلية وفي تعز في الجنوب.

وتابعت أن فرق «اليونيسيف» المتنقلة تستهدف فحص مزيد من الأطفال والوصول إلى 323 ألف طفل يعانون سوء تغذية الحاد هذا العام، ارتفاعا من 237 ألفًا العام الماضي»، مضيفة أن الوكالات المشاركة ستستهدف البقية.

وتسعى «اليونيسيف» لجمع 236.5 مليون دولار لليمن هذا العام في إطار مناشدتها الإجمالية لجمع 3.3 مليار لمساعدة النساء والأطفال في 48 دولة.

 

تقارير: 6000 “جهادي” غادروا لبنان للقتال في سوريا والعراق

بيروت|

كشفت الأجهزة الأمنية اللبنانية أن عدد من غادروا لبنان، في السنوات الخمس الماضية، الى سوريا للقتال في صفوف الجماعات المسلحة وتنظيمي «داعش» و»جبهة النصرة» وصل الى نحو 6000 بين لبنانيين وفلسطينيين. وبحسب الإحصاءات، فقد قُتِل من هؤلاء نحو 1300 شخص

من عين الحلوة إلى مناطق مختلفة في الشمال، لا يكاد يمر شهر من دون إذاعة بيان نعي أو تهنئة بـ«عملية استشهادية» لـ«جهاديّ» مِمَن غادروا لبنان لـ«الجهاد في بلاد الشام وأرض الرافدين». مئات من الشبان ممن لم يتجاوزوا العقد الثالث من العمر تركوا لبنان الى سوريا والعراق.

منهم من قُتل، ومنهم من لا يزالون يقاتلون في صفوف جماعات مسلحة مختلفة. في طريقهم الى «ميادين الجهاد»،سَلَكَ هؤلاء طُرُقاً ثلاثة: عبر مطار بيروت الى تركيا فالرقة، وعبر المعابر الحدودية غير الشرعية، وعبر البحر.

«الهجرة الجهادية» تعود الى أيام «الجهاد» في أفغانستان، ولكنها كانت بأعداد قليلة، قبل أن تزيد قليلاً عقب الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003. إلا أنها شهدت صعوداً صاروخياً منذ اندلاع الأحداث السورية في آذار 2011 وصعود نجم تنظيمي «جبهة النصرة» و»داعش».

وفيما شخصت الأنظار دائماً إلى عدد عناصر حزب الله في سوريا، وتراوحت التقديرات بين عدة مئات وعدة آلاف، وهو في أي حال ليس عدداً ضخماً قياساً إلى تنظيم تأسس منذ عام ١٩٨٢، لم تعمد أي جهة الى تقديم تقديرات دقيقة لعدد «الجهاديين» الذين غادروا لبنان، وساد الاعتقاد دائماً أنهم لا يتعدّون المئات. غير أنّ أن الأرقام التي أحصتها الأجهزة الأمنية اللبنانية لأعداد الشبان الذين انضووا في صفوف التنظيمات الجهادية، سواء في سوريا أو العراق، شكّلت صدمة للمعنيين. فبحسب المصادر الأمنية، بَلَغَ مجموع هؤلاء على مدى السنوات الخمس الماضية نحو 6 آلاف شخص. وتشير المعلومات الأمنية الى أن نحو 1300 منهم قُتلوا، فيما وجد الباقون أنفسهم أمام واحد من ثلاثة خيارات: الهرب أو العودة أو الاستمرار في القتال.

ورغم عدم أخذ التنظيمات الجهادية بالجنسيات، باعتبارها ساقطة أمام الانتماء الإسلامي، غير أنّ الأجهزة الأمنية كشفت لـ«الأخبار» أنّ هؤلاء ينقسمون بين لبنانيين وفلسطينيين.

هذه الأعداد المذكورة تحتّم العودة إلى الإصدار الرسمي الأوّل لتنظيم «داعش» الذي خاطب فيه السنّة اللبنانيين بـ«يا أحفاد الصحابة في لبنان». فمجرّد تخصيص لبنان بإصدار كهذا، يعني أنّه لا يزال ضمن لائحة أولويات «الدولة»، وبالتالي فإن من هاجروا الى «أرض الخلافة» سيعودون. والمؤشرات على احتمالات هذه العودة كثيرة، وتؤكدها الحرب المستعرة بين أجهزة الأمن اللبنانية وتنظيمي «الدولة» و«النصرة». وأحد أوجه هذه الحرب رسائل تهديد نصية وصوتية، أرسلها أحد قيادات «الدولة» إلى مدير مخابرات الجيش العميد كميل ضاهر. وبحسب مصدر مطّلع، تضمنت الرسائل تهديدات للعميد ضاهر بأنّ «جنود الخلافة» سينالون منه ومن أفراد عائلته. وبحسب المعلومات، فإنّ القيادي المذكور هو المحرّك لعدد من الخلايا النائمة التي تمكنت استخبارات الجيش من تفكيكها. وكشفت المصادر نفسها أنّ مدير المخابرات ردّ برسالة مفادها أنّ أيام التنظيم وعناصره باتت معدودة.

لم يكن قائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير عام الأمن العام اللواء عباس إبراهيم أكثر جدية يوم كشفا أن الخطر الذي يتهدّد لبنان جراء محاولات أكثر التنظيمات تشدداً في العالم الانتقام، لا يزال داهماً، جراء الضربات التي تلقتها خلاياه. العماد قهوجي كشف قبل أسبوع أن «تنظيم داعش اتخذ قراراً بتنفيذ عمليات في لبنان»، فيما تحدث اللواء إبراهيم عن «توجيه ضربات موجعة للإرهاب التكفيري بعمليات استباقية». التصريحان جاءا عقب العملية الأمنية التي تمكنت خلالها استخبارات الجيش من توقيف الانتحاري عمر العاصي، قبل تفجير نفسه في مقهى الكوستا في الحمرا.

الأمم المتحدة: أيام تنظيم “داعش” في العراق صارت معدودة

نيويورك|

اعتبر ممثل الأمم المتحدة في العراق يان كوبيش أن أيام تنظيم “داعش” في العراق صارت معدودة، داعياً القوات المشاركة في عمليات تحرير الموصل إلى مواصلة حملاتهم العسكرية الوشيكة بالروح نفسها، واحترام وتطبيق المبادئ الأساسية للتمييز والتناسب وأخذ الحيطة لحماية السكان المدنيين وإنصاف الضحايا.

وأشار الى  انه “في فترة ما بعد داعش، سيكون العراق بحاجة إلى دعم ومساعدة متواصلين وكبيرين من المجتمع الدولي بما في ذلك شركاؤه الإقليميون”، معتبراً أن “أي إحجام مفاجئ عن المشاركة والدعم سوف يعني تكراراً لأخطاء الماضي وسيكون له عواقب وخيمة على الأمن والاستقرار خارج حدود العراق وحتى على مستوى العالم”.

 

الكويت تحذو حذو ترامب بحظر استقبال رعايا 5 دول من بينهم سوريا

الكويت|

تناقلت بعض المواقع عن عزم دولة الكويت على منع رعايا 5 دول الإسلامية من الدخول إلى أراضيها وذلك سيراً على نفس السياسة التي انتهجها الرئيس الامريكي الجديد دونالد ترامب، وهذه الدول هي (العراق، سورية، إيران، أفغانستان وباكستان).

خطوة الكويت هذه تأتي في الوقت الذي تقوم به بعض الدولة العربية بالتطبيع مع الكيان الإسرائيلي علناً ومن دون خجل لتشكل تحالفاً سيء الصيت مع أعداء الإسلام والعرب في مواجهة القوى والدول المناهضة للاحتلال الإسرائيلي، وربما تأتي حركة الكويت هذه كنوع من التطبيع المبطن الخجول في مواجهة دول إسلامية تم اختيارها من بين كل الدول الأخرى بانتقاء خاص.

ولم يكن متوقعاً من دولة الكويت ومن ساستها حركة من هذا النوع وبهذا التهور فهم المعروف عنهم الحكمة والدراية في التعامل مع الملفات المختلفة إقليمياً أو عالمياً من دون أن يثيروا حفيظة أحد أو يسببو لأنفهم أزمة مع أحد، فمن أين جاءت هذه الفكرة المتهورة وفي هذه الظروف وخصوصاً ما لاقته خطوة ترامب من ردود أفعال سلبية عالمية وداخلية مناوئة، فيكون تكرار التجربة الفاشلة نوعاً من الانتحار السياسي والغباء في قراءة الاحداث والمعطيات الدولية.

وقد تكون هذه الخطوة ضمن خطوات أخرى سوف تقوم بها بعض الدول العربية الأخرى في منطقة الخليج وهذا ما لا يمكن استبعاده استناداً إلى الترحيب والمباركة التي قاموا بها لخطوة ترامب ومنعه لدخول رعايا سبع دول إسلامية إلى الاراضي الأمريكية، ومنعه اللاجئين من عبور الحدود إلى أمريكا بدعوى محاربته للارهاب، ولكنه استثنى من هذا المنع الدول الارهابية والداعمة للارهاب والتي قامت بعمليات في الداخل الامريكي وفي دول أوربا وتقوم بدعم وتغذية الارهابيين في العالم أجمع مثل قطر والسعودية والإمارات وتركيا والأردن وغيرها من الدول الأخرى.

البيت الابيض: ترامب يناقش مع ملك الاردن المناطق الآمنة في سوريا

واشنطن|

أعلن البيت الابيض ان الرئيس الاميركي دونالد ترامب يناقش مع الملك الاردني عبدالله الثاني إنشاء مناطق آمنة في سوريا.

تجدر الإشارة إلى أن الملك عبد لله هو أول زعيم عربي يلتقي ترامب منذ تنصيب الأخير في 20 كانون الثاني الماضي. وفي وقت سابق اجتمع الملك عبد الله في واشنطن مع نائب الرئيس الأميركي مايك بينس، كما عقد اجتماعين منفصلين مع قيادات مجلس النواب الأميركي، ورئيس وأعضاء لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ.

طائرات سعودية بقيادة اسرائيلية تتجهز لتدمير ميناء الحديدة

الرياض|

صرح مصدر سعودي بأن الطائرات الحربية السعودية في قاعدة خميس مشيط الجوية تتجهز بقنابل “MOAB” الشديدة الانفجار والتي يصل مدى تأثيرها لدائرة قطرها 4كم لقصف ميناء الحديدة في وقت لم يحدده.

وقال المصدر ان قرار قصف ميناء الحديدة و تدميره كليا اتخذته قيادة التحالف الليلة بمشاورة امريكية اسرائيلية في الوقت الذي اعلنت به الميناء منطقة عسكرية و ذلك ردا على استهداف البارجة السعودية “المدينة 207”.

وأكد المصدر ذاته بحكم مركزه أن طيارين اسرائيليين سيقودون الطائرتين اللتان ستدمران الميناء والمناطق المحيطة به بهدف قطع اي نوع من الامداد للشعب اليمني و تجويعه ليثور اليمنيون على حكومتهم الجديدة حسب المصدر.

الجدير بالذكر ان هذا النوع من القنابل تم استخدامه للمرة الأولى في العدوان السعودي على اليمن بتاريخ 20 ابريل 2015 في منطقة فج عطان راح ضحيتها 84 مدنيا و جرح قرابة 800 شخص، في مساحة امتدت لأكثر من 3 كيلومترات مربعة داخل أحياء المدينة السكنية، ونزح 80% من ساكني الحي الذي ألقيت فيه القنبلة، كما لحقت أضرار بـ700 منزل ومنشأة خدمية، بالإضافة إلى تدمير أكثر من 200 سيارة بحسب الاحصاءات اليمنية المدعمة بتقارير دولية.

ضاحي خلفان يطالب بمنع السوريين من دخول اي دولة في العالم

عبر نائب قائد شرطة الإمارات ضاحي خلفان عن تأييده بشدة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القاضي بمنع دخول مواطنين ولاجئين عدة دول عربية وإسلامية إلى أراضي بلاده.

و في سلسلة من التغريدات على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر وصف الرعايا الممنوعين من دخول الولايات المتحدة بأنهم شعوب متخلفة، وجاليات متخلفة، وشعوب ميتة، وجماعات غير منتجة.

وأضاف خلفان إن من منعهم ترامب من دخول أراضي بلاده يجب أن يمنعوا حتى من دخول الصومال.

مقتل كبير قاطعي رؤوس “داعش” على يد مجهولين في الموصل

الموصل|

أقدمت مجموعة مجهولة على قتل ما يعرف بكبير قاطعي الرؤوس لدى “داعش” طعناً بالسكاكين غربي الموصل.

وأفاد مصدر عراقي في محافظة نينوى العراقية، بأن المسلحين وضعوا كميناً لقاطع الرؤوس في منطقة الدواسة في الساحل الأيمن غربي الموصل، ووجهوا له عدة طعنات بالسكاكين أردته قتيلا على الفور.

ولفت المصدر إلى أن “أبو سياف” يعد واحداً من أبرز قاطعي الرؤوس لدى التنظيم، وكان يشغل منصب كبير قاطعي الرؤوس بـ ” ولاية نينوى”، أي بمحافظة نينوى التي مركزها مدينة الموصل.

وبحسب المصدر فأن “أبو سياف” قطع نحو 100 رأس لأشخاص مخالفين للتنظيم، وكان يقوم برمي الرؤوس والجثث في الحفرة الشهيرة التي تعرف لدى الموصليين بـ “الخسفة”.

برلمان تونس يقر قانون انتخاب يسمح للعسكريين والأمنيين بالتصويت

تونس|

أفادت مصار إعلامية بأن “البرلمان التونسي يقر مشروع قانون الانتخابات الذي يسمح لأول مرة للعسكريين والأمنيين بالتصويت”.