سياسة – عربي

محمد ياغي نائباً لنصرالله وقاسم إلى الهيئة التنفيذية بحزب الله

 

ذكر موقع  “النشرة”انه حصل هلى معلومات عن قيام حزب الله باجراء  مناقلات ستكون مفاجئة على مستوى منها  نقل نائب أمين عام الحزب حالياً الشيخ نعيم قاسم من موقعه إلى الهيئة التنفيذية التي يرأسها السيد هاشم صفي الدين، على أن يحل مكانه مسؤول منطقة البقاع في الحزب النائب السابق محمد ياغي.

واضافت “النشرة” أن الشيخ حسين زعيتر سيكون هو مسؤول منطقة البقاع في الحزب، في حين أن ملف الحكومة اللبنانية سينتقل من قاسم إلى رئيس كتلة “الوفاء للمقاومة” النائب محمد رعد.

وأفادت  “النشرة” أن المناقلات حصلت على الشكل التالي بهدف تأمين التوازن بين منطقتي البقاع والجنوب.

الرئيس عون: لبنان سيستعيد عزه وهذا ما نعيشه اليوم

 

 أكد الرئيس ميشال عون أن “ما تحقق حتى الان في لبنان يشكل خطوة أولى في مسيرة الحلم الذي راود اللبنانيين والذي ما كان ليتحقق لولا تصميمنا ومثابرتنا طوال 26 عاماً بجدية ، ما أكسبنا ثقة الناس وكرس صدقيتنا امامهم”.

وفي كلمة له بعد استقباله وفداً من الانتشار اللبناني، أعرب عون عن “اهمية مشاركة المنتشرين اللبنانيين في الخارج بالنضال من اجل تحقيق الحلم الذي بات اليوم حقيقة”.

متمنياً أن “تبقى الروح النضالية حية وتتحول إلى تحقيق أهداف أخرى تحت عنوان اصلاح البلاد وأحداث التغيير المنشود فيها وهي أهداف تتطلب الكثير من الجهد والعمل والجدية”.

مضيفاً “نحن في بداية نهضة وحضوركم بيننا تكريس لذلك ولاطمئنان اللبنانيين لتوافر الامن والاستقرار في لبنان، وكذلك، الامر بالنسبة للاجانب الذين توافدوا إلى لبنان هذا العام باعداد كبيرة وقد أحسوا بالتغيير الحاصل”، واعداً أنه “سيكون لدى اللبنانيين وطنا سيستعيد عزه وموقعه الاساسي في الشرق الاوسط كما كان في السابق”.

حاكم دبي يعلن عن اطلاق “بنك الإمارات للطعام” خارج بلاده

دبي|

اطلق حاكم إمارة دبي محمد بن راشد آل مكتوم “بنك الإمارات للطعام”، وهي مؤسسة هدفها ترسيخ فكرة إطعام الطعام للغير داخل وخارج الإمارات، مشيرا الى “أننا نريد أن يصل خير الإمارات لكل مكان داخل وخارج الدولة عبر مبادرات مبتكرة ومؤسسات إنسانية مختلفة”.

وأوضح “أننا نسعى من خلال بنك الطعام إشراك أكبر قدر من مؤسسات المجتمع ومن متطوعيه في منظومة خير ومنظومة عطاء”، مؤكدا أن “بنك الإمارات للطعام سيشكل منظومة إنسانية متكاملة لإطعام الطعام تضم قطاع الفنادق والمصانع الغذائية والمزارع ومؤسسات الضيافة والمتطوعين”.

بحرية الاحتلال تطلق النار على مراكب صيد فلسطينية شمال غزة

غزة|

أفادت قناة “فلسطين اليوم” أن “بحرية جيش الاحتلال الاسرائيلي تلاحق مراكب صيد فلسطينية وتطلق النار عليها في بحر شمال غزة”.

الجزائر تعلن حالة الطوارئ على حدودها الشرقية من تونس

الجزائر|

أمام التخوّفات المتزايدة من تسلّل المجموعات المسلحة عبر الشريط الحدودي، خاصة بعد عودة المنتمين لتنظيم “داعش” إلى تونس، أعلنت السلطات الجزائرية حالة الطوارئ على حدودها الشرقية.

وأفادت صحيفة الشروق الجزائرية، في عددها الصادر الأحد 1 كانون الثاني الجاري، بأن الإجراءات الأمنية المشددة اتخذت ببلديتي الماء الأبيض والكويف، مشيرة إلى أنه تم أخذ هذه التدابير الأمنية بعد أن تم تأمين الشريط الحدودي، على طول مسافة تتجاوز 300 كم، حيث تم إنجاز ما لا يقل عن 20 مركزا متقدما، الكثير منها يعمل بالكاميرات الحرارية، بالإضافة إلى إنشاء قاعدة طيران تابعة لسلاح الدرك الوطني، وهو السرب الذي يغطي كامل الشريط الحدودي من ولاية الطارف إلى ولاية الوادي.

جدير بالذكر أن السلطات التونسية أكدت أنها لن تتهاون مع المسلحين الذين كانوا في ساحات القتال وعادوا إلى تونس، مشددة على أنه سيتم تتبعهم واعتقالهم وتطبيق القانون بحقهم.

وعلى ضوء تصريحات المسؤولين بالحكومة التونسية، تحرّكت المصالح الأمنية بولاية تبسة، عبر البلديات الحدودية ووضعت حواجز ثابتة، تعمل على مدار اليوم، تقوم بتفتيش صارم لكل المركبات المشتبه فيها، وإخضاع كثير من الأشخاص إلى التعريف بالوسائل التكنولوجية الحديثة.

الأردن ينتظر عودة الجيش السوري لفتح المعابر الحدودية

عمان|

أعلن رئيس هيئة الأركان المشتركة في القوات المسلحة الأردنية الفريق الركن محمود فريحات أن بلاده في انتظار عودة الجيش العربي السوري إلى منطقة درعا ونصيب من أجل إعادة فتح المعابر بين الدولتين. وفي أول مقابلة له مع وسيلة إعلامية منذ تعيينه قبل أشهر، شدد فريحات حسب مواقع إلكترونية على أن الأردن لم يعمل «نهائياً»، ومنذ بداية الأزمة السورية عام 2011، ضد «النظام» في سورية.

وبيّن أن علاقات الأردن مع النظام السوري «لا تزال مفتوحة.. العلاقات الدبلوماسية إلى غاية الآن موجودة». وتحدث عن كون «ضباط ارتباط» من الجانبين يضمنون التنسيق بين الدولتين. وإذ أشار إلى أن الحدود بين الدولتين «لا تزال مفتوحة»، استبعد إعادة فتح المعابر الحدودية بينهما حالياً، مشدداً على أن «الإقدام على هذه الخطوة يتطلب أولاً سيطرة الجيش (العربي السوري) على منطقة درعا واستعادة المعابر في نصيب، وتأمين الطريق إلى دمشق من الجيوب الإرهابية».

واعتبر أن الجيش الأردني يؤدي دوراً مضاعفاً على طول حدود الأردن الشمالية الشرقية مع سورية، نظراً لغياب الجيش العربي السوري عن الجهة المقابلة، مشيراً إلى أن ذلك «يفرض على الجانب الأردني تأمين الحدود من الجهتين». وتحدث بصفة خاصة عن مخيمي الحدلات والركبان داخل الحدود السورية، اللذين يقطنهما أكثر من 100 ألف نازح من مناطق سيطرة تنظيم داعش في شرقي سورية، ووصفهما بـ«أكبر خطر على الأردن»، لاحتوائهما «خلايا نائمة» تابعة لداعش. وأشار إلى أن بلاده قد تعمد إلى نقل المخيمين «طوعاً وليس كرهاً» لعدة كيلو مترات إلى داخل الأراضي السورية ما يضمن للأردن بعض الأمان على الحدود.

كما أشار فريحات إلى مراقبة الجيش الأردني للواء «خالد بن الوليد» المبايع لتنظيم داعش، الذي يسيطر على وادي اليرموك في أقصى جنوب محافظة درعا. وتوقع فريحات أن يشهد العام الجديد نهاية تنظيم داعش، مشيراً إلى أن تقييمات القوات المسلحة الأردنية تشير إلى أن التنظيم خسر 60% من الأراضي التي يسيطر عليها في العراق، وما يقارب 35% في سورية، وتراوح خسارته من القوى البشرية ما يقرب من 25% إضافة إلى خسارته نحو 50% من قادته. ولفت إلى أن المملكة ما زالت تشارك في الطلعات الجوية ضمن التحالف الدولي لضرب داعش.

وكشف عن أن الأردن، وبمساعدة غربية، درب «قوات معارضة سورية»، تحت اسم «جيش العشائر» لشن هجمات تستهدف تنظيم داعش في المنطقة الشرقية من سورية. ونفى أن يكون هدف تدريب هذه القوات مهاجمة القوات النظامية. وبخصوص مسارات الحرب السورية، اعتبر فريحات أن لدى «النظام» بعد انتهاء معركة حلب عدة خيارات، الأول وهو ضعيف، التوجه إلى إدلب، أما الخيار الثاني التوجه إلى المناطق الشرقية: (تدمر ودير الزور) لكن ذلك يجب أن يأتي ضمن التفاهم مع التحالف الدولي، أما الخيار الأكثر احتمالية التوجه إلى المنطقة الجنوبية وفيها وادي بردى وتعتبر منطقة إستراتيجية لكونها تزود مناطق دمشق بالمياه.

الموت يغيب المطران كبوجي بعد مسيرة حافلة بالنضال في سبيل فلسطين

روما|

غيب الموت مطران القدس في المنفى والنائب البطريركي العام للقدس المطران هيلاريون كبوجي في العاصمة الإيطالية روما اليوم عن عمر يناهز 94 عاما بعد مسيرة حافلة بالنضال في سبيل القضية الفلسطينية وفي الدفاع عن المقاومة وعن سورية في مواجهة الحرب الإرهابية التي تتعرض لها.

ونعى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام المطران كبوجي مؤكدا أنه بطل القضية الفلسطينية التي جاهد لأجلها طيلة حياته.

ولد المطران كبوجي في مدينة حلب عام 1922 وأصبح مطراناً لكنيسة الروم الكاثوليك في القدس عام 1965.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المطران كبوجي في العام 1974 وحكمت عليه بالسجن 12 عاماً بتهمة دعم المقاومة لكنها أفرجت عنه بعد 4 سنوات بضغط من الفاتيكان وقامت بنفيه من فلسطين المحتلة عام 1978 إلى روما.

وواصل المطران كبوجي رغم الإبعاد والنفي نضاله من أجل الشعب الفلسطيني وشارك في العام 2009 في أسطول الحرية لإغاثة أهالي غزة المحاصرين التي أوقفتها سلطات الاحتلال وصادرت كل ما فيها وطردت الناشطين إلى لبنان كما شارك في أسطول الحرية على متن سفينة مرمرة عام 2010.

لماذا أحبّت قطر ثورات “الربيع” كل هذا الحب؟

كاتب ومفكر قومى من مصر. رئيس مركز يافا للدراسات والأبحاث القاهرة. دكتوراه فى فلسفة العلوم السياسية من جامعة القاهرة – 1987. صدر له ثلاثون مؤلفاً وموسوعة عن الإسلام السياسى والصراع العربى الصهيونى

في هذه الأيام وفي ذكرى ما سُمّي بالربيع العربي، ثمة أمر مُحيّر ارتبط بذلك الربيع، أمر يدعو إلى الدهشة والتساؤل حقاً. ما الذي يدفع بـ”إمارة” صغيرة إلى أن تُنفق من أموال شعبها ما يزيد على 10 مليارات دولار في أقل من ست سنوات منذ اندلاع ما سُمّي الربيع العربي على دعم تنظيمات وجماعات دينية وسياسية تمارس الإرهاب والذبح رغم أن القنوات التابعة لها تُسمّيها بـ”الثوار”؟ ما السبب؟

الدور الوظيفي لقطر ازداد وضوحاً على نحو ملحوظ بعد اندلاع ما سُمّي بثورات الربيع العربي

الدور الوظيفي لقطر ازداد وضوحاً على نحو ملحوظ بعد اندلاع ما سُمّي بثورات الربيع العربي

الإمارة إسمها قطر.. غنية – جداً – بالنفط وبالقواعد العسكرية الأميركية. تقول الإمارة المحكومة حكماً وراثياً منذ القرن التاسع عشر والتي توالى على حكمها تسعة من الأمراء من أسرة آل ثاني بعضهم جاء بالانقلاب على آبائه. إنها تبذل كل هذه الأموال بسخاء حباً في “الثورات” وعشقاً للديمقراطية؟ فهل تلك هي الحقيقة؟ أم أن للحقيقة أوجهاً أخرى تحتاج إلى بيان؟ بحثاً عن تلك الأوجه دعونا نسجّل ما يلي:

 

أولاً: تؤكّد التقارير الدولية الرسمية والإعلامية أن قطر بذلت كل هذه المليارات من أموال شعبها، ليس حباً بالثورات ولكن تأدية لوظيفة خُلقت من أجلها، فتلك الإمارة – من وجهة نظرنا – ليست سوى شركة على هيئة دولة، هذه الدولة – الشركة وُجدت مصادفة على رمال الخليج، ولأنها لم تكن قادرة بذاتها على أن تعيش وتحمي نفسها، فما كان منها إلا أن بحثت عن الحلفاء الأقوياء الذين كانوا عبر تاريخها الممتد هم “الحُماة” لأمنها وأمن الأسرة الحاكمة تحديداً، وهم “الصنّاع” لدورها ووظيفتها الجديدة.

من هنا يأتي الدور والوظيفة ويأتي بذل المال بسخاء في مجالات وعلى هيئات ودول وتنظيمات إرهابية بامتياز؛ قد يستغرب مَن يقرأ الصورة من الخارج لكن عندما يكتشف الضعف التاريخي في بنية تلك الدولة – الشركة، وفي قدرتها على حماية نفسها بنفسها؛ ويقرأ التفاصيل الدقيقة في مشهد النشأة والدور والتاريخ المصنوع في معامل المخابرات الغربية، ذلك التاريخ الملتحق بقوى أكبر، مَن يتعمّق في ذلك جيداً، ربما يدرك ساعتها لماذا تقوم الإمارة بصرف أموال البلاد على تنظيمات مُتطرّفة يحلو لها أن تسمّيها “ثورات”، حتى ترضى لنفسها بتزييف الحقيقة المرة، وبقول أكثر وضوحاً، إن واشنطن وبعض عواصم الغرب (وأحياناً تل أبيب بحُكم العلاقات الدافئة مع الدوحة)، قد أمروا جميعاً الإمارة المُرتهن قرارها بأيديهم أن تُنفق هذه الأموال، فأطاعت خاصة في زمن الربيع العربى المُلتبس.

ثانياً: ثمة أوجه أخرى للحقيقة تحتاج إلى كشف وبيان خاصة حين يقول تقارير صادرة عن نائب وزير الخزانة الأميركية لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية ديفيد كوهين إن ثمة 20 شخصية قطرية تم جمع معلومات وافية عنها قامت بتمويل عمليات الإرهاب في العالم خارج نطاق الدور الذي حدّدته واشنطن للإمارة وهو- حليفتها الصغيرة- وإن هؤلاء بدأوا يلعبون خارج المرسوم لهم ولدولتهم ومن أبرز الأسماء ذكرت التقارير:

1- خالد محمّد تركي السبيعي وهو المموّل الأول لخالد شيخ علي أحد زعماء القاعدة وهو من المدبّرين الكبار للحادي عشر من سبتمبر 2001 وظل دور–السبيعي – والذي سبق اعتقاله في بيروت بتهمة دعم الإرهاب في سوريا ثم أفرج عنه لاحقاً تحت الضغط القطرى!! ممتداً من دعم لتنظيم ” القاعدة ” في باكستان وأفغانستان إلى النصرة في سوريا من خلال المدعو أشرف يوسف عثمان عبد السلام وعمّار القطري، بملايين الدولارات لنشر الفوضى باسم الدين والثورة.

2 – عبد الرحمن عمر النعيم.

3 – عبد العزيز خليفة العطية.

4 – سالم حسن خليفة الكواري المُتّهم بنقل أموال للقاعدة.

وأسماء أخرى عديدة وشركات وبنوك أكثر عدداً، جميعها أوردها التقرير الأميركي ومن بعده تقارير بريطانية وتولّت فضحها صحف ووسائل إعلام غربية منها: صحيفة “فايننشال تايمز” والتي كان عنوانها الرئيسي (قطر تدفع 50 ألف دولار شهرياً لكل منشق سوري في الجيش) وصنداي تليغراف والتي وصفت قطر في تحقيقاتها الصحفية الوثائقية بالدولة الراعية للإرهاب، وديلي تيليغراف، وكتّاب بارزون أمثال سيمور هيرش، والسؤال: لماذا تجاوزت قطر من خلال هؤلاء المموّلين للإرهاب، حدود الدور المرسوم لها؟ أم أنها كانت تفهم الدور وتطبقه بشكل آخر؟

 

ثالثاً: إن الدور الوظيفى لإمارة (قطر) ازداد وضوحاً على نحو ملحوظ بعد اندلاع ما سُمّي بثورات الربيع العربي، التي عشقتها قطر إلى حد الهوَس، وأضحت تُسمي كل فوضى وكل إرهاب “ثورة”، وكانت أدوارها في أغلبها مدمّرة للأوطان التي كانت متماسكة من خلال دعم الجماعات المسلّحة خاصة تلك الملتحفة زيفاً برداء الدين، بالمال والسلاح، وهو السلاح الذي تمّ جلبه من دول عدّة منها مؤخراً أوكرانيا، وكانت الحدود التركية السورية البوابة لدخول هذا السلاح إلى سوريا والعراق، ومعسكر “أضنة” كان المكان الأبرز لتدريبهم حيث وصل تعدادهم في البلدين، إلى ما يزيد على 40 ألف مقاتل من خارج سوريا والعراق ومن داخلهما، وبعد تحرير حلب من هؤلاء الإرهابيين بدأت تتكشّف حقائق مذهلة عن هذا الدور الإرهابي لتلك الجماعات وللدول التي وقفت خلفها وفي مقدمها قطر.

لقد كان الدور القطري الوظيفي المطلوب أميركياً هو التدمير والفوضى مع تغليف ذلك كلّه وعلى مدى ست سنوات برداء “الثورة” وهي بريئة من هكذا دور قطري. إنه الدور الذي بحاجة إلى قدر من التفصيل والتأمّل من مراكز الأبحاث والمواقع والإعلام والنُخب العربية. لماذا؟ لأنه دمّر أكثر مما بنى (وفي الواقع هو لم يبنِ !!) والثورة تبني ولا تهدم، ولأنه مثّل حباً وعشقاً مفاجئاً أصاب أسرة آل ثاني الحاكمة، وهم الملوك الوراثيون المخاصمون لمفهوم الديمقراطية بالضرورة والطبيعة والمصلحة، كيف بهؤلاء يحبّون “الثورات” كل هذا الحب فجأة ولا يمارسونه في بلادهم؟

إنه إذاً شيء آخر غير الثورات، إنه الدور الوظيفي في إطار استراتيجية دولية وإقليمية لدول كبرى أرادت تفكيك هذه المنطقة بالإرهاب الذي أسمته ثورة، وقامت باختلاق “ربيع وهمي” أسمته الربيع العربي، كانت دول الخليج وفي مقدمها قطر، مُجرّد “بيادق” على رقعته، تتحرّك كيفما ووقتما يريد اللاعب الرئيسي، وكان الثمن غالياً، للعديد من البلاد العربية وفي مقدمها سوريا والعراق وليبيا والآن مصر، لقد كان ثمن “هذا العشق الثوري المزعوم” الدم والفوضى.. والخراب.

عون يزور السعودية الشهر الجاري

بيروت|
ينتظر أن يشهد العام الجديد زيارة مرتقبة لرئيس الجمهورية اللبنانية ميشال عون إلى المملكة العربية السعودية، هي الزيارة الأولى له خارج البلاد بعد انتخابه.
واشارت مصادر لبنانية الى أن اتصالات تجري بين الديوان الملكي في العاصمة السعودية الرياض، والقصر الجمهوري في بعبدا حول موعد الزيارة، التي يرجح أن تتم في التاسع أو العاشر من كانون الثاني (يناير) الجاري، على أن يثبّت موعد الزيارة في الساعات المقبلة، كما علمت أن عون سيتوجه بعدها إلى الدوحة في قطر، ومنها إلى بيروت.
وكان رئيس الحكومة سعد الحريري أوضح خلال استقباله مساء أول من أمس في السراي الكبيرة وفداً موسعاً من الهيئات الاقتصادية والقطاع الخاص، أن الزيارة المرتقبة للرئيس عون إلى السعودية، «ستساعد بشكل كبير في عودة السياح إلى لبنان»، موضحاً أن «الرئيس لا يمثل اليوم فريقاً بل يمثل كل اللبنانيين، وبوجوده في المملكة سيريح الأجواء بما يعيد الدفع إلى الحركة السياحية». وقال: «اليوم هناك اعتدال في البلد ولا بد من المحافظة عليه ويجب أن يعمم على كل الطوائف والمذاهب، فحينها سيصبح البلد بألف خير».

السعودية تقترح انسحاب حزب الله وارسال 10 الاف جندي لبناني إلى سوريا

 بيروت|

في الحل السلمي الآتي الى سوريا تقترح السعودية ان يدخل 10 الاف جندي لبناني ويتولون حماية دمشق وتقوم بتمويلهم على ان ينسحب حزب الله من سوريا، بعد الحل السلمي، الذي سيبدأ العمل عليه بعد شهر.

وستطرح السعودية هذا المشروع على الدول العربية لارسال 50 الف جندي عربي من لبنان ومصر والأردن وبقية الدول العربية لدخول سوريا والعمل على حفظ الامن، اما بالنسبة الى لبنان، فشرط السعودية انسحاب حزب الله وارسال 10 آلاف جندي لبناني كقوة ضاربة لحماية العاصمة دمشق. وعندها، يكون هنالك مبرر لانسحاب حزب الله وللعب لبنان دور أساسي على الساحة السورية.

وتعتبر السعودية ان الجيش اللبناني لن يكون منحازا الى احد، بل ستكون مهمته حفظ الامن، ولا يكون مع أي طرف سوري، مثله مثل الجيش المصري ومثل الجيش الأردني، مثل الجيش السعودي، ومثل الجيش السوداني. لكن هذا الامر غير مطروح في المدى القريب، بل مطروح بعد ان يبلغ الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ملك السعودية الملك سلمان ان الحل السلمي بدأ في سوريا، وستأتي المعارضة الى دمشق، وتشارك في حكومة انتقالية.

وهنا الحاجة الى الجيش اللبناني، كي يكون شاهدا على حماية المعارضة السورية، وفي ذات الوقت ضرب الإرهاب، حيث نجح الجيش اللبناني في ضرب الإرهاب على الساحة اللبنانية. ويمتاز بالعنصر البشري الذي عنده وتنوع الجيش من كل الطوائف، مما يجعل مهمة الجيش ناجحة في سوريا. وعندها، ستقوم السعودية بتمويل جزء من إعادة الاعمار في سوريا، اذا وافق النظام السوري على الحل السلمي واشراك المعارضة والقبول بـ 50 الف جندي عربي يلعبون دورهم في حفظ الامن على الأرض السورية كي لا يحصل انتقامات او اعمال من أجهزة امن سوريا ضد مواطنين كانوا معارضين اثناء الحرب السورية.