سياسة – عربي

ارتباك بصفوف “داعش” وحديث عن بديل للبغدادي

 

أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، الثلاثاء، بأن معاقل تنظيم “داعش” غربي الموصل شهدت ارتباكاً واضحاً بسبب الأنباء عن احتمالية مقتل زعيم التنظيم المدعو أبو بكر البغدادي بضربة جوية غرب البلاد، فيما تحدثت الماكنة الإعلامية للتنظيم عن “خليفة جديد”.

وقال مصدر لموقع “السومرية نيوز” العراقي، إن “حالة من الإرباك تسود مسلحي تنظيم داعش في معاقله غرب الموصل بعد الأنباء التي تحدثت عن احتمالية مقتل زعيم التنظيم بضربة جوية في القائم قبل يومين مع عدد من قادته في منطقة القائم غرب الأنبار”.

وأضاف المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن “ماكنة داعش سارعت إلى الحديث لأول مرة بشكل واضح بأن هناك خليفة بديل للبغدادي في حال مقتل الأخير”، لافتاً إلى أن هذه العبارة لم تستخدم من قبل بهذا الطرح المباشر في دلالة بأن هناك أمر ما جرى في ضربة القائم.

وكانت ضربة جوية قصفت مقر اجتماع مهم لقيادات “داعش” في القائم غربي الأنبار قبل يومين أسفر عن مقتل قيادات مهمة في التنظيم وسط أنباء عن إصابة البغدادي.

(السومرية – 24)

حاكم دبي: القذافي طلب منا بناء “دبي” في ليبيا قبيل مقتله بسنوات

دبي|

كشف حاكم إمارة دبي محمد بن راشد آل مكتوم أن الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي اتصل به بعد رفع الحظر عن بلاده طالبا بناء “دبي” في ليبيا.

وقال آل مكتوم، في القمة العالمية للحكومات المنعقدة في دبي، إن القذافي بعد رفع الحظر عن ليبيا بتخليها عن مشروعها النووي وتسليمه للغرب، اتصل به قائلا إنه يريد بناء مدينة في ليبيا مثل دبي.

وأكد حاكم دبي أنه وافق على الطلب الليبي وأرسل وفدا متخصصا عاين المكان المستهدف واجتمع أفراده بالقذافي في خيمته وعرضوا عليه المشروع.

وأوضح آل مكتوم أن المشروع المقترح كان يتضمن أسواقا مالية وأسواقا تجارية ومناطق تسوق وجامعات ومدارس ومستشفيات، مضيفا انه ما إن حان وقت العمل حتى بدأت صراعات في حاشية القذافي ما منع الفريق من بدء عمله.

وأوضح محمد بن راشد آل مكتوم أن الفساد في حاشية القذافي أجهض المشروع ما أدى إلى استدعاء فريق الخبراء وعودته إلى الإمارات، مشيرا إلى أنه لو تم تنفيذ هذا المشروع لظهرت مدينة اقتصادية لإفريقيا في ليبيا ولكان وضع ليبيا اليوم أفضل.

أردوغان يحشد لمشاريعه في سوريا… من عواصم الخليج

 

لا يترك الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أي فرصة تفوته، لطرح فكرة «المنطقة الآمنة» في الشمال السوري، خاصة في ضوء متغيرات الميدان والسياسة الحالية، والتي يجد فيها هامشاً كبيراً للمناورة حول مشاريعه وإمكانية حشد إجماع دولي وإقليمي لها.

وبدورها، شكّلت الجولة التي يجريها أردوغان على عدد من دول الخليج العربي، حيّزاً ملائماً للفكرة المتجددة. ففي كلمة ألقاها، أمس، أمام «معهد السلام الدولي» في العاصمة البحرينية المنامة، التي وصل إليها أول من أمس، برفقة عدد من الوزراء والنواب والمسؤولين الأتراك، شدّد أردوغان على ضرورة «إقامة مناطق آمنة للمدنيين في سوريا»، ستراوح مساحتها «بين أربعة آلاف وخمسة آلاف كيلومتر، وستتطلب منطقة لحظر الطيران»، داعياً دول الخليج إلى لعب دور أكبر في سبيل تحقيق ذلك. وحثّ أردوغان هذه الدول على المشاركة في تدريب «جيش سوري وطني يتولى مهمة حماية المدنيين»، شبيه بـ«الجيش الحر» الذي تدربه تركيا في شمال سوريا. وعن خطط أنقرة المستقبلية في سوريا، قال أردوغان: «نتجه في المرحلة المقبلة إلى الرقة ومنبج، وسنسعى بالتعاون مع التحالف الدولي إلى تشكيل منطقة آمنة يعيش فيها إخواننا العرب والتركمان».

وفي موازاة ذلك، أكّد نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورطولموش، أمس، رفض بلاده التام إحلال عناصر «ي ب ك» (حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي)، في الرقة «بعد تحريرها من تنظيم داعش». وأوضح أنّ بلاده قد تتخذ خطوة لـ«تطهير منبج والرقة» على وجه الخصوص، في حال تحقيق «تفاهم معيَّن مع التحالف الدولي».

وفي محطته الثانية ضمن جولته الخليجية التي بدأها في البحرين، وسيختتمها في قطر، مستثنياً الإمارات، وصل أردوغان إلى العاصمة السعودية الرياض مساء أمس، حيث كان في استقباله لدى وصوله إلى مطار الرياض الملك سلمان.

وكان أردوغان قد أكد قبيل مغادرته إسطنبول، أول من أمس، تمسّك بلاده بعلاقات «قوية وصادقة مع السعودية في المجالات السياسية والعسكرية والثقافية والتجارية»، وشدّد على «أهمية أمن واستقرار السعودية بالنسبة إلى تركيا». ولفت إلى أنه سيبحث مع الجانب السعودي «قضايا ثنائية وإقليمية، أهمها المستجدات الأخيرة في الأزمات المستمرة في سوريا والعراق واليمن».

وتأتي هذه الزيارة، وهي الثالثة لأردوغان في عهد الملك سلمان، بعدما وقّع البلدان، العام الماضي، 8 اتفاقيات تعاون في عدد من المجالات الاستثمارية. ووفق مسؤولين أتراك، بلغ حجم التبادل التجاري بين البلدين في آخر 5 سنوات 34.5 مليار دولار، 16.6 مليار دولار منها صادرات تركية للسعودية، مقابل 17.9 مليار دولار واردات من المملكة

حماس تختار ”السنوار” الرجل الأقوى مسؤولا لها في قطاع غزة

غزة|

إنتخبت حركة حماس يحيى السنوار مسؤولاً لها في قطاع غزة وخليل الحيّة نائباً له في إطار الانتخابات الداخلية التي تجريها الحركة بعيداً عن الإعلام والتي يرجح أن تنتهي بانتخاب اسماعيل هنية رئيساً لمكتبها السياسي خلفاً لخالد مشعل.

”العدوّ الأول لإسرائيل في غزة “.. هكذا يوصف السنوار بل إن البعض في إسرائيل يذهب إلى حد اعتباره “الرجل الأقوى في حماس”.

اسم السنوار كان يتردد خلال الفترة الماضية كأحد الأسماء المرشحة لخلافة هنية في غزة أو حتى مشعل في المكتب السياسي. في كل الأحوال فإن انتخابه مسؤولاً للحركة في غزة لا شكّ يحمل الكثير من الدلالات خصوصاً ما هو مرتبط بالمواجهة مع الاحتلال الإسرائيلي. إذ يعدّ السنوار من الشخصيات المحسوبة على الجناح العسكري الرئيسية البعيدة من دائرة الضوء، وإن بدأ يظهر أكثر في العامين الماضيين. وكانت تقارير صحفية تحدثت عن تسجيل الذراع العسكرية للحركة إنجازات في الانتخابات الداخلية التي بدأت نهاية الأسبوع.

منذ خروجه من السجن الإسرائيلي عام 2011 عقب صفقة تبادل الأسرى، شكّل القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، وقائدها الجديد في قطاع غزة، يحيى السنوار، علامة فارقة في العمل الأمني بحركته، فهو إلى جانب خبرته التي اكتسبها في السجن، كان أول مؤسس للجهاز الأمني لـ”حماس” في الثمانينيات، الذي عُرف في حينه باسم “المجد”.

ويحيى السنوار، أو ” أبو إبراهيم ” كما يناديه المقربون منه ، وُلد في مخيم خان يونس للاجئين، جنوبي قطاع غزة، لأسرة من مدينة المجدل في فلسطين التاريخية، وتم أسره عدة مرات في السجون الإسرائيلية، وشغل مناصب قيادية داخل السجون.

وفي عام 1988 أُسر السنوار، وحُكم عليه بالسجن المؤبد أربع مرات، وأفرج عنه في 2011 خلال صفقة تبادل الأسرى بين “حماس” وإسرائيل، والتي تم بموجبها إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي المتحجز في غزة، جلعاد شاليط، مقابل 1027 أسيراً وأسيرة.

ووفق معلومات إعلامية ، فإنّ إطلاق السنوار ضمن الصفقة كان أحد أسباب تأخرها، فإسرائيل لا تريد الرجل خارج سجونها، رغم أنه في داخل السجون كان يسبب لها أزمات ومشاكل، من خلال قيادته أبناء “حماس” في بعض السجون.

ويعتبر شقيق يحيى، محمد السنوار، قائد كتائب القسام الحالي في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، وهو من المتهمين من قبل إسرائيل بالمسؤولية مع آخرين عن عملية أسر وإخفاء جلعاد شاليط في غزة لخمس سنوات كاملة.

وروّجت إسرائيل في حربها 2014 على غزة، أنّ السنوار الأخ قُتل في غارة إسرائيلية، لكن القسام في حينه خرج ونفى هذه المعلومات الإسرائيلية. والأخوان يحيى ومحمد ليس لهما ظهور إعلامي ، ونادراً ما يظهران في الشارع، كما أنهما يشتهران بالحسّ الأمني.

وبعد تحرّره من الأسر، أصبح السنوار عضواً في المكتب السياسي لـ”حماس” عن مدينة خان يونس، وتقلّد مناصب أمنية. وتقول إسرائيل إنه بات الأقرب إلى قائد كتائب القسام، محمد الضيف، بحكم الصاقة القديمة التي تربطهما، حيث إنهما أبناء مخيم واحد.

وفي 2015، أعلنت “حماس” رسمياً تولّي السنوار مسؤولية ملف الجنود الإسرائيليين لديها، تحضيراً لقيادته أي مباحثات حولهم. لكن أي مباحثات جديّة حول الجنود الإسرائيليين الأسرى في غزة لم تتم منذ ذلك الوقت، في محاولة إسرائيلية لتفادي دفع ثمن كبير مقابلهم.

ويُعرف عن السنوار تشدده، إلى جانب قوّته وجمعه بين السياسي والعسكري في العمل، كما أنه أحد أخطر المطلوبين لإسرائيل في غزة، ودائماً ما تشير وسائل إعلام الاحتلال إليه على أنه مسؤول عسكري بارز وتتجنّب صفته السياسية.

دفاع العراق: طائراتنا استهدفت اجتماعا لقادة داعش بينهم “البغدادي”

بغداد|

أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن طائراتها استهدفت اجتماعا لقادة من تنظيم داعش في القائم غربي محافظة الأنبار، ورجحت أن يكون بينهم زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، لكنها لم تحدد مصيره رغم أنها تحدثت عن مقتل قادة بارزين في الغارة.

وأوضحت قيادة العمليات المشتركة في بيان أن سلاح الجو العراقي قصف السبت الماضي منزلا عقد فيه الاجتماع بعدما رصدت الاستخبارات العراقية رتل سيارات يضم البغدادي قدم من ريف الرقة شمال شرقي سوريا إلى القائم، وأوضحت أن البغدادي جاء إلى القائم كي يبحث مع قادة التنظيم العراقيين والأجانب “حالة الانهيار في الموصل”، مشيرة الى أن طائرة عراقية إف 16 قصفت مقر الاجتماع في القائم، مما أسفر عن مقتل 13 قياديا من التنظيم، وذكر البيان أسماء القتلى المفترضين، دون أن يوضح مصير زعيم التنظيم.

وأكدت أن  من بين القتلى مسؤول الأمن بالتنظيم أبو جنات الراوي، ومسؤول الإعلام أبو زيد، ومسؤول ملف السلاح الكيميائي أبو حسين القريشي، ووالي ولاية الفرات أبو محمود الحيالي، وأبو عائشة العراقي، وأبو مالك تلعفر، وأبو أسيد قيادي في ولاية الموصل من تلعفر، والبلجيكي هشام أبو حنيفة، وعبد القادر الرقاوي ونزار محمود دهش، وأبو مالك الجزراوي.

كيان الاحتلال الإسرائيلي يقر صيغة جديدة لقانون حظر الأذان

القدس المحتلة|

صادقت اللجنة الوزارية في الكيان الإسرائيلي لشؤون التشريع، ظهر الأحد، على تقديم مشروع قانون حظر الأذان للكنيست الإسرائيلي، وذلك بعد تأجيل لعدة أشهر.

وذكرت القناة العبرية السابعة أن “القانون جرى تعديله حيث يحظر الأذان خلال ساعات الليل فقط، فيما تستثنى صافرة السبت منه (صافرة يُطلقها اليهود المتشددون إيذاناً بدخول يوم السبت المقدس لديها)، على أن يُطبق الجزء الخاص بالضجيج من القانون السابق على أصوات الأذان نهاراً، وهذا القانون غير المطبق حتى اليوم”.

ومن المتوقع عرض القانون بالقراءة التمهيدية أمام الكنيست الأربعاء القادم، على أن يعاد النظر للجنة بعدها بخصوص إمكانية عرضه بالقراءات الثلاث فيما بعد.

وكان مفترض أن تبحث اللجنة الصيغة الجديدة لمشروع القانون الأحد الماضي، ولكن جرى تأجيله في اللحظة الأخيرة، بطلب من وزيرة القضاء “الإسرائيلية” إيليت شاكيد.

حيث تم عرض مشروع قانون منع الأذان عبر مكبرات الصوت على اللجنة الوزارية للتشريعات، والمقدم من عضو الكنيست اليميني “موتي يوجف” من حزب “البيت اليهودي” مع أعضاء كنيست آخرين.

ويحظر القانون العنصري الجديد على دور العبادة استخدام مكبرات الصوت، ويستثني الكنس اليهودية من ذلك.

الرئيس الإيراني يقوم بجولة خليجية تاريخية تشمل عمان والكويت

طهران|

أعلن مساعد مدير مكتب الرئيس الإيراني أن الرئيس حسن روحاني سيقوم بزيارة إلى سلطنة عمان والكويت تلبية لدعوة رسمية من السلطان قابوس والأمير صباح الأحمد الجابر الصباح.

وقال برويز إسماعيلي مساعد مدير مكتب الرئيس إن الرئيس الإيراني سيقوم بزيارة تستغرق يوما واحدا تلبية لدعوة من سلطان عمان وأمير دولة الكويت، الأربعاء 15 شباط الجاري.

وأوضح مساعد مدير مكتب الرئيس الإيراني أنه من المتوقع أن يجري روحاني لقاءات ومحادثات مع كبار المسؤولين العمانيين في العاصمة مسقط.

وتابع أن روحاني سيغادر مسقط مساء الأربعاء متوجها إلى الكويت، مشيرا إلى أنه سيجري محادثات خاصة ولقاءات أيضا مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية الكويتيين.

وبين إسماعيلي أن الرئيس حسن روحاني وخلال زيارته سيرافقه عدد من الوزراء والمستشارين، إضافة إلى ممثلين عن القطاع الخاص الإيراني، مضيفا أن من أهم محاور الزيارة بحث سبل تنمية العلاقات الثنائية في القطاعين الحكومي والخاص وبحث القضايا الاقليمية.

أنباء عن إصابة أبو بكر البغدادي بغارة جويّة على القائم

تحدّثت مصادر أمنية عراقية عن إصابة زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” أبو بكر البغدادي بضربة جوية في القائم غرب الأنبار وقالت المصادر إنّ البغدادي قد يكون مصاباً جراء ضربة جوية في الزلة والعبيدي والعمليات المشتركة تقول للميادين “لم يتأكد لنا الخبر” بعد.

ونقلت وسائل إعلامية عن مصدر في خلية الصقور الاستخبارية التابعة لوزارة الداخلية العراقية فقد أصيب زعيم تنظيم “الدولة الإسلامية” بجروح بالغة في ضربة جوية نفذتها القوات العراقية قبل يومين في محافظة الأنبار غربي البلاد.

وأفاد المصدر بأنّ البغدادي نقل إلى الأراضي السورية بعد إصابته بالغارة الجوية.

وحسب المصدر، فإن البغدادي كان في المنطقة لحضور اجتماع لقيادات الدولة الاسلامية لمناقشة التطورات الميدانية في الموصل مشيراً إلى مقتل عدد من قيادات التنظيم في الضربة.

تقارير: الرئاسة المصرية لم تكن على علم بقرار تنحي حسني مبارك

القاهرة|

قال رئيس قطاع الأخبار بالتلفزيون المصري السابق عبداللطيف المناوي أن الرئاسة المصرية السابقة لم تكن على علم ببيان تنحي الرئيس المصري السابق حسني مبارك.

وقال المناوي في حوار مع قناة “CNN عربي” إن مبارك اتخذ قرار التنحي بنفسه، مبينا أنه(المناوي)  تلقى اتصالا هاتفيا قبل يوم من تنحي مبارك من أحد المسؤولين بالجيش، أبلغه فيه أن هناك بيانا هاما من المجلس الأعلى للقوات المسلحة سيصل للتليفزيون لإذاعته، وطلب منه عدم إطلاع أحد عليه، وتحديدا القصر الرئاسي.

وأشار الإعلامي المصري إلى أن اجتماع المجلس الأعلى الذي صدر عنه البيان عقد قبل يومين من تنحي مبارك، ودون حضور مبارك فيه، رغم أنه كان أنذاك يتولى رئاسة المجلس الأعلى للقوات المسلحة.

وقال المناوي أنه قرر بث البيان مباشرة فور وصوله إلى التلفزيون دون التفكير أو اتخاذ قرار مبني على الحسابات.

وردا على سؤال من أقنع مبارك بخطاب التنحي، أفاد المناوي بأن “مبارك هو من أقنع نفسه بالقرار وأبلغ قراره لوزير الدفاع وقتها، المشير محمد حسين طنطاوي، مبينا أن الرئيس مبارك كان قد وصل إلى شرم الشيخ عندما أذيع البيان.

وتابع المناوي “مبارك لم تكن لديه الرغبة في ترك السلطة”، مضيفا أن مبارك قام بنفسه بترتيب إجراءات مغادرته السلطة ، حيث اتفق أن يقوم نائبه عمر سليمان بإلقاء الخطاب بدلا عنه، بعد أن راجع نص الكلمة مع عمر سليمان ووزير الدفاع حسين طنطاوي هاتفيا.

وأكد عبداللطيف المناوي أن مبارك طلب منهما (سليمان والطنطاوي) التأكد من دستورية وقانونية الاجراءات.

واعرب المناوي عن اعتقاده بإن الرئيس مبارك اختار عمر سليمان لقراءة البيان بدلا من فرد من الجيش، حتى لا يعطي انطباعا بأنه جرى عزله بانقلاب عسكري.

تنظيم “داعش” يطالب إرهابييه باغتيال مفتي سوريا وشيخ الأزهر

الموصل|

نشر تنظيم ” داعش” تسجيلًا مصورًا دعا فيه عناصره إلى قتال من سمّاهم “أئمة الكفر” واغتيال عدد من علماء الدين المسلمين.

وأشار التسجيل المصوّر تحديداً إلى شيخ الأزهر في مصر الدكتور أحمد الطيب، ومفتي عام السعودية الشيخ عبد العزيز آل الشيخ، والشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إضافة إلى شخصيات دينية أخرى.

ومن الأسماء التي وردت في التسجيل، الدكتور علي جمعة مفتي مصر السابق، والشيخ محمد حسان، والدكتور سلمان العودة، ومحمد العريفي، وعائض القرني، وعبد العزيز الفوزان، وراتب النابلسي، والشيخ العراقي أحمد الكبيسي، ومفتي سوريا أحمد حسون، بالإضافة إلى دعاة وشيوخ آخرين.

واستعرض الفيديو أسماء عدد من العلماء في السعودية ومصر والعراق بعد اتهامهم بالارتداد عن الإسلام وقاموا بتحريف معنى الجهاد.

وأرفق التنظيم في إصداره الذي حمل عنوان “عملاء لا علماء”، تسجيلات لمواقف سابقة لعدد من العلماء ضد تنظيم  داعش، حيث وصفهم بـ”علماء السوء” و”حمير العلم”، كما اتهم فتاواهم بأنها السبب في الحرب ضد التنظيم.

ووصف التنظيم قتل العلماء بأنه “خير كثير ونفع عظيم”، مطالبًا أعضائه بتنفيذ عمليات اغتيال ضدهم، متى تحيّنَ لهم ذلك عن طريق الذبح بالسكاكين لـ”تطهير الأرض منهم”.