سياسة – عربي

صاروخ يمني يصيب قاعدة بن سلمان في الرياض

 استهدفت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية اليمنية قاعدة الملك سلمان الجوية في العاصمة السعودية الرياض بصاروخ بركان -2.

وأوضح مصدر عسكري أن القوة الصاروخية أطلقت صاروخ باليستي نوع بركان -2 على قاعدة الملك سلمان الجوية في الرياض.

وأكد المصدر أن الصاروخ أصاب هدفه بدقة عالية مخلفا خسائر كبرى في صفوف الجيش السعودي.

وكانت القوة الصاروخية للجيش واللجان الشعبية كشفت في فبراير الماضي عن الصاروخ الباليستي بعيد المدى بركان -2 الذي استهدف قاعدة عسكرية سعودية في منطقة المزاحمية غرب الرياض.

19 مليون دولار أميركي قيمة المبالغ التي تم تحويلها إلى “داعش” من لبنان

 

كشفت التحقيقات  التي أجريت في لبنان مع الموقوفين في قضيّة تحويل الأموال من لبنان إلى “داعش” أدت إلى اعترافهم بتحوبل أكثر من 19 مليون دولار لصالح التنظيم في العراق وسوريا وتركيا، إضافة إلى أموال كانت تُنقل بواسطة حقائب لمسؤوليه في جرود عرسال، وهذه الحقائب كانت تصل بفانات وسيارات بشكل سرّي.

وبحسب المعلومات المتوافرة فنشاط هذه الشبكة بدأ منذ 3 سنوات تقريباً وكانت تتم بشكل طبيعي ومتقطّع لعدم لفت نظر أي جهة أمنية، ولكن بعد توقيف عناصر من “داعش” في لبنان، أقرّوا بطرق التمويل التي كانت تصلهم وبالتالي التي كانت تُنقل من لبنان إلى فرع “داعش” في الدول المذكورة.

مصدر بوفد محمد بن سلمان لأمريكا: سوريا “معركة خاسرة”

 

قال علي الشهابي، رئيس المؤسسة العربية والعضو بالوفد السعودي إلى البيت الأبيض، إن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، يتفهم أن الصراع بين السعودية وإيران هو “معركة وجودية.”

وأضاف الشهابي في تصريح لـCNN إن المملكة العربية السعودية تنظر إلى سوريا كـ”قضية خاسرة،” لافتا في تصريح لـCNN إلى أن “الجنرالات الجيدون يدركون المعارك الخاسرة،” في حين أشار إلى أن المواقف الامريكية متوافقة تماما مع المواقف السعودية تجاه ملف البرنامج النووي لإيران.

من جهته قال ديفيد وينبيرغ، الخبير في الشؤون السعودية في الدفاع والديمقراطيات إن الرياض لا تزال قلقة من تصاعد النفوذ الإيراني في المنطقة سواء في سوريا أو اليمن، لافتا على أن المملكة مترددة على حد تعبيره في زيادة دورها ضمن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ”داعش،” في سوريا.

ويذكر أن ولي ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قال في اجتماع جمعه مع وزير الدفاع الأمريكي، جيمس ماتيس، إن “أي منظمة إرهابية في العالم هدفها في التجنيد وهدفها في الترويج للتطرف يبدأ أولا في السعودية التي فيها قبلة المسلمين”، وقال: “إذا تمكنوا من السعودية فسيتمكنون من العالم الإسلامي كله، ولذلك نحن الهدف الأول، ولذلك نحن أكثر من نعاني، ولذلك نحتاج العمل مع حلفائنا وأهمهم الولايات المتحدة الأمريكية قائدة العالم”، وتابع: “اليوم نحن متفائلون للغاية بقيادة الرئيس ترامب ونعتقد أن التحديات ستكون سهلة بقيادته”.

ذوبان الجليد بين القاهرة والرياض: السيسي يلتقي سلمان قريباً

 

شهد الأسبوع الجاري «انفراجات» عدة على مستوى العلاقات السعودية ــ المصرية المتوترة منذ أشهر، أهمّها استئناف شركة «أرامكو» ضخّ النفط إلى مصر، المتوقف منذ ستة أشهر، إلى جانب ترحيب عبد الفتاح السيسي بلقاء الملك سلمان نهاية الشهر الجاري في عَمّان

القاهرة | لم يكن إعلان شركة «أرامكو» السعودية الاستعداد لاستئناف ضخ المواد البترولية إلى مصر، مساء أول من أمس، سوى جانب واحد من التحوّل في مسار العلاقات المصرية ــ السعودية بعد جمود استمر نحو ستة أشهر لأكثر من سبب، عزّزه غضب الرياض بعد الأحكام القضائية بمصرية جزيرتي تيران وصنافير، رغم توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين البلدين في نيسان الماضي.

هذا التحوّل، الذي يبدو أنه بدأ بالفعل، مرتبط بتطورات عدة حدثت في الأسبوع الجاري، أولها لقاء ولي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، بالرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وهو اللقاء الذي شهد تأكيداً أميركياً للدور المصري في أي تحالفات أو تحركات للولايات المتحدة في المنطقة.

وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع تزايد التحركات العربية من أجل احتواء الغضب المصري من الجانب السعودي، ولاسيما في الجانب المتعلق بوقف الإمدادات النفطية، وهو الاتفاق الذي كان قد أبرم خلال زيارة الملك سلمان إلى مصر، لكن «أرامكو» توقفت من مطلع تشرين الأول الماضي عن ذلك دون تقديم أسباب مقنعة.

وقالت مصادر مصرية لـ«الأخبار» إن وفداً سعودياً رفيع المستوى يزور مصر حالياً لاحتواء غضب القاهرة والترتيب للقاء يجمع بين سلمان والرئيس عبد الفتاح السيسي، على هامش القمة العربية المنعقدة في الأردن نهاية الشهر الجاري، وهي الترتيبات التي تدخل فيها الأردن بموافقة مصرية، إلى جانب تحرك الكويت مجدداً في هذا الملف بنحو لافت خلال الأيام الماضية.

وفق المصادر، فإن وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، الذي زار القاهرة أمس، شارك في اجتماعات غير معلنة مع الوفد السعودي قبل لقائه نظيره المصري، سامح شكري، حيث نوقشت جهود الوساطة الأردنية إلى جانب التنسيق للقمة العربية المقبلة، مشيرةً إلى أن شكري أكد خلال اللقاء ترحيب السيسي بلقاء سلمان، وأن الرئيس «يقدر المملكة ودورها في مساندة المصريين خلال الأوقات الصعبة».

جهود الوساطة وصلت إلى مراحل متقدمة جداً بإبلاغ شكري الوزير الأردني موافقته على اللقاء الثنائي ، علماً بأن الصفدي سيحضر لقاء يجمع بين شكري ونظيره السعودي، عادل الجبير، في عمان قبل انطلاق القمة العربية، فيما أبلغ شكري الوزير الأردني بترحيب القاهرة بأي زيارات رسمية من المسؤولين السعوديين خلال المرحلة المقبلة، وبأنه تم إبلاغ بعض وسائل الإعلام «التي دأبت على إثارة المشكلات بين البلدين» بضرورة التوقف عن مهاجمة المملكة.

في غضون ذلك، نفت المصادر نفسها ما تردّد عن أن استئناف العلاقات بين البلدين مرتبط بإحالة اتفاقية ترسيم الحدود البحرية على البرلمان، مؤكدة أن الاتفاقية محالة من الحكومة رسمياً منذ كانون الأول الماضي، وأنه لا يوجد تطور في الملف المنظور أمام القضاء، كما أن الحكومة لن تتدخل فيه… «ولا أي جهة أخرى كذلك».

ورغم إعلان اتفاق بين وزارة البترول المصرية ونظيرتها العراقية قبل أيام على الحصول على كميات من النفط لتغطية احتياجات السوق المحلية، التي تقدر بنحو 700 ألف طن شهرياً، تفضّل مصر الحصول على الكميات الأكبر من الشركة السعودية، بسبب تسهيل عمليات السداد.

ويجري تسديد أسعار الشحنات خلال مدة تصل إلى خمس سنوات وبفائدة بسيطة مقابل تسعة أشهر في الاتفاق مع الحكومة العراقية، وهو ما يزيد العبء على موازنة الحكومة، ولاسيما أن صندوق النقد الدولي يضغط على الحكومة لرفع الدعم كلياً عن المحروقات وزيادة أسعارها محلياً إلى الضعف لتخفيض عجز الموازنة، وهو الإجراء الذي ترفض الحكومة اتخاذه حتى الآن تخوفاً من احتجاجات شعبية متوقعة.

تجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن صندوق النقد يتمسك بتطبيق مزيد من الإجراءات الاقتصادية خلال المدة المقبلة مقابل استمرار منح مصر شرائح القرض الذي تصل قيمته إلى 12 مليار دولار على ثلاث سنوات، وحصلت القاهرة على دفعته الأولى في كانون الأول الماضي، فيما أجّل وفد الصندوق زيارته حتى نهاية الشهر المقبل، كما أجل صرف الشريحة الثانية بسبب تجنب الحكومة اتخاذ المزيد من الإجراءات الاقتصادية التي تضمن تخفيض عجز الموازنة.

بالعودة إلى الاتفاق المصري مع «أرامكو»، فإن مسؤولين في وزارة البترول بدؤوا بالفعل تجهيز الاحتياجات التي ستطلب من الشركة السعودية، وسط توقعات بأن تطلب الكميات نفسها التي كانت تحصل عليها قبل توقف الإمدادات، فيما لم تطلب الشركة الحديث عن أي تعديلات في سبل السداد.

عون يزور الفاتيكان ويلتقي البابا فرانسيس

 

وصل الرئيس اللبناني ميشيل عون وعقيلته الى ساحة سان داماسيو في القصر البابوي في حاضرة الفاتيكان. واستقبلهم عميد القصر الرسولي المونسنيور جورج غانسفاين، وقدمت ثلة من الحرس السويسري التحية للرئيس عون الذي صافح  نبلاء الكرسي الرسولي. ثم توجه الرئيس عون يرافقه عميد القصر الرسولي الى مكتب الحبر الأعظم البابا فرنسيس. وعقد اجتماعا ثنائيا  مع البابا، وقالت مصادر لبنانية أن عون سيقدم خلاله شرحا للحبر الأعظم عن أوضاع لبنان بعد انتخابه رئيسا ، وعن أوضاع المسيحيين في الشرق عموما.

وحسب مصادر مرافقة للرئيس فإن الزيارة ستقتصر على الفاتيكان فقط ، ولن يزور عون راهنا أي دولة أوربية . حيث اعتاد الرؤساء اللبنانيون حال انتخابهم بزيارة الفاتيكان.

ويلتقي عون أيضا خلال زيارته  وامين سر الكرسي الرسولي الكاردينال بييترو بارول ويشارك في قداس في كنيسة مار مارون  في المعهد الحبري البطرياركي في روما بحضور أبناء الجالية اللبنانية.

السعودية غاضبة من التقارب السوري – الأردني

 

أبدت المملكة العربية السعودية غضبها من التقارب الأردني – السوري وعاتبت الملك عبدالله الثاني ملك الأردن على هذا التقارب والتعاون الأمني بين الأردن وسوريا.

وقد تدخلت روسيا لتخفيف غضب السعودية وابلاغها ان موسكو هي وراء التقارب السوري – الأردني، وتطلب من السعودية ان تترك هذا التعاون السوري – الأردني مستمر دون توقف، لان مصلحة إيقاف الحرب في سوريا هي في التعاون السوري – الأردني أيضا.

الأردن يعلن جدول أعمال “القمة”.. وسورية حاضرة

 عمان|

 كشف ملك الأردن عبدالله الثاني أبرز المحاور التي ستركز عليها القمة العربية في دورتها الثامنة والعشرين المقرر عقدها في المملكة الأردنية الهاشمية يوم 29 آذار/مارس الحالي.

وقال العاهل الأردني إن المسائل المحورية التي ستركز عليها القمة هي القضية الفلسطينية، والأزمة السورية، والأوضاع في العراق وليبيا، ومحاربة التطرف والإرهاب.

وأكد الملك خلال استقباله، الأحد 12 مارس/آذار، في قصر الحسينية، وفد مجلس العلاقات العربية والدولية ، على ضرورة تفعيل العمل العربي المشترك وتوحيد الصف العربي في هذه الفترة المفصلية، بما يمكن الدول العربية من مواجهة التحديات، خصوصا في ظل ما يشهده العالم من متغيرات سياسية.

وفيما يتعلق بعملية السلام، أوضح الملك أنه من الضروري إنهاء الجمود في العملية السلمية وإعادة إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة تفتح آفاقا سياسية للتقدم نحو الوصول إلى حل عادل وشامل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، باعتباره الحل الوحيد لإنهاء الصراع.

كما تناول لقاء الملك بالوفد، الأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية، وسبل التعامل معها، بالإضافة إلى الجهود الإقليمية والدولية في الحرب على الإرهاب، ضمن استراتيجية شمولية.

السلطات الأردنية تطلق سراح جندي قتل 7 إسرائيليات قبل 20 عاما

عمان|

ذكرت مصادر من عائلة جندي أردني أدين بقتل سبع تلميذات إسرائيليات قبل عشرين عاماً أنه أُطلق سراحه من السجن بعد أن قضى فترة عقوبته. وقالت المصادر إن أحمد الدقامسة موجود الآن في منزل القرية في إبدر قرب مدينة إربد في شمال الأردن.

وفي تموز 1997 أدانت محكمة عسكرية أردنية الدقامسة بفتح النار على مجموعة من الإسرائيليات وقتل 7 منهن قبل أن يمسك به الجنود ويهرعوا لمساعدتهن. وقع الحادث في 13 آذار من ذلك العام خلال رحلة ميدانية لمدرسة في منطقة الحدود في الأردن.

وكان الدقامسة سيواجه عقوبة الإعدام لكن المحكمة قالت إنه مختل عقلياً وحكمت عليه بالحكم المؤبد الذي ينص القانون الأردني أنه 20 عاماً.

العراق يرسل فريقا طبيا للإشراف على رعاياه الجرحى بتفجيري دمشق

بغداد|

وجهت وزيرة الصحة العراقية عديلة حمود بإعداد فريق طبي متكامل للتوجه إلى دمشق من أجل الإشراف على الجرحى العراقيين الذين سقطوا جراء التفجيرين اللذين استهدفا اليوم المدينة السورية.

وقالت حمود في بيان، إنها وجهت “بإعداد فريق طبي متكامل مع كافة التجهيزات الطبية اللازمة للتوجه على وجه السرعة إلى دمشق”.

وأضافت أن ذلك يأتي “للإشراف مباشرة على جرحانا وعلاجهم والعمل على نقلهم بطائرة خاصة إلى ارض الوطن”.

وزير الخارجية المصري : سورية مقبلة على تسوية سياسية

 

أفاد وزير الخارجية المصري، سامح شكري، الجمعة 10 مارس/آذار، بأن الأزمة السورية مقبلة على تسوية سياسية، و”كل الدول ابتعدت عن الحل العسكري”.

وأكد شكري، خلال مقابلة مع صحيفة “الوطن” المصرية، أن فكرة عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية “لا بد أن تأتي بعد وقت، إن لم يكن بشكل عاجل الآن”.

وقال: “وزير الخارجية العراقي، طرح الأمر في اجتماع وزراء الخارجية العرب مؤخرا، وهو إطار التشبث بالتضامن العربي، والجامعة العربية حاضنة للعمل العربي المشترك وأي خلافات يجب استئصالها”.

وأضاف شكري: “الطرح الأساسي هو تطور لعدة سنوات من قرار تعليق مقعد سوريا، ما سيفتح مجالات للحوار والتداول. ومصر تركز حاليا على المسار السياسي لحل النزاع السوري، وفكرة عودة سوريا للجامعة العربية لا بد أن تأتي آجلا إذا لم يكن عاجلا، لأن سوريا ستظل دولة عربية وركنا أساسيا في المنظومة العربية”.

وبسؤاله إذا ما كانت دول خليجية ستظل رافضة لبقاء الرئيس السوري بشار الأسد في السلطة، قال شكري: “نحن مقبلون على تسوية سياسية وتفعيل قرار مجلس الأمن، ونعمل حاليا على بلورة إطار جديد يرتضيه الشعب السوري، والآن كل الدول بعدت عن فكرة الحسم العسكري في سوريا وتسهم في صياغة المستقبل السياسي الذى سيقرره الشعب السوري”.

المصدر: الوطن المصرية