سياسة – عربي

الكويت تعتقل أحد مسؤوليها بجرم القتال في صفوف”داعش”

الكويت|

أصدرت المحكمة العليا في الكويت الأحد 19 شباط حكما بسجن مسؤول سابق في بلدية العاصمة لمدة 10 سنوات بتهمة الانضمام إلى “داعش” والقتال في صفوفه في سوريا والعراق.

كما أدانت المحكمة المسؤول السابق، بحسب تفاصيل الحكم الذي لم يكشف هويته، بتهمة “دعوة آخرين للالتحاق بالتنظيم”، وأمرت بتغريمه مبلغ 30 ألف دولار ضمن حكم نهائي “لا يمكن استئنافه”.

وسبق أن أصدرت محاكم الكويت أحكاما بالسجن لفترات مختلفة بحق أعضاء في التنظيم وممولين له ومتعاطفين معه.

وفي كانون الأول الماضي، حكم على فلبينية بالسجن لمدة 10 سنوات أدينت بالانضمام إلى صفوف “داعش” والتخطيط لتنفيذ هجمات.

وأعلنت السلطات الكويتية في تموز من عام 2016 تفكيك ثلاث خلايا للتنظيم خططت لهجمات بينها تفجير مسجد وهجوم على موقع تابع لوزارة الداخلية الكويتية.

وكان انتحاري فجر نفسه في مسجد “الإمام الصادق” في حزيران عام 2015، في الكويت، ما أدى إلى مقتل 26 شخصا في أكبر هجوم من نوعه تشهده الدولة الخليجية.

الجيش العراقي يحفر خندقا حول مدينة الرمادي لمنع تسلل “داعش”

بغداد|

ذكرت مصادر عراقية الأحد 19 شباط أن القوات الأمنية في محافظة الأنبار بدأت بحفر خندق جنوب الرمادي لمنع تسلل عناصر تنظيم “داعش” إلى المدينة التي تقع غرب بغداد.

ويمتد الخندق على مسافة 45 كيلومترا وبعمق متر ونصف المتر إلى جانب ساتر ترابي بارتفاع متر ونصف كذلك، ويطوق المدينة من الجنوب والجنوب الغربي.

وأكد اللواء الركن محمود الفلاحي، “أهمية إنشاء هذا الخندق والساتر، لمنع تسلل الإرهابيين والانتحاريين والمفخخات من الصحراء إلى مدينة الرمادي”…”سيتم نشر قوات من الجيش وأبناء العشائر على امتداد الساتر لتأمين حمايته ومنع تسلل المسلحين”.

من جانبه، أكد عضو اللجنة الأمنية في مجلس المحافظة عذال الفهداوي، أن “الهدف من الساتر والخندق، هو وقف الخروقات الأمنية ودخول السيارات المفخخة من المنطقة الصحراوية”.

وأشار الفهداوي إلى “لجوء عناصر (داعش) إلى مناطق صحراوية واختبائهم هناك في حدود محافظة الأنبار المجاورة للسعودية والأردن وسوريا”.

واستعادت القوات العراقية سيطرتها على المدينة عام 2015، من قبضة تنظيم “داعش”، لكنها تتعرض لهجمات بسيارات مفخخة وتهديدات إرهابية.

قوات الاحتلال الاسرائيلي تغلق الخان الأحمر بالقدس وتعلنه منطقة عسكرية

القدس المحتلة|

ذكرت وسائل اعلام فلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي اقتحمت منطقة الخان الأحمر البدوية شرق القدس ، وحاصرت المدرسة المقامة فيها وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، مشيرة الى أن هناك مخاوفًا من إقدام هذه القوات على تنفيذ عملية هدم واسعة في المنطقة.

ويواجه أهالي تجمعات الخان الأحمر، الممتدة من أقصى الشمال الشرقي للقدس، وصولاً إلى مدينة أريحا الواقعة شرقيها، حملة إسرائيلية تستهدف اقتلاعهم من أراضيهم. ويستفيد من المدرسة الموجودة في الخان الأخمر 5 تجمعات بدوية، وهي المدرسة الوحيدة في المنطقة.

عون: أي محاولة إسرائيلية للنيل من سيادة لبنان ستجد الرد المناسب

بيروت|

رأى الرئيس اللبناني العماد ميشال عون أن رسالة المندوب الإسرائيلي في الأمم المتحدة تشكل تهديداً للبنان، محذرا من أن أي محاولة إسرائيلية للنيل من سيادة لبنان “ستجد الرد المناسب”.

وقال الرئيس عون بعد ظهر السبت، بحسب مصدر رسمي لبناني، أن “ما ورد في رسالة المندوب الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة داني دانون، يشكل تهديداً للبنان. وعلى المجتمع الدولي التنبه إلى ما تبيته إسرائيل من نوايا عدوانية ضد لبنان”.

وأضاف أن: “الزمن الذي كانت فيه إسرائيل تمارس سياستها العدوانية ضد بلدنا من دون رادع، قد ولى إلى غير رجعة، وأي محاولة إسرائيلية للنيل من السيادة اللبنانية أو تعريض اللبنانيين للخطر ستجد الرد المناسب”.

وأوضح عون أن إسرائيل: “لا تزال تحتل أراض لبنانية في القسم الشمالي من بلدة الغجر ومزارع شبعا وتلال كفرشوبا، فضلاً عن الانتهاكات اليومية للخط الأزرق والسيادة اللبنانية جواً وبحراً”.

واعتبر رئيس الجمهورية أن “لبنان الذي وفى بالتزاماته تجاه الأمم المتحدة وقوتها العاملة في الجنوب، يرى في ما ورد في الرسالة الإسرائيلية إلى الامم المتحدة، محاولة إسرائيلية مكشوفة لتهديد الأمن والاستقرار الذي تنعم به مدن الجنوب وقراه الواقعة ضمن منطقة العمليات الدولية وبالتالي فهي تتحمل المسؤولية الكاملة عن أي اعتداء يستهدف لبنان”.

حزب الله يهدد ترامب باستهداف مواقع حيوية في الكيان الاسرائيلي

بيروت|

وجه حزب الله رسالة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب من خلال تصريحات الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله.

مصدر مقرب من حزب الله في حديث مع وكالة رويترز أمس، قال: “إن تصريحات الأمين العام حسن نصر الله الخميس هدفت لإيصال رسالة إلى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”.

وقال المصدر: “حتى الآن حزب الله ليس قلقاً تجاه مجيء ترامب إلى الإدارة الأمريكية بل نعته الأسبوع الماضي بالأحمق ورسم له خطوطا حمراء أمام أي عمل يهدد لبنان أو وجود حزب الله في سورية”.

وأضاف المصدر: “تصريحات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في وقت سابق هذا الأسبوع كانت تستهدف إيصال رسالة للإدارة الأمريكية الجديدة بقيادة دونالد ترامب، فحواها أن الحزب قد يستهدف المصالح الأمريكية بضرب مواقع حيوية في إسرائيل”.

وكان السيد نصرالله قد صرح الخميس بأن الحزب الذي لعب دوراً رئيساً في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان قد يقوم بضرب المفاعل النووي الإسرائيلي في ديمونة، في حال تعرض لبنان لعدوان من قبل إسرائيل.

حشود في الأردن تطالب بإسقاط الحكومة احتجاجا على رفع الأسعار

عمان|

طالب آلاف المتظاهرين في مدينة الكرك الأردنية، السبت 18 شباط بإسقاط حكومة، هاني الملقي وذلك في وقفة احتجاجية تضامنا مع البرلماني، صداح الحباشنة الذي وقف ضد رفع الأسعار.

وطالب المتظاهرون خلال الوقفة الاحتجاجية بإسقاط الحكومة والتراجع عن الإجراءات الحكومية الأخيرة، وتحييد جيب المواطن عند معالجة المشاكل الاقتصادية والتي سببها سوء الأداء من قبل الحكومات المتعاقبة، بحسب المحتجين.

وألقى النائب صداح الحباشنه الذي وجه انتقادات حادة للحكومة بحضور رئيسها الملقي خلال جلسة للبرلمان قبل أيام، كلمة أمام حشود المتظاهرين كرر فيها انتقاد الحكومة واتهمها بالفساد وأوضح أنها حكومة ترحيل أزمات وأنها عاجزة عن معالجة المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المواطن.

وأشار الحباشنة في كلمته إلى عدة حلول يقترحها هو مع بعض زملائه النواب، ومنها حل الهيئات المستقلة أو دمجها، حيث تستنزف هذه الهيئات مليارا و300 مليون دينار سنويا من الموازنة حسبما قال.

وألقى عدد من النواب وممثلي الفعاليات الأهلية في محافظة الكرك الأردنية كلمات، وكان التنديد بالإجراءات الحكومية، واعتبارها السبب في إفقار المواطن القاسم المشترك في جميع هذه الكلمات.

وفي سياق الاحتجاجات الشعبية السلمية التي تجري في الأردن في الآونة الأخيرة من خلال حملات لمقاطعة البضائع غالية الثمن فيشارك اليوم عدد كبير من المواطنيين في حملة أطلق عليها “صف سيارتك” إذ تدعو الحملة للامتناع عن استخدام السيارات إلا في حالات الضرورة القصوى، احتجاجا على رفع الحكومة لأسعار البنزين بتجاوزها الأسعار العالمية بشكل لافت.

الاخبار …ناقوس خطر تركي: الإمارات على الحدود!

تسابق سعودي إماراتي على النفوذ داخل «قسد»

 

تطوّر مهمّ في ملف الشمال السوري بدأت ملامحه بالارتسام. التعقيدات الهائلة التي ينطوي عليها المشهد الميداني، بدءاً من أرياف حلب، وصولاً إلى أقصى الشمال الشرقي في ريف الحسكة على موعدٍ مع تداخلاتٍ إضافيّة عنوانها وفود لاعب جديد إلى المشهد، إضافة إلى «صراع نفوذ خليجي» يشق طريقه إلى «قوّات سوريا الديموقراطيّة». عوامل الصراع كثيرة، منها ما يتّصل بالمشهد الإقليمي بعمومه، ومنها ما يُمثّله سيناريو «التقسيم» من تربة صالحة لمطامع مستقبليّة

بعدما ظلّت لسنوات طويلة بعيدة عن الانخراط بشكل مباشر في ملف الصراع السوري، سجّلت دولة الإمارات تحرّكاً لافتاً وراء الكواليس. البوصلة الإماراتيّة تشير إلى الشمال، وانطلاقاً من دوافع لا تقتصر على الشأن السوري فحسب، بل تتعدّاه إلى أحوال المنطقة بملفّاتها المتداخلة والمعقّدة، ومن بينها العداء المستحكم بين الإمارات وجماعة الإخوان المسلمين، مع الأخذ في الحسبان ما يمثّله ذلك من انعكاس طبيعي على العلاقات الإماراتيّة ــ التركيّة.

ومن المرجّح أن هذا التطوّر كان واحداً من الملفّات الني بحثها الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في جولته الخليجيّة التي استثنت الإمارات بطبيعة الحال، وركّزت على الحليف القطري التقليدي، وعلى «حليف الضرورة» السعودي. ورغم أن تحرّكات الإدارة الأميركيّة الجديدة تُشكّل عاملاً أساسياً في توجيه البوصلة التركيّة من جديد (بعدما ضُبطت تلك البوصلة بتنسيق كامل مع موسكو منذ فشل المحاولة الانقلابيّة الشهيرة)، غير أنّ العامل الإماراتي لا يمكن إهماله في هذا السياق. ويعزّز ذلك أنّ الإماراتيين بدأوا بالفعل مدّ جسور نحو «الإدارة الذاتيّة» وذراعها العسكرية «قوّات سوريا الديموقراطيّة» العدو الأوّل لإردوغان.

وتفيد معلومات متقاطعة حصلت عليها «الأخبار» من مصادر عدّة بأنّ التحرّك الإماراتي المتسارع اختار المزاوجة بين مسارين أساسيين: أوّلهما يعزف على الوتر العشائري ويقترح «خطوط تمويل» على عدد من الزعماء العشائريين من الرقّة إلى دير الزور، فيما يجنح الآخر نحو نوع من «المصلحيّة الاستراتيجيةّ» ويخاطبُ الأكراد رأساً. وتشير معلومات «الأخبار» إلى أنّ «محادثاتٍ جديّة» عُقدت بين شخصيات إماراتيّة وأخرى كرديّة (بعضها سياسي، وبعضها الآخر عسكري). وركّزت المحادثات في الدرجة الأولى على «المصلحة المشتركة التي تحتّم مجابهة التمدّد التركي في الشمال». ومن المرجّح، وفقاً للمعلومات المتوافرة، أن التحرك الإماراتي يأتي على خلفيّة «مراجعة استراتيجيّة للدور الإماراتي في ملفّات الإقليم» اضطلعت بها شخصيّات أمنية وازنة. وشكّل التمدّد التركي المتسارع في الشمال السوري عاملاً أساسيّاً في استشعار «ملامح تجاوب كرديّ» مع المبادرة الإماراتية. وتفيد معلومات «الأخبار» بأنّ «الأكراد، رغم الثقة الكبيرة التي يُظهرها قسم كبير من قادتهم بالأميركيين، باتوا يستشعرون مخاطر وجوديّة حقيقيّة، تُحتّم الحاجة إلى شراكات عشائريّة لا تقتصر على الأطراف المتموّلة سعوديّاً». ويرزح الأكراد تحت وطأة «مخاوف كبرى» من تغيرات جذرية في الشمال تضعهم في مواجهة حرب «كرديّة ــ عربيّة» في مراحل تالية، وبـ«تحريض تركي مضمون». وتلعب هذه المخاوف (علاوة على ما يشكله المال من إغراء مهم) دوراً محوريّاً في التعاطي الكردي مع الطرح الإماراتي. ورغم أن المساعي الإماراتيّة نحو استغلال العلاقات العشائريّة ليست جديدةً، غير أنّ وتيرتها أخذت بالتسارع خلال الشهرين الأخيرين. ويحتفظ الإماراتيون بالفعل بنفوذ لا يستهان به على «تيار الغد» الذي يتزعمه الرئيس الأسبق لـ«الائتلاف المعارض» أحمد الجربا. وتزايدت أسهم «التيار» بعد تكرار طرح اسمه مشاركاً أساسياً في عمليات «تحرير الرقّة» الموعودة. غير أنَ التحرك الإماراتي المتسارع قد يثمر قريباً الإعلان عن تشكيلات عسكرية عشائرية جديدة تقسم «البيض» على غير سلّة، وتضمن «ولاءً تامّاً» خلافاً لـ«الغد» الذي كان رئيسه في مرحلة سابقة «رجل السعوديّة الأوّل» في الملف السوري، مع ما يعنيه هذا من احتمالات تجدّد الود بين الطرفين، ولا سيّما إذا دفعت الولايات المتحدة في هذا الاتجاه. ورغم انحسار حضور السعوديّة عن المشهد المسلّح في الشمال السوري، فهي لا تزال قادرةً على التّأثير فيه بفعل سطوة التمويل والتسليح من جهة، والصّلات العشائريّة من جهة أخرى. ويبدو لافتاً أن الأجهزة السعوديّة تنبّهت خلال الشهور الأخيرة إلى ضرورة التحرّر من الهيمنة التركيّة التي لم تفرض نفسها على معظم المجموعات المسلّحة فحسب، بل على مموّليها أيضاً. وشكّل ذلك دافعاً سعوديّاً للعمل في اتجاه آخر متحرّر من الهيمنة التركيّة، وقاد هذا التوجّه إلى المعسكر الأشد عداء لإردوغان وهو معسكر «قوّات سوريا الديموقراطيّة». وعمل السعوديّون خلال الشهور الأخيرة على تعزيز صلات قديمة (لم تنقطع) بينهم وبين واحد من التشكيلات العربيّة داخل «قسد» وهو «جيش الثوّار» الذي يقوده عبد الملك بُرد (أبو علي) وهو أحد المساعدين السابقين لجمال معروف قائد «جبهة ثوار سوريا» البائدة. والواقع أن عدداً لا يُستهان به من مقاتلي «جيش الثوّار» هم في الأصل مقاتلون سابقون في «جبهة ثوار سوريا». وتؤكد معلومات «الأخبار» أنّ مؤشرات العلاقة بين السعوديين و«جيش الثوار» بدأت الذهاب في منحى تصاعدي خلال الشهرين الأخيرين. ومن المرجّح أن تسعى أنقرة إلى إقناع «حلفاء الضرورة» السعوديين بتسخير هذا العامل لدفع «الثوّار» إلى الانفصال عن «قسد» بدلاً من أن تفيد الأخيرة من أي دعم سعودي. وبعبارة أوضح، تبحث أنقرة عن تسخير المال السعودي لخدمتها مجدّداً بدلاً من أن يخدم هذا المال عدوّاً وجوديّاً هو «قسد»، وبالتالي تحويل «جيش الثوار» إلى أداة من أدوات السيطرة في «المناطق الآمنة» الموعودة بدلاً من كونها رأس حربة ميدانيّاً ضدّ «درع الفرات». وزيادة في التعقيد، يُنتظر أن تُقدم هذه المساعي التركيّة دفعاً إضافيّاً للعلاقة بين «قسد» والإماراتيين، ولا سيّما أنّ مبعوثين عشائريين نقلوا رسائل إماراتيّة إلى قيادة «جيش الثوار» نفسها تعرض «بديلاً مغرياً من الود السعودي». وليس من المتوقّع أن يحسم «جيش الثوار» أمره ويرجّح واحدة من الكفّتين من دون الحصول على مباركة أميركيّة، إذ يُعتبر هذا الفصيل واحداً من أصحاب الحظوة الأميركيّة منذ تشكيله (أي قبل انضمامه إلى «قسد») وأحد الذين تلقّوا دعماً من غرفة «الموم» الدوليّة.

نصر الله يدعو إلى تفكيك مفاعل ديمونا.. وإسرائيل تشارك في حرب اليمن

بيروت|

دعا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إسرائيل إلى تفكيك مفاعل ديمونا النووي مؤكداً أنه بات بإمكان المقاومة تحويل التهديد النووي الإسرائيلي إلى فرصة. وقال نصر الله في كلمة له في ذكرى الشهداء القادة في المقاومة إن الأخيرة قادرة على الوصول إلى خزانات الأمونيا إلى أي مكان نقلت إليه مشيرا إلى سفينة نقل الامونيا في البحر والتي سيشكل استهدافها ما يعادل خمس قنابل نووية، مؤكداً أن لدى المقاومة ما تخفيه من مفاجآت بإمكانها تغيير مسار الحرب.

وقال نصر الله إن الغطاء العربي لشن إسرائيل حرباً على لبنان موجود دائماً وهو أكبر من الغطاء الذي كان متوفراً خلال حرب 2006، مضيفاً إن بعض الدول العربية اليوم مستعد لتمويل حرب إسرائيلية على لبنان، مؤكداً أن ما يردع إسرائيل عن شن عدوانٍ على لبنان هو قوّة المقاومة والبيئة الداخلية اللبنانية.

ولفت نصر الله، إلى أن التهويل الإسرائيلي بالحرب على لبنان وسيناريوهاتها و هي تهديدات متواصلة منذ عام 2006، فضلاً عن أن الغطاء الأميركي متوفر دائماً، بغض النظر عن التغير في الإدارة الأميركية، مؤكداً جهوزية المقاومة دائماً.

الأمين العام لحزب الله قال إن التقديرات الاستراتيجية الإسرائيلية الأخيرة التي وضعت حزب الله في المرتبة الأولى من حيث مصادر التهديد لإسرائيل مدعاة فخر للمقاومة لكنه “خطر في المنطق الاستراتيجي بحيث لا لم تعدّ تشكل الدول العربية تهديداً” فيما “إيران التي تبعد آلاف الكيلومترات عن فلسطين جاءت في المرتبة الثانية”.

وقال نصر الله  اليوم نحن نشهد اخر فصل من  فصول تصفية القضة الفلسطينية والانظمة العربية تسارع للتطبيع مع العدو واقامة علاقات مع الكيان الغاصب وأضاف نصر الله إن الرئيس عون يبدو انه أزعج بعض  العرب عندما تحدث في جامعة الدول العربية عن القضية الفلسطينية والمقدسات وعن المقاومة وازعجهم عندما اوضح لهم ان العدو حول الحرب الى حرب عربية – عربية.

 واكد نصر الله المقاومة هي التي ستحرر  المقدسات ومن أهم أشكال المقاومة في فلسطين اليوم هي انتفاضة القدس التي يجب ان تتواصل وتستمر

وفي ملف اليمن  اكد الأمين العام لحزب الله  أن هناك دلائل على أن  إسرائيل شريكة بالعدوان السعودي على اليمن بالإضافة إلى دعم من الإمارات وبريطانيا .واتهم الجيش السعودي يجلب المرتزقة  من بعض البلدان كي يقاتلوا عنه في اليمن .

الحريري يمهّد لتنازل جديد وجنبلاط يتلقف رسالة السيد حسن نصرالله

بيروت|

مهّد رئيس تيار “المستقبل” النائب سعد الحريري في الذكرى الـ12 لإغتيال والده رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري لتنازل جديد سيقدم عليه قريبا بعد التنازل بملف رئاسة الجمهورية، على أن يلحظ هذه المرة موضوع قانون الانتخاب ما سيؤدي حتما لتقليص كتلته النيابية مقابل انضمام شخصيات سنيّة لا تدور بفلكه الى الندوة البرلمانية.

وتقاطعت الليونة بموقف الحريري من موضوع قانون الانتخاب مع ليونة مستجدة لدى رئيس الحزب “التقدمي الاشتراكي” النائب وليد جنبلاط عبّر عنها بوضوح خلال اللقاء الذي جمعه مؤخّرًا ورئيس المجلس النيابي نبيه بري حين دعا “البعض من المعقّبين الكبار”، الى الاطمئنان بأن ليس لديه أو لدى أهل الجبل على تنوعهم أي هواجس من موضوع قانون الانتخاب، علما أنّه كان شخصيا عبّر عنها أكثر من مرة كما وكّل وفد حزبه خلال جولته على الأحزاب والقيادات بالتعبير عن هذه الهواجس، لا بل محاولة تضخيمها لقطع الطريق على أي قانون يعتمد النظام النسبي. الا ان التطورات التي شهدتها الايام الماضية وبالتحديد خروج أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ليتحدث عن موقف موحد لقوى 8 آذار متمسك بالنسبية، وتوجيه رسائل مبطنة للنائب جنبلاط في هذا السياق، جعلته كما رئيس الحكومة يقتربان من الاقرار بعدم جدوى الاستمرار بالمعركة على النظام الانتخابي والانصراف لوضع الخطط والسيناريوهات للاعداد للمعركة الانتخابية المرتقبة الصيف المقبل. ولعل مواقف الحريري في البيال مهدت تماما لهذا التوجه، خصوصًا وأنّه حضّ الجميع على “وجوب الانتقال إلى صيغة جديدة لقانون الانتخابات، والعمل بأمانة، لإنهاء الدوران في الحلقة الفارغة للقانون الجديد”، داعياً كل محازبي ومناصري تيار “المستقبل” الى “الاستعداد والحشد لخوض الانتخابات في كل المناطق، تحت سقف أي قانون يقرّه المجلس النيابي”. وبحسب مصادر مقرّبة من حزب الله فان دعوة الحريري مناصريه للمشاركة بالانتخابات تحت سقف أيّ قانون كان، خطوة أولى وكبيرة منه باتجاه توافق وطني كبير لاعتماد النسبيّة نظاما انتخابيا في الانتخابات النيابية المقبلة، لافتة الى ان النائب جنبلاط كان قد سبق الحريري بسلوك درب التسوية بحديثه عن تبدد هواجسه واتخاذ مواقف السيد نصرالله ضمانة له وللطائفة التي يمثل القسم الأكبر منها.

وتذهب المصادر أبعد من ذلك لتتحدث عن انتصار جديد مرتقب لمحور حزب الله–عون–8 آذار بعد أشهر معدودة على الانتصار المحقّق في رئاسة الجمهورية، مشيرة الى ان اقرار قانون يعتمد النسبية الكاملة يبقى الانتصار الأهم كونه يمهد لنشوء طبقة سياسية جديدة وقيام لبنان جديد على اساس العدالة وصحة التمثيل.

وبانتظار تظهير “المستقبل” و”التقدّمي الاشتراكي” مخارج مناسبة لتبرير السير بتسوية جديدة فيها من التنازلات أكثر بكثير من المكتسبات على المستوى الحزبي، يُتوقع أن تنشط الماكينات الانتخابية كافة في المقبل من الأيام للاستعداد لانتخابات على اساس نظام نسبي يعيد ترتيب كل الأوراق ان لم نقل يقلب الطاولة على محتكري السلطة منذ عشرات السنوات.

الصدر يدعو “ثوار الإصلاح” للتظاهر سلميا في ساحة التحرير ببغداد

بغداد|

دعا زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر “الثوار إلى أن تكون تظاهرتهم في ساحة التحرير وسط بغداد صامتة”.

وطالب القوات الأمنية بحماية المتظاهرين، آمرا من قصف المنطقة الخضراء بالصواريخ بتسليم نفسه إلى الجهات المختصة مدة أقصاها 72 ساعة إذا كان من المنتمين للتيار الصدري أو من “ثوار الإصلاح”.