سياسة – عربي

تسريبات من الأردن:” امريكا تخطط لإقامة  منطقة آمنة” من الحدود الاردنية إلى الكِسوة

 عمان|

لم ينتهِ بعد فريق عمل وزارتَي الخارجية والدفاع الأميركيتين، الذي كلّفه الرئيس دونالد ترامب إعداد خطة لإنشاء “مناطق آمنة” وقتال “داعش” في سوريا، مِن تقريره المتضمّن خطةً يُفترض أن يعتمدها البيت الأبيض تجاه الأزمة السوريّة.ومع ذلك بدأت تسريبات مصدرُها الأردن وفصائل في المعارضة السورية التابعة لغرفة عمليات “موك”، تؤشّر إلى وجود توافق أميركي ـ أردني ـ إسرائيلي على فكرة إنشاء «منطقة آمنة» في جنوب سوريا تمتدّ من الحدود الأردنية حتى الكِسوة، وربّما في اقتراح آخر أبعد من الكِسوة حتى الصَنمين.

الهدفُ الأساس من إنشاء هذه المنطقة التي ستطلِقها واشنطن هو إخراج “داعش” من جنوب سوريا، وذلك استجابةً لثلاثة اعتبارات، وفق ما ذكرت الصحيفة:

1 – تنفيذ استراتيجية ترامب بإعطاء قتال “داعش” أولوية في رؤيته للأزمة السورية.

2 – الاستجابة لمتطلبات الأمن الملحّة لإسرائيل التي تشترط، ليس فقط إبعاد “داعش” من هذه المنطقة المجاورة لحدودها، بل أيضاً إيران و”حزب الله”.

3 – الاستجابة لمتطلّبات أمن الأردن الذي يخشى من أنّ “داعش” باتت تطرقُ أبوابَه انطلاقاً من حدوده مع سوريا.

“الجمهورية” حصَلت على معلومات حول احتمالات إنشاء “المنطقة الآمنة” في جنوب سوريا تشتمل على التفاصيل الأساسية الآتية:

أوّلاً – قبل فترة قدّمت الأردن إلى واشنطن وغرفة “موك” خطة لتحرير منطقة حوض اليرموك داخل سوريا من “داعش”، وذلك من طريق إنشاء “الجيش الوطني” الذي اقترحت تشكيلَه من فصائل “الجيش السوري الحر” في منطقة جنوب سوريا ومن نازحين سوريين يقيمون في مخيّمات الأردن. وطلبَت تمويلاً لهذا المشروع مقدارُه مليار دولار. لكنّ غرفة “موك” لم تستجب له.

 

والآن تتمّ إعادة شيء من الاعتبار لهذا المشروع مع إضافة تعديلات عليه بعضُها جوهريّ، ومناسبةُ إعادة البحث فيه تأتي بعد زيارة العاهل الأردني إلى واشنطن، وأيضاً بعد تصاعدِ الموقف العسكري في الجبهة الجنوبية من سوريا بعدما كانت قد استكانت لعشرة أشهر.

إضافةً إلى دخول “داعش” على خط هذه المعركة، حيث هاجمت فصائل الجبهة الجنوبية المعارضة من الخلف وفي اتجاه مثلث درعا الجولان والأردن، واستولت على أراضٍ كانت تحتلّها الأخيرة، ما عنى للأردن ولحلفائه الغربيين أنّ “داعش” تستغلّ حالة انفجار الوضع العسكري في هذه المنطقة بين المعارضة والجيش السوري للتقدّم أكثر في اتّجاه الحدود مع الأردن وإسرائيل.

ثانياً – بحسب المعلومات عينِها، فإنّ الأحداث الأخيرة في جنوب سوريا، وتحديداً في المثلث السابق ذكرُه، قد تكون عجّلت في تسريب معلومات عن خطة طبِخت خلال زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لواشنطن، وكانت موجودةً في انتظار إعلانها الشهر المقبل.

وتفيد هذه الخطة بدرس إمكانية تجريد حملة “فرات 2″، ولكن هذه المرّة في جنوب سوريا، وعلى أيدي قوات أساسُها الأردن ودول عربية خليجية وقوّتها الصلبة هي قوات “دلتا” الأميركية الموجودة في المنطقة.

 

تكشف هذه المعلومات أنّ عديد قوات “دلتا”» الاميركية المفترض مشاركتُها في إقامة “المنطقة الآمنة” في جنوب سوريا والتي ستسفِر عن إبعاد “داعش” عن حدود كلّ مِن إسرائيل والأردن إلى ما وراء الصنمين أو الكِسوة أقلّه، هو نحو 7 آلاف جندي، وعدد مضاعف منهم من قوات الفصائل السورية والخليجيين.

ثالثاً – تشير هذه المعلومات إلى أنّ مشاركة قوّة “دلتا” الأميركية في إنشاء هذه “المنطقة الآمنة” في الجنوب السوري، لها أهداف عدة، أبرزُها طمأنةُ إسرائيل الى أنّ مصالحها فيها ستكون مضمونةً، سواءٌ لجهة أنه لن يكون فيها “داعش” ومتطرّفون مبايعون لها، أو لجهة أنّه لن يكون فيها أيّ تعبير عسكري لإيران.

وما تجدر الإشارة اليه في هذه الجزئية هو أنّ مهمة قوّة “دلتا” الأميركية في دول المشرق، يمتد تاريخها إلى ثمانينات القرن الماضي، وذلك عندما كانت تعمل ضمن إطار قيادة العمليات الخاصة المشتركة الأميركية في بلاد الشام، وكانت تتشارك في تنفيذ عملياتها مع قوة أخرى تسمّى “الاورانج”.

وتمرّست هذه القوة في تنفيذ عمليات خاصة وتجسُّس بشَري وإلكتروني. واللافت في سيرة نشاط “دلتا” أنّها حافظت منذ ذلك التاريخ على علاقة وثيقة مع قوات العمليات الخاصة الإسرائيلية، وترجمةً لذلك كانت عناصر من “الدلتا” ترتدي الزيّ العسكري الإسرائيلي حينما تعمل في إسرائيل.

رابعاً- يؤكّد سياق المعلومات عن إنشاء المنطقة الآمنة في جنوب سوريا أنّ الأردن ستباشر قريباً عمليات جوّية ضد 26 نقطة عسكرية تنشط “داعش” منذ فترة على إقامتها على خط تبلغ مساحتُه 200 كلم وهو يمتدّ من سدّ الزرق إلى مخيّم الرهبان. وتضمّ هذه المنطقة نحو 13 ألف إلى 15 ألف مقاتل داعشي.

وهؤلا يشكّلون مصدر قلق للأردن التي تخشى من تمدُّدِهم في اتجاه حدودها مع سوريا، خصوصاً أنّ “داعش” تحاول عبر هذه النقاط إنشاءَ صلة لوجستية بين الرقة وبين حوض اليرموك ونقاط جغرافية داخل سوريا تبعد مسافة 22 كلم عن الحدود الأردنية.

والواقع أنّ المصادر الأردنية تُميّز بين نوعين من حضور “داعش” في إشعاع المنطقة السورية اللصيقة بحدودها وتلك الموجودة فيها بعيداً نوعاً ما عن حدودها، ولكن مع إمكانيةِ أن تزحفَ منها “داعش” لتصبح قريباً من الأردن.

فمجموعات “داعش” الموجودة في منطقة حوض اليرموك والتي تشنّ حالياً هجمات على فصائل المعارضة التي تهاجم مواقع الجي السوري في حي المنشية في درعا، يتحدّر أفرادها البالغ عددهم 1200 مقاتل من أبناء المنطقة وتحديداً من 7 قرى فيها هي الشجرة وعابدين والقصير والجملة وصيداء الجولان وصيداء الحانوت، ألخ، وهم في الأساس ليسوا من صميم جسد “داعش” التنظيمي، بل بايَعوها لأسباب تتصل بظروف موضوعية يعيشونها.

أمّا المجموعات الأخطر فهي التي تتمركز داخل نقاط وجود “داعش” الـ26 في منطقة تبلغ مساحتها 200 كلم، وهي تمتدّ من منطقة حوض اليرموك في اتجاه الرقة ودير الزور.

وهذه المنطقة ترصدها الأردن منذ فترة، وقد أحصيَ فيها، إلى جانب قوات “داعش”، مجموعاتٌ أخرى لـ”جبهة النصرة” أو مبايعة لـ”داعش” تضمّ 3000 عنصر من “النصرة” بينهم 130 قناصاً، ومقاتلين لمجموعات مختلفة ولكنّها تتّسم بأنّها خطرة مثل “داعش”.

 

(ناصر شرارة – الجمهورية)

إيران ترفض إرسال استئناف الحج دون ضمانات من النظام السعودي

طهران|

أرسلت إيران وفداً إلى الرياض لإجراء مباحثات بشأن مشاركة الحجاج الإيرانيين في الحج وذلك بعد مقاطعة إيران الشعائر في العام الماضي على خلفية وفاة مئات الإيرانيين في ما يعرف بحادثة التدافع في منى خلال موسم الحج عام 2015.

وذكر التلفزيون الإيراني أن “الوفد الذي وصل إلى السعودية مساء الثلاثاء تلبية لدعوة رسمية سعودية، يضمّ مسؤولين من منظمة الحج وممثلين عن المرشد الأعلى السيد علي خامنئي”.

وصرح وزير الثقافة والارشاد الإيراني رضا صالحي أميري للتلفزيون الرسمي بأن “طهران تسعى لضمانات لصون كرامة وسلامة الحجاج قبل أن توافق على استئناف إرسال الحجيج في الموسم القادم الذي يبدأ في أواخر شهر آب”.

حيث أضيفت حادثة منى إلى مجموعة من الأسباب التي أدّت إلى توتر العلاقات بين طهران والرياض، وقد حمّلت السلطات الإيرانية نظيرتها السعودية مسؤولية هذه الكارثة لضعف كفاءة المنظمين متهمة إياها بالإهمال في تأمين الحماية للحجّاج.

يذكر أنه قضى في حادثة منى ما يزيد عن 700 حاج من بينهم أكثر من 300 إيراني وحجاج من جنسيات عربية وإسلامية أخرى.

القوات العراقية تستعيد السيطرة على مطار مدينة الموصل بالكامل

الموصل|

استعادت القوات العراقية استعادت السيطرة على مطار الموصل بالكامل، يوم الخميس 23 شباط. وكان الجيش العراقي قد بدأ هجوما لاقتحام المطار، صباح اليوم نفسه.

وأفادت وسائل إعلام عراقية أن قوات الرد السريع دخلت صالات المسافرين في مطار الموصل الدولي.

وقالت المصادر ذاتها أن الجيش استعاد قريتين في محيط مطار الموصل. هذا وكانت سلسلة انفجارات قد استهفت مقرات أمنية، أسفرت عن مقتل وإصابة 13 شخصا.

يأتي ذلك بعد أن فرضت القوات العراقية، الأربعاء، سيطرتها على مزيد من المناطق بمحيط مطار الموصل الدولي بعد مواجهات مع تنظيم “داعش”.

وتسعى القوات العراقية لجعل المطار قاعدة انطلاق لاستكمال السيطرة على بقية المدينة. وأعلنت القوات العراقية أنها تمكنت من استعادة حاجز التفتيش الرئيسي جنوب الموصل وقرية البوسيف المطلة على مطار الموصل، وقصفت الغزلاني أكبر القواعد العسكرية جنوب المدينة.

ووصلت قوات مكافحة الإرهاب، التي استعادت السيطرة على الجانب الشرقي للموصل ولم تشارك في العمليات العسكرية منذ انطلاقها، إلى الخطوط الأمامية.

وذكرت قيادة العمليات المشتركة في الجيش العراقي أن تحرير مطار الموصل يعد هدفا استراتيجيا لقواتها كونه سيستخدم قاعدة انطلاق لاستكمال مراحل السيطرة على المدينة.

واعتبر المتحدث باسم القيادة المشتركة، العميد يحيى رسول، أن معركة الجانب الغربي للمدينة ستكون صعبة بسبب الكثافة السكانية.

قاضي إعدامه: صدام حسين لم يشتم أو يرتجف على منصة المشنقة

بغداد|

بعد اكثر من عشر سنوات لا تزال عملية اعدام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين تثير العديد من ردود الفعل المتباينة بين مؤيد ومعارض.

القاضي العراقي منير حداد الذي اصدر الحكم باعدام صدام حسين، رغم ان الحاكم العسكري الامريكي بول بريمر كان قد جمد احكام الاعدام في ذلك الوقت، اعترف بتحمله المسؤولية الكاملة عن تحديد موعد اعدام صدام والذي حدث في فجر يوم عيد الاضحى في 30 كانون الاول عام 2006، بعد الرجوع الى الرئيس جلال الطالباني الذي رفض التوقيع على امر الاعدام.

ووصف القاضي حداد في مقابله اجراها معه الصحافي العراقي سلام مسافر في برنامج “قصارى القول”  لقناة “روسيا اليوم” ضمن سلسلة من المقابلات بعد عشر سنوات على اعدام الرئيس الراحل صدام حسين، وصف اللحظات الاخيرة لصدام حسين على منصة المشنقة، حيث نفى ما تردد من اشاعات وتصريحات، وخاصة ما قاله المستشار السابق لمجلس الامن الوطني العراقي موفق الربيعي، واكد ان صدام حسين كان كارزماتيا، وهادئا ولم يرد على الجموع الطائفية التي هتفت ضده خلال عملية الاعدام، وخاطبهم كرئيس جمهورية، وقال لهم “انا لم اقاتلكم ولم اعاديكم.. انا قاتلت الاعداء الفرس.

واضاف القاضي حداد ان الرئيس العراقي كان متماسكا ولطيفا، واوصاني بنقل رسالته بالتكاتف وحب البلد، وعندما سأله اذا كان يريد نقل اي رسالة لاسرته اجابه صدام “تعيش ابني”، وتابع هذا التعبير له معاني كثيرة جدا بالنسبة لي لان صدام احترم منصبي ولم يكن عدائيا، ولم يكن بيننا اي صدام.

واضاف حداد عندما دخل صدام حسين الى غرفة الاعدام كان يهتف ضد العملاء واسرائيل وامريكا، وعند اصطحابه الى منصة المشنقة كان متماسكا طبيعا وهادئا، ولم يشتم، وتكلم كرئيس جمهورية، ولم يرتجف ابدا، وكان ينظر إلى المنصة التي يقف عليها غير آبهاً بينما كان المنفذين خائفين ومرعوبين، وردد الشهادة اول مرة عند صعوده الى المقصلة، والشهادة الثانية لم يكملها لانه اعدم بينما كان يرددها.

وكذب حداد الربيعي عندما قال ان صدام كان يرتجف عند اعدامه، قائلا ان الربيعي هو الذي كان يرتجف وجميع العراقيين الموجودين في الغرفة، ولم يكن هناك اي امريكي او ايراني كما تردد.

وقال حداد ان الاشاعات التي تم تدوالها عن حبل المشنقة التي تم استخدامه كان عليه 36 عقدة في اشارة للصواريخ التي ضربت تل ابيب وما الى ذلك، لم تكن صحيحة، واكد انه تم شراء الحبل من سوق السليمانية الشعبي قبل يوم من الاعدام بسعر زهيد جدا.

وقال حداد ان الذين حققوا مع الرئيس صدام كانوا عراقيين ومعظمهم بعثيين.

وقال القاضي حداد “لقد دفعت ثمنا غاليا نتيجة توقيعي على اعدام صدام حسين حتى الان”، واضاف انه بعد كل ما مر فيه صدام بعد هروبه واعتقاله كان باستطاعته العودة الى قيادة العراق في حال تم اخلاء سبيله، كما قال ان حزب البعث كان ما زال قادرا على تسلم الحكم في ذلك الوقت.

رئيس الحكومة الفلسطينية يأمل باقتناع “حماس” بإجراء الانتخابات في غزة

رام الله|

امل رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله ان تنجح الفصائل الفلسطينية بالضغط على حركة “حماس” لاقناعها باجراء الانتخابات المحلية في قطاع غزة.

وقال الحمد الله في كلمة خلال اطلاقه اجندة السياسات الوطنية في رام الله إن بعض الفصائل ومؤسسات المجتمع المدني توجهت اليه بتأجيل اتخاذ القرار بتأجيل الانتخابات في قطاع غزة لمدة اسبوع.

وأضاف أنه بالتشاور مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس “تجاوبت الحكومة مع توجه الفصائل وقوى المجتمع المدني وقررت اتخاذ القرار بشأن تأجيل الانتخابات المحلية في قطاع غزة”.

وطالب الحمد الله “حماس” بالسماح باجراء الانتخابات المقررة في ايار القادم، مشددا على أنه “حق للناس ولا يجوز لأي حركة أو فصيل خطف هذا الحق”.

وفد إيراني يصل إلى السعودية لبحث استئناف موسم الحج الحالي

طهران|

ذكر التلفزيون الرسمي الإيراني أن طهران أرسلت وفدا إلى السعودية لإجراء محادثات بشأن مشاركة الإيرانيين في الحج، وذلك بعدما قاطعت الموسم العام الماضي.

وساد توتر في العلاقات بين السعودية وإيران بعد وفاة مئات الأشخاص أغلبهم، إيرانيون في تدافع خلال موسم الحج عام 2015.

وألقت إيران بالمسؤولية في الكارثة على ضعف كفاءة المنظمين، وقاطعت الحج العام الماضي، وتدهورت العلاقات بعدما أعدمت السعودية رجل الدين الشيعي نمر النمر في يناير/كانون الثاني عام 2016، وما أعقبه من اقتحام محتجين إيرانيين للسفارة السعودية في طهران، الأمر الذي دفع بالمملكة إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية بإيران.

وأبلغ رضا صالحي أميري وزير الثقافة والإرشاد الإيراني، في تصريح صحفي، بأن “طهران تسعى لضمانات تصون كرامة وسلامة الحجاج قبل أن توافق على استئناف إرسالهم في الموسم القادم، والذي يبدأ في أواخر آب المقبل”.

وذكر التلفزيون الإيراني أن الوفد، الذي يضم مسؤولين من منظمة الحج وممثلين للمرشد الأعلى علي خامنئي، توجه إلى السعودية بدعوة من مسؤولين في المملكة.

اتفاق روسي اماراتي لتصنيع مقاتلات الجيل الخامس في الامارات

 

كشف مسؤول روسي أن روسيا ودولة الإمارات العربية ستقومان بتصنيع طائرة جديدة تنتمي إلى الجيل الخامس من المقاتلات.

وستبدأ روسيا والإمارات العمل في تصنيع مقاتلة الجيل الخامس في عام 2018 كما قال سيرغي تشيميزوف رئيس شركة “روستيخ” الحكومية الروسية التي تشرف على قطاع الإنتاج الحربي.

وذكر تشيميزوف الذي تحدث للصحفيين خلال معرض “إيديكس 2017” أن طائرة “ميغ-29” تُتخذ أساساً لصنع الطائرة الجديدة.

وأشار إلى أن العمل في تصنيعها سيستغرق 7 إلى 8 أعوام.

نصر الله: جاهزون لضرب مفاعل ديمونا وروسيا ليست جزءا من محور المقاومة

بيروت|

حذر الأمين العام لحزب الله، إسرائيل من ضرب مفاعل ديمونة النووي في حال تطلب الأمر، مؤكداً أنه ليس لدى الحزب أي خطوط حمراء في الدفاع عن لبنان مقابل إسرائيل.

وقال السيد حسن نصر الله خلال لقاء على التلفزيون الإيراني : “حزب الله مستعد لضرب مفاعل ديمونة الإسرائيلي، ونمتلك الشجاعة لأجل ذلك، وفي حال رأينا أن هناك حاجة لضرب ديمونة في أي حرب مستقبلية مع عدونا، فسوف نقوم بذلك.“

وأكد نصر الله أنه لن يكون أمام حزب الله أية خطوط حمراء للدفاع عن لبنان في مواجهة أي حرب إسرائيلية، مضيفاً أن الحزب سوف يضرب أي هدف داخل فلسطين المحتلة يمكن أن يهدد إسرائيل، بما في ذلك خزانات الأمونيا في حيفا ومفاعل ديمونا النووي في صحراء النقب.

وقال نصر الله إن أمريكا هي رأس الإرهاب، مؤكداً أن الحزب لايرى أمريكا وإسرائيل في موضع يجعلهما تصنفان الآخرين على أنهم إرهابيون.

وفي معرض حديثه عن روسيا، قال نصر الله إنها لعبت دوراً مناسباً حتى الآن في سوريا، ولم تغير موقفها رغم الضغوط الأمريكية الغربية والعربية والتركية عليها.

ورفض الحديث عن أي قلق يزاور الحزب إزاء علاقات روسيا بأمريكا، لكنه أضاف أن موسكو ليست جزءاً من محور المقاومة وهي لاتصنف نفسها على انها من محور المقاومة، وقال : “هناك تلاقي بين روسيا ومحور المقاومة في مجموعة من الساحات والملفات منها سوريا، لكن في أماكن أخرى هناك اختلاف في الرأي مثل اليمن”.

وقال : “موقف روسيا ليس منسجماً أو متوافقاً مع موقف محور المقاومة فيما يتعلق بالعدوان الأمريكي السعودي على اليمن”“ مضيفا أن “روسيا بطبيعة الحال دولة كبيرة من الدول الكبرى في العالم لها علاقات واتصالات واسعة ومن جملتها مع اسرائيل“.

وقال: “نحن لا نقاتل اسرائيل الى جانب روسيا، عندما نقاتل اسرائيل نقاتلها لوحدنا، ولكن في سوريا هناك لقاء، هناك تقاطع مصالح« تقاطع رؤية وموقف، يعني تلاق في الحقيقة حول الاحداث في سوريا وبالتالي نحن ملتقون في سوريا وليس بالضرورة ان نكون ملتقين في ساحات اخرى“.

وأكد نصر الله أن سوريا قد تجاوزت مرحلة خطر السقوط، مضيفاً أن أبواب الحل السياسي باتت مشرعة أكثر من أي وقت مضى، وقال : “لكننا لا نعتقد أننا على أبواب الحل السياسي للازمة السورية، فذلك بحاجة إلى وقت، وتغيير في بعض الأفكار، لأن البعض في المنطقة يعتقدون أن تأخر الحل السياسي يمكنهم الحصول على منجزات أكبر على الأرض”.

وشدد نصر الله على أن الحرب في سوريا ليست ضد الجماعات المسلحة، بل هي حرب مع العديد من دول العالم بما فيها الولايات المتحدة الأمريكية والدول الغربية.

وقال الأمين العام لحزب الله إن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإرسال قوات برية إلى سوريا سوف تؤجج القتال في سوريا وسيعقد الأوضاع اثر مما هي الآن.

ليبرمان: وجود “داعش” في سيناء لا يعتبر تهديدا جديا للأمن الإسرائيلي

ميونيخ|

أشار وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان في معرض تعليقه على حادثة استهداف مقاتلي تنظيم “داعش” في سيناء الى أن تنظيم “داعش” في سيناء لا يعتبر تهديدا جديا للأمن الإسرائيلي وأنه يضايق ويشوش فقط، معتبرا أنه لا يمكن مقارنته بحركة “حماس” أو “حزب الله”.

وكان تنظيم “داعش” في سيناء أعلن في وقت سابق عن استهداف طائرة إسرائيلية من دون طيار 5 مقاتليه كانوا يعتزمون إطلاق صواريخ على جنوب إسرائيل.

شاب داعشي يعترف انه اغتصب أكثر من 200 امرأة في العراق

بغداد|

اعترف مقاتل من تنظيم داعش يُدعى عمار حسين ويبلغ من العمر 21 عاماً بأنه اغتصب أكثر من 200 امرأة خلال وجوده في العراق وقتاله إلى جانب التنظيم”.

وبحسب المقابلة التي أوردتها وكالة “رويترز” فإن “الداعشي الشاب” أبدى “قليلاً” من الندم”، كاشفا كثيراً من الجوانب الغامضة بحياة المقاتلين في صفوف “داعش”، مشيراً إلى أنه “حصل على ضوء أخضر من أميره في التنظيم ومن القادة العسكريين للتنظيم بأن يقوم باغتصاب من يشاء من النساء الإيزيديات اللواتي يتم التمكن منهن في العراق، إضافة إلى أي نساء أخريات يتمكن من الوصول إليهن خلال القتال في العراق”، مضيفا: “الشباب في مقتبل العمر بحاجة لذلك، إنه أمر طبيعي”.

إلى ذلك، أشار حسين إلى أنه “كان يتنقل من منزل إلى آخر في العديد من المدن العراقية، ويغتصب خلال ذلك النساء الإيزيديات وبعضهن من الفتيات القاصرات، وذلك في الوقت الذي كان فيه مقاتلو تنظيم “داعش” يستولون على المزيد من الأراضي والمناطق من القوات العراقية”، معترفا أنه “قتل نحو 500 شخص منذ انضمامه إلى “داعش” في العام 2013″، ومشددا على اننا “قمنا بقتل كل شخص كنا بحاجة لقتله، وقمنا بقطع رأس من كنا بحاجة لأن نقطع رأسه”.

ولفت إلى أن “أمراء التنظيم هم الذين دربوه على القتال وعلى أن يقوم بالقتل، وكان يجد صعوبة في البداية، خاصة عندما كان يقوم بقتل السجناء على سبيل التدريب، لكن عملية القتل أصبحت أسهل يوماً بعد يوم”، شارحا “كنا نقتل سبعة، ثمانية، عشرة في نفس الوقت، وأحيانا ثلاثين وأربعين شخصاً في نفس اللحظة”، مضيفاً: “كنا نأخذهم إلى الصحراء ونقتلهم جميعاً”.