سوريا – ميدان

“البلدات الأربعة”: الآلاف يخرجون تنفيذاً للاتفاق

 

 

خرج نحو خمسة آلاف من أهالي بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين في ريف إدلب الشمالي، وذلك عند السادسة من صباح اليوم، وبواسطة 75 حافلة و 20 سيارة إسعاف.

وقد وصلت الحافلات إلى منطقة الراشدين 4 غرب حلب، وتُعد تلك المنطقة نقطة تبادل حسب الاتفاق.

وفي المقابل خرجت 60 حافلة تقل نحو 2350 شخصاً من مدينة مضايا في ريف دمشق تنفيذا للاتفاق الذي صار يُعرف باتفاق البلدات الأربعة بين السلطات السورية والتنظيمات المسلحة، على أن تستكمل عملية إخراج باقي الحافلات في الفوعة وكفريا والزبداني وسرغايا والبعض من وادي بردى والجبل الشرقي خلال الساعات المقبلة.

وكان الخروج يتم بشكل متقطع بحيث تخرج كل نصف ساعة عدة حافلات لغاية خروج جميعها.

وسوف تنتظر الحافلات في الراشدين 4، لغاية اكتمال وصول جميع من غادر صباح اليوم من البلدتين من جهة، ولغاية وصول الحافلات التي خرجت من مضايا من جهة أخرى.

وقد استلم الهلال الأحمر المصابتين هنادي يوسف رضا (٢٥) وخديجة أحمد حاج أحمد (١٠) سنوات في حلب، وكانتا أصيبتا ليل البارحة جراء القصف الذي استهدف مدينة الفوعة أثناء تحضر الحافلات للانطلاق.

وكانت التنظيمات المسلحة في محيط البلدتين المحاصرتين قصفت بقذائف الهاون مساء أمس الساحة التي تتجمع فيها الحافلات لصعود الاهالي اليها ما اسفر عن اصابتين بين المدنيين وتاخير تنفيذ الاتفاق حتى صباح هذا اليوم.

تجدر الإشارة إلى أن تأخير خروج الحافلات ال 45 المتبقية داخل الفوعة وكفريا والتي تحمل 3000 من الأهالي قد يستمر لمساء اليوم، ويعود ذلك لضيق الوقت الذي تحدده التنظيمات المسلحة في عملية إخراج الحافلات من البلدتين.

اسيا

شاهد بالفيديو…الامن السوري يحرم هذه السيدة من “دخول الجنة”!

 

تداول نشطاء فيديو يظهر القاء القبض على إمراة انتحارية حاولت تفجير نفسها بين طلاب مدرسة في مدينة حمص.

ونقلت وكالة سانا الأخبارية مشاهد لما وصفته بـ”إحباط محاولة تفجير إرهابية لنفسها بحزام ناسف” أمام مدرسة عكرمة المخزومي في حي عكرمة بمدينة حمص السورية.

الجيش السوري يحصّن تدمر ويشلّ حركة “داعش” في محيطها

 

 تمكّن الجيش السوري من تحقيق قفزة عسكرية هامة في ريف حمص الشرقي وبادية تدمر، نجح خلالها بالتعاون مع القوات الرديفة له من السيطرة على مناطق استرتيجية جنوب تدمر، منها “جبل الأبتر” و”قصر الحلابات” و”هيئة تطوير الأغنام” و”مضمار الهجن” جنوب غرب تدمر، وأيضاً السيطرة على “مقالع السكري” و”مزارع الحدادي” إلى الجنوب الشرقي لتدمر، بمسافة تقدّر بنحو 22 كم عن مدينة تدمر وبعرض جبهة 14 كم

يقول أحد القادة الميدانيين في الجيش السوري أن العملية بدأت من محطة الكهرباء جنوب تدمر، وعلى اتجاهين: الأول نحو “قصر الحلابات” مروراً بمشروع “سبخة الموح” و”خزان الماء” ووصولاً إلى “قصر الحلابات” و”تلة سيرياتل” و “جبل الأبتر” الاسترتيجي الذي يبعد نحو 22 كم جنوب غرب تدمر، وتكمن أهمية السيطرة على هذه النقاط في أنها مكّنت الجيش من السيطرة بشكل كامل على طريق تدمر – دمشق في المنطقة الواقعة بين مدينة تدمر وصولاً إلى مشارف منطقة “الصوانة” وبذلك يكون أحد أبرز طرق الإمداد لتنظيم “داعش” ضربت فعلياً، وشلّت حركة التنظيم بشكل كبير بين القلمون الشرقي و الريف الشرقي لحمص.

أما الاتّجاه الآخر فقد كان نحو “مقالع السكري” 13 كم من مدينة تدمر، مروراً ب”مزارع الحدادي” والإشراف الناري على منطقة “العباسية” عند المحور الجنوبي الشرقي لتدمر، وهنا تكمن أهمية أخرى للسيطرة على المنطقة أنها قطعت طرقاً ترابية يستخدمها تنظيم ،داعش، للتنقل في محاور القتال باتجاه المحطة الثالثة، وعلى طريق “السخنة” وقد دمرت عدّة آليات للتنظيم حاولت العبور على تلك الطرقات بعد السيطرة النارية عليها من قبل الجيش السوري،

وبهذا التقدم الذي حققه الجيش السوري يكون قد قطع الطريق الممتدة من “الباردة” باتجاه “خنيفيس” و”الصوانة” باتجاه تدمر، ومنها نحو “السخنة” ومناطق الاشتباك في الشمال الغربي والشرقي لتدمر، وأبرزها “جبل شاعر” في ريف حمص الشرقي، كذلك يكون الجيش السوري دخل مناطق جديدة كان فقد السيطرة عليها منذ أيار عام 2015 عند الهجوم الأول لتنظيم “داعش” على مدينة تدمر وباديتها، ووسّع طوق الأمان حول مدينة تدمر بعمق يزيد عن 30 كم نحو الجنوب و 20 كم نحو الشرق.

مقتل عسكريين روسيين وإصابة ثالث جراء هجوم مسلحين في سوريا

دمشق|

أفادت وزارة الدفاع الروسية بأن اثنين من العسكريين الروس يعملان في سوريا بعقود، لقيا مصرعهما وأصيب ثالث بجروح خطيرة بقذائف هاون أطلقها المسلحون.

وقال مصدر في الوزارة الروسية إن “مجموعة من العسكريين الروس العاملين بعقود والموجودين بإحدى وحدات القوات السورية كمدربين على الرماية وكذلك ضابط روسي، هو مستشار عسكري، تعرضوا لقصف هاون من قبل مسلحين”. 

وأضاف المصدر: “قتل اثنان من العسكريين الروس نتيجة انفجار قذيفة. ولا يزال الأطباء العسكريون يحاولون إنقاذ حياة عسكري روسي آخر أصيب بجروح”.

مصادر تتحدث عن قرب التوصل لاتفاق بإجلاء “النصرة” من مخيم اليرموك

دمشق|

أفادت مصادر صحفية عن اقتراب التوصل لاتفاق يقضي بانسحاب عناصر “جبهة النصرة” من المواقع التي تقع تحت سيطرتها بالكامل في مخيم اليرموك، مقابل ضمان خروجهم نحو مكان يعلن عنه لاحقاً.

وذكرت مصادر متابعة أن هذا الاتفاق “قديم” حيث تم التوصل إليه قبل نحو عامين، إلا أن “النصرة” لم تلتزم به في حينه، واليوم وتحت الضغط والخسائر التي منيت بها داخل مواقعها في المخيم، أعلنت “جهوزيتها للانسحاب”.

في المقابل ترفض السلطة السورية المضي بالاتفاق القديم، وأكدت على أنه يتوجب التوصل لاتفاق جديد، انطلاقاً من حالة الضعف التي تعاني منها “النصرة” بحسب ما نقلت مصادر صحفية، مضيفة أن ” الاتفاق القديم شيء واليوم نريد أن يسري على “النصرة” ما نريده وفق شروط نفرضها، وهم يطالبون بالانسحاب”.

ويعد مخيم اليرموك أكبر المخيمات الفلسطينية في سورية ، تسيطر “النصرة” على 20% من مساحته في المنطقة الوسطى، في حين ما تبقى من ناحية الجنوب يقع تحت سيطرة تنظيم داعش” منذ اقتحامه للمخيم في نيسان 2015 ، أما المنطقة الشمالية فتقع تحت سيطرة الفصائل الفلسطينية.

مقاتلو الجيش ودرع القلمون يحررون جبل الأبتر ويواصل تقدمه باتجاه خنيفس

حمص|

حرر الجيش العربي السوري مساحات واسعة جنوب مدينة تدمر في إطار عملياته المتواصلة لاجتثاث تنظيم “داعش” الإرهابي من ريف حمص الشرقي.

وتمكنت وحدات من الجيش بالتعاون مع قوات درع القلمون من التقدم مسافة تزيد عن 10 كم باتجاه مناجم خنيفيس بريف تدمر الجنوبي بعد عملية عسكرية واسعة سقط خلالها العديد من إرهابيي تنظيم “داعش” بين قتيل ومصاب بينما فر العشرات منهم باتجاه عميق البادية.

وسيطرت وحدات الجيش سيطرت خلال العملية على جبل الأبتر وعدد من التلال المحيطة به التي حولها تنظيم داعش إلى منطلق لشن هجماته الإرهابية على المنطقة وتخزين الأسلحة والذخيرة والاحتماء من ضربات الطيران الحربي والمروحي في الجيش العربي السوري.

وبينت مصادر ميدانية أن وحدات الجيش فرضت سيطرتها على قصر الحلابات الواقع في محيط جبل الأبتر بعد اشتباكات عنيفة مع إرهابيي تنظيم داعش وتواصل تقدمها باتجاه السيطرة الكاملة على المنطقة وتثبيت نقاط تمركز لتكون منطلقا لتوسيع العمليات باتجاه مناجم خنيفيس.

وقطعت وحدات الجيش يوم الجمعة الماضية طريق الامداد لتنظيم داعش بين الصوانه والعباسيه وطريق والاراك وفرضت سيطرتها على مزارع الحداد ومقالع السكري ومضمار الهجن جنوب محطة كهرباء السكري ب 6 كم بريف تدمر الجنوبي.

البنتاغون: الجيش السوري زاد عدد الرادارات العاملة غربي البلاد

واشنطن|

قال مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية ”البنتاغون”: إن الجيش السوري قام بزيادة دفاعاته الجوية، في الأراضي التي يسيطر عليها غرب البلاد.

واوضح المصدر إن القيادة السورية “زادت عدد الرادارات الفاعلة” في عدد من المناطق غربا، وهذا يعني تمكين الجيش السوري من مراقبة التحركات الجوية على نطاقات واسعة.

ولفت المسؤول الذي فضل عدم ذكر اسمه أنه وللآن الولايات المتحدة الأمريكية لا تقيم أن هذه الرادارات ستشكل خطرا على الطائرات الأمريكية أو الصواريخ، لافتا إلى أنه وللآن لا توجد مؤشرات على أن الرادارات السورية الجديدة روسية المصدر.

وزارة الدفاع الروسية تعلن عن استشهاد عسكريين روسيين في سورية

 

أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الثلاثاء، عن مقتل عسكريين روسيين جراء هجوم مسلحين في سوريا.

.وجاء في بيان وزارة الدفاع الروسية: “لقى عسكريين روسيين إثنين حتفهم جراء تعرضهم لهجوم مسلحين في الجمهورية العربية السورية.. قتل عسكريين روسيين جراء إنفجار عبوة ناسفة، ويحاول الأطباء إنقاذ حياة عسكري ثالث”.

وكانت وسائل إعلام روسية قالت يوم أمس إن جنديا روسيا قتل في سوريا جراء قصف مدفعي

وأفصحت صحيفة “أر بي سي” نقلا عن أخ الجندي القتيل أنه من مواليد 1982 واسمه إيغور زافيدني.

وقالت الصحيفة، أنه قتل في قصف مدفعي من غير تحديد المنطقة، ومن المحتمل أن يكون جندي آخر قد قتل معه، دون تأكيد ذلك.

وأَضافت المصادر أن الجندي خدم في الشيشان وداغستان وإنغوشيتيا بالقوقاز الروسي قبل إرساله إلى سوريا.

الجيش السوري بدء بشن هجوم لتحرير غربي حلب

 

 يواصل الجيش السوري والقوى الحليفة الهجوم على ريف حلب الغربي بهدف تحريره من الفصائل المسلحة وقطع إمدادات باقي الفصائل المتواجدة في الريف الشمالي من المدينة .

وأكدت مصادر معارضة أن هجوم الجيش السوري بدأ فجر اليوم من عدة محاور نحو مواقع تسيطر عليها “هيئة تحرير الشام” بكل من حي الراشدين الشمالي ومنطقة الجزيرة والبحوث العلمية وأطراف حي جمعية الزهراء الشمالية والغربية.

وعمل الجيش السوري على قصف مواقع “الهيئة”  في ريفي حلب الجنوبي والشمالي  موقعاً قتلى وجرحى في صفوف الفصائل المسلحة مترافقاً بمعارك عنيفة استمرت حتى ظهر اليوم.

وفي حال تمكن الجيش السوري من السيطرة على حلب الغربية سيتم الفصل بين غرب وشمال المدينة ما سيسمح للقوات السورية والرديفة بقطع إمدادات الفصائل المسلحة بشكل تام ، ويساهم بسيطرة كاملة على ريف حلب الشمالي بعدها، بحسب ما ذكرت مصادر متابعة.

تحرير بلدة معردس أولى نتائح معركة “إعصار النمر” في ريف حماة الشمالي

حماة|

حرر الجيش العربي السوري بلدة معردس شمال مدينة حماة بحوالي 35 كم بعد عملية عسكرية واسعة بدأها صباح اليوم بدعم وتغطية من الطيران الحربي الروسي والسوري.

وذكر مصدر ميداني لموقع أخبار سوريا والعالم أن الجيش “دخل ظهر اليوم إلى بلدة معردس بعد القضاء على اعداد كبيرة من المسلحين واستعاد جميع النقاط داخل البلدة بعد قصف تمهيدي وناري كثيف”.

وأكد المصدر “السيطرة على حاجزي القبان وكازية شاهر بشكل كامل على أطراف البلدة باتجاه بلدتي صوران وطيبة الأمام بعد اشتباكات عنيفة سقط خلالها قتلى ومصابين بين صفوف الإرهابيين.

وكان الجيش السوري أعلن فجر اليوم عملية عسكرية أطلق عليها اسم “إعصار النمر” نسبة للعميد سهيل الحسن الملقب بالنمر وذلك لاستعادة بلدة معردس حيث بدأت المعركة بقصف تمهيدي واسع من المدفعية ومن الصليات الصاروخية نحو نقاط المسلحين المتقدمة في بلدة معردس وشارك سلاح الجو بزخم في العمل العسكري بضرب الخطوط الامامية والخلفية وركز ضرباته على الاهداف المتحركة بين صوران ومعردس لقطع خطوط امداد الإرهابيين.