سوريا – ميدان

الجيش العربي السوري يحقق الاستقرار على جبهة دير الزور

دير الزور|

تمكن الجيش السوري من طرد مسلحي “داعش” من عدة مناطق في دير الزور، وتحقيق الاستقرار على جبهة  المدينة بمساندة من القوات الجوية الروسية.

ونوه السفير الروسي في دمشق ألكسندر كينيشاك إلى أن الوضع في مدينة دير الزور لا يزال معقداً، على الرغم من تمكن الجيش السوري تحقيق الاستقرار على جبهة دير الزور.

ولفت السفير الروسي إلى أنه لا يريد وضع احتمال سقوط دير الزور ووقوعها في قبضة “داعش”، لأن ذلك يفضي إلى مذابح جماعية ووقوع آلاف الضحايا بين المدافعين عن المدينة من عسكريين ومتطوعين، والسكان.

وأضاف السفير الروسي “آمل في أن يتمكن الجيش السوري من إلحاق ضربة قاصمة بـ”داعش”، تفضي إلى فك الحصار عن المدينة في أسرع وقت ممكن. لكن ذلك يتطلب المزيد من التعزيزات، لا سيما بعد استيلاء المسلحين مجدداً على تدمر الواقعة على طريق دير الزور. أرى أنه من الجدوى بمكان التحاق تحالف واشنطن لمكافحة الإرهاب بهذه الجهود، وأن يسهم في منع تدفق أعداد إضافية من المسلحين والعتاد على دير الزور”.

وأكد السفير الروسي على أن الطيران الروسي يسهم في إرسال تعزيزات إضافية إلى دير الزور، ولكن الوضع هناك معقد للغاية حيث استقدم المسلحون تعزيزات إضافية جاؤوا بها من العراق أيضاً.

تقارير: 2 كم بين الجيش السوري وحصار “داعش” في مدينة الباب

حلب|

سيطر الجيش السوري على قرية طومان بريف حلب الشرقي عقب فرضه السيطرة على قرية بيرة الباب جنوب بلدة أبو طلطل الفاصلة عن مدينة الباب في ريف حلب الشرقي واقترابه مسافة 2 كلم عن حصار تنظيم “داعش” في المدينة.

حيث بدأ الجيش السوري يقترب أكثر فأكثر باتجاه مدينة الباب شرقي حلب، وأصبح على مسافة أقل من 2 كم عن فرض حصار على مسلحي “داعش” في المدينة، في وقت يحاول التنظيم قطع طريق خناصر حلب الاستراتيجي، لكن الجيش تصدى لكافة محاولات قطع الطريق.

من جهة أخرى فجر تنظيم “داعش ” سيارة مفخخة بقوات “درع الفرات” والجيش التركي غرب الباب، فيما تناقلت تنسيقيات المسلحين أنباء عن انهيار خطوط الدفاع الأولى لتنظيم “داعش” في مدينة الباب، هذا، ونقلت “رويترز” عن مصدر عسكري تركي قوله عن مقتل جنديين تركيين وجرح 15 في المعارك في محيط مدينة الباب.

الجيش السوري يحث خطاه باتجاه حقل المهر ويقتل 18 إرهابيا شمال حمص

حمص|

سقط ما لا يقل عن 18 قتيلاً ومصاباً بين صفوف إرهابيي تنظيم جبهة النصرة خلال عمليات الجيش والقوات المسلحة على أوكارهم بريف حمص الشمالي.

وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش نفذت رمايات مدفعية على أوكار إرهابيي “جبهة النصرة” في قريتي تيرمعلة وعز الدين بالريف الشمالي أسفرت عن مقتل أكثر من 6 إرهابيين وإصابة 12 آخرين.

وفي ريف حمص الشرقي كثفت وحدات الجيش العربي السوري العاملة عملياتها على مواقع انتشار تنظيم “داعش” الإرهابي في منطقة حقول النفط والبيارات غرب مدينة تدمر.

وأفاد المصدر “بأن سلاح الجو في الجيش العربي السوري قضى على عدد من إرهابيي تنظيم “داعش” ودمر لهم قاعدة صواريخ مضادة للدروع وسيارتي بيك آب مزودتين برشاشات ثقيلة في منطقة البيارات بريف حمص الشرقي”.

ونفذت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة عمليات مكثفة على اتجاه الطريق الواصل نحو حقل المهر النفطي أسفرت عن السيطرة على إحدى التلال الاستراتيجية بعد القضاء على آخر تجمعات إرهابيي “داعش” فيها”.

وسيطرت وحدات الجيش الخميس الماضي على قرية الحطانية وبئر المرهطان ومفرق جحار الاستراتيجي شرق المحطة الرابعة على طريق حمص-تدمر في إطار العملية العسكرية المتواصلة لاجتثاث تنظيم “داعش” من منطقة تدمر.

وحققت وحدة من الجيش تقدما جديدا فى عملياتها ضد مواقع تنظيم “داعش” جنوب شرق قرية البيضة الشرقية في منطقة البيارات غرب مدينة تدمر.

وكانت وحدات الجيش استعادت أول من أمس السيطرة على قريتي البيضة الشرقية والغربية شرق المحطة الرابعة لنقل النفط على اتجاه بيارات تدمر.

علوش يتعامى عن “أقفاص” جيش الإسلام ويضع شروطا للمشاركة في جنيف

دمشق|

لم يعر محمد علوش قائد جيش الإسلام ، وممثل الفصائل المسلحة المرتبطة بالمجموعات الإرهابية ، بالاً لممارسات وارتكابات عناصر جيشه وباقي الفصائل بحق الوطن والمدنيين الأمنين ، وتعامى علوش الذي يتحصن في دوما ، ويحتمي بأبنائها ومدنييها ، ويتخذ من المدنيين الذين اختطفهم جيش الإسلام  من مناطق مدنية آمنة ، وعرضهم في أقفاص حديدية نساءاً واطفالاً ، دروعاً بشرية ، ووورقة ضغط تفاوضية وإعلامية ، ولا يتواني هو وجيشه من إمطار مدينة دمشق وضواحيها بالقذائف والصواريخ التي تتسبب باستشهاد كثيرين ونشر الرعب والإرهاب .

وقبل موعد مفاوضات جنيف المقررة في الـ20 من الشهر الجاري ، لا يرى علوش بصفته رئيس وفد الفصائل المسلحة، أي حرجٍ من وضع شروط للمشاركة في الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف ، ويطالب بالالتزام بالوعود التي حصلوا عليها في محادثات أستانة الشهر الماضي ، والمتعلقة بوقف إطلاق النار ، والإفراج عن كافة المعتقلين لدى النظام ، وفك الحصار عن المناطق المحاصرة.

علوش قال ، إن ” الفصائل العسكرية كان موقفها واضحا ،  فقد ذهبنا إلى أستانة وحصلنا على جملة من الوعود ، ونحن ننتظر تطبيقها (..) لا يمكن أن نذهب إلى مكان آخر قبل تطبيق مطالبنا على الأرض ، وهي وقف إطلاق النار، والإفراج عن المعتقلين والمعتقلات ، لا سيما النساء والأطفال،  وفك الحصار عن المناطق المحاصرة ، باعتبار أن ذلك يساهم في إيجاد بيئة تفاوضية سليمة يمكن أن ننتقل بعدها إلى مسار آخر”.

وعن تشكيل وفد موحد للمعارضة إلى جنيف ، أشار علوش إلى أن ” الخطوات والفائدة على الأرض أهم من تشكيلة الوفد ؛ فإذا أثمرت أستانة وصارت واقعا على الأرض فسيكون إشراك باقي قوى الثورة الحقيقية بشكل صادق أمرا واجبا ، والهيئة العليا للتفاوض ( الممثلة للمعارضة ) أخذت على عاتقها أن تفعل ذلك، ونحن مؤيدون للعمل إذا كان هناك حقيقة واقعة على الأرض”.

وأضاف أنه ” في الجولات السابقة لم يكن هناك ضامن ، حتى الأمم المتحدة لم تكن ضامنة ، وليس لها القدرة على ذلك، فهي وقفت عاجزة، وقالت بصريح العبارة : نحن عاجزون عن إدخال علبة حليب أطفال إلى مضايا وداريا ، وبعد بذل جهود دخلت بعض المساعدات، لكن لم يتم تغيير أي شيء على الأرض”.

واعتبر علوش أنه “بالرغم من وجود روسيا كضامن في هذه المرة، إلا أن النظام، الذي طالما راوغ وماطل بخصوص العقود والمواثيق التي وقعها، لا يحترم كلمته حتى أمام الضامن الذي ضمنه”.  وتابع : “رجعنا من أستانة، وهناك أمور تلقينا فيها وعودا من الجهات الضامنة لتفعيلها على الأرض،  وخرجنا بحزمة من الإجراءات ، منها وعد بعدم اقتحام وادي بردى ( ريف العاصمة دمشق ) وعدم الهجوم على الغوطة ( في المنطقة نفسها ) ، وألا يتم استهداف الفصائل ” ، قبل أن يستدرك : ”إلا أن ذلك لم يتم، بل تم تهجير وادي بردى، وحصلت عدة اقتحامات على الغوطة ، فأرسلنا مذكرة قانونية للجهات الضامنة نبين فيها موقفنا مما يجري، وننتظر الجواب على ورقة تثبيت وقف إطلاق النار ، وهذا سيكون في السادس من هذا الشهر ، إما أن يلتزموا ونستمر ، وإما أن تكون نهاية المطاف“.

وأضاف علوش أن ” كثيرا ممن انتقدنا بسبب الذهاب إلى أستانة لا يدري أن ما نقوم به هو للتخفيف عن شعبنا وإيقاف التهجير ورفع المعاناة عن الموجودين داخل المخيمات، وفي السجون وزنازين التعذيب لدى النظام .. نحن نخوض محاولة قد تنجح أو تفشل ، يكفينا أننا لن نوفر طريقاً ولن ندخر جهداً في سبيل رفع المعاناة عن هذا الشعب المظلوم المكلوم”. وأوضح أن ” الأمر الآن في يد روسيا ؛ فالمعارضة وقعت الاتفاقية والتزمت بها، وأوفت بالضمانة التركية ، إلا أن الجانب الآخر المتمثل بإيران والنظام السوري ، والذي ضمنته روسيا ، لم يلتزم بالاتفاقية “، لافتا إلى أن ” فشل روسيا في الإيفاء بما ضمنته هذه المرة يعني أنها ستفشل في المرات القادمة ، كما أن ذلك يدل على عدم وجود نية حسنة أو تمهيد لوجود حل”.

علوش أشار ، أيضا ، إلى أن ” المعارضة رحبت بانتقال الجانب الروسي من طرف مقاتل إلى طرف ضامن ، دون أن تنسى المجازر الكثيرة التي ارتكبها بحق الشعب السوري”،

وتطرق علوش إلى اللقاء الذي جمع المعارضة مع الجانب الروسي في أنقرة ، قبل أيام ، وقال إن موسكو عرضت خلال الاجتماع 3 مسارات ، الأول يتعلق بوقف إطلاق النار ، والثاني يتعلق بالجانب الإنساني ، أما الثالث فهو خاص بالشأن السياسي.

وأوضح أن “جوابهم كان بأن تزامن هذه المسارات غير وارد في ظل القصف بالطيران وعمليات التهجير والاقتحام، وبمشاركة ضباط روس، باعتبار ذلك إخلالاً باتفاقية وقف إطلاق النار الموقع في 30 كانون الأول”.

وعن لقاءات المعارضة في أنقرة، قال علوش إنه “حضرها من جانب المعارضة الوفد العسكري والمنسق العام للهيئة العليا للتفاوض، رياض الحجاب، ورئيس الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، أنس عبدة، وممثلون عن القوى الثورية، وإن النقاشات دارت حول موضوع مباحثات جنيف المزمع عقدها في 20 من الشهر الجاري، وعن استحقاق تشكيل وفد موحد للمعارضة”.

الجيش السوري يحرر قريتي البيضة الشرقية والغربية في بيارات تدمر

حمص|

وسعت الجيش العربي السوري نطاق سيطرته على محور البيارات في إطار عملياته العسكرية المتواصلة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي في ريف حمص الشرقي.

وتمكنت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة خلال عملية خاطفة من استعادة السيطرة على قريتي البيضة الشرقية والغربية شرق المحطة الرابعة لنقل النفط على اتجاه بيارات تدمر.

وقصف الجيش السوري بالمدفعية وراجمات الصواريخ أرتال آليات لتنظيم “داعش” على اتجاه حقل المهر للنفط بريف تدمر الشمالي الغربي.

وسيطرت وحدات الجيش الخميس الماضي على قرية الحطانية وبئر المرهطان ومفرق جحار الاستراتيجى شرق المحطة الرابعة على طريق حمص-تدمر كما سيطرت منذ بدء عمليتها العسكرية فى ريف حمص الشرقى مطلع الشهر الماضى على منطقة واسعة جنوب مطار التيفور بعمق 15كم وجبهة 25كم وألحقت خسائر كبيرة بتنظيم “داعش” الإرهابي.

النظام التركي يقتل “والي الباب” السورية و33 إرهابيا من “داعش”

حلب|

أعلنت الأركان التركية أن الطيران التركي دمر في غارة شنها على محيط مدينة الباب شمال سوريا 39 موقعا للإرهابيين وقضى على أبو خالد الأردني الذي “ولّاه” “داعش” على الباب.

وأشارت الأركان التركية في بيان عنها بهذا الصدد إلى أن المدفعية والدبابات التركية وفي إطار عملية “درع الفرات”، أصابت تزامنا مع الغارة الجوية السبت 4 شباط 220 هدفا للإرهابيين هناك.

وفي هذه الأثناء، أعلن الأمن التركي عن اعتقال ستين مشبوها بالتواطؤ مع “داعش” على الأراضي التركية وأن معظم الموقوفين ينتمون إلى جنسيات أجنبية، وكشف عن أنه جرت مداهمة أماكن تواجدهم في مناطق متفرقة من أنقرة في آن واحد لحرمانهم من أي فرصة للفرار.

الحشد الشعبي وقف عملياته باتجاه سوريا لحسم معركة تلعفر

بغداد|

كشف أحد قادة الحشد الشعبي عن أسباب إيقاف تقدم قوات الحشد باتجاه الحدود السورية العراقية.

وقال هادي العامري، أحد قادة الحشد الشعبي لوسائل إعلام عراقية: “إن قوات الحشد الشعبي أوقفت عملياتها باتجاه الحدود السورية العراقية من أجل حسم معركة المنطقة الواقعة بين الموصل وقضاء تلعفر (غربا) بالتنسيق مع العمليات المشتركة والقائد العام للقوات المسلحة”.

وأضاف العامري ” أن قوات الحشد ستتقدم باتجاه الحدود السورية بعد اكتمال تطهير المنطقة المحصورة بين الجانب الأيمن (للموصل) وتلعفر”.

كما نوه إلى أن القوات العراقية لن تتمكن من تطهير الفلوجة بشكل كامل حتى تحرر الرمادي وقطع طريق الإمداد بين المنطقتين.

الجيش السوري يفرض سيطرته على نقاط الكتيبة الثالثة شرق مطار السين

دمشق|

أفاد مصدر عسكري بأن الجيش السوري احكم سيطرته على نقاط الكتيبة الثالثة والكسارات الشرقية والغربية جنوب وشرق مطار السين بريف دمشق مما ادى الى مقتل عدد من إرهابيي داعش”.

“داعش” يتكبد الخسائر بدير الزور.. والجيش يتقدم على أكثر من محور

دير الزور|

شن سلاح الجو السوري، اليوم، غارات مكثفة ومركزة، مستهدفاً تحركات وتجمعات  تنظيم “داعش” في محيط مدينة دير الزور.

وقال مصدر عسكري أن “سلاح الجو وجه عدة ضربات مركزة وكثيفة استهدفت المحاور التي تسللت إليها مجموعات من تنظيم “داعش””، لافتاً إلى أن ” الضربات أسفرت عن إحكام السيطرة على عدد من التلال الاستراتيجية وقطع طرق إمداد تنظيم “داعش” من محور جبهة الثردة باتجاه محور نقطة مخيم الدفاع.

ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش العربي السوري “دمرت آليتين لتنظيم “داعش” وقضت على مجموعة تابعة له في محيط قرية الجفرة بالريف الشرقي”، منوهاً إلى أن سلاح الجو كبد “داعش” خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد في تلة الخنزير ومنطقة المعامل ومفرق ثردة ودمر عربة مفخخة على جسر السياسية بدير الزور.

تجدر الإشارة إلى أن “داعش” يتكبد خسائر كبيرة بالأفراد والآليات المزودة برشاشات ثقيلة خلال العمليات التي شنها الجيش السوري في اليومين الأخيرين.

انفجار ناقلة جنود روسية على أوتستراد جبلة بانياس بسبب عطل

جبلة|

أفادت مصادر محلية لموقع المحاور، مساء اليوم ،بأن عطل ضمن ناقلة روسية مجنزرة أدى إلى اشتعال النيران فيها وانفجارها، على الأوتستراد الدولي “جبلة – بانياس” قرب مفرق العيدية.

وقالت المصادر: “إنه سمع دوي انفجار ضخم في مدينة جبلة، ليتبين بعد قليل أنه انفجار ناقلة مجنزرة عسكرية روسية نتيجه عطل”.

وبينت المصادر أن عطل ضمن الناقلة  أدى إلى اشتعال النيران فيها ووصولها لخزان الوقود و كمية من الذخيرة بداخلها أدت لانفجارها.