سوريا – ميدان

روسيا: سحب قواتنا من سوريا لا يشمل صواريخ إس 300 و إس400

موسكو|

قال مصدر عسكري روسي  إن موسكو لن تجلي أو تقلل من حجم بعض قطاعاتها وأنظمتها العسكرية العاملة في سوريا، مؤكدا أن قرار الرئيس فلاديمير بوتن بتقليص الوجود العسكري لن يشملها.

وأوضح أن قرار روسيا بسحب بعض قواتها، الذي اتخذه بوتن أواخر ديسمبر الماضي بعدما أعلن وقفا لإطلاق النار، لن يشمل قوات وأنظمة الدفاع الجوية، ومنصات الصواريخ المجنحة، والشرطة العسكرية التي تحرس محيط قاعدة حميميم.

وأضاف المصدر أن روسيا ستبقي على صواريخ إس 300 و إس400 التي تؤمن قاعدة حميميم العسكرية في اللاذقية، كما أنها ستعمل على تطوير وتحسين عمل القاعدة.

وأشار إلى أن العمل سيبدأ قريبا على بناء وتجهيز المدرج الثاني لمطار حميميم، تمهيدا لدخوله الخدمة قريبا.

دير الزور تحت السيطرة.. وهذا ما حدث

 

 أكد مصدر عسكري رفيع المستوى في تصريح صحفي أن الوضع الميداني في مدينة دير الزور تحت السيطرة، مشيراً إلى أن الجيش امتص زخم هجوم تنظيم “داعش” على كافة المحاور، ويجري التحضر حالياً لعملية معاكسة بهدف توسيع النطاق الآمن حول النقاط التي هاجمها التنظيم خلال الـ 48 ساعة الماضية.

وأوضح المصدر أن الهجوم الذي استهدف كافة النقاط في وقت واحد، يهدف لقطع الطريق بين المطار العسكري والأحياء المحاصرة من جهة، والسيطرة على منطقة إسقاط المساعدات الإنسانية للمدينة، ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار الرمايات المدفعية المختلفة من قبل التنظيم للأحياء المحاصرة ما أسفر اليوم عن ارتقاء 5 شهداء وإصابة آخرين.

ولفت المصدر إلى أن تنظيم “داعش” تمركز بالقرب من نقاط الجيش في منطقة المقابر جنوبي حي “هرابش”، كما كثف من رمايات القنص على الطريق الرابط بين الأحياء والمطار، الأمر الذي أوجب القيام بالخروج لتوسيع النطاق الآمن حول منطقة “إسقاط المساعدات”، وطرد “داعش” من النقاط التي تسلل إليها.

وبيّن المصدر أن “داعش” لم يتمكن من السيطرة على أي من نقاط الجيش، مشيراً إلى أن الآنباء التي تحدثت عن سقوط المطار نارياً، أو تمكن التنظيم من السيطرة على الطرق المعروفة بـ “الطريق العسكري”، عارية عن الصحة.

المصدر لفت في معرض حديثه إلى استمرار عمليات سلاحي الجو السوري والروسي باستهداف معاقل التنظيم الإرهابي في محيط المدينة والمطار، الأمر الذي أوقع عدداً كبيراً من القتلى والجرحى في صفوفه، مؤكداً أن “مدينة دير الزور “بأيد أمينة.. ولا يوجد مؤشرات لتمكن “داعش” من التقدم نحو الأحياء المحاصرة والمطار على الرغم من سوء الأحوال الجوية التي يحاول تنظيم “داعش” استثمارها”.

يشار إلى أن “داعش” بدأ هجومه على مدينة دير الزور ومطارها العسكري في ساعة متأخرة من ليل الجمعة، منطلقاً من الحويجة والمريعية والجفرة شرق المطار، ومن جبل الثردة الواقع في الجهة الجنوبية، كما هاجم نقاط الجيش في “تل بروك” في محيط دوار البانوراما، وتلة الرواد التي تعد الحد الفاصل بين الأحياء التي يحاصرها التنظيم ومناطق وجود “داعش” من جهة قرية البغيلية المتاخمة للمطار، كما حرك التنظيم مجموعاته على محاور أحياء “الرصافة – الصناعة – الرشدية” دون أن يتمكن من تحقيق أي خرق في دفاعات الجيش السوري إلى الآن.

الجيش يسيطر على مرتفع رأس الصيرة قرب عين الفيجة في وادي بردى

دمشق|

سيطر الجيش العربي السوري على مرتفع “رأس الصيرة” المطل على بلدتي عين الفيجة ودير مقرن في منطقة وادي بردى بريف دمشق وسط قصف مدفعي وصاروخي على نقاط انتشار المسلحين في المنطقة.

مجهولون يختطفون مصورا من جنوب إفريقيا في ريف إدلب

إدلب|

أفادت منظمة “The Gift of the Givers“، عن اختطاف المصور شيراز محمد، من جنوب إفريقيا، من قبل مسلحين مجهولين في سوريا.

وأوضحت، أن مسلحين قطعوا الطريق أمام السيارة التي كانت تقل المصور وموظفين آخرين بالمنظمة أثناء مغادرتهم سوريا، مضيفةً أن السيارة كانت تتجه نحو الحدود مع تركيا.

مجهولون يغتالون اللواء المتقاعد احمد الغضبان في وادي بردى

 دمشق|

اغتال مسلحون مجهولون اللواء المتقاعد أحمد الغضبان المكلف بإدارة ملف وادي بردي بريف دمشق.

وذكرت مصادر محلية إن “اللواء الغضبان أصيب بطلقة قناص عند الساعة السادسة والنصف من مساء اليوم في منطقة وادي بردى، وقد توفي على إثر جروح بليغة أثر الإصابة”.

وأشارت المصادر إلى أن “اللواء الغضبان أصيب أثناء خروجه من ورش الصيانة من نبع الفيجة بعد إنجاز المرحلة الأولى من إصلاح النبع”.

يذكر أن اللواء أحمد الغضبان تولى رسميا ملف إدارة شؤون منطقة عين الفيجة، التي ينحدر منها، ومسؤولية أمن نبع عين الفيجة وضمان تدفق المياه إلى العاصمة السورية.

وجاء تولي الغضبان لهذا الملف بناء على اتفاق تم بموجبه وقف إطلاق النار في وادي بردى بعد أسابيع من قتال أدى إلى قطع المياه عن أكثر من 5 ملايين شخص يعيشون في دمشق.

قاذفات سورية وروسية تبدأ عملياتها في الباب والتركي يتراجع جويا أمامهما

حلب|

ذكر مصدر عسكري أن مقاتلات سلاح الجو الروسي والسوري بدأت عمليات جوية مكثفة مستهدفة مواقع تنظيم “داعش” في مدينة الباب السورية التي تبعد 25 كم عن الحدود التركية شمال شرق حلب.

وحسب المصدر، تشترك في الغارات التي ينفذها سلاح الجو السوري مروحيات مقاتلة وقاذفات من طراز سو 24 و سو 22، فيما نفذت قاذفات روسية من طراز سو 34 إضافة لـ سو 24 الغارات من الجانب الروسي. يأتي ذلك فيما خفف الطيران التركي من طلعاته وغاراته فوق مدينة البات التي يسيطر عليها تنظيم الدولة داعش.

ويرجّح أن تنسيقاً تركياً روسياً يجري على مستوى الجو عبر مركز حميميم، لمنع حصول أي حوادث بين المقاتلات والقاذفات التي تنفذ غارات على مواقع داعش في الباب. وتفيد معلومات صحيفة أنه من المرجح إشراك حوامات الدعم الناري الروسية من طراز التمساح وصياد الليل في العمليات العسكرية في مدينة الباب بعد وصولها إلى مدينة حلب مؤخراً.

وتشكل العمليات الجارية جوياً في مدينة الباب ما يمكن اعتباره أول عمل عسكري مشترك بين الروس والأتراك، بينما ينفذ سلاح الجو غاراته على مواقع التنظيم مكتفياً بالتنسيق مع الروس فقط.

الجيش السوري يبدأ عملية عسكرية واسعة لتحرير آبار النفط ومدينة تدمر

حمص- خاص|

بدأ الجيش العربي السوري عملية عسكرية واسعة في ريف حمص الشرقي لتحرير آبار النفط ومدينة تدمر من تنظيم “داعش” الإرهابي.

وأكد مصدر ميداني في تصريح خاص لموقع “أخبار سوريا والعالم” أن الجيش السوري تمكنت في الساعات الأولى لبدء العملية من التقدم عند المحور الشمالي الشرقي لمطار التيفور وشرق المحطة الرابعة وعلى اتجاه مدينة تدمر.

وأكد المصدر تدمير عربة مفخخة لتنظيم “داعش” شرق المحطة الرابعة بـ 5 كم وسيارة مزودة بمدفع 57 وأخرى مزودة برشاش 14.5 إضافة إلى مقر عمليات لداعش شرقي حقل جحار النفطي.

الطيران السوري سيشارك في التنسيق الروسي التركي لمحاربة الإرهاب

أنقرة|

كشف وزير الدفاع التركي، فكري إشيك، أن المذكرة الروسية التركية الخاصة بضمان أمن التحليقات في سماء سوريا، تشمل طيران الجيش السوري أيضا.

وقال الوزير في معرض تعليقه على المذكرة التي وقعت عليها تركيا وروسيا، الخميس: “بفضل هذه الآليات، سنتمكن من الحيلولة دون وقوع حوادث لدى تواجد طائرات لسلاح الجو التركي والقوات الجوية الفضائية الروسية” والطيران السوري، في المجال الجوي السوري.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت أن المذكرة الروسية التركية تحدد آليات التنسيق والتعامل بين القوات الجوية الفضائية الروسية وسلاح الجوي التركي لدى توجيه الغارات إلى مواقع الإرهابيين.

8 شهداء نتيجة تفجير إرهابي نفسه بحزام ناسف في كفرسوسة

فجر إرهابي انتحاري نفسه قرب نادي المحافظة الرياضي في منطقة كفرسوسة بدمشق ما أدى إلى ارتقاء 8 شهداء وإصابة نحو 6أخرين من المدنيين بجروح.

وأفاد مصدر في قيادة شرطة دمشق بأن “إرهابياً انتحارياً فجر نفسه بحزام ناسف بالقرب من نادي المحافظة الرياضي” في منطقة كفرسوسة.

مصادر صحفية أوضحت أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الأجهزة الأمنية لاحقت الإرهابي الذي دخل إلى المنطقة راجلاً، وقبل أن تتمكن من القبض عليه فجر  نفسه قرب نادي المحافظة في كفر سوسة، موضحة أن بعض الجرحى بحالة حرجة.

العثور على جثث 3 نساء من كتيبة الخنساء التابعة ل”داعش” في مركدة

قالت مصادر محلية سورية انه تم العثور على جثث 3 نساء من كتيبة الخنساء، الذراع الأمنية النسائية لتنظيم “الدولة الاسلامبة” في سوريا.

وقالت المصادر من بلدة مركدة، آخر معاقل التنظيم في أقصى الريف الجنوبي لمدينة الحسكة بنحو 100 كم، إن عناصر التنظيم المدرج على اللائحة الدولية للتنظيمات الإرهابية، كانوا قد عثروا على جثث النساء الثلاث اللواتي قتلن طعنا بالسكاكين في محيط كنيسة الأرمن في البلدة، حسب صحيفة “الوطن” السورية.

وأوضحت المصادر أن: “النساء الثلاث من جنسيات عربية، وكن قد هاجرن إلى سوريا وانضممن إلى صفوف التنظيم، ليعملن ضمن كتيبة الخنساء في بلدة مركدة”.

وأشارت إلى وجود: “استنفار أمني شديد في البلدة” على خلفية مقتل النساء، دون معرفة الأسباب الكامنة وراء قتلهن.