سوريا – ميدان

الجيش السوري يحبط هجوما إرهابيا على الأطراف الشرقية لمدينة دمشق

دمشق|

تصدت وحدات من الجيش العربي السوري لهجوم إرهابيي تنظيم جبهة النصرة والمجموعات التكفيرية التابعة له على عدد من النقاط العسكرية والأبنية السكنية في أطراف حي جوبر شرق دمشق.

وذكر مصادر ميدانية أن وحدات من الجيش اشتبكت مع مجموعات إرهابية تسللت فجر اليوم إلى محيط عدد من النقاط العسكرية والأبنية السكنية على محور معمل كراش / شركة الغزل والنسيج / حي جوبر ودمرت لهم سيارتين مفخختين قبل وصولهما إلى النقاط العسكرية.

ولفتت المصادر إلى أن وحدات من الجيش اشتبكت مع إرهابيين تسللوا عبر شبكة من الأنفاق في المنطقة وأوقعت بينهم العديد من القتلى والمصابين.

وأفادت المصادر بأن أصوات الانفجارات في أقصى الأطراف الشرقية لمدينة دمشق ناجمة عن عمليات الجيش العربي السوري ضد مواقع التنظيمات الإرهابية التكفيرية في حي جوبر والقابون.

الجيش السوري يقطع أوتوستراد حرستا حفاظا على أرواح المدنيين

 دمشق|

أكد مصدر ميداني قيام الجيش السوري بقطع أوتوستراد حرستا للحفاظ على سلامة المدنيين وذلك بسبب الاشتباكات المستمرة في حي القابون المتاخم للأوتوستراد.

الجيش السوري يتقدم ومسلحي القابون يطلقون نداءات استغاثة

 

يواصل الجيش السوري  تقدمه على جبهة المسابح  في حي القابون بعد سيطرته على شارع الحافظ وسط اشتباكات عنيفة مع مسلحي تنظيم جبهة النصرة فيما تواصل مدفعية الجيش باستهداف مواقع وتحركات المسلحين

وعلم موقع “اخبار سوريا والعالم ان الجيش السوري يحاصر مجموعتين تابعتين لتنظيم جبهة النصرة والمسلحين يطلقون نداءات استغاثة

مقتل قاتل عالم الآثار السوري خالد الأسعد

دمشق|

 أعلنت تنسيقيات المسلحين عن مقتل أحد المسؤولين البارزين في جماعة داعش الارهابية في منطقة البادية المدعو “عبود الحامد” الملقب بـ “أبو حامد السخني” خلال المعارك مع الجيش السوري وحلفائه في محيط مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي.

وأشارت “التنسيقيات” إلى أن عبود الحامد ينحدر من مدينة السخنة في ريف حمص الشرقي، وانه شارك في عملية إعدام عالم الآثار السوري خالد الأسعد، وفي تدمير وتكسير آثار ولوحات داخل متحف تدمر خلال سيطرة “داعش” الاولى على المدينة عام ٢٠١٥، إضافة إلى ظهوره في عدة اصدارات لداعش في منطقة البادية.

اسقاط طائرة اسرائيلية بعد استهداف الطيران الاسرائيلي تدمر فجر اليوم

 

اعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية ان “اربع طائرات للعدو الإسرائيلي أقدمت عند الساعة 2,40 فجر اليوم على اختراق مجالنا الجوي في منطقة البريج عبر الأراضي اللبنانية واستهدفت أحد المواقع العسكرية على اتجاه تدمر في ريف حمص الشرقي، وتصدت لها وسائط دفاعنا الجوي وأسقطت طائرة داخل الأراضي المحتلة وأصابت أخرى وأجبرت الباقي على الفرار.

وذكر البيان ان هذا الاعتداء السافر يأتي إمعانا من العدو الصهيوني في دعم عصابات داعش الإرهابية ومحاولة يائسة لرفع معنوياتها المنهارة، والتشويش على انتصارات الجيش العربي السوري في مواجهة التنظيمات الإرهابية.

واكدت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة عزمها على التصدي لأي محاولة للعدوان الصهيوني على أي جزء من أراضي الجمهورية العربية السورية وسيتم الرد عليها مباشرة بكافة الوسائط الممكنة.

الاعلام الاسرائيلي: اسرائيل تضطر للمرة الاولى لتشغيل منظومة “حيتس” وما حصل تطور خطير

 

وصفت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية حادث تعرض الطائرات الحربية الاسرائيلية لاطلاق عدة صواريخ من منظومة الدفاع الجوي السورية بالتطور الخطير، وقالت ان صاروخ “حيتس” اعترض احد صواريخ “اس” خمسة السورية شمال القدس والتي اطلقت نحو الطائرات الاسرائيلية.

وذكر الاعلام الاسرائيلي انه للمرة الاولى تضطر اسرائيل لتشغيل منظومة “حيتس” لاعتراض صاروخ مضاد للطائرات، لافتا الى ان الحادث هو الأخطر بين إسرائيل وسوريا في السنوات الست الماضية ولا مصلحة لإسرائيل في التصعيد.

بدوره اشار موقع “واللا” الى ان اطلاق الصاروخ السوري تسبب بحالة هلع في غور الأردن بعد تشغيل صفارات الانذار.

الى ذلك، لفتت “يديعوت احرونوت” الى انه “للمرة الأولى، يضطر الجيش الإسرائيلي تأكيد تنفيذه غارات داخل الأراضي السورية وذلك بسبب إطلاق صواريخ من المنظومة الدفاعية السورية على المقاتلات الإسرائيلية”. ففي السنوات الست الماضية، ومنذ بدء الأزمة السورية أشارت تقارير عديدة إلى قيام سلاح الجو الإسرائيلي باستهداف حزب الله في سوريا واغتيال عدد من قادة التنظيم دون أن يؤكد ذلك.

 

الجيش السوري يتقدم في ريف حلب الشرقي

أعلن الجيش السوري سيطرته على عدد من القرى في ريف حلب الشرقي ضمن عملياته ضد مسلحي داعش في المنطقة فيما واصل تقدمه في عمق البادية الشرقية باتجاه بلدة السخنة الاستراتيجية.

الكيان الإسرائيلي يعترف بشنّ غارات على سورية فجر اليوم وسورية ترد

 

أغارت طائرات من سلاح الجو الإسرائيلي على أهداف في سوريا فجر اليوم الجمعة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية نقلا عن الناطق باسم جيش الاحتلال .

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان صحفي: “هاجمت طائرات القوات الجوية الإسرائيلية عدة أهداف في سوريا في ليل 17 مارس (آذار). وبعد تنفيذ المهمة أُطلِقت عدة صواريخ مضادة للطائرات من سوريا”.

وأوضح المتحدث أن المضادات الأرضية السورية التي أطلقت عدة صواريخ باتجاه المقاتلات الإسرائيلية لم تصبها وجاء في البيان إن أحد الصواريخ المنطلقة من الأرض تم إسقاطه. .

ووصفت صحيفة “هآرتس” المواجهة بأخطر حادث بين إسرائيل وسوريا منذ اندلاع الحرب الأهلية السورية قبل 6 سنوات.

وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها  جيش الاحتلال الإسرائيلي رسميا عن شنه غارات على سوريا.

وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي أعلن، الجمعة، أن صواريخ مضادة للطائرات أُطلقت على قوتها الجوية المتمركزة في هضبة الجولان المحتلة في سوريا.

ودوت صافرات التحذير من الصواريخ في مستوطنات إسرائيلية بغور الأردن في الضفة الغربية المحتلة وسمع شاهدان من رويترز صوت انفجار بعد ذلك ببضع دقائق.

وقالت متحدثة باسم جيش العدو إنه لم يتضح ما إذا كان صاروخ أم عدة صواريخ سقطت أو اعترضت ومن أين أطلقت. 

الجيش السوري يتقدم باتجاه حقل “آرك” بريف حمص

 

 تمكّن الجيش السوري من توسيع رقعة سيطرته في بادية تدمر الشرقية، بعد إحكامه السيطرة على عدة نقاط تقع إلى الشرق من صوامع الحبوب في تدمر وتلال المستديرة مع حقولها، وذلك بعد انسحاب تنظيم داعش من المنطقة التي تقع إلى الشمال من ضاحية العامرية في تدمر أيضاً، وهذه السيطرة البرّية تساعد الجيش السوري على التقدم باتجاه حقل “آرك” النفطي والمحطة الثالثة اللذين كان الجيش السوري انسحب منهما منذ أيار عام 2015 عندما شن داعش هجومه الأول باتجاه مدينة تدمر، سيما وأن الاشتباكات تتركز أيضاً عند المحور الجنوبي الشرقي لتدمر، وتحديداً عند “سبخة الموح, ومحمية تليلة، ومنطقة السكري” والمؤدي بطبيعته الجغرافية إلى محيط المحطة الثالثة في عمق بادية تدمر

وعلى صعيد موازٍ يواصل الجيش السوري وحلفاؤه التقدم على اتجاه حقل “شاعر” الاستراتيجي، حيث اشتدت المعارك في المنطقة لاستعادة السيطرة على جبل شاعر وحقوله، وتأمين كافة مناطق مصادر الطاقة بريف حمص الشرقي

الصليب الأحمر: وصول قوافل تحمل مواد غذائية وطبية إلى بلدات عدة بسوريا

كشف الصليب الأحمر الدولي عن وصول قوافل تحمل مواد غذائية وطبية إلى بلدات مضايا والزبداني والفوعة وكفريا المحاصرة فيسوريا.

من الجدير بالذكر انه لفت المرصد السوري لحقوق الإنسان الى أن شاحنتين على الأقل من قافلة المساعدات الإنسانية، دخلتا إلى بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين برفقة وفد من الامم المتحدة ووفد الهلال الأحمر السوري، بانتظار دخول باقي شاحنات القافلة التي تحمل مساعدات انسانية.