سوريا – ميدان

الجيش السوري يدمر جرافة ل”داعش” في تلة الـ 17 جنوب دير الزور

دير الزور|

أكد مصدر عسكري سوري تدمير جرافة تابعة لـ”داعش” خلال قيامها برفع السواتر في تلة 17 جنوب دير الزور”.

تنسيق أردني روسي لتكرار لاستنساخ تجربة ”درع الفرات” جنوب سوريا

عمان|

كشفت صحيفة الحياة اللندنية، عن وجود اتصالات يجريها الأردن لاستنساخ “درع الفرات” عبر دعم الجيش الحر لطرد تنظيم داعش الإرهابي من ريف درعا بتفاهمات مع روسيا.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن الأردن يسعى إلى نسخ تجربة “درع الفرات” في ريف درعا عبر دعم فصائل الجبهة الجنوبية في الجيش الحر لمطاردة تنظيم جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش، والدخول عبر بوابة نصيب الحدودية إلى ريف درعا كما دخلت “درع الفرات” والجيش التركي عبر بوابة جرابلس شمال البلاد.

وتابعت أن عمان تسعى إلى تفاهم مع موسكو التي تقوم بالتنسيق مع الحكومة السورية لدعم هذه العملية لإقامة منطقة عازلة وإبعاد داعش، وأن الغارة التي شنها الجيش الاردني داخل الأراضي السورية الأسبوع الماضي على مواقع داعش لن تكون الأخيرة.

القيادة الأمنية والعسكرية بحلب تصدر تعميما للحواجز بخصوص الفارين من الخدمة

حلب|

أصدرت القيادة الأمنية والعسكرية بحلب تعميماً للحواجز العسكرية والجمركية بخصوص الفارين من خدمة العلم أو المتخلفين (الاحتياط).

وجاء في نص التعميم:

  • يمنع مصادرة المواد الغذائية وذات الكميات القليلة الخاصة بالاستهلاك العائلي الشخصي.
  • يمنع توقيف الفارين من الخدمة أو المتخلفين (الاحتياط)، وذلك حتى تاريخ 7/3/2017 ، كمهلة لتسوية أوضاعهم من قبل السيد جواد الاتفاق مع رئيس اللجنة العسكرية والأمنية في حلب.
  • باقي المخالفات تعالج وفق الأنظمة والقوانين.

إن رئيس اللجنة العسكرية والأمنية في محافظة حلب يهيب بجميع الوحدات العاملة على الحواجز التعامل الجيد واللبق مع المواطنين وخاصة النساء وفق المبادئ الأخلاقية وعقيدة الجيش العربي السوري وأي مخالفة تستوجب المسؤولية.

 

الجيش السوري على مشارف الباب.. ومسلحو “درع الفرات” يفرون من غرب المدينة

حلب|

أكدت مصادر عسكرية أن الجيش السوري تمكن من السيطرة على قرية أبو طلطل المحاذية لبلدة تادف الواقعة جنوب مدينة الباب شرق حلب، بعد معارك عنيفة مع تنظيم داعش، وأنه يواصل تقدمه على الجبهة الجنوبية الشرقية للمدينة ..

مركز المصالحة الروسي في قاعدة حميميم غرب سوريا أكد من جهته أن الجيش السوري حرر 41 بلدة بمساحة 20.5 كيلومتر مربع خلال 24 ساعة من داعش.

وأكد المصادر أن الجيش السوري تمكن من تحقيق تقدم هام، في المعقل الأكبر لتنظيم داعش في ريف حلب، وباتت المسافة التي تفصله عن مدينة الباب نحو 1.5 كم.

وأضافت إن “الاشتباكات العنيفة وتقدم الجيش السوري نحو مدينة الباب، تترافق مع اشتباكات متفاوتة العنف بين القوات التركية وقوات درع الفرات من جانب، وعناصر داعش من جانب آخر، في الأطراف الشمالية والغربية والجنوبية الغربية لمدينة الباب”.

وقالت مصادر إعلامية إن مسلحي درع الفرات انسحبوا من غرب مدينة الباب، وأن طيران التحالف الأميركي نفذ غارات جوية لإسنادهم في معارك مداخل مدينة الباب.

الطيران الروسي ينزل بالمظلات مساعدات على دير الزور السورية

أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا، اليوم السبت، عن تقديمه 6.2 طن من المساعدات الإنسانية للمدنيين في حلب ومحافظة حماة في سوريا.

جاء في بيان للمركز الروسي: “خلال الـ24 ساعة الأخيرة، قام المركز الروسي للمصالحة بـ7 عمليات إنسانية” في مدينة حلب ومدينة السقيلبية بمحافظة حماة، مشيرا إلى أنه تم تقديم 3.8 طن من الخبز و3 آلاف من وجبات الطعام الساخنة إلى السكان.

وأشير في البيان إلى أنه خلال الـ24 ساعة الأخيرة حصل 6.3 ألف مواطن سوري على المساعدات الروسية. وبلغ الوزن الإجمالي للشحنات الإنسانية 6.2 طن.

وأشير في البيان إلى أن الطائرات الروسية أنزلت بواسطة مظلات 20.6 طن من المساعدات الإنسانية الدولية إلى دير الزور السورية.

حميميم — سبوتنيك

من الباب إلى ريف اللاذقيّة: الميدان نحو مزيد من الاستعار تمهيداً لـ«جنيف»

 

 

رغم صعوبة الجزم بعقدها في موعدها، تبدو جولة «جنيف» المُنتظرة مناسبةً صالحة لصرف أي تقدم ميداني يحققه طرف من أطراف الحرب السوريّة. وعلى نحو مماثل لكثير من الجولات السابقة، تبرز ملامح سعي دؤوب من مختلف الأطراف إلى تهيئة مشهد ميداني يناسب تطلّعات كلّ منها ويدعم موقفه، من أرياف حلب (الشرقي والشمالي والغربي)، إلى ريف اللاذقية وسواها من الجبهات

تتشابكُ الخيوط مع كلّ يوم إضافي تقطعه معارك الباب في ريف حلب الشرقي. التداخلات الفائقة الحساسيّة مستمرّة في التزايد سواء في ما يتعلق بخريطة السيطرة الميدانيّة الآخذة في الارتسام، أو على طاولات الساسة والأمنيين، أو وراء الكواليس.

تطوّرات عدّة شهدها ملف معقل «داعش» الآيل إلى السقوط خلال اليومين الماضيين: أنباء عن غارات «نوعيّة مكثفّة» نفّذتها طائرات أميركيّة أمس لدعم القوات التركيّة الغازية، جنود أتراك سقطوا في غارة روسيّة قالت موسكو إنها «اعتمدت على إحداثيات وفّرها الجيش التركي نفسه» الأمر الذي نفته أنقرة… اشتباك «عابر» بين الجيش السوري ومجموعات تابعة لـ«درع الفرات» قرب قرية أبو الزندين (غرب الباب). وليست مصادفةً أنّ التعاطي السوري والتركي مع اشتباك «أبو الزندين» لم يجنح نحو التصعيد: لا تصريحات، لا اتهامات، ولا تركيز على النبأ في وسائل الإعلام الرسميّة، فيما حرصت كل من موسكو وأنقرة على تطويق مقتل الجنود الأتراك بنيرانٍ روسيّة، وردّه إلى أخطاء «تنسيقيّة». اليومان الأخيران شهدا أيضاً عودة للحرارة على خط واشنطن – أنقرة، مع حرص الطرفين على الإشارة إلى معركة الباب، ووضعها على قدم المساواة مع معركة الرقة. العمليات العسكرية حول الباب لم تشهد أمس أي تطوّرات كبيرة. تقدّم «درع الفرات» واجه استعصاءً جديداً في المدينة، فيما أسفرت عمليات الجيش السوري عن تقدم جديد عبر سيطرته على قرية أبو طلطل ليحازي تادف الاستراتيجية. وخلافاً لما روّجت له مصادر «معارضة» عن تقدّم كبير لـ«درع الفرات» وسيطرة وشيكة على كامل المدينة، فالمؤكّد أنّ تقدّم تلك القوات يسير ببطء لا يتناسب مع حجم الحشود التي تزجّها أنقرة في المعارك. وحتى مساء أمس تقدّمت «درع الفرات» على المدخل الغربي للمدينة وسيطرت على مشفى الحكمة، وصالة «نصف الدنيا»، كما على مبنى سوق الهال الجديد، وسط اشتباكات وكرّ وفرّ في شارع زمزم. ومع اختلاف كثير من التفاصيل بين معركة الباب الراهنة، ومعركة شرق مدينة حلب التي طُويت صفحتُها بعد تعقيدات كثيرة، يبرز تشابه جوهري بين المعركتين مفادُه أن تعقيدَ كلّ منهما لا ينبع من حيثياتها العسكريّة بقدر ما ينبع من «التوافق» على ما بعدها.

ولا يبدو غريباً في ظل هذه المعطيات أن يستغرق حسم «ملف الباب» زمناً إضافيّاً، وأن يتداخل مع ملف محادثات جنيف التي اقترب ميعادها (ما لم يطرأ تأجيل جديد عليه). وليس جديداً أن تُستبق كل جولة سياسيّة مُعلنة بسعي من قبل مختلف الأطراف إلى تكريس واقع ميداني يوفّر رصيداً يمكن صرفه في الكباش السياسي والإعلامي. وضمن هذا السياق يجدر إدراج تطوّرات ميدانيّة مهمّة لا في نتائجها الآنيّة، بل في توقيت اندلاع شراراتها. وعلى رأس تلك التطورات تأتي مساعي المجموعات المسلّحة لإعادة تحريك جبهات في ريف اللاذقية، والسعي إلى إحداث خروقات فيها. وعلى نحو مماثل يبرز الزحف المستمر لـ«هيئة تحرير الشام/ هتش» («النصرة» وحلفاؤها) نحو بسط السيطرة على كل المناطق الخارجة عن سيطرة الجيش السوري في ريف حلب الغربي. وجاءت الكلمة الأولى لـ«قائد الهيئة» أبو جابر الشيخ قبل يومين لتكشف بعض ملامح توجّهاتها في المدى المنظور. وإضافة إلى حرص الشيخ على تأكيد مركزيّة مكوّنات «هتش» في مسار «الثورة» منذ حقبة خروج التظاهرات من المساجد، وسعيه إلى نسب الفضل في «كل الانتصارات» إلى «هتش»، شدّد المتحدّث على رفض المجاميع التي يمثّلها لكل عمليات الحوار والمؤتمرات والمسارات السياسيّة، كما لوّح بفتح مزيد من الجبهات وبـ«فك الحصار عن المحاصرين». ويبدو التفصيل الأخير لافتاً ومستغرباً في الوقت نفسه، إذ لا ترتبط مناطق نفوذ «هتش» المُعلنة بخطوط تماس مع مناطق خارجة عن سيطرة الجيش ومحاصرةٍ من قبله. ورغم أن من المُستبعد أن تكون الغوطة مقصودةً بكلام الشيخ (لأنها لا تُعتبر منطقة ثقلٍ لقواته)، غير أنّ صفة «الحصار» تكاد تقتصر عليها في الوقت الراهن. ولم تُحل «اليد الممدودة» التي لوّح الشيخ بها أمام بقية المجموعات بين «الهيئة» ومهاجمة مناطق خاضعة لـ«ثوّار الشام» في ريف حلب الغربي. ومن المرجّح أن الخطوة الأخيرة تأتي في سياق تمهيد «هتش» لإعادة تفعيل جبهة الريف الغربي منطلقاً لهجمات نحو مدينة حلب، وبتزامن مع «جنيف».

ووسط المعمعة الحاصلة في الريف الشرقي لحلب، تواردت خلال اليومين الماضيين أنباء عن مفاوضات قد تشكل مقدمة لتحقيق الدولة السورية اختراقاً شديد الأهميّة في الريف الشمالي لحلب، وهو اختراق سيكون حال حصوله كفيلاً بتعزيز موقف دمشق في أي مسار سياسي. وتداولت مصادر إعلاميّة أنباءً مفادها أنّ اتفاقاً قد عُقد بين الدولة السورية و«وحدات حماية الشعب الكرديّة» يتعلق بدخول مؤسسات الدولة السورية (بما فيها الجيش) إلى عدد من المناطق، على رأسها مدينة تل رفعت وبلدة منغ. غير أن الأنباء المذكورة افتقرت إلى الدقة على غير صعيد، أبرزها زجّ أسماء مناطق هي بطبيعة الحال تحت سيطرة الجيش السوري لا «الوحدات» (حردتنين، ماير، معرستة الخان). وفي ما يتعلّق بـ«المصالحة» في كل من تل رفعت ومنّغ، علمت «الأخبار» أنّ جوهر ما تمّ الاتفاق عليه حتى الآن يتعلّق بعائلات من أبناء المنطقتين، تضمن بموجب الاتفاق «تسوية أوضاع» أبنائها مع الدولة السورية. وتشير معلومات «الأخبار» إلى أن المساعي ما زالت مستمرّة لتطوير الاتفاق واشتماله على تفاصيل أكثر جوهريّة، مثل دخول مؤسسات الدولة السورية إلى المنطقتين اللتين تحظى كلّ منهما برمزيّة خاصة: تل رفعت بما مثلته خلال السنوات الماضية من رمزيّة في مسار الحرب السوريّة، ومنّغ التي كان سقوط مطارها العسكري مقدّمة لخروج الجيش السوري من معظم مناطق الريف الشمالي. ورغم أنّ الحديث عن عودة العلم السوري إلى سماء المنطقتين ما زال مرتبطاً بتطورات المفاوضات وكواليسها، غير أنّها في حال حدوثها ستجعل من منّغ أقرب نقطة (في الريف الحلبي) إلى الحدود التركيّة يرفرف فوقها العلم السوري منذ سنوات. ريزان حدّو «عضو مجلس سوريا الديمقراطيّة» أوضح لـ«الأخبار» أنّ «الحوار ما زال مستمرّاً، وهو جزء من الحوار بين الطرفين برعاية روسيّة، ويأتي نتيجة حتمية لوجود نقاط التقاء بين الحكومة السورية و«الوحدات»، أهمها تأكيد الجانبين على وحدة الأراضي السورية». المصدر أعرب عن أمله في «الوصول إلى اتفاق، خاصة أن الجيش السوري ووحدات الحماية هما قوتان رئيستان في محاربة الإرهاب، و لعل من أهم الأولويات أن تساهم هذه الأجواء الإيجابية في العمل على سد الثغرة في الشمال السوري وقطع أي اتصال بين الإرهابيين والحدود التركية التي تشكل الرئة التي تتنفس منها تلك الجماعات والتمهيد لإفشال مخطط شمال غرب الفرات من حلب إلى الباب إلى منبج فَجرابلس».

الاخبار- صهيب عنجريني

الجيش السوري يتصدى لهجمات جديدة على كنسبا في ريف اللاذقية

تمكن الجيش السوري من إحباط هجوم للمعارضة المسلحة على بلدة كنسا ومناطق أخرى في ريف اللاذقية الشمالي.

وأوضحت وكالة “سانا”، نقلا عن مصدر عسكري، أن الهجوم جاء من عدة محاور على بعض النقاط العسكرية في بلدة كنسبا وجبل حسن الراعي وجبل القلعة.

تحديد سبب إغارة الطيران الروسي على قوات تركية في سوريا

كشفت مصادر إعلامية عن الأسباب الممكنة وراء مقتل جنود أتراك في قصف جوي نفذه الطيران الروسي ضد مواقع الإرهابيين في شمال سوريا في 9 فبراير/شباط 2017.

وقد يكون خطأ من القيادة التركية وراء حادث إصابة عسكريين أتراك في شمال سوريا، حسب مصادر إعلامية.

وذكرت صحيفة “كوميرسانت” نقلا عن مصادر عسكرية روسية أن وصول قوات تركية دون تنسيق مع القيادة العسكرية الروسية إلى موقع إغارة الطيران العسكري الروسي في ريف مدينة الباب السورية والذي تم تحديده في وقت سابق بالتنسيق مع القيادة العسكرية التركية، قد يكون أحد أسباب الحادث الذي أودى بحياة 3 عسكريين أتراك وتسبب في إصابة 11 آخرين.

سبوتنك

لهاث تركي باتجاه الباب.. والجيش السوري مستمر بتحرير المناطق وصولا للمدينة

حلب|

تصريحات كثيفة للمسؤولين الأتراك حول سيطرة الفصائل المسلحة التي تدعمها على ضواحي مدينة الباب الخاضعة لسيطرة تنظيم داعش في شمال سوريا.

وزير الخارجية التركي ، مولود جاويش أوغلو قال : ” عملية الباب يجب أن تستكمل على الفور في الفترة المقبلة … في الأيام الماضية حققت قواتنا الخاصة والجيش السوري الحر تقدماً كبيرا ” .

الحكومة التركية تبالغ في تصريحاتها لتعلن أن الهدف التالي سيكون مدينة الرقة المعقل الرئيسي للتنظيم في سوريا .

لكن تركيا قالت إنه يجري تنسيق دولي للحيلولة دون وقوع اشتباكات مع الجيش السوري ، وقال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إنه تم تفادي وقوع اشتباكات مع القوات السورية.

ومن الناحية الجنوبية للمدينة تقدمت قوات الحكومة السورية صوب الباب، لتصبح على مقربة من القوات التركية وقوات المعارضة في إحدى أكثر ساحات المعارك تعقيدا في الصراع المستمر منذ ست سنوات.

يأتي ذلك في وقت حرر الجيش السوري الأربعاء قرية بيرة الباب جنوب بلدة أبو طلطل الفاصلة عن مدينة الباب.

وكان الجيش قد حرر الثلاثاء تلة الحوارة وسط بحيرة الجبول في ريف حلب الشرقي لتصبح البحيرة وبكاملها تحت سيطرة الجيش السوري.

ويقترب الجيش السوري باتجاه مدينة الباب شرقي حلب ، وأصبح على مسافة أقل من 2 كم عن فرض حصار على مسلحي داعش في المدينة، في وقت يحاول تنظيم داعش قطع طريق خناصر حلب الاستراتيجي ، لكن الجيش يتصدى ويؤكد أن الطريق سالك ولم يتأثر بالاشتباكات .

وكانت الباب هدفا رئيسيا لهجوم تركي في شمال سوريا في أغسطس الماضي ، لإبعاد تنظيم داعش عن الحدود ومنع مقاتلين أكراد مدعومين من الولايات المتحدة يقاتلون كذلك تنظيم داعش من تحقيق المزيد من الكاسب . وتقع الباب على مسافة نحو 30 كيلومترا جنوبي الحدود التركية.

قائد في ” الجيش السوري الحر ” قال إنه يمكن مشاهدة طائرات حربية وطائرات هليكوبتر تابعة للحكومة السورية إلى الغرب من موقعه في الضواحي الجنوبية الشرقية للباب ، وأضاف أن هناك الآن ما وصفه بخط مواجهة غير مباشر بين الجانبين .

غارة جديدة لكيان العدو الإسرائيلي على مبنى سكني في القنيطرة

دمشق|

استهدف طيران العدو الإسرائيلي مساء أمس أحد المباني السكنية في القنيطرة، وأكد مصدر عسكري لوكالة “سانا” أن  “العدو الإسرائيلي استهدف مبنى سكني في مدينة البعث بالقنيطرة بصاروخ أطلقته مروحية من خلف تل أبو الندى داخل الأراضي المحتلة من دون وقوع خسائر”.

وأضاف المصدر أن “هذا الاعتداء الذي استهدف منطقة سكنية آمنة لن يثني الجيش السوري عن مواصلة الحرب ضد المجموعات المسلحة ”ذراع العدو الإسرائيلي” والقضاء عليها”.

يذكر أن الكيان الإسرائيلي تدخل أكثر من مرة بشكل مباشر لدعم مسلحي “جبهة النصرة” والمجموعات التابعة لها، وقد اعترف الكيان بعلاقاتهم الوثيقة مع المسلحين حيث يقوم بتزويدهم بمختلف الأسلحة المتطورة وبنقل مصابيهم إلى مشافيه داخل الأراضي المحتلة.