سوريا – ميدان

الجيش يواصل تقدّمه في البادية

واصل الجيش السوري تقدّمه في ريف السويداء الشرقي على الحدود مع الأردن، ليصل إلى بادية ريف دمشق، وذلك بعد تمكّنه من السيطرة على «سد الزلف» في ريف محافظة السويداء، بعد معارك مع «جيش العشائر» المحسوب على عمان وواشنطن.

كذلك سيطر على «ظهرة أم السلاسل» و«العيثة»، لتتوسع مساحة سيطرته في بادية السويداء. وفي السياق، تقدّمت وحدات الجيش جنوب حاجز «الظاظا» في البادية، لتسيطر على مركز «البحوث العلمية»، ولتكون على بعد 44 كيلومتراً عن النقاط المحررة حديثاً من محور السويداء.

أما في ريف حلب الشرقي، فواصلت قوات الجيش السوري تقدمها جنوب مطار الجراح، لتصل إلى «تل فضة» (10 كلم جنوب المطار)، ولتصبح على بعد 8 كلم من مدينة مسكنة، آخر معاقل تنظيم «داعش» في المنطقة.

تنظيم “الدولة الاسلامية” يستعد للخروج من مخيم اليرموك جنوب دمشق

 

وزع تنظيم “الدولة الاسلامية” منشورات جنوب دمشق، جاء فيها “تفتح الدولة الإسلامية الباب لاصطحاب عوام المسلمين الراغبين بالهجرة إلى أرض الخلافة”.

واشترط التنظيم على المدنيين الراغبين بالخروج معه التسجيل في ثلاث نقاط ضمن مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين ومنطقة العسالي.

 كما إذاع التنظيم في مساجد مخيم اليرموك، أن على المواطنين الراغبين بالخروج من المخيم أن يسجلوا أسماءهم في نقاط حددها التنظيم.

ويسيطر تنظيم “الدولة” على أجزاء واسعة من منطقة جنوب دمشق، تتركز في حيي العسالي والحجر الأسود، ومنطقة التضامن ومخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين.

وحسب معلومات “راي اليوم” فإن إخراج مقاتلي تنظيم الدولة سيكون باتجاه الرقة ودير الزور سيتم خلال اسبوع، وإن مقاتلي التنظيم بداؤا ببيع ممتلكاتهم في أسواق المخيم والحجر والأسود.

الديار :طائرة سورية حربية اطلقت النار على طائرة اردنية فوق درعا وهضبة الجولان

قالت صحيفة اللبنانية انه وبينما يستعد الجيش الاردني للهجوم على منطقة درعا وجبل العرب تقوم طائرت اردنية بالاستكشاف الحربي فوق مواقع الجيش العربي السوري وحزب الله والايرانيين وفي اخر طلعة قامت بها طائرة اردنية تصددت طائرة سوريا حربية من طراز ميغ 29 للطائرة الاردنية واطلقت النار عليها بصاروخ جو-جو وكادت تسقطها لو لم يتلقى قائد الطائرة السورية امراً بتعطيل الصاروخ في اخر لحظة بعدما تدخلت روسيا بواسطة غرفة العمليات الجوية الالكترونية الحديثة التي تملكها في سوريا، وعلى الاثر اتصل مدير المخابرات الاردني العسكري باللواء على مملوك مدير المخابرات السورية وشكره على عدم اسقاط الطائرة الاردنية ووعد بوقف تحليق الطائرات الاردنية فوق درعا وهضبة الجولان غير المحتلة.

ومنذ ذلك التاريخ لم تعد تحلق الطائرات الاردنية قرب الحدود السورية الاردنية وها الامر حصل منذ عشرة ايام بتاريخ 9-5-2017 عند الساعة الرابعة واربعين دقيقة بعد الظهر بتوقيت سوريا.

 اشتعال جبهات دير الزور.. والجيش السوري يتقدم نحو «التنف»

 

 

 لم يعبأ الجيش وحلفاؤه لتحذيرات القوات الأميركية من الاقتراب من منطقة البادية الشامية، وتابع تقدمه هناك وقلص المسافة التي تفصله عن معبر التنف على الحدود مع العراق،

بالتزامن من اشتعال الجبهات في دير الزور مع تنظيم داعش الإرهابي، في حين دبت عدوى الاقتتال بين ميليشيات درعا. وبحسب «المرصد السوري » المعارض، فإن منطقة البادية السورية القريبة من الحدود السورية – العراقية، تشهد توتراً بين قوات الجيش العربي السوري وحلفائه من طرف، وقوات التحالف الدولي الداعمة لميليشيات مقاتلة على هذه الجبهة من طرف آخر، بعد يومين على استهداف طائرات التحالف الدولي لرتل تابع للجيش كان متجهاً نحو منطقة التنف الحدودية مع العراق.

ونقل المرصد عما سماه «مصادر موثوقة»: أن قوات الجيش عمدت مجدداً إلى التوجه على طريق دمشق – بغداد الدولي، من محيط منطقة حاجز ظاظا، وصولاً إلى منطقة الزركا على الطريق ذاته. وأكدت المصادر أنه بهذا التقدم لقوات الجيش فقد باتت على مسافة تقدر بعشرات الكيلومترات من البادية، وبات يفصلها نحو 55 كم عن معبر التنف الحدودي.

وفي حمص، ذكر المرصد، أن الطائرات الحربية نفذت عدة غارات على مناطق سيطرة تنظيم داعش الإرهابي في محيط قصر الحلابات ومنطقة الصوامع بريف حمص الشرقي، «ولم ترد أنباء عن خسائر بشرية»، في حين سمع دوي انفجار عنيف في بادية تدمر الجنوبية الغربية، ناجم عن تفجير التنظيم لعربة مفخخة في المنطقة، «وأنباء عن خسائر بشرية في صفوف قوات الجيش». إلى دير الزور، حيث يواصل الجيش عملياته ضد داعش إذ وجه سلاح الجو في الجيش ضربات مكثفة على تجمعات التنظيم في محيط المدينة من الجهة الجنوبية، وفقاً لوكالة «سانا» التي ذكرت أن الطيران الحربي السوري نفذ سلسلة من الغارات الجوية على ما تبقى من المناطق التي تسلل إليها إرهابيو تنظيم داعش مؤخراً في منطقة المقابر ما أسفر عن مقتل وإصابة العديد من الإرهابيين وتدمير كمية من الأسلحة والذخيرة كانت بحوزتهم.

بدوره، ذكر المرصد، أن الغارات امتدت إلى «مناطق في حي العمال والجبل المطل، على مدينة دير الزور، ولم ترد أنباء عن إصابات»، على حين ذكرت «سانا» أن اعتداءات تنظيم داعش بالقذائف على حيي هرابش والجورة خلال الساعات الـ24 الماضية أسفرت عن ارتقاء 15 شهيدا وإصابة 63 شخصاً بجروح معظمهم من الأطفال والنساء.

من جهتها ذكرت مواقع معارضة، أن أغلبية الجبهات بمدينة دير الزور، شهدت اشتباكات عنيفة بين الجيش وعناصر التنظيم استمرت حتى منتصف الليل أمس، حيث طالت أحياء الصناعة والحويقة الغربية والرشدية والجبيلة، واستخدم فيها الطرفان الأسلحة المتوسطة والثقيلة، في محاولة من قبل عناصر التنظيم للتقدم والسيطرة على مواقع لقوات الجيش في تلك الأحياء، وما لبثت أن امتدت تلك الاشتباكات لتشمل محيط مطار دير الزور الشرقي واللواء 137، حيث استهدف التنظيم، بسيارة مفخخة، حاجز لقوات الجيش بالقرب من اللواء 137 ما أدى لاستشهاد أربعة جنود.

وفي ريف العاصمة، أعلنت ميليشيا «جيش الإسلام» عبر حسابها الرسمي على موقع «تويتر» مقتل 3 مسلحين لتنظيم داعش وأسر مسلح رابع إثر هجومٍ شنّه مسلحوها» أمس على مواقع التنظيم في حي «الزين» الفاصل بين بلدة يلدا ومدينة الحجر الأسود بريف دمشق الجنوب، وفقاً لنشطاء على فيسبوك.

جاء ذلك بعد يوم من إعلان المكتب الإعلامي لميليشيا «جيش الإسلام»، أنه نفذ عملية «انغماسية» خلف خطوط تنظيم داعش في منطقة جنوب دمشق. وأوضح «جيش الإسلام»، أن مقاتليه شنوا هجوماً «انغماسياً» على مواقع التنظيم في حي الزين الواقع بين بلدة يلدا والحجر الأسود، تمكنوا خلاله من قتل عنصر وأسر ثلاثة آخرين، مشيراً إلى أن مقاتليه سيطروا على مقرات في الحي، واستولوا على عدد من الأسلحة والذخائر، وانسحبوا دون خسائر.

وفي درعا ذكرت مواقع معارضة أول أمس أن مجهولين استهدفوا قائد ما يسمى (اللواء الثامن مشاة) في ميليشيا «أحرار نوى» المدعو مازن جواد، أمام منزله في مدينة إنخل شمال المدينة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطرة، نُقل إثرها إلى المستشفى، وبعد ساعات فارق الحياة.

وذكرت المواقع، أن العملية أتت عقب تفجيرٍ انتحاريٍ بحزام ناسف استهدف مقراً لـما يسمى «كتائب الثوار» في مدينة نوى غرب درعا، وأسفر عن إصابة اثنين من قادة الـ«كتائب» في المدينة، بينهم جمال شرف القيادي في ميليشيا «جبهة ثوار سورية».

ويبدو، أن اقتتال الغوطة الشرقية امتدد إلى درعا حيث، أصدر ما يسمى «المجلس العسكري لبلدة عتمان» غرب درعا، بياناً استنكر فيه حملة الاعتقالات التي طالت عدداً من أبناء البلدة من قبل نظيره»، «المجلس العسكري في مدينة طفس» غرب درعا عقب مهاجمة ميليشيا «جيش خالد بن الوليد» المبايعة لداعش مواقع «كتائب الثوار» في ريف درعا الغربي يوم الخميس الماضي.

“قسد” على مشارف الرقة

تمكن مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية من صد هجوم لتنظيم داعش على قرية حمرات شرق الرقة بعد معارك عنيفة مع عناصر التنظيم.

واندلعت الاشتباكات بين قوات سوريا الديمقراطية وعناصر داعش على أطراف قرية حمرات، وأسفرت عن تدمير سيارة مفخخة وسيارة محملة بسلاح الدوشكا للتنظيم، وفرار ما تبقى من العناصر باتجاه المناطق الأخرى.

وباتت قوات سوريا الديمقراطية على مشارف مدينة الرقة، وسط انتشار حالة من الذعر بين عناصر التنظيم ومحاولتهم تمتين أسوار المدينة، عبر حفر الخنادق وزيادة التعزيزات العسكرية.

ويحاول داعش تحصين مواقعه على أطراف المدينة وداخلها حيث ضاعف من زراعة الألغام وتفخيخ المنازل والطرقات استعداداً لمعركة قد تكون قريبة مع القوات الكردية.

وقد وصلت قسد، إلى مشارف المدخل الشرقي لمدينة الرقة، المعقل الرئيس لتنظيم داعش في سورية، ضمن إطار المرحلة الرابعة مع عملية “غضب الفرات” التي أطلقتها نهاية العام الماضي.

وسيطرت قوات “قسد” يوم الخميس الماضي على قرية حمرة غنام شرق الرقة بعد معارك عنيفة مع التنظيم ، القرية كانت تعد آخر خطوط إمداد داعش إلى الرقة من الريف الشرقي.

بدء خروج الدفعة الأخيرة من مسلحي حي الوعر

 

 بدأت مساء أمس الجمعة عملية خروج الدفعة الأخيرة من مسلحي حي الوعر باتجاه مدينتي جرابلس وإدلب على أن يستمر خروج المسلحين حتى مساء اليوم السبت.

 ومن المتوقع أن تضم هذه الدفعة ما يقارب 2500 شخص ممن تبقى من مسلحي “حي الوعر” والذين يقدر عددهم نحو 800 مسلح وكان نحو 300 مسلح خرجوا خلال الساعات الماضية باتجاه ريف حمص الشمالي. فيما أجرى حوالي 1200 مسلح تسوية لأوضاعهم مع الدولة السورية بعد أن سلموا أسلحتهم. كما قامت السلطات السورية بمنح هؤلاء بطاقات كف بحث لضمان عدم ملاحقتهم أمنياً خلال الفترة المقبلة.

 وكان وزير الداخلية السوري جال في محيط حي الوعر وبعض الشوارع الرئيسية فيه كشارع “الرئيس” وشارع “الغابات” واجتمع مع ضباط الشرطة في حمص وشدد على دورهم في حفظ الأمن في الحي ونشر الطمأنينة لدى السكان بعد خروج المسلحين من الحي.

 يشار أيضاً إلى أن ورش الصيانة باشرت بإعادة تأهيل البنى التحتية بمحيط الحي من شبكات كهرباء ومياه وطرقات على أن يبدأ إعادة ترميم كافة البنى التحتية داخل الوعر بعد خروج الدفعة الأخيرة من المسلحين حيث أكد محافظ حمص أن الوعر سيعود كما كان عليه خلال فترة تصل لأربعة أسابيع مقبلة.

مجهولون يقتلون مسؤولاً في ميليشيا “الجيش الحر” بريف درعا

درعا|

قتل مسؤول “اللواء الثامن مشاة” التابع لـ “فرقة أحرار نوى – الجيش الحر” المدعو مازن محمد قاسم الجواد “أبو الوليد” إثر إطلاق النار عليه من قبل مجهولين في مدينة “إنخل” بريف درعا الشمالي.

الى ذلك، خرج 347 شخصاً ضمن الدفعة الحادية عشرة من مسلحي حي الوعر رافضي التسوية وعائلاتهم إلى ريف حمص الشمالي بينهم 158 مسلح عبر 10 حافلات.

الجيش السوري: التحالف يعتدي على أحد المواقع بالتنف.. ولا يحق لأحد تحديد مسار عملياتنا

دمشق|

أعلن الجيش العربي السوري ارتقاء عدد من الشهداء بين صفوف مقاتليه نتيجة غارة جوية للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة على أحد مواقعه على اتجاه الحدود العراقية في البادية السورية.

وقال مصدر في الجيش السوري في بيان إن التحالف الدولي في أقدم الساعة 16.30 يوم أمس الخميس ب”الاعتداء على إحدى نقاطنا العسكرية على طريق التنف في البادية السورية ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى بالإضافة إلى بعض الخسائر المادية”.

واعتبر المصدر إن هذا “الاعتداء السافر يفضح زيف ادعاءات التحالف الدولي في محاربة الإرهاب” وأن محاولة تبرير هذا “العدوان” بعدم استجابة القوات المستهدفة للتحذير بالتوقف عن التقدم مرفوضة جملةً وتفصيلاً”.

وكان مسؤول أمريكي قال أمس أنه تم شن الغارة على تحرك الجيش السوري بعد أن أطلق التحالف نيرانا تحذيرية أولا لردع المقاتلين في حين أكد ممثل القيادة المركزية للقوات المسلحة الأميركية “سينتكوم”، جوش جييكس أن الضربة على القوات السورية أسفرت عن ضحايا ولكن ليس لديه أي تقييم كامل للخسائر التي أسفرت عنها الضربة”.

وذكر المصدر العسكري أن الجيش السوري “يحارب الإرهاب على أرضه ولا يحق لأي جهة أيا كانت أن تحدد مسار ووجهة عملياته ضد التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها “داعش” و”القاعدة” وعلى من يدعي محاربتهما أن يوجه ضرباته إليهما لا أن يعتدي على الجيش السوري القوة الوحيدة الشرعية التي تحارب الإرهاب مع حلفائها وأصدقائها”.

وأعلن المصدر أن الجيش السوري “مستمر بالقيام بواجبه في محاربة “داعش” و”النصرة” والدفاع عن كامل أراضيه، ولن ترهبه كل محاولات التحالف بالتوقف عن أداء واجباته المقدسة”.

انباء عن عملية إنزال جوية جديدة نفذها التحالف الدولي في محيط مدينة البوكمال الواقعة على الحدود السورية العراقية

وكالات|

 تحدث نشطاء معارضون في ريف دير الزور عن عملية إنزال جوي جديدة، نفذها التحالف الدولي في محيط مدينة البوكمال الواقعة على الحدود السورية العراقية.

وتأتي هذه العملية، التي جرت فجر اليوم الخميس، بعد مرور 24 ساعة على عملية مماثلة جرت في قرية السيال القريبة من البوكمال.

وحسب التقارير التي لم يؤكدها التحالف الدولي رسميا، أسفرت عملية  الإنزال من طائرات مروحية في منطقة سوق الغنم (بادية السيال) فجر اليوم، عن  مقتل وإصابة عدد من مسلحي “الدولة الاسلامية” وأسر آخرين.

وكان نشطاء معارضون قد تحدثوا عن أسر عدد من القياديين في “الدولة الاسلامية” بعد غارة مماثلة على قرية السيال ليلة الـ16 من مايو، إذ حلقت طائرات مروحية تابعة للتحالف على  ارتفاع منخفض، فيما ألقي العسكريون على متنها قنابل ضوئية في سماء المنطقة التي توجد فيها مقرات شركة الصفا، والمستخدمة حاليا من قبل تنظيم “الدولة الاسلامية”.

وشهدت البوكمال وريفها مؤخرا عمليات قصف جوي مكثفة وأنشطة عسكرية أخرى للتحالف الدولي، الذي يدعم تقدم فصيل جديد تابع للجيش الحر – “مغاوير الثورة” –  على مواقع “الدولة الاسلامية”،  فيما اعتبر المراقبون هذا الحراك سباقا مع الجيش السوري الذي  زاد بدوره من وتيرة عملياته العسكرية لتحرير ريف دير الزور من تنظيم “الدولة الاسلامية”.

وكان قيادي في “مغاوير الثورة” قد أعلن عن وجود نحو 100 عسكري أمريكي على الأرض لدعم عمليات الفصيل المعارض، فيما انتشرت في شبكة الإنترنت صور لعناصر أمريكية في بادية قيل إنها ريف البوكمال.

غارة أمريكية تستهدف قافلة عسكرية في منطقة الشحمة على طريق التنف

درعا|

استشهد ثمانية أشخاص وأصيب عدد آخرو إثر غارة لـ “التحالف الدولي” استهدفت رتلاً عسكرياً تحت اسم (الكتيبة 13)، تابع لأحد القوات الصديقة للجيش السوري في منطقة “الشحمة” على طريق (دمشق – بغداد) الدّولي والذي يبعد 40 كلم عن معبر “التّنف” الحدودي مع العـراق.

وأفاد مصدر في البنتاغون بأن “طائرات تابعـة للتّحالُـف الدُّوَلـي دخلت عبر الأجواء الأردنيّـة في تمام الساعة 7:000 مساءً، استهدفت قافلة عسكرية موالية للجيش السوري، حيث أطلق طلقات تحذيرية باتجاه الرتل مما جعل القوات تنتشر، ثم قامت مدافع ٢٣ بالرمي باتجاه طيران العدو ما أدى لتراجع الطائرات المعتدية ومغادرتها باتجاه العمق الأردني”.

من جانبه، أكد مسؤول أمريكي هذا الاستهداف، مشيراً بأن “الاستهداف تم بعدما تحركت القافلة صوب قوات تدعمها واشنطن في سوريا، قرب الأردن، حيث أعقبت الضربة الجوية الأمريكية إطلاق نار تحذيري”.