سوريا – ميدان

انفجار يهز مدينة حلب

أفاد مصدر مطلع بمدينة حلب ان الانفجار الذي دوى  بفي ساحة سعد الله الجابري ناجم عن انفجار ذخيرة نتيجة الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة بالطابق الأرضي لمبنى حزب البعث القريب من الساحة.

وأضاف المصدر أن “الإنفجار أدى إلى حدوث إصابات طفيفة لعدد من عناصر فرع الجزب بحلب.

الجيش يقترب من حصار «فصائل البادية»: ترامب «يبشّر» بهدنة ثانية مع روسيا

 

تلمّح تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى انخراط بلاده مع روسيا للوصول إلى اتفاق خاص بمنطقة إدلب وريف حلب الغربي، مماثل لما جرى في الجنوب. وفي موازاة ذلك، يضغط الجيش السوري وحلفاؤه لطرد «فصائل البادية» من الجيب الذي تسيطر عليه في بادية السويداء وريف دمشق، مقترباً من إتمام الحصار عليها هناك

بعيداً عن الجبهات المرهونة لاتفاقات وقف إطلاق النار في أستانا وعمان، يتابع الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم على طول جبهات البادية المشتركة مع تنظيم «داعش» وفصائل البادية المدعومة أميركياً. وبعد إطلاق مرحلة ثانية من عمليات «الفجر الكبرى» في بادية ريف دمشق والسويداء، فرض الجيش نشاطاً عسكرياً قوياً مكّنه من تضييق الخناق على مسلحي «جيش أسود الشرقية» و«قوات أحمد العبدو» المتمركزة في محيط منطقة بير القصب، شرق مطار خلخلة العسكري.

التقدم الأخير للجيش وحلفائه أمس على تلك الجبهة، أفضى إلى سيطرته على مناطق خبرة رقبة وأرض أبو خشبة وتل مخروطة، الواقعة إلى الجنوب من جبل سيس في ريف دمشق الشرقي. وبالتوازي حققت قواته تقدماً مهماً انطلاقاً من منطقة الزلف في أقصى ريف دمشق الجنوبي الشرقي، والواقعة إلى الشرق من تل الصفا، وسيطرت على مساحة تقارب 200 كيلومتر مربع، وتمتد على طول 20 كيلومتراً وصولاً إلى منطقة جبل الجرين. ويضع التقدم الأخير الجيش على مشارف إطباق حصار كامل على الفصائل المسلحة العاملة غرب تلك المناطق، إذ تفصل قواته المتمركزة في جبل الجرين حوالى 14 كيلومتراً عن تلك المتقدمة جنوباً في منطقة خبرة رقبة. وتطرح هذه التطورات أسئلة حول مصير تلك الفصائل المسلحة العاملة على هذا المحور، فهي تلقى دعماً أميركياً غير رسمي أو معلن، ولكنها لا تحظى ــ أقله على هذه الجبهة ــ بدعم من قوات «التحالف الدولي»، على عكس «مغاوير الثورة» العاملة شرقاً في محيط التنف. وقد يكون لافتاً ما نقلته وسائل إعلام معارضة عن فتح فصيل «أسود الشرقية» باب الانضمام إلى صفوفه في تركيا، مع تأمين نقل الراغبين «جوّاً» إلى مناطق عمله. وهو ما قد يؤشر إلى احتمال انضواء تلك الفصائل بشكل مباشر تحت راية «التحالف» في حال اضطرت إلى الانسحاب شرقاً، تحت الضغط العسكري للجيش وحلفائه.

وعلى محور آخر، وبعد فترة من وقف العمليات على جبهة الرصافة لصالح تأمين الطريق الممتد نحو إثريا، عاد الجيش وحلفاؤه لينشطوا على تلك الجبهة، وتحديداً جنوب مدينة الرصافة على الطريق الموصل إلى جبل الِبشرِي في ريف دير الزور الغربي. وسيطر الجيش أمس على مناطق بئر العتاو وبئر الزناتي وبئر حوران، التي تبعد أقل من 15 كيلومتراً عن حدود محافظة دير الزور الإدارية.

وبينما تشهد جبهات الجنوب السوري هدوءاً حذراً، ينتظر ما ستفضي إليه النقاشات الأميركية ــ الروسية التقنية حول آليات وبنود اتفاق «منطقة تخفيف التصعيد»، خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤتمر صحافي مع نظيره الفرنسي ايمانويل ماكرون، ليشيد من باريس بصمود وقف إطلاق النار هناك، وليعلن أن بلاده تعمل مع روسيا على «اتفاق ثان لوقف إطلاق النار في منطقة بالغة الصعوبة في سوريا». وتتقاطع إشارة ترامب مع ما جرى الحديث بشأنه حين زيارة وزير الخارجية ريكس تيلرسون لأنقرة، لبحث تفاصيل الهدنة ومنطقة «تخفيف التصعيد» في إدلب، وهي المنطقة التي شهدت خلافات كبيرة حين نقاشها في أستانا.

ومن شأن دخول الأميركي على طاولة المفاوضات في الشمال، بعيداً عن مسار المحادثات في العاصمة الكازاخية، أن يعيد المشهد السوري إلى زمن «الاحتكار» الأميركي ــ الروسي لمسار التسوية السورية في عهد باراك أوباما، والذي انتهى عقب انهيار «اتفاق جنيف» بين البلدين حول مدينة حلب. ويمكن قراءة الاندفاع الأميركي لإخراج مناطق التهدئة من أوراق أستانا، من باب سعيها الحثيث لإضعاف النفوذ الإيراني على الساحة السورية، ولا سيما أن طهران فرضت نفسها كدولة ضامنة لعملية التهدئة في أستانا. وفي سياق متصل، بدا لافتاً ما أوضحه المتحدث باسم الحكومة الأردنية محمد المومني، عن أن عدداً من تفاصيل الاتفاق قد «تبقى غير معلنة أو متاحة للإعلام»، مشيراً في الوقت نفسه إلى صعوبة وضع إطار زمني للانتهاء من إعداد بنود الاتفاق.

وفي غضون ذلك، تابع المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا لقاءاته في إطار محادثات جنيف. وناقش أمس مع الوفد الحكومي تفاصيل حول «سلة مكافحة الإرهاب»، في موازاة اجتماعات تقنية عقدها فريقه مع خبراء من الوفد نفسه. ويحاول دي ميستورا في المقابل تحقيق توافق بين وفود المنصات المعارضة الثلاث، على ورقة المبادئ الـ(12) التي تتضمن تصوراً بخطوط عامة لمستقبل سوريا ضمن إطار القرارات الدولية ذات الصلة. وتشير المصادر المطّلعة على سياق المحادثات إلى استمرار الخلاف بين وفدَي منصّتي موسكو والقاهرة من جهة، ووفد «الهيئة العليا» المعارضة من جهة أخرى، حول عدد من النقاط الرئيسية المطروحة للنقاش. وفي الوقت نفسه، تم اقتراح تشكيل لجنة من الوفود الثلاثة لمتابعة النقاشات الهادفة إلى «تفاهم مشترك» يساعد على تشكيل وفد واحد يشارك في المحادثات.

(الأخبار)

مقتل ثلاثة مدنيين سوريين بنيران حرس الحدود التركي بتزامن مع قصف تركي جديد لمناطق “قسد” بحلب

الاناضول|

 أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس بمقتل ثلاثة مدنيين سوريين بنيران حرس الحدود التركي خلال الـ 24 ساعة الماضية .

وقال المرصد ، في بيان صحفي اليوم ، إنه يرتفع بذلك إلى 233 عدد القتلى السوريين الذين سقطوا اثناء محاولتهم الوصول إلى الجانب التركي هربا من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم منذ مطلع العام الماضي وحتى اليوم الخميس.

وحسب المرصد ، يأتي ذلك بالتزامن مع معاودة القوات التركية قصفها مناطق سيطرة قوات سورية الديمقراطية مستهدفة قرية كفرانطوان ومنطقتي كفرناصح وتل رفعت بريف حلب الشمالي ، ما تسبب في مقتل خمسة مواطنين وإصابة نحو 20 آخرين.

الجيش السوري يرسم طوق جوبر

أقرت مصادر إعلامية معارضة أن الجيش السوري سيطر ظهر أمس على قرى ونقاط «بئر محروثة وسد أبو محروثة والجويف وأم رمم والغداة» بريف دمشق الجنوبي الشرقي بعد معارك مع فصائل مسلحة، قبل أن يذكر النشطاء أنفسهم أن الجيش عاد لينسحب من بئر محروثة من دون أن تتمكن الفصائل من السيطرة على القرية التي شهدت اشتباكات تواصلت حتى ساعة إعداد هذه المادة صباح اليوم، وأشارت المصادر إلى أن الجيش بات على مسافة 40 كيلو متراً فقط من معبر التنف الحدودي مع العراق.

وفي شرق العاصمة تناقل نشطاء على «فيسبوك» وصول الاشتباكات بين الجيش وجبهة النصرة وحليفها «فيلق الرحمن» إلى «محور عقدة زملكا»، معتبرين أن «التقدم العسكري للجيش السوري يستمر لربط العقد، ورسم طوق جوبر، ولكن الاندفاع العسكري على محور عقدة عين ترما تحديداً، يتقدم في الوقت الراهن بخطوات أكثر للأمام».

في الأثناء، أكد مصدر عسكري وفق «شبكة الإعلام الحربي» السوري أن سلاح الجو السوري قضى على 20 داعشياً خلال غارات مركزة، على تحصينات لداعش في أم توينة شرق جب الجراح إلى الشرق من مدينة حمص».

مقاتلو الجيش والعشائر يدحرون “داعش” من بادية الرقة بشكل كامل

دمشق|

واصل الجيش السوري خلال عملياته العسكرية تقدمه في عمق البادية السورية باتجاه مدينة الرقة واستطاع التقدم 21 كم انطلاقا من مواقعه في نقطة المخفر الفرنسي في منطقة الزلف في ريف دمشق الجنوبي الشرقي باتجاه الشرق وصولاً الى “جبل الجرين”، هذا وقد سيطر على مساحة تقدر بـ 200 كم مربع بعد اشتباكات مع المجموعات المسلحة أوقعت قتلى وجرحى في صفوفهم.

وبحسب نشطاء “فإن الجيش السوري بالتعاون مع قوات مقاتل العشائر تمكنوا من السيطرة على بادية الرقة بشكل كامل”.

كما تمكن الجيش السوري من بسط سيطرته على بير العتاو وبير الزناتي وبير حوران جنوب الرصافة بعد اشتباكات عنيفة مع تنظيم “داعش” في ريف الرقة.

واشنطن تقر بوجود جنود أميركيين ينفذون عمليات داخل مدينة الرقة

الرقة|

أعلن متحدث عسكري اميركي الأربعاء أن مستشارين عسكريين أميركيين ينفذون عمليات داخل مدينة الرقة، معقل تنظيم داعش شمال سوريا.

وقال الكولونيل راين ديلون إن معظم هؤلاء الجنود ينتمون إلى القوات الخاصة ويؤدون مهمة “مشورة ومواكبة” لمقاتلي قوات سوريا الديموقراطية الذين يتصدون لعناصر التنظيم، لافتا الى انهم لا يقاتلون في شكل مباشر بل ينسقون خصوصاً الضربات الجوية.

وكانت قوات من وحدات المارينز الأميركية وصلت في 9 آذار 2017 إلى سوريا ونشرت بطارية مدفعية تمهيداً لدعم الهجوم على مدينة الرقة معقل تنظيم داعش.

ونفذّت قوات المارينز وقوات سوريا الديمقراطية إنزالاً جوياً باتجاه جنوب نهر الفرات في 22 من الشهر نفسه.

وقالت حملة قوات سوريا الديمقراطية في محافظة الرقة الأربعاء إن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة أنزل جوّاً قوات أميركية وقوات سوريا متحالفة معها في المحافظة، موّسعاً الحملة على تنظيم داعش.

بالخريطة: الجيش السوري يحرر في شهرين أكثر مما سيطر عليه في 6 سنوات

دمشق|

أحكم الجيش السوري وحلفاؤه طيلة الشهرين الماضيين السيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي التي كانت ترزح تحت وطأة المسلحين.

وتعادل المساحة التي سيطرت عليها القوات السورية خلال 60 يوما المساحة التي استعادتها على مدى 6 أعوام، بحسب ما أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية.

التطورات على الخارطة الميدانية السورية، بدأت بعد الاتفاق على إنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا، وضمت أربع مناطق، هي: محافظة إدلب وبعض أجزاء الجوار، وأجزاء محددة من شمال محافظة حمص، الغوطة الشرقية، وبعض مناطق جنوب سوريا، حيث جرى هذا الاتفاق في العاصمة الكازخية “أستانا” في الرابع من أيار/مايو من العام الجاري، ونص الاتفاق على أن تكون كل من روسيا وإيران وتركيا دولا ضامنة لمراقبة وقف إطلاق النار في تلك المناطق.

خطان متوازيان بدأهما الجيش في عمق البادية السورية، أولهما تمثل في توسيع السيطرة على أطراف مدينة تدمر في الريف الشرقي لمدينة حمص، بعد أن استعاد الجيش السوري المدينة الأثرية من براثن “داعش” للمرة الثانية على التوالي، فكان لابد من عملية عسكرية لإبعاد هذا الخطر بشكل نهائي.

الأهداف الاستراتيجية التي حققها الجيش السوري في أطراف مدينة تدمر، تجلت في السيطرة على حقول النفط والغاز التي تشكل أهم دعائم الاقتصاد السوري، وأبرزها: حقل “آراك” النفطي الذي سيطر عليه الجيش السوري بتاريخ 16 يونيو/حزيران 2017، ويبعد حوالي 40 كم شمال شرق مدينة تدمر.

وبتحرير الجيش السوري حقل آراك يكون قد سيطر على الغالبية العظمى من منشآت النفط والغاز في البادية السورية، ليقترب من السيطرة على منطقة “السخنة” الاستراتيجية التي تعتبر بوابة الدخول إلى حدود دير الزور من الجهة الشرقية.

أما الخط الثاني الذي عمل عليه الجيش السوري في عمق البادية، فهو تأمين الطريق الواصل بين دمشق وبين الحدود السورية العراقية، ووصولا إلى معبر “التنف” الحدودي، حيث استطاع الجيش السوري وحلفاؤه التقدّم، في خطوات متسارعة، بدءا من الريف الشرقي للعاصمة في اتجاه الشرق، ليستشعر الأمريكيون مباشرة خطر هذا التقدم السريع وينفذ أكثر من استهداف بطيرانه الحربي على مواقع تابعة للجيش السوري عند حاجز “ظاظا” الذي يبعد عن معبر “التنف” حوالي 55 كم، ما أدى إلى مقتل عدد من الجنود السوريين، حيث كان الأمريكيون يهدفون من عدوانهم هذا إلى منع الجيش من التقدم والوصول الحدود السورية العراقية.

لم يأبه الجيش السوري وحلفاؤه بالتهديد الأمريكي، بل تابع مسيره بثبات إلى أن وصل إلى مبتغاه، والتقى مع القوات العراقية شمال معبر التنف بتاريخ 10 يونيو 2017 بعد أن حرر ما لا يقل عن 20 ألف كم مربع، قاطعا بذلك الطريق على القوات المدعومة أمريكيا، ومبددا أحلامها في الوصول إلى مدينة دير الزور، الهدف الاستراتيجي للجيش السوري.

وصول الجيش السوري وحلفائه إلى الحدود مع العراق، أبطل أي مفعول للقوات المدعومة أمريكيا، لأنها باتت مطوقة من كل جانب. وفي الوقت نفسه، شكّل هذا الإنجاز منطلقا للجيش السوري نحو الخطوة اللاحقة وهي التحرك في اتجاه مدينة دير الزور، لفك الحصار عنها وتحريرها من تنظيم “داعش”.

وبالفعل فقد وسّع الجيش من نطاق سيطرته واتجه شمالا فوصل إلى الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور، بعد أن سيطر بتاريخ 24 يونيو 2017 على منطقة “الضليعات”، الواقعة على مشارف منطقة “حميمة” على الحدود الإدارية بين حمص ودير الزور.

جدير بالذكر أن إيران أطلقت في 18 حزيران 7 صواريخ أرض – أرض، من نوع “ذو الفقار”، من قواعد للصواريخ في محافظات كرمانشاه وكردستان دكّت، على مواقع تنظيم “داعش” في دير الزور، وأسفرت عن مقتل العديد من قادة التنظيم وتدمير مستودعات للأسلحة والذخيرة.

وبالتزامن مع العمليات العسكرية في المنطقة الوسطى والمنطقة الجنوبية من البادية السورية، كان الجيش السوري يخوض عمليات أخرى في الشمال، وتحديدا في الريف الشرقي لمدينة حلب، حيث تقدم الجيش السوري وسيطر على منطقة “مسكنة” الاستراتيجية التي تعتبر آخر معاقل داعش في الريف الشرقي لمدينة حلب، ليكون الجيش قد حرر بذلك ما مساحته 1400 كم مربعا، وسيطر على عشرات القرى والبلدات، وقتل أكثر من 1200 من عناصر “داعش”. حسب ما صرح مصدر عسكري سوري.

ولم تتوقف عمليات الجيش السوري في الشمال على تحرير ريف حلب الشرقي بالكامل، بل تبع ذلك تقدم الجيش السوري وحلفائه، بإسناد جوي من الطيران الروسي، في اتجاه الشرق أيضا، ليدخل إلى ريف الرقة الجنوبي، ويسيطر بتاريخ 19 يونيو 2017 على مدينة الرصافة الاستراتيجية الواقعة على بعد 30 كم جنوب مدينة الرقة، المعقل الأبرز لتنظيم “داعش”، إضافة إلى سيطرته على أكثر من عشرين قرية ومزرعة.

سيطرة الجيش السوري على مدينة الرصافة، كانت منطلقا لهدف استراتيجي لا يقل أهمية عن أي إنجاز حققه الجيش على مدى الشهرين الماضيين، وهو تأمين الشريان الحيوي لمدينة حلب، طريق “أثريا – خناصر”، حيث عمد الجيش إلى تضييق الخناق على تنظيم “داعش” في المساحة الواقعة بين مدينة الرصافة جنوب الرقة ومنطقة أثريا التي يسيطر علها الجيش جنوب حلب، مشكّلا بذلك فكي كماشة، جعلت عناصر “داعش” يستشعرون خطر الحصار المطبق، ما اضطرهم للانسحاب من مواقعهم، في اتجاه عمق البادية، ليحرر الجيش السوري مساحة وصلت إلى 5000 كم مربع، ويعلن بتاريخ 30 حزيران طريق “أثريا – خناصر” مؤمنا بالكامل، بعد أن كان، لأكثر من ثلاث سنوات، عرضة لما تنفذه “داعش” من عمليات بالقذائف والألغام والسيارات المفخخة.

في غضون ذلك، تمكنت القوات السورية من إحكام السيطرة على حي “القابون” الدمشقي، الذي كانت تسيطر عليه “جبهة النصرة” و”فيلق الرحمن”، حيث خاض الجيش السوري عمليات نوعية، أسفرت عن فصل حي القابون عن حي “جوبر”، علما أن المسلحين سلموا الحي المذكور، مقابل إرسالهم إلى مدينة إدلب شمال البلاد، وبذلك يكون الجيش قد طهّر أحد أهم الأحياء شمال شرق العاصمة السورية، والذي كان منطلقا للقذائف الصاروخية التي تستهدف المدنيين في العاصمة دمشق.

وبالتوازي مع العمليات العسكرية التي تجري على امتداد الأراضي السورية، تسير الدولة السورية بملف التسويات والمصالحات في عدد من المدن والبلدات، لتصبح خالية من المظاهر المسلحة، ومن أهم تلك التسويات، تسوية حي “الوعر” الواقع شمال مدينة حمص وسط سوريا، حيث تمكنت الحكومة السورية من إخراج أكثر من 14 ألف مسلح مع عائلاتهم، وذلك على عشر دفعات، منهم من اتجه إلى مدينة إدلب شمال غرب البلاد، وآخرون توجّهوا إلى مدينة “جرابلس” شمال شرق البلاد.

انتحاري يفجر مفخخة في مقر اجتماع لـ”هيئة تحرير الشام” بإدلب

إدلب|

قتل عشرات المسلحين وجرح آخرون بهجوم انتحاري بسيارة مفخخة، وسط تجمع لـ”هيئة تحرير الشام” قرب مدينة إدلب.

حيث تناقلت تنسيقيات المسلحين نبأ مقتل 12 مسلحا على الأقل وجرح العشرات جراء انفجار هز مصنع نسيج كان يستخدمه أعضاء بـ”هيئة تحرير الشام”، مقراً لهم.

هذا وتشن هيئة “تحرير الشام” المصنفة إرهابية، حملة واسعة منذ أيام، ضد مسلحي تنظيم “داعش” والخلايا النائمة، التابعة للتنظيم في محافظة إدلب.

وأعلنت هيئة “تحرير الشام”، في وقت سابق أنها اعتقلت أكثر من 100 شخص، بينهم أفراد، تقول إنهم عناصر بارزة كانت وراء سلسلة اغتيالات وتفجيرات بالمحافظة في الفترة الأخيرة.

الأهالي يقتلون أمير الزكاة في تنظيم “داعش” الإرهابي بمدينة الميادين

دير الزور|

أكدت مصادر محلية قيام الأهالي بقتل الارهابي الداعشي السعودي ابومريم وامير الزكاة بالميادين الارهابي حسين العجاج ابو عثمان والارهابي ابو فاطمة المغربي خطيب بالدعوة والمساجد بالميادين أثر خروجهم من حفل عشاء لزواج الارهابي القيادي المعتصم زهران مصري الجنسية.

اقترب 30 كم من حدود الأردن.. الجيش يقطع شرايين المسلحين في القلمون

دمشق|

تمكن  الجيش العربي السوري من السيطرة على كامل “حقل الهيل” النفطي، وتقدم بمسافة كيلومترين في محيطه شمال شرق مدينة تدمر.

إلى ذلك قال قيادي في الجيش السوري أن القوات السورية استطاعت قطع امدادات الجماعات المسلحة في القلمون الشرقي، مشيراً إلى وصول تلك القوات الى مسافة 30 كم عن الحدود الأردنية.

وفي شرح شامل لمجرى العمليات في الجبهة الجنوبية والشرقية لسوريا، قال القيادي أنه تم “ قصف تلال استراتيجية تسيطر عليها المسلحين بالمدفعية وتم تدمير تجمعاتهم في المنطقة … وصباح اليوم هاجمنا النقاط المذكورة والوصول الى خربة الدريهية ” .

وأكد أن القوات السورية تتوجه شرقاً وجنوباً من القلمون الشرقي باتجاه الحدود الاردنية، وأنها أصبحت على مقرب 30 كم من تلك الحدود .

أما على جبهة دير الزور، قال القيادي أن “ هاجسنا فك الحصار رفاقنا وأهلنا في دير الزور… هناك تواصل مع القوات في تدمر ، وهناك قوى قادمة من تدمر الى حاجز ظاظا والى مفرق جليغم” . مضيفاً “ سيتم وصل هذا الطريق الممتد من مزرعة الاماراتي الى جبل سيس الى مفرق جليغم، الى طريق دمشق بغداد”.