سوريا – ميدان

الجيش السوري يدمر 12 آلية للمجموعات المسلحة شرق دمشق

دمشق|

أعلن مصدر عسكري عن البدء بتنفيذ عملية عسكرية واسعة ضد المجموعات المسلحة ريف دمشق الجنوبي الشرقي.

وتحدث المصدر عن قصف مكثف للجيش السوري بالطيران والصواريخ على مقرات المسلحين في أراضي الروابي وتل رينبة ومحيط بئر القصب ورجم الصريحي ما أدى لمقتل عشرات المسلحين وتدمير 3 عربات دوشكا و 5 دراجات نارية و4 عربات نقل وراجمة صواريخ على قاعدة أرضية.

توقف تقدم “قسد” في جبهات الرقة.. ومجازر “التحالف” تتواصل

الرقة|

خفت حدة المعارك على جميع الجبهات في مدينة الرقة بين «قوات سورية الديمقراطية- قسد» وتنظيم داعش الإرهابي، على حين واصل طيران «التحالف الدولي» الذي تقوده واشنطن استهداف المدنيين، الذين ناشدوا المنظمات الدولية بإغاثتهم في ريف المدينة.

وارتكبت طائرات «التحالف» أمس مجزرة في حي الدرعية راح ضحيتها عائلة سالم الحمود الذي استشهد مع أطفاله حسن وهلا ومهند ومها. كما استهدف «التحالف» مشفى الطب الحديث في المدينة وحي العجيلي الذي يتحصن فيه عدد من الدواعش من دون أن تسجل كل هذه العمليات أي قتلى بين صفوف التنظيم، على حين شهدت مناطق تقدم «قسد» في منطقة سرير نهر الفرات خارج المدينة نزوح عدد كبير من الأهالي ومنها قرية رطلة الواقعة على طريق الرقة دير الزور.

مصدر خاص في «قسد» كشف لـ«الوطن»، أن سبب توقف تقدم قواتها في محاور القتال في المدينة يعود إلى الألغام الكثيرة والنوعية التي زرعها التنظيم في كل مكان، وشبكة الأنفاق التي تربط جميع أحياء المدينة مع بعضها البعض، والاستماتة التي يبديها عناصر التنظيم في الدفاع عن مواقعهم بعد أن أغلقت جميع طرق الهروب أمامهم نتيجة إطباق «قسد» على جميع الجهات وكانت آخرها الجهة الجنوبية من المدينة بعد السيطرة على المدخل الجنوبي للمدينة الذي كان يربطها بمحافظة دير الزور.

وأضاف: إن «قسد» اعتمدت على الجانب النفسي لدفع مسلحي داعش إلى الاستسلام وذلك من خلال إلقاء آلاف المنشورات التي تدعوهم للاستسلام وكذلك التي تتضمن صوراً لقتلى داعش إضافة إلى بث الرسائل الصوتية عبر أثير إذاعة «قسد» التي تبث ضمن مدينة الرقة وتعمل على نشر أسباب الوهن بين عناصر التنظيم الإرهابي.

في المقابل تحدثت مواقع معارضة عن بقاء أقل من كيلو مترين جنوب المدينة، تفصل «قسد» عن الوصول إلى نهر الفرات ثم تطويق المدينة من جهاتها الأربعة.

من جهة أخرى ما زالت مدينة الرقة محرومة من المياه لليوم الرابع على التوالي بعد أن قام الطيران الأميركي بتدمير خط جر مياه الشرب الذي يغذي المدينة الرقة.

وفي ريف المدينة الغربي وجه أحد سكان قرية السلحبية عبر «الوطن» نداء إلى المنظمات الإنسانية والمؤسسات الإعلامية لتسليط الضوء على الأحوال السيئة التي يمر بها أهالي قرية سلحبية شرقية من معاناة إنسانية حقيقة بسبب التهجير والمرض والجوع، وعدم إعادتهم إلى منازلهم بحجة أن القرية منطقة عسكرية لا يمكن لأحد أن يدخل إليها.

النيران تعود الى درعا وطريق المنشية يعود إلى سلطة الجيش السوري

درعا

سيطر الجيش العربي السوري على الطريق الحربي في حي المنشية، بمدينة درعا جنوب البلاد، وسط تمهيد مدفعي وصاروخي مكثف استهدف تمركز وتجمع المسلحين في درعا البلد، والمنشية والمزارع المحيطة، بعد انتهاء الهدنة التي استمرت لـ 48 ساعة.

كما سيطر الجيش على كتيبة الدفاع الجوي وتلّة الثعيلية غرب درعا البلد.

وقالت مصادر ميدانية إن “ضربات جوية عنيفة” وقعت في المدينة صباح الثلاثاء مع انتهاء وقف إطلاق النار، وتحدثت تنسيقيات المسلحين عن مقتل ما يسمى القائد الميداني للجماعات المسلحة المدعو بشار نضال المسالمة في المنشية في درعا البلد بنيران الجيش السوري.

وبحسب تنسيقيات المسلّحين، عاد الطيران الحربي الروسي لاستهداف أحياء من درعا وريف درعا الشرقي.

وأضافت التنسيقيات أنه بالتزامن مع الغارات الجوية تقدمت القوات السورية على الأرض ودخل رتل مؤلف من أربع دبابات وعدد من السيارات العسكرية المحملة بمضادات الطيران إلى حي سجنة بدرعا البلد المتاخم لمواقع المسلّحين في حي المنشية.

التحالف الدولي يعلن إسقاط طائرة سورية مسيّرة فوق منطقة التنف

واشنطن|

اعترف التحالف الدولي بقيادة واشنطن بإسقاط طائرة مسيّرة تابعة للقوات الحكومية السورية، في محيط معبر التنف جنوب سوريا.

وأوضح التحالف الدولي في بيان أن مقاتلة ” F-15E” قامت باعتراض الطائرة المسيرة، عندما اقتربت من مواقع قوات التحالف. لكن الطائرة السورية المحملة بأسلحة، واصلت  تحركها باتجاه تلك المواقع ولم تغير نهجها، ولذلك تم إسقاطها.

وجاء في البيان، أن القوة الأمريكية كانت متمركزة في نقطة أمامية قتالية شمال شرق التنف، حيث يتولى العسكريون الأمريكيون مهمة تدريب قوات تشارك في القتال ضد “داعش”  وتقديم الاستشارات لها. وأكد التحالف أن هذا الموقع هو نفسه الذي تم فيه إسقاط طائرة مسيّرة أخرى في 8 حزيران الحالي.

وفي الوقت نفسه، زعم التحالف أن  الهدف من وجوده العسكري في سوريا هو مواجهة الخطر الذي يمثله “داعش” على العالم برمته. وشدد على أنه لا يسعى للاشتباك مع القوات الحكومية السورية، أو القوات الروسية أو القوات الموالية لدمشق، لكنه لن يتردد في الدفاع عن قواته أو قوات الحلفاء ضد أي خطر.

ودعا التحالف جميع الأطراف إلى تركيز الجهود على محاربة “داعش”، باعتباره عدوا للجميع وخطرا على السلام والأمن على النطاقين الإقليمي والعالمي.

قذائف الهاون تغتال مدنيي العاصمة ودير الزور وتعيث خرابا في محطة محردة

دمشق|

استشهد شخص وأصيب ثمانية آخرين بقذائف هاون استهدفت حي القصور بدير الزور، فيما أصيب أربعة أشخاص باستهداف أحياء سكنية في دمشق، كما استُهدفت محطة محردة لتوليد الكهرباء ريف حماة الشمالي.

حيث استهدف مسلحي تنظيم “داعش” بالقذائف الصاروخية حي القصور السكني ما تسبب باستشهاد شخص وإصابة 8 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة فضلاً عن وقوع أضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة.

كما أصيب 4 أشخاص بجروح جراء استهداف المجموعات المسلحة بقذائف الهاون والصاروخية منطقة العباسيين وحي كفرسوسة السكنيين فضلاً عن أضرار مادية ببعض منازل المواطنين وعدد من السيارات.

من جهة أخرى، أفاد مصدر في قيادة شرطة حماة بأن المجموعات المسلحة أطلقت صباح اليوم أكثر من 12 قذيفة صاروخية سقط معظمها في محيط محطة توليد الكهرباء في مدينة محردة شمال المدينة بنحو 25 كم ما أسفر عن أضرار كهربائية وميكانيكية في المحطة.

وأشار المصدر إلى أن إحدى القذائف الصاروخية سقطت على صهريج محمل بكمية كبيرة من مادة الفيول عند مدخل محطة محردة الحرارية ما تسبب باحتراق الصهريج وتصاعد دخان أسود كثيف في المنطقة مبيناً أن العمل جارٍ على إخماد النيران التي نشبت جراء احتراق الصهريج الذي يحمل الفيول المخصص لتشغيل مجموعات التوليد.

ومنذ توقيعها في الـ 4 من الشهر الماضي انتهكت المجموعات المسلحة في العديد من المناسبات مذكرة مناطق تخفيف التوتر عبر اعتدائها بالقصف الصاروخي على التجمعات السكنية والبنى التحتية في درعا وريف دمشق وريف حمص وحماة ما تسبب بارتقاء عدد من الشهداء ووقوع أضرار مادية.

الجيش يبدأ عملية عسكرية على مواقع جبهة النصرة في جوبر وعين ترما

دمشق|

أكدت مصادر عسكرية انه في تمام الساعة السادسة من صباح اليوم الثلاثاء بدأ الجيش السوري عملية واسعة على مواقع جبهة النصرة في  حيي ” جوبر  وعين ترما”. في الغوطة الشرقية لدمشق.

واغار الطيران الحربي السوري فجرا بشكل مكثف على هذه الاحياء فيما دوت انفجارات سمعت أصواتها في أرجاء العاصمة دمشق، الغارات الجوية تلاها بدقائق تقدم للقوات البرية لاقتحام الحي، وما تزال المعارك مستمرة وعنيفة.

بالمقابل ردت الفصائل الإرهابية في الغوطة على العملية بإطلاق قذائف هاون على الأحياء القريبة تسببت بإصابة 4 أشخاص في منطقة العباسيين وحي كفرسوسة السكنيين وسوق الخضار بمنطقة الكباس السكنية، إضافة إلى وقوع أضرار مادية.

الجيش يهاجم مواقع “داعش” في بئر القصب ويستعيد السيطرة عليه

ريف دمشق|

سيطر الجيش العربي السوري على “بير القصب” جنوب شرق دمشق بعد اشتباكات مع المجموعات الإرهابية سقط خلالها العديد من القتلى بين صفوفهم.

 

موسكو تنفي وجود خلافات مع أنقرة بشأن مناطق تخفيف التوتر

موسكو|

نفى نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف وجود أي خلاف في مواقف موسكو وأنقرة حول تحديد مناطق تخفيف التوتر الأربع بسوريا، مؤكدا أن العمل في هذا السياق يجري بشكل منتظم.

وجاء نفي الدبلوماسي الروسي ردا على سؤال حول تقارير تحدثت عن خلافات بين تركيا وروسيا، قيل إنها أدت لتأجيل الجولة القادمة من مفاوضات أستانا الخاصة بتثبيت الهدنة بسوريا إلى أوائل تموز المقبل.

وكانت وزارة الخارجية الكازاخستانية قد أكدت، أمس الاثنين، أن الجولة الجديدة من المفاوضات ستجري في 4 و5 تموز، إذ من المتوقع أن تستأنف بعد ذلك المفاوضات السورية في جنيف.

وأوضح غاتيلوف: “خلافات مع تركيا؟ لم أسمع عن وجود أي خلافات.. العملية تجري على مستوى الخبراء، ويستمر العمل على تنسيق مناطق تخفيف التوتر. ويجري كل شيء بالتتابع”.

وينتظر الدبلوماسي الروسي أن تبقى قائمة المشاركين في المفاوضات بلا تعديل، مؤكدا أن حضور ممثلي المعارضة السورية المسلحة مرتبط بإرادتهم السياسية ورغبتهم. وأكد أن موسكو تأمل في أن تواصل الولايات المتحدة المشاركة في عملية أستانا بصفة مراقب.

الجيشان السوري والعراقي يتقدمان باتجاه القائم والبوكمال

 

فتح الحدود السورية – العراقية وتلاقي الجيشين السوري والعراقي مع حلفائهما على الحدود احدث نقلة نوعية في الحرب السورية – العراقية ضد الارهاب ولمصلحة المحور الروسي – الايراني – العراقي – السوري وحزب الله، واعتبرته واشنطن خرقاً للخطوط الحمراء ولمشاريعها في سوريا وفي المنطقة الغنية بالنفط في ريف حمص الشرقي وتدمر ودير الزور، وبالتالي فان نجاح الحلف الداعم لسوريا بفتح الطريق البري من طهران الى بغداد فدمشق وبيروت، ادى الى تصعيد التوتر على امتداد الحدود السورية – العراقية وسقطت كل التهديدات الاميركية بمنع فتح هذه الطريق، وتصاعد التوتر الروسي – الاميركي على خلفية التطورات العسكرية ولم تنجح كل المحاولات الاميركية لوقف تقدم الجيش السوري وحلفائه عبر سلسلة غاراته على مواقع الجيش السوري من استكمال عملياته العسكرية ونحح في ربط الحدود وبثت الفضائيات الاعلامية صور تلاقي الجيشين على الحدود، وفتح الممرات والتأكيد على استمرار العمليات العسكرية باتجاه دير الزور لتحرير البوكمال والقائم على الحدود السورية – العراقية، وفتح الممر الاساسي بين الدولتين، وهذا ما اثار غضب واشنطن فقامت بتوجيه رسائل عبر اسقاط الطائرة السورية لمنع تمدد الجيش السوري باتجاه الرقة ايضاً، وردت ايران على الرسالة الاميركية برسالة عالية السقف عبر قصف مباشر وللمرة الاولى منذ الحرب السورية من داخل الاراضي الايرانية على مواقع الارهابيين في دير الزور. كذلك تصدي المضادات الارضية السورية لطائرة استطلاع اميركية، هذا بالاضافة الى تعليق وزارة الدفاع الروسية العمل بمذكرة أمن التحليقات الموقعة بين واشنطن وموسكو بشأن الأجواء السورية، وحذرت من أن وسائل الدفاع الجوي الروسي ستتعامل مع أي جسم طائر كهدف.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية في بيان أنها تعلّق التعامل مع الجانب الأميركي في إطار المذكرة الخاصة بمنع الحوادث وضمان أمن التحليقات في سياق العمليات بسوريا، وذلك اعتبارا من 19 حزيران. وطالبت الوزارة القيادة العسكرية الأميركية بإجراء تحقيق دقيق في الحادثة التي وقعت مساء أمس الأحد، وتزويد الجانب الروسي بالمعلومات حول نتائج هذا التحقيق والإجراءات المتخذة في أعقابه.

وشددت الوزارة قائلة: «في المناطق بسماء سوريا، حيث ينفذ الطيران الحربي الروسي مهماته القتالية، ستواكب وسائل الدفاع الجوي الروسية الأرضية والجوية، أي أجسام طائرة، بما فيها المقاتلات والطائرات المسيّرة التابعة للتحالف الدولي وسيتم رصدها غربي نهر الفرات، باعتبارها أهدافا جوية»، لكن وزارة الدفاع الروسية لم تقل انها ستسقطها.

وقد اعتبرت روسيا اسقاط الطائرة السورية موجه ضدها بشكل مباشر، كما دعا لفاروف الى احترام سلامة الاراضي السورية والامتناع عن اتخاذ اجراءات احادية الجانب. فيما قال مسؤول روسي: ان هذا النزاع قد يذهب بعيداً جداً.

 ايران: حذرنا الاميركيين من اللعب بذيل الاسد!

الى ذلك، أكد برلماني إيراني أن الضربة الإيرانية على مواقع «داعش» في دير الزور السورية، مثلت، ردا على الأميركيين إضافة إلى كونها انتقاما للهجوم المزدوج في طهران.

وقال علاء الدين بروجردي، رئيس لجنة الأمن والسياسة الخارجية في البرلمان، قوله إن الضربة الصاروخية الإيرانية في سوريا تعني دخول إيران مرحلة جديدة في مواجهة الإرهاب.

وتابع قائلا إنه في الوقت الذي صوت فيه مجلس الشيوخ الأميركي على عقوبات استهدفت قدرات طهران الصاروخية، أصبحت إيران اليوم في مقدمة الدول من حيث هذه القدرات.

وشدد على أن هذه الضربات جاءت بمثابة رد على الولايات المتحدة. واستطرد قائلا: «سيكون ردنا ساحقا: لا يمكنهم اللعب بذيل الأسد ويجب أن يتحملوا تبعات أي حماقة يرتكبونها».

وكانت طهران أطلقت اسم عمليات ليلة القدر على الضربات الصاروخية التي استخدمت خلالها صواريخ باليستية من طرازي «ذو الفقار» و«قيام». وأوضحت وكالة «فارس» أن الضربة، التي جاءت مساء الأحد 18 حزيران، ونفذتها القوات  الجوية الفضائية التابعة للحرس الثوري، استهدفت مقر القيادة ومراكز التجمع والإسناد للإرهابيين في دير الزور، بهدف «معاقبة الضالعين في الجريمة الإرهابية الأخيرة» بطهران.

وجاء في بيان للحرس الثوري، أن الضربة «تعتبر جزءا بسيطا من الرد على العمليات الإرهابية» التي استهدفت البرلمان الإيراني ومرقد الإمام الخميني. وأوضحت وكالة «فارس» أنه تم إطلاق 6 صواريخ «أرض – أرض». وبعد العبور بالأجواء العراقية، أصابت الصواريخ الأهداف المحددة بدقة.

 طهران: صواريخنا لا تخطئ!

كما قال قائد القوات الجوية الفضائية الإيرانية العميد حاجي زادة إنه تم التأكد من دقة إصابة الأهداف خلال الضربة الصاروخية الإيرانية على «داعش» في سوريا بواسطة طائرات بلا طيار.

وأوضح حاجي زادة أن طائرات مسيّرة حلقت في سماء دير الزور ونقلت لقطات مباشرة عن إصابة الأهداف أثناء تنفيذ الضربة. وكشف أنه تم استهداف مقرات القيادة وورش تفخيخ السيارات ومراكز تجمع عناصر «داعش» في محيط دير الزور بواسطة صواريخ متوسطة المدى. وأكد أن جميع الصواريخ أصابت الأهداف المحددة بدقة. واعتبر المسؤول العسكري الإيراني أن نجاح استخبارات بلاده في تحديد مواقع الإرهابيين بدير الزور، يحمل في طياته أكثر من معنى، وأن إطلاق الصواريخ الإيرانية من مسافة 700 كم ونجاحها في إصابة مبنى صغير، يمثل بحد ذاته رسالة عن قدرة القوات الإيرانية.

وقال زادة:» على الأعداء أن يعلموا بأن طهران ليست لندن أو باريس وأن هذا الرد كان مجرد عمل بسيط، وإذا تمادوا في غيّهم ستنهال على رؤوسهم ضربات أشد وأقسى».

وشدد قائلا: «إيران عاقبت «داعش». ويجب أن يسمع صوت هذه الصفعة داعمو داعش بما في ذلك الحكومة السعودية».

 أنباء عن إنقاذ قائد المقاتلة «سو-22» السورية

وقد أفادت مصادر إعلامية بإنقاذ قائد الطائرة الحربية السورية «سو-22» التي أسقطها طيران التحالف الدولي.

ونقل موقع «الوطن اون لاين» عن مصدر عسكري تأكيده أن الجيش السوري وصل إلى مكان وجود الطيار، وهو بخير.

بدوره ذكر «مركز حمص الإخباري» أنه تم «تحرير الطيار من قبل أشاوس الجيش العربي السوري»، فيما ذكرت مصادر أخرى أن إنقاذ قائد الطائرة تم قبل وصول عناصر «داعش» إلى المنطقة التي هبط فيها الطيار بواسطة مظلته بعد القفز من الطائرة المنكوبة. وحسب شبكات التواصل الاجتماعي، الطيار هو علي فهد من مدينة السلمية. وانتشرت في الإنترنت صورة له، لكن لا يوجد أي تأكيد رسمي من قبل الجيش السوري لهذه المعلومات.

 محادثات في يوم واحد!

بدوره، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن جولة جديدة من محادثات السلام السورية في استانا برعاية روسيا وإيران وتركيا ستعقد في 10 تموز.

وكان مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستافان دي ميستورا أعلن السبت عن تنظيم جولة سابعة من المحادثات في جنيف في 10 تموز بهدف التوصل إلى حل للنزاع السوري.

ولم توضح روسيا أو الأمم المتحدة كيف أو لماذا تعتزم عقد محادثات حول سوريا في اليوم نفسه وفي مدينتين مختلفتين.

الجيش السوري يعلن تحرير مدينة الرصافة والاقتراب أكثر من مدينة الرقة

الرقة|

أعلن الجيش العربي السوري تحريره على مدينة الرصافة الأثرية جنوب مدينة الرقة بحوالي 30 كم بعد معارك عنيفة انتهت باندحار إرهابيي داعش من المدينة.

وقال مصدر عسكري مساء اليوم إن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة واصلت عملياتها العسكرية بنجاح في ريف الرقة الجنوبي وفرضت سيطرتها على مدينة الرصافة وأكثر من 20 بلدة ومزرعة.

وذكر المصدر أنه من أهم القرى المحررة: العيساوي، جعيدين، الكرادي، خربة الميتاها، الصيان، حقل نفط الثورة، محطة نفط الرصافة، ضهرة أنباج، جب أبيض، بئر أبو السنابل.

وكشف المصدر عن أسماء بعض قتلى “داعش” وهم بسام الشعبو الملقب أبو مقداد ” والعراقي عبد اللطيف عبد الله الدرمول والسعودي عبد الرحمن شردوغ والليبي أبو دريد الليبي الإرهابي والقيادي العسكري العام للريف الشرقي ذيب الجريات الملقب أبو محجن والشيشاني أبو عبد الرحمن الشيشاني والتونسي عابد عبد الكريم ذكرى.