سوريا – ميدان

استشهاد مستشارين إيرانيين خلال مشاركتهما بقتال الإرهابيين في سوريا

دمشق|

استشهد مستشاران إيرانيان من الحرس الثوري خلال اشتباكات مع المجموعات الإرهابية في سوريا.

وذكرت وكالة إرنا، الأربعاء، أن المستشارين المنتميين للواء “الزينبيون” المرتبط بالحرس الثوري الإيراني، استشهدا في اشتباكات بسوريا دون أن تحدد زمان أو مكان استشهادهما.

وأشارت الوكالة أن جثماني المستشارين ، ويدعيان سيد ساجد وسيد نقي نجار، أُرسلتا إلى مسقط رأسهما مدينة قم، لدفنهما هناك.

ويقاتل إلى جانب الجيش السوري عدد من المستشارين الإيرانيين بطلب رسمي من الحكومة السورية .

الجيش يقتل 28 إرهابيا من “داعش” هاجموا نقاطه في المقابر وحي الموظفين بدير الزور

دير الزور|

أكد مصدر عسكري مقتل وإصابة 58 إرهابيا من تنظيم داعش على الأقل بنيران الجيش العربي السوري في دير الزور.

وقال المصدر في تصريح له إن وحدات الجيش العاملة في دير الزور اشتبكت مع هجوم مجموعات من تنظيم داعش الإرهابي هاجمت نقاطا عسكرية في محيط المقابر وحي الموظفين.

واضاف المصدر إن الاشتباكات انتهت بمقتل 28 إرهابيا وإصابة 30 آخرين وتدمير دبابة وعربتي ب.م.ب وعربتين مزودتين برشاشين واستولت على بلدوزر مصفح كان معدا للتفجير.

شاهد من داعش.. أموال الأخوان وصلت.. 100 الف دولار للإغراء والسبية ب 10دولارات

القاهرة|

كشف شاب مصري كان على علاقة بتنظيم “داعش” بمدينة درنة الليبية، أن التنظيم كان يرسل 100 ألف دولار على أقساط لأهالي من ينجح في تجنيدهم وإرسالهم للقتال في سوريا.

وفي حوار تلفزيوني  من مصر مع  شاب يدعى علي سالم كان سافر بطريقة غير شرعية عام 2012 إلى ليبيا، وعمل لفترة قصيرة في مدينة بنغازي، ونتقل بعدها إلى مدينة درنة التي كانت حينذاك معقلا رئيسيا للتنظيمات المتطرفة.

الشاب المصري الذي قضى  في درنة  فترة طويلة من الوقت بين عامي 2012 – 2013، ذكر في الحوار التلفزيوني أن مبلغ التي كان تنظيم “داعش” يغري بها أولئك الذين يجندهم و يرسلهم إلى سوريا عبر تركيا للقتال في صفوف التنظيمات المتطرفة، ترسل إلى ذوي هؤلاء عن طريق أشخاص، أو عبر مكاتب صرافة في مصر تابعة للإخوان المسلمين.

وكشف الشاب المصري العائد من مدينة درنة الليبية الأساليب التي كان يتبعها تنظيم “داعش” لتجنيد العاملين المصريين في المدينة، مشيرا إلى الإغراء بالحصول على سبايا من النساء بالإضافة إلى الأموال، والتهديد والوعيد وممارسة صنوف من وسائل الإكراه مثل مصادرة الهواتف الخاصة وتقييد حرية الحركة لمن يرفض عروضهم، لافتا إلى أن أعمار هؤلاء تتراوح بين 15 – 20 عاما.

وأكد هذا الشاب أن أمير كتيبة “شهداء أبوسليم” والذي قال إن اسمه سالم الكتيبي كان يعد بمثابة “رئيس جمهورية درنة”، مشيرا إلى أنه عمل في ورشة لإصلاح المعدات العسكرية تابعة له، وأنه كان على عرفة شخصية به وقد تنقل معه في رحلات إلى ثلاث معسكرات في ضواحي درنة كان يضم كل منها 1000 مسلح من جنسيات عربية مختلفة لتزويدها بالمؤمن.

وقص الشاب علي كمال أن “سالم الكتيبي”، آمر كتيبة “شهداء أبوسليم” حاول إغراءه وتجنيده للقتال في سوريا بمختلف الوسائل، وحين رفض متعذرا بوجود أسره يعولها، تغيرت معاملته له، وانتزع منه هاتفه النقال وحرمه من الاتصال بأهلن ستة شهور.

الشاب أكد أن ذويه اتصلوا برقمه ورد صوت من الجانب الآخر أبلغهم أن ابنهم ذبح ناصحا بعدم الاتصال به مرة أخرى، وعلل  علي كمال هذا  التصرف، برغبة التنظيم عوله عن أهله وافقاده الأمل في العودة إلى مصر حتى يتسنى تجنيده وإرسال إلى الحرب في سوريا.

العائد المصري من كواليس التنظيمات الإرهابية في مدينة درنة الليبية، قال إنه كان يعمل في الورشة  التابعة لآمر كتيبية أبوسليم بالسخرة وانه لم يتلق أي مقابل عن عمله عدا الوعود في البداية بمبالغ مستحقة معلومة ستسلم له حين يقرر العودة إلى بلاده.

ومن بين الوقائع الشنيعة التي حكى عنها هذا الشاب، ذبح ستة أقباط مصريين وتغليق جثتهم عى أعمدة الكهرباء في مدخل المدينة بعد فض الاعتصام في ميدان رابعة عم 2013، بالإضافة إلى إعلانه أن سبايا تم بيعهن في المدينة مقابل 10 دولارات.

الشاب أكد أنه نجح في العودة إلى بلاده بعد جهود مضنية استغرقت فترة طويلة من الزمن، أقنع خلالها آمر كتيبة “شهداء أبوسليم” بأنه لن يفشي الأسرار، وأنه مستعد للتعاون، ما دفع هذا الأخير إلى الموافقة بشرط أن يوصل إلى شخص معين معلومات تفصيلية مخزمة في وحدتي ذاكرة إلكترونية (فلاش) عن الضباط المصريين الذين أشرفوا على فض اعتصام ميدان رابعة، وضباط آخرين ومعلومات عن أسرهم.

وقد أفاد الشاب المصري بأنه سلم وحدتي الذاكرة الإلكترونية لـ”المخابرات المصرية”، مشددا على أنه قرر الحديث في العلن عما عايشه في درنة مدفوعا بنقمته على ما شاهده من جرائم وحشية.

“التحالف” ينفي مسؤوليته عن غارة البوكمال ويتهم العراق بتنفيذها

واشنطن|

نفى التحالف الدولي بقيادة واشنطن أن تكون طائرات تابعة له وجهت ضربات إلى بلدة البوكمال السورية الواقعة على الحدود مع العراق، لكنه كشف أن “دولا أخرى” قصفت البلدة، في إشارة منه إلى العراق.

وفي بيان لوكالة “رويترز”، قال المتحدث باسم الجيش الأمريكي العقيد ريان ديلون، إن طائرات التحالف لم تقصف البلدة نفسها يومي الأحد والاثنين الماضيين، وإنما استهدفت منشآت لإنتاج النفط تابعة لـ”داعش” على بعد أكثر من 50 كيلومترا عن البلدة.

واستطرد ديلون قائلا: “لم ننفذ ضربات في الفترة الزمنية التي سقطت خلالها خسائر بشرية مزعومة”. لكنه كشف أن دولا أخرى لم يسمها نفذت ضربات على البوكمال في هذين اليومين.

وكان نشطاء معارضون سوريون أفادوا بمقتل 42 شخصا على الأقل بينهم 11 طفلا وإصابة العشرات، يوم 15 أيار، بغارة يعتقد أنها للتحالف الدولي استهدفت مساكن ومسجدا في البوكمال بريف دير الزور.

خروج 2600 من مسلحي حي الوعر.. وتسوية أوضاع 428 شخصا

حمص|

خرج أكثر من 2600 من مسلحي حي الوعر وبعض أفراد عائلاتهم إلى إدلب في إطار تنفيذ اتفاق المصالحة تمهيدا لإعلان مدينة حمص خالية بالكامل من جميع المظاهر المسلحة.

وذكرت وكالة سانا أنه تم ظهر اليوم إتمام إخراج الدفعة العاشرة وما قبل الأخيرة من مسلحي حي الوعر وبعض أفراد عائلاتهم الرافضين لاتفاق المصالحة الذي تم التوصل إليه في آذار الماضي.

ولفتت إلى أن الدفعة العاشرة تضمنت إخراج 2613 شخصا من بينهم أكثر من 460 مسلحا بواسطة 58 حافلة باتجاه إدلب وذلك بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري والشرطة العسكرية الروسية وقوى الأمن الداخلي.

وبالتوازي مع خروج المسلحين قامت الجهات المعنية اليوم بتسوية أوضاع 428 شخصا من حي الوعر في إطار تنفيذ اتفاق المصالحة وبموجب قانون العفو رقم 15 لعام 2016.

وأوضحت سانا أنه بخروج الدفعة العاشرة من المسلحين يكون حي الوعر شبه خال من المسلحين وجميع المظاهر المسلحة حيث من المقرر أن يتم السبت القادم إخراج آخر دفعات المسلحين تمهيدا لإعادة جميع مؤسسات الدولة إلى الحي.

ومنذ بدء خروج المسلحين من حي الوعر في آذار الماضي عاد الى الحي عشرات الأشخاص من عائلات المسلحين من المخيمات التي خرجوا إليها في جرابلس وإدلب حيث التشرد والضياع والأوضاع الإنسانية والصحية السيئة وقامت الجهات المعنية في محافظة حمص باستقبالهم وتقديم جميع التسهيلات اللازمة لهم.

الجيش السوري يحرر تلال الطفحة ويلاحق إرهابيي داعش شرق مدينة حمص

حمص|

أعلن مصدر عسكري تحرير مجموعة جديدة من التلال الاستراتيجية خلال العملية العسكرية المتواصلة للجيش العربي السوري لاجتثاث تنظيم “داعش” الإرهابي بريف حمص الشرقي.

وقال المصدر إن “وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة فرضت سيطرتها على تلال الطفحة الشرقية والشمالية الغربية شمال غرب المحطة الرابعة لنقل النفط بحوالي 20 كم بريف حمص الشرقي”.

وأضاف المصدر إن سيطرة الجيش على التلال “تحققت بعد معارك عنيفة مع تنظيم “داعش” سقط خلالها العديد من إرهابييه بين قتيل ومصاب وتدمير عشرات العربات مدرعة والآليات المزودة برشاشات”.

وذكر المصدر أن هذا التقدم الجديد للجيش من شأنه توسيع نطاق السيطرة في ريف حمص الشرقي وجعل التلال قاعدة انطلاق لتنفيذ عمليات عسكرية جديدة ضد أوكار ومواقع انتشار التنظيم التكفيري المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.

الجيش يستقدم تعزيزات لتنفيذ عملية عسكرية باتجاه معبر التنف الحدودي

دمشق|

حشد الجيش العربي السوري قواته قرب منطقة “السبع بيار” في ريف دمشق الشرقي بهدف التقدم والسيطرة على معبر التنف الحدودي، ومنع القوات الأجنبية من إقامة قاعدة لها بذريعة محاربة “داعش”.

وذكرت تقارير إعلامية  أن المعلومات الاستخبارية المتوفرة لديها “أظهرت تحرك مئات من الجنود السوريين والقوى الرديفة بدبابات ومعدات ثقيلة إلى بلدة السبع بيار في منطقة صحراوية قليلة السكان”.

وعمدت قوات أمريكية وبريطانية أمس إلى تعزيز قواتها عبر الدخول إلى منطقة حميمية الكائنة على بُعد 90 كلم شرق تدمر في عمق البادية، في إطار بدء عملية عسكرية واسعة باتجاه مناطق جنوب البوكمال في ريف دير الزور الشرقي.

يذكر أن عملية واشنطن المرتقبة ستجري بمساندة ما يُسمى “جيش مغاوير الثورة” المنضوي ضمن صفوف الفصائل المعارضة، وبمساندة ودعم من الأردن.

تفجيران انتحاريان يوديان بحياة 6 سوريين في مخيم الركبان جنوب درعا

درعا|

أودى تفجير سيارتين مفخختين بحياة 6 أشخاص على الأقل وإصابة آخرين في مخيم الركبان للنازحين جنوبي سوريا، قرب الحدود مع الأردن مساء الاثنين.

وصرح عنصر في المعارضة المسلحة ومقيم لوكالة “رويترز” أن “التفجير الأول وقع قرب مطعم، بينما استهدف الثاني سوق المخيم في نفس المنطقة”.

ويقع مخيم الركبان قرب الحدود المشتركة بين سوريا والعراق والأردن ويقيم فيه نازحون سوريون وجماعات مسلحة منها ما يسمى بـ “جيش أحرار العشائر”.

ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، علما أن هذا المخيم سبق وأن تعرض لعدة هجمات تبناها تنظيم “داعش”، كان آخرها في 4 مايو الجاري، وتسبب بمقتل 4 أشخاص وإصابة آخرين.

قيادة الجيش: تحرير منطقة القابون قاعدة انطلاق لاجتثاث البؤر الإرهابية في ريف دمشق

دمشق|

أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إعادة الأمن والاستقرار إلى منطقة القابون والمزارع المحيطة بها شمال شرق دمشق كخطوة إضافية وقاعدة انطلاق للقضاء على ما تبقى من بؤر إرهابية في ريف دمشق.

وقالت القيادة العامة للجيش إن “وحدات من قواتنا المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة أنجزت مهامها في إعادة الأمن والاستقرار إلى منطقة القابون والمزارع المحيطة بها بعد سلسلة عمليات دقيقة كبدت خلالها إرهابيي جبهة النصرة والمجموعات المرتبطة بها خسائر كبيرة في العديد والعتاد”.

 وأكدت القيادة العامة للجيش “تدمير مقرات وتحصينات المجموعات الإرهابية وعدد كبير من الأنفاق خلال العمليات كان الإرهابيون يستخدمونها كطرق للإمداد ونقل الأسلحة والذخائر والإرهابيين” مشيرة إلى ان هذا الإنجاز “يعزز دائرة الأمان في محيط دمشق ويضيق الخناق على المجموعات الإرهابية في الغوطة الشرقية ويقطع طرق إمدادها”.

 واعتبرت القيادة العامة للجيش أن إعادة الأمن والاستقرار إلى منطقة القابون “تشكل ضربة قوية للمشروع الإرهابي وداعميه ومموليه وقاعدة انطلاق للقضاء على ماتبقى من بؤر إرهابية في ريف دمشق”.

وجددت القيادة العامة للجيش عزمها وتصميمها على مواصلة الحرب على الإرهاب التكفيري وأنها ستبقى الحصن المنيع والضامن الحقيقي للأمن والاستقرار.

وختمت القيادة العامة للجيش بيانها بتوجيه “الشكر إلى أصحاب المبادرات الوطنية لجهودهم في إنجاز المصالحات المحلية” مجددة دعوتها إلى كل من “تورط بحمل السلاح للمبادرة إلى تسوية وضعه والعودة إلى حضن الوطن”.

مصدر عسكري يوضح حقيقة إلقاء براميل وقود على حي الرشدية بدير الزور

دير الزور|

أوضح مصدر عسكري حقيقة إسقاط براميل بشكل خاطئ يوم أمس على حي رشدية في مدينة دير الزور المحاصرة من قبل تنظيم “داعش”، مشيراً إلى أنها تحوي وقوداً.

وقال المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، أن هذا النوع من عمليات الإسقاط يشهد عادة بعض الأخطاء في جميع دول العالم نظراً للظروف المعقدة التي تتعلق به.

وأشار المصدر إلى أن عمليات الإسقاط فوق مدينة دير الزور تستغرق، في الحالة الطبيعية، حوالي 7 دقائق للوصول إلى سطح الأرض، مبيناً أن السبب فيما حدث في الشحنة المذكورة والتي سقطت على حي رشدية قد يكون تأخر بسيط في فتح المظلات أو في حال استهداف المظلات الرافعة للحمولة عبر نيران تنظيم “داعش” الذي يحاصر المدينة، موضحا أن الحمولات تسقط بشكل حلزوني كي تصل إلى هدفها بدقة وفي حال استهداف المظلات فإن المسار يتغير ويصل إلى هدف مختلف.

وكانت طائرات تابعة للجيش السوري أسقطت بطريقة خاطئة باستخدام المظلات حزمة براميل تحوي وقوداً على حي رشدية في مدينة دير الزور.

واعتادت الطائرات إلقاء طرود بالمظلات تحوي مواد غذائية ومستلزمات ضرورية لأهالي دير الزور المحاصرة من قبل التنظيم.