سوريا – ميدان

الجيش يوسع عملياته العسكرية ويسيطر على قرية كوكب شمال حماة

حماة|

أحكم الجيش العربي السوري، اليوم السبت 25آذار، سيطرته على بلدة كوكب بريف حماة الشمالي بعد القضاء على الميليشيات المسلحة التي تسللت إليها وعاثت فيها تخريبا وتدميرا وسرقة لممتلكات الأهالي.

وأفاد مصدر عسكري بأن “وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة أعادت الأمن والاستقرار إلى بلدة كوكب ووسعت عملياتها العسكرية على أكثر من اتجاه بريف حماة الشمالي”.

ولفت المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن “مقتل أعداد كبيرة من إرهابيي “جبهة النصرة” وتدمير مقر قيادة ومستودعي أسلحة وذخيرة و4 دبابات و6 عربات مدرعة وأكثر من 9 عربات مزودة برشاشات”.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة أحبط أمس هجوماً عنيفاً شنته الميليشيات المسلحة على بلدة قمحانة ودمر عربتين مفخختين يقودهما إرهابيان انتحاريان قبل وصولهما إلى محيط البلدة.

التحالف الدولي يدرب قوة شرطة استعدادا لما بعد تحرير الرقة

قال مسؤولون أكراد إن التحالف الدولي الذي تقده الولايات المتحدة يدرب قوة من الشرطة، وذلك لتسليمها الأمور الأمنية بالمدينة بعد استعادتها من تنظيم داعش.

مستشار لترامب: واشنطن تنوي تسليم مدينة الرقة إلى العرب السوريين بعد تحريرها

ونقلت وكالة “رويترز”، عن مسؤولين أكراد 2017.03.25، أن الجناح السياسي لقوات سوريا الديمقراطية، وهو تحالف يضم مسلحين أكرادا وعربا، لديه عدة خطط متقدمة لتشكيل مجلس مدني لقيادة المدينة بمجرد السيطرة عليها.

وسيتألف المجلس بالأساس من عرب بما يتسق مع الطبيعة السكانية للرقة، لكنه سيضم أيضا أكرادا وعناصر من مجموعات عرقية أخرى.

ونقلت “رويترز” عن عواس علي، وهو مسؤول كردي من محافظة الرقة إن مجلس المدينة الذي سيصبح هو عضوا فيه سيتم الإعلان عنه في أبريل/نيسان المقبل، وسيضم شيوخا من عشائر محلية وأشخاصا يعيشون في الوقت الراهن في المدينة، وسيتم تحديدهم عندما يكون من الآمن فعل ذلك.

وكان قائد وحدات “حماية الشعب الكردي”، وهي جزء أساسي من قوات سوريا الديمقراطية، قال، الأسبوع الماضي، إن الهجوم النهائي على الرقة سيبدأ في أوائل أبريل/نيسان المقبل. كذلك قال وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، إن المعركة لتحرير مدينة الرقة السورية من أيدي تنظيم “داعش” الإرهابي ستبدأ “خلال أيام”.

المصدر: رويترز

وزارة التجارة توزع وجبات غذائية على مقاتلي الجيش في جوبر والقابون

دمشق-خاص–خالد طلال|

 

بتكليف من رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس واصل وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك الدكتور عبدالله الغربي مساء اليوم ولليوم الثالث  برفقة المدير العام  للمؤسسة السورية للتجارة عمار محمد بتوزيع الوجبات الغذائية الجاهزة على مقاتلي الجيش السوري اللذين يتصدون لعصابات القتل والإجرام في مناطق جوبر والعباسيين والقابون .

وبالتوازي اشرف  الوزير الغربي على توزيع خمسة الآف ربطة خبز مجانا  ومادة السكر بسعرها النظامي المدعوم على أهالي الأحياء المحيطة بجوبر /الزبلطاني والعباسيين والكراجات والتجارة وفارس الخوري/.  

وقال الغربي  لموقع ” اخبار سورية والعالم ” أننا هنا لنشارك أبطال جيشنا العربي السوري انتصاراته على التنظيمات الإرهابية ولنعبر له عن مدى اعتزاز أبناء شعبنا بما فيهم أبناء الأسرة التموينية وأسرة المؤسسة السورية للتجارة وأسرة الشركة العامة للمخابز ببطولاتهم وتضحياتهم

وأكد الوزير حرص الحكومة على تأمين كل احتياجات المواطن من المواد الغذائية والاستهلاكية الضرورية وكل ما من شأنه تعزيز صمودهم في مواجهة الإرهاب التكفيري وتحقيق النصر المؤزر.

بالفيديو: صاروخ تاو يصيب دبابة سورية بريف حماة وتتابع سيرها

 

نشر نشطاء سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي، الجمعة، شريط فيديو يظهر لحظة استهداف المسلحين لدبابة من طراز (ت72) تابعة للقوات السورية بصاروخ “تاو” دون أن تتأثر.

وقال النشطاء إن المسلحين استهدفوا الدبابة بصاروخ مضاد للدروع جنوب غرب قرية معرزاف في ريف حماة الغربي.

وظهر صاروخ “تاو” الأميركي الصنع والمضاد للدبابات لأول مرة في العام 2016 بأحد الضواحي في شمال غربي حلب.

وصاروخ تاو BGM-71، هو نظام صاروخي موجه سلكيّا ضد الدبابات، وقد أمدّت به الولايات المتحدة قوات المعارضة السورية، وعلى الرغم من إصدار هذه النوعية من الصواريخ عام 2014، إلا أنها ظهرت بوضوح في سوريا من خلال مقاطع فيديو تظهر مجموعات المعارضة وهي تستخدم هذا الصاروخ في عمليات ضد الجيش السوري.

https://www.facebook.com/pg/SkySouria.Sy/videos/

القيادة العامة للجيش تعلن تحرير جميع النقاط وكتل الأبنية في المعامل شمال جوبر

دمشق|

أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تحرير جميع النقاط وكتل الأبنية التي تسلل إليها إرهابيو “جبهة النصرة” والمجموعات التابعة لها في منطقة المعامل شمال جوبر على الأطراف الشرقية لدمشق.

وقالت القيادة العامة للجيش في بيان تلقت سانا نسخة منه إن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة “استعادت اليوم جميع النقاط وكتل الأبنية التي تسلل إليها إرهابيو تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات التابعة له في منطقة المعامل شمال جوبر”.

وأضاف القيادة العامة للجيش إن “وحدات الاقتحام في الجيش العربي السوري تتابع مطاردة فلول الإرهابيين المندحرة في عمق جوبر وتوقع في صفوفها خسائر كبيرة في العديد والعتاد في حين تقوم وحدات الهندسة بتفكيك وإزالة المفخخات والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في معمل الغزل والمنطقة المحيطة به”.

واشارت القيادة العامة للجيش إلى أن منطقة المعامل شمال جوبر شكلت خلال 48 ساعة الماضية “مقبرة لموجات متتالية من الإرهابيين قتل فيها المئات منهم” موضحة أن نجاح قواتنا المسلحة في “سحق الموجات المتتالية من الإرهابيين في منطقة المعامل يؤكد حماقتهم من جهة وإصرار مشغليهم ورعاتهم على استخدامهم كوقود ودفعهم للانتحار خدمة لأجنداتهم وأهدافهم من جهة أخرى”.

وختمت القيادة العامة للجيش بيانها بتجديد عهدها لأبناء شعبنا الأبي أنها “ستبقى الحصن المنيع الذي يصون سورية ويحمي ترابها الطاهر وتأكيد عزمها على مواصلة الحرب على الإرهاب حتى القضاء عليه وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أراضي الجمهورية العربية السورية”.

وزير الدفاع الفرنسي: معركة استعادة الرقة ستبدأ “في الايام المقبلة”

باريس|

أعلنت باريس الجمعة ان معركة استعادة مدينة الرقة من تنظيم “داعش” ستبدأ في الايام المقبلة، لكن الطريق لا يزال صعبا امام قوات سوريا الديموقراطية التي تخوض منذ اشهر اشتباكات عنيفة للسيطرة على معقل “داعش” الابرز في سوريا.

وبدأت قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف فصائل عربية وكردية، في تشرين الثاني الماضي عملية عسكرية واسعة لطرد تنظيم “داعش” من الرقة بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الجمعة “اليوم يمكننا القول ان الرقة محاصرة ومعركة الرقة ستبدأ في الايام المقبلة”.

واضاف “ستكون معركة قاسية جدا لكن أساسية لانه وبمجرد سيطرة القوات العراقية على أحد المعقلين والتحالف العربي الكردي على الآخر فان داعش سيواجه صعوبة حقيقية في الاستمرار”.

وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية خلال الاشهر الماضية من احراز تقدم نحو المدينة وقطعت كافة طرق الامداد الرئيسية للجهاديين من الجهات الشمالية والغربية والشرقية. وهي موجودة حاليا على بعد ثمانية كيلومترات من الجهة الشمالية الشرقية في اقرب نقطة لها من المدينة.

وأكد المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سلو لوكالة فرانس برس ان “اتمام عملية الاطباق على مدينة الرقة يحتاج لاسابيع، ما من شأنه ان يهيء الامور لاطلاق المعركة رسميا”.

وتتركز المعارك حاليا في ريف الرقة الشرقي والريف الغربي، وفق ما قالت المتحدثة باسم حملة “غضب الفرات” جيهان شيخ احمد لوكالة فرانس برس.

وبحسب شيخ احمد فان المدة الزمنية للمعركة مرتبطة “بمدة نجاح المخطط العسكري ومجريات المعركة”، الا انها توقعت “ألا تطول كثيرا”.. واضافت “هي مسألة اشهر لتحرير مدينة الرقة بالكامل”.

الجيش يتقدم على جبهة جوبر.. و”جبهة النصرة” تطلب المؤازرة

دمشق|

واصل سلاح الجو في الجيش السوري، صباح اليوم الجمعة، استهدافه لمواقع ارهابيي النصرة والميليشيات التابعة لها على محور جوبر- القابون شرق دمشق، ونفذ سلاح الجو عدة طلعات مركزة ترافقت مع تقدم لعناصر الجيش على الأرض.

واستعاد الجيش السوري ليل أمس السيطرة على أحد ابنية معمل النسيج على الجبهة الشمالية لحي جوبر اثر اشتباكات عنيفة خاضها ضد مسلحي النصرة بمختلف انواع الاسلحة الخفيفة والثقيلة بالتزامن مع غارات جوية مكثفة وقصف مدفعي استهدف مواقع المسلحين، ووجه المسلحون نداءات استغاثة عدة لإخلاء جرحاهم وطلب مؤازرات الى مناطق الاشتباكات، وفقا لما ذكرته مصادر ميدانية.

رسميا.. “قوات سوريا الديمقراطية” تقتحم مدينة الطبقة في الرقة

الرقة|

بدأت “قوات سوريا الديمقراطية” المدعومة من قبل أمريكا باقتحام مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، عن قرب انطلاق “معركة تحرير مدينة الرقة”.

وبحسب موقع “روسيا اليوم” سيطرت “قوات سوريا الديمقراطية” مع بدء الاقتحام على 4 قرى غرب مدينة الطبقة هي أبو هريرة، المشيرفة، كرين والمحمية

ورافق هذا الاقتحام حالات نزوح واسعة لسكان مدينتي الطبقة والرقة بسبب غارات “التحالف الدولي” بقيادة واشنطن

وفي هذا السياق، أعلن طلال سلّو، الناطق الرسمي باسم “قوات سوريا الديمقراطية”، أنه “لا مانع من إشراك الجيش السوري في عملية تحرير الرقة”.

يشار إلى أن سد الفرات الاستراتيجي الذي يزود بالكهرباء مناطق شاسعة من البلاد، يقع في مدينة الطبقة.

بدعم اميركي جوي وبري”سوريا الديمقراطية” تبدأ باقتحام الطبقة

 

أفادت مصادران قوات ما يسمى “سوريا الديمقراطية” بدأت  وبدعم جوي وبري اقتحام مدينة الطبقة ذات الأهمية الاستراتيجية في ريف الرقة الغربي من قبل “قوات سوريا الديمقراطية”.

ويقع في هذه المنطقة سد الفرات الاستراتيجي الذي يزود بالكهرباء مناطق شاسعة من البلاد.

وجاء ذلك بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الفرنسي، جان إيف لودريان، عن قرب انطلاق معركة تحرير مدينة الرقة من أيدي تنظيم “داعش”.

وتحدثت المصادر عن حالات نزوح واسعة للمدنيين من مدينتي الطبقة والرقة مع تكثيف غارات التحالف الدولي على المنطقة دعما لتقدم قوات سوريا الديمقراطية.

وفي هذا السياق، أعلن طلال سلّو، الناطق باسم قوات سوريا الديمقراطية،  أنه لا مانع من إشراك الجيش السوري في عملية تحرير الرقة.

وكان البنتاغون أكد، في 22.03.17، أن طائرات أمريكية استخدمت لإنزال عناصر من التحالف العربي السوري (الذي يدخل في قوام سوريا الديمقراطية) في إطار هجوم واسع النطاق للسيطرة على سد الفرات في ريف الرقة. وبفضل هذه العملية، تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من الوصول إلى ريف الطبقة الغربي، فيما انتقلت وحدات أخرى على متن زورق من الضفة اليسرى إلى الضفة اليمنى للفرات قرب قلعة جعبر.

هاربون من محردة والقرى المجاورة الى وادي النصارى يروون معاناتهم

 

وصل إلى محافظة حمص اليوم عدد كبير من سكان البلدات والقرى بريف حماة، هرباً من وطأة المعارك، ولا سيما في محيط محردة، وقمحانة، والمجدل.

العدد الأكبر منهم توجّه إلى منطقة وادي النصارى، حيث تجاوز عدد الواصلين ألف وخمسمئة عائلة، معظمهم من النساء والأطفال.

وعلى الفور قامت الفعاليات الأهلية في المنطقة باستضافتهم في المنازل والفنادق، وتقديم ما يلزم لهم، كما قامت المحافظة من خلال مديرية التجارة الداخلية، والمؤسسة السورية للتجارة، بتأمين كميات كبيرة من الخبز والمواد الغذائية والمحروقات مجاناً لهم.

وعن طبيعة المعارك في المنطقة تحدّث عدد من الناجين عن شراسة المعارك في ريف حماة، والتي أجبرتهم على الخروج خشية من تعرّضهم للقتل على يد الفصائل المسلحة المهاجمة، كما نفى هؤلاء علمهم بوقوع أيّة مجزرة في قرية “المجدل” الصغيرة، التي التقينا منها أحد الواصلينلوادي النصارى، والذي أكّد وجود عدد من المفقودين من القرية بقوا فيها إلى لحظة دخول تنظيم جبهة النصرة إليها، وبسؤاله عن عدد من تبقى من سكان المجدل أجاب بنحو 20 شخصاً، معظمهم من الأطفال والنساء، ولكن لم يعرف حتى الآن ما إذا كانوا أحياء أم تمّ قتلهم، إلا أن الأحاديث العامة تؤكد مقتلهم جميعاً، وهو ما يتداول بين الناس هنا، وأشار بعض الناجين أيضاَ أن الجيش السوري استطاع تأمين الطرقات التي سلكوها للوصول إلى محافظة حمص، وبالأخصّ الطرقات الزراعية والريفية.

بإصرار وثقة ختم معظم المتحدثين أن العودة قريبة إلى ريف حماة ومنازلهم التي خرجوا منها، كما أبدوا ثقتهم أن هذه الحال لن تبقى كما هي، سيّما وأن بعض المناطق تعرّضت سابقاً لهجوم من جبهة النصرة والفصائل المسلحة الأخرى، ولكن الجيش السوري تمكّن من تأمينها مجدداً.

اخبار سوريا والعالم -اسيا