سوريا – ميدان

الجيش يحرر المصاصنة وزور الحيصة وزور الطيبة ويقتل 300 إرهابي شمال حماة

حماة|

حررت وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة تستعيد بلدات وقرى المصاصنة – زور الحيصة– زور الطيبة بريف حماه الشمالي وتقضي على أكثر من 300 إرهابي وتصيب أعداد كبيرة وتدمر 20 سيارة مختلفة ومستودعي ذخيرة ودبابتين .

وعرف من الإرهابين القتلى : علي العبود المتزعم العسكري لما يسمى فيلق أجناد الشام وعبد الله محمود الهيب وعبد السلام نحاس وعامر شحادة الياسين ومحمد كمال السواد وفوزي جو باسي وصائب عبد المحيط بوشي ومصطفى عبد الرزاق سعود.

الدفاع الروسية: سوريا مستعدة لوقف القتال في خان شيخون واستقبال الخبراء

موسكو|

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش السوري مستعد لوقف عمليات قواته في خان شيخون للسماح بوصول خبراء إلى هناك.وجاء في بيان صادر عن وزارة الدفاع الروسية أن “قيادة القوات المسلحة السورية أعربت بطلب من وزارة الدفاع الروسية عن استعدادها لوقف القتال في خان شيخون في حال إرسال بعثة خاصة من الخبراء للتحقيق في أحداث 4 أبريل هناك”.

وأكدت الوزارة الروسية أن “الجانب السوري مستعد للإعلان عن الحظر الكامل لعمليات قواته والطيران والمدفعية في منطقة خان شيخون لتأمين عمل بعثة الخبراء في تلك المنطقة”.

وأضافت الوزارة أن سوريا أكدت كذلك استعدادها لتأمين عمل البعثة الخاصة في قاعدة الشعيرات.

وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية قد أكد الأسبوع الماضي على عدم وجود أدلة لاستخدام الجيش السوري أسلحة كيميائية في خان شيخون. ودعت موسكو أكثر من مرة إلى إرسال فريق دولي واسع من الخبراء وإجراء تحقيق موضوعي عاجل في حادث خان شيخون.

وتجدر الإشارة في هذا السياق إلى أن الولايات المتحدة وجهت يوم 07/04/2017 ضربة صاروخية إلى قاعدة الشعيرات التي كانت، بحسب زعمها، مصدرا لهجوم كيميائي على بلدة خان شيخون أسفر عن سقوط العديد من الضحايا.

الجيش السوري يستولي على نفق “السيارات والمخطوفين” في الغوطة

دمشق|

تمكن الجيش السوري من السيطرة على مدخل نفق “رحمة” بالقابون الذي تعبر من خلاله السيارات إلى الغوطة الشرقية وعلى محيط شركة الكهرباء وأربعين كتلة من الأبنية.

وكانت مهمة هذا النفق تأمين عبور السيارات إلى الغوطة الشرقية كما ﺍﺳﺘﺨﻡ ﻟﻨﻘ عشرات المخطوفين إلى الغوطة.

ويبلغ طول هذا النفق 1170 متر تقريباً ويقع بين بناء العظم وكازية رحمة ويعتبر نفق بديل أو نفق حربي بامتياز لكثرة الحفر الفردية الموجودة فيه والمتاريس وغيرها من التحصينات ويعتبر شريان رئيسي للعمليات التي يقوم بها المسلحين.

من جهة أخرى تمكن الجيش السوري خلال عمليته العسكرية في منطقة القابون من السيطرة على شارع الحافظ بشكل كامل، وبذلك يكون فصل القابون عن بساتين برزة.

الجيش السوري يفصل حي القابون عن منطقة بساتين برزة بالكامل

دمشق|

حققت وحدات الجيش العربي السوري تقدماً نوعياً أمس الاحد على جبهة القابون في دمشق بحسب ما أفاد مصدر ميداني في تصريح له أمس.

وذكر المصدر أن عناصر الجيش وخلال تقدمهم أمس ودخولهم منطقة جامع الامام الحسين عثروا على أنفاق واسعة كانت المجموعات المسلحة أعدتها قبل انسحابها حيث يصل بعض هذه الأنفاق الى مناطق بعمق الغوطة الشرقية اضافة لنفق آخر يمتد حتى عربين.

وبين المصدر أن التقدم النوعي الذي حققه الجيش أمس مكّنه من فصل منطقة القابون عن منطقة بساتين برزة بشكل كامل.

الجيش يتقدّم في ريف حماه: إلى ما بعد حلفايا؟

 

 

تقدّم كبير حقّقه الجيش السوري في ريف حماه في اليومين الماضين؛ فبعد كسر هجوم المسلحين الضخم، تعمل القوات السورية على السيطرة على مواقع جديدة، مستفيدة من حالة الانهيار في صفوف التنظيمات المسلحة على أطيافها

خريطة جديدة للسيطرة في ريف حماه يرسمها الجيش السوري بإسقاطه الخطوط الدفاعية المتتالية للمسلحين، إذ تتساقط القرى والبلدات والحواجز تباعاً في محيط مدينة محردة غربي حماه، بعدما اشتد الهجوم عليها مطلع الشهر الحالي.

الجيش الذي سيطر على حلفايا المجاورة، بدأ هجومه عبر محور بطيش ــ الترابيع جنوب البلدة، تحت غطاء مدفعي كثيف، ما أفضى إلى انسحاب المسلحين شمالاً، باتجاه اللطامنة وكفرزيتا. مصدر ميداني أكد ذلك لـ«الأخبار»، لافتاً إلى أن سيطرة الجيش على تل الناصرية، جنوب حلفايا، لعب دوراً في سقوط البلدة سريعاً، باعتباره يكشف المنطقة بشكل كامل. كذلك ذكر المصدر أن الجيش واصل تقدمه مسيطراً على زلين واللويبدة وزور أبو زيد وزور الناصرية، الأمر الذي يعني تأمين محيط مدينة محردة بنسبة تزيد على 90%. وشرح المصدر أن السيطرة على حلفايا خففت الوضع على جارتها محردة باعتبارها تزيدها ارتفاعاً وتبعد عنها حوالى 1 كلم شرقاً. ومفاجأة الجيش، أمس، بحسب المصدر، السيطرة على الزلاقيات، التي تشكل تقدماً لافتاً يعني عودة الدولة السورية إلى حدود سيطرتها السابقة، قبل هجوم المسلحين الأخير، إضافة إلى التقدم عبر زور الحيصة غربي طيبة الإمام. ويضيف أن استعادة السيطرة على طيبة الإمام، قبل أيام، حسّنت من الظرف الميداني، بفضل دورها في قطع إمدادات المسلحين القادمة من الشمال. ويرى المصدر أنّ اندفاع الهجوم السوري شمالاً لن يتوقف بسهولة، إذ إن انكسار دفاعات المسلحين كشف عجزهم عن إغلاق الجيب الذي فتحوه على أنفسهم بإشعال الجبهات، وسط تمسك الجيش بحماية خطوط إمداده بين حلب والساحل السوري، عبر الريف الحموي. ويصف المصدر مثلث اللطامنة ــ كفرزيتا، مورك، بالبؤرة المؤثرة في تثبيت نجاح الجيش السوري هذه المرة، لضمان عدم حدوث أي تراجع مرة أخرى. مصادر ميدانية عدة تعوّل على استمرار الضغط الناري على هذا المثلث، بهدف خلق معادلة جديدة في ريف حماه الغربي ترمي إلى تراجع المسلحين إلى نقاط إضافية. انسحاب المسلحين القسري تحت وطأة نيران سلاحي الجو والمدفعية، وفق ما ذكرته المصادر، أبعد شبح الاشتباك المباشر بين عناصر الجيش والمسلحين. وبحسب المصادر، فإن استمر تساقط البلدات الحموية أمام الجيش المتقدم شمالاً، فإن ذلك يعني وصول الجيش إلى مشارف خان شيخون، التي قد تدخل المواجهة قريباً، مع إشعال الجبهات الواقعة على الحدود الإدارية مع محافظة إدلب. ومن اللافت خلال العمليات العسكرية التي تشهدها المنطقة، أن خسائر الجيش خلال معارك الـ48 ساعة الماضية تمثلت في شهيدين. يأتي ذلك في مقابل إعلان مسلحي المنطقة النفير العام 4 مرات، خلال الـ72 ساعة الماضية، من دون استجابة لهذا النداء، وسط خسائرهم اليومية المتواصلة.

 

الرقة محاصرة

 

من جهة أخرى، أعلنت «قوات سوريا الديمقراطية» أنّ مقاتليها باتوا يحاصرون مدينة الرقة من أربع جهات. وقالت الناطقة باسم «القوات»، جيهان شيخ أحمد، إن مقاتليها قطعوا الإمداد عن مسلحي «داعش» وقطعوا مواصلاتهم مع العراق، عبر تحرير الطريق المؤدي إلى دير الزور وبسط السيطرة على شرق ريف الرقة.

وأضافت أنّ بسط فصائلها سيطرتها على طريقين يربطان الرقة بمدينة الطبقة والعاصمة دمشق، جعل من المستحيل تدفق مقاتلين جدد وذخائر إلى «داعش»، الأمر الذي أصبحت معه قوات التنظيم محاصرة من أربع جهات. وأشارت إلى أن تحرير الرقة هو الهدف النهائي لعملية «غضب الفرات» التي تخوضها فصائل «قوات سوريا الديقراطية» (المدعومة من الولايات المتحدة)، مؤكدة أن تحرير المدينة لن يستغرق وقتاً طويلاً.

 

تدرس روسيا تصدير منظومات دفاع جوي جديدة إلى سوريا

 

في سياق آخر، أكد رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي لشؤون الدفاع والأمن، فيكتور أوزيروف، أن روسيا قد تقوم بتصدير الكميات اللازمة من منظومات الدفاع الجوي إلى سوريا في حال تم التوصل إلىص اتفاق حول ذلك.

وأفادت وكالة «سبوتنيك»، أول من أمس، نقلاً عن أوزيروف قوله إنّ هذا «لن يشكل عبئاً إضافياً على قطاع الصناعات العسكرية». وأشار إلى أنّ «سوريا تحارب الإرهاب وروسيا تساعدها في تنفيذ مهامها».

إلى ذلك، بحث أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني مع وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبد الرحمانوف فرص توسيع دائرة المشاركين في عملية أستانا الخاصة بالتسوية السورية، بما في ذلك انضمام الدوحة. وجاء ذلك خلال استقبال الأمير القطري الوزير الكازاخستاني في الدوحة، حيث بحث الجانبان «باهتمام كبير»، حسب ما جاء في بيان صدر عن وزارة الخارجية الكازاخستانية، «القضايا الملحة للأجندة الدولية، بما في ذلك الوضع في سوريا، وسير عملية أستانا وفرص توسيع تشكيلة الأطراف المشاركة فيها عن طريق ضم دول عربية، بما في ذلك قطر».

وكان الوزير الكازاخستاني قد أعلن في وقت سابق بدء حكومة بلاده العمل على توسيع دائرة المشاركين في اجتماعات أستانا، موضحاً أن هذه المسألة قد تم بحثها مع كل من روسيا وتركيا وإيران، أي الدول الضامنة للهدنة في سوريا والتي تجري برعايتها المفاوضات في العاصمة الكازاخستان

الاخبار اللبنانية

موسكو لـ دمشق: قوات برية روسية إلى سورية حالما يطلب الأسد ذلك

دمشق |

 قالت مصادر عسكرية سورية لـ “القدس العربي” أن موسكو أبلغت دمشق استعدادها لإرسال قوات برية روسية إلى الأراضي السورية حالما تلقى الكرملين طلباً رسمياً من القيادة السورية بهذا الخصوص. وأضافت المصادر أن وزارة الدفاع الروسية على استعداد في حال تلقت طلباً سورياً لإرسال “قوات برية خاصة” يمكن أن تنتشر في المواقع التي قد يحصل عليها ضغط ميداني كثيف من قبل التنظيمات المسلحة.

وأضافت المصادر أن الجوانب التقنية لهذه الخطوة جاهزة من الطرف الروسي ويمكن أن تتم فور تلقي القوات الروسية أمراً من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن لتلك القوات وذلك بعد أن تطلب دمشق رسمياً هذا الأمر من الكرملين.

ولدى السؤال حول ما إذا كانت طهران مستعدة بدورها لخطوة كهذه قالت المصادر أن القيادة الإيرانية سبق وأبلغت دمشق منذ فترة طويلة عن استعدادها لتوسيع نطاق المشاركة في المعارك التي يخوضها الجيش السوري بمواجهة الجماعات الجهادية وإمكانية إرسال قوات إيرانية برية إلى سورية حالما طلب الرئيس السوري ذلك.

الجيش السوري يحرر حلفايا والقرى المحيطة بها بعد معارك عنيفة مع “جبهة النصرة”

حماة|

حرر الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة بلدات وقرى حلفايا وزلين والويبدة وبطيش وزور الناصرية وزور أبو زيد وتل الناصرية وتل المنطار من إرهابيي جبهة النصرة.

وذكر مصدر عسكري أن التحرير جاء بعد مقتل مئات الإرهابيين وتدمير 38 سيارة مختلفة و 3 مستودعات ذخيرة و3 دبابات وعربة مفخخة.

وتحدث المصدر عن اغتنام 7 مدافع هاون وسيارتين مركب عليهما رشاشان 14.5 وكمية كبيرة من الذخائر المتنوعة الثقيلة والخفيفة.

وأكد المصدر مقتل الإرهابيين أحمد سعيد دودي ومحمود عبد الرزاق جركس وقاسم محمد أمين ويوسف العبود وحسان العبود وإسماعيل بدران من ميليشيا “جيش النصر” وإياد النداف وخالد الغجر وكمال الديري من ميليشيا جيش العزة.

استشهاد 3 من مقاتلي فوج الجولان نتيجة عدوان إسرائيلي على نبع الفوار

القنيطرة|

استشهد 3 من مقاتلي الدفاع الوطني “فوج الجولان” جراء عدوان إسرائيلي بالصواريخ على منطقة نبع الفوار شمال غرب محافظة القنيطرة.

وأفادت مصادر ميدانية بأن كيان العدو الإسرائيلي قصف بصاروخين من داخل أراضي الجولان المحتل  مستودع ذخيرة للدفاع الوطني في منطقة نبع الفوار ما تسبب بتدميره وارتقاء 3 شهداء.

وقصف العدو الإسرائيلي يوم الجمعة الماضية موقعين في الصمدانية الشرقية وتل الشعار ومدينة البعث في مركز محافظة القنيطرة دون وقوع إصابات.

ويعمد العدو الإسرائيلي إلى القصف من داخل الأراضي المحتلة لدعم المجموعات الإرهابية في القنيطرة وذلك منذ إسقاط الدفاعات الجوية السورية طائرة حربية إسرائيلية اعتدت على أحد المواقع في ريف حمص في 17 آذار الماضي.

 

تنظيم “داعش” الإرهابي ينقل “عاصمته” من الرقة إلى محافظة دير الزور

الرقة|

قالت مصادر في البنتاغون أن تنظيم “داعش”، المصنف إرهابيا عالميا، قام بنقل ما يصفه بـ”العاصمة” من مدينة الرقة إلى محافظة دير الزور.

وأوضحت المصادر أن مسلحي التنظيم عززوا تركيزهم في دير الزور الواقعة على مسافة 145 كيلومترا شرق جنوب الرقة، مشيرة إلى أن “طائرات مسيرة عسكرية أمريكية رصدت مئات من مسؤولي وإداريي داعش وهم يغادرون الرقة خلال الشهرين الماضيين باتجاه مدينة الميادين” في ريف دير الزور نحو الحدود مع سوريا والعراق.

ومن الجدير بالذكر أن مدينة الميادين هي التي قتلت فيها القوات الأمريكية بعملية برية، يوم 06/04/2017، وبحسب القيادة المركزية للبنتاغون، المسؤول البارز في “داعش”، عبد الرحمن الأوزبكي، الذي وصفته بمساعد أبو بكر البغدادي، زعيم التنظيم الإرهابي.

وبيّنت المصادر  أن هذه الخطوة تأتي على وقع تكثيف الضربات الجوية، التي تشنها قوات التحالف الدولي ضد “داعش” بقيادة الولايات المتحدة على الرقة، وتضييق الحصار عليها من 3 اتجاهات من قبل “قوات سوريا الديمقراطية”.

وشدد المسؤولون، الذين تحدثوا لـ”فوكس نيوز”، على أن إدارة “داعش” لم تعد تتمركز في الرقة، التي تقترب معركة تحريرها.

يذكر أن مسلحي “داعش” بسطوا سيطرتهم على معظم أراضي محافظة دير الزور منذ 3 سنوات، إلا أن المدينة ذاتها ما زالت تحميها مجموعة من الجيش السوري منتشرة هناك من قبل ومدعومة من القوات الجوية الروسية، وتشن هذه القوات وتنفذ من حين إلى آخر هجمات مضادة على التنظيم على الرغم من أن أقرب الوحدات العسكرية الحكومية الأخرى تبعد عنها عشرات الكيلومترات.

الجيش يتقدم نحو تحرير حلفايا ومصادر ميدانية تنفي سقوط طيبة الإمام

حماة|

نفت مصادر ميدانية الأنباء التي تناقلتها الميليشيات المسلحة عن استعادة جبهة النصرة لسيطرتها على بلدة “طيبة الإمام” بريف حماه الشمالي، والتي حررها الجيش العربي السوري يوم أمس بعد معارك عنيفة مع النصرة وحلفائها في المنطقة.

ولفتت المصادر نفسها إلى أن الجيش السوري هو من يمتلك المبادرة في الاشتباكات الدائرة ساعة إعداد هذا الخبر في محيط البلدة من الجهة الغربية لتوسيع النطاق الآمن حولها، مؤكدة إن الجيش السوري يهاجم مواقع الميليشيات المسلحة في بلدة حلفايا من ثلاث محاور هي “الغرب – الجنوب – الشرق”، وذلك لإبعاد النصرة وحلفائها عن المناطق القريبة من بلدة “محردة” التي تستهدفها النصرة بالقذائف المتنوعة.

ويأتي ذلك، وسط تخبط واضح في صفوف النصرة وحلفائها من خلال تقاذف الاتهامات بين مختلف الأطراف بسبب الخسائر المتوالية التي تتعرض لها على يد الجيش السوري في ريف حماه الشمالي، الأمر الذي يعتبر تهديداً مباشرا لوجود الميليشيات في الريف الجنوبي لإدلب، وتعد الأخيرة عاصمة لـ “جبهة النصرة” في سورية.

يشار إلى أن الجيش السوري بدأ بقضم مناطق لم تكن تحت سيطرته قبل أن تشن النصرة هجومها الأخير في ريف حماة الشمالي، ومن أبرز هذه المناطق طيبة الإمام، الأمر الذي يؤكد على إن هجوم الجيش على مواقع النصرة وحلفائها في ريف حماة الشمالي لن تنتهي باستعادة ما خسره الجيش الشهر الماضي.