سوريا – ميدان

الجيش السوري يدك معاقل الإرهاب في القابون إيذانا ببدء معركة الغوطة

دمشق|

بدأ الجيش السوري معركة جديدة في حيّ القابون في دمشق بهدف السيطرة عليه وطرد المسلحين منه.

المعركة في القابون ترافقت مع عمليات عصف عنيفة جداً تعرضت لها أحياء دمشق الشرقية وقرى ومدن الغوطة الشرقية، إذ إعتبر مصدر ميداني أن ما تعرضت له الغوطة في اليومين الماضيين لم تتعرض له في السنوات الثلاثة الماضية.

وأشار المصدر إلى أن السيطرة على “القابون” سيكون المقدمة لبدء معركة الغوطة الشرقية بشكل صريح.

ويرى المصدر أن بعض الأحياء تتجه إلى مصالحات سريعة مثل حيّ برزة، التي بدأت المفاوضات مع وجهائه للوصول لتسوية مقبولة. فهل نكون امام معركة حاسمة في الغوطة الشرقية مما يتقاطع مع الرغبة الروسية – السورية بإبعاد دمشق عن التطورات العسكرية السورية؟

القوات العراقية تتجه نحو سوريا للقضاء على أخطر معاقل “داعش”

الموصل|

تتوغل القوات العراقية، اليوم الاثنين، بشكل كبير وسريع باتجاه الأراضي الحدودية مع سورية، وذلك من أجل عزل الساحل الأيمن للموصل مركز محافظة ننينوى.

وأكد مصدر أمني عراقي أن قوات الفرقة التاسعة والشرطة الاتحادية، قريبة جداً من عزل الساحل الأيمن للموصل مركز محافظة ننينوى، عن قضاء تلعفر أخطر معاقل “داعش” في غربي المدينة، شمالي بغداد، منوهاً إلى أن التقدم سريع وذلك من أجل اقتلاع تنظيم “داعش” من كامل مدينة الموصل.

ونوه المصدر إلى أن   عملية العزل بالكامل تتم خلال ساعات فقط، وأن  القوات الأمنية على مشارف معسكر الغزلاني، في الساحل الأيمن للموصل، وشرعت بتطهير الطريق المؤدي إليه من مخلفات عبوات وألغام تنظيم “داعش”.

وأشار المصدر إلى القوات العراقية تمكنت من تحرير قرية المسحك والقرى محيط بها من سيطرة “داعش”، بتقدم كبير وسريع جداً للقوات العراقية.

قيادة الجيش تدعو المواطنين للعودة الى بيوتهم في القرى المحررة بريف حلب الشرقي

دمشق|

دعت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة المواطنين للعودة إلى بيوتهم بعد إعادة الأمن والاستقرار إلى 44 بلدة وقرية في ريف حلب الشرقي.

وأكدت القيادة العامة في بيان لها أن “وحدات الجيش العاملة في المنطقة ستقوم بالتعاون مع الجهات المعنية بتقديم التسهيلات والخدمات اللازمة لعودة الأهالي إلى قراهم”.

وأشارت القيادة في بيانها إلى أن القرى والبلدات التي تمت إعادة الأمن والاستقرار إليها هي /تيارة وشحشور وصفة وعفرين وشامر والمقبلة والرحمانية وفاح وأعبد وجب غبشة وجب الكلب والسين وبرلهين ووريدة وصوران ومران وطنبر وسرجة كبيرة وسرجة صغيرة والمديونة والشيخ دن ومشرفة تل مكسور وقطر وتل حطابات وعفش والوديعة وطيبة الاسم وعين الجماجمة وشربع وعنجارة وعين الجحش وعران والعبودية والعجوزية وسريب ونصر الله وطنوزة والدويكية والزعلانة وأم تريكية ومشرفة تل مكسور الجروف ورسم العلم والزرزور والجديدة.

الجيش يتقدم في عمق البيارات ويلاحق فلول “داعش” باتجاه مدينة تدمر

تدمر|

سيطرت وحدات الجيش العربي السوري العاملة في ريف حمص الشرقي على مساحات جديدة خلال ملاحقتها لإرهابيي تنظيم “داعش” في منطقة البيارات بريف تدمر الغربي.

وذكرت مصادر إعلامية أن وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والصديقة نفذت عمليات مكثفة شرق قرية طرفة الغربية التي سيطرت عليها مساء أمس قضت خلالها على تجمعات إرهابيي “داعش” لمسافة تزيد على 3 كم.

ولفتت المصادر إلى أنه بهذا التقدم الجديد تصبح وحدات الجيش على مسافة تبلغ نحو 13 كم من مثلث تدمر الاستراتيجي الذي يعد منطلقا رئيسيا لتحرير المدينة الأثرية والسكنية من إرهابيي تنظيم “داعش”.

وارتكب تنظيم “داعش” الإرهابي خلال الشهرين الماضيين العديد من الجرائم بحق الأهالي في مدينة تدمر كما دمر واجهة المسرح الروماني والمصلبة “التترابيلون” المؤلفة من 16 عمودا في الشارع الرئيسي بالمدينة الأثرية.

وفي جنوب البيارات قصت وحدات الجيش على العديد من إرهابيي “داعش” وواصلت تقدمها في ملاحقة فلولهم باتجاه سفوح جبل الهيال الاستراتيجي.

وأعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة أمس الأول الأمن والاستقرار إلى قرية الكلابية في منطقة البيارات وعثرت على كميات كبيرة من الأسلحة والذخيرة تركها إرهابيو التنظيم قبل مقتل أغلبيتهم وفرار من تبقى منهم باتجاه عمق البادية.

الجيش السوري يقتل 5 إرهابيين من جبهة النصرة قرب قرية بيت سابر

دمشق|

سقط 5 قتلى على الأقل بين صفوف إرهابيي تنظيم جبهة النصرة خلال عمليات الجيش المتواصلة لاجتثاث الإرهاب التكفيري من الريف الغربي لدمشق والقنيطرة.

وذكرت مصادر إعلامية أن وحدة من الجيش وجهت ضربات مكثفة على أوكار التنظيمات الإرهابية في تلة الظهر الاسود جنوب قرية بيت سابر بريف دمشق الغربي ما أسفر عن مقتل 5 إرهابيين على الأقل وتدمير أسلحتهم وذخيرتهم.

ولفتت المصادر إلى أنه تأكد تدمير سيارة لإرهابيي “جبهة النصرة” بصاروخ أطلقته وحدة من الجيش على أحد تجمعاتهم قرب مفرق قرية مغر المير بريف دمشق الجنوبي الغربي إضافة إلى مقتل واصابة عدد من الإرهابيين كانوا على متنها.

وتنتشر في بعض قرى ريف دمشق الغربي المتاخم لريف القنيطرة مجموعات تكفيرية تتبع جميعها لتنظيم جبهة النصرة المرتبط بكيان العدو الإسرائيلي تعتدي على الأهالي وتحاصرهم في قراهم ومنازلهم وتصادر ممتلكاتهم.

“البنيان المرصوص” تتراجع في درعا.. وتدعو لإشعال الإطارات

درعا|

دعت “غرفة عمليات البنيان المرصوص” التابعة للفصائل المسلحة التي تقود حملة “الموت ولا المذلة” في محافظة درعا إلى مواجهة من نوع آخر لما أسمته “الهجمة الشرسة من الطيران الحربي” على المدينة مع فشلهم في تحقيق أي تقدّم عسكري على الأرض في حي المنشية، جنوب مدينة درعا.

والمواجهة جاءت عبر دعوة في بيان رسمي نشرته على مواقع إلكترونية تابعة للمعارضة، دعت فيه إلى ” إشعال أكبر عدد من الإطارات لتضليل الطيران الحربي الروسي ” بعد أن أفشل الجيش السوري مدعوماً بالطيران الهجوم الذي شنّته الفصائل عند درعا البلد، على محور حي المنشية ومحيطه .

وإشعال الإطارات يأتي في ظلّ عدم قدرة الفصائل المسلحة على مواجهة الجيش السوري بشكل مباشر، حيث -وبحسب مواقع تابعة للمعارضة- توقّف تقدّم المسلحين عند أطراف المنشية بعد سيطرتهم على جزء صغير داخلها، مع تطويق الجيش لكامل الحي ومحيطه في ظل قصف متواصل من الطيران لمواقع المسلحين، وتكبيدهم خسائر كبيرة في العدد والعدّة .

وعلى الرغم من أن الحشد الذي ترافق مع انطلاق “الحملة” أو المعركة كما أسمتها المعارضة في الجنوب السوري، يعدّ الأضخم منذ بدء الحرب السورية ، حيث تمّ الإعداد له بشكل مسبق، ترافق مع ختام مؤتمر أستانة الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار في سورية ، إلا أن الفصائل المشاركة في “الحملة” وعددها 22 فصيلاً أبرزهم : جيش الإسلام – هيئة تحرير الشام – أحرار الشام – مدفعية الجولان – صقور الجنوب – توحيد الجنوب – لواء أحفاد الرسول ، بالإضافة لـ 13 تشكيلاً، منهم فوج بيت المقدس، وفرقة فلوجة حوران، وعامود حوران، جميعها ترفض أي اتفاق أو نظام لوقف إطلاق النار، ما استدعى الردّ العسكري من الجيش السوري والقوى المؤازرة .

وتناقلت تنسيقيات المعارضة أخباراً تتحدّث عن خسائر فادحة في صفوف الفصائل، مبرّرة تراجع بعض العناصر مع وصول قتلاهم إلى 1200 مسلح، وأكثر من 300 مصاب، بينهم قادة ومسؤولون عسكريون، منهم القيادي في جبهة النصرة “خالد شحادة العالول” الملقب بـ”أبي المنذر الأردني” والقيادي الآخر “أبو محمد الغزوي” مقابل تدمير عدد من العربات والآليات التي كانت متوجهة نحو المنشية، ما أدّى بحسب قولهم إلى ” انخفاض حدّة الهجوم” .

في حين سخر ناشطون من “برود” المعركة، والتوجّه لـ”إشعال إطارات” بدلاً من مواصلة الفصائل القتال في حملتها التي قالت بأنها ” ستكون مفصلية لمنع سيطرة القوات السورية على معبر نصيب الحدودي مع الأردن” في حين لم تحقق ما وعدت به كما ذكروا ، وكتب أحدهم على موقع تويتر : “كل هذه الفصائل وبيانات وتقارير، وفي الأخير حررتوا حيّ، يا خوفي يكون هذا البيان آخر بيان ” في إشارة منه لانتهاء حملة “الموت ولا المذلة” دون تحقيق أهدافها التي وكما قالت ” البنيان المرصوص” عند انطلاق عملياتها قبل أسبوع، بأنها للسيطرة على حي المنشية – أكبر أحياء المدينة – لأهميته الإستراتيجية، حيث يطل بشكل مباشر على ” درعا المحطة، واللواء 132 وفرع الأمن العسكري”.

الجيش السوري يحرر قرية طرفة الغربية ويواصل زحفه باتجاه مدينة تدمر

تدمر|

أعلن مصدر عسكري تحرير الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة قرية طرفة الغربية على اتجاه البيارات بريف حمص الشرقي.

وذكر المصدر أن تحرير القرية تم بعد القضاء على أعداد من إرهابيي داعش وتدمير آلياتهم حيث واصلت وحدات الجيش زحفها باتجاه مدينة تدمر.

نظام أنقرة يدعو واشنطن لاستبعاد “قسد” من عملية تحرير الرقة”

الرقة|

نشرت صحيفة “حرييت” التركية أن أنقرة قدمت مقترحين لأمريكا بشأن ما أسمتها عملية الرقة لطرد “داعش” منها.

الصحيفة التركية في تقريرلها اليوم السبت 18 شباط أن “أنقرة قدمت مقترحين للولايات المتحدة بشأن كيفية تنفيذ عملية عسكرية مشتركة لطرد تنظيم “داعش” من معقله في مدينة الرقة السورية”.

وبحسب الصحيفة فإن “العملية المزمعة، يجب أن تشارك فيها قوات عربية محلية بدعم محتمل من قوات تركية بدلا من الاعتماد على قوات سورية الديمقراطية التي تدعمها الولايات المتحدة والتي تشكل تحالفاً تهيمن عليه وحدات حماية الشعب ” كما جاء في التقرير.

كما نقلت “حرييت”، عن مصدرين أمنيين، إن “اجتماعاً عقد الجمعة في قاعدة إنجرليك الجوية التركية بين قائد الجيش التركي خلوصي آكار ونظيره الأمريكي جوزيف دانفورد تناولا فيه خارطتي طريق عملية الرقة”.

وأضافت الصحيفة في تقريرها أن أنقرة تفضل خطة عمل تدخل بمقتضاها قوات تركية وأمريكية خاصة مدعومة من “قوات خاصة ومقاتلين من المعارضة المسلحة” تساندهم تركيا، الأراضي السورية عبر مدينة تل أبيض الحدودية التي تخضع في الوقت الراهن لسيطرة “وحدات حماية الشعب”.

ووفقا لتلك الخطة ستقطع تلك القوات عمليا الأراضي، التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب قبل التوجه نحو الرقة التي تقع على مسافة نحو 100 كيلومتر إلى الجنوب.

وجاء في تقرير “حرييت”، أن “تنفيذ مثل تلك الخطة سيتطلب من الولايات المتحدة إقناع الموحدات حماية الشعب بإفساح شريط بعرض 20 كيلومترا للقوات المدعومة من تركيا عبر الأراضي التي يسيطرون عليها للتقدم جنوبا”.

وتراهن أنقرة على تأمين قوات سورية عربية قوامها ما بين 9 و10 آلاف جندي لعملية الرقة يشكل أغلبها مقاتلون يتلقون التدريب حاليا في معسكرين داخل تركيا، ووفقا للصحيفة فالخطة البديلة والأقل ترجيحا التي طرحها آكار على دانفورد للتقدم نحو الرقة هي عبر مدينة الباب السورية.

يشار إلى أن قوات سورية الديمقراطية التي تشمل جماعات عربية وفصائل أخرى في شمال سورية إضافة إلى وحدات حماية الشعب، تسيطر على مساحات من الأراضي بمحاذاة الحدود السورية التركية.

المصدر: صحيفة حرييت التركية

“داعش” بدأ الانسحاب من الرقة

أعلن البنتاغون، أمس الجمعة، أن قادة تنظيم داعش بدأوا يغادرون مدينة الرقة السورية على وقع تقدم “قوات سوريا الديموقراطية” التي يدعمها التحالف الدولي ضد المتطرفين.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، النقيب جيف ديفيس: “بدأنا نشهد أن عدداً كبيراً من القادة الكبار في تنظيم داعش، عدداً كبيراً من كوادرهم، بدأوا يغادرون الرقة”، مشيراً “لقد أخذوا في الاعتبار بالتاكيد أن نهايتهم وشيكة في الرقة”.

وتشكل الرقة الهدف الثاني الرئيسي للتحالف الدولي بعد مدينة الموصل العراقية.

وبدأت قوات سوريا الديموقراطية هجوماً في الـ 6 من تشرين الثاني/نوفمبر يهدف أولاً إلى “عزل” المدينة السورية عبر قطع كل طرق التواصل بينها وبين الخارج.

ويقول البنتاغون إن هذا الهدف بات شبه منجز. وأوضح الجيش الأمريكي أنه لم يعد أمام المتطرفين سوى طريق واحدة في جنوب شرق المدينة، بحسب “فرانس برس”.

كما أوضح ديفيس أن هذه الطريق تقع على طول الضفة الشمالية لنهر الفرات وتربط الرقة بدير الزور، مشيراً إلى أن الطرق المؤدية إلى الشمال والغرب قطعتها قوات سوريا الديموقراطية عبر تدمير جسور على الفرات.

سبوتنك

بتر ذراع مراسل الجزيرة في درعا

 

أفادت مصادرة مقربة من المعارضة السورية، أن مراسل الجزيرة في درعا، محمد نور بُترت ذراعه إثر غارة جوية على المدينة.

وقال الإعلامي السوري ، موسى العمر، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن “نور” تعرض للإصابة في غارة جوية روسية,

وكشف المذيع بـ”الجزيرة”، عبد الصمد ناصر، أن هذه المرة الثانية التي يصاب فيها زميله بالشبكة، موضحًا عبر “تويتر”، أنه أصيب بطلق ناري في قدمه من قبل.

وذكرت “الجزيرة”، أن الطيران الحربي الروسي جدد قصفه على مواقع مختلفة تسيطر عليها المعارضة في درعا جنوبي سوريا، وتركزت الغارات خاصة على درعا البلد وطريق السد وبلدة النعيمة شرقي المحافظة..

وتأتي هذه الغارات بالتزامن مع استمرار المواجهات في حي المنشية بدرعا البلد بين الجيش السوري والمعارضة المسلحة بعد أن شن مقاتلو المعارضة هجوما هو الأعنف على القوات السورية في حي المنشية بدرعا.