سوريا – ميدان

تقارير: البنتاغون قد يوصي بنشر قوات أمريكية نظامية مقاتلة في سوريا

واشنطن|

ذكرت وسائل إعلام أميركية ، أن وزارة الدفاع (البنتاغون) ، قد توصي بنشر قوات أميركية نظامية مقاتلة في سوريا للمرة الأولى ، لقتال مسلحي تنظيم داعش الإرهابي .

ويعمل عدد صغير من القوات الخاصة الأميركية في سوريا التي تشهد حربا منذ قرابة 6 سنوات ، لكن إدارة الرئيس السابق باراك أوباما رفضت وضع قوات مقاتلة في خضم الحرب هناك .

وقالت شبكة تلفزيون (سي إن إن) إن البنتاغون لم تقدم حتى الآن مقترحا لنشر القوات إلى البيت الأبيض بشكل رسمي .

وفي أيار  2016، أظهرت صور للمرة الأولى جنودا أميركيين يقاتلون إلى جانب القوات الكردية ، وذلك في إطار الحملة العسكرية ضد تنظيم داعش في مدينة الرقة، شمالي سوريا، التي تعد معقلا للتنظيم الإرهابي .

وكان الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما قد أعلن في أبريل  2016، أنه سيزيد من قوات العمليات الخاصة الأميركية في سوريا إلى 300 جندي ، والتي كان يصر البنتاغون حينها على وصفها بأنها مجرد ” بعثة استشارية ” .

“جند الأقصى” يعدم ويذبح العشرات من “تحرير الشام” و”الجيش الحر”

إدلب|

تواصلت الاشتباكات بين ميليشيا «هيئة تحرير الشام» وميليشيا «جند الأقصى»، وسط أنباء عن إعدام وذبح الأخيرة عشرات المعتقلين، من «تحرير الشام» وميليشيا «الجيش الحر».

وذكرت مواقع الكترونية معارضة، أن الاشتباكات تواصلت لليوم الرابع على التوالي بين «تحرير الشام»، (المشكّلة حديثاً من اندماج خمسة فصائل أبرزها «جبهة النصرة» و«حركة نور الدين الزنكي») و«جند الأقصى» بريفي إدلب وحماة، حيث أفاد ناشطون أن «تحرير الشام» سيطرت على بلدات التمانعة وسجنة وركايا وكفروما جنوب إدلب، وذلك بعد انسحاب مقاتلي «الأقصى» منها، في حين اندلعت اشتباكات بين الطرفين في بلدة حيش ومحيط مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، ومدينة مورك بريف حماة الشمالي.

وتأتي الاشتباكات بعد إخفاق « تحرير الشام» و«الأقصى» في التوصل إلى اتفاق خلال اجتماع جمع ممثلي الطرفين قبل يومين لأكثر من ست ساعات، إلى جانب مبادرة «الأقصى» بالهجوم على مقرات وحواجز للهيئة بريف إدلب الجنوبي مستخدماً سيارة مفخخة وأحزمة ناسفة، ما دفع «تحرير الشام» للمواجهة المسلحة.

وتواردت معلومات متطابقة بحسب ناشطين عن تنفيذ «الأقصى»، «مذبحة طالت نحو 100 معتقل معظمهم من مقاتلي ميليشيا «الجيش الحر» وعناصر من «هيئة تحرير الشام»، وذلك بعد احتجازهم في أحد مقراتها في معسكر الخزانات بمحيط مدينة خان شيخون».

وكانت ميليشيا «الأقصى»، وخلال سيطرتها على مقرات «الحر» في مدينة كفرزيتا بريف حماة، قد نفذت حملة اعتقالات طالت العشرات أغلبهم من ميليشيا «جيش النصر» و«الفرقة الوسطى» التابعين لـ«الحر».

كذلك تعرضت ما تسمى محكمة «موقة»، شمالي مدينة خان شيخون، التابعة لـ«تحرير الشام»، لهجوم نفذه مقاتلو «الأقصى»، وكشفت الأرقام والأسماء الواردة عن قيام اللواء بتصفية أكثر من 40 مقاتلاً لـ«تحرير الشام» رمياً بالرصاص وذبحاً بالسكاكين وهم مكبلو الأيدي، أغلبيتهم من ريف إدلب الجنوبي، وفق شبكة شام الإخبارية.

وكانت «تحرير الشام» قد اعتبرت أن «الأقصى»، «طائفة خوارج تابعة لتنظيم داعش».

واتهم عضو اللجنة الشرعية لـ«تحرير الشام»، عبد الرحيم عطون (أبو عبد اللـه الشامي)، في كلمة صوتية له نشرت مؤخراً، «الأقصى» بالسعي لتمهيد مناطق في ريف حماة الشمالي، لإدخال داعش إليها، وربطها بمناطق سيطرته.

يشار إلى أن «تحرير الشام» قتلت المسؤول الأمني في «الأقصى»، المكنى بـ«أبي ريحانة»، والقيادي العسكري أبي حسين هرموش وآخرين، إضافة إلى أسر العشرات، في حين تمكنت «الأقصى» من قتل القائد العسكري البارز في «تحرير الشام»، أبي بكر تمانعة، وهو القائد الذي تولى إدارة وقيادة مجموعات الانغماسيين في معركة فك الحصار عن حلب خلال شهر تشرين الأول الماضي.

الجيش التركي وميليشيا “الجيش الحر” يرتكبان مجزرة في الباب بريف حلب

حلب|

أقدم مسلحو ميليشيا “الجيش الحر” المدعومين من تركيا في الباب بريف حلب الشرقي على ارتكاب مجزرة راح ضحيتها 20 شخص من أسرة واحدة.

وأكدت مصادر إعلامية أن الجيش التركي والفصائل التله، ارتكبوا في مدينة الباب بريف حلب الشرقي، مجزرة جديدة في ساعة متأخرة من ليل أمس راح ضحيتها 20 شخصاً من أسرة واحدة، فيما أدى القصف العنيف العشوائي على أحياء وسط المدينة من قبل المقاتلات التركية إلى استشهاد ما يقارب 50 مدنياً وجرح نحو 100 آخرين.

وفي التطورات الميدانية، وصل الجيش السوري إلى تخوم بلدة تادف المجاورة للباب في سياق عمليته العسكرية باتجاه المدينة.

يشار إلى أن الأوضاع الإنسانية في مدينة الباب في تدهور مستمر منذ بدء الحملة العسكرية للجيش التركي على المدينة قبل نحو شهرين ونصف، حيث تعرضت البنى التحتية فيها للتخريب.

كما يشار إلى أن الجيش السوري يحاصر التنظيم في مدينة الباب خلال العملية العسكرية التي بدأها منذ ما يقارب الأسبوع.

 

القوات الأمريكية تعترف باستخدامها اليورانيوم المنضب في سوريا

واشنطن|

أكدت القيادة المركزية للقوات المسلحة الأمريكية أنها استخدمت 5265 ذخيرة محتوية على اليورانيوم المنضب في عمليتين خاصتين باستهداف صهاريج نفط تابعة لـ”داعش” شرق سوريا.

وقال المتحدث باسم القيادة المركزية، الرائد جوش تاكيتس، في تصريحات لقناة “RT”، مساء الثلاثاء 14 شباط: “يمكنني أن أوكد استخدام اليورانيوم”.

وأوضح تاكيتس أن هذه الذخائر تم استخدامها في عمليتين منفصلتين نفذت إحداها “في 16 تشرين الثاني من العام 2015 بواسطة 4 طائرات هجومية من طراز A-10 أطلقت 1490 ذخيرة من عيار 33 مليمترا إلى جانب قنابل وصواريخ، ما أدى إلى تدمير 46 عربة تابة للعدو”، فيما نفذت العملية الثانية في 22 من العام ذاته “بواسطة 4 طائرات هجومية من طراز A-10 أطلقت 3775 ذخيرة من عيار 33 مليمترا إلى جانب قنابل ومقذوفات وصواريخ، ما أدى إلى تدمير 293 عربة للعدو”.

وأشار المتحدث إلى أن “خليطا يتكون من ذخائر حارقة وخارقة للدروع ومن قذائف شديدة الانفجار تم استخدامه لضمان الاحتمال الأكبر لتدمير أسطول الشاحنات الذي استخدمه تنظيم داعش لنقل نفطه غير الشرعي”.

وتمثل هذه التصريحات أول تأكيد لاستخدام القوات الأمريكية هذا النوع من الذخائر، منذ غزو الولايات المتحدة للعراق عام 2003، حيث جرى بشكل دائم استخدام الأسلحة المحتوية على اليورانيوم المنضب، ما أثار امتعاض وغضب السكان المحليين الذين قالوا إن هذه المادة السامة تسببت بوقوع حالات كثيرة للإصابة بمرض السرطان وعيوب خلقية للأطفال المولودين في مناطق استخدامها.

ومن الجدير بالذكر أن كلا من قيادتي التحالف الدولي ضد “داعش” والجيش الأمريكي نفتا في وقت سابق استخدام مثل هذه الذخائر المشعة في الحملة ضد التنظيم.

وقال المتحدث باسم التحالف جون مور، في شهر آذار من العام 2015: “إن طائرات القوات الأمريكية والتحالف الدولي لم ولن تستخدم ذخائر اليورانيوم المنضب في سوريا والعراق في إطار عملية العزيمة الصلبة”.

من جانبه، أوضح مسؤول من البنتاغون، في حديث لصحيفة “War is Boring”، في وقت لاحق من الشهر ذاته، أن الطائرات الهجومية الامريكية من طراز “A-10” المنتشرة في المنطقة غير مزودة بالذخائر الحارقة والخارقة للدروع والمحتوية على اليورانيوم المنضب، لأن “داعش” لم يمتلك الدبابات التي صممت هذه الأسلحة لتدميرها.

فورين بوليسي

الجيش السوري يحرر حقل حيان ومحطة جحار والبيارات بريف تدمر

حمص|

استعاد الجيش السوري السيطرة على معمل حيان للغاز بريف حمص الشرقي، في إطار عملياته المتواصلة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.

وقالت مصادر عسكرية:”إن عناصر الهندسة في الجيش السوري تعمل حاليا على تفكيك الألغام والعبوات والمفخخات التي زرعها تنظيم “داعش”الإرهابي داخل معمل حيان للغاز”.

وتحدثت المصادر عن توسع مربع سيطرة الجيش السوري في الريف الغربي لمدينة تدمر، بعد عملية عسكرية انتهت بدخول الجيش محطة جحار الواقعة غرب معمل حيان، مضيفة أن وحدات الجيش تقوم حاليا بملاحقة فلول “داعش” الهاربة باتجاه منطقة الآبار.

وتكللت عمليات الجيش السوري شرق معمل حيان بنجاح، إذ فرضت القوات السورية سيطرتها الكاملة على جميع التلال المحيطة به.

ولفتت المصادر إلى أن وحدات الجيش اقتحمت منطقة البيارات غب تدمر بحوالي 20 وفرضت سيطرتها على المستوصف والمدرسة بعد دحر إرهابيي داعش منها.

وكانت وزارة الدفاع الروسية أكدت، الاثنين، أن القوات السورية تواصل تقدمها نحو تدمر وباتت على مسافة تقل عن 20 كيلومترا من المدينة الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش”.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن وحدات الجيش السوري تمكنت، منذ 7 شباط الجاري، من بسط سيطرتها على مساحة 22 كيلومترا مربعا، بما في ذلك بلدة القليب والتلال المحيطة بها.

استشهاد ضابط من الحرس الثوري الايراني خلال مواجهات في سوريا

طهران|

افادت وسائل اعلام ايرانية عن استشهاد ضابط في الحرس الثوري الايراني خلال مواجهات في سوريا.

ويعمل عدد من كوادر الحرس الثوري الإيراني كمستشارين عسكريين في مواجهة الإرهاب التكفيري في سوريا وذلك بناء على طلب من الحكومة السورية.

وزير الدفاع من شمال حماة: سننتصر على الإرهاب بقيادة الرئيس الأسد

حماة|

بتوجيه من السيد الرئيس الفريق بشار الأسد القائد العام للجيش والقوات المسلحة قام العماد فهد جاسم الفريج نائب القائد العام وزير الدفاع بجولة ميدانية تفقد خلالها عددا من وحداتنا العاملة في الريف الشمالي لمحافظة حماة واطلع على جاهزيتها القتالية.

واستمع العماد الفريج من القادة الميدانيين إلى شرح مفصل عن طبيعة الموقف القتالي في الريف الشمالي لحماة والمهام التي تنفذها القوات.

والتقى العماد الفريج خلال الجولة المقاتلين في مواقعهم وأكد أن سوري بقيادة الرئيس الأسد ستنتصر على الإرهاب مشيدا بالروح المعنوية العالية التي تتمتع بها قواتنا المسلحة وبالبطولات التي تسطرها في القضاء على الإرهابيين.

وحث العماد الفريج القادة والمقاتلين على المزيد من اليقظة والحذر مؤكداً أن أبناء سورية شعباً وقيادة يثمنون عالياً الواجب الوطني الذي يؤديه رجال قواتنا المسلحة الباسلة في مواجهة الإرهاب.

بدورهم أكد المقاتلون أنهم سيبقون على قدر المسؤولية والثقة التي منحهم إياها شعبنا وأنهم لن يدخروا جهداً ولن تفتر لهم عزيمة حتى تخليص الوطن من شرور الإرهاب وتبديد أحلام داعميه.

مقتل 10 أتراك قرب الباب.. والجيش لم يبسط سيطرته بعد على تادف

حلب|

لقي عشرة جنود أتراك حتفهم، وأصيب عشرة آخرون خلال عمليات للقوات التركية  في شمال سورية.

وأفادت وكالة دوغان التركية للأنباء بأن خمسة جنود أتراك قتلوا وأصيب عشرة اخرون بجروح قرب منطقة الباب في شمال سورية، مضيفة أن خمسة جنود أتراك آخرين كانوا قتلوا أمس في المنطقة نفسها.

وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق أن الجيش السوري  تمكن من السيطرة على بلدة تادف الاستراتيجية، وقتل أكثر من 650 مسلحاً، ودمر دبابتين و4 مدرعاة مشاة قتالية، و18 عربة رباعية الدفع مركبة عليها أسلحة ثقيلة، و7 قاذفات قنابل و6 سيارات مفخخة”.

وأضافت الوكالة أن “الجيش السوري وصل نتيجة هذا الهجوم، إلى الخط الفاصل مع مسلحي “الجيش الحر”، حيث تم التنسيق حول هذا الخط مع الجانب التركي”.

ونفى مصدر عسكري خبر سيطرة الجيش السوري على بلدة تادف الاستراتيجة، مؤكداً أن هناك اشتباكات ومعارك عنيفة ولكن الجيش لم يبسط سيطرته بعد على البلدة بالكامل.

الجيش السوري يدمر جرافة ل”داعش” في تلة الـ 17 جنوب دير الزور

دير الزور|

أكد مصدر عسكري سوري تدمير جرافة تابعة لـ”داعش” خلال قيامها برفع السواتر في تلة 17 جنوب دير الزور”.

تنسيق أردني روسي لتكرار لاستنساخ تجربة ”درع الفرات” جنوب سوريا

عمان|

كشفت صحيفة الحياة اللندنية، عن وجود اتصالات يجريها الأردن لاستنساخ “درع الفرات” عبر دعم الجيش الحر لطرد تنظيم داعش الإرهابي من ريف درعا بتفاهمات مع روسيا.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن الأردن يسعى إلى نسخ تجربة “درع الفرات” في ريف درعا عبر دعم فصائل الجبهة الجنوبية في الجيش الحر لمطاردة تنظيم جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش، والدخول عبر بوابة نصيب الحدودية إلى ريف درعا كما دخلت “درع الفرات” والجيش التركي عبر بوابة جرابلس شمال البلاد.

وتابعت أن عمان تسعى إلى تفاهم مع موسكو التي تقوم بالتنسيق مع الحكومة السورية لدعم هذه العملية لإقامة منطقة عازلة وإبعاد داعش، وأن الغارة التي شنها الجيش الاردني داخل الأراضي السورية الأسبوع الماضي على مواقع داعش لن تكون الأخيرة.