سوريا – ميدان

الجيش السوري يحرر بلدة طيبة الإمام ويقتل القيادي الثاني ب”جيش العزة”

حماة|

أعاد الجيش السوري ضبط الخريطة الميدانية لريف حماة الشمالي إلى نقطة الصفر مستعيداً جميع القرى والبلدات التي سيطر عليها مسلحو “هيئة تحرير الشام” خلال الشهر الفائت، حيث يواصل الجيش عملياته العسكرية انطلاقاً من بلدة صوران باتجاه طيبة الإمام، ليحقق تقدماً سريعاً على أكثر من محور في عمق البلدة حيث تدور اشتباكات هي الأعنف على جبهات الطيبة وحلفايا.

وفي معلومات مؤكدة نوه مصدر ميداني إلى أن الجيش سيطر على طيبة الإمام بعد عملية عسكرية لتحريرها دارت خلالها اشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة، واصفاً الاشتباكات على على محور الترابيع بالأعنف كون المسلحين يستميتون في هذا المحور من أجل بقائهم، لافتاً إلى الجيش أودى بحياة ثاني أكبر قائد عسكري في “جيش العزة” المدعو محمد جلاد وذلك ضمن المعارك التي حدثت منذ ساعات بعد القضاء على المدعو ساهر الصالح القيادي في جيش العزة في وقت سابق من اليوم.

وقال المصدر: “إن قيادة العمليات العسكرية في غرفة عمليات حماة على علم تام بمواقع الأنفاق والمغارات التي تملأ مدينة اللطامنة، والتي يتخذ منها المسلحون مخازن للأسلحة والذخيرة وصواريخ التاو بالإضافة لوجود مقرات لقادة الجماعات المسلحة تحت الأرض”، مذكراً بأن قيادة غرفة العمليات كانت قد وعدت المسلحين بمفاجئات من نوع آخر في الأيام القادمة.

تجدر الإشارة إلى أن بلدة طيبة الإمام تشهد عملية تمهيد جوي ومدفعي عنيف مع تقدم الجيش السوري عبر المحور الشمالي الشرقي والشرقي، كون بلدة صوران تعد من أهم بلدات ريف حماة الشمالي، نظراً لموقعها الاستراتيجي ومساحتها الواسعة، حيث ستكون منطلقا للتقدم القادم للجيش السوري وحلفائه.

روسيا تعلن مقتل أحد مستشاريها العسكريين على الأراضي السورية

موسكو|

أكدت وزارة الدفاع الروسية، مساء الخميس، مقتل ضابط روسي في سوريا جراء هجوم شنه مسلحون.

وأوضحت الوزارة في بيان إن الرائد سيرغي بوردوف، الذي عمل مستشارا عسكريا لدى الجيش السوري، قتل نتيجة هجوم شنه مسلحون على موقع للقوات الحكومية السورية.

وتابعت الوزارة أن الضابط الروسي كان ضمن مجموعة للمستشارين العسكريين الروس يؤدي المهام المتعلقة بتدريب تشكيل من تشكيلات الجيش الحكومي السوري، وأثناء هجوم شنه المسلحون على موقع للجيش السوري قام بتنظيم عملية حالت دون اقتحام مساكن العسكريين من قبل المهاجمين. وأضافت الوزارة أن الرائد الروسي أصيب بجروح قاتلة أثناء المعركة.

كما نفت وزارة الدفاع تقارير بعض وسائل الإعلام الغربية عن مقتل عسكريين روسيين اثنين في سوريا.

الأمم المتحدة: منفذ تفجير “كفريا والفوعة ” انتحل شخصية اغاثية

نيويورك|

أكد مسؤولون في الأمم المتحدة الخميس ان منفذي التفجير الارهابي  الذي استشهد  فيه 130 شخصا نصفهم أطفال السبت  الماضي  في شمال غرب سوريا تظاهروا بانهم عمال اغاثة.

وقال المبعوث الاممي الخاص لسوريا ستافان دي ميستورا في لقاء صحافي في جنيف ان “أحدهم ادعى انه يوزع مساعدات فجذب الاطفال، ثم قام بهذا التفجير المريع.

ولم تتبن اي جهة حتى الان هذه المجزرة التي جرت اثناء إجلاء مدنيين من بلدتي الفوعة وكفريا واللتين تحاصرهما فصائل مسلحة معارضة منذ عامين.

كما صرح يان ايغلاند الذي يرأس مجموعة عمل اممية لبحث المساعدات الانسانية في سوريا ان منفذي الاعتداء ادعوا انهم عمال اغاثة.وقال لصحافيين “نجهل هويتهم. لكننا نعلم بانهم زعموا بانهم عمال اغاثة”.

وافاد شهود عن انفجار سيارة كانت توزع على ألاطفال اكياسا من البطاطس قرب حافلات إجلاء المدنيين.

وبدأت عمليات الاجلاء بموجب اتفاق تم التوصل اليه بين الحكومة السورية والفصائل المعارضة على أن يتم على مرحلتين وبالتزامن إجلاء جميع سكان الفوعة وكفريا وعددهم نحو 16 الف شخص، مقابل خروج من يرغب من سكان مضايا والزبداني وبلدات اخرى في ريف دمشق.

وقال ايغلاند “ستجري عمليات اجلاء كثيرة في اطار اتفاقات متشعبة لم تشارك فيها الامم المتحدة” مضيفا ان تلك الاتفاقات “منبثقة من منطق عسكري لا انساني

الجيش السوري يبدأ هجوما هو الاكبر في ريف حلب

 

حلب|

بدأت القوات السورية وحلفاؤها يوم الاثنين 17 أبريل/نيسان الجاري عملية هي الأكبر خلال الأشهر الأخيرة في محافظة حلب.

وبحسب وسائل الإعلام المحلية، فإن هدف هذه العملية هو القضاء على الخطر، الذي تشكله بلدة عندان التي تقع في منطقة جبل سمعان إلى الشمال-الغربي من مدينة حلب على بعد 12 كلم، التي يوجد فيها أحد المواقع الرئيسة لمجموعة “هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقا).

وتشارك في هذه الهجمات نخبة القوات الخاصة والحرس الجمهوري والتشكيلات الفلسطينية، التي تحارب إلى جانب الجيش السوري، وتوفر الغطاء الجوي لها طائرات القوة الجو-فضائية الروسية.

ويذكر أن الاشتباكات في هذا الاتجاه بدأت قبل عدة أيام، عندما كانت وحدات من الحرس الجمهوري والتشكيلات الفلسطينية تقوم بعمليات استطلاع قتالية في ضواحي قرية الزهراء لكشف المواقع الدفاعية وتحصينات الإرهابيين. وقد رافق ذلك قصف مدفعي وغارات جوية على الخطوط الخلفية للإرهابيين لمنع وصول التعزيزات إليهم.

وبحسب الرواية الرسمية، جاءت هذه العمليات ردا على العملية الإرهابية، التي وقعت يوم 15 أبريل/نيسان الجاري ضد المدنيين، الذي جرى إجلاؤهم في حافلات من مدينتي كفريا والفوعة المحاصرتين في محافظة إدلب، وأودت بحياة 126 شخصا بينهم نحو 80 طفلا. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن هذه العملية الإرهابية، لكن السلطات السورية تتهم “داعش” و”جبهة فتح الشام” بتدبيره

ضابط سابق في “CIA” يحدد المسؤول عن هجوم خان شيخون الكيميائي

موسكو|

 قال فيل غيرالدي، الضابط السابق في وكالة المخابرات المركزية (CIA)، إن استخدام تنظيم “داعش” غاز الخردل السام في العراق، يؤكد مسؤوليته كذلك عن قصف منطقة خان شيخون بالأسلحة الكيميائية.

وفي تصريح لوكالة “سبوتنيك”، قال الضابط السابق إن “تصريحات البيت الأبيض، التي تؤكد أن الحكومة السورية استطاعت استخدام الأسلحة الكيميائية تعتبر خاطئة”.

وأكد أن الهجوم بالأسلحة الكيميائية على منطقة خان شيخون في محافظة إدلب السورية يذكر بهجمات نفذتها الجماعات المسلحة سابقا.

وأفادت تقارير إعلامية أمريكية بأن مسلحين من تنظيم “داعش” الإرهابي استعملوا غاز الخردل في هجوم شنوه على وحدة عسكرية في العراق تواجد فيها مستشارون أمريكيون وأستراليون.

وقالت قناة ” CBS News” الأمريكية، إن الهجوم وقع يوم الاثنين 4 نيسان، وأن 25 من المواطنين العراقيين طلبوا مساعدات طبية، لكن لم يصب بأذى أي من المستشارين الأمريكيين أو الأستراليين.

ويأتي ذلك بعد أسبوعين من هجوم بغازات سامة استهدف بلد خان شيخون، وخلف عشرات القتلى والمصابين. وفي الوقت التي تتهم في فيه دول غربية دمشق بالوقوف وراء الهجوم، نفت الأخيرة أية مسؤولية عن الحادث، مؤكدة التخلص من كل ترسانتها الكيميائية العام 2013.

وكانت الولايات المتحدة قد شنت قبل أسبوعين، ضربات جوية استهدفت مطار الشعيرات بمحافظة حمص بـ59 صاروخا من طراز توماهوك من سفنها، بزعم أن هذا المطار استُخدم لتنفيذ الهجوم الكيميائي على خان شيخون.

«قوات سورية الديموقراطية» تعلن تشكيل «مجلس الرقة المدني»

 

أعلنت «قوات سورية الديموقراطية» في شمال سورية اليوم (الثلثاء) تشكيل مجلس مدني لإدارة الرقة بعد انتزاع السيطرة على المدينة من متشددي تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).

وقالت القوات في بيان إن مسؤوليها يعملون منذ ستة أشهر لتشكيل المجلس، موضحة أن «لجنة تحضيرية عقدت لقاءات مع أهالي ووجهاء عشائر مدينة الرقة لمعرفة آرائهم حول كيفية إدارة مدينة الرقة».

وتعهد الناطق باسم هذه القوات التي تضم القوات مقاتلين عرباً وأكراداً تقديم «كل الدعم والمساندة». وقال العميد طلال سلو إن القوات «سلمت بالفعل بعض البلدات المحيطة بمدينة الرقة إلى المجلس بعدما طردت داعش منها».

وتقدمت هذه الفصائل المقاتلة المدعومة من الولايات المتحدة والتي تشمل عدداً كبيراً من مقاتلي «وحدات حماية الشعب الكردية» باتجاه الرقة بمساعدة ضربات جوية وقوات خاصة من التحالف الدولي لمحاربة «داعش».

وذكرت وسائل الإعلام الشهر الماضي أن الجناح العسكري لـ«قوات سورية الديموقراطية» يساعد في تشكيل مجلس مدني لإدارة المدينة التي تقع شرق سورية وتمثل قاعدة عمليات «داعش» في البلاد.

ومدى سيطرة الأكراد في مستقبل الرقة قضية حساسة بالنسبة إلى سكان المدينة وبالنسبة إلى تركيا التي تحارب تمرداً كردياً على أراضيها منذ ثلاثة عقود وتخشى تنامي سطوة «وحدات حماية الشعب الكردية» عبر الحدود في شمال سورية.

وتقول الولايات المتحدة إنه لم يتم بعد اتخاذ قرار في شأن توقيت وكيفية انتزاع السيطرة على الرقة. لكن «قوات سورية الديموقراطية» تكثف هجومها قرب المدينة لعزلها والسيطرة عليها في نهاية المطاف، فيما تتشكل ملامح الحكم المدني لها.

الجيش السوري يحكم سيطرته الكاملة على سد أبو قلة في ريف تدمر

حمص|

استعادت وحدات من الجيش والقوات المسلحة سيطرتها الكاملة على سد أبو قلة شمال غرب المحطة الرابعة بريف تدمر بعد القضاء على العشرات من إرهابيي “داعش” فيها”.

مسؤول أوروبي يتحدث عن اعتقال البغدادي زعيم “داعش” شمال سوريا

بروكسل|

أعلن المكتب الإعلامي للأمين العام للدائرة الأوروبية للأمن والمعلومات على موقعه في الإنترنت أن لديه معلومات وصفها بالدقيقة عن اعتقال أبو بكر البغدادي زعيم “داعش” شمال سوريا.

وقال بيان لهذا المكتب إن الاعتقال المحتمل جرى نتيجة عملية رصد قامت بها “الاستخبارات السورية والروسية”، وإنها جاءت عقب مغادرة “البغدادي” القسرية للموصل نتيجة مطاردة قوات الحشد الشعبي له في 2 نيسان 2017 ودخوله إلى الحدود السورية.

إلا أنه لا توجد حتى الآن أية أدلة أو تفاصيل قد تضفي مصداقية ما على هذا الإعلان الذي جاء عقب ظهور تصريحات ترجح هروب زعيم تنظيم داعش إلى شمال سوريا بعد ازدياد الضغط العسكري على معقل التنظيم في مدينة الموصل بالعراق.

الجيش السوري يحرر 34 أسيرا من سجون الميليشيات الإرهابية في القابون

دمشق|

حرر الجيش السوري، اليوم الثلاثاء، 34 أسيراً في القابون على أطراف دمشق بعد تمكنه من السيطرة على أحد السجون التابعة للميليشيات الإرهابية في المنطقة.

وتم التحرير بعملية عسكرية نوعية كانت تتويجاً لمرحلة من عمليات التقصي والمتابعة الدقيقة للمعلومات والصور الجوية.

ونشرت وسائل إعلامية أسماء المحررين على يد الجيش السوري من سجن الإرهابيين في القابون وهم:

01- أسامة محمود حطل

02- بشار ابراهيم رسلان

03- بهاء خالد أحمد

04- جمال قادر العلي

05- حسان عبد الكريم العقبلي

06- حكمت علي فرحة

07- ذو الفقار علي علي

08- ربيع رامح بكور

09- زكريا محمود توتنجي

10- سمير عدنان كوكش

11- صبحي صلاح

12- صالح حسين محمد مصطفى

13- طالب منير شعبان

14- عبدالله موفق شموط

15- علي فاضل عبود

16- عباس فايز بكور

17- علاء محمود حمة

18- عبيد جاسم الاحمد

19- عبود على ابراهيم

20- فراس صفوان ملوك

21- ليث يحيى رملي

22- مازن موفق شويكي

23-  محمد عوض المومني

24- محمد فايز بكور

25- محمد عيسى محمود

26- محمد حسن السعدون

27- محمد أحمد يوسف

28- محمد عبد الوهاب البابا

29- مهند عدنان كوكش

30- موسى نجم محمود

31- نضال محمد موسى

32- هشام احمد قاسم

33- يحيى محي الدين الدلال

34- يحيى نوري حسام محمود

السلاح يتلاشى من الوعر.. إخلاء 519 مسلحا مع 1491 من عائلاتهم إلى منبج

حمص|

أنجزت محافظة حمص صباح اليوم إخلاء 2010 من المسلحين وأفراد عائلاتهم من حي الوعر على الأطراف الغربية للمدينة تمهيدا لإعلانه خاليا من السلاح والمسلحين وعودة جميع مؤسسات الدولة إليه.

وأشار مصدر أمني أنه تم إخلاء 2010 من المسلحين وعائلاتهم خلال الدفعة الخامسة وتضمنت 519 مسلحا و117 رجلا حيث تم نقلهم باتجاه منبج بريف حلب الشمالي الشرقي وذلك بإشراف الهلال الأحمر العربي السوري وقوى الأمن الداخلي والشرطة العسكرية الروسية.

وبدأ بعد ظهر أمس إخراج الدفعة الخامسة من المسلحين وبعض عائلاتهم من حي الوعر حيث أكد محافظ حمص طلال البرازي أنه مع نهاية الشهر الجاري سيكون اتفاق مصالحة حي الوعر منجزا بشكل كامل ليتم البدء بعدها بإعادة تأهيل المرافق والبنى التحتية المتضررة داخل الحي.

وينص اتفاق المصالحة في حي الوعر على تسوية أوضاع المسلحين في الحي وفقا لمرسوم العفو رقم 15 لعام 2016 وخروج المسلحين الرافضين للمصالحة مع بعض عائلاتهم خلال مدة أقصاها 8 أسابيع يكون الحي في نهايتها خاليا من جميع المظاهر المسلحة لتبدأ بعدها عودة مؤسسات الدولة إليه.