سوريا – ميدان

الجيش العربي السوري يدحر آخر إرهابيي “داعش” من تلة شعيب جنوب دير الزور

دير الزور|

فرضت وحدات من الجيش السوري العاملة في دير الزور سيطرتها على إحدى التلال الاستراتيجية خلال عملياتها المتواصلة بالتعاون مع القوات الرديفة لاجتثاث تنظيم “داعش” الإرهابي من منطقة المقابر على الأطراف الجنوبية للمدينة.

وفي دير الزور أن وحدة من الجيش السوري سيطرت مساء أمس على تلة شعيب الاستراتيجية في منطقة المقابر بعد معارك عنيفة مع إرهابيي التنظيم التكفيري سقط خلالها العشرات منهم بين قتيل ومصاب.

وتعد السيطرة على تلة شعيب خطوة مهمة نحو تحقيق المزيد من التقدم في منطقة المقابر، وبالتالي فك الحصار عن المطار والأحياء الواقعة في الجهة الشرقية من مدينة دير الزور التي يقطن فيها نحو 1300 عائلة وتتعرض لحصار خانق منذ نحو 40 يوما بعد قطع إرهابيي “داعش” الطريق الواصل بينها وبين باقي أحياء المدينة.

سلاح الجو في الجيش السوري نفذ الليلة الماضية غارات مكثفة على أوكار إرهابيي تنظيم “داعش” في وادي ثردة ما أدى إلى تدمير دبابة وعدد من الأوكار وإيقاع إصابات مباشرة في صفوفهم.

وأسفرت عمليات الجيش السوري أمس على بؤر ونقاط تسلل إرهابيي “داعش” باتجاه الطريق الواصل بين مطار دير الزور والأحياء السكنية في المدينة عن تدمير آليتين للإرهابيين والسيطرة النارية على إحدى التلال الحاكمة المشرفة على نقاط تحصن وانتشار الإرهابيين على طريق المطار .

الجيش يستأنف عملياته في دير الزور وتوقعات بفتح طريق المطار قريبا

دير الزور|

أطلق الجيش العربي السوري عملية واسعة النطاق بدعم من الطائرات الروسية والسورية، تمكن على إثرها من السيطرة على تلة الكهرباء وتلة شعيب في منطقة المقابر، متقدماً بذلك باتجاه تلة خنزير وسرية جنيد ومحطة الكهرباء والمهندسين، بغية إنهاء الخرق الذي أحدثه تنظيم “داعش” منذ قرابة 6 أسابيع في مواقع الجيش.

مصدر ميداني قال إن العملية حققت تقدماً يصل إلى قرابة 500 متر في عمق منطقة المقابر، الأمر الذي جعل الجيش على بعد مسافة قليلة من التلال الحاكمة لكامل المنطقة” ، وأضاف المصدر أن “العملية مستمرة بغطاء جوي كثيف من الطيران السوري والروسي حتى تحقيق هدفها بإعادة ربط المطار العسكري وهرابش والجفرة بالأحياء الغربية في المدينة”.

وعن هدف العملية قال المصدر “إن فتح طريق المطار هدف سيتحقق قريباً، وقد تتوسع العمليات نحو توسيع طوق الأمان في محيط المطار لتحصينه من الهجمات المعادية”.

تعزيزات عسكرية لا سابق لها، سواء في العتاد والعديد، وصلت إلى الجيش في المدينة، في إطار تعزيز قدراته وتحصين مواقعه الدفاعية، استعداداً لأي خرق جديد قد يسعى إليه التنظيم في المدينة.

رسميا وللمرة الأولى.. الفصائل الإرهابية المسلحة ستحمي “إسرائيل”

القنيطرة|

أقرت “إسرائيل” رسمياً للمرة الأولى بالعلاقة العضوية بينها وبين الفصائل المسلحة في سورية خصوصاً الموجودة منها في المناطق القريبة من الجولان السوري المحتل.

وخاطب وزير الحرب السابق في جيش الاحتلال موشيه يعالون عبر وسائل الإعلام “الإسرائيلية” الفصائل المسلحة في سورية قائلاً: “سنهتم بحاجاتكم.. وأنتم لن تسمحوا لأحد بالاقتراب من السياج الحدودي” مضيفاً “أنهم ملتزمون بهذا ولم ينفذ أي عمل ضدنا من المنطقة التى يسيطرون عليها”.

وكشفت صحيفة الأخبار اللبنانية عن إنشاء أعضاء من “المعارضة” على رأسهم المدعو كمال اللبواني جمعية مشتركة مع عدد من الشخصيات “الإسرائيلة” من بينها ابن رئيس وزراء كيان الاحتلال الأسبق “اسحق رابين” فيما عرضت ما تسمى “جبهة الإنقاذ الوطني المعارضة” في الشهر ذاته ما وصفته بـ “خارطة طريق للسلام بين سورية وإسرائيل”.

وتشير الكثير من التقارير الإعلامية إلى أن كيان الاحتلال يقدم الدعم العسكري والاستخباراتي المباشر للفصائل المسلحة وعلى رأسها “جبهة النصرة” خاصة في محافظتي درعا والقنيطرة.

هذا وتجدر الإشارة إلى أن الفصائل المسلحة ناشدت “إسرائيل” للتدخل في سورية وتقديم المزيد من الدعم لهم بالإضافة إلى مشاركة قياديين في “المعارضة” فى العديد من المؤتمرات التي أقيمت فى “إسرائيل”.

غرفة عمليات كلس: ميليشيا “الجيش الحر” تتقدم وسط مدينة الباب

حلب|

أعلنت “غرفة عمليات حوار كلس” عن سيطرة فصائل “الجيش الحر” المنضوية ضمن “درع الفرات” على “المركز الثقافي، دواري الجديد والسنتر، ومباني (الامن العسكري، أمن الدولة والبريد)” بمدينة الباب في ريف حلب الشمالي الشرقي بعد اشتباكات مع مسلحي تنظيم داعش.

مقتل مراسل قناة الجسر التابعة لـ”جبهة النصرة” خلال غارة جوية بريف حماة

حماة|

أكدت مصادر إعلامية مقتل الإرهابي محمد براء حلاق ابو يزيد التفتنازي مراسل قناة الجسر التايعة لجبهة النصرة متاثرا باصابة بالغة بضربة موفقة للطيران الحربي السوري في ريف حماة الشمالي.

اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والفصائل المسلحة على مختلف الجبهات

 

مع استمرار القتال بين ما يعرف بجيش خالد بن الوليد المبايع لتنظيم “داعش” من جهة والفصائل المسلحة من جهة أخرى في ريف درعا الغربي، واصل الجيش السوري عملياته العسكرية وقصفه لمواقع المسلحين ومواقع تنظيم “داعش” في عدد من الجبهات.

وتقول المصادر الإعلامية إن حدة الاشتباكات بين ما يعرف بـ “جيش خالد بن الوليد” والفصائل المسلحة تراجعت قليلا الثلاثاء بعد أيام من المعارك العنيفة بينهما، تمكن خلالها “جيش خالد بن الوليد” المبايع لـ “داعش” من السيطرة على عدد كبير من القرى والبلدات التي كانت تحت سيطرة الفصائل المسلحة، لكن الأخيرة تمكنت خلال هجوم معاكس الاثنين من انتزاع السيطرة على قرى جلين والمزيرعة وأجزاء من بلدة حيط.

في سياق آخر، أعلن مصدر عسكري سوري أن وحدات من الجيش السوري نفذت بالتعاون مع القوات الرديفة عمليات مكثفة خلال الليلة الماضية وفجر الثلاثاء على محاور تحرك إرهابيي تنظيم “داعش” التكفيري في مدينة دير الزور تركزت على مواقع التنظيم في  معبر الحويقة القريب من نادي المهندسين مشيرا إلى أن العمليات أسفرت عن تدمير 8 آليات مزودة برشاشات ثقيلة ومقتل وإصابة عدد من الإرهابيين. وكانت حامية مطار دير الزور العسكري أسقطت الاثنين طائرة استطلاع صغيرة مسيرة عن بعد ومحملة بالقنابل لتنظيم “داعش” بينما دمرت وحدة من الجيش تحصينات وتجمعات للتنظيم في محيط المقابر ومنطقة الحراج بقرية الحسينية بالريف الشمالي.

كما دارت  اشتباكات عنيفة بين القوات السورية  ومسلحي تنظيم “داعش” في محيط دوار البانوراما على أطراف مدينة دير الزور ترافقت مع قصف الطائرات الحربية مواقع “داعش” في المقابر وحويجة صكر والبغيلية ومحيط مطار دير الزور العسكري ودوار البانوراما وحيي الحويقة والجبيلة بالمدينة، في حين قصف تنظيم “داعش” بقذائف الهاون مناطق في حي هرابش الخاضع لسيطرة الدولة السورية دون وقوع إصابات.

وقد نفذت وحدات من الجيش السوري مدعومة بالطيران الحربي ضربات مكثفة على تحركات المجموعات المسلحة بزعامة تنظيم “جبهة النصرة” في ريفي حماة وإدلب، ووفقا لمصدر عسكري سوري فإن الطيران الحربي دمر مستودعين يحويان سيارات مفخخة معدة للتفجير وأسلحة في مزرعة التلاوي في ناحية خان شيخون الواقعة جنوب مدينة إدلب بنحو 70 كم. وإلى الجنوب من بلدة خان شيخون نفذ الطيران الحربي غارة على تجمع للمسلحين أسفر عن إعطاب سيارة بيك اب وإصابة خمسة منهم، وأضاف المصدر أن العمليات أدت إلى تدمير مقر لمسلحي ما يسمى “جند الأقصى” في قرية مورك.

وفي محيط محافظة الرقة تجددت الاشتباكات العنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية المدعومة بطائرات التحالف الدولي من جهة، وتنظيم “داعش” من جهة أخرى في محور ريف الرقة الشرقي وسط تقدم لـ “قوات سوريا الديمقراطية” وسيطرتها على إحدى القرى في المنطقة ليرتفع إلى ثلاث عشرة قرية ومزرعة تمكنت “قوات سوريا الديمقراطية” من السيطرة عليها حتى الآن بالريف الشرقي للرقة.

وفي الوقت الذي يستمر فيه الجيش السوري بعملياته ضد تنظيم “داعش” في بادية تدمر قالت مصادر إعلامية إن القوات السورية حققت تقدما جديدا ضد “داعش” وتمكنت من السيطرة على تلتين قرب منطقة الدوة بريف المدينة.

وفي ريف حماة الغربي قصفت القوات السورية مواقع للمسلحين في محيط قلعة المضيق بريف حماة الغربي وفي قرية الجنابرة بريف حماة الشمالي مترافقا مع قصف الطائرات الحربية مواقعهم  في قرية الجنابرة، كما نفذت الطائرات الحربية عدة غارات على مواقع المسلحين  في بلدتي اللطامنة ومورك بريف حماة الشمالي، وقريتي سرحا والجرداوي بريف حماة الشرقي، بينما استهدفت الفصائل المسلحة بالصواريخ وقذائف الهاون تمركزات للقوات السورية في حواجز المغير وبريديج والصخر بريف حماة الشمالي الغربي.

مدفعية النظام التركي تقتل 11 مدنيا سوريا في مدينة الباب بريف حلب

حلب|

أقدم الجيش التركي والفصائل المتحالفة معه في ريف حلب الشرقي على ارتكاب مجزرة جديدة في الباب راح ضحيتها 11 شخصاً بينهم نساء وأطفال.

مصادر أهلية أكدت استشهاد 11 شخص بينهم 3 أطفال و4 نساء جراء استهداف المدفعية التركية الأحياء السكنية في مدينة الباب شمال شرق حلب بنحو 38 كم بزعم محاربة “داعش”.

المصادر بينت أن المدفعية ألحقت أضراراً كبيرة في منازل المواطنين وممتلكاتهم والبنى التحتية للمدينة.

هذا واستشهد 24 شخص يوم الخميس الماضي بينهم 11 طفل و8 نساء جراء قصف المدفعية التركية مدينة الباب وذلك بعد نحو شهر من استشهاد 9 مدنيين وإصابة 57 آخرين خلال اعتداء الجيش التركي وحليفه “الجيش الحر” على مدينة الباب وبلدتي بزاعة وتادف.

واشنطن ”تجمد” الدعم العسكري للفصائل المسلحة الموالية لها في سوريا

واشنطن|

أفادت مصادر بالمعارضة السورية المسلحة بتجميد مساعدات عسكرية كانت تنسقها وكالة المخابرات المركزية الأميركية لمقاتلي المعارضة في شمال غرب سوريا، وذلك بعد تعرض مقاتلي المعارضة المدعومين من أميركا بشكل كبير ومتكرر لهجمان من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة ، والاستيلاء على الاسلحة التي يحصلون عليها من الداعمين الأميركان وغيرهم.

وقال مسؤولون في المعارضة السورية إنه لا يوجد تفسير رسمي للخطوة ، التي اتخذت هذا الشهر بعد هجوم المتشددين لكن عددا من المسؤولين يعتقدون أن الهدف الرئيسي منها هو الحيلولة دون سقوط السلاح والمال في أيدي المتشددين .

ورأى مسؤولون أميركيون مقربون المعارضة أن تجميد المساعدات قد يكون مؤقتاً.

الجيش السوري يدك معاقل الإرهاب في القابون إيذانا ببدء معركة الغوطة

دمشق|

بدأ الجيش السوري معركة جديدة في حيّ القابون في دمشق بهدف السيطرة عليه وطرد المسلحين منه.

المعركة في القابون ترافقت مع عمليات عصف عنيفة جداً تعرضت لها أحياء دمشق الشرقية وقرى ومدن الغوطة الشرقية، إذ إعتبر مصدر ميداني أن ما تعرضت له الغوطة في اليومين الماضيين لم تتعرض له في السنوات الثلاثة الماضية.

وأشار المصدر إلى أن السيطرة على “القابون” سيكون المقدمة لبدء معركة الغوطة الشرقية بشكل صريح.

ويرى المصدر أن بعض الأحياء تتجه إلى مصالحات سريعة مثل حيّ برزة، التي بدأت المفاوضات مع وجهائه للوصول لتسوية مقبولة. فهل نكون امام معركة حاسمة في الغوطة الشرقية مما يتقاطع مع الرغبة الروسية – السورية بإبعاد دمشق عن التطورات العسكرية السورية؟

القوات العراقية تتجه نحو سوريا للقضاء على أخطر معاقل “داعش”

الموصل|

تتوغل القوات العراقية، اليوم الاثنين، بشكل كبير وسريع باتجاه الأراضي الحدودية مع سورية، وذلك من أجل عزل الساحل الأيمن للموصل مركز محافظة ننينوى.

وأكد مصدر أمني عراقي أن قوات الفرقة التاسعة والشرطة الاتحادية، قريبة جداً من عزل الساحل الأيمن للموصل مركز محافظة ننينوى، عن قضاء تلعفر أخطر معاقل “داعش” في غربي المدينة، شمالي بغداد، منوهاً إلى أن التقدم سريع وذلك من أجل اقتلاع تنظيم “داعش” من كامل مدينة الموصل.

ونوه المصدر إلى أن   عملية العزل بالكامل تتم خلال ساعات فقط، وأن  القوات الأمنية على مشارف معسكر الغزلاني، في الساحل الأيمن للموصل، وشرعت بتطهير الطريق المؤدي إليه من مخلفات عبوات وألغام تنظيم “داعش”.

وأشار المصدر إلى القوات العراقية تمكنت من تحرير قرية المسحك والقرى محيط بها من سيطرة “داعش”، بتقدم كبير وسريع جداً للقوات العراقية.