سوريا – ميدان

وساطة قطرية توقف الاقتتال بين المسلحين في الغوطة الشرقية

 

أثار إعلان “جيش الإسلام” انتهاء عملياته ضد “جبهة النصرة” (المنضوية ضمن هيئة تحرير الشام)، في الغوطة الشرقية تساؤلات كثيرة تفوق تلك التي أثارها عند بدء معركته قبل اسبوع من الآن.

موقع عنب بلدي المعارض قال إنه علم من مصادر وصفها بالمتطابقة أن وساطة تجري حاليًا، لوقف الاقتتال بين “جيش الإسلام” و”فيلق الرحمن”، والتي أدت إلى مقتل عشرات العناصر وبعض القياديين من الطرفين.

المعارض السوري غسان إبراهيم، والمقيم في لندن، نشر عبر حسابه في “فيس بوك” تفاصيل الوساطة، وقال إنها تضمن وقف الاقتتال مقابل انسحاب “الجيش” من  نقاط “فيلق الرحمن”.

كما تجري مناقشة أن “يُفكك فيلق الرحمن ما تبقى من هيئة تحرير الشام، ويضمها إلى عناصره”، بعد إعلان “جيش الإسلام” قبل أيام اجتثاث أكثر من 70% من الفصيل.

وتحدث الموقع المعارض عن اجتماع على مستوى القيادات بين الطرفين، “بوساطة قطرية” لوقف الاقتتال، وافترض الموقع أن هناك شيئاً ما يجري العمل عليه بالخفاء.

خروج المسلحين من مساحة 500كم والجيش السوري يصل القلمون بالزبداني

ريف دمشق|

استطاع الجيش السوري وحلفائه وصل منطقة القلمون الغربي بمنطقة الزبداني في ريف دمشق الغربي، حيث تمكنت القوات الموجودة في جرود الطفيل وبلدتي سبنا والدرة بالتواصل الفيزيائي مع القوات الموجودة بمناطق عامود بلودان والزبداني وسرغايا.

ويأتي ذلك بعد أن قام الجيش السوري القوات الحليفة بمسح وتمشيط للتلال والجرود الواصلة بين هاتين المنطقتين والتي أصبحت خالية تماماً من المسلحين بعد خروج آخر دفعات لهم من بلدتي سبنا والدرة.

وبهذا تكون الحدود السورية-اللبنانية آمنة بخط ممتد من جهة طريق دمشق الدولي الزبداني شمالاً إلى سرغايا ودرة والطفيل وصولاً إلى جرود فليطة بمسافة حوالي 113 كم ومساحة المنطقة التي خرج منها المسلحون في الفترات الأخيرة تقدر بأكثر من 500 كم مربع.

تايمز: “جبهة النصرة” وحليفاتها يهدفون لإقامة دولة خلافة إسلامية بسوريا

 

لفتت صحفية “تايمز”، في مقال تحليلي، بعنوان “المتطرفون الذين يعيدون رسم صورتهم يبقون عدوا قاتلا”، إلى أنّ “قناة المهاجرين على “يوتيوب” كانت لسان حال جماعة هيئة تحرير الشام، الّتي أسّست في كانون الثاني الماضي”، مشيرةً إلى أنّ “الحكومة البريطانية وخبراء مكافحة الإرهاب يقولون إنّ الجماعة الجديدة هي مجرد تغيير اسم  لجناح تنظيم “القاعدة” المعروف بـ”جبهة النصرة””.

وأشارت إلى أنّ “”جبهة النصرة” والجماعات المتحالفة معها يشتركون في هدف دولة خلافة إسلامية في سوريا بعد سقوط نظام الرئيس السوري بشار الأسد  موضحاً أنّ “الزعيم العسكري لهيئة تحرير الشام، وهو سوري في الثلاثينيات يدعى “أبو محمد الجولاني”، يبقى واحداً من أخطر الإرهابيّين المطلوبين في العالم”.

هدوء تام بين الجيش السوري والمسلحين في الغوطة الشرقية

 

 

هدوء تام يسيطر على كافة خطوط الاشتباك بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في الغوطة الشرقية و القابون  بعد ساعات على بدء اتفاق “تخفيف التصعيد” في سوريا فيما تستمر الاشتباكات بين جيش الإسلام وفيلق الرحمن بمحور مديرا-مسرابا بالغوطة الشرقية بدمشق منذ ساعات وذلك بعد ان أعلن فيلق الرحمن معركته رد البغي على جيش الاسلام وعلى عدة محاور في الغوطة.

وفيما بدأ سريان اتفاق استانة شن الجيش السوري هجوما من عدة اتجاهات على مواقع تنظيم داعش في اخر نقطة للتنظيم في ريف حلب الشرقي وريف تدمر ، ونفذت الطائرات الحربية غارات استهدفت مناطق بمحيط بلدة مسكنة ومناطق أخرى يسيطر عليها تنظيم داعش في ريف حلب الشرقي وسط قصف جوي استهدف مواقعه في مطار الجراح العسكري بالتزامن مع اشتباكات تدور بين الجيش وداعش على عدة محاور في محيط المطار في عملية للجيش لطرد التنظيم من المنطقة.

ونفذ الطيران الجوي غارات ليلية نحو مواقع داعش في منطقة السخنة وفي محيطها الواقعة على طريق تدمر – دير الزور وفي محيط المحطة الثالثة شرق تدمر بريف حمص الشرقي.

حروب الإلغاء مستمرة في غوطة دمشق: قتل ونهب واختطاف

 

 يستمر القتال الداخلي بين التنظيمات المسلحة لليوم السابع على التوالي، في غوطة دمشق الشرقية، بين “فيلق الرحمن، وهيئة تحرير الشام” من جهة و”جيش الإسلام” من جهة أخرى، وبلغ عدد القتلى من كل الأطراف أكثر من 150 مسلحاً، إضافة الى العشرات من المواطنين، خلال المعارك الدائرة بينهم منذ 28-4-2017، حيث قتل اليوم أحد المسؤولين العسكريين في “فيلق الرحمن” المدعو “صلاح العشي” والملقب بـ “أبو حسن” كما قتل “رئيس هيئة الخدمات العسكرية في جيش الإسلام” المدعو “نعمان عوض” والملقب بـ “أبو عصام” ضمن المعارك الدائرة بين الطرفين، فيما أشار “جيش الاسلام” عبر صفحته الرسمية على موقع “تويتر” بأنّه قتل إعداماً ميدانياً على يد “هيئة تحرير الشام” المتحالفة مع “الفيلق” بعد اعتقاله جريحاً على أطراف “عربين”، فيما أكد المتحدث الرسمي باسم “جيش الإسلام” المدعو “حمزة بيرقدار” عبر تغريدة له على حسابه الشخصي على موقع “تويتر” أن مدينة عربين أصبحت “خالية من سرطان النصرة” المتورّطة في جرائم النهب والاغتيال، بعد اشتباكات بين الطرفين من جهة “زملكا” جنوب “عربين” وحي “الجوازة” جنوب شرقها، وتشهد أطراف “مديرا” و”بيت سوا” و”سقبا” و”بيت نايم” اشتباكات بين الطرفين.

واتّهم “المجلس العسكري -الجيش الحر” لمدينة دمشق وريفها مسلّحي “جيش الإسلام” باختطاف أحد المسؤولين في “المجلس” المدعو “أبو محمد الكردي” من منزله واعتقاله، ومن ثم إجباره على الإدلاء بتصريحات لا تمتُّ للواقع بحسب قولهم، كما أدان “المجلس” في بيانٍ له نشر على مواقع التواصل الاجتماعي هذا العمل، وطلب من مسلّحي “جيش الإسلام” بالإفراج عنه والكفّ عن الاعتداء على المدنيين، والعودة إلى ما أسموه جانب “الحق والصواب”.

 

وكان “جيش الإسلام” نشر في وقت سابق فيديو لمسؤول “كتيبة أبو عبيدة بن الجراح -الجيش الحر” العقيد المنشق “أبو محمد الكردي” أعلن فيه انشقاقه عن “فيلق الرحمن” بسبب ارتباطه بـ “تنظيم القاعدة” و”جبهة النصرة” وانضمامه إلى صفوف “جيش الإسلام”.

هذا وتسود حالة من الغضب قرى وبلدات الغوطة الشرقية جراء الأوضاع الأمنية المتردية في المنطقة، حيث خرجت تظاهرة بعد ظهر اليوم في “دوما” طالبت بـ “إسقاط تنظيم القاعدة” في الغوطة، واستنكرت مؤازرة “فيلق الرحمن” لـ “هيئة تحرير الشام” بالسلاح والعتاد.

المتحدث الرسمي باسم “حركة أحرار الشام” المدعو “محمد أبو زيد” في تغريدة على حسابه الشخصي على “تويتر” أكد أنه لا وجود لأي خلاف بين “الحركة” و”الفيلق” في الغوطة، مضيفاً أن الأخطاء التي تحصل بين “الحركة” و”الفيلق” هي نتيجة تأزم المنطقة، وتجري معالجتها مباشرة عبر قنواتها الصحيحة.

وتجدر الإشارة إلى أن عدد مسلحي “أحرار الشام” في الغوطة الشرقية لدمشق يقدر بحوالي 700 مسلح، وهو أقل التنظيمات المسلحة في الغوطة، ويتمركزون في “حزرما” وعلى أطراف “أوتايا” و”جوبر” حسب مصادر خاصة، وهو ما يفسر كلام المتحدث باسم “الحركة” بأنهم لا يريدون التدخل في القتال الدائر بين الطرفين حفاظاً على مسلحيهم.

وفي أحداث يوم أمس أكّدت “هيئة تحرير الشام” في بيان صادر عن “المجلس الشرعي” التابع لها، نشر عبر صفحتها الرسمية على موقع “تلغرام” أّنّ مسلّحي “جيش الاسلام” هم من بدؤوا الهجوم على مقرات “الهيئة” في غوطة دمشق الشرقية، بحجة استئصالها من المنطقة، كما اتهمت “الهيئة”، “جيش الإسلام” بالكذب والغدر، وأشارت إلى أنه بعد عدم تمكنهم من التقدم على مقرات “الهيئة” قاموا بالقصف العشوائي على المدنيين، وبالتصفيات الميدانية لـ “الأسرى” وخاصة من الجنسيات الأجنبية، إضافةً إلى قطعهم الطرق وترهيب المدنيين.

 

وفي سياق الحديث اعتبرت “الهيئة” في البيان أنّ مسلّحي “جيش الإسلام” خارجون عن سياستها، ويجب استئصالهم وقتالهم من قبل جميع التنظيمات المسلّحة الأخرى إلى حين توقف اعتدائهم على هذه التنظيمات.

وأمس أيضاً أعلن “جيش الإسلام” عبر صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي عن مقتل مسؤول “الغرفة المشتركة لعمليات المرج، وقائد أركان اللواء الثالث” المدعو “قاسم قاديش” الملقّب “أبو محمد القعقاع” على أيدي مسلحي “الفيلق”، فيما أعلن “الفيلق” عبر بيان له عن مقتل أحد مسؤوليه المدعو “سامر الصالح” الملقب بـ “أبي نجيب” برصاص مسلحي “جيش الإسلام” في “زملكا”، بينما أكدت تنسيقيات المسلحين مقتل أحد مسؤولي “الفيلق ” المدعو “أبو نبيل الجوبراني” خلال المعارك مع مسلّحي “جيش الإسلام” في “كفربطنا” ،ومقتل أحد “الناشطين الإعلاميين” المدعو “فراس منور” برصاص مسلحي “جيش الإسلام” أثناء الاشتباكات بين “الجيش ” و”الفيلق ” في “زملكا”.

“الفرقة 23 -الجيش الحر” نفت في بيان لها صلتها بالبيان الذي صدر بتاريخ 1-5-2017 عن بعض فصائل “الجيش الحر” في الشمال السوري، وأعلنت فيه وقوفها إلى جانب “جيش الإسلام” لاستئصال “جبهة النصرة” في الغوطة.

ووجهت “الفرقة 23” تنبيهاً نهائياً إلى “ممثل الفرقة” في الشمال السوري، ودعته إلى عدم الاشتراك بإصدار أي بيان إلا بموافقة المسؤول العام لـ “الفرقة”، وهذا البيان يبدو فيه أن “الفرقة 23 ” تريد أن تبقى على الحياد خوفاً من اختلاق مشاكل مع “هيئة تحرير الشام” في الشمال السوري (إدلب ومحيطها) وبالتالي سوف يكون مصيرها مصير من قامت “الهيئة” بالقضاء عليهم في الشمال كـ “فرقة حزم” وغيرها.

وكانت الغوطة الشرقية شهدت في مثل هذه الأيام من العام الماضي اشتباكات عنيفة بين “جيش الاسلام” من جهة و”فيلق الرحمن” و”جيش الفسطاط” الذي كانت “جبهة النصرة” عموده الفقري من جهة أخرى، وأسفرت عن مقتل 500 مسلح من الطرفين.

وكالة اسيا

الجيش السوري يحرر مساحات جديدة في منطقة التليلة بريف تدمر الشرقي

حمص|

أعلن الجيش العربي السوري تحرير مساحات جديدة في محيط محمية التليلة بريف تدمر بعد القضاء على تجمعات داعش فيها.

وذكر مصدر عسكري أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة سيطرت على 4 نقاط هامة غرب منطقة محمية التليلة شرق مدينة تدمر بـ 18 كم بعد عملية عسكرية سقط خلالها قتلى بين صفوف تنظيم “داعش” وف العشرات منهم باتجاه السخنة.

التوصل لاتفاق يقضي بتحرير المخطتفين في دوما يبدأ تنفيذه اليوم

دمشق|

كشف مصدر في وزارة المصالحة أنه تم  التوصل لاتفاق يقضي بتحرير عشرات من المخطوفين المحتجزين في مدينة دوما شرق العاصمة.

المصدر أكد في تصريح له التوصل لاتفاق تحرير المخطوفين في دوما لافتاً في الوقت ذاته إلى أنه حتى اللحظة لم يخرج أي من المخطوفين وأنه من المتوقع أن يبدأ تنفيذ الاتفاق اليوم الخميس 4 أيار.

وتنفيذاً للاتفاق، نقل الجيش السوري اليوم عشرات المختطفين من سكان مدينة عدرا العمالية الى المشافي لتلقي العالج بعد تحريرهم.

ولفت المصدر إلى أن بنود الاتفاق لم تحدد بعد ولا معلومات دقيقة حتى اللحظة عن العدد الكلي للمخطوفين الذين سيخرجون بموجب هذه الصفقة.

كما نوه المصدر إلى أن غالبية المحررين هم من سكان مدينة عدرا العملية بينهم نساء وأطفال مدنيين وعسكريين.

الجيش العربي السوري يحرر سلسلة جبال الشومرية في ريف حمص الشرقي

حمص|

حررّ الجيش السوري سلسلة جبال الشومرية في ريف حمص الشرقي بعمق 9 كيلومترات وعرض 13 كيلومتراً بعد اشتباكات عنيفة مع داعش.

وفي في قرية أم صهيريج شرق مدينة حمص سقط أكثر من 6 عناصر من تنظيم داعش خلال عمليات الجيش السوري على تحصيناتهم.

وفي السياق أفاد مصدر عسكري في تصريح لـ “سانا” بأن وحدة من الجيش نفذّت عملية تخللتها رمايات نارية دقيقة على نقاط تحصّن لداعش في قرية أم صهيريج ما أسفر عن تدمير سيارة بيك آب مزودة برشاش ثقيل بمن فيها وقاعدة إطلاق قذائف صاروخية ومقتل طاقمها.

مستشار رئيس النظام التركي: سنضرب واشنطن في الشمال السوري

أنقرة|

أعلن كبير مستشاري الرئيس التركي، يلنور شيفيك، خلال مقابلة على إذاعة تركية محلية أن تركيا يمكنها توجيه ضربة للولايات المتحدة الأمريكية في الشمال السوري

وجاء تصريح شيفيك ردا على سؤال المذيع التركي حول الأوضاع في الشمال السوري، الذي سأله عن التدخل الأمريكي في الشمال السوري بغية الفصل بين القوات الكردية و الجيش التركي المرابط على الحدود الشمالية السورية، وقال المذيع التركي ” ماذا بالنسبة لأمريكا وموقفها ؟ وماذا عن وقوفهم الى جنب الأكراد في الشمال السوري؟ هل هم لحماية الاكراد هنا؟”.

وأجاب شيفيك ” توجه القوات الأمريكية الى المنطقة لا يعني شيئا بالفعل، لكن ما يزعجنا هو تنظيم حزب العمال الكردستاني الذي ينشط في الشمال السوري ويهدد سيادة وأمن حدودنا، حيث أن هذه المنطقة تعد مدخلا لهم الى تركيا”.

وأضاف ”  تذكرون ماذا حصل لتنظيم “داعش” الإرهابي؟ خلال ليلة واحدة توجهت قواتنا العسكرية وأصبحنا في مدينة الباب السورية ، هذا أيضا يخص الشمال السوري، فإذا اتخذنا القرار بالحسم في المنطقة ضد حزب العمال الكردستاني المحمي من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، فلا تتفاجئ أن ضربات ستطال القوات الامريكية هناك أيضا”.

فرد المذيع مذهولا ” الوضع معقد جدا، هذا تصريح خطير”.فأجابه شيفيك ” ان كانوا يتعاملون بهذه الطريقة، ماذا لكنت فعلت؟ “.

الجيش السوري يهاجم “داعش” و”النصرة” بريف حمص

 

 استهدف الجيش السوري مواقع وتحصينات تنظيم داعش على اتجاه مناطق شاعر وتليلة وصوامع الحبوب في تدمر بريف حمص الشرقي .

وفي عمليات عسكرية دقيقة نفذها الجيش السوري ضد داعش استطاع خلالها تدمير عتاد التنظيم وعدد من آلياته في محيط جبال الشومرية بريف جب الجراح بالريف الحمصي.

كما قضى الجيش السوري على العشرات من عناصر “جبهة النصرة” في قريتي كفرنان وكيسين بريف حمص الشمالي الغربي وذلك بمساندة سلاح المدفعية الذي استهدف مواقع “النصرة” على طول خطوط الاشتباك.

ودمر سلاح الجو السوري بضربة نوعية قاعدة إطلاق قذائف صاروخية و سيارة بيك آب مزودة برشاش ثقيل بمن فيها و أوقع عدداً من عناصر داعش قتلى و مصابين في قرية أم صهريج -شرق مدينة حمص بنحو 73 كم- التي تعتبر أحد أهم معاقل التنظيم بريف حمص الشرقي .

في المقابل استهدفت المجموعات المسلحة المتواجدة في قريتي رحوم وأم صهريج، استهدفت يوم أمس قرية السنكري الواقعة شرق بلدة المخرم الفوقاني بعدد من القذائف الصاروخية سقطت إحداها في حرم المدرسة الابتدائية في القرية أثناء تقديم التلاميذ الامتحانات دون أن يسجل أية إصابات في صفوف الطلاب و المدنيين و اقتصرت الأضرار على الماديات .

يذكر أن الجيش السوري كان قد أعاد الأحد الماضي الأمن والاستقرار إلى قرى رجم القصر والرجم العالى ورجم درغام بريف حمص الشرقي.