سوريا – ميدان

تقرير مصور لروسيا اليوم من  سد الطبقة بسوريا

 

بثت قتاة روسيا اليوم تقريرا عن سد الطبقة الاستراتيجي على نهر الفرات الذي استعادته قوات سوريا الديمقراطية بمساعدة التحالف الدولي من تنظيم داعش.

وأثناء استكشاف طاقم العمل، الجانب الشمالي من الجزء الذي تسيطر عليه قوات سوريا الديمقراطية من سد الطبقة، تمكن الطاقم من رؤية الجنود الأمريكيين المتواجدين والداعمين لعملية غضب الفرات.

كما صورت مراسلة القناة ليزي فيلان عناصر من مشاة البحرية الأمريكية عند المدخل الشمالي لسد الطبقة.

وعلى بعد نحو 40 كيلومترا غرب مناطق سيطرة “داعش”، يوفر سد الطبقة (الذي يعرف أيضا باسم سد الفرات) طاقة كهربائية لمنطقة الرقة، وهي منطقة تخضع لسيطرة الإرهابيين منذ 2013.

تعليق صيانة سد الطبقة بعد قصف من «داعش»

أفيد بأن تنظيم «داعش» قصف مواقع تسيطر عليها «قوات سورية الديموقراطية» الكردية – العربية عند سد الطبقة على نهر الفرات الأربعاء، ما أجبر مهندسين على وقف جهودهم لتخفيف ضغط المياه موقتاً، في وقت قتل خمسة أشخاص بتفجير حافلة وسط سورية.

وقال مسؤول إعلامي في «قوات سورية الديموقراطية» إن قناتي تصريف المياه في سد الطبقة تعملان بصورة طبيعية بعدما أجرى مهندسون إصلاحات.

وتحاول القوات المدعومة من الولايات المتحدة انتزاع السيطرة على السد من تنظيم «داعش».

وأطلق التنظيم النار من الطرف الجنوبي للسد الخاضع لسيطرته وسُمع دوي انفجارين على الأقل. ولم يصب أحد. وعاد المهندسون الذين يعملون على فتح قناتين لتصريف المياه بهدف تخفيف الضغط عن السد إلى عملهم في وقت لاحق.

وسيطرت «قوات سورية الديموقراطية»، وهي تحالف تدعمه الولايات المتحدة ويضم جماعات مسلحة من بينها وحدات حماية الشعب الكردية ومقاتلون عرب، على الطرف الشمالي من السد الأسبوع الماضي. والسد هدف استراتيجي كبير في حملة تدعمها الولايات المتحدة وتهدف لعزل مدينة الرقة، التي تقع على بعد نحو 40 كيلومتراً إلى الشرق وتعتبر معقل التنظيم في سورية، واستعادة السيطرة عليها.

وعمل المهندسون أيضاً في السد الثلثاء على وضع تقييم فيما يحاولون فتح قناتي تصريف المياه وإحداهما نصف مفتوحة أما الأخرى فمغلقة تماماً.

وقالت «قوات سورية الديموقراطية» والتحالف بقيادة الولايات المتحدة إن السد ليس في خطر، بعدما ذكرت الحكومة السورية الأحد أن أضراراً لحقت بالسد بفعل ضربات جوية أميركية وأنه قد ينهار مما ينذر بفيضان كارثي.

ويقول «داعش» أيضاً إن أنظمة تشغيل السد لا تعمل على ما يرام وإنه معرض للانهيار.

وذكر قائد وحدات حماية الشعب الكردية التي تخوض معركة الرقة مع تحالف «قوات سورية الديموقراطية» إن الهجوم الأخير على المدينة سيبدأ في مطلع نيسان (ابريل).

وتقاتل القوات المدعومة من الولايات المتحدة التنظيم للسيطرة على مدينة الموصل العراقية أيضاً. والهزيمة في المدينتين ستكون ضربة مزدوجة للتنظيم الذي أعلن منهما قيام «الخلافة الإسلامية» في أراض في سورية والعراق عام 2014.

وسيطرت «قوات سورية الديموقراطية» على قاعدة الطبقة الجوية الأحد وهي أول منشأة من نوعها تقع تحت سيطرة الفصائل الكردية السورية وحلفائها الذين يسيطرون حالياً على مساحات في شمال سورية بعد ستة أعوام من الحرب.

وقال سيبان حمو قائد وحدات حماية الشعب الكردية في تصريحات لـ «الحياة» الثلثاء إن ما بين 16 ألف إلى 17 ألف مقاتل عربي وكردي سيشاركون في الهجوم على الرقة.

وقال حمو إن طائرات مروحية هجومية أميركية من طراز أباتشي «ستشارك أيضاً في توفير الدعم الجوي للقوات».

وأبلغ حمو «رويترز» في وقت سابق هذا الشهر أن العملية لاقتحام الرقة ستبدأ في مطلع نيسان ولن تستغرق أكثر من أسابيع. وأوضح لـ «الحياة» أن قواته «ستحرر الرقة في أسابيع أو شهر واحد ليس أكثر.»

وتعارض تركيا بشدة دور الوحدات في هجوم الرقة وتضغط على واشنطن لدفعها للتخلي عن دعم الأكراد والعمل بدلاً من ذلك مع أنقرة وحلفاء تركيا من المعارضة في الحملة للسيطرة على المدينة. وتعتبر أنقرة وحدات حماية الشعب الكردية امتداداً لحزب العمال الكردستاني الذي يشن تمرداً في تركيا.

وتقول واشنطن إن القرار النهائي في شأن موعد شن عملية الرقة وكيفيتها لم يتخذ بعد.

إلى ذلك، قالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) إن عبوة ناسفة انفجرت في حافلة ركاب بمدينة حمص التي تسيطر عليها الحكومة ظهر الأربعاء، مما أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة ستة.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن خمسة أشخاص على الأقل قتلوا في الهجوم.

وذكر مراسل الوكالة السورية في حمص أن «إرهابيين فجروا ظهر اليوم (أمس) عبوة ناسفة بحافلة للركاب في شارع الستين في حي الزهراء في حمص».

ونقلت الوكالة عن مدير الصحة في حمص قوله إن الانفجار أسفر عن مقتل خمسة أشخاص وإصابة ستة.

وقتل العشرات في هجمات انتحارية بالعاصمة دمشق هذا الشهر بما في ذلك تفجيران في 15 آذار (مارس) بمحكمة في وسط المدينة ومطعم وانفجار آخر قبل ذلك بأيام قرب مزار شيعي مهم.

الصواريخ الروسية تعترض صواريخ “النصرة” على “حميميم”

 

كشفت مصادر خاصة إن القبة الصاروخية الالكترونية التابعة للقوات الروسية المتواجدة في حميميم، تصدت مساء اليوم لرشقات صاروخية حاولت استهداف منطقة حميميم ومحيطها.

وأكد المصادر أن الأصوات التي سمعت في جبلة واللاذقية ناتجة عن انفجار الصواريخ المعترِضة لصواريخ جبهة “النصرة” باتجاه منطقة حميميم.

وقال خبير عسكري إن الصواريخ التي أطلقت باتجاة حميميم قد تكون من نوع كاتيوشا ١٢٢ حيث أطلقت من نقطة بعيدة في جبل الزاوية أو ريف حماة.

وقال الخبير الذي فضل عدم الكشف عن اسمه إن القوات الروسية في سورية تستخدم وسائط الدفاع الجوي لحماية مراكزها وليس مستغرباً تفعيلها عند الحاجة، كما حدث اليوم.

وأكدت مصادر أهلية في ريف اللاذقية سماع أصوات الانفجارات الناتجة عن تصدي القبة الروسية لصواريخ المسلحين.

10 شهداء وجرحى نتيجة تفجير عبوة ناسفة بسرفيس في الزهراء بحمص

حمص|

استشهد وجرح 11 مدنيا على الأقل نتيجة انفجار عبوة ناسفة زرعها إرهابيون في حي الزهراء وسط مدينة حمص.

وذكر مصدر أمني في حمص أن انفجارا وقع ظهر اليوم بحافلة لنقل الركاب أثناء مروره في شارع الستين بحي الزهراء وتسبب باستشهاد  5 أشخاص وجرح 5 آخرين على الأقل.

وأفاد المصدر أن التحريات الأولية “تؤكد وقوع التفجير بعبوة ناسفة مزروعة داخل الحافلة وتم تفجيرها عن بعد”.

الأركان الروسية تكشف عن مقتل 2100 إرهابي  من “النصرة “شمال حماة

موسكو|

كشفت وزارة الدفاع الروسية عن مقتل مالا يقل عن 2100 إرهابي خلال المعارك الدائرة بين الجيش السوري مدعوما بالطيران الحربي الروسي من جهة وتنظيم جبهة النصرة والمجموعات التابعة لها في ريف حماة الشمالي.

وأشار الفريق سيرغي رودسكوي، رئيس إدارة العمليات العامة في هيئة الأركان إلى الهجوم الذي بدأه تنظيم “جبهة النصرة” للاستيلاء على مدينة حماة بعد تشكيل مجموعة قوات ضمت أكثر من 10 آلاف إرهابي معظمهم من “جبهة النصرة” والعصابات المنضوية تحت لوائه.

وقال أن الإرهابيين بفضل تفوقهم العددي على الجيش السوري، تمكنوا من السيطرة على عدد من البلدات في ريف حماة والوصول إلى تخوم المدينة.

وتابع، قائلا: “لكن، بفضل جهود القوات الحكومية التي حاربت بتفان، وبفضل دعم القوات الجوية الفضائية الروسية، تمت استعادة الاستقرار في المنطقة”.

وكشف عن تصفية أكثر من 2100 إرهابي و55 مدرعة و22 سيارة مفخخة و100 سيارة مزودة بأسلحة ثقيلة في تلك المنطقة في غضون 4 أيام مبينا أنه “في الوقت الراهن، تتواصل العملية للقضاء على الإرهابيين في ريف حماة، حيث بدأ الجيش السوري هجوما مضادا”.

الجيش السوري يمهّد بقوة: 300 غارة خلال 24 ساعة على ريف حماة

 يواصل سلاح الجو الروسي والسوري استهداف مواقع وتجمعات التنظيمات المسلحة في ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، وسط قصف صاروخي مركز يستهدف مقرات القيادة لهذه التنظيمات، حيث توفّر طائرات استطلاع الجيش السوري التي تكاد لا تفارق الجو بنك معلومات يوظفها الجيش السوري على أرض المعركة، وسط تنسيق على مستوى عال تظهره أرض المعركة بين الجيش السوري والقوات الرديفة له من جهة تنفيذها المهام الموكلة إليها.

مصادر ميدانية أفادت بسيطرة الجيش السوري والقوات الحليفة على بلدة “معرزاف” جنوب غرب مدينة “محردة” في ريف حماه الشمالي الغربي، وتقدمه باتجاه قرية “مجدل” جنوب المدينة، حيث تدور اشتباكات مع مسلحي “جبهة النصرة” والفصائل المتحالفة معها عند أطرافها بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والثقيلة، وسط قصف مدفعي يستهدف تحركات وتجمعات المسلحين في المنطقة.

كما تمكّن الجيش السوري من استعادة السيطرة على منطقة “المقابر” و”المطاحن” غرب بلدة “قمحانة” بالريف الشمالي التي يُسيطر الجيش السوري وحلفاؤه عليها، والتي حاولت التنظيمات المسلحة السيطرة عليها عقب محاولة تفجيرها أكثر من عربة مفخخة في محيطها، إلا أن القوات المتواجدة هناك استطاعت استهداف العربات وتفجيرها قبل وصولها الى هدفها، وإفشال الهجوم المتكرر عليها من قبل هذه التنظيمات خلال 48 ساعة الماضية.

وطهّر الجيش السوري (الفيلق الخامس) بلدة “كوكب” في ريف حماة الشمالي، أول أمس، عقب تسلل مجموعتين من المسلحين إلى أطرافها بسبب عدم وجود قوة قتالية تتواجد داخل البلدة، مما استدعى تدخل قوة من الجيش كانت تتمركز في قرى ” المبطن، ومريويد، والكباريه ” وإعادة الأمور إلى نصابها.

بالتزامن مع ذلك شنّت قوة أخرى للجيش هجوماً استعادت بموجبه قرية “شيزر وقلعتها” شمال غرب مدينة محردة عقب تسلل التنظيمات المسلحة إليها من قرية “شليوط” شمال المدينة.

وأضافت المصادر أن الطيران الحربي المشترك استهدف مواقع التنظيمات في قرية “الحواش” بريف حماة الغربي، ومدينة “حلفايا” ومنطقة “الزوار” وقرى وبلدات “الشير، وسوبين، وخطاب، وتل هواش، والزكاة، ومعردس” بالريف الشمالي ومدينة “اللطامنة” وبلدة “المصاصنة” بالريف الشمالي الغربي

كما استهدفت القوة الصاروخية في الجيش السوري المتواجدة في حاجز “المغير، وجبل زين العابدين” قرية “الصخر” ومدينة “طيبة الإمام”.

وأشارت المصادر إلى أن الجيش السوري والقوات الرديفة عززوا نقاطهم من قرية “معان” شمال شرق حماة، مروراً بقرى “الشيحة، وكفر الطون، وتل سكين” شمال مطار حماة العسكري، وصولاً إلى مدينة “محردة” ومحيطها شمال غرب حماة، وسوف تشكل هذه المواقع نقطة انطلاق العمليات العسكرية لا ستعادة البلدات والقرى التي دخلتها التنظيمات المسلحة.

من جهته اعترف “لواء شهداء الإسلام – الجيش الحر” عبر بيان له بمقتل مسلحين اثنين له هما أنس “ابو مصعب” واحمد “ابو وسام” إثر غارة للطيران الحربي على مواقع المسلحين في ريف حماة الشمالي.

ويُذكر أن “لواء شهداء الإسلام” كان قد خرج من مدينة “داريا” بريف دمشق إلى مدينة إدلب، بعد الاتفاق مع الجيش السوري، واعترفت مواقع معارضة بمقتل أحد المسؤولين العسكريين في “جيش إدلب الحر” المدعو محمد كمال القاسم والملقب “أبو ربيع” بنيران الجيش السوري في ريف حماة الشمالي.

ونقلت تنسيقيات المسلحين عن ما أسمته “مراصد عسكرية” تعود تبعيتها للتنظيمات المسلحة، عن تناوب ستّ طائرات حربية على استهداف قرى وبلدات ريف حماة في آن واحد بكثافة غير مسبوقة، وقالت أنه مشهد غريب لم يألفه سكان المنطقة.

وأحصت عدد الغارات بما يقارب 300 غارة جوية، منذ يوم أمس لغاية اليوم ظهراً.

وكانت التنظيمات المسلحة بدأت هجومًا بريًا واسعًا على مواقع الجيش السوري في ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي، الثلاثاء 21 آذار، استطاعت من خلاله السيطرة على عدد من القرى والبلدات، إضافة إلى بعض النقاط الأخرى ضمن معركة “وقل اعملوا” والتي تعتبر جبهة النصرة هي القوة الضاربة بها ،لتعلن بعدها فصائل ما يسمى “الجيش الحر ” في اليوم التالي عن استئناف معركة “في سبيل الله نمضي” وأخيراً معركة “صدى الشام” التي أطلقتها حركة “أحرار الشام” بالتعاون مع فصائل “الجيش الحر” ومن ثم أوقفتها أول أمس.

مصدر عسكري ينفي إسقاط الإرهابيين لمروحية عسكرية في ريف اللاذقية

دمشق|

نفى مصدر عسكري الانباء التي نشرها إرهابيو “أحرار الشام” عن إسقاطه مروحية عسكرية تابعة للجيش السوري في ريف اللاذقية.

وقال المصدر في تصريح لموقع أخبار سوريا والعالم إن المعلومات المتداولة عن إسقاط مروحية تابعة لسلاح الجو السوري من قبل “الإرهابيين” غير صحيح مطلقا.

وكانت حركة “أحرار الشام” الإرهابية أعلنت عن نجاحها في إسقاط مروحية عسكرية قرب قرية سلمى بريف اللاذقية دون أن توضح تبعية المروحية ورجحت بعض المصادر في المعارضة السورية بأن تكون المروحية تابعة للجيش الروسي، فيما اعتبرت مصادر أخرى أنها من سلاح الجو السوري.

وزعمت “أحرار الشام” على حسابها في موقع “تويتر” أنه تم إسقاط المروحية بمضادات الطيران التابعة لمسلحي الحركة ولم تنشر أي صور لحطام المروحية ولم تذكر شيئا عن مصير قائدها.

بدورها نفت وزارة الدفاع الروسية إسقاط مروحية تابعة للجيش الروسي في ريف اللاذقية بسوريا.

وجاء النفي على لسان متحدث باسم المركز الروسي في حميميم حيث قال: “كافة الطائرات التابعة للقوات الجوية والفضائية الروسية والمنتشرة في أرجاء الجمهورية العربية السورية، موجودة في المطارات أو تقوم بتنفيذ مهامها”

واضاف “الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلام التابعة للإرهابيين  حول إسقاط مروحية روسية، عارية عن الصحة تماما”.

“قسد” تؤكد عدم تعرض سد الفرات لأي أضرار بفعل العمليات العسكرية

دمشق|

أكدت غرفة عمليات غضب الفرات التي تشنها قوات سورية الديمقراطية “قسد” عدم تعرض سد الفرات لأي أضرار.

وقال بيان صدر عن غرفة عمليات غضب الفرات جيهان شيخ أحمد، في بيان لها، إن فريق المهندسين الذي دخل سد الفرات ،خلال فترة تعليق العمليات القتالية في محيط السد ظهر اليوم الاثنين، أكد عدم تعرض السد لأي أضرار.

وكانت قوات (قسد)، علقت العمليات العسكرية في محيط السد لمدة 4 ساعات ابتداء من الساعة الواحدة من ظهر اليوم الاثنين، موضحة أن الهدف من تعليق القتال هو “أن يتمكن فريق المهندسين من الدخول إلى السد والقيام بمهامه”.

وأضاف البيان “بعد التقصي والتحري، تم التأكد ان السد لم يتعرض للأذى ولم يلحق ضرر بنظام عمله”.

وتابع البيان “مقاطع الفيديو التي انتشرت على وسائل الإعلام حذرت من مخاطر انهيار السد، وعزت ذلك إلى الاشتباكات في تلك المنطقة … نحن كغرفة عمليات غضب الفرات اصدرنا بياناً وتشاركنا وضع السد”.

وذكر البيان “من أجل تفنيد ادعاءات إرهابيي داعش التي تهدف إلى نشر الرعب بين الأهالي، أفسحنا المجال لفريق من المهندسين والخبراء للمرور إلى السد للتأكد من الوضع. وبعد جولة للفريق في كامل السد، تبين ان السد لم يتعرض إلى أي أذى ويتابع عمله”.

ولم يذكر البيان تفاصيل عن تركيبة أو تبعية فريق المهندسين الذي اطلع على الواقع العملية للسد لكن جميع المؤشرات تؤكد أن المهندسين من المؤسسة العامة لسد الفرات  حيث تتواجد في مدينة الطبقة الواقعة تحت سيطرة تنظيم “داعش” والقريبة من السد ورشات تابعة لوزارة الموارد المائية تعمل على صيانة السد وتتقاضى رواتبها من الوزارة.

الجيش السوري يسيطر على أكثر 300كم2 شمال شرق السويداء

دمشق|

حرر الجيش العربي السوري عدداً من القرى شمال شرق السويداء بعد انسحاب إرهابيي داعش منها، وتقع هذه القرى شرق طريق دمشق – السويداء وهي: خربة صعد، القصر، بسطرة، رجم الدلة، الساقية، تل اصفر، الفديان، اشيهب غربي، اشيهب شرقي، تل المصيطبة، تلول سلمان، الشقرانية، السويمرة.

وتبلغ مساحة هذه القرى نحو 300 كلم مربع لتصبح بذلك كل منطقة شمال شرق السويداء تحت سيطرة الجيش السوري.

وقد انسحب إرهابيو داعش ليلاً من هذه القرى باتجاه الرقة لعجزهم عن تأمين المنطقة ولتعزيز إرهابيي التنظيم هناك. وقد تعرضت هذه المجموعات خلال انسحابها لغارات شنها سلاح الجو في الجيش السوري وكذلك لنيران المدفعية الثقيلة.

موسكو تنفي إسقاط مروحية روسية بريف اللاذقية

 

 تناقلت وسائل إعلام أنباء عن إسقاط مروحية تابعة للجيش السوري قرب قرية سلمى الواقعة عند جبل الأكراد في ريف اللاذقية.

ولم يؤكد الجيش السوري رسميا صحة الخبر، الذي أعلنته حركة “أحرار الشام” عبر حسابها على موقع “تويتر”.

وزعمت “أحرار الشام” أنه تم إسقاط طائرة مروحية بمضادات الطيران التابعة لمسلحي الحركة.

ولم تنشر الحركة أي صور لحطام المروحية ولم تذكر شيئا عن مصير قائدها.

بينما نفت موسكو الأنباء عن إسقاط المسلحين طائرة مروحية روسية في ريف اللاذقية