سوريا – ميدان

مسلحو الغوطة يخرقون “تخفيف التوتر” ويقصفون المزة ودمر والدويلعة بالقذائف

دمشق|

اصيب 13 شخصا بجروح جراء قصف المجموعات المسلحة بالقذائف الصاروخية احياء سكنية بدمشق ولك في خرق جديد للمذكرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر.

وافاد مصدر في قيادة الشرطة بان المجموعات المسلحة المنتشرة في الغوطة الشرقية اطلقت بعد ظهر اليوم قذائف صاروخية على حي المزة الشيح سعد ومنطقة العباسيين ما اسفر عن اصابة 7 اشخاص بجروح متفاوتة الخطورة والحاق اضرار مادية ببعض منازل المواطنين والمحال التجارية.

واشار المصدر الى ان قذيفة صاروخية اطلقتها المجموعات المسلحة سقطت على احد السيارات الخاصة في منطقة دمر ما تسبب باصابة 6 اشخاص بجروح واحتراق السيارة لافتا الى وقوع اضرار مادية بالممتلكات نتيجة سقوط قذيفة على منطقة الدويلعة السكنية.

واسفر سقوط قذيفتي هاون اطلقتهما المجموعات المسلحة الاربعاء الماضي على منطقتي البرامكة والسبع بحرات عن وقوع اضرار مادية بالممتلكات العامة والخاصة.

ومنذ توقيعها في الخامس من الشهر الماضي انتهكت المجموعات المسلحة مرات عديدة مذكرة مناطق تخفيف التوتر عبر اعتدائها بالقصف الصاروخي على التجمعات السكنية والبنى التحتية في درعا وريفي دمشق وحمص ما تسبب بارتقاء عدد من الشهداء ووقوع أضرار مادية.

وأعلنت الحكومة السورية تأييدها لما جاء في مذكرة مناطق تخفيف التوتر مع حقها بالرد الحازم اذا جرى خرق من المجموعات المسلحة وتأكيدها على وحدة وسلامة وسيادة أراضيها والتزامها بنظام وقف الاعمال القتالية الموقع فى ال 30 من كانون الاول الماضي.

الجيش السوري وحلفاؤه يتقدم من شمال التنف ويصل إلى مشارف دير الزور

دير الزور|

أعلن مصدر عسكري عن استعادة السيطرة على منطقة الضليعيات السورية، الواقعة على مشارف منطقة حميمة، على الحدود الإدارية بين محافظتي حمص ودير الزور.

وقال المصدر إن وحدات من الجيش السوري، بالتعاون مع الحلفاء، واصلت عملياتها في عمق البادية، “واستعادت السيطرة على منطقة الضليعيات على مشارف منطقة حميمة الواقعة على الحدود الإدارية بين محافظتي حمص ودير الزور”.

وأشار المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن “القضاء على أعداد كبيرة من أفراد تنظيم “داعش” المدرج على لائحة الإرهاب الدولية وتدمير أسلحتهم وعتادهم”، مبيناً أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري قامت بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها التنظيم التكفيري في المنطقة.

بالفيديو اسقاط روسيا لطائرة أمريكية فوق طرطوس

قوات “سوريا الديمقراطية” تسيطر على حي غرب الرقة

 

تمكن مقاتلو قوات “سوريا الديمقراطية” أمس من تحرير حي القادسية بالكامل، وقرية الفارغة جنوب غرب مدينة الرقة السورية من سيطرة تنظيم “داعش”.

ونقلت وسائل إعلام كردية عن مصادر محلية، أن مقاتلين استعادوا حي القادسية وقرية الفارغة من ” داعش” بعد اشتباكات ومعارك قوية بين الطرفين.

وبدأت قوات “سوريا الديمقراطية” هجومها على الرقة في وقت سابق من الشهر الحالي بعد حملة طويلة لعزل مسلحي “داعش” داخل المدينة تمهيدا لتحريرها بالكامل من سيطرته.

وقالت القوات في بيان نشرته على أحد حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي إنها سيطرت على حي القادسية الواقع غربي الرقة.

وزير الدفاع السوري: قواتنا أكثر عزماً على مواصلة الحرب ضد الإرهابيين

دمشق|

اكد نائب رئيس مجلس الوزراء السوري ووزير الدفاع فهد جاسم الفريج أن “قواتنا المسلحة قدمت للعالم أجمع أنموذجاً يحتذى في التضحية والبطولة، وأن الإنجازات الكبيرة التي تحققها على كامل مساحة الوطن ما كانت لتتحقق لولا الدماء التي بذلها الأبرار فداء لعزة الوطن وكرامته”.

و قال خلال تفقده وحدات الجيش السوري في المنطقة الجنوبية “أننا اليوم بالتعاون مع حلفائنا وأصدقائنا أكثر عزماً وتصميماً على مواصلة حربنا ضد التنظيمات الإرهابية وتقويض أوهام داعميها، وأن معركتنا مستمرة حتى إعادة الأمن والاستقرار إلى كل ذرة من تراب الوطن”.

الرواية الروسية للهجوم الإسرائيلي على مواقع في القنيطرة

 

كشف مصدر عسكري روسي مطلع عن أن الغارة الإسرائيلية الأخيرة على موقع للجيش السوري في محافظة القنيطرة استهدفت تشكيلا مسلحا تابعا لتنظيم “جبهة النصرة” الإرهابي، لا للجيش السوري.

وقال المصدر: “الإسرائيليون استهدفوا الموقع الذي كانت تنطلق منه القذائف، مما أدى إلى تدمير دبابتين ورشاش ثقيل للإرهابيين”.

وأشار إلى أن إرهابيي “النصرة” تعمدوا قصف الأراضي السورية الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي، وأن خطوتهم هذه لم تكن الأولى من نوعها حيث كثيرا ما حاولوا بذلك التحريض على صدام القوات الإسرائيلية والسورية في المنطقة.

وأكد كذلك أن القوات السورية الناشطة في القنيطرة، كانت قد صدّت يوم القصف الإسرائيلي هجوما عنيفا للـ”النصرة” عليها هناك.

تجدر الإشارة إلى أنه سبق للجيش الإسرائيلي وأعلن مؤخرا أن طائراته أغارت على موقع للجيش السوري في القنيطرة، ردا على تساقط عشرات القذائف الطائشة القادمة من الجانب السوري على الجولان المحتل.

وعزز الجيش الإسرائيلي بيانه بهذا الصدد بنشر فيديو يصور استهداف المجموعة المسلحة في سوريا.

المصدر: “نوفوستي”

اشتباكات جوبر تمهد لانسحاب الفصائل إلى الغوطة

 

شهدت أطراف دمشق الشرقية أمس، معارك بين القوات النظامية وعناصر «فيلق الرحمن» المعارض، وتركزت في محور طيبة بحي جوبر عند أطراف دمشق ومحيط وادي عين ترما في الغوطة الشرقية، فيما قصف الجيش الإسرائيلي عدداً من المواقع التابعة للقوات النظامية في منطقة القنيطرة، شملت استهداف دبابتين وبطارية مدفعية.

ويأتي القصف الإسرائيلي في أعقاب سقوط عشر قذائف شمال الجولان المحتل خلال معارك عنيفة دارت منذ صباح أمس بين القوات النظامية وقوات المعارضة. وكان الجيش الإسرائيلي أخلى عدداً كبيراً من الأشخاص ومنع المزارعين من دخول الأراضي المقابلة للقنيطرة.

في غضون ذلك، تركز قصف القوات النظامية على مناطق الاشتباك شرق دمشق مع سقوط صواريخ يُعتقد أنها من نوع أرض– أرض، على بلدة عين ترما. وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن عناصر «فيلق الرحمن» تمكّنوا من استعادة ثلاث نقاط كانوا خسروها لمصلحة القوات النظامية. ورجحت مصادر موثوق فيها لـ «المرصد السوري» أن هذا التصعيد يأتي تمهيداً لتنفيذ القوات النظامية عملية عسكرية تستعد لها من أجل إنهاء وجود «الفصائل المقاتلة الإسلامية» شرق دمشق، عبر التقدم في حي جوبر، وإجبار الفصائل على الانسحاب إلى الغوطة الشرقية.

وجاء التصعيد بعد 52 يوماً من الهدوء الذي تخلله قصف متقطع من القوات النظامية على حي جوبر، كما يعد أول تصعيد من نوعه منذ انتهاء عملية التهجير وخروج آخر دفعة من الأحياء الشرقية لدمشق في 29 أيار (مايو). وفي محافظة ريف دمشق ألقى الطيران المروحي براميل متفجرة على مناطق في بلدة جسرين في الغوطة الشرقية، فيما وردت معلومات عن إصابة طائرة حربية في سماء مزرعة بيت جن بجبل الشيخ في الغوطة الغربية، حيث استهدفت المنطقة بخمس غارات على الأقل.

إلى ذلك، أعلنت دمشق أمس، أنها أفرجت عن 672 سجيناً تعهدوا بقبول سلطة الدولة، في خطوة قالت إنها تهدف إلى تعزيز عمليات «المصالحة»، فيما أصدر مجلس مدني يتوقع أن يحكم الرقة بعد طرد «داعش» منها، قراراً بالعفو عن 83 مسلحاً من التنظيم في بادرة لحسن النيات بهدف دعم الاستقرار في المدينة. ونُقل الـ83 سجيناً من «داعش» (أصغرهم 14 سنة) إلى مقر مجلس مدينة الرقة في قرية عين عيسى، شمال الرقة، في عفو تزامن مع عطلة عيد الفطر.

وقال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إنه رصد تطورات الأوضاع والخسائر البشرية منذ بداية تصعيد طائرات التحالف الدولي ضرباتها على محافظة الرقة في الأول من آذار (مارس) حتى أمس، مشيراً إلى مقتل 686 مدنياً نتيجة غارات التحالف على الرقة والطبقة والمنصورة وهنيدة وكديران والحمرات والعكيرشي ومزارع ريف الرقة الشمالي وقرى وبلدات ومناطق أخرى كانت خاضعة لسيطرة «داعش».

الطيران الإسرائيلي قصف موقعا للجيش السوري في القنيطرة

 

ذكرت قناة سكاي نيوز الاخبارية بأن الطيران الإسرائيلي قصف موقعا للجيش السوري في القنيطرةردا على نيران مصدرها سوريا.

وكان الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي قد أعلن في وقت سابق في تصريح له عبر مواقع التواصل الإجتماعي عن “سقوط قذائف في منطقة مفتوحة شمال هضبة الجولان السوري من دون وقوع إصابات او أضرار، وتوقع “أن مصدر القذائف هو الداخل السوري”.

“قسد” تسيطر على “الجسر الجديد” في الرقة

 

 أحكمت قوات “قسد” سيطرتها على “الجسر الجديد” جنوبي مدينة الرقة، فيما لا تزال الاشتباكات مستمرة بين عناصرها ومسلحي تنظيم “داعش” الإرهابي بمحيط منطقة “الجسر القديم”

ولا تزال وتيرة القصف العنيف مرتفعة على أحياء (شارع تل أبيض ومفرق الأماسي ومنطقة فرع أمن الدولة وفرن الريان وشارع الوادي) وسط المدينة.

والمعارك أسفرت عن دمار كبير وإزهاق أرواح العديد من المدنيين.

جبهة النصرة الارهابية تفرج عن عبد الباسط الساروت

 

 أخلت “هيئة تحرير الشام” اليوم، السبت 24 حزيران، سبيل الناشط و”المنشد الثوري” البارز عبد الباسط الساروت، بعد مضي أقل من شهر على احتجازه.

وأوقفت محكمة سلقين التابعة لـ “تحرير الشام” الشاب الحمصي، على خلفية قضايا تتعلق باقتتال سابق جرى بين فصيل الساروت “لواء شهداء البياضة” و”جبهة النصرة” في ريف حمص الشمالي أواخر عام 2015.

ووجّهت “النصرة” (فتح الشام المنضوية في هيئة تحرير الشام) اتهامات للساروت بتبعيته لتنظيم “داعش”، وهو ما نفاه جملة وتفصيلًا.

وقال مصدر صحفي معارض إن المحكمة أخلت سبيل الساروت، وهو بحالة جيدة.

وقوبل اعتقال الساروت بانتقادات واسعة من ناشطين طالت “تحرير الشام”، متهمين إياها بـ “تكميم الأفواه”، وفرض وصاية أمنية على المناطق “المحررة”.

وخرج الساروت من ريف حمص الشمالي مطلع عام 2016 إلى تركيا، ليغادرها بعد فترة قصيرة ويعود إلى محافظة إدلب .