سوريا – ميدان

العدو الإسرائيلي يعتدي بالصواريخ على أحد المواقع العسكرية قرب مطار دمشق

دمشق|

افاد مصدر عسكري بتعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي لعدوان إسرائيلي ما تسبب بوقع بعض الخسائر المادية.

وقال المصدر “أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي تعرض فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلة ما أدى إلى حدوث انفجارات في المكان نتج عنها بعض الخسائر المادية”.

وبين المصدر ان هذا “العدوان الذي يأتي كمحاولة يائسة لرفع معنويات المجموعات الإرهابية التي تنهار تحت ضربات قواتنا المسلحة لن يثنينا عن مواصلة حربنا على الإرهاب وسحقه”.

واعتدى العدو الإسرائيلي يوم الجمعة الماضية بصاروخين أطلقهما من داخل الأراضي المحتلة على أحد المواقع العسكرية في محيط بلدة خان أرنبة وذلك إثر إحباط محاولة تسلل المجموعات الإرهابية باتجاه المواقع العسكرية بريف القنيطرة وتكبيدها خسائر فادحة.

وتتلقى المجموعات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم “جبهة النصرة” دعما مباشرا وغير مباشر من العدو الإسرائيلي الذي اعترف مجرموه أكثر من مرة بعلاقاتهم الوطيدة مع المجموعات الإرهابية وتقديمهم مختلف أنواع الدعم التسليحي والاستخباراتي لها سواء في القنيطرة أو ريف دمشق كما عثر في العديد من المناطق السورية على اسلحة إسرائيلية الصنع بحوزة الإرهابيين.

الجيش يتقدم في دير الزور.. و”داعش” يعين “أميرا عسكريا” بلجيكيا في المدينة

دير الزور|

قالت مصادر ميدانية إن الجيش العربي السوري وسع من نطاق سيطرته في الجهة الغربية من منطقة المقابر مسيطرا على مساحات جديدة يبلغ عمقها نحو 400 م، كما تقدم جنوب غرب لواء التأمين على المحور الجنوبي لمدينة دير الزور وسيطر على مواقع جديدة كان تنظيم داعش يسيطر عليها.

وبعد اقتتال داخلي بين مجموعات تنظيم داعش في أحياء دير الزور، عين التنظيم المدعو “أبو مقاتل البلجيكي” في منصب “الأمير العسكري” للمدينة ومحيطها القريب، ولفتت المصادر إلى أن الاقتتال تزامن مع حشد تنظيم داعش لما يسمى بـ “الشرطة الإسلامية” لشن عملية كبيرة ضد الجيش السوري في أحياء المدينة وعلى جبهة مطار دير الزور، الأمر الذي أثار الخلافات بين المجموعات السورية والمجموعات الأجنبية.

إلى ذلك، استهدف الطيران الأميركي القرى الواقعة في محيط مدن ريف دير الزور الشرقي بعدد كبير من الغارات، ما أدى لسقوط عدد من الشهداء في محيط “البوكمال” و”الميادين”، ولم تعرف حصيلة الشهداء إلى الآن بسبب فرض داعش لطوق أمني حول المناطق المستهدفة.

يشار إلى أن المناطق الشرقية من دير الزور تشهد مجازر يرتكبها التحالف الأميركي بشكل مستمر بسبب المعلومات التي تقدمها الميلشيات العاملة لصالحه في الداخل السوري، والتي تنتشر في “معبر التنف” تحت حماية بريطانية مباشرة.

انفجار قوي قرب مطار دمشق.. وتضارب المعلومات حول أسبابه

دمشق|

وقع انفجار كبير اليوم بالقرب من مطار دمشق الدولي فجر اليوم، وسط أنباء عن غارات لطائرات إسرائيلية استهدفت موقعا عسكريا.

وقالت وسائل إعلام ومواقع للتواصل الاجتماعي إن الانفجار ناجم عن عدة غارات لطائرات إسرائيلية استهدفت موقعا عسكريا وتحديدا الجسر السابع بالقرب من المطار.

بينما أشارت وسائل إعلام أخرى إلى أن الانفجارات ناتجة عن تفجير خط الغاز المساعد المغذي لتوليد الكهرباء في العاصمة دمشق، ولم يصدر حتى الآن أي تعليق أو بيان رسمي عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة حول هذا الانفجار.

الجيش السوري يحرر حقل الشاعر النفطي في ريف حمص الشرقي

 

دمشق/

 سيطرالجيش السوري والقوات الموالية لها على حقل الشاعر النفطي في ريف حمص الشرقي وسط سوريا الاربعاء بعد حوالي ثلاث سنوات من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” عليه.

وقال مصدر إعلامي لوكالة الانباء الالمانية إن “مقاتلي الفيلق الخامس التابع للجيش السوري مدعوماً بقوات روسية سيطرت مساء اليوم على حقل الشاعر النفطي 38 كيلومترا شمال غرب مدينة تدمر في ريف حمص الشرقي”.

وأكد المصدر أن القوات الحكومية السورية والروسية سيطرت على “الطريق الواصل بين مدينة تدمر وبلدة عقيربات في ريف حماة الشمالي الشرقي ما يسهل على القوات الحكومية التقدم باتجاه ريف حماة الشمالي الشرقي ومنها إلى بادية الرقة”.

يذكر أن تنظيم الدولة الاسلامية “داعش” كان قد فرض سيطرته على حقل الشاعر النفطي، أهم حقول النفط والغاز في بادية تدمر منتصف شهر تموز/ يوليو 2014 وقتل أكثر من 300 شخص من عمال الحقل وعناصر حماية الحقل من الجيش السوري.

وسيطر الجيش السوري مدعوما بمقاتلين روس وتحت غطاء جوي روسي على عدد من حقل حيان وجحار في بادية تدمر وسط سورية خلال الشهرين الماضيين.

الجيش يكتسح أجزاء واسعة من القابون.. و66 تلا وقرية وبلدة حصيلة عملياته بريف حماة

حماة|

واصل الجيش العربي السوري عمليته العسكرية في ريف حماة الشمالي، التي تمكن خلالها من استعادة السيطرة على 66 تلاً وقرية وبلدة، في وقت حققت الوحدات العاملة في شرق العاصمة تقدماً كبيراً في حي القابون وسط انهيارات كبيرة في صفوف جبهة النصرة الإرهابية وحليفاتها من الميليشيات المسلحة.

وقال مصدر ميداني في شرق العاصمة، بحسب صفحات على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»: إن الجيش العربي السوري «فرض سيطرته الكاملة على بناء الكويتي وشركة الكهرباء ويتقدم بكتل الأبنية بمحيطهما في المحور الشرقي لحي القابون بعد معارك عنيفة مع جبهة النصرة استمرت لساعات، وسط انهيارات كبيرة في صفوفهم».

وأضاف المصدر: إن الجيش السوري «فجر نفقاً لـ«النصرة» في القابون وقتل جميع من بداخله، وكذلك قتل عدداً كبيراً من مسلحيه نتيجة استهداف تجمع لهم بأحد الساحات ضمن القابون بعدة ضربات جوية، واعتقل عدداً من المسلحين أثناء عملية الاقتحام والتمشيط بعدة محاور»، على حين تحدثت الصفحات عن أن الجيش «استهدف مواقع النصرة في القابون بصواريخ أرض أرض قصيرة المدى».

وأقرت المواقع الإلكترونية الداعمة للمسلحين بتقدم الجيش في القابون، وذكرت أن قوات الجيش تقدمت بعد «قصف عنيف ومركز» نفذته على حيي برزة والقابون. وأقرت بأن النصرة وتوابعها «لم تتمكن من إيقاف زحف» قوات الجيش، بسبب استخدامها «للكاسحات الروسية خلال تقدمها».

وفي محافظة حماة، أكد مصدر إعلامي أن الطيران الحربي السوري والروسي استهدفا فجر أمس مواقع انتشار «النصرة» حلفائها في بلدة اللطامنة في ريف المحافظة الشمالي، ما أدى إلى مقتل العشرات من الإرهابيين وتدمير أسلحتهم.

من جانبها، خاضت الوحدات المشتركة من الجيش والقوات الرديفة، اشتباكات متقطعة مع الإرهابيين في العديد من المحاور في ريف حماة الشمالي، وكبدتهم خلالها خسائر فادحة بالأرواح والعتاد. وقال المصدر: «لقد حرر الجيش خلال عمليته العسكرية المستمرة حتى اليوم 66 تلاً وقرية وبلدة في ريف حماة الشمالي والشمالي الغربي».

وأضاف المصدر: «إن وحدات الجيش الهندسية تزيل الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في تلك البلدات والقرى»، وأكد أن العملية العسكرية «مستمرة حتى تحرير كامل ريف حماة الشمالي من رجس الإرهابيين، وإعادة الأمان إليها ليعود أهلها إلى بيوتهم وأراضيهم الزراعية التي هجرهم منها الإرهابيون».

وفي محافظة حمص، ذكر مصدر عسكري أن الطيران الحربي جدد ظهر أمس غاراته على مواقع ومعاقل تنظيم داعش الإرهابي وكثف رماياته الدقيقة على بنك أهدافه في مناطق سيطرة التنظيم ومحاور تحركات عناصره في محاور جرف أم الرمان وفتحة المحسة ومنطقة جبل ابن عرصان وشرق مدينة تدمر والباردة وشرق مدينة القريتين في ريفي حمص الشرقي والجنوبي الشرقي ما أسفر عن إصابة تلك الأهداف إصابة مباشرة وتدمير عدد من المواقع والمعاقل للتنظيم وإيقاع أعداد من عناصره قتلى ومصابين بعضهم من جنسيات غير سورية، إضافة إلى تدمير العديد من أسلحتهم وذخيرتهم وعتادهم وآلياتهم القتالية.

على خطٍ موازٍ، وحسب المصدر، فقد استهدفت قوات الجيش بسلاحي المدفعية والصواريخ إمكان وجود التنظيمات الإرهابية التابعة لـ«النصرة» ومواقع منصات الصواريخ ومرابض الهاون في محيط بلدة تلبيسة وشرق الرستن وقرى الزعفرانة وتلدو والطيبة الغربية وكفرلاها وعقرب في ريفي حمص الشمالي والشمالي الغربي ما أدى إلى تدمير تلك المواقع والأماكن بمن كان بداخلها من إرهابيين والقضاء على عدد من قادتهم، إضافة إلى تدمير عدد من قواعد إطلاق الصواريخ ومرابض الهاون.

وفي جانب آخر، قالت مصادر أهلية موثوقة: إن الميليشيات المسلحة في قرية الطيبة الغربية أطلقت مساء أمس عدد من القذائف الصاروخية باتجاه قرية الشنية الواقعة في ريف منطقة الحولة في الريف الشمالي الغربي سقط عدد منها في شوارع القرية وفي منازل بعض المواطنين السكنية وبعضها الآخر سقط في الأراضي الزراعي الواقعة في محيط القرية ما تسبب بوقوع 7 إصابات في صفوف أهالي القرية وإلحاق أضرار مادية جسيمة ببعض ممتلكاتهم الخاصة.

الجيش السوري يتقدم بريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام

 

أفاد “الاعلام الحربي ” ان الجيش السوري تقدم بريف دمشق الشرقي باتجاه بادية الشام مقابل محطة تشرين الحرارية لانتاج الكهرباء بمساحة 20 كلم وعمق 6 كلم.

يذكر انه قتل ما لا يقل عن 17 مسلحاً خلال تفجير الجيش السوري نفقاً للمجموعات المسلحة على الجبهة الشرقية في حي القابون شرق دمشق. كما افاد مصدر عسكري للـ “الاعلام الحربي المركزي” ان الجيش السوري تصدى لهجوم مسلحي “جبهة النصرة” في حي المنشية في درعا ومقتل العديد من المسلحين، كما استهدف الجيش السوري المسلحين في أحياء الكرك، الأربعين، طريق السد، العباسية، حارة البدو، حارة البجابجة، حارة الحمادين في درعا. كما سيطر الجيش السوري على كتل ابنية عند الجهة الشرقية لحي القابون شرق دمشق وصولا الى شركة الكهرباء ومقتل واصابة واسر عدد من المسلحين.

الأمم المتحدة: مقتل عشرات المدنيين بضربات التحالف على الرقة مؤخرا

واشنطن|

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من الوضع في مدينة الرقة السورية، التي تتعرض لضربات جوية مكثفة من قبل التحالف الدولي ضد “داعش” بقيادة الولايات المتحدة، أودت بحياة عشرات المدنيين مؤخرا.

وقال، ستيفان ديوجاريك، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للمنظمة، أنطونيو غوتيريش، في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين، إن الأمم المتحدة “تشعر بالقلق البالغ من الحالة الأمنية لأكثر من 400 ألف شخص مقيمين في الرقة السورية”.

وشدد ديوجاريك على أن العمليات القتالية المستمرة في ريف المدينة، بالإضافة إلى الضربات الجوية “أدت إلى زيادة عدد الضحايا من السكان المدنيين وألحقت أضرارا بالبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمدارس والأسواق ومنشآت نظام تزويد السكان بالمياه”.

وتابع المسؤول الأممي بالقول: “لقد أسفرت الضربات الجوية، أمس، بحسب التقارير، عن مقتل 8 أشخاص، بما في ذلك 5 أطفال، وتخريب مدرستين، كما قتل وأصيب، يوم 22 نيسان، حسب وسائل الإعلام، عشرات الأشخاص، بسبب الضربات على مخيم النازحين قرب قرية البردة، التي تقع على بعد 20 كيلومترا غربي الرقة”.

كما اشار ديوجاريك إلى أن حوالي 39 ألفا من سكان الرقة نزحوا خلال الأيام الأخيرة إلى مخيم جيب الشاعر الذي يمر بأوضاع إنسانية بالغة الصعوبة.

وأضاف المسؤول أن الأمم المتحدة لديها معلومات عن مقتل عدد من الأطفال في كل من مخيمي جيب الشاعر والكرمة.

عدوان تركي على منطقة كراتشوك يسفر عن وقوع ضحايا ودمار كبير

الحسكة|

اعتدى الطيران الحربي للنظام التركي على منطقة كراتشوك بريف القامشلي فجر اليوم ما تسبب بسقوط عدد من الضحايا ودمار كبير في المكان وانقطاع شبكة الهاتف في المنطقة.

وقال بيان أصدرته وحدات الحماية الكردية “قامت فجر اليوم الساعة الثانية طائرات حربية تركية  بشن هجوم واسع النطاق على مقر القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في جبل قرجوخ (كراتشوك) قرب مدينة ديرك حيث يتواجد فيها مركز الاعلام والإذاعة  ومركز الاتصالات وبعض المؤسسات العسكرية”.

ووصف البيان القصف بأنه “هجوم غادر” مؤكدا أنه تسبب بسقوط عدد من الضحايا سيتم الكشف عنهم لاحقا”.

إلى ذلك قال مدير فرع شركة الاتصالات السورية الحكومية في الحسكة جميل بلال في إن القصف تسبب بخروج عدد من مقاسم الاتصالات شمال شرق الحسكة عن الخدمة بعد استهدافه المحطة المكروية الوسيطة في جبال كراتشوك جنوب غرب مدينة المالكية”.

وذكر بلال “ان المحطة الوسيطية تم تدميرها بشكل كامل ما اسفر عن خروج مقاسم الاتصالات الثابتة في المالكية ورميلان والجوادية وتل عدس عن الخدمة وانقطاع الاتصالات الخلوية في المنطقة بعد تدمير برج الاتصالات اللاسلكية في جبل كراتشوك”.

 

غلوبال فاير باور: الجيش السوري الرابع عربيا ومصر في المركز الأول

دمشق|

أظهر تقرير لمؤسسة “غلوبال فاير باور” التصنيف العالمي للجيوش، حيث احتل الجيش المصري المرتبة الأولى في ترتيب أقوى الجيوش العربية للعام الثاني على التوالي، فيما جاء الجيش السعودي بالمرتبة الثانية.

وقد أشار تقرير المؤسسة الذي أصدرته، هذا الشهر وبدأت بدراسته منذ منتصف العام الماضي، للتصنيف العالمي لجيوش الدول، إلى احتلال المملكة السعودية المرتبة الثانية عربياً، بعد القوات المسلحة المصرية، فيما أتت الجزائر في المرتبة الثالثة وسورية رابعة، على مستوى العرب.

أما على مستوى الترتيب العالمي فقد جاءت مصر في المرتبة الـ12، بعدما كانت الـ18 في 2015، وحصلت السعودية على المرتبة الـ24 عالمياً، بعدما كانت الـ28 في 2015، وتلتها الجزائر في المرتبة الـ26 دولياً.

ولم تعق الحرب التي دخلت عامها السادس وما خلفته من حالة إنهاك للقوات السورية، من أن يحصل الجيش السوري على المرتبة الرابعة عربياً، والـ36 دولياً بعدما كانت الـ42 دولياً في 2015.

وجاء تصنيف الجيوش العربية الأخرى، كالتالي: الإمارات العربية المتحدة، العراق، اليمن، الأردن، السودان، ليبيا، تونس، عمان، الكويت، البحرين، قطر، لبنان، جنوب السودان، ثم جاءت الصومال في المرتبة الأخيرة عربياً والـ125 عالمياً، على القائمة التي شملت 126 دولة.

إلى ذلك، كشف تقرير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، أمس الاثنين 23 نيسان، عن تراجع موقع السعودية كثالث أكبر دول العالم في الإنفاق العسكري.

وأشار التقرير إلى أن روسيا تجاوزت السعودية كأكبر ثالث منفق على الجيش في العالم خلال 2016، بعد الولايات المتحدة الأميركية والصين.

وبلغت الزيادة في الإنفاق العسكري العالمي بالعام 2016 نحو 0.4% عن العام 2015، بإجمالي 1.68 تريليون دولار أميركي، بحسب البيانات الجديدة.

النائب فيصل عزوز يتوقع هجوما أكبر من ضربة “الشعيرات”

دمشق|

قال عضو “مجلس الشعب”، فيصل عزوز، إن شيئًا ما يتم تحضيره في الجنوب السوري، سيكون “عدوانًا” أكبر وأوسع من الضربة الأمريكية على مطار “الشعيرات” في ريف حمص.

وأوضح، في تصريح لوكالة “سبوتنك” الروسية، الأحد، أن “التصعيد باتجاه الجنوب من سوريا ينبىء بأن شيئًا ما يتم تحضيره لتلك المنطقة عبر الأردن وإسرائيل والجماعات المسلحة”.

ورأى عضو “مجلس الشعب” أن هذه “مؤشرات على عدوان جديد أكبر وأوسع من العدوان على مطار الشعيرات والذي قامت به الولايات المتحدة في الأسابيع القليلة الماضية”.

وكانت مصادر متطابقة أشارت خلال الأسابيع الفائتة، إلى نية الأردن شن هجوم واسع في الجنوب السوري ضد فصيل “خالد بن الوليد”، المتهم بارتباطه بتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وأوضحت المصادر أن الأردن سيقدم دعمًا جويًا ولوجستيًا لفصائل من “الجيش الحر” في محافظة درعا، مع استبعاد دخوله بريًا.

كذلك نقلت “رويترز” عن مصادر غربية تأكيدها إعداد خطة بريطانية- أمريكية، لشن هجوم واسع ضد تنظيم “الدولة”، انطلاقًا من منطقة “التنف” الحدودية مع الأردن