سوريا – سياسة

بوتين: لا أدلة على استخدام الجيش السوري سلاحا كيميائيا في سوريا

باريس|

رأى الرئيس الروسي ، فلاديمير بوتين ، أنه لا توجد أدلة على استخدام الجيش السوري سلاحاً كيميائياً .

وفي حوار مع صحيفة ” لو فيغارو” الفرنسية ، قال بوتين ، في الحوار الذي نشر اليوم الثلاثاء : ”لا توجد أي أدلة على استخدام الرئيس الأسد سلاحاً كيميائياً ، وحسب قناعتي، فهذا مجرد استفزاز. لم يستخدم الأسد هذا السلاح“.

وأكد الرئيس بوتين ، أنه يشارك رأي نظيره الفرنسي ، إيمانويل ماكرون ، بأن استخدام السلاح الكيميائي في سوريا ”خط أحمر” .

وقال بوتين للصحيفة: ”أتفق معه، وأعتقد أنه يجب طرح هذه المسألة بشكل أوسع . على المجتمع الدولي وضع سياسة موحدة تجاه هؤلاء الأشخاص والكيانات التي تستخدم سلاحاً كيميائياً .

وأضاف الرئيس الروسي أن ”هذا الرد يجب أن يجعل استخدام مثل هذا السلاح أمراً مستحيلاً من قبل أي طرف كان “، مشيراً إلى أن ماكرون اتفق معه في وجهة نظره .

وكان بوتين وماكرون قد بحثا في قصر فيرساي أمس الاثنين ، تسوية الأزمة السورية وتحقيق انتقال سياسي ومحاربة الإرهاب.

الصليب الأحمر: سوريا بحاجة مساعدات تفوق قدرات كل المنظمات الدولية

جنيف|

أعلن رئيس البعثة الإقليمية للصليب الأحمر الدولي في روسيا وبيلاروس ومولدوفا ماجني بارث أن سوريا تحتاج لمساعدات إنسانية تفوق قدرات كل المنظمات الدولية.

وقال بارث في حديث له اليوم إن العمليات الإنسانية التي ينفذها الصليب الأحمر الدولي في سوريا حاليا تعتبر من أكبر العمليات التي تقوم بها هذه المنظمة الدولية في العالم.

وفي العام الجاري ازداد حجم هذه المعونات بالمقارنة مع العام الماضي ويحاول الصليب الأحمر خلق وضع يسمح بتوفير وصول المعونات بشكل مباشر للمتضررين خلال الأزمة السورية والمحتاجين لهذه المساعدات.

وقال بارث إن “كل الأطراف المنغمسة في الصراع المسلح داخل سوريا لا تحترم إلى حد كبير القانون الإنساني الدولي”.

وأضاف أن النزاع في سوريا يعد كارثة حقيقية ولا توجد أي دلائل تشير إلى أن الوضع آخذ في التحسن، ولذلك تبقى الحاجة إلى المساعدات الإنسانية ضخمة جدا، وأشار إلى أن حوالي نصف سكان سوريا باتوا من اللاجئين، بما في ذلك النازحين في الداخل.

 السلطات التركية تحدد مواعيد دخول وخروج السوريين في العيد

 أعلن النظام التركي أمس مواعيد حركة الدخول والخروج المصرح بها بين تركيا وسورية بمناسبة عيد الفطر، التي ستمتد من الأول وحتى 23 من حزيران المقبل. وأكد أنه لن يسمح بمغادرة مواطنين غير سوريين من تركيا إلى سورية خلال الفترة المذكورة، في إشارة ربما إلى مقاتلين أجانب يريدون القتال إلى جانب التنظيمات الإرهابية في سورية.

وقالت ولاية هطاي (لواء إسكندرون السليب) في بيان وفق ما ذكر موقع «مسار برس» الالكتروني: إن مواعيد حركة الدخول والخروج المصرح بها بين تركيا وسورية بمناسبة عيد الفطر، ستمتد من الأول وحتى 23 من حزيران المقبل.

وذكر البيان، أن حركة الدخول والخروج ستتم عبر بوابة «جيلوة غوزو» التركية المقابلة لبوابة «باب الهوى» من الجانب السوري.

وقال البيان: إنه لن يسمح بمغادرة مواطنين غير سوريين من تركيا إلى سورية خلال الفترة المذكورة.

ومنذ اندلاع الأحداث في سورية قبل أكثر من سبع سنوات شكلت الحدود التركية معبراً أساسياً للإرهابيين القادمين من الدول الأجنية للعبور إلى سورية والقتال إلى جانب التنظيمات الإرهابية.

وذكر البيان، أنه يتطلب من المواطنين السوريين إبراز جواز السفر، ووثيقة التسجيل المسبق، وهوية الحماية المؤقتة، عند إجراءات الدخول والخروج من المعبر.

ومن المقرر أن يفتح المعبر أبوابه أمام المغادرين إلى سورية ما بين الساعة 8:00 صباحاً وحتى الساعة 12:00 ظهراً، على حين يستقبل العائدين بين الساعة 13:00 ولغاية الساعة 16:00 عصراً، حسبما ذكر الموقع.

ولفت البيان إلى أن إجراءات الدخول والخروج ستتوقف بين 24–27 حزيران، وفي يوم الأربعاء المصادف 28 من الشهر ذاته يستأنف العمل بالإجراءات الطبيعية مجدداً.

ومنذ ما قبل الأحداث التي تعصف بسورية حيث كانت العلاقات بين البلدين على ما يرام، كانت تنظم عمليات الدخول والخروج المصرح بها بين تركيا وسورية في الأعياد، والمناسبات الأخرى

إيران: لا علاقة لنا بتقدم الحشد الشعبي العراقي نحو الحدود السورية

طهران|

قال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، إن بلاده مستعدة لإرسال عسكريين إيرانيين لمراقبة مناطق وقف إطلاق النار في سوريا.

وأشار قاسمي خلال مؤتمر صحفي إلى ضرورة إيفاد عسكريين من هذه الدول الى مناطق تخفيض التوتر في حال انتهت المحادثات بين الدول الثلاثة الراعية لمحادثات أستانا، “إيران ستبذل كل الجهود الممكنة في هذا المجال”.

وأضاف قاسمي أن الاتصالات بين الدول الثلاث روسيا وتركيا وايران، الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا مستمرة، مشيرا إلى وجود اتصالات بين خبراء هذه الدول حول مناطق تخفيف التوتر.

من جهة أخرى نفى قاسمي ضلوع بلاده في دعم الحشد الشعبي وتقدمه نحو الحدود السورية،  جاء ذلك في رد على سؤال حول الأحاديث التي تطلق في وسائل الإعلام الغربية حول مساعدة إيران للحشد الشعبي للتقدم نحو الحدود السورية.

وأكد أن دور إيران دور استشاري عسكري فقط، “فقط الحكومة العراقية تمتلك ما يكفي من القوة لمكافحة تنظيم داعش الإرهابي وتواجدنا في العراق يقتصر على التواجد الاستشاري فقط ولا نملك دورا عسكريا في المعارك التي تخوضها القوات العراقية، ويقتصر دورنا على الاستشارات العسكرية”.

لافروف: روسيا قلقة جدا بشأن تعرض القوات السورية لضربات التحالف

موسكو|

أكّد وزير الخارجية الروسية، سيرغي لافروف، أنّ “روسيا قلقة جدّاً بشأن تعرّض القوات السورية لضربات التحالف الدولي الّذي تقوده الولايات المتحدة الأميركية، جنوب سوريا”، داعياً الولايات المتحدة إلى “المشاركة في العمل على تحديد أبعاد مناطق تخفيف التوتر في سوريا”.

ولفت لافروف، في مؤتمر صحافي، إلى أنّ “موسكو سترحّب بمشاركة واشنطن في تحديد أبعاد مناطق تخفيف التوتر في سوريا”، مشيراً إلى أنّ “ذلك سيبحث قريباً في اجتماع في إطار عمليّة أستانة”، منوّهاً إلى “أنّني أعتقد أنّ تصريحات الرئيس الفرنسيإيمانويل ماكرون، حول وسائل إعلام روسية، هي انعكاس لاستمرارية الحملة المناهضة لروسيا، الّتي أطلقها الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، وعملت عليها دول عدّة أخرى، بما في ذلك أوروبا، وشركاؤنا الغربيون غير قادرون على الخروج من هذه الحملة”، موضحاً أنّه “لا يوجد أي حقائق تثبت صحّة التصريحات”.

الاتحاد الأوروبي ينتقم من “تطنيشه” في التسويات بتمديد العقوبات على سوريا

دمشق|

رغم  وجود الملف السوري على طاولات آستنة  وجنيف , إلا أن الاتحاد الأوروبي لايزال يحلق بعيدا بتصرفاته ويحاول التشويش على العملية السياسية, بتمديد العقوبات على سورية متجاوزاً القوانين الدولية ومحاولًا تعويض غيابه السياسي بفرض العقوبات  التي تستهدف بطبيعة الحال  الشعب وليس الحكومة السورية حيث مدد الاتحاد الأوروبي،  العقوبات التي يفرضها على سورية لعام إضافي ينتهي مطلع حزيران 2018 ، حسب بيان صادر عن المجلس الأوروبي .

وأضاف المجلس الأوروبي ( الذي يعد بمثابة الجهاز التنفيذ للاتحاد الأوروبي ) أنه تقرر ، أيضًا ، إضافة 3 وزراء من الحكومة السورية إلى “قائمة الذين يخضعون للتدابير التقييدية ( العقوبات ) ، واستكمال المعلومات المتعلقة ببعض الأشخاص والكيانات المدرجة في القائمة التي تضم حالياً 240 شخصاً و67 كياناً ، ويستهدفها حظر السفر وتجميد الأصول رداً .

وتشمل العقوبات المفروضة حالياً على الدولة السورية ، كذلك، حظر على النفط، وقيودًا على بعض الاستثمارات، وتجميد أصول البنك المركزي السوري داخل الاتحاد الأوروبي ، وقيودًا على الصادرات المتعلقة بالمعدات والتكنولوجيا التي يمكن استخدامها للقمع الداخلي ، أو في اعتراض الاتصالات عبر الإنترنت أو الهاتف .

والغريب أن أ البيان ادعى أن “ الاتحاد الأوروبي لا يزال ملتزماً بإيجاد حل سياسي دائم للنزاع في سوريا ، فلا حل عسكري للصراع في هناك ” .

وتابع أن “ الاتحاد الأوروبي سيواصل تسليم المساعدات الإنسانية لجميع السوريين ، بما في ذلك أولئك الذين هم تحت الحصار أو في المناطق التي يصعب الوصول إليها ، باعتباره الجهة المانحة الرائدة في الاستجابة الدولية للأزمة السورية بأكثر من 9.4 مليار يورو من الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء التي خصصت بشكل جماعي للمساعدة الإنسانية والإنمائية منذ بداية الأزمة .

كما أعرب الاتحاد في البيان عن “ استعداده للمساعدة في إعادة إعمار سوريا ، شريطة أن يتم إنجاح عملية الانتقال السياسي الشامل ” .

سوريا تدين بأشد العبارات الهجوم الإرهابي على حافلة الحجاج الأقباط بمصر

دمشق|

أدانت سورية بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي استهدف حجاجا مصريين في المنيا وتقدمت بأحر التعازي لأسر الضحايا وبالتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية والمغتربين اليوم: تدين الجمهورية العربية السورية بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الوحشي المروع الذي استهدف أمس الجمعة حجاجا مصريين متجهين إلى دير الانبا صموئيل في محافظة المنيا بجمهورية مصر العربية الشقيقة والذي أسفر عن استشهاد 29 شخصا بينهم نساء وأطفال وإصابة 25 آخرين.

وأشار البيان إلى أن حكومة الجمهورية العربية السورية تتقدم بأحر التعازي لأسر الضحايا وبالتمنيات بالشفاء العاجل للمصابين.

وأوضح البيان أن العمليات الإرهابية التي ترتكبها تنظيمات “داعشط و”القاعدة” في أجزاء كثيرة من بلداننا العربية ودول العالم ما هي إلا دليل على تفاقم ظاهرة الإرهاب التي كانت سورية قد حذرت من مخاطرها مشيرا إلى أن مثل هذه العمليات الإرهابية الجبانة تثبت أن المجتمع الدولي لم يرتق بعد إلى مواجهة هذه التحديات بسبب عدم جديته في مكافحة المنظمات الإرهابية واتباعه أسلوب ازدواجية المعايير وتهاون الكثير من دوله وخاصة الدول الغربية وأدواتها في المنطقة العربية وغيرها في وضع حد لمخاطر الإرهاب.

وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في ختام بيانها: إن الجمهورية العربية السورية تطالب مجلس الأمن باتخاذ الإجراءات الحازمة والفورية الكفيلة بتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بمكافحة الإرهاب الذي يستهدف دول العالم ولا سيما الجمهورية العربية السورية وجمهورية مصر العربية والعراق وغيرها وبمساءلة الدول الداعمة للإرهاب التي تقدم التمويل والتسليح والتدريب والإيواء للإرهابيين.

السيسي يتهم “مسلحي” مدينة حلب بتفجير الأقباط في مصر

القاهرة|

اتهم الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مسلحي المعارضة السورية الخارجين من مدينة حلب، نهاية العام الماضي، بالوقوف وراء تفجيرات مصر، التي كان آخرها أمس الجمعة.

وتعرضت ثلاث مركبات تقل أقباطًا، في محافظة المنيا جنوب مصر، إلى إطلاق رصاص من قبل ملثمين، ظهر أمس الجمعة، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات.

وقالت وزارة الداخلية المصرية إن “الهجوم الذي استهدف مسيحيين في المنيا، نفّذه مسلّحون مجهولون يستقلون ثلاث سيارات دفع رباعي، وأدى إلى مقتل 26 شخصًا”.

وفي كلمة له عقب التفجير، بثتها القناة المصرية الأولى، مساء الجمعة، قال السيسي “حذّرت الأجهزة الأمنية منذ خمسة أشهر من المقاتلين في سوريا، بعد انتهاء مهمتهم بتدمير سوريا بشكل كامل”.

وأضاف “في بداية خروج المقاتلين من حلب في سوريا، نبّهت الأجهزة الأمنية من أعمالهم كون جزءا منهم سيدخل إلى مصر، وسيتحركون باتجاه سيناء والحدود المشتركة بين مصر وليبيا”.. وطالب الرئيس المصري بـ “ضرب معسكرات الإرهاب في كل مكان”.

وكان السيسي أعلن في أواخر 2016 الماضي، أن “مصر تدعم الجيش السوري في مواجهة العناصر المتطرفة”.

وعن إرسال قوات برية مصرية إلى سوريا، اعتبر السيسي أن هناك “حساسيات” في المسألة، ولكن “من المفضل أن القوات الوطنية للدول هي التي تقوم بالحفاظ على الأمن والاستقرار في مثل هذه الأحوال، والأولوية لنا دعم الجيش الوطني في سوريا”.

وكان اللواء علي مملوك، رئيس مكتب “الأمن الوطني” زار في تشرين الأول 2017، العاصمة المصرية القاهرة، الشهر الماضي، التقى خلالها اللواء خالد فوزي، نائب رئيس جهاز الأمن القومي في مصر.

واتفقا على “تنسيق المواقف سياسيًا بين سوريا ومصر، وتعزيز التنسيق في مكافحة الإرهاب الذي يتعرض له البلدان”.

وزيرة الدفاع الفرنسية تعترف بوجود قوات فرنسية خاصة داخل سوريا

باريس|

اعترفت الحكومة الفرنسية بإرسال قوات عسكرية إلى سورية بزعم محاربة تنظيم “داعش” الإرهابي وذلك في خرق فاضح لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي القاضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول ووجوب التنسيق معها قبل إرسال أي قوة عسكرية إلى أراضيها تحت أي ذريعة أو مبرر.

الاعتراف الفرنسي جاء على لسان وزيرة الدفاع في الحكومة الجديدة سيلفي غولار التي فضحت مزاعم باريس بعدم وجود قوات فرنسية على الأرض السورية حيث قالت في تصريحات لإذاعة (أوروبا 1).. “لدينا قوات خاصة موجودة في سورية تقوم بعمليات محددة بدقة”.

ويرى مراقبون أن الدقة المزعومة في العمليات الفرنسية لا تبدو أفضل حالا من الدقة في غارات الطيران الفرنسي الذي يشارك في إطار ما يسمى “التحالف الدولي” بقيادة الولايات المتحدة حيث ارتكب الطيران الفرنسي بالتحديد العديد من المجازر بحق السوريين خلال الفترة الماضية وتعد مجزرة قرية طوخان الكبرى بريف حلب في تموز الماضي أحد أكثر المجازر دموية حيث تسببت باستشهاد أكثر من 120 مدنيا أغلبهم من الأطفال والنساء وكبار السن وسقوط عشرات الجرحى المدنيين ودمار كبير في القرية.

الوزيرة الفرنسية وضعت وجود قوات بلادها في سورية في “سياق الحرب على الإرهاب حيث تقوم فرنسا بكل جهودها في إطار التحالف الدولي لمحاربة “داعش” وطائراتنا تقوم بعملها” بحسب تعبيرها متناسية أن حكومة بلادها تقوم بتزويد المجموعات الإرهابية التكفيرية في سورية بمختلف أنواع الأسلحة والذخيرة لارتكاب المجازر بحق السوريين.

واعتبرت غولار أنه “يجب على الجميع وضمنهم فرنسا وأميركا أن يزيدوا ويعززوا وجودهم عبر مزيد من المساهمة الفعالة في محاربة “داعش” في وقت تؤكد فيه التقارير الميدانية حول نتائج غارات “التحالف” أنها مجرد استعراض حيث فشل هذا التحالف في وقف تمدد التنظيم التكفيري الذي سيطر على العديد من المواقع في سورية تحت حماية طيران التحالف ولا سيما في دير الزور عندما هاجم جبل الثردة على خلفية العدوان على أحد مواقع الجيش العربي السوري في تموز الماضي.

ومنذ تشكيله بشكل غير شرعي من خارج مجلس الأمن في آب عام 2014 ارتكب طيران “التحالف” العديد من المجازر بحق المدنيين راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى في أرياف الرقة ودير الزور وحلب.

وتثبت الوقائع أن الجيش العربي السوري هو القوة الوحيدة القادرة على دحر الإرهاب التكفيري واجتثاثه حيث تمكن خلال الأشهر الماضية بدعم من القوات الحليفة والصديقة من دحر تنظيم “داعش” الإرهابي من عشرات القرى والبلدات وقضى على المئات من إرهابييه بينهم وزير الحرب في التنظيم المدرج على لائحة الإرهاب الدولية.

 

الجعفري: الأمم المتحدة فقدت مصداقيتها أكثر من أي وقت مضى

دمشق|

اعتبر مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، بشار الجعفري أن الأمم المتحدة فقدت مصداقيتها أكثر من أي وقت مضى، مشيرا الى ان سوريا لها اليد العليا في مسألة مكافحة الإرهاب في مجلس الأمن وفق القانون الدولي كدولة ذات سيادة عملت بشراكة مع دولة أخرى، وهو أمر مسوغ.

وأكد الجعفري أن “سوريا أفشلت مخططات الدول الداعمة للإرهاب بالمنطقة، لهذا فإن ما يجري فيها يعتبر تصفية حسابات بين هذه الدول ودمشق”، لافتا الى ضرورة رفع دعاوى فردية أمام القضاء الوطني ضد مرتكبي وداعمي الإرهاب.

واعتبر الجعفري أن علاقة سوريا مع الحليف الروسي قديمة ومتينة، وأن السيادة السورية مصونة، في حين أن وجود قوات أجنبية على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية، هو انتهاك وعدوان على سيادتها.