سوريا – سياسة

موسكو: مفاوضات الاستانة في 23 الشهر ولم نحدد الأطراف المشاركة حتى الآن

موسكو|

أشارت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا الى ان قائمة المشاركين في مفاوضات استانا حول سوريا لم تحدد بعد بشكل نهائي، مشيرة الى ان الرئيس الاميركي المنتهية ولايته أوباما تبنى قرارا بتسليح المعارضة في سوريا انتقاما لفشل سياسة واشنطن.

ومن المقرر ان تعقد مفاوضات أستانا في منتصف كانون الثاني، بحيث سيمثل وفد المعارضة كل القوى الموجودة على الارض باستثناء تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش”، حيث أبدت كازاخستان استعدادها استضافة المفاوضات السورية في العاصمة أستانا، لكنها اشترطت التزام جميع الجهات باتفاق الهدنة مقابل إجراء المفاوضات.

وأكدت زاخاروفا أنه “تم تحديد تاريخ 23 كانون الثاني موعداً لانطلاق المحادثات السورية بالعاصمة الكازاخستانية أستانا”.

وزير الخارجية المصري: لن ننخرط بأي صراع عسكري في سوريا

القاهرة|

أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري أن “مصر لن تنخرط في أي صراع عسكري في سوريا”، مشددا على أنه “لا سبيل لإنهاء الأزمة السورية إلى عبر المسار السياسي”.

وفي مقابلة مع وكالة الأنباء الألمانية، لفت شكري الى أنه “لابد أن يقر المجتمع الدولي بأن الصراع العسكري ليس السبيل لحل الأزمة في سوريا، ولن ينتهي هذا الصراع في ظل وجود تنظيمات إرهابية استطاعت النفاذ إلى الساحة السورية وستظل تعمل على زعزعة الاستقرار إذا لم تكن هناك مصداقية في جهود المجتمع الدولي المبذولة للقضاء عليها بشكل كامل”.

الأمم المتحدة: لم نُدْعَ لحضور محادثات أستانة بشأن الأزمة السورية

نيويورك|

نفى المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك تسلم الأمم المتحدة أي دعوة رسمية للمشاركة في محادثات أستانة بشأن الأزمة السورية.

وأوضح أن المنظمة لن تحضر المؤتمر إذا لم تتلق دعوة رسمية بذلك، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة لا تعلم من هي الجهة التي تُرسل الدعوات الخاصة بالمؤتمر.

روسيا تستدعي جنرالات سوريين معارضين لبحث الوضع في سوريا

موسكو|

بحث نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف مع مجموعة من المعارضين السوريين على رأسهم قادة عسكريين سابقين من القوات المسلحة السورية، الوضع السياسي العسكري في البلاد.

وأشارت وكالة “تاس” الروسية الى أنه “تم خلال المحادثات تبادل وجهات النظر حول الوضع العسكري والسياسي السائد في سوريا، مع التركيز على مهمة وقف نزف الدماء في البلاد في أقرب وقت ممكن وتكثيف الجهود لتعزيز التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية”.

كيري: “داعش” كان سيجبر الرئيس السوري على التفاوض مع واشنطن

واشنطن|

قال وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إن توسع “داعش” في سوريا قبل تدخل روسيا ومساعدتها لدمشق في قتال التنظيم كان سيجبر الرئيس السوري بشار الأسد على التفاوض مع واشنطن.

وحسب صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية الثلاثاء 10 كانون الثاني، جاءت تصريحات كيري في محادثات مغلقة أجراها مع نشطاء سوريين في الجمعية العامة للأمم المتحدة آواخر أيلول عام 2015.

يذكر أن موقع ويكيليكس نشر على موقعه في تشرين الأول العام الماضي، مقطعا لتسجيل صوتي لمحادثة كيري المذكورة.

وفي مقتطفات من الحديث السابق قال كيري “السبب وراء قدوم روسيا إلى سوريا، هو أن تنظيم داعش كان يزداد قوة ويهدد بالتمدد نحو دمشق وأبعد منها، تابعنا ذلك، ورأينا أن داعش بات يكتسب زخما وقوة، وظننا أن الأسد كان مهددا”.

وذكرت الصحيفة، أن وزارة الخارجية الأمريكية نفت بشكل قطعي مؤخرا أن تكون الإدارة الأمريكية لجأت سابقا إلى سياسة التسامح مع جماعات متطرفة أو محاولة استخدام مجموعة إسلامية متطرفة، لكن تصريحات كيري السابقة لفتت انتباه بعض وسائل الإعلام مثيرة تساؤلات حول مدى ما سعت إليه الإدارة للاستفادة من الجماعات المتطرفة في سوريا بغرض دفع الرئيس الأسد إلى الاستسلام.

 قدري جميل: دعوات أستانا وجهت فقط لممثلي الفصائل المسلحة و الحكومة

صرح ممثل الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة وعضو منصة موسكو- القاهرة للمفاوضات السورية قدري جميل اليوم الثلاثاء أن “الدعوات لحضور مؤتمر أستانا شملت فقط ممثلي فصائل مسلحة والحكومة السورية”، مضيفا أن “المعارضة السياسية لم يتم دعوتها لهذه المباحثات في العاصمة الكازاخستانية”.

وقال جميل في تصريح خاص لوكالة “سبوتنيك” اليوم حول مؤتمر أستانا المرتقب لبحث الوضع السوري” الدعوات أرسلت فقط للممثلي الفصائل العسكرية المسلحة وممثلي النظام من جهة أخرى برعاية تركية – روسية، بينما المعارضة السياسية لم توجه إليها الدعوة”.

في السياق ذاته أضاف جميل أن “منصة موسكو تنتظر من مؤتمر أستانا إثبات وقف إطلاق النار في سوريا”، مضيفا أن “نجاح الجولة المقبلة من المباحثات في جنيف يتعلق بتشكيل وفد واحد للمعارضة، ووجود وفود متعددة يمنع فعليا وعمليا المحادثات المباشرة”.

وقال”ننتظر من أستانا أن تنجح وتثبت وقف إطلاق النار، وسيكون هذا الأمر هام جدا لبدء الحوار والمحادثات السياسية في جنيف، التي يجب أن تفضي فورا بنهايتها إلى بدء تنفيذ قرار مجلس الأمن 2254، البدء العملية السياسية”.

وشدد جميل على أن ” نجاح جنيف بجولته الجديدة يتعلق بتشكيل وفد واحد للمعارضة، لأنه المطلوب هو محادثات مباشرة مع النظام، ووجود وفود متعددة يمنع فعليا وعمليا المحادثات المباشرة”.

والجدير بالذكر أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أعلن الخميس 29 كانون أول/ديسمبر 2016، التوصل إلى اتفاق بين أطراف النزاع في سوريا حول وقف إطلاق النار والاستعداد لمفاوضات سلام.

وأضاف بوتين بأن الاتفاقات حول التسوية في سوريا، هشة، وتتطلب اهتماما خاصا وصبرا.

ودعا الرئيس الروسي، كلاً من الحكومة السورية والمعارضة المسلحة، وجميع الدول التي لها تأثير على الوضع، لدعم الاتفاقات التي تم التوصل إليها، والمشاركة في محادثات أستانا لتسوية الأزمة السورية.

وأوعز الرئيس الروسي فلاديمير، لوزيري الخارجية والدفاع الروسيين، بتنظيم اتصالاته مع رؤساء تركيا وإيران وسوريا، للتوافق على الخطوات حول الاتفاقات السورية.

 

المصدر: سبوتنيك

معارضة الرياض ستوافق على المشاركة في مفاوضات أستانا

 

تجتمع الهيئة العليا للمفاوضات (المعارضة السورية) في الرياض الثلاثاء 10 يناير/كانون الثاني، لبحث إمكانية المشاركة في مفاوضات أستانا بكازخستان حول الأزمة السورية برعاية روسية وتركية.

ونقلت صحيفة “عكاظ” السعودية عن مصادر مطلعة في الهيئة، تأكيدها التوجه لقبول المشاركة في مفاوضات أستانا، بشرط رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة، والبدء بتشكيل هيئة حكم انتقالي بكامل الصلاحيات.

وادعت مصادر الصحيفة أن الهيئة العليا للمفاوضات هي الطرف الوحيد المؤهل للتفاوض مع السلطات السورية، بتفويض من الفصائل المقاتلة على الأرض، وفق اتفاق الهدنة الذي تم التوقيع عليه الشهر الماضي في أنقرة.

من جهتها، ذكرت وكالة “أنباء الشرق الأوسط” المصرية أن فصائل المعارضة السورية أعلنت انضمامها إلى محادثات الخبراء الروس والأتراك، في يومها الثاني بأنقرة للتحضير لمفاوضات أستانا، لمراجعة بنود اتفاق وقف إطلاق النار والخروقات وسبل التعامل معها.

وقال عضو المكتب السياسي لـ”الجيش السوري الحر”، زكريا ملاحفجي، إنه سيتم مناقشة نتائج بنود اتفاق أنقرة الذي نص على وقف شامل لإطلاق النار، والخروقات المتكررة من قبل دمشق، حسب تعبيره.

وحمّل ملاحفجي السلطات السورية مسؤولية تأزم الوضع في وادي بردى، موضحا أن الفصائل المسلحة ستطلب، من الجانب الروسي، الضغط للعمل على وقف إطلاق النار هناك، وتسهيل حركة المرور في المنطقة، والسماح للجنة تقصي الحقائق بمعاينة الواقع الميداني ودخول ورشات الصيانة لإصلاح منشأة نبع مياه الفيجة.

هذا وقال ممثل “الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير” المعارضة قدري جميل الثلاثاء، أن المعارضة السياسية لم يتم دعوتها لهذه المفاوضات في أستانا، مشيرا إلى أن الدعوات شملت فقط ممثلي فصائل مسلحة والحكومة السورية.

وأضاف في تصريح لوكالة “نوفوستي” أنه ينتظر من مفاوضات أستانا تثبيت وقف إطلاق النار في سوريا. من جهة اخرى اعتبر أن نجاح الجولة المقبلة من المفاوضات في جنيف يتعلق بتشكيل وفد موحد للمعارضة السورية، مؤكدا أن وجود عدة وفود يمنع فعليا وعمليا المفاوضات المباشرة.

من جانبه أكد مسؤول مكتب تمثيل ما يسمى بمنطقة الإدارة الكردية في شمال سوريا في باريس، خالد عيسى، أن  المقاتلين الأكراد السوريين ليسوا مدعوين  أيضا إلى المفاوضات.

وقال عيسى وهو من حزب الاتحاد الديمقراطي لوكالة “فرانس برس”: “لسنا مدعوين إلى أستانا. يبدو أن هناك فيتو على وجودنا”، في إشارة إلى تركيا التي تعتبر هذا الحزب “مجموعة إرهابية” مرتبطة بحزب العمال الكردستاني.

 

الامم المتحدة تجدد قلقها لانقطاع المياه عن 5.5ملايين شخص بدمشق

نيويورك|

أشار المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوغاريك الى ان “الأمم المتحدة لا تزال قلقة بشأن حرمان 5.5 مليون شخص داخل وحول مدينة دمشق من المياه، نتيجة الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للمياه بسبب ما سماها “الأعمال العدائية” المستمرة في منطقة وادي بردى، منذ 22 كانون الأول الماضي”.

ولفت الى ان “السلطات المعنية بقضايا المياه في دمشق لم تستطع أن ترسل فرقا فنية إلى المنطقة لتقييم الأضرار”، داعيا جميع الجهات في سوريا للسماح بالوصول الفوري، غير المقيد والمستمر من أجل إصلاح عطل المياه.

قدري جميل يبحث مع بوغدانوف آفاق تشكيل منصة موحدة للمعارضة السورية

موسكو|

بحث نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، آفاق تشكيل منصة موحدة للمعارضة السورية، مع ممثل الجبهة الشعبية للتغيير والتحرير المعارضة، قدري جميل.

وجاء في بيان للخارجية الروسية: “جرت خلال الاجتماع مناقشة التطورات في سورية وحولها، مع التركيز على آفاق تشكيل منصة موحدة للمعارضة السورية، تمكنها من المشاركة البناءة في عملية التسوية السياسية للأزمة في الجمهورية العربية السورية على أساس القرار 2254 لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة”.

وكان اتفاق وقف الاعمال القتالية في سوريا دخل حيز التنفيذ، ليلة الجمعة 30 كانون الأول من العام الماضي، ويستثني هذا الاتفاق تنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة الإرهابيين، والمجموعات المرتبطة بهما.

علي حيدر: السعودية تعرقل إنجاز المصالحة في مدينة دوما

دمشق|

ذكر وزير الدولة لشؤون المصالحة “علي حيدر” المملكة العربية السعودية بالاسم، قائلا إنها تعرقل جهود الحكومة السورية الرامية لإبرام “مصالحة” في الغوطة الشرقية.

وأضاف: “تبقى المشكلة على وجه التحديد دوما، لأن الجميع يعلم أن هناك مجموعة مسلحة في دوما ترتبط مع المملكة العربية السعودية”، مؤكدا ان العمل جار على “اتفاق” مع ثوار وادي بردى وأن هذا الاتفاق سيكون منجزا خلال “فترة قصيرة جدا”.

وعاد “حيدر” لاتهام السعودية مضيفا إليها قطر، عندما تحدث عن مؤتمر “آستانة” كاشفا أن الدولتين تعرقلان المؤتمر، في حين أن تركيا كانت “تبحث عن مخرج بعيد عن حليفيها السابقين.. السعودي والقطري”، حسب الوزير.. وختم: “حتى الآن يبدو مؤتمر آستانة تعبيرا عن نوايا إيجابية، ولكن هذه النوايا لم تترجم إلى أفعال حقيقية.