سوريا – سياسة

في خطوة غير مسبوقة.. نظام أنقرة يدين تفجيرات باب الصغير بدمشق

أنقرة|

في خطوة غير مسبوقة، أدان نظام أنقرة التفجيرات التي استهدفت، السبت، زوارا لمقامات دينية في منطقة باب الصغير بدمشق ووصفتها بالإرهابية.

وقالت الخارجية التركية في بيان: “ندين بشدة التفجيرات التي استهدفت أمس السبت، زوارا لمقامات دينية تعتبر مقدسة بالنسبة للشيعة، وأدت إلى مقتل وإصابة عدد كبير من الأشخاص، في العاصمة السورية دمشق”.

كذلك أدانت الجزائر، بشدة، الهجوم. وفي بيان لوزارة الشؤون الخارجية، قال الناطق الرسمي، عبد العزيز بن علي شريف: “ندين بشدة الاعتداء الإرهابي المزدوج الذي استهدف العاصمة السورية دمشق ضد مواطنين أبرياء من عدة دول عربية، حيث خلف العديد من الأرواح البشرية والكثير من الجرحى”.

العراق يرسل فريقا طبيا للإشراف على رعاياه الجرحى بتفجيري دمشق

بغداد|

وجهت وزيرة الصحة العراقية عديلة حمود بإعداد فريق طبي متكامل للتوجه إلى دمشق من أجل الإشراف على الجرحى العراقيين الذين سقطوا جراء التفجيرين اللذين استهدفا اليوم المدينة السورية.

وقالت حمود في بيان، إنها وجهت “بإعداد فريق طبي متكامل مع كافة التجهيزات الطبية اللازمة للتوجه على وجه السرعة إلى دمشق”.

وأضافت أن ذلك يأتي “للإشراف مباشرة على جرحانا وعلاجهم والعمل على نقلهم بطائرة خاصة إلى ارض الوطن”.

السفارة الصينية بدمشق.. تسهل إجراءات الحصول على الفيزا  

 

دمشق- خالد طلال|

أعلنت السفارة الصينية بدمشق عن إلغاء تقديم المعاملات القنصلية  فيزا وتصديق بشكل شخصي واستقبال هذه المعاملات عن طريق المكاتب المعتمدة لديها بسورية.

وقالت السفارة في  بيان تلقى موقع  (أخبار سوريا والعالم) نسخة منه انها أي السفارة حددت مبلغ /5000/ ليرة سورية قيمة أجور المكاتب غير متضمنة قيمة الفيزا  على ان تقوم السفارة بالإشراف على أداء المكاتب  مبينة انه في حال وجود أي شكوى من السادة المراجعين يمكن الاتصال على رقم السفارة: /3327968/.

وترتبط سورية و الصين باتفاقيات تجارية و اقتصادية تعود الى أكثر من نصف قرن وتعد الصين  الشريك  التجاري الاول لسورية ولأغلب دول العالم  وتاتي مستوردات سورية من الصين  في المرتبة الاولى بين مستوردات كافة دول العالم حيث يقصدها اغلب رجال الاعمال و بخاصة العاملين  في الحقل التجاري للتبضع لاستيراد احتياجات السوق المحلية منها لانخفاض اسعار  منتجاتها اضافة  لاستمرارها بالعلاقات مع سورية عكس كثير من الدول التي قاطعت سورية خضوعا للإملاءات الأمريكية والغربية.

شروط جديدة للمعارضة السورية المسلحة بجولة أستانا القادمة

 

 أكد وفد المعارضة المسلحة اليوم أنه تلقى الدعوة للمشاركة في الجولة القادمة من مفاوضات أستانا، لكنه ربط مشاركته فيها بتنفيذ عدد من الشروط.

وجاء في بيان لوفد الفصائل العسكرية عدد من البنود بشكل “محددات مقدمة لأي جولة تفاوضية قادمة”، وهي 1) الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار في المناطق الخاضعة للتشكيلات الثورية، 2) إيقاف التهجير القسري والتغيير الديموغرافي في حي الوعر، 3) تأجيل موعد لقاء أستانا حول سوريا إلى بعد نهاية الهدنة المعلنة [في الغوطة الشرقية] من 7 – 20 آذار/مارس الحالي. وترتبط استمرارية الاجتماعات بتقييم نتائج الهدنة، 4) استكمال مناقشة وثيقة آليات وقف إطلاق النار قبل الذهاب إلى أستانا، كما كان متفقاً عليه في أنقرة”.

ومن المخطط أن تجري الجولة الثالثة من المفاوضات السورية في العاصمة الكازاخستانية أستانا في 14-15 من هذا الشهر.

الأسد: الحرب ستنتهي قريبا

 

 

قال وزير الخارجية المصري ان الحل السلمي في سوريا بات قريباً وان كافة الدول مقتنعة بهذا الامر، ومنها اميركا وروسيا وأوروبا وتركيا ودول الخليج العربي. 

وذكر مصدر مصري في الخارجية ان الرئيس السوري بشار الأسد ابلغ أطرافا دولية ان نهاية الحرب في سوريا باتت قريبة، وان امام الجيش السوري معركتين فاصلتين، هما معركة الرقة ودير الزور، ومعركة ادلب، وبعدها تكون الحرب شبه منتهية لان داعش تكون قد انهارت كلياً في سوريا، كذلك جبهة النصرة في ادلب.

وأشار الرئيس بشار الأسد الى الجيش السوري في دمشق من الفرقة الرابعة الى الحرس الجمهوري الى قوات النخبة كيف هي اكتشفت الانفاق بمسافة كلم ونصف حول دمشق، وان الفرقة الرابعة تتقدم يوميا في ريف دمشق وقد نظفت وادي بردى، وهي على وشك انهاء موضوع الغوطة الشرقية سلميا او عسكريا، كذلك منطقة الغابون شبه ساقطة عسكريا، وفي درعا حقق الجيش السوري انتصارات كبيرة سيطر فيها على درعا، واكد الرئيس الأسد ان الإصلاحات ستحصل في سوريا بعد انتهاء الحرب، وستنصرف الدولة السورية الى إعادة اعمار سوريا، وان مؤتمرا دوليا في رعاية روسيا وحضور دول أوروبية وأميركا وغيرها، سينعقد لتمويل إعادة اعمار سوريا من جديد. وسيشارك البنك الدولي في تمويل إعادة اعمار سوريا، إضافة الى المنح والتقديمات المالية التي ستقدمها دول العالم في هذا المجال، إضافة الى رأس المال السوري القادر على ضخ أموال كبيرة لاعادة اعمار سوريا، وانه ليس على سوريا ديون خارجية لاي دولة في العالم، وهي قادرة على إعادة اعمار مدنها وقراها التي خرّبتها الحرب بعد الانتهاء من ضرب داعش وجبهة النصرة وجيش الشام.

وأضاف الرئيس بشار الأسد ان احداثا صغيرة ستبقى لمدة اشهر او سنوات، من تفجيرات او عمليات انتحارية لكنها ستكون محدودة والامن السوري قادر على ضبط هذا الموضوع بشدة وبأس.

وقال الرئيس بشار الأسد ان الجيش الروسي سيرفع عدده في سوريا وتجهيزاته وسيكون منتشرا في قاعدة حميمم والقاعدة البحرية في طرطوس، إضافة الى انتشاره في ريف حمص وحماه ودير الزور حتى الحدود التركية. وان القوات التركية ستنسحب عاجلا ام آجلا من سوريا.

الجيش يُصفّي «داعش» في حلب … وترامب قادم من «فوهة مدفع»!

على وقع هزائمه المتتالية في سوريا والعراق دخل «داعش» في أضعف أطواره على الإطلاق، فيما تتزايد حمى العسكرتاريا الأميركيّة في تزامن أبعد ما يكون عن الاعتباطيّة. وتكتسب «اللعبة» في سوريا تعقيدات إضافيّة في ضوء تمسّك الأطراف بالاستثمار في التناقضات واللعب «على كل الحبال»، في مرحلةٍ بالغة الحساسيّة من عمر الحرب

بات اندحارُ تنظيم «الدولة الإسلامية» المتطرّف من محافظة حلب بأكملها مسألة وقت لا أكثر. وباستثناء دير حافر ومسكنة، تبدو نقاط انتشار التنظيم المتبقيّة شديدة الهشاشة وليست في حاجة إلى أكثر من تحرير المعقلين المذكورين. وفرض مسار العمليّات الذي انتهجه الجيش السوري حالة عزل لدير حافر، ما يجعلُها بحكم السّاقطة عسكريّاً، كما لا يُتوقّع أن تصمد مسكنة طويلاً.

ولا تقتصر مقدّمات هذا التهاوي على تراجع «داعش» المطّرد في ريف حلب الشرقي وتهاوي معاقله هناك تبعاً، بل ترتبط ارتباطاً عضويّاً بالضربات المتتالية التي مُني بها على غير جبهة (في سوريا، كما في العراق) ما قوّض أسطورة «التنظيم الذي لا يُقهر». ومن المسلم به أن مؤشّرات صعود وهبوط «داعش» في البلدين حافظت خلال السنوات الماضية على ترابط وشيج. وليس من قبيل المصادفة أن تتصاعد مع هذه الانكسارات مساعي اللاعبين المنخرطين في الحرب السوريّة إلى تصدّر مشهد «محاربة الإرهاب» متمثّلاً بالتنظيم في ظاهر الأمر، وإلى البحث عن حصص في «حفلة تقاسم التركة» في عمقه. من هذه الزاوية تغدو التحركات الأميركيّة الأخيرة (سياسياً وعسكريّاً) مفهومة ومتوقّعة، لا سيّما وأنّ «محاربة الإرهاب» يشكّل واحداً من العناوين البرّاقة في سجّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب وفريقه. وبعد أن تركت الإدارة الأميركيّة مسافة زمنيّة ليست قصيرة بين تسلمها مقاليد الحكم وبين عودتها إلى المشهد السوري بشكل مُعلن، سجّلت خلال الأيام الأخيرة نشاطاً لافتاً. أبرز ملامح هذا التحرك أنّه يأتي بالمجمل على «ظهور الدبابات» بما يتناسب مع النهج الأميركي المعهود في معظم ملفّات المنطقة وأيّاً تكن الإدارة التي تتنطح لها (في واقع الأمر تشكّل العسكرتاريا ركناً أساسيّاً من أركان قيام الولايات المتحدة في حد ذاته، لا في سياساتها في المنطقة فحسب).

 

ينصبّ اهتمام دمشق وحلفائها على تحرير أكبر مساحة ممكنة من التنظيم

وعلاوةً على الزيارات الأميركية المتتالية (ما أُعلن منها وما لم يُعلن) إلى مناطق سيطرة «قوّات سوريا الديمقراطيّة» جاء اجتماع رئيس الأركان جوزيف دانفورد إلى نظيريه الروسي والتركي قبل يومين في أنطاليا، وتلته أمس زيارة بارزة لدانفورد إلى الأردن. وبالتزامن جاء الإعلان عن «إرسال مزيد من قوات مشاة البحرية الذين يعملون على إنشاء موقع للمدفعيّة» لتكتمل الصورة مع الكشف عن اجتماع تستضيفه الخارجيّة الأميركية لـ«68 دولة منخرطة في التحالف الدولي» وفي موعد يحمل دلالات هامّة إذ يتزامن مع الموعد المفترض لجولة «جنيف» القادمة. ويبدو من السذاجة الركون إلى أنّ الأنياب الأميركية تُشحذ بهدف القضاء على «داعش» كُرمى لعيون طرفٍ أو جهة، خاصّة وأن «المارينز» لم يسبق لهم أن دخلوا أرضاً وخرجوا منها «بسلام». وتنبغي الإشارة إلى الإصرار الأميركي على الاستثمار في العداوة بين حليفيها الأساسيين في الملف السوري حتى النّفس الأخير (أنقرة والأكراد)، والظهور في مظهر الساعي إلى «اتخاذ خطوات لمنع احتمالات الصدام» بين الطرفين على حد تعبير قائد القيادة المركزية في الشرق الأوسط الجنرال جوزيف فوتيل. ويأتي ذلك فيما يتنامى التبني العسكري الأميركي لـ«قسد» وتتعاظم معه المخاوف التركيّة، من دون أن تتضّح معالم الخطوة التركيّة القادمة. ويمنح إصرار كلّ من موسكو وواشنطن على اجتذاب أنقرة فرصةً للأخيرة للتمايل بين الطرفين، وتشكّل زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحاليّة إلى موسكو حلقةً جديدة في هذا الإطار. وتستثمر أنقرة الوقت في تجذير احتلالها العسكري لأراضٍ جديدة في الشمال السوري، مستفيدةً في الوقت نفسه من اعتبار دمشق أنّ الاحتلال التركي مسألة يمكن التفرّغ لحلّها في وقت لاحق، على ما يبدو.

وينصب اهتمام دمشق وحلفائها الميدانيين في الوقت الراهن على تحرير أكبر مساحة ممكنة من تنظيم «داعش» والاستعداد تالياً للانخراط في معركة تحرير الرقّة، وهو أمرٌ دونَه عقباتٌ يقتضي تذليلُها جهداً روسيّاً في التنسيق مع الولايات المتحدة. وعلى نحوٍ مماثلٍ تحرص «قوات سوريا الديمقراطية» على قضم أكبر مساحة ممكنة من ريفي الرقة الشمالي والشرقي قبل أن تدق الساعة الصفر لمعركة الرقّة الموعودة. وتحرص دمشق بدورها على اللعب بورقة العداء الوجودي بين أنقرة والأكراد، من دون أن يغيب عن الذهن أنّ اللعبة محفوفةٌ بالمخاطر. ورغم أنّ العلاقة مع «قسد» لا تُنذر باشتباك قريب بين الجيش السوري وبينها في المدى المنظور غير أنّ إصرار «مجلس سوريا الديمقراطيّة» على «إعلان الفيدراليّة في الوقت المناسب» قد يُشكّل بذرةً لواقعٍ مختلفٍ في العلاقة بين الطرفين. وتحرص «قسد» على اعتبار تحالفها مع الولايات المتحدة الأولوية الأبرز، ولا تستشعر «أي مخاطر» منه وفقاً لما أكّده غيرَ مرّة متحدثون باسمها لـ«الأخبار». ولا يبتعد «مجلس سوريا الديمقراطيّة» (الجسم السياسي) عن هذه «الرؤيا». ويسلّم «الرئيس المشترك للمجلس» رياض درار بأنّ «الدول الكبرى لها حساباتها ومصالحها، وعلينا أن نتابع حركتها لنرى أين نقف ومع من نتحالف»، لكنّه يرى أن التحالف مع الولايات المتحدة «مصلحةٌ مشتركة للطرفين». يقول درار لـ«الأخبار» إنّ «الأميركيين يريدون شريكًا أصيلاً من المنطقة في مواجهة الإرهاب ونحن نريدها فرصة لتمتين العلاقات العربية الكردية عبر مجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية». يشرح درار خطط «المجلس» لتثمير «انتصارات الميدان سياسيّاً» بالقول إنّ «الإنجاز على الأرض يجعل الالتفاف حولك أكبر، ونحن نسعى لنكون نقطة جذب وتواصل لتحقيق أهداف كبرى من هزيمة الإرهاب والتطرف إلى بناء الدولة الديمقراطية على أسس متينة». ووسط هذه المعمعة ينبغي التنبّه إلى أنّ «داعش» بدوره يُعتبر واحداً من «أمهر» اللاعبين على التناقضات على امتداد الحرب السوريّة. وسبق للتنظيم المتطرّف أن رزح تحت سلسلة ضربات متتالية في كل من سوريا والعراق إلى حدّ أوحى بأنّه بدأ مسيرةً تنازليّة في مطلع العام 2015 (راجع «الأخبار»، العدد 2467، والعدد 2503) قبل أن يعاود الانتفاض مستفيداً من تضارب مصالح اللاعبين. ورغم اختلاف الظروف الميدانيّة والسياسيّة بين المرحلتين، غير أنّ احتمالات تلقّي التنظيم دفعاً جديداً بالإفادة من «إنعاش» غير مباشر يقدمه أحد اللاعبين بغية إعادة خلط الأوراق يبقى أمراً وارداً في مشهديّة مماثلة بالغة التعقيد.

الاخبار- صهيب عنجريني

الكرملين ينفي موافقة موسكو على قصف إسرائيل لحزب الله في سوريا

موسكو|

نفى الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، ديميتري بيسكوف، ما تحدثت عنه تقارير إعلامية حول موافقة موسكو على عمليات “إسرائيلية” ضد حزب الله من الأجواء السورية.

وقال دميتري بيسكوف: “لا مكان لهذه المزاعم بالواقع على الإطلاق”، مشدداً على أن “هذا الموضوع لم يطرح في سياق الاتصالات الروسية “الإسرائيلية” وغير وارد على الإطلاق”.

وكانت تقارير إعلامية قد ذكرت نقلاً عن مصدر قريب من “رئيس الوزراء الإسرائيلي” أن “موسكو ستسمح لطيران الإحتلال باستهداف حزب الله من الأجواء السورية”.

بدوره، قال وزير استيعاب المهاجرين وشؤون القدس في حكومة الإحتلال “زائيف إلكين”، في حديث لإذاعة “صوت إسرائيل”: “إن المحادثات التي يجريها رئيس الوزراء “بنيامين نتنياهو” في موسكو الخميس هامة للغاية”، متوقعاً أن تسمح موسكو لـ “إسرائيل” بالتحليق بحرية تامة في المجال الجوي السوري فيما يخص متابعة نشاطات حزب الله.

وتجدر الإشارة إلى أن الطيران “الإسرائيلي” يشن من وقت لآخر غارات على أهداف في سورية، يعتقد أنها تابعة حزب الله، وينفذ الطيران “الإسرائيلي” تلك الغارات عادة من الأجواء اللبنانية أو من الجولان المحتل، حسبما ما تذكره وسائل الإعلام، في الوقت الذي يرفض فيه جيش الكيان تأكيد تنفيذ أي عملية عسكرية في سورية.

USAID الأمريكية تكشف عن غش وتآمر في برامج مساعدات سوريا

واشنطن|

أعلنت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية USAID التابعة للحكومة عن كشفها لشبكات الغش والتآمر التي رافقت المساعدات الإنسانية الأمريكية في سوريا.

وقالت آن كالفاريسي-بار، المفتش العام لـUSAID أمام مجلس النواب بالكونغرس الأمريكي، الخميس 9 آذار، إن “خبراء الوكالة كشفوا عن شبكات الغش التي تم الاعتماد عليها عند تنفيذ برامج المساعدات لسوريا، بما فيها حالات التآمر بين موردين ومنفذين، وتبديل بضائع، والغش في السعر وتقديم معطيات كاذبة”.

وأضافت المسؤولة الأمريكية: “تم رفع 160 شكوى وفتح 30 تحقيقا وتعليق تنفيذ 6 برامج بقيمة 305 ملايين دولار، وفي 17 حالة تم فصل مقاولين، وتوفير بذلك 19.5 مليون دولار”.

وحذرت USAID الجهات الدولية التي “تحصل على 40 بالمئة من أموال الوكالة المخصصة لبرامج مساعدات سوريا”، من ارتكاب انتهاكات محتملة من خلال توجيه 34 بلاغا بهذا الشأن إليها.

واعترفت آن كالفاريسي-بار بأن الأمثلة، التي أشارت إليها الوكالة، “تثير تساؤلات حول إدارة برامج الـUSAID“.

قدري جميل: مؤتمر جنيف5 لن يناقش ملف مكافحة الإرهاب في سوريا

موسكو|

أشار ممثل “منصة موسكو”، قدري جميل إلى أن الجولة الأخيرة تختلف عن سابقاتها بمعنى أنه “لم ينسحب منها أحد”، وأن جنيف نجحت بسبب أستانا، وبسبب الجهود الروسية والإيرانية، بحسب ما قال.

وخلال مؤتمر صحفي لفت جميل إلى أن المبعوث الأممي الخاص لسورية، ستيفان دي ميستورا، يعتزم بحث 3 بنود هامة في الجولة المقبلة، مضيفاً: “إن مسألة الحكم في سورية والانتخابات في البلاد على رأس أعمال اجتماعات دي ميستورا المقبلة”، موضحاً أن دي ميستورا أعلن أن الجولة المقبلة ستبحث 3 سلات، وهي: 1- الحكم، 2- الدستور، 3- الانتخابات في إشارة منه إلى عدم مناقشة موضوع مكافحة الإرهاب.

وأوضح جميل  أن منصة موسكو أعلنت موافقتها مقترحات دي ميستورا الثلاثة لبدء المحادثات المقبلة.. وتابع: “جنيف يجب أن ترسم خطوط التماس بين السياسيين، مؤتمر جنيف لا بد أن يضع الخط بين من مع الحل، ومن ليس مع الحل”، مضيفاً أن أستانة كانت قد ترسم خطوط التماس بين الأطراف”.

الجدير بالذكر أن الجولة الأخيرة من المباحثات السورية — السورية برعاية الأمم المتحدة في جنيف انتهت في 3 آذار.

الجامعة العربية ترفض مناقشة طلب العراق وقف تجميد عضوية سوريا

القاهرة|

اعتمد اجتماع المجلس الوزاري للجامعة العربية، اليوم الثلاثاء، 30 قرارا متعلقا بالأوضاع العربية دون التفات لمطلب عودة سوريا، الذي أثارته دولة العراق علنا في الجلسة الافتتاحية للاجتماع، بحسب مصدر دبلوماسي عربي.

وقال المصدر إن القرار المتعلق بهذا الشأن لم يطرح للنقاش، وسيتم لاحقا إصدار بيان حيث لم تتطرق قرارات الاجتماع الوزاري إلى مطلب دولة العراق، حيث تحدث خلال الجلسة الافتتاحية لاجتماع وزراء الخارجية العرب بمقر الجامعة في القاهرة وزير خارجية العراق، إبراهيم الجعفري، مطالبا الدول العربية بإنهاء تعليق عضوية سوريا.

وهو الأمر الذي رد عليه أمين عام جامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، في مؤتمر صحفي عقب الجلسة الافتتاحية قائلا، إن الوضع ليس جاهزا لاتخاذ خطوة عودة سوريا إلى شغل مقعدها المجمد في الجامعة منذ تشرين الثاني 2011.