سوريا – سياسة

الأمم المتحدة: عدد المحاصرين في مدينة الرقة قد يصل لحوالي 50 ألفا

نيويورك|

أعلنت المفوضيّة السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أنّ “تقديرات أعداد المحاصرين في مدينة الرقة، قد يصل إلى حوالي 50 ألفاً، رغم أنّ الأرقام قد تكون أكبر من ذلك بسبب صعوبة التحقّق”.

ولفتت المنظمة الدولية في بيان، إلى أنّها “استكملت إيصال الدفعة الأولى من المساعدات الإنسانية إلى القامشلي في محافظة الحسكة”، مشيرةً إلى أنّ “فتح طريق حلب – منبج كان له وقع إيجابي على قدرة المنظمة على تقديم المساعدات لأكثر من 190000 نازح من الرقة”.

وذكرت أنّ “إيصال المساعدات خلال العامين الأخيرين، عندما كانت طريق حلب – منبج لا تزال مغلقة، كان يتمّ عبر الجو، ما كان يعتبر مكلفاً ومحدوداً في إمكانيّات تقديم المساعدة”.

دمشق تهنئ العراق بالانتصار الساحق على داعش في معركة الموصل

دمشق|

هنأت الحكومة السورية الشعب العراقي وحكومته بالانتصار الكبير الذي حققه الجيش والحشد الشعبي العراقي في الموصل على تنظيم “ داعش ” الإرهابي وتؤكد أنها ماضية جيشا وشعبا وحكومة بالتعاون مع العراق للقضاء على ما تبقى من عصابات “داعش”.

وصرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين اليوم بأن الحكومة السورية تهنىء أبناء شعبنا العراقي وحكومته بمناسبة الانتصار الكبير الذي حققه الجيش العراقي والحشد الشعبي العراقي في الموصل على تنظيم “ داعش ” الإرهابي وقال إن هذا الانتصار هو لكل من آمن بأن القضاء على إرهاب “ داعش ” هو انتصار نبيل يستحق الشهادة والتضحية بالغالي والنفيس في اطار الحرب الكونية على الإرهاب .

وأضاف المصدر إن سورية التي آمنت بالتلاحم بين البلدين الشقيقين سورية والعراق في الحرب المشتركة على الإرهاب تشعر بالاعتزاز بالتضحيات الكبرى التي قدمها الشعب العراقي جيشا وحشدا شعبيا لتحقيق هذا الانتصار الغالي وتقدم أحر وأصدق التعازي لعائلات الشهداء وتتمنى للجرحى الشفاء العاجل.

وتابع المصدر المسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين أن سورية تذكر أن دماء الشهداء ومعاناة الجرحى لن تذهب هباء بل انها ستبقى الملهم الكبير لنا جميعا في هزيمة ما تبقى من هؤلاء الإرهابيين على ارض العراق وسورية.

وبين المصدر أن انهيار دولة “داعش” المزعومة في الموصل يأتي مقدمة لانهيار أوهام الإرهابيين وكل من قام بتمويلهم وتسليحهم وايوائهم.

وشدد المصدر على أن سورية تؤكد انها ماضية شعبا وجيشا وحكومة بالتعاون مع شعب وحكومة وجيش العراق والحشد الشعبي العراقي للقضاء على ما تبقى من عصابات “داعش” لأن حشد جهدنا المشترك في البلدين الشقيقين هو العامل الأساسي لضمان عدم عودة “داعش” أو أي شكل من أشكال الإرهاب الدموي إلى هذين البلدين وكل أنحاء المنطقة.

لافروف: الدستور السوري الحالي سيبقى حتى صياغة الدستور الجديد

 جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف دعم موسكو للمناقشات حول الإصلاح الدستوري في سوريا في مفاوضات جنيف، معتبرا في الوقت نفسه أنه لا داعي للتأخر في إشراك المعارضة في إدارة البلاد.

وقال لافروف، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع وزير خارجية أوسيتيا الجنوبية دميتري ميدويف، في موسكو، الاثنين، إن موسكو تعتبر أن الاتجاهين الرئيسيين للمفاوضات يجب أن يكونا الإصلاح الدستوري ومحاربة الإرهاب، مؤكدا أنه لا يجوز نسيان الموضوعين الآخرين من السلال الأربع التي حددها المبعوث الأممي دي ميستورا – الانتخابات وتشكيل حكومة انتقالية.

واستطرد قائلا: “سندعم جهود دي ميستورا لحث الأطراف السورية على الانخراط في  حوار مثمر وبناء من أجل تنسيق الإصلاحات الدستورية”.

واعتبر الوزير الروسي أن الربط بين العملية الدستورية وإجراء الانتخابات أمر منطقي تماما، إذ من الضروري أن تجري الانتخابات القادمة على أساس قانون أساسي جديد.

وذكّر بأن الدستور السوري الحالي سيبقى ساري المفعول حتى تتم صياغة الدستور الجديد،. وأشار إلى أن هذا الدستور “يعرض حزمة واسعة من الإمكانيات تسمح بتعميق مشاركة ممثلي المعارضة في إدارة الدولة”. وأضاف:”آمل في أن يكون الحديث حول هذا الموضوع بناء أيضا”.

وشدد على ضرورة أن يشكل الدستور السوري الجديد استجابة لمباعث القلق لكافة المجموعات الاثنية والطائفية والسياسية في سوريا، وضامنا لتوازن المصالح لكافة هذه المجموعات.

واعتبر الوزير الروسي أن هذا الطريق هو الوحيد لضمان الطابع المستدام لعمل الدولة السورية إضافة إلى الحيلولة دون نشوب أزمات سياسية جديدة وتحول سوريا برمتها أو جزء من أراضيها إلى بيئة حاضنة للإرهاب.

وكانت الجولة السابعة من مفاوضات جنيف قد انطلقت الاثنين في جنيف، اعتمادا على النجاحات التي تحققت في الآونة الأخيرة في الجهود الرامية إلى تثبيت الهدنة في سوريا. وقبيل استئناف المفاوضات في جنيف، أكدت روسيا والولايات المتحدة التوصل إلى اتفاق حول شروط الهدنة في جنوب سوريا وإقامة منطقة لتخفيف التوتر ستشمل أرياف درعا والقنيطرة السويداء، فيما أكدت روسيا وتركيا وإيران بصفتها الدول الضامنة لاتفاق الهدنة في سوريا اقترابها من تنسيق حدود مناطق تخفيف التوتر الثلاث الأخرى – في ريف إدلب وفي حمص وفي الغوطة الشرقية بريف دمشق.

ديمستورا يحذر: مناطق خفض التصعيد يجب ألا تقسم سوريا

جنيف|

قال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، “إن اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا يمتلك فرصة كبيرة للنجاح”، مؤكداً أن العالم يشهد الآن مرحلة تبسيط أحد أعقد الأزمات في الزمن الحاضر.

وقال، دي مستورا، في مؤتمر صحفي على هامش مؤتمر جنيف 7، اليوم الاثنين، “إن مناطق خفض التصعيد لا يجب أن تؤدي إلى تقسيم سوريا”، مشيراً إلى أن ما حدث في الموصل سيتحقق قريبا في الرقة.

وأوضح المبعوث الأممي، “مرحلة إرساء الاستقرار في سوريا قد تعقب مرحلة عدم التصعيد، وربما تكون لها الأولوية بعد تحرير الرقة”، قائلا: “نشهد فرصة لتبسيط النزاع السوري، ويجب الحفاظ على وحدة الأراضي السورية”.

وبالنسبة لمحادثات جنيف، قال، دي ميستورا، “إن مسار محادثات جنيف جزء من مقاربة سياسية شاملة في سوريا”، مضيفًا: “نحن لا نعمل بالفراغ”. قائلاً محادثات جنيف مرتبطة بمحادثات أستانة التي حققت تقدما ملموسا.

ورداً على سؤال عما إذا كانت نهاية حرب سوريا قد حانت، قال المبعوث الأممي، “إن الظروف مهيأة واحتمالات تحقيق تقدم الآن أكبر مما شهدناه في الماضي”، مؤكداً أنه “من أجل القضاء على داعش لا يكفى طرده من الرقة بل علينا التوصل إلى حل سياسي.”

وأضاف دي ميستورا أن “وقف إطلاق النار يشكل نقطة فارقة للحل السوري”، لافتا إلى أن “الوضع في إدلب معقد وهو قيد التفاوض”.

وأكد أن “الاتفاق بين بوتين وترامب والأردن حول جنوب سوريا كان خطوة سليمة”، منوهاً بـ”بريق أمل حول الوضع في سوريا.”

وأوضح أنه اجتمع مع وفد الحكومة السورية وممثلي الدول دائمة العضوية بمجلس الأمن، وسيجتمع مع وفد المعارضة لاحقا.

وبدأت اليوم في جنيف جولة جديدة من المحادثات السورية تجمع وفدي الحكومة السورية والمعارضة فيما تسعى الأمم المتحدة إلى تحقيق تقدم في الجولة السابعة، بالتركيز على مناقشة المسائل الدستورية والقانونية الخاصة بالعملية السياسية.

وفد الجمهورية العربية السورية يعقد جلسة مباحثات مع ديمستورا في جنيف

جنيف|

عقد وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري جلسة محادثات مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا في مقر الأمم المتحدة في جنيف اليوم في مستهل الجولة السابعة من الحوار السوري السوري.

وتعهد دي ميستورا في تصريح للصحفيين ببذل جهود كبيرة في الدفع بمسيرة المحادثات السورية في جنيف.

من جهة ثانية عقد مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية اجتماعاً مع عدد من السفراء في الأمم المتحدة بجنيف.

واطلع دي ميستورا السفراء خلال اجتماع بمقر الأمم المتحدة على مجريات الجولة السابعة من الحوار السوري السوري.

إلى ذلك التقى دي ميستورا رؤساء وفود منصات موسكو والقاهرة والرياض على غداء عمل.

وكانت منصة موسكو أعلنت في وقت سابق اليوم عن محادثات ومشاورات تمهيدية مع منصتي الرياض والقاهرة في جنيف ووصفتها بـ “الايجابية”.

«السلال الأربع» مجدداً على طاولة «جنيف 7» اليوم: هدوء في اليوم الأول من «هدنة الجنوب»

 

تعود اجتماعات جنيف إلى الانعقاد اليوم، على أجندتها الماضية نفسها، متمثّلة بـ«السلال الأربع». وفي موازاة المحادثات، سيطر الهدوء على جبهات المنطقة الجنوبية التي شملها اتفاق الهدنة الأميركي ــ الروسي، في انتظار ما سيخرج عن المشاورات بين الطرفين لإقرار تفاصيل الاتفاق التقنية

لقي اتفاق وقف إطلاق النار الروسي ــ الأميركي المعلن في المنطقة الجنوبية من سوريا تجاوباً ملحوظاً من الطرفين المتحاربين في الميدان خلال اليوم الأول من بدء سريانه، اعتباراً من ظهر أمس. وشهدت جبهات مدينة درعا وريفها، إلى جانب محاور الاشتباك في القنيطرة، هدوءاً حذراً من قبل الجيش والفصائل المسلحة، مع تأهب عالٍ لتلك القوات تحسباً لأي انهيار (ولو مؤقتاً) للهدنة الجديدة.

وبالتوازي، لم تكن الجبهات المندرجة في «هدنة أستانا» على نفس حال الجنوب، إذ استمرت الاشتباكات بين الجيش والفصائل المسلحة في عين ترما على أطراف الغوطة الشرقية لدمشق، كما في أقصى ريف حماة الجنوبي، في محيط بلدة الزارة.

وبينما ينتظر ما ستخرج عنه النقاشات الأميركية ــ الروسية في عمّان من تفاصيل حول اتفاق «منطقة تخفيف التوتر» في الجنوب، تنطلق اليوم في جنيف الجولة السابعة من المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة بين الأطراف السورية.

 

وقف إطلاق النار في جنوب سوريا على رأس أولويات إدارة ترامب

ومن المتوقع أن يستكمل فريق المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا لقاءاته مع الوفدين الحكومي والمعارض، حول تفاصيل بعض السلال الأربع (الشؤون المتعلقة بالحكم، مسائل العملية الدستورية، مسائل انتخابية، مكافحة الإرهاب وحوكمة الأمن وإجراءات بناء الثقة) التي تم إقرارها خلال الجلسات الماضية. ومن المتوقع أن تكون الجولة الجديدة من المحادثات مشابهة لسابقتها من حيث إنجازاتها المتواضعة التي تحققت على طريق التسوية السياسية، لكونها ستكتفي بمحاور معزولة عمّا يجري على الأرض من اتفاقات ومعارك. وهذا ما أشار إليه دي ميستورا خلال وجوده في أستانا، حين طالب بعدم «رفع سقف التوقعات في محادثات جنيف المقبلة». ووفق ما تشير إليه المعطيات، فإن من المتوقع أن تتقاطع نقاشات جنيف مع أستانا في ملف المعتقلين والمختطفين، الذي يعدّ أحد البنود التي تطرقت إليها جولة محادثات أستانا الماضية من دون التوصل إلى تقدم فاعل. كذلك، يتوقع أن تدفع موسكو مجدداً عبر وفدها المواكب لاجتماعات جنيف نحو ضرورة الخروج بمشروع دستور سوري جديد، ضمن إطار الأمم المتحدة الذي خصّص مسبقاً إحدى السلال لنقاش المبادئ الدستورية.

ورغم عدم استقرار وقف إطلاق النار على معظم الجبهات في سوريا، فإن من المستبعد أن تتأثر المحادثات بأي تصعيد قد يشهده الميدان. ويبدو لافتاً غياب أيّ إعلان من الجانب المعارض عن تشكيلة الوفد المرتقبة للمشاركة في جنيف اليوم، خاصة أن فصل المنطقة الجنوبية عن مسار أستانا ولّد تخوّفاً لدى العديد من الأطراف المعارضة حول فقدانها لجبهة مهمة تستطيع استثمارها على طاولة التفاوض، لا سيما أن عدداً من وجوه تلك «الجبهة» حضرت بشكل فاعل في جولات ماضية من جنيف. وفي سياق متصل، شدد مستشار الأمن القومي الأميركي هربرت ماكماستر على أن اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب سوريا يعدّ على رأس أولويات إدارة الرئيس دونالد ترامب. ولفت في بيان، أول من أمس، إلى أن ترامب بحث الاتفاق مع قادة دول مجموعة العشرين في مدينة هامبورغ.

وأشارت وزارة الخارجية الأميركية في سلسلة تغريدات على موقع «تويتر» إلى أن «هذا الاتفاق هو جزء من مناقشاتنا مع روسيا والأردن خلال الشهور القليلة الماضية…. ولا تزال أمامنا مناقشات كثيرة عن عناصر مهمة مثل كيفية مراقبة وقف الأعمال العدائية وقوانين وقف التصعيد في منطقة جنوب غرب سوريا». واعتبرت الوزارة «الاتفاقية خطوة مؤقتة، وهدفها هو خلق بيئة أفضل لمناقشة وقف التصعيد… بشكل أكثر تفصيلاً وشمولاً»، مضيفة القول: «نتوقع أن تستمر مناقشاتنا مع كل الأطراف، ومنهم بالطبع الروس والأردنيون، خلال الأسابيع المقبلة، وخلال هذا الوقت نأمل أن تقلل الاتفاقية من العنف».

وكان نائب المبعوث الأممي، رمزي رمزي، قد أعرب عن أمله في أن يقود الاتفاق إلى دعم العملية السياسية، وإلى ترتيبات مماثلة في مناطق أخرى في سوريا، لافتاً من دمشق، أول من أمس، إلى أنه «خطوة تسير في الاتجاه الصحيح، وتدعم محادثات السلام». ويتقاطع حديث رمزي عن احتمال اتفاقات في مناطق أخرى مع ما أشار إليه ترامب أمس، بقوله إن الوقت قد حان للعمل «بشكل بنّاء» مع موسكو.

وفي سياق آخر، تابع الجيش السوري عملياته ضد تنظيم «داعش» على جبهات ريفي حمص وحماة الشرقيين، وتمكن من التقدم في شمال شرق منطقة جباب حمد، مسيطراً على التلال المشرفة على قرية البغيلية في ريف حمص الشرقي. كذلك استعاد السيطرة على مجموعة التلال والنقاط الحاكمة في جبل القليلات شمال غرب حقل الهيل.

(الأخبار)

المعارضة السورية “تستبق” جنيف باجتماع “إيجابي”

 

 أكد قدر جميل زعيم حزب “الإرادة الشعبية للتغيير”، رئيس “منصة موسكو” السورية المعارضة أن الاجتماعات التمهيدية لممثلي منصات “موسكو” و”الرياض” و”القاهرة” في جنيف كانت إيجابية.

وفي حديث أدلى به للصحفيين عشية الجولة التالية من المفاوضات السورية المزمعة غد الاثنين في جنيف، قال: “لقد أجرى ممثلو المنصات الثلاث المذكورة طيلة الأيام الخمسة الماضية سلسلة من المباحثات والمشاورات التمهيدية في جنيف، واستطعنا خلال ذلك تحقيق بعض النتائج الإيجابية”.

تجدر الإشارة إلى أن آخر مفاوضات السوريين قبل جنيف، كانت قد عقدت في أستانا عاصمة كازاخستان في الـ5 من الشهر الجاري، ووصفها ممثلو الدول الضامنة، وهي كل من روسيا وتركيا وإيران، بـ”الإيجابية”.

وزير الخارجية الكازاخستاني خيرت عبد الرحمنوف، الذي تلا البيان الختامي للمفاوضات، قال: “لقد حققت المفاوضات نتائج إيجابية واضحة تهدف إلى تثبيت وقف إطلاق النار في سوريا”.

كما أعربت الدول الضامنة في البيان عن “ارتياحها إزاء التقدم الحاصل في رسم حدود مناطق وقف التصعيد في سوريا”، وكلفت فريق العمل المشترك “باستكمال مهامه على جميع الأصعدة التنظيمية والتنفيذية في جميع المناطق السورية” المتفق عليها.

ودعا الضامنون في البيان “جميع الأطراف، المنخرطة في الأزمة السورية إلى تفادي الاستفزاز وإطلاق التصريحات شديدة اللهجة والتهديد، منعا لتقويض نتائج أستانا الرامية لتفعيل عملية جنيف”.

 وتعود مبادرة أستانا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث حظيت بدعم وترحيب الرئيسين التركي رجب طيب أردوغان، والإيراني حسن روحاني وخلصت إلى الإعلان عن مفاوضات سورية سورية برعاية روسية تركية إيرانية تسبق العودة إلى مفاوضات جنيف ومقرراتها للتسوية في سوريا.

الرئيس الأسد بجتمع  بوجهاء مدينة حماة وممثلين عن فعالياتها الأهلية والمدنية

دمشق|

استقبل الرئيس بشار الأسد اليوم مجموعة من وجهاء مدينة حماة وممثلين عن فعالياتها الأهلية والمدنية، من مختلف القطاعات الاجتماعية والشعبية والثقافية..

و أشار الرئيس الأسد خلال اللقاء على أن صمود سورية في وجه الحرب الإرهابية التي تشن عليها، والتي تحمل في جزء كبير منها فكراً تكفيرياً متطرفاً لا يمت للشعب السوري بصلة، جاء نتيجة وعي هذا الشعب وثقته بجيشه وحبه لوطنه، مثنياً على الوعي والمسؤولية التي تمتع بها أهل مدينة حماة، في حماية مدينتهم من الانجرار وراء دعوات الفتنة والفكر الظلامي الذي كان يتم الترويج له للنيل من #سورية..

وأكد وجهاء مدينة حماة وقوفهم إلى جانب الدولة السورية في حربها ضد الإرهاب والتطرف، وأكدوا أن قوة سورية في وحدة شعبها، وهو ما ساهمت وتساهم فعاليات المدينة بترسيخه والعمل عليه، لسد أي ثغرات يمكن لأعداء وطننا استغلالها في هذا الجانب..

لجنة «تحقيق الكيميائي»: نتعرض لضغوط سياسية شديدة

نيويورك|

أعلنت لجنة التحقيق التي كلفتها الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية كشف الجهة المسؤولة عن استخدام غاز السارين في هجوم استهدف بلدة خان شيخون، أنها تتعرض لتدخلات وضغوط سياسية شديدة من أطراف عديدة، لتوجيه محتوى تقريرها المتوقع صدوره في منتصف تشرين الأول المقبل.

وقال رئيس اللجنة، إدموند موليت، للصحافيين إثر جلسة مغلقة عقدها مجلس الأمن الدولي، أمس، إن اللجنة «تعمل للأسف في بيئة مسيّسة للغاية… نتلقى ضمنها رسائل مباشرة وغير مباشرة، على الدوام ومن جهات عدة، تقول لنا كيف علينا أن نقوم بعملنا». وأضاف أن «بعض هذه الرسائل واضحة للغاية بقولها إننا إذا لم نقم بعملنا كما يريدون… فهم لن يوافقوا على نتيجة عملنا».

ويأتي تصريح موليت ليؤكد تعرض اللجنة لتدخلات من عدة بلدان غربية، إذ أوضح أن «الرسائل تأتينا من كل مكان»، مضيفاً خلال جلسة مجلس الأمن: «رجاء، دعونا نقوم بعملنا»، وواعداً بأن يكون عمل المحققين محايداً وموضوعياً ومستقلاً.

بوتين لوزير الخارجية الأمريكي: لست أنت من يحدد مستقبل الرئيس الأسد

هامبورغ|

قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين خلال مؤتمر صحفي في قمة G20 في هامبورغ الألمانية، إن مستقبل سوريا والرئيس الأسد يحدده الشعب السوري وليس وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون.

وأكد بوتين أن الموقف الأمريكي تجاه سوريا لم يتغير لكنه أصبح أكثر براغماتية، مضيفا أن القرار بشأن مناطق خفض التصعيد في جنوب سوريا اتخذ بما في ذلك بفضل الولايات المتحدة.

وفي نفس السياق، قال الرئيس الروسي إنه تم التوصل إلى تفاهم جيد حول وقف إطلاق النار جنوب غرب سوريا، الذي انضمت إليه الأردن وإسرائيل، مؤكدا أنه من الضروري تأمين وحدة الأراضي السورية.

وتابع أنه من الضروري أن تتعاون هذه المناطق فيما بينها ومع الحكومة المركزية في دمشق، ليتم فيما بعد التوصل إلى تسوية شاملة في سوريا.

وأكد بوتين أن لدى روسيا اتصالات مع الكثير من الفصائل الكردية في سوريا، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن الولايات المتحدة في نفس الشأن متقدمة بشكل أكبر من وجهة نظر التسليح.

وقال إنه يمكن اتخاذ خطوات مستقبلية للتسوية في سوريا بالارتكاز إلى إرادة إيران وتركيا والقيادة السورية، مؤكدا أنه بحث الموضوع السوري مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال القمة.