سوريا – سياسة

مسؤولة روسية من الرياض: لا لتكرار السيناريو العراقي في سوريا

الرياض|

صرحّت رئيس مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا ماتفيينكو أن موسكو تعارض بشدة استخدام الأسلحة الكيميائية، لكنها تصر على إجراء تحقيق دقيق في حادثة استخدام هذه الأسلحة في إدلب، مؤكدة ضرورة تفقد الخبراء موقع الجريمة ومعاقبة المذنبين.

وأكدت أن “روسيا ترفض رفضاً قاطعاً استخدام الأسلحة الكيميائية. ولكن قبل أن يتهم أحد أو هذا الطرف أو ذاك، الجانب من الضروري إجراء تحقيق شامل بمشاركة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وخبراء مستقلين من مختلف البلدان الأعضاء في الأمم المتحدة”.

واوضحت ماتفيينكو بعد لقائها رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله الشيخ في الرياض أنه “مع تفقّد الموقع يجب التؤكد في المكان من حقيقة استخدام السلاح الكيميائي، لتحديد من المذنب في ذلك، واتخاذ تدابير صارمة ضد المسؤولين عن ذلك”.

وشددت رئيس الغرفة العليا في الجمعية البرلمانية الروسية على رفض موسكو القاطع لتكرار السيناريو العراقي في سوريا.

وقالت ماتفيينكو “نحن لا نريد اختلاق الذرائع للتدخل العسكري في الدول الأخرى، ونحن نعتبر قصف سوريا بصواريخ مجنّحة “كروز” خرقاً سافراً للقانون الدولي وعملاً عدوانياً ضد دولة ذات سيادة”.

بابا الفاتيكان يدعو لسوريا “البلد الشهيد وضحية الحرب”

الفاتيكان|

دعا بايا الفاتيكان فرانسيس الثاني في رسالته السنوية اليوم وبمناسبة عيد الفصح الى “السلام في الشرق الأوسط وسوريا البلد الشهيد وضحية حرب لا تكف عن زرع الرعب والموت”.

وأمام آلاف المؤمنين الذين تجمعوا فى ساحة القديس بطرس تضرع البابا إلى الله ليجلب “السلام إلى كل الشرق الأوسط ويساعد كل الذين يعملون بجد على تقديم المواساة والعزاء للسكان المدنيين في سوريا”.

شعبان: اجتماع المعلم ولافروف وظريف رسالة دعم إلى سوريا

موسكو|

أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان أن الاجتماع الثلاثي لوزراء خارجية سورية وروسيا وإيران في موسكو اليوم كان رسالة دعم إلى سورية ورفض للعدوان الأمريكي عليها مشيرة إلى أن التنسيق مستمر بين الدول الثلاث حول كل التطورات وخاصة التعاون في مكافحة الإرهاب.

وأوضحت شعبان خلال مؤتمر صحفي عقدته في مقر وكالة الأنباء الروسية “سبوتنيك” اليوم أن العدوان الأمريكي على سورية موصوف وخطير وغير مبرر بعد أن تمت فبركة وتدبير ما جرى في خان شيخون بريف إدلب بالتوازي مع قيام الإعلام الغربي بشن حملة تضليل وتزوير انطلاقا من دوره كرأس حربة في استهداف سورية سياسيا وإعلاميا.

وأشارت شعبان إلى أن الولايات المتحدة تحاول التمسك بفكرة أنها القوة الوحيدة المهيمنة على العالم وتسعى إلى الضغط على روسيا في كل المواقع رغم أن هذه الأحادية القطبية انتهت.

ولفتت شعبان إلى أن الإرهابيين قتلوا مئات الأطفال السوريين وبعضهم استشهد نتيجة اعتداءات إرهابية انتحارية استهدفت المدارس ولكن الولايات المتحدة منعت مجلس الأمن من إدانة هذه الجرائم كما عمد الإعلام الغربي العامل بتوجيهاتها إلى إخفاء هذه الجرائم عن الرأي العام.

وجددت شعبان التأكيد أن سوريا لا تملك أي أسلحة كيميائية بشهادة منظمة حظر الأسلحة الكيميائية والأمم المتحدة في حزيران عام 2014 مبينة أن ما جرى خلال الأيام الماضية يذكر بما جرى في العراق عام 2003 حيث تم الادعاء بأنه يمتلك أسلحة دمار شامل من أجل تبرير العدوان عليه واحتلاله.

وأوضحت شعبان أن سورية تتعرض لتدمير ممنهج يطال بناها التحتية وحضارتها من قبل الأنظمة الراعية والداعمة للإرهاب وعلى رأسها السعودية وقطر وتركيا بغطاء أمريكي أوروبي مشيرة إلى أن هذه الحرب لم تكن ممكنة لولا الحدود الطويلة مع تركيا لأن معظم الإرهابيين والأسلحة دخلوا عبر الحدود التركية.

وأكدت شعبان أن النظام التركي ما زال يلعب دورا هداما جدا رغم أنه قرر لعب دور الضامن وهو ما تسبب بتعثر مساري أستانا وجنيف إضافة إلى استمرار كيان الاحتلال الإسرائيلي بتقديم الدعم للإرهابيين في جنوب سورية.

وذكرت شعبان بأن سورية تجاوبت مع جميع المبادرات التي يمكن أن تؤدي إلى حل سياسي للازمة ولكن الإرهابيين وأسيادهم لا يريدون التوصل إلى حل سياسي بل يريدون تدمير سورية مشيرة إلى أن المجموعات الإرهابية لم تلتزم باتفاق وقف الأعمال القتالية وهي من يطيل أمد الحرب ومعاناة الشعب السوري.

من جهته أكد فيتالي نعومكين مستشار المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية عدم وجود أي دليل على مزاعم الولايات المتحدة لما جرى في خان شيخون مشيرا إلى أنه من غير المنطقي أن يستخدم الجيش السوري أسلحة كيميائية وهو في مرحلة التقدم على الأرض علما أنه لا يمتلكها.

وجدد نعومكين دعوة روسيا إلى إجراء تحقيق دولي موضوعي فيما جرى لافتا إلى أن الدول الغربية تعرقل ذلك حتى الآن وتسعى إلى تأجيل هذا الأمر إلى أجل غير مسمى.

وكان وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ووزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أكدوا بعد اجتماع ثلاثي اليوم أن العدوان الأمريكي على سورية انتهاك صارخ لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة داعين إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في حادثة استخدام السلاح الكيميائي المزعوم في خان شيخون بريف إدلب.

عقوبات كندية على 27 مسؤولا سوريا

 

أدرجت كندا 27 مسؤولا سوريا رفيع المستوى على قائمة العقوبات.

 وجاء في بيان صحفي نشر على موقع وزارة الخارجية الكندية، اليوم الجمعة: ” ولتنظيم التدابير الاقتصادية الخاصة في كندا جرى إدراج 27 شخصا إضافيا، سيتم تجميد الأصول الخاصة بهم، وحظر نشاطاتهم العملية “.

ووفقا لوزارة الخارجية، هؤلاء الأشخاص هم من كبار المسؤولين في الحكومة. وتجدر الإشارة إلى أن إدراج أسمائهم إلى قائمة العقوبات هو “جزء من الضغوط الدولية” على سوريا .

موسكو- سبوتنيك.

المعلم يهاجم “مجلس الأمن”: مسرح للمزايدات والفيتو الروسي لمنع العدوان على سورية

 أكد وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، أن “العدوان الأمريكي على قاعدة “الشعيرات” موصوف وخرق للقانون الدولي، ودون التحقق عن طريق منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، ويهدف لتعطيل عملية السلام”.

“المعلم” خلال مؤتمر صحفي مع نظيره الروسي في موسكو، أشار إلى أن “مجلس الأمن كان مسرحاً للمزايدات الغربية من أجل القضاء على وحدة سورية والقضاء على السيادة، وجاء الفيتو الروسي في الوقت المناسب ليمنع العدوان على سورية”.

وقال المعلم أن “دمشق طالبت منظمة حظر الأسلحة الكيميائية بتشكيل لجنة تحقيق محايدة حول أحداث خان شيخون” مضيفاً “لا بدّ أن نعبّر عن تقديرنا العالي لفخامة الرئيس بوتين والشعب الروسي، على الموقف الذي اتخذوه إزاء العدوان الأمريكي”.

من جانبه أكّد “لافروف” أن “موسكو تصرّ على إجراء تحقيق مستقل وموضوعي في واقعة استخدام “الكيميائي” في إدلب، من قبل منظمة حظر السلاح الكيميائي، مع إشراك خبراء مستقلين”.

وقال لافروف “التقدم الذي تم التوصل إليه سابقاً في التسوية السورية، بما في ذلك مساهمة الولايات المتحدة، لم يعجب البعض”.. “هناك محاولات لإفشال نظام الهدنة في سورية.. لا يجب السماح للهستيريا في الغرب أن تقوض صيغتي “أستانة، وجنيف” للتسوية”.

ورحّب لافروف بدعوة سورية خبراء منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتحقيق في الواقعة إدلب، وقال أن “روسيا تعتبر القرار صحيحاً ومسؤولاً”.

وأشار “لافروف” إلى الدور الاستفزازي الكبير الذي لعبته الضربة الأمريكية ضد سورية، مؤكداً أن اللقاء مع المعلم، “جاء في وقته.. الآن هي مرحلة صعبة في التسوية السورية”.

يذكر أن روسيا استخدمت الفيتو يوم أمس ضد قرار أممي لإدانة سورية حول حادثة خان شيخون في إدلب.

عباس من موسكو: المرأة في مناطق الإرهابيين أعيدت إلى “الجاهلية”

موسكو|

أكدت رئيسة مجلس الشعب هدية عباس أن دور المرأة في المناطق الواقعة تحت سيطرة الإرهابيين أعيد إلى عصور الجاهلية.

وبدأت عباس زيارة لها إلى موسكو على رأس وفد من مجلس الشعب تلبية لدعوة رئيسة مجلس الاتحاد الروسي فالنتينا متفيينكو، حيث أجرت أمس مباحثات مع وفد الاتحاد النسائي في روسيا برئاسة رئيسة الاتحاد يكاترينا لاخوفا، بحضور سفير سورية في روسيا رياض حداد.

وأكدت عباس خلال اللقاء، وفق وكالة «سانا»، أن العلاقات السورية الروسية علاقات خاصة تعود إلى ما قبل الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية، وقدمت خلال المباحثات شرحاً مستفيضاً عن المرأة السورية وعن دورها الكبير منذ زمن بعيد في حياة المجتمع السوري، مشيرة إلى أن دور المرأة في المناطق الواقعة تحت سيطرة الإرهابيين أعيد إلى عصور الجاهلية حيث تباع هناك وتشترى وتجبر على الزواج، داعية إلى توحيد الجهود للانتصار على هذا الإرهاب الذي يهدد العالم بأسره.

وفي تصريحات صحفية مشتركة مع لاخوفا بعد انتهاء مباحثاتهما قالت عباس: «وقفنا عند العمل الكبير الذي قامت به المرأة السورية وخاصة خلال هذه الظروف الصعبة في مكافحة الإرهاب الظالم الذي نعانيه فهي تقاتل إلى جانب الجندي العربي السوري، وهي أم الشهيد أو أخته أو زوجته، وأثبتت جدارتها في كل المجالات».

ووجهت عباس «التحية للشعب الروسي البطل الذي وقف مع سورية في كل المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية وللجنود الروس الذين ضحوا بأرواحهم وامتزجت دماؤهم بدماء السوريين».

من جانبها لفتت لاخوفا إلى أن الاتحاد النسائي في روسيا عضو في ثلاثة اتحادات نسائية عالمية وهي المنظمة الدولية للنساء الريفيات والاتحاد الدولي للنساء والاتحاد الديمقراطي للنساء في العالم والذي أصدر مؤخراً بياناً احتجاجياً أدان فيه العدوان الأميركي الأخير على سورية.

المعلم يلتقي نظيريه الروسي والإيراني في موسكو يوم الجمعة القادم

موسكو|

كشفت الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، عن لقاء ثلاثي لوزراء خارجية روسيا، وإيران، وسوريا، الجمعة المقبل، في العاصمة موسكو.

ونقلت وكالة سبوتنيك الروسية للأنباء عن المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا قولها “إنه من المقرر عقد لقاء ثلاثي لوزراء خارجية كل من روسيا، وسوريا، وإيران نهاية الأسبوع في موسكو”.

وأفاد مصدر دبلوماسي، أن “وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف، ونظيره السوري وليد المعلم سيصلان موسكو الجمعة المقبل”.

ومن المتوقع أن يبحث وزراء الخارجية التطورات الحاصلة في سوريا، عقب الضربة الأمريكية فجر الجمعة الماضية التي استهدفت قاعدة عسكرية تابعة للجيش  السوري في ريف حمص ردا على ما سمته هجوما كيماويا على بلدة خان شيخون بريف محافظة في 4 نيسان الجاري.

رئيسة وزراء بريطانيا: لا أثق بجونسون وأعارض توجيه ضربات جديدة ضد سوريا

لندن|

أعلنت صحيفة The Sun البريطانية أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي تعارض فكرة توجيه ضربات جديدة على سوريا، خلافا لموقف وزيري الخارجية، بوريس جونسون، والدفاع، مايكل فيلون.

ونقلت الصحيفة عن مصادر لها في مكتبي ماي وجونسون، أن سبب إلغاء زيارة جونسون إلى موسكو هو قرار ماي عدم المجازفة في تكليف وزيرها المعروف بتصرفاته المفاجئة، بخوض محادثات مباشرة مع نظيره الروسي سيرغي لافروف.

وحسب اعتقاد الصحيفة، فلقد أحدثت ضربات دونالد ترامب الصاروخية في سوريا انشقاقا عميقا في صفوف الحكومة البريطانية، وفي الوقت الذي ترفض فيه ماي، في حرصها على إبعاد المملكة عن الانخراط في مواجهات عسكرية، وإعطاء موافقة لندن على ضربات مستقبلية محتملة، يصر كل من جونسون وفيلون على أن تسير بريطانيا، بأكبر قدر ممكن، في فلك سياسة الولايات المتحدة.

ووفق The Sun فقد أدى الانشقاق إلى أن يمارس مكتب رئيسة الحكومة ضغطا على جونسون لثنيه عن زيارته المخطط لها إلى موسكو في 9-10 نيسان.

وأفادت مصادر دبلوماسية للصحيفة بأن ردة فعل ماي تركت لدى جونسون انطباعا أنه لم يعد يحظى بالثقة الكافية من قبل رئيسة الوزراء لكي تسند له مهمة إجراء حوار “وجها لوجه” مع سيرغي لافروف.

بوتين: لدينا معلومات عن تجهيز المسلحين لهجمات كيميائية في دمشق

موسكو|

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن إن لدى بلاده معلومات عن “تجهيز الإرهابيين لضربات بمنطقة في دمشق بهدف اتهام الحكومة السورية بتنفيذه .”

ودعا الرئيس الروسي، في مؤتمر صحفي الثلاثاء، مع الرئيس الإيطالي سيرجيو ماتاريلا في موسكو، المجتمع الدولي إلى إجراء تحقيق في هجوم الغاز في إدلب، الذي اتهمت واشنطن الجيش السوري بتنفيذه ووجهت على أثره ضربة بعشرات الصواريخ على قاعدة الشعيرات العسكرية.

وأضاف بوتين إن الضربات الأميركية في سوريا تذكره بالمزاعم عن أسلحة الدمار الشامل بالعراق التي اجتاحت بسببها القوات الأميركية العراق في 2003

وقال بوتين “خلال المباحثات (مع ماتاريلا) تم التطرق إلى القضايا العالمية والإقليمية. وتمت الإشارة إلى أن التهديد الرئيسي للأمن العالمي متأتٍ من الإرهاب، ومحاربته ممكنة من خلال توحيد جهود المجتمع الدولي”.

وزير خارجية بريطانيا يتوقع عدوانا صاروخيا أمريكيا جديدا على سوريا

لندن|

صرح وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، اليوم الاثنين، بأن واشنطن قد توجه ضربة صاروخية أخرى إلى سوريا.

وقال الوزير، في حديث لصحيفة “ذي صن” البريطانية: “لقد أرسلت الولايات المتحدة عن طريق ما قامت به في سوريا إشارة واضحة وعامة من قبل الغرب، ومن المهم أنها قد تقوم بذلك مرة أخرى”.

وألغى جونسون، يوم السبت الماضي، زيارة كانت مقررة إلي موسكو معللا قراره بأن الأولوية في الوقت الراهن، بالنسبة له، التحضير لقمة السبع الكبار وتنظيم لقاء “الشركاء – المتفقون في الآراء” لمناقشة الخطوات المقبلة في سوريا.