سوريا – سياسة

الجعفري يرأس وفد سوريا إلى “أستانا” إلى جانب 9 دبلوماسيين وعسكريين

دمشق|

أكد مصدر مطلع أن وفد الجمهورية العربية السورية إلى مؤتمر «أستانا» يومي الإثنين والثلاثاء القادمين، سيترأسه المندوب الدائم لسورية في الأمم المتحدة بشار الجعفري.

وأشار المصدر إلى أن الوفد يضم عشرة أشخاص وهم إلى جانب الجعفري، مستشار وزير الخارجية أحمد عرنوس، وسفير سورية في موسكو رياض حداد، وعضو مجلس الشعب المحامي أحمد الكزبري والدبلوماسي حيدر علي أحمد وأسامة علي من مكتب وزير الخارجية، وأمجد عيسى، إضافة إلى ضابط أمن وضابطين يمثلان المؤسسة العسكرية السورية.

وينعقد المؤتمر يومي 23 و24 الجاري في العاصمة الكازاخستانية أستانا، ولا تزال التحضيرات جارية للمؤتمر الذي تم الاتفاق عليه بين روسيا وإيران وتركيا.

الكرملين: لم ندعُ فريق ترامب للمشاركة في محادثات أستانة

موسكو|

أوضح متحدث الكرملين الروسي، “ديميتري بيسكوف”، أنه لم تتم دعوة فريق الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب للمشاركة في محادثات أستانة بخصوص سوريا.

جاء ذلك في تصريح صحفي اليوم الاثنين، ذكر فيه بيسكوف أن التحضيرات ما تزال متواصلة من أجل محادثات أستانة (عاصمة كازاخستان)، مؤكدًا أنها مرحلة صعبة.

وشدد بيسكوف على ضرورة عدم النسيان أن محادثات أستانه ليست بديلًا للصيغ الأخرى مثل جنيف وإنما جزء متمم لها، وأضاف “هذا ما يمكن أن أقوله في هذه المرحلة”.. وفي رده على سؤال حول دعوة ممثلي ترامب إلى المحادثات، قال بيسكوف “لا”.

ونفى بيسكوف الأنباء التي تتحدث عن لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وترامب في عاصمة أيسلندا “يكيافيك”، بعد أسابيع من أداء ترامب لليمين الدستورية.

وقال في هذا الصدد، إن كافة الأنباء المتعلقة باتفاقهما (بوتين وترامب) على اللقاء، لا تعكس الحقيقة، ولا يوجد أي تحضيرات من هذا القبيل”.

تجدر الإشارة إلى أنَّ وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أعلن في 4 كانون الثاني الجاري، أن موعد مؤتمر أستانة سيكون في 23 كانون الثاني الجاري في حال نجاح وقف إطلاق النار في سوريا.

واعتباراً من 30 كانون أول الماضي، دخل اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا حيز التنفيذ، بعد موافقة الحكومة السورية والمعارضة المسلحة عليه، بفضل تفاهمات تركية روسية، وبضمان الدولتين.

الحياة : المعارضة السورية تقرر المشاركة في مفاوضات آستانة

قررت المعارضة السورية اليوم (الإثنين) حضور مفاوضات السلام التي تدعمها روسيا وتركيا في كازاخستان والمزمع عقدها في 23 الشهر الجاري للحض على تنفيذ وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في 30 الشهر الماضي.

واتخذت جماعات المعارضة القرار خلال اجتماعات جارية في أنقرة وتعمل الآن على تشكيل وفد سيكون مختلفاً عن وفد المعارضة الذي شارك في محادثات جنيف العام الماضي.

وأكدت مصادر خاصة إلى «شبكة شام» الإخبارية، أن «الفصائل انقسمت إلى قسمين أحدهما يرغب ويحض على المشاركة في المفاوضات، والآخر رافض إياها مع وجود تبريرات عدة منها الخروقات الحاصلة في الهدنة، لا سيما وادي بردى، منها ما يستند إلى عدم الثقة بروسيا على اعتبار أنها دولة محتلة سورية».

وأفادت «شبكة شام» بأن «الفصائل الراغبة في الحضور قررت إرسال مندوبين عنها للمشاركة في المفاوضات من بينها، فيلق الشام، فرقة السلطان مراد، الجبهة الشامية، جيش العزة، جيش النصر، الفرقة الأولى الساحلية، لواء شهداء الإسلام، تجمع فاستقم، جيش الإسلام، في حين رفضت فصائل أن تتمثل في آستانة ومن أبرزها أحرار الشام وصقور الشام وفيلق الرحمن وثوار الشام وجيش إدلب وجيش المجاهدين».

وأشارت مصادر إلى الشبكة إلى أن «كل فصيل سيرسل ممثلين عنه وتم تحديد الأسماء ضمن قائمة وتم تسليمها إلى الجانب التركي الذي سيتولى عملية التنسيق مع الروس تحضيراً للمؤتمر الذي سيعقد الأسبوع المقبل».

ومن بين الأسماء التي تمكنت «شبكة شام» من الحصول عليها، والتي ستحضر مؤتمر آستانة «منذر سراس ونزيه الحكيم عن فيلق الشام، وعن جيش الإسلام يامن تلجو ومحمد علوش، عن فرقة السلطان مراد العقيد أحمد سلطان، ولواء شهداء الإسلام (داريا) النقيب أبو جمال، وتجمع فاستقم أبو قتيبة وعن الجبهة الشامية أبو ياسين، إضافة إلى الرائد ياسر عبدالرحيم عن غرفة عمليات حلب، وتقنيين اثنين، أسامة أبو زيد ونصر حريري».

وقال مسؤول من الجيش السوري الحر طلب عدم نشر اسمه أن جماعات المعارضة لم تعين بعد ناطقاً باسمها، وأن الفصائل ستذهب وأول ما ستناقشه هو قضية وقف إطلاق النار وانتهاكات النظام.

وقال زكريا ملاحفجي من جماعة «فاستقم» أن غالبية الجماعات قررت الحضور، وأن المناقشات ستتركز على وقف إطلاق النار وقضايا إنسانية مثل المساعدات والإفراج عن المعتقلين.

خميس على رأس وفد حكومي إلى طهران.. وتوقعات بمنح خط ائتماني جديد

طهران|

يبدأ رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس بعد ظهر اليوم زيارة رسمية تستمر أربعة أيام إلى طهران، على رأس وفد حكومي يضم وزراء الزراعة والصناعة والاقتصاد والنقل والنفط والاتصالات والإدارة المحلية، إضافة إلى رئيس هيئة تخطيط الدولة، والأمين العام لرئاسة الوزراء.

وكانت الزيارة مقررة الأسبوع الماضي وتأجلت بسبب وفاة الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني، وتهدف إلى تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في كل المجالات والانطلاق برؤية جديدة في العلاقات الاقتصادية مع إيران على المستويين العام والخاص لما يحقق مصالح الطرفين وخاصة في ميادين الاقتصاد والإنتاج، والدخول في مشاريع اقتصادية مشتركة وعدم الاكتفاء بعمليات التبادل التجاري التي مازالت أرقامها متواضعة، وكانت بحدود 146 مليون دولار لعام 2015، مقارنة بالعلاقات السياسية الممتازة بين البلدين.

ومن المتوقع أن يبحث الوفد الحكومي مع إيران سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية ومنح خط ائتماني جديد، يتوقع أن يصل إلى مليار دولار، بالإضافة إلى الاتفاق على توقيع مذكرة تفاهم بين البلدين يتم من خلالها إيجاد آليات تنفيذ لكل ما اتفق عليه سابقاً ضمن الإمكانات المطلوبة لتطبيق الاتفاقيات الاقتصادية والاستثمارية والتجارية بين البلدين.

موسكو: أي تصريحات منفردة حول “الأستانة السورية” غير مقبولة

موسكو|

أعلن مصدر في موسكو أن الإدلاء بأية تصريحات حول تشكيلة المشاركين في لقاء أستانا أمر غير مناسب لأن المباحثات حول إطار المفاوضات في أستانا لا تزال متواصلة .

وقال المصدر للصحفيين : ” إن المباحثات حول شكل اللقاء في أستانا لم تنته بعد والعمل عليه حاليا في ذروته، لذلك فإن الإدلاء بأية تصريحات بخصوص المشاركين فيه أمر غير مناسب “، وذلك تعليقا على تصريحات وزير الخارجية التركي ، مولود جاويش أوغلو الذي قال في وقت سابق ، إن موسكو وأنقرة قررتا دعوة الولايات المتحدة للمشاركة في مفاوضات أستانا المزمع عقدها في 23 يناير الجاري .

وشدد المصدر على أن أية تصريحات من هذا القبيل يجب أن تتم عبر الإعلان الروسي التركي الإيراني المشترك لا غيره .

وقال: ” نود أن نذكر بأن الأطراف الضامنة للاتفاقيات حول وقف إطلاق النار ( في سوريا ) والتي شكلت أساسا للاجتماع في أستانا هي روسيا وإيران وتركيا ، لذلك يجب أن تكون أية التصريحات من هذا القبيل عبر الإعلان المشترك ” .

وكانت الخارجية الأمريكية أكدت، الجمعة الماضي ، أنها لم تتلق بعد دعوة رسمية للمشاركة في مفاوضات أستانا بين أطراف الأزمة السورية .

محافظة ريف دمشق تحتضن اجتماعا للمصالحة مع وجهاء الغوطة الشرقية

ريف دمشق -خاص |

عقد اجتماعا  موسعا للمصالحة الوطنية في منطقة الغوطة الشرقية بمحافظة ريف دمشق  حضره محافظ ريف دمشق المهندس علاء منير إبراهيم  والعماد إيغور ترتشينيوك رئيس مركز المصالحة الروسي في سورية .

   وناقش الحضور عملية انجاح التعاون بين جميع الأطراف لإنجاح عملية المصالحة و المسامحة وحقن الدماء و اخراج المسلحين الغرباء  إضافة الى الاستفادة من مرسوم العفو الصادر عن رئيس الجمهورية والذي تنتهي مدته في 27 من الشهر الجاري .

 واكد جميع الحضور من ممثلين رسميين ووجهاء المجتمع الأهلي على ضرورة الإسراع بإنجاز هذه الخطوة في المنطقة التي من شأنها انجاح عمليات المصالحة و المسامحة وحقن الدماء بين جميع فصائل المجتمع السوري و العودة سريعا إلى حضن الوطن .

من جانبه  بين المحافظ بأن هذا الاجتماع كان مثمرا و كانت الطروحات مميزة و إيجابية من أهلنا في الغوطة الشرقية بالكامل وكلهم يرغبون بالمصالحة،وهناك بعض التساؤلات تمت الإجابة عليها وأنا أدعو من هنا أهلنا في الغوطة الشرقية في عملية المصالحة وندعو من خلال هذا الاجتماع كل من يحمل السلاح لتسوية وضعه والعودة لحضن الوطن وأن يستفيد من عفو السيد الرئيس الدكتور بشار الأسد ومن يريد الخروج لخارج سورية سوف نؤمن له الطريق ، ولفت الابراهيم بأن اهل الغوطة يريدون الخلاص من الإرهابيين و هناك ضغط شعبي كبير جدا لتحقيق هذا المطلب. هناك لجنة شكلت لإنجاح المصالحة و بدأت عملها وسوف يكون هناك استجابات و مصالحات قريبة جدا وبالنسبة لوادي بردى قال المحافظ أنه خلال الايام القادمة سيكون الوادي بالكامل آمن لذلك ستبقى فقط الغوطة الشرقية ستكون فيها نهاية المصالحات والمسامحات في ريف دمشق ونتمنى الخير لبلدنا ونشكر السيد الرئيس على العفو الذي سرع عملية المصالحة ونحن جاهزون كمحافظة لتقديم الخدمات لهذه المناطق .

وحضر الاجتماع الشخصيات العسكرية و أعضاء مجلس الشعب عن المنطقة و ممثلين لفرع الحزب في المحافظة ونائب رئيس المكتب التنفيذي ووجهاء المجتمع المحلي و الأهلي و رجال الدين من المنطقة عن دوما وحرستا وعربين وسقبا وجسرين وجميع المناطق

 

وزير المصالحة: أجواء مؤتمر “الأستانا” غير إيجابية وقطع المياه عن دمشق بأوامر خارجية

دمشق|

اعتبر وزير الدولة لشؤون المصالحة الدكتور علي حيدر أن أجواء مؤتمر “الأستانا” ليست إيجابية حتى الآن، مشيرا إلى أن الجانب التركي غير صادق ومازال يفتّش عن مصالحه، كاشفاً أن قطع المياه عن ستة ملايين مواطن في دمشق أتى بأوامر من الخارج.

وحول الجهود الروسية الحثيثة لعقد مؤتمر “الأستانا”، والأطراف التي يمكن أن تشارك في هذا المؤتمر، خاصة على مستوى المعارضات السورية، قال الوزير حيدر: “في الحقيقة، إن الدولة السورية وافقت على المشاركة في مؤتمر “أستانا” كما وافقت سابقاً على جنيف وعلى لقاء موسكو الأول والثاني من باب الإيجابية وليس من باب القناعة المطلقة من أن هذا المسار قد يؤدي إلى حل الأزمة السورية، لأن مسار حل الأزمة السورية ينحو بمنحيين؛ محاربة الإرهاب والمصالحات المحلية التي ننجزها والتي تشكل أرضية صلبة لحوار سوري – سوري مستقبلي، ولكن من باب الإيجابية، لا مانع من الموافقة، حتى لا يتذرع الآخرون بأن الدولة السورية هي التي ترفض وهي التي تعطل”.

واضاف: “لكن بحقيقة الأمر أن أجواء “الأستانا” ليست أجواء إيجابية حتى هذه اللحظة، ليس من جانب الدولة السورية، لأنها (الدولة السورية) منذ اللحظة الأولى أعلنت استعدادها، ولكن من جانب الفصائل الكثيرة الغير معدودة، فهي أكثر من 91 (كما يقال) بل أكثر من مئة فصيل، والتي هي غير متفقة مع بعضها البعض في البداية وبالتالي غير متفقة حتى على تشكيل وفد يمثلها، والأكثر من ذلك غير متفقة على الفصل بين المجموعات الإرهابية والمجموعات الأخرى المسلحة التي ترغب بالتسوية السياسية، فضلاً عن أنه عندما توافق أية مجموعة عسكرية على المشاركة في العملية السياسية، يجب بالبداية أن تعلن أنها تخلت عن الاحتكام للسلاح وتخلت عن السلاح وتحولت إلى حالة سياسية قابلة لأن تشارك في عملية سياسية.”

وتابع الوزير حيدر: “هذا كله لم يحصل حقيقة وبالتالي لا ننتظر الكثير من مؤتمر الأستانا من الطرف الآخر، خصوصاً وأن النوايا الإقليمية والدولية حتى الآن غير صادقة وإن هم أعلنوا غير ذلك، ولكن الإجراءات العملانية على الأرض غير صادقة بالمطلق،”

وقال وزير المصالحة: “نحن ننتظر أن تعقد “الأستانا” ولكن أنا من الأشخاص الذين لا يعولون عليها كثيراً ولا ينتظرون منها الكثير، خصوصاً أن الجميع أعلن بأن المطلوب من الأستانا هو ترسيخ وقف العمليات العسكرية، ولا أستخدم هنا مصطلح “الهدنة” بل ترسيخ وقف العمليات العسكرية مقابل وقف الاعتداءات من قبل المجموعات المسلحة على الجيش والقوات المسلحة (السورية) والمؤسسات والمدنيين” لافتاً أن “هذا الترسيخ يحتاج إلى مقومات تختلف كثيراً عن المقومات الموجودة حالياً وبالتالي لا أنتظر أن يتحقق هذا الهدف من مؤتمر “الأستانا” الذي يعتبر الهدف الرئيسي والمعبر الأساسي للذهاب إلى العملية السياسية عبر جنيف.

وبالحديث عن النوايا الإقليمية، ونظرته للدور التركي، وهل استطاع التركي أن يقنع روسيا بشيء ما بخصوص وقف إطلاق النار وكيف تقيّم وقف إطلاق النار في البلاد، قال الوزير حيدر:  “حتى بالنسبة للدول الصديقة كروسيا، أنا أميّز بين مصالحها الشخصية؛ مصالح دولتها، وبين موقفها من الأزمة السورية وبالتالي العلاقة الروسية التركية، إن تحسّنت فيمكن أن تتحسن لمصالح هذه الدول وليس لمصلحة الدولة السورية”

لافتاً إلى أنه “قد تستفيد الدولة السورية في مكان ما من هذه العلاقة الجيدة ولكن في حقيقة الأمر، لا أنتظر من الجانب التركي تحديداً، لأنه يفتش عن مصالحه حتى هذه اللحظة وهو غير صادق وغير أمين على عنوان أنه “يريد حل الأزمة السورية حلاً سياسياً”، هو يريد أن يؤمّن فرض أمر واقع حالي لأنه يعتبر بأنه قد حصل على إنجازات جيّدة على الأرض من خلال دخول ما يسمى درع الفرات ووصوله إلى مدينة الباب والآن الحديث عن مساحات جديدة وتأمينه على محافظة إدلب من خلال مسلحين متواجدين منتشرين على كامل مساحة المحافظة لتثبيت وقف العمليات العسكرية، لم تتطور إلى مصالحات حقيقية تؤدي إلى حالة تقسيم وخطوط تماس وخطوط فصل، وهذه حالة غير صحية لا تؤدي إلى حل الأزمة السورية”

وأضاف: “لذلك أنا حتى الآن لدي شكوك كبيرة على النوايا التركية، معتمدة على وقائع ولم تأت من الفراغ، أظن أن تركيا تعتبر حتى هذه اللحظة أنها قد حققت بعض مصالحها بالوضع السوري وبالتالي تستطيع أن تذهب إلى عملية سياسية، كنا نقول سابقاً تحت ضغط الاشتباك، أما الآن يمكن أن يكون تحت ضغط الأمر الواقع الذي تفرضه على الأرض وهو لا يقل خطورة عن ضغط الاشتباك” مشيراً أنه  “في نهاية هذا المطاف إن بقيت الأمور على ما هي عليه أظن بأننا لن نصل إلى ما يحوّلنا من منصة الأستانا إلى منصة جنيف بناءً على المعطيات التي تكلمنا عنها.”

وحول منطقة “وادي بردى” غرب دمشق والمصالحات التي رفضها المسلحون، خاصة وأنهم يحتلون نبع “الفيجة” الذي يزوّد جميع سكّان دمشق بمياه الشرب، أوضح الوزير علي حيدر: “في الحقيقة مشروع وادي بردى عمروه أكثر من سنتين لإنجاز المصالحة على مستوى القرى الأحد عشر الموجودة في الوادي” لافتاً إلى أن “من كان يعطّل المصالحة هم المسلحون لأن الدولة السورية كانت جاهزة في كل المراحل السابقة على اعتبار أن هناك توجيهات خارجية من أن مصدر المياه الأساسي لمدينة دمشق يجب أن يبقى في أيدي المسلحين وأن يبقى ورقة ضاغطة على الدولة السورية””

وأضاف الوزير حيدر: “في الفترة الأخيرة وعلى قاعدة الهدنة التي كانت تقوم بين فترة وأخرى كنا نحاول أن نطوّر هذه الهدنة باتجاه  مصالحة حقيقية، ذهب المسلحون بإيحاءات خارجية ونسفوا النبع ولوثوه وخربوا مصدر المياه الوحيد لستة ملايين سوري، وبالتالي لم يبق أمام مسؤولية الدولة السورية لتأمين المياه لستة ملايين سوري إلا أن يذهبوا باتجاه أحد  خيارين إما المصالحة السريعة  ودون انتظار طويل أو عمل عسكري وهذا كان لابد منه لأن المسألة متعلقة بجريمة حرب بحق ستة ملايين سوري، ومتعلقة بشيء آخر والأهم وهو إعلان القسم الأكبر من المقاتلين بأنهم تابعون لجبهة النصرة، وهذا ليس اتهام من الدولة السورية لكنه تصريح صريح من “أبو مالك التلّي” القائد الميداني لجبهة النصرة في وادي بردى”

وأكد حيدر: “طبعاً ما يشاع اليوم من أن الدولة هي التي رفضت إصلاح النبع، فهذا الكلام غير صحيح، لأن المسلحين يريدون إدخال ورشات الصيانة تحت إمرتهم وهذا غير ممكن وغير متاح ويشكّل خطراً حتى على الورشات”.

دمشق تدعو مجلس الأمن إلى معاقبة “إسرائيل” على خلفية استهدافها مطار المزة

دمشق|

دعت سوريا الأمين العام للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي إلى “اتخاذ إجراءات فورية لمعاقبة” إسرائيل على خلفية إطلاقها صواريخ على مطار المزة العسكري غربي العاصمة دمشق.

وجاء في رسالة وجهتها وزارة الخارجية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن: “قامت طائرات إسرائيلية بإطلاق عدد كبير من الصواريخ من شمال بحيرة طبرية سقطت في محيط مطار المزة أدت إلى نشوب حريق في المنطقة”.

وتابعت الوزارة قائلة إن سوريا “أكدت في مواقفها ورسائلها إلى مجلس الأمن أن الاعتداءات البرية والجوية السابقة التي قامت بها إسرائيل كانت قد أدت إلى استشهاد أعداد كثيرة من المدنيين من أطفال ونساء ومرضى وتدمير بنى تحتية في مختلف المجالات”.

كما شددت الوزارة في البيان على أن “هذه الاعتداءات ما كان لها أن تقع لولا الدعم المباشر والضوء الأخضر من الإدارة الأميركية الراحلة وقيادات فرنسية وبريطانية”.

وقالت: “إن الحكومة السورية توضح أن الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة عبر خط فصل القوات في الجولان والتي أكدتها تقارير الأمانة العامة للأمم المتحدة وقوة فض الاشتباك الاندوف” هي سجل لجرائم إسرائيل و”انتهاكها لالتزاماتها بموجب اتفاق فصل القوات”

وقد أكدت هذه التقارير تزويد إسرائيل “حلفائها الإرهابيين” وخاصة “جبهة النصرة” “بكل أنواع الأسلحة الإسرائيلية” إضافة إلى معالجة السلطات الإسرائيلية “ما يزيد على الألف وخمسمئة مصاب من التنظيمات الإرهابية في المشافي الإسرائيلية”، وذلك باعتراف قادة البلاد وإعادة إرسالهم إلى سوريا.

وقالت وزارة الخارجية إن “انفضاح الدور الإسرائيلي في الحرب الإرهابية” على سوريا وعدم تردد إسرائيل في شن هذا العدوان “يحتم على المجتمع الدولي وعلى الأمانة العامة للأمم المتحدة وعلى مجلس الأمن اتخاذ إجراءات فورية لمعاقبة المعتدي الإسرائيلي ومنعه من تكرار هذه الاعتداءات الإرهابية”.

وشددت على أن الحكومة السورية “إذ تكرر تحذيرها” لإسرائيل للتوقف “عن شن العدوان تلو الآخر على سيادتها ومن التداعيات الخطرة لهذه الاعتداءات، فإنها تؤكد أنها لن تتوقف عن ممارسة التزاماتها بتنفيذ قرارات مجلس الأمن المتعلقة بمكافحة الإرهاب بما في ذلك القرار 2253”.

العدو الإسرائيلي يقصف مطار المزة.. وقيادة الجيش تحذر من تداعيات الاعتداء السافر

دمشق|

أعلن مصدر عسكري عن تعرض مطار المزة العسكري لقصف من لطيران العدو الإسرائيلي بعد منتصف هذه الليلة.

وقال المصدر “في محاولة يائسة لدعم التنظيمات الارهابية أقدم طيران العدو الاسرائيلي عند الساعة 00:25 بعد منتصف الليل على اطلاق عدة صواريخ من شمال بحيرة طبريا سقطت في محيط مطار المزة ما أدى الى نشوب حريق فى المكان”.

وأضاف المصدر إن “القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تحذر العدو الاسرائيلي من تداعيات هذا الاعتداء السافر وتؤكد استمرار حربها على الارهاب حتى القضاء عليه وبتر الاذرع التي تقف وراءه”.

وتؤكد التقارير تقديم العدو الإسرائيلي مختلف أنواع الدعم لتنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات الإرهابية المنضوية تحت زعامته حيث ضبطت وحدات الجيش العربي السوري خلال الفترة الماضية كميات كبيرة من الاسلحة والذخيرة إسرائيلية الصنع بحوزة المجموعات الإرهابية في العديد من المناطق داخل سورية.

وأقدم طيران العدو الإسرائيلي في 7 من الشهر الماضي على إطلاق عدة صواريخ أرض أرض من داخل الأراضي المحتلة غرب تل أبو الندى سقطت في محيط مطار المزة ما أدى إلى نشوب حريق في المكان دون وقوع إصابات.

في تصريح مثير للسخرية.. ديمستورا قلق على 5 آلاف شخص في وادي بردى

نيويورك|

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أن اتفاق وقف النار صامد باستثناء خروقات قليلة، مشيرا إلى أن بعض المناطق في حاجة إلى مساعدات إنسانية خاصة وأن الغذاء فيها ينفذ.

وأضاف دي ميستورا في مؤتمر صحفي أن “أزمة المياه في دمشق تثير قلقنا، ونحن قلقون بشأن 5 آلاف شخص في وادي بردى”.

وتابع دي ميستورا: “اجتماعان في أنقرة وموسكو يناقشان أزمة المياه في دمشق وريفها”، مؤكدا أن قرى في وداي بردى وافقت على الهدنة وامتنعت اثنتان.. وقال دي ميستورا، إن التركيز في مفاوضات أستانا سيكون على وقف إطلاق النار وطرح أفكار سياسية.