سوريا – سياسة

الجربا يؤكد لموسكو التزام تيار الغد بوقف إطلاق النار في سوريا

موسكو|

اكد رئيس تيار الغد السوري المعارض احمد الجربا لنائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف التزام التيار باتفاق وقف إطلاق النار والعملية السياسية في سوريا.

وأكد الجربا أن تيار الغد يؤيد الالتزام الكامل باتفاق وقف إطلاق النار بين نظام الأسد والمعارضة، ووضع آليات للمراقبة ورصد الخروقات، وصولا إلى وقف نزيف الدم السوري وتخفيف الأزمة الإنسانية التي يعاني منها الشعب.

كما أكد الجربا استمرار التزام تيار الغد وتأييده للحل السياسي في سوريا وذلك عن طريق عملية تفاوضية في جنيف تفضي إلي التطبيق الكامل لبيان جنيف، وقرارات الشرعية الدولية، بما يحقق تطلعات الشعب السوري في إنهاء عهد الاستبداد عن طريق الانتقال الديمقراطي، والقضاء علي الإرهاب والتطرّف وخروج الميليشيات الأجنبية من الأراضي السورية، والحفاظ علي وحدة وسلامة الأراضي السورية.

واعرب الجربا عن ضرورة التمثيل الواسع لأطياف المعارضة السورية في المفاوضات السياسية، بما فيها التيارات الوطنية الديمقراطية التي تؤمن بالحل السياسي وتعمل من أجله، بحيث يشارك الجميع في رسم مستقبل ديمقراطي للوطن.

جهاد مقدسي وقدري جميل: نرفض تشكيلة الوفد الموحد للمعارضة إلى جنيف

موسكو|

ونفى قدري جميل وجهاد مقدسي أن تكون قد تمت استشارتهما بصدد تركيبة وفد المعارضة الموحد إلى مؤتمر جنيف المقرر انعقاده في وقت لا حق من الشهر الجاري.

وأثارت التشكيلة التي أعلنتها الهيئة العليا للمفاوضات للوفد المفاوض في جنيف الكثير من الانقسامات في صفوف المعارضة، حيث أعلنت مجموعتا موسكو والقاهرة اتجاههما لرفض التشكيلة المعلنة والمطالبة بآخرى متوازنة.

واتهمت أطراف معارضة قوى خارجية دون أن يسمها بمحاولة فرض أجندتها على تشكيلة الوفد المفاوض لمحادثات جنيف التي ستنطلق في 23 من الشهر الجاري.

وكانت تمت أخيراً بعد يومين من المحادثات بين أطياف المعارضة السورية في الرياض الموافقة على تشكيلة الوفد المفاوض الذي سيشارك في محادثات جنيف4.

ويتكون الوفد المفاوض بحسب البيان الصادر عن الهيئة من 21 عضواً، موزعين بين 9 أعضاء من الائتلاف وهيئة التفاوض، إضافة إلى مستقلين، و10 أعضاء من الفصائل العسكرية، إضافة إلى عضوين آخرين من مجموعتي القاهرة وموسكو اللتين تؤيدان الحل السلمي للأزمة السورية.

فيما أكد كبير المفاوضين ضمن الوفد محمد صبرا أن التشكيلة تشهد تمثيلاً متوازناً وعادلاً لكل القوى.

ومن جهته رفض جهاد مقدسي، عضو منصة القاهرة للمعارضة السورية، تشكيلة الوفد المفاوض إلى جنيف، التي أعلنت عنها الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للائتلاف الوطني، المنبثقة عن منصة الرياض للمعارضة.

ونقلت وكالة “تاس، الثلاثاء، عن مقدسي قوله: “لا نوافق على ذلك (على مقترح منصة الرياض، أي الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية الممثل بهيئته العليا للمفاوضات، حول تشكيلة الوفد) لقد أبلغناهم بذلك، لا نريد أن نكون عنصر الديكور في وفدهم”.

وأضاف أن منصة القاهرة اقترحت تشكيل “وفد متوازن” يضم ممثلين عن المنصات الثلاث، في موسكو والقاهرة والرياض، معتبرا أن إعلان الائتلاف الوطني عن قائمته إلى مفاوضات جنيف-4 يعني رفض هذا المقترح. وقال: “لا يوجد أي ممثل رسمي لمنصة القاهرة في وفد الهيئة العليا للمفاوضات”.

من جانبه، رفض قدري جميل، رئيس ما يعرف بمنصة موسكو، الاثنين، أن تشكل الهيئة العليا للمفاوضات أكثرية داخل وفد المعارضة إلى جنيف.

واتهم جميل مجموعة الرياض بتعطيل عملية السلام وطالب بـ”تمثيل عادل ومتوازن” لجميع قوى المعارضة خلال تشكيل وفدها إلى مفاوضات جنيف، مضيفا أن مجموعته تنظر إلى تشكيلة الوفد التي أُعلن عنها “كمقترح من جماعة الرياض، ويجب أن يخضع للبحث والاتفاق”.

ونشر الائتلاف الوطني الأحد 11 شباط، قائمة بأسماء أعضاء الوفد الـ21 إلى جنيف تضم نصر الحريري رئيسا للوفد المفاوض ومحمد صبرا كبيرا للمفاوضين.

ونصف قائمة الائتلاف الوطني هم ممثلون عن الفصائل المسلحة أبرزها “فيلق الرحمن” و”لواء السلطان مراد”، في غياب ممثلين عن فصائل تتمتع بنفوذ، لا سيما “جيش الإسلام”، وذلك إضافة إلى ممثلين عن مكونات القوى السياسية السورية المعارضة.. كما ضمت القائمة اسمي علاء عرفات ممثلا عن منصة موسكو وخالد المحاميد ممثلا عن منصة القاهرة..

الحكومة تعلن استعدادها لمبادلة مسجونين لديها بمختطفين لدى المسلحين

دمشق|

أكد مصدر رسمي في القيادة السورية استعداد دمشق لإجراء مزيد من عمليات تبادل المسجونين والمخطوفين قبيل اجتماع أستانا المقبل.

ونقلت وكالة “سانا” للأنباء عن المصدر قوله، الاثنين 13 شباط، إن “حكومة الجمهورية العربية السورية تؤكد أنها على استعداد وبشكل مستمر، وخاصة في إطار الجهود المبذولة لاجتماع أستانا المقبل، لمبادلة مسجونين لديها بمختطفين لدى المجموعات الإرهابية رجالا ونساء وأطفالا، مدنيين وعسكريين، وذلك حرصا من الدولة السورية على كل مواطن مختطف في أي مكان”.

وأوضح المصدر أن ذلك يأتي بعد التواصل مع الوزارات والجهات المعنية و”نظرا لنجاح الدولة السورية في تحرير كثير من المدنيين والعسكريين”.

وكان الجيش السوري والمعارضة المسلحة في إدلب قد أجريا، الأسبوع الماضي، عملية ناجحة لتبادل أكثر من 100 امرأة وطفل من المسجونين لدى الحكومة السورية ومن المخطوفين من ريف اللاذقية في آب آب العام 2013.

ويأتي السعي لتبادل الأسرى في سياق الجهود لاستئناف المفاوضات السورية في جنيف، وبالتوافق مع ما خلص إليه اجتماع أستانا الأول، الذي عقد في 23 و24 كانون الثاني، بهدف تثبيت الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ في 30 كانون الثاني. ومن المقرر أن يعقد لقاء جديد في أستانا بمشاركة ممثلين عن الحكومة السورية والمعارضة، في 15 و16 شباط الجاري.

جدل بين «الائتلاف» ومنصّتَي موسكو والقاهرة حول تشكيلة وفد «جنيف»

نشر «الائتلاف السوري» المعارض، تشكيلة الوفد المؤلف من 21 عضواً، الذي اختارته «الهيئة العليا للمفاوضات»، إثر اجتماع في الرياض لحضور محادثات جنيف، برئاسة عضو «الائتلاف» نصر الحريري، وتعيين المعارض المستقل محمد صبرا، كبيراً للمفاوضين. وحل المعارضان مكان رئيس الوفد السابق العميد المنشق أسعد الزعبي وكبير المفاوضين محمد علوش، القيادي في «جيش الإسلام»، الذي ترأس وفد الفصائل العسكرية الى محادثات أستانة الشهر الماضي.

ويضم وفد المعارضة عشرة ممثلين عن الفصائل العسكرية، أبرزها «فيلق الرحمن»، و«لواء السلطان مراد»، في غياب ممثلين عن عدة فصائل بارزة، ولا سيما «جيش الإسلام». وضمت قائمة وفد «الهيئة» أيضاً ممثلاً عن كل من «منصة موسكو» و«منصة القاهرة»، غير أن الطرفين نفيا وجود ممثلين عنهما ضمن الوفد. وقال جهاد مقدسي عن «منصة القاهرة» لوكالة «فرانس برس»: «لا يوجد أي ممثل رسمي لمنصة القاهرة في وفد الهيئة العليا للمفاوضات».

بدوره، قال قدري جميل عن «منصة موسكو» لـ«فرانس برس» إنه «لم يجر أي تشاور معنا في هذا الموضوع»، مضيفاً إن مجموعته تنظر إلى تشكيلة الوفد التي أُعلن عنها «كمقترح من جماعة الرياض، ويجب أن يخضع للبحث والاتفاق».

ويضم وفد «الهيئة» من الفصائل السياسية، إلى جانب رئيسه وكبير مفاوضيه، كلاً من: أليس مفرج (نائباً للرئيس عن هيئة التنسيق)، محمد الشمالي (الائتلاف)، فؤاد عليكو (الائتلاف)، عبد الأحد صطيفو (الائتلاف)، عبد المجيد حمو (هيئة التنسيق)، نشأت طعيمة (هيئة التنسيق)، خالد محاميد (منصة القاهرة)، علاء عرفات (منصة موسكو) وبسمة قصماني (مستقلة).

أما ممثلو الفصائل العسكرية ضمن الوفد فهم: فاتح حسون (حركة تحرير حمص)، بشار الزعبي (الجبهة الجنوبية)، زياد الحريري (الجبهة الجنوبية)، راكان ضوكان (الجبهة الجنوبية)، خالد النابلسي (الجبهة الجنوبية)، معتصم شمير (فيلق الرحمن ــ الغوطة الشرقية)، أحمد عثمان (لواء السلطان مراد ــ الشمال)، خالد ابا (الجبهة الشامية ــ الشمال)، مأمون حاج موسى (صقور الشام ــ الشمال) وهيثم رحمة (فيلق الشام ــ الشمال).

على صعيد آخر، أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية، أول من أمس، أنها وجّهت دعوات إلى ممثلي الحكومة والفصائل المسلحة المعارضة لحضور جولة «محادثات جديدة رفيعة المستوى في إطار عملية أستانة» يومي الأربعاء والخميس المقبلين.

(الأخبار، الأناضول، أ ف ب)

لافروف: شروط “المعارضة” قد تؤجل مؤتمر جنيف وتسيء للأمم المتحدة

موسكو|

أعلن سيرغي لافروف، وزير الخارجية الروسي أن أية شروط تضعها المعارضة قد تؤدي إلى تأجيل هذه الجولة من مفاوضات جنيف المقرر عقدها 20 شباط الجاري، ما سيلحق أضراراً جدية بسمعة منظمة الأمم المتحدة ، لذلك على المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا الأخذ بصلاحياته المتعلقة بتشكيل وفد من المعارضة السورية في حال فشلوا في الاتفاق على وفد للمشاركة في مفاوضات جنيف.

وأضاف لافروف، أن العمل مستمر على ترتيب لقاء آخر بين دمشق والمعارضة السورية المسلحة ، مشيرا إلى أن الأردن يساهم في انضمام جماعات مسلحة من ” الجبهة الجنوبية ” إلى هذه العملية .

وأكد لافروف أن مفاوضات أستانا لا تهدف إلى أن تحل محل الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة في سبيل التسوية السورية، مضيفا أن العمل جار على تحضير مفاوضات جنيف برعاية أممية.

لافروف اشار إلى أن الحديث عن اختراق قريب ، على صعيد تسوية الأزمة السورية ، سابق لأوانه ، لكن ” الوضع الراهن أكثر ملاءمة بكثير لأن نخطو خطوات عملية لحل الأزمة ” ، مشيرا إلى أن العلاقات الروسية التركية أتاحت فرصة للتوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا أواخر العام الماضي .

على صعيد أخر أكد لافروف، أن العمل جارٍ للانتهاء من الترتيبات لعقد لقاء بين الرئيسين ، الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب، حيث قال : ” كلفونا بالبحث عن المكان والتوقيت المناسبين والمقبولين لكلا الجانبين، ونعمل في هذا الشأن“.

وأعرب لافروف عن أمله في أن يوضح لقاءه مع وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون هذه المسألة ( لقاء بوتين مع ترامب ) ، مشيرا إلى أنه وتيلرسون سيشاركان في اجتماع وزراء خارجية مجموعة الدول العشرين الكبرى ( G20 ) وكذلك في مؤتمر ميونيخ للأمن .

“المعارضة السورية” تختار رئيس وفدها إلى مؤتمر “جنيف4”

الرياض|

أفادت مصادر إعلامية بان عضو الائتلاف السوري المعارض نصر الحريري سيكون رئيسا لوفد المعارضة إلى مؤتمر جنيف4 مشيرة إلى ان “محمد صبرا كبير المفاوضين سيكون في وفد المعارضة”.

يشار إلى أن المعارضة السياسية والعسكرية السورية تعقد اجتماعاً في الرياض منذ أمس الجمعة لتشكيل وفد يمثلها في مفاوضات جنيف المقررة في العشرين من الشهر الحالي، وذلك بحضور ممثلين عن الفصائل المسلحة والائتلاف الوطني السوري والهيئة العليا للمفاوضات.

دي ميستورا: الوضع في غوطة دمشق الشرقية يهدد مفاوضات جنيف

نيويورك|

قال المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا ، إن الوضع القائم في الغوطة الشرقية بريف دمشق يهدد المفاوضات السورية المقرر إجراؤها بجنيف في غضون الشهر الجاري.

وقال المبعوث الأممي: “يشكل الوضع في الغوطة الشرقية خطرا محتملا على الهدنة والمفاوضات المقبلة في جنيف”.

وتابع: “لقد تحدثنا كثيرا مع الروس والأتراك، وطلبنا منهم المساعدة في السيطرة على الوضع هناك، لأنه قد يؤدي إلى انهيار المفاوضات والهدنة”.

كما أعرب المبعوث الأممي عن أمله في أن تستطيع المعارضة السورية تشكيل وفودها  إلى جنيف ، حتى لا يضطر بنفسه إلى التدخل في هذه العملية .

ومن المقرر أن تنطلق الجولة الجديدة من مفاوضات السلام السورية في جنيف يوم 20 شباط الجاري. ولأول مرة، سينضم إلى الحوار ممثلون عن فصائل المعارضة المسلحة، وذلك بموجب اتفاق تم التوصل إليه خلال مفاوضات أستانا يومي 23 و24 كانون الثاني الماضي بمشاركة الحكومة السورية والفصائل المسلحة، التي انضمت إلى نظام الهدنة.

كازاخستان تدعو وفدي الحكومة السورية و“المعارضة” وديمستورا إلى أستانا

أستانا|

أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية اليوم أنه تمت دعوة وفد الجمهورية العربية السورية وممثلي “المعارضة” إضافة للمبعوث الدولي الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا إلى اجتماع في أستانا يومي الـ15 والـ16 من الشهر الجاري بشأن تسوية الأزمة في سورية.

وقالت الوزارة في بيان نشر على موقعها الالكتروني: “إنه ستتم خلال الاجتماع مناقشة تنفيذ نظام وقف الأعمال القتالية في سورية وإجراءات استقرار الوضع في مناطق معينة وتبني قواعد مجموعة العمل المشتركة والاتفاق على المزيد من الإجراءات لتعزيز نظام وقف الأعمال القتالية إضافة إلى بحث خطوات عملية أخرى في ضوء المحادثات السورية المقبلة في جنيف”.

وتابع البيان: “تم توجيه الدعوات إلى حضور الاجتماع لوفد الجمهورية العربية السورية وممثلي “المعارضة” إضافة إلى المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستافان دي ميستورا وممثلين عن الولايات المتحدة كمراقبين”.

وكان عقد في الثالث والعشرين والرابع والعشرين من كانون الثاني الماضي اجتماع فى أستانا صدر فى ختامه بيان أكد الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية وشدد على أن الحل الوحيد للأزمة في سورية سيكون من خلال عملية سياسية كما أعلن تشكيل آلية ثلاثية لمراقبة وقف الأعمال القتالية والتأكيد على الإصرار على محاربة الإرهاب.

حركة حماس: لا حديث عن وساطة إيرانية لتصحيح العلاقات مع دمشق

رام الله|

قال ممثل حركة حماس في إيران خالد القدومي أن العقلاء في كل من حماس وإيران يدركون خطورة المرحلة المقبلة وضرورة التعامل معها بتطلعات مشتركة أساسها القضية الفلسطينية ودعم الفلسطينيين ومواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

وأكد إن الحركة تتطلع للمضي في تحسين علاقاتها مع القيادة في إيران بعيدا عن الخلافات الماضية معتبراً أن بداية عام 2017 ” دشنت عهداً جديداً للعلاقات بين حماس وإيران التي يمكن وصفها بالإيجابية ” إذ إنه ” من المهم لكلا الطرفين فتح صفحة جديدة بهدف الارتقاء إلى مستوى التحديات الخطيرة التي تواجه العالم الإسلامي وعلى رأسها الاحتلال الإسرائيلي”.

وفيما يتعلق بإمكانية عودة العلاقات مع الحكومة السورية القدومي أشار إلى أن المسؤولين الإيرانيين لم يحاولوا بذل أي جهود للوساطة بهدف تسوية علاقة حماس مع الحكومة السورية .

كما ينفي القدومي أي ضغوط مورست على حركة حماس من قبل دول عربية بهدف إفساد علاقتها مع إيران فالعلاقات التي تنسجها الحركة تعتمد على القرارات التنظيمية الداخلية .

أمام خطورة التحدي القادم والحرب المستمرة مع الاحتلال الإسرائيل يلحظ القدومي كثيراً من المصالح المشتركة التي تبقي علاقات حماس قوية مع إيران ويؤكد أن هدف حماس في المحافظة على روابط قوية مع إيران يقوم على أساس قدرة طهران على دعم المقاومة ومواجهة إسرائيل.

وفي هذا الإطار ينوه القدومي إلى أن ” إيران لم تتوقف عن مساعدتنا ماليا وعسكريا وسياسياً. لن أتحدث عن أرقام رسمية أو عن حجم التعاون الذي نتلقاه لكن الدعم الإيراني لحركة حماس لم ينقطع “. ويضيف أنه من الواضح لحماس أن ” للدول العربية والإسلامية التي تدعمنا دوافع خاصة تدفعها لذلك ، إلا أن ما نريده من طهران هو الحفاظ على فلسطين كواحدة من أولوياتها . والواقع أن دعم إيران للقضية الفلسطينية مستمر “.

وبالحديث عن الأزمات التي تواجه المنطقة العربية منذ عام 2011 لا يخفي القدومي أن التوترات الطائفية هي جزء من نكسات عدة تواجهها المنطقة الآن ، وأن هذه التوترات تؤثر على مجمل العلاقات بين أصحاب المصالح كما في العلاقة بين إيران وحماس ويؤكد ” نحن في حماس نعتمد في علاقتنا مع إيران على ما هو أفضل للصراع مع الاحتلال الإسرائيلي ونحن حريصون على تخفيف التوتر الطائفي بين الدول الإسلامية من دون أن نكون طرفا فيه “.

ويشير القدومي في هذا الإطار إلى أن المحافظة على التواصل مع إيران “ساعدنا في تجنب التوترات الطائفية والتحكم فيها ” ويتابع أنه “من الممكن لحماس أن تلعب دورا إيجابيا في سد الفجوة في العالم الإسلامي فحماس حريصة على إقامة علاقات  متزنة مع الجميع “.

رويتر نقلا عن معارض سوري: الحرب في بلادنا انتهت

اعتبر معارض سوري بارز، الجمعة 10 فبراير/شباط، أن الحرب في بلاده انتهت عمليا بعد أن خفضت حكومات أجنبية دعمها لمسلحي المعارضة المحاربين للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.

وقال المعارض السوري المعروف لؤي حسين إن الجهود الدبلوماسية التي تدعمها روسيا أسست “لمسار جديد” نحو إنهاء الصراع، الذي يقترب من إكمال عامه السادس بعد أن قتل مئات الآلاف، وقسم سوريا إلى مناطق متعددة خاضعة لسيطرة جماعات مسلحة مختلفة.

وأضاف حسين (57 عاما)، وهو أحد رموز المعارضة السورية في الداخل، التي يراها بعض المنتقدين مهادنة للحكومة: “الحرب على السلطة قد انتهت”. وأوضح قائلا: “انتهى القتال ضد السلطة … لم تعد هناك دول تقول إنها ستدعم مجموعات ما لإسقاط النظام بالقوة… نعود إلى الصراع السياسي”.

وفي تعقيبه على نتائج المعارك على مدينة حلب السورية، قال حسين:  “حلب لم تكن مجرد معركة أو ميدانا واحدا. هي الحرب التي خسرها مقاتلو المعارضة

وذكر أن تدخل روسيا منح الأسد ثقة جديدة، وأضاف “بات لدينا طرف دولي ضامن للنظام .. هو روسيا”، داعيا إلى دعم الجهود الدبلوماسية الجديدة التي قد تساهم في إنهاء الأزمة.

رئيس تيار بناء الدولة السورية المعارض لؤي حسين ومعارضون سوريون يعتزمون تشكيل ائتلاف علماني جديد

كما أعرب حسين، الذي يعيش حاليا في مدريد، وكان يتحدث خلال زيارة إلى بيروت لإطلاق تحالف سياسي جديد، أعرب عن رغبته في أن يتلقى دعوة لحضور مفاوضات السلام بجنيف التي تدعمها الأمم المتحدة في وقت لاحق من هذا الشهر.

وبقي حسين في دمشق عندما اندلعت الثورة في سوريا عام 2011 لكنه فر في 2015 قائلا إنه خشي من أن الحكومة ستنال منه. وتعرض حسين للاعتقال أكثر من مرة.

وشهدت الساحة الدبلوماسية تغييرات كبرى في الأشهر الماضية بما شمل تحولا واضحا في الأولويات التركية نحو محاربة تنظيم “داعش” والمسلحين الأكراد، بدلا من دعم مقاتلي المعارضة ضد حكم الرئيس بشار الأسد.

وكانت أنقرة من أكبر داعمي جماعات المعارضة المسلحة في شمال سوريا التي تقاتل تحت راية “الجيش السوري الحر”. وعانت تلك المجموعات من أكبر هزيمة لها في الحرب في ديسمبر/كانون الأول الماضي، عندما فقدت السيطرة على مدينة حلب لصالح القوات الحكومية وحلفائها بمساعدة حاسمة من القوات الجوية الروسية ومسلحين تدعمهم إيران.

وتتعاون تركيا حاليا مع روسيا، أقوى حلفاء دمشق، لتعزيز نظام وقف إطلاق النار ومساعدة موسكو في إحياء مفاوضات السلام بين الأطراف السورية.

وتقاتل حاليا بعض الجماعات المنضوية تحت لواء “الجيش السوري الحر” سوية مع الجيش التركي ضد مسلحي تنظيم “داعش” الارهابي في شمال سوريا.