سوريا – سياسة

مجلس الأمن يدين بشدة تفجير الراشدين ضد أهالي كفريا والفوعة ويصفه ب”البربري”

نيويورك|

دان أعضاء مجلس الأمن بشدة العدوان البربري الذي استهدف منطقة الراشدين في سوريا في 15 نيسان الجاري، والذي أسفر عن استشهاد 126 شخصاً معظمهم من الأطفال عدا عن عشرات الجرحى.

وتقدم مجلس الأمن بالتعازي من ذوي الضحايا في سوريا، كما عبر أعضاء مجلس الأمن عن سخطهم حيال جميع الأعمال العدوانية، واكدوا أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين، وان الأعمال الإجرامية لا يمكن تبريرها بغض النظر عن دوافعها وايا كان مرتكبها.

وشدد أعضاء مجلس الأمن على ضرورة تقديم مرتكبي هذه الأعمال الإرهابية المشينة ومنظميها ومموليها ورعايتها إلى العدالة.

الدفاع الروسية: كذبة الكيميائي في خان شيخون خرجت من القبعات البيضاء

موسكو|

انتقدت وزارة الدفاع الروسية مواقف سياسيين ودبلوماسيين غربيين تحدثوا عن استعمال أسلحة كيميائية في خان شيخون استنادا إلى مقطعي فيديو فقط لمنظمة “الخوذ البيضاء”.

وقال المتحدث الرسمي باسم الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف في بيان صادر عنه إنه “باستثناء هذين المقطعين لم يظهر أي “بطل” من المسعفين أو أي ضحايا بعد ذلك في قنوات أمريكية أو بريطانية أو أوروبية”.

وأضاف أنه لم يتم في خان شيخون حتى الآن تحديد منطقة تعرضت للهجوم بسلاح كيميائي كان يجب إجلاء السكان المحليين منها، وأن المدينة تعيش حياة عادية، ولا توجد أي طلبات بشأن العلاج باستخدام أدوية خاصة ليس فقط من قبل سكان بل وكذلك من يسمى بالمسعفين.

من جهة أخرى أشار البيان إلى تزايد عدد الخبراء غير المنحازين، خاصة في الدول الغربية، الذين يطرحون أسئلة بديهية : مثلا كيف قام رجال”الخوذ البيضاء” بالعمل دون استخدام بدلات خاصة وأقنعة واقية في منطقة وقوع الحادث “الكيميائي” ؟.

وأكد البيان أنه من الواضح الآن أن “المدبرين الحاليين” للهجوم الكيميائي لا يخططون إلى إجراء أي تحقيق شفاف في خان شيخون، كما كان هو الحال في العراق وليبيا.

من جانبها أعربت وزارة الخارجية الروسية عن قلقها بشأن محاولات بعض الدول فرض استنتاجات مسبقة على منظمة حظر الأسلحة الكيميائية حول ما حدث في بلدة خان شيخون السورية.

ودعت الخارجية الروسية إلى إرسال فريق من الخبراء الدوليين بأسرع ما يمكن إلى خان شيخون وكذلك قاعدة الشعيرات وإجراء تحقيق موضوعي، مؤكدة أن الجانب الروسي يعتبر النهج الحالي لبعثة تقصي الحقائق في سوريا غير مقبول.

الرئيس الشيشاني: الغرب بلا ضمير أو شرف ويريد تدمير سوريا

موسكو|

أكد الرئيس الشيشاني، رمضان قديروف، إن الدول الغربية تريد تدمير سوريا دون ضمير أو شرف، كما أرادوا تدمير مصر سابقا ودمروا ليبيا وقتلوا الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

وقال قديروف، إن الأوضاع في سوريا صعبة، مشيرا إلى أن اليوم في حلب بقي نحو 100 ألف مواطن فقط من أصل 4 إلى 5 ملايين إنسان.

وتطرق قديروف خلال المقابلة إلى تصرفات الدول الغربية وقصفها الجيش الحكومي السوري دون توافق مع أحد، مؤكدا أن ذلك يعد انتهاكا للقوانين الدولية.

موسكو تقدم 4 مقترحات لـ”المعارضة السورية المسلحة” قبيل أستانا

موسكو|

كشفت مصادر صحفية عن تحديد روسيا النقاط التي ستتم مناقشتها في الجولة الرابعة من محادثات أستانة بشأن الأزمة السورية.

وتحدثت صحيفة “إيزفيستيا” الروسية عن التحضيرات للجولة الرابعة من أستانة، كاشفة أن موسكو أعدت، قبيل انطلاق الجولة الجديدة للمحادثات بشأن الأزمة السورية، أربعة مقترحات وأرسلتها إلى ممثلي “المعارضة المسلحة”.

وأشارت الصحيفة إلى أن “تنفيذ هذه المقترحات يعدُّ استمراراً منطقياً لاتفاق وقف إطلاق النار، الذي أُعلن في نهاية عام 2016 الماضي، وتتضمن هذه المقترحات مؤشرات لتشكيل لجنة تكلف بصياغة الدستور السوري، والمسائل الإدارية في المناطق، التي تخلو من العمليات القتالية، وكذلك وضع الشروط اللازمة لتبادل الأسرى ونزع الألغام”.

كما أكد هذه المعلومات النائب الأول لرئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس الاتحاد الروسي فرانس كلينتسيفيتش، حين قال: “إن تنفيذ هذه النقاط الأربع سيساعد على تحريك عملية السلام في سورية، بيد أن هذا ليس من مصلحة محركي الدمى، الذين يقفون وراء المعارضة المسلحة، لأن أهدافهم تتعارض تماماً مع هذه المقترحات”،مضيفاً أن “روسيا تأخذ بالاعتبار احتمال غياب ممثلي “المعارضة المسلحة” عن الجولة الرابعة، ولكن هذا لا يشكل سبباً لتأجيل الحوار”.

وأضاف أن “الحوار في أستانة سوف يستمر، ولكن يُحتمل تغيب وفد “المعارضة المسلحة”.

كما أعرب كلينتسيفيتش عن اعتقاده بأن “تركيا أصبحت تسير في ركب السياسة الأمريكية حيال مستقبل الرئيس بشار الأسد، ولم تعد تخاف من تدهور علاقاتها مع روسيا”.

هذا، ويتوقع عقد الجولة الرابعة من محادثات أستانة مطلع شهر أيار المقبل، حيث كانت الجولة السابقة قد عقدت خلال يومي 14 و15 آذار المنصرم بمشاركة وفود الدول الضامنة روسيا وإيران وتركيا، وكذلك بمشاركة ممثلين عن الأمم المتحدة والولايات المتحدة وسورية والأردن، حيث قاطعت “المعارضة المسلحة” تلك الجولة، مبررة ذلك باستمرار خرق القوات الحكومية السورية اتفاق وقف إطلاق النار.

وبحسب صحيفة الشرق الأوسط، لم تحدد “المعارضة المسلحة” موقفها من جولة محادثات أستانة المقبلة، وهي، رغم استعدادها للعمل في مجال تبادل الأسرى ونزع الألغام، ترفض رفضاً قاطعاً المقترحين الآخرين لروسيا.

كما أن الضربة الصاروخية الأمريكية على قاعدة الشعيرات الجوية وضعت موضع الشك استمرار الحوار، لأنها أدت إلى تكثيف العمليات القتالية في محافظات دمشق وحلب وحماة وغيرها، كما أنه كان لهذه الضربة تداعيات خارجية أيضاً.

وتجدر الإشارة إلى أن الهدف من تنظيم محادثات أستانة كان إفساح المجال لممثلي حكومة دمشق و”المعارضة المسلحة” لإيجاد لغة مشتركة، وأن باب المحادثات ما زال مفتوحاً، ولكنه إذا أغلق، فإن الذي سيتضرر من ذلك هم ممثلو “المعارضة المسلحة” بالدرجة الأولى.

بدء اجتماع ايران وروسيا وتركيا في سياق مؤتمر استانا حول سوريا

طهران|

بدأت صباح يوم الثلاثاء في طهران أعمال الاجتماع الثلاثي على مستوى الخبراء يضم مندوبين من ايران وروسيا وتركيا في سياق محادثات استانا حول ايجاد حل للازمة السورية.

وذكرت وكالة انباء فارس ان اجتماع طهران على مستوى الخبراء على مدى يستمر يومي الثلاثاء والاربعاء، واتفق المجتمعون في الجولة السابقة على عقد اجتماعات الجولة الرابعة من محادثات استانا حول الازمة السورية يومي 3 و 4 ايار المقبل.

وكان المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية بهرام قاسمي صرح امس الاثنين، ان اجتماع الخبراء في طهران يصب في سياق الاستمرار في سبل البحث عن آليات ترمي لتثبيت وقف اطلاق النار في سوريا.

بوتين يهنئ الرئيس الأسد بالعيد الوطني: حماية سيادة سوريا ووحدتها

موسكو|

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في برقية التهنئة التي أرسلها للرئيس الأسد بمناسبة عيد الجلاء استمرار موقف بلاده الداعم للتسوية السلمية للأزمة السورية الداخلية عبر الحوار الوطني الواسع الهادف إلى وقف نزيف الدماء وتوحيد جميع السوريين في مكافحة قوى الإرهاب والتطرّف الدوليين.

وشدد على عزم روسيا الثابت على مواصلة دعمها الفعّال لتحقيق هذه الأهداف وحماية سيادة الجمهورية العربية السورية، ووحدة أراضيها.

وعبر الرئيس بوتين في برقيته عن يقينه بأن استمرارية تطوير علاقات الصداقة التقليدية الروسية – السورية، تستجيب تماماً لمصالح شعبي البلدين، وتنسجم مع منهج تأمين الأمن الإقليمي والعالمي، متمنياً للشعب السوري السلام والرفاهية وللرئيس الأسد دوام الصحة والنجاحات.

الجزائر تصافح دمشق.. بوتفليقة للأسد: مرتاحون لعلاقاتنا وننتظر تعافي سوريا

الجزائر|

بعث الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة برقية تهنئة لنظيره السوري الرئيس  بشار الأسد بمناسبة الذكرى الـ 71 للجلاء (الاستقلال) في سوريا، الذي يصادف اليوم.

وقال بوتفليقة في البرقية: “أغتنم هذه المناسبة لأعرب لكم عن ارتياحنا لمستوى العلاقات الثنائية التي تربط بين بلدينا الشقيقين وعن متابعتنا باهتمام لتطورات الأزمة التي يعيشها بلدكم العزيز، آملين بأن تفضي جولات الحوار السورية إلى انفراجها وعودة الأمن والاستقرار اللذين يتوق إليهما الشعب السوري الشقيق”.

ورغم المقاطعة العربية لدمشق وتجميد عضوية سوريا في الجامعة العربية في 2011، لا تزال الجزائر إلى جانب بعض الدول العربية، تحافظ على علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق.

400 شهيد وجريح في مجزرة الراشدين.. أهالي كفريا والفوعة: محاسبة مرتكبيها أمام القضاء السوري

حلب|

أكد أهالي كفريا والفوعة أن ضحايا مجزرة الراشدين التي استهدفت الحافلات العالقة غرب حلب أسفرت عن استشهاد وإصابة 400 مدني على الأقل إضافة إلى فقدان العديد من المدنيين يرجح أنهم اختطفوا من قبل المجموعات الإرهابية التي استغلت الفوضى خلال التفجير.

وجاء في بيان صدر عن الأهالي.. ببَالغِ الحُزنِ والأسَى تلقّينا نَبَأ هذا العَملِ الإجْرَاميّ الّذي حَصَلَ في السّاعةِ الثّالثةِ والنّصفِ من بعدِ ظُهرِ يومِ السبت؛ الموافق في 15 \ 04\ 2017 الّذي استهدف المهجّرين العزّل من أطفال بلدتي الفوعة وكفريا ونسائها وشيوخها، وذهبَ ضحيّته ما يقارب عن 130 طفلًا شهيدًا وأكثر من 400 بين شهيدٍ وجريحٍ، حيثُ تعتبرُ مجزرةً لم يسبقْ لها بحقّ الطّفولة. وهؤلاء المهجّرون أُرغمُوا على ترك أرضهم وممتلكاتهم وماضيهم؛ لأجل ما تبقّى من حياة لهم، ولمستقبل أبنائهم بسبب الحصار الجائر الظّالم، الذي امتدّ لأكثر من عامين، إذ تعرّضوا فيه لشتّى أنواع الاعتداء من قصفٍ يوميٍّ بالصّواريخ والهاون وقنصٍ للنّساءِ والأطفالِ وتجويعٍ وتعطيشٍ وحرمانٍ من الدّواء وأبسطِ مستلزماتِ الحياةِ، مما أودى بحياةِ آلافٍ من المدنيّين الّذين تصدّوا لهذا العدوانِ المُمنهجِ من هؤلاءِ التّكفيريّين في البلدات المحيطة بهم.

نحن أهاليَ بلدتي الفوعة وكفريا ندين هذا العملَ الوحشيَّ الغادرَ الجبانَ ونحمّلُ مسؤوليّته بشكل أساسيّ ومباشر لكلّ من:

1: هيئة تحرير الشام بزعامة جبهة النّصرة الإرهابيّة وأحرار الشّام وبقية الفصائل الإرهابيَة المسلّحة الموقَعة على الاتّفاق، والتي تعهّدت بحماية قوافل المهجّرين قسريّاً فخانوا العهد والمثياق .

2: دولة قطر؛ الرّاعية الإقليميّة للاتّفاق، وتركيا المموّلتان والضّامنتان الأساسيّتان للجماعات المسلّحة الّتي وقّعت على الاتّفاق.

إنّ هذا العملَ الجبانَ مدان بغضّ النّظر عن أنّ من نفّذه منتمٍ للفصائل الموقّعة أم غير منتمٍ، فهي تتحمّل كامل المسؤوليّة، وهذا العمل مناقض لديننا الحنيف ولجميع الأعراف واتّفاقيّات الأمم المتّحدة ومجلس حقوق الإنسان ذات الصّلة.

وحقيقة ما جرى بعد أن وصلت الحافلات إلى آخر نقطةٍ للتّبادل دون أيّ مرافقة ولا متابعة من قبل المنظّمات المشرفة على الاتّفاق، وهذا مثير للريّبة، بدأت الجماعاتُ المسلّحةُ بالمُماطلة والتّأخير بتنفيذ الاتّفاق بحججٍ واهيةٍ مدّة يومين في المعبر، والأهالي تحت ضغوطاتِ الجوعِ والعطشِ والظّروفِ اللاإنسانيّة في رحمة هؤلاءِ الجماعاتِ المسلّحة.

وَمِمَّا وصلنا من صور وفيديوهات من شهودٍ كانوا أثناء حدوث المجزرة تبيّن أنّه تم إبعادُ عناصر المعارضة المسلّحة قبل التفجير، وتمّ جمع عدد كبير من أطفال الفوعة وكفريا أمام إحدى السّيارات بغية توزيع الطّعام الذي طالما كانوا محرومين منه، ممّا يدلّ على أنّ هؤلاء الجماعات كانت على علم بالتّفجير، ولم تبذل أيّ جهد في تجنيب المدنيّين من هذا العمل الجبان الّذي أودى بحيات المئات من الشّهداء والجرحى والمفقودين.

كما أنّنا نؤكّد إلى أنّ هنالك حالاتِ خطفٍ تمّت لبعض الشّبان حيث كانوا على تواصلٍ مع ذويهم بعد التّفجير الغادر، ثمّ اختفوا في تلك الفوضى.

فإننا أهالي الشّهداء والجرحى والمفقودين نطالب بما يلي:

1- قيام الفصائل المعارضة المسلّحة بتسليم كافّة المتورّطين في ارتكاب هذه الجريمة لتتمّ محاكمتهم في محاكم الجمهوريّة العربيّة السّوريّة.

2- نقل جميع الجرحى و المصابين إلى المشافي الحكومية في الجمهورية العربية السورية.

3- التزامُ الفصائل المعارضة ببقيّة بنودِ الاّتفاق وإتمامه وذلك بإخراج جميع من بقي في الفوعة وكفريا.

4- الكشف عن مصير المفقودين والمخطوفين الذين فقدوا بعد هذه الجريمة.

5- المطالبة بحماية دوليّة وضمانات للقوافل الخارجة من الفوعة وكفريا استكمالًا للاتّفاق.

6- مطالبة قطر الدّولة الرّاعية للاتّفاق والضّامنة للفصائل المسلّحة بدفع تعويضٍ عن كل شهيدٍ لذوي الشّهداء وتعويضِ الجرحى وكافّة المتضرّرين.

7- المطالبة بعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لإدانة الاعتداء ولمحاسبة الدول الواقفة وراء هذا العمل الإرهابي الجبان.

8- من قام باتّهام الجيش العربيّ السّوريّ والحكومة بالتّفجير ما هو إلا تبرئة لساحته ومسؤوليّته.

9- اعتبارُ يومِ السبت الواقع في الخامس عشر من نيسان يومَ الطفولة في الجمهوريّة العربيّة السّوريّة تخليدًا لذكرى هؤلاء الأطفال.

إننا أهاليَ الشّهداء نقدّم الشّكر لأهلنا الّذين مارسوا أعلى درجات ضبط النّفس و الالتزام بتعاليم ديننا الحنيف بعدم التعرّض للمدنيّين الخارجين من مضايا و الزّبداني، ونشكر جهود الجيش والحلفاء بإتمام عمليّة التّبادل وحماية مهجري مضايا والزّبداني والتزامهم بالاتفاق والاتفاقات السّابقة وحمايتهم لهم، كما نشكرُ أهالي محافظتي إدلب وحلب لمساعدتهم في تقديم الإسعافات ومداوة الجرحى وكلّ من تعاطف معنا، ونؤكّد بكلّ وضوح وقوفَنا مع الوَحدةِ الوَطنيّةِ ووحدةِ أراضي الجمهورية العربية السورية والعيش المشترك لكافّة أطياف المجتمع السّوري ووقوفنا مع كلّ أبناء وطننا العزيز صفًّا واحدًا لدحرِ الإرهاب من وطننا العزيز.

  • عن أهالي الشّهداء:

آل طحّان – الشّيخ – حريري – عيد – أسود – العلي – حج صالح – حج موسى – شاقول – محسن – تقي – قرباش -بسطي اليوسف – حسحس…وآخرون

الموافق يوم الإثنين 17\4\2017

البيت الأبيض: ترامب لا زال ينوي العمل مع روسيا حول سوريا

واشنطن|

أكد الناطق الرسمي باسم البيت الأبيض مايك سبايسر أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا زال ينوي العمل مع روسيا حول سوريا”، مشيراً إلى أن ” التصريحات الحازمة لترامب تجاه الكرملين أخيراً لا تستثني التوصل لصيغ عمل مشتركة”.

وكانت قد توترت العلاقات بين الولايات المتحدة الاميركية وروسيا بعد القصف الأميركي على مطار الشعيرات التابع للجيش السوري.

زعيم كوريا الشمالية يتضامن سوريا ويهنئ الرئيس الأسد بالعيد الوطني

بيونغ يانغ|

ذكرت وكالة وسائل إعلام كورية شمالية أن زعيم البلاد كيم جونغ أون بعث برسالة اليوم إلى الرئيس السوري بشار الأسد دان فيها الولايات المتحدة لشنها هجوما صاروخيا على سوريا.

وجاء في رسالة احتفاء بالذكرى 71 لاستقلال سوريا عن فرنسا، بثتها وكالة الأنباء المركزية الكورية، أن كيم جونغ أون، اغتنم هذه المناسبة لاتهام الولايات المتحدة بالقيام “بعمل غزو متهور” على سوريا.

وأعرب الزعيم الكوري الشمالي في رسالته عن “دعمه وتضامنه القويين لتحقيق العدالة التي تتمسك بها الحكومة والشعب السوري”.

وكانت الولايات المتحدة نفذت في 7 نيسان الماضي ضربة صاروخية في سوريا، ردا على مزاعم باستخدام دمشق لأسلحة كيميائية.

وكانت تلك الضربة التي استهدفت قاعدة جوية للجيش السوري قد أثارت حفيظة كوريا الشمالية، الا أن رسالة اليوم الى الرئيس بشار الأسد، هي المرة الأولى التي ينتقد فيها الزعيم الكوري الشمالي شخصيا الولايات المتحدة.

الأسد بدوره بعث الأسبوع الماضي برسالتي تهنئة الى زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بمناسبة عيد ميلاد مؤسس البلاد كيم إيل سونغ الـ 105، والذكرى الخامسة لانتخاب الزعيم الحالي في أرفع المناصب.

وتلت الرسائل السورية برقية مماثلة من كيم جونغ أون، أرسلت إلى الرئيس السوري الخميس الماضي بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس حزب البعث العربي الاشتراكي.