سوريا – سياسة

سفير سوريا بلبنان يدعو السوريين للعودة الى بلادهم: سوريا تستعيد امنها

 

دعا السفير السوري علي عبد الكريم علي السوريين الى العودة الى بلادهم لا سيما وان سوريا تستعيد امنها والمصالحة تكبر في كل المناطق.

واعتبر السفير السوري في تصريح له اليوم ، ان العودة تستوجب تنسيقا بين الحكومتين اللبنانية والسورية، والحديث عن وساطة الامم المتحدة في هذه المسألة كلام خارج المنطق.

وشدد على ان سوريا اكثر امانا اليوم من دول تدعي الامان، ومراسيم العفو الرئاسية تشمل كل من حمل السلاح ولا يزال في وجه الدولة.

موسكو تنفي استغلالها منصتي موسكو والقاهرة للتأثير بمفاوضات جنيف

جنيف|

نفى مندوب روسيا لدى الهيئات الدولية في جنيف أليكسي بورودافكين “اتهامات موجهة إلى موسكو بأنها تستخدم منصتي “موسكو” و”القاهرة” من المعارضة السورية، لتقويض المفاوضات السورية”.

ولفت إلى أن “الهدف من هذه التصريحات الكاذبة تحميل روسيا مسؤولية غياب مفاوضات مباشرة بين المعارضة السورية ودمشق”، مشيراً إلى أن “منصتي موسكو والقاهرة هما الأكثر استعدادا لمفاوضات مباشرة لكون مواقفهما بناءة وواقعية إلى درجة أكبر من موقف منصة الرياض”.

ديمستورا لا يتوقع مفاوضات مباشرة بين الأطراف السورية في جنيف

جنيف|

أكد المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا أنه “لم يدفع خلال “جنيف-7” باتجاه عقد مفاوضات مباشرة بين الجهات”، موضحاً أنه “عندما يحصل ذلك الحوار المباشر، فإنه يجب أن يكون نابعا من إرادة السوريين أنفسهم”.

وأشار إلى “أنني لم أتوقع أي محادثات مباشرة في هذه الجولة، لكننا نركز الآن على القواسم المشتركة بين الجهات”، لافتاً إلى “اننا لا ندفع نحو ذلك، لأنه يجب أن يحصل تلقائيا، وعندما يحصل، يجب أن يبدأ العمل الحقيقي”.

وتوقع دي ميستورا بـ”أن تكون جلسات اليوم مكثفة”، مشيراً إلى أن “الجولة الحالية تنتهي غدا الجمعة”.

الكشف عن معلومات خطيرة عن ضرب سوريا واحتلالها

 

قال الدكتور سليمان السليمان، المستشار السياسي والأكاديمي السوري، أن مرحلة ما قبل لقاء الرئيسين بوتن وترامب في هامبورغ خلال “قمة العشرين”، تختلف عن ما بعده، نافيا الأخبار التي تتحدث عن إسقاط طائرة للجيش السوري في البادية.

وحول أهمية هذا اللقاء، قال السليمان، اليوم الثلاثاء، 11يوليو/ تموز2017، “قبل لقاء “قمة العشرين” كانت هناك سهام توجه للدولة السورية وتعديات على الجيش، ورسم خطوط حمر له بعدم تجاوزها، وعدم كبح جماح الدول الداعمة للإرهاب في الخليج العربي، والحدود التركية المفتوحة باتجاه الدولة السورية والتهديد بدون خجل، وبعد لقاء “هامبورغ” والاتفاق على مناطق تخفيف التوتر، فنحن نرى أن تلك السهام الأمريكية قد اصطدمت بالجدار وسقطت دون أن تحقق ما تريد”.

وأشار السليمان إلى أن دخول القاذفات الروسية من موسكو مباشرة وليس من “حميميم”، كانت رسالة بالغة الأهمية للخصوم، وكان عليهم النظر لتوازن القوى على الجانب السوري.

وأشار السليمان، إلى أن “الولايات المتحدة كانت تتجهز مع “إسرائيل” والدول الخليجية من أجل عدوان على سوريا تم تحديد موعده من قبل، وكان مقررا من “2-4” يوليو/ تموز الجاري، وقد تم تأجيله نتيجة معلومات وصلت لهم بأن موسكو قامت بتشغيل منظومة “إس-400″، وكانت بكامل جهوزيتها، كما قامت بتشغيل أنظمة الإنذار المبكر لمراقبة الصواريخ الباليستية والطائرات المتطورة.

وأكد السليمان، أن “المعلومات التي كان يعمل عليها الأمريكان وحلفاؤهم اصطدمت بالحائط الروسي الإيراني السوري، أو بحلف المقاومة وبغرفة العمليات الرباعية الموجودة بين دمشق وبغداد، وبعد لقاء قمة العشرين تم التعهد “بالتخفيض” على المنطقة الجنوبية “القنيطرة ودرعا والسويداء”، وأن تكون هناك غرفة مراقبة روسية — أمريكية وبالاتفاق مع الأردن، وأن يكون هناك رفض كامل للخروقات، والجيش السوري جاهز للرد على أي من تلك الخروقات، لكننا متعهدون بالاتفاق الروسي ولن يكون هناك أي موضوع خارج الاتفاق”.

وعن الأخبار التي تحدثت اليوم عن إسقاط طائرة، أكد السليمان أنه “لو كانت هناك عملية إسقاط لأي طائرة اليوم فوق البادية من أي طرف من الأطراف التي تقاتل الدولة في سوريا، لأعلنت عنه وزارة الدفاع بكل صراحة، ويجب ألا ننسى أن “داعش” خارج مناطق خفض التوتر وكذا جبهة النصرة، وهو ما يعني حق الدولة السورية في مباشرة عملياتها القتالية على الأرض”.

المصدر: سبوتنيك

مراسيم وقرارات بتعيين سفراء ورؤساء بعثات جدد لسوريا في 9 دول

دمشق|

أصدر السيد الرئيس بشار الأسد مراسيم لتعيين ثلاثة سفراء جدد لسورية في أرمينيا وكوبا وجنوب إفريقيا، وتمت تسمية كل من محمد حج إبراهيم سفيراً لسورية في أرمينيا وإدريس ميا سفيراً لسورية في كوبا والسيدة عنفوان النائب سفيراً لسورية في جنوب إفريقيا.

وكان وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم قد أصدر قرارات عين من خلالها رؤساء بعثات دبلوماسية في 6 دول، وهم: فايزة إسكندر في تشيلي، ماهر محفوظ في الأرجنتين، وائل خليل في قبرص، تميم مدني في ماليزيا، محمد خفيف في البرازيل، عثمان صعب في صربيا.

ثلاثة تطورات ترسم مستقبل سوريا في جنيف

تتوالى التطورات الأخيرة على مسار التسوية السورية بوتيرة صارت توحي للكثير من المتفائلين بقرب موعد الحل وزوال كرب السوريين الذين أدمت الحرب بلادهم وأثّرت في مصائرهم.

ففيما يبحث السوريون اليوم في جنيف الدستور والانتخابات وقضايا أخرى شائكة ضمن ما صار يعرف بـ”السلال الأربع” للتسوية، وهي الدستور والحكم والانتخابات ومكافحة الإرهاب، يجمع فريق لا بأس به من المراقبين المتفائلين، على قرب انفراج الأزمة السورية نتيجة لأربعة عوامل أخذت تتبلور على الأرض، قد لا يبصرها سوى الأعمى.

الأزمة المحيطة بقطر، وقائمة الشروط الخليجية التي ألقى بها فريق المقاطعة على طاولة الدوحة، لم تكن تخطر للمعارضين السوريين على بال، وأدت وفقا لما يصدر من تصريحات عن أقطاب الهيئة العليا للمفاوضات إلى تصدع صفها لاختلاف ولاءاتها بين تيار مؤيد لقطر، وآخر يدعم فريق المقاطعة، بدليل تخلي بعض أقطاب الهيئة عن الرفض المطلق لأي دور لمنصتي موسكو والقاهرة في التسوية بحجة “انحيازهما المبطن للنظام”.

لقاء الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب على هامش قمة الـ”20″ الأخيرة في هامبورغ، واتفاقهما المفاجئ على وقف إطلاق النار في جنوب غرب سوريا، وقبول واشنطن بالواقع، وموافقتها في سوريا على شروط موسكو الماضية في استراتيجيتها مع أنقرة وطهران.. كل ذلك بعث برسالة واضحة للمقتتلين على الأرض والمتفاوضين في جنيف: أن اتفقوا.

كما أن الهزيمة المدوية لـ”داعش” في الموصل، وتضييق الخناق عليه في الرقة، سوف يستعجل السوريين وأصدقاءهم في التسوية، فبسقوط “داعش” ستزول عقبة كأداء تحول دون وقف إطلاق النار النهائي، ما سيسهم في غربلة الزمر المسلحة التي ترعرعت في كنفه وغازلت في آن واحد المعارضة السورية وحلفاءها، إذ صارت هذه الزمر تسعى هي الأخرى إلى النأي بنفسها عن “داعش”، بل تجاهر في قتاله لحاقا بركب التسوية.

وعلى وقع هذه التطورات، أخذت عملية جنيف تسير بوتيرة أسرع، تحمل على التفاؤل، بدليل أن التوفيق لا يزال حليفها منذ استئنافها يوم أمس الاثنين.

جنيف انتزعت على ما يبدو المبادرة أخيرا من أستانا التي أرادت الأطراف الثلاثة الضامنة دفع السوريين منها عبر طريق سريع نحو التسوية، بدليل تنويه ستيفان دي مستورا اليوم بـ”التقارب المسجل في المواقف بين أطياف المعارضة واتساقها مع الخطوط الحمراء التي رسمتها دمشق، المتمسكة بوحدة الأراضي السورية وحماية مؤسسات الدولة، قبل كل شيء.

المصدر: RT

عربياً.. الجيش السوري الرابع في ترتيب أقوى الجيوش

 

 حلّ الجيش  السوري في المركز الـ 44 عالمياً والرابع عربياً، في قائمة تصنيف القوة العسكرية لدول العالم لعام 2017.

وبحسب موقع “Global Fire Power”، حلّ الجيش السوري في المركز الرابع عربياً في ترتيب أقوى الجيوش، سبقه كل من الجيش الجزائري في المركز 23 عالمياً، قبله الجيش السعودي في 22 عالمياً، وأولاً مصر في المركز العاشر عالمياً والأول عربياً.

وأوضح الموقع أن “الترتيب النهائي للقوة النارية العالمية اعتمد على أكثر من خمسين عاملاً لتحديد درجة ما يسمى بالـ “بور إندكس” لكل دولة”، ذاكراً أن “صيغة الترتيب تسمح للدول الأصغر حجماً، إن كانت أكثر تقدماً من الناحية التكنولوجية، بالتنافس مع الدول الأكبر مساحة والأقل تطوراً، ويتم إضافة على شكل إضافات ـ علاوات وغرامات للمعدلات للوصول إلى صقل القائمة”.

وذكر الموقع بعض البنود التي تم مراعاتها فيما يتعلق بالترتيب النهائي، مبيناً أن “الترتيب لا يعتمد ببساطة على العدد الإجمالي للأسلحة المتاحة لأي بلد، ولكن يركز بدلاً من ذلك على تنوع السلاح ضمن مجاميع الأعداد التي توفر توازنا أفضل، أي أن امتلاك 100 كاسحة ألغام لا يساوي القيمة الاستراتيجية والتكتيكية لعشر حاملات طائرات”.

وأضاف الموقع أن “الترسانات النووية لا تؤخذ بعين الاعتبار، ولكن القوى المعترف بها نووياً أو يشتبه بأنها نووية تتلقى مكافأة “بونوص” إضافية، ويأخذ الموقع بالعوامل الجغرافية، المرونة اللوجستية، الموارد الطبيعية والصناعة المحلية التي تؤثر على الترتيب النهائي”.

وأكمل الموقع في بنود الترتيب، موضحاً أن “القوى العاملة المتاحة لها اعتبار رئيسي، الدول ذات الكثافة السكانية الكبيرة تميل إلى ترتيب أعلى”، مضيفاً أنه “لا يتم “تغريم” الدول غير الساحلية لعدم امتلاكها أسلحة بحرية”.

وذكر الموقع أن “حلفاء الناتو “حلف شمال الأطلسي” يحصلون على “بونوص” طفيف بسبب التقاسم النظري للموارد”، مضيفاً أن “القيادة السياسية – العسكرية الحالية لا تؤخذ بعين الاعتبار”.

يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية حلّت في المرتبة الأولى عالمياً، تلتها روسيا، فالصين، ثم الهند وفرنسا وبريطانيا، وأتت اليابان سابعة، تلتها تركيا ثم ألمانيا، وحلّت مصر في المرتبة العاشرة.

قدري جميل “يكذب” تصريحات منصة الرياض عن توحيد وفد المعارضة

موسكو|

نفى رئيس منصة موسكو قدري جميل تصريحات عضو وفد منصة الرياض خالد المحاميد عن اقتراب المعارضة من تشكيل وفد واحد لها للمشاركة في جنيف 7.

وأوضح جميل أن هذه التصريحات غير صحيحة بالمطلق.

وذكرت مصادر مطلعة أن دي ميستورا لم يتمكن من تحديد موعد يوم أمس للقاء وفد منصة الرياض نتيجة انقسامات كبرى فيما بينهم لاسيما وأن رئيس وفد «منصة الرياض» الذي يشارك في هذه الجولة نصر الحريري من تنظيم الإخوان و«الائتلاف المعارض» المدعوم قطرياً، ما قد يفسر على أن الخلاف بين الدول الخليجية قد يكون شاملاً لكنه لا يتضمن «الخلاف» على المعارضات السورية بحيث يبقى «الإخوان» جزءاً لا يتجزأ من هذه المعارضة.

ديمستورا يبشر السوريين ب 4 جنيفات قادمة خلال العام الجاري

جنيف|

أكد مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان ديمستورا أنه ينوي إجراء أربع جولات من الحوار السوري في جنيف حتى نهاية العام الحالي وقال “نأمل أن تكون لدينا بنهاية هذا العام صورة مختلفة في سورية”.

واعتبر دي ميستورا أن تقنية الوساطة تتمثل في تحضير جميع الأطراف المشاركة في المحادثات وجمعها على النقاط المشتركة مشيرا إلى أنه “تفاجأ إلى أي درجة وصلت أطراف “المعارضة” إلى أرضية مشتركة فيما بينها وهي حتى انها غير بعيدة عن بعض النقاط في موقف وفد الحكومة السورية فيما يتعلق بأمور مثل السيادة ووحدة البلاد وسلامة أراضيها وأمور كثيرة أخرى أيضاً مثل المؤسسات التي يجب حمايتها.

وبين دي ميستورا أن قادة العالم أصبحوا يركزون معا على إيجاد الأولويات التي من شأنها أن تسمح بتسوية الازمة في سورية موضحا “أن الأولوية أصبحت عند الجميع الان محاربة تنظيم داعش وتحرير مدينة الرقة ورفع الحصار عن دير الزور وايصال المساعدات الانسانية اضافة الى كيفية تحقيق الاستقرار في البلاد والذي يأتي فقط عبر الحل السياسي”.

الجعفري بعد مباحثاته مع ديمستورا: ملف مكافحة الإرهاب أولوية الأولويات

جنيف|

قال رئيس وفد الجمهورية العربية السورية الدكتور بشار الجعفري بدأنا اليوم مناقشة جدية حول موضوع مكافحة الإرهاب مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا.

واضاف الجعفري: “أستطيع أن أقول لكم إننا بدأنا اليوم مناقشة جدية لموضوع مكافحة الإرهاب أي ما يسمى السلة الرابعة ونعتبر أن المناقشات التي دامت نحو الساعتين ونصف الساعة اليوم حول هذا الموضوع أي مكافحة الإرهاب تعتبر مدخلا مهما لاستكمال مناقشة هذا الملف الذي هو أولوية الأولويات بالنسبة لوفد الجمهورية العربية السورية”.

وأكد الجعفري أن ملف مكافحة الإرهاب “يجب أن يكون أولوية الأولويات بالنسبة لجميع دول العالم لأن الإرهاب أضحى ظاهرة دولية أصابت أهم عواصم الغرب والشرق الأوسط والشرق بشكل عام وإفريقيا وكل الدنيا” مضيفا: “ما كنا نحذر منه على مدى سنوات من أن هذا الإرهاب ظاهرة عالمية ستصيب حتى رعاتها تحقق الآن”.

وبين الجعفري “أنه يجري الآن اجتماع خبراء وفدنا من الفنيين والتقنيين القانونيين مع خبراء وفد دي ميستورا لمناقشة ورقة المبادئ 12 نقطة حول أسس وأهداف العملية السياسية”.

وعقد وفد الجمهورية العربية السورية حتى الآن جلستي مباحثات مع دي ميستورا في إطار الجولة السابعة من الحوار السوري السوري.