سوريا – سياسة

لماذا مُنع الإعلام الإسرائيليّ من نشر السبب وراء استخدام منظومة الـ”حيتس 3″؟ ما هو السبب لإدخال سكّان الغور للملاجئ؟

لا يُمكن قراءة الخطاب الإسرائيليّ الرسميّ وغيرُ الرسميّ حول تغيير قواعد الاشتباك مع سوريّة، دون الأخذ بعين الاعتبار عدّة عوامل مهمّة تتعلّق بما يحدث في تل أبيب: أولاً، الإعلام العبريّ على مختلف مشاربه هو إعلام متطوّع لصالح الإجماع القوميّ الصهيونيّ، ويقوم بالتغريد وفقًا لموسيقى المُستويين السياسيّ والأمنيّ في تل أبيب بهدف تمرير الرسائل إلى دمشق، الثاني، الإعلام الإسرائيليّ يخضع للرقابة العسكريّة الصارمة في تل أبيب، والتي ما زالت تعمل بحسب أنظمة الطوارئ الانتدابيّة، بكلماتٍ أخرى، فإنّ الإعلام المقروء المسموع والمكتوب والمُشاهد يلتزم بقواعد ضبطٍ ذاتيٍّ بما بتناسب مع الرواية الإسرائيليّة الرسميّة.

فعلى سبيل الذكر لا الحصر، من متابعة الإعلام الإسرائيليّ لا يفهم المُواطن العاديّ لماذا لجأت إسرائيل إلى استخدام منظومة صواريخ “حيتس3″ لصدّ الصواريخ السوريّة، مع أنّ هذه المنظومة المُتطورّة مُعدّةً لمُواجهة الصواريخ الباليستيّة، أيْ العابرة للقارّات. كما أنّ الرقابة العسكريّة منعت الإعلام من تفسير أوامر الجيش لسكّان غور الأردن بالنزول إلى الملاجئ خوفًا على حياتهم، وهذه التصرّفات، أيْ إخفاء الحقائق، تؤكّد بما لا يدعو مجالاً للشكّ بأنّ وراء الأكمة ما وراءها، وبأنّ الردّ السوريّ على الهجوم الإسرائيليّ فاجأ صنّاع القرار من المُستويين الأمنيّ والسياسيّ على حدٍّ سواء.

المُحلل للشؤون الإستراتجيّة في صحيفة (معاريف) العبريّة، يوسي ميلمان، الذي لا يُخفي علاقاته الوطيدة بالمؤسسة الأمنيّة الإسرائيليّة، أكّد على أنّ ما حدث ليل الجمعة هو الحادث الأخطر منذ بدء الحرب في سوريّة قبل ستة أعوام، لافتًا إلى أنّ الردّ ، السوريّ يشير إلى احتمال انفجار الأوضاع الأمنيّة وتطورها، وإمكانية التصعيد، وتحديدًا في ظلّ الواقع المُركّب التي تعيشه سوريّة مع وجود كلٍّ من إيران وحزب الله الطامحين إلى فتح جبهة أخرى في الجولان، إضافة إلى جبهة لبنان.

وبحسبه، فإنّه لولا تفعيل منظومة الدفاع، لما اضطرت إسرائيل إلى الاعتراف بالضربة التي وجهتها، وكانت ستستمر في سياسة الضبابيّة، مُوضحًا أنّ هناك شعورًا بالحرج دفع المتحدث بلسان الجيش الإسرائيليّ إلى التصريح في وقتٍ مبكرٍ حول الغارة، وذلك بعدما أُطلقت صفارات الإنذار في منطقة غور الأردن والقدس، تزامنًا مع تبليغ مواطنين سماعهم دوي انفجارات شديدة.

اللافت جدًا ما نقله ميلمان عن مصدرٍ رفيعٍ في الجيش، الذي أكّد على أنّ إسرائيل ليست معنيةً أبدًا بتصعيد الأوضاع وتأجيجها، لكنها ستستمر في ردّها وفق ما حددته من خطوط حمر بهدف منع حزب الله من امتلاك وسائل متطورة وإستراتيجيّة وكاسرة للتوازن، مُضيفًا أنّ حزب الله وإيران وسوريّة غير معنيين أيضًا بالدخول في حربٍ جديدةٍ ما لم تنته الحرب في سوريّة.

وكان لافتًا أنّ النتيجة التي توصّل إليها المُحلل أكّدت على أنّ الردّ السوريّ أثبت أنّ تأثير الرئيس الروسيّ، فلاديمير بوتين، على خيارات نظام الرئيس بشار الأسد والجيش السوريّ غيرُ مجدٍ. وتابع قائلاً إنّ هدف الزيارة الأخيرة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لموسكو، كان لتوضيح مصالح إسرائيل الأمنيّة، لكن ما حدث أمس الأوّل أثبت أنّ ما كان يُمكن أنْ يُصنّف ضمن الضربات الروتينية، من شأنه أنْ يخرج عن إطار السيطرة.

واختتم ميلمان تحليله بالقول إنّ إعلان إسرائيل مسؤوليتها عن الهجمات في سوريّة أمر نادر، رغم أنّ تلك الهجمات تكررت كثيرًا خلال الأعوام الأخيرة.

أمّا المحلل العسكريّ لموقع (YNET) التابع لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، رون بن يشاي، فرأى أنّ الأسد يشعر بالأمان: صواريخ S-200 باتجاه طائرات إسرائيلية. وساق قائلاً إنّ الرئيس الأسد يشعر بالثقة والطمأنينة في أعقاب الدعم الروسيّ، وهو ما يفسر إطلاق الجيش السوري صواريخ SA-5 لأول مرّة باتجاه طائرات سلاح الجو. بالإضافة إلى ذلك أوضح أنّ الصواريخ التي أطلقها الجيش السوريّ، هي روسية الصنع، وحصلت دمشق على النموذج المحدث منها مؤخرًا، والأخير يتميز بخصائص اعتراضية عالية، ويصل مداه إلى مئات الكيلومترات، لكنّه ليس حديثًا مثل S300 أوْ .S400

المُحلل بن يشاي لفت إلى أنّ ما حدث يُعبّر عن تغيّرٍ مهمٍ في سياسات النظام السوريّ، المعززة بثقة الرئيس الأسد بسبب الوجود العسكريّ الروسيّ، إضافة إلى الانتصار في حلب، والأسلحة الإستراتيجيّة التي تزوّد بها الجيش السوريّ في الآونة الأخيرة، فضلاً عن كون الضربات ضدّ إسرائيل ذات قيمة معنوية مهمة بالنسبة إلى النظام. وخلُص بن يشاي إلى القول إنّ الردّ السوريّ نذير شؤم، ويُشير إلى إمكانية ارتفاع التوتر وقابلية الانفجار، وصدامات قد تتطور إلى حربٍ، على حدّ تعبيره.

إلى ذلك، أفاد موقع صحيفة (يديعوت أحرونوت) على الإنترنيت أنّ سفير تل أبيب في موسكو، جيري كورين، والذي قدّم أوراق اعتماده يوم الأربعاء الفائت، للرئيس الروسيّ، دُعي إلى وزارة الخارجيّة الروسيّة لمحادثة توضيح بعد الهجوم الإسرائيليّ على سوريّة. ونقل الموقع عن مصادر رفيعة في تل أبيب قولها إنّ الحديث يدور عن خطوةٍ نادرةٍ وغيرُ مسبوقةٍ، ذلك أنّ روسيا درجت على تجاهل الهجمات الأخيرة لإسرائيل في العمق السوريّ، على حدّ تعبيرها.

وزير الإعلام يكشف سبب تفجيرات دمشق

 

أكد وزير الإعلام السوري محمد رامز ترجمان أن “التفجيرات الإرهابية التي تستهدف المدنيين تعكس حالة الانهيار لدى التنظيمات الإرهابية نتيجة صمود الشعب السوري وانتصارات الجيش العربي السوري وحلفائه يوما بعد يوم في القضاء على الإرهاب العابر للحدود”.

وقال ترجمان في تصريح صحفي “إن التفجيرات الإرهابية التي حدثت اليوم في القصر العدلي وفي منطقة الربوة بدمشق والتفجيرات التي وقعت قبل أيام في باب الصغير تندرج في إطار أعمال الإرهاب والقتل والتدمير الممنهج التي تستهدف بها التنظيمات الإرهابية المواطنين السوريين في كل المدن السورية من دون استثناء”.

وأوضح ترجمان أن هذه الاعتداءات الإرهابية تأتي تنفيذا لسياسات مشغلي الإرهابيين من أنظمة الحقد والتطرف كالنظام السعودي والقطري والتركي وغيرهم بهدف إطالة أمد معاناة الشعب السوري.

وشدد ترجمان على أن هذه التفجيرات الإرهابية لن تنال من صمود الشعب السوري وتصميم جيشه على دحر الإرهاب والإصرار على إنجاز المسار السياسي بقيادة سورية ودون تدخل خارجي داعيا المجتمع الدولي إلى اتخاذ كل الإجراءات الرادعة والفورية والعقوبات بحق الانظمة الداعمة للإرهاب.

الأسد قصم ظهر أردوغان بحنكة سياسية غير مسبوقة!

الحاضر اليوم في فكر الدولة السورية العمل وفق مسارين متوازين، المسار الميداني، و ما حققه و يحققه الجيش العربي السوري من انتصارات و على كامل الجغرافيا السورية على الارهاب الدولي المغطى سياسيا من الغرب الاطلسي والممول من بني سعود، من تحرير تدمر وصولاً الى مشارف السخنة شرقاً و تحرير مساحات كبيرة شرقي حلب، وصولاً الى ضفاف بحيرة الأسد .

أما المسار السياسي، فهو الموافقة على أي لقاء سياسي يفضي الى نجاح العملية السياسية عبر حوار سوري سوري، آخرها جنيف 4، هذا في إطار العلاقات الإقليمية و الدولية، أما داخلياً فهناك حرص و متابعة لنجاح التسويات الداخلية و إنجاحها ترجمةً لما قاله السيد الرئيس في خطابه بدار الأوبرا اعتماد الحل الاجتماعي الذي يرتكز على تخلي الارهابيين عن اسلحتهم وارهابهم مقابل العفو الذي قدمته الدولة السورية.

من الاهمية بمكان، القول إن تسلم الجيش السوري رسمياً للقرى الواقعة بريف منبح، واحدة من الضربات القاضية لأحلام اردوغان دكتاتور انقرة ونظامه السياسي من حزب العدالة والتنمية، التوسعية في الشمال السوري، وما التصريحات التي أطلقها رئيس الحكومة التركي بن علي يلدريم يوم سوريا للسوريين، لا تأتي من باب الاعتراف بحقوق الشعب السوري الطبيعية، وإنما اعتراف غير مباشر بالهزيمة في شمال سوريا.

قال الباحث البريطاني تشارلز ليستر وهو المشهور والمعروف بعدائه لسورية شعباً و وطناً، أن الأسد قصم ظهر اردوغان بحنكة سياسية غير مسبوقة بإدخاله مستنقع الحرب السورية موقفاً بذلك الطموح التركي بالوصول إلى الرقة وشرعنة وجوده بقوات درع الفرات على أنهم سوريين ويحق لهم السيطرة على مناطق جديدة ، وبهذا فإن إتفاق القوات السورية مع القوات الكردية خلق سداً في وجه طموح إردوغان واضعاً إياه أمام خيارين أحلاهما مر إما أن يهجم متجاهلا وجوده في خضم معركة تستنزفه بشكل كبير أو أن يوقف الحملة العسكرية معلنا بذلك انتهاء الحلم التركي.

والكلام لتشارلز ليستر إن “اتفاق منبج” من شأنه أن يتوسع لاحقا لتعود الحياة الطبيعية إلى المدينة نفسها، ولا بد هنا من الاشارة أن الدولة السورية ممثلة بالجيش العربي السوري لم تشتبك عسكريا مع “مجلس منبج العسكري” الذي يعد جزءاً من التحالف المعروف باسم “قوات سوريا الديمقراطية”، وهذا من شأنه أن يسهل عملية التفاهم مع “المجلس” ليصار إلى رفع العلم السوري فوق المؤسسات الرسمية في مدينة منبج، وإعادة كامل الخدمات إلى المدينة بما يحسن الحياة المعيشية في واحدة من أكثر المناطق استراتيجية في حسابات الشمال السوري ميدانيا.

إن احتمالات الاشتباك المباشر(حالياً) بين الجيش السوري والجيش التركي شبه معدومة إذا لم تخرج الميليشيات المعروفة باسم “درع الفرات” عن النص التركي الرسمي، ويبدو أن أنقرة لا تميل إلى مواجهة مع الجيش السوري مطلقاً وهذا ما أكده وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو مؤخراً، مع العلم إن الدولة السورية أخذت احتياطاتها الميدانية والسياسية لأي تصرف طائش وغدر وخيانة من قبل النظام التركي في الشمال، وعلى ما يبدو أيضا أن الاتراك لديهم حساباتهم الخاصة.

وفي مقابلة مع قناة “فينيكس” الصينية نفى السيد الرئيس بشار الاسد وجود تواصل مع واشنطن على المستوى الرسمي مؤكداً أن غاراتها ضد داعش في سوريا جرت من دون التشاور مع دمشق واصفاً الأمر بأنه “غير قانوني”.

وقال الأسد في رسالة واضحة إلى تركيا والولايات المتحدة إن (“أي قوات أجنبية تدخل سوريا من دون دعوتنا أو إذننا أو التشاور معنا تعتبر قوات غازية سواء كانت أميركية أو تركية أو أي قوات أخرى”.)

إن الدولة السورية تمتلك كامل الحق القانوني في الرد على أي محاولة من أي قوة أجنبية لعرقلة عملياتها في محاربة الإرهاب الدولي، في الوقت نفسه إن التحالف الأميركي والولايات المتحدة على وجه الخصوص يقامرون بكامل مستقبل المنطقة من خلال مواصلتهم التعنت في الموقف من الدولة السورية، وخرق القانون الدولي من خلال إدخال قوات أجنبية إلى داخل الأراضي السورية بحجة محاربة الإرهاب، ومن الأكيد إن الحكومة السورية تمتلك كامل الأدوات السياسية والعسكرية للرد على مثل هذه الخروقات، وهي لن تقف مكتوفة الأيدي أمام استهداف القوات السورية إذا ما حصل، ولن تترك الأراضي السورية مستباحة لاية قوة خارجية غازية

اخيراَ يمكننا القول إن الخطوة السياسية الهامة التي فرضت من خلالها الدولة السورية على وجود سلة محاربة الإرهاب على أجندة حوار جنيف4، ولجهة ان هذه السلة تعتبر مكسبا سياسيا وميدانيا في الوقت نفسه للحكومة السورية لكونها ستدفع الميليشيات المسلحة الموجودة في وفد مايسمى معارضة الرياض للاقرار بـ “إرهابها”، وبالتالي سيكون لدمشق الهامش الأكبر في أخذ المكتسبات الميدانية والسياسية على أرض الواقع بما يفضي إلى حل مكتوب بالرؤية السورية.

العالم

“أستانا 3″: تأكيد على التمسك بالتسوية السياسية في سوري.. وإبقاء الباب مفتوحا في حال وصول وفد المعارضة المسلحة صباح الغد

استانا ـ وكالات|
أكدت كل من روسيا وتركيا وإيران، الأربعاء تمسكها بالتسوية السياسية في سوريا، مؤكدة أهمية مفاوضات “أستانا 3″ لاستمرار عملية جنيف.
وجاء في بيان مشترك صادر في أعقاب المفاوضات التي جرت في عاصمة كازاخستان خلال يومي 14 و15 مارس/آذار الحالي: “بغية وقف النزاع في سوريا والحفاظ على نظام وقف إطلاق النار فيها الذي تم التوصل إليه في اللقاء الماضي، تؤكد الدول الضامنة تمسكها بتوطيد الهدنة، وتبادل المعلومات عن حالات انتهاكها، وتشدد كذلك على ضرورة تعزيز فعالية الآلية الثلاثية. كما تؤكد الدول الضامنة ضرورة تحسين الوضع الميداني عن طريق تقوية نظام وقف إطلاق النار”.
وأضاف البيان أنه من المبكر الحديث بشأن انتهاء الأزمة في سوريا إلا أن مفاوضات أستانا وعملية جنيف تسهمان في ذلك.
وأكد البيان أن اللقاء المقبل بشأن سوريا سيعقد في يومي 3، و4 مايو/أيار القادم في عاصمة كازاخستان أستانا.
كما أعلن عاقل بك كمال الدينوف نائب وزير خارجية كازاخستان عن انتهاء الجولة الثالثة من المفاوضات السورية في أستانا.
وقال مصدر مطلع في وزارة خارجية كازاخستان لوكالة “إنترفاكس-كازاخستان” الأربعاء، إن “أستانا-3″ تنتهي الأربعاء لأن وفد المعارضة السورية لم يأتِ إلى العاصمة الكازاخية، مؤكدا عدم إجراء أي مفاوضات يوم الخميس.
وأوضح المصدر: “كان متوقعا سابقا أن محمد علوش سيصل (إلى أستانا)، إلا أنه رفض، وأن وفد المعارضة قرر عدم التوجه (إلى أستانا)”.
من جهة أخرى أعلن المفوض الخاص للرئيس الروسي حول سوريا ألكسندر لافرينتيف أنه لا تزال هناك فرصة لوصول وفد من المعارضة السورية إلى أستانا صباح الخميس، مشيرا إلى أن الدول الضامنة (روسيا وتركيا وإيران) قررت إبقاء قسم من وفودها في العاصمة الكازاخستانية لإجراء مشاورات محتملة مع وفد المعارضة الخميس.
وأكد لافرينتييف: “نعتقد أنه من الضروري مواصلة المفاوضات بين الدول الضامنة ووفد المعارضة السورية المسلحة في أستانا”.
وكانت الخارجية الكازاخستانية قد كشفت في وقت سابق عن أن وفدا يمثل المعارضة السورية المسلحة سيصل أستانا مساء الأربعاء، للالتحاق بالمحادثات الجارية حول سوريا، بعد مقاطعة جلسة افتتاحها يوم الثلاثاء.
وأوضح مدير دائرة آسيا وإفريقيا في الخارجية الكازاخستانية، آيدار بيك توماتوف، عن أن وفدا يمثل المعارضة السورية المسلحة في الشمال والجنوب سيصل أستانا، مساء الأربعاء، للالتحاق بالمحادثات الجارية حول سوريا.
وقال توماتوف، في لقاء مع وكالة “سبوتنيك” الروسية، يوم الأربعاء: “اليوم مساء، يصل إلى أستانا 7 ممثلين عن الجبهتين الجنوبية والشمالية للمشاركة في المحادثات في المجال العسكري حصرا”.
كما كانت وكالة “إنترفاكس″ الروسية قد نقلت عن مصدر في اللجنة العليا للمفاوضات قوله، إن ممثلين لمجموعات معينة من المعارضة السورية المسلحة يمكن أن ينضموا إلى محادثات “أستانا 3″ الجارية في العاصمة الكازاخستانية بعد مقاطعتهم لها عند افتتاحها.
وذكرت هذه المصادر أن “مجموعة صغيرة ما بين ستة وسبعة أشخاص من الفصائل المسلحة في الشمال والجنوب يمكن أن تصل مساء يوم الأربعاء إلى أستانا للمشاركة في المحادثات “.
وأكد توماتوف، أن مفاوضات “أستانا-3″ ستمدد ليوم واحد إلى يوم غد الخميس نظرا لوصول وفد المارضة مساء الأربعاء للمشاركة في المحادثات.وقال: “غدا 16 من هذا الشهر ستستكمل المحادثات، حول المواضيع العسكرية، باعتقادي إنه موضوع مهم، بالنظر إلى أنه سيناقش موضوع تموضع المجموعات الإرهابية كداعش والنصرة وكذلك المعارضة المعتدلة”.
وكشف مدير دائرة آسيا وإفريقيا في الخارجية الكازاخستانية، عن أن وثيقة تتعلق بإطلاق سراح المعتقلين موضوعة على جدول أعمال محادثات أستانا وتقوم الدول الضامنة بدراستها حاليا نظرا لأهميتها من الناحية الانسانية.
وقال توماتوف:”الدول الضامنة تدرس وثيقة تتعلق بإطلاق سراح المعتقلين، و هو أحد بنود جدول أعمال محادثات الدول الضامنة”.
وردا على سؤال حول ما إذا كان هناك تقدم في هذه الوثيقة، أجاب توماتوف: “هذا يعتمد على تصميم الدول الضامنة، والبنود الإنسانية من أهم المسائل، لا أحد يستطيع أن يحسم هذا الموضوع بيوم واحد، فهو عملية معقدة، ولا بد من توفر الثقة بين الأطراف لحل هذا الموضوع″.

دي ميستورا: مفاوضات جنيف حول تسوية الأزمة السورية ستستأنف في 23 آذار

 

أعلن المكتب الصحفي للمبعوث الأممي الخاص إلى سورياستيفان دي ميستوراأن مفاوضات جنيف حول تسوية الأزمة السورية ستستأنف يوم 23 آذار.

واشار بيان صدر عن المكتب الى ان ” المبعوث الأممي وجه دعوة إلى المشاركين في مؤتمر “جنيف-4″ للعودة إلى قصر الأمم في جنيف بسويسرا لمواصلة المفاوضات بين الأطراف السورية يوم 23 آذار 2017”.

وأشار البيان إلى أن مدة سريان اعتماد الصحفيين في هذه الفعالية ستبدأ في 22 من الشهر الجاري وسينتهي يوم 1 نيسان، ما يعني أن دي ميستورا يخطط، على ما يبدو، إكمال الجولة القادمة من العملية التفاوضية حتى انقضاء هذا الموعد.

اجتماع ثالث في أستانا حول الأزمة في سورية.. وفصائل إرهابية تعلن رفضها المشاركة

استانا|

 

تستضيف العاصمة الكازاخستانية استانا غدا وبعد غد اجتماع أستانا 3 حول الأزمة في سورية وفق ما أعلنت وزارة الخارجية الكازاخية.

ووصل وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري ظهر اليوم إلى العاصمة الكازاخية للمشاركة في الاجتماع.

وكانت دائرة الإعلام في الخارجية الكازاخية ذكرت في بيان لها في التاسع من الشهر الجاري “أن الاجتماع الدولي القادم حول سورية سيكون على مستوى عال في إطار عملية أستانا وسيعقد يومي الـ 14 والـ 15 من آذار الحالي مشيرة إلى أن اليوم الأول سيكون مخصصا لإجراء المشاورات الأولية بينما سيكون اليوم الثاني مكرسا للجلسة العامة للمحادثات مبينة أن المحادثات في اجتماع أستانا المقبل سيحضرها وفود رفيعة المستوى من روسيا وإيران وتركيا كما أرسلت دعوات حضور إلى ممثلي الأمم المتحدة والولايات المتحدة والأردن.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية اليوم عن الناطق باسم الفصائل المسلحة المدعوة إلى الاجتماع أسامة أبو زيد قوله.. “إن الفصائل قررت عدم المشاركة في اجتماع استانا الثالث متذرعة بعدم تنفيذ اتفاق وقف الأعمال القتالية”.

يشار إلى أن التنظيمات الإرهابية ومنها المشاركة في اجتماع استانا تقوم بشكل مستمر بخرق اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي تم توقيعه في اجتماعي استانا واحد واثنين غير آبهة باستمرار نزيف الدم السوري.

وفد برلماني أوروبي يعد الأسد بالعمل على إلغاء العقوبات ضد دمشق

دمشق –اخبار سوريا والعالم|

 

تعهد وفد برلماني أوروبي يقوم بزيارة رسمية إلى سوريا، استقبله خلالها الرئيس السوريبشار الأسد، بالعمل على إقناع أوروبا بإلغاء العقوبات التي فرضتها على دمشق.

وفي بيان عن مكتب الأسد عقب محادثاته مع الوفد، الذي يترأسه نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان الأوروبي، خافيير كوسو، أن الاجتماع تناول “مستجدات الأوضاع في سوريا وسياسات الاتحاد الأوروبي تجاه الحرب الإرهابية التي يتعرض لها الشعب السوري وآفاق ايجاد الحلول الناجعة لإنهاء هذه الحرب”.

ولفت الأسد خلال المحادثات، إلى أن “حجم التضليل الذي مارسته معظم وسائل الإعلام الغربية على مدى سنوات الحرب في سوريا وفقدانها للمصداقية، حتى من قبل الرأي العام الغربي نفسه، أسهم في زيادة وتيرة الزيارات التي يقوم بها البرلمانيون الأوروبيون إلى سوريا بهدف الاطلاع على الواقع وإيصال صورة حقيقية لشعوبهم عما يجري”.

وأكد الأسد “أن السياسات الخاطئة، التي انتهجتها العديد من الدول الأوروبية تجاه سوريا والمنطقة عموما، والمتمثلة بدعم التطرف والإرهاب وفرض العقوبات الاقتصادية على الشعوب، أدت إلى ما نشهده اليوم من انتشار للإرهاب وتوافد أعداد كبيرة من اللاجئين إلى تلك الدول”.

من جانبهم، شدد أعضاء الوفد على عزمهم المضي قدما “في جهودهم الهادفة إلى تصويب وجهات النظر الخاطئة سواء على المستوى السياسي أو الشعبي تجاه ما يجري في سوريا ومواصلة العمل من أجل عودة العلاقات الدبلوماسية بين دول الاتحاد وسوريا ورفع العقوبات المفروضة عليها، ما من شأنه أن يسهم في عودة السلام والاستقرار إلى هذا البلد”.

وفي إطار زيارته إلى سوريا، أجرى الوفد الأوروبي أيضا اجتماعا مع وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، الذي أكد، خلال المحادثات، أن سوريا “تدعم وتتجاوب مع كل الجهود الصادقة الرامية إلى إيجاد تسوية سياسية للأزمة فيها عبر تشجيع الحوار بين السوريين أنفسهم ممن يسعون إلى مصلحة سورية فقط دون أي تدخل خارجي وكذلك عبر تعزيز المصالحات الوطنية”.

وزير المصالحة الوطنية: أوروبا دفعت ثمن سياستها وهي في آخر القطار

دمشق|

زار وفد برلماني أوروبي، يوم أمس، وزارة الدولة لشؤون المصالحة الوطنية للإطلاع على العملية السياسية التي تشهدها سوريا، ولرؤية مشروع المصالحات المحلية وكيف السبيل لخروج  سورية من هذه الأزمة.

وقدم الوزير علي حيدر للوفد لمحة عن مشروع المصالحات المحلية وملفاتها، منوهاً إلى أن معظم الدول الأوروبية انتهجت سياسات غير مستقلة ومنفصلة عن الواقع منذ بداية الأزمة في سورية وساهمت في تأجيج الأوضاع عبر دعمها التنظيمات المسلحة، والتي بدأت أوروبا نفسها تعاني منها الآن.

وأكد الوزير حيدر أن الحرب في سوريا ليست فقط عسكرية بل تتطلب تكامل مجموعة إجراءات فكرية وعقائدية وإرادات سياسية وخاصة من قبل ما يسمى المجتمع الدولي، مشيراً إلى أن تغاضي أوروبا عن الحقيقة وممارسة ازدواجية المعايير والاستمرار في منح التنظيمات المسلحة المظلة السياسية منح تركيا الفرصة نحو تطويق أوروبا بالمزيد من سياسات الابتزاز وأبعدها عن أي دور سياسي.

وبدوره، أكد رئيس الوفد كوسو أن هدف الزيارة هو الاطلاع ومعرفة واقع مشروع المصالحة من أجل تكوين صورة واضحة وواقعية لنقلها إلى الرأي العام الأوروبي، منوهاً إلى أن أعضاء الوفد يتطلعون لإعادة العلاقات بين البرلمان الأوروبي وسورية إلى طبيعتها مبدين إعجابهم بمشروع المصالحات.

وعقب اللقاء، قال الوزير علي حيدر: “من المفترض أن يحمل الوفد رؤية واقتراحات عملية لبرلمات الدول الأوروبية وشعوبها التي هي متضررة من سياسات دولها ونريد أفعالا بعد هذه الزيارة”، منوهاً إلى أن “أوروبا التي دفعت ثمنا لسياساتها تجاه سورية هي في آخر القطار الذي يمكن أن يكون له دور قادم في سورية”.

 

في خطوة غير مسبوقة.. نظام أنقرة يدين تفجيرات باب الصغير بدمشق

أنقرة|

في خطوة غير مسبوقة، أدان نظام أنقرة التفجيرات التي استهدفت، السبت، زوارا لمقامات دينية في منطقة باب الصغير بدمشق ووصفتها بالإرهابية.

وقالت الخارجية التركية في بيان: “ندين بشدة التفجيرات التي استهدفت أمس السبت، زوارا لمقامات دينية تعتبر مقدسة بالنسبة للشيعة، وأدت إلى مقتل وإصابة عدد كبير من الأشخاص، في العاصمة السورية دمشق”.

كذلك أدانت الجزائر، بشدة، الهجوم. وفي بيان لوزارة الشؤون الخارجية، قال الناطق الرسمي، عبد العزيز بن علي شريف: “ندين بشدة الاعتداء الإرهابي المزدوج الذي استهدف العاصمة السورية دمشق ضد مواطنين أبرياء من عدة دول عربية، حيث خلف العديد من الأرواح البشرية والكثير من الجرحى”.

العراق يرسل فريقا طبيا للإشراف على رعاياه الجرحى بتفجيري دمشق

بغداد|

وجهت وزيرة الصحة العراقية عديلة حمود بإعداد فريق طبي متكامل للتوجه إلى دمشق من أجل الإشراف على الجرحى العراقيين الذين سقطوا جراء التفجيرين اللذين استهدفا اليوم المدينة السورية.

وقالت حمود في بيان، إنها وجهت “بإعداد فريق طبي متكامل مع كافة التجهيزات الطبية اللازمة للتوجه على وجه السرعة إلى دمشق”.

وأضافت أن ذلك يأتي “للإشراف مباشرة على جرحانا وعلاجهم والعمل على نقلهم بطائرة خاصة إلى ارض الوطن”.