سوريا – سياسة

“منصة الرياض” للمعارضة السورية تدعو إلى استبدال دي ميستورا

الرياض|

نفى رياض نعسان آغا المتحدث الرسمي باسم الهيئة العليا للمفاوضات السورية ( منصة الرياض )، أي دور للسعودية في تشكيل وفد المعارضة السورية الموحد للمشاركة في مفاوضات ” جنيف 4.

وقال : ” السعودية ، لم تتدخل إطلاقا بتشكيل الوفد ، ولم يحضر أحد من السعوديين اجتماعاتنا لتشكيله ” .

وحذر آغا من ذهاب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا ، لتشكبل وفد معارض آخر يتألف من مجموعات متعددة ، مبيناً أن أي توجه في هذا المسار سيعني ” فشل المفاوضات قبل بدايتها كما حدث في الجولات السابقة ” .

وكان المبعوث الدولي إلى سوريا هدد أنه ” إذا لم تشكل المعارضة السورية وفدا موحدا لمحادثات جنيف فسأفعل ذلك “.

ونوه آغا إلى عدم قدرة دي ميستورا على توسيع المقاعد في وفد الهيئة العليا للمفاوضات قائلاً : ” طبعا ليس بوسع دي ميستورا أن يوسع المقاعد في وفد الهيئة ، ولكن بوسعه أن يدعو آخرين ” .

وهدّدت ” منصة موسكو ” ، المحسوبة على المعارضة السورية، بالتغيب عن المشاركة في مفاوضات جنيف المعلن عقدها في 23 فبراير الجاري .

وفي لقاء مع قناة ” RT ” ، اتهم الأمين العام لحزب ” الإرادة الشعبية ” ورئيس ” منصة موسكو ” ، قدري جميل ، المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بعدم التزامه بقرار مجلس الأمن ” 2254 ” حول تشكيل وفد المعارضة في الدعوات التي أرسلها للمشاركة في جنيف ، كما اتهم جميل وفد المعارضة السورية في الرياض بـ ” الخروج عن مضمون القرار ” .

وفي الوقت الذي حمّل آغا ” دي ميستورا ” ، مسؤولية تشتيت المعارضة ،  أكد اعتماد التركيبة التي خرج بها اجتماع الرياض للوفد المفاوض ، لكنه حذر قائلاً : ” ربما سيبقى مقعدا موسكو والقاهرة فارغين ” .

وأوضح آغا أن الحديث عن طلب المعارضة السورية لاستبدال دي ميستورا رسميا ” سابق لأوانه ” ، إلا أنه أكد أن المعارضة السورية قد تحتاج ” مستقبلاً إلى وسيط دولي أكثر شجاعة وإنصافا أمام من يملون عليه إرادتهم ، وأشد إخلاصا لهيئة الأمم ، والتزاما بقراراتها ”  .

وأكد نعسان آغا أن محمد علوش سيكون متواجداً في المفاوضات ممثلاً عن الفصائل ، كما أنه سيكون عضواً في الوفد المفاوض،  وأبدى آغا تشاؤماً حول ” جنيف4 ” :  ” لا أتوقع أن يكون الأخير ولست متفائلا بأن هذه الجولة ستنجح في تحقيق أهدافها ” .

وسيترأس نصر الحريري وفد المعارضة الذي يتألف من 20 شخصاً نصفهم ممثلين عن فصائل المعارضة المسلحة ، وخمسة ممثلين عن الائتلاف ، واثنين من هيئة التنسيق، واثنين من المستقلين.

واتفقت معظم أطياف المعارضة على أن المرجعية السياسية لأي مفاوضات مقبلة تتمثل بالقرارات الدولية ، وفي مقدمتها القرار / 2254 / وبيان جنيف ، وبحسب المبعوث الأممي إلى سوريا ، سيناقش جنيف المقبل النقاط التي ترتكز عليها المفاوضات ، وهي بحث المسائل المتعلقة بصياغة الدستور السوري الجديد ، وإجراء الانتخابات تحت رعاية أممية .

برلماني مصري: سوريا حطمت غرور دول توهمت هزيمة جيشها

القاهرة|

أكد عضو مجلس النواب المصري رضا البلتاجي أن “ما يجمع مصر وسوريا روح وحياة مشتركة صنعا التاريخ واقاما الحضارة معا”، مشيراً إلى أن “حضارة مصر وسوريا صخرة تحطمت عليها جيوش الاستعمار ولا يصعب على البلدين اليوم القضاء على مجموعات ارهابية تكفيرية تتلقى اوامرها من دول تتآمر على المنطقة بأكملها”.

ولفت البلتاجي إلى أن “الجيش السوري استطاع أن يعبر بوطنه إلى بر الأمان وأن يحطم غرور دول توهمت ان باستطاعتها هزيمة سوريا”.

إيران تحذر: التدخل العسكري المباشر في سوريا سيزعزع الأمن العالمي

ميونيخ|

حذرت الخارجية الإيرانية من أن أي مخطط لتدخل خارجي في سوريا سيؤجج نيران التطرف في المنطقة ويزعزع الأمن على الصعيد العالمي.

وقال محمد جواد ظريف وزير الخارجية الإيراني على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي للأمن في ميونيخ: “إن أي تدخل عسكري خارجي في سورية سيزيد من تعقيد الأزمة فيها كما أن وجود قوات أجنبية على أراضيها يعد توجيها للمجموعات المتطرفة لاجتذاب المزيد من المسلحين”، مؤكداً أن غزو أميركا للعراق أسفر عن إيجاد تنظيم “داعش” وهو ما اعترف به الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقول: “إن داعش صنيعة الحكومة الأميركية”.

وأضاف ظريف “أن دول أوروبا وحلف شمال الأطلسي “الناتو” لم تفعل شيئا لمواجهة تنظيم “داعش””، لافتاً إلى أنه “لا يمكن حصر الإرهاب في منطقة محددة من العالم فالإرهابيون يقترفون الجرائم اليوم في سورية وهم أنفسهم يدمرون كل شيء أينما حلوا في العالم وبالتالي فإن تسليح الجماعات الإرهابية كان أكبر خطأ ارتكب من قبل هذه الدول في سورية ولا يمكن تكرار هذه التجربة”.

ومن جانبه، اعتبر مساعد وزير الخارجية الإيراني للشؤون العربية والافريقية حسين جابري أنصاري أن مسار المحادثات لحل الأزمة في سورية حقق تقدماً ملموساً معرباً عن أمله بتوفر إمكانية إنهاء الأزمة سريعاً في إطار مسار أستانة.

تجدر الإشارة إلى أن جابري أنصاري كان قد ترأس الوفد الإيراني إلى اجتماع أستانة أول أمس، وأكد للصحفيين عقب انتهاء الاجتماع أن الأهم في هذه المرحلة هو تثبيت وقف إطلاق النار والبداية بالخطوات المستقبلية باتجاه الحل السياسي للأزمة في سورية.

منصة موسكو: لن نشارك في جنيف.. وديمستورا خرق قرار مجلس الأمن

موسكو|

أكد القيادي في جبهة التغيير والتحرير علاء عرفات الممثل عن منصة موسكو أن وفد منصة موسكو لن يشارك في الجولة الجديدة لمفاوضات جنيف3 في حال إصرار “الهيئة العليا للمفاوضات” على الشروط المسبقة التي تضعها.

وقال في تصريحات له أن أستانة بكل مراحله تمكن من تخفيض مستوى الاشتباكات في محاولة لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار.

وأكد أن قرار المجلس ينص على مشاركة كافة المنصات في جنيف، وعدم مشاركة هذه المنصات يعني مخالفة القرار، ولذلك يوجد تنسيق جيد بيننا وبين منصة القاهرة والمنصات الأخرى، ماعدا “منصة الرياض”.

وحول عودة الدكتور قدري جميل إلى سوريا قال إن عودته قريباً ترتبط بالحل السياسي، ونحن متفائلون بالوصول لحل سياسي، وبمجرد أن يبدأ هذا الحل أعتقد أن د.قدري سيكون في دمشق.

 

أمين عام الامم المتحدة يستبعد تسوية الأزمة السورية قريبا

ميونيخ|

 أعرب السكرتير العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عن اعتقاده بصعوبة وعدم إمكانية تسوية النزاع بسوريا في المستقبل القريب.

وقال أنطونيو غوتيريش في كلمته خلال مؤتمر ميونيخ للأمن:”لست متأكدا من إمكانية حل الأزمة السورية في المستقبل القريب. السلام في سوريا ممكن فقط عندما تدرك جميع الأطراف أنه لا يمكن لأي منها أن يحقق النصر”. وأشار إلى أن هذا الإدراك غير موجود حاليا.

وأضاف السكرتير العام القول:”لذلك لست متفائلا بخصوص حل النزاع السوري في القريب العاجل”.

وأشار إلى أن الانتصار على داعش سيصبح ممكنا فقط مع وجود حلول سياسية للأزمة في العراق وسوريا. وقال:” لا يمكن الانتصار على داعش إلا بعد العثور على حل سياسي شامل للنزاع في كل من سوريا والعراق”.

“منصة موسكو” للمعارضة تلوح بالتغيب عن مفاوضات جنيف

موسكو|

هدد قدري جميل الأمين العام لحزب الإرادة الشعبية ورئيس منصة موسكو للمعارضة السورية، السبت 18 شباط، بعدم المشاركة في مفاوضات جنيف القادمة.

واتهم جميل في حوار مع قناة RT، المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا بعدم التزامه بقرار مجلس الأمن 2254 حول تشكيل وفد المعارضة في الدعوات التي أرسلها للمشاركة في جنيف، كما اتهم وفد الرياض المعارض بالخروج عن مضمون القرار.

وقال جميل إن شرط منصة موسكو، الوحيد للعدول عن هذا القرار هو الالتزام بقرار مجلس الأمن، مشيرا إلى أنهم سيلجؤون إلى الأمين العام للأمم المتحدة والرعاة الدوليين وعلى رأسهم موسكو وواشنطن للتدخل لإصلاح هذا المسار.

ورأى جميل أن محادثات جنيف المقررة في الـ23 شباط، لن تنجح بسبب تركيبة وفد المعارضة، التي طرحها دي ميستورا، وقال جميل: “اعتراضنا هذا لا يعني رفضنا لجنيف”، مشددا على أهمية نجاح المفاوضات، ومعربا عن مخاوفه من أن يغلق الطريق أمام الحل السياسي ما سيتسبب باستمرار نزيف الدم السوري.

وأشار جميل إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف سبق وأن أكد على أهمية أن يشمل وفد المعارضة كلا من “منصة موسكو” و”منصة القاهرة” و”أستانا” ومعارضة الرياض وحميميم وكذلك الأكراد.

روما تعيد إلى سوريا تمثالين مرممين دمرهما تنظيم “داعش” الإرهابي

روما|

تعيد إيطاليا لسوريا تمثالين نصفيين رممتهما بعدما دمرهما تنظيم “داعش” في مدينة تدمر، واصفة القطعتين بأنهما “التحفتان الوحيدتان اللتان خرجتا من سوريا” بصورة قانونية.

وقال وزير الثقافة الإيطالي داريو فرانشيسكيني الخميس 16 شباط، إنه ” أمر نتمسك به، هو موضوع الدبلوماسية الثقافية، حيث يمكن للثقافة أن تكون وسيلة حوار بين الشعوب، حتى عندما تكون الظروف صعبة”.

وأضاف، عارضاً التمثالين النصفيين القديمين على الصحافة في مختبرات المعهد الأعلى للحفاظ على الآثار في روما، “في الوقت ذاته، الأمر يسلط الضوء على مهارات إيطاليا في ترميم الأعمال الفنية”.

وبعد العمل أربعة أسابيع على ترميمهما، ستتسلم السلطات السورية في نهاية الشهر الجاري، التمثالين اللذين يعودان إلى القرنين الثاني والثالث.

وقال رئيس بلدية روما السابق فرانشيسكو روتيلي إن العملية هي “وسيلة لتكريم ذكرى” مدير الأثار السابق للمتاحف في تدمر خالد الأسعد، الذي قطع المسلحون الإرهابيون رأسه في آب عام 2015 وكان عمره 82 عاما.

ولفت روتيلي الذي أشرف على عملية الترميم، من خلال جمعية “إينكونترو دي سيفيلتا” (لقاء الحضارات)، إلى أن “الأسعد، وقبل مصرعه، تمكن من إخفاء مئات التحف الفنية، عدا هذين التمثالين النصفيين اللذين وقعا في أيدي عناصر داعش”.

وسقطت مدينة تدمر عام 2015،  بأيدي المسلحين، ما أثار قلقا في العالم على المدينة التي يعود تاريخها إلى ألفي سنة، لا سيما وأن للتنظيم سوابق في تدمير وتحطيم آثار مدرجة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي، في مواقع أخرى سيطر عليها لا سيما في العراق.

وخلال فترة سيطرته على المدينة التاريخية ارتكب التنظيم أعمالا وحشية، ودمر آثارا عدة من بينها معبدا بعل شمسين وبل وقوس النصر وقطع أثرية في متحف المدينة، حيث يستمد التنظيم الإرهابي جزءا من تمويله من نهب قطع أثرية لا يدمرها كما يفعل عادة في عملية يصورها في أشرطة فيديو.

أوضح روتيلي أن التمثالين النصفيين اللذين حطم المسلحون وجهيهما بالمطارق، نقلا إلى روما عبر لبنان بعد تأمينهما في دمشق . وقال: “إن المبادرة ليس لها أي بعد سياسي من جانبنا لجهة دعم أحد، إيطاليا قامت بذلك وستقوم به أيا كان البلد الذي يقدم الطلب”.

وتطلبت عملية الترميم شهرا كاملا عمل خلاله فريق من خمسة أشخاص على ترميم وجهي التمثالين، أحدهما لرجل والآخر لامرأة.

وأوضح فريق الترميم للصحافيين أنه أصلح وجه أحد التمثالين وكان الجزء الأعلى منه محطما بالكامل، فأعاد تشكيل القسم المدمر بواسطة آلة طابعة ثلاثية الأبعاد، وفق تقنية لم يسبق أن استخدمت حتى الآن في الترميم.

وثبت العلماء الجزء الجديد المصنوع من مسحوق النايلون الاصطناعي على الوجه بواسطة عدة قطع مغناطيسية، وأوضح أنطونيو ياتشارينو، أحد المرممين، أن “ذلك يجعل من الممكن تماما إزالته، طبقا للمبدأ القاضي بأن يكون من الممكن على الدوام العودة عن أي عملية ترميم”.

وأضاف، “ما دمره داعش، قمنا بإعادة بنائه. إننا نخوض أيضا معركة إيديولوجية من خلال الحضارة”.

سوريا تطالب مجلس الأمن بردع اعتداءات النظام التركي على سيادتها وأراضيها

دمشق|

طالبت وزارة الخارجية والمغتربين من جديد مجلس الأمن بوضع حد للانتهاكات الاعتداءات التركية المتكررة على الشعب السوري وسيادة أراضيه، التي لم تتوقف منذ أكثر من خمسة أعوام، والتي تعتبر خرقا واضحا لمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة ولقواعد القانون الدولي وكل قرارات مجلس الأمن المتعلقة بسورية.

حيث وجهت وزارة الخارجية والمغتربين رسالتين متطابقتين إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن حول الانتهاكات التركية الخطيرة والمتكررة على سيادة الجمهورية العربية السورية وسلامة أراضيها، مطالبة إياهم بوضع حد لهذه الاعتداءات، حيث قامت قوات تركية بتاريخ 17 كانون الأول 2016 بالتوغل داخل الأراضي السورية في قرية توكي التابعة لمنطقة عامودا في محافظة الحسكة ترافقها مجموعات مسلحة تابعة لما يسمى “الجيش السوري الحر”.

وأكدت الخارجية أن هذه الاعتداءات التركية تأتي في سياق العدوان المستمر للنظام التركي منذ أكثر من خمس سنوات والمتمثل في تقديم مختلف اشكال الدعم العسكري والمادي واللوجستي للجماعات المسلحة واستقدام المقاتلين الاجانب وتيسير دخولهم الى سورية عبر  الحدود المشتركة بين البلدين.

ولفتت الوزارة إلى أنه بتاريخ 11 كانون الثاني 2017 أقدمت السلطات التركية على إدخال آليات ثقيلة إلى داخل الأراضي السورية شمال شرق قرية خرزة التابعة لناحية عامودا في محافظة الحسكة ترافقها عناصر من حرس الحدود التركي وقامت بشق طريق ترابي داخل الأراضي السورية بعمق نحو 20 مترا وبحفر خندق ووضع عوارض اسمنتية استكمالا لبناء الجدار العازل، مضيفةً أنهم قاموا أيضاً بتاريخ 14 كانون الثاني 2017 بالتوغل بعمق 250 متراً داخل الأراضي السورية في قرية عرب جمعة التابعة لناحية شرا بمنطقة عفرين في محافظة حلب ترافقها آليات حفر تركية باشرت بفتح طريق بطول 2 كم بهدف بناء جدار عازل في المنطقة، وغيرها من الاعتداءات المتكررة في أكثر من بلدة في سورية.

كما جددت مطالبتها مجلس الأمن بالاضطلاع بمسؤولياته في حفظ السلم والأمن الدوليين.

الجدير بالذكر أن المندوب الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري أكد بالأمس خلال محادثات أستانة أن لتركيا دور كبير في استمرار الازمة السورية من خلال تسهيل دخول المقاتلين والمسلحين الأجانب عبر الحدود التي تربط بين البلدين سورية وتركيا.

أنباء عن نجاة مندوب سوريا بشار الجعفري من محاولة اغتيال في استانا

استانا|

تداولت بعض المصادر الصحفية نبأ نجاة رئيس الوفد السوري المفاوض السفير الدكتور بشار الجعفري من محاولة اغتيال كان سينفذها انتحاري بحزام ناسف في الاستانة، وقالت المصادر  إن   المخابرات الروسية اكتشفت خليّة تدير هذا الانتحاري على ان يكون على مقربة من مدخل مركز المخابرات بلباس الشرطة في استانة وعندما يدخل الجعفري يقترب منه ويفجّر حزامه الناسف.

وقد ضبطت المخابرات الروسية عناصر الخلية الذين ينتمون الى داعش، واعتقلتهم، كما استطاعت اعتقال الانتحاري الذي اعترف بما كان سيفعله، وباذن من سلطات كازاخستان نقلت روسيا المتهمين من كازاخستان الى روسيا لاكمال التحقيق معهم وكشف الشبكات الذين يعملون معها وكيفية وصولهم الى كازاخستان، حيث جاؤوا من سوريا عبر العراق، فالاردن، ومن هناك سافروا بجوازات سفر عادية الى موسكو، ومن موسكو توجهوا الى الاستانة.

وعدد الخلية 5 عناصر إرهابية يجري التحقيق معهم بعمق وبشدة، وتمت مصادرة اجهزتهم الخليوية، لمعرفة اتصالاتهم التي اجروها في روسيا وفي كازاخستان، وقبلها في سوريا والعراق والأردن.  ولم يتسن لرأي اليوم التأكد من صحة هذه الأنباء.

إلا أن المؤكد أن السلطات الكازخية قامت بشكل مفاجئ بتفتيش أعضاء وفد المعارضة قبل دخولهم إلى قاعة المفاوضات.

“راي اليوم”

الجعفري: تأخر وصول وفدي تركيا والمسلحين منع صدور بيان ختامي في استانا

أستانا|

أكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى اجتماع استانا الدكتور بشار الجعفري أن تقييم مسار استانا هو تقييم إيجابي ما دام يخدم الهدف الأساسي بتحقيق تثبيت وقف الأعمال القتالية وفصل من يؤمن بالحل السياسي عن الإرهابيين.

وقال الجعفري خلال مؤتمر صحفي عقب الجلسة العامة لاجتماع استانا.. ” تقييمنا لمسار أستانا هو تقييم إيجابي ما دام يخدم الهدف النبيل الأساسي الذي أتينا من أجله وهو تحقيق تثبيت لوقف الأعمال القتالية ومن ثم فصل المجموعات المسلحة التي وقعت على اتفاق وقف الأعمال القتالية عن المجموعات التي رفضت التوقيع على الاتفاق.. بمعنى فصل من يؤمن بالحل السياسي عن الإرهابيين”.

وأضاف الجعفري “وبعد ذلك هناك التزام من قبل الجميع.. كل من وقع بما في ذلك الأطراف الثلاثة الضامنة والمجموعات المسلحة التي وافقت على اتفاق تثبيت وقف الأعمال القتالية.. كل هذه الأطراف ملزمة حكما بمحاربة الإرهاب دعما لجهود الجيش العربي السوري وأصدقائه وحلفائه”.

وتابع الجعفري.. “إن اجتماع أستانا 2 برأينا مهد الطريق أمام انعقاد مؤتمر جنيف القادم.. والذي يجب ان يأخذ بعين الاعتبار مخرجات أو نتائج اجتماع أستانا 2 وأستانا 1 قبل ذلك بحيث تكون هذه المخرجات أي نتائج أعمال استانا 1 واستانا 2 في صلب أعمال اجتماع جنيف القادم.. لأننا لا يمكن أن نبدأ كل اجتماع من الصفر متناسين التراكم الذي حققناه على مدى الاجتماعات السابقة”.

وأشار الجعفري إلى أن اللقاءات التي اجراها وفد الجمهورية العربية السورية مع الاصدقاء الروس والإيرانيين كانت مثمرة وأسهمت بشكل كبير في عقد هذا الاجتماع متوجها بالشكر الى كازاخستان الدولة المضيفة على جهودها المبذولة للتحضير لهذا الاجتماع.

وأكد الجعفري أن سورية ملتزمة بترتيبات وقف الأعمال القتالية حرصا منها على إنهاء سفك دماء السوريين وقال.. “لكن بلادي تحتفظ بحق الرد على أي خرق لهذه الترتيبات من قبل المجموعات الإرهابية المسلحة.. كل من يخرق هذه الترتيبات سيعتبر هدفا إرهابيا مشروعة محاربته من قبل الجيش العربي السوري وأصدقائه وحلفائه.. ستواصل بلادي سورية جهودها لتحرير كل شبر من أراضيها من سيطرة التنظيمات الإرهابية المعروفة ونعني بذلك “داعش” و”النصرة” ومشتقاتهما وتلك التي لم تلتزم بنظام وقف الأعمال القتالية”.

وأوضح الجعفري أن عدم صدور بيان ختامي عن هذا الاجتماع يعزى أساسا إلى وصول الوفد التركي ووفد المجموعات الإرهابية المسلحة في وقت متأخر إلى أستانا ووصولهم اليوم مؤشر على عدم جدية مشاركتهم وليس فقط عدم جدية من ناحية الشكل وإنما وجود إرادة واضحة لدى هذين الوفدين لعرقلة اجتماع أستانا وإفشاله لافتا الى أن الوفد التركي جاء بمستوى تمثيلي منخفض لا يرقى إلى ما تدعيه تركيا من أنها دولة ضامنة من بين الدول الضامنة الثلاث.

وقال الجعفري.. “هكذا يصبح الأداء التركي مشوبا بكثير من أسئلة الاستفهام .. أولا الوصول المتأخر إلى الاجتماع.. ثانيا.. عدم صدور بيان ختامي بسبب المعارضة التركية لمسودة البيان الختامي وثالثا.. التمثيل التركي المنخفض الذي لا يتناسب والآمال المعقودة لدى منظمي هذا الاجتماع”.

وتابع الجعفري.. “مع ذلك نحن نريد ان نقول كلمة حق اتجاه الدولة المضيفة كازاخستان والوفدين الصديقين روسيا وإيران الذين نجحوا في تطويق هذه المحاولات والمناورات الرامية إلى تقويض مسار أستانا وإعادة كل هذه الجهود الكريمة التي بذلت هنا في أستانا 1 و أستانا 2 إلى المربع صفر ..لكنهم فشلوا في ذلك فشلا ذريعا”.

وأضاف الجعفري.. “هذا من حيث الشكل أما من ناحية المضمون فأود أن أقول بأن تركيا هي المسؤولة عن خروقات السيادة السورية وهي لديها مسؤولية ضبط حدود بامتداد 910 كيلومترات.. لكنها لا تفعل ذلك بل تسهل دخول عشرات آلاف المرتزقة الأجانب من كل أصقاع الدنيا إلى بلادي عبر حدودنا المشتركة”.

وأكد الجعفري أنه لا بد من اتخاذ إجراءات حاسمة من جانب تركيا التي تدعي أنها دولة ضامنة لمسار أستانا لإغلاق الحدود التركية أمام تدفق الإرهابيين إلى سورية مضيفا.. “هذا إذا أردنا فعلا أن نتحدث عن نظام لوقف الأعمال القتالية.. لا يمكن للحكومة التركية أن تلعب دور مولع

الحرائق ورجل الإطفاء في آن معا.. الدور التركي حاليا هو دور مولع الحرائق.. لا بد لتركيا من سحب قواتها الغازية داخل أراضينا واحترام بيان أستانا 1 الذي أكد على وحدة وسيادة أراضي الجمهورية العربية السورية”.

وردا على أسئلة الصحفيين أوضح الجعفري أن “وصول الوفد التركي متأخرا إلى استانا والتمثيل المنخفض وعدم الموافقة على الانضمام إلى مسودة البيان الختامي كل ذلك أمر محرج للدول الضامنة وللدولة المضيفة”.

وحول مناقشة موضوع ضم مناطق أخرى إلى نظام وقف الأعمال القتالية أوضح الجعفري “أن هذا الامر لم تتم مناقشته وستتم المتابعة فيه من قبل خبراء عسكريين”.

وردا على سؤال عن تقييمه الإيجابي للاجتماع أشار الجعفري إلى أن اجتماع استانا مبني على مبادرة من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والكازاخستاني نور سلطان نزارباييف وتقوم على أسس قبلتها الحكومة السورية ووردت في بيان استانا 1 وبشكل أساسي فصل المجموعات الإرهابية المسلحة عن المجموعات التي وافقت على اتفاق وقف الأعمال القتالية ومحاربة الإرهاب بشكل مشترك وضبط الحدود وقال.. “هذه هي العناصر الرئيسية التي نتوخاها من بقية الاطراف لأنها هي جوهر بيان استانا 1 ونحتاج ربما إلى بعض الصبر لنرى تنفيذا عمليا من الجانب التركي لهذه الالتزامات .. وهو امر للأسف لم يحصل حتى الان.. يعني إذا كان هناك سلبية ما في هذا الاجتماع فهو الأداء التركي بالتحديد”.

وبشأن التوافق على ما يسمى اللجنة المشتركة وفريق العمل لمراقبة وقف الأعمال القتالية وتعامل سورية معه من الناحية الفعلية على الأرض أوضح الجعفري “أن هذا الواقع يتعلق بمجموعة العمليات المشتركة وهي ورقة صدرت باسم الدول الثلاث الضامنة وليس باسم الاجتماع وهذا أمر ينبغي أخذه بعين الاعتبار” مبينا “أن هذه الورقة كانت مدار بحث ونقاش بين المشاركين وستقوم العاصمة دمشق بدراسة هذه الوثيقة وإبداء الرأي بها لاحقا”.

وما إذا تم التطرق إلى بحث مسألة الدستور السوري قال الجعفري.. “إن مسالة الدستور السوري لم يجر بحثها على الاطلاق في اجتماع استانا 2 .. والمسالة الدستورية استثنائيا أمر سوري يجب بحثه بين السوريين أنفسهم ومن دون اي تدخل أجنبي فيه وبالتالي فإن هذه المسالة لم تكن موضوعا لأي نقاشات في استانا 2”.

وعن التصريحات بوجود توافق على ورقة خلال الاجتماع والاختلاف على اثنتين ستتم مناقشتهما في الاجتماعات اللاحقة قال الجعفري.. “في هذا الاجتماع ناقشت الدول الثلاث الضامنة ورقة واحدة فقط من الأوراق الثلاث.. والورقتان الاخريان لم تناقشا وستتم مناقشتهما في الاجتماعات القادمة في أستانا”.

وحول تقييم دور الأردن التي شاركت كمراقب في هذا الاجتماع قال الجعفري.. “بالنسبة لمشاركة الأردن لدينا الكثير من العتب على السياسة الأردنية اتجاه بلادنا.. سواء من خلال استضافة غرفة الموك في عمان أو من خلال تسهيل تحركات الإرهابيين على حدودنا المشتركة معها التي تخل بعلاقات حسن الجوار وعلاقات الأخوة والانتماء التي تجمع بين البلدين”.

وأشار الجعفري إلى أن هناك هجوما تشنه ثماني فصائل إرهابية على مدينة درعا منذ أربعة أيام وهذه الفصائل كلها تحظى بالرعاية الأردنية حيث أطلقت آلاف القذائف على أهلنا في مدينة درعا وقال.. ” لذلك نحن نتطلع فعلا إلى أن تقترن أفعال ممثلي الأردن في هذا الاجتماع بالأقوال على الأرض.. لا يكفي ان نقول وأن نسمع كلاما معسولا إنما نريد تنفيذا حقيقيا على الأرض .. إن الأردن كان وما زال مصدر الم وازعاج كبيرين لشعبنا .. وربما يسهم انخراط الأردن في اجتماع استانا بصفة مراقب في قيامه بإعادة النظر لسياسته الخاطئة اتجاه سورية”.