سوريا – سياسة

غوتيريس مهنئا الأسد بعيد الجلاء: أعول على انخراط بلدكم في السير قدما لضمان السلام

دمشق|

تلقى السيد الرئيس بشار الأسد برقية تهنئة من الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس بمناسبة عيد الجلاء.

وعبر غوتيريس في برقيته عن أحر وأطيب التهاني لحكومة الجمهورية العربية السورية وشعبها بهذه المناسبة.

وأكد غوتيريس في برقيته للرئيس الأسد أن العالم يعيش في وقت يحمل وعودا عظيمة إلا أنه يحمل في طياته أيضا انعدام أمن كبير وقال.. “لقد بدأت هذا العام بإطلاق مناشدة لإرساء السلام حول العالم فكل ما نناضل من أجله كأسرة إنسانية من كرامة وعدل وتقدم وازدهار يعتمد على السلام وهذه القيم يكرسها ميثاق الأمم المتحدة وهي تجمعنا معا”.

وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة.. “بالاحتفال بيوم الاستقلال في بلدكم فإنني أدرك أيضا كيف يعزز التنوع في الأمم المتحدة خلال وقت نعاني فيه من انقسام متنام في جميع أنحاء العالم عملنا المشترك ويؤكد إنسانيتنا المشتركة.. إنني أعول على انخراط بلدكم ومساهمته الفعالة للمساعدة في بناء منظمة أقوى للأمم المتحدة والسير قدما بجهودنا المشتركة لضمان السلام والتنمية وحقوق الإنسان للجميع”.

شمخاني: الرئيس الأسد قوي ولانريد حواراً مع واشنطن حول الشرق الأوسط

طهران|

قال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني إنّ السلطات الإيرانية ليست لديها الرغبة أو النية للحوار مع الولايات المتحدة بشأن قضايا الشرق الأوسط، مضيفاً “لا نرى ضرورة لذلك”.

وفي مقابلة له مع صحيفة “لوموند” الفرنسية، اعتبر شمخاني أنّ الهجوم الأميركي الأخير ضد سوريا لم يحمل أي جديد ولن يسفر عن أي تغيير في الحالة السورية.

وشدد شمخاني على أنّ الاستفادة من السلاح الكيميائي ذنبٌ لا يُغتفر أياً كان الطرف الذي يستخدمه، وتابع “نعتقد أنّ الحكومة السورية لم تستخدم السلاح الكيميائي في خان شيخون”.

وطالب شمخاني بتشكيل لجنة تقصّي حقائق بشأن استخدام السلام الكيميائي في خان سيخون، ورأى أنّ الولايات المتحدة لا يمكنها أن تمارس دور الشاكي والقاضي والمنفذ للقانون في آن واحد.

وأكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أنّ التدخلات الخارجية في سوريا لن تؤثر على قوة الرئيس السوري بشار الأسد في سوريا، وتابع “غالبية الشعب السوري تؤيد الرئيس الأسد، ولسنا قلقين إزاء مستقبل الرئيس السوري”.

وبشأن احتمال عدم التزام إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاتفاق النووي الذي تم توقيعه بين إيران والدول الكبرى في منتصف تموز 2015، والمخاوف من إقرار عقوبات اقتصادية جديدة على إيران، أشار شمخاني إلى أنّ بلاده وبناء على توجيهات المرشد علي خامنئي تعمل على تطوير “اقتصاد مقاوم” يعتمد على مواردها الوطنية.

وأضاف شمخاني “ندرك أنّ الولايات المتحدة تحاربنا اقتصادياَ، ولكنهم يواجهون وضعاً جديداً. الحكومات الأوروبية لم تعد تميل للّحاق بهم، ونحن نشجعهم على دعم شركاتهم للاستثماء في إيران. لدينا موارد وطنية، الغاز، الذي من شأنها أن تسمح لأوروبا بتنويع مصادر الطاقة”.

قيادة قطرية جديدة.. والرئيس الأسد: تطوير أفكار حزب البعث ومستمرون في نضالنا

دمشق|

عقد اجتماع موسع للجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي برئاسة الأمين القطري للحزب السيد الرئيس بشار الأسد.

ولفت الأمين القطري إلى أن الحرب التي فرضت على الشعب السوري منذ أكثر من ست سنوات يجب أن تكون حافزا للحزب لمواصلة العمل على تعزيز حضوره بين المواطنين عبر خلق آليات تواصل جديدة تتناسب مع الظروف التي نعيشها وتأخذ بعين الاعتبار مواكبة كل ما يحدث من تغيير في المجتمع وخاصة أن حزب البعث العربي الاشتراكي كان مستهدفا منذ بداية الأحداث في سورية بسبب فكره القومي وليس فقط على المستوى السياسي بل الإعلامي أيضا إلا أنه وبعد هذه المدة وتكشف الحقائق للكثيرين وبسبب أداء الحزب خلال السنوات القليلة الماضية تبدت الصورة الصحيحة للحزب.

وذكر الأمين القطري أن الدول المعادية لسورية استخدمت في هذه الحرب كل ما لديها من أدوات وأبرزها الإرهاب الوهابي والإخونجي مشيرا إلى أن المعركة بين الحزب والتيارات الإخونجية المتعصبة ليست حديثة العهد وإنما تعود إلى ستينيات القرن الماضي وهذا أمر طبيعي إذا أخذنا بعين الاعتبار فكره القومي من جهة والشعبية التي حظي بها خلال العقود الأخيرة من جهة أخرى.

وأوضح الأمين القطري أن أحد أهم أهداف الحرب كان ضرب الفكر القومي وإرغام سورية على التخلي عن الفكر العروبي مؤكدا أن سورية تنتمي إلى الأمة العربية وبالتالي لم ولن تنجح محاولاتهم هذه وحزب البعث له دور مهم في تكريس انتماء سورية العروبي النابع من إيمانه بأن سورية هي أساس العروبة.

وشدد الأمين القطري على ضرورة أن تقوم القيادات الحزبية بالبحث عن أفكار وصيغ عمل جديدة لتفعيل العمل الحزبي الذي يمكن من خلاله إجراء حوارات بناءة مع الكوادر الحزبية بما يسهم في تسليحها وتقويتها إن كان على الصعيد العملي الحزبي أو الاجتماعي.

ودعا الأمين القطري القيادات البعثية إلى التفكير ببرامج تخاطب عقول الأجيال الجديدة وتطوير أفكار حزب البعث بما يسهم في الحفاظ على هذه الأجيال وتعزيز الروح الوطنية لديهم ودفعهم للمشاركة في وضع البرامج والخطط العملية في هذا الإطار مشيرا إلى أنه من المهم العمل من قبل القيادات البعثية على تشجيع روح المبادرة عند البعثيين في مختلف المجالات وليس على صعيد العمل الحزبي فقط.

وعن طبيعة العمل الحزبي لفت الأمين القطري إلى ضرورة أن يكون عملا ميدانيا وأن يتم التواصل مع الناس لا أن يقتصر على الأعمال المكتبية أو الورقية فقط وأنه من غير الكافي أن يقوم المسؤول بالجولات الميدانية بل يجب أن تكون هناك آليات عمل واضحة مرتبطة بهذه الجولات وجدواها.

واستعرض الأمين القطري تطورات الوضع في سورية موضحا أن الضربة الأميركية الأخيرة على مطار الشعيرات جاءت على خلفية هزيمة الإرهابيين في ريف حماة إضافة إلى تقدم قوات الجيش العربي السوري في الشمال والشرق مضيفا أن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة تتدخل لمصلحة الإرهابيين كلما كان هناك تقدم كبير للجيش العربي السوري.

ولفت الأمين القطري إلى أن الحرب على الإرهاب لن تتوقف طالما كان هناك إرهابي واحد يدنس قدسية التراب السوري وفي الوقت نفسه سنستمر في التصدي للسيناريوهات الغربية الهادفة إلى ضرب وحدة بلدنا وسيادتها وذلك بالتزامن مع مواصلة العمل السياسي إن كان على صعيد استمرار سياسة المصالحات التي أثبتت نجاعتها أو المشاركة في العملية السياسية في استانا أو جنيف على أمل أن يسهم ذلك في حقن الدم السوري.

وشهد الاجتماع مجموعة من المداخلات والطروحات من قبل الحضور وأجاب الأمين القطري عن استفسارات الأعضاء التي تمحورت حول الأداء الحزبي والأوضاع السياسية.

وخلال الاجتماع تم تشكيل لجنة مركزية جديدة للحزب كما جرى فيه أيضا تغييرات في تشكيلة القيادة القطرية ولجنة الرقابة الحزبية.

اللجنة المركزية..

الدكتور بشار الأسد رئيسا للجنة المركزية

هلال الهلال-هدية عباس-عماد خميس-العماد فهد جاسم الفريج-حسين عرنوس-يوسف احمد-د.محمد عمار ساعاتي-محمد شعبان عزوز-هدى الحمصي-وليد المعلم-اللواء علي مملوك-محمد حسام السمان-بشر الصبان-راما عزيز-عاطف النداف-احمد همام حيدر-جمال القادري-خالد حلبوني-وليد اباظة-خالد خزعل-ايمن حروق-فاضل نجار-احمد صالح ابراهيم-د.محمد حزوري-د.محمد نايف السلتي-رنا اليوسف-د.اميرة ستيفانو-احمد الحمو-د.زاهر اليوسفي-شيرين اليوسف-زياد سلطان-محمد خالد الهنوس-طلال برازي-سلام سنقر-محمد علي مخلوف-ساهر الصكر-رائد الغضبان-معن عبود-عمار سباعي-د.نزار يازجي-هالة الاتاسي-د.بثينة شعبان-د.مهند ايوب-د.محمد عيسى-د.فيصل مقداد-د.مهدي دخل الله-ايهم حوراني-شهيرة فلوح-ياسر الشوفي-لونه الشبل-حسن الاطرش-عصام صالح نعيم-د.محسن بلال-علي غانم-علي حمود-د.عصام الدالي-خير الدين السيد-ندى مجد علي-حسين مخلوف-علاء ابراهيم-د.محمد شريتح-د.لوءي صيوح-فيحاء طريفي-باسم سودان-نقولا مرطيشو-احمد القادري-حموده صباغ-جازيه الشيخ علي-سليمان الناصر-رياض طاووس-علي العجيل-هند الطريف-حازم عبدالغني-هيثم سطايحي-سلام سفاف-فاضل وردة-العماد علي ايوب-اللواء اسامة خضور-اللواء احمد بلول-العميد ماهر الاسد.

 

القيادة القطرية..

الرفيق الدكتور بشار الأسد امينا قطريا

الرفاق..

هلال الهلال

هدية عباس

عماد خميس

فهد جاسم الفريج

حسين عرنوس

يوسف احمد

د.محمد عمار ساعاتي

محمد شعبان عزوز

د.محسن بلال

د.مهدي دخل الله

هدى الحمصي

ياسر سلمان الشوفي

عمار سباعي

حموده صباغ

لجنة الرقابة الحزبية..

غسان خلف رئيسا للجنة

اميمة سعيد

زياد صباغ

جورج الريس

محمد أشرف باشوري

مناع والمحاميد يتبرآن من “وثيقة حوران” ويؤكدان رفضهما تقسيم سوريا

لندن|

اصدر هيثم مناع رئيس تيار “قمح” ورجل الاعمال السوري الدكتور خالد المحاميد بيانا تبرآ فيه من “وثيقة عهد حوران”، وشرحا ملابسات المسألة بالكامل، ونفيا في البيان اي صلة لهما بها، واكدا انهما ضد التقسيم في سورية، واتهمها جهات كما وصفاها بـ”المشبوهة” بالوقوف خلفها للاسائة اليهما.

وفيا يلي نص البيان:

تداول البعض على الشبكة الاجتماعية فيلما بوليسيا يتحدث عن مشروع أسموه “وثيقة عهد حوران” تهدف لوضع دستور جديد لحوران تمهيدا للفدرالية بإشراف إسرائيلي أردني أمريكي ضمن مشروع المناطق الآمنة. وليس بالصدفة أن هذا الفيلم السيء الإخراج والتلفيق، جاء أثناء كشف اللثام عن صفقة المدن الأربعة من جهة، وانعقاد المؤتمر الوطني الديمقراطي السوري في جنيف من أجل تشكيل حركة سياسية جديدة جامعة لكل الديمقراطيين السوريين (15-17 نيسان 2017) في محاولة لضرب المؤتمر بعد فشل محاولات منع انعقاده من جهة، والتشكيك بكل المواقف الرافضة للتهجير القسري والاتفاقيات القهرية التي شاركت فيها أطراف مصنفة إرهابية في الأمم المتحدة ومعظم دول العالم من جهة أخرى. وكاد هذا الفيلم يسقط من تلقاء ذاته لولا أن صحيفة “الأخبار” اللبنانية تبنت الموضوع بل ووضع أحد صحفييها من البهارات والإضافات ما أوصل إلى جيش لحد جديد وغير ذلك من ترهات.

وبسبب العلاقة التاريخية بين هيثم مناع والفقيد جوزيف سماحة مؤسس الصحيفة ورئيس تحرير الصحيفة الحالي إبراهيم الأمين فقد أكتسب الخبرصدى وأهمية وتناقلته عدة وسائل إعلام تلطت بصحيفة الأخبار.

روسيا تتجه لتزويد سوريا بمنظومات جديدة متطورة للدفاع الجوي

موسكو|

أكد رئيس لجنة مجلس الاتحاد الروسي لشؤون الدفاع والأمن، فيكتور أوزيروف، أن روسيا قد تقوم بتصدير الكميات اللازمة من منظومات الدفاع الجوي إلى سوريا في حال تم التوصل إلى اتفاق حول ذلك.

ونقلت وكالة “سبوتنيك”، اليوم السبت، عن أوزيروف قوله: “يمكن تصدير الكميات اللازمة (من منظومات الدفاع الجوي)”، مشيرا إلى أن هذا “لن يشكل عبئا إضافيا على قطاع الصناعات العسكرية”.

وأشار السيناتور إلى أنه في حال تم الاتفاق على تصدير هذه المنظومات، فلن يكون هناك “أي شيء غير اعتيادي في عملية التصدير هذه”، موضحا أن “سوريا تحارب الإرهاب وروسيا تساعدها في تنفيذ مهام محاربة الإرهاب”.

ولفت إلى أن ذلك “لن ينتهك مبادئ القانون الدولي ومجلس الأمن الدولي”، مؤكدا أن “منظومات الدفاع الجوي سلاح دفاعي وليس هجوميا”.

 

أبو الغيط: سوريا تحتاج الى 900 مليار دولار لإعادة إعمارها

القاهرة|

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط أن “الدمار الكبير الذي واجهته سوريا يحتاج إلى 900 مليار دولار لإعادة إعمارها من جديد، كما أنه طرد من أبناءها من 4.5 إلى 5 مليون شخص، وتشرد 11 مليون سوري في العالم”.

وفي كلمة له خلال احتفالية جامعة الإسكندرية بمرور 72 عاما، لفت الى أن “هناك دولا عربية تم تدميرها مثل العراق التي تمزقت بأعاصير الإرهاب والحروب الأهلية، ووجود تيارات متطرفة غير مسبوقة في السنوات الأخيرة ، كما أن دولة اليمن ظهر فيها الإرهاب والتشتت وظهرت فيها أمراض وبائية مثل الكوليرا وشلل الأطفال”، مشيرا الى أن “الجامعة العربية هي انعكاس للدول العربية وإذا كانت الدول العربية صحيحة قوية وقادرة وفعالة سوف تكون الجامعة العربية على نفس المستوى”.

ورأى أنه “إذا دارت الحروب الأهلية بين الدول العربية سوف يضرب الإنتاج والزراعة والتعليم”، جازما أن “هناك 3 مليون طفل سوري لم يذهب إلى المدارس وهذا مؤشر خطير سوف يسبب في انضمام هؤلاء الأطفال إلى الجماعات المتطرفة والإرهابية فور وصولهم إلى عمر الـ 15 عام بسبب عدم وجود لديهم ثقافة تبعدهم عن هذه الجماعات التي تغلغلت في الوطن العربي”.

السفير السوري في روسيا: سوريا مستعدة للتعاون مع السعودية و قطر في حالة واحدة

موسكو ـ وكالات|

صرح السفير السوري في روسيا رياض حداد ،أن سوريا مستعدة للتعاون مع المملكة العربية السعودية و قطر في حال رغبوا في تغيير مواقفهم من المسألة السورية.

خلال لقاء جمع السفير السوري في موسكو رياض حداد مع نائب رئيس الاتحاد الروسي الياس أوماخينوفم ،تحدث فيه السفير السوري عن إمكانية التعاون مع كل من السعودية و قطر في حال غيرا مواقفهم من المسألة السورية.

وفي ما يتعلق بعلاقات سوريا مع دول الجوار أكد حداد بأن سوريا دولة مسالمة وليس لدينا النية بالإعتداء على أحد ولكن هناك بعض من دول الجوار كتركيا و الأردن يمارسان دورا عدوانيا اتجاه سوريا.

كما أكد حداد على الدور الروسي في سوريا و بأن الرئيس الأسد قد أكد على ضرورة أن تصبح اللغة الروسية اللغة الثانية في سوريا.

بالاضافة الى قيام الحكومة السورية بتقديم قطعة أرض بالقرب من دمشق لبناء مدرسة روسية.

و أضاف حداد الى أن الشعب السوري يقدر و يحترم وقفة روسيا الى جانبهم الأمر الذي دفع العديد من العوائل السورية الى تسمية أطفالهم بإسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

الغارديان: تأجيل إطلاق سراح 26 قطريا في العراق يعرقل صفقة كفريا والفوعة

لندن|

صرحت صحيفة “ الغارديان ” البريطانية بأن طائرة قطرية، تنتظر لليوم الرابع على التوالي، في بغداد لنقل 26 مختطفًا قطريًا، كجزء من صفقة إقليمية ترتبط بعملية إجلاء سكان أربع بلدات محاصرة في سوريا.

وأشارت الصحيفة إن الطائرة التي يعتقد أنها تحمل ملايين الدولارات، وصلت إلى بغداد نهار السبت في 15 نيسان بهدف نقل المخطوفين الذين ينتمون إلى العائلة القطرية الحاكمة لكن تم تأجيل الإفراج عنهم بسبب الانفجار الذي وقع في اليوم نفسه واستهدف قافلة كانت تقل أهالي البلدتين الشيعيتين السوريتين المحاصرتين، الفوعة وكفريا .

وقد أدى الانفجار إلى استشهاد 126 شخصًا وجرح أكثر من 300 آخرين بالإضافة إلى إرباك وتعقيد المفاوضات التي استمرت 16 شهرًا بين إيران وقطر وأربعة من أكثر الميليشيات قوة في المنطقة.

وأوضحت الصحيفة أن المسؤولين القطريين “ وصلوا إلى العاصمة العراقية بغداد، وهم يحملون أكياسًا كبيرة رفضوا أن يتم تفتيشها ” ، وقال مسؤولون عراقيون إنهم يعتقدون أن الأكياس “ تحمل أموال الفدية التي من المقرر أن تدفع لكتائب حزب الله العراقية، التي تحتجز المختطفين، بالإضافة إلى جماعتين سوريتين هما هيئة تحرير الشام المرتبطة بالقاعدة وجماعة أحرار الشام ”.

وعلى الصعيد ذاته، كشفت صحيفة بحرينية، الخميس، عن قرب الإفراج عن الصيادين القطريين بعد أكثر من عام ونصف العام من اختطافهم في العراق مقابل صفقة ضخمة تمت بين الخاطفين ومسؤولين قطريين.

وقالت “أخبار الخليج” نقلا عن مصادر أمنية عراقية إن “الصيادين القطريين المختطفين نقلوا إلى منطقة قريبة من مطار بغداد تمهيدا لنقلهم إلى الدوحة على متن طائرة قطرية خاصة”.

وأضافت أن “رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي أحيط علما من مستشارية الأمن الوطني التي اطلعت على تفاصيل المفاوضات التي جرت خلال الأسابيع الماضية بين أطراف إيرانية ومليشيا عراقية مرتبطة بإيران وممثلين عن حزب الله اللبناني ومسؤولين قطريين”.

وأوضحت أن “الصفقة شملت عنصرين أساسيين، وهما أن تدفع الدوحة فدية خفضت من 100 إلى 90 مليون دولار، أما العنصر الثاني فهو أن تتعهد الدوحة بالضغط على فصائل مسلحة معارضة في سوريا لإطلاق أسرى من حزب الله ومن فصائل مسلحة عراقية أسروا في سوريا”.

غير أن المسؤولين القطريين لم يقدموا إلى إيران وحلفائها ضمانات مؤكدة حول استجابة الفصائل المسلحة السورية لإطلاق الأسرى المحسوبين على إيران، وفقا للصحيفة البحرينية.

المصادر أفادت أيضا بأن الصيادين المختطفين في وضع صحي جيد وكانوا خلال 13 شهرا محتجزين لدى فصيل مسلح على صلة بالحرس الثوري الإيراني، وأن إيران على اطلاع كامل على خطة الخطف وتفاصيلها.

وبحسب المصادر، فإن فريقا أمنيا إيرانيا كان مشاركا في عمليات الإشراف على احتجاز الصيادين القطريين والحفاظ عليهم والتكتم على وجودهم، وإن هناك خطا ساخنا بين الخاطفين وأجهزة الأمن والاستخبارات الإيرانية.

وكان رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي قد انتقد بقسوة، الجهة التي نفذت عملية الخطف، واصفا الصيادين المختطفين بأنهم ضيوف على العراق، وأنهم دخلوا وفق موافقات وتأشيرات أصولية منحهم إياها وزير الداخلية العراقي السابق محمد الغبان (قيادي في مليشيا بدر بزعامة هادي العامري).

وأقر العبادي في مؤتمر صحفي ببغداد، أمس الأول، بأن الحكومة العراقية على علم بالصفقة التي وصلت إلى مراحلها الأخيرة، لكنه وصف عملية الاختطاف بأنها تشكل إساءة إلى جميع العراقيين.

من جهته، أعلن النائب في البرلمان العراقي حامد المطلك، الأربعاء، عن وساطة قطرية لنقل عائلات سورية مقابل إطلاق سراح صياديها المختطفين في العراق.

وكانت السلطات القطرية قد نفت، السبت الماضي، الأنباء التي تحدثت عن إطلاق سراح مواطنيها المختطفين بالعراق منذ كانون الأول 2015، مؤكدة أنها “تواصل سعيها للإفراج عنهم وعودتهم بأسرع وقت”.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية، عن مصدر مسؤول بمكتب الاتصال الحكومي برئاسة الوزراء، دعوته إلى “عدم الانجرار وراء الشائعات التي يتداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي حول إطلاق سراح القطريين المحتجزين بالعراق”.

شعبان: المصالحات هي بوابة أساسية لإعادة الأمن والسلام في سوريا

دمشق|

أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان أن “المصالحات التي تجري في مختلف المناطق السورية هي بمبادرة وبمباركة وجهد كبير من الحكومة السورية رغم الآلام والإجرام الذي يرتكبه الإرهابيون وآخره الذي ارتكبته التنظيمات الإرهابية المسلحة بحق أهلنا في كفريا والفوعة بمنطقة الراشدين غرب حلب”.

وفي كلمة له خلال استقبالها وفداً إعلامياً غربياً يضم مفكرين وباحثين وناشطين من الولايات المتحدة وبريطانيا والنروج وألمانيا واستراليا رأت شعبان أننا “لم نسمع إدانات صارخة من الدول التي تدعي الحرص على الشعب السوري حين استشهد أكثر من 200 شخص واختطف أكثر من 200 آخرين ومع ذلك نحن كما قال الرئيس بشار الأسد نعتبر أن المصالحات هي بوابة أساسية لإعادة الأمن والسلام في سوريا وأنها مصالحات بين السوريين أنفسهم دون أي تدخل خارجي ولذلك نحن ماضون بهذا الاتجاه”، مشددة على “ضرورة الانفتاح على الإعلام العالمي وتزويد الوفود الإعلامية التي تزور سوريا بكل المعطيات الموجودة على أرض الواقع ليكونوا قادرين على الدفاع عن قضايانا فضلا عن ضرورة إعادة الاعتبار إلى علاقتنا مع الساحة الدولية الإعلامية لإظهار أحقيتها”.

الرئيس الأسد يعلق على الأنباء عن اعتقال زعيم تنظيم داعش “البغدادي”

 

 

دمشق|

جدد الرئيس بشار الأسد التأكيد على أن قاعدة الشعيرات لم تكن تحوي أي مواد كيميائية كما زعمت أمريكا، مشدداً على أن حادثة خان شيخون أيضاً كانت مفبركة.

وردّاً على سؤال حول التقارير التي تتحدّث عن إلقاء القوات السورية والروسية القبض على “البغدادي” على الحدود بين سورية و العراق، قال الرئيس الأسد في حديث مع وكالتي “ريا نوفوستي وسبوتنيك”: “لا، ليس صحيحاً، في كل الأحوال، فإن تلك الحدود تقع تحت سيطرة داعش حتى الآن، وليست تحت سيطرة السوريين أو الروس، أو حتى الغربيين أو الأمريكيين أو أي طرف آخر. داعش وحده يسيطر على تلك الحدود”.

وبالحديث عن حادثة الكيماوري في خان شيخون بإدلب قال الرئيس الأسد: “في الواقع، ومنذ حدوث الهجوم الأول الذي شنّه الإرهابيون قبل بضع سنوات على جيشنا في حلب، طلبنا من الأمم المتحدة إرسال وفد للتحقيق لإثبات ما قلناه من أن الإرهابيين استخدموا الغازات السامة ضد جيشنا، ووقعت لاحقاً العديد من الحوادث المشابهة، ولم يرسلوا أي وفد، الأمر نفسه يحدث الآن، بعثنا برسالة رسمية إلى الأمم المتحدة، وطلبنا منها إرسال وفد للتحقيق بما حدث في خان شيخون. وبالطبع، فإنهم لم يرسلوا وفداً حتى هذه اللحظة، لأن الغرب و الولايات المتحدة منعوا أي وفد من القدوم، لأنه لو أتى مثل ذلك الوفد، فإنه سيجد أن كل رواياتهم حول ما حدث في خان شيخون ومن ثم الهجوم على مطار الشعيرات كانت فبركة وكذباً في كذب. لهذا لم يرسلوا وفداً. الاتصالات الوحيدة التي تحدث الآن، على ما أعتقد، هي بين روسيا وربما الدول الأخرى من أجل إرسال ذلك الوفد، حتى هذه اللحظة، لم نتلقَ أي أخبار إيجابية حول قدوم أي وفد”.

وأضاف: “تلك المنطقة تخضع لسيطرة جبهة النصرة، التي هي القاعدة. المعلومات الوحيدة التي لدى العالم بأسره هي ما نشرته هذه المنظمة، أو المجموعة، أي النصرة، على يوتيوب، وعلى الانترنت بشكل عام، وفي مختلف وسائل الإعلام، الغربية منها بشكل أساسي. وبالتالي، فإننا لا نستطيع إصدار حكمنا بناء على تقاريرهم.. لا نعرف ما إذا كان الموقع الذي هاجمناه ذلك اليوم– قبل الظهر بنصف ساعة، حوالي 11.30-مستودعاً لمواد كيميائية أو مستودعاً لأي شيء من ذلك القبيل، روايتهم كانت أن الهجوم حدث بين 6-6.30 صباحاً، نحن لم نشن أي هجوم في ذلك الوقت، وبالتالي هناك احتمالان: الأول هو أنه حدث هجوم وقت الظهيرة، أو حوالي 11.30، والاحتمال الثاني الذي نعتقد أنه حدث هو أن الأمر مفبرك، ولم يكن هناك هجوم”.

أما عن الضربة الأمريكية التي استهدفت مطار الشعيرات العسكري فقال: “العدوان على الشعيرات كان معداً سلفاً، وهم لم يريدوا أن يسمعوا ولا أن يحققوا، الشيء الوحيد الذي أرادوه هو شن الهجوم. نعتقد أنها كانت مفبركة لسبب وحيد وبسيط: لو كان هناك تسرّب غازي أو هجوم بالغاز، وأنت تتحدث عن 60 شخصاً قتلوا في تلك المدينة، كيف تمكنت المدينة من الاستمرار بالحياة بشكل طبيعي؟ لم يقوموا بإخلاء المدينة، لا أحد غادرها، واستمرت الحياة كالمعتاد، وهذا سلاح دمار شامل. وبعد أيام، هاجموا الشعيرات حيث قالوا إن مستودعات الغاز موجودة، هاجموا جميع المستودعات ولم يكن هناك أي غاز يتسرب من ذلك المطار، لم يتأثر أحد من ضباط أو أفراد جيشنا بأي غاز، وبالتالي، بالنسبة لنا لم يكن هناك هجوم بالغاز ولا مستودع للغاز، لقد كانت مسرحية مفبركة لتبرير الهجوم على قاعدة الشعيرات الجوية، هذا ما حدث”.

[/dropcap] [/dropcap]