سوريا – سياسة

كازاخستان تكشف تفاصيل خطة سير المفاوضات بمؤتمر أستانة غدا

آستانا|

أفادت وزارة الخارجية الكازاخستانية بأن مباحثات التسوية السورية في أستانة ستبدأ غداً  في فندق “Rixos، والتي ستستمر مدة يومين.

و كشفت وكالة “إنترفاكس الروسية” تفاصيل خطة سير المفاوضات وخطوات المباحثات (السورية -السورية) في العاصمة الكازاخية.

وبحسب الوكالة فإن اللقاءات ستبدأ بمأدبة غداء على شرف المدعوين تتبعها، الجلسة الأولى للمباحثات عند الساعة 13:00 بالتوقيت المحلي، حيث يفتتحها رئيس جمهورية كازاخستان نور سلطان نزرباييف بكلمة ترحيب، تتبعها كلمات رؤساء وفود روسيا وتركيا وإيران ومندوب الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

بينما تبدأ المباحثات السورية السورية بين وفدي المعارضة والحكومة السورية، عند الساعة 14:00 بالتوقيت المحلي، بوجود الوسيط بينهما ممثل الأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، ومن المتوقع أن تنضم إليه وفود أخرى في الوساطة.

كما أن المباحثات والمشاورات ستستمر بشكل ثنائي فترة ما بعد الظهر، والهدف منها تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار، الذي تم إعلانه بسورية في 29 كانون الأول الماضي.

وفي الجلسة العامة الثانية من المباحثات التي تبدأ عند الساعة 19:00 مساء، سيتم تلخيص النتائج الأولية التي تم التوصل إليها خلال اليوم الأول من المباحثات.

في اليوم الثاني من المحادثات الثلاثاء 24 يناير من المقرر أن تعقد محادثات ثنائية ومتعددة الأطراف، وعند الساعة 14:00 بعد الظهر سيتم استكمال الجولة الأولى من الاجتماعات، لاستخلاص النتائج ومناقشتها واعتماد بيان مشترك من قبل المشاركين في الاجتماع، ليتم بعدها عقد مؤتمر صحفي مشترك لرؤساء الوفود.

من جهتها أعلنت الخارجية الأمريكية أن سفيرها في العاصمة الكازاخية جورج كرول سيمثلها في هذه المباحثات.. الجدير بالذكر أن وفد الحكومة السورية يصل اليوم إلى العاصمة الكازاخية للمشاركة في مباحثات أستانة.

دي ميستورا يصل إلى أستانا للمشاركة في المفاوضات السورية

أستانة|

أفادت وسائل إعلام بأن المبعوث الدولي الى سوريا ستيفان دي ميستورا وصل إلى أستانا للمشاركة في المفاوضات السورية.

استانة تزدحم بالوفود.. وطهران: جئنا لاحداث نقلة نوعية في الملف السوري

أستانة|

بدأت الوفود الوصل الوفد الإيراني برئاسة مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والإفريقية حسين جابري أنصاري فجر السبت إلى “ألما-أتا من طهران، وسيبدأ فور وصوله الى أستانة مباحثاته مع الوفدين السوري والتركي.

وقد عُقد اجتماع ثنائي جمع الوفدين الإيراني والروسي، وعُقد بعده اجتماع ثنائي جمع الوفدين الإيراني والتركي.

وتم اللقاء الإيراني التركي برئاسة معاوني وزير الخارجية الإيراني والتركي، أما اللقاء الإيراني الروسي ترأسه حسين جابري أنصاري و سيرغي لافرانتييف بحسب الوكالات الإيرانية.

وسيكون هناك اجتماع ثلاثي لاحقا لم يحدد وقته بعد يسبق الاجتماع السوري السوري و يناقش جدول الأعمال، وستعقد المباحثات السورية السورية في فندق ريكسوس.

كما نقل مصادر في أستانة عن مصادر روسية أنّ الإدارة الأميركية ستعلن قريباً جداً موقفها حول مشاركتها في المحادثات.

من جهته قال أنصاري للتلفزيون الإيراني إن الهدف من مؤتمر أستانة هو تثبيت وقف إطلاق النار في سوريا، والتمهيد للحوار السوري السوري بين الحكومة والمعارضة السورية، وواجب على رعاة المؤتمر تسهيل الحوار السوري السوري، مع الأخذ بعين الاعتبار مواجهة الإرهاب والتطرف بشكل فعال.

وأوضح أنصاري أن إيران تشارك بشكل فعّال في هذا الاجتماع كونها دولة آمنت منذ بداية الأزمة السورية أنه ما من حل عسكري.

كما أمل أنصاري أن يشكل اجتماع أستانة نقلة نوعية باتجاه إنهاء الأزمة السورية لأن استمراها سيؤدي إلى مقتل المزيد من السوريين، كما أن يحقق اجتماع أستانة المقدّمة اللازمة للخروج من الأزمة الحالية في ظل جدية الأطراف السورية وجدية الدول المشرفة.

 وأشار مساعد الخارجية إلى أن إيران ستواصل متابعة مبادرتها ذات النقاط الأربعة التي عرضتها قبل أكثر من عامين ضمن اجتماع أستانة والمبادرة تتضمن الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسيادتها وإرجاع كافة القضايا إلى خيار الشعب السوري، قائلاً إنّ “الرؤية الإيرانية تؤكد على أنه لا يحق لأي لاعب خارجي اتخاذ القرارات بدلاً عن الشعب السوري وأن دورنا ينحصر في تسهيل الحوار الجدي السوري – السوري والعودة إلى رأي الشعب السوري”.

ويهدف اجتماع أستانة المقرر عقده يومي الإثنين والثلاثاء من الأسبوع الجاري بضيافة كازاخستان وإشراف روسيا وإيران وتركيا بين مندوبي الحكومة السورية والمعارضة إلى تثبيت الهدنة والتصدي المؤثر للإرهاب، وبالتالي توفير التمهيدات اللازمة للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية.

مجلس الأمن يدين تدمير “داعش” المتعمد للأوابد التاريخية في مدينة تدمر

نيويورك|

أدان مجلس الأمن الدولي جرائم التخريب والتدمير المتعمد للأوابد التاريخية والإرث الثقافي الثمين في مدينة تدمر على يد تنظيم “داعش” الإرهابي.

وجاء في بيان للمجلس صدر الليلة الماضية نقلته وكالة الأنباء الصينية شينخوا إن “الدول الأعضاء في مجلس الأمن صدمت للتقارير الواردة بهذا الشأن وبعضها مقدم من منظمة التربية والثقافة والعلوم “يونيسكو” والتي تؤكد تدمير الإرث الثقافي في مدينة تدمر السورية ومن بينها أجزاء من المسرح الروماني والتترابيلون” مشيرا الى “أن الصور الملتقطة بالاقمار الصناعية وغيرها تؤكد هذا التدمير”.

وكان ارهابيو تنظيم” داعش” التكفيري وفي اطار استهدافهم للتراث التاريخي الحضاري العالمى دمروا واجهة المسرح الرومانى والتترابيلون فى مدينة تدمر الاثرية المدرجة على قائمة اليونيسكو للتراث العالمي.

وتابع البيان “إن تنظيم داعش وأفرادا ومجموعات أخرى مرتبطة بتنظيم القاعدة الارهابي تمكنوا من جني ارباح كبيرة من نهب وتهريب القطع الأثرية التاريخية في سورية واستخدموها في دعم وتعزيز عمليات تجنيد الإرهابيين وقدراتهم العملياتية في تنظيم وتنفيذ هجمات ارهابية”.

أعرب الاعضاء كذلك في بيانهم عن “القلق العميق بشأن أمان وسلامة الالاف من سكان المدينة وادانوا بشدة الاعمال الإرهابية التي يرتكبها إرهابيو داعش بشكل متواصل في سورية”.

وارتكب تنظيم “داعش” الإرهابي يوم الأربعاء الماضي مجزرة بحق الأهالي في مدينة تدمر راح ضحيتها 12 شخصا على الاقل بينهم 4 موظفين ومدرسان كان اختطفهم فى وقت سابق.

وجاء في البيان ايضا “أن الدول الاعضاء في المجلس يؤكدون ضرورة تقديم مرتكبي هذه الجرائم إلى العدالة والحاق الهزيمة بتنظيم “داعش” والقضاء على من يعتنقون افكار التعصب والعنف والكراهية”.

وسبق للتنظيم التكفيرى أن دمر فى شهر اب من عام 2015 المدافن التدمرية البرجية والتى يعود بناوءها الى فترات مختلفة تمتد من سنة 44 الى 103 ميلادى وذلك باستخدام كميات كبيرة من المتفجرات وأجزاء كبيرة من معبد بل الاثرى الذى يعود الى عام 32 ميلادى ومعبد بعل شمين داخل المدينة الاثرية كما عمد التنظيم التكفيرى الى قتل الباحث وعالم الآثار خالد الاسعد فى ساحة المتحف الوطنى بتدمر وفى شهر تموز من العام ذاته حطموا تمثال أسد اللات الشهير وثمانية تماثيل وجدت فى مدافن تدمرية.

مصالحة بيت جن ومغر المير تتقدم.. والباصات الخضر تنقل 100 مسلح إلى إدلب

دمشق|

خرج عدد من مسلحي بيت جن ومغر المير في ريف دمشق الغربي مع عائلاتهم اليوم متوجهين إلى محافظة إدلب.

وأفادت وكالة “سانا” نقلاً عن مصدر في محافظة ريف دمشق أن “العملية شملت خروج 100 من المسلحين الرافضين للمصالحة في مزرعة بيت جن ومغر المير مع عائلاتهم إلى إدلب”، مشيرة إلى أن “إخراج هؤلاء المسلحين يأتي كدفعة أولى تمهيداً لتنفيذ اتفاق يقضي بإنجاز مصالحة تتضمن تسوية أوضاع المطلوبين وفقاً للقوانين والأنظمة النافذة، ولاسيما مرسوم العفو رقم 15 من العام 2016”.

ولفت المصدر، بحسب الوكالة، إلى أن “الاتفاق وتسوية أوضاع المطلوبين ونقل الرافضين للمصالحة كفيل بإعادة الأمن والاستقرار إلى مزرعة بيت جن ومغر المير كغيرها من قرى ريف دمشق الغربي ومن ثم إعادة جميع مؤسسات الدولة إليها”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، في وقت سابق، عن تخلي 2274 مسلحاً في منطقة وادي بردى عن مواصلة الأعمال القتالية، مشيرة إلى أن “الأغلبية الساحقة منهم  ألقوا أسلحتهم وعادوا إلى الحياة السلمية”، فيما تم نقل الآخرين إلى محافظة إدلب.

دي ميستورا: البرد شديد في أستانا ولن نغادر المفاوضات سريعاً

نيويورك|

توقّع المبعوث الأممي الخاص إلى سورية ستيفان دي ميستورا، أن يعزز اجتماع أستانة ما تحدث عنه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وهو أيضاً ما يريده الشعب السوري.

وقال دي ميستورا، في حديث لوكالة “نوفوستي” الروسية، الخميس، حول جلوس الأطراف السورية على طاولة واحدة للمفاوضات: “لننتظر.. البرد شديد جداً في أستانة، ولن تكون هناك إمكانيات للمغادرة بشكل سريع هذه المرة”.

وعبر المبعوث الخاص، الذي سيترأس الوفد الأممي إلى المفاوضات المقرر إجراؤها في العاصمة الكازاخستانية 23 كانون الثاني، عن أمله في أن تسفر هذه المبادرة عن “اتخاذ عدد من الإجراءات الإضافية الخاصة لبناء الثقة بين أطراف الأزمة السورية، توحيد وتعزيز الجهود الرامية لتثبيت نظام وقف إطلاق النار في البلاد”.

وأضاف دي ميستورا “قلنا دائماً إننا نفضل إجراء مفاوضات مباشرة بين السوريين لتسهيل عملنا، وذلك في حال تشكيل وفد موحد للمعارضة ووفد موحد للحكومة، إضافة إلى استعدادهما لعقد لقاء مباشر، إذن كان ذلك وسيبقى ما نأمل في التوصل إليه”. وأكد دي ميستورا أن الأمم المتحدة تنوي استخدام نتائج مفاوضات أستانة لاحقاً في جنيف.

وأشار إلى ضرورة تبني موقف مرن بشأن مواعيد جولتي المفاوضات في أستانة وجنيف، قائلاً: “لن نعقد لقاء في جنيف قبل انتهاء لقاء أستانة، وبالتالي سنحدد موقفنا بحسب الظروف وتطور الوضع، ولا يزال 8 شباط موعداً مقرراً”.

من جهة أخرى، أعرب دي ميستورا عن أمله في أن يسمح عقد مؤتمر للمانحين في بروكسل الربيع المقبل لمختلف الدول ليس فقط ببحث تقديمها المساعدات لإعادة إعمار سورية، بل وكذلك ببحث الشروط المطلوبة للمانحين من أجل بدء إعمار سورية بشكل جدي.

الجدير بالذكر أنه من المقرر أن تبدأ مفاوضات أستانة في الـ 23 من الشهر الجاري في العاصمة الكازخستانية.

دمشق وموسكو توقعان اتفاقية لتوسيع القاعدة الروسية في طرطوس

دمشق|

وقعت روسيا وسوريا الاتفاقية الخاصة بتوسيع مساحة مركز الإمداد المادي والتقني التابع للأسطول الحربي الروسي في طرطوس وحول دخول السفن الحربية الروسية للمياه الإقليمية والمياه الداخلية والمواني للجمهورية العربية السورية.

وجاء في مقدمة الاتفاقية أن الطرفين لدى وضع هذه الاتفاقية، انطلقا من  بنود معاهدة الصداقة والتعاون بين الاتحاد السوفيتي وسوريا (8 أكتوبر عام 1980)، والاتفاقية بين الحكومتين السوفيتية والسورية حول دخول السفن الحربية الروسية إلى المياه الإقليمية والمواني السورية وإنشاء مركز الإمداد المادي والتقني في طرطوس (2 يونيو عام 1983).

كما ينطلق الطرفان من حرصهما المشترك إلى تكثيف وتطوير التعاون العسكري الرامي إلى تعزيز القدرات الدفاعية لروسيا وسوريا.

وتؤكد الاتفاقية أن وجود مركز الإمداد المادي والتقني الروسي في طرطوس يتناسب مع أهداف الحفاظ على السلام والاستقرار في المنقطة، كما أنه يحمل طابعا دفاعيا وليس موجها ضد أي دول أخرى.

البنود الرئيسية للاتفاقية:

سوريا توافق على توسيع حرم مركز الإمداد المادي والتقني في طرطوس، وعلى تطوير وتحديث بنيته التحتية من أجل إجراء عمليات الإصلاح للسفن الروسية وتزويدها بالإمدادات وضمان استراحة أفراد طواقم السفن الروسية.

الجانب السوري يقدم لروسيا الأراضي المخصصة للمركز الروسي بلا مقابل، بالإضافة إلى المنشآت الضرورية لعمل مركز الإمداد المادي والتقني

حرم مركز الإمداد المادي التقني الروسي يشمل مناطق ساحلية ومياه حوض ميناء طرطوس، بما في ذلك سطح البحر والقاع.

الجانبان الروسي والسوري يستخدمان المنشآت (في ميناء طرطوس) التي لم يتم تسليمها للاستخدام من قبل المركز الروسي، بشكل مشترك. وتُقدّم تلك المنشآت للاستخدام من قبل الجانب الروسي دون أي مقابل

الهيئتان المكلفتان بتنفيذ الاتفاقية هما وزارة الدفاع الروسية، التي يمثلها قائد مركز الإمداد المادي والتقني الروسي، ووزارة الدفاع السورية، التي يمثلها قائد قوات البحرية والدفاع الساحلي في القوات المسلحة السورية

يحق للجانب الروسي إرسال الأعداد الضرورية من العسكريين لضمان عمل مركز الإمداد المادي والتقني في طرطوس

العدد الأقصى للسفن التي يسمح لها بالتواجد في آن واحد في مركز الإمداد المادي والتقني، يبلغ 11 سفينة، بما في ذلك سفن حربية ذات مولدات طاقة نووية، شريطة الالتزام بقواعد الأمن النووي والبيئي

يجب إبلاغ الجانب السوري بوصول سفن جديدة إلى المركز قبل دخول السفينة للميناء بـ12  ساعة على الأقل، أو بـ 6 ساعات في حال نشوب حاجة عملياتية. أما خروج السفن فيجب إبلاغ الجانب السوري به قبل الإبحار بـ3 ساعات أو ساعة واحدة في ظروف طارئة.

يحق للجانب الروسي، شريطة التنسيق مع الجانب السوري، إجراء عمليات الترميم والتطوير وإعادة الإعمار والهدم للمنشآت التي يستخدمها، والقيام بعمليات بناء في الأراضي التي يستخدمه، وبناء مراس عائمة، وإجراء عمليات تعميق القاع، ونشر الأجهزة الضرورية لضمان عمل مركز الإمداد المادي والتقني، واستخدام وسائل الاتصال الضرورية، وإجراء عمليات تحت سطح الماء وإنزال الغواصين من متن السفن الحربية الروسية.

حق الملكية في المنشآت التي يبنيها الجانب الروسي في حرم مركز الإمداد المادي التقني يعود للاتحاد الروسي، لكن بعد انتهاء سريان الاتفاقية يجب تسليم الملكية في تلك المنشآت للجانب السوري. أما الممتلكات الروسية المنقولة المنشورة في مركز طرطوس فسيتم نقلها إلى روسيا بعد انتهاء سريان الاتفاقية.

يحق للجانب الروسي إرسال أي أسلحة وذخيرة وأجهزة ومواد، لضمان عمل مركز الإمداد المادي والتقني ولضمان أمن العاملين في مركز الإمداد وأفراد عائلاتهم وأفراد طواقم السفن، ولتنفيذ مهام السفن الحربية الروسية. ولا يفرض الجانب السوري أي رسوم على إدخال المواد المذكورة إلى الأراضي السورية.

العاملون في مركز طرطوس الذين يصلون سوريا على متن سفن حربية، لا يجوز تفتيشهم من قبل أجهزة حرس الحدود والجمارك للجمهورية العربية السورية.

العاملون في مركز الإمداد المادي والتقني وأفراد طواقم السفن الروسية، أثناء تواجدهم في الأراضي السورية، سيحترمون قوانين وتقاليد هذه البلاد

الممتلكات المنقولة وغير المنقولة لمركز الإمداد الروسي، لا يمكن المساس بها. ولا يحق لممثلي السلطات السورية الدخول إلى المركز، إلا بموافقة قائده.

يتمتع مركز الإمداد المادي والتقني بحصانة كاملة من القانونين المدني والإداري للجمهورية العربية السورية.

يتم تقديم امتيازات وحصانات للعاملين في المركز بمن فيهم قائد المركز، وكذلك لأفراد عائلات العاملين في المركز. ولا يمكن اعتقال أو توقيف أي منهم من قبل الأجهزة السورية المعينة، كما يتمتع هؤلاء بالحصانة من الملاحقة الجنائية وفي إطار القانونين المدني والإداري، ماعدا حالات رفع دعاو مرتبطة بممتلكات خاصة في أراضي سوريا.

لا يمكن المساس بالسفن والطائرات أو أي وسائل نقل روسية أخرى تستخدم في صالح مركز الإمداد المادي والتقني، ولا يمكن تفتيشها أو مصادرتها أو فرض الحجز عليها.

الدفاع الخارجي عن الحدود الساحلية لحرم مركز الإمداد المادي التقني، تتولاه القوات والوسائل التابعة للجانب السوري.

حماية الحدود البحرية الخارجية والدفاع الجوي وكذلك الحراسة الداخلية والحفاظ على النظام العام داخل مركز الإمداد المادي والتقني، تتولاه القوات والوسائل التابعة للجانب الروسي.

لا يحق للعاملين في المركز الروسي حمل السلاح واستخدامه خارج حرم مركز الإمداد المادي والتقني، إلا لدى تنفيذهم مهام قتالية أو مهمات حراسة أو في حالات ضرورية أخرى، بالتنسيق مع الجانب السوري

يحق لوزارة الدفاع الروسية نشر نقاط تمركز متنقلة مؤقتة خارج حرم المركز من أجل ضمان حراسة ميناء طرطوس والدفاع عنه، وذلك بالتنسيق مع وزارة الدفاع السورية. ويستخدم العسكريون في تلك النقاط الأسلحة وفق القوانين الروسية.

في حال توفر معلومات حول خطر خارجي يهدد مركز الإمداد المادي والتقني والمنشآت الاستراتيجية على الساحل السوري، تبلغ وزارة الدفاع الروسية نظيرتها السورية بذلك، من أجل تنسيق الإجراءات الضرورية للدفاع.

لا يقدم الجانب السوري أي اعتراضات ولا يرفع أي دعاو ضد الاتحاد الروسي ومركز الإمداد المادي والتقني والعاملين فيه وأفراد طواقم السفن بسبب عملهم في أراضي سوريا.

إعفاء مركز الإمداد المادي والتقني والعاملين فيه وأفراد طواقم السفن من كافة الضرائب والرسومات في سياق الأنشطة المتعلقة بعمل المركز.

يتخذ الطرفان كافة الإجراءات الضرورية لضمان سرية كافة المعلومات المتعلقة بتنفيذ الإتفاقة ويمتنعان عن نشر أي من الملحقات للاتفاقية( بما في ذلك الملحق الخاص بحدود المركز الروسي بعد توسيعه)

تتعهد وزارة الدفاع الروسية بتقديم المساعدات التالية للجانب السوري بلا مقابل واستجابة لطلب من وزارة الدفاع السورية: تقديم المعلومات حول الوضع في البحر والجو والطقس البحري في المتوسط، تقديم المساعدة في تنظيم عمليات البحث والإنقاذ في المياه الإقليمية وفي المياه الداخلية في سوريا، تقديم المساعدة في تنظيم الدفاع الجوي لميناء طرطوس وفي تنفيذ مهمات الدفاع الجوي، سترسل وزارة الدفاع الروسية ممثلين عنها لمساعدة خبراء وزارة الدفاع السورية في استعادة حالة الاستعداد القتالي للسفن الحربية السورية

يتخذ قائد مركز الإمداد المادي والتقني كافة الإجراءات لضمان الأمن البيئي والحيلولة دون إلحاق أي ضرر بالسكان والممتلكات والموارد الطبيعية والآثار والقيم الثقافية السورية.

ضمان حرية التنقل الكاملة في أراضي سوريا للعاملين في مركز الإمداد المادي والتقني الروسي وأفراد عائلاتهم.

نقل قوافل عسكرية روسية تضم أكثر من 3 آليات قتالية أو وحدة سلاح أو شاحنات تقل مواد خطيرة، يتم بالتنسيق مع وزارة الدفاع السورية

يبدأ تطبيق الاتفاقية بصورة مؤقتة مباشرة بعد التوقيع عليها، وتدخل الاتفاقية حيز التنفيذ بعد تلقي آخر بلاغ رسمي حول انتهاء الطرفين من كافة الإجراءات الداخلية الضرورية لذلك.

 تبلغ مدة سريان الاتفاقية 49 عاما، وبعد انتهاء هذه الفترة يتم تمديد الاتفاقية تلقائيا لمدد تبلغ 25 عاما، إلا في حال إبلاغ أحد الطرفين للآخر قبل عام من انتهاء مدة الاتفاقية عن قراره وقف سريانها.

الكرملين: السوريون يخططون لتحرير تدمر من “داعش” وسندعمهم بكل شيء

موسكو|

وصف الكرملين تدمير الإرهابيين لمزيد من آثار مدينة تدمر السورية بأنه مأساة حقيقية بالنسبة للعالم برمته، مؤكدا أن تحرير المدينة من أيدي الإرهابيين قادم.

وأكد دميتري بيسكوف، الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي، في تصريح له الجمعة 20 كانون الثاني، أن العسكريين الروس يواصلون مساعدة السوريين في محاربة الإرهاب.

وتابع قائلا: “حسب علمنا، مازال العسكريون السوريون يخططون لتحرير هذه المدينة والمدن الأخرى من الإرهابيين”.

وتابع في معرض تعليقه على التقارير حول التدمير الجزئي للمسرح الروماني والتترابيلون في مدينة تدمر الأثرية: “ما يحدث في تدمر يعد مأساة حقيقية نظرا لكونه فقدان جزء من التراث الثقافي التاريخي العالمي. يواصل الإرهابيون أفعالهم الهمجية”.

بدوره قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في تعليق على الأنباء عن الأضرار التي لحقت بالمدينة الأثرية: “الهمج ليسوا إلا همجا. هذه الأيديولوجية والممارسات مرفوضة إطلاقا من قبل الحضارة المعاصرة”.

وكانت هيئة الأركان العامة للقوات الروسية المسلحة قد أعلنت الأربعاء الماضي أن مسلحي “داعش” أرسلوا كميات كبيرة من المتفجرات إلى تدمر تحضيرا لتفجير آثار جديدة.

فيصل القاسم يهاجم المعارضة: “من يتخلى عن سلاحه سيتخلى عن سرواله”!

 

 هاجم فيصل القاسم المذيع بقناة “الجزيرة”، المعارضة السورية التي ستشارك في مفاوضات استانة وقال ان “الثائر الذي يتفاوض بدون سلاح سيضطر إلى أن يخلع سرواله!

 وقال القاسم في سلسلة تغريدات له عبر حسابه بموقع التدوين المصغر”تويتر” : “من يتخلى عن سلاحه قبل التفاوض سيخلع سرواله وربما كيلوته بعد التفاوض”.

 وأضاف “القاسم” في تغريدة أخرى موجها حديثه إلى من أسماهم “العائدين إلى حضن الوطن”: ” إلى العائدين إلى حضن الوطن: فقط تذكروا ماذا يحدث للذين يجلسون في أحضان الآخرين. وسلامتكن”.

ويدعو فيصل القاسم، بوق قناة “الجزيرة” القطرية الذي لطالما صدح دعماً للارهابيين وتحريضاً لهم على الإكثار من القتل وارتكاب المجازر، بشكل دائم على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي المعارضة المسلحة الى استمرار القتال، رافضا وساخرا من أي حل سياسي في سوريا.

وقد صدر بحق فيصل القاسم حكم بالاعدام في سوريا بسبب عمالته لاعداء سوريا ودعمه وتعاونه على ارتكاب جرائم ارهابية داخل سوريا مع تنظيمات ارهابية. 

نظام أنقرة: تسوية الأزمة السورية بدون الأسد أمر غير واقعي

انقرة|

قال محمد شمشيك، نائب رئيس الوزراء التركي، إن أنقرة تعتبر أن تسوية الأزمة السورية بدون الرئيس السوري بشار الأسد، تعد في الوقت الراهن، أمرا غير واقعي.

وأوضح المسؤول التركي في تصريحات له، الجمعة، خلال مشاركته في منتدى دافوس: يجب أن نكون براغماتيين، وأن ننطلق من الواقع. والوضع تغير جذريا، ولذلك لا يمكن لتركيا أن تواصل الإصرار على تسوية الأزمة السورية بدون الأسد. إنه أمر غير واقعي”.