سوريا – سياسة

الخارجية الروسية: طرحنا في مؤتمر آستانا مشروعا لدستور سوري جديد

موسكو|

قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن مشروع الدستور السوري، الذي وزعته موسكو أثناء المفاوضات في أستانا يعتمد على اقتراحات طرحتها الحكومة السورية والمعارضة ودول المنطقة.

وأوضح، في كلمة له أمام مجلس النواب (الدوما) الروسي، الأربعاء 25 كانون الثاني: “وزعنا في أستانا مشروعا للدستور وضعناه مع الأخذ بعين الاعتبار ما سمعناه طوال السنوات الماضية من الحكومة والمعارضة ودول المنطقة”.

وأضاف أنه سيقعد يوم الجمعة المقبل لقاء مع ممثلي المعارضة السورية السياسية، بهدف إزالة الشبهات بأن تكون روسيا وتركيا وإيران تحاول تبديل كل ما تم تحقيقه في مسار التسوية السورية حتى الآن بـ” عملية أستانا”. وأوضح الوزير أنه، خلال هذا اللقاء، سيبلغ المعارضين السوريين بكل ما جرى في أستانا وبالرؤية الروسية لتطوير عملية أستانا بشكل إيجابي.

وبشأن نتائج المفاوضات في أستانا يوم الاثنين والثلاثاء الماضيين، بمشاركة وفدي الحكومة السورية وفصائل المعارضة المسلحة، اعتبر لافروف أنها سترفع التسوية السورية إلى مستوى جديد نوعيا.

وتابع لافروف أن نتائج هذه المفاوضات يجب أن تساهم في دفع التسوية السياسية قدما إلى الأمام وفق القرارات الصادرة بهذا الشأن عن مجلس الأمن الدولي.

وأضاف أنه من المستحيل محاربة الإرهاب بصورة فعالة، دون استعادة الاستقرار في الشرق الأوسط، وبدون جهود فعالة وسلمية لتسوية الملفات في سوريا والعراق وليبيا واليمن.

صحيفة روسية: اقتراح إلى بوتين بإنشاء اتحاد كونفدرالي مع سوريا

موسكو|

ذكرت صحيفة “موسكوفسكي كومسوموليتس” أن مجموعة من المحللين السياسيين والناشطين الاجتماعيين الروس اقترحوا على بوتين إنشاء كونفدرالية بين روسيا وسوريا.

جاء في المقال.. عرض محللون سياسيين ونشطاء اجتماعيون على الرئيس بوتين حلا رائعا وبسيطا للمشكلة السورية عبر إنشاء اتحاد كونفدرالي بين الدولتين. عندئذ، وبحسب وجهة نظرهم، لن يجد الإرهابيون وقوى الشر الشجاعة الكافية للانقضاض على دمشق وضواحيها. ولقد صيغ هذا الاقتراح في رسالة رسمية وجهها خبراء معهد التحليل السياسي للبنية التحتية.

ولعل أبرز الموقعين على الرسالة كان رئيس مجلس إدارة المعهد يفغيني تونيك، الذي ذكَر الرئيس، القائد الأعلى للقوات المسلحة، بأنه “في حال احتلال سوريا من قبل الإرهابيين، الذين يتخفون تحت مظهر “المعارضة المعتدلة”، فإنه سيفتح أمام الولايات المتحدة وحلفائها طريق جيوسياسيًا مباشرا نحو إيران، وبعد ذلك، نحو السيادة الروسية عبر بحر قزوين. وفي مثل هذا التطور للأحداث، فإن أعداء روسيا سيتمكنون من إحكام “طوق الاحتلال” حول دولتنا، حيث تحدنا من الشمال دول بحر البلطيق، ومن الغرب – أوكرانيا، ومن الشرق -اليابان، ومن الجنوب جورجيا ودول الشرق الأوسط”.

وبعد ذلك، تضمنت الرسالة اقتراح خبراء المعهد للرئيس الروسي بـ “النظر في إمكانية انشاء كونفدرالية تضم روسيا وسوريا. أي يعني توحيد البلدين في إطار العمل العسكري والسياسة الخارجية في إطار عمل مركز تنسيقي واحد. وفي حال إقامة هذا الاتحاد، فإن أي اجتياح للأرض السورية يعدُّ كإعلان حرب ضد الاتحاد الروسي. ويفرض على الولايات المتحدة وحلفائها التخلي عن مواصلة سياسة مفاقمة الوضع في سوريا”.

كما ذكر محللو المعهد بأن هناك خطوة مشابهة أقدمت عليها الحكومة الروسية في عام 2008: “واحد من أشكال إنجاز هذا التحالف، يمكن أن يصبح عقد اتفاق حول التحالف والتعاون الاستراتيجي، شبيه بالاتفاق الذي عقدته روسيا مع جمهورية أبخازيا وجمهورية أوسيتيا الجنوبية، والذي يعتمد على التنسيق في مجال السياسة الخارجية، وتشكيل قوة دفاعية-أمنية بما يضمن حماية الحدود الحكومية، ومن المؤكد أن التصديق على مثل هذا الاتفاق يمنح الفرصة للحد من تزايد تفاقم الوضع، ويساهم في استتاب الأمن والاستقرار في عموم المنطقة.

ومن المؤكد أن أصحاب الرسالة سيحصلون على جواب رسمي، وعلى الأرجح من قبل المكتب الإعلامي للرئاسة الروسية، كما ذكرت الصحيفة.

دي ميستورا : لايوجد ملف معقد كملف سوريا وعلينا استغلال الهدنة

استانا|

أكد المبعوث الدولي إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا الثلاثاء 24 كانون الثاني أن الطريق الوحيد لتأمين السلام في سوريا يمر عبر المفاوضات الشاملة.

وقال دي ميستورا، في مؤتمر صحفي عقده في ختام مفاوضات أستانا: “إن الأولوية القصوى في المؤتمر كانت لتأمين وقف إطلاق النار في سوريا”.

وأشاد المبعوث بالأطراف المشاركة في اللقاء، والذي اختتم أعماله، معربا عن تفاؤله بالبيان الختامي، والذي أقر آلية لمراقبة اتفاق وقف إطلاق النار تمهيدا للعودة إلى المحادثات السياسية.

وأضاف دي ميستورا، أن “روسيا وإيران وتركيا ساهموا بنجاح المؤتمر، عندما أكدوا التزامهم كأطراف ضامنة”، موجها التقدير أيضا لوفدي الحكومة السورية والمعارضة الذين “جلسا في قاعة مشتركة للمرة الأولى منذ زمن طويل وهي جرأة سياسية”، بحسب دي ميستورا.

ورأى أن “آلية مراقبة وقف إطلاق النار ستحول دون وقوع انتهاكات في المستقبل، وهي نتيجة بالغة الأهمية، والأمم المتحدة مستعدة للمساعدة في هذه الآلية”، متابعا “حين تستقر الهدنة يجب إرسال القوافل الإنسانية، لأن النزاع السوري ترافق مع الكثير من المعاناة ونقص المساعدات الإنسانية”.

وأكد أن “الهدنة ستساهم في تأسيس الأجواء لمشاركة سياسية لجميع المكونات السورية، وهذه قفزة نوعية لبداية المفاوضات الشاملة في جنيف الشهر المقبل”.

وشدد المبعوث الأممي على ضرورة عدم تضييع الوقت في تعزيز الهدنة، بل استثماره لإطلاق العملية السياسية، مؤكدا أنه لا يوجد أمر معقد مثل الأزمة السورية، مشيرا إلى أن أفضل آلية لوقف إطلاق النار هي تأثير الأطراف على الجهات المقاتلة.

أنقرة “تمكر” بمدينة الباب وتعلن: ” سنبقى فيها بعد تحريرها من داعش”

أنقرة

أعلن نائب رئيس وزراء النظام التركي، نعمان قورتولموش، عن عدم وجود نية لدى أنقرة بتسليم مدينة الباب بريف حلب بعد تحريرها من مسلحي “داعش” إلى السلطات السورية.

وأدعى قورتولموش أن التحالف الدولي بقيادة واشنطن لم يقدم الدعم الكافي للعمليات العسكرية التركية لتحرير الباب، وقال “إن المزاعم حول تسليم مدينة الباب للحكومة السورية غير صحيحة”.

يذكر أن مصادر  أفادت يوم أمس عن ارتكاب سلاح الجو التركي مجزرة جديدة بحق المدنيين في مدينة الباب الواقعة بريف حلب الشرقي، مشيرة إلى أن الحصيلة الأولية للمجزرة تفيد باستشهاد 27 مدنياً بينهم 16 طفلاً.

بيان أستانا: آلية ثلاثية تركية روسية إيرانية لتطبيق ومراقبة وقف اطلاق النار الهش

استانا|

أكد البيان الختامي المشترك لاجتماع أستنة على الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وبكونها دولة متعددة الأعراق والأديان وغير طائفية وديمقراطية.

وجاء في البيان…إن وفود الجمهورية الإسلامية الإيرانية والاتحاد الروسي وتركيا وبما يتوافق مع البيان المشترك لوزراء الخارجية المعلن في موسكو في 20-12-2016 ومع قرار مجلس الأمن 2336 فإنهم يدعمون إطلاق محادثات بين حكومة الجمهورية العربية السورية ومجموعات المعارضة المسلحة في أستنة في الفترة بين 23 و 24 من كانون الثاني لعام 2017.

وتعبر الوفود عن تقديرها للمشاركة والتسهيلات المقدمة من مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة الخاص إلى سورية في المحادثات المذكورة وتؤكد على التزامها بسيادة واستقلال ووحدة أراضي الجمهورية العربية السورية وبكونها دولة متعددة الأعراق والأديان وغير طائفية وديمقراطية كما تم التأكيد سابقا من قبل مجلس الأمن.

وتعرب الوفود عن قناعتها بأنه لا حل عسكريا للأزمة في سورية وأن الحل الوحيد سيكون من خلال عملية سياسية مبنية على تطبيق قرار مجلس الأمن 2254 بالكامل.

وستحاول الجهات المذكورة أعلاه من خلال خطوات ملموسة وباستخدام نفوذها على الأطراف تثبيت وتقوية نظام وقف إطلاق النار والذي أنشىء بناء على الترتيبات المتفق والموقع عليها في 29 كانون الأول 2016 وبدعم من قرار مجلس الأمن 2336 لعام 2016 بما ستساهم في تقليص العنف والحد من الانتهاكات وبناء الثقة وتأمين وصول سريع وسلس ودون معوقات للمساعدات الإنسانية تماشيا مع قرار مجلس الأمن 2165 لعام 2014 وتأمين الحماية وحرية التنقل للمدنيين في سورية.

كما قررت إنشاء آلية ثلاثية لمراقبة وضمان الالتزام الكامل بوقف إطلاق النار ومنع وقوع أي استفزازات ووضع الآليات الناظمة لوقف إطلاق النار.

وتعيد الوفود المشاركة التأكيد على إصرارها على القتال مجتمعين ضد تنظيمي “داعش” و”النصرة” الإرهابيين وعلى فصلهم عن التنظيمات المسلحة المعارضة.

وأعربت عن قناعتها بالحاجة الملحة لزيادة الجهود لإطلاق عملية المحادثات بما يتوافق مع قرار مجلس الأمن 2254 وتؤكد أن الاجتماع الدولي في أستنة هو منصة فعالة لحوار مباشر بين الحكومة والمعارضة وفق متطلبات القرار نفسه.

وتعبر الوفود عن دعمها للرغبة التي تبديها المجموعات المسلحة المعارضة للمشاركة في الجولة التالية من المحادثات التي ستعقد بين الحكومة والمعارضة برعاية الأمم المتحدة في جنيف في 8 شباط 2017 وتحث المجتمع الدولي ليقوم بدعم العملية السياسية من منطلق التطبيق السريع لكل الخطوات المتفق عليها في قرار مجلس الأمن 2254 وتقرر التعاون بفعالية بناء على ما تحقق في اجتماع أستنة حول المواضيع المحددة في العملية السياسية التي تتم بتسهيل من الأمم المتحدة بقيادة سورية وعائدية سورية بما يسهم في الجهود العالمية لتطبيق قرار مجلس الأمن 2254.

وأعربت الوفود عن الامتنان للرئيس الكازاخي نورسلطان نزارباييف وللجانب الكازاخي بالمجمل على استضافته للاجتماع الدولي حول سورية في أستنة.

مصدر في الأمم المتحدة: موعد مفاوضات جنيف حول سوريا قد يؤجل

نيويورك|

أفاد مصدر في الامم المتحدة أن موعد مفاوضات جنيف حول سوريا قد يؤجل من التاريخ المحدد في 8 شباط القادم إلى موعد لاحق لم يحدده.

ولم يذكر المصدر سبب التأجيل في الوقت الذي ما تزال حتى الآن منعقدة محادثات مؤتمر استانة بين وفد الحكومة السورية ووفد المعارضة المسلحة.

السفير حداد ينفي تصريحا منسوبا له حول مشاركة المعارضة المسلحة في جنيف

آستانا|

نفى السفير السوري لدى موسكو رياض حداد صحة تصريح نقلته عنه وكالات روسية حول مشاركة وفد المعارضة المسلحة في مفاوضات جنيف.

وقال حداد إنه لم يدل بأي تصريحات بهذا الخصوص على الإطلاق.. بدورها أعلنت وكالة “انترفاكس”، التي سبق لها أن نقلت الخبر حول تأييد دمشق لحضور وفد فصائل المعارضة السورية المسلحة لمفاوضات جنيف، عن إلغاء هذا الخبر.

وجاء في هذا التصريح المنسوب للسفير السوري لدى موسكو أن الحكومة السورية مستعدة للتفاوض مع المعارضين المسلحين.. ونقلت “انترفاكس” عن حداد قوله: “إننا وروسيا وإيران ندعم مشاركة المعارضة المسلحة، التي انضمت إلى الهدنة في سوريا وتحضر مفاوضات أستانا، في المفاوضات السورية في جنيف، والتي من المزمع إجراؤها في 8 شباط المقبل”.

وسبق لمصادر دبلوماسية أن ذكرت أنه من المخطط تسجيل بند يؤكد ضرورة حضور المعارضة المسلحة لحوار جنيف، في البيان الختامي لمفاوضات أستانا.

وكانت المفاوضات في أستانا قد انطلقت صباح الاثنين 23 كانون الثاني بمشاركة وفدي الحكومة السورية والمعارضة المسلحة.

الرواية الكاملة لتدخل الوفد الروسي والتركي بعد تهديد الجعفري بالانسحاب

الوفد المعارض: سنعود للقتال والجعفري يرد رأيناكم في حلب

 

هدد الوفد المعارض السوري وفد النظام بأنه ما لم تنجح المفاوضات في الاستانة فان القوى المعارضة ستعود للقتال من جديد على الجبهات في سوريا، وان على وفد النظام ان يأخذ شروط وفد المعارضة كما هي، والا فالقتال سيعود وستقوم المعارضة بالهجوم على الجيش العربي السوري وحلفائه.

فرد عليهم السفير الجعفري رئيس الوفد السوري الى مفاوضات الاستانة بعبارة واحدة: لقد رأينا قتالكم في حلب وماذا حل بكم.

وعندها هاج وفد المعارضة وقال: لقد انسحبنا من حلب بارادتنا، فردّ الجعفري: لقد انهزمتم في حلب وهربتم منها.

وعندها اشتدّ الجدل العنيف بين الوفدين واستعمل الوفد المعارض كلمات شتائم ونابية بحق النظام السوري، فوقف السفير الجعفري وقال: طالما ان هذا الكلام هو كذلك فأنا لا اكمل التفاوض.

فتدخل الوفد الروسي والتركي وانهوا الجدل، ثم طلبوا وتمنوا من السفير الجعفري الجلوس واكمال المفاوضات بشكل هادئ من قبل المعارضة.

مسودة بيان أستانا: إنشاء آلية ثلاثية للرقابة على وقف إطلاق النار

استانا

جاء في مسودة البيان الختامي للدول الضامنة لمفاوضات أستانا حول سوريا، أن روسيا وتركيا وإيران تخطط لإنشاء آلية ثلاثية للرقابة على وقف إطلاق النار.

وجاء في نص المسودة الذي نشرتها وسائل إعلام: “إننا نخطط لإنشاء آلية ثلاثية للتأكد من الالتزام بوقف الأعمال القتالية ومن أجل الحيلولة دون وقوع أي استفزازات”.

وأكدت المسودة أن روسيا وتركيا وإيران ترحب بتنصل فصائل المعارضة المسلحة من الإرهابيين، وتخطط لمحاربة تنظيمي داعش” و”جبعة النصرة” الإرهابيين سويا.

وشددت الدول الثلاث في الوثيقة على ضرورة استئناف المفاوضات السورية وفق القرار رقم 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي.

وكانت المفاوضات في أستانا قد انطلقت صباح الاثنين 23 كانون الثاني بمشاركة وفدي الحكومة السورية والمعارضة المسلحة ومن المتوقع أن تستمر المفاوضات حتى الثلاثاء.

الرئيس الأسد يتلقى رسالة من بوتين: السعودية تفتح باب جهنم على نفسها

دمشق|

نقل أحد مستشاري فلاديمير بوتين ألكسندر شوسكو إلى الرئيس بشار الأسد رسالة مضمونها ارتياح بوتين للوضع المستجد على الساحة السورية وعلى الساحة الدولية من ناحية إضعاف داعش من خسارة مناطق كانت تحتلها وحتى الإفلاس.

ونقلاً عن وكالة إيران اليوم، فقد هنأ بوتين الرئيس الأسد والجيش السوري وحزب الله على صمودهم وإنتصارهم على الإرهاب لـ 5 سنوات متتالية.

وأضاف بوتين في رسالته أن “الرئيس الأسد هو شريك إستراتيجي عسكري وسياسي لروسيا ولا أحد يستطيع أن يفرض بقاء الأسد على رأس الجمهورية السورية”.

كما رد بوتين على تصريح الجبير الذي جاء فيه ”إًننا سنرسل أسلحة نوعية للمعارضة السورية” فقال ”السعودية ومن ورائها سيفتحون باب جهنم على أنفسهم“.