سوريا – سياسة

الرئيس الأسد في رسالة إلى نظيره الكوري: حل الأزمة السورية بطرق سلمية

دمشق|

تسلم رئيس كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، رسالة من الرئيس بشار الأسد، أعرب فيها عن شكره العميق لكيم جونغ وقيادة كوريا الشمالية لمساعدة سورية في أزمتها.

وجاء في الرسالة أن الرئيس الأسد شكر زعيم كوريا على تهنئته له، بإعادة انتخابه أميناً قطرياً لحزب البعث، وأكد على شكر “الجمهورية العربية السورية للدعم التي تقدمها كوريا لسورية للتغلب على الصعوبات التي تواجهها”.

وأشار الرئيس الأسد في رسالته إلى “توافق” موقفي البلدين أزاء حل الأزمة السورية بطرق سلمية من خلال الحوار الوطني، والحفاظ على وحدة أراضي سوريا، وحماية مصالح الشعب السوري، واستعادة الأمن والسلام في المنطقة.

الديار …الاسد لزوار لبنانيين: سأحرر سوريا كلها او استقيل

 

نقل زوار لبنانيين زاروا دمشق عن الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد انه سيحرر سوريا كلها من الجماعات المسلحة الارهابية والتكفيرية وقال لا تصدقوا كل وقف اطلاق النار الذي يحصل انها مراحل مؤقتة والجيش العربي السوري استعاد قوته ولدينا دعم حزب الله وروسيا ومقاتلون جاؤا لنصرة سوريا من الدول العربية وان مخطط اردوغان قطر السعودية فشل نهائيا وان الاردن لا يستطيع فعل اي شيء وان الحشد الشعبي العراقي يدعم الجيش السوري على الجبهات وانه من الان وحتى سنتين سيحرر سوريا كلها ويعيدها كما كانت.

واضاف الرئيس السوري الدكتور بشار الاسد ان لدى النظام احتياط كبير من الودائع بالعملات الاجنبية لم يستعملها وسيتم استعمالها عندما تدق الساعة لاعمار سوريا كلها وان روسيا تزود سوريا بالاسلحة وكل يوم تزداد قوة الجيش العربي السوري الضاربة وسننتهي من هؤلاء الاوباش في الجماعات المسلحة ونطردهم من قرى ومدن سوريا وبعد اعادة اعمار سوريا سنفتح الباب لاعادة النازحين السوريين.

ان كل هذه الجماعات التكفيرية والارهابية فشلت في اسقاط النظام ولقد انتصرنا وقربياً سندخل دير الزور والرقة وننتهي من داعش ثم ادلب وننتهي من جبهة النصرة اما ريف دمشق من الغوطة الى حرستا الى دوما الى حي جوبر فلهم خطة سرية وسننهيهم نهاية تامة.

اضاف الاسد اذا لم احرر سوريا خلال سنتين سوف استقيل لكني واثق 100% بتحرير سوريا من الارهاب ولا تنظروا الى شيء من مفاوضات وغيرها فالخطة الحقيقية هي تحرير سوريا من الارهابيين والتكفيريين واعادة دور سوريا كما كان ودورها الاقليمي ولم اتصالح مع الرئيس التركي اردوغان لانه تسبب بقتل الشعب السوري، اما السعودية فستندم كثيراً.

اضاف الاسد لقد وقعنا مع الشركة الروسيا “غاز بروم” استخراج الغاز من الساحل السوري وسنكون ثالث دولة في العالم تصدر الغاز وهذا وحده سيؤمن اعمار سوريا كلها اضافة الى الاحتياط الكبير من العملات الاجنبية الذي معنا اضافة الى تحقيق الازدهار والعمل لكل السوريين،

وقال الاسد: سورية قلب العروبة ومن دون سوريا لا عروبة ولتفعل ما تشاء السعودية وبعض الدول العربية المعادية.

بابا الفاتيكان يقبل استقالة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام

الفاتيكان

أصدر الكرسي الرسولي في حاضرة الفاتيكان بيانا اعلن فيه أن “البابا فرنسيس قبل استقالة بطريرك انطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحام الذي سبق ان وضعها بين يديه في 23 شباط 2017”.

«أستانا الجديد» قيد الاختبار: بدء الهدنة… والنار نحو «داعش» مجدداً

 

كسابقاته من الاتفاقات، من المتوقع أن تعاني الأطراف الضامنة لاتفاق «مناطق تخفيف التوتر» على مسار نحت تفاصيله، وحلحلة العقد التي تراكمت من دون حلّ طوال سنوات الحرب. ويبدو أن العقدة الأولى التي ستكون مثار جدل واسع، هي «حظر الطيران» فوق تلك المناطق، الذي لقي «اعتراضاً» أميركياً سريعاً

دخل اتفاق «مناطق تخفيف التوتّر» الموقّع من ضامني محادثات أستانا، منذ منتصف ليل أمس، حيّز التنفيذ. سرعة إنفاذ مذكّرة الاتفاق على الأرض تتوافق مع سرعة إقراره بعد يوم واحد على الكشف رسميّاً عنه.

وبينما لا تزال آلية تطبيق بنوده الخاصة بتفاصيل المناطق ومتعلقاتها، بدأ العمل أصلاً بـ«حظر طيران» متفق عليه من قبل الموقّعين، وحظر «مفروض» على بقية الأطراف العاملة ضمن الأجواء السورية. إذ سارعت موسكو إلى التأكيد أن أجواء المناطق المعنيّة بالاتفاق ستكون مغلقة أمام طائرات «التحالف الدولي»، في خطوة تبدو كمحاولة لضبط أمان تلك المناطق من احتمال ضربات جوية «مجهولة المصدر» وغير متبنّاة، سبق أن شهدتها مواقع متعددة في سوريا. وقال رئيس الوفد الروسي إلى «أستانا» الكسندر لافرنتيف، إن «عمليات الطيران في مناطق تخفيف التصعيد، وخصوصاً طائرات قوات (التحالف) ليست واردة إطلاقاً، سواء بإنذار مسبق أو من دونه. هذه قضية محسومة». وهو ما أوضحت وزارة الدفاع الروسية أنها التزمته منذ مطلع أيار الجاري.

وفي المقابل، تركت روسيا الباب مفتوحاً للعمل فوق مناطق سيطرة تنظيم «داعش»، وهو ما قد يترجم بتصعيد على الأرض ضد التنظيم، على غرار ما شهدته الأيام التي تلت «هدنة أستانا» الماضية. وفي خلال ساعات قليلة، خرجت الولايات المتحدة لتؤكد أنها ستتابع عملياتها الجوية ضد تنظيمي «داعش» و«القاعدة» في سوريا «أينما وجدا».

لم تُحدَّد الدول التي سترسل مراقبيها إلى مناطق تخفيف التوتر

 

الاتفاق الذي ينتظر استكمال تفاصيله من خلال تشاور الموقّعين عليه، جاء وفق موسكو، عبر جهد كبير مسبق مع الدول المعنية في المنطقة، وعلى رأسها أنقرة وإسرائيل. وفي هذا السياق، أوضح نائب وزير الدفاع الروسي ألكسندر فومين، أن بلاده قامت «بعمل كبير مع القيادة السورية وقادة فصائل المعارضة المسلحة لإقناعهم بضرورة اتخاذ إجراءات عملية لوقف التوتر»، مشيراً إلى أنه جرى التنسيق حول الاتفاق مع 27 من قادة الفصائل المسلحة.

وبدوره كشف لافرنتيف أن صياغة نظام الرقابة على وقف إطلاق النار «لم تكتمل بعد»، و«لم تُحدَّد بعد الدول التي سترسل مراقبيها إلى مناطق تخفيف التوتر»، موضحاً أن من المحتمل أن يشارك الأردن في عملية الرقابة «ولا سيما بوجود منطقة منضوية تحت الاتفاق على حدودها». ولفت إلى أن التفاصيل الأخرى ستدرس بحذر، خاصة مسألة مراقبة «الهدنة» ومعاقبة مرتكبيها. غير أن وزارة الدفاع، وعلى لسان نائب رئيس إدارة العمليات العامة في هيئة الأركان، الفريق ستانيسلاف حجي محمدوف، أوضحت أنه في حال حصول انتهاكات «سيُجرى تحقيق دقيق، ووفق نتائجه سيُتَّخَذ القرار، ومن غير المستبعد قمعها بالوسائل النارية». ولفتت إلى أن «الجهود الرئيسية ستركز على تشكيل فريق عمل مشترك معني بتخفيف التوتر، ووضع خرائط المناطق الآمنة والعازلة، وتنسيقها مع الشركاء».

وفي تفاصيل الاتفاق، فإن «مناطق تخفيف التوتر» ستشمل أراضي تابعة لثماني محافظات سوريّة، ولا تشمل المذكرة محافظتي دير الزور والرقة التي يوجد فيهما تنظيم «داعش». وكما تبيّن المذكرة فإن المناطق المضمّنة في الاتفاق هي، في إدلب وريف حماه وأجزاء من ريف اللاذقية، وفي ريف حمص الشمالي، وفي غوطة دمشق الشرقية، وفي المنطقة الجنوبية (درعا والقنيطرة). وبدا لافتاً أن منطقتي القابون وبرزة لا يشملها الاتفاق الأولي كجزء يتبع لمنطقة الغوطة الشرقية، غير أن من المحتمل أن تدخل ضمن الاتفاق في مراحل لاحقة، تسبق رسم الخرائط التفصيلية.

وتوضح المذكرة أن هذا الاتفاق والمناطق المقررة «إجراءات مؤقتة مدتها ستة أشهر»، وقابلة للتمديد بموافقة الضامنين. ويجب على الضامنين عقب أسبوعين على توقيع المذكرة، تشكيل «مجموعة عمل» تهدف إلى رسم حدود المناطق ومعالجة قضايا تقنية، والانتهاء من رسم الخرائط النهائية التي تحدد «فصل المعارضة عن الإرهابيين» بحلول الرابع من حزيران المقبل، على أن تُنشأ «مناطق أمنية» طول حدود «مناطق تخفيف التوتر»، تتضمن حواجز ونقاط مراقبة، بغية تجنب أي حوادث أو مواجهات بين الأطراف المتنازعة.

وفي معرض ردود الفعل على الاتفاق، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس عن حماسته إزاء الخطة الروسيّة، غير أنه أشار إلى أنه يجب أن يفضي إلى «تحسين حياة السوريين». ومن جانبه، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، في أثناء زيارة لواشنطن إن «المملكة تؤيد إقامة مناطق آمنة» في سوريا، غير أنها ترغب في «الاطلاع على تفاصيل أوفى».

كذلك، رحّب الاتحاد الأوروبي بالاتفاق، معتبراً أن «جميع الخطوات لإعادة تأسيس وقف كامل وفعال للأعمال القتالية، برعاية روسيا وتركيا وإيران، مرحّب بها». أما باريس، فقد طالبت بـ«متابعة دولية» للاتفاق، موضحة على لسان المتحدث باسم وزارة الخارجية أنها «تنتظر ترجمة هذه الالتزامات على أرض الواقع».

وعلى صعيد آخر، أشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أنها ستبحث في أقرب وقت مع عسكريين أميركيين، العودة إلى المشاركة الكاملة في مذكرة التفاهم حول ضمان سلامة التحليقات في أثناء العمليات العسكرية داخل أجواء سوريا.

روسيا وإيران وتركيا يوقعون مذكرة “مناطق وقف التصعيد” في سوريا

استانا|

وقعت الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية في سوريا ظهر اليوم على المذكرة الخاصة بمناطق تخفيف التوتر وذلك خلال اجتماع استانا 4.

وتنص المسودة النهائية لمذكرة أستانا الخاصة بإنشاء مناطق وقف التصعيد في سوريا على ضرورة الانتهاء من وضع الخرائط لتلك المناطق بحلول 22 مايو الجاري.

وجاء في المسودة التي اطلعت عليها وكالة “نوفوستي”، أن الدول الراعية لاتفاق الهدنة في سوريا (روسيا وتركيا وإيران) ستشكل فريق عمل على مستوى المفوضين لتنفيذ بنود المذكرة في غضون 5 أيام بعد التوقيع عليها، إذ سيتولى هذا الفريق ترسيم حدود قطاعات نزع السلاح وقطاعات التوتر وقطاعات الأمن، وتسوية المسائل التقنية المتعلقة بتنفيذ المذكرة.

وتنص هذه المسودة على إنشاء 4 مناطق لوقف التصعيد، إذ من المقرر إنشاء قطاعات آمنة عند حدود المناطق للحيلولة دون مواجهة عسكرية مباشرة.

وسيقدم فريق العمل تقاريره حول سير تنفيذ المذكرة، في سياق عملية المفاوضات في أستانا. ومن المتوقع أن تعقد جلسة جديدة من مفاوضات أستانا الشهر المقبل.

وكانت روسيا قد اقترحت فكرة إنشاء 4 مناطق لوقف التصعيد في سوريا: في ريف إدلب، وفي ريف حمص الشمالي، وفي الغوطة الشرقية، وجنوبي سوريا.

وكان مصدر في أحد الوفود قد توقع دخول المذكرة حيز التنفيذ بعد مرور 24 ساعة على التوقيع عليها، لتستمر عملية ترسيم حدود المناطق الأربع قرابة أسبوعين.

سوريا تعلن تأييد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر

 دمشق|

صرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين بما يلي.. انطلاقا من التزام الجمهورية العربية السورية بالحفاظ على حياة الشعب السوري ووقف سفك دماءه وانطلاقا من استعدادها على الموافقة على كل ما من شأنه ان يساعد على عودة الشعب السوري الى الحياة الطبيعية قدر الإمكان بما فيه إعادة تنشيط وتقوية الاقتصاد السوري ورفع المستوى المعيشي للمواطنين الذين عانوا الأمرين بسبب هذه الحرب المفروضة على سورية.

ومع تأكيدها المستمر على وحدة وسلامة وسيادة أراضيها فإن الجمهورية العربية السورية تؤيد المبادرة الروسية حول مناطق تخفيف التوتر وتؤكد التزامها بنظام وقف الأعمال القتالية الموقع في 30 كانون الاول 2016 بما فيه عدم قصف هذه المناطق.

إن الجمهورية العربية السورية تؤكد في نفس السياق استمرار الجيش العربي السوري والقوات المسلحة والرديفة والحلفاء حربهم ضد الإرهاب ومكافحتهم لتنظيمي داعش والنصرة والتنظيمات الإرهابية المرتبطة بهما أينما وجدوا على امتداد الأراضي السورية.

دي ميستورا يعتزم تقديم تقرير عن سوريا لمجلس الأمن الدولي

نيويورك|

أعلنت الأوروغواي، أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا سيقدم خلال اجتماع مجلس الأمن في 18 أيار، تقريرا عن الجهود المبذولة من أجل التوصل إلى تسوية سياسية في سوريا.

وقال سفير الأوروغواي لدى مجلس الأمن، إلبيو روسيلي، الذي تترأس بلاده المجلس لشهر مايو، إن هناك 3 اجتماعات اعتيادية سيعقدها مجلس الأمن حول سوريا، مؤكدا أنه يتم البحث خلالها في ثلاثة اتجاهات تتمثل في الوضع الإنساني والسياسي واستخدام الأسلحة الكيميائية.

وأوضح روسيلي، أن الاجتماع المفتوح سيعقد بمشاركة دي ميستورا في 18 أيار، أما “الملفات الكيميائية” ومناقشة الوضع الإنساني فستبحثان في الاجتماعين اللذين سيعقدان في 26 و30 أيار على التوالي.

يشار إلى أن المرة الأخيرة التي عقد فيها اجتماع لمجلس الأمن بمشاركة المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا كانت في 12 نيسان، حيث أعلن دي ميستورا في الختام للصحفيين أنه مستعد لاستئناف المفاوضات بين الحكومة والمعارضة السورية في شهر مايو.

وكان مكتب المبعوث الأممي قد أعلن في وقت سابق من اليوم أن دي ميستورا سيشارك في 3-4 أيار في اجتماع آستانا الدولي حول سوريا، والذي من المتوقع أن يناقش (الاجتماع) الجهود المبذولة لاستعادة وقف إطلاق النار.

العماد أيوب يلتقي نظيره الإيراني في طهران: تطوير العلاقات العسكرية الثنائية

طهران|

بحث رئيس هيئة الأركان العامة للجيش والقوات المسلحة العماد على عبدالله أيوب مع رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري سبل تعزيز التنسيق والتعاون بين الجانبين في مواجهة الإرهاب التكفيري الدولي وتنسيق وجهات النظر حول الظروف السياسية والعسكرية.

وأكد العماد أيوب واللواء باقري خلال اجتماعهما فى طهران اليوم  الحرص على الارتقاء بالعلاقات بين الجيشين السورى والإيراني وتطويرها.

وأدان الجانبان الاعتداءات الأميركية والصهيونية على سوريا مشددين على تعزيز الاستراتيجية المشتركة بين إيران وسورية وروسيا والحلفاء في مواجهة الإرهاب.

واستعرض العماد أيوب آخر التطورات على الساحة السورية والتنسيق المشترك بين سورية وإيران وروسيا والقوات الرديفة في مكافحة المجموعات الإرهابية مؤكدا “عزم الجيش العربي السوري والحلفاء في مواصلة الحرب على الإرهاب حتى إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع سورية”.

وشكر العماد أيوب “إيران قيادة وحكومة وشعبا على دعمها المستمر لسوريا في مواجهة الإرهاب التكفيري” مشددا ان “السياسة الحكيمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية في دعم السلام والاستقرار في المنطقة والعالم الإسلامي واحترام السيادة الشرعية ووحدة التراب لدول المنطقة تحظى بتقدير الدول المستقلة وأحرار العالم”.

من جانبه أدان اللواء باقري “الاعتداءات الجوية والصاروخية لأميركا والكيان الصهيوني على سوريا” مشيرا إلى أن “الشعب السوري من خلال المحافظة على وحدته ووفاقه الوطني وإجراء الحوار السوري السوري تمكن من التصدي بوعي للمؤامرات الخارجية”.

وأشاد اللواء باقري “بالمقاومة البطولية للشعب والجيش السوري بوجه جرائم المجموعات الإرهابية التكفيرية والاعتداءات والتدخلات الإقليمية “مثمنا الانتصار الكبير الأخير للجيش ومجموعات الدفاع الشعبية وقوى المقاومة والحلفاء في تحرير مدينة حلب”.

غوتيريس: اجتماع أستانا خطوة تمهد نجاح “مؤتمر جنيف السوري”

نيويورك|

اعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنتونيو غوتيريس عن دعمه الكامل لعملية أستانا حول سوريا كخطوة تمهد الطريق للنجاح في محادثات جنيف.

ونقلت وكالة تاس عن الخدمة الصحفية في وزارة الخارجية الكازاخية قولها في بيان إن “وزير الخارجية الكازاخي خيرات عبد الرحمانوف أطلع غوتيريس خلال لقائه أمس في نيويورك على التطورات بشأن محادثات استانا حول سوريا حيث أعرب الأخير عن الدعم الكامل للجهود المبذولة في استانا باتجاه المصالحة” معتبرا أنها “تمهد الطريق للنجاح في محادثات جنيف” .

وتابع البيان أن “غوتيريس أعلن كذلك خلال اللقاء عن نيته المشاركة في قمة منظمة شنغهاي للتعاون وافتتاح معرض “اكسبو 2017” في العاصمة الكازاخية في ال 8 و9 من الشهر الجاري.

وكان نائب وزير الخارجية الكازاخي مختار تليوبيردي أعلن في ال 27 من الشهر المنصرم أن اجتماع استانا المقبل حول سوريا والمرتقب انعقاده يومي الـ 3 والـ 4 من أيار سيكون “عالي المستوى” .

واستضافت العاصمة الكازاخية استانا ثلاثة اجتماعات حول الأزمة في سوريا عقد الأول يومي ال 23 وال 24 من كانون الثاني الماضي وصدر في ختامه بيان أكد الالتزام بسيادة واستقلال ووحدة الأراضي السورية وشدد الاجتماع الثاني الذي عقد في الـ 16 من شهر شباط الماضي على تثبيت نظام وقف الأعمال القتالية في سوريا بينما عقد الاجتماع الثالث يومي ال14 و ال15 من آذار الماضي بغياب وفود “المعارضة المسلحة”.

وصول الوفد الحكومي السوري المفاوض إلى أستانا

وصل الوفد الحكومي السوري المفاوض برئاسة بشار الجعفري مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إلى أستانا للمشاركة في المفاوضات حول الأزمة السورية.

وأعلن مختار تليوبيردى نائب وزير الخارجية الكازاخستاني في 27 أبريل/نيسان أن “اجتماع أستانا المقبل حول سوريا والمرتقب انعقاده يومي الـ3 والـ4 من مايو سيكون (عالي المستوى)”.

واستضافت العاصمة الكازاخستانية أستانا ثلاثة اجتماعات حول الأزمة في سورية عقد الأول يوم الـ 23 والـ24 يناير/ كانون الثاني الماضي والثاني في الـ16 فبراير/شباط والثالث في الـ14 والـ15 مارس/أبريل.

المصدر:سانا