سوريا – سياسة

تركيا تتحدث عن التوصل مع موسكو لاتفاق لوقف إطلاق النار في سوريا

أنقرة|

ذكرت وكالة الأناضول التركية أن أنقرة وموسكو نسقتا خطة لإحلال نظام وقف إطلاق النار في كامل أراضي سوريا.

ونقلت الوكالة عن مصادر، وصفتها بأنها موثوقة، أن الخطة التي توصلت روسيا وتركيا إلى التوافق بشأنها بعد نجاح وقف إطلاق النار في حلب وإجلاء مسلحي المعارضة وعائلاتهم من المدينة، ستعرض على حكومة الرئيس السوري بشار الأسد للموافقة عليها.

وشددت الوكالة على أن وقف إطلاق النار لن يشمل التنظيمات الإرهابية، لكن من المفترض أن ينضم إليه الجيش السوري والقوات المتحالفة معه وقوات المعارضة.

وفي حال نجاح وقف إطلاق النار، ستبدأ الحكومة السورية والمعارضة مفاوضات سياسية في أستانا الكازاخستانية تحت إشراف تركيا وروسيا.

وأكدت الأناضول أن أنقرة وموسكو تريدان المساهمة في دعم المفاوضات السورية في إطار العملية السياسية التي نص عليها القرار رقم 2254 الصادر عن مجلس الأمن الدولي العام الماضي.

الوزير حيدر: تسهيلات لتسوية أوضاع المسلحين في وادي بردى

دمشق|

أكد وزير المصالحة الوطنية علي حيدر أن الدولة السورية تقدم كل التسهيلات لتسوية وضع مسلحي وادي بردى وتحييد الأهالي عن العمل العسكري.

وقال الوزير علي حيدر: “الدولة تقدم  كل الإمكانيات لتسوية أوضاع المسلحين في وادي بردى وخروجهم من المنطقة”.

وأضاف الوزير حيدر: “الدولة مازالت تفتح الأبواب وتقدم طرق الحل الممكنة لتحييد أهالي المنطقة عن أي عمل عسكري”.

يذكر أن قرى وادي بردى تشهد عمليات عسكرية لليوم السادس على التوالي بعد رفض المسلحين لتسوية أوضاعهم وتسليم أنفسهم وأسلحتهم للجيش السوري.

موسكو تتوقع حضورا قويا لـ”المعارضة المسلحة” في الأستانة

موسكو|

توقعت روسيا حضوراً قوياً من قبل “المعارضة المسلحة” في مفاوضات أستانة المرتقبة والتي لم يحدد موعد انطلاقها بعد.

الناطقة الصحفية باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا أوضحت الثلاثاء 27 كانون الأول “أن جهود التحضير للمفاوضات في أستانة تركز على اتجاهات معينة، بما في ذلك ضمان الحضور القوي لفصائل المعارضة المسلحة”.

واعتبرت أن “هذه هي الصفة الرئيسية التي ستميز مفاوضات أستانة عن عملية جنيف” لكن المعارضة السياسية ستشارك أيضاً، أما تشكيلة الوفود وصيغة المشاركة، فتجري دراسة هذه المسألة حالياً”.

وجاءت تصريحات زاخاروفا ردا على سؤال حول احتمال مشاركة الهيئة العليا للمفاوضات -المنبثقة عن مجموعة الرياض للمعارضة السورية- التي سبق لها أن خاضت مفاوضات جنيف كمفاوض رئيسي لقوى المعارضة.

حيث أكدت المتحدثة الروسية أن الحديث لا يدور حالياً عن توجيه الدعوات لحضور المفاوضات في أستانة “بل عن صياغة الرؤى والأطر الأساسية للمفاوضات في أستانة”.

وأضافت: “إنه من السابق لأوانه الحديث عن مشاركة الهيئة العليا للمفاوضات في حوار أستانة”.

وكان الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان، قد اقترحا استئناف الحوار السياسي فيما بينها في منصة جديدة، معتبرين أن العاصمة الكازاخستانية أستانة قد تكون منصة محايدة جيدة.

شعبان: تحرير حلب من الإرهاب شكل تحولا بمجرى الحرب الإرهابية على سوريا

دمشق|

أكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان أن “تحرير مدينة حلب من الإرهاب شكل تحولاً في مجرى الحرب الإرهابية على سوريا”، مشيرة إلى أن “معركة حلب كانت صعبة وقاسية لأنها قريبة من تركيا التي أرسلت الإرهابيين وزودتهم بالأسلحة والمال والذخيرة بحيث يمكن التحدث صراحة عن عدوان تركي ضد مدينة حلب وضد سورية بشكل عام”.

وشددت على أن “الولايات المتحدة مستمرة بدعم الإرهابيين في سورية وأن أوروبا سارت طوال فترة الحرب على سوريا في الظل الأميركي باستثناء تشيكيا”، مشيرة إلى أنه “لا توجد طليعة سياسية مستقلة في أوروبا عن الولايات المتحدة وليس هناك سياسة أوروبية تدافع عن مصالح شعوبها أما بريطانيا وفرنسا فهما الأكثر عدائية لسوريا من بين الدول الأوروبية”.

سياسيون تونسيون يزورون سوريا للاعتذار من الرئيس الأسد

تونس|

يستعد وفد تونسي سياسي للتوجه إلى سوريا للاعتذار باسم الشعب التونسي من الرئيس بشار الأسد والشعب السوري وتهنئته بنصر حلب.

وكشف قيادي في “حركة مشروع تونس”، وفق ما نقل الموقع الإلكتروني لقناة “روسيا اليوم”: إن ” كلاً من الأمين العام للحركة محسن مرزوق وعدد من القيادات سيتوجهون إلى سورية من أجل تهنئة الأسد بتحرير حلب من داعش.. والاعتذار باسم الشعب التونسي من الرئيس بشار الأسد بسبب الخلافات السياسية حول الموقف من الحرب في بلده”.

وأكد المصدر أن “توجه مرزوق إلى سورية يهدف إلى تحسين الصورة السلبية التي ترسخت في الأذهان حول التونسيين”، وفق تعبيره.

وفي السياق ذاته، أوضح المصدر أن عدداً من قياديي “حركة مشروع تونس” سيرافقون الأمين العام في مهمته من دون أن يذكر أسماءهم، مشيراً إلى أن الاتصالات والتحضيرات جارية للتنسيق بين الأطراف المعنية لترتيب إجراءات السفر ومختلف اللقاءات بسورية، والجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي يتوجه فيها تونسيون إلى سوريا منذ اندلاع الحرب فيها.

أطفال سوريا يشكرون النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو

مدريد|

نشر موقع “ديفسنا سنترال” الموالي لفريق ريال مدريد الإسباني، صورة لمجموعة من الأطفال السوريين، يحملون لافتة، يعبرون فيها عن شكرهم للنجم البرتغالي كريتسيانو رونالدو، لتضامنه معهم.

وكتب باللغة الإنجليزية على اللافتة التي حملتها مجموعة من الأطفال “الأطفال الأيتام في سوريا يشكرون كريستيانو رونالدو”.

وكان النجم البرتغالي قد وجه في وقت سابق، رسالة إلى أطفال سوريا المتضررين من الأزمة القائمة في بلادهم.

وقال رونالدو عبر فيديو على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي تويتر “إلى الأطفال في سوريا، أعلم جيدا حجم المعاناة التي تمرون بها في بلادكم، لا تفقدوا الأمل .. العالم كله معكم ويساندكم ومهتم بكم .. وأنا أيضا معكم وأدعمكم”.

حداد يبحث مع بوغدانوف تدابير التسوية السياسية للأزمة السورية

موسكو|

التقى سفير سوريا لدى موسكو رياض حداد مساء أمس مع نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف وبحث معه تدابير التسوية السياسية للأزمة السورية.

الإعلان عن الجبهة الديمقراطية السورية “كمعارضة جديدة” في دمشق

دمشق|

تعلن اليوم قوى سياسية معارضة وأحزاب مرخصة عن تأسيس جسم جديد للمعارضة في الداخل يحمل اسم «الجبهة الديمقراطية السورية» المعارضة وترى أن حل الأزمة التي تمر بها البلاد منذ نحو ست سنوات «سياسي» عبر الحوار السوري السوري وترفض أشكال التدخل الخارجي كافة، وأنه «بتحرير حلب أصبح المناخ ملائماً لتفعيل العملية السياسية».

وفي تصريح لـ«الوطن» قال الأمين العام لـ«هيئة العمل الوطني الديمقراطي» المعارضة «محمود مرعي»، إن الجبهة ستضم إضافة إلى «هيئة العمل الوطني الديمقراطي» كلاً من «هيئة العمل الوطني السوري» المعارضة، «التجمع الوطني السوري»، «التآخي والتنمية»، «الحزب الديمقراطي السوري» (المرخص)، «حزب التنمية» (مرخص)، «حزب سورية الغد».

وأوضح مرعي أن الجبهة تلتزم بـ«وحدة سورية أرضا وشعبا، والحفاظ على مؤسسات الدولة وعلى رأسها مؤسسة الجيش لأنها تضمن حماية الدولة.

وذكر مرعي أن الجبهة «تؤمن بتلازم مسار الحل السياسي مع عملية مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله، وتدعم المصطلحات والتسويات، ونثمن جهود المركز الروسي للمصالحة في «حميميم» بريف اللاذقية في إنجاز المصالحات لأنها تساهم بتخفيف معاناة المواطنين المدنيين وبعودة الحياة الطبيعية للمواطنين».

وأوضح الأمين العام لـ«هيئة العمل الوطني الديمقراطي» أن الجبهة «تلتزم بالقرارات الدولية وخاصة القرار 2254 و«إعلان موسكو» الأخير»، الذي تمخض عن اجتماع وزراء خارجية ودفاع روسيا وتركيا وإيران في العاصمة الروسية موسكو.

وتدعو الجبهة إلى «حل القضية الكردية حلاً عاجلاً ضمن الإطار الوطني دستورياً واحترام التنوع السوري»، وفق مرعي.

وتطالب الجبهة، حسب مرعي، «برفع الحصار الاقتصادي وكل العقوبات الاقتصادية التي أصابت المواطن السوري بأضرار كبيرة، والعمل على طي ملف معتقلي الرأي والأسرى والمخطوفين، والعمل على إعادة الإعمار في جميع المجالات».

وقال أمين عام «هيئة العمل الوطني الديمقراطي»، حول رؤية الجبهة لحل الأزمة التي تمر بها البلاد، إن الجبهة ترى أن الحل «سياسي عبر الحوار السوري السوري ورفض أشكال التدخل الخارجي كافة، وخاصة بعد تحرير حلب حيث أصبح المناخ ملائما لتفعيل العملية السياسية».

وفي منتصف أيار الماضي أعلنت قوى سياسية معارضة وأحزاب مرخصة، عن تشكيل «الجبهة الديمقراطية العلمانية». وضمت الجبهة حينها «هيئة العمل الوطني الديمقراطي في سورية» و«هيئة العمل الوطني السوري» و«حزب التنمية» و«الحزب الديمقراطي» المرخصين وقوى سياسية ناصرية وماركسية وليبرالية، إضافة إلى قوى من المجتمع المدني وتنظيمات نسائية، إضافة إلى عدد من أعضاء وفد معارضة الداخل إلى محادثات جنيف.

وجاء في الوثيقة التأسيسية للجبهة: إن الجبهة ترمي إلى بناء الدولة الديمقراطية المدنية الحديثة العلمانية التعددية سياسياً، ووضع دستور جديد للبلاد يكون فيه النظام السياسي (رئاسياً برلمانياً شبه مختلط).

وترى الجبهة أن مؤسسة الجيش، مؤسسة رئيسة من مؤسسات الدولة السورية ورمز وحدتها، وهي المؤسسة الوحيدة صاحبة الحق الشرعي الوحيد في حمل السلاح.

ويقوم البرنامج السياسي للجبهة وخطتها للخروج من الأزمة، على ثلاث مراحل، تتمثل الأولى فيها بتجميع القوى الوطنية الديمقراطية والعلمانية بجبهة واحدة وطنية ديمقراطية واسعة، وتهدف المرحلة الثانية التي جاءت تحت عنوان «المؤتمر الوطني السوري»، إلى «إنجاز تفاهمات أساسية بضمانات داخلية ودولية بين القوى الموالية والمعارضة والسلطة»، وأما المرحلة الثالثة فتتضمن «وقف العنف وتشكيل حكومة وحدة وطنية ديمقراطية مؤقتة تذهب إلى دستور جديد وإعادة إنتاج النظام والسلطة».

وفي الخامس من الشهر نفسه، كانت أحزاب وهيئات وقوى وشخصيات وطنية معارضة أعلنت تشكيل «تجمع معارضة الداخل» (تمد)، وذلك في مؤتمر صحفي عقدته في مقر حزب الشباب الوطني السوري.

ويسعى التجمع إلى توحيد معارضة الداخل السوري على مبادئ وثوابت وطنية تشكل مادة أولية لميثاق وطني سوري يجمع أطياف الشعب السوري.

الرئيس الأسد يعزي الرئيس بوتين بضحايا الطائرة الروسية المنكوبة

دمشق|

بعث السيد الرئيس بشار الأسد اليوم برقية تعزية إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بضحايا الطائرة الروسية المنكوبة “تو 154”.

وجاء في البرقية: ببالغ الأسى والحزن تلقينا نبأ الطائرة الروسية المنكوبة “تو 154” التي كانت تقل أصدقاء أعزاء أتوا ليشاركونا وأهل حلب فرحتهم بالنصر والأعياد.

وأضاف الرئيس الأسد: إننا إذ نترحم على أرواح الضحايا ونعزيكم ونعزي كل أفراد أسرهم نؤكد لكم أننا شركاء في هذه المسيرة المشرفة ضد الإرهاب والعدوان والتكفير وأن أفراحنا وأتراحنا واحدة.

وتابع الرئيس الأسد: نشد على أياديكم في هذا الحادث المؤلم ونقدم تعازينا لكل الشعب الروسي مع صلواتنا لكم بالصبر وتجاوز هذه المحنة والاستمرار في حربنا على الإرهاب كي نرسي أسس الاستقرار والأمان والسلام لبلدينا وللبشرية جمعاء.

القيادي في “حماس” محمود الزهار: نحن طعنا سورية في الظهر

شارك على   

أكد القيادي في حركة “حماس” محمود الزهار أنه يعكف على تشكيل تكتل داخل الحركة لضمان نجاحه برئاسة المكتب السياسي، مؤكدا أن التواجد الإيراني في سورية مهم لضمان التوازن في المنطقة.

وقال الزهار، خلال مقابلة مع وكالة “وطن” إنه يرى في نفسه الأحق برئاسة المكتب السياسي لحركة “حماس” بعد أن “فرّط خالد مشعل بالثوابت والمبادئ التي قامت عليها ولأجلها الحركة” على حد تعبيره.

وهاجم الزهار سياسات مشعل وإسماعيل هنية واتهمهما بموالاة قطر، مجدداً التأكيد على أن الجمهورية الإيرانية هي السند الحقيقي للفلسطينيين، “فهي من تمدهم بالمال والسلاح لمقاومة العدو الإسرائيلي”.

وتطرق الزهار إلى الأحداث في سوريا والتواجد الإيراني فيها، قائلاً: “إن التواجد الإيراني في سوريا ضروري لضمان التوازن في المنطقة، وأن ما يشاع حول مجازر ارتكبت وترتكب في حلب هي عبارة عن تمثيليات من الغرب من أجل “إسقاط النظام”، مؤكدا أن هذه “التمثيليات والخدع لم تعد تنطلي على أحد وأصبحت مكشوفة للجميع”.

ورأى الزهار، في حديثه “أن حركة حماس أخطأت عندما غادرت سورية”، محملاً خالد مشعل مسؤولية ذلك.

وقال: “نحن لا ننسى ما قدمته سورية لنا من مساعدات، فلطالما كانت سورية حاضنة حركة حماس والمقاومة الفلسطينية، ولكننا غدرناها ووجهنا لها طعنة في الظهر بسبب أن من كان يملك القرار في الحركة يسير وفق أجندات خارجية”.

وأكد الزهار أنه كان، وما زال، من أشد المعارضين للتدخل في ما يسمى “الثورة السورية” المدعومة من أميركا.

وفي الشأن الداخلي لحركة “حماس”، قال الزهار إن قيادات في الحركة على علاقة مع محور قطر وتركيا كانت خلف ملاحقة حركة الصابرين في قطاع غزة، وأنه أكد لإيران أن “حماس” ما زالت على عهدها بتأييد الجمهورية الإيرانية.

وفيما يتعلق بجمهورية مصر العربية، أكد الزهار أن “حماس” لم تتدخل في الشأن المصري وإن حدث ذلك في حالة ما، فإنه بعيد عن القيادة السياسية للحركة، والجناح العسكري فقط من يتحمل المسؤولية.

وطالب الزهار أبناء حركة “حماس” بتجديد الدماء في القيادة السياسية للحركة ومعاقبة من باع الحركة لصالح أجندات خارجية أو مصالح شخصية.

وحول ملف المصالحة الفلسطينية، أكد الزهار أنه لن يكون هناك أية مصالحة مع “عباس وسلطته” بسبب أن “الأيدولوجية بيننا وبينه تختلف”، وفق ما قال.

وبخصوص التقارب مع محمد دحلان، شدد الزهار على أن “دحلان هو أحد أبناء قطاع غزة وهو معارض لعباس وهناك التقاء للمصالح بيننا وبينه ولا مانع من التوحد في خندق واحد لمواجهة عباس وسلطته”.