سوريا – سياسة

«جنيف 4»: خطوات حذرة من دي ميستورا … خوفاً من «ألغام» المحادثات

يحاول المبعوث الأممي تفادي انهيار جولة المحادثات الجارية في جنيف، التي تعقد تحت ضغط الميدان، عبر لقاءات منفصلة مع الوفود السورية، يحاول من خلالها انتزاع موافقات مسبقة على شكل اللقاءات المقبلة وبرنامجها. وتشير المعطيات إلى أنَّ العمل الأممي ينصبّ كله في خانة عقد محادثات مباشرة بين الوفد الحكومي ووفد موحد للمعارضة، ليبقى التحدي الأصعب في صياغة برنامجها ومحتواها، ليلقى القبول من الطرفين

بعد الافتتاحية «الاحتفالية» بعودة المحادثات السورية إلى قاعات الأمم المتحدة، التي انفردت بمجريات اليوم الأول من جولة جنيف الجارية، شهد أمس الخطوة الفعلية الأولى ضمن برنامج المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، عبر اجتماع الأخير بشكل منفصل مع الوفدين الحكومي والمعارض، وتسليمه إياهما، أوراقاً تتضمن إطار المحادثات المقترح

وتعكس خطوات دي ميستورا الحذرة، وإعطاؤه الوقت اللازم للوفود للتشاور والموافقة على الخطوة المقبلة، الشرخ الحاصل في المسار السياسي منذ انهيار جولة المحادثات الماضية. كذلك تراعي واقع الميدان السوري الذي يتابع اشتعاله تحت سقف «هدنة» أستانة، والخلافات القديمة المتجددة بين وفود المعارضة السورية، التي تعترض سبيل الخروج بوفد موحّد يجلس على طاولة التفاوض المباشرة.

ولا يخفي دي ميستورا نيته الوصول إلى عقد مباحثات مباشرة بين الوفدين السوريين، وهو ما يلى نظرياً، استعداد كلا الطرفين، وفق ما أوضحه مدير مكتب المبعوث الأممي، مايكل كونتت، الذي قال إن كافة الأطراف السورية «أبدت استعدادها للجلوس وجهاً لوجه، إلى طاولة واحدة لإجراء النقاشات».

رأى وفد «الهيئة» أنَّ مقترحات دي ميستورا «أكثر حماسة» نحو الانتقال السياسي

وأوضح كونتت في مؤتمر صحافي عقده بعد انتهاء أعمال اليوم الثاني من المحادثات، أن المشاركين في هذه اللقاءات «بحثوا مسائل دفع العملية التفاوضية قدماً خلال الأيام المقبلة»، مشيراً إلى أن دي ميستورا «لا يتوقع تحقيق اختراق سريع في المحادثات»، وهو سيواصل إجراء محادثات تشاورية، سيلتقي في خلالها ممثلين عن منصتي موسكو والقاهرة».

وفي مؤتمر صحافي مقتضب عقب اجتماعه مع المبعوث الأممي، قال رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري، إنّ المحادثات تطرقت إلى «شكل الاجتماعات المقبلة»، مضيفاً: «تسلمنا ورقة من دي ميستورا واتفقنا على دراستها، على أن نعود إليه في الجلسة المقبلة بموقفنا من محتوياتها». وحول تفاصيل اللقاء المقبل وموعده، لفت إلى أنه سيُتفَق عليها «عبر القنوات الدبلوماسية مع مكتب دي ميستورا نفسه». وفي المقابل، عقد الجانب المعارضة لقاءً داخلياً «استشارياً» في مقر إقامة الوفد، قبيل لقاءه المبعوث الأممي. وقال العضو في الوفد المعارض، أسعد حنا، لوكالة «فرانس برس» قبيل اللقاء، إنه سيجري في خلاله «وضع خطوات ترتيبية للاجتماعات المباشرة والمفاوضات مع وفد النظام». وأضاف: «نحن هنا لمناقشة الانتقال السياسي وفقاً لقرار الأمم المتحدة 2254»، مشيراً إلى أنّ «النظام سبق أن أعلن أنه لن يناقش الانتقال السياسي، وهذا انتهاك لقرارات الامم المتحدة». وأضاف أن الوفد المعارض طالب «بدخول مفاوضات مباشرة مع النظام».

وفي مؤتمر صحافي عقب لقاء دي ميستورا، قال رئيس الوفد المعارض نصر الحريري، إن الكلام الذي سمعه الوفد من المبعوث الأممي «إيجابي»، ويتضمن مقترحات وأفكاراً «أكثر حماسة» نحو الخوض بجدية في عملية الانتقال السياسي. وأضاف أنه «جرى التركيز على القضايا الإنسانية وتأكيد ضرورة التزام وقف إطلاق النار، ووقف الخروقات التي يرتكبها النظام وحلفاؤه»، مشيراً إلى أنه «لا يوجد حتى اللحظة خطوات محددة حول المفاوضات، بل هي نقاشات وإجراءات لخطوات وترتيبات مجريات الأيام المقبلة». وعن أولوية مكافحة الإرهاب بالنسبة إلى الدول، قال الحريري: «لم أرَ أنَّ المجتمع الدولي اتفق على مكافحة الإرهاب، ونحن من وضع أولوية قتال الإرهاب».

وفي سياق متصل، أعلن عضو وفد «الهيئة العليا» المعارضة خالد المحاميد، أنها تسعى إلى أن «يكون هناك وفد واحد وليس موحداً»، موضحاً أن لجاناً تشاورية ستُشكَّل للتواصل مع منصتي القاهرة وموسكو لإيجاد صيغة والتفاهم على آلية». وأضاف أن «من الممكن رؤية أعضاء من منصتي القاهرة وموسكو ضمن وفد الهيئة العليا، إذا وقّعوا على مخرجات مؤتمر الرياض التي تمثل ثوابت الثورة». ومن جانبه، أكد عضو وفد «منصة القاهرة»، جمال سليمان، أنَّ هذه المجموعة تسعى إلى تشكيل «وفد موحد للمعارضة»، مضيفاً: «نحن لا ندعو أحداً للذوبان فينا ولا نذوب في أحد». وأضاف أنَّ «دي ميستورا كان يركز على إنجاز أكبر قدر من التقارب بين منصات المعارضة المختلفة… ونحن أجبنا بأننا نعمل من أجل ذلك وقطعنا شوطاً من الحوارات غير الرسمية مع بعض الأعضاء في الهيئة العليا، ومع زملائنا في منصة موسكو، ونود مواصلة ذلك».

بالفيديو.. ‏وفد الحكومة السورية يتجنب مصافحة دي ميستورا

 

أصيب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، بخيبة أمل لدى انتهائه من مصافحة وفد المعارضة السورية، حيث توجه إلى طاولة وفد الحكومة ليجده قد غادر القاعة.

فبعدما أنهى دي ميستورا، الخميس 23 شباط، كلمته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر جنيف 4، بدأ أولا بمصافحة وفد المعارضة برئاسة نصر الحريري ثم توجه إلى طاولة وفد الحكومة السورية ليجد بشار الجعفري وفريقه قد غادر القاعة

موسكو: نسعى لوحدة سوريا.. ولا نفهم ما هي “المناطق الآمنة”

موسكو|

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين  أن بلاده تدعو إلى منع أي تدخل خارجي في سورية لدى حل مسألة الحفاظ على وحدتها، كما أنها تنظر إلى فكرة إقامة “مناطق آمنة” في سورية بتحفظ شديد.

وقال بوتين خلال لقاء أجراه مع ضباط الأسطول الشمالي الروسي الذين شاركوا في مهمات عسكرية قبالة سواحل سورية: “نحن نعرف سورية كدولة علمانية متعددة القوميات والطوائف الدينية. باتت هكذا على مدار عقود طويلة، وكان ذلك ضماناً لوحدة أراضي هذه البلاد. وهذا ما سنسعى إليه، مع أن القرار الحاسم يعود إلى السوريين أنفسهم”.

وأضاف بوتين “الوضع في سورية معقد، لكن كلما كان انتقال البلاد إلى تسوية سياسية سريعاً، كلما ازدادت فرص المجتمع الدولي للقضاء على عدوى الإرهاب في أرض سورية، وهي مصلحتنا الحيوية. لكننا لن نتدخل في شؤون سورية الداخلية، ولا يجب أن نفعل ذلك، وليس هذا هدفنا، فكل هدفنا هو ضمان استقرار السلطة الشرعية وتوجيه ضربات قاضية إلى الإرهاب الدولي، وهذه هي نقطة انطلاقنا في بلورة أهدافنا”.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن مهمة قطعات البحرية الروسية قبالة سواحل سورية جرت في ظروف معقدة بسبب “محاولات بعض شركائنا المزعومين لعرقلة جهودنا في مواجهة الإرهاب الدولي بدلا من أن يساعدونا”.

ومن جهته، أكد مندوب روسيا الدائم لدى فرع الأمم المتحدة في جنيف أليكسي بورودافكين أن موسكو تنظر إلى فكرة إقامة “مناطق آمنة” في سوريا بتحفظ شديد، منوهاً إلى أن لديه أسئلة كثيرة يريد أن يطرحها على الشركاء الأمريكيين والأتراك حول هذا الاقتراح.

وأضاف المندوب الروسي “موقفنا من هذه المقترحات متحفظ بقدر كبير، لأننا لا نتفهم ما هي (المناطق الآمنة). وإذا أردنا أن نبحث هذا الموضوع، فيجب أن نتوجه بالدرجة الأولى إلى الحكومة السورية وأن نسألها ما إذا كانت مستعدة لقبول إقامة مناطق ما آمنة في أراضيها”.

ولفت المندوب الروسي إلى أن مطالب “المعارضة” برحيل الرئيس السوري بشار الأسد هي مطالب تافهة، لافتاً إلى أن موقف الحكومة السورية يترك انطباعاً مختلفاً تماماً بالمقارنة مع ما نسمعه من المعارضين الذين يصلون من الرياض، إذ يطرحون من جديد شرطاً مسبقاً يتمثل في مطلبهم التافه بخصوص استقالة الرئيس بشار الأسد فورا.

يشار إلى أن رئيس قسم الشرق الأوسط وشمال افريقيا في وزارة الخارجية الروسية سيصل جنيف في 27 شباط للمشاركة في اتصالات مع وفد الحكومة السورية ووفود “المعارضة” والأمم المتحدة وممثلين عن الدول الأخرى من مجموعة “دعم سورية”.

 

ديمستورا يعلن الانطلاق الرسمي لمؤتمر جنيف4 حول الأزمة السورية

جنيف|

أعلن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، الانطلاق الرسمي للمفاوضات السورية في جنيف، مؤكدا أن لا حل عسكريا للأزمة السورية.

وأعرب دي ميستورا، في كلمة ألقاها خلال مراسم الافتتاح الرسمي لمؤتمر جنيف الرابع، مساء الخميس 23 شباط، عن أمله في أن يكون مقر الأمم المتحدة في جنيف منطلقا لحل الأزمة السورية.

وأعرب دي ميستورا، “نيابة عن الأمم المتحدة”، عن شكر المنظمة لكل من روسيا وتركيا وإيران وكازاخستان على إجرائها المفاوضات حول الأزمة السورية في أستانا، قائلا إن الاجتماعات في العاصمة الكازاخستانية فتحت فرصة للتسوية السياسية للأزمة السورية.

وشدد المبعوث الأممي على أن الدول المذكورة “أسهمت بشكل كبير” في ضمان عمل الهدنة في سوريا، مؤكدا أن هذه الهدنة “هشة ولكن لا تزال صامدة”.

وأشار دي ميستورا إلى أن “الهدنة اعطت فرصة لوضع خارطة طريق للتطوير اللاحق للعملية السلمية”، مضيفا: “علينا ألا نفوت هذه الفرصة”.

وزير المصالحة: المواجهة مع أنقرة مفتوحة ولا شيء ممنوع لدينا

دمشق|

أكد وزير الدولة لشؤون المصالحة الوطنية علي حيدر أن سياسة سوريا لم تتغير وموقفها تجاه وجود القوات التركية لم يتغير، لافتاً إلى أن دمشق لا تستبعد نشوب مواجهة عسكرية مع أنقرة.

وقال الوزير حيدر: “إن دمشق تفضل أن تجري معالجة ملف التدخل العسكري التركي في شمال سورية بشكل سياسي، فوجود القوات التركية هو اعتداء على السيادة السورية واحتلال، والباب مفتوح لمواجهة مباشرة بيننا وبين الأتراك”.

وأضاف الوزير حيدر “اختيار المكان والزمان والآلية لهذه المواجهة متروك للقيادة السياسية والعسكرية، وقد يكون من المستحسن أن يعالج في المرحلة الأولى سياسياً، وأن لا يتحول إلى صدام مباشر عسكري”.

ولفت وزير المصالحة الوطنية إلى تطور المواجهة في أي وقت من الأوقات غير مستبعد ولا يوجد أي ممنوعات لذلك، مضيفاً “الممنوع الوحيد هو أن تحاول تركيا فرض تواجدها في سورية بطريقة مفتوحة وأن تعتبر أنها تستطيع أن تعيد التاريخ إلى تجربة لواء إسكندرون”.

وحول التصريحات السعودية التي جاء فيها أن القوات السعودية وقوات خليجية أخرى جاهزة لدخول سورية وهي بانتظار قرار ترامب، اعتبر الوزير حيدر أن السعودية تسعى لاستقطاب الإدارة الأمريكية الجديدة من أجل عمل عسكري بري في سورية، ولكن خطط ما قبل الانتخابات المعلنة، تختلف كلياً عما بعده، التصريحات المقتضبة من قبل ترامب لا يمكن البناء عليها”.

يشار إلى أن الجيش التركي بالتنسيق مع “التحالف الدولي” بدأ بعملية عسكرية في مدينة جرابلس، أطلق عليها اسم “درع الفرات”، بحجة تطهير المنطقة الحدودية من المنظمات الإرهابية.

موقع كندي يفجر قنبلة ويكشف أسماء 7 دول تدعم “داعش” بالسلاح

أوتاوا|

أورد موقع “جلوبال ريسيرش” الكندي أسماء 7 دول، قال إنها تدعم داعش، مشيرًا إلى أن فرنسا وإسرائيل واحدة من تلك الدول.

وفي تقرير له، الجمعة، نشر الموقع رسومًا توضيحية أعدها الكاتب والمؤلف الأمريكي تم أندرسون للنشر في كتابه الذي سيصدر قريبا تحت عنوان “الحرب القذرة في سوريا”، مشيرًا إلى أن الكتاب يتناول الدول الداعمة لداعش وطرق هذا الدعم.

ويوضح الإنفوجراف أن السعودية، وتركيا، وقطر، وإسرائيل، وبريطانيا، وفرنسا، والولايات المتحدة تدعم داعش وتساندها.

وفيما يلي مختصر عن دور كل منها في دعم داعش:

السعودية

في 2006 حصلت السعودية على توجيهات مباشرة من واشنطن لإنشاء داعش ـ الدولة الإسلامية في العراق ـ القاعدة، لمنع العراق من التقارب مع إيران.

وفي 2011 ـ وفقا للموقع، سلحت السعودية الانتفاضة المسلحة في مدينة درعا السورية، وقامت بتمويل وتسليح كل المسلحين الإسلاميين في سوريا، وحافظت على بقائهم منقسمين للحد من استقلاليتهم.

تركيا.

أتاحت للمسلحين الأجانب ممرا آمنا لدخول شمال سوريا، وأنشأت جبهة النصرة ـ القاعدة، بالتعاون مع السعودية، وقادت جيش الفتح لغزو شمال سوريا في 2015، واستضافة قادة الإسلاميين، ونظمت عملية بيع النفط الذي تستولى عليه داعش، إضافة إلى تقديم العناية الطبية لداعش.

قطر

في الفترة من 2011 ـ 2013 قدمت قطر مليارات الدولارات للإخوان المسلمين المرتبطين بالمجموعات الإسلامية مثل مجموعة “فاروق” إف إس إيه.. وبعد 2013 دعمت قطر تحالف جيش الفتح والمحور التركي ـ السعودي.

إسرائيل

أمدت جميع المقاتلين الإسلاميين في سوريا بالأسلحة والإمدادات الطبية وكانت داعش والنصرة من بين تلك الجماعات التي حصلت على دعم إسرائيل، إضافة إلى نقاط التنسيق بمنطقة الجولان السورية التي تسيطر عليها.

بريطانيا

أمدت المسلحين الإسلاميين في سوريا ـ المتمردين، بالأسلحة للعمل عن قرب مع جماعات القاعدة، واستمرت الإمدادات بصورة منتظمة لتلك الجماعات المسلحة.

فرنسا

سارت فرنسا على خطى بريطانيا في مد المقاتلين الإسلاميين في سوريا بالسلاح بصورة منتظمة، كما يقول الموقع.

أميركا

الدور الأمريكي في دعم داعش هو الأكثر شمولية، حيث وجهت ونسقت كل أنشطة الدول الداعمة لداعش، واستخدمت قواعد عسكرية في تركيا والأردن وقطر والعراق والسعودية لهذا الغرض.

ولفت الموقع إلى أن أمريكا قامت بإبعاد داعش عن المناطق الكردية وتركتهم يهاجمون سوريا، ووفقا لمسؤولين عراقيين فإن الولايات المتحدة كانت تمد داعش بالأسلحة بصورة مباشرة عن طريق الاسقاط الجوي للأسلحة على مناطق داعش.

ديمستورا: لا أتوقع اختراقا في “جنيف4” وأي شروط مسبقة سأرفضها

جنيف|

قال مبعوث الامم المتحدة الى سوريا ستيفان دي مستورا الاربعاء انه “لا يتوقع اختراقا” في محادثات السلام السورية الأسبوع الحالي في جنيف لكنه أعرب عن الامل في ان تتمكن الأطراف من تحقيق “زخم” باتجاه التوصل الى اتفاق.

واضاف للصحافيين عشية محادثات برعاية الامم المتحدة “هل اتوقع اختراقا؟ لا، انا لا اتوقع اختراقا”، معربا عن الامل في ان تؤدي هذه الجولة الى مزيد من المحادثات بشان حل سياسي للنزاع المستمر منذ ست سنوات.

ومن جهة اخرى، طلبت روسيا من الحكومة السورية وقف العمليات العسكرية الجوية خلال مباحثات السلام التى تبدأ غدا الخميس فى جنيف.

وقال ستافان دى ميستورا، اليوم الأربعاء فى ضوء طلب موسكو من حليفها العسكري ب”وقف العمليات الجوية” فإنه يتعين على القوى الدولية ان تطلب من المسلحين نفس الشئ، ولم يذكر دى ميستورا الولايات المتحدة،التى تدعم المسلحين، بالإسم.

واضاف انه من غير المحتمل إحراز تقدم كبير في مفاوضات السلام بين الحكومة السورية والمعارضة في المحادثات المقبلة بجنيف.

وأوضح دي ميستورا قبل يوم واحد من المحادثات: “هل أنا أتوقع انفراجة؟ لا، أنا لا أتوقع انفراجة”.

وقال مبعوث الأمم المتحدة للصحفيين إنه يهدف إلى خلق زخم في جنيف بحيث يدخل الطرفان في مناقشات سياسية حول تشكيل حكومة انتقالية، ووضع دستور جديد وإجراء انتخابات.. وحذر دي ميستورا كلا الوفدين من وضع شروط مسبقة قائلا: “سوف أرفضها”.

وصول وفد الحكومة السورية برئاسة الجعفري للمشاركة في مؤتمر جنيف

دمشق|

وصل وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور بشار الجعفري إلى جنيف اليوم للمشاركة في الحوار السوري السوري.

ويضم الوفد 11 عضواً إضافة إلى الجعفري مستشار وزير الخارجية والمغتربين أحمد عرنوس، والسفير السوري بجنيف حسام الدين آلا، وعضوي مجلس الشعب أحمد الكزبري وعمر أوسي، وكذلك أمجد عيسى وأمل يازجي وجميلة شربجي وحيدر علي أحمد وأسامة علي، والعقيد سامر بريدي.

ومن المقرر أن تبدأ جولة الحوار السوري السوري الجديدة في جنيف غداً برعاية الأمم المتحدة.

وكان مايكل كونتت مدير مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا أعلن أمس أن الأخير يضع اللمسات الأخيرة على الترتيبات الخاصة بمحادثات جنيف المقررة في الـ 23 من شباط الجارى.

يذكر أن الجولة الأخيرة من محادثات جنيف توقفت في الـ 27 من نيسان من العام الماضي.

منصة القاهرة للمعارضة: سنحضر إلى مؤتمر جنيف 4 لرفع العتب فقط

الرياض|

أكد عضو منصة القاهرة للمعارضة السورية جهاد مقدسي تلقيهم دعوة من المبعوث الأممي دي ميستورا للمشاركة في جولة مفاوضات جنيف القادمة في شباط الحالي.

وتابع مقدسي قائلاً: “سنحضر احتراماً للعلاقة مع الأمم المتحدة ولكي لا نحمّل وزر إفشال أي مساع تهدف لوقف الحرب في بلادنا وإنجاز الحل السياسي العادل”.

وقال رئيس الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة “أنس العبدة” في تصريحات له خلال مؤتمر ميونيح للأمن: “وفد المعارضة الذي سيشارك فيه الائتلاف (إذ من المتوقع أن تشارك في المفاوضات 4 وفود لمختلف تيارات المعارضة) سيكون مستعداً للبحث عن سبل للتسوية السياسية من أجل وضع حد للنزاع، ومن المتوقع أن يضم الوفد أيضاً ممثلين عن الهيئة العليا للمفاوضات وممثلين عن فصائل المعارضة المسلحة”.

بدوره أكد المبعوث الأممي إلى سورية ستفان دي ميستورا خلال مؤتمر صحفي، أن “وقف إطلاق النار الحالي في سورية لن يصمد طويلاً إلا في حال التوصل إلى حل سياسي”، مضيفاً أن “المفاوضات ستركز على صياغة دستور سورية الجديد، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت رعاية الأمم المتحدة، وضمان نظام حكم خاضع للمساءلة”.

يذكر أن المفاوضات السلمية حول سورية في جنيف تنطلق بـ 23 الشهر الجاري حيث بدأت الوفود المشاركة بالوصول إلى جنيف اليوم بسبب مشاورات تمهيدية سيجريها وفد الأمم المتحدة مع المشاركين اعتباراً من اليوم.

الجعفري معزيا بوفاة تشوركين: كان رجل دولة يليق بعظمة روسيا الاتحادية

دمشق|

قدم مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري، التعازي بوفاة نظيره الروسي، فيتالي تشوركين، الذي توفي مساء أمس الإثنين إثر وعكة صحية في نيويورك.

وأشار الجعفري، في مقالة تحت عنوان “وداعاً صديقي الغالي، فيتالي تشوركين”، نشرت في جريدة “الوطن” السورية إلى “علاقة الصداقة التي تربطه بتشوركين، لافتاً إلى أن جلسات مجلس الأمن التاريخية سجلت رفع فيتالي تشوركين يده فيها عالياً ست مرات لكسر التآمر على سورية ولإجهاض مناورات الضباع والذئاب البشرية وآكلي لحوم وحقوق البشر في مجلس الأمن”.

وأضاف مندوب سورية الدائم لدى الأمم المتحدة أن “العالم لن ينسى منظره هو وسفير الصين المميز أيضاً في 4 شباط 2012 عندما رفعا يديهما لتسجيل أول فيتو في مجلس الأمن ضد مشروع قرار غربي كان يخيط حبائل الدم لسورية تماماً كما فعلوا في كل من العراق وليبيا ويوغسلافيا والصومال وأفغانستان واليمن وغيرها…”

وخلص الجعفري إلى القول: “لم يكن فيتالي تشوركن، سفيراً فوق العادة بل رجل دولة يليق بعظمة روسيا الاتحادية وبمستوى العلاقات المميزة التي تجمع بين موسكو ودمشق.. رحم اللـه صديقي الغالي وأدخل الصبر على غيابه في قلوب زوجته إيرينا وأولاده وزملائه ومحبيه وهم كثر”.

وكانت وزارة الخارجية الروسية قد أعلنت مساء الأمس 20 شباط وفاة مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين بنيويورك قبل يوم من عيد ميلاده الـ 65.

يذكر أيضاً أن تشوركين شغل منصب المندوب الروسي الدائم لدى الأمم المتحدة منذ 8 نيسان عام 2006.