أرشيف الكاتب: ahmad ahmad

أستراليا تنفي تفاوضها مع أي دولة لإعادة توطين اللاجئين

سيدني|

أكّد سكرتير الإدارة في وزارة الهجرة وحماية الحدود الأسترالية مايك بيزولو، أمام مجلس الشيوخ الأسترالي، أنّ “أستراليالا تخوض مفاوضات مع أي دولة أخرى غير الولايات المتحدة الأميركية، لإعادة توطين اللّاجئين في ناورو وجزيرة مانوس”، مشيراً إلى أنّ “ليس هناك حاليّاً أي اتّجاه حكومي لمتابعة مثل هذه المفاوضات في الوقت الحالي”.

يذكر أنّ أستراليا اتّفقت مع الحكومة الأميركيّة على نقل جميع المعتقلين في مراكز احتجاز طالبي اللّجوء في جزيرتي مانوس وناور، وإعادة توطينهم في الولايات المتحدة الأميركيّة، لكنّ الإتفاقيّة قد جُمّدت بعد تولّي الرّئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب منصبة في مطلع العام الحالي.

زيدان يتحدى برشلونة ويخطط لخطف صفقة الفرنسي ماكسيم لوبيز

مدريد|

رفع زين الدين زيدان، المدير الفني لريال مدريد الإسباني، راية التحدي في وجه الغريم التقليدي برشلونة، بشأن الفوز بصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية عقب نهاية الموسم الجاري.

ونقلت تقارير في فرنسا عن صحيفة “دياريو جول” الإسبانية أن زيدان يعلم تمامًا اهتمام مسؤولي البارسا بالتعاقد مع ماكسيم لوبيز لاعب وسط مارسيليا الشاب، بعدما قدم مستويات مميزة مع فريقه الفرنسي هذا الموسم، مما دفع إدارة النادي لتمديد تعاقده في فبراير الماضي إلى صيف 2021.

وأشارت الصحيفة الإسبانية إلى أن المدير الفني لريال مدريد، أكد للمقربين منه أنه لن يترك ماكسيم لوبيز ينتقل إلى برشلونة، مشددًا على إدارة النادي الملكي بضرورة التعاقد مع اللاعب الفرنسي الشاب، لأنه من المواهب المبشرة في أوروبا.

ويعد ماكسيم لوبيز (19 عامًا) من أبرز اكتشافات الدوري الفرنسي هذا الموسم، حيث لعب 22 مباراة، سجل هدفًا وحيدًا، وصنع 5 لزملائه.

شركات الطيران بالشرق الأوسط “تتندر” على حظر الأجهزة الإلكترونية

واشنطن|

سارعت شركات الطيران في الشرق الأوسط لإيجاد طريقة للرد على حظر الأجهزة الإلكترونية، الذي فرض هذا الأسبوع على الرحلات المتوجهة مباشرة إلى الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.

وحاولت بعض الشركات مثل الخطوط الجوية الملكية الأردنية تهدئة العملاء وجذبهم من خلال الفكاهة، في حين أن البعض الآخر مثل الخطوط الجوية التركية بادرت بالتفاخر بالرفاهية التي تقدمها على متن رحلاتها.

وعرضت الخطوط الملكية الأردنية مهاراتها الشعرية عبر صفحتها الخاصة على تويتر، وحثت الناس على السفر إلى الولايات المتحدة، كما نشرت تغريدة تتضمن قائمة بما يمكن للمسافرين القيام به، دون الحاجة إلى جهاز كومبيوتر محمول أو حاسوب لوحي.

وليست هذه المرة الأولى التي تتفاعل فيها الشركة بشكل كوميدي ومرح مع السياسة الأمريكية، حيث سبق لها وأن سخرت من الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الشهر الماضي بعد قرار المحكمة العليا رفض تنفيذ قراره بمنع المهاجرين من 7 دول ذات غالبية مسلمة من دخول الولايات المتحدة.

لكن شركة طيران الإمارات، اتخذت نهجا آخر، حيث أعلنت الشركة أنها ستقدم خدمة مجانية تتيح للمسافرين إلى الولايات المتحدة، عبر دبي، استخدام حواسيبهم وأجهزتهم اللوحية حتى بوابة الصعود إلى الطائرة، بعد منع السلطات الأميركية حمل هذه الأجهزة على متن الطائرات المتجهة إليها من بعض الدول.

وقال رئيس الشركة، تيم كلارك، إن الهدف من هذه التدابير هو أن يتاح للمسافرين خاصة من ركاب درجة الأعمال، استخدام أجهزتهم “حتى اللحظة الأخيرة” قبل الإقلاع.

ولكن هذا الإجراء قد لا يسعد الجميع، حيث قال أحد المستخدمين على تويتر إن “رحلة طيران لمدة 10 ساعات، هي يوم عمل بالنسبة لي، فأنا بحاجة إلى جهاز الكمبيوتر المحمول”.

وشدد سلطان سعود القاسمي، وهو كاتب صحفي في الإمارات العربية المتحدة، على أن الحظر ذريعة لخنق منافسة شركات الطيران الخليجية للشركات الأمريكية، و”تشجيع الركاب على السفر على متن شركات الطيران الأمريكية”.

وحذت الخطوط الجوية التركية حذو طيران الإمارات، ونشرت إعلانا للاحتفال بالركاب بعد أن حققت الشركة أكثر من ملياري دقيقة مشاهدة للمواد الترفيهية على متن رحلاتها على مدار العام، ومن المتوقع أن تصدر الشركة إعلانا آخر بشأن الحظر خلال الأيام القليلة القادمة.

ماهر خليل: الجيش السوري يجلس أردوغان على خازوق حماة ودمشق أيضا

دمشق|

عندما أعلنت الفصائل الإرهابية التي تقودها “جبهة النصرة” معركتها الأخيرة في ريف حماة الشمالي، والتي استطاعت خلال ساعاتها الأولى من تحقيق “تقدّم واسع” وسط انسحاب “منظّم” للجيش العربي السوري من الخطوط الأولى، والقرى التي يُشكّل البقاء فيها “انتحار مجّاني” أمام آلاف “الإنتحاريين، قلنا آنذاك أن النظام التركي يقف وراء هذا الهجوم بدعم سعودي – إسرائيلي، حينها اتّهمنا البعض بـ”التضخيم” في محالة منّا لـ”بلع” انسحابات الجيش المتتالية في المنطقة، إلا أن الصور التي نشرتها “جبهة النصرة” أمس والتي تُظهر “أبو محمّد الجولاني” وبجانبه أحد قيادات “أحرار الشام” التي من المفروض أنها تُشارك في “محادثات أستنة” تؤكد ما قلناه حينها، فالملفت في الصورة هي “تشويه” وجه الشخص الثالث الذي يحضر “الاجتماع العسكري”، ما دفع المتابعين لتأكيد نظرية حاولت الفصائل المتشددة نكرانها على مدى الأيام الثلاثة الماضية وهي أن الصورة تعود لضابط “تركي” موجود في ريف حماة لتنسيق الهجمات على المناطق التي يسيطر عليها الجيش العربي السوري في المنطقة.

انسحابات الجيش “السريعة” من الخطوط المتقدّمة في شمال حماة لم يكن عبثياً، على الأقل هذا “التكتيك الدفاعي” الذي التزمه الجيش العربي السوري مع نهاية العام الماضي خاصة في “مدينة تدمر”، عندما انسحب الجيش سريعاً أمام تقدّم داعش، ليعود الجيش بهجوم عسكري واسع أدّى بنهايته لانهيارات متسارعة في قوات التنظيم الإرهابي، وهو ما ينطبق على الذي حصل في ريف حماة حتى مساء الخميس، قبل أن تبدأ وحدات الجيش هجوم عسكري متعدد الجبهات أفضى بالدرجة الأولى إلى إيقاف زخم الهجوم، ثم امتصاص “انغماسيي” جبهة النصرة الذين وجدوا أنفسهم وكأنهم “يقاتلون طواحين الهواء”، في الوقت الذي كان الجيش يستهدف تجمعاتهم عن بعد، ما دفعهم للانسحاب تارةً، و”الانتحار” تارةً أخرى كما حصل أمس على تخوم بلدة “قمحانة”، التي صد الجيش بمساعدة الأهالي فيها 10 هجمات متتالية، لينجح بمنعهم من التقدّم على تخوم البلدة التي تعتبر “مفتاح” مدينة حماة، حيث تزامن ذلك مع التفاف وحدات الجيش على بلدة خطاب الاستراتيجية ورحبتها الاستراتيجية للسيطرة عليها، والسيطرة على قرى أخرى خلال ساعات.

المفاجئ في هجوم النصرة لم يكن الحجم “البشري أو الناري” الذي استخدمته، فهذا التكتيك بات الجيش العربي السوري مُعتاد عليه، ويمتلك الحنكة اللازمة في امتصاص قوّته، إلا أن المفاجأة كانت في استقدام تركيا في اليوم الثاني للهجوم، المئات من مقاتلي “درع الفرات” المدعوم من نظام رجب طيب أردوغان بشكل مباشر، حيث يرى متابعون أن استقدام النظام التركي لمقاتلي “درع الفرات” يأتي ضمن خيارين فقط: 1- هو محاولة النظام التركي وبعد خسارته جبهة حلب بأكملها، وتجميد عمل قواته المعتدية في مدينة الباب على يد الجيش العربي السوري الذي دخل تادف بدايةً، ثم أكمل إلى منبج ومن ثم دير حافر وصولاً إلى تخوم مطار الجراح “شرق حلب”، محاولته تعويض هذه الهزيمة بـ”قفزة” عسكرية إلى حماة لتفعيل عمل “درع الفرات” هناك بوجه الجيش السوري، خاصة وأن معركة هذه الميليشيات أمام الأكراد باتت خاسرة، بعد أن أمّنت كلاً من روسيا والولايات المتحدة إضافةً إلى الدولة السورية، الحماية الكاملة لـ”قوات سورية الديمقراطية” في منبج..

2- يرى المراقبون أن مشاركة “درع الفرات” في معارك شمال حماة “ضمن المرحلة الثانية” التي أطلقتها غرفة عمليات “وقل اعملوا”، جاءت بعد خسارة الميليشيات المهاجمة التي يقدّر عددها بـ6000 مُهاجم، عدداً كبيراً من مقاتليها، خاصة على تخوم مدينة محردة وبلدة قمحانة، إضافةً إلى محيط خطاب قبل أن ينسحب منها الجيش في اليوم الثاني، حيث يقول مصدر خاص لشبكة عاجل أن “المدنيين” في إدلب جُنّ جنونهم بعد وصول أكثر من 100 جثة منهم أجانب ومنهم الآخر من أهالي إدلب ومقاتلين منسحبين من أرياف دمشق وحمص وحلب”، هذا في اليوم الأوّل، ما دفع النظام التركي للتدخل بشكل مباشر لزيادة زعم المعارك في وجه الجيش الذي ثبُت أن انسحابه من بعض البلدات والقرى والنقاط العسكرية الثابتة كان تكتيكاً عسكرياً هدفه امتصاص الهجوم، وقراءة الموقف العسكري، فيما كانت تحشّداته العسكرية في الخطوط الخلفية تتجهّز لبدء عملاً عسكرياً “واسع” في المنطقة، فيما يبدو أنه لن يتوقف عند النقاط التي انسحب منها الجيش فقط، وهو ما يؤكد أن الجيش تمكّن من استنزاف القوات المهاجمة بدلاً من “استنزاف قواته” كما كان مخطط للعملية المعادية التي شنّتها جبهة النصرة وحلفائها من التنظيمات الإرهابية المتشددة في المنطقة.

الثابت في العملية العسكرية في ريف حماة وشرق العاصمة دمشق بعد أيام على بدء تلك المعارك المتزامنة هو، أن جلسة جنيف التي عُقدت أمس كانت الهدف الرئيسي لها، وهو ما فهمته القيادة السياسية والعسكرية في دمشق جيّداً، فزامنت إعلان انتهاء معركة “جوبر” لصالح قوات الجيش العربي السوري مع بدء جلسة “جنيف”، لتكون ضربة قاصمة على ظهر الوفد الإرهابي، وبالتزامن أيضاً، مع انحسار معارك شمال حماة أو “تجمّدها” إن صح التعبير، فلا “مفتاح مدينة حماة” بات بيد الميليشيات الإرهابية، ولا “مفتاح دمشق”، بينما ما زالت “مفاتيح” جنيف وأستنة بيد الدكتور بشار الجعفري سفير سورية الدائم لدى الأمم المتحدة شخصياً..

لا نعرف إن كان أردوغان قد شاهد أهالي دمشق وهم في شوارع مدينتهم يرشّون الأرز على رؤوس “حرّاس العاصمة” الذين ما خيّبوا ظنّهم منذ بداية الأزمة وحتى يوم أمس، لكن ما نعرفه جيّداً ونثق به، أن ذات الأرُز سيُرش على رؤوس مقاتلي الجيش العربي السوري في الأيام القليلة القادمة في مدينة حماة، بعد أن يستعيد الجيش ما انسحب منه قبل أيام، وربما يستعيد مناطق أكثر من ذلك، كما فعل الجيش في دمشق أمس.

الجيش يتقدم نحو “نهر تورا” بالمرحلة الثانية من عمليته العسكرية في جوبر

دمشق|

يستمر الجيش السوري بعليته العسكري في جوبر شرق العاصمة دمشق، بعد استعادته كافة النقاط التي تسلل إليها المسلحين قبل ستة أيام وتقدمه لنقاط جديدة.

وأكد مصدر ميداني أن خطوة الجيش السوري القادمة بعد استعادة كامل منطقة المعامل شمال حي جوبر بدمشق، هي التقدم باتجاه “نهر تورا” واستعادة السيطرة على كتل بناء ومواقع خسرها الجيش قبل أربع سنوات لصالح الجماعات المسلحة.

ولفت المصدر إلى: “أن الهدف المبدئي للجيش من العملية الجارية في جوبر تأمين منطقة المعامل والتوجه في عمق جوبر نحو تحقيق تقدم والوصول إلى نهر تورا، ما سيجعل تنفيذ أي خرق من قبل المسلحين في المرحلة القادمة على ذات المحور ضرباً من المستحيل”.

هذا واستطاع الجيش السوري خلال الأسبوع الفائت صد هجومين عنيفين انخرط فيهما آلاف المسلحين التابعين لـ”جبهة النصرة وأحرار الشام وفيلق الرحمن” على محور المعامل شمال حي جوبر، ضمن معارك أطلقوا عليها اسم “يا عباد الله اثبتوا” وتمكنوا من تحقيق خرق بسيط في المنطقة لم يمكنهم من فتح ثغرة باتجاه منطقة القابون المحاذية شمال الاستراد الدولي دمشق – حمص.

الجيش يوسع عملياته العسكرية ويسيطر على قرية كوكب شمال حماة

حماة|

أحكم الجيش العربي السوري، اليوم السبت 25آذار، سيطرته على بلدة كوكب بريف حماة الشمالي بعد القضاء على الميليشيات المسلحة التي تسللت إليها وعاثت فيها تخريبا وتدميرا وسرقة لممتلكات الأهالي.

وأفاد مصدر عسكري بأن “وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة أعادت الأمن والاستقرار إلى بلدة كوكب ووسعت عملياتها العسكرية على أكثر من اتجاه بريف حماة الشمالي”.

ولفت المصدر إلى أن العمليات أسفرت عن “مقتل أعداد كبيرة من إرهابيي “جبهة النصرة” وتدمير مقر قيادة ومستودعي أسلحة وذخيرة و4 دبابات و6 عربات مدرعة وأكثر من 9 عربات مزودة برشاشات”.

تجدر الإشارة إلى أن الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة أحبط أمس هجوماً عنيفاً شنته الميليشيات المسلحة على بلدة قمحانة ودمر عربتين مفخختين يقودهما إرهابيان انتحاريان قبل وصولهما إلى محيط البلدة.

القيادة العامة للجيش تعلن تحرير جميع النقاط وكتل الأبنية في المعامل شمال جوبر

دمشق|

أعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة تحرير جميع النقاط وكتل الأبنية التي تسلل إليها إرهابيو “جبهة النصرة” والمجموعات التابعة لها في منطقة المعامل شمال جوبر على الأطراف الشرقية لدمشق.

وقالت القيادة العامة للجيش في بيان تلقت سانا نسخة منه إن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة “استعادت اليوم جميع النقاط وكتل الأبنية التي تسلل إليها إرهابيو تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات التابعة له في منطقة المعامل شمال جوبر”.

وأضاف القيادة العامة للجيش إن “وحدات الاقتحام في الجيش العربي السوري تتابع مطاردة فلول الإرهابيين المندحرة في عمق جوبر وتوقع في صفوفها خسائر كبيرة في العديد والعتاد في حين تقوم وحدات الهندسة بتفكيك وإزالة المفخخات والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في معمل الغزل والمنطقة المحيطة به”.

واشارت القيادة العامة للجيش إلى أن منطقة المعامل شمال جوبر شكلت خلال 48 ساعة الماضية “مقبرة لموجات متتالية من الإرهابيين قتل فيها المئات منهم” موضحة أن نجاح قواتنا المسلحة في “سحق الموجات المتتالية من الإرهابيين في منطقة المعامل يؤكد حماقتهم من جهة وإصرار مشغليهم ورعاتهم على استخدامهم كوقود ودفعهم للانتحار خدمة لأجنداتهم وأهدافهم من جهة أخرى”.

وختمت القيادة العامة للجيش بيانها بتجديد عهدها لأبناء شعبنا الأبي أنها “ستبقى الحصن المنيع الذي يصون سورية ويحمي ترابها الطاهر وتأكيد عزمها على مواصلة الحرب على الإرهاب حتى القضاء عليه وإعادة الأمن والاستقرار إلى جميع أراضي الجمهورية العربية السورية”.

وزير الدفاع الفرنسي: معركة استعادة الرقة ستبدأ “في الايام المقبلة”

باريس|

أعلنت باريس الجمعة ان معركة استعادة مدينة الرقة من تنظيم “داعش” ستبدأ في الايام المقبلة، لكن الطريق لا يزال صعبا امام قوات سوريا الديموقراطية التي تخوض منذ اشهر اشتباكات عنيفة للسيطرة على معقل “داعش” الابرز في سوريا.

وبدأت قوات سوريا الديموقراطية، وهي تحالف فصائل عربية وكردية، في تشرين الثاني الماضي عملية عسكرية واسعة لطرد تنظيم “داعش” من الرقة بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن.

وقال وزير الدفاع الفرنسي جان ايف لودريان الجمعة “اليوم يمكننا القول ان الرقة محاصرة ومعركة الرقة ستبدأ في الايام المقبلة”.

واضاف “ستكون معركة قاسية جدا لكن أساسية لانه وبمجرد سيطرة القوات العراقية على أحد المعقلين والتحالف العربي الكردي على الآخر فان داعش سيواجه صعوبة حقيقية في الاستمرار”.

وتمكنت قوات سوريا الديموقراطية خلال الاشهر الماضية من احراز تقدم نحو المدينة وقطعت كافة طرق الامداد الرئيسية للجهاديين من الجهات الشمالية والغربية والشرقية. وهي موجودة حاليا على بعد ثمانية كيلومترات من الجهة الشمالية الشرقية في اقرب نقطة لها من المدينة.

وأكد المتحدث باسم قوات سوريا الديموقراطية طلال سلو لوكالة فرانس برس ان “اتمام عملية الاطباق على مدينة الرقة يحتاج لاسابيع، ما من شأنه ان يهيء الامور لاطلاق المعركة رسميا”.

وتتركز المعارك حاليا في ريف الرقة الشرقي والريف الغربي، وفق ما قالت المتحدثة باسم حملة “غضب الفرات” جيهان شيخ احمد لوكالة فرانس برس.

وبحسب شيخ احمد فان المدة الزمنية للمعركة مرتبطة “بمدة نجاح المخطط العسكري ومجريات المعركة”، الا انها توقعت “ألا تطول كثيرا”.. واضافت “هي مسألة اشهر لتحرير مدينة الرقة بالكامل”.

موسكو: نحذر “المعارضة المسلحة ” بريف دمشق من مصير لا تحسد عليه

جنيف|

حذر مندوب روسيا الدائم لدى فرع الأمم المتحدة في جنيف أليكسي بورودافيكين مخترقي نظام وقف إطلاق النار في ريف دمشق، من “مصير لا يحسدون عليه” سينتظرهم في حال واصلوا الانتهاكات.

وأوضح بورودافيكين أن “الوضع صعب، وأصبح كذلك بعد أن قامت “جبهة النصرة” وفصائل المعارضة التي انضمت إليها، بمحاولة بمهاجمة دمشق مجددا، إذ تقصف تلك الفصائل الأحياء السكنية، ما يؤدي إلى سقوط خسائر بشرية”، مشيراً الى أن” قذائف يطلقها مسلحون، تسقط قرب السفارة الروسية الواقعة في منطقة المزرعة بدمشق”.

وشدد على انه “يجب وضع حد لذلك. وإذا واصلت التشكيلات المسلحة غير الشرعية خرق نظام وقف الأعمال القتالية، فسيلقون “مصيرا لا يحسدون عليه”، معتبراً أن “لقاءات الدبلوماسيين الروس مع ممثلي الهيئة العليا للمفاوضات (معارضة الرياض) مفيدة بالدرجة الأولى بالنسبة للمعارضين أنفسهم، لكي يدركوا بشكل صحيح الحقائق العسكرية السياسية المتعلقة بالتسوية السورية”.

ولفت بورودافيكين الى أنه “إذا واصلت الهيئة العليا للمفاوضات الاسترشاد بنصائح أولئك الذين يدفعون نحو إفشال المفاوضات، فمن المستبعد تحقيق أي تقدم في سياق عملية جنيف”.

كما أشاد الدبلوماسي بموقف الوفد السوري الحكومي إلى جنيف، واصفا إياه بالبناء، موضحا أن “دمشق أكدت خلال اللقاء الأخير مع الدبلوماسيين الروس استعدادها للتفاوض حول كافة البنود المدرجة على جدول الأعمال الذي اقترحه المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا”.

 

خارجية أميركا تعاقب 10 دول بموجب قانون منع انتشار الأسلحة

واشنطن|

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية انها فرضت عقوبات على 30 كيانا و10 دول بموجب قانون منع انتشار الأسلحة، مشيرة إلى أن “العقوبات تشمل شركات وأفرادا من الصين وكوريا الشمالية والإمارات”.