أرشيف الكاتب: ahmad ahmad

الأسد: مستعدون للتفاوض حول كل شيء عسكري وتحرير الرقة يرتبط بالتخطيط العسكري

دمشق|

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أننا مستعدون للتفاوض في آستانا حول كل شيء.. فعندما تتحدث عن التفاوض حول إنهاء الصراع في سورية أو حول مستقبل سورية فكل شيء متاح وليست هناك حدود لتلك المفاوضات.

وفيما يلي النص الكامل:

السؤال الأول:

سيادة الرئيس لقد التقيتم وفداً من البرلمانيين الفرنسيين.. هل تعتقد أنه سيكون لهذه الزيارة تأثير في الموقف الفرنسي حيال سورية؟

الرئيس الأسد:

هذا سؤال يطرح على الفرنسيين.. نحن نأمل أن يرى أي وفد يأتي لزيارتنا حقيقة ما حدث ويحدث في سورية على مدى السنوات الأخيرة منذ بداية الحرب قبل ست سنوات.. المشكلة الآن.. فيما يتعلق بفرنسا بوجه خاص.. هي أن لا سفارة لها هنا.. ولا يقيم الفرنسيون أي علاقات مع سورية على الإطلاق.. وبالتالي يمكن القول إنها دولة عمياء.. كيف يمكنك وضع سياسة حيال منطقة معينة إذا لم تكن ترى ما يحدث فيها.. أو كنت أعمى؟ إذن ينبغي أن ترى.. تكمن أهمية هذه الوفود في أنها تمثل عيون الدول.. لكن ذلك يعتمد أيضاً على الدولة.. هل تريد هذه الدول أن ترى.. أم أنها تريد الاستمرار في تبني سياسة النعامة ولا تريد أن تقول الحقيقة.. أقول هذا لأن كل شيء في العالم يتغير الآن فيما يتعلق بسورية.. وعلى كل المستويات.. المحلية والإقليمية والدولية.. حتى هذه اللحظة.. لم تغير الإدارة الفرنسية موقفها.. ما زالوا يتحدثون نفس اللغة القديمة المنفصلة عن واقعنا.. لهذا نأمل أن يكون هناك في الدولة الفرنسية من يريد أن يصغي لهذه الوفود وللحقائق.. أنا لا أتحدث عن رأيي بل عن الواقع في سورية.. وبالتالي لدينا أمل.

السؤال الثاني:

سيادة الرئيس.. قلتم إن حلب تمثل انتصاراً رئيسياً لسورية وتحولاً رئيسياً في الأزمة.. ما شعورك عندما ترى صور مئات المدنيين الذين قتلوا في عمليات القصف.. والدمار الذي حل بالمدينة؟

الرئيس الأسد:

بالطبع: من المؤلم جداً لنا كسوريين أن نرى أي جزء من بلادنا يدمر.. أو أي دماء تراق في أي مكان.. هذا بدهي من الناحية العاطفية.. لكن بالنسبة لي كرئيس أو كمسؤول.. فإن السؤال بالنسبة للشعب السوري هو.. ماذا يجب أن أفعل حيال ذلك.. لا يتعلق الأمر بالمشاعر فقط فهي بدهية كما قلت.. السؤال هو كيف سنعيد بناء مدننا.

السؤال الثالث:

لكن هل كان قصف شرق حلب الحل الوحيد لاستعادة السيطرة على المدينة مع وفاة المدنيين وهم مواطنوك؟

الرئيس الأسد:

الأمر يعتمد على نوع الحرب التي تبحث عنها.. هل تبحث عن حرب هادئة.. حرب دون دمار؟ لم أسمع أن هناك حرباً جيدة على مدى التاريخ.. فكل حرب سيئة.. لماذا سيئة؟ لأن كل حرب تنطوي على دمار.. وكل حرب تنطوي على القتل ولذلك فكل حرب سيئة.. لا تستطيع القول.. “هذه حرب جيدة” حتى لو كانت لسبب جيد أو نبيل وهو الدفاع عن وطنك فهي تبقى سيئة.. لهذا فهي ليست حلاً لو كان هناك أي حل آخر.. لكن السؤال هو.. كيف يمكنك تحرير المدنيين في تلك المناطق من الإرهابيين؟ هل من الأفضل تركهم تحت سيطرتهم وقمعهم وتركهم لقدر يحدده أولئك الإرهابيون بقطع الرؤوس والقتل وكل شيء في ظل عدم وجود دولة؟ هل هذا دور الدولة أن تجلس وتراقب؟ عليك أن تحررهم.. وهذا هو الثمن أحياناً.. لكن في النهاية يتم تحرير الناس من الإرهابيين.. هذا هو السؤال الآن.. هل تحرروا أم لا؟ إذا كان الجواب نعم.. فإن هذا ما ينبغي أن نفعله.

السؤال الرابع:

سيادة الرئيس.. لقد تم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في الثلاثين من كانون الأول.. لماذا لا يزال الجيش السوري يقاتل قرب دمشق في منطقة وادي بردى؟

الرئيس الأسد:

أولاً.. وقف إطلاق النار يرتبط بأطراف مختلفة ولهذا يمكنك القول إن هناك وقف إطلاق نار قابل للحياة عندما تتوقف كل الأطراف عن القتال وإطلاق النار.. وهذا ما لم يحدث في العديد من المناطق في سورية.. وهذا ما أورده مركز المراقبة الروسي لوقف إطلاق النار.. ثمة انتهاكات لوقف إطلاق النار يومياً في سورية.. بما في ذلك في دمشق.. وهذا يحدث في دمشق بشكل رئيسي لأن الإرهابيين يحتلون المصدر الرئيسي للمياه لدمشق حيث يحرم أكثر من خمسة ملايين مدني من المياه منذ ثلاثة أسابيع.. ودور الجيش السوري هو تحرير تلك المنطقة لمنع أولئك الإرهابيين من استخدام المياه لخنق العاصمة.. هذا هو السبب.

السؤال الخامس:

سيادة الرئيس.. “داعش” ليس جزءاً من وقف إطلاق النار.

الرئيس الأسد:

لا.

الصحفي:

هل تخططون لاستعادة الرقة.. ومتى؟

الرئيس الأسد:

دعني أكمل الجزء الثاني من السؤال الأول.. وقف إطلاق النار لا يشمل “النصرة وداعش”.. والمنطقة التي نقاتل لتحريرها مؤخراً والتي تشمل الموارد المائية للعاصمة دمشق تحتلها “النصرة” وقد أعلنت “النصرة” رسمياً أنها تحتل تلك المنطقة.. وبالتالي فهي ليست جزءاً من وقف إطلاق النار.. فيما يتعلق بالرقة.. مهمتنا طبقاً للدستور والقوانين أن نحرر كل شبر من الأرض السورية.. هذا أمر لا شك فيه وليس موضوع نقاش.. لكن المسألة تتعلق بـ “متى”.. ما أولوياتنا.. وهذا أمر عسكري يرتبط بالتخطيط العسكري والأولويات العسكرية.. لكن وطنياً.. ليست هناك أولويات فكل شبر من سورية هو أرض سورية وينبغي أن يكون خاضعاً لسيطرة الحكومة.

السؤال السادس:

ستجرى محادثات مهمة في أستانة نهاية الشهر وستضم العديد من الأطراف السورية بما في ذلك بعض المجموعات المعارضة.. هل أنتم مستعدون للتفاوض معهم مباشرة؟ وهل أنتم مستعدون للتفاوض للمساعدة في استعادة السلام إلى سورية.

الرئيس الأسد:

طبعاً.. نحن مستعدون وقد أعلنا أن وفدنا إلى ذلك المؤتمر مستعد للذهاب عندما يتم تحديد وقت المؤتمر.. نحن مستعدون للتفاوض حول كل شيء.. عندما تتحدث عن التفاوض حول إنهاء الصراع في سورية أو حول مستقبل سورية فكل شيء متاح وليست هناك حدود لتلك المفاوضات.. لكن من سيكون هناك من الطرف الآخر؟ لا نعرف حتى الآن.. هل ستكون معارضة سورية حقيقية؟ وعندما أقول “حقيقية” فإن ذلك يعني أن لها قواعد شعبية في سورية.. وليست قواعد سعودية أو فرنسية أو بريطانية.. ينبغي أن تكون معارضة سورية كي تناقش القضايا السورية وبالتالي فإن نجاح ذلك المؤتمر أو قابليته للحياة ستعتمد على تلك النقطة.

السؤال السابع:

هل أنتم مستعدون حتى لمناقشة منصبك كرئيس؟ لقد كان هناك جدل حيال ذلك.

الرئيس الأسد:

نعم.. لكن منصبي يتعلق بالدستور.. والدستور واضح جداً حول الآلية التي يتم بموجبها وصول الرئيس إلى السلطة أو ذهابه وبالتالي.. إذا أرادوا مناقشة هذه النقطة فعليهم مناقشة الدستور.. والدستور ليس ملكاً للحكومة أو الرئيس أو المعارضة.. ينبغي أن يكون ملكاً للشعب السوري ولذلك ينبغي أن يكون هناك استفتاء على كل دستور.. هذه إحدى النقاط التي تمكن مناقشتها في ذلك الاجتماع بالطبع لكن لا يستطيعون القول “نريد ذلك الرئيس” أو “لا نريد هذا الرئيس” لأن الرئيس يصل إلى السلطة عبر صندوق الاقتراع.. إذا كانوا لا يريدونه.. فلنذهب إلى صندوق الاقتراع.. الشعب السوري كله ينبغي أن يختار الرئيس.. وليس جزء من الشعب السوري.

السؤال الثامن:

في هذه المفاوضات.. ما مصير مقاتلي المعارضة؟

الرئيس الأسد:

انطلاقاً مما نفذناه على مدى السنوات الثلاث الماضية ومن رغبتنا الحقيقية في تحقيق السلام في سورية فقد عرضت الحكومة العفو عن كل مسلح يسلم أسلحته وقد نجح ذلك ولا يزال الخيار نفسه متاحاً لهم إذا أرادوا العودة إلى حياتهم الطبيعية هذا أقصى ما نستطيع تقديمه.. أي العفو.

السؤال التاسع:

سيادة الرئيس.. كما تعرفون ستجرى انتخابات رئاسية فرنسية.. هل تفضلون أياً من المرشحين للرئاسة؟

الرئيس الأسد:

لا.. لأنه ليست لدينا أي اتصالات مع أي منهم ولا نستطيع الاعتماد كثيراً على التصريحات والخطابات التي يطلقونها خلال حملاتهم الانتخابية.. ولذلك فإننا نقول دائماً.. لننتظر ونر ما السياسة التي سيتبنونها بعد أن يستلموا منصبهم.. لكننا نأمل دائماً أن تكون لدى الإدارة القادمة أو الحكومة أو الرئيس الرغبة بالتعامل مع الواقع وفصل أنفسهم عن السياسات المنفصلة عن واقعنا.. هذا ما نأمله.. كما نأمل أن يعملوا لمصلحة الشعب الفرنسي لأن السؤال الآن.. بعد ست سنوات.. بالنسبة لك كمواطن فرنسي هو.. هل تشعر بأنك أكثر أماناً؟ لا أعتقد أن الجواب سيكون نعم.. ما يتعلق بمشكلة الهجرة.. هل جعلت الوضع في بلادكم أفضل؟ أعتقد أن الجواب هو لا.. سواء في فرنسا أو في أوروبا عموماً.. السؤال الآن.. ما السبب؟ هذا هو النقاش الذي ينبغي على الإدارة القادمة.. أو الحكومة أو الرئيس أن يخوضه كي يتعامل مع واقعنا.. وليس كما يتخيلونه هم كما كان يحدث على مدى السنوات الست الماضية.

السؤال العاشر:

لكن أحد المرشحين وهو فرانسوا فيون لا يتبنى الموقف الرسمي نفسه.. فهو يريد أن يعيد تأسيس الحوار مع سورية.. هل تعتقدون أن انتخابه.. إذا انتخب.. من شأنه أن يغير موقف فرنسا حيال سورية؟

الرئيس الأسد:

إن خطابه فيما يتعلق بالإرهابيين أو لنقل إعطاءه الأولوية لمحاربة الإرهابيين وعدم التدخل في شؤون البلدان الأخرى موضع ترحيب.. لكن علينا أن نكون حذرين.. لأن ما تعلمناه في هذه المنطقة على مدى السنوات القليلة الماضية هو أن العديد من المسؤولين يقولون شيئاً ويفعلون عكسه.. لن أقول إن السيد فيون سيفعل هذا.. آمل ألا يفعل هذا.. لكن علينا أن ننتظر ونرى.. لأنه ليس هناك أي اتصال.. لكن حتى الآن.. إذا نفذ ما يقوله.. فإن ذلك سيكون جيداً جداً.

السؤال الحادي عشر:

هل تقدرون فرانسوا فيون كسياسي؟

الرئيس الأسد:

لم يكن لي معه أي تواصل أو تعاون ولذلك فإن أي شيء أقوله الآن لن يكون ذا مصداقية كبيرة.. كي أكون صريحاً معك.

السؤال الثاني عشر:

هل هناك رسالة تريدون توجيهها إلى فرنسا؟

الرئيس الأسد:

أعتقد أني إذا أردت توجيهها إلى السياسيين فسأقول الشيء البدهي.. عليكم أن تعملوا لمصلحة المواطنين الفرنسيين.. وعلى مدى السنوات الست الماضية.. تسير الأوضاع في الاتجاه المعاكس لأن السياسة الفرنسية ألحقت الضرر بالمصالح الفرنسية وبالتالي.. سأقول للشعب الفرنسي.. إن وسائل الإعلام الرئيسية قد أخفقت في معظم الدول الغربية.. وقد ناقض الواقع روايتها.. وهناك وسائل الإعلام البديلة فعليكم أن تبحثوا عن الحقيقة.. لقد كانت الحقيقة هي الضحية الرئيسية للأحداث في الشرق الأوسط بما في ذلك سورية.. سأطلب من كل مواطن فرنسي أن يبحث عن الواقع.. عن المعلومات الحقيقية من خلال وسائل الإعلام البديلة.. عندما يبحثون عن هذه المعلومات يمكنهم أن يكونوا أكثر فعالية في التعامل مع حكومتهم.. أو على الأقل عدم السماح لبعض السياسيين ببناء سياساتهم على الأكاذيب.. هذا ما نعتقد أنه الأمر الأكثر أهمية على مدى السنوات الست الماضية.

السؤال الثالث عشر:

سيادة الرئيس.. لقد كان والدكم رئيساً لسورية مدى الحياة.. هل تفكرون في خيار التخلي عن الرئاسة يوماً ما؟

الرئيس الأسد:

نعم.. وذلك يعتمد على أمرين.. الأول هو إرادة الشعب السوري.. وما إذا كان يريد أن يكون ذلك الشخص رئيساً أم لا.. إذا أردت أن أكون رئيساً بينما الشعب السوري لا يريدني فحتى لو فزت في الانتخابات لن أتمتع بدعم قوي ولن أستطيع تحقيق شيء وخصوصاً في منطقة معقدة كسورية.. لا يكفي أن تنتخب رئيساً.. بل ينبغي أن تتمتع بالدعم الشعبي.. دون ذلك لا يمكن أن أكون ناجحاً.. عندها لن يكون هناك معنى لكوني رئيساً.. الأمر الثاني.. إذا كان لدي الشعور بأني أريد أن أكون رئيساً فسأرشح نفسي لكن ذلك يعتمد على العامل الأول.. إذا شعرت بأن الشعب السوري لا يريدني فلن أكون رئيساً بالطبع.. وبالتالي فإن الأمر لا يتعلق بي بشكل رئيسي بل بالشعب السوري وما إذا كان يريدني أم لا.

السؤال الرابع عشر:

السؤال الأخير: سيستلم دونالد ترامب مهام منصبه رئيساً للولايات المتحدة خلال أقل من أسبوعين.. وقد كان واضحاً في أنه يريد تحسين علاقاته مع روسيا.. وهي أحد حلفائكم الرئيسيين.

الرئيس الأسد:

نعم.. تماماً.

الصحفي:

هل تتوقعون أن يغير ذلك موقف الولايات المتحدة حيال سورية؟

الرئيس الأسد:

نعم.. إذا أردت أن تتحدث واقعياً.. لأن المشكلة السورية ليست منعزلة.. وليست سوريةً-سوريةً.. في الواقع فإن الجزء الأكبر أو لنقل الجزء الرئيسي من الصراع السوري ذو طبيعة إقليمية ودولية.. الجزء الأبسط الذي يمكن التعامل معه هو الجزء السوري-السوري.. أما الجزء الإقليمي والدولي فيعتمد بشكل رئيسي على العلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا.. ما أعلنه ترامب بالأمس كان واعداً جداً.. إذا كانت هناك مقاربة أو مبادرة صادقة لتحسين العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا فإن ذلك سينعكس على كل مشكلة في العالم بما في ذلك سورية.. ولذلك أقول نعم نعتقد أن ذلك إيجابي فيما يتصل بالصراع السوري.

الصحفي:

ما الإيجابي؟

الرئيس الأسد:

أعني العلاقة أو تحسين العلاقة بين الولايات المتحدة وروسيا سينعكس إيجاباً على الصراع السوري.

الجيش يحرر ضهر المسابي وتلال كفير الزيت في وادي بردى

دمشق|

سيطر الجيش العربي السوري على مرتفع ضهر المسابي شمال غرب بلدة دير مقرن في وادي بردى بريف دمشق واستعاد عدة تلال مطلة على بلدة كفير الزيت، وسط فرار للمسلحين.

الرئيس الأسد: أتحاور مع 91 فصيلا معارضا ما عدا “داعش” و”النصرة”

دمشق|

قال نائب فرنسي ان الرئيس بشار الأسد أعرب عن “تفاؤله” حيال المحادثات المرتقبة نهاية الشهر الحالي في استانا معلنا استعداده للتفاوض مع نحو مئة فصيل معارض.

وأوضح تييري مارياني أن الرئيس الأسد أعلن خلال لقاء مع ثلاثة نواب فرنسيين أنه “يعول كثيرا” على لقاء آستانا وأنه “مستعد للحوار” مع 91 فصيلا معارضا. ويستثنى من تلك المحادثات تنظيم داعش وجبهة فتح الشام (جبهة النصرة سابقا).

ونقل مارياني عن الأسد قوله “أنا متفائل. أنا على استعداد للمصالحة شرط القاء أسلحتهم”.

وإضافة إلى ذلك، قال مارياني أن الرئيس الأسد اعتبر أن تركيا “دولة هشة” بسبب سياسة رئيسها رجب طيب أردوغان، متهما إياها بأن لديها “سجناء سياسيون أكثر من كل الدول العربية مجتمعة”.و إنه لا يمكنه الوثوق بأردوغان الذي يبقى “اسلاميا”.

وردا على سؤال من النواب حيال تشكيك محتمل من الإدارة الأميركية الجديدة بالاتفاق مع إيران حول برنامجها النووي، قال الأسد انه “يعتقد بواقعية” الرئيس المنتخب دونالد ترامب.

واتهم الرئيس السوري فرنسا باتباع سياسة النعامة، مؤكدا أن هذا البلد لم يعد آمنا كما قبل، مشيرا الى ان سوريا وفرنسا تواجهان “العدو نفسه”.

وزير الصناعة: 675 مليار ليرة حجم خسائر القطاع الصناعي في حلب

حلب|

قدر وزير الصناعة، أحمد الحمو، حجم الأضرار التي لحقت بالقطاع العام الصناعي في حلب، بنحو 675 مليار ليرة سورية (1.3 مليار دولار).

وبعد زيارته للمنشآت والمعامل في المدينة أكد الحمو أنه أصبح بالإمكان وضع أرقام مبنية على حقائق، ووضع برامج زمنية لإعادة العمل في هذه المنشآت، وتأمين مستلزمات الإنتاج والنواقص من القطع والآلات واستيراد ما يمكن من المواد والآليات الضرورية، والاعتماد على السوق المحلية لتأمين قطع الغيار اللازمة، والاستفادة من الخبرات المحلية، مع ضرورة وضع برامج زمنية واضحة ومحددة للبدء بالعمل وإنجاز المراحل المطلوبة.

وبين الحمو أن هناك توجها جديا لإعادة الصناعة الوطنية إلى ما كانت عليه. موضحا أن زيارته إلى حلب كانت بهدف الاطلاع على واقع المنشآت الصناعية لتقدير حجم الدمار، وذلك بغية وضع خطط لإعادة البناء والإعمار بكل المناحي الاقتصادية والخدمية لتستعيد حلب دورها كعاصمة للاقتصاد الوطني.

وأشار إلى أن الوزارة تعكف على العديد من الإجراءات والخطوات العاجلة والمستقبلية لتلبية جميع مطالب الصناعيين، سواء فيما يتعلق بمنح الصناعيين المتضررة آلاتهم، الإعفاءات اللازمة لاستيراد آلات جديدة، ومعالجة واقع القروض المتعثرة، ومنح قروض تشغيلية، وتوفير حوامل الطاقة، وزيادة الكميات المستوردة من الوقود، إضافة إلى تجميد إجراءات تسديد قروض الصناعيين حتى تتاح الفرصة لصاحب المنشأة لإعادة التشغيل.

وفيما يخص إعادة الإعمار كشف الحمو أن وزارة الإدارة المحلية قد باشرت بإصلاح البنى التحتية في المناطق الصناعية، وتأمين مستلزمات العمل، وقريبا جدا سوف يتم تأمينها للصناعيين.

إنتر ميلان يقتنص فوزا مثيرا من أودينيزي في الدوري الإيطالي

ميلانو|

اقتنص إنتر ميلان فوزا مثيرا من ملعب مضيفه أودينيزي بنتيجة 2-1، الأحد 8 كانون الثاني، في المرحلة التاسعة عشرة من الدوري الإيطالي لكرة القدم.

ويدين إنتر ميلان بالفضل في هذا الفوز للاعب الوسط الكرواتي الدولي، إيفان بيريسيتش، الذي سجل هدفي الفوز للفريق في (د.45 و88) بعد أن تقدم لاعب الوسط التشيكي الشاب، ياكوب يانكتو، بهدف لاودينيزي في (د.17).

ورفع إنتر ميلان رصيده إلى 33 نقطة، ليتقدم إلى المركز الخامس، في المقابل تجمد رصيد أودينيزي عند 25 نقطة في المركز العاشر.

بعد ذلك التقى شمخاني اللواء علي مملوك رئيس مكتب الأمن الوطني وناقش الجانبان التعاون الوثيق القائم بين البلدين الشقيقين وخاصة في مجال الحرب ضد التنظيمات الإرهابية.

واتفق الطرفان على البناء على ما تحقق من إنجازات في الفترة السابقة وصولا إلى دحر الإرهاب من كل شبر من أرض سورية.

تنبوءات “مزلزلة” للديلي ميل حول “النظام السعودي” في عام 2017

لندن|

مع انتهاء العام 2016 ودخول العام الجديد 2017 بعد منتصف ليل، السبت الماضي، رصدت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أبرز توقعاتها للعام الجديد من خلال تنبؤات الصحفي البريطاني بيتر أوبورن.

وجاءت التنبؤات على النحو التالي:

الإطاحة بالملك سلمان

قالت الصحيفة أن عقودا من القمع والإسراف في الإنفاق والفساد ستطارد العائلة المالكة في السعودية، متوقعة حدوث انقلاب ضد الملك سلمان بن عبدالعزيز.

وأضافت الصحيفة أن البلاد ستدفع ثمن التدخل في كل من سوريا والحروب في اليمن، مشيرة إلى أنه من المرجح أن يحل محل الملك سلمان، رئيس جهاز الأمن السابق “محمد بن نايف” الذي لديه صلات طويلة الأمد مع واشنطن.

علاقة ترامب ببوتين

كما توقعت الصحيفة تجاهل الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب، قرار سلفه الرئيس باراك أوباما بطرد 35 من الدبلوماسيين الروس، خاصة بعدما تعهد ترامب بتدشين ما يسمى بصفقة الأصدقاء مع روسيا.

وبالرغم من ذلك، ترى وكالة المخابرات المركزية أن ترامب يرجح مصالح الأمن الروسية، وخلال المواجهة التي ستتم بين البيت الأبيض ووكالة الاستخبارات المركزية، سيأمر ترامب مستشار الأمن القومي لإقالة كبار ضباط المخابرات.

المهاجرون إلى أوروبا

وتوقعت ديلي ميل أن تقرر الحكومة التركية السماح لمئات الآلاف من طالبي اللجوء السوريين وغيرهم السفر من خلال أراضيها إلى دول الاتحاد الأوروبي.

يأتي هذا القرار في أعقاب انهيار اتفاق بين ألمانيا وتركيا للحد من عدد اللاجئين في مقابل منح المواطنين الأتراك السفر بدون تأشيرة لدخول منطقة شنجن.

وينظر إلى هذه الخطوة من قبل العديد بأنها انتقام من بروكسل لرفضها المهين طلب تركيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.

زعيم يميني متطرف في فرنسا

وذكرت الصحيفة أنه في مايو القادم، ستنتخب فرنسا الرئيس الأكثر تطرفًا منذ تأسيس الجمهورية الخامسة في عام 1958.

واضافت أن انتصار  “مارين لوبان” سيعمل سيؤدي إلى خروج فرنسا من منطقة اليورو، وبالتالي تحطيم النظام السياسي والمالي الذي خلق حالة من الاستقرار في أوروبا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

خروج بريطانيا من الاتحاد

كما وعدت رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بحلول نهاية مارس، وبعد ذلك ستعطي الانتخابات العامة في مايو، سلطة معززة للعب بقسوة مع بروكسل حول علاقة بريطانيا المستقبلية بالاتحاد الأوروبي.

وقالت الصحيفة إنها ستكون ضربة معلم، حيث سيتم استغلال نقاط الضعف لحزب العمال، وسيفوز حزب المحافظين بأكثر من 400 مقعدا- في أغلبية أكبر من التي حصلت عليها مارجريت تاتشر-، فضلًا عن ذلك سيتنحى جيريمي كوربين بعد حصول حزبه على أقل من 200 نائبا.

الإطاحة بموجابي في زيمبابوي

بعد سنوات في الحالة الصحية السيئة، ذكرت الصحيفة أنه سيتم الإطاحة برئيس زيمبابوي روبرت موجابي البالغ من العمر 92 عاما، لأن حكومته لم تعد لديها ما يكفي من الأموال لدفع رواتب موظفي الخدمة المدنية والشرطة والجيش، وسيظل الاقتصاد في تراجع مستمر.

بشكل مأساوي، سيأتي خلفه ايمرسون منانجاجوا، المعروف باسم مهندس الإبادة الجماعية في ماتابيليلاند في غرب زيمبابوي التي راح ضحيتها 20 ألف شخص في ثمانينيات القرن الماضي.

حرب تجارية بين الصين وأمريكا

وجاء ضمن توقعات الصحيفة، انتقام “ترامب” من حكومة بكين، من خلال رفضه الرسوم الجمركية على الواردات الصينية، وردا على ذلك، ستصفي الصين سندات الخزينة الأمريكية، وفي الوقت نفسه، فإن إمكانية حدوث مواجهة عسكرية بين في بحر الصين الجنوبي تزداد.

أزمة مالية عالمية

وقالت أيضًا إنه في 2017، سيدفع العالم ثمن سنوات من المديونية والإسراف في الإنفاق، ووفقا لأرقام صندوق النقد الدولي، فإن مديونية العالم وصلت 152 تيرليون دولار، وهذا هو أكثر بكثير من الناتج العالمي مرتين.

وأوضحت أن الكثير من القروض الممنوحة لدول منطقة اليورو، مثل اليونان وإيطاليا، لن يتم سدادها، ومن المتوقع أن يحدث أزمة مالية أكثر صعوبة مما حدثت في عام 2008.

عزلة دولية لأمريكا

وأشارت ديلي ميل إلى أن النظام الجديد لأمريكا سينهي الهيمنة الراسخة الأمريكية في المنطقة، حيث سيأخذ ترامب الولايات المتحدة للعزلة الدولية، وستحل روسيا بدلًا منها، وسينضم كل من إيران وتركيا للقوى المهيمنة في الشرق الأوسط، كما سيتم خلق مظلة أمنية جديدة تعتبر تهديدًا بالنسبة إلى المملكة العربية السعودية، وسلسلة من الدول الصغيرة في الخليج الفارسي مثل البحرين وكذلك الحلفاء التقليديين مثل الأردن.

 

صديق أردوغان يصف أسامة بن لادن بـ “البطل الوطني”

أنقرة|

وصف شوقي يلماز، النائب البرلماني السابق عن حزب الرفاه المنحل (1983-1998)، ورفيق درب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان منذ أيام الراحل نجم الدين أربكان، زعيم ” تنظيم القاعدة ” أسامة بن لادن بـ ” البطل الوطني “.

وقالت وسائل اعلام تركية إن شوقي يلماز الذي يكتب في جريدة يني عقد الموالية، والذي هو والد نائب حزب العدالة والتنمية عن مدينة كوجالي محمد عاكف يلماز، قام بالدعاية لصالح تنظيم القاعدة، خلال بث مباشر على قناة عقد تي في التابعة لصحيفة يني عقد، عندما وصف زعيم القاعدة اسامة بن لادن بالبطل القومي.

ونقلت وسائل الاعلام عن شوقي يلماز قوله، خلال البرنامج ” إن أحدث 11 أيلول سبتمبر كانت مجرد سيناريو لدخول الولايات المتحدة إلى منطقة الشرق الأوسط مرة أخرى”.

واعتبر يلماز أسامة بن لادن بطلا وطنيا قدم للعالم، حيث قال: إن ” أسامة بن لادن حارب الروس مع المجاهدين الأفغان، وانتصر عليهم، وإنه كان من أغنى العائلات على مستوى العالم”، متسائلا “لماذا يترك النعم والمتعة ليمكث وسط جبال أفغانستان؟ لقد ترك متع الحياة والسلطة وراء ظهره، وقرر المجاهدة من أجل إسقاط الجيش الأحمر “، على حد تعبيره.

ولفت يلماز إلى أن ” أمريكا قصفت مصانع الأدوية في السودان حتى لا يتمكن المسلمون من تصنيع الدواء”، قائلا: “هذه المصانع أيضا كانت خاصة ببن لادن المسكين. أنشأ مصانع الأدوية حتى لا يتعرض المسلمون هناك للاستعمار والاستغلال. كان له خدمات كثيرة في أفريقيا “.

وتقول صحيفة زمان التركية، إن هذه لسيت المرة الأولى التي يمدح فيها شوقي يلماز أسامة بن لادن وتنظيم القاعدة، لافتة الى أن “الجماعات الإسلامية وحزب العدالة والتنمية كانوا يقفون بجانبه منذ البداية ويمدحونه”.

وتشير الصحيفة الى أن التيار الإسلامي مدح بن لادن بشكل واضح وصريح في منشوراتهم، وكان من أبرز هذا المديح، مدح عدد كبير من كتاب التيار الإسلامي – من بينهم حسن كاراكايا وأسرا ألونو- لتنظيم القاعدة، خاصة بعد مقتل بن لادن”.

يذكر أن الحكومة التركية كغيرها من دول العالم، تصنف تنظيم القاعدة على أنه “تنظيم إرهابي” على حد زعمها.

كريستيانو رونالدو يأمل في معادلة رقم ميسي بالجوائز الفردية

مدريد|

مع فوزه بلقب دوري أبطال أوروبا مع ريال مدريد الإسباني ولقب كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016) مع المنتخب البرتغالي، يطمح كريستيانو رونالدو الآن إلى معادلة رصيد منافسه التقليدي ليونيل ميسي في عدد الجوائز الفردية الكبيرة.

وأحرز رونالدو ألقاب دوري الأبطال وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية مع الريال خلال عام 2016 كما توج جهوده مع المنتخب البرتغالي بلقب يورو 2016 ليصبح المرشح الأقوى للفوز غدا بجائزة أفضل لاعب في العالم لعام 2016 في استفتاء الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) .

وكان رونالدو قد استعرض أمس السبت الكرات الذهبية الأربع التي حصل عليها في استفتاء أفضل لاعب في العالم خلال أعوام 2007 و2008 و2009 و2016 وهي الجائزة المقدمة من مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية الرياضية المتخصصة علما بأن جائزة المجلة اندمجت مع جائزة الفيفا في ست سنوات متتالية من 2010 إلى 2015 .

ومع انفصال الجائزتين مجددا في 2016، يأمل رونالدو الذي توج بجائزة الكرة الذهبية في أواخر العام المنقضي في حصد جائزة الفيفا.

وإذا توج رونالدو بالجائزة غدا الإثنين في الحفل السنوي لجوائز الفيفا، ستكون الجائزة الكبيرة الثامنة له معادلا بهذا رصيد الأرجنتيني ليونيل ميسي مهاجم برشلونة الإسباني من الجوائز لكبيرة.

ويتنافس رونالدو على الجائزة غدا مع ميسي والفرنسي أنطوان جريزمان مهاجم أتلتيكو مدريد الإسباني.

وقال رونالدو، بعد الفوز مع الريال أمس على فريق غرناطة 5 / صفر في المرحلة السابعة عشر من الدوري الإسباني: “ربما كان 2016 هو العام الأفضل في مسيرتي”.

وقاد رونالدو 31/ عاما/ الريال للتتويج بلقبه الحادي عشر في دوري الأبطال ثم فاز مع المنتخب البرتغالي بأول لقب له في بطولات كأس الأمم الأوروبية وإن اضطر رونالدو للخروج من المباراة النهائية ليورو 2016 بعد 24 دقيقة من بديتها للإصابة.

وقال رونالدو: “إلى هؤلاء الذين شككوا في مستواي مع ريال مدريد أو المنتخب الوطني. الآن ، أصبح لديهم الدليل. فزنا بكل شيء”.

وتوج ميسي بلقب الدوري الإسباني مع برشلونة في الموسم الماضي لكنه فشل مجددا في إحراز لقب كأس أمم أمريكا الجنوبية (كوبا أمريكا) مع المنتخب الأرجنتيني وسقط مع الفريق أمام منتخب تشيلي في نهائي النسخة المئوية للبطولة (كوبا أمريكا 2016) بالولايات المتحدة.

ولا يحظى جريزمان بفرص جيدة للمنافسة مع رونالدو وميسي على الجائزة غدا فيما يبدو رونالدو هو الأكثر جدارة بإحراز الجائزة.

وتوج رونالدو بالكرة الذهبية الأولى له في 2008 كما فاز بها مجددا في 2016 بعد انفصال الجائزتين.

وخلال اندماج الجائزتين منذ 2010 إلى 2015 ، فاز بها رونالدو في 2013 و2014 فيما كانت الجائزة كما فاز بجائزة الفيفا في 2008 وفاز بجائزة أفضل لاعب في أوروبا عامي 2014 و2016.

وفي المقابل، فاز ميسي بجائزتي الفيفا والكرة الذهبية في 2009 وفاز بالجائزة الموحدة أربع مرات في 2010 و2011 و2012 و2015 كما توج بجائزة أفضل لاعب أوروبي في 2011 و2015 .

وقال أسطورة كرة القدم البرتغالي لويس فيجو: “كريستيانو رونالدو أيقونة. إنه لاعب مشهور ويصنع تاريخ كرة القدم”.

ويتفق أسطورة كرة القدم البرازيلي السابق رونالدو مع فيجو في هذا، وقال: “بهذا الطموح الذي يتمتع به، سيكافح رونالدو بالتأكيد من أجل الفوز بالكرة الذهبية للمرة الخامسة”.

الرئيس الاسد: نسعى لحل يتمكن السوريون عبره تقرير مستقبل بلادهم

دمشق|

أكد السيد الرئيس بشار الأسد أن سوريا مستمرة وبمساعدة أصدقائها وفي مقدمتهم إيران وروسيا بالقيام بكل ما من شأنه أن يوفر الأرضية الملائمة لإيجاد حل يتمكن السوريون من خلاله من تقرير مستقبل بلادهم دون أي تدخل خارجي.

جاء ذلك خلال استقباله علي شمخاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني والوفد المرافق له حيث جرى خلال اللقاء التأكيد على تصميم البلدين على الاستمرار في تعزيز العلاقات الاستراتيجية التي تجمعهما ولا سيما في ظل الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية.

واعتبر الرئيس الأسد أن تحرير مدينة حلب من قبضة الإرهابيين يشكل محطة مهمة نحو الانتصار في الحرب المفروضة على سورية إلا أن المرحلة القادمة لن تكون سهلة لأن الغرب وأدواته وعملاءه في المنطقة مستمرون بدعم التنظيمات الإرهابية التكفيرية.

من جهته هنأ شمخاني الرئيس الأسد والشعب السوري بالإنجاز الذي تحقق في حلب مشددا على أن إيران لن تدخر جهدا في تعزيز صمود السوريين لأنها تعتبر أن إلحاق الهزيمة بالمخطط الإرهابي وداعميه قضية مصيرية ليس لسورية فحسب بل لجميع شعوب المنطقة الراغبة باستعادة الأمن والسلام ورسم مستقبلها.

صالح مسلم يجمع حزبه “الاتحاد الديمقراطي الكردي” في المالكية

الحسكة|

عقد حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يتزعمه “صالح مسلم” مؤتمره الثاني في مدينة المالكية بريف الحسكة الشمالي الشرقي تحت شعار “من روج آفا حرة نحو سوريا فيدرالية ديمقراطية”.

ودعا الحاضرون إلى طرح الفدرالية بشكل واسع على طاولة الحلول السياسية، مطالبين بقية المكونات المجتمعية في مناطق الشمال السوري إلى ما أسموه بـ “الخروج من النطاق الحزبي الضيق”.

وفيما يخص محادثات استانة المقرر إطلاقها خلال المرحلة القادمة لحل الأزمة السورية برعاية من الحكومة الروسية قال صالح مسلم: “عندما تقول تركيا يجب أن يستبعد الكرد من اجتماع استانا بذلك توضح إنها لا تود حل لهذه الأزمة , وإننا أصحاب حق وأصحاب مشروع يخدم مصالح مكونات المنطقة كافة ولا يمكن أن يكون هنالك مؤتمر أو اجتماع ناجح بدوننا”.

وحضر المؤتمر عدد من وجهاء منطقة المالكية، إضافة لرئيس حزب الاتحاد السرياني وممثل هم حزب “اليكيتي الديمقراطي الكردي”، وممثل عن مؤتمر “ستار الإدارية”، إضافة إلى عدد من ذوي عناصر “الوحدات الكردية” الذين فقدوا حياتهم خلال المعارك التي تخوضهما تحت إدارة التحالف الأمريكي ضد داعش.

يشار إلى أنحزب الاتحاد الديمقراطي وحلفائه كانوا قد أقروا أواخر الشهر الماضي ما أسموه بـ “العقد الاجتماعي” لمشروع “فدرلة سورية” والذي يريد واضعوه أن يتم طرحه على طاولة الحوار السوري السوري المقرر عقده في أستانة عاصمة كازاخستان آواخر الشهر الحالي.