أرشيف الكاتب: ghosob abboud

توتّر غربي ــ روسي في مجلس الأمن حول مشروع عقوبات على سوريا

 

كشف دبلوماسيون غربيون أنَّ مجلس الأمن الدولي سيصوّت الأسبوع المقبل على مشروع قرار يقضي بفرض عقوبات على سوريا، بسبب استخدام أسلحة كيميائية، في وقت أعلنت فيه روسيا أنها ستستخدم حق النقض (الفيتو) ضد المشروع.

كذلك، تدفع بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة باتجاه فرض حظر على بيع طائرات مروحية لسوريا، وفرض عقوبات على 11 شخصية سورية وعشر هيئات «مرتبطة بهجمات كيميائية».

وقال دبلوماسي طلب عدم ذكر اسمه إن «هذا (المشروع) هو الرد الأساسي الذي سيلتزم مجلس الأمن اتخاذه في حال ثبوت استخدام أسلحة كيميائية في سوريا».

ومن جهتها، أعلنت روسيا أنها ستلجأ إلى حق النقض ضد المشروع، وفق ما أوضح نائب السفير الروسي لدى الأمم المتحدة فلاديمير سافرونكوف، للصحافيين إثر اجتماع مغلق لمجلس الأمن. ورأى الأخير أنَّ فرض العقوبات المحتمل سيكون «أحادياً» وأنَّ الأدلة «غير كافية» والنص ينتهك «المبدأ الأساسي لقرينة البراءة إلى حين انتهاء التحقيق».

ورأى سفير فرنسا لدى الأمم المتحدة فرانسوا ديلاتر، أنَّ صدقية مجلس الأمن «على المحك» عندما سيجتمع لمناقشة مشروع القرار. ومن المقرر أن يناقش مجلس الأمن، اعتباراً من اليوم، مسألة استخدام الأسلحة الكيميائية في سوريا، إذ جددت فرنسا وبريطانيا طرح مشروع القرار، بعدما أوقفتا تحركهما لإعطاء الإدارة الأميركية الجديدة وقتاً لدراسته. وقال مسؤول أميركي لوكالة «فرانس برس» إنَّ بلاه تأمل أن «يجري التصويت في أسرع وقت ممكن».

وينص المشروع على حظر سفر وتجميد لأصول 11 شخصية سورية، غالبيتهم من المسؤولين العسكريين. وبين الكيانات التي ستُدرَج في لائحة العقوبات، مركز الدراسات والبحوث العلمية في دمشق، الذي يصفه النص بأنه مسؤول عن تطوير أسلحة كيميائية واستخدامها، إلى جانب خمس شركات وصفت بأنها تشكل واجهات لهذا المركز. وينص المشروع أيضاً، على منع بيع الجيش أو الحكومة السورية «مروحيات أو قطع غيار لها، أو تزويدهما بها أو نقلها إليهما»، كذلك يقضي بتشكيل لجنة عقوبات تقدم تقارير إلى مجلس الأمن بشأن إضافة أفراد وكيانات إلى لائحة جديدة.

«جنيف 4»: خطوات حذرة من دي ميستورا … خوفاً من «ألغام» المحادثات

يحاول المبعوث الأممي تفادي انهيار جولة المحادثات الجارية في جنيف، التي تعقد تحت ضغط الميدان، عبر لقاءات منفصلة مع الوفود السورية، يحاول من خلالها انتزاع موافقات مسبقة على شكل اللقاءات المقبلة وبرنامجها. وتشير المعطيات إلى أنَّ العمل الأممي ينصبّ كله في خانة عقد محادثات مباشرة بين الوفد الحكومي ووفد موحد للمعارضة، ليبقى التحدي الأصعب في صياغة برنامجها ومحتواها، ليلقى القبول من الطرفين

بعد الافتتاحية «الاحتفالية» بعودة المحادثات السورية إلى قاعات الأمم المتحدة، التي انفردت بمجريات اليوم الأول من جولة جنيف الجارية، شهد أمس الخطوة الفعلية الأولى ضمن برنامج المبعوث الأممي ستيفان دي ميستورا، عبر اجتماع الأخير بشكل منفصل مع الوفدين الحكومي والمعارض، وتسليمه إياهما، أوراقاً تتضمن إطار المحادثات المقترح

وتعكس خطوات دي ميستورا الحذرة، وإعطاؤه الوقت اللازم للوفود للتشاور والموافقة على الخطوة المقبلة، الشرخ الحاصل في المسار السياسي منذ انهيار جولة المحادثات الماضية. كذلك تراعي واقع الميدان السوري الذي يتابع اشتعاله تحت سقف «هدنة» أستانة، والخلافات القديمة المتجددة بين وفود المعارضة السورية، التي تعترض سبيل الخروج بوفد موحّد يجلس على طاولة التفاوض المباشرة.

ولا يخفي دي ميستورا نيته الوصول إلى عقد مباحثات مباشرة بين الوفدين السوريين، وهو ما يلى نظرياً، استعداد كلا الطرفين، وفق ما أوضحه مدير مكتب المبعوث الأممي، مايكل كونتت، الذي قال إن كافة الأطراف السورية «أبدت استعدادها للجلوس وجهاً لوجه، إلى طاولة واحدة لإجراء النقاشات».

رأى وفد «الهيئة» أنَّ مقترحات دي ميستورا «أكثر حماسة» نحو الانتقال السياسي

وأوضح كونتت في مؤتمر صحافي عقده بعد انتهاء أعمال اليوم الثاني من المحادثات، أن المشاركين في هذه اللقاءات «بحثوا مسائل دفع العملية التفاوضية قدماً خلال الأيام المقبلة»، مشيراً إلى أن دي ميستورا «لا يتوقع تحقيق اختراق سريع في المحادثات»، وهو سيواصل إجراء محادثات تشاورية، سيلتقي في خلالها ممثلين عن منصتي موسكو والقاهرة».

وفي مؤتمر صحافي مقتضب عقب اجتماعه مع المبعوث الأممي، قال رئيس الوفد الحكومي بشار الجعفري، إنّ المحادثات تطرقت إلى «شكل الاجتماعات المقبلة»، مضيفاً: «تسلمنا ورقة من دي ميستورا واتفقنا على دراستها، على أن نعود إليه في الجلسة المقبلة بموقفنا من محتوياتها». وحول تفاصيل اللقاء المقبل وموعده، لفت إلى أنه سيُتفَق عليها «عبر القنوات الدبلوماسية مع مكتب دي ميستورا نفسه». وفي المقابل، عقد الجانب المعارضة لقاءً داخلياً «استشارياً» في مقر إقامة الوفد، قبيل لقاءه المبعوث الأممي. وقال العضو في الوفد المعارض، أسعد حنا، لوكالة «فرانس برس» قبيل اللقاء، إنه سيجري في خلاله «وضع خطوات ترتيبية للاجتماعات المباشرة والمفاوضات مع وفد النظام». وأضاف: «نحن هنا لمناقشة الانتقال السياسي وفقاً لقرار الأمم المتحدة 2254»، مشيراً إلى أنّ «النظام سبق أن أعلن أنه لن يناقش الانتقال السياسي، وهذا انتهاك لقرارات الامم المتحدة». وأضاف أن الوفد المعارض طالب «بدخول مفاوضات مباشرة مع النظام».

وفي مؤتمر صحافي عقب لقاء دي ميستورا، قال رئيس الوفد المعارض نصر الحريري، إن الكلام الذي سمعه الوفد من المبعوث الأممي «إيجابي»، ويتضمن مقترحات وأفكاراً «أكثر حماسة» نحو الخوض بجدية في عملية الانتقال السياسي. وأضاف أنه «جرى التركيز على القضايا الإنسانية وتأكيد ضرورة التزام وقف إطلاق النار، ووقف الخروقات التي يرتكبها النظام وحلفاؤه»، مشيراً إلى أنه «لا يوجد حتى اللحظة خطوات محددة حول المفاوضات، بل هي نقاشات وإجراءات لخطوات وترتيبات مجريات الأيام المقبلة». وعن أولوية مكافحة الإرهاب بالنسبة إلى الدول، قال الحريري: «لم أرَ أنَّ المجتمع الدولي اتفق على مكافحة الإرهاب، ونحن من وضع أولوية قتال الإرهاب».

وفي سياق متصل، أعلن عضو وفد «الهيئة العليا» المعارضة خالد المحاميد، أنها تسعى إلى أن «يكون هناك وفد واحد وليس موحداً»، موضحاً أن لجاناً تشاورية ستُشكَّل للتواصل مع منصتي القاهرة وموسكو لإيجاد صيغة والتفاهم على آلية». وأضاف أن «من الممكن رؤية أعضاء من منصتي القاهرة وموسكو ضمن وفد الهيئة العليا، إذا وقّعوا على مخرجات مؤتمر الرياض التي تمثل ثوابت الثورة». ومن جانبه، أكد عضو وفد «منصة القاهرة»، جمال سليمان، أنَّ هذه المجموعة تسعى إلى تشكيل «وفد موحد للمعارضة»، مضيفاً: «نحن لا ندعو أحداً للذوبان فينا ولا نذوب في أحد». وأضاف أنَّ «دي ميستورا كان يركز على إنجاز أكبر قدر من التقارب بين منصات المعارضة المختلفة… ونحن أجبنا بأننا نعمل من أجل ذلك وقطعنا شوطاً من الحوارات غير الرسمية مع بعض الأعضاء في الهيئة العليا، ومع زملائنا في منصة موسكو، ونود مواصلة ذلك».

الممثلة التركية بيرين سات مغرمة بشاب سوري من حلب

 

وقعت الممثلة التركية الشهيرة بيرين سات في غرام كبير بشاب سوري من مدينة حلب، وتعيش معه قصة حب كبيرة جداً، لكن الشعب التركي لا يريد ان تكون الممثلة مغرمة بشاب سوري. والشاب السوري اسمه احمد ياسين، وهو نجل احد اكبر رجال الاعمال في مجال الصناعة، من الذين نقلوا معاملهم من حلب الى تركيا، واكملوا عملهم هناك. والشاب السوري ثري جدا وللغاية.

وشوهدت الممثلة التركية بيرين سات مع الشاب السوري في سيارة حديثة جدا، وسريعة، وذلك في اسطمبول، وتناولوا العشاء في احد اهم مطاعم اسطمبول التاريخية على البوسفور.

ويفكر الشاب السوري الحلبي من الزواج بالممثلة التركية الشهيرة، رغم ارتباط كل واحد منهما ارتباطا عائلياً، لكنهم سيتخطون المحظور وقد يتزوجان.

ولاق الخبر سرورا كبيرا لدى السوريين، بينما لدى الشعب التركي لم يجد سرورا هذا الخبر.

تشرين ينفرد بصدارة الدوري الممتاز لكرة القدم

 

 تمسّك فريق تشرين الساحلي بصدارة الدوري السوري الممتاز لكرة القدم بعد فوزه مساء الجمعة ٢٤ شباط على فريق الشرطة بهدف دون رد في المباراة التي جمعتهما على ملعب تشرين بدمشق في افتتاح الجولة العاشرة.

وسجل هدف تشرين مهاجمه باسل مصطفى من ضربة جزاء في الدقيقة 50 ليرفع رصيده في الصدارة إلى 22 نقطة فيما تراجع الشرطة الى المركز الثالث برصيد 17 نقطة.

و استعاد حطين مركز الوصافة بتعادله مع الاتحاد بهدف لمثله في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الباسل في اللاذقية حيث سجل لحطين علي خليل في الدقيقة الثامنة وأدرك رأفت المهتدي التعادل للاتحاد في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، ليرفع حطين رصيده إلى 18 نقطة فيما أصبح رصيد الاتحاد 15 نقطة في المركز الرابع.

كما فاز الفتوة على الحرية بهدف دون رد أحرزه حسين عويد في الدقيقة 46 في المباراة التي جرت على ملعب رعاية الشباب في حلب ليرفع الفتوة رصيده إلى 11 نقطة ويتقدم إلى المركز التاسع بينما تراجع الحرية إلى المركز الخامس عشر ما قبل الأخير برصيد 7 نقاط.

وانتهت مباراة الكرامة والمحافظة على الملعب البلدي بحمص بالتعادل السلبي ليتقدم الكرامة الى المركز الرابع عشر رافعا رصيده إلى 8 نقاط وأصبح رصيد المحافظة 13 نقطة وبقي في المركز السادس.

وبنتيجة التعادل السلبي ايضا خرج الوثبة والنواعير من المباراة التي جمعتهما على الملعب البلدي بحماة ورفعت نقطة التعادل رصيد كل منهما إلى 11 نقطة فحل الوثبة في المركز العاشر والنواعير في المركز الحادي عشر.

وتستكمل الجولة العاشرة يوم السبت بلقاء الجزيرة مع جبلة على ملعب تشرين بدمشق على أن تختتم بعد غد بلقاءي الجيش مع الطليعة على الملعب ذاته والوحدة مع المجد على ملعب الفيحاء.

ترامب: سنقتلع شر داعش من على وجه الارض كلياً!

 

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الجمعة، عن إصداره توجيها إلى المنظومة الدفاعية بتطوير خطة لتدمير تنظيم “داعش” كليا، وفيما توعد التنظيم بـ”اقتلاع جذوره” من على وجه الأرض، تعهد بإبعاد ما سماهم “الإرهابيين الإسلاميين المتشددين” عن الولايات المتحدة.

وقال ترامب في كلمة خلال مؤتمر للمحافظين يعقد سنويا في منتجع بولاية ميريلاند: إن “الشرق الأوسط في حالة أسوأ مما كان عليه قبل 15 عاما، كان يمكن أن نبني بلادنا ثلاث مرات في الأموال التي أنفقناها هناك”.

وأضاف ترامب “كجزء من وعدي لإعادة السلام للشعب الأميركي وجهت المنظومة الدفاعية بتطوير خطة تدمر داعش كليا، ومن خلال العمل مع حلفائنا سنقتلع جذور هذا الشر من على وجه الأرض”.

وأشار ترامب إلى “أننا نفهم أن الأمن القومي يبدأ بأمن الحدود، وأن الإرهابيين الأجانب لن يضربوا في بلادنا إذا لم يدخلوها”، مؤكدا “أننا سنبعد الإرهابيين الإسلاميين المتشددين عن بلادنا”.

اعلانات ممنوعة من العرض فى الدول العربية!

اعلانات ممنوعة من العرض فى الدول العربية!

العبادي يوعز لسلاح الجو العراقي بقصف “داعش” في البوكمال السورية

 

أمر رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي قيادة سلاح الجو بضرب مواقع لـ”داعش” في مدينة البوكمال داخل الأراضي السورية، محملا التنظيم المسؤولية عن التفجيرات الإرهابية الأخيرة في بغداد.

وجاء في بيان نشره المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء العراقية، الجمعة 24 فبراير/شباط: “لقد عقدنا العزم على ملاحقة الإرهاب، الذي يحاول قتل أبنائنا ومواطنينا، في أي مكان يتواجد فيه، حيث وجهنا أوامرنا لقيادة القوة الجوية (العراقية) بضرب مواقع الإرهاب الداعشي في “حصيبة” وكذلك في “البوكمال” داخل الأراضي السورية، والتي كانت مسؤولة عن التفجيرات الأرهابية الأخيرة في بغداد حيث نفذ أبطال الجو العملية للرد على الإرهابيين بنجاح باهر”.

وجدد العبادي في بيانه تأكيد القيادة العراقية “على الجانب الإنساني والأساسي في عملية التحرير، وهو الإنسان قبل الأرض”، داعيا “لبذل أقصى جهد لإنقاذ المدنيين وحمايتهم وتوفير ممرات آمنة لخروجهم واستقبالهم ونقلهم إلى المخيمات الآمنة”، وقال “نشيد بالالتزام العالي الذي تحلى به المقاتلون في هذا المجال”.

ودعا البيان أهالي مدينة الموصل إلى “مساندة قواتنا البطلة لتحريرهم من هذه العصابة المجرمة بالتصدي لها ومنعها من الحاق الخسائر بالمدنيين وتدمير المنشآت الخدمية”، مؤكدا لعناصر تنظيم “داعش” أن هذه آخر فرصة لهم “لإلقاء السلاح وتسليم أنفسهم لينالوا محاكمات عادلة، وبدون ذلك فإنهم سيواجهون الموت الحتمي على يد مقاتلينا الأبطال”.

تسريبات من الأردن:” امريكا تخطط لإقامة  منطقة آمنة” من الحدود الاردنية إلى الكِسوة

 عمان|

لم ينتهِ بعد فريق عمل وزارتَي الخارجية والدفاع الأميركيتين، الذي كلّفه الرئيس دونالد ترامب إعداد خطة لإنشاء “مناطق آمنة” وقتال “داعش” في سوريا، مِن تقريره المتضمّن خطةً يُفترض أن يعتمدها البيت الأبيض تجاه الأزمة السوريّة.ومع ذلك بدأت تسريبات مصدرُها الأردن وفصائل في المعارضة السورية التابعة لغرفة عمليات “موك”، تؤشّر إلى وجود توافق أميركي ـ أردني ـ إسرائيلي على فكرة إنشاء «منطقة آمنة» في جنوب سوريا تمتدّ من الحدود الأردنية حتى الكِسوة، وربّما في اقتراح آخر أبعد من الكِسوة حتى الصَنمين.

الهدفُ الأساس من إنشاء هذه المنطقة التي ستطلِقها واشنطن هو إخراج “داعش” من جنوب سوريا، وذلك استجابةً لثلاثة اعتبارات، وفق ما ذكرت الصحيفة:

1 – تنفيذ استراتيجية ترامب بإعطاء قتال “داعش” أولوية في رؤيته للأزمة السورية.

2 – الاستجابة لمتطلبات الأمن الملحّة لإسرائيل التي تشترط، ليس فقط إبعاد “داعش” من هذه المنطقة المجاورة لحدودها، بل أيضاً إيران و”حزب الله”.

3 – الاستجابة لمتطلّبات أمن الأردن الذي يخشى من أنّ “داعش” باتت تطرقُ أبوابَه انطلاقاً من حدوده مع سوريا.

“الجمهورية” حصَلت على معلومات حول احتمالات إنشاء “المنطقة الآمنة” في جنوب سوريا تشتمل على التفاصيل الأساسية الآتية:

أوّلاً – قبل فترة قدّمت الأردن إلى واشنطن وغرفة “موك” خطة لتحرير منطقة حوض اليرموك داخل سوريا من “داعش”، وذلك من طريق إنشاء “الجيش الوطني” الذي اقترحت تشكيلَه من فصائل “الجيش السوري الحر” في منطقة جنوب سوريا ومن نازحين سوريين يقيمون في مخيّمات الأردن. وطلبَت تمويلاً لهذا المشروع مقدارُه مليار دولار. لكنّ غرفة “موك” لم تستجب له.

 

والآن تتمّ إعادة شيء من الاعتبار لهذا المشروع مع إضافة تعديلات عليه بعضُها جوهريّ، ومناسبةُ إعادة البحث فيه تأتي بعد زيارة العاهل الأردني إلى واشنطن، وأيضاً بعد تصاعدِ الموقف العسكري في الجبهة الجنوبية من سوريا بعدما كانت قد استكانت لعشرة أشهر.

إضافةً إلى دخول “داعش” على خط هذه المعركة، حيث هاجمت فصائل الجبهة الجنوبية المعارضة من الخلف وفي اتجاه مثلث درعا الجولان والأردن، واستولت على أراضٍ كانت تحتلّها الأخيرة، ما عنى للأردن ولحلفائه الغربيين أنّ “داعش” تستغلّ حالة انفجار الوضع العسكري في هذه المنطقة بين المعارضة والجيش السوري للتقدّم أكثر في اتّجاه الحدود مع الأردن وإسرائيل.

ثانياً – بحسب المعلومات عينِها، فإنّ الأحداث الأخيرة في جنوب سوريا، وتحديداً في المثلث السابق ذكرُه، قد تكون عجّلت في تسريب معلومات عن خطة طبِخت خلال زيارة العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني لواشنطن، وكانت موجودةً في انتظار إعلانها الشهر المقبل.

وتفيد هذه الخطة بدرس إمكانية تجريد حملة “فرات 2″، ولكن هذه المرّة في جنوب سوريا، وعلى أيدي قوات أساسُها الأردن ودول عربية خليجية وقوّتها الصلبة هي قوات “دلتا” الأميركية الموجودة في المنطقة.

 

تكشف هذه المعلومات أنّ عديد قوات “دلتا”» الاميركية المفترض مشاركتُها في إقامة “المنطقة الآمنة” في جنوب سوريا والتي ستسفِر عن إبعاد “داعش” عن حدود كلّ مِن إسرائيل والأردن إلى ما وراء الصنمين أو الكِسوة أقلّه، هو نحو 7 آلاف جندي، وعدد مضاعف منهم من قوات الفصائل السورية والخليجيين.

ثالثاً – تشير هذه المعلومات إلى أنّ مشاركة قوّة “دلتا” الأميركية في إنشاء هذه “المنطقة الآمنة” في الجنوب السوري، لها أهداف عدة، أبرزُها طمأنةُ إسرائيل الى أنّ مصالحها فيها ستكون مضمونةً، سواءٌ لجهة أنه لن يكون فيها “داعش” ومتطرّفون مبايعون لها، أو لجهة أنّه لن يكون فيها أيّ تعبير عسكري لإيران.

وما تجدر الإشارة اليه في هذه الجزئية هو أنّ مهمة قوّة “دلتا” الأميركية في دول المشرق، يمتد تاريخها إلى ثمانينات القرن الماضي، وذلك عندما كانت تعمل ضمن إطار قيادة العمليات الخاصة المشتركة الأميركية في بلاد الشام، وكانت تتشارك في تنفيذ عملياتها مع قوة أخرى تسمّى “الاورانج”.

وتمرّست هذه القوة في تنفيذ عمليات خاصة وتجسُّس بشَري وإلكتروني. واللافت في سيرة نشاط “دلتا” أنّها حافظت منذ ذلك التاريخ على علاقة وثيقة مع قوات العمليات الخاصة الإسرائيلية، وترجمةً لذلك كانت عناصر من “الدلتا” ترتدي الزيّ العسكري الإسرائيلي حينما تعمل في إسرائيل.

رابعاً- يؤكّد سياق المعلومات عن إنشاء المنطقة الآمنة في جنوب سوريا أنّ الأردن ستباشر قريباً عمليات جوّية ضد 26 نقطة عسكرية تنشط “داعش” منذ فترة على إقامتها على خط تبلغ مساحتُه 200 كلم وهو يمتدّ من سدّ الزرق إلى مخيّم الرهبان. وتضمّ هذه المنطقة نحو 13 ألف إلى 15 ألف مقاتل داعشي.

وهؤلا يشكّلون مصدر قلق للأردن التي تخشى من تمدُّدِهم في اتجاه حدودها مع سوريا، خصوصاً أنّ “داعش” تحاول عبر هذه النقاط إنشاءَ صلة لوجستية بين الرقة وبين حوض اليرموك ونقاط جغرافية داخل سوريا تبعد مسافة 22 كلم عن الحدود الأردنية.

والواقع أنّ المصادر الأردنية تُميّز بين نوعين من حضور “داعش” في إشعاع المنطقة السورية اللصيقة بحدودها وتلك الموجودة فيها بعيداً نوعاً ما عن حدودها، ولكن مع إمكانيةِ أن تزحفَ منها “داعش” لتصبح قريباً من الأردن.

فمجموعات “داعش” الموجودة في منطقة حوض اليرموك والتي تشنّ حالياً هجمات على فصائل المعارضة التي تهاجم مواقع الجي السوري في حي المنشية في درعا، يتحدّر أفرادها البالغ عددهم 1200 مقاتل من أبناء المنطقة وتحديداً من 7 قرى فيها هي الشجرة وعابدين والقصير والجملة وصيداء الجولان وصيداء الحانوت، ألخ، وهم في الأساس ليسوا من صميم جسد “داعش” التنظيمي، بل بايَعوها لأسباب تتصل بظروف موضوعية يعيشونها.

أمّا المجموعات الأخطر فهي التي تتمركز داخل نقاط وجود “داعش” الـ26 في منطقة تبلغ مساحتها 200 كلم، وهي تمتدّ من منطقة حوض اليرموك في اتجاه الرقة ودير الزور.

وهذه المنطقة ترصدها الأردن منذ فترة، وقد أحصيَ فيها، إلى جانب قوات “داعش”، مجموعاتٌ أخرى لـ”جبهة النصرة” أو مبايعة لـ”داعش” تضمّ 3000 عنصر من “النصرة” بينهم 130 قناصاً، ومقاتلين لمجموعات مختلفة ولكنّها تتّسم بأنّها خطرة مثل “داعش”.

 

(ناصر شرارة – الجمهورية)

عارية تقتحم خطاب لوبان.. فما علاقة لبنان؟

 

اقتحمت شابة عارية الصدر صالة كانت تلقي فيها المرشحة الرئاسية الفرنسية اليمينية المتطرفة مارين لوبان خطاباً يوم أمس الخميس في باريس، وبدأت تصرخ مؤكدةً أنّها تدعي أنّها مناصرة لحقوق المرأة والمساواة بين الجنسين، بحسب ما نقل موقع “إكسبرس” البريطاني.

ولاحقاً، تبيّن أنّ هذه الشابة تنتمي إلى حركة “فيمين” “Femen” النسوية التي اعتبرت في منشور على “فيسبوك” أنّ برامج لوبان لا تروّج لتحرير المرأة ولا تعمل على تحقيق المساواة بين الجنسين.

 

وبحسب ما ذكر الموقع، فإنّ الحركة النسوية المتطرفة المعروفة بناشطاتها عاريات الصدور انتقدت رفض لوبان وضع غطاء الرأس للقاء مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان ووصفت ما حصل بـ”المسرحية”.

يُذكر أنّها ليست المرة الأولى التي تقتحم فيها فيمين خطاباً للوبان، ففي العام 2015 وتحديداً في “عيد العمال” نزلت ناشطاتها عاريات الصدر إلى الشارع في باريس وحملن المكانس وأطلقن شعارات معادية لحزبها.

بالفيديو.. ‏وفد الحكومة السورية يتجنب مصافحة دي ميستورا

 

أصيب المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، بخيبة أمل لدى انتهائه من مصافحة وفد المعارضة السورية، حيث توجه إلى طاولة وفد الحكومة ليجده قد غادر القاعة.

فبعدما أنهى دي ميستورا، الخميس 23 شباط، كلمته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر جنيف 4، بدأ أولا بمصافحة وفد المعارضة برئاسة نصر الحريري ثم توجه إلى طاولة وفد الحكومة السورية ليجد بشار الجعفري وفريقه قد غادر القاعة