أرشيف شهر: نوفمبر 2017

عطوان : الحِلف السّوري الرّوسي الإيراني اتّخذ قرارَ إنهاءِ “صُداعٍ مُزمنٍ” اسمه “الغوطة الشرقيّة”

التطوّر الأهم في الأزمةِ السوريّةِ هذهِ الأيّام، ليس ما يَجري في الجولةِ الثّامنة من مُفاوضاتِ جنيف بين وَفد الحُكومة السوريّة، برئاسةِ الدكتور بشار الجعفري ووَفد المُعارضة الذي يَتزعّمه  نصر الحريري، وإنّما في غوطةِ دِمشق الشرقيّة، التي سَتكون هَدفًا لهُجومٍ كاسحٍ للجَيش العَربيّ السوريّ لاستعادةِ السّيطرةِ الكاملةِ عليها، وتأمينِ العاصمةِ دِمشق من أيِّ هَجماتٍ مُستقبليّة.

إذا صَحّت الأنباء التي تَقول أن قرارًا عَسكريًّا سوريًّا وروسيًّا وإيرانيًّا قد جَرى اتخاذه في الأيّامِ القليلةِ الماضية بشَنّ هذا الهُجوم، وهي تَبدو صحيحةً وفِقًا لمَصادر عاليةِ الاطلاع اتّصلت بها “رأي اليوم” عبر مُراسلها في بيروت، فإنّ هذا الهُجوم لو تكلّل بالنّجاح على غِرار نُظرائه في حلب ودير الزور وتدمر والبوكمال، سَيكون آخر المَعارك الرئيسيّة على الأرضِ السوريّة إن لم يكن أهمّها، لأنّه سَيُؤدّي إلى وقفِ القَصف للأحياءِ الشرقيّة للعاصمة.

***

الغوطة الشرقيّة كانت دائمًا مَصدر صُداعٍ أمنيٍّ وسياسيٍّ مُزمن للقيادةِ السوريّة، لكَونها مَصدر تهديد للعاصمة التي ظلّت لفتراتٍ طويلةٍ “جزيرةً آمنة” مَعزولةً عمّا يَجري في أطراف سورية ومُدنها الأُخرى، الأمر الذي دَفع بالسلطات السوريّة إلى القُبول، ولو على مَضض، بمُقترحاتٍ روسيّةٍ بضمّها إلى مناطقِ خفض التوتّر، والجُلوس على مائدةِ المُفاوضات مع الجماعات المُسلّحةِ المُتواجدةِ فيها في مَنظومة آستانة.

الآن وبعد أن نَجح الجيش العربيّ السوريّ في حَسم المَعارك لصالحه على جبهاتٍ مُهمّة، مثل تدمر ودير الزور والبوكمال، وقَبلها حلب، باتت مَسألة استعادة السّيطرة على الغوطة الشرقيّة من الأولويّات المُلحّة.

ثلاثة فصائل رئيسيّة تُسيطر على الغوطةِ الشرقيّة حاليًّا هي “جيش الإسلام” بقيادةِ محمد علوش، رئيس وفد المُفاوضات في الآستانة، والمَعروف بعلاقاتِه الوثيقة مع المملكة العربيّة السعوديّة، و”فَيلق الرحمن” الذي يتبنّى استراتيجيّةً مُتشدّدةً وانخرط في العَديد من المُواجهات مع الجيش الأوّل، في صِراعٍ على السلطة والنّفوذ، و”جَبهة النصرة” التي يَتزعّمها أبو محمد الجولاني.

المُقرّبون من النّظام يقولون أن كيل الجيش العربيّ السوريّ والقيادةِ السياسيّة معًا قد طَفح، خاصّةً بعد اختراق الفصائل لتفاهمات الآستانة، وخَرق الاتفاقات التي جَرى التوصّل إليها في إطارِ منظومةِ تخفيف التوتّر، ولهذا سَتلجأ هذهِ القِيادة إلى الهُجوم العَسكري الكاسح، وبأسلحةٍ وصواريخ حديثةٍ مُتطوّرة، وِفقًا لمَقولة “أن آخر العِلاج الكَي”.

مُوافقة الشريكين الرّوسي والإيراني على هذا الهُجوم تبدو مُؤكّدة، وتُعزّز موَقف القيادة السوريّة في مُواجهةِ ضُغوطٍ دوليّة مُتعاظمة بضَرورة رَفع الحِصار عن الغوطة الشرقيّة لما يُسبّبه من مُعاناةٍ لمِئات الآلاف من المَدنيين المُحاصرين التي تقول الحكومة السوريّة أن الفصائل المُسلّحة تَستخدمهم كرهائن.

انتقال الغوطة الشرقيّة من “تَخفيف التّصعيد” إلى “مُضاعفَتِه”، بات وَشيكًا، إن لم يكن قد بدأ فِعلاً، خاصّةً بعد إقدام فصائل مُسلّحة فيها إلى إمطار العاصمة بقذائف الهاون أسفرت عن قَتل العديدِ من المَدنيين، وألحقت أضرارًا بالغةً بالمَنازل والسيارات في شَرقِها في الأيّام الأخيرة، الأمر الذي يُشكّل حَرجًا كبيرًا للحُكومة، ويَزيد من حِدّة الانتقادات لها من حيث كَونها لا تَفرض الأمن والهُدوء في دِمشق العاصمة، وأحيائها الرئيسيّة وخاصّةً حي جوبر.

***

عَمليّة إعادة الإعمار التي باتت وَشيكةً، من الصّعب أن تبدأ في ظِل استمرار سُقوط القذائف والصّواريخ على العاصمة لسببٍ أو لآخر، لأن هذا القَصف لا يُوفّر البيئة المُناسبة للاستثمار وجَذب الشّركات ورؤوس الأموال، وهذا ما يُفسّر، في رأي الكثير من المُراقبين، فُتور الحُكومة تُجاه مُفاوضات للتوصّل إلى هُدنةٍ جديدةٍ في الغوطة، مُرشّحةٍ للانهيار وِفق نَظيراتها السّابقات.

الجَولة الثّامنة من مُفاوضات جنيف لن تَكون أفضل من سابِقاتها، وتأجيل مُؤتمر الحِوار الوطني المُوسّع الذي دَعت إليه موسكو في سوتشي هو الذي سيُقرّر هويّة وتَطوّرات المَرحلة المُقبلة في سورية، ولا نَستبعد أن يكون تأجيل انعقاده إلى شباط (فبراير) المُقبل، جاء إلى جانبِ أسبابٍ أُخرى، لتوفير المَناخ للقيادةِ السوريّة لحَسم الوَضع في الغوطةِ الشرقيّة واستعادَتِها بالكامل.. والأيّام بَيننا.

إل جي إلكترونيكس تدعم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا بـ 180 ألف دولار

دمشق-اخبار سوريا والعالم |

 قدمت شركة “إل جي إلكترونيكس” مؤخراً دعمها لحملة توزيع الطرود الصحية التي تنفذها اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا من خلال التبرع بما قيمته 180 ألف دولار أميركي، وذلك في مبادرة أطلقتها في إطار جهودها المتواصلة لدعم النشاطات والبرامج الإنسانية بما يتماشى مع شعارها للمسؤولية المؤسسية المجتمعية، “نحو حياة أفضل مع إل جي”، وبما يسهم بشكل فاعل في دعم المجتمعات المختلفة في المنطقة.

ويأتي الإعلان عن هذه المبادرة بموجب اتفاقية الدعم التي أبرمت مؤخراً بين الطرفين في مقر شركة “إل جي إلكترونيكس” في لبنان، وذلك بحضور كل من رئيس قسم المسؤولية المؤسسية المجتمعية، داي سيك يون من المقر الرئيس لـ “إل جي إلكترونيكس” في كوريا، وإلى جانبه مدير عام “إل جي إلكترونيكس” لمنطقة المشرق العربي، هونغ جو جون، فضلاً عن رئيس بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في لبنان، كريستوف مارتن، بالنيابة عن بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا.

هذا وكانت مبادرة توزيع الطرود التي يتألف كل منها من مجموعة متنوعة من منتجات وحلول التعقيم الشخصية لتغطية احتياجات أسرة مكونة من خمسة أفراد وتعيش في أوضاع محفوفة بالمخاطر لمدة شهر واحد، قد أُطلِقَت لمساندة هذه الأسر وتحسين ظروفها المعيشية والحفاظ على صحتها العامة مستدامة وللإبقاء على الظروف الصحية لديها سليمة، فضلاً عن تعزيز قدرة الجهات المسؤولة عن تقديم الرعاية الصحية لهذه الفئة على تقديم واجبها.

وتقوم شركة “إل جي إلكترونيكس” ومن خلال عنصر التمكين ضمن مبادراتها للمسؤولية المجتمعية، بدعم الفئات الأقل حظاً سواءً من ذوي الإعاقة، أو ضحايا العنف، أو الشباب المهمشين، أو الأسر ذات الإمكانية المحدودة للحصول على الاحتياجات الأساسية أو فرص العمل لسبب أو لآخر، وذلك من أجل المساهمة في إحداث تغيير إيجابي في حياتهم.

وبهذه المناسبة، قال داي سيك يون: “ارتأينا إطلاق هذه المبادرة امتداداً لاستراتيجيتنا للمسؤولية المؤسسية المجتمعية المنسجمة في برامجها المتنوعة مع أهداف وأولويات التنمية في الدول التي نعمل ضمنها، والتي تعكس ثقافتنا المعطاءة، كما تجسد شعارنا “نحو حياة أفضل” للناس ليس فقط من خلال منتجاتنا في عالم الإلكترونيات، بل ومن خلال حلولنا ذات الأبعاد التنموية والداعمة للجهود الإغاثية والإنسانية، والتي تحفز على انخراط المزيد من أبناء المجتمع في خدمة الغايات النبيلة بما يعزز الالتفاف حول الفئة الأقل حظاً.”

 

ويذكر بأن “إل جي إلكترونيكس” تضع على عاتقها مسؤولية المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والبشرية المستدامة في الأسواق التي تعمل ضمنها، ملتزمةً بواجباتها، ومترجمة هذا الالتزام على نحو فعال من خلال استراتيجيتها الشاملة وبعيدة المدى للمسؤولية المؤسسية المجتمعية التي تجددها في كل عام بشكل يضمن تقديم قيمة نوعية مضافة.

توقف تطبيق واتساب عن العمل في عدد من دول العالم

المعهد التقاني للفنون التطبيقية قيمة فنية تعليمية معرضة للانهيار

دمشق –عالية عربيني|

كشف مدير المعهد التقاني للفنون التطبيقية طلال بيطار في لقاء خاص عن قيام مجلس المعهد و رؤساء الأقسام بتطوير المناهج مع ما يتناسب مع تطورات و متطلبات العصر وخاصة في قسم التصويرالضوئي بموافقة وزارة التعليم العالي .

مضيفاً : ان من السياسات المتّبعة في المعهد التقاني للفنون التطبيقية وجود أعمال ومعارض فنية للمقبلين على التخرج في نهاية سنتهم الثانية للاختصاصات الأربعة في المعهد ( التصوير الضوئي و السينمائي , الخزف , الخط العربي , قسم النحت ) بالإضافة لإمكانية انتقال الحاصل على المرتبة الأولى في قسمة إلى كلية الفنون بحسب اختصاصه , فالمعهد إدارياً يتبع لوزارة الثقافة أما المناهج التدريسية تتبع لوزارة التعليم العالي .

وأكد “طلال بيطار” امكانية  تجهيز المعهد بالمعدات ضمن الظروف المتاحة راغباً دائماً بالكمال , فالمعدات الموجودة اليوم في المعهد لا توجد في أي معهد آخر، قائلاً:  نحن نقدم كل اللوازم التي يحتاجها الطلاب لإتمام عمليتهم التعليمية من تجهيزات و مواد, بمعنى آخر أن الطالب يأتي للمعهد دون حاجته لشراء المواد التي تلزمه في سنوات دراسته مؤمنين له الضروريات الأساسية ” مقاعد, تدفئة, نظافة, إضاءة ” ،فورشات التصليح دائماً قيد الاستعداد لملاحقة أي مشكلة تحصل في المعهد , ونحن متابعين مع الاتحاد الوطني الطالب و مستلزماته , بالإضافة للاجتماعات الدائمة لمجلس المعهد بحضور مندوب عن الوزارة و مندوب عن اتحاد الطلبة ليكونوا على دراية تامة بجميع قراراتنا و إيصال الفكرة الكاملة عن مستلزمات الطالب في المعهد , حيث أن الاتحاد الوطني للطلبة جاهز دائماً للتدخل عند أي مشكلة تواجه الطلاب في حال الضرورة.

مدرس مادة المونتاج التلفزيوني في المعهد التقاني للفنون التطبيقية منذ عام 1998 الاستاذ غطاس الحلو  قال :المونتاج التلفزيوني هو تركيب لقطات وتصور سيناريو معيّن حسب أداة السيناريو مع تركيب موسيقى من الألف الى الياء ، باستخدام برنامج برميير ، وتعدل الخطة التدريسية للمناهج كل 4 سنوات ، اما بالنسبة لمادة المونتاج تضاف أفكار جديدة للخطة القديمة حسب تطور المؤثرات والتعديلات على البرامج المستخدمة .

يوجد نقص ملحوظ في المعدات وهذا الأمر يعود لوزارة الثقافة وتنسيقها مع وزارة المالية ، نحن نمتلك كاميرا تلفزيونية واحدة ، وهو جيد للتدريب الأكاديمي على أساسيات تقنيات التصوير التلفزيوني و المونتاج .

بالطبع لا تكفينا كاميرا واحدة نسبة لعدد الطلاب , ونحن لم نشعر بالتقصير من ناحية المعدات إلا في عمر الأزمة منذ عام 2010 حيث ارتفعت أسعار معدات التصوير بشكل جنوني , حيث كنا نمتلك قبل الحرب 3 كاميرات تلفزيونية لم يبق سوى واحدة نتيجة أعطال لا تصلح لأنها تعتمد على النظام القديم و عدم وجود مستلزماتها للصيانه في السوق , نحن نتوق لمواكبة التطور الحاصل لكن إمكانية الشراء غير موجودة فاقل تكلفة لأي كاميرا تلفزيونية اليوم 4 مليون ل.س , و أي طلب شرائي لقسم التصوير سيسبب نقص مواد شرائية للاقسام الثانية .

موكداً: نحن نحاول حمل تكاليف شراء أشرطة التصوير التلفزيونية على عاتقنا بسبب ارتفاع سعرها , سابقاً كان الطالب يحمل على عاتقه شراء هذه الأشرطة حيث كانت 1500 ل.س أما الآن أصبحت 20000 ل.س و هو مبلغ كبير جداً على الطالب  

يوجد نقص في الكوادر التدريسية بسبب انخفاض أجر الساعة الواحدة فهي لم تتغير من قبل الأزمة حتى الآن عن ال 100 ل.س أي 600ل.س أسبوعياً مما يصعب استقطاب أصحاب الخبرة .

أبطال مسلسل “شوق” مكرمين على خشب دار الأوبرا في دمشق

دمشق- عبدالهادي الدعاس|

برعاية وزارة الثقافة كرمت جمعية سورية المدنية والأمانة السورية للتنمية العمل الدرامي الأضخم لعام 2017 “شوق” مع إطلاق الدورة الثالثة من أيام دمشق للإبداع الفني على مسرح الأوبرا في دار الأسد للثقافة والفنون مساء أمس.

حيث بدأ الحفل بمقتطفات من العمل تضمنت مشاهد تناولت الجرائم التي مارسها الإرهاب التكفيري ضد السوريين من اختطاف وتعذيب واغتصاب وتفجيرات إضافة الى من جعل الأزمة مكانة لثروته، تبعه قصيدة باللهجة المحكية عنوانها “شو جاي ع بالي” ألقها الشاعر الدكتور رياض عبد المسيح.

 وفي نهاية الحفل قدمت رئيسة جمعية سورية المدنية الدكتورة “ربا ميرزا” دروعا تكريمية لأسرة مسلسل شوق بدءا من المخرجة شربتجي والقديرة منى واصف ونسرين طافش ولينا حوارنة والدكتورة رانيا الجبان إضافة لشهادات تقدير للفنانين عبد الهادي صباغ ووفاء موصلي وباسل حيدر ومحمد قنوع وجوان الخضر ومرام علي وفراس الحلبي وللمدير الإداري لمجموعة أمان القابضة سامر إسماعيل وزنوبيا رنجوس من جوقة منارة باب شرقي والدكتور رياض عبد المسيح.

وفي لقاءات خاصة اجراها “موقع اخبار سورية والعالم” بينت المخرجة “رشا شربتجي” بأن التكريم على خشبة دار الأوبرا ترك بصمة خاصة، وانه من التكريمات الأقرب لي بوجود اطفال احتفلت بهذه التكريم، وأن هؤلاء الأطفال  لم تشوههم الحرب تحدوا الوجع والألم والعدوان وهنن مستقبل سورية المقبل. 

ومن جهتها بين عملاقة الدراما السورية الفنانة “منى واصف” بأن التكريم ليس تذكيرا بتاريخ الفنان بل تأكيد على انه مازال موجود لحد الآن، وقالت في كلمة لها اثناء التكريم ” أنا الآن في حضن أمي سورية وأشعر هنا بالدفء”.

واكدت الفنانة صاحبة الحضور المميز “سوزان نجم الدين” بأن شوق تجربة مهمة لما تحمله من صفات القيادة والقسوة والحب والمسؤولية راغبة بتكرار هذه التجربة موجها رسالة من مسلسل شوق ” رسالتي المهمة والأولى هي للسبايا والدولة والمجتمع والأمهات والعالم أجمع، فأنا أدعي للسبايا من كل قلبي أن يعودوا لوطنهم وينعموا بحضن الوطن ومن الدولة أتمنى بتبنيها لهم، أما للأهل الصبر عليهم ومساعدتهم..”

وأعربت الفنانة “نسرين طافش” عن سعادتها الكبيرة بتكريمها داخل بلدها سورية، وان عمل شوق يعتبر خطوة مهمة بمسيرتها الفنية متشكره جمعية سورية المدنية على رأسها الدكتورة “ربا ميرزا” على هذه الدعوة الكريمة لأبطال مسلسل “شوق”.

بدورها لفتت الدكتورة “رانيا الجبّان” المديرة الفنيّة لشركة إيمار الشام للإنتاج، أن التعاون مع المخرجة رشا شربتجي مثمر كونه العمل الأول لشركة ايمار الشام واختيارنا ل “شوق” كنص لما يحمل معه من رسائل مجتمعية هادفة ولما يتضمن من قصة حب مشوقة وحبكة درامية هامة، والمخرجة رشا من الأسماء الأولى بين المخرجين الحريصين على اتقان العمل بأتم التفاصيل.

انتهاء المرحلة الأولى من محادثات جنيف

 أعلن مصدر من مقر المباحثات السورية، عن انتهاء المرحلة الأولى من مباحثات دي ميستورا مع وفدي الحكومة السورية والمعارضة في جولة “جنيف 8″، وأنّ المباحثات ستستأنف يوم غد الجمعة، وقال المصدر، اليوم انتهت المباحثات “المرحلة الأولى”، و دي مسيتورا يعتزم تجديد دبلوماسية الوساطة يوم غد الجمعة.

وكان قد عقد وفد الحكومة السورية برئاسة بشار الجعفرى جلسة محادثات رسمية ثانية اليوم مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سورية ستافان دي ميستورا في مقر الأمم المتحدة بجنيف في إطار الجولة الثامنة من الحوار السوري السوري.

وتم خلال الجلسة التأكيد على أهمية الإنخراط بجدية ومسؤولية في الحوار حيث تناولت جلسة اليوم ورقة المبادىء الأساسية التي كان وفد الجمهورية العربية السورية قد قدمها سابقا ومنذ عدة أشهر.

وكان وفد الدولة السورية عقد مساء أمس أولى جلساته مع المبعوث الخاص بمقر الأمم المتحدة في جنيف وجرى خلال اللقاء مناقشة السبل الكفيلة بدفع الحوار السوري السوري قدما والتأكيد على أهمية عدم وضع الشروط المسبقة التي من شأنها عرقلة الحوار وتقويضه.

وجرت في جنيف سبع جولات من الحوار السوري السوري اختتمت الأخيرة منه في الرابع عشر من تموز الماضي.

ألمانيا : إطلاق سراح الجندي المنتحل لهوية لاجئ سوري

ألغت ”المحكمة الاتحادية العليا“ الألمانية، الأربعاء، مذكرة توقيف بحق جندي ألماني كان مشتبها بأنه كان ينوي التخطيط لعمل إرهابي، موضحة أن نتائج التحقيقات حتى الآن لم تتوصل إلى قناعة بتوفر شروط اشتباه بالتحضير للقيام بأعمال عنف خطيرة تهدد الدولة.

وكانت السلطات الألمانية قد ألقت القبض على جندي بالجيش الألماني، وصديق له بتهمة الاشتباه في التخطيط لعمل إرهابي ”خطير“.

وذكر الادعاء العام في مدينة فرانكفورت أن الجندي الذي قبض عليه في ولاية بافاريا ادعى أنه لاجئ سوري، وأنه حصل على أموال من مخصصات اللجوء وذلك تحت اسم مستعار.

ووفقا للتحقيقات فإن الجندي والذي كان يعمل في فترة التجنيد في فرنسا، قدم طلب لجوء في مدينة غيسن في ولاية هيسن في أواخر عام 2015 ،منتحلا الهوية السورية، وذلك بعد تغيير اسمه.

ولم يتضح كيفية إقناعه السلطات بذلك بالرغم من عدم إجادته اللغة العربية، ولا كيف غادر موقعه العسكري، إلا أن بيانا للجيش الألماني أكد أنه لم يكن مطلوبا منه التواجد الدائم في فرنسا، وهو ما استغله الجندي.

وأوضحت المحكمة الاتحادية العليا أن الجندي (فرانكو أ.) المشتبه به في عدة قضايا أخرى، أن هناك بعض التناقضات فيما يتعلق بهذه القضية تحول دون الجزم بإدانته بشكل رسمي، وأشار قضاة المحكمة إلى أن التهم الأخرى غير كافية لإبقائه قيد الحجز المؤقت، ولهذا تم اطلاق سراحه.

العثور على شاب سوري مشنوقا داخل مسكنه في لبنان

قالت وسائل إعلام لبنانية، إن شابا  سوريا عثر عليه مشنوقا داخل مسكنه، في بلدة زفتا، جنوبي لبنان.

وذكر الإعلام اللبناني، أن السوري ”ب ح عوض“ (28 عاما ) عثر عليه الأربعاء، مشنوقا ، داخل مسكنه في لبنان داخل غرفة يقطنها في البلدة.

وأضاف أن عوض الذي يعمل في أحد مطاعم البلدة، قد يكون أقدم على الانتحار. وفتحت السلطات اللبنانية تحقيقا بالحادثة.

هولندا .. لاجئ سوري ينفخ في الزجاج كما بدأ الأمر قبل ألفي عام

قالت صحيفة هولندية، إن لاجئا سوريا مقيما في مدينة ”خاودا“ متحمس لإظهار خبرته في مجال صناعة الزجاج.

وذكرت صحيفة ”آلخمين داخبلاد“ الهولندية، الأربعاء أن عائلة السوري زهير القزاز، تعمل منذ زمن طويل في صناعة الزجاج، لافتة إلى ان الأخير يحب مجال عمله كثيرا .

ويحاول القزاز العمل بمجاله المفضل في هولندا، وذلك من خلال

تقديم العروض في مدارس مدينة ليردام.

وجاء في التقرير المصور الذي عرضته الصحيفة، أن السوري أراد إظهار خبرته في هذا المجال، ورغم أن بعض الأشياء لا يمكن شرحها بجملة أو جملتين، إلا أن ”السوري يقوم بالنفخ في الزجاج كمان كان يتم الأمر قبل ألفي سنة، عندما تم اكتشاف الطريقة“.

اللاجئون السوريون.. حقائق وأرقام ومعلومات عن الترحيل

نشرت قناة DW الألمانية حقائق وأرقام بخصوص ترحيل اللاجئين السوريين من ألمانيا في ظل التطورات الجديدة التي شهدتها سوريا بعد فرضت القوات السورية هيمنتها على أغلب الأراضي السورية.

وفي السياق، طالب حزب الاتحاد المسيحي بتقييم جديد للوضع الأمني في سوريا، من أجل الاستعداد لترحيل اللاجئين مجددا إلى وطنهم، وهو ما اقترحه سابقا “حزب البديل من أجل ألمانيا”.

واقترح وزير الداخلية في ولاية ساكسونيا ماركوس أولبيش، من الحزب المسيحي الديمقراطي، تقييما جديدا للوضع الأمني في سوريا، مشيرا إلى أنه مهما كانت نتيجة التقييم الجديد، فإن وقف الترحيل إلى سوريا قد لا يمكن تمديده.

ويلقى وزير داخلية ساكسونيا الدعم من نظيره البافاري من الحزب الاجتماعي المسيحي يواخيم هرمان.

والأربعاء الماضي، قدم “حزب البديل من أجل ألمانيا” طلبا داخل البرلمان الألماني يدعو فيه الحكومة الألمانية إلى التفاوض مع السلطات السورية حول اتفاقية لإعادة اللاجئين، وقوبل هذا الطلب بانتقاد الأحزاب الأخرى، من بينها أيضا حزبا الاتحاد المسيحي.

وقال المتحدث للشؤون الداخلية باسم الحزب الاجتماعي المسيحي شتيفان ماير، إن عمليات الترحيل الإجبارية ودعم العودة الطوعية إلى سوريا تظل حاليا “غير معقولة وغريبة”.

وفي الجدل القائم حاليا تتعرض هذه المفاهيم للخلط، حيث جاءت مبادرة “حزب البديل من أجل ألمانيا”، الأسبوع المنصرم، في إطار العودة الطوعية لسوريين ضمن اتفاقية مع الحكومة السورية، كما طالب هذا الحزب قبلها أيضا بإعادة ترحيل السوريين ضد إرادتهم بعد توفر الظروف السلمية في بلادهم.

أما فيما يخص مبادرة حزبي الاتحاد المسيحي الديمقراطي والإتحاد المسيحي الإجتماعي، فإن الأمر يتعلق أيضا بإعادة الترحيل، لكن لمن ارتكبوا أعمالا جنائية، واللاجئون المعترف بهم لا يمكن ترحيلهم إلا إذا كانوا يشكلون خطرا على الأمن والنظام العام، وهذا يمكن أن يطال مثلا شخصا حكم عليه بالسجن لمدة سنتين.

مبادرة وزير داخلية ولاية ساكسونيا ستُطرح للنقاش خلال مؤتمر وزراء داخلية الولايات نهاية الأسبوع المقبل في لايبتزيغ، ويمثل في مؤتمر وزراء الداخلية 9 وزراء من الحزب الاجتماعي المسيحي و7 يمثلون الحزب الاشتراكي الديمقراطي، علما أن القرارات تُتخذ بالإجماع.

هذا وقد ألمح بعض وزراء الداخلية من الحزب الاشتراكي أنهم لن يوافقوا على الاقتراح من ساكسونيا، حيث صرح المتحدث باسم وزير داخلية ولاية تورينغن، غيورغ مايير، من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، لـDW أن الحزب سيبقى متمسكا بالنهج القائم إلى حد الآن، وهذا يعني أن عمليات الترحيل إلى سوريا تبقى معلقة حتى الـ31 من كانون الثاني/ ديسمبر 2018.

ولعل ما افترضه بعض المراقبين من أنه توجد مناطق في سوريا انتهى فيها خطر الحرب، هو ما جعل كتلة “حزب البديل من أجل ألمانيا” في البرلمان تساند هذا المنهج، وتعتقد أن العمليات القتالية تتم في 10 في المائة فقط على الأراضي السورية.

إلا أن هيئة إغاثة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة أكدت في تقريرها الأخير حول الوضع في سوريا، أن جميع المناطق في البلاد معنية مباشرة أو بصفة غير مباشرة بالحرب والعنف، وعلى هذا الأساس لا يحق لأي بلد أن يرحل لاجئين ضد إرادتهم إلى هناك.

ويتوقع موظفو الأمم المتحدة أن لا يتغير الوضع كثيرا في سوريا في عام 2018، وبالتالي يبقى من غير الممكن العودة إلى سوريا.

ويساند هذا الموقف، غونتر بوركهاردت مدير أعمال منظمة برو أزول لإغاثة اللاجئين، وقال في تصريح لـ DW إن ذلك ينطبق على كافة أراضي سوريا، وأضاف: “لا أحد يعرف كيف سيتطور الوضع في سوريا”.

وطبقا لأرقام صدرت في شهر يونيو 2017، يعيش في ألمانيا نحو 650.000 لاجئ سوري، 6000 فقط منهم حصلوا على وثائق اللجوء، وأكثر من 300 ألف معترف بهم كلاجئين، حسب اتفاقية جنيف للجوء، إذن هم هربوا من بلدهم بسبب الخوف من الاضطهاد ويحصلون بالتالي على الحماية كلاجئين.

كما حصل أكثر من 110 ألف سوري على  إقامة مؤقتة، ولا يحق لهم الحصول على اللجوء ولا يمكن الاعتراف بهم كلاجئين حسب اتفاقية جنيف، هؤلاء المعنيون لا يتعرضون للترحيل، لكنهم يحصلون على رخصة إقامة قابلة للتمديد.

ويملك نحو 46 ألف سوري إذنا بالإقامة في ألمانيا، إذ يحق لهم حتى موعد البث في طلب لجوئهم العيش في ألمانيا والعمل تحت شروط معينة.

إلى ذلك، أفادت وزارة الداخلية الألمانية بأن نحو 1000 سوري يعيشون حاليا بدون رخصة في ألمانيا، إذ يجب عليهم المغادرة ولا يتم ترحيلهم بسبب وقف الترحيل.

الأمر نفسه ينطبق على الترحيل إلى أفغانستان حيث يرتبط الأمر بجزء صغير من اللاجئين، ومنذ سنة يتم ترحيل بعض المجموعات إلى أفغانستان، لأن الحكومة الألمانية تعتبر أنه توجد هناك مناطق آمنة.

من المهم الإشارة إلى أن قرابة 42 ألف سوري عادوا من يناير حتى يوليو 2017، من تركيا ولبنان والأردن والعراق إلى بلدهم، بحسب ما أفادت المنظمة الدولية للهجرة.

وطبقا لاستطلاع للرأي أجرته الأمم المتحدة لا يمكن لغالبية اللاجئين السوريين العودة إلا إذا انتهت الحرب وأعمال العنف واستقر الوضع الغذائي في بلدهم.

المصدر: قناة DW الألمانية