أرشيف يوم: 19 أكتوبر، 2017

اتحاد المصدرين يطلق السبت القادم فعاليات ملتقى رجال الاعمال بحضور عراقي لافت  

دمشق –خالد طلال |

بالتعاون بين غرفة صناعة دمشق وريفها واتحاد المصدرين وهيئة دعم وتنمية الإنتاج المحلي والصادرات وغرفتي تجارة دمشق والريف ينعقد  ملتقى الصناعيين يوم السبت القادم في فندق شيراتون دمشق وذلك بحضور عدد كبير من رجال أعمال عراقيين لمناقشة المميزات المختلفة التي سيتمتع بها المشاركون بهذا المركز بشكل ينعكس إيجابا ًعلى صناعتهم وحركة الصادرات عموماً، وهو ما سيسهم بطبيعة الحال في إنعاش الاقتصاد الوطني مجدداً.

نجم عربي قد ينتزع جائزة أوروبية من ميسي ورونالدو

أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، قائمة المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الجولة الثالثة من دوري أبطال أوروبا، التي ضمت 8 لاعبين، على أن يتم اختيار الفائز بناء على تصويت الجمهور.

وضمت القائمة النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، الهداف التاريخي لدوري أبطال أوروبا (110 أهداف)، والذي أحرز هدف ريال مدريد الوحيد أمام توتنهام من ركلة جزاء، في الجولة الثالثة، بالإضافة لليونيل ميسي، الذي قاد فريقه برشلونة للفوز على أولمبياكوس اليوناني، بتسجيله الهدف الثاني للبلوغرانا، ليرفع البرغوث الأرجنتيني غلته إلى 100 هدف في البطولات الأوروبية، ويأتي في المركز الثاني في قائمة هدافي دوري أبطال أوروبا برصيد 97 هدفا، خلف غريمه البرتغالي رونالدو.

واحتوت قائمة المرشحين كذلك على النجم المصري محمد صلاح، المتوهج في الفترة الأخيرة مع ناديه ليفربول، إذ قاد “الريدز” لاكتساح ماريبور بسباعية نظيفة، بإحرازه هدفين، وصناعة هدف، كما ساهم في هدف رابع.

ويحتل صلاح صدارة المرشحين حتى الآن بنسبة 55% من إجمالي عدد الأصوات، ومن المفترض أن يعلن الاتحاد الأوروبي عن اسم الفائز غدا.

وجاءت قائمة المرشحين الثمانية كالتالي:

محمد صلاح (ليفربول الإنجليزي)، جينك توسن (بشكتاش التركي)، كوينسي بروميس (سبارتاك موسكو الروسي)، ليونيل ميسي (برشلونة الإسباني)، كريستيانو رونالدو (ريال مدريد الإسباني)، ماركوس راشفورد (مانشستر يونايتد الإنجليزي)، إيدين هازارد (تشيلسي الإنجليزي)، ونيمار دا سيلفا (باريس سان جيرمان الفرنسي).

شجار ينتهي بإصابة 3 سوريين بعيارات نارية في إسطنبول

أصيب ثلاثة سوريين، جراء شجار مسلح، دار بينهم وبين أتراك حي

الفاتح، بمدينة اسطنبول.

وقالت صحيفة ”حرييت“ التركية، الثلاثاء ، إن سبب الشجار الذي نشب بين الطرفين مساء الثلاثاء، لمتعرف أسبابه.

وأصيب ثلاثة سوريين هم عبدو عيسى (21 عاما)، وحازم عيسى (42)، وخالد عيسى (23 عاما ) بعيارات نارية، ولم يتم التعرف على الجناة بعد.

ووصلت الشرطة بأعداد كبيرة لموقع الحادثة، وتم نقل المصابين لمستشفى ”حسكي“ الحكومي، لتلقي العلاج.

وقال التركي، رفعت جينش، أحد سكان الحي، لوكالة دوغان التركية،

 على الحادثة: ”كنا نجلس في منزلنا عندما بدأت أصوات تعليقا الشجار تصل إلينا، نظرت بعد دقائق من النافذة ورأيت بعض السوريين يتجولون وبيدهم سكين شاورما، إلاّ أن الشجار كان قد انتهى، لقد سمعت بأنّهم قاموا بضرب أحد أطفال الحي ولهذا بدأ الشجار“.

 

بينهم الكثير من السوريين .. بلجيكا : ازدياد حالات القبض على لاجئين يرغبون بالعبور إلى بريطانيا بشكل غير شرعي

كشف تقرير سنوي لمركز الهجرة الفيدرالي، في بلجيكا، عن ازدياد أعداد اللاجئين المعتقلين، الذين يرغبون بالعبور من بلجيكا إلى دول أخرى، إلى ثلاثة أضعاف.

وقالت صحيفة ”هت بيلانغ فان ليمبورخ“ البلجيكية، الثلاثاء إن العدد وصل إلى 9915شخصا.2016 .

التقرير الذي جاء تحت اسم ”تهريب البشر والاتجار بهم“، أكد أن غالبية اللاجئين يريدون العبور من بلجيكا إلى بريطانيا، ولا يرغبون في طلب اللجوء ببلجيكا.

واحتل الإيرانيون المرتبة الأولى بعدد المعتقلين حيث بلغ عددهم ، و فيما جاءت سوريا في المرتبة الثانية بـ 1960 شخصا 2354 شخصامن العراق 1758 ،وإريتيريا 727 ،وأفغانستان 681 ،والسودان 508 ،ومن ثم الهند 488 شخصا

واعتبرت المتحدثة من هيئة شؤون الأجانب، خيرت دا فولدر، أن سبب ازدياد الأعداد هو زيادة المراقبة.

وقال ستيف يانسنس، الخبير في تهريب البشر، من مركز ميريا، إن الاعتقالات تحصل في أماكن ركن الشاحنات والموانئ، مضيفا الأشخاص الذين يتم اعتقالهم هناك الذهاب إلى بريطانيا، يعتقدون أنهم سيكونون هناك بمأمن أكثر لأنه لم يتم سؤالهم من قبل الشرطة عن هويتهم، في الواقع ذلك ينطبق على المواطنين البريطانيين فقط وليس الأجانب، ذلك لا يعرفه المهاجرون، أما أماكن اعتقالهم في

 مناطق لعصابات معينة، لذلك تحدث أماكن ركن الشاحنات هي غالبا شجارات بشكل منتظم، تهريب البشر موجود في أيدي شبكات  مختلفة كالأكراد مثلاً وألبانية،  لكني أرى شبكات أفغانية أيضا ويستطيع الألباني كسائح القدوم إلى بلجيكا لمدة ثلاث أشهر دون فيزا، ومع ذلك يقوم بعضهم بالمخاطرة بحياته للوصول إلى بريطانيا“.

وحصل 66 %من العدد الكلي للمعتقلين على أمر بمغادرة بلجيكا، فيما كان 13 %منهم يحملون هذا الأمر أثناء إلقاء القبض عليهم، و 4% منهم بمركز لجوء مغلق، حيث يوجد القليل من تلك المراكز المغلقة، لذلك يحصل اللاجئون على الترحيل بشكل مؤكد حسب الأولوية، إلى بلاد سبق وأن عقدت بلجيكا معها اتفاقيات متعلقة.

وبحسب أرقام قدمها وزير الدولة لشؤون الهجرة واللجوء، تيو فرانكن، فقد غادر بلجيكا عام 2016 ، 10907 أشخاص إلى بلادهم،

وفي 2015 كان العدد 1015 ،وفي 2014 كان 8758 ،بالإضافة لإعادة

إرسال مجرمين من السجون لبلادهم، وكان عددهم في 2016 ،1437 ، وفي 2017 بلغ 1595 شخص.

وقد حقق مركز الهجرة الفيدرالي في دور وسائل التواصل الاجتماعي في تهريب البشر، حيث استطاع اليوروبول تعقب 17 ألف مهرب عبرها.

وأضاف ستيف يانسنس: ”يقوم المهاجرون أيضا التواصل، ّكل على طريقته، فالسوريون مثلاً لا يثقون بالمهربين، ويقومون بالبحث عن الطريق بأنفسهم عبر وسائل التواصل، ويطلبون المساعدة فقط عندما يريدون عبور حدود“.

لبنان: تحرّشت به وحاولت اغتصابه عند جسر الباشا! (فيديو)

بيروت |

 نشرت صفحة “وينيه الدولة” على فيسبوك مقطع فيديو لسيدة تقوم بسرقة موظف داخل مطعم عن طريق اغرائه جنسيا.

وقالت الصفحة إن الحادثة وقعت في منطقة جسر الباشا عندما دخلت إحدى السيدات الى مطعم وبدأت بالدردشة مع امين الصندوق، ثم انتقلت من الدردشة الى اغراءه بشتى الوسائل، وعندما فشلت جميع محاولاتها، قامت بالتحرش به جنسيا محاولة ملامسته في اماكن خاصة بالقوة فيما يشبه الاغتصاب وسط مقاومة منه.

وقام الرجل بدفعها خارج المحل بعدما يبدو أنه شك بأمرها، إلاّ انها تمكنت من سحب ماله من جيبه الخلفي وغادرت المحل الى جهة مجهولة.

صخرة على الرأس″ أحدث صيحة في عالم إنقاص الوزن

تصدر رجل صيني، يبلغ من العمر 54 عاما بمقاطعة جيلين، شمال شرقي الصين، عناوين الصحف الصينية؛ لممارسته عادة غريبة، حيث اعتاد الناس على مشاهدة الرجل الذي يدعى تسونغ يان بإحدى الحدائق العامة في مقاطعة جيلين، وهو يمارس بعض التدريبات الرياضية واضعا على رأسه كتلة خرسانية كبيرة تزن نحو 40 كيلوجراما.

وأظهر الفيديو الذي التقطه أحد المارة، أن الرجل كان قادرا على المشي بسرعة ورفع ساقه بسهولة أثناء حمل تلك الكتلة.

ونقلت شبكة أخبار “شين لانج” الصينية عن الرجل قوله إنه اعتاد علي حملها منذ 3 سنوات للحفاظ على صحته، حيث كان يعاني من قبل من السمنة المفرطة التي تسببت له في العديد من المشاكل الصحية، ولذلك قرر إنقاص وزنه من خلال القيام بمزيد من التمارين، ولكن بدلا من التمارين التقليدية، كان يضع تسونغ حجرا على رأسه يزن 15 كيلوجراما وهو يمارس بعض التمارين الرياضية في بداية الأمر، ثم بعد فترة وضع محلها صخرة تزن 30 كيلوجراما. وأضاف: “وها أنا اليوم أسير 3 كيلومترات يوميا، وزادت الصخرة التي أحملها على رأسي إلى 40 كيلوجراما”.

لأول مرة.. صيني يدلي بشهادته في المحكمة عبر الإنترنت

 

في حادثة تعتبر الأولى من نوعها في الصين، أدلي أحد الصينيين بشهادته إلى المحكمة في إحدى القضايا الجنائية عبر فيديو بث مباشر على الإنترنت.

ونقلت شبكة أخبار الصين عن الشاهد قوله: “لسنا بحاجة إلى الذهاب للمحاكم للإدلاء بشهاداتنا في أية قضية، فيمكن للمحكمة سماع الشهود عبر بث مباشر على الإنترنت، هذا مريح للغاية، ويوفر الوقت”.

واستخدم الشاهد، الذي يدعى جونغ، “منصة وي تشات” وهي أشهر منصات التواصل الاجتماعي في الصين ليُسجل فيديو بث مباشر يدلي من خلاله بشهادته التي طلبتها منه محكمة جوانغ دونغ بجنوب الصين في قضية جنائية.

وذكرت “أخبار الصين” أنه طُلب من الشاهد تأكيد هويته عن طريق تقنية التعرف على الوجه من خلال تطبيق هاتفي، لضمان الأمن وحماية الهويات أثناء تقديم الأدلة.

والتطبيق طورته إحدى الشركات على أساس المبادئ التوجيهية التي نشرتها وزارة الأمن العام الصينية.

وأكدت المحكمة أن تقديم الأدلة عبر الإنترنت أكثر راحة للشهود، فضلاً عن توفير استخدام المال العام لدفع ثمن سفرهم وغيرها من موارد المحكمة.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعتمد فيها المحاكم الصينية على تكنولوجيا الإنترنت في الأغراض القضائية، إذ افتتحت البلاد في وقت سابق من العام الحالي أول محكمة صينية عن طريق الإنترنت بمدينة هانغتشو عاصمة مقاطعة تشجيانغ شرقي الصين.

وهي محكمة مخصصة في التعامل مع حالات الغش في التداول عبر الإنترنت، وعقود الديون الإلكترونية المبرمة، وحالات انتهاك حقوق النشر على الإنترنت.

وتُجرى جميع إجراءات المحكمة، من إيداع الدعوى وبدئها، من خلال موقع المحكمة، وفقا ًلما ذكره التليفزيون المركزي الصين.

وستُعقد جلسات الاستماع وإعلان الحكم عبر الإنترنت من خلال بث الفيديو في الوقت الحقيقي.

بوتين: روسيا تعمل بشكل متزن مع كافة أطراف التسوية في سورية مع أخذ مصالحهم بعين الاعتبار وعلى أساس القوانين الدولية

سوتشي |

أعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أن بلاده تعمل بشكل متزن ودقيق مع كافة المشاركين في عملية التسوية في سورية، مع أخذ مصالحهم بعين الاعتبار، قال إن هناك مخاطر أن تؤدي مناطق عدم التصعيد في سوريا إلى تقسيم البلاد لكنه أضاف أنه يأمل في إمكانية تفادي ذلك.

وقال بوتين خلال الجلسة الختامية العامة لمنتدى فالداي الدولي للحوار: “روسيا تواجه الإرهاب الى جانب الحكومة السورية الشرعية ودول أخرى في المنطقة،وتعمل على أساس القوانين الدولية”،بحسب وكالة سبوتنيك الروسية.

وأضاف : “أود أن أقول أن هذه الأعمال والتوجه إيجابي، وذلك ليس سهلا بالنسبة لنا، لكننا نتحلى بالصبر ومع كافة المشاركين في هذه العملية، ونوزن كل خطوة وكلمة، مع إحترام مصالحهم”.

واتهم الرئيس الروسي بعض الأطراف بعرقلة مكافحة الإرهاب لكي تستمر الفوضى في الشرق الأوسط، بدلا من التعاون بشكل مشترك للقضاء عليه.

وتابع بوتين ” بدلا من تسوية الوضع بشكل مشترك، والقيام بضرب الإرهاب بشكل حقيقي، وليس محاكاة محاربته، يقوم بعض شركائنا بكل شيء لكي تكون فوضى في منطقة الشرق الأوسط مستمرة”.

وذكر أنه يبدو حتى الآن لبعضهم أنه يمكن التحكم بهذه الفوضى”.

 

كما تطرق الرئيس بوتين في كلمته إلى قضية التوتر في شبه الجزيرة الكورية، معتبرا سياسة الولايات المتحدة خاطئة في هذا المجال.

وقال بوتين: “إننا بالتأكيد ندين التجارب النووية، التي تجريها كوريا الشمالية، ونقوم في الوقت ذاته بالتطبيق الكامل لجميع قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن كوريا الشمالية”.

وشدد الرئيس الروسي في الوقت نفسه على ضرورة “حل هذه القضية عن طريق الحوار وليس من خلال حصر كوريا الشمالية في الزاوية وتهديدها باستخدام القوة والهبوط إلى مستوى البذاءة والشتائم”.

ولفت بوتين إلى أنه “يجب عدم نسيان أن الجمهورية الكورية الشعبية الديمقراطية هي دولة ذات سيادة”، مشيرا إلى ضرورة “حل جميع الخلافات بشكل حضاري”.

وأكد بوتين أن “روسيا كانت دائما تدعو إلى الالتزام بهذا النهج”.

وعلى صعيد قضية كاتالونيا، أكد الرئيس الروسي أنها شأن داخلي لإسبانيا، إلا أنه أوضح: “إننا رأينا إدانة مشتركة لمؤيدي انفصال الإقليم من قبل الاتحاد الأوروبي وبعض الدول الأخرى، ولا يسعني إلا القول في هذا السياق: كان عليكم التفكير سابقا!”.

ولفت بوتين إلى أن أوروبا رحبت في وقت سابق بإنشاء عدد من الدول الجديدة في القارة العجوز، فيما قدمت لاحقا الدعم الكامل لانفصال كوسوفو، ما أعطى، حسب الرئيس الروسي، أرضية خصبة “لانتشار مثل هذه العمليات في المناطق الأخرى بأوروبا والعالم”.

كما لفت بوتين إلى الموقف المعارض للاتحاد الأوروبي من انضمام القرم إلى روسيا، وتابع مبينا: “إن بعض زملائنا يعتقدون أن هناك مكافحين صحيحين من أجل الحرية والاستقلال، من جهة، وهناك (من جهة ثانية) انفصاليين ليس من حقهم حماية حقوقهم حتى عبر الآليات الديمقراطية، ويشكل هذا الأمر مثالا صارخا على سياسة المعايير المزدوجة، وهو ما يمثل خطرا كبيرا على التطور المستقر لأوروبا”.

وقال بوتين: “حدة المنافسة على مرتبة أعلى في سلم السلطة العالمية تتصاعد، والآليات السابقة للإدارة العالمية وتجاوز النزاعات والخلافات الطبيعية أصبحت غير قادرة على حل المشاكل، وهي دائما لا تعمل، فيما لم يتم وضع آليات الجديدة”.

وفي إشارة واضحة إلى الولايات المتحدة، أكد بوتين أن “من اعتبر نفسه منتصرا بعد الحرب الباردة أصبح يتدخل في الشؤون الداخلية لدول مختلفة”.

واعتبر بوتين أن الأمم المتحدة منظمة لا بديل لها ومن الضروري أن تبقى، بشرعيتها العالمية، مركزا للنظام الدولي.

وأشار الرئيس الروسي إلى أن المنظمة بحاجة إلى إصلاحات، إلا أنها يجب أن تكون تدريجية.

واتهم الرئيس الروسي الولايات المتحدة بعدم تطبيق التزاماتها في إطار الاتفاقات حول تقليص أسلحة الدمار الشامل.

وأوضح بوتين أن “الولايات المتحدة انسحبت عام 2002 من اتفاق الدفاع الصاروخي، والآن لا تنفذ تعهداتها التي تحملتها وفقا لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية، التي بادرت بإبرامها سابقا”.

وأشار بوتين إلى أن الولايات المتحدة تمتلك أكبر ترسانة للأسلحة الكيميائية في العالم، لافتا إلى أنها أجلت موعد إتلافها من العام 2007 إلى العام 2023.

ولفت بوتين في هذا السياق إلى أن روسيا أكملت عمليات تدمير أسلحتها الكيميائية يوم 27 سبتمبر/أيلول الماضي، مشيرا إلى أن وسائل الإعلام الغربية لم تبدي أي اهتمام بهذا الأمر، على الرغم من أهميته الكبيرة.

من جهة أخرى، توعد بوتين أن ترد السلطات الروسية بالمثل على أي عقوبات تفرضها الولايات المتحدة أو دول غربية أخرى ضد وسائل الإعلام الروسية، بما في ذلك شبكة “RT” ووكالة “سبوتنيك”.

وفي رده على سؤال طرحته رئيسة تحرير “RT”، مارغاريتا سيمونيان، حول الضغوط التي تتعرض لها وسائل الإعلام الروسية في الغرب، قال بوتين: “إننا في هذه القضية سنمارس الرد السريع بالمثل، وردنا المعاكس سيجري فورا لو رأينا اتخاذ أي خطوات ملموسة تقيد عمل وسائل إعلامنا”.

وأشاد بوتين بالمهنية التي تمارسها “RT” و”سبوتنيك” في تغطية أهم الأحداث في العالم، مشيرا إلى أن ذلك جرى على الرغم من أن إمكانياتهما المالية أقل بكثير من قدرات نظيراتهما في الولايات المتحدة وبريطانيا.

وفي غضون ذلك، لفت بوتين إلى ازدواجية المعايير في سياسة الغرب من حرية الإعلام، موضحا أن القنوات والصحف الأمريكية والبريطانية تتدخل بشكل سافر في الحياة السياسية الداخلية للدول الأخرى.

ماذا “يَطبخ” السبهان مع الأمريكان في الرقّة السوريّة؟ وهَل قرّرت السعوديّة تَبنّي الوَرقة الكُرديّة كَردٍّ على إيران وتركيا

أثارت الزّيارة المُفاجئة التي قامَ بها السيد تامر السبهان، وزير الدّولة السعودي لشؤون مِنطقة الخليج إلى مدينة الرقّة السوريّة، بصُحبة الجنرال بريت ماكغورك، مَبعوث أمريكا لمُكافحة الارهاب، العَديد من علامات الاستفهام من حيث توقيتها، وما قَد يَكمن خَلفها من مَواقف للحُكومة السعوديّة في المَرحلة المُقبلة في سورية بعد هزيمة “الدولة الإسلاميّة” وخَسارتها عاصمتها ومُعظم أراضيها، وبُروز قضيّة الانفصال الكُردي مُجدّدًا، وبقوّةٍ، على حِساب الدّول التي يَتواجد الأكراد فيها.

يُوصف السيد السبهان، الذي جَرى “سَحبه” من بغداد كسفيرٍ “غير مرغوبٍ”، بسبب انتقاداته لإيران والقِيادات الشيعيّة العراقيّة، بأنّه باتَ رجل المُهمّات الإشكاليّة الصّعبة، ويُعتبر من الشخصيات المُقرّبة إلى الأمير محمد بن سلمان، ولي العهد، والحاكم الفِعلي لبلاده، ولهذا لم يأتِ اختياره لهذهِ المُهمّة من فراغ.

تَعدّدت الأسباب والدّوافع لهذهِ الزّيارة، والرّسائل التي تُريد السعوديّة إيصالها إلى إيران وتركيا والحُكومة السوريّة نَفسها، ويُمكن تَلخيصها في النّقاط التالية:

أولاً: بَحث إمكانيّة تسلّم أكثر من 50 مُواطنًا سُعوديًّا كانوا يُقاتلون في صُفوف “الدولة الإسلاميّة” واستسلموا لقوّات سورية الديمقراطيّة التي سَيطرت على مدينة الرقّة بعد “تحريرها”، فدول مثل بريطانيا وفرنسا وغربيّة أُخرى، أرسلت مَبعوثين لتسلّم مُواطنيها.

ثانيًا: توجيه رسائل إلى تركيا وإيران تُؤكّد بأن السعودية تُساند الأكراد، وقوّات سورية الديمقراطيّة التي سَيطرت على الرقّة، وتَحظى بدعمٍ أمريكي عسكري أرضي وجوي.

ثالثًا: بناء جُسورَ تواصلٍ مع القبائل السنيّة في منطقة الرقّة وما حَولها، وهذا ما يُفسّر اجتماع السيد السبهان مع أعضاء في المجلس المدني المحلّي، وقادة العشائر، وكذلك السيد أحمد الجربا، رئيس الائتلاف الوطني السوري المُعارض سابقًا، الذي جنّد مجموعاتٍ من مُقاتلي هذه العشائر السنيّة للقِتال في صُفوف قوّات سورية الديمقراطيّة “قسد” بتوصيةٍ أمريكيّة، وتزعّمه لهؤلاء.

رابعًا: تأييد الاستراتيجيّة التي أعلن عنها الرئيس دونالد ترامب تُجاه إيران، ورَفضه التّصديق على الاتفاق النووي معها، واتهامها بدعم الإرهاب وزعزعة استقرار المِنطقة، وهذهِ أول خُطوة “عمليّة” في هذا الإطار.

خامسًا: مُحاولة إيجاد دور للسعوديّة في “سورية الجديدة”، تحت سِتار المُشاركة في عمليّات إعادة الإعمار، وتوظيف الورقة الكُرديّة باعتبارها الورقة الأقوى حاليًّا في مُواجهة كل من تركيا وإيران، بعد تَفكّك المُعارضة السوريّة، بشقيها المُسلّح والسياسي.

السلطات السعوديّة قرّرت فيما يبدو الوقوف في خندق الأكراد في مُواجهة تركيا وإيران اللتين تُساندان قطر في الأزمة الخليجيّة، وتتبنّى الاستراتيجيّة الأمريكيّة التي تتبلور حاليًّا في المِنطقة، وخاصًّة ضد إيران، في مُحاولة لكَبح نُفوذها وإنجازاتها المُتعاظمة في سورية والعراق، وتَجسّدت في استعادة الجيش السوري لأكثر من تسعين في المئة من أراضي سورية، والسّيطرة بالكامل على دير الزور والميادين في آخر المَعارك في الشّرق، والتقدّم نحو الحدود العراقيّة السوريّة.

وإذا وضعنا في اعتبارنا أن المَعركة المُقبلة في سورية قد تكون بين الجيش السوري وقوّات سورية الديمقراطيّة للسّيطرة على مدينة الرقّة، فإننا يُمكن أن نفهم هذهِ الزّيارة غير المُتوقّعة للوزير السعودي للمدينة التي كَسرت تقليدًا سُعوديًّا يَتمثّل في الدبلوماسيّة الهادئة، والابتعاد بقَدر الإمكان عن المناطق الميدانيّة السّاخنة، والعَمل من خَلف سِتار.

لا نَعرف ماذا يَطبخ السيد السبهان وحُكومته مع الأمريكان في الرقّة، ولكنّها في جميع الأحوال سَتكون طَبخةً خَطرة، وخُطوة قد تَستدعي ردًّا مُباشرًا، أو غير مُباشر، من الطّرفين المُستهدفين، أي تركيا وإيران، إلى جانب الطّرف السوري حتمًا، فهل تَستطيع القيادة السعوديّة مُواجهة هذا الرّد أيًّا كانت طبيعته، في ظِل غَرقها في حَرب اليَمن، وهَزيمة حُلفائها في سورية؟

“رأي اليوم”

 القوات الاسرائيلية تقصف موقع عسكري سوري بريف القنيطرة

 

افاد موقع”النشرة” في ​سوريا​ ان “​القوات الاسرائيلية​ قصفت موقعا عسكريا سوريا في منطقة قوس السنديانة في ريف القنيطرة من غرب تل أبو الندى في ​الجولان​ ما أدى ل​أضرار​ مادية دون وقوع إصابات”.