أرشيف يوم: 15 أكتوبر، 2017

بعد خطأ من طبيب التجميل.. هكذا أصبحت مها المصري

أطلت الفنانة السورية مها المصري أخيراً على متابعيها في وسائل التواصل الاجتماعي بصورة جميلة عادت فيها الى حسنها المعهود، ما افرح جمهورها، بعد ان كانت خضعت في السابق الى عمليات تجميلية غير ناجحة.

ونشرت الفنانة عبر حسابها على “إنستغرام” صورة لها، مرفقة اياها بتعليق جاء في قول جلال الدين الرومي: “كن في الحب كالشمس، كن في الصداقة والأخوة كالنهر، كن في ستر العيوب كالليل، كن في التواضع كالتراب، كن في الغضب كالميت، وأيا كنت من الخلائق إما أن تبدو كما أنت وإما أن تكون كما تبدو”.

يُذكر أن الممثلة السورية كانت اعترفت سابقاً بأن الطبيب أخطأ أثناء إجرائه حقن “الفلر” لها، وأشارت إلى أن المواد التي استخدمها كانت سيئة.

(لها)

بالفيديو: طرد فنانة لبنانية من الاستديو على الهواء مباشرة.. كيف ردّت؟

ردّت المذيعة عفاف الغربي مقدمة برنامج “اللمة وما فما” على إذاعة “شمس اف ام” على تأخر الفنانة اللبنانية فيفيان مراد على موعد حضورها لقاء على الهواء مباشرة، بطردها بلباقة.

وفي التفاصيل، قالت الغربي موجهة كلامها لمراد: “من لا يحترمنا لا يحترم جمهوره ونحن نرحب الفنانين العرب الذين يحترمون مواعيدهم”.

وردت المغنية اللبنانية مؤكدةً أنها لا تتحمل مسؤولية هذا التأخير ومن تتحمله هي مديرة أعمالها، وأنها لم تكن “جالسة واضعة رجل على رجل”.

وطلبت الغربي من مراد المغادرة لأن الوقت انتهى فردّت الأخيرة، بالقول: “كلك ذوق للإتيان بي من أجل إسماعي هاتين الكلمتين”.

(لها)

3 فصائل مسلحة تطلب الانضمام لاتفاق التهدئة

 

  أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا، امس السبت، 14 أكتوبر/تشرين الأول، عن طلب ممثلي 3 فصائل للمعارضة السورية المسلحة بالانضمام إلى نظام وقف إطلاق النار في سوريا.

وجاء في بيان للمركز الروسي، أن “ممثلي “جيش الإسلام” و”أكناف بيت المقدس” و”جيش الأبابيل”، الناشطة في ضواحي دمشق الجنوبية، وقعوا طلبا بالانضمام إلى نظام وقف العمليات القتالية”.

وكان المركز الروسي للمصالحة في سوريا، تحدث، مؤخراً، عن تحسن الوضع في البلاد، مؤكداً أن ممثلو منطقة خفض التصعيد الجنوبية طلبوا من الجانب الروسي تقديم المساعدة في قطع دابر دعم الإرهابيين في هذه المنطقة من قبل الدول الأجنبية.

وذكر المركز، عن توقيع اتفاقيات الانضمام إلى نظام وقف إطلاق النار مع 4 بلدات سورية، 3 منها في محافظة حماة، والرابعة في حمص، وقام المركز الروسي بعمليتين إنسانيتين، حيث نقل طنين من المساعدات الغذائية إلى محافظة القنيطرة السورية. كما تم تقديم المساعدات الطبية لأكثر من 100 شخص، بينهم 12 طفلا. وتم كذلك تقديم العلاج الطبي لـ71 شخصا بمستشفى حلب العسكري.

إنقاذ غريقة سورية على شاطىء مدينة صيدا

قالت قناة ”الجديد“ اللبنانية، إن فتاة سورية تم إنقاذها من الغرق،

في مدينة صيدا، أول أمس الجمعة.

وذكرت القناة أن ”فتاة سورية تعرضت لحادث غرق على شاطىء مدينة صيدا مقابل مسجد الزعتري حيث تم انقاذها قبل ان يسحبها الموج الى عمق البحر“.

وأضافت: ”تم نقل الغريقة الى مستشفى صيدا الحكومي من قبل عناصر الصليب الاحمر اللبناني وأفيد ان حالتها جيدة“.

ولم تذكر القناة اسم الفتاة.

زبون يقتل حلاقا بسبب تسريحة في موسكو

تمكن رجال الشرطة في موسكو الجديدة وبسرعة خاطفة من القبض على مرتكب جريمة قتل الحلاق داستان أديخانوف.

ومن المعروف أن هذه الجريمة أثارت ردود فعل كثيرة بين الجمهور بعد نشر شريط فيديو صور تفاصيل وقوعها في شبكات التواصل الاجتماعي بالإنترنت.

ويقال إن القاتل غضب من الحلاق الذي قص له شعره بطريقة كلاسيكية لقاء 200 روبل( أقل من 4 دولارات). 

ونشر الشريط عضو مجلس الاتحاد في البرلمان الروسي أنطون بيلياكوف على صفحته في فيسبوك. وذكرت وسائل الإعلام أن الحادث وقع في حوالي الساعة 17:30 من يوم الجمعة 13 أكتوبر في قرية بيرفومايسكوي بموسكو الجديدة.

وفي مساء اليوم ذاته قبضت الشرطة  في منطقة مجاورة على شاب اسمه بافل (26 عاما) من أبناء مقاطعة كيروف ، للاشتباه بارتكابه الجريمة.

وتفيد التقارير أن الموقوف من أصحاب السوابق.

ويقول بيلياكوف إن بافل زار قبل يوم من وقوع الجريمة صالون حلاقة لقص شعره وخرج من هناك ممتعضا. وفي اليوم التالي عاد إلى الصالون، وطالب بتصحيح التسريحة وبعد تلاسن مع الحلاق سحبه إلى الشارع وضربه ثلاث مرات في القلب بسيخ كان معه. وبسبب الجروح الخطيرة توفي الحلاق أديخانوف البالغ من العمر 24 عاما( من أوزبكستان) على الفور.

المصدر: وكالات

ما هو السّر الحَقيقي وراءَ “التأزّم” في العلاقاتِ التركيّة الأمريكيّة؟ وهَل هُناك مُخطّطٌ أمريكيٌّ جَدّي لتفكيك تركيا على غِرار الاتحاد السوفييتي

لا نَعتقد أن اعتقال السّلطات التركيّة لمُوظّف مَحلّي في السّفارة الأمريكيّة في أنقرة بتُهمة التّواصل مع مَسؤولين في حَركة “خِدمة” التّابعة للسيد فتح الله غولن، هي السّبب الرئيسي في تدهور العلاقات بين أنقرة وواشنطن، بًل ربّما هي بَمثابة “النّقطة” التي أدّت إلى “طَفح الكَيْل”.

العلاقات التركيّة الأمريكيّة لم تَصل إلى هذهِ الدّرجة من التوتّر التي تَعيشها الآن، وكان وَقف إصدار التأشيرات المُتبادل أحد مَلامِحها، مُنذ أزمة قبرص عام 1974، عندما دَخلت القوّات التركيّة شمال الجزيرة، وقامت دولة مُستقلّة فيها لم يَعترف بها أحد غَيرها.

في أزمة شمال قبرص ألغت تركيا اتفاق الدّفاع المُشترك مع أمريكا، وسَيطرت قوّاتها على أكثر من عِشرين من القواعد والمنشآت الدفاعيّة الأمريكيّة في الأراضي التركيّة، وأثناء التّحضير لغَزو العراق عام 2003، رَفض البرلمان التّركي السّماح للطائرات الأمريكيّة باستخدام قاعدة إنجرليك شرق البلاد.

كلمة السّر التي تَكمن خَلف هذا التوتّر هي الدّعم الأمريكي العَسكري المُتصاعد للأكراد ورَغباتهم الانفصاليّة سَواء في شمال سورية والعراق وشرق تركيا بالطّبع، أو حتى شمال غرب إيران أيضًا، فالأتراك يَعتقدون أن هذا الدّعم الذي يَشملُ أسلحة ومُعدّات ثقيلة لا يُمكن أن يكون بهَدف قِتال “الدولة الإسلاميّة”، مِثلما يَقول المَسؤولون الأمريكان.

تركيا قَلقةٌ من التحرّكات “المُريبة” للحَليف الأمريكي، وزاد هذا القَلق عندما رَفضت القيادة العَسكريّة الأمريكيّة بَيعها صواريخ “باتريوت”، مِثلما رَفضت أيّ دَورٍ لها في مَعركتي المُوصل والرقّة، وأعطت للأكراد الدّور الأبرز في اقتحام الأخيرة، ووفّرت لها الدّعم الأرضي والغِطاء الجَوّي.

هذا المَوقف الأمريكي المُنحاز للأكراد اعتبره الرئيس أردوغان طَعنةً في الظّهر، وقَرّر التوجّه إلى روسيا لشِراء مَنظومةِ صواريخ “إس 400″ الدفاعيّة المُتقدّمة، ودَفع القِسط الأول، أو “العَربون” لإظهار مَدى جِديّته، ولكن هذهِ النّقلة التسليحيّة التي أثارت غَضبًا أمريكيًّا مَكتومًا، لم تَدفع الإدارة الأمريكيّة لاسترضاء تركيا، والمُوافقة على بَيعها صواريخ “باتريوت”، مِثلما فَعلت مع السعوديّة عندما رَفعت حَظرًا على بَيعها منظومة “ثاد” الدفاعيّة بعد أيامٍ مَعدودةٍ من زيارة الملك سلمان بن عبد العزيز لموسكو وتَفاوضه لشِراء صواريخ “إس 400″.

التّقارب التركي الإيراني الروسي الذي أدّى إلى فَرض الهُدوء، وإقامة عِدّة مناطق تخفيض التوتّر في سورية بات آخرها وَشيكًا في مُحافظة إدلب، عَمّق القطيعة التركيّة الأمريكيّة، لأن الإدارة الأمريكيّة رأت فيه تَحرّكًا ضِد حُلفائها الأكراد، وقوّات الحماية الكُرديّة في مناطق عفرين وجرابلس والباب وغيرها، ومُحاولة لنَسف وِحدة أراضي كَيانِهم التي باتت تتبلور في شمال سورية بشَكلٍ مُتسارع.

أن يَصل الأمر بصحيفة “الصباح” التركيّة المُقرّبة من الرئيس أردوغان وحزب العدالة والتنميّة، إلى اتهام أمريكا بحِصار تركيا بطَوقٍ من القواعد العسكريّة والعَتاد الثقيل في رومانيا وبلغاريا في الغَرب، وجورجيا في الشرق، وكذلك في سورية، وإنشاء قواعد في مدينة الرقّة، فهذا اتهامٌ خطيرٌ جدًّا، خاصّةً الذّهاب إلى درجةِ التحذير من أن أمريكا تَهدف من وراء هذهِ التحرّكات إلى تفكيك تركيا تمامًا مِثلما فَكّكت الاتحاد السوفييتي.

لا نَعرف مَدى جِديّة هذهِ الاتهامات ودَرجة مِصداقيّتها، ولكن ما نَعرفه، ونَثق جيّدًا به، أن الإدارة الأمريكيّة عَملت دائمًا على طَعن حُلفائها في الظّهر، والتخلّي عَنهم، مُجرّد انتهاء مَصلحَتِها مَعهم، هذا ما فَعلته مع شاه إيران، والرئيس السّادات، وخَلفه مُبارك في مصر، وكارلوس في الفلبين (القائمة تطول)، ولماذا لا تتخلّى عن تركيا لمَصلحة الأكراد الحُلفاء الجُدد؟

“رأي اليوم”

لعنة القذافي تلاحق الرئيس الفرنسي الأسبق ساركوزي وتجعله  مُجرمًا مُخضرمًا

يلاحق  شبح الرئيس الليبي المُغتال معمر القذافي نظيره الفرنسي الأسبق نيكولا ساركوزي، الذي قد يحاكم نهاية السنة الجارية بتهمة الفساد المالي، بعدما وصفه تقرير للنيابة العامة ب “المجرم المخضرم” وقد ينتهي به المطاف في السجن.

ونشرت جريدة لوموند في عدد نهاية الأسبوع ملخص تقرير للنيابة العامة مكون من 79 صفحة، يعالج تورط الرئيس ساركوزي في ملفات فساد مالي-سياسي، وأساليب مافيا في استعمال هاتف لهوية غير معروفة لتفادي المراقبة.

وسبق للقضاء أن اعتقل ساركوزي خلال يوليو 2014 بتهم الفساد المالي، واستغلال موظفين لمعرفة سير التحقيق في الملفات الجنائية التي يجري التحقيق بشأنها وهو متورط فيها.

ويلاحق القضاء ساركوزي في ملفات متعددة، ومنها ملف تمويل الرئيس الليبي المغتال معمر القذافي لحملة ساركوزي الرئاسية سنة 2007 مقابل خدمات سياسية، وهي الحملة التي فاز فيها ساركوزي برئاسة فرنسا، واعترف رجل الأعمال الفرنسي من أصل لبناني زياد تقي الدين بأنه لعب دورًا بنقله مبالغ مالية من طرابلس إلى باريس.

وتتوفر النيابة العامة على أدلة قاطع حول التمويل الليبي، فعلاوة على زياد تقي الدين هناك شهادات لمسؤولين ليبيين أكدوا تمويل حملة ساركوزي، ويسود الاعتقاد بأن تدخل ساركوزي في ليبيا للقضاء على القذافي كان بهدف تقسيم البلاد واغتيال الزعيم الليبي قبل تقديمه وثائق تورّط ساركوزي في قبض عمولات.

ومن المُنتظر تقديم ساركوزي للمحاكمة نهاية السنة الجارية بهذه التهم، ومنها الملف الليبي ليكون شبح القذافي قد جعل من ساركوزي مُجرمًا مُخضرمًا، ولم يسبق لأي رئيس فرسي سابق أن جرت ملاحقته في ملفات فساد مثل ساركوزي.

مقتل جنرال إيراني رفيع في اشتباكات بسوريا

أعلنت وكالة أنباء “تسنيم” الإيرانية اليوم  الأحد، مقتل جنرال رفيع المستوى في الحرس الثوري الإيراني خلال اشتباكات في سوريا.

وأوضحت الوكالة أن العميد عبدالله خسروي، قائد كتيبة “فاتحين” التابعة للحرس الثوري الإيراني، قتل خلال اشتباكات جرت في سوريا امس السبت، دون أن تضيف أية تفاصيل بشأن مكان تلك الاشتباكات ومع أي جهة جرت.

وأضافت الوكالة أن خسروي، الذي شارك في الحرب الإيرانية العراقية لمدة ثماني سنوات، سيشيع في مسقط رأسه بمدينة آراك، غربي إيران.

البرلمان السوري: اجتياح تركيا لإدلب يهدد الدولة السورية

 

 طالب البرلمان السوري، اليوم الأحد، 15 أكتوبر/تشرين الأول، القوات التركية بالانسحاب من أراضي البلاد بعد أيام من إعلان أنقرة توغل قواتها في إدلب.

وقال رئيس البرلمان، حمودة الصباغ، في كلمة أمام البرلمان: ” إن البرلمان السوري يطالب بانسحاب القوات التركية دون أية شروط مسبقة”، وأكد أن “اجتياح تركيا لإدلب يهدد الدولة السورية”.

وقال الصباغ، إن”الجيش غزا الأراضي السورية في محافظة إدلب ويتعدى على وحدة أراضينا وسيادتنا، وأن البرلمان السوري يدين هذا الغزو التركي الذي لا علاقة له بالاتفاق الذي تم التوصل إليه في أستانا”.

وأضاف أن البرلمان اعتبر أيضا أنشطة أنقرة في إدلب تشكل تهديداً لأمن المواطنين السوريين وانتهاكا للقانون الدولي.

وكانت وكالة سانا”، نقلت عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية، في وقت سابق، أن ” الجمهورية العربية السورية تدين بأشد العبارات توغل وحدات من الجيش التركي في محافظة إدلب والذي يشكل عدوانا سافرا على سيادة وسلامة الأراضي السورية وانتهاكا صارخا للقانون والأعراف الدولية”.

وأضاف المصدر “هذا العدوان التركي لا علاقة له من قريب أو بعيد بالتفاهمات التي تمت بين الدول الضامنة في عملية استانا بل يشكل مخالفة لهذه التفاهمات وخروجا عنها، وعلى النظام التركي التقيد بما تم الاتفاق عليه في أستانا”.

تركيا توسّع انتشارها في إدلب

 قال معارضون سوريون إن الجيش التركي يوسع انتشاره بمحافظة إدلب شمال غرب سوريا ضمن اتفاق بين “جبهة النصرة” وقوات تركية بحيث تستلم بموجبه الأخيرة نقاطا للنصرة بالقرب من عفرين.

وقالت مصادر من المعارضة السورية إن أربع قوافل على الأقل تضم عشرات المركبات المدرعة والمعدات تمركزت في عدة مواقع في إطار المرحلة الأولى من الانتشار المتوقع أن يمتد في عمق إدلب التي تسيطر عليها المعارضة.

وقال إبراهيم الإدلبي المستشار العسكري في الجيش السوري الحر المعارض “إن حوالي مئتي جندي ينتشرون في مناطق تفصل بين تلك التي تسيطر عليها المجموعات الكردية والمعارضة .. وقام الأتراك بإدخال أربعة أرتال متتالية وقاموا بالتمركز في مناطق تبعد 40 كيلومترا كما كان الاتفاق في أستانا”.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر محلية، أن جرافات تركية تعمل على مدار الساعة لتمهيد الأرض لإقامة تحصينات ومواقع مراقبة.

كما أوضحت مصادر من المعارضة السورية المسلحة ومصادر محلية أن التوغل التركي في المحافظة التي يهيمن عليها فصيل “هيئة تحرير الشام” الذي تشكل جبهة النصرة قوته الأساسية، يسير بشكل سلس، “العملية جاءت بعد تنسيق استمر لأسابيع بين تحرير الشام وضباط مخابرات أتراك لضمان عدم وقوع اشتباكات” بحسب مصادر في المعارضة السورية المسلحة.

والهدف في نهاية الأمر كما يرى مراقبون هو إقامة منطقة عازلة تمتد من باب الهوى إلى مدينة جرابلس غربي نهر الفرات وجنوبا حتى مدينة الباب لتوسعة جيب تركي على الحدود الشمالية تسيطر عليه جماعات معارضة مدعومة من تركيا.

ورحب العديد من السكان في إدلب، التي يسكنها أكثر من مليوني شخص، بوصول القوات التركية.

وتقع نقاط المراقبة المذكورة، على بعد 3 – 4 كيلومترات، من مواقع مسلحي الأكراد في منطقة عفرين التابعة لمحافظة حلب.

وفي وقت سابق اليوم شددت تركيا من تدابيرها الأمنية على الحدود السورية، والمعززة بجدار إسمنتي يضم أبراج مراقبة.