أرشيف يوم: 12 أكتوبر، 2017

في جدول أعمال وزير النقل في موسكو ….يومٌ للنقل السككي

دمشق –سليمان خليل |

مشاريع واعدة لتنفيذ خطوط حديدية جديدة وتوريد قطارات وعربات ومعدات وصيانة وتأهيل الشبكة الحالية

تابع المهندس علي حمود وزير النقل جولته في موسكو ، وحفِلَ نشاطه اليوم باجتماع نوعي هام مع إدارة الخطوط الحديدية الروسية التي تعتبر من الشركات الرائدة والمتطورة على مستوى العالم .

وزير النقل عقدَ جلسة مباحثات ركزت على أهمية الاستفادة من الخبرات المتطورة جداً في إنشاء الخطوط الحديدية وتجهيزاتها الفنية ومعداتها ومن النهضة القوية التي وصلت إليها والتي تمتد على مساحات روسيا الاتحادية وتربط مدنها ببعض ومع الدول المجاورة وأنواع القطارات والعربات والسكك المستخدمة وتجهيزاتها التي تعتمد على أفضل أنواع التكنولوجيا الحديثة وأحدث ماتوصل إليه العلم .

واستمع السيد الوزير من المعنيين والخبراء الروس إلى عرض حول

الشركة وعملها وبنيتها التحتية والفنية والإمكانيات التي يمكن استخدامها واستثمارها في سورية والتي تحاكي الجغرافية السورية وتسهم في تأهيل وصيانة الشبكة الحديدية السورية الحالية مع الخطط والبرامج القادمة التي تعتمد على تنفيذ خطوط حديثة واستخدام قطارات جديدة وعربات وتجهيزات عالية المستوى .

وبيّن المهندس حمود للخبراء الروس الأهمية الجغرافية التي تميز موقع سورية وبالتالي أهمية الربط السككي مع الدول المجاورة والدخول في مشروع طريق الحرير بالاستفادة من موقع سورية واختصار الوقت والكلفة والمال ، إضافةً إلى عزم الحكومة السورية الحالية على تنفيذ مشروع نقل الضواحي في مدينة دمشق وربطها مع عدد من المحاور وفي مقدمتها خط قطار يصل العاصمة دمشق بالمطار مروراً بمدينة المعارض مع التفريعات والوصلات والمحطات اللازمة له الأمر الذي سيخفف من ازدحام العاصمة وتحقيق ربط مع المطار واستقبال المستثمرين ورجال الأعمال ونقل البضائع والمواد اللازمة لإعادة الإعمار. وأيضاً سعي الوزارة إلى تأهيل وصيانة الخط الحديدي بين مرفأ طرطوس مروراً بحمص ( معمل الاسمدة) وصولاً إلى مناجم الفوسفات بطول ٢٩٠ كم.

وقدّم السيد الوزير خلال اللقاء الهام عرضاً عن البنية القوية التي تتمتع بها شبكة الخطوط الحديدية والتي استطاعت الاستمرار والعمل رغم العقوبات القسرية احادية الجانب التي استخدمها الغرب وحرماننا من استيراد اي قطعة غيار طول فترة الحرب مشيراً إلى الجهود الجبّارة التي بذلها عمال الخطوط الحديدية السورية في الحفاظ على الشبكة السككية ومعالجة أي خلل وإصلاح أي عطل ومؤخراً قيامهم وبزمن قياسي لايتجاوز ال٧٠ يوماً تمكنوا من صيانة خط الفوسفات حمص – خنيفيس بطول ١٨٦ كم وتنظيفه مع وحدات الهندسة في جيشنا الباسل من العبوات الناسفة وتعرض الورشات لانفجار الغام ولأخطار وصلت الى دخولهم المشفى والعلاج ومعاودتهم العمل واصرارهم على انجاز الخط وبالأدوات والمستلزمات الموجودة في مستودعاتنا الوطنية.

وحثّ المهندس حمود الشركات الروسية على إسقاط خبراتها وكفاءة مهندسيها في تأهيل وتنفيذ مشاريع تطور النقل السككي في سورية منوهاً أن لهم الأولوية في تنفيذ مشاريع إعادة إعمار سورية وبناء مشاريع جديدة مؤكداً حرص الوزارة على تقديم كافة التسهيلات والخدمات والميزات المطلوبة التي تفتح عهداً جديداً من التعاون بين البلدين وتدفع بالعلاقات الاقتصادية الى مستوى متقدم يرقى للعلاقة القوية جداً في ميادين السياسة والتي نجحت في كسر شوكة الإرهاب وتحقيق النصر المؤزر على قوى العدوان والاستعمار بهمة وعزيمة الجيشين البطلين والقائدين العظيمين السيد الرئيس بشار الأسد وفلاديمير بوتين.

وفي ختام اللقاء تبادل الوفدان الهدايا التذكارية التي تعبر عن مشاعر الشكر والامتنان والعلاقة الأخوية التي تربط الشعبين الكريمين سورية وروسيا الاتحادية .

 

الكشف عن المدن الأخطر في العالم.. بينها مدينة عربية

كشفت مجلة “ذي إيكونوميست” تقييم أشار إلى أخطر المدن في العالم، وكانت مدينة عربية ضمن العشرة الأوائل في الترتيب.

حصلت مدينة كاراتشي الباكستانية على المرتبة الأولى كأخطر مدينة في العالم، حيث سجلت هذه المدينة 3877 نقطة من أصل 100 نقطة ممكنة. وقال القائمين على التصنيف، إنهم أخذوا في الاعتبار سلامة الصحة والبنية التحتية، فضلا عن الأمن الشخصي والرقمي.

بينما جاءت في المرتبة الثانية بين المدن الأكثر خطورة في العالم، مدينة يانغون (ميانمار). وجاء بعدها في القائمة عاصمة بنغلاديش، دكا، كما جاء في قائمة المدن العشر الأوائل في الخطورة، كراكاس وجاكرتا وطهران والقاهرة ومانيلا، فضلا عن كيتو (عاصمة الإكوادور) ومدينة هوشي (من أكبر مدن فيتنام).

بينما جاءت كلا من طوكيو وسنغافورة وأوساكا من المدن الأكثر أمانا في العالم.

سويسرا.. 43 كيلو ذهب تضيع في الصرف الصحي كل عام

كشف علماء في الحكومة السويسرية أن نحو 43 كيلوجراما من الذهب تقدر قيمتها بحوالي 1.8 مليون دولار أمريكي تضيع في نظام الصرف الصحي للدولة كل عام، مرجعين ذلك إلى مصافي الذهب المنتشرة في سويسرا.

وأوضح العلماء في المعهد الفيدرالي السويسري لعلوم وتكنولوجيا المياه أنه في بعض المواقع بمنطقة تيشينيو جنوب البلاد يصل تركيز الذهب في الرواسب الطينية لمياه الصرف الصحي إلى معدلات عالية يمكن استعادتها لتكون مفيدة بشكل محتمل.

وأكد العلماء أن مياه الصرف الصحي لا تشكل أي خطر بيئي على المجتمع، مشيرين إلى أن محاولة استرجاع كل كميات الذهب المهدرة في المجاري لن تكون ذي فائدة كبيرة، إلا من بعض المواقع الغنية نظرا لوجود كثير من مصافي الذهب فيها.

وخلصت الدراسة التي تضمنت 64 معملا لتحليل وتصريف المياه أن نحو 3 آلاف كيلوجرام من الفضة، ما يقدر بنحو 1.7 مليون دولار، تضيع في مياه المجاري كل عام بسويسرا، حيث يأتي معظمها من بقايا الصناعات الكيماوية والطبية.

وتعد سويسرا أكبر مواقع تصفية الذهب في العالم؛ حيث يمر على المصافي الموجودة هناك سنويا ما متوسطه 70% من الإنتاج العالمي من الذهب.

بالفيديو.. شجار عنيف بين شاب وصديقته ينتهي بمأساة

انتهى جدال حاد بين شاب وصديقته في سيبيريا، بحادث مؤلم تسبب في موت الصديق.

وحاول الشاب فيتالي دوديت البالغ من العمر 19 عامًا، القفز من نافذة بالطباق السابع، قبل أن يتراجع عن قراراه أن وتحاول صديقته إنقاذه.

ويُظهر مقطع فيديو مروع، الشاب وهو متشبث بأطراف أصابعه بالنافذة، وصديقته تحاول إنقاذه.

وبحسب صحيفة “ميرور” البريطانية، قال شهود عيان إن دوديت كان يجلس على النافذة بينما كان يتشاجر مع صديقته، ثم استدار وخفض نفسه وهو متمسك بحافة المبنى العالي، معتقدًا أنه يستطيع سحب نفسه إلى الأعلى مرة أخرى.

وحاول الشاب مرارًا وتكرارًا التسلق والعودة إلى الشقة مرة أخرى بصعوبة متزايدة.

ولم تدرك صديقته في البداية أنه كان معلقًا من أطراف أصابعه، وعندما رأت المشهد المرعب حاولت مساعدته، لكن كان الأوان قد فات.

وبعد دقيقتين ونصف من المحاولة سقط الرجل لحتفه.

ويُعتقد أن شهود العيان طلبوا المساعدة، لكن لم يكن هناك وقت كاف لوصول رجال الإنقاذ، بحسب الصحيفة

لماذا تألّمنا “مرّتين” من خُروج المُنتخب السوري من تصفيات كأس العالم؟ ولماذا يُشكّك البَعض في وطنيّته؟

تألّمنا كثيرًا لخُروج المُنتخب الكَروي السّوري من تصفيات كأس العالم للوصول إلى مونديال موسكو بعد هزيمته خارج أرضه أمام أستراليا، لكن ما آلمنا أكثر من الخسارة بعض ردود الفِعل السلبيّة تُجاه هذا المُنتخب وأبطاله من بعض المُواطنين السّوريين، خاصّةً أولئك الذين شكّكوا في “سوريّة” اللاعبين، وأكّدوا أنه لا يُمثّل سورية، وجاهروا بتأييد الخَصم الأسترالي واحتفلوا بفَوزه على أبناء جِلدتهم.

نُؤمن كُليًّا بحَق الاختلاف، وحُريّة التّعبير عن الرأي، المُؤيّد والمُخالف معًا، ولكنّنا نُؤمن أيضًا أن هُناك حالات يجب أن لا تكون مَوضع خِلاف، وخاصّةً المُناسبات الرياضيّة، مَهما تباعدت المَواقف ووجهات النّظر.

من شاهد مِئات الآلاف من السّوريين يتجمّعون في السّاحات العامّة يُتابعون المُباراة، يَحذوهم الأمل بمُواصلة “نسور قاسيون” مَسيرتهم اللافتة في التّصفيات، رَغم الظّروف الصّعبة التي تُعانيها البلاد والمُنتخب، لا بُد أن يَتعاطف مع هذا الشّعب، وحَقّه المشروع في البَحث عن لَحظةِ فَرحٍ وَسط الدّمار والدّم المَسفوك في هذهِ الحَرب اللّعينة.

أبطال قاسيون كانوا وسَيظلّون يُمثّلون الإرادة السوريّة الجبّارة في النّجاح، وتجاوز الأزمات، ويُسجّل لهم، أنّهم كانوا على قَدر المَسؤوليّة، وارتقوا إلى مُستوياتِ طُموحاتِ شَعبهم العالية جدًّا.

عندما يَهزمون فرق كِرويّة عريقة مثل إيران أو يتعادلون معها على أرضها، وهم الذين حُرموا من اللّعب بين أهلهم وجُمهورهم، ويَقتربون خُطوةً أو خُطوتين من التأهّل للمرّة الأولى في تاريخ رياضة بلادهم، فهذا إنجازٌ كبيرٌ على الصّعد كافّة، يَعكس عَظمة سورية، وعُمقها الحَضاري الرّيادي الذي يَمتد لأكثر من ثمانية آلاف عام.

هذا المُنتخب حَقّق بروح رِجاله الأشداء العَمالقة، ما فَشل في تحقيقه السياسيون ورجال الدّين، ورجال الإعلام، بتوحيده للشّعب السوري، أو الغالبيّة العُظمى مِنه، في هذهِ اللّحظات الحَرِجة والصّعبة في تاريخ سورية الحَديث، فلله دَرّه.

من حَق الشّعب السوري، وأيًّا كان تَواجده، داخل الوطن أو في المَنافي ودُول الاغتراب، أن يَبحث عن الفَرح والتفاؤل، حتى لو كان مُجسّدًا في أقدام لاعبي مُنتخبه الشّرفاء والوطنيين.

المُنتخب الكَروي السّوري ربّما يَكون مُني بخسارةٍ كرويّةٍ، ولكنّه حَقّق انتصارًا سياسيًّا وأخلاقيًّا عالي المُستوى، وذا قيمةٍ لا تُقدّر بثمنٍ في ظِل هذا الزّمن الصّعب، ولذلك يَستحق التّهنئة والشّكر، لا أن يُقدّم قائده الاعتذار.

“رأي اليوم”

 عطوان: وساطةٌ روسيّةٌ بين السعوديّة وإيران؟ ما هي فُرص نَجاحِها؟ ولماذا جاءت بعدَ أُسبوعٍ من زيارةِ الملك سلمان لموسكو؟

 

مَنطقة “الشّرق الأوسط” تَشهد هذهِ الأيام عمليّةَ تغييرٍ “جيوسياسي” ربّما تُصبح العُنوان الأبرز في العُقود القادمة، وبِما يَنسخ كل المُعادلات، ويُؤسّس لنظامٍ سياسيٍّ وأمنيٍّ جديد.

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، باتَ “زعيم” المِنطقة، واستطاع في فَترةٍ وجيزةٍ أن يَملأ الفراغ الذي نَجم عن الانسحاب الأمريكي على أكثر من جَبهةٍ، سواء كان نتيجة الهزائم، أو طوعيًّا، بعد تراجع الاعتماد الأمريكي على نِفط الشرق الأوسط بفعلِ النّفط الصّخري المحلّي، أو مصادر أُخرى قريبة، وبُروز قِوى عالميّة وإقليميّة تُنهي الاحتكار الأمريكي لسَقف العالم.

حُلفاء أمريكا التّقليديين في الشرق الأوسط مِثل المملكة العربية السعوديّة، والإمارات العربيّة المتحدة، وتركيا، والأردن، باتت تُظهر رغبةً مُتسارعةً لتَوثيق العلاقات العَسكريّة والاقتصاديّة مع موسكو، والزّيارة الأخيرة التي قام بها العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز على رأسِ وفدٍ كبيرٍ، وكانت الأولى في تاريخ العلاقات بين البلدين، لم تتمخّض عن صفقاتٍ بعشرات المليارات من الدّولارات فقط، وإنّما شَكّلت أوّل خُطوةٍ حقيقيّةٍ نحو تحالفٍ استراتيجيٍّ بين أكبر دَولتين مُنتجتين للنّفط في العالم، واحدة داخل “أوبك” والثانية خارجها.

***

المُثلّث الأهم والأبرز في المِنطقة حاليًّا يتكوّن من ثلاث دول، هي روسيا وتركيا وإيران، وهو مُثلّث يَعكس خريطة الواقعيّة الجديدة، ويُؤشّر لبداية النّهاية للهيمنة الغربيّة بزعامة أمريكا، فالزّعامة الأمريكيّة تتآكل، وتَقترب من نهايتها، ويَكفي الإشارة إلى أحد الفُصول المُهمّة لزيارة العاهل السعودي لموسكو، وهو توقيع صفقة شِراء وتوطين صواريخ “إس 400″ الروسيّة ذات القُدرات فائقة الدقّة في إصابة أهدافها، ورد الفِعل الأمريكي المُرتبك عليها، أي المُسارعة بالمُوافقة على بَيع الرياض مَنظومة “ثاد” الصاروخيّة الدفاعيّة، وإسقاط الكثير من الشّروط المُرتبطة بها، وبَعد أيّامٍ مَعدودةٍ من هذهِ الزيارة.

الرئيس بوتين يُريد إضافة ضِلع جديد إلى المُثلّث المَذكور آنفًا، وهو المملكة العربيّة السعوديّة، بحيث يَتحوّل إلى “مُربّع″، ولكن هذا الطّموح لا يُمكن أن يتحقّق ويُعطي ثِماره، إلا بعد إصلاح العلاقات بين اثنين من أهم أضلاعه، وهُما المملكة العربيّة السعوديّة وإيران، وإزالة التوتّر في العلاقات بَينهما.

وفي هذا الإطار لم يَكن مُفاجئًا بالنّسبة إلينا ما أعلنه ميخائيل بوغدانوف، نائب وزير الخارجية الروسي، اليوم (الأربعاء) حول استعداد بِلاده للتوسّط لإعادة العلاقات الإيرانيّة السعوديّة إلى صُورتها الطبيعيّة، وقَوله “لقد حاولنا عدّة مرّاتٍ في السّابق جَمع البلدين على مائدة الحِوار، ولكن هذهِ المُحاولات لم تتكلّل بالنّجاح”.

إنّها مُبادرة روسيّة ما كان الرئيس بوتين يُقدم عليها لولا حُصوله على ضُوءٍ أخضر من ضَيفه السّعودي (الملك سلمان) أثناء زيارة الأخيرة إلى موسكو، أو وَجد قُبولاً مَبدئيًّا لمِثل هذا التحرّك على الأقل.

هُناك مَصلحة للبلدين في تَطبيع العلاقات، ولو في حُدودها الدّنيا، ونَزع فَتيل التوتّر في أكثر من مكان، فالعَقبة الرئيسيّة التي وَضعتهما في خَندقين مُتقابلين مُتقاتلين، أي الأزمة السوريّة، تُوشك على الانتهاء، إن لم تَكن قد انتهت فِعلاً.

إيران في قَلب “حَربٍ باردةٍ” مع إدارة ترامب التي تُريد الانسحاب من المَلف النووي، ويُمكن أن تتحوّل (أي الحرب الباردة) إلى ساخنة بل مُلتهبة إذا ما قرّرت هذهِ الإدارة وَضع الحَرس الثّوري الإيراني على قوائم الإرهاب الأمريكيّة.

المملكة العربية السعوديّة في المُقابل تَخوض حَربًا دمويّةً بلا قاع في اليمن، باتت تَكلُفتها الماليّة والبشريّة عالية جدًّا، وتُسبّب لها حَرجًا دوليًّا يَهز صُورتها في المِنطقة والعالم، ولَم تَنجح مُطلقًا في حَسمها عَسكريًّا، ولم يَعد أمامها من خياراتٍ غير طَرق أبواب عِدّة من بَينها الباب الإيراني الدّاعم الأبرز للتيّار الحوثي، وهُناك جهات عديدة، من بَينها السيد إسماعيل ولد الشيخ المَبعوث الدّولي، نَصحت الرّياض بهذا التوجّه، وقد زار السيد ولد الشيخ طهران أكثر من مرّة، فإذا كانت إيران ليس لها علاقة بهذا المَلف فلماذا يَزورها؟

***

القيادة السعوديّة بَدأت تُجري مُراجعاتٍ مُهمّةٍ للكثير من سياساتها ومَواقِفها في الأعوام الثلاثةِ الماضية، بسبب خَيبة أملها من الحليف الأمريكي في أكثر من جبهةٍ، وآخرها الخِلاف مع دولة قطر، وانعكست هذه المُراجعات على صَعيد السياسة الخارجيّة بزيارة العاهل السعودي لموسكو قبل واشنطن، وشِراء أسلحةٍ روسيّة، والانفتاح الأوّلي المُتوقّع على الوساطة الروسيّة لتَطبيع العلاقات مع إيران.

لا نُريد التسرّع وإطلاق أحكامٍ جازمةٍ تُجاه هذهِ المُبادرة الروسيّة الجديدة، لأن أطرافًا خارجيّةً، وأمريكا على وَجه الخُصوص، سارعت بإجهاض مُبادراتٍ مُماثلةٍ، تَمثّلت آخرها في الاتفاق على تبادل الوفود الدبلوماسيّة بينهما لتفقّد السّفارات، وجاءت في إطار انفتاحٍ سُعوديٍّ على حُلفاء إيران في العراق وقِيادات الطائفة الشيعيّة تحديدًا.

حَرب اليمن هي المَأزق الأكبر الذي تَعيشه السعوديّة حاليًّا، وطَوق النّجاة ربّما يُوجد في موسكو التي تَرتبط بعلاقةٍ قويّةٍ مع إيران وأطراف الصّراع الأُخرى في اليمن، فهَل تَفعلها؟ وتَلتقط هذهِ اللّحظة التاريخيّة، وتتحلّى بالبراغماتيّة السياسيّة المَطلوبة؟

نَترك الإجابة للأيام والأسابيع المُقبلة انتظارًا للرّدود الإيرانيّة والسعوديّة على هذهِ المُبادرة الروسيّة “غير المُفاجئة”، وربّما المَدروسةِ جيّدًا.

سوري يهدد بالإضراب عن الطعام بعد تأخر السلطات الالمانية في لم شمل أسرته “ عمدًا ”

هدد لاجئ سوري بالإضراب عن الطعام، في مدينة تسفينكاو، التابعة لولاية ساكسونيا، في ألمانيا، حتى تحقيق مطلبه بلم شمل أسرته.

ونقلت صحيفة ”لايبزيغر فولكستسايتونغ“ الألمانية، يوم الأربعاء، عن أحد المتطوعين في مساعدة اللاجئين قوله، بحسب ما ترجم عكس السير، إن اللاجئ البالغ من العمر ثلاثين عامًا، يملك حق لم شمل أسرته منذ عام، إلا أن السلطات المختصة تتأخر في تطبيق حقه عمدًا، وإن ذلك يؤدي لتعريض أسرته للخطر.

وأضافت الصحيفة أن زوجة الشاب السوري وطفليه، يعيشون في اليونان منذ عام ونصف، وقد تعقد الوضع بعد أن انتهت صلاحية جوازات السفر التي يمتلكونها، والتي لا يمكن تمديدها إلا في برلين و صوفيا، وهذا ما تأكد للمساعد المتطوع حين تواصل مع السفارة الألمانية في أثينا.

وبعد أن فقد السوري الأمل، وجد بأن الإضراب عن الطعام وسيلته الأخيرة، لإنقاذ عائلته.

وفد برلماني سوري في سان بطرسبورغ بمنتصف الشهر الجاري

دمشق|

تشارك الجمهورية العربية السورية ممثلة بوفد من مجلس الشعب برئاسة حموده صباغ رئيس المجلس في اجتماعات الجمعية العامة الـ 137 للاتحاد البرلماني الدولي التي ستعقد في الفترة من الـ 14 ولغاية الـ 18 من الشهر الجاري وذلك في مدينة سان بطرسبورغ في جمهورية روسيا الاتحادية.

وقال رئيس المجلس أن مشاركة وفد المجلس في اجتماعات الجمعية العامة الـ 137 للاتحاد البرلماني الدولي واللجان المنبثقة عنها تكتسب أهمية خاصة لنقل حقيقة ما يجري في سورية من أحداث واعتداءات إرهابية من قبل القوى التكفيرية الظلامية التي تحاول النيل من سيادتها واستقلالها.

وأشار رئيس المجلس إلى أن مثل هذه الاجتماعات الدولية تمثل “فرصة مهمة لتعميق أواصر الصلات البرلمانية” بين مجلس الشعب السوري والمجالس النيابية في مختلف الدول ولا سيما أن عددا كبيرا من دول العالم سيشارك في هذه الاجتماعات مؤءكدا أن الوفد السوري سيشارك بفعالية في كلاجتماعات اللجان.

ويتضمن جدول أعمال الجمعية العامة ال 137 مناقشة مواضيع تندرج تحت عنوان “تعزيز التعددية الثقافية والسلام من خلال الحوار بين الأديان وبين الأعراف” إضافة إلى تقارير اللجان الدائمة المعنية بالسلم والأمن الدوليين والتنمية المستدامة والتمويل والتجارة وشؤون الأمم المتحدة.

ويعمل الاتحاد البرلماني الدولي باعتباره المنبر الرئيسي للحوار بين البرلمانات في العالم من أجل تحقيق السلام والتعاون بين الشعوب وتعزيز المؤسسات النيابية وتحقيقا لذلك يشجع الاتحاد على التواصل والتنسيق وتبادل الخبرات بينهم وينظر في المسائل ذات الاهتمام الدولي ويسهم في الدفاع عن حقوق الإنسان والنهوض بها.

وكان الاتحاد البرلماني الدولي صدق في دورته ال 136 بداكا عاصمة بنغلاديش في الثاني من شهر نيسان الماضي على مشروع قرار قدمته روسيا حول “دور البرلمان في منع التدخل الأجنبي في الشؤءون الداخلية للدول ذات السيادة”.

إيران: طريق ترامب سيقود العالم إلى الحرب وسنرد بشكل كاسح

طهران|

قال وزير الدفاع الإيراني العميد أمير حاتمي إن الطريق الذي اختاره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيقود العالم إلى الحرب، مؤكداً أن إيران سترد بشكل كاسح على أي تطاول ضد أركان النظام الإيراني بما في ذلك الحرس الثوري.

وفي بيان له أكد العميد حاتمي أن سياسات وإجراءات الإدارة الأمريكية عدائية ومؤججة للتوتر وإن الحرس الثوري الإيراني والجيش وبقية القوى في إيران، تقف صفاً واحداً، ولن تسمح لأمريكا بتعريض أمن المنطقة للخطر من خلال نشر الحروب بالوكالة وتوسيع رقعة الإرهاب.

واعتبر حاتمي أن أي اعتداء على أي ركن من أركان النظام في إيران كالحرس الثوري، يعتبر اعتداء على كل النظام مضيفاً أن الشعب والسلطات الثلاث والقوات المسلحة ستتتصدى لذلك بشكل كاسح.

واعتبر حاتمي وصم الحرس الثوري بالإرهاب بأنه الإرهاب بعينه وقال : إن أي خطوة مناهضة للحرس الثوري ستسهم في تعزيز الإرهاب وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وقال : الطريق الذي اختاره ترامب سيقود العالم نحو الحرب وإراقة الدماء وذلك لايليق بدولة تسوق لنفسها على أنها تنادي بالسلام وتدافع عن حقوق الإنسان.

وختم حاتمي بالقول : على ترامب ألا يتخذ قراراً يجعل مطالبة العالم بعزله عن السلطة أمراً ضرورياً لإنهاء الحرب والعنف وزعزعة الأمن.

من جانبه اعتبر رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي أن إدارج الحرس الثوري على اللائحة الأمريكية للمنظمات الإرهابية ستعتبره طهران بمثابة إعلان حرب.

ونقلت وكالة أنباء فارس عن صالحي قوله بعد اجتماعه مع وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في لندن : نظراً إلى أن الجيش والقوات المسلحة هي الضامن لأمن أي بلد، فإننا سنعتبر ذلك الأمر بمثابة إعلان حرب.

وأضاف صالحي “إن اللجنة الإيرانية للإشراف على تطبيق الاتفاق النووي درست جميع الخيارات مقابل قرار ترامب المحتمل، وستتخذ الخيار الأنسب بما یتناسب مع الظروف والتطورات”.

وتابع : “قلنا إن هناك خيارين لا ثالث لهما، إما أن ينسحب الجميع من الاتفاق، وإما أن يبقى الجميع ملتزمين به…نرغب بالبقاء في الاتفاق النووي لكن ليس بأي ثمن”.

وأكد صالحي أن نقض الاتفاق النووي من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيؤدي إلى تداعيات دولية، إلا أنه رجح أن تدعم أوروبا الاتفاق النووي أمام مواقف الولايات المتحدة، واصفا الاتفاق النووي بأنه اتفاق “جاد” یمكن أن یشكل نموذجا لحل المشاكل الدولیة، “أوروبا أثبتت لغایة الآن أنها ترید الحفاظ على الاتفاق النووي ولا یمكن توقع إن كان بإمكانها مقاومة أمريكا أم لا… علینا الصبر لنرى أي رد سیبدونه إزاء السلوك الأمريكي”.

أما فيما يخص موقف الجانب البريطاني على وجه الخصوص من الاتفاق، فأكد صالحي أن بريطانيا دعت إلى ضرورة الحفاظ على الاتفاق النووي، “قالوا بأنهم سیبذلون قصارى جهودهم في هذا السیاق عبر محادثاتهم الثنائیة مع أمريكا”.

وتلقى وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اتصالين هاتفيين منفصلين من كل من نظيره الألماني زيغمار غابرييل ومنسقة السياسات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فدريكا موغريني.

وقالت الخارجية الإيرانية إن غابرييل وموغريني أكدوا تمسك الاتحاد الأوروبي بالاتفاق النووي، ونقلت عن غابرييل وموغريني قولهما لظريف : الاتحاد الأوروبي سيبقى وفيا بالتزاماته بالاتفاق النووي طالما بقيت إيران وفية بالتزاماتها، نظرا لالتزام إيران بتعهداتها يجب استغلال المزايا الاقتصادية لهذا الاتفاق وبشكل كامل.

وينتظر خلال ساعات أو أيام أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موقفه بالنسبة للاتفاق النووي واستراتيجيته الشاملة ضد إيران، وتوقعت أوساط سياسية وإعلامية في واشنطن أن يعلن ترامب أن الاتفاق النووي ليس لصالح الأمن القومي الأمريكي ليحيل الأمر إلى الكونغرس الذي سيكون أمامه مهلة ستين يوماً للبت في الاتفاق وتفعيل قانون العقوبات الأمريكية ضد إيران والذي يشمل إدراج الحرس الثوري على اللائحة الأمريكية للإرهاب.

الرئيس التونسي يعلن حالة الطوارئ في البلاد لمدة شهر

تونس|

قرر رئيس الجمهورية التونسي الباجي قايد السبسي “إعلان حالة الطوارئ في جميع أنحاء تونس لمدة شهر ابتداء من الجمعة 13 تشرين الأول حتى 11 تشرين الثاني المقبل”.

وتجدر الاشارة الى أن القرار جاء بعد استشارة رئيس حكومة الوحدة الوطنية يوسف الشاهد، ورئيس مجلس نواب الشعب محمد الناصر.

ويذكر أن الدستور التونسي ينص على أنه “لرئيس الجمهورية في حالة خطر داهم مهدد لكيان الوطن وأمن البلاد واستقلالها، يتعذر معه السير العادي لدواليب الدولة، أن يتخذ التدابير التي تحتمها تلك الحالة الاستثنائية، وذلك بعد استشارة رئيس الحكومة، ورئيس مجلس نواب الشعب، وإعلام رئيس المحكمة الدستورية، ويعلن عن التدابير فى بيان إلى الشعب”.