أرشيف شهر: أكتوبر 2017

لغز منزل الرعب الإيرلندي الذي قتل فيه 796 طفلا

في قصة مطولة نشرتها صحيفة نيويورك تايمز، بعنوان “الأطفال المفقودين من توام”، يكتب دان باري، حكايات عن “بيت الأمهات العازبات وأطفالهن” في مدينة توام الإيرلندية، والقصص المثيرة التي وقعت فيه، في النصف الأول من القرن العشرين.

في تلك الفترة كنّ النساء اللائي يحملن دون زواج يرسلن إلى هذا البيت كنوع من العقاب على فعلهن، حيث يعملن كخادمات هناك وفي المرافق المجاورة، ويتم إعادتهن لأهلهن بعد عام على الأقل يكن قد “تأدبن” خلاله .

لكن أطفالهن الرضع الذين يتم إنجابهم في فترة المكوث ببيت الأمهات العازبات، كانوا يعيشون في ظروف سيئة للغاية، ومروعة لدرجة أن المئات منهم ماتوا جراء الإهمال شبه المتعمد.

وفي العادة فإن هؤلاء الأطفال وعندما يموتون كان

ينظر إليهم على أنه من العار دفنهم في المقابر المحلية لعامة السكان من الشعوب الكريمة، حيث يعامل وضعهم باعتباره مخجلاً جداً.

الاكتشاف الجريء

قبل عدة سنوات، اكتشفت مؤرخة إيرلندية تدعى “كاترين كورليس″ القصة الحقيقية التي تتخفى وراء منزل توام، وذلك بعد سنوات من البحث والتقصي المضني، وقصة شخصية أيضا ترتبط بتاريخ عائلتها.

كانت كورليس قد بدأت بحثها بالحصول على 200 عينة عشوائية من شهادات وفاة الأطفال الذين ماتوا في منزل توام، ومن ثم قامت بمراجعة هذه الشهادات مع أسماء المدفونين في مقبرة توام الرئيسية والمسجلة في كتابين كبيرين، لتكتشف أن طفلين فقط من المجموعة مدفونان بمقبرة المدينة بحسب موقع العربية.

 

وفي ديسمبر 2012 نشرت كاترين ملخص ما توصلت إليه في مقالة باسم “المنزل” في المجلة التاريخية لمدينة توام، حيث قدمت تاريخاً حول هذا المرفق العام، ومن ثم خلصت إلى نتائج بحثها، بما في ذلك سجلات الدفن المفقودة ومن ثم قصة خزانات الصرف الصحي التي عثر فيها على عظام بعض الأطفال.

المقالة الجريئة لكاترين، كانت قد طرحت أسئلة جريئة، هل قامت أولئك النسوة العاملات داخل المنزل بدفن هؤلاء الأطفال الرضع داخل أنظمة الصرف الصحي؟ وغيرها من الاستفهامات غير الواضحة الإجابة.

إعادة رواية القصة

قام الصحفي الأميركي “دان باري” مؤخراً بزيارة إلى توام، لمتابعة هذه القضية من خلال القصص المعروفة إلى اليوم حول مصائر أطفال مجهولين ولدوا داخل منزل الأمهات العازبات، في وقت كان فيه القانون الإيرلندي يعاقب النساء على الحمل غير الشرعي، حيث يعتبر جريمة ضد القانون يستحق المرء إزاءها عقوبة العزلة عن المجتمع.

ويقدر عدد الأطفال الذين دفنوا في المجاري بـ 796 ضحية، ذنبهم فقط أنهم ولدوا بطريقة غير شرعية، وفي ذاك الوقت لم تكن الباحثة كاترين سوى طفلة تتمشى بين الحقول، وهي التي فتحت النقاش منذ سنوات حول هذا الموضوع المثير، ليبدأ الإيرلنديون يتساءلون، من نحن بالضبط؟ من نكون؟! ما تاريخنا؟!

كاترين الآن في الـ 63 من عمرها، وتتذكر بقوة أيام المدرسة وقتذاك، وكيف أن الايرلنديين لهم احتفاء خاص بطقوس الموت، يتمثل ذلك في احتفالهم في شهر نوفمبر من كل عام بالأرواح في طقس خاص مع الشراب، في اعتقاد أن الموتى سوف يعودون لأهلهم في البيوت التي جهزت وأعيد ترتيبها بعد نظافتها كاملة.

لقد راقبت كاترين من طفولتها كل شيء تقريبا عن تلك القصص المؤثرة عن الأطفال الضائعين، من باتريك ديران، الذي توفي في عمر خمسة أشهر في عام 1925، إلى ماري كارتي، التي توفيت في خمسة أشهر في عام 1960، وهو تقريبا التاريخ الذي تتخفى وراءه كل القصة ما بين هذا العامين.

تاريخ منزل توام

يعود تاريخ بناء منزل توام الذي وقعت فيه هذه الجرائم، التي اكتشفتها كاترين، إلى عام 1846 وكان في البدء يستقبل الجوعى والفقراء، ولاحقا أصبح ثكنة عسكرية لخدمة الحكومة الإيرلندية الجديدة التي تشكلت بعد معاهدة بين المتمردين الإيرلنديين وبريطانيا العظمى في عام 1921، وعلى جداره أعدم ستة من معارضي الاتفاق.

ومن ثم أعادت الحكومة بناء المبنى ليكون من بين المؤسسات التي تهدف إلى أن تصبح من موانئ الخلاص التعسفي للنساء المنكرات في المجتمع، بحيث تموله الدولة ويدار من قبل الكنسية ويخدمن فيه الراهبات.

جريمة الحمل غير الشرعي

كان الحمل غير الشرعي في تلك الفترة ينظر إليه ليس كعيب أخلاقي فحسب، بل أيضا يتعلق بمسائل اقتصادية بحتة كميراث الأرض، لأن هذا الطفل الجديد سوف يخرب خطة العائلة في توزيع الأراضي والمزارع.

وإذا سلمت الأنثى الحاملة من الادعاء بأن الطفل لشقيقتها أو تمكنت من الهرب إلى إنجلترا فسوف يكون ملاذها الأخير تلك الدار حيث نظام صارم من التقاليد ذات الجذور الفرنسية.

ويوصف الوضع هناك بأنه حفرة فظيعة، وحشية، حيث تثقل الأم بالواجبات التي ينبغي القيام بها كخادمة فبعد تناول عصيدة الصباح والشاي الروتينيين، يكون على الأم أن تنظف طفلها ومن ثم تمسح الأرضيات وتغسل الملايات القذرة الملطخة بالبول، وغيرها من التكاليف.

شهادة عن حياة قاسية

تصف جوليا كارتر ديفاني التي عملت بالمنزل لمدة 40 سنة على الأقل والتي توفيت في عام 1985 في شهادات مسجلة لها، الحياة في ذلك المكان القاسي، وتروي العديد من القصص لأمهات أرسلن للدار وكيف وظفن في أشغال بالدار وأماكن أخرى مجاورة مثل المستشفيات، وكن يبذلن أنفسهن بهدف أن يكن قريبات من أطفالهن وبرغم ذلك يمنعن من رؤية الصغار.

وبرغم أن الأطفال يتقبلون هدايا من بعض الناس، في مناسبات كأعياد الميلاد، إلا أن الأهل لا يكونون ضمن هؤلاء المتبرعين، فقد عاش الأطفال في ظل غياب المودة وصلة الرحم، حيث تصفهم جوليا كـ “الدجاج في الحظيرة”.

بداية اكتشاف الفظاعات

تبدأ قصص اكتشاف الفظاعات في عام 1975، مع ماري وهي أم متزوجة شابة تعيش في واحدة من المنازل المدعومة الجديدة التي بنيت على أنقاض ممتلكات المنزل القديم للأمهات العازبات وأطفالهن، ففي إحدى الصباحات أيام عيد الهالوين، أخبرها أحد الجيران أن ولدها يركض جوار المنزل بجمجمة محمولة على رأس عصا.

الصبي واسمه مارتن قال إنه وجد “جائزته” هذه وسط الوحل تحت الأعشاب، وأن هناك المزيد في المكان نفسه.

وتتذكر ماري أنها قالت للولد: “ارجعها إلى حيث كانت هذه ليست لعبة بلاستيكية كما تتصور”.

وكان من الواضح أنها رأس صغيرة بأسنان مكتملة.

وتبعت ماري والجيران الصبي خلال الأعشاب والأنقاض، عبر الأرض الرطبة الناعمة، إلى أن فجأة بدأت الأرض تحت أقدامهم تصبح أكثر هشاشة، ليظهر كهف أو نفق، مع ما يكفي من الضوء لإلقاء نظرة قاتمة على المشهد تحت الأرض، حيث ظهرت حزم صغيرة مكدسة واحدة فوق الأخرى وملفوفة في أقمشة رمادية.

كان المشهد مروعاً فقد احترق عقل ماري لما تراه في ذلك الصباح، جماجم الأطفال، لكن القصة الكاملة لم تكتمل إلا فيما بعد قبل سنوات قليلة مع كاترين.

ذكريات الناجين من توام

في مقابل الألم القديم فإن العديد من الناجين من تلك الأيام لا يحملون سوى ذكريات سطحية بسبب تقادم الزمن وصغر السن، ومن هؤلاء رجل في السبعينات من عمره، لكنه يتذكر كيف أنه وزملاءه كانوا يشاهدون أنفسهم في مرايا السيارات الواقفة فلا يعرفون هل هؤلاء هم أم أناس آخرين.

يقول: “لم نكن نعرف حتى إن ذلك انعكاس لأنفسنا في المرآة”. “كنا نضحك على أنفسنا”، يقولها ضاحكاً.

وإلى أن يتم تبني الطفل فقد يرسل إلى مدرسة تدريب، وكانوا في الطريق إلى المدارس ينادون الجميع في الشوارع على أنهم آباؤهم وأمهاتهم، يصيحون فيهم “بابا”، “ماما”.

وفي المدرسة كان المعلمون يعاقبون الطلبة غير المنضبطين بوضعهم بجوار أطفال المنزل غير الشرعيين، حتى يعودوا لرشدهم، كما أن الآباء كانوا يهددون أولادهم بأنهم إذا أصبحوا سيئين فسوف يرسلون إلى هناك.

ويقول كيفن أودوير البالغ من العمر 67 عاما، وهو مدير متقاعد نشأ على بعد أمتار قليلة من المنزل: “كانوا أبناء الشيطان”.. “تعلمنا ذلك في المدرسة”.

ويتذكر كيفن أنه مرة استهدفه بعض الصبيان الفتوة خلال عطلة المدرسة، فهب لنجدته واحد من أطفال المنزل غير الشرعيين، فصرخت فيه فتاة أكبر سناً بأن لا يتدخل ويتركه وحده لأنه لا يحق لهذا “الشيطان” التدخل.

الإعصار ونهاية منزل البؤس

في سبتمبر من عام 1961 كان إعصار نادر وشرس قد ضرب جميع أنحاء إيرلندا، وأسقط خطوط الكهرباء، ودمر حقول الشعير، وانهارت كذلك الأكواخ، وتطايرت سقوف منزل الأطفال، لتكون تلك ساعة سعد بأن تغلق تلك الدار إلى الأبد، بعد أن قررت مقاطعة غالواي عدم التجديد للمنزل، لاسيما أن العاملين عليه لم يكونوا مدربين بما يكفي.

تم تشميع المبنى الهائل، وحتى الكنسية المجاورة أصبحت مرتعاً للعب الأطفال، ومع مضي السنوات تقدمت المقاطعة بمشروع لهدم المنزل وبناء بيوت مدعومة مكانه للفقراء، لتسكن مكان أصوات الأطفال وصراخهم هسهسات الأشباح الليلية لجماجم الصغار المدفونة في المكان.

كيف توصلت كاترين للقصة؟

بالنسبة لكاترين فهي لا تزال تتساءل ما الذي قادها إلى قصة هذا #المنزل وتتبع أثره! هل هو شيء متعلق بالذكريات والماضي والمكان، حيث نشأت على بعد 140 كيلومترا من توام أم أنها قصة أخرى؟!

الإجابة.. إنها كانت قد تخرجت من المدرسة الثانوية، والتحقت بكلية الفنون في غالواي، ومن ثم عملت كموظفة استقبال في عام 1978، إلى أن تزوجت من ايدان كورلس، رجل خجول وعاشق للفن، وقد أنجبا أربعة من الأبناء.

وبعد وفاة والدتها في 1990 في سن الـ 80 كانت قد تركت أسراراً وألغازاً حول حياتها ولم يكن لها من أحد قريب بالمعنى الواضح، ما دعا كاترين أن تذهب لتفسير هذه الأمور التي ظلت تسكت عنها الأم لسنوات طويلة وابتدأت بالسجلات المدنية لتكتشف أن والدتها مكتوب في خانة والديها بشهادة ميلادها، أنها بلا أب، فقد جاءت والدتها خارج نظام الزواج.

هذا العالم فتح لكاترين التفكير في أمور عديدة وأثار لديها أسئلة حول من نحن؟ وفهم الوقائع التي تحركنا في الإطار الاجتماعي.

ومن ثم قادها هذا لدراسة التاريخ المحلي، إلى أن تكلل ذلك باكتشافها حول مقبرة توام ذلك اللغز الكبير.

رد غير متوقع من مؤلفة روايات “هاري بوتر” بعد حصولها على عملة دونالد ترامب التذكارية

قد يبدي البعض سعادتهم بحصولهم على العملة التذكارية التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وتحمل “بروفايل” لوجهه، والتي يهديها لمناصريه، ولكن مؤلفة روايات “هاري بوتر” جي كي رولنج ليست واحدة من هؤلاء.

تلقت رولنج، يوم الإثنين 30 أكتوبر، بريداً إلكترونياً، يفيد حصولها على عملة ترامب التذكارية، ولكن كان رد فعلها أقل حماساً.

وغرّدت جي كي رولنج عبر حسابها على Twitter، بتغريدة معها صورة من إعلان حصولها بعملة دونالد ترامب التذكارية، وكتبت معها: “يبدو أنه تم إدراجي في القائمة البريدية الخطأ”.

وسبق لجي كي رولنج وأن هاجمت دونالد ترامب؛ فبعد كتابته لأربعة تغريدات الأحد 29 أكتوبر عبر Twitter، والمتعلقة بمنافسته السابقة في انتخابات الرئاسة الأمريكي هيلاري كلينتون وحزبها الديمقراطي التابعة له، وأنهاها بكلمات غاضبة وبحروف كبيرة هي DO SOMETHING!، سخرت منه.

وعقّبت جي كي رولنج على تغريدات ترامب الأربعة، وآخرها جملة DO SOMETHING! بتغريدها قائلة: “لا شيء يعبّر عن الإحساس بالثقة في النفس المتحلية بالهدوء أفضل من كتابة عبارة DO SOMETHING! بالأحرف الكبيرة”.

وكانت جي كي رولنج قد طرحت في يوليو 2016 أحدث رواية من روايات “هاري بوتر”، التي كانت وراء شهرتها العالمية، وتحمل اسم The Cursed Child.

زعيم مافيا أمر بقتل ابنته

اعتقلت السلطات الإيطالية، زعيم مافيا من صقلية، أصدر أمرا بقتل ابنته من داخل السجن، عقابا لها على الدخول في علاقة غرامية مع رجل شرطة.

وبحسب ما نقلت صحيفة “غارديان” البريطانية، فإن ابن زعيم المافيا لم يستجب لوالده ورفض أن ينفذ أمر قتل شقيقته، الأمر الذي حال دون وقوع الجريمة في مدينة باغيريا.

وجرى الإفراج عن زعيم المافيا، بينو سكادوتو، في أبريل الماضي، بعدما قضى فترة من السجن في قضية أخرى، لكن النبش في الرسائل التي بعثها من السجن قاد إلى اكتشاف الأمر.

ووجد المحققون أن الأب تواصل مع ابنه من داخل السجن وقال “لقد أصبحت أختك مخبرة”، في إشارة إلى علاقتها برجل شرطة.

لكن الابن الذي يواجه بدوره تهمة قتل في قضية أخرى رفض التنفيذ، وقال في مكالمة سجلتها السلطات “لن أقوم بذلك، وإذا أردت، فلتقم به أنت، ما الذي يضطرني إلى الدخول في المشكلة، عمري 30 سنة؟”.

وحين رفض الابن تنفيذ الأمر، كلف الأب شخصا آخر في صقلية بقتل ابنته، لكنه رفض أيضا واعتبر المسألة “عائلية” ولا دخل له فيها.

وجرى اعتقال الأب إلى جانب 15 فردا آخرين من أفراد المافيا، ويواجهون جميعا تهمة تأسيس مافيا وابتزاز مقاولي المنطقة في مجالي البناء والمياه المعدنية.

وصفة لتخفيض السكري، خذوها مدة 25 يوماً واخسروا 11 كلغ من دهون البطن

الوصفة التالية هي إحدى الوصفات المجهولة من الأشخاص الذين يعانون من السكري وهي يمكن أن تجعلكم تخسرون حتى 11 كلغ من وزنكم في 25 يوم.

ابتكر هذا البرنامج مريض سكري، بعد أن قام بأبحاث عديدة على هذا المرض وعلى الفواكه والخضار، فنجح في ابتكار وصفة لتخفيض السكري.

بدأ هذا الرجل بشرب عصير الفواكه والخضار وانخفض وزنه 11 كلغ في خلال شهر وفي نفس الوقت تحسنت حالته لأن مستوى السكر انخفض في دمه.

توصل هذا الرجل إلى عدة نتائج إيجابية بعد أن طبّق وصفة العصير هذه التي تحتوي على المكونات التالية :

موزتان

تفاحتان

مقدار قبضة من الملفوف الأحمر

5 حبات كيوي

القليل من العسل

نصف ليتر ماء

طريقة التحضير

اخفقوا في الخلاط كل المكونات لمدة دقيقة من أجل الحصول على مزيج متجانس.

تناولوا هذا الكوكتيل مرتين في اليوم، صباحاً على معدة فارغة قبل الفطور، ومساءً عند العشاء، مستبدلين العشاء بهذا المزيج. يحتوي الموز على كمية كبيرة من البوتاسيوم، لهذا لا ننصح بمواصلة العلاج أكثر من 25 يوم متواصل.

صبايا ستايل

نبيه البرجي : كيف لم يسقط النظام في سوريا

كنا نعلم أن حمد بن جاسم أحد كبار اللاعبين على المسرح السوري . في بدايات الأزمة كتبنا مقالة حول الصفقات التي عقدت، وحول الاتصالات، وحول المعسكرات، وأيضاً حول الأموال التي رصدت لتقويض النظام، دون أن يعلم العرب الأجلاء أن المطلوب، توراتياً، زوال سوريا من الوجود.

ما كتبناه آنذاك كان حديث الأوساط السورية. المعلومات استقيناها من مرجع خليجي  يشغل موقعاً حساساً. الجميع كانوا يتوقعون أن يلتقوا في ساحة الأمويين، ومعهم الألعاب النارية، للاحتفال بسقوط النظام، بل وبتغييرات دراماتيكية في قواعد اللعبة في المنطقة.

حمد بن جاسم تكلم. أضاف الكثير من التفاصيل. ازددنا ذهولاً حيال الامكانات الخرافية، وأنشطة أجهزة الاستخبارات، والمشاركات الميدانية، وعمليات البيع والشراء للضباط وغيرهم. قبلاً، هل كان رياض حجاب يساوي ثمن دجاجة؟

نستعيد ما قاله روبرت فورد، السفير الأميركي السابق في دمشق، وكان تدخله مباشراً وفظاً في ادارة التظاهرات، في انتهاك عاصف للأعراف الديبلوماسية. أشار الى أن كلاً من الدول التي شاركت في الحرب ضد النظام كانت تعمل لمصالحها الخاصة، دون التوافق لا على هيكلية النظام البديل، ولا على كيفية ادارة هذا النظام.

الأقمار الصناعية التي كانت تزود الفصائل بأدق الاحداثيات للانقضاض على مواقع الجيش السوري، وصولاً الى المراكز الأكثر حساسية في البنية السياسية، والعسكرية، والأمنية، للنظام، بدا وكأنها تعمل لمن احترفوا ثقافة العباءة والخنجر.

ساسة لبنانيون كانوا على دراية بالكثير من التفاصيل. بعضهم شارك، عملانياً، في التمويل أو في التنسيق بعدما خيّل اليهم أن «القصة» ما هي الا قصة أيام، وتتحقق نظرية وليد جنبلاط (النظرية الصينية) بانتظار جثة العدو على ضفة النهر.

لهؤلاء الساسة الذين يرفضون التواصل مع دمشق، حتى في مسائل تتعلق بالوجود اللبناني، أن يعودوا الى تقارير معاهد غربية متخصصة، وتكاد تجمع على أن كميات المتفجرات التي أدخلت الى سوريا (صواريخ وقنابل) عبر الحدود التركية، والأردنية، وحتى اللبنانية، تتخطى، بمفعولها، بأضعاف ما أدت اليه القنبلة الذرية في هيروشيما.

انها الحرب، الحرب الكونية بما تعنيه الكلمة. هل النظام وحده هو الذي دمرّ، وهو وحده الذي قتل ؟ الاحصاءات التي تنشرها مراصد المعارضة تؤكد أن عدد الضحايا من أهل النظام يضاهي ضعفي عدد الضحايا من اولئك المرتزقة الذين تمت تعبئتهم ايديولوجياً لاقامة دولة في سوريا على تخوم تورا بورا.

لا نكتب محاباة أو لنغسل أيدي أياً كان. ولكن ألا يفترض بالمرجعيات السياسية، والطائفية، في لبنان أن تشعر بالهلع حين تتصور ما كان يمكن أن يحصل على الأرض السورية. بالتالي على الأرض اللبنانية، فيما لو سقطت الدولة في سوريا؟

نعلم ما كان حديث بعض رجال السياسة عندنا، وكيف أن أحدهم كلف وضع لائحة باالمدعوين الى مائدة العشاء في القصر الجمهوري في دمشق للاحتفال بالفتح المبين.

ماذا كان حل بالسادة المدعوين لوضبطهم «الثوار» وهم يحتفون بـ «ليلة الشامبانيا» في القصر. لا نتصور أن أشلاءهم كان يمكن أن تعاد الى ديارهم.

جاسم بن حمد كان بمثابة «الصندوق الأسود» في ذلك السيناريو الرهيب. هو من كان ينثر المال، ومن يفعل ذلك يعرف كل الأسماء، وكل التفاصيل، وأي مهرجان كان  بانتظار المكللين بالغار (أم بالعار؟).

لا أحد من العرب الضالعين في السيناريو كان يعلم (يا لسذاجتنا!) أن رجب طيب اردوغان، بالتنسيق مع بنيامين نتنياهو، كان يعدّ العدة لدخول الجامع الأموي على صهوة الحصان العثماني.

ماذا بعد؟ اقامة كوندومينيوم تركي ـ اسرائيلي لادارة سوريا بل لادارة المنطقة العربية. ولكن حتى السلاطين غرقوا، وضاعوا، بين الحرائق. ما بالكم بشيوخ القبائل؟

كانت معجزة، وأي معجزة، أن تبقى الدولة في سوريا؟!

روسيا تحذر من انتشار نوع جديد لإنفلونزا الطيور

حذرت آنا بوبوفا المتحدثة باسم هيئة الرقابة الروسية من انتشار سلالة جديدة من إنفلونزا الطيور التي قد تشكل تهديدا على صحة البشر.

وفي حديث للصحافة قالت بوبوفا: “نتحدث عن سلالة جديدة من فيروسات H5N8 التي تصيب الطيور الداجنة والبرية. عند إجراء التحاليل لعدد من مربي الدواجن والطيور في مناطق مختلفة من روسيا، لاحظنا وجود آثار لسلالات متنوعة من فيروسي H5N1 وH5N8 في دمائهم، هذا يدل على ظهور سلالات جديدة لهذه الفيروسات عند البشر، لا نعرف بعد مضاعفاتها النهائية، لكننا نأمل بألا تكون كارثية، وألا نكون على عتبة ظهور وباء جديد”.

وأشارت المتحدثة إلى أن الإحصائيات تعطي مؤشرات تحذر من انتشار إنفلونزا الطيور في 5 أقاليم ومناطق روسية هي: أستراخان وكراسنودار وستافروبول وجمهوريتي القرم وداغستان.

يقسم مرض إنفلونزا الطيور بناء على شدة الإمراض إلى قسمين أساسيين: الإنفلونزا شديدة الإمراض (HPAI)، وضعيفة الإمراض (LPAI).

وظهر الصنف المعروف بشكل أوسع من فيروسات إنفلونزا الطيور شديدة الإمراض وهو “H5N1“، في الصين عام 1996. كما شهد العام الماضي انتشارا واسعا للمرض في 48 بلدا من آسيا وإفريقيا وأمريكا الشمالية وأوروبا.

المصدر: لايف. رو

نجمة أفلام تخشى خروج “آلة الحرب” من السجن

 أعلنت نجمة أفلام سابقة، كريستي ماك، أن صديقها السابق جون كوبينهيفر، أحد نجوم الفنون القتالية سابقا، سيقتلها إذا خرج من السجن.

وقالت كريستي ماك، في قاعة المحكمة أثناء إدلائها بشهادتها ضد صديقها السابق، والدموع تنهمر من عينيها: “أنا لا أعرف ما إذا كنت سوف أشعر مرة أخرى ما هي الحياة الطبيعية، حتى بعد 12 أو 20 أو 30 عاما … أنا لا أعرف. لكني متأكدة من شيء واحد، في حال خرج من السجن، فسيقتلني”.

وأصدرت محكمة في ولاية نيفادا الأمريكية، حكما بالسجن مدى الحياة على جون كوبينهيفر، لإدانته في 29 اتهاما، من أصل 34، مع إمكانية الإفراج عنه بعد 36 سنة، في حالة حسّن سلوكه.

ومن الاتهامات التي وجهت للأمريكي، كوبينهيفر، الاختطاف، واغتصاب صديقته السابقة كريستي ماك، والاعتداء المسلح عليها وعلى صديقها كوري توماس، وغيرها من الاتهامات.

وبدأ جون كوبينهيفر، البالغ من العمر 35 عاما، مسيرته في رياضة الفنون القتالية المختلطة، في عام 2007. وبعد موسم قام بتغيير اسمه رسميا إلى “آلة الحرب”، وشارك في الوزن المتوسط ضمن منظمة (UFC)، و(Bellator)، وغيرها من منظمات الفنون القتالية.

وحقق جون كوبينهيفر، خلال مسيرته، 14 انتصارا، منها 8 بالضربة القاضية، مقابل 5 هزائم.

المصدر: “eurosport.ru

الجعفري يدعو روسيا وإيران إلى التعامل مع “الاحتلال التركي”

استانا|

أكد رئيس وفد الجمهورية العربية السورية إلى أستانا بشار الجعفري أن أي تواجد لقوات أجنبية على الأراضي السورية دون موافقة الحكومة السورية “احتلال”.

وأشار الجعفري إلى أن “ما حدث، ومنذ (أستانا – 6) ولحد الآن، هو دخول القوات التركية بآلياتها المدرعة إلى الأراضي السورية وبالتنسيق مع النصرة، دون أن تلتزم أنقرة بتعهداتها بموجب اتفاق خفض التصعيد بين الدول الضامنة”.

وأكد الجعفري أن سورية أثارت الموضوع مع الطرفين الضامنين الأخرين الروسي والإيراني، مشيرا إلى أن موسكو وطهران شددا على ضرورة التزام الجميع بتعهداتهم تجاه العملية السياسية في سوريا.

وقال: “سوريا ستتعامل مع أي تواجد أجنبي على أراضيها دون موافقة رسمية بمثابة اعتداء واحتلال، وسيتم التعامل معه على هذا الأساس”.

ليبيا: قاتل السفير الأمريكي في طرابلس سوري الجنسية

طرابلس|

قال مسؤولون عسكريون ليبيون، الثلاثاء، إن الرجل الذي اعتقلته قوات أمريكية خاصة على خلفية الهجوم على المجمع الدبلوماسي الأمريكي وقتل السفير في بنغازي عام 2012، سوري الجنسية.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين عسكريين شرقي ليبيا قولهم: “مصطفى الإمام (السوري الذي اعتقلته القوات الأمريكية) يتراوح عمره ما بين 35 و40 عاما”.

وأشار المسؤولون إلى أن الإمام “أقام في منطقة الليثي في بنغازي وكان يتردد على مسجد الأوزاعي الذي كان يرتاده أحمد أبو ختالة” المُحتجز من قبل السلطات الأمريكية منذ العام 2014، للاشتباه بأنه زعيم خلية إرهابية.

وكانت قوات أمريكية اعتقلت مساء الاثنين مصطفى الإمام، أحد مهاجمي المجمع الدبلوماسي الأمريكي في بنغازي الليبية وأسفر الهجوم عن مقتل سفير واشنطن.

واتهمت وزارة العدل الأمريكية الإمام “بقتل شخص أثناء الهجوم على منشأة اتحادية” وبتقديم “دعم مادي لإرهابيين أفضى للموت”. ومن المقرر أن يمثل في واشنطن فور وصوله إلى الولايات المتحدة أمام قاض اتحادي.

وكان مسلحون هاجموا في الـ11 سبتمبر من العام 2012، المجمع الدبلوماسي الأمريكي في مدينة بنغازي وأسفر الجهوم عن مقتل السفير الأمريكي في ليبيا كريستوفر ستيفنز وثلاثة أمريكيين آخرين.

المصدر: وكالات

“الكروز” الروسي  يستهدف “داعش” في سورية

 

 أعلنت وزارة الدفاع الروسيّة، ان غوّاصة روسيّة أطلقت اليوم الثلاثاء صواريخ “كروز” على أهداف لتنظيم “داعش” الإرهابي، في محافظة دير الزور السوريّة، وفق ما نقلت وكالة الإعلام الروسيّة.

وذكرت الوكالة، أن الغوّاصة “فيليكي نوفوغورود” أطلقت 3 صواريخ من الطراز “كاليبر” من شرق البحر المتوسّط.