أرشيف يوم: 21 سبتمبر، 2017

بعد 4 سنوات من الحجب..واتساب وسكايب يعودان للسعودية وإبقائه على مسنجر وفايبر

أعلن متحدث باسم الحكومة السعودية إن المملكة سترفع اليوم الخميس الحجب عن المكالمات التي تجري باستخدام تطبيقات الإنترنت، لكنه أشار إلى أنّ مثل هذه الاتصالات ستخضع لإشراف ورقابة.

وكان من المقرر أن تصبح كل خدمات الاتصال المرئي والمسموع على الإنترنت، مثل برنامج “سكايب” التابع لشركة مايكروسوفت وتطبيقي “واتساب” و”ميسنجر” من فيسبوك، وتطبيق “فايبر” من شركة راكوتن، متاحة للاستخدام بدءاً من منتصف ليل أمس الأربعاء بعدما لبّت كل المتطلبات التنظيمية، لكن لا يزال تطبيقا “مسنجر” و”فايبر” محجوبين حتى اليوم داخل المملكة.

المتحدث باسم هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية عادل أبو حيمد قال في حديث تلفزيوني الأربعاء إن “القواعد الجديدة تهدف بشكل أساسي إلى حماية المعلومات الشخصية للمستخدمين، وحجب المحتوى الذي ينتهك قوانين المملكة”.

وعمّا إذا كان بإمكان السلطات أو الشركات فرض رقابة على التطبيقات أكد أبو حيمد أنه “لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يقوم مستخدم بإجراء اتصال مرئي أو مسموع دون أن يكون هناك إشراف من هيئة الاتصالات، وتقنية المعلومات سواء كان هذا التطبيق دولياً أو داخلياً”.

وبدأت السعودية حجب الاتصالات عبر الإنترنت من عام 2013 مع جيرانها في الخليج قلقاً من أن يستخدم نشطاء ومتشددون مثل هذه الخدمات عبر الإنترنت.

الميادين : القوات العراقية تبدأ المرحلة الأولى من معركة تحرير الحويجة وأيسر الشرقاط من داعش  

أعلنت القوات العراقية اليوم الخميس عن  بدء معركة تحرير الحويجة غربي مدينة كركوك من تنظيم داعش. وانطلقت القوات العراقية من 5 محاور لتحرير الحويجة وأيسر الشرقاط.

وسيطرت ألوية الحشد الشعبي والفرقة المدرعة التاسعة للجيش العراقي على مناطق كنعوص وطوينه وشريعة الإمام وحمد ستيّر بعد أن باشرت بتقدمها باتجاه أيسر الشرقاط من المحور الشمال الشرقي.

وفي تصريحات من قلب ميدان المعركة، قال نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس إنّ المرحلة الأولى بدأت من 4 محاور رئيسية ومن محور غربي سيبدأ بعد يوم أو يومين وهي تستهدف أيسر الشرقاط، أما المرحلة الثانية ستشمل تحرير الحويجة كاملة.

وبدأت القوات العراقية معركة طرد تنظيم داعش من الحويجة غربي مدينة كركوك بعد أن أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي انطلاق المرحلة الأولى لتحريرها.

وشدد العبادي على أن بلاده أصبحت في المراحل الأخيرة لتحرير كامل أراضيها من داعش وتأمين حدودها.

وخلال تفقده القطعات العسكرية في منطقة شيالة عند خط الصد باتجاه الساحل الأيسر للشرقاط أكد العبادي أن انتصارات القوات العراقية على داعش أضعفته في كل مكان وأفقدته القدرة على التجمع من جديد.

وأفاد مراسل الميادين بأن القوات العراقية بدأت بفتح السواتر واقتحام الساحل الأيسر للشرقاط من المحور الشمالي. وأشار إلى أنها تتقدم باتجاه أيسر الشرقاط من المحور الشمالي الشرقي وحررت مناطق شندر العليا -كنعوص – طوينه – شريعه الإمام – حمس تير – عين كاوة – شيراوة – النوجة – شيراوه – سيسبانه – هوشتر لالوك   وقرى زرج وخربة – زرج وكنعوص العليا وحياوي الشمالية في أيسر الشرقاط.

وأشار مراسلنا إلى أن فصائل المقاومة بدأت بالمدفعية الثقيلة استهداف تجمعات عناصر داعش في قرى الأسالمة والجعد وسياح الذيب وأم غربة، بالتعاون مع مدفعية الحشد الشعبي، وحققت إصابات مباشرة في صفوف التنظيم.

كمينٌ مُحكم بانتظار “قسد”.. حزبُ الله في واجهة حدث كبير!

ما ان اعلن قائد عمليّات قوات حلفاء الجيش السوري”استمرار عمليّات “والفجر 3” حتى الوصول الى البوكمال الحدودية مع العراق”، حتى سدّدت دمشق وحلفاؤها هدفا ذهبيّا آخر في المرمى الأميركي على متن عبور القوّات السورية نهر الفرات الى ضفّته الشرقيّة رغم الخطوط الحمر الأميركية، ورغم مسارعة واشنطن عبر وكلائها – قوّات سوريا الديموقراطية – الى محاولة سباق الجيش والحلفاء في عمليّات تحرير  دير الزور عبر عمليّات “ندّية” دون توقّع ان يقفز “خصومها” فوق الحظر الأميركي ليبدأ اللعب في عمق ملعب الإدارة الأميركية في الشرق السوري، “وحيث يكشف مصدر عسكري روسي في قاعدة حميميم، عن عمليّة عسكريّة على غفلة من الجميع باتت وشيكة ضدّ قوّات قسد، تحصد دمشق نتائجها، دون توضيح ماهيّة الجهة التي ستقوم بتلك العمليّة”.

مشهد انتقال القوات السورية ومقاتلي حزب الله الى شرق الفرات “والذي يُعتبر من اكثر نتائج الميدان السوري خطورة على “اسرائيل”- وفق توصيف موقع ديبكا العبري- والذي اقرّ انّ هذا العبور مكّن الطّرفين من التمركز على ضفّتيه معاً لتبدأ العمليّات باتجاه الإطباق على الحدود السوريّة – العراقيّة – ، إستُبق قبيل ايام بزيارة مفاجئة قادت وزير الدّفاع الرّوسي سيرغي شويغو الى دمشق للقاء الرئيس بشّار الأسد، وأُحيطت بأهميّة “استثنائية” ربطا بتعلّقها بحدثين عسكريّين هامّين، أحدهما سيبرز قريباً في ساحة المعركة الحاليّة – حسب ترجيح الكاتب في صحيفة “آل مونيتور” الأميركية مكسيم سوتشكوف، فيما كشفت معلومات صحافيّة المانيّة انّ الأمر الأهمّ الذي حمله شويغو الى الرئيس الأسد، يختصّ بحدث عسكريّ طارىء يتعلّق ب”اسرائيل”، والكشف عن “امر عمليّات ما” أوكلته تل ابيب وواشنطن الى قوّات “قسد”،مهمّته حرف عمليّات القوّات السورية والحليفة من التوجّه الى البوكمال، عبر جرّها الى معارك “استنزاف” جانبيّة تُفضي الى اعادة خلط الأوراق في ميدان الشرق السوري تحديداً.

لا شكّ انّ الرّهان الأميركي على تنظيم “داعش” الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة لم يعد يُفيد الادارة الأميركية الآن في مقارعة الدّولة السوريّة وحلفائها لتحقيق هدف تقسيم سورية والعراق، ولذا بدأ التركيز والعمل سريعاً على استخدام ورقة بديلة تُمسكها جيّدا وتنفع مشروع “اسرائيل” بشكل كبير، وهي الوحدات الكرديّة الإنفصاليّة.

وعليه، ليس من قبيل الصّدفة ان تطفو مسألة الإنفصال الكرديّ بهذه القوّة الى الواجهة في هذا التوقيت تحديداً الذي بدأ يرسم بوضوح ملامح النّصر الاستراتيجي الكامل في سورية والعراق معاً.. أمرٌ بالغ الخطورة خيّم في سماء العراق منذ ايّام، لم يقتصر فقط على رفع العلم “الاسرائيلي” من قبل الإنفصاليين الأكراد في كردستان، بل تعدّاه الى عبور طلائع قوّات “اسرائيليّة” بعديد 300 عنصر الى اربيل -حسبما أكدت معلومات صحافيّة عراقيّة – ايران التي تراقب باهتمام بالغ الدّعم “الاسرائيلي” الكبير والخفيّ للأكراد في سبيل تحقيق “انفصالهم” في كانتون كرديّ يكون نواة مشاريع تقسيمية لاحقة في المنطقة، تُدرك انّ مسعود البرزاني حُمّل مهمّة اميركية – اسرائيليّة بالوكالة تُفضي الى غرس خنجر دائم في خاصرتها، عبر إخراج “اسرائيل” ثانية في المنطقة من رحم الإقليم الكرديّ، ولذلك علت نبرة التحذيرات الإيرانيّة من مغبّة هذا الإنفصال تزامنا مع أخرى تركيّة هدّدت بدورها من مغبّة الإستفتاء على الإقليم الموعود- الذي تعتبره يتعلّق بالأمن القوميّ التركي وعليه،” ستأخذ تركيا الخطوات الضروريّة تجاهه”، وسريعاً وقبيل ايام على اجراء الإستفتاء، بدأت بمناورات عسكرية ضخمة على الحدود العراقية، مسبوقة برسالة سوريّة ناريّة على لسان مستشارة الرئيس السوري بثينة شعبان، حذّرت فيه من انّ الجيش السوري سيُقاتل قوات قسد او اي قوة اجنبية في سورية تدعمها، وليعقب هذا التحذير سريعاً استهداف لتلك القوات شرق الفرات من قبل طيران لم يُحدّد ما اذا كان سوريا او روسيا، إعتبره قائدها بمثابة اعلان حرب من قبل دمشق!

موقع “ستراتفورد” الإستخباري الأميركي، لفت الى انّ محاولات التقدّم في العمليّات التي اطلقتها “قسد” تزامنا مع عمليّات الجيش السوري في دير الزور، ستؤول قريباً الى مواجهة شرسة من قبل القوات السورية وحلفائها، معتبراً انّ القصف الذي طال الوحدات الكرديّة شرق الفرات، لم يكن سوى انذار اوّلي من جانب دمشق.

وإذ اشار الى انّ المعارك الجارية حالياً في دير الزور ستُفضي الى سيطرة الجيش السوري على حقول الطّاقة في الشرق السوري، والوصول الى الحدود السورية – العراقية، اعتبر الموقع انّ الأمرين “يُشكّلان  الرّعب الأكبر لـ”إسرائيل”، التي تعتبر تلك الحقول ركيزة هامة في قيام “الكانتون” الكردي “الحليف”، اضافة الى “خطورة” إمساك سورية وحلفائها بالحدود السورية – العراقية التي ستفتح الطريق البرّي من ايران وصولاً الى لبنان.. ليخلص الموقع الى ترجيح ان تلجأ “اسرائيل” الى شنّ عمليّة عسكرية مباغتة باتجاه سورية او لبنان في هذا التوقيت تحديداً، وقبل ان تضع الحرب السورية اوزارها نهائيّاً!

ولكن، لسورية وحلفائها، رأيٌ آخر. فعلى متن عمليّات” والفجر 3″ التي سُخّر لها ثقلٌ عسكريّ غير مسبوق وأبرزت قوات ايرانية علنيّة إضافة الى الآلاف من المقاتلين الجدد في محور المقاومة، للإنخراط الى جانب حشود الجيش السوري ومقاتلي حزب الله، ربطا بأهميّة المعركة الإستراتيجية المُزمعة باتجاه البوكمال والإطباق على الحدود السورية – العراقية، وحيث ستلاقيهم بالتزامن قوات الحشد الشعبي العراقي بعمليّات منسّقة الى منطقة القائم الحدودية المقابلة..

تكشف معلومات صحافية المانية لوكالة “سبوتنيك” الروسيةّ، عن رسالة تحذيريّة حطّت في تل ابيب على متن المناورات العسكرية الأضخم التي نفّذتها “اسرائيل” مؤخراً على الحدود الشمالية للبنان، أُرفقت بضرورة التوقّف عند حدثين بالغا الأهميّة عبرا من ميدان دير الزّور “الى من يهمّه الأمر”، أحدهما يوم وصول الجيش السوري وحلفائه الى المدينة وفكّ الحصار عنها – ” ما لم يتوقّعه اي محلّل سياسي او عسكري”- وفق اعتراف السفير الأميركي الأسبق في سورية روبرت فورد، تلاه سريعاً آخر لا يقلّ وقعاً، عبر ظهور علنيّ – ولأوّل مرّة – لقائد ميداني كبير في حزب الله، مُعلناً انّ اطلالته أتت بإيعاز مباشر من الأمين العام لحزب الله السيّد حسن نصرُالله، وهذا ما يؤشّر الى تجاوز محور المقاومة لكل الخطوط الحمر من الآن وصاعداً، سيّما انّ المعلومات رجّحت ان يكون حزبُ الله نجم حدث عسكريّ كبير قبل نهاية العام!

الثبات – ماجدة الحاج

دبلوماسي سوري بالاردن “يسرد” في عمان “أخطائها” ضد دمشق

أعلن مسئول دبلوماسي سوري ولأول مرة بان “التغيير الحاصل على الأرض في ميزان القوى” أدى لتغيير لهجة بعض الدول تجاه بلاده ومنها الأردن.

 ولأول مرة يدلي القائم بالأعمال السوري في العاصمة الاردنية عمان بتصريحات صحفية في الوقت الذي يزيد فيه تأثير الترتيبات الروسية على كل تفصيلات الواقع في جنوب سورية.

وإعتبر الدبلوماسي السوري أيمن علوش بأن الموقف الأردني من الأزمة السورية بات يتغير إيجابيا في الأونة الأخيرة بسبب تغير الواقع على الأرض.

 وعبر حديث بثته وكالة نوفوستي الروسية واعيد نشره في عمان “سرد” علوش بعض تفاصيل السجل العدائي الأردني ضد بلاده كما قال معتبرا ان الموقف يتغير الأن وفيه روح إيجابية ترحب بها دمشق.

ونقلت الوكالة الروسية عن  علوش قوله: ‘برز التغير الحقيقي في العلاقات الأردنية السورية في الأشهر الأخيرة، والسبب الرئيسي في التغير، هو تغير موازين القوى على الأرض الذي انعكس بدوره على التغير في مواقف بعض الدول”.

وقال: ‘في وقت قريب كان للأردن تصريحات شديدة ضد سوريا، قبل حوالي أربعة أشهر تحدث الناطق باسم الحكومة الأردنية عن التدخل في العمق السوري، وقبل عدة أشهر تم الترحيب بقصف مطار الشعيرات من قبل الجانب الأردني، بلغة أدق، الموقف الأردني، لم يكن إيجابياً حتى فترة قريبة، لكن هذا الموقف تغير بفعل التطورات على الأرض السورية”.

وتابع علوش: ‘الانقطاع موجود منذ بداية الأزمة السورية، كان هناك إغلاق للحدود بين البلدين وكانت هنالك جماعات مسلحة على الحدود الأردنية السورية، تدعمها دول الخليج بالإضافة إلى تمرير كمية كبيرة من السلاح إلى الأرض السورية عبر الحدود الأردنية.

 واضاف:  نحن نتكلم عن الماضي، لكن في الوقت الحاضر نحن نرحب بكل التصريحات الإيجابية التي صدرت عن الأردن، ونتلقاها بإيجابية أيضا”.

وأعلن  علوش  أن اتفاق وقف إطلاق النار في منطقة خفض التصعيد بالجنوب السوري، جاء كـ ‘تحصيل حاصل’ نتيجة تغير الأوضاع على الأرض السورية، مشيرا إلى أن بعض الدول المشاركة في عملية أستانا، لم تذهب خدمة لسوريا بل لمصالحها التي باتت مع الحل السياسي.

وقال علوش ردا على سؤال حول تقييمه لاتفاق عمان حول منطقة خفض التصعيد الجنوبية: ‘ بعض الدول هي التي عارضت اتفاق أستانا، وطلبت من الجماعات القريبة منها عدم الذهاب إلى أستانا، والكتائب المسلحة في الجنوب السوري هي آخر من شارك في عملية أستانا. حتى جاء القرار الأميركي بالتخلي عن المعارضة وتوقيف برنامج دعمها، لذلك بعض الأمور حصلت كتحصيل حاصل. الأرض السورية هي التي تفرض التغيير في كل شيء”.

وأعلن  علوش  أن إغلاق معبر نصيب على الحدود بين بلاده والأردن، لم يكن برغبة أردنية، بل بضغوط خارجية مورست على الأردن.

وقال علوش، ردا على سؤال حول إمكانية إعادة فتح المعبر: ‘ خلال الفترة الماضية قمت بتسليم الخارجية الأردنية أكثر من سبع مذكرات لفتح المعبر، نُعلم الجانب الأردني فيه رغبتنا بفتح معبر نصيب، لكن وحسب كلام رئيس الوزراء الأردني السابق ” يقصد عبدالله النسور” قال ‘سنشاور حلفاؤنا لأنهم لا يسمحون لنا’.

 وشرح: موضوع إغلاق معبر نصيب لم يكن بناء على إرادة أردنية، وقبل إغلاق المعبر كانت تسيطر عليه جبهة النصرة وكانت الأردن تصدر عبر جبهة النصرة لمدة سنتين، وهذا الكلام قاله لي أحد المسؤولين الأردنيين”.

وأضاف: ‘لكن عندما بدأ الحديث عن الكتائب الشيعية والمليشيات الشيعية، ويجيب إبعادها، بدأت الضغوطات. وهنا أريد التعليق على أن ما هو داخل حدودنا إنما هو أراضٍ سورية تحت السيادة السورية ولا نسمح لأحد بالتدخل بالشأن الداخلي السوري. والدول الموجودة على الأرض ممن استدعتهم الدولة السورية هم أصدقاء لها، ومن جاؤوا ضد رغبة الدولة السورية هم أعداء الدولة السورية”.

وأفاد علوش أن المعبر سيفتح ‘قريباً جداً، لأن الرغبة السورية تحولت إلى إرادة أردنية كذلك، فالأردنيون يريدون فتح المعبر وتحدثوا عن ذلك. لأن العوامل الضاغطة على الأردن سابقاً انتهت”.

 عطوان: ترامب يَرضخ لإملاءات نتنياهو ويُمهّد للانسحاب من الاتفاق النّووي تمهيدًا لعَودة العُقوبات

من استمع إلى خِطاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة أمس يَخرج بانطباعين أساسيين: الأول تطابقه بالكامل مع خِطاب نَظيره الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والثّاني أنّه قَرعٌ لطُبول حَرب ضد إيران.

ترامب وَصف إيران في الخِطاب بأنّها “دولةٌ مارقة” و”ديكتاتوريّة فاسدة”، تُصّدر العُنف والفَوضى وسَفك الدّماء، وقال أنه اتخذ قرارًا بشأن المَوقف من الاتفاق النّووي، ولكنّه لن يُعلنه، ممّا دَفع الكَثير من المُراقبين إلى بَلورة قناعة مَفادها أنه بصدد الانسحاب من هذا الاتفاق، تنفيذًا لالتزاماته الانتخابيّة التي وَعد فيها بتَمزيقه باعتباره الأسوأ في تاريخ أمريكا، ورضوخًا لإملاءات اللّوبي الإسرائيلي.

انسحاب ترامب من الاتفاق المُتوقّع مُنتصف شهر تشرين الأول (أكتوبر) المُقبل، حيث من المُقرّر أن يُدلي بشهادته أمام الكونغرس بمُناسبة مَوعد مُراجعته النّصف سنوي، سيُؤدّي إلى عَودة العُقوبات والحِصار الاقتصادي المَفروض على إيران، الأمر الذي قد يَدفع حُكومتها بالرّد باستئناف فوري لتخصيب اليورانيوم بمُعدّلات عالية جدًّا ممّا يُؤهّلها لإنتاج رؤوس نوويّة.

***

لم يَكن من قبيل الصّدفة أن يُطالب نتنياهو في خِطابه أمام الجمعيّة العامة، وقبل خِطاب ترامب بساعات، بضَرورة إلغاء الاتفاق النووي، أو تَعديله، ويَصف إيران بأنّها “نمر جائع″ مُطلق العَنان، ولم يَكن من قبيل الصّدفة أيضًا أن يُعلن غادي ايزنكوت، رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي، أنه لدى الجيش الإسرائيلي خُطط جاهزة لمُهاجمة إيران، وأن “حزب الله” اللّبناني أحد أذرعتها العَسكريّة هو العَدو الذي يُقلق إسرائيل لأنه حَصل مِنها على دَعمٍ هُجومي، واكتسب وسائل حديثة لجَمع المَعلومات (طائرة بدون طيّار).

ما نُريد قَوله أن الدّولة الوحيدة التي تَدعم ترامب في مَوقفه هذا هي دولة الاحتلال الإسرائيلي، بينما عارضه الاتحاد الأوروبي، وخاصّةً الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي طالب بالتمسّك بالاتفاق النووي، وقال أنّه “سيَكون من الخَطأ الانسحاب منه”، وفِعل الشيء نَفسه سيرغي لافروف، وزير خارجية روسيا الذي قال أن بلاده قلقة، ولكنّها ستُدافع عن هذا الاتفاق.

ترامب يُنفّذ حرفيًّا الإملاءات الإسرائيليّة، ويُخطّط لجَر بلاده والعالم لحَربٍ مُدمّرة خاصّةً في منطقة “الشرق الأوسط”، يكون أبرز ضحاياها العَرب والمُسلمين، وخاصّةً مُواطني الدّول التي تتواجد فيها قواعد عسكريّة أمريكيّة ستَكون أحد أهداف أيّ ردٍّ انتقامي إيراني إلى جانب إسرائيل.

إيران قطعًا لن تَقف مَكتوفة الأيدي إزاء مُحاولة إلغاء اتفاق تفاوضت عليه مع الدّول السّت الكُبرى حوالي خمس سنوات، وبما يُعيد العُقوبات الاقتصاديّة التي عانت منها لعُقود، وألحقت ضررًا كبيرًا باقتصادها ورفاهيّة شَعبها، وهذا ما يُفسّر رد فِعل الرئيس حسن روحاني، الذي قال أن بلاده مُستعدّة لكل السيناريوهات بِما في ذلك استئناف أنشطتها النوويّة فورًا، ولا يَفوتنا التوقّف عند التّصريح الأخطر والأوضح الذي أدلى به السيد محمد علي جعفري، رئيس الحرس الثوري الإيراني، وهَدّد فيه بتوجيه ردود مُوجعة إلى أمريكا على لاتهامها بلاده بدعم الإرهاب، وتصدير العُنف والفَوضى.

***

الرئيس ترامب، وبعد فَشل مشاريعه في سورية والمَنطقة بأسرها، والحَرج المُهين الذي تلقّاه على أيدي الرئيس الكوري الشمالي كيم جونغ أون، الذي تحدّاه في إجراء تجارب نوويّة باليستيّة ونوويّة مُتقدّمة جدًّا، يُريد العَودة بقوّة إلى منطقة الشرق الأوسط، وإشعال الحُروب فيها، لأنه يَعلم جيّدًا أن هناك حُكومات نفطيّة ستُغطّي نَفقات هذهِ الحَرب، ولا تُمانع في تحويل مُواطنيها إلى ضحايا فيها.

الإسرائيليون الذين يُحرّضون على هذهِ الحَرب سيَدفعون ثَمنًا غاليًا، ولن يكونوا في مأمن أيضًا سواء أثناء اندلاع هذهِ الحَرب أو بعدها، فهُناك مِئات الآلاف من الصّواريخ ستَكون مُوجّهة إلى مُدنهم ومُستوطناتهم، من إيران ومن وسورية، ومن جنوب لبنان، لأن هذهِ الحَرب ستَكون حتمًا أم الحُروب، وربّما آخرها في المَنطقة، فالأمريكان يُمكن أن يَسحبوا قوّاتهم وأساطيلهم، ولكن إلى أين سيَذهب الإسرائيليون؟ هل سيَلحقون بهم؟

ترامب باختصارٍ شديدٍ يَلعب بالنّار، وقَد لا يَحرق أصابعه فقط، وإنّما الملايين من أهلنا الأبرياء أيضًا أذا لم يَتم كَبح جِماحه، والسّيطرة على نَزعاته الجُنونيّة وهَيمنة غَطرسة القوّة على تصرّفاته ومَواقفه.. ولكنّها لن تَكون حَربًا في اتجاهٍ واحد هذهِ المرّة.. والأيام بيننا.

الشهابي : معاملنا تعود تدريجيا الى عافيتها ومعرض دمشق الدولي اثبت ذلك   

حمص – اخبار سوريا والعالم |

قال المهندس/ فارس الشهابي / رئيس اتحاد الغرف الصناعة السورية ان الاتحاد قد وضع خطة للاستماع الى غرف الصناعة بكل المحافظات السورية وكانت باكورة الانطلاقة اليوم من مدينة حمص التي تعافت وعادت لوضعها الطبيعي، معتبرا ان لقاء اعضاء مجالس الادارة للغرف الصناعية وزيارة المدن والمنشات الصناعية انما هو تاكيد على وحدة المعاناة والمصير والعمل والانتاج .

واشار الشهابي  الى اهمية الص سن تشريعات جديدة تتلائم مع المرحلة الحالية وتساعد في تسريع دوران عجلة الانتاج للإسهام في تخفيف الفجوة من تضخم اسعار الصرف وتشغيل اكبر عدد ممكن من اليد العاملة .

ولفت الشهابي الى النصر الذي حققه الصناعيون في معرض دمشق الدولي حيث اثبتوا بانهم الرديف الحقيقي لابطال الجيش العربي السوري فكانت المشاركة كبيرة من كل المحافظات وكان لاتحاد الغرف الصناعية في سورية دور كبير وهام وايجابي في هذا المعرض .

بدوره اشار المهندس/ لبيب الاخوان/ رئيس غرفة صناعة حمص بان انطلاق الاجتماع الاول لغرف الصناعة في مدينة حمص انما هو تأكيد على تعافي مدينة حمص التي عانت كثيرا من الارهاب الامر الذي ادى الى تضرر الصناعة والصناعيين ، موضحا بانه تم وضع النقاط الهامة لعمل الصناعيين ليتم عرضها على الحكومة وبخاصة فيما يخص صناعة النسيج والالبسة واعادة اقلاع المنشأت المتضررة وتذليل كل العقبات امام الصناعيين بالاضافة الى تنشيط قطاع التصدير وتامين العمالة المتدربة والمؤهلة .

واكد الصناعيون  بالمدينة الصناعية في حسياء تسير كل معاملها ومصانعها بالشكل المطلوب ، معتبرا ان الغرف الصناعية في المحافظات هي همزة وصل ما بين الصناعيين والحكومة لحل مشاكل القروض المتعثرة والتعويض والاستيراد وكل ما يتعلق بالعمل الصناعي الذي يدعم التنمية الاقتصادية في سورية .

 

أميركا و الصين .. و الإرهاب برعاية سعودية في جنوب شرق آسيا

مع الهجوم الأخير على الشرطة في ميانمار من قبل إرهابيين وصفتهم رويتر بالمتمردين المسلمين، و مع الإرهاب التي ابتليت به الفيليبين حيث تواجه الشرطة ميليشيات ما يسمى “الدولة الإسلامية” ، يبدو أن الإرهاب قد وصل إلى جنوب شرق آسيا دون أي مؤشر على انحساره.

غير أن الارتفاع المفاجئ في العنف حصل في وقت كانت فيه سياسية  أميركا المسماة  “محور آسيا”  في طريقها للتوقف، مع الأخذ بعين الاعتبار أن الولايات المتحدة تملك الآن ذريعة مقنعة جدا للتدخل و فرض نفسها على المنطقة بطريقة أكثر  خبثا.الإيغور المقاتلين في سورية

فالولايات المتحدة تسعى منذ عقود لحضور عسكري في جنوب شرقي آسيا و لكنها كانت تفتقد الذريعة حتى اليوم. و قد تآمرت الولايات المتحدة علنا لإنشاء و توسيع حضور عسكري في جنوب شرق آسيا كوسيلة لمواجهة و تطويق و احتواء الصين.

و منذ حرب فيتنام ، و مع  إطلاق ما يسمي “أوراق البنتاغون” عام 1969، تم الكشف على أن الصراع كان ببساطة جزءا من إستراتيجية أكبر تهدف لاحتواء الصين و السيطرة عليها.

و يمكن قراءة ثلاث عبارات من هذه الأوراق تكشف الإستراتيجية المذكورة ،

أولا: قرار شباط بقصف شمال فيتنام و موافقة تموز على انتشار الجنود تشير إلى دعم سياسة الولايات المتحدة طويلة الأمد الرامية إلى احتواء الصين

كما نقرأ ثانيا: “الصين، كحال ألمانيا عام 1917، و حال ألمانيا  في الغرب و اليابان في الشرق أواخر الثلاثينات،  و كحال الاتحاد السوفيتي عام 1947، تطل كقوة رئيسية تهدد أهميتنا و تأثيرنا على العالم، و تقوم عن مسافة أبعد  و لكن بشكل أكثر خطورة، بتنظيم آسيا ضدنا”

و أخيرا نقرأ ثالثاً : “هناك ثلاث جبهات من أجل الجهود طويلة الأمد لاحتواء الصين (مع الإدراك بأن الاتحاد السوفييتي يحتوي الصين من الشمال و الشمال الغربي) 1- جبهة اليابان –كوريا، 2- جبهة الهند-باكستان، 3- جبهة جنوب شرق آسيا”

و حين فقدت الولايات المتحدة حرب فيتنام و معها أي فرصة لاستخدام الفيتناميين كقوة وكيلة ضد بكين، كان لا بد أن تستمر الحرب ضد بكين في مكان آخر.

و مؤخرا نشر “مشروع قرن أميركي جديد” ، و هي مؤسسة أبحاث في واشنطن معنية بالسياسة الأميركية، تقريرا من ألفي صفحة تحت عنوان :”بناء الدفاع الأميركي” و فيه تصريح بنوايا إنشاء حضور عسكري أوسع و دائم في جنوب شرق آسيا،

إذ ورد في التقرير:الإيغور المقاتلين في سورية

” حان الوقت لزيادة القوات الأميركية في جنوب شرق آسيا… القوات الأميركية في جنوب شرق آسيا ضئيلة جدا لمواجهة المتطلبات الأمنية المتزايدة. و منذ انسحابها من الفيليبين عام 1992 و الولايات المتحدة لا تملك حضورا عسكريا دائما و هاما في جنوب شرق آسيا. و ليس باستطاعة القوى الأميركية في شمال شرق آسيا العمل بسهولة أو الانتشار بسرعة في جنوب شرق آسيا، و بدون أن تعرض التزاماتها في كوريا للخطر…و باستثناء الخفر الروتيني من قبل القوات البحرية و المارينز ، فإن أمن هذه المنطقة الهامة استراتيجيا و المتزايدة الاضطرابات يعاني من الإهمال الأميركي”

و مع الأخذ بعين الاعتبار لصعوبة تموضع الجنود الأميركيين في مكان لا يكونون مرغوبين فيه ، قال تقرير “مشروع قرن أميركي جديد”:

” هذه مهمة صعبة جدا تحتاج حساسية تجاه المشاعر القومية المتنوعة ، و لكن الأمر سيكون أكثر قوة مع ظهور حكومات جديدة ديمقراطية في المنطقة. مع ضمان أمن حلفائنا الحاليين و الدول الديمقراطية الحديثة في شرق آسيا، يمكن للولايات المتحدة ضمان أن يكون صعود الصين سلميا. و بالتأكيد ، و في الوقت المناسب، يمكن للقوة الأميركية و حلفائها في المنطقة إثارة العمليات الساعية للديمقراطية داخل الصين نفسها”

و يجب الأخذ بعين الاعتبار أن إشارة الأوراق إلى “ظهور حكومات ديمقراطية  في المنطقة” هو إشارة إلى دول عميلة تخلقها الولايات المتحدة لأجل مصالحها ، و لا تضم بأي شكل من الأشكال “حكومات ديمقراطية” حقيقية ما يعني أنها تمثل مصالح الشعب الذي يملك “وجدانا وطنيا” يعارض بالدرجة الأولى الحضور العسكري الأميركي في المنطقة.

و من الجدير ذكره  أن الولايات المتحدة قامت في عام 2000 بزرع عدد من الحكومات الوكيلة عبر جنوب شرق آسيا بما فيها  ” أونغ سان سو تشي” و عصبتها الوطنية للديمقراطية في ميانمار، تاكسين شيناواترا في تايلاند، و أنور إبراهيم في ماليزيا…و  منذ عام    2000 أبعد اثنان من السلطة حيث أضحى أنور ابراهيم في السجن و هرب تاكسين شيناواترا  من تايلاند ليتفادى حكم  السجن لمدة عامين.

وحدها أونغ سان سو تشي من تمكن من الصعود إلى السلطة نتيجة المليارات التي أنفقت من قبل رعاتها الأميركيين و الأوربيين عبر “المنحة القومية للديمقراطية ” ( NED) و توابعها و فروعها العديدة. إحدى  هذه الفروع ، و هي مؤسسة الولايات المتحدة للسلام، تحدثت علنا كيف تقوم الولايات المتحدة و على مستوى خيالي بتتبع تنمية ميانمار بدءا بتوجيه أمورها السياسية إلى تنظيم اقتصادها. كما وفرت دعما تقنيا لمواجهة الإرهاب.

في الفيليبين، واجهت محاولات الولايات المتحدة إنشاء  وجود عسكري لها و استخدام دولة تخدم مصالحها و تكون في صراع مع الصين  الكثير من العقبات. و مؤخرا  اكتشفت واشنطن أن علاقتها مع مانيلا تنحل بشكل نهائي لصالح زيادة روابط مانيلا مع بكين. و كان هذا حتى الوصول “السعيد” لمقاتلي ما يسمى الدولة الإسلامية لشواطئ الدولة، بشكل غمر مدينة كاملة في المنطقة الجنوبية فيها.

و في ميانمار كذلك ظهر الإرهابيون فجأة و يعملون الآن  على مستوى لم يسبق له مثيل،  في الوقت المناسب تماما  للولايات المتحدة من أجل ضغط آخر لإنشاء وجود عسكري دائم في البلد لتوفير الدعم التقني لمواجهة الإرهاب.

و ببساطة هؤلاء الإرهابيون لم يظهروا من الفراغ، فمنظمات كهذه  التي تقود العمليات  في الفيليبين و جنوب تايلاند و ماليزيا و اندونيسيا و ميانمار تحتاج لقدر كبير من النقود و الاستطاعة التنظيمية و الدعم اللوجستي و السياسي.

و بالطبع ثبت أن  هذا الدعم ليس موجودا فحسب، بل يتدفق من مصدر منطقي جدا و معروف  وهو دولة راعية للإرهاب و أقدم و أقرب حليف للولايات المتحدة في الشرق الأوسط : المملكة العربية السعودية.

و تحت عنوان : “التمرد الجديد في آسيا، إساءة بورما لمسلمي الروهينغا تخلق ردة فعل عنيفة” ، ذكر تقرير في صحيفة وول ستريت في إشارة إلى الإرهاب في ميانمار:

“و الآن خلقت هذه السياسية اللا أخلاقية ردة فعل عنيفة.. التمرد الإسلامي الأحدث في العالم يحرض ميليشيات الروهينغا المدعومين من السعودية ضد قوات الأمن البورمية. و مع انتقام جنود الحكومة من المدنيين ، فإنهم  يجازفون بتحريض المزيد من الروهينغا للانضمام للقتال”

و أضافت وول ستريت:

“تحت اسم “حركة اليقين” ظهرت مجموعة في مكة  تضامنا مع الروهينغا تضم مقاتلين محليين  يتمتعون بخيرة قتال العصابات عبر البحار. و حملتها الحالية لقيت دعم فتاوي رجال الدين في السعودية و باكستان و الإمارات و أماكن أخرى”

الروهينغا لم يكونوا أبدا مجموعة متطرفة، و معظم أفرادها و  القادة الدينيين الكبار تجنبوا العنف ، ولكن هذا يتغير بسرعة. تأسست حركة اليقين عام 2012 بعد أن أدت أعمال شغب في ولاية راخين  إلى قتل  حوالي مائتين من الروهينغا و يقدر الآن بأنها تضم مئات المقاتلين المدربين.

الإرهاب المدعوم خارجيا و برعاية السعودية و الموجه مباشرة من ضمن حدودها يخلق بشكل مريح ذريعة لوجود عسكري أميركي في ميانمار لا يمكن تبريره بحال آخر.و مع تدفق مماثل للأموال و الأسلحة  بين الإرهابيين العاملين في الفيليبين و بين الرياض و شركائها في واشنطن ، ستمنح للولايات المتحدة فرصة مشابهة لإنشاء وجود عسكري دائم هناك كرد فعل على أزمة من صنعها الخاص.

و بينما تنوي الولايات المتحدة توسيع حضورها العسكري عبر جنوب شرق آسيا للمساعدة على مواجهة الإرهاب، من الواضح أن مساعدة واشنطن و دعمها للرياض هي في لب الأزمة الأمنية ، و ببساطة سحب المساعدة و معاقبة هذه الدولة الراعية للإرهاب هو الحل.مقاتلو الروهينغا

و مع ذلك الولايات المتحدة لم تتوصل إلى هذه النتيجة المنطقية ، و لا هي اتخذت الإجراء المناسب، ما يشير إلى مشاركة كاملة في الرعاية السعودية للإرهاب و  يحمل واشنطن مسؤولية الموت و الدمار الذي زرعه الإرهاب عبر جنوب شرق آسيا.

و بينما تظهر الولايات المتحدة وجودها العسكري في جنوب شرق آسيا على أنه حجر السلام و الاستقرار، فإن الأمر في الواقع سياسة تمثل أعراض عدم استقرار و فوضى تعيدها الولايات المتحدة و نظامها العالمي…و من سخرية القدر أن الإرهاب المتزايد في جنوب آسيا ليس فقط نتيجة لسياسة واشنطن الدولية فحسب، بل يستخدم أيضا كذريعة لخلق صراع  مع الصين أكثر قوة و دمارا.

الجمل- بقلم توني كارتالوتشي – ترجمة رنده القاسم

 

فيديو- عراك بين رجال ونساء بسبب موقف سيارة في بيروت

حلبة مصارعة في "الجديدة" بسبب موقف سيارة.. الرجال و النساء في خناقة غير مألوفة!

Posted by bintjbeil.org on Wednesday, September 20, 2017

كشف سر حادث مقاتلة “سوخوي” في أمريكا

أفادت مواقع إخبارية أمريكية عن تحطم 4 طائرات حربية أمريكية في قاعدة سرية للقوات الجوية الأمريكية بولاية نيفادا.

وأعلنت المواقع اسم أحد الطيارين الذين قتلوا في تلك الحوادث وهو المقدم أريك شولتز، مشيرة إلى أن شولتز طار على إحدى الطائرات الروسية الصنع من طراز “سو-27” أو “سو-30” التي تستخدمها القوات الجوية الأمريكية خلال التدريبات التي تمثل المعركة الجوية بين المقاتلات الأمريكية والمقاتلات الروسية.

وتبقى تفاصيل الحادث مجهولة، إذ أن السلطات الأمريكية ضربت ستارا من السرية والكتمان على ما حدث في السماء فوق القاعدة الجوية السرية.

وبحسب مواقع الإنترنت فإن سماء نيفادا شهدت في 5 و7 سبتمبر/أيلول حوادث تحطم 4 طائرات وهي طائرة شولتز ومقاتلة أمريكية من طراز “إف-16” ومقاتلتان قاذفتان أمريكيتان من طراز “أ-10”. ويشار إلى أن مقاتلة “إف-16” تحطمت في نفس اليوم الذي شهد حادث تحطم طائرة شولتز.

ورأت المواقع التي أذاعت نبأ تحطم طائرتين في 5 سبتمبر أن طائرة شولتز وطائرة “إف-16” تحطمتا بعد التصادم خلال المعركة الجوية التدريبية.

سجينة إماراتية ترقص عارية وتعتدي على حارسة السجن


قدمت سجينة إماراتية تبلغ من العمر 23 عاما، على الاعتداء على شرطية أثناء تأدية وظيفتها إثر خلاف نشب بينهما بسبب رقص السجينة وقيامها بما وصفته المحكمة بـ”فعل فاضح” في مكان عام في السجن المركزي.

وفي التفاصيل، هاجمت السجينة، حارسة السجن، التي أمرتها بارتداء ملابسها والنزول عن الكرسي والتوقف عن الرقص، بحسب موقع “إرم نيوز” نقلا عن صحيفة “خليج تايمز” الإماراتية الصادرة باللغة الإنكليزية.

وكشفت وثائق محكمة البداية أن السجينة قامت بإيماءة بذيئة بإصبعها في وجه الحارسة.

واعترفت السجينة بأنها كانت ترقص في الفناء، ولكنها زعمت أنها حصلت على موافقة رئيسة الحرس.

وقالت إن الحارسة أتت وكانت تصرخ في وجهي، فسحبتها من شعرها وركلتها”. كما زعمت أن الحارسة سحبتها من شعرها أيضاً.

وقالت حارسة أخرى شاهدة على الحادث، إنها كانت تخدم في السجن عندما رأت إحدى السجينات، ترقص عارية تقريباً على كرسي.

وأضافت “أشارت زميلتي صاحبة الشكوى لها من وراء واجهة زجاجية للنزول عن الكرسي، ولكن السجينة أشارت لها بإيماءة بذيئة بإصبعها، وعندما دخلت الشرطية إلى الفناء، خلعت السجينة كل ملابسها”.

وتابعت الشاهدة “عندما أمرتها صاحبة الشكوى بالعودة إلى زنزانتها وارتداء ملابسها، بدأت السجينة بتوجيه الإهانات، وعندها طلبت زميلتي منها عدم إهانتها، وبينما كانت تتحدث مع زميلة لها، رأيت السجينة تهاجمها من الخلف وتعض ذراعها اليسرى، قبل أن نبعدها عن الضحية”.

ونقلت الصحيفة عن تقرير الطب الشرعي قوله إن الكدمات على الذراع اليسرى والساق اليمنى لصاحبة الشكوى يُمكن أن تكون ناجمة عن الضرب باليدين والركل، كما ثبت وجود علامات العض على ذراعها.