أرشيف يوم: 11 سبتمبر، 2017

أسلحة الإرهاب: الأسلحة التي استخدمها الإرهابيون في سورية 

 

إن التسليح الملون للجماعات الإرهابية في سورية يذكرنا بنكتة مشهورة عن “البدلة رقم 8”- كل ما نسرقه نلبسه. أما في الواقع، المسلحون لا يختارون أسلحتهم: ففيها بنادق هجومية حديثة، وبنادق صيد قديمة.

يعدد موقع “زفيزدا” الروسي أغرب الأسلحة التي يقاتل بها المسلحون.

 M16A4

بندقية قصيرة التي نقش عليها ” Property of US government” (أي “ممتلكات الولايات المتحدة”). كيف وصلت البندقية الأمريكية الحديثة إلى المسلحين؟ على الأرجح، حصل إرهابيو “داعش” على M16 من مستودعات الجيش العراقي، الذي حصل عليها رسميا.

P-40

صاروخ سوفييتي، تزود به المقاتلة الاعتراضية من طراز “ميغ — 25″، أسرع من الصوت مصنوع من التيتانيوم.

RBG 40mm/6M11

سلاح آخر، يثير العديد من الأسئلة — قاذف صربي. وقد ظهر مؤخرا في ترسانة جماعات المعارضة ومقاتلي “داعش”. السلاح ليس جيد جدا، وخاصة لأنه نسخة من Milkor MGL 40x46mm الجنوبي الأفريقي، ولا توجد أي معلومات حول تصدير RBG 40mm/6M11، وعموما لا يستخدم هذا القاذف على نطاق واسع في العالم. ويشير هذا بشكل غير مباشر إلى القنوات التي تورد الأسلحة إلى سوريا من جنوب شرق أوروبا.

SSG-69

بندقية عالية الدقة نمساوية، وهي من ضمن أسلحة دول الناتو. صنعت في أوائل السبعينيات، ، ولعل هذا السلاح عالي الجودة تم تقديمه أولا للمعارضة السورية، ومن ثم وصل إلى “داعش”.

الأسلحة الكيميائية

يقوم الإرهابيون بصنع الأسلحة الكيميائية مثل غاز الخردل والسارين.

بالفيديو: موقف محرج لمذيعة المستقبل مباشرة على الهواء

تلعثمت مذيعة قناة “المستقبل” رشا الخطيب خلال نشرة الاخبار في كلمة “موفدتنا” أثناء تسليمها الهواء الى مراسلة القناة مهى ضاهر الموجودة في موسكو، لتصيبها نوبة ضحك وتتابع مهى عنها الحديث.

جديد التقنية.. هاتف Hydrogen One بشاشة ثلاثية الأبعاد

كشفت شركة Red المتخصصة في صناعة الكاميرات السينمائية الراقية عن هاتف ذكي جديد من نوعه يحمل اسم Hydrogen One مع شاشة مميزة ثلاثية الأبعاد، تم تصميمها من قبل شركة Leia الناشئة والتي تعمل مع تقنية Lit by Leia الخاصة بها، والتي تظهر الأشياء بشكل مجسم D 3 غير مسبوق. وارتفع سعر الهاتف بشكلٍ كبير، حيث ناهز 1195 دولاراً، وهو متاح الآن لمرحلة الحجز المسبق من خلال الموقع الرسمي للشركة.

ووفقاً لموقع cnet الأميركي، فهاتف Hydrogen One الجديد يسمح للمستخدمين بإرسال صور مختلفة في اتجاهات مكانية متنوعة تناسب الرؤية من العينين، وهو الأمر الذي يعطى شعوراً من العمق. لذلك إذا كنت تتحرك حول الشاشة سترى الكائنات مجسمة دون تغير.

هل تعود عائلات “داعش” إلى أوروبا؟

قالت الخبيرة الأوروبية، يفغينيا غفوزديفا، اليوم الإثنين، بإنه في حال هزيمة تنظيم “داعش” الإرهابي النهائية، يمكن أن يعود من مناطق النزاع في سوريا والعراق آلاف زوجات وأولاد المسلحين الإسلاميين إلى أوروبا.

وقالت غفوزديفا، الخبيرة بقضايا الإرهاب في المركز الأوروبي للدراسات الاستراتيجية والأمن: “وفقا لتقارير مختلفة، عدة آلاف من النساء والأطفال، المتواجدين في المناطق، التي كانت سابقا تحت سيطرة التنظيم الإرهابي، في حال هزيمته النهائية قد يعودون في السنوات القادمة إلى أوروبا”.

وأضافت الخبيرة: “لدى الدول الغربية، لا يوجد حاليا تصور موحد وسياسة مشتركة بشأن ما ينبغي اتخاذه من تدابير، أولا، نحو النساء، اللواتي تبعن أزواجهن وذهبن إلى سوريا والعراق، وأيضا نحو أطفالهم، الذي ولد الكثير منهم، أو قضى جزء كبير طفولته في معسكرات “داعش”، بما في ذلك التدريبية.. ونحن نعلم أن “داعش” يولي اهتماما كافيا لإعداد “أشبال الخلافة الشباب”.

وأشارت غفوزديفا، إلى حقيقة أن “نظام الأحداث القضائي في معظم البلدان الأوروبية، لا يسمح بتطبيق نفس الإجراءات عليهم، التي يمكن تطبيقها على الأشخاص البالغين المشتبهين بصلات مع الإرهابيين”.

المعارضة السورية تحسم قرار مشاركتها في أستانة

 

 أكدت المعارضة السورية مشاركة وفدها في الجولة السادسة من المفاوضات السورية في أستانا يومي 14 و15 سبتمبر الحالي.

وقال المتحدث باسم الهيئة العليا للمفاوضات يحيي العريضي في حديث لوكالة “تاس” الاثنين، “نعم، سيشارك الوفد في الاجتماعات الخميس والجمعة”.

وأوضح العريضي أن رئيس أركان “الجيش الحر” أحمد بري سيرأس وفد المعارضة في مفاوضات أستانا.

وكان وزير خارجية كازاخستان، خيرت عبد الرحمنوف، قد كشف قبل يومين بأن المعارضة السورية المسلحة أكدت بشكل مبدئي مشاركتها في الجولة الجديدة من مفاوضات أستانا.

وتجدر الإشارة إلى أن عاصمة كازاخستان كانت قد استضافت، في الـ 4 والـ 5 من يوليو الماضي، الجولة الخامسة من المفاوضات السورية، حيث ناقش المشاركون فيها بيانات خاصة بمناطق خفض التصعيد في سوريا.

الاندبندنت : هكذا انتصر الأسد في الحرب السورية وصدم الغرب

نشرت صحيفة “إندبندنت” البريطانية مقالاً للكاتب روبرت فيسك، منذ أيام، يقول فيه إنه استلم رسالة من سوريا على هاتفه المحمول الأسبوع الماضي جاء فيها “إن الجنرال خضور حافظ على وعده”.

وأوضح الكاتب البريطاني أنه كان يعرف معنى الرسالة وقال “قبل خمس سنوات، التقيت محمد خضور، الذي كان يقود عدداً قليلاً من الجنود السوريين في ضاحية صغيرة من حلب، تحت نيران المسلحين في شرق المدينة. في ذلك الوقت أظهر لي خريطته، وقال إنه سيستعيد هذه الشوارع خلال 11 يوماً”.

وأضاف فيسك “بعد ذلك في يوليو/ تموز من هذا العام، التقيت خضور مرة أخرى، بعيداً جداً في شرق الصحراء السورية. وقال إنه سيذهب إلى مدينة دير الزور المحاصرة قبل نهاية أغسطس/ آب. وذکرته عندما أخبرني آخر مرة باستعادة جزء من حلب خلال 11 یوماً، واستغرق الأمر أکثر من 4 سنوات للجیش السوري من أجل استعادتها. فقال إنه منذ فترة طويلة في تلك الأيام، لم يتعلم الجيش قتال حرب العصابات. وتم تدريب الجيش على استعادة الجولان والدفاع عن دمشق. وإنهم تعلموا الآن”.

ويقول فيسك “أصبحت حلب الآن في أيدي الحكومة السورية، وما كان غير متصور في الغرب أصبح الآن واقعاً: قوات بشار الأسد تتطلع إلى الفوز بالحرب”.

ويضيف “يبدو أن البريطانيين قد وصلتهم الرسالة. وسحبوا ببطء مدربيهم العسكريين الأسبوع الماضي. وكانت خطتهم التي وضعها رئيس الوزراء السابق ديفيد كاميرون هي إعداد 70 ألف مقاتل كان من المفترض أن يسقطوا حكومة الأسد”. ويضيف الكاتب “حتى تقرير الأمم المتحدة بأن الحكومة السورية قتلت أكثر من 80 مدنياً في هجوم بالغاز هذا الصيف لم يحصل سوى على القليل من الفعل من السياسيين الأوروبيين، وحتى قرار دونالد ترامب بالهجوم الصاروخي على قاعدة جوية سورية كان بلا طائل”.

ويؤكد الكاتب البريطاني في مقاله أن “الانتصارات المتكررة للسوريين تعني أن الجيش السوري هو من بين أكثر “الجيوش تنظيما” في المنطقة، حيث كان جنوده يقاتلون من أجل حياتهم ويدربون الآن على تنسيق القوات والاستخبارات من مقر قيادة واحد”.

ويختتم فيسك قائلاً إن “الإسرائيليين الذين ادعوا أن الأسد يشكل خطراً أكبر من “داعش” قد يضطرون إلى التفكير مرة أخرى في أن الأسد قد يكون الرجل الذي سيتعين عليهم التحدث إليه إذا كانوا يريدون الحفاظ على حدودهم الشمالية آمنة”.

بعد إشكال مطار بيروت.. حسين الديك يخرج عن صمته

 

بعد خبر تعرّض الفنان السوري حسين الديك بعبارات غير مستحبة، في مطار رفيق الحريري الدولي، لأحد رجال الأمن خلال عملية التفتيش الروتينية التي يخضع لها المسافرون، ردّ الديك الذي وصل الى تونس بعد ظهر أمس، نافيًا الموضوع وتفاصيله، مؤكدًا أن الخبر غير صحيح، بل هو معاكس للحقيقة ولكل ما حصل بالتفصيل.

وأوضح الديك ما جرى قائلًا: “طلب رجل الأمن تفتيش حقيبة الموسيقى للفنان الذي يرافقني، وفيها مجموعة من آلات النفخ القصبية، (ناي، ومجوز، وكوله)، وهو يرافقني دائمًا كما كلّ الزملاء في الفرقة الموسيقية. وبعد التفتيش قال له إنه ممنوع نقل هذه الآلات في الحقيبة اليدوية، وعليه إيداعها مع الحقائب لشحنها مع باقي الأمتعة. وعندما أخبرناه أنها مجرّد آلات خشبية لا يمكن تركها مع الأمتعة لأنها ستتعرّض للتلف، أصرّ على طلبه، عندها طلبنا حضور الضابط المسؤول ليحكم بالأمر. وبالفعل، بعد أخذ وردّ، حضر الضابط، الذي وافق بكل ودّ وإحترام على أن ننقلها معنا على الطائرة. وظلّ الحوار والجدل ضمن حدود الأدب واللياقة المطلوبة”.

وشدّد الديك على أنه “لو أننا أخطأنا بحق رجل الأمن بأي شكل، لما انتهى الحوار بهذه البساطة. وتشهد على هذا، كاميرات المراقبة في مطار بيروت، التي يمكن مراجعة ما سجّلته. ولكن يبدو أن أحد الموجودين في مكان التفتيش أحبّ أن يكون مصدر خبر فني. ولكي يكون الخبر مهماً، لا بد من إضافة بعض المبالغات وبعض الصور”.

وأضاف الديك: “بكل الأحوال، يهمني أن أشدّد على تقديري واحترامي دائماً لكل رجال الأمن في كل المطارات وخصوصاً في لبنان، الذين يسهرون مشكورين على أمننا أولاً. ولست أبالغ إذا قلت أني أحرص دائماً على إحترام كل الناس، وخصوصاً الأشخاص الذين يقومون بمهمات أمنية رسمية. وليست من شيمي أن أهين أحداً، أو أتعرّض لأي شخص”.

وبسؤاله عن رحلته الى قرطاج، قال حسين الديك: “وصلت الى تونس الحبيبة، وسأحيي حفلاً في مدرّج قرطاج، مساء 13 سبتمبر (أيلول). وأشكر الجمهور التونسي الذي استقبلني في مطار قرطاج بالحفاوة الكبيرة. وأعدهم بسهرة ضخمة ومميزة، تماماً مثل حفل العام الماضي، بأغاني جديدة وكل ما هو ممتع وجميل”.

لبنان 24

تحذير لمستخدمي ‘أندرويد’: لا تزوروا المواقع الإباحية

 

أكد مجموعة خبراء أمنيون إن كلّ من يشاهد المحتوى الإباحي من خلال الهواتف الذكية خصوصاً على أجهزة الأندرويد يعرّض نفسه للخطر بشكل كبير؛ إذ انّ مشاهدة هذا النوع من المحتوى عبر الهواتف أكثر خطورة من أجهزة الكمبيوتر.

كما حذرت شركة الأمن “سايبر وانديرا” أنّ أنظمة تشغيل الهواتف الذكية، خصوصاً الأندرويد ليست آمنة مثل أجهزة الكمبيوتر المكتبية، وهناك العديد من نقاط الضعف التي يمكن استغلالها بسهولة من قبل قراصنة.

وفي تقرير صادر حديثاً، تم الكشف عن أن 40 من أصل 50 موقعاً مخصصاً لعرض محتوى خاص بالبالغين عرضة للبرمجيات الخبيثة، وهي التي يمكن استخدامها لخداع المستخدمين وتثبيتها على أجهزتهم.

كما انه يمكن للبرامج الضارة حصاد المعلومات من المستخدمين مثل بياناتهم الشخصية وعادات المشاهدة، والتي غالباً ما يمكن استخدامها لابتزاز الأفراد مقابل المال. ووفقاً لتقرير حديث من موقع ibtimes في نسخته البريطانية، تم تحديد الإباحية باعتبارها واحدة من أكبر التهديدات لمستخدمي الإنترنت، وهناك دراسة واحدة تدعي أنها مسؤولة عن 25 في المئة من جميع الفيروسات التي ينشرها مجرمو الإنترنت.

هذا وينصح خبراء الأمن المستخدمين بتجنب النقر على الإعلانات والنوافذ المنبثقة، فضلاً عن البقاء متيقظين من رسائل البريد الإلكتروني المشبوهة، ويجب على مستخدمي الأندرويد ضمان العمل بأحدث إصدار من نظام التشغيل.

ميامي.. سيدة تلد وحدها بمنزلها خلال إعصار “إرما”

وضعت سيدة أمريكية مولودها في منزلها أثناء اجتياح إعصار “إرما” لمدينة ميامي في جنوب ولاية فلوريدا، بينما تتلقى التعليمات من المسعفين عبر الهاتف نظرا لعدم قدرتهم على الوصول إليها بسبب الرياح والفيضانات.

وقالت مساعدة رئيس إدارة الحريق في ميامي، إيلوي جراسيا، إنهم كانوا غير قادرين على الاستجابة لنداء السيدة، لذلك قامت هي بإخراج المشيمة بنفسها بينما ساعدها مسعف عبر الهاتف ليبلغها بكيفية ربطها، مؤكدة أن السيدة حالتها مستقرة في منزلها حاليا.

وأضافت جراسيا أنهم تواصلوا مع مساعد المدير الطبي في خدمات الطوارئ ليساعد السيدة أيضا عبر الهاتف في عملية الولادة، حسب ما نقلته صحيفة “ميامي هيرالد” الأمريكية.

واصطحبت خدمات الطوارئ في ميامي السيدة وابنتها حديثة الولادة إلى المستشفى بعد ساعات قليلة وعقب مرور الإعصار عندما أصبحت الظروف مواتية للانتقال ليتلقيا العناية المناسبة.

وتلقت خدمات الطوارئ في ميامي أوامر باللجوء إلى الحكم على الحالة التي يتلقون منها اتصال الطوارئ لاتخاذ قرار المساعدة من عدمه؛ حيث استجابت الطوارئ لـ3 مكالمات فقط من بين 41 مكالمة خلال ليل السبت وحتى صباح الأحد.

واستطاعت خدمات الطوارئ إطفاء حريق نشب في مبنى بميامي بعد أن اشتعل سلك كهربائي، قبل أن تتواصل مع هيئة الكهرباء والطاقة لتعطيل الكهرباء عن المنطقة، كما أنقذ المسعفون رجلا أصيب بجرح كبير بذارعه وتوقف نبضه قبل إغاثته.

تعزيزات عسكرية الى دير الزور بهدف طرد تنظيم داعش الارهابي من الاحياء الشرقية

استقدمت قوات الجيش السوري تعزيزات عسكرية الى مدينة دير الزور في شرق سوريا، تمهيداً لبدء هجوم جديد يهدف الى طرد تنظيم داعش من الاحياء الشرقية التي يسيطر عليها منذ ثلاث سنوات.

وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحا لعمليتين عسكريتين، الاولى تقودها قوات الجيش السوري بدعم روسي، والثانية أطلقتها قوات سوريا الديموقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية بدعم اميركي السبت لطرد الجهاديين من شرق المحافظة.

وافاد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن وكالة فرانس برس الاثنين عن وصول “تعزيزات عسكرية كبيرة تتضمن عتادا وآليات وعناصر الى مدينة دير الزور، تمهيداً لبدء الجيش  هجوما يهدف الى طرد تنظيم داعش من الاحياء الشرقية في المدينة”.

ويأتي الاستعداد لاطلاق الهجوم الاخير بعد أقل من اسبوع على تقدم كبير لقوات الجيش السوري في محيط المدينة تمكنت خلاله من كسر حصار فرضه التنظيم على الاحياء الغربية ومطار دير الزور العسكري منذ مطلع العام 2015.

وحقق الجيش السوري الاحد المزيد من التقدم بسيطرته على جبل ثردة المطل على المطار ومحيطه وجبل آخر يطل مباشرة على مدينة دير الزور.

وبالنتيجة، باتت الاحياء الواقعة تحت سيطرة الارهابيين في المدينة، وفق عبد الرحمن، “هدفا سهلا لمدفعية الجيش”. ومن شأن هذه السيطرة ان تسهل تقدم الجيش على حساب الجهاديين جنوب دير الزور لضمان امن المطار.

وبعد تقدمها الاخير في جنوب المدينة، بات الجيش، وفق المرصد السوري، يسيطر على خمسين في المئة من مساحة المدينة بعدما كان التنظيم منذ صيف العام 2014 يسيطر على ستين في المئة منها وعلى اجزاء واسعة من المحافظة الغنية بحقول النفط والحدودية مع العراق.

وتستهدف طائرات حربية سورية وروسية، بحسب المرصد، الاثنين “بشكل كثيف مواقع التنظيم في المدينة ومحيطها واريافها”.

ويقسم نهر الفرات المحافظة إلى قسمين شرقي وغربي، وتقع مدينة دير الزور على الضفاف الغربية.

وفي هجوم منفصل في محافظة دير الزور، أصبحت قوات سوريا الديموقراطية الاثنين على بعد “ستة كيلومترات من الضفة الشرقية لنهر الفرات مقابل مدينة دير الزور”، وفق المرصد.

وعزا عبد الرحمن التقدم السريع ضد الجهاديين لكون “ريف دير الزور الشرقي منطقة صحراوية غير مكتظة”.